المدونة

  • “أثر برنامج تدريبي باستخدام إستراتيجيات التعلم الفعالة فى الفهم القرائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من التعليم الأساسى”

    هاجر سامى محمد القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوى ماجستير 2009

    هدفت الدراسة الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تحسين الفهم القرائي عن طريق استخدام بعض استراتيجيات التعلم الفعال ( المماثلات – خرائط المفاهيم – PQ4R) وقد تم اجراء الدراسة علي عينة مكونة من (64) تلميذ من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من الجنسين (37 ذكور ،27 اناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (32) تلميذا من الجنسين ،ومجموعة ضابطة وعددها (32) تلميذا وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال أعده للبيئة العربية رجاء أبو علام واختبار الفرز العصبي السريع (لفرز التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ) أعده للبيئة المصرية مصطفي كامل واختبار الفهم القرائي اعداد نصر الدين خضري واستمارة المستوي الاقتصادي الاجتماعي اعداد عبد التواب عبد اللاه ومصطفي درويش وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة في كل من الذكاء – صعوبات التعلم – المستوي الاقتصادي الاجتماعي – الفهم القرائي ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس الفهم القرائي لدي أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن الفهم القرائي لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات الدالة :

    –      برنامج تدريبى.

    –      استراتيجيات التعلم الفعال.

    –      تحسين الفهم القرائى.

    –      تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    –      ذوى صعوبات التعلم.”

  • سمات الشخصية لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين

    جاكلين يوسف وهبه نصر القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسي ماجستير 2009

    التعرف على سمات الشخصية لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين.

     – التنبؤ بالأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين فى ضوء بعض سماتهم الشخصية.

    عينة الدراسة: تتكون عينة الدراسة من ( 60 ) طفل من أطفال مرحلة الرياض من(4-6) سنوات ، وقُسمت عينة الدراسة على النحو التالى : ( 20 ) طفل من الأطفال العاديين،(20) طفل عينة الأطفال ذوى صعوبات التعلم ،( 20 ) طفل عينة الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين .

     أدوات الدراسة: اختبار الرسم لجودانف – هاريس، قائمة صعوبات التعلم النمائية لأطفال الروضة،اختبار التفكير الإبتكارى عند الأطفال بإستخدام الحركات والأفعال، بطارية تقدير الخصائص النمائية لطفل الروضة ( 4 – 6 ) سنوات .

      نتائج الدراسة: 1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال العاديين، والأطفال ذوى صعوبات التعلم، والأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين فى أبعاد النمو الجسمى الحركى، والنمو الحسى، والنمو العقلى المعرفى، والنمو اللغوى، والنمو الاجتماعى، والنمو الخلقى، والنمو الانفعالى لصالح الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين 2-  يمكن التنبؤ بالأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين فى ضوء بعض سماتهم الشخصية.

    الكلمات المفتاحية:

    – سمات الشخصية Personality traits

    – الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين Gifted children with learning disabilities”

  • “فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال”

    صبري سيد أحمد حسن عكاشة عين شمس التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

    “تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

           استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

           تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –      مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –      مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –      مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –      مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

           1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

           2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

           1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

           2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

           أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0″

  • دليل تربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برنامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال

    حنان أبو المعارف أحمد محمد يونس القاهرة رياض الأطفال العلوم التربوية الماجستير 2006

     “تعرض الباحثة ملخصاً للبحث، والنتائج التي أسفر عنها، ثم التوصيات الخاصة بالبحث في ضوء نتائجه، وأخيراً يتم عرض البحوث المقترحة التي يمكن أن تكون متممه لبحث في مجالات أخرى.

    ملخص البحث:-

    مقدمة:

    تنبع مشكلة البحث الحالي من أهمية مرحلة الطفولة، حيث أن الاهتمام بالطفولة هو في الواقع اهتمام بمستقبل الأمة كلها كما أن تربية الأطفال تعتبر إعداداً لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها علينا حتمية التطور، وذلك لأنه أصبح ينظر إلي التربية في عالمنا المعاصر على أنها استثمار في الموارد البشرية، وهي السبيل لتحقيق نمو الفرد والمجتمع.

