المدونة

  • “أثر برنامج تدريبي باستخدام إستراتيجيات التعلم الفعالة فى الفهم القرائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من التعليم الأساسى”

    هاجر سامى محمد القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوى ماجستير 2009 “

     

    هدفت الدراسة الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تحسين الفهم القرائي عن طريق استخدام بعض استراتيجيات التعلم الفعال ( المماثلات – خرائط المفاهيم – PQ4R) وقد تم اجراء الدراسة علي عينة مكونة من (64) تلميذ من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من الجنسين (37 ذكور ،27 اناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (32) تلميذا من الجنسين ،ومجموعة ضابطة وعددها (32) تلميذا وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال أعده للبيئة العربية رجاء أبو علام واختبار الفرز العصبي السريع (لفرز التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ) أعده للبيئة المصرية مصطفي كامل واختبار الفهم القرائي اعداد نصر الدين خضري واستمارة المستوي الاقتصادي الاجتماعي اعداد عبد التواب عبد اللاه ومصطفي درويش وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة في كل من الذكاء – صعوبات التعلم – المستوي الاقتصادي الاجتماعي – الفهم القرائي ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس الفهم القرائي لدي أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن الفهم القرائي لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات الدالة :

    – برنامج تدريبى.

    – استراتيجيات التعلم الفعال.

    – تحسين الفهم القرائى.

    – تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    – ذوى صعوبات التعلم.”

  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

     

      “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.

    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.

    • دراسات خاصة بالعرائس.

    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.

    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • “إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية “”تصور مقترح”””

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

     

     “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

     

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1.     ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟

    2.     ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟

    3.     ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟

    4.     ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟

    5.     ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

     

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1.     تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .

    2.     تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .

    3.     تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .

    4.     تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .

    5.     يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    6.     ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

     

     

     

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

     

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

     

     

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    – تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    – يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    – غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    – ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    – لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    – يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    – لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    – لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    – توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    – لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    – النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    – تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    – تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”

  • عمالة الأطفال وعلاقتها ببعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية بإحدى قرى محافظة الفيوم

    آمال سيد على السيد خض القاهرة الزراعة الاجتماع الريفى والإرشاد الزراعى دكتوراه 2006

     

    “تهدف الدراسة إلى التعرف على درجة عمل الطفل فى مجتمع الدراسة، الوقوف على أهم دوافع عمل الطفل، التعرف على العلاقة بين درجة التوافق الاجتماعى للطفل ودرجة عمل الطفل، الوقوف على طبيعة العلاقة بين درجة عمل الطفل وبعض المتغيرات الشخصية والاجتماعية و الاقتصادية للأطفال العاملين فى منطقة الدراسة، تحديد مقدار المساهمة النسبية لأهم المتغيرات المستقلة فى التأثير على درجة عمل الطفل فى مجتمع الدراسة.

    وقد أجريت الدراسة بقرية عزبة الصعايدة القبلية التابعة للوحدة المحلية كحك – مركز يوسف الصديق – محافظة الفيوم، وتم اختيار عينة من الأطفال البالغين 12- 18سنة ووصل حجم العينة 258 مفردة وجمعت البيانات الميدانية باستخدام استمارة استبيان بالمقابلة الشخصية. وتوصلت الدراسة للنتائج التالية:

    أولا: أوضحت الدراسة النتائج أن فئات درجة العمل هى لايعمل ، عمالة بسيطة ، عمالة متوسطة ، عمالة عالية كانت : 42.6 %،13.2%،25.6%،18.6%على الترتيب .

    ثانيا :أظهرت النتائج أنه لا توجد علاقة معنوية بين درجة عمل الطفل ودرجة التوافق الاجتماعى له بمنطقة الدراسة .

    ثالثا : أظهرت النتائج أن أهم دوافع عمل الطفل كانت انخفاض دخل الأسرة ،الرغبة فى الاعتماد على النفس، انخفاض العائد من  التعليم ، الفشل فى الدراسة ، مساعدة الأسرة ،عدم أهمية التعليم، عدم عمالة الأب  بنسب مئوية 41.22%،14.19%،12.84%،11.49%،8.11%،6.76%،5.4% على الترتيب .

