المدونة

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

     

     “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • “دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال”

    أمانى مصطفى كامل محمد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2006

     

    “تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال.

     

    أهداف البحث:

    1.     الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال

    2.     مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

     

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-     ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-     إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-     ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

     

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ. منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

     

    ‌ب.     الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة. 

    ‌ج.     العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.

    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً

    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”

  • “الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمحافظة البحيرة”

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

     

    “مشكلة البحث :

      في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

      ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والردئ.

      لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-     ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-     ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-     ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-     ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

     

     

     

    منهج البحث وأدواته :

      تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    – أسلوب تحليل المحتوى.

    – استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

     

    أهم نتائج البحث :

    1-     أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-     توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-     يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.”

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    زينب عبد الرشيد محمد الكبش عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005

     

     تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.

    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-     مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-     المعلمة:

    – سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)    الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)    محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)    سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-     الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)     تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • التنبؤ بالنجاح المهنى لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء مكونات الذكاء الوجدانى

    سالى على حسن محمد سعيد الإسكندرية رياض الأطفال العلوم النفسية master 2006

     

     “تعد مرحلة الطفولة المبكرة من اكثر مراحل نمو الانسان أهمية وتأثيرا فيما يليها من مراحل كما ان فيها تتشكل شخصيته ومسار نموها الجسمى والعقلى واللغوى والانفعالى والاجتماعى والادراك الواعى لأهمية هذه المرحلة والأهداف التى تسعى لتحقيقها لابد وأن يسايره ويواكبه إيمان متزايد وتقدير واع بضخامة المسئولية وسمة الرسالة التى تضطلع بها معلمة رياض الأطفال حيث أنها ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الروضة لهدافها.

    ولما كان نجاح هذه المرحلة فى تأدية رسالتها يعتمد على حسن اختيار المعلمات وحسن إعدادهن ثم تدريبهن أثناء الخدمة (حسن شحاته1988) لذا يجب على الكليات المتخصصة بإعداد معلمات رياض الأطفال أن تحسن إختيار الطالبات اللاتى يلتحقن بها وذلك للتأكد من إتصاف هؤلاء الطالبات ببعض السمات الأساسية اللازمة لنجاحهن المهنى وأن تضع المقررات التى تهدف إلى تزويد الطالبات المعلمات بالمعارف والمهارات التى تزيد من احتمال نجاحهن فى مهنتهن كما أن على الكلية مسئولية توفير البرامج التدريبية لمعلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة.”

  • فاعلية برنامج للتعلم اللغوي بالأنموذج في تنمية الإدراك الحاسي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة

    سماح محمد علي البسيونـي جامعة عين شمس كليـة التربيـة قسم الصحة النفسية الماجستير 2008 117

     

    “تتراوح نسب ذكاء الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة, أو من يطلق عليهم المـأفون أو المورون أو القابلون للتعلم ما بين 50- 75 درجة، وهـم لا يستطيعون مواصلة دراسة المناهج العادية إلا إنهم يمتلكون القدرة على التعلم بدرجة ما إذا ما توافرت لهم خدمات تربوية خاصة تتفق وقدراتهم واستعدادهم داخل بيئة تعليمية ملائمة، وهم يتعلمون ببطء شديد عن أقرانهم فـي المدارس العادية وعندما ينتهون من مراحل دراستهم الرسمية يكون تحصيلهم مقاربًا لمستوى يتراوح ما بين الصف الثالث والسادس الابتدائي ويبدي بعضهم استعدادًا للتعلم في بعض المجالات المهنية وربما يبلغ أحيانًا حد التفوق الذي يمكنهم من ممارسة بعض الأعمال والحرف التي يستطيعون عن طريقها إعالة أنفسهم كليًا أو مع مساعدة خارجية، ومثلهم مثل باقي الأطفال لهم بعض الحاجات التي يجب مراعاتها والتي تزيد بسبب أوجه القصور التي تفرضها الإعاقة العقلية عليهم والتي يجب علينا مراعاتها عند تصميم البرامج التنموية للوصول إلى أقصى إمكانياتهم لدمجهم في المجتمع الذي يعيشون فيـه فيصبحون أكثر توافقًا مع مجتمعاتهم.