    وبالتالي، فمما لا شك فيه أن يعتبر دليل الوالدين موضوعاً جوهريا في تربية الطفل وبما أن الوالدين يؤثرون في نجاح هذا الدليل لذلك فإنهم يمثلون أهمية خاصة في هذا الصدد، فهما المحيط الاجتماعي الأول الذي يعيش فيه الطفل، ويتعلم منه النماذج الأولية لمختلف الاتجاهات والسلوكيات، كما أن العلاقة التي  تنشأ بين الوالدين والطفل تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصيته، وتوافقه الشخصي والاجتماعي، وبذلك نجد أن الأسرة يقع على عاتقها عبئ إحساس الطفل بوجوده الاجتماعي، وازدياد أطر اتصالاته الاجتماعية  وقد لاحظت الباحثة  قلة الأدلة التربوية العربية مقارنة بالأدلة التربوية الأجنبية ومن هنا انبثقت المشكلة في احتياجنا للأدلة وضرورة اللجوء إليها وبالتالي:

     تم استطلاع رأى عدد (39) معلمة يعملن في روضات (جمال عبد الناصر التجريبية، روضة الأورمان النموذجية، روضة الصفا) وقد تم هذا الاختيار للروضات كي يكون به تنوع في المستويات المختلفة(روضة تجريبية، روضة نموذجية، روضة حكومية).

    كذلك تم استطلاع رأى عدد (60) من والدي الأطفال (30 أب، 30 أم) في احتياجاتهم للدليل التربوي وأظهرت نتائج استطلاع الرأي أن كلا من المعلمات و والدي الأطفال قد أجمعوا على احتياجهم للدليل التربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال وهنا تظهر مشكلة البحث في احتياجات والدي طفل الروضة لدليل يعاونهم لمتابعة أطفالهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال.

    مما يتطلب الإجابة عن التساؤلات الآتية :-

    1-    ما المهارات الواجب تنميتها للوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    2-    ما مكونات الدليل المقترح لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    3-    ما فاعلية الدليل التربوي المقترح في تنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    أهمية البحث :

    ترجع أهمية البحث إلي:

    1. المرحلة العمرية التي يمثلها الطفل في المجتمع وهي مرحلة الطفولة المبكرة، التي أصبحت في غنى عن محاولة أحد لتوضيح أهميتها، فهذه الأهمية حقيقة مسلم بها.
    2. التعرف على مدى وعي الوالدين من خلال متابعتهما للأنشطة لدورها في إثراء الجانب الفكري والتطبيقي عند الطفل باعتبارهما مؤشراً يمكن من خلاله التنبؤ بتوافق الطفل في المستقبل كعضو فعال في المجتمع.
    3. إن مشاركة الوالدين تعتبر جزءاً أساسياً من بنية التعليم الجيد لأن الوالدين هما اللذان يقومون بأعباء استمرار متابعة الطفل في جميع مراحله حيث تتعدد أدوارهم وتتنوع برعاية أطفالهم إلا أنهم في حاجة إلى التدعيم التربوي وبخاصة في مجال الأنشطة التي  يمارسها الطفل في الروضة.
    4. إن ما يكتسبه الطفل من خبرات قبل الالتحاق بالروضة يشكل أساساً لتعلمه المستقبلي، وبعد خطوة حاسمة للدخول في عالم التعلم والتعليم.

           وهذه الخطوات الحاسمة تقتضي تدعيم أكثر من جهة تربوية، فالإعداد لمرحلة الروضة يزود الأطفال بأسس الثقة والأمان للاندماج والتكيف مع تلك البيئة الجديدة وللحياة في المجتمع ككل في المستقبل.

    أهداف البحث :

    يهدف البحث إلي :

    1-    تنمية وعي الوالدين بالأنشطة التي  يقوم بها الأطفال لتحقيق التكامل بين التربية الوالدية والتربية في الروضة حتى  يتسنى تنمية المهارات لديهم.

    2-    إعداد وتطبيق دليل تربوي وذلك من خلال تنمية مهارات الوالدين وذلك  لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال.

    عينة البحث : –

    (50) طفل وهم مقسمين كالآتي:  (25) طفل للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال الحكومية الذين تتراوح أعمارهم ما بين(4: 5) سنوات المستوى الأول من رياض الأطفال، والخالين من الإعاقات والأمراض المزمنة، والمقيمين مع والديهم الذين يقومون برعايتهم منذ ميلادهم حتى لحظة تطبيق الدراسة الحالية وغير المتغيبين عن الأسرة لأي سبب كان .

       كما أن عينة البحث من والدي أطفال العينة وعددهم(25 أب وأم ) وهم مقسمين كالآتي:  (20 أم، 5 آباء) وقد كان المستوى التعليمي للوالدين متنوع من حيث المستويات التعليمية.

    أدوات البحث:

    1-    استبانات الدراسة الاستطلاعية (1- استبانة موجهه للوالدين،2- استبانة موجهه للمعلمات (إعداد الباحثة ).

    2-    دليل الوالدين (خاص بالوالدين ) لأطفال المجموعة التجريبية (إعداد الباحثة )

    3-    برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية، الضابطة ) والذي تم تطبيقية بالروضة (إعداد الباحثة).

    4-    برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية) والمرفق بالدليل التربوي والذي تم تطبيقية بالمنزل مع الوالدين (إعداد الباحثة).

    5-    بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل للخبرة (إعداد الباحثة).

    6-    إستبانة موجهه للوالدين حول الدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    7-    مقياس المهارات اللفظي لتقويم المهارات المحتوية بالدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    8-    حقيبة تربوية للوالدين (إعداد الباحثة).

    منهج البحث :-

    استخدم في البحث المنهج التجريبي لمساعدته على التجريب في الدليل التربوي والبرنامج الموجه للأطفال.

    فروض البحث:-

    الفروض الخاصة بالبحث كالآتي :

    1-    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجوعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس المهارات اللفظي لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية .

    2-    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل “” لخبرة روضتي”” لصالح المجموعة التجريبية .

    3-    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على الإستبانة المخصصة للوالدين لصالح المجموعة التجريبية .

    إجراءات البحث:

    1-    إجراءات على البحوث، والدراسات السابقة في مجال الأدلة التربوية للوالدين، المهارات الخاصة بالوالدين، مناهج وبرامج الأنشطة المتكاملة، الأسرة، الروضة، التكامل بين كلٍ من الأسرة والروضة .

    2-    استطلاع آراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس) عن المهارات التي يجب أن تنمي لدي الوالدين، من خلال الدليل التربوي .

    3-    تحديد المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين .

    4-    إعداد صورة أوليه لمقياس المهارات اللفظي للأطفال من (4-5) سنوات، وأشتمل على عدد من المهارات الأساسية والفرعية المرتبطة بإستبيان السادة الخبراء عن المهارات التي يجب تنميتها لدى الوالدين ( المستوى الأول ).

    5-    استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – طرق التدريس للطفل) على مقياس المهارات اللفظي وذلك عن طريق استبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المواقف، واسئلتها، والمتضمنة في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    6-    إجراء تجربة استطلاعية على عدد 25 طفلاً وطفلة من أطفال المستوى الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة مقياس المهارات اللفظي، لهم من حيث المهارات الأساسية والفرعية، والمواقف ونوعية الأسئلة الموجهة لهم والحصول على ثبات وصدق المقياس.

    7-    إعداد صورة لمقياس المهارات اللفظي في صورته النهائية.

    8-    الإطلاع على كتب مناهج وبرامج الأنشطة لأطفال المستوى الأول برياض الأطفال، لتحديد الخبرات التي يمكن تطبيقها في البرنامج، ويستعين بها الوالدين في البرنامج المقترح.

    9-    إعداد برنامج للوالدين بالدليل التربوي في صورته المبدئية.

    10-  استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات ( تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس ) على دليل الوالدين، ولبرنامج المرفق بالدليل المطلوب تطبيقه مع الوالدين بالمنزل وذلك عن طريق إستبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المهارات للوالدين والمواقف، وأسئلتها، في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    11-  إجراء تجربة استطلاعية لأنشطة البرنامج المرفق بالدليل ودليل الوالدين على عدد (25) طفلاً وطفلة من أطفال المستوي الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة أنشطة البرنامج، وأهدافها، وتقنياتها التربوية، والأساليب الإحصائية فيها ومحتواها، وتطبيقاتها للأطفال من سن (4-5) سنوات .

    12-  إعداد برنامج للأنشطة المتكاملة والدليل الوالدين في صورته النهائية متضمناً خبرة “”روضتي”” .

    13-  اختيار عينة البحث الحالي وهم كالآتي: (25 طفل) للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة، وتطبيق اختبار رسم الرجل “”لجودإنف هاريس””على الأطفال للتجانس بين مجموعات الأطفال التجريبية والضابطة .