    رابعا : أوضحت النتائج أنه فيما يتعلق بتحديد طبيعة العلاقة بين درجة عمل الطفل وبعض المتغيرات المرتبطة بها موضوع الدراسة اتضح ما يلى :

    1-     بالنسبة للمتغيرات الديموجرافية :

    أ – أظهرت النتائج وجود علاقة معنوية ذات اتجاه طردى على مستوى 0.01 بين درجة عمل الطفل وكل من : العمر ، النوع ، الترتيب بين الأخوة ، حجم الأسرة ، المستوى التعليمى للأسرة ،الحالة العملية للطفل .

    ب – أظهرت النتائج وجود علاقة إرتباطية معنوية على مستوى 0.05 بين درجة عمل الطفل و نوع الأسرة .

    بالنسبة للمتغيرات الاجتماعية :

    ‌أ. أظهرت النتائج وجود علاقة معنوية ذات اتجاه طردى على مستوى 0.01 بين درجة عمل الطفل وكل من : مساعدة الطفل لأهله ،دور الطفل فى الأسرة ،عمل الطفل خارج المنزل ،استمرارية الطفل فى العمل ، نوع النشاط الاقتصادى للطفل ، الحصول على أجر ، الحصول على فترة راحة ، الحصول على وجبة ، التعرض للإيذاء البدنى واللفظى ، عدم الحصول على التأمين الصحى ،عدم الحصول على التأمين الاجتماعى ،عدم الحصول على مزايا نقدية فى المناسبات ،قرب العمل من محل السكن ، الرضا عن العمل ، الحالة التعليمية للطفل ، أفضلية التعليم بالنسبة للطفل ، إنفاق الطفل على نفسه، والمشاركة فى ميزانية الأسرة ، إنفاق الطفل على نفسه وأسرته ،قضاء وقت الفراغ ،المشاركة فى اتخاذ القرار بالأسرة ،القدرة على مواجهة المشاكل ،النظرة للمستقبل،

  • مشكلات الأطفال المعاقين بصرياً المساء إليهم أسرياً والحد منها باستخدام المدخل التكاملي في ممارسة خدمة الفرد ”دراسة مطبقة على مدارس النور بالإسكندرية“

    هناء فايز عبد السلام مبارك الإسكندرية الآداب معهد العلوم الاجتماعية شعبة الخدمة الاجتماعية دكتوراه 2008

     

       “يمثل الأطفال أهمية كبرى في حياة المجتمعات، وكلما تقدم المجتمع في مضمار الحضارة كلما زاد اهتمامه بأطفاله، وزادت أوجه الرعاية التي يقدمها لهم، فالطفولة تعد أهم المراحل الحياتية للإنسان، ففيها تغرس البذور الأولى للشخصية، وتتشكل العادات والاتجاهات، وتنمو الميول والاستعدادات والاهتمامات، فضلاً عن تأثيرها الشديد على مراحل النمو التالية لها، وعلى شخصيات الأطفال وسلوكهم ونضوجهم الاجتماعي ( ).

    ويمثل الأطفال العنصر الهام الذي يقع عليه عبء التنمية، ولذلك فمن الضروري أن يلقي الأطفال ما هم جديرون به من عناية مادية ومعنوية لسد احتياجاتهم في هذه المرحلة لكي يشبوا أصحاء، ولكي يتحقق إمتاع الطفل وصفاؤه النفسي لابد من إشباع بعض الحاجات النفسية له، مثل الحاجة إلى الأمن، والحب، والقبول الاجتماعي، واللعب؛ لأن الهدف من ذلك هو جعل الأطفال مفكرين مبتكرين من أجل منفعتهم لا كمحاكيين أو مقلدين أو محطمين نفسياً ( ).