         ويمتلئ العالم من حولنا بالأشياء والأحداث التي تتحد وتتفاعل مع بعضها البعض لتخلق قدرًا كبيرًا من المعرفة سواء الضرورية منها لحياة الإنسان ولها صلة بحاجاته أو غير ذلك، وحتى يستطيع الإنسان الاستفادة من هذه المعلومات بشكل فعال زوده الله بآليات متخصصة تمكنه من اكتساب هذه المعرفة وترجمتها إلى لغة يفهمها الجهاز العصبي ليقوم المخ بامتصاص هذه المعلومات ومعالجتها مما ينتج عنه وعي وإدراك لتلك الأشياء والأحداث وعلى ضوء ذلك يتحدد اتجاه

     

    ونوع سلوك الفـرد في العالم المحيط به.

                                     (Sekuler, Robert, et.al., 1990:1)

         ويعد الإدراك الوسيلة التي يتكيف بها الكائن الحي مع البيئة التي يعيش فيها, ولابد مـن وجـود حواس حتى نستطيع بها أن ندرك العـالم المحيط بنا ليقوم المخ بترجمة هذه الإحساسات إلى معاني مختلفة تجعله يستجيب نحوها بطريقة خاصة ويسلك نحوها سلوكًا معينًا يتفق وهذه المعاني, والإدراك الحاسي يتضمن التأثير على الأعضاء الحاسية بمؤثرات معينة ويقوم الفرد بإعطاء تفسير وتحديد لهذه المؤثرات في شكل رموز أو معاني بما يسهل عليه تفاعله مع البيئة التي يعيش فيها ومعنى ذلك أن إعطاء المعنى للإحساسات هو أساس عملية الإدراك الحاسي ولا تتم هذه العملية دون تحديد دلالة الشيء المدرك.”

  • أثر برنامج تدريبي لتنمية بعض العمليات المعرفية لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم

    فاطمة علي محمد إبراهيم القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي الماجستير 2008 153

     

    “الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تنمية بعض العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) وقد تم إجراء الدراسة علي عينة مكونة من 62 تلميذاً من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من الجنسيين (30 ذكور ، 30 إناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين و مجموعة ضابطة تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار القدرة العقلية العامة ( أوتيس – لينون من 10:6سنوات ) من إعداد حنفي إمام ، مصطفي كامل ومقياس انتباه الأطفال وتوافقهم وهو من إعداد عبد الرقيب أحمد البحيري وعفاف محمد محمود عجلان . وبطارية الاختبارات المعرفية العاملية (عامل السرعة الإدراكية ) من إعداد ( اكستروم ، فرنش ، هارمان  ديرمن ) وترجمه للبيئة العربية أنور محمد الشرقاوي وسليمان الخضري الشيخ ونادية محمد عبد السلام (1993) ، وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين الضابطة والتجريبية في كل من ( العمر الزمني ، والذكاء ، الانتباه ، السرعة الإدراكية  ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج  علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس العمليات المعرفية (الانتباه

     والسرعة الإدراكية ) لدي أفراد المجموعتين الضابطة والتجريبية ، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

     

    الكلمات المفتاحية :

         البرنامج –  العمليات المعرفية ( الانتباه والسرعة الإدراكية ) –  الأطفال المرحلة الأولي من التعليم الأساسي ( المرحلة الابتدائية ) .”

  • مدى فاعلية برنامج غنائي في تنمية اللغة لدى الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم : دراسة تجريبية

    مروى محمد محمد علي جامعة عين شمس كلية الآداب قسـم علم النفـس الماجستير 2008 157

     

    “هدفت الدراسة الحالية تصميم برنامج غنائي وقياس مدى فاعليته في تنمية اللغة لدى الأطفال المعاقين ذهنياً من فئة القابلين للتعلم . وقد استخدم لتحقيق ذلك المنهج شبه التجريبي ، حيث تكونت عينة الدراسة من مجموعتين من الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم ( مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة ) بواقع ( 7 ) أطفال في كل مجموعة  ، تتراوح أعمارهم ما بين ( 6 : 8 ) عمر زمني  و ما بين ( 2 : 4 ) عمر عقلي .

    و أشارت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية اللغة لدى الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم ، حيث أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي ودرجاتها في القياس البعدي أي بعد تطبيق البرنامج المقترح وذلك في اتجاه القياس البعدي .

      كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات مجموعتي الدراسة             ( التجريبية و الضابطة ) في القياس البعدي  ، وذلك في اتجاه المجموعة التجريبية .

     

     

     

    الكلمات المفتاحية

     

    البرنامج ـ الغناء ـ اللغة ـ الأطفال ـ الأعاقة الذهنية ـ القابلين للتعلم”

  • العلاقة بين مفهوم الذات القرائي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي

    نرمين محمود أحمد جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي ماجستير 2008 183

     

    على الرغم من ترسخ العلاقة بين مفهوم الذات الأكاديمى والدافعية للإنجاز فى هذا المجال إلا أن التطور الحديث فى أدوات قياس هذا المفهوم ،قد أفرد له مساحة أكبر للبحث العلمى نتج عنها ظهور مفهوم حديث  نسبياً على البيئة العربية هو مفهوم الذات القرائى ، حيث تتناول الدراسة الحالية هذا المفهوم الحديث وتبحث فى علاقته بمفهوم أصيل فى مجال علم النفس التربوى ألا وهو الدافعية للإنجاز ،باعتباره المتغير الذى يمكن الاعتماد عليه فى إحداث تغييرات من شأنها نهضة المجتمع ورفا هيته.

      ويؤكد الكثيرون على أهمية العوامل الدافعية ،ودورها فى تنمية مفهوم الذات على اعتبار أن كل سلوك وراءه دافع ، وتعد الدافعية للإنجازمن أهم العوامل الدافعية التى حظيت باهتمام الباحثين فى مجال علم النفس ، حيث أنها بعد مهم من أبعاد الدافعية العامة للإنسان؛ولما كانت الدافعية وراء تقدم الفرد والمجتمع؛ ظهرت أهمية البحث فى هذا الميدان، وبهذا المنظور الإيجابى ،تركز الدراسة على جانب مهم من جوانب فاعلية الشخصية والسلوك عند التلاميذ هو جانب مفهو م الذات القرائى الذى عرفه “”جيمس تشابمان “”بأنه “”مجموعة مستقرة نسبياًمن الاتجاهات والمشاعر التى تعكس التقييم الذاتى لقدرة التلميذ على أداء المهام المدرسية الأساسية بنجاح ،ومن أهم تلك المهام القراءة ،ويتكون مفهوم الذات القرائى من ثلاثة أبعاد هى 1. الاتجاه نحو القراءة .

    2. إدراك الصعوبة فى القراءة .

    3. الكفاءة فى القراءة .

    وتستند الدراسة الحالية إلى إطارمن النظريات والمفاهيم الأساسية، وكذلك إلى مجموعة من الدراسات السابقة  فى هذا الميدان – رغم قلة هذه الدراسات – فى ضوء ذلك تم تحديد الأدوات والإجراءات الخاصة بالدراسة، ومن ثم التوصل إلى نتائج الدراسة وتفسيرها فى ضوء ما تم الاطلاع عليه من دراسات فى هذا الميدان .

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    مشكلة الدراسة:

    تتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    سؤال الدراسة الرئيسى :

    ما الارتباط بين كل من مفهوم الذات القرائي و الدافعية للانجاز لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    أسئلة الدراسة الفرعية :

    1.     ما الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    2.     ما الارتباط  بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الذكور؟

    3.     ما  الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الإناث؟

    4.     ما  الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس مفهوم الذات القرائي بأبعاده الثلاثة الإتجاه ،والكفاءة ،والصعوبة؟

    5.     ما الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس الدافعية للانجاز بأبعاده حب الاستطلاع،المثابرة،المنافسة،الاستقلالية،تحمل المسئولية،فهم الذات؟

     

     

     

     

     

     

     

    الهدف من الدراسة :

       تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين العوامل المكونة لمفهوم الذات القرائى وهى الاتجاه نحو القراءة ،وإدراك الصعوبة فى القراءة ،والكفاءة فى القراءة ،وبين

    بعض العوامل النفسية المرتبطة بدافعية الإنجاز والمتمثلة فى حب الاستطلاع، المثابرة، المنافسة، تحمل المسئولية،الاستقلالية، وفهم الذات.

    عينة الدراسة :

    بلغت عينة الدراسة الحالية (.4)تلميذأً وتلميذة (.2 ذكور -.2إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى من مدرسة أوسيم الابتدائية –إدارة أوسيم التعليمية .

    كما بلغت العينة الاستطلاعية (.2)تلميذاً وتلميذة (.1 ذكور -.1 إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى بنفس المدرسة .

    الأدوات المستخدمة :

    1.     استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية             إعداد الباحثة

    2.     اختبار الذكاء للأطفال                                إعداد إجلال سرى

    3.     مقياس الدافعية للإنجاز                               إعداد الباحثة

    4.     مقياس مفهوم الذات القرائى                          إعداد جيمس تشابمان

    خطوات الدراسة :

    1.     الدراسة الاستطلاعية :حيث تم إجراء هذه الدراسة للتأكد من وضوح بنود وعبارات كل من :أولاً :مقياس مفهوم الذات القرائى بعد أن تم تقنينه وتعريبه ليناسب البيئة العربية بوجه عام والمصرية بوجه خاص .

    2.     استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية للتأكد من مناسبة هذه الاستمارة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائى 0

    3.     ضبط المتغيرات الدخيلة والمصاحبة والتى من شأنها أن تؤثر على متغيرات الدراسة (المتغير المستقل على المتغير التابع ) وأهمها (العمر الزمنى –المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى ).

    4.     قامت الباحثة بجمع البيانات وتصنيفها وتحليلها للتحقق من فروض الدراسة .

    5.     قامت الباحثة بمناقشة النتائج فى ضوء الفروض والدراسات السابقة .

     

     

     

     

    الأسلوب الإحصائى المستخدم :

      تم استخدام عدة أساليب إحصائية عند معالجة البيانات التى تم جمعها باستخدام أدوات الدراسة المختلفة هذه الأساليب هى :

    1.     المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية .

    2.     معامل ارتباط بيرسون .

    3.     اختبار(ت) T.test .

    نتائج الدراسة :

    اتضح من خلال عرض النتائج مايلي :

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس مفهوم الذات القرائي لصالح العينة من الإناث.

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس الدافعية للانجاز لصالح العينة من الإناث.

    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور). 

    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(إناث).

    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور – الإناث) .”

  • “فاعلية برنامج في المهارات اليدوية والفنية لتحسين مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم”

    نشوة نبيل يوسف علي جامعة عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2007 227

     

     “تتلخص أهداف البحث فيما يلي:

    –   تشخيص صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية عن نظرائهم العاديين في الفصل الدراسي.

    –   قياس مفهوم الذات لدى هذه العينة.

    –   تطبيق برنامج في المهارات اليدوية والفنية على التلاميذ ذوى صعوبات التعلم بهدف التخفيف من تدني مفهوم الذات لدى العينة.

    –   التحقق من فاعلية استخدام برنامج المهارات اليدوية والفنية في تحسين مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم.

    –   تأمل الباحثة أن يكون في الدراسة الحالية ونتائجها بعض نواحي الإفادة للباحثين والمهتمين بهذا المجال وبخاصة القائمون على رعاية ذوى صعوبات التعلم.

    • أجرى البحث على عينة من أطفال الصف الرابع الابتدائي من مدرسة صلاح الدين للتعليم الأساسي – قوامها (80) تلميذاً وتلميذة تقسم إلى أربع مجموعات كما يلي:

    –  مجموعة تجريبية أولى (ذوى صعوبات التعلم) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة تجريبية ثانية (أسوياء) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة ضابطة أولى (ذوى صعوبات التعلم) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة ضابطة ثانية (أسوياء) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.”