    14-  إجراء التطبيق القبلي لمقياس المهارات اللفظي على المجموعتين التجريبية والضابطة، ثم تطبيق البرنامج المقترح بالروضة وبالدليل التربوي مع الوالدين والتطبيق البعدى للمقياس ثم المعالجة الإحصائية.

    نتائج البحث :

    أظهرت نتائج البحث تحسن أطفال المجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي بما به من أهداف تربوية اجتماعية، المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين، والإستراتيجيات المستخدمة في تقديم الأنشطة، والأدوات، والوسائل، وطرق التقويم، والبرنامج المخصص للأطفال، مع مراعاة خصائص الأطفال في هذه الفئة العمرية، وميولهم، ومهاراتهم، وبالمقارنة الإحصائية أوضحت تحسناً أفضل للمجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي، بالإضافة إلي مشاركة الوالدين من خلال ( دليل الوالدين) ولذا استندت هذه الأفضلية إلي مشاركة الوالدين حيث أن هذا ساعد على توحيد الأهداف التي تسعى كلاً من الروضة والأسرة إلي تحقيقها لطفلهما، وأيضاً ساعد على دعم الأهداف، مما يشجع الوالدان على متابعة طفلهما في برامج الأنشطة المتكاملة في الروضة وفي المواقف الحياتية المختلفة، وهذا ما تبين لنا من النتائج.

    التوصيات :

    في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية تقدم الباحثة التوصيات التي تتمثل في الآتي:-

    توصيات مستخلصة من البحث، ونتائجه :

    1-    تنمية الوعي التربوي لدى الوالدين بأهمية الدور الذي يلعبه في متابعة برامج أنشطة الطفل بالروضة ومن ثم زيادة اهتمامهم بالاتصال بالروضة يستمر تفاعل الطفل في كلاُ من البيت – الروضة .

    2-    عمل دورات تثقيفية لأولياء الأمور لرفع مستواهم الثقافي وحثهم على مشاركة طفلهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال .

    3-    إيجاد نوع من التنسيق والتكامل بين الروضة والمنزل بهدف النهوض بالطفل وتبصير أولياء الأمور بأهيمة التتابع والتكامل مع الروضة لنمو طفلهم .

    4-    إعداد دليل للأنشطة المناسبة لأطفال الروضات، وتقديم هذا الدليل لمعلمات الروضات حتى يساعدهم على إعداد وتقديم وتطوير الأنشطة بما يتناسب مع استعدادات وقدرات الطفل وتهيئة الفرص والخبرات التربوية الملائمة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة عن طريق الأنشطة التي يقدمها كلاً من المعلمة في الروضة والوالدين بالمنزل .

    5-    ضرورة إشراك إدارة الروضة لمجالس الوالدين عند تخطيط البرامج التربوية للطفل حتى يكون هناك اتفاق مشترك عليها وما تهدف إلي إكسابه للطفل (تبنى نموذج الشراكة).

    6-    العمل على تطوير( برامج رياض الأطفال ) بما يتلاءم مع حاجات الطفل في هذه المرحلة وتضمينه الأنشطة المتكاملة التي يجب إكسابها للطفل، كما ينبغي على الوالدين تقبل الأفكار الجديدة للأبناء، وإن يحترما حبهم للاستطلاع والاستكشاف، وأن يفسح الوالدان صدرهما لأطفالهما وأن يستمعا إليهم أكثر مما يستمع أطفالهم إليهم، كأن يسمع الوالدان إلي حديث الطفل عن يومه في الروضة، أو قصة شاهدها، أو برنامج تليفزيوني شاهدة .. إلخ، وأن يعرف الوالدان خصائص أطفالهم معرفة موضوعية وذلك عن طريق البرامج المتعددة ومنها برامج اللعب والرسم .

    7-    أن تهتم دور الإعلام بتوفير الكتب والدوريات، والمجلات التي تثري ثقافة الأسرة وأن تقوم وسائل الإعلام بتوعية الوالدين بالأساليب التربوية الحديثة والمهارات التي تساعد في تربية الأبناء .

    8-    تنمية وعي قطاعات المجتمع المختلفة – من خلال وسائل الإعلام بأهمية دور وفلسفة الروضة في تربية الأطفال الصغار وطبيعة برنامجها وما يدور فيها من أنشطة تعليمية متنوعة تحتاج إلي مشاركة الوالدين .

    9-    إدخال برامج ومقررات التربية الوالدية (Parental Education)  ضمن برامج   ومقررات المراحل التعليمية المختلفة .

    البحوث والدراسات المقترحة :

    إجراء بحوث أخرى في المجالات التالية :

    • تنمية مهارات الوالدين في مختلف الجوانب التكاملية لنمو طفل الروضة .
    • تنمية مهارات طفل ما قبل المدرسة في مختلف جوانب النمو .
    • دراسة تأثير الوالدين والتربية في رياض الأطفال .
    • دراسة تأثير الأسرة في تحقيق النمو الشامل المتكامل لطفل ما قبل المدرسة
    • دراسة تأثير برامج الروضة المختلفة على طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة مقارنة بين أوجه الاتفاق والاختلاف بين كلٍ من المنزل والروضة في تربية طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة تحليلية للمشكلات المعيقة لمتابعة الوالدين لبرامج طفل ما قبل المدرسة .”
  • أثر طلاق الوالدين على بعض جوانب الشخصية لدى الأطفال

    محمد على حسن إبراهيم عين شمس التربية الصحة النفسية ماجستير 2005

       “هدف الدراسة : – تحديد طبيعة مشكلة طلاق الوالدين , وأثرها علي بعض جوانب الشخصية لدي الأطفال .

    فروض الدراسة :-

    1-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ( التي تشمل 20 طفلا يقيمون تحت وصاية الام او وصاية الاب ، بعد حدوث طلاق الوالدين )  , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة ( التي تشمل 20 طفلا يعيشون مع الاب والام معا في اسرة مكتملة تتميز بالترابط الاسري القوي ) في مقياس الإكتئاب , لصالح المجموعة التجريبية.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الفوبيا, لصالح المجموعة التجريبية .

    3-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الانطواء , لصالح المجموعة التجريبية .

    عينة الدراسة :-

    تضم عينة الدراسة (40) طفلا وطفلة , تتراوح أعمارهم ما بين ( 6 – 12 ) عاما , يتم توزيعهم علي مجموعتين : “” التجريبية تشمل (20) طفلا من الأطفال  الذين يقيمون تحت وصاية الأب أو وصاية الأم , بعد حدوث طلاق الوالدين أما المجموعة الضابطة فتشمل (20) طفلا يعيشون مع الأب والأم في أسرة مكتملة تتميز بالترابط الأسري القوي “” .

    أدوات الدراسة :-

    1-    مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة المصرية – إعداد عبد العزيز الشخص .

    2-    مقياس الاكتئاب (د) للصغار – إعداد غريب عبد الفتاح .

    3-    مقياس المخاوف المرضية لمرحلة الطفولة  ( مبكرة – متوسطة – متأخرة )  إعداد زينب محمود شقير .

    4-    مقياس الانطواء – ( استبيان المظاهر المرضية لاضطرابات الشخصية )- اعداد جوناثان دوسن – اعده وعدله للعربية : عبد الله عسكر .

    5-    سجلات المدرسة للأطفال الموجودين تحت وصاية الأب أو الأم أو وصاية الأم بعد حدوث طلاق الوالدين .

    6-    تقدير المدرسين .

    الأسلوب الإحصائي :-

    1-    اختبار (ت) T . Test + لاختبار دلالة الفروق بين مجموعتين مستقلتين .

    2-    تحليل التباين الثنائي .

    نتائج الدراسة :- أسفرت الدارسة عن النتائج التالية :-

    1-    أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية( التي تشمل 20 طفلا يقيمون تحت وصاية الام او وصاية الاب ، بعد حدوث طلاق الوالدين )    , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة ( التي تشمل 20 طفلا يعيشون مع الاب والام معا في اسرة مكتملة تتميز بالترابط الاسري القوي )  في مقياس الاكتئاب لصالح المجموعة التجريبية .

    2-    أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الفوبيا لصالح المجموعة التجريبية .

    3-    أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الانطواء لصالح المجموعة التجريبية .”

  • فاعلية برنامج للإرشاد العقلانى الانفعالى السلوكى لتنمية وعى الوالدين نحو مخاطر إساءة المعاملة الوالدية لدى الأطفال البواليين فى مرحلة الطفولة

    نجلاء السيد على الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الدكتوراه 2005 383

    عينة الدراسة: انقسمت عينة الدراسة إلى مجموعتين

    1. عينة المجموعة التجريبية وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10ذكور و10 إناث)
    2. عينة المجموعة الضابطة وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10 ذكور و10 إناث)

    أدوات الدراسة:

    1. مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).
    2. مقياس إساءة معاملة الطفل (إعداد بدرية كمال).
    3. البرنامج العقلاني الانفعالي السلوكي (إعداد الباحثة).
    4. استمارة عدد مرات التبول اللاإرادي (خاصة الأطفال) (إعداد الباحثة).

    أهداف الدراسة:

    1. إعداد برنامج إرشادي عقلاني انفعالي سلوكي للوالدين الذين يسيئون لأطفالهم البواليين، التعرف على آثر البرنامج في خفض درجة إساءة معاملة هؤلاء الأطفال وبالتالي خفض عدد مرات التبول  اللاإرادي لديهم.
    2. التعرف على درجة إساءة الوالدين للأطفال البواليين.
    3. التعرف على خصائص الوالدين الذين يسيئون إلى أطفالهم.

    نتائج الدراسة :

    1. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة الإساءة في معاملة الطفل لدي أفراد المجموعة التجريبية ( والدين ) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    2. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة (مظاهر الإساءة في المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال) لدي أفراد المجموعة التجريبية (أطفال) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    3. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض عدد مرات التبول اللاإرادي لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ).
    4. يوجد اختلاف في معدل استجابة ( الذكور – إناث) لصالح الذكور محل الدراسة لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ) من حيث عدد مرات التبول اللاإرادي.

    الكلمات المفتاحية:

        إساءة معاملة الطفل     Child Abuse

        الإساءة الجسدية  Physical Abuse

        الإساءة النفسية    Emotional Abuse

        الإهمال Negligence

        الإساءة الجنسيةSexual Abuse

        عمالة الأطفالChild Labour

        التبول اللاإرادي الليلي Nocturnal Enuresis

        البرنامج الارشادي العقلاني الانفعالي”

  • دراسة تحليلية تقويمية لدور برامج الأطفال التليفزيونية في إكساب وتنمية بعض المفاهيم العلمية لدي طفل الروضة

    هدي إبراهيم إبراهيم السحلي عين شمس كلية البنات تربية الطفل ماجستير 2005

    تتلخص أهداف البحث في التعرف على أهم المفاهيم العلمية الخاصة بعلوم طفل ما قبل المدرسة.

    –      الكشف عن دور التليفزيون فى مساعدة طفل ما قبل المدرسة على اكتساب المفاهيم العلمية الخاصة بالعلوم.

    –      الكشف عن مدى اهتمام التليفزيون بتقديم المفاهيم العلمية لطفل ما قبل المدرسة الخاصة بالعلوم.

    –      أجرى البحث على عينة من برامج الأطفال التليفزيونية التى تقدم على شاشتى القناة الأولى والثانية لطفل ما قبل المدرسة وعددهم (12برنامج) ثمانية برامج تعرض على شاشة القناة الأولى وأربعة برامج تعرض على شاشة القناة الثانية.

    –      استخدمت استمارة تحليل المضمون من إعداد الباحثة كأداة أساسية في البحث.

    –      كشفت نتائج البحث عن تحقق مضامين برامج الأطفال التليفزيونية ما يؤدى الى مساعدة طفل ما قبل المدرسة على اكتساب المفاهيم العلمية الخاصة بالعلوم وذلك بنسبة 5ر72%.

    –      أوضحت الدراسة أيضاً أن هناك 29 تساؤل تم التحقق منها من خلال النتائج وهناك 11 تساؤل لم يتم التحقق منها.

    –      تحقق فى مضامين برامج الأطفال درجة عمق للمفاهيم العلمية الخاصة بعلوم طفل ما قبل المدرسة بنسبة 6ر58%.

    –      أوضحت الدراسة أن شكل عرض المفهوم الأكثر تكراراً هو الحديث المباشر 8ر70% يليه الحوار 7ر60%.”

  • العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

    حمد بن زيد الفحيلة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية البيئية دكتوراه 2009

     

    “يتناول هذا البحث دراسة نظرية وميدانية بهدف الوصول إلى العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي، في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية والاجتماعية لدى عينة من الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وهو مجال لم يتم التطرق إليه كثيرا في الدراسات والبحوث السابقة حسب اطلاع الباحث.

       ولتحقيق عنوان هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب، وذلك من خلال البحث المتواصل في الموهبة والأداء الأكاديمي من المراجع والدراسات السابقة، ومن ثم من خلال استبانة وضعت لمعرفة هذه العلاقة، وتم توزيعها على المعنيين في رعاية الموهوبين في التعليم العام في المملكة في كل من الرياض، والدمام، وجدة. وقد اختار الباحث عينة الدراسة وقوامها 404 استبانة من المعلمين، والديرين والمرشدين الطلابيين في المدن الثلاث المذكورة.

       وخلصت هذه الدراسة إلى كثير من الآراء والمقترحات والتوصيات، أولها: أنه يوجد عدم اتفاق على مصطلح مفهوم الموهبة، ثانيهما: عدم وجود معايير محددة للأداء الأكاديمي وغموض العلاقة بينه وبين الموهبة، وأيضا أن العلاقة بينهما في المملكة العربية السعودية تكاد تكون متباينة بين الفينة والأخرى وبين من يرأس الجهة المعنية في فترة عن فترة أخرى، فلكل رئيس رؤيته وقدرته  الإدارية بين الجرأة والحنكة والتمكن، فهذه العلاقة مرة تزداد، ومرة يخبو جمرها ويهدأ أمرها حتى ما تلبث إلا أن يؤمن المعنيون في التعليم بفائدتها، وبالتالي حصل انفصال في  الخطط الاستراتيجية والرؤى والبرامج، وإخفاق في تحسين تعزيز العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي. إن ذلك الأمر يدعونا للمطالبة بين قوانين أو تعليم – كما يحلو لبعضهم تسميتها – لتفعيل العمل باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرصة بمنحهم منحا خارجية لا الركون إلى التنظير وعدم الدعم والتفعيل كذلك زيادة فعالية العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي.

       وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس التعليم بالمملكة العربية السعودية.”

  • فعالية برنامج غنائي لتحسين الأداء لدي الأطفال ذوي الصعوبات في القراءة الجهرية

    زينب رشدي عبد الحميد عين شمس التربية علم النفس التربوي الماجستير 2008 227

     

     “توجد فئات من الطلاب قد لا يفهمون اللغة رغم أنهم ليسوا صماً ، فقد يكون بعضهم ليس قادراً علي الرؤية الصحيحة ومن ثم الإدراك البصري في حين أنهم ليسوا بمكفوفين ، وقد يكون هناك بعض آخر لا يستطيع أن يستوعب التعلم بالطرق العادية علي الرغم أنهم ليسوا متخلفين عقلياً ، هذه المجموعات من الأطفال يندرجون تحت ما يسمي بأطفال ذوي صعوبات التعلم .

     

    لقد أصبحت صعوبات تعلم القراءة الجهرية مشكلة شائعة في بعض منشأتنا التعليمية خاصة بالمرحلة الإبتدائية ، حيث توجد نماذج عديدة من صعوبات تعلم القراءة بمختلف أنواعها الصامتة والجهرية وهو ما يدعوا أولياء الأمور ورجال الصحافة وخبراء التعليم إلي تكرار الشكوي من أن هؤلاء التلاميذ لا يحسنون القراءة الجهرية ، ونظراً لوجود علاقة بين القراءة الجهرية والغناء فقد رأت الباحثة أنه يمكن رفع كفاءة القراءة الجهرية خلال تصميم برنامج غنائي يقدم لهؤلاء التلاميذ .

    يمكن لنا استثمار برامج لدراسة الموسيقي والغناء في التأثير علي جوانب شخصية الطفل الجسمية والعقلية ، الانفعالية والاجتماعية ومن ثم تزداد حصيلته اللغوية ويتعلم القراءة وحسن نطق الحروف والكلمات فعن طريق الإيقاع الحركي ينمو الجانب الجسمي ، وعن طريق التذوق الموسيقي ينمو الجانب الوجداني ، وعن طريق القصة الموسيقية ينمو الجانب الاجتماعي .

     

    تهدف الدراسة إلي الكشف عن التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة الجهرية ، وتقديم برنامج الدراسة لهم ومن ثم تحديد مدي فاعلية البرنامج الموسيقي والغنائي في تحسين أداء التلاميذ ذوي صعوبات التعلم .”

  • فاعلية برنامج تدريبي في مواجهة مشكلات القراءة لدى الأطفال من ضعاف السمع

    منى جلال مصطفى نصر عين شمس الــــتربية الصحـــــة النفسيــــــة الماجستير 2006

     

    1- المقـدمــة :

    يعتمد الفرد إعتماداً جوهرياً على حواسه حيث تأتيه من خلالها الأحاسيس المتباينة وهي التي تكون خبراته بالإضافة إلى المعلومات التي يستقبلها من خلال تلك الحواس والتي تكون عالمة الإدراكي والفكري والسمع أحد هذه الحواس والذي يعتبر بمثابة نافذة هامة على العالم الخارجي ، لذا فإن الحرمان منه يؤدي إلى فقدان الكثير من الخبرات التي يتمتع بها الطفل عادي السمع .

    لذلك نجد أن الحواس الخمس تساعد الفرد على الحياة بصورتها الطبيعية من خلال قيام كل حاسة بوظيفتها ، والقصور في أي حاسة من هذه الحواس يؤثر على حياة الفرد العقلية والاجتماعية والنفسية ، و الحركية .

    2- مشكلة الدراسة :

    تعتبر حاسة السمع من الحواس ذات الأهمية للطفل في استطلاعه لبيئته وتواصله مع المحيطين به حيث أن الخلل في هذه الحاسة بدرجاتها المختلفة تؤثر على سائر مظاهر النمو لدى الطفل ، لأنها تؤثر على درجة تعامله مع البيئة المحيطة من حوله ودرجة تفاعلها معها ، فضعف السمع قد يترتب عليه قصور في النمو اللغوي والمعرفي والتحصيلي والتواصل الاجتماعي والنمو العقلي وأيضا بعض المشكلات النفسية والانفعالية ، من هنا نجد أن العديد من الأطفال الصم وضعاف السمع يعانون من مشكلات دراسية تختلف عن العاديين وقد تكون مشكلة القراءة من أهم وأكثر المشكلات ارتباطا بطبيعة إعاقتهم .

              لذلك يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الآتي :

    إلى أي مدى يساهم البرنامج التدريبي إلى مواجهة مشكلة القراءة لدى الأطفال المعاقين سمعياً ؟

     

          3- هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة وعلى رأسها تشخيص مشكلة القراءة لدى ضعاف السمع باستخدام مقياس للتعرف على مشكلة القراءة ، ثم تحديد المشكلة وعمل قائمة بها ووضع برنامج لمواجهة مشكلة القراءة لدى ضعاف السمع .

          4- فروض الدراسة :

    1- توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس البعدى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس البعدى .

    2- لا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على اختبار صعوبات تعلم القراءة فى التطبيق البعدى ، و التطبيق التتبعى ، بعد فترة شهر من القياس البعدى .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس التتبعى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس التتبعى .

           5- المنهج ، و الإجراءات :

    • المنهـج :  استخدمت الباحثة المنهج التجريبي .

    • العيـنـة :  تكونت عينة الدراسة من الأطفال ضعاف السمع الذين يبلغ عددهم

    ( 20 ) طفلاً و طفلة ، تتراوح أعمارهم ما بين ( 9 : 12 ) عام.

    6- الأدوات المستخدمة:

    أ ) اختبار الذكاء المصور .  إعداد : أحمد زكى صالح .

    ب ) اختبار تشخيصى لمواجهة صعوبة القراءة . إعداد : يعقوب موسى على

    ج ) برنامج تدريبى لمواجهة مشكلة القراءة . إعداد : الباحثة .

    د ) مقياس المستوى الإقتصادى و الإجتماعى . إعداد : عبد العزيز الشخص .

    • الأسلوب الإحصائى : 

    1- اختبار ( ت ) لدلالة الفروق بين المجموعات المرتبطة .

    2- اختبار ويلكوكسون للعينات المرتبطة .

    3- تحليل تباين القياس المتكرر للمجموعات المرتبطة .

    4- اختبار شافييه للمقارنات المتعددة .

    7- نتائج الدراسة :

        توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

    1- توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس البعدى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس البعدى .

    2- لا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على اختبار صعوبات تعلم القراءة فى التطبيق البعدى ، و التطبيق التتبعى ، بعد فترة شهر من القياس البعدى .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس التتبعى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس التتبعى .”