    وبالتالي فالطفولة تعني أكثر من مجرد الفترة الزمنية بين الولادة وبلوغ سن الرشد، فهي تشير إلى الوضع الخاص بحياة الطفل ونوعيته؛ وتعتبر اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 معاهدة حقوق الإنسان والتي تحظى بأوسع قاعدة من الإقرار والتصديق يشهدها التاريخ، حيث تمثل هذه الاتفاقية توافقاً عالمياً في الرأي حول معايير الطفولة، ومنذ إقرارها شهد العالم عدداً من مظاهر التقدم في مجال تأمين حقوق الطفل في البقاء والصحة والتعليم من خلال تأمين السلع والخدمات الأساسية الضرورية، والاعتراف المتنامي بالحاجة إلى إيجاد بيئة حمائية لوقاية الأطفال من الاستغلال والإساءة والعنف ( ).

    وبالرغم من ذلك يشق الملايين من الأطفال طريقهم عبر الحياة وهم يعانون من الفقر، والهجر، والافتقار إلى التعليم، وسوء التغذية، والإهمال، والتعرض للخطر، وتشكل الحياة بالنسبة لهم صراعاً يومياً من أجل البقاء، وسواء كانوا يعيشون في قلب المدن أم في أقاصي الريف، فإنهم يتعرضون لخطر فقدان فرصة التمتع بطفولتهم، حيث يقصون Excluded من الحصول على الخدمات الأساسية، ويفتقرون إلى الحماية الأسرية والمجتمعية، وغالباً ما يكونون معرضين لخطر الاستغلال والإساءة، وبالنسبة لهؤلاء الأطفال، فإن الطفولة، كفترة زمنية للنمو، والتعليم، واللعب، والشعور بالأمان، هي – في واقع الحال – لا معنى لها ( ).

    وقضية الطفولة قضية قومية وحضارية في الأساس، تتصل مباشرة بمستقبل المجتمع المصري، وبخطة بناءه وتطوره على أسس علمية سليمة، وكعامل حيوي داعم للرأسمال البشري، وكمحك أساسي لخطط التنمية، والسبيل إلى تجاوز ما يواجهه المجتمع المصري من تحديات مصيرية في هذه المرحلة الحاسمة من التطور ( ).

    ويشكل الأطفال شريحة كبيرة وهامة في الهرم السكاني لمصر، حيث بلغ عدد الأطفال في الفئة العمرية (من سن يوم إلى 15 سنة) 22345496 نسمة، بنسبة 37.7% من إجمالي السكان البالغ عددهم 59312914 نسمة، وذلك وفقاً لتعداد عام 1996 ( ).”

  • فعالية برنامج مقترح لتنمية الوعي بمفاهيم الحماية لدى عينة من الأطفال

    وفاء خير مسعود يوسف عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراة 2005

     

    “1)  لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    2)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    3)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    4)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجمــوعة الضابطة من الجنسين ( ذكور – إناث ) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    5)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجمــوعة التجريبية من الجنسين( ذكور– إناث ) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل.

     

         وشملت العينة الممثلة للبحث على ( 70 ) طفلا وطفلة مقسمين إلى ( 33 ) طفلا وطفلة في المجموعة الضابطة ( 11 طالبة , 22 طالب ) , و ( 37 )  طفلا وطفلة في المجموعة التجريبية ( 13 طالبة , 24 طالب ) 0وتم إجراء التجانس بين الأفراد من حيث العمر الزمني , والذكاء , والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأسرة .

     

     

    وقد اشتملت أدوات الدراسة على :

    •     مقياس تنمية الوعي بمفاهيم حماية الطفل .

    •     استمارة تقييم تتبعي لمتابعة سير البرنامج .

     

    وتم تطبيق الطرق الإحصائية التالية :

     

    – معامل سبيرمان براون . – تحليل التباين أحادي الاتجاه .

    – اختبار توكي .                  – حزمة البرامج الإحصائية (SPSS 7.5.  ) .

    – اختبار ت للعينة .        – الانحراف المعياري .

     

    وكانت نتائج الدراسة على النحو التالي :

     

    1)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات و الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار, وطلب المساعدة ، والمشاعر , واستغلال السلطة . بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعتان الضابطة والتجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد العلاقات الشخصية والبلطجة والرشوة عند مستوى دلالة 0.01 .

     

    2)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود ، والأسرار.

     

    3)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود ، والأسرار.

     

    4)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة من الجنسين في القياس القبلي والبعدي من حيث العلاقات الشـخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات ، الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار , وطلب المساعدة ، والمشاعر ، واستغلال السلطة ، والرشاوى .

    5)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث العلاقات الشخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشاوى وذلك لصالح القياس البعدي . بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود والأسرار .

     

          وللتحقق من صحة ذلك استخدمت الباحثة تحليل التباين أحادي الاتجاه لإيجاد الفروق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل ووجد أن :

     

    •     عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في المقياس القبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين ذكور المقياس البعدي والإناث البعدي لصالح الذكور بالنسبة لبعد العلاقات الشخصية .

    •     عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الإناث والذكور في القياس القبلي ، وأيضا لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في القياس البعدي , وأيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات الذكور في المقياس القبلي والبعدي , بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في المقياس القبلي والبعدي لصالح المقياس البعدي في بعد البلطجة .

    •     وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الإناث والذكور قبل تطبيق البرنامج لصالح الذكور , وأيضا بين ذكور وإناث قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي , بينما لا توجد فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 من الجنسين بعد تطبيق البرنامج في بعد الثقة بالنفس   

    •     وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي لصالح الذكور , وأيضا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق أيضا ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات .

    •     عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بين القياس القبلي البعدي بين الجنسين في بعد الإيذاء المقصود وغير المقصود .

    •     عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01بين إناث قبلي وإناث وذكور بعدي وأيضا ذكور قبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين ذكور قبلي وذكور بعدي لصالح ذكور بعدي في بعد الأسرار   

    •     عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى 0.01 في القياس القبلي بين الجنسين , وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي , بينما توجد فروق دالة إحصائية  في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في بعد طلب المساعدة .

    •     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية  بين الجنسين في بعد المشاعر .

    •     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية  عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين في بعد استغلال السلطة . بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي والبعدي  لصالح القياس البعدي في بعد الحقوق والمسئوليات  . وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات.  

    •     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين. ولكن توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين القياس القبلي والبعدي بين الجنسين القياس البعدي. وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الرشوة.”

  • فاعلية برنامج في تنمية أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين

    دانية صفوان القدسي عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس دكتوراة 2005

     

     “أولاً : مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة الدراسة الحالية في النقاط التالية :

    1 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    2 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في خفض أساليب التعامل السلبية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    3 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    4 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في تلبية بعض حاجات أمهات الأطفال المكفوفين وهي الحاجة إلى الدعم المعلوماتي والاجتماعي .

    ثانياً : أهداف الدراسة :

      سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق عدة أهداف نشير إليها فيما يلي :

    1 – إعداد أدوات علمية مقننة وهي :

          أ- مقياس أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .

         ب- مقياس الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .

         ج- إعداد برنامج لتنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات 

              الأطفال المكفوفين .

    2 – تقييم نتائج وفاعلية البرنامج من حيث :

    أ – فاعلية البرنامج في تنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين والمتمثلة في الأساليب الآتية ( طلب الدعم الاجتماعي ، طلب الدعم المعلوماتي ، تعلم حل المشكلات ، تعلم ممارسة الاسترخاء ، التعبير عن الأفكار والمشاعر،

    إعادة التقييم المعرفي للموقف ) وفاعلية البرنامج في خفض استخدام الأساليب السلبية التالية (الانشغال الذاتي ، أسلوب الانسحاب والعزلة ، أسلوب التجنب ، أسلوب لوم الذات ،العدوان)

    ب – فاعلية البرنامج في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين.  

    ج-  فاعلية البرنامج في تلبية بعض حاجات أمهات الأطفال المكفوفين وهي الحاجة إلى الدعم الاجتماعي والمعلوماتي .

    ثالثاً : فروض الدراسة :

       تم صياغة فروض هذه الدراسة في ضوء تحليل نتائج الدراسات السابقة ، ويمكن عرض فروض الدراسة كما يلي :

    1 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي وذلك بصدد مقاييس الدراسة ومكوناتها .

    2 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    3 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

    4 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي – البعدي ) للمجموعة التجريبية بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    5 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي – البعدي ) للمجموعة التجريبية بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

    6 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي – البعدي) للمجموعة الضابطة بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    7 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية  بين  القياسين (القبلي – البعدي ) للمجموعة الضابطة بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

    8 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين ( البعدي -التتبعي ) للمجموعة التجريبية بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    9 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين  القياسين (البعدي – التتبعي) للمجموعة التجريبية بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

     

    رابعاً : مفاهيم الدراسة :

    تدور الدراسة الحالية في فلك عدد من المفاهيم من أهمها ما يلي :

    1 – الضغوط النفسية : عرف مفهوم الضغط باعتباره مثيراً أو استجابة أو أنه نتيجة لتفاعل المتغيرات البيئية مع المتغيرات الذاتية والشخصية للفرد .

    لذلك تصيغ الباحثة التعريف الإجرائي التالي لمفهوم الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين بأنه : تحديد الأم وتقديرها لمستوى أو درجة ما تسببه الأحداث أو المواقف المرتبطة بإعاقة الطفل من ضيق وانزعاج بالنسبة لها . وتتضمن هذه المواقف الضغوط الناجمة عن رعاية الطفل وتلبية احتياجاته ، ضغوط العلاقات مع الآخرين ، ضغوط الخوف من المستقبل ، ضغوط الإعاقة البصرية ، ضغوط الحاجة إلى الدعم .

    2 – أساليب التعامل : Style Coping  تعتمد الدراسة الحالية التعريف الإجرائي التالي لمفهوم أساليب التعامل مع الضغوط : فهي الأساليب التي تستخدمها  أم الطفل الكفيف في التعامل مع المواقف الضاغطة سواء كانت أساليب سلبية وهي ( الانشغال الذاتي ، العدوان ، التجنب ، العزلة والانسحاب ، لوم الذات ) أم أساليب إيجابية وهي ( أسلوب طلب الدعم الاجتماعي ، طلب الدعم المعلوماتي ، إعادة التفكير بالحدث بشكل إيجابي ، أسلوب التعبير عن الأفكار والمشاعر ، الاسترخاء ، أسلوب حل المشكلة ) .

    3 – الكفيف : تعتمد الدراسة الحالية على التعريف الخاص بجمهورية مصر العربية والذي يتم بموجبه قبول المكفوفين في المدارس المختلفة وهو :

    1-  فقدان البصر التام .

    2 – حدة الإبصار أقل من 6 /60 في العينين معاً أو في العين الأقوى بعد التصحيح بالنظارات الطبية .                                ( ميرفت إبراهيم النونو ، 1990 ،ص36 )

    خامساً:  أدوات الدراسة :

    لتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بإعداد وبناء الأدوات التالية :

    1- برنامج تنمية أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    2- مقياس الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .            

    3 – مقياس أساليب التعامل مع الضغوط لأمهات الأطفال المكفوفين .

    سادساً : عينة الدراسة :

    1 – العينة الأساسية : وبلغ قوامها (100) أم من أمهات الأطفال المكفوفين من مدرسة النور والأمل بمصر الجديدة .

    2 – عينة مرتفعات الضغط : تم اعتماد ارتفاع الدرجة الكلية على مقياس الضغوط النفسية في اختيار عينة الأمهات مرتفعات الضغط ، حيث تم اختيار 27 % من الأمهات اللواتي حصلن على أعلى الدرجات على مقياس الضغوط النفسية وبلغ عددهن (27) أماً ، ثم تم استبعاد ثلاث حالات وبالتالي بلغت العينة (24) أماً ، تم تقسيمهن إلى مجموعتين وهما المجموعة التجريبية وقوامها (12) أماً وهي المجموعة التي قدم لها البرنامج ، والمجموعة الضابطة وقوامها (12) أماً وهي العينة التي لم يقدم لها البرنامج .

    3 – عينة مجموعة الأمهات : تم اختيار عينة الأمهات اللواتي سيشاركن في بعض جلسات البرنامج لتحقيق فنية مجموعة الأمهات باختيار الأمهات اللواتي حصلن على أقل من10 % من الدرجات على مقياس الضغوط النفسية وبلغ قوامها (10) أمهات .

    سابعاً : نتائج الدراسة :

    1- أثبت البرنامج فاعليته في تنمية جميع الأساليب الإيجابية في التعامل مع الضغوط لدى أمهات الأطفال المكفوفين وهي : أسلوب طلب الدعم الاجتماعي ، أسلوب طلب الدعم المعلوماتي ، أسلوب إعادة تقييم الحدث بشكل إيجابي ، أسلوب التعبير عن الأفكار والمشاعر ، أسلوب الاسترخاء ، أسلوب حل المشكلات .

    2 – أثبت البرنامج فاعليته في خفض استخدام أربعة أساليب سلبية في التعامل مع الضغوط لدى أمهات الأطفال المكفوفين وهي : أسلوب العدوان ، أسلوب التجنب ، أسلوب العزلة ، أسلوب لوم الذات . في حين لم يثبت فاعليته في خفض أسلوب الانشغال الذاتي .

    3- أثبت البرنامج فاعليته في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    4 – أثبت البرنامج فاعليته في تلبية حاجة أمهات الأطفال المكفوفين إلى الدعم الاجتماعي والمعلوماتي .”

  • “دور الأشعة بالرنين المغناطيسي للدماغ والفقرات فى الأطفال المصابين بسرطان الدم”

    محمد الوليد طه رضوان عين شمس الطب الأشعة التشخيصية الماجستير 2006 “

     

    يعتبر سرطان الدم من أكثر الاورام السرطانيه شيوعا فى الاطفال ، وينقسم سرطان الدم الى نوعين حاد ومزمن اللذان ينقسمان بدوريهما الى الليمفاوى والنخاعى ويعتبر سرطان الدم الحاد الاكثر شيوعا فى الاطفال ، هذا ويمثل الشق الليمفاوى الحاد منه حوالى ربع حالات سرطان الدم فى الاطفال. ويعتمد تشخيص هذا المرض على عدد كرات الدم التى تظهر وجود خلايا سرطانيه وذلك عن طريق سحب عينه من النخاع العظمى ويعتبر النخاع إيجابيا إذا إحتوى على أكثر من 55 خليه سرطانيه لكل مليمتر مكعب .

     

    إن إصابة الجهاز العصبى المركزى فى حالات سرطان الدم تشكل اقل من 5% من المرضى عند التشخيص المبدئى ولكن ترتفع هذه النسبه فى حالات ارتجاع المرض ويعتمد التشخيص على هذا الفحص الروتينى لسائل النخاع الشوكى كماان وسائل العلاج الحديثه قد ادت الى تحسن ملحوظ فى نتائج العلاج.

     

    يعتبر الفحص باستخدام الرنين المغنا طيسى للدماغ فى حالات سرطان الدم حجر الزاويه فى التشخيص وكذلك متابعة الاستجابه العلاجيه كما ان اكثر مكانين عرضة للاصابه بانتشار سرطان الدم هما نخاع العظم وكذلك اغشية الدماغ الذان لايمكن فحصهما باستخدام الاشعه المقطعيه والحصول على نتائج يمكن مقارنتها بتلك المرئيه فى فحوص الرنين المغناطيسى.

     

    إضافة الى قدرة الرنين المغاطيسى على الفحص المتعدد المستويات وكذلك خلوه من الاثار السلبيه الاشعاعيه والحفاظ على تباين الانسجه الممتاز ، كل ذلك عظم من دور هذه التقنيه فى حالات سرطان الدم.

     

    هذا وباستخدام الرنين المغناطيسى مع إستعمال الصبغات الوريديه قد أدى الى تحسين حساسية الفحص لتشخيص الانتشار الثانوى لسرطان الدم سواء فى نسيج المخ او الاغشيه الدماغيه كما ان هذه التقنيه قد ادى الى قدره عاليه فى تشخيص مظاهر الالتهاب الداغى وكذلك اضطرابات الدوره الدمويه فى المخ بالاضافه الى الحاله العامه للنخاع العظمى فى عظام الجمجمه

     الاستنتاج من الدراسه :

     

    إيضاح ان الفحص باستخدام الرنين بالاضافه الى دوره فى التشخيص المبدئى للمريض فانه يمكن الاعتماد عليه فى متابعة اى مضاعفات لها علاقه بالعلاج الكيمائى أو الاشعاعى أو الحاله العامه للمريض مما يضع تقنية الرنين المغناطيسى فى مقدمه وسائل التشخيص فى هذه النوعيه من السرطانات.

    لذلك يمكن ان نستنتج ان تصوير امراض النخاع العظمي بالرنين المغناطيسى بما فيه من حساسية عاليه و احيانا  خاصية مقارنه بالوسائل التشخيصية الاخرى الى جانب انه يظهر  الانسجه في تباين مميز, قد جعل له اهمية كبيرة في تقييم امراض النخاع العظمي.”

  • مستوى مادة البروتين – سي النشط عالي الحساسية في الدم كعلامة للمضاعفات التي تحدث في الأوعية الدموية الدقيقة والكبيرة في الأطفال والمراهقين المصابين بمرض السكر

    أمل صلاح محمد رزق عين شمس الطب الطب والجراحة الماجستير 2008 312

     

     “دراسة مستوى البروتين-سى النشط عالى الحساسية فى الأطفال والمراهقين المصابين بمرض السكر وايجاد العلاقة بين مستوى البروتين –سى النشط عالى الحساسية وضغط الدم والسمنة ودرجة تضبيط السكر وكذلك مضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة أو الكبيرة.

    العرض وطرق البحث:

    دراسة مقارنة لمجموعتين من الأطفال:

    مجموعة المرضى: تمت الدراسة على 54 طفلا ومراهقا من المصابين بمرض السكر من المترددين على عيادة السكر التخصصية التابعة لمستشفى الأطفال الجامعى- جامعة عين شمس.

    وقد تم تقسيم المرضى الى مجموعتين:

    المجموعة الأولى: تكونت من 31 مريضا لا يعانون من مضاعفات مرض السكر على الأوعية الدموية الدقيقة أو الكبيرة.

    المجموعة الثانية: تكونت من 23 مريضا يعانون من مضاعفات بالأوعية الدموية الدقيقة أو الكبيرة.

    المجموعة المقارنة: شملت 36 طفلا من الأصحاء من نفس العمر والجنس.      

     وقد تضمن البحث الآتي:

    1-   أخذ التاريخ المرضى للطفل وقد تشمل سن وجنس المريض ومدة الأصابة بمرض السكر، درجة الألتزام بالعلاج وتضبيط السكر أو وجود اى شكوى تدل على وجود مضاعفات للمرض.

    2-   الكشف الإكلينيكى وقد شمل:

    •     قياس وزن وطول المريض     

    •     قياس ضغط الدم               

    •     فحص قاع العين

    •     فحص شامل للجهاز العصبى

    •     فحص كامل لباقى أعضاء الجسم   

    3-   التحاليل المعملية وقد شملت:

    •     مستوى الهيموجلوبين السكرى

    •     مستوى الزلال المجهرى فى البول

    •     نسبة الدهون فى الدم

    •     مستوى البروتين- سى النشط عالى الحساسية فى الدم.

    نتائج البحث:

    •     ارتفاع ذو دلالة إحصائية فى مستوى البروتين-سى النشط عالى الحساسية فى مرض السكر بالمقارنة بالاصحاء المناظرين فى النوع والعمر.

    •     ارتفاع ذو دلالة إحصائية فى مستوى البروتين-سى النشط عالى الحساسية فى مرض السكر المصابون بمضاعفات بالأوعية الدموية الدقيقة بالمقارنة بمرضى السكر الذين لا يعانون من تلك المضاعفات.

    •     ارتفاع ذو دلالة إحصائية فى مستوى البروتين – سى النشط عالى الحساسية فى المرضى الذين يعانون من السمنة بالمقارنة بالمرضى الذين لا يعانون من السمنة.”

  • “دراسة عن فيروس بارفو ب 19 فى انخفاض عدد الخلايا الدموية الحادث أثناء علاج السرطان الدموي عند الأطفال وبعض ما يترتب عليه من أثار نفسية”

    أميــرة توفيــق علــى عــيـن شـمـــس مـعهـد الدراسـات العلـيا للطفــولـة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006

     

    يعتبر مرض سرطان الدم من أكثر الأمراض الخبيثة شيوعا فى الأطفال ويمثل حوالي 41% من كل الأمراض السرطانية فى مرحلة الطفولة التي تقل عن عمر 18 سنة .

    فيروس بارفو ب 19 هو فيروس واسع الانتشار ومن مظاهر الإصابة به ظهور أنيميا حادة يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وانخفاض فى عدد كرات الدم البيضاء مع انخفاض فى عدد الصفائح الدموية.

    المشكلات النفسية المترتبة على الإصابة بمرض سرطان الدم قد أخذت بعين الاعتبار فى هذه الدراسة.

    هذه الدراسة تمت لتحديد العلاقة بين فيروس بارفو ب 19 وسرطان الدم وما يصاحبه من انخفاض فى عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع وأيضا لتقييم ما يترتب عن السرطان الدموي من مشكلات نفسية وذلك لحسن المتابعة والتوصل لأفضل طرق العلاج والنتائج.

    هذه الدراسة شملت 40 حالة ؛ 26 من الذكور ويمثلوا(63.41%).  و14 من الإناث ويمثلوا (36.59%) وأعمارهم تتراوح بين 1 و18 سنة، 31 حالة تعاني من السرطان الدموي الليمفاوي الحاد (ALL) (75.6%) و4 حالات تعاني من سرطان الغدد الليمفاوية (هودجيكين ليمفوماHL ) ( 9.7%)  وثلاث حالات يعانون من سرطان الدم الميلوجيني الحاد ويمثلوا (7.3%) وحالتان يعانيان من سرطان (الغيرهودجيكين ليمفوما) (NHL)    (4.8%)

    وقد تم اختيار 15 من الأطفال الأصحاء لا يعانون من المرض كمجموعة  للمقارنة (مجموعة ب).

     

    وقد تم فى هذا العمل المقارنة بين المجموعتين:

    المرضى ( مجموعة أ )  و المقارنون ( مجموعة ب )

          وجد أنة لا توجد علاقة بين العمر والنوع في المجموعتين بينما هناك علاقة بين مجموعة ( أ ) ومجموعة (ب) بالنسبة للهيموجلبين حيث وجد أن مستوى الهيموجلبين في دم المرضى منخفض عن مستواه في دم المقارنين وينطبق هذا على عدد كرات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدمويه حيث وجد أن هناك إنخفاض في أعدادهم في دم المرضى عنة في دم المقارنين.

    أما من حيث الأجسام المضادة لفيروس بارفو ب 19 نوع (ج) و(م) وجد أن هناك أرتفاع ملحوظ في متوسط هذان النوعان في دم المرضي بسرطان الدم عن متوسطهم في دم المقارنون.

    وقد ثبت وجود فروق هامة بين مرضى سرطان الدم المصاحب فيروس بارفو (ب 19) والإصابات النفسية المترتبة عن ذلك المرض مع ارتفاع نسبة هذه الفروق فى المرضى وذلك يدل على إصابتهم بمشاكل نفسية مترتبة على

    هذه الإصابة.

    ومن هذا نستنتج ما يلي:

    1-   أن فيروس بارفو ب 19 لديه تأثير على مرض سرطان الدم.

    2-   اعتبار أي إصابة غير مفسرة لإنخفاض عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكميائي دلالة هامة يجب أن تبحث وتفسر.

    3- هناك علاقة بين سرطان الدم في الأطفال وفيروس بارفو ب 19 والأضرابات النفسية المترتبة عليه

    ويوصى بمتابعة أي حالة غير مفسرة لانخفاض عدد خلايا الدم للمرضى المصابين بسرطان الدم تحت العلاج الكيميائى كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أى ظهور لأعراض طفح، ارتفاع درجة الحرارة، وآلام بالمفاصل فى هؤلاء المرضى للتأكد من إصابتهم بفيروس بارفو ب 19.

    ويوصى بعلاج نفسي جيد للأطفال المصابة بسرطان الدم وذلك للمتابعة الجيدة والحصول على نتائج مثمرة.”