المدونة

  • دراسة عن بعض جوانب المناعة الذاتية للغدة الدرقية في الأطفال و المراهقين المصابين بالنوع الأول من مرض السكر”

    رحاب فوزي محمد الأنور ” عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية ماجستير 2008 163

     

     “تعتبر المضاعفات المناعية من الظواهر الهامة التي تحدث للأطفال  المصابين بالسكر والتي يجب دراستها جيداً

     ربما يتغير مستوى هرمونات الغدة الدرقية فى الدم عند الاطفال المصابين بمرض السكر مقارنة بمستواها عند الاصحاء

     ولعل خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية فى اطفال السكر من النوع الاول هي السبب المباشر الذي يؤدي إلى نقص فى نشاط الغدة الدرقية فى الطفولة الذى يؤدى الى نقص معدلات النمو الطولى سواء كان ذلك مصاحبا بوجود تضخم الغدة الدرقية

     ام لا

    ان الدراسات الحديثة اظهرت ان خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية  و المسببات الاولى لمرض السكر يكون ناجما عن احتمالات وجود جينات مشتركة

    لقد وجد انالاعراض الاكلينيكية للاجسام المضادة للغدة الدرقية للاطفال المصابين نالسكر تختلف بشكل كبير مما يؤكد ضرورة ايجاد بروتوكول لكيفية لاكتشاف المبكر لهذا الخلل”

  • “الكشف المبكر عن التغيرات في الكبيبات الكلوية في الأطفال المصابين بمرض البول السكري المعتمد على الأنسولين والتأثيرات النفسية المترتبة”

    هبة أحمد حجازي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006

     

    “أجريت هذه الدراسة لاكتشاف العلاقة بين عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول والكشف المبكر عن التغيرات في الكبيبات الكلوية للأطفال مرضى البول السكري و تأثير الحاله النفسية المترتب علي ذلك.

    وهذه الدراسة تتناول عقد مقارنات بين مجموعتين من الأطفال مرضى البول السكري المعتمد على الأنسولين ، المجموعة الأولى جزء منها تحتوي عينات البول فيها على الزلال والجزء الآخر لا تحتوي عينات البول فيها على الزلال ، والمجموعة الأخرى ضابطة من الأطفال الأصحاء.

     

    وانقسمت مجموعة البحث إلى ثلاثة أقسام كالآتي:

    المجموعة الأولى:    مجموعة من المرضى تحتوي عينات البول فيها على الزلال و تتكون من 14 طفل و طفلة0

    المجموعة الثانية:     مجموعة من المرضى لا تحتوي عينات البول فيها على الزلال و تتكون من 36 طفل و طفلة0

    المجموعة الثالثة:     مجموعة سليمة (ضابطة) تتكون من 45 طفل و طفلة تماثل المجموعتين السابقتين في السن والجنس0

     

    وتم عمل الآتي لكل الحالات:

    1-   التاريخ المرضي للحالة كاملا وما إذا كان هناك أي أعراض تشير إلى وجود آثار جانبية للمرض في العين والكلى وكذلك التاريخ الأسري وأي أمراض نفسية.

    2-   المقابلة الشخصية مع المرضى وأسرهم لمتابعة المعايير النفسية والاجتماعية ومستويات الذكاء ، وكذلك المجموعة الضابطة.

    3-   الفحص الإكلينيكي الكامل وقياس معدل النمر والطول والوزن وقاع العين.

    4-   إجراء الفحوصات المعملية التالية:

    *     فحص نسبة السكر في الدم.

    *     فحص نسبة الكرياتينين  في البول.

    *     الكشف عن وجود زلال في البول.

    *     فحص وظائف الكلى.

    *     فحص عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول.

    5-   تطبيق قائمة الملاحظة السلوكية للأطفال.

    وقد جدولت كل النتائج و أجري لها تحليل إحصائي بواسطة الكمبيوتر تضمن عمل متوسط حسابي لنتائج قياس عامل النمو التحولي (بيتا1)  في الأطفال مرضي البول السكري في المجموعتين الأولي و الثانية            و المجموعة الضابطة و قد تم مقارنة نتائج المجموعات الثلاثة و قد أسفرت النتائج عما يلي :-

    •     متوسط مستوي عامل النمو التحولي (بيتا1) كان زائدا في أطفال مرضي البول السكري في المجموعة الأولي ذات نسبة الزلال في البول أكثر منه في أطفال مرضي البول السكري في المجموعة الثانية التي لا تحتوي عينات البول لديهم علي زلال و كذلك في أطفال المجموعة الثالثة الضابطة و كانت هذة الزيادة ذات دلالة احصائية0

    •     زيادة كلا من نسبة عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول و معدل إفراز الزلال في البول مترابطين إحصائيا في المجموعتين الأولي   و الثانية0 كما كانت معدلات زيادة عامل النمو التحولي (بيتا1) مترابطة احصائيا مع معدلات زيادة نسبة إفراز الكرياتينين في البول و مع طول مدة المرض في أطفال المجموعة الأولي0

    •     وبتتبع الحالات ظهر الزلال في البول بعد حوالي سنتين في ثلاث حالات كانت كلها تتميز بارتفاع نسبي في الزلال في حدود الطبيعي و في عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول بالإضافة إلي ضعف التحكم في مستويات السكر في الدم0

    •     بالإضافة إلي أنة بتطبيق قائمة الملاحظات السلوكية علي الأطفال موضوع البحث بعد عام من بداية الدراسة تبين إصابة صبي واحد يبلغ من العمر 17 سنة من المجموعة الأولي باكتئاب و حالتين أخريين 14 و 15 سنة في المجموعة الثانية بالقلق النفسي بعد علمهما بأن عامل النمو التحولي (بيتا1) كان زائدا في عيناتهما0

    لهذا ينصح باعتبار عامل النمو التحولي (بيتا1) من المكتشفات المبكرة للتغيير في الكبيبات الكلوية في الأطفال مرضي البول السكري و أجراء مزيدا من الدراسات التتبعية للآثار الجانبية لمرض البول السكري علي الحالة النفسية للأطفال0″

  • “دراسة عن فيروس بارفو ب 19 فى انخفاض عدد الخلايا الدموية · الحادث أثناء علاج السرطان الدموي عند الأطفال · وبعض ما يترتب عليه من أثار نفسية”

    أميــرة توفيــق علــى عــيـن شـمـــس مـعهـد الدراسـات العلـيا للطفــولـة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006 ·

     

    ·    يعتبر مرض سرطان الدم من أكثر الأمراض الخبيثة شيوعا فى الأطفال ويمثل حوالي 41% من كل الأمراض السرطانية فى مرحلة الطفولة التي تقل عن عمر 18 سنة .

    ·     فيروس بارفو ب 19 هو فيروس واسع الانتشار ومن مظاهر الإصابة به ظهور أنيميا حادة يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وانخفاض فى عدد كرات الدم البيضاء مع انخفاض فى عدد الصفائح الدموية.

    ·     المشكلات النفسية المترتبة على الإصابة بمرض سرطان الدم قد أخذت بعين الاعتبار فى هذه الدراسة.

    ·     هذه الدراسة تمت لتحديد العلاقة بين فيروس بارفو ب 19 وسرطان الدم وما يصاحبه من انخفاض فى عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع وأيضا لتقييم ما يترتب عن السرطان الدموي من مشكلات نفسية وذلك لحسن المتابعة والتوصل لأفضل طرق العلاج والنتائج.

    ·     هذه الدراسة شملت 40 حالة ؛ 26 من الذكور ويمثلوا(63.41%).  و14 من الإناث ويمثلوا (36.59%) وأعمارهم تتراوح بين 1 و18 سنة، 31 حالة تعاني من السرطان الدموي الليمفاوي الحاد (ALL) (75.6%) و4 حالات تعاني من سرطان الغدد الليمفاوية (هودجيكين ليمفوماHL ) ( 9.7%)  وثلاث حالات يعانون من سرطان الدم الميلوجيني الحاد ويمثلوا (7.3%) وحالتان يعانيان من سرطان (الغيرهودجيكين ليمفوما) (NHL)    (4.8%)

    ·     وقد تم اختيار 15 من الأطفال الأصحاء لا يعانون من المرض كمجموعة  للمقارنة (مجموعة ب).

    ·                   

    ·                  وقد تم فى هذا العمل المقارنة بين المجموعتين:

    ·                  المرضى ( مجموعة أ )  و المقارنون ( مجموعة ب )

    ·           وجد أنة لا توجد علاقة بين العمر والنوع في المجموعتين بينما هناك علاقة بين مجموعة ( أ ) ومجموعة (ب) بالنسبة للهيموجلبين حيث وجد أن مستوى الهيموجلبين في دم المرضى منخفض عن مستواه في دم المقارنين وينطبق هذا على عدد كرات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدمويه حيث وجد أن هناك إنخفاض في أعدادهم في دم المرضى عنة في دم المقارنين.

    ·     أما من حيث الأجسام المضادة لفيروس بارفو ب 19 نوع (ج) و(م) وجد أن هناك أرتفاع ملحوظ في متوسط هذان النوعان في دم المرضي بسرطان الدم عن متوسطهم في دم المقارنون.

    ·     وقد ثبت وجود فروق هامة بين مرضى سرطان الدم المصاحب فيروس بارفو (ب 19) والإصابات النفسية المترتبة عن ذلك المرض مع ارتفاع نسبة هذه الفروق فى المرضى وذلك يدل على إصابتهم بمشاكل نفسية مترتبة على

    ·                  هذه الإصابة.

    ·                  ومن هذا نستنتج ما يلي:

    ·                  1-   أن فيروس بارفو ب 19 لديه تأثير على مرض سرطان الدم.

    ·     2-   اعتبار أي إصابة غير مفسرة لإنخفاض عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكميائي دلالة هامة يجب أن تبحث وتفسر.

    ·     3- هناك علاقة بين سرطان الدم في الأطفال وفيروس بارفو ب 19 والأضرابات النفسية المترتبة عليه

    ·     ويوصى بمتابعة أي حالة غير مفسرة لانخفاض عدد خلايا الدم للمرضى المصابين بسرطان الدم تحت العلاج الكيميائى كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أى ظهور لأعراض طفح، ارتفاع درجة الحرارة، وآلام بالمفاصل فى هؤلاء المرضى للتأكد من إصابتهم بفيروس بارفو ب 19.

    ·     ويوصى بعلاج نفسي جيد للأطفال المصابة بسرطان الدم وذلك للمتابعة الجيدة والحصول على نتائج مثمرة.”

  • “دراسة استكشافية لبعض مضاعفات الغدد الصماء في المتعافين من أمراض السرطان في الأطفال

    شيرين محمد عبد الغني · · عين شمس الطب الاطفال الدكتوراة 2004 ·

     

    ·    “الملخص العربي

    ·           لقد شهدت الثلاثة عقود الماضية تحسنًا هائلاً في نسبة الأطفال المعافين من سرطانات الأطفال، مع إقتراب معدل نسبة المتعافين خلال الخمس سنوات الأولى إلى 80% وقد أدى ذلك النمو في نسبة المتعافين إلى المزيد من الإدراك للمشاكل الصحية المرتبطة بعلاج السرطان التي يمكن حدوثها على المدى البعيد.

    ·           جميع أعضاء الجسم قد تتأثر بالإشعاع، العلاج الكيماوي والجراحة، مما يؤدي إلى طائفة واسعة من الآثار الجانبية التي يحتمل حدوثها على المدى البعيد، وبشكل خاص تعتبر الغدد الصماء سريعة التأثير بعلاج السرطان.

    ·                        تهدف هذا الدراسة إلى تقييم تأثير العلاج الكيماوي والإشعاعي على النمو وإفراز هرمون النمو في المتعافين من أمراض سرطانات الأطفال على مستوى الغدة النخامية والهيبوثلامين.

    ·           تضمنت هذه الدراسة خمسون من المتعافين من مرضى سرطانات الأطفال الذين يتابعون في عيادة المتعافين من سرطانات الأطفال بمستشفي الأطفال جامعة عين شمس جميع المرضى قد أتموا علاجهم والمرضى في حالة كمون لمدة لا تقل عن عام قبل بدء الدراسة. و قد تم تقسيم المرضي االى مجموعتين بالأضافة الى المجموعة الضابطة .

    ·           المجموعة الأولى تضمنت 24 متعافيًا من مرضى لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.5  2.9 سنوات ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 13.4  4.6 سنوات. وقد كان متوسط مدة العلاج 4  1.8 سنوات ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 3.9  2.3 سنوات.

    ·           المجموعة الثانية تضمنت 26 متعافيًا من مرضى الأورام الصلبة الخبيثة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.2  2.9 سنوات، ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 12.9  3.9 سنوات.

    ·           وقد كان متوسط مدة العلاج 1.8  1.2 سنة، ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 6.2  3.2 سنوات.

    ·                        وقد تم تقسيم كل مجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

    ·                   (أ): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” فقط.

    ·     (ب): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” وإشعاعيا”” على الجمجمة.

    ·           المجموعة الضابطة تضمنت 25 من الأطفال الأصحاء، 18 من الذكور و7 من الإناث، متوسط أعمارهم 12.8  4.3 سنوات.

    ·           تم أخذ التاريخ المرضي كاملاً والفحص الإكلينيكي الشامل الذي تضمن أخذ قياسات مختلفة للجسم وتقييم لمرحلة البلوغ.

    ·                  أما بالنسبة للتحاليل فقد تم عمل:

    ·                  •     نسبة الدهون المختلفة بالدم.

    ·                  •     نسبة هرمون الـ تي 4 وهرمون الـ تي. إس. إتش.

    ·     •     نسبة هرمون النمو الأساسي وبعد التحفيز باستخدام عقار الكلونيدين وعقار ال دوبا.

    ·                  •     نسبة معامل النمو الشبيه بالأنسولين-1.

    ·                 وقد أظهرت هذه الدراسة انخفاض ذو دلالة في نتيجة انحراف قياسي الطول للمتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالكامل وكذلك المجموعة الفرعية التي تلقت علاج إشعاعي على الجمجمة. ولقد كان هناك نسبة عالية من المتعافين الذين كان مقاس النسبة المئوية للطول لديهم أقل من النسبة المئوية الثالثة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاج إشعاعي على الجمجمة (خمسة مرضى 62.5%) بالمقارنة مع الذين تلقوا علاج كيماوي فقط (مريض واحد 6.3%).

    ·                 لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لطول الجلسة أقل في المتعافين في لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المجموعة الضابطة، وكانت نتيجة انحراف قياس الطول وطول الجلسة أقل بنسبة ذو دلالة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة بالمقارنة بهؤلاء الذين تلقوا علاج كيماوي فقط وبالمقارنة بالمجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة في مجموعة الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·                 في هذه الدراسة قد وجدت علاقة عكسية ذو دلالة عالية بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وطول الجلسة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة وبين مدة العلاج والجرعة التراكمية للسيتوكان والأراسي. أما في مجموعة المتعافين من الأورام الصلبة فقد كانت هناك علاقة عكسية ذو دلالة بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وبين الجرعة التراكمية للمركابتوبيورين.

    ·                 وقد وجد نقص في هرمون النمو في أربعة (66.7%) من ستة متعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين كان مقياس النسبة المئوية لطولهم تحت مقياس النسبة المئوية الثالثة وفي اثنين (66.7%) من ثلاثة متعافين من الأورام الصلبة الخبيثة. جميع هؤلاء المرضى تقلوا علاجا”” إشعاعيا”” على الجمجمة ما عدا مريض واحد في المجموعة الثانية.

    ·                              لقد اوضحت هذه الدراسة ان خمسة من المتعافين كانوا يعانون من زيادة بالوزن وكان واحدًا يعاني من السمنة. و لقد كان ثلاثة من الذين يعانوا من زيادة بالوزن وذلك الذي يعاني من السمنة لديهم نقص في هرمون النمو, ومع ذلك لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية لمعامل كتلة الجسم بين المرضى الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط وأولئك الذين تقلوا علاجًا كيماويًا وإشعاعيًا على الجمجمة في المجموعتين.

    ·                 لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم، وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي، ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة أعلى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. كما كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم ومؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·                 ضمن مجموعة المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة كان هناك إرتفاعًا ذو دلالة عالية في مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وفي نسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المجموعتين الفرعيتين بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية فيما بين المجموعتين الفرعيتين.

    ·                 المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة كان لديهم مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. أما أولئك الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة فكان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. كما كان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى من أولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط.

    ·                             

    ·                 ولقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين مؤشر السمنة المركزي والجرعة التراكمية للفنكرستين والفيسيد في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وبين الجرعة التراكمية للفنكرستين والفبسيد والمركبتوبيورين في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·           ولقد وجد في هذه الدراسة أن عشرة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة (41.7%)، وثمانية من المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة (30.8%) يعانون من نقص في هرمون النمو. مع وجود نسبة كبيرة منهم في المجموعة الفرعية للمتعافين الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة.

    ·                 ولقد أوضحت هذه الدراسة أن هناك علاقة تناسبية عكسية ذو دلالة كبيرة بين أعلى مستوى لهرمون النمو بعد التحفيز وحدة العلاج في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة فقط.

    ·                 أوضحت هذه الدراسة أن نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة كانت أقل ونسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة كانت أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة وفي المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة عنها في المجموعة الضابطة. كما أن هناك فرق ذو دلالة إحصائية عالية في نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة وبروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة في المجموعتين الفرعيتين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة والمتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة والمجموعة الضابطة، مع وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة وأولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط. كما كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية في نسبة الجلسريدات الثلاثية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط والمجموعة الضابطة.

    ·                 لقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين نسبة الكولسترول بالدم والجرعة التراكمية للميركابتوبيورين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وعلاقة تناسبية عكسية ذو دلالة إحصائية عالية بين نسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة والجرعة التراكمية للفبسيد في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·                 في هذه الدراسة خمسة من المتعافين (10%) (ثلاثة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة والنخاع الشوكي وإثنين من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية الخبيثة من نوع هودجكن الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الرقبة) كان لديهم إرتفاعًا في نسبة هرمون تي. إس. إتش. مع عدم انخفاض هرمون التي 4.

    ·                 ولقد وجد ان مريضًا واحدًا من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية من نوع هودجكن لدية نقص في هرمون الـ تي 4 وإرتفاع في هرمون الـ تي. إس. إتش مع عدم وجود أي أعراض جانبية.”

  • “برنامج تداخلى لتحسين المشكلات المرتبطة بالغذاء وتناوله فى الأطفال المصابين بالشلل الدماغى”

    أيمن محمد عبد اللطيف ندا عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتواره 2006

      “الملخص العربي

      أجريت هذه الدراسة على ستون طفلاً مصابون بمرض الشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء وقد تم انتقاءهم من العيادات الخارجية لمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ومن عيادة الأعصاب بمستشفى الأطفال الجامعي – جامعة عين شمس، هذه الدراسة سوف تحسن من وضعهم الغذائي عن طريق تقدير الوظائف التغذوية الخاصة بهم وتحديد الصعوبات التي تواجههم أثناء تناول الغذاء ومن ثم وضع أساليب تغذوية مناسبة وفى النهاية تقييم تأثير هذه الأساليب التغذوية على صحة وبنية هؤلاء الأطفال.

      أظهرت نتائج هذه الدراسة أن 36.6% من الأطفال – المصابين بالشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء – كانوا في الفئة السنية من 4 إلى أقل من 5 سنوات، في حين أن 33.4% كانوا في الفئة السنية من 3 إلى أقل من 4 سنوات، بينما 30% كانوا في الفئة السنية من 5 إلى 6 سنوات.

      حوالي ثلثي 70% من الأطفال المصابين في هذه الدراسة كانوا ذكوراً والثلث المتبقي كانوا إناثاً وبخصوص ترتيب الأطفال المصابون بين أقرانهم، وجد أن أكثر من نصفهم 53.4% كان ترتيبهم الطفل الأول في عائلاتهم وأقل من ثلثي الأطفال كان عندهم من 2 إلى 3 إخوة.

      أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن أكثر أنواع التشنجات شيوعاً بين الأطفال المصابين كانت التشنجات الشاملة 47.4% وأقلها شيوعاً كانت التشنجات الجزئية والمصاحب لها تشنجات شاملة 21% .

      حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في هذه الدراسة 63.3% كانوا يتعاطون أدوية مضادة للتشنجات، بينما 36.7% لم يكونوا يتعاطون أي مضادات للتشنجات.

      الطعام الصلب كان أكثر أنواع الطعام إعطاءاً للأطفال في هذه الدراسة، بينما كان الطعام السائل أقلها إعطاءاً.

      46.7% من الأطفال في هذه الدراسة كان يتم تغذيتهم من 5-6 مرات يومياً بينما 13.3% فقط منهم كان يتم تغذيتهم من مرة لمرتين فقط يومياً.

      هذه الدراسة أظهرت أيضاً أن جميع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من صعوبات في التغذية كانوا يعانون من صعوبة في المضغ  وصعوبة في البلع وسعال وغصة أثناء تناول الطعام وقد وجد أن 83.3% من الأطفال كانوا يعانون من فقدان الشهية للطعام و 66.7% كانوا يعانون من قيء بينما أظهرت الدراسة أن أقل الأعراض شيوعاً كانت حالات الإمساك والإسهال (36.7% و30%) بالترتيب.

      جميع الأطفال كان عندهم صعوبة في فتح الفم وكانوا يقضمون على أسنانهم باستمرار بينما قرح الفم وفرط الحساسية عند ملامسة الشفاه كانت شكوى 20% فقط من هؤلاء الأطفال.

      أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن جميع الأطفال كانوا يحتاجون إلى الكثير من المساعدة أثناء تناولهم الغذاء، بينما 80% منهم كانوا يعانون من إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب و50% منهم كانوا يعانون من قيء وأخيراً وجد أن 20% منهم فقط لم يتقبلوا الطعام المقدم لهم.

      بخصوص مهارات الإطعام بالملعقة بعد برنامج التأهيل الغذائي، وجد أن هناك تحسن ملموس في المقدرة على إغلاق الفم أما بالنسبة للمهارات الأخرى مثل رد فعل القضم والقوة الدافعة للسان ونموذج رد فعل المص وجد أن التغير كان غير ملموس بعد برنامج التأهيل الغذائي.

      بخصوص مهارات القضم، فقد وجد أن هناك تحسن ملموس في تلك المهارات بعد برنامج التأهيل الغذائي.

      بعد برنامج التأهيل الغذائي كان هناك تحسن ملموس في القوة الدافعة للسان وفى المقدرة على الاحتفاظ بالسوائل داخل الفم، بينما الأعراض الأخرى (كالسعال والغصة أثناء تناول الطعام وفقدان الطعام والسوائل في أثناء البلع وأخيراً إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب) لم يطرأ عليها أي تغيير.

      من نتائج برنامج التأهيل الغذائي أن 76.6% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تمكنوا من اكتساب وضع الجلوس في أثناء تناول الغذاء و20% منهم اكتسبوا وضع شبه الجلوس و3.3% فقط من الأطفال ظلوا في وضع الاستلقاء في أثناء تناولهم للغذاء.

      أظهر برنامج التأهيل الغذائي تغيراً ملموساً في الالتهابات الصدرية وحالة نقص الفيتامينات والفطريات الفمية، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس في الشلل البصلي الزائف.

      كان هناك تغيراً ملموساً في الوزن والطول للأطفال الذين شملتهم الدراسة  بعد برنامج التأهيل الغذائي، بينما محيط الرأس وسمك ثنية الجلد ومحيط وسط الذراع لم يطرأ عليهم أي تغيير.”

  • العلاقة بين التشخيص الإكلينيكي, الموجات فوق الصوتية على المخ و التأثير على الجهاز العصبي في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة

    شيماء عادل زكى محمد عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2006

      “الملخص العربي

     

    يحدث القصور الدماغي في الأطفال حديثي الولادة غالبا بعد حدوث الاعتلال الدماغى الناتج عن قلة الدم و الأكسجين, و عادة ما يتوفى 50 إلى 75 % من هؤلاء الأطفال كما تحدث إصابات عصبية و تطورية لنسبة كبيرة من الأطفال.

     

    كان الهدف من  الدراسة الحالية هو الربط بين الفحص الإكلينيكي العصبي والموجات فوق الصوتية الدماغية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة أثناء الولادة وأيضا استخدام الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة للتنبؤ بالناتج العصبي أثناء متابعة الأطفال بعد الشهر الأول من العمر.

     

    اشتملت  الدراسة الحالية على 42 طفل حديث الولادة، 21 طفل ممن يعانون من القصور الدماغي نتيجة إصابة ما حول الولادة، و 21 طفل حديث الولادة (من الأصحاء ممن لا يعانون من القصور الدماغي) المماثلين لهم في العمر الرحمي و الوزن  كمجموعة ضابطة.

     

    خطة العمل: خضعت كل مجموعة لأخذ التاريخ المرضي بحرص، الفحص العصبي باستخدام مقياس دوبوفيتز، الأشعة بالموجات فوق الصوتية على المخ بعد الولادة وتم عمل رسم المخ لبعض الحالات عند المتابعة، تم عمل كشف طبي كامل على الجهاز العصبي و متابعة التطور عند سن شهر وثلاثة أشهر للأطفال الأحياء.

     

    نتائج الدراسة: توفى أكثر من نصف المرضى المصابون بالقصور الدماغى في هذه الدراسة كما أصيب معظم الأطفال الأحياء بتأخر عصبي تطوري و نوبات صرعية.

     

    لوحظ وجود تأثر أو اعتلال بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات  الصوتية في المجموعة  التي كان الناتج العصبي التطوري فيها غير جيد .

     

    كان هذا التأثر أو الاعتلال بالمخ باستخدام الموجات الصوتية عبارة عن ارتفاع أو انخفاض العامل المقاوم الدموي (resistive index) , اتساع البطين المخي(ventriculomegaly ), زيادة الصدى للنواة الذنبية(hyperechogenicity of the caudate nucleus) , النزيف داخل البطين المخي (intraventricular hemorrhage) و استسقاء الرأسhydrocephalus) ) سواء المسدود أو المتصل.

     

    كذلك لوحظ في المجموعة المصابة باعتلال الجهاز العصبي بالكشف الإكلينيكي ( انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي) حدوث تأثر بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات فوق الصوتية.  وأيضا لوحظ في الحالات المتوفاة أو ذوي الناتج العصبي السيئ عند الفحص عند الثلاثة أشهر انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي.

     وفي المرضى الذين أظهر فيهم فحص المخ بالموجات فوق الصوتية اعتلال بالمخ أظهر الفحص العصبي درجات سيئة في بعض البنود خاصة سحب الذراع, ارتداد الساق, منعكس الرضاعة و القيء, الحركة التلقائية, الوضع غير الطبيعي لليد أو الأصابع و مظهر العينين.

     

    وقد أظهر الفحص العصبي في هذه الدراسة حساسية عالية و تنبؤ جيد بالناتج فى الأطفال المصابين بالقصور الدماغي. كما أن ارتباطا وثيقا وجد بين الفحص العصبي الأول و الفحص العصبي عند المتابعة.

     

    كما وجد أيضا تأثر بالمخ باستخدام  رسم المخ الكهربائي  في الحالات ذات الناتج العصبي السيئ. و كان هذا التأثر في صورة عدم التساوي في خلفية رسم المخ, عدم النضج في الخلفية, عدم اتصال الخلفية و وجود موجات رولاند الحادة. 

     

    يستخلص من البحث: تشكل الموجات فوق الصوتية على المخ وسيلة آمنة ودقيقة لمعرفة حالات القصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة كما أنها تتنبأ جيداًٍِِِِِِِِ بالناتج العصبي التطوري وهي لا تتطلب نقل الطفل من الحضانة ولا تتطلب إعطاء الطفل المهدئات .

     

    يعتبر الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة  أداة مهمة للتنبؤ بالناتج العصبي في  الأطفال حديثي الولادة المعرضين للإصابة بالقصور الدماغي .

     

    المتابعة بالفحص العصبي الإكلينيكي أمر ضروري في الحالات المصابة باختناق ما حول الولادة أو الاعتلال الدماغي الناتج عن قلة الدم والأوكسجين أو حالات النزيف ما حول أو داخل البطين المخي.

     

    رسم المخ الكهربائي هو أداة جيدة لتشخيص ومتابعة  حالات القصور الدماغي الناتج عن الإصابة ما حول الولادة .”

  • صقر “فاعلية برنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفي العالي”

    هدى راضى عثمان جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم رياض الأطفال والتعليم الابتدائى الماجستير 2008 169

     “يعد الاجترار من الإعاقات التى شغلت كثير من الباحثين لتحديد الأسباب والخصائص وكذلك طرق التدخل لمواجهة احتياجات هؤلاء الأطفال بفئاتهم المختلفة.

    مشكلة الدراسة

    تتضح مشكلة الدراسة فيما يلى :

    • عدم الاهتمام بالفروق الفردية بين الأطفال الاجتراريين مما ينعكس على الخدمات المقدمة لهم . 
    • أن الكثير من الأطفال الاجتراريين لديهم مشكلة فى النطق والكلام تتمثل فى عدم القدرة على الكلام والبعض الآخر الذى يستطيع الكلام لديهم بعض المشاكل التى تشكل أحد القصور الأساسية , مما يعوق التواصل الاجتماعى .

    تساؤلات الدراسة

    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤل الآتى :

    ما فاعلية برنامج  لتحسين النطق و الكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى  ؟

    ويتفرع عن السؤال الرئيسى السابق التسأؤلات الفرعية الآتية :

    1- ما أسس برنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟

    2- ما محتوى برنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟

    3- ما الاستراتيجيات المناسبة لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟ 

    4- ما أساليب التقويم المناسبة لبرنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟

    فروض الدراسة  :

    1- توجد فروق بين متوسط درجات الطفل فى القياس القبلى والقياس البعدى لاختبار اللغة لصالح القياس البعدى. 

    2-لا توجد فروق بين متوسط درجات الطفل فى القياس البعدى  ودرجاته فى القياس التتبعى  لاختبار اللغة  لصالح القياس التتبعى  لاختبار اللغة .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطفل فى القياس القبلى والقياس البعدى على دليل معدل تكرار السلوك لصالح القياