المدونة

  • “التشخيص الجزيئى لتسمم الدم فى الأطفال حديثى الولادة بإستخدام سلسلة تفاعلات البلمرة”

    إيمان مختار محمود عين شمس العلوم الميكروبيولوجى دكتوراه 2005

     

    تعتبر العدوى الميكروبية من أهم أسباب الوفيات للمواليد و تأتى في المرتبة الثانية بعد التشوهات الخلقية وهي حالة مرضية تنتج من التغيرات المرضية التي تحدث نتيجة عدوى موضعية أو عامة .

        وتنقسم العدوى الميكروبية للمواليد إلي قسمين :-

    القسم الأول :- عدوى مبكرة وتحدث في الأسبوع الأول من عمر المولود وتنتج من التقاط المولود بعض الميكروبات من الجهاز التناسلي للأم أثناء الولادة .

    القسم الثاني :- عدوى متأخرة وهي التي تحدث من 7 أيام إلي 90 يوم من الولادة وتحدث فيها العدوى من البيئة المحيطة بالمولود عن طريق الجلد أو الجهاز التنفسي أو القرنية أو الجهاز الهضمي أو سرة المولود أو استعمال بعض الوسائل الطبية مثل قسطرة البول أو أجهزة المحاليل .

           ويعتبر التشخيص الدقيق المبكر للحالة من أهم أسباب نجاح العلاج ويمثل هذا التشخيص صعوبة شديدة للأطباء حيث أنه ليس هناك اختبارات تشخيصية ذات نتيجة مؤكدة لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد .

          ومن هنا كان الهدف من الدراسة الحالية هو تقييم دور البيولوجيا الجزيئية كاختبار تشخيصي دقيق وسريع لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد وذلك باستخدام حمض أميبي مشترك بين جميع أنواع البكتريا وأخر مشترك بين جميع أنواع الفطريات .

         أجريت الدراسة الحالية في قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية طب الأزهر بنين بوحدة الميكروبيولوجي وتضمن البحث عدد 100 مولود من وحدة الرعاية المركزة للمواليد بمستشفي الحسين الجامعي .

    وتضمن الجزء العملي من هذه الدراسة الأتي :-

    1.   التاريخ الإكلينيكي للحالة .

    2.   تقدير مستوي البرؤتين النشط ((C R P   في مصل المواليد كمؤشر للعدوى الميكروبية .

    3.   مزرعة وحساسية لدم المواليد .

    4.   التعرف علي الميكروبات الناتجة من المزرعة .

    5.   اختبار P C R  في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للبكتريا .

    6.   اختبار P C R  في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للفطريات .

    7.   اختبار الفحص الميكروسكوبي لطبقة الخلايا البيضاء باستخدام صبغة الجرام

    8.   اختبار ال TORCH  لتشخيص الفيروسات باستخدام طريق الأليزا .

          وقد أظهرت هذه الدراسة أن 40 % من عدد الحالات كانت إيجابية في تحليل CRP  في حين أن 60 % كانت سلبية وتم في المناقشة إيضاح أسباب هذه النتيجة

          أما عن نتائج المزارع فقد وجد أن أكثر الميكروبات شيوعاً في هؤلاء المواليد هو ميكروب E.coli  يليه الميكروب السبحي epidermidis  Staphylococcus ثم Klebsiella pneumoniae و Pseudomonas aeruginosa و Streptococcus agalaciae

         أما عن نتائج مزارع الفطريات فقد وجد أن 12 % من الحالات يعانون من العدوى بالفطريات. و قد تم عزل     Candida albicans من 12 حالة و Debayomyces hansenii  من حالة واحدة. وأظهرت نتائج تحليل PCR  تطابق كامل في النتائج مع نتائج المزارع .

        ونستخلص من هذه الدراسة أن تحاليل البيولوجيا الجزيئية تمثل عامل هام جداً في سرعة الحصول علي تشخيص دقيق للعدوي عند المواليد مما يتيح التدخل العلاجي السريع الذي يؤدي بأذن الله ومشيئته إلي الحصول علي نتائج علاجية أفضل لهذه الفئة .”

  • أهمية قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لحالة نسيجها المبطن في الأطفال المعالجين بالاستصفاء الدموى المنتظم

    احمد حماده حامد عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2006

     

      “تزيد نسبة الوفيات بين الأطفال المعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي  المنتظم نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي المزمن ثلاثين مرة عن نسبة الوفيات في الأطفال الغير مصابين بهذا المرض. يعزى هذا إلى أن هذه الفئة من المرضى  تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين لما يتعرضون له من عوامل إضافية عن الأصحاء مثل ارتفاع نسبة البولينا بالدم وارتفاع ضغط الدم و زيادة نسبة الدهون بالدم و الالتهابات المتكررة والخلل   الموجود بالنسيج المبطن للأوعية الدموية.

     

    استهدفت هذه الدراسة تقييم كفاءة قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة في الدم كدلالة على حالة نسيجها المبطن في الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن والمعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي المنتظم.

     

    شملت هذه الدراسة ثلاثين طفلاً ممن يتلقون العلاج  بالاستصفاء الدموي المنتظم في وحدة الكلي الصناعية للأطفال في مستشفي الأطفال الجامعي بجامعة عين شمس وتم تقسيمهم هذه المجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

    * المجموعة الفرعية (أ): و اشتملت على خمسة عشر طفلاً من ذوي ضغط

                              الدم الطبيعي.

    * المجموعة الفرعية (ب): و اشتملت على خمسة عشر طفلاً من ذوي ضغط

                               الدم المرتفع.

    كما تم اختيار (30) طفلاً من الأصحاء متلائمين ومتناسبين مع المجموعة الأولى من حيث السن والجنس كمجموعة ضابطة.

     

    خضع جميع الأفراد الذين شملتهم الدراسة إلى الآتي:

    أولاً: التقييم الإكلينيكي: وشمل على معلومات تفصيلة عن تاريخ المرض مع     

                            التركيز على إصابات الأوعية الدموية. 

    ثانياً: التحاليل المعملية: صورة دم كاملة ـ تحاليل وظائف الكلى ـ قياس

                             الدهون المختلفة في الدم ـ قياس الكالسيوم و الفسفور

                             و هرمون الغدة الجار درقية بالدم – بروتين (سي)

                            التفاعلي ـ  قياس عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية

                            السابحة بالدم باستخدام طريقة التدفق الخلوي.

     

    أسفرت هذه الدراسة عن وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم عند الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن والمعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي عن الأصحاء. كما لوحظ زيادة هذه الخلايا بعد انتهاء جلسة الاستصفاء الدموي عن بدايتها بدرجة ذات دلالة إحصائية. كذلك أوضح البحث عدم وجود تأثير لارتفاع ضغط الدم على معدل الزيادة في عدد هذه الخلايا.

     

    أثبت البحث أيضا وجود تأثير إيجابي لكل من نسب دهون الدم المختلفة مجتمعة و نسبة الكالسيوم و الفسفور وهرمون الغدة الجار درقية مجتمعة و نسب دهون الدم المختلفة مجتمعة بالإضافة إلى ضغط الدم على الزيادة في عدد  الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم.

     

    استنبط من هذه الدراسة أيضاً وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في مستوى البروتين (سي) التفاعلي في مجموعة المرضى عن مجموعة الأصحاء و برغم هذا لم يكن هناك علاقة بينه و بين عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم عندهم.

     

    على ما تقدم يخلص البحث إلى إمكانية استخدام عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لخلل النسيج المبطن للأوعية الدموية في الأطفال المعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي المزمن.”

  • تقييم أمراض القلب والأوعية الدموية فى الأطفال والبالغين المصابين بالأوذيما الكلوية

    داليا عبدالحميد مشالى عين شمس الطب جراحة ماجستير 2004

     

    يتميز مرضى الأوذيما الكلوية بزيادة فقدان الزلال فى البول، مع نقص نسبة الزلال بالدم وزيادة نسبة الدهون بالدم مع حدوث تورم بالأنسجة بالماء. وقد أثبتت الدراسات أن مرضى الأوذيما الكلوية أكثر عرضة لمرض تصلب الشرايين وأمراض القلب التى تصيب الشرايين التاجية ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة الدهون بالدم لدى مرضى الأوذيما الكلورية.

          ولذلك فإننا نحاول فى هذه الدراسة بحث نسبة حدوث أمراض القلب للأطفال والبالغين المصابين بمرض الأوذيما الكلوية.

          لذلك، كان من المهم تحديد إذا كان المرض فى حاجة إلى علاج لتخفيض نسبة الدهون بالدم سواء كان عن طريق التحكم الغذائى أو استخدام بعض الأدوية.

    مــادة البحث :

       أجرى البحث على 42 مريضاً بالأوذيما الكلوية تتراوح أعمارهم بين 3-18 سنة مقارنة بـ 10 أطفال أصحاء.

    تم عمل مجموعتين للدراسة :

       المجموعة الأولى تتكون من 21 مريضاً يوجد لديهم زلال فى البول والمجموعة الثانية تتكون من 21 مريضاً فى حالة سكون من حدة أعراض المرض.

    طريقة البحث :

    وقد تم إجراء الآتى على الأشخاص موضع البحث :

    1-   فحص إكلينيكى.

    2-   التاريخ المرضى.

    3-   التحاليل المعملية وتشمل الهيموجلوبين، مستوى الكرياتنين، نسبة الزلال بالدم، الدهون بالدم والجلسريدات الثلاثية.

    4-   رسم القلب.

    5-   فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو).

    ولم يظهر رسم القلب الكهربائى أى قصور للإمداد الدموى بالقلب لمرضى الأوذيما الكلوية، فى حين أنه 14.2% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيمن للقلب و9.5% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيسر للقلب و4.7% من المرضى أظهروا انسداد فى الحزمة الليفية اليمنى للقلب.

          وقد وجدنا ارتفاع ملحوظ فى نسبة الكوليسترول والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المنخفضة والدهون ذات الكثافة المرتفعة بالدم فى مرضى الأوذيما الكلوية خاصةً فى المرضى الذين يرتفع نسبة الزلال فى البول عندهم أكثر منهم فى حالة سكون مرضى.

          كما وجدت علاقة سلبية بين نسبة الزلال بالدم ومستوى الكوليسترول، والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المرتفعة والمنخفضة بالدم.

          وقد وجدنا من خلال عمل الموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) أن بُعد البطين الأيسر وسمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر فى مجموعتين المرضى لاتوجد علاقة إحصائية بينهم وبين المجموعة الضابطة بالإضافة إلى ارتفاعهم فى المجموعة ذات ارتفاع نسبة الزلال بالبول مقارناً بالمجموعة ذات السكون المرضى.

          أظهرت النتائج ارتفاع نسبة الوظائف الانبساطية فى المجموعتين وانخفاض نسبة الوظائف الانقباضية عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة بالإضافة إلى عدم وجود علاقة إحصائية بينهم عند مقارنة المجموعتين ببعضهما.

          وقد وجدنا تضخم فى البطين الأيسر فى المجموعة ذات ارتفاع الزلال بالبول بالمقارنة مع المجموعة الضابطة وانخفاض فى حجم البطين الأيسر فى المجموعة ذات السكون المرضى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة فى حين لا توجد علاقة إحصائية بينهم.

          وعند مقارنة المجموعتين ببعض وجد ارتفاع ملحوظ فى حجم البطين الأيسر. وقد وجدت علاقة طردية بين نقاط تحديد الوظائف الانبساطية ونقاط تحديد الوظائف الانقباضية.”

  • “تقييم استخدام المجموعة العنقودية 14 في التشخيص المبكر لتسمم الدم لدى الأطفال حديثي الولادة”

    حنان سعيد الديب عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتوراه 2008 192

     

    “تسمم الدم يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تساعد على انتشار المرض ويؤدى إلى وفاة الأطفال حديثي الولادة .

    ولتشخيص تسمم الدم مبكراً يتم عمل مزرعة الدم ولكن ما يزال هناك حالات لتسمم الدم بالرغم من ظهور نتيجة مزرعة الدم سلبية لذلك تم البحث عن أبحاث أخرى لتشخيص تسمم الدم مبكراً .

    ويقوم هذا البحث بدراسة نسبه المجموعة العنقودية 14 في الأطفال حديثي الولادة كوسيلة مبكرة لتشخيص تسمم الدم . وتتميز المجموعة العنقودية  بأنها مستقبل لمجموعة العديد السكريد .

    والهدف من الرسالة هو تقيم دور المجموعة العنقودية 14 في تشخيص تسمم الدم وقد تم اخذ 40 حالة مرضية من الأطفال حديثي الولادة وتقسيمها إلى مجموعتين . مجموعة تضم 21 حالة لأطفال حديثي الولادة تعانى من تسمم بالدم ومجموعة تضم 19 حالة تم إدخالهم للعلاج الثانوي . واخذ 20 حالة سليمة للمقارنة مع توافق السن . ولقد وجد إن 80 % من الحالات تعانى من التهاب بالجهاز التنفسي و82.5% من الحالات تعانى من ضعف في رد الفعل المنعكس و 2, 52 %  تم تشخيصهم بتسمم الدم عن طريق مزرعة الدم الموجبة و5   ,74 %  من الحالات مزرعة الدم سلبية مع وجود بعض الأعراض ,

     

     76.2%من الحالات مصابه بالميكروب السلبي لصيغه جرام 5 .  23% مصابة بالميكروب الايجابي لصبغة جرام . وقد وجد نقص في نسبة هيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية والمجموعة العنقودية ( الغشائية) في المرضى مقارنة بالحالات السليمة وكذلك ارتفاع في عدد كرات الدم البيضاء وعدد الحالات الغير مكملة والبروتين س الانعكاس والمجموعة العنقودية ( المصل ) في المرضى مقارنة بالأطفال السليمة ووجد أن المجموعة العنقودية ( المصل ) يزداد في الحالات المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالمصاب بالميكروب الايجابي في الأطفال السليمة .

     

    وقد وجد أيضا انخفاض في نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائية ) في الأطفال المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالميكروب الايجابي في الأطفال المصابة والأطفال السليمة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية ( غشائي – المصل ) بين الأطفال المبتسرين وكاملي النمو في الحالات المصابة وهناك علاقة سلبية بين نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائي – المصل ) في الأطفال المصابة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية سواء في الأولاد أو البنات بالنسبة للأطفال المصابين والأطفال السليمة وكذلك لا يوجد تأثير للعوامل التي تتعرض لها ألام وباقي الأبحاث .”

  • “دراسة مستوي العامل الكيمائي وحيد الحركة المستحث بواسطة الأنترفيرون جاما فى محلول غسل السنخات والشعب الهوائية وعلاقته بتلازمة الإصابة الحادة للرئة بمرضي الأطفال ذوى الحالة الحرجة”

    مادلين صفوت تاوضروس عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2005

     

    “متلازمة الأصابة الحادة للرئه هى عبارة عن مجموعة أعراض من الفشل التنفسى الحاد  والذى يتميز بضيق التنفس و أرتشاح رئوى غير قلبى . و تعتبر متلازمة الضيق التنفسى الحاد نوع من الإصابة الحادة للرئة والمصاحبة بأعراض شديدة الخطورة .

    ولقد كانت العناصر الأساسية الخلوية والجزئية لمتلازمة الضيق التنفسي الحاد غير معلومة تقريبا خلال الثلاثون عاما الماضية , ولكن تغير ذلك بعد الاكتشافات الواسعه للدور الخلوى والجزيئي والكيميائى فى حدوث عملية الإلتهاب مما ساهم فى فهم كيفية حدوث متلازمة الضيق التنفسى الحاد.

    ويرجع الأهتمام بدور النواقل الخلوية فى متلازمة الضيق التنفسى الحاد للأسباب الاتية: : أولا : فهم كيفية نشوء المتلازمة , ثانيـا : تحديد المرضي الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الضيق التنفسي الحاد و ثالثا””: لبحث دور هذه النواقل الخلوية فى التنبؤ بمصير هؤلاء المرضـي.

    ومن المعروف أن التليف الرئوى قد يتبع حدوث متلازمة الضيق التنفسى ويرجع هدا  إلي  خلل وعدم الإتزان فى العوامل الحركية الكيمائية المحثه علي تكون التليف الرئوى مثل العامل المنشط للخلايا متعدد النواة -78 . في مقابل الأخري المثبطة لة مثل العامل الكميائى وحيد الحركة المستحث بواسطة الانترفيرون جاما .اللدان يتم إفرازهما من الخلايا الليمفاوية كعوامل جدب لخلايا الدم البيضاء  . فيؤدى هبوط  مستوي العامل  الكيمائي وحيد الحركة المستحث بواسطة الأنترفيرون جاما إلى حدوث التليف الرئوى. ويمكن الكشف عنها فى محلول السنخات والشعب الهوائية لمرضي متلازمة الضيق التنفسى الحاد.

     

    الهـدف من البحـث :

    تقدير مستوي العامل الكيمائي وحيد الحركة المستحث بواسطة الأنترفيرون جاما فى محلول غسل السنخات والشعب الهوائية لدي الأطفال ذوى الحالة الحرجة والذين  يعانون من  متلازمة الإصابة الحادة للرئة أو متلازمة الضيق التنفسى الحاد ومعرفة دور هذا العامل فى تشخيص أوالتنبؤ بمسار هذين المتلازمتين .

    المرضي وطريقة العمل :

    سيتم عمل الفحوصات التالية لثلاثين طفل ذوى الحالة الحرجة وهم محجوزون بقسم العناية المركزة للأطفال بمستشفى عين شمس الجامعى وموصولون بجهاز التنفس الأصطناعى , وسيخضعون للتالى  :

    1.   الحصول علي تاريخ مرضى كامل.

    2.   فحص اكلينيكى دقيق وشامل.

    3.   فحوصات بالأشعة وتشمل أشعة عادية على الصدر ( منظر أمامى خلفى وجانبى ).

    4.   فحوصات معملية وتشمل صورة دم دم كاملة , قياس مستوي بروتين ج التفاعلى , مستوى الغازات بالدم من الأوعية الشعرية,اختبارات وظائف الكبد والكلى.

      5.  فحص بالمنظار للشعب الهوائية وعمل غسل للشعب الهوائية والسنخات لتقدير مستوي العامل الكيمائي وحيد الحركة المستحس بواسطة الأنترفيرون جاما فى هذا الغسل بواسطة تقنية القياس الأنزيمى                                                             

    سيتم تحليل النتائج احصائيا””  5.  فحص بالمنظار للشعب الهوائية وعمل غسل للشعب الهوائية والسنخات لتقدير مستوي العامل الكيمائي وحيد الحركة المستحس بواسطة الأنترفيرون جاما فى هذا الغسل بواسطة تقنية القياس الأنزيمى المناعى.

    النتائج :

    سيتم تحليل النتائج احصائيا”””

  • ” القيمة التشخيصية و التنبؤية لقياس المنمي للأعصاب المخي في الأطفال المصابين بالتهاب المخ و السحايا DIAGNOSTIC AND PROGNOSTIC VALUES OF BRAIN DERIVED NEUROTROPHIC FACTOR ASSESSMENT IN PATIENTS WITH MENINGOENCEPHALITIS”

    “آلاء يوسف أحمد Alaa Youssef Ahmed” عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2005

     

    يعد التهاب المخ و السـحايا مثالاً لمرض من الأمراض الخطيرة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي, ويعد التشـخيص الدقيق له من الأشـياء المحيرة للأطباء في كثير من الأحيان , حيث يتمثل في صـور مرضـية مختلفة كما أنه لا يوجد اختبار معملي يحدد التشـخيص بصـورة قاطعة لذلك كان من المهم أن يبحث العلمـاء عن طرق أكثر دقة للتشـخيص وتشكل منميات الأعصـاب – والتي تتضمن المنمي للأعصـاب المخي – عائلة متشـابهة التركيب تشـترك في دورها الهام للمحافظة علي بقاء واستمرار مجموعة محددة من الأعصـاب في كل من الجهازين العصبيين المركزي و الطرفي .

          وقد أثبتت الدراسـات المعملية أن مسـتوي المنمي للأعصاب المخي يزداد في مواجهة الكثير من العوامل المدمرة للأعصـاب ومنها التهـاب المخ و السـحايا , وقد افترض أن هذا الارتفاع يدعم الافتراض القائل بأن المنمي للأعصـاب المخي يشـكل آلية ذاتية لوقاية الخلايا العصبية من الإصابة الواقعة عليها خاصة بعد آليات الدور الوقائي له داخل أجسام حيوانات التجارب.

     

    الهدف من الدراسـة    

          تقييم فائدة قياس مسـتوي المنمي للأعصـاب المخي في السـائل النخاعي كدلالة تشـخيصية وتنبؤية في الأطفال المصـابين بالتهـاب المخ و السـحايا قبل وبعد العلاج .

         

    مواد البحث و طرقه

          تضـمنت الدراسـة ثمانية و عشـرين طفلاً مصـابين بالتهـاب المخ و السـحايا وتم اختيار عشـرة أطفال مماثلين في العمر و الجنس كمجموعة للمقارنة , وقد خضـع كل مريض للآتي:

     معرفة التاريخ المرضي تفصيلا و خاصة بداية المرض و تطوره و مدته و الأعراض الدالة علي تهيج السحايا و ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

    الفحص الإكلينيكي الدقيق و الذي يتضمن البحث عن علامات التهاب المخ و السحايا  مع فحص تفصيلي لقوة العضلات و الإحساس و اختبار وظائف الأعصاب الخارجة من الجمجمة و علامات اضطراب وظائف المخيخ أو وجود حركات لا إرادية.

    مقياس جلاسجو لاضطراب مستوي الوعي.

    صورة دم كاملة.

    فحص السائل النخاعي للمريض من حيث:

          عدد و نوع الخلايا.

          التحليل الكيميائي من حيث:

                نسبة البروتين في السائل النخاعي.

                نسبة الجلوكوز في السائل النخاعي.

                مزرعة و حساسية للنمو البكتيري.

    أشعة مقطعية للمخ .

    قياس مستوي المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي في خلال أول ثلاثة أيام من بداية ظهور الأعراض ثم تقييم المريض إكلينيكيا عن طريق مقياس جلاسجو لنتاج المرض وأيضا عن طريق إعادة قياس المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي بعد تمام العلاج.

    نتائج البحث

    أثبتت الدراسـة أن معدل ارتفاع خلايا كرات الدم البيضاء في الدم و كذلك معدل ارتفـاع الخلايا البيضاء و البروتـين في السائل النخـاعي يكون أكثر ارتفاعـاً من مرض التهاب المخ و السـحايا البكتيري مقارنة بمرضى التهاب المخ و السـحايا اللابكتيري         و بمجموعة المقارنة.

          ارتفاع نسبـة الخلايا البيضاء في السـائل النخاعي لهؤلاء المـرضى الذين ظهرت نتائج الأشعـات المقطعـية لهم نتائج  مرضية.

          المرضى ذوي النتاج المستـحسن كانوا هؤلاء الذين لهم نسـبة ارتفاع أقل في الخلايا المتعادلة البيضاء.

          حقق المنمي للأعصـاب المخي معدلاً مرتفـعاً في السـائل النخاعـي للمرضى قبل بدء العلاج و انخفض مستـواه بشكل ملحوظ بعد العلاج حتى وصل لمستـواه في الأشخاص الطبيعيين, و قد كان معدل الارتفاع متشابهاً في كل مجموعة من مجموعتي البحث.

          كان ارتفاع مستـوى المنمي للأعصـاب المخي في السـائل النخاعي لهؤلاء المرضى الذين تميـزوا بوجود دلالات مرضية في الأشعـات المقطعية,  و لم يتأثر مستواه في هؤلاء المـرضى الذين تلقوا عقار الديكسـاميثـازون أثناء العلاج, كما كان نتاج المرضى مستحسنـاً في هؤلاء الذين كانت نسبـة ارتفاع المنمي للأعصـاب المخي فيهم أكبر قبـل بدء العلاج.

    الخلاصة

    نستخلص من هذه الدراسـة أن للمنمي للأعصـاب المخي دور هام لتدعيم تشخيـص التهاب المخ و السـحايا, كما أن له قيمة تنبؤية هامة حيث يحقق معدلاً مرتفعاً في هؤلاء المرضى ذوي النتاج المستـحسن للمرض, ومن ثم فمن الممكن استخدامه كأداة علاجية لمنع أو تأخيـر تدميـر الخلايا العصبية الواقع في كثير من الأمراض.

          التوصيات

    •     يجب أن نعتمد على الآتي لتشخيص التهاب المخ و السحايا:

    o    الصورة المرضية.

    o    التشخيص المعملي عن طريق صورة الدم و فحص السائل النخاعي.

    •     قياس المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي للمرضي ليعطي فكرة مبدئية عن نتاج المرض.

    •     تطوير الوسائل لتوصيل المنمي للأعصاب المخي للجهاز العصبي المركزي.

    •     القيام بدراسات تهدف لتقدير جرعات الكورتيزون الفعالة كعقار مساعد في حالات التهاب المخ و السحايا.

    •     القيام بدراسات تهدف لتقدير دور المنمي للأعصاب المخي في الأمراض الأخري الخاصة بالجهاز العصبي.

    •     القيام بدراسات تهدف لتقدير دور المنمي للأعصاب المخي كأداة علاجية.”

  • العلاقة بين التشخيص الإكلينيكي, الموجات فوق الصوتية على المخ و التأثير على الجهاز العصبي في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة

    شيماء عادل زكى محمد عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2006

     

     “الملخص العربي

     

    يحدث القصور الدماغي في الأطفال حديثي الولادة غالبا بعد حدوث الاعتلال الدماغى الناتج عن قلة الدم و الأكسجين, و عادة ما يتوفى 50 إلى 75 % من هؤلاء الأطفال كما تحدث إصابات عصبية و تطورية لنسبة كبيرة من الأطفال.

     

    كان الهدف من  الدراسة الحالية هو الربط بين الفحص الإكلينيكي العصبي والموجات فوق الصوتية الدماغية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة أثناء الولادة وأيضا استخدام الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة للتنبؤ بالناتج العصبي أثناء متابعة الأطفال بعد الشهر الأول من العمر.

     

    اشتملت  الدراسة الحالية على 42 طفل حديث الولادة، 21 طفل ممن يعانون من القصور الدماغي نتيجة إصابة ما حول الولادة، و 21 طفل حديث الولادة (من الأصحاء ممن لا يعانون من القصور الدماغي) المماثلين لهم في العمر الرحمي و الوزن  كمجموعة ضابطة.

     

    خطة العمل: خضعت كل مجموعة لأخذ التاريخ المرضي بحرص، الفحص العصبي باستخدام مقياس دوبوفيتز، الأشعة بالموجات فوق الصوتية على المخ بعد الولادة وتم عمل رسم المخ لبعض الحالات عند المتابعة، تم عمل كشف طبي كامل على الجهاز العصبي و متابعة التطور عند سن شهر وثلاثة أشهر للأطفال الأحياء.

     

    نتائج الدراسة: توفى أكثر من نصف المرضى المصابون بالقصور الدماغى في هذه الدراسة كما أصيب معظم الأطفال الأحياء بتأخر عصبي تطوري و نوبات صرعية.

     

    لوحظ وجود تأثر أو اعتلال بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات  الصوتية في المجموعة  التي كان الناتج العصبي التطوري فيها غير جيد .

     

    كان هذا التأثر أو الاعتلال بالمخ باستخدام الموجات الصوتية عبارة عن ارتفاع أو انخفاض العامل المقاوم الدموي (resistive index) , اتساع البطين المخي(ventriculomegaly ), زيادة الصدى للنواة الذنبية(hyperechogenicity of the caudate nucleus) , النزيف داخل البطين المخي (intraventricular hemorrhage) و استسقاء الرأسhydrocephalus) ) سواء المسدود أو المتصل.

     

    كذلك لوحظ في المجموعة المصابة باعتلال الجهاز العصبي بالكشف الإكلينيكي ( انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي) حدوث تأثر بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات فوق الصوتية.  وأيضا لوحظ في الحالات المتوفاة أو ذوي الناتج العصبي السيئ عند الفحص عند الثلاثة أشهر انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي.

     وفي المرضى الذين أظهر فيهم فحص المخ بالموجات فوق الصوتية اعتلال بالمخ أظهر الفحص العصبي درجات سيئة في بعض البنود خاصة سحب الذراع, ارتداد الساق, منعكس الرضاعة و القيء, الحركة التلقائية, الوضع غير الطبيعي لليد أو الأصابع و مظهر العينين.

     

    وقد أظهر الفحص العصبي في هذه الدراسة حساسية عالية و تنبؤ جيد بالناتج فى الأطفال المصابين بالقصور الدماغي. كما أن ارتباطا وثيقا وجد بين الفحص العصبي الأول و الفحص العصبي عند المتابعة.

     

    كما وجد أيضا تأثر بالمخ باستخدام  رسم المخ الكهربائي  في الحالات ذات الناتج العصبي السيئ. و كان هذا التأثر في صورة عدم التساوي في خلفية رسم المخ, عدم النضج في الخلفية, عدم اتصال الخلفية و وجود موجات رولاند الحادة. 

     

    يستخلص من البحث: تشكل الموجات فوق الصوتية على المخ وسيلة آمنة ودقيقة لمعرفة حالات القصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة كما أنها تتنبأ جيداًٍِِِِِِِِ بالناتج العصبي التطوري وهي لا تتطلب نقل الطفل من الحضانة ولا تتطلب إعطاء الطفل المهدئات .

     

    يعتبر الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة  أداة مهمة للتنبؤ بالناتج العصبي في  الأطفال حديثي الولادة المعرضين للإصابة بالقصور الدماغي .

     

    المتابعة بالفحص العصبي الإكلينيكي أمر ضروري في الحالات المصابة باختناق ما حول الولادة أو الاعتلال الدماغي الناتج عن قلة الدم والأوكسجين أو حالات النزيف ما حول أو داخل البطين المخي.

     

    رسم المخ الكهربائي هو أداة جيدة لتشخيص ومتابعة  حالات القصور الدماغي الناتج عن الإصابة ما حول الولادة .”

  • بحث عن مستوى المناعة المكتسبة من التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية

    إيهاب علي أحمد بدران القاهرة الطب طب الأطفال الماجستير 2006

     

    “•    في مصر بدأ الكشف عن فيروس الألتهاب الكبدي ب سنة 1984، بينما أدخل التطعيم الأجباري ضده سنة 1992 عن طريق ثلاث جرعات عند الشهر الثاني والرابع والسادس.

    •     الجرعة الموصي بها عالميا هي ثلاث جرعات من نصف الي واحد ملليتر من المصل للحقن عن طريق العضل، الجرعة الثانية بعد شهر من الجرعة الأولي و الجرعة الثالثة بعد ستةأشهر من الجرعة الأولي.

    •     جميع الأطفال في هذه الدراسة قد تم تطعيمهم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب طبقا لنظام التطعيم الأجباري في مصر.

    •     أقل مستوي مقبول من الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب هو 10 وحدة عالمية لكل لتر.

    •     في هذه الدراسة وجد أن 12 (40%) طفل من الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية لا يحملون المستوي الكافي للوقاية من المرض، بينما جميع  الأطفال المصابون بأنيميا البحر المتوسط و أطفال المجموعة الضابطة يحملون المستوى الكافي.

    •     لم توجد أي علاقة بين مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب-بالنسبة لأطفال الأتيميا المنجلية- و أي من العوامل، ما عدا وجود أكثر من طفل مصاب بالعائلة و أيضا بدء نقل الدم في سن صغيرة، و هذه العلاقة تحتاج الي دراسة مستفيضة نظرا لقلة عدد الحالات الموجودة بهذه الدراسة.

    •     من الغريب أنه كلما كبر عمر الطفل- و بالتالي زادت الفترة منذ أخر جرعة من التطعيم – قلت عدد حالات الأنيميا المنجلية التي تحمل مستوي غير كافي للوقاية من المرض.

    •     و تشير هذه النتائج الي ضرورة تطعيم  الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية بجرعة منسطة من التطعيم، و أيضا مراقبة مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب لمعرفة الحالات المعرضة للأصابة بهذا المرض.        

     

     

     

     

     

     

     

    الملخص العربي

     

    •     الأنيميا المنجلية هي أنيميا تكسيرية مزمنة ، تنتج عن خلل وراثي في تصنيع الهيموجلوبين يؤدي الي وجود هيموجلوبين س بدلا من الهيموجلوبين الطبيعي .

     

    •     يصاحب الأنيميا المنجلية مجموعة من التغيرات تؤدي الي ضعف في الوظائف المناعية للجسم ، هذه التغيرات قد تكون نتيجة لضعف وظائف الطحال (سواء كان أستئصال جراحي أو تلقائي) أو تغيرات أخري في الوظائف المناعية.

     

    •     معظم مرضي الأنيميا المنجلية يتم علاجهم عن طريق نقل الدم ، سواء كان لعلاج أو منع المضاعفات المصاحبة لهذا المرض ، علي الرغم من التحسن في مستوي التحاليل التي تتم لأستبعاد وجود أي فيروسات بأكياس الدم ، ألا أن مرضي الأنيميا المنجلية سيظلوا معرضين للأصابة بالألتهاب الكبدي الفيروسي ب بنسبة أعلي من الأنسان الطبيعي ، و هذا يجعل التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب ذو أهمية خاصة عند هؤلاء المرضي .

     

    •     الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مستوي المناعة المكتسبة التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بمرض الأنيميا المنجلية في ظل وجود مثل هذا الخلل فس الوظائف المناعية.

     

    •     تمت الدراسة علي 30 طفل من مرضي الأنيميا المنجلية و 10 أطفال من مرضي أنيميا البحر المتوسط الذين يترددون علي عيادة أمراض الدم- مستشفي أبو الريش الجامعي- جامعة القاهرة ، ايضا تضمنت الدراسة 18 طفل طبيعي في نفس المستوي العمري كمجموعة ضابطة .

     

    •     و قد تم عمل الأتي للأطفال:

     

    1.   أخذ التاريخ كاملا و أجراء فحص بدني شامل.

    2.   صورة دم كاملة مع العد النوعي .

    3.   أنزيمات الكبد مع مستوي نسبة الصفراء بالدم .

    4.   تحليل مخزون الحديد .

    5.   قياس مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب .

     

    •     من الممكن أن يؤدي الألتهاب الكبدي الفيروسي ب الي تليف الكبد و فشل في خلايا الكبد، أيضا وجدت علاقة بين الألتهاب الكبدي الفيروسي ب و سرطان الكبد.”

  • “خطر الإصابة بالالتهاب الكبدى (هـ) بين الأطفال المصريين”

    جيهان مبارز مهدى عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية الماجستير 1999

     

     “الملخص العربى

    تعتبر أمراض الالتهاب الكبدى الوبائى من الأمراض الخطيرة التى تهدد الشعوب النامية وتؤثر على اقتصادياتها.

    وقد وجد أن الالتهاب الكبدى الفيروسى (هـ) من الفيروسات التى تنتشر عن طريق الفم وذلك نتيجة لتلوث مياه الشرب بفضلات الإنسان والحيوان، ويسبب فيروس (هـ)التهابات فى الكبد مشابهة للالتهابات الناتجة عن الفيروس (أ) فى كونها حادة وغير مزمنة .

    وأحد خصائص هذا الفيروس أنه يسبب نسبة عالية من الوفيات إذا أصاب السيدات الحوامل وخاصة فى الشهور الأخيرة من الحمل .

    ويهدف هذا البحث إلى تحديد نسبة انتشار الفيروس (هـ) بين الأطفال المصريين المصابين بالالتهاب الكبدى الحاد مقارنة ببعض الفيروسات الكبدية الأخرى ، وكذلك دراسة أثره على وظائف الكبد والكلى فى هؤلاء الأطفال.

    وقد اشتملت هذه الدراسة على مجموعتين من الأطفال:

    1-   مجموعة المرضى وتتكون من 125 طفل وقد تم تشخيصهم على أنهم يعانون من التهابات كبدية حادة وذلك من مستشفى الأطفال بجامعة القاهرة.

    2-   مجموعة ضابطة من الأطفال الأصحاء تتكون من 30 طفلاً .

    وتتراوح أعمار هؤلاء الأطفال ما بين شهرين و خمسة عشر عاماً .

    وقد أخذت عينات الدم من الأطفال وتم فصل مصل الدم وتم اختبار مايلى :

    •     اختبار وجود الأجسام المضادة للفيروس (أ) .

    •     اختبار وجود الأنتيجين للفيروس (ب).

    •     اختبار الأجسام المضادة للفيروس (جـ).

    •     اختبار الأجسام المضادة للفيروس (هـ).

    •     كما أجريت أيضاً وظائف الكبد والكلى .

    ولقد قورنت نتائج هؤلاء الأطفال بنتائج المجموعة الضابطة وأظهرت النتائج مايلى:

    أن 12.8% من الأطفال المرضى يعانون من إصابات مضاعفة من نوعين أو أكثر من الفيروسات فى حين أن 87.2% يعانون من الإصابة بفيروس واحد فقط.

    من بين هؤلاء الأطفال  لوحظ أن أكثر من نصف الأطفال 52% يعانون من الالتهاب الكبدى الوبائى (أ)،11.2% يعانون من الالتهاب الكبدى (ب) ، 4% يعانون من الالتهاب الكبدى (جـ) و4.8 % يعانون من الالتهاب الكبدى (هـ) ، كما وجد أن 15.2% من الأطفال يعانون من التهابات كبدية غير معروفة.

    أما بالنسبة للإصابة المختلطة بنوعين أو أكثر من الفيروسات فقد لوحظ أن 8 % من الأطفال يعانون من الإصابة بالفيروسين (أ) +(هـ) ، 1.6% يعانون من الإصابة بالفيروسين (هـ) +(ب) ،1.6% يعانون من الإصابة بالفيروسين (ج)+(ب) ،0.8% يعانون من الإصابة بالفيروسين (هـ) + (ج) وكذلك 0.8% من الأطفال يعانون من الإصابة بالفيروسات (ا) ، (ب) ، (ج) معاً.

     

     بدراسة العلاقة بين الإصابة بالفيروسات المختلفة وبين عمر هؤلاء الأطفال ، وجد أن الفيروس (هـ) يزيد انتشاره بين الأطفال ما بين 10-15 سنه و علي العكس يزيد انتشار الفيروس (أ) بين الأطفال اقل من 5 سنوات .

    وقد أظهرت اختبارات وظائف الكبد و التى تشتمل على الأنزيمات الناقلة لمجموعة الامين كالاسبرتيت (AST) ، الألانين (ALT) وانزيم الجاما جليوتامات (GGT) وكذلك الأنزيم المزيل  للفوسفات فى الوسط القلوي (ALP) ، نسبة الصفراء بالدم ، البروتين الكلى ، اللألبيومين ، الجلوبيولين النتائج التالية:

    •     ارتفاع نشاط الأنزيمات ALT ،AST، ALP فى جميع المجاميع ارتفاعاً واضحاً (p<0.001).

    •     ارتفاع نسبة الصفراء فى دم الأطفال المصابين بالفيروسات (أ)،(ب)،(ج) وعدد محدود من الأطفال المصابين بالفيروس (هـ).

    •     ارتفاع تركيز الجلوبيولين فى جميع المجاميع مصاحباً بانخفاض معنوى فى تركيز الألبيومين.

    •     كما أظهرت اختبارات وظائف الكلى والتى تشمل على البولينا والكرياتنين عد التغير فى الأطفال المصابين بالفيروس (أ) أو الفيروس (ج) بينما ارتفعت نسبة الكرياتنين فى الأطفال المصابين بالفيروس (هـ) ارتفاعاً طفيفاً وانخفضت نسبة البولينا فى الأطفال المصابين بالفيروس (ب) .

    هذه النتائج تشير إلى احتمال حدوث قصور جزئى فى وظائف الكلى فى مرضى الالتهابات الكبدية الحادة .

    ونستخلص من هذه النتائج مايلى :

    •     انتشار الفيروس بين الأطفال المصريين .

    •     عدم الاعتماد على الأعراض الواضحة كالصفراء فى تشخيص الإصابة بالالتهاب الكبدى وخاصة الالتهاب الكبدى الفيروسى(هـ) .

    •     قد يحدث خلل جزئى فى وظائف الكلى للمرضى المصابين بالتهابات كبدية .

    •     يجب التركيز على تطعيم الأطفال والسيدات الحوامل ضد الفيروس (أ) (ب) للتقليل من نسبة انتشارهما.

     

     

    المستخلص العربى

         هذا البحث أجرى لتحديد نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدى الفيروسى (هـ) مقارنة ببعض الفيروسات الكبدية الأخرى بين الأطفال المصريين وكذلك تحديد أثر هذه الفيروسات على وظائف الكبد والكلى لديهم .

     

    ولقد أظهرت النتائج مايلى :

    •     ارتفاع نشاط الأنزيم الناقل للأسبرتيت (AST) و الألانين (ALT) وكذلك المزيل لمجموعة الفوسفات في الوسط القلوي (ALP) فى المرضى ارتفاعاً واضحاً (p<0.001)وكذلك ارتفاع نسبة الصفراء فى دم الأطفال المصابين بالفيروسات (أ) ، (ب) ،(ج) وعدد محدود من الأطفال المصابين بفيروس (هـ).

    •     كما أظهرت النتائج أيضاً ارتفاع نشاط الجاما جليوتامات (GGT)  بين الأطفال المرضى عدا المصابين بالفيروس (هـ) .

    أيضاً ارتفاع تركيز الجلوبيولين فى كل الأطفال المرضى مصاحباً بانخفاض تركيز الألبيومين.

    •     كما أظهرت اختبارات وظائف الكلى عدم تغير نسبة البولينا والكرياتينين فى الأطفال المصابين بالفيروس (أ) و (ج) ، وارتفاع نسبة الكرياتينين فى الأطفال المصابين بالفيروس (هـ) ارتفاعاً طفيفاً وكذلك انخفاض نسبة البولينا فى الأطفال المصابين بالفيروس (ب) .

         وبدراسة العلاقة بين التغيرات المختلفة وجد أن هناك علاقة إيجابية بين تركيز الأنزيم الناقل للفوسفات القلوية (ALP) و للجاما جليوتامات (GGT) وكذلك نسبة الصفراء بالدم بين مجموعة الأطفال المرضى .

    ومن النتائج السابقة وجد أن:

    •     يجب عدم الاعتماد على الأعراض الواضحة كتركيز الصفراء بالدم فى تشخيص الإصابة بالفيروسات الكبدية .

    •     إجراء اختبارات وظائف الكلى للمرضى الذين يعانون من التهابات كبدية لتتبع القصور الجزئى فى وظائف الكلى لديهم .”

  • بحث عن مستوى المناعة المكتسبة من التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية

    إيهاب علي أحمد بدران القاهرة الطب طب الأطفال الماجستير 2006

     

    “•    في مصر بدأ الكشف عن فيروس الألتهاب الكبدي ب سنة 1984، بينما أدخل التطعيم الأجباري ضده سنة 1992 عن طريق ثلاث جرعات عند الشهر الثاني والرابع والسادس.

    •     الجرعة الموصي بها عالميا هي ثلاث جرعات من نصف الي واحد ملليتر من المصل للحقن عن طريق العضل، الجرعة الثانية بعد شهر من الجرعة الأولي و الجرعة الثالثة بعد ستةأشهر من الجرعة الأولي.

    •     جميع الأطفال في هذه الدراسة قد تم تطعيمهم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب طبقا لنظام التطعيم الأجباري في مصر.

    •     أقل مستوي مقبول من الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب هو 10 وحدة عالمية لكل لتر.

    •     في هذه الدراسة وجد أن 12 (40%) طفل من الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية لا يحملون المستوي الكافي للوقاية من المرض، بينما جميع  الأطفال المصابون بأنيميا البحر المتوسط و أطفال المجموعة الضابطة يحملون المستوى الكافي.

    •     لم توجد أي علاقة بين مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب-بالنسبة لأطفال الأتيميا المنجلية- و أي من العوامل، ما عدا وجود أكثر من طفل مصاب بالعائلة و أيضا بدء نقل الدم في سن صغيرة، و هذه العلاقة تحتاج الي دراسة مستفيضة نظرا لقلة عدد الحالات الموجودة بهذه الدراسة.

    •     من الغريب أنه كلما كبر عمر الطفل- و بالتالي زادت الفترة منذ أخر جرعة من التطعيم – قلت عدد حالات الأنيميا المنجلية التي تحمل مستوي غير كافي للوقاية من المرض.

    •     و تشير هذه النتائج الي ضرورة تطعيم  الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية بجرعة منسطة من التطعيم، و أيضا مراقبة مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب لمعرفة الحالات المعرضة للأصابة بهذا المرض.       

     

     

     

     

     

     

     

    الملخص العربي

     

    •     الأنيميا المنجلية هي أنيميا تكسيرية مزمنة ، تنتج عن خلل وراثي في تصنيع الهيموجلوبين يؤدي الي وجود هيموجلوبين س بدلا من الهيموجلوبين الطبيعي .

     

    •     يصاحب الأنيميا المنجلية مجموعة من التغيرات تؤدي الي ضعف في الوظائف المناعية للجسم ، هذه التغيرات قد تكون نتيجة لضعف وظائف الطحال (سواء كان أستئصال جراحي أو تلقائي) أو تغيرات أخري في الوظائف المناعية.

     

    •     معظم مرضي الأنيميا المنجلية يتم علاجهم عن طريق نقل الدم ، سواء كان لعلاج أو منع المضاعفات المصاحبة لهذا المرض ، علي الرغم من التحسن في مستوي التحاليل التي تتم لأستبعاد وجود أي فيروسات بأكياس الدم ، ألا أن مرضي الأنيميا المنجلية سيظلوا معرضين للأصابة بالألتهاب الكبدي الفيروسي ب بنسبة أعلي من الأنسان الطبيعي ، و هذا يجعل التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب ذو أهمية خاصة عند هؤلاء المرضي .

     

    •     الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مستوي المناعة المكتسبة التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بمرض الأنيميا المنجلية في ظل وجود مثل هذا الخلل فس الوظائف المناعية.

     

    •     تمت الدراسة علي 30 طفل من مرضي الأنيميا المنجلية و 10 أطفال من مرضي أنيميا البحر المتوسط الذين يترددون علي عيادة أمراض الدم- مستشفي أبو الريش الجامعي- جامعة القاهرة ، ايضا تضمنت الدراسة 18 طفل طبيعي في نفس المستوي العمري كمجموعة ضابطة .

     

    •     و قد تم عمل الأتي للأطفال:

     

    1.   أخذ التاريخ كاملا و أجراء فحص بدني شامل.

    2.   صورة دم كاملة مع العد النوعي .

    3.   أنزيمات الكبد مع مستوي نسبة الصفراء بالدم .

    4.   تحليل مخزون الحديد .

    5.   قياس مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب .

     

    •     من الممكن أن يؤدي الألتهاب الكبدي الفيروسي ب الي تليف الكبد و فشل في خلايا الكبد، أيضا وجدت علاقة بين الألتهاب الكبدي الفيروسي ب و سرطان الكبد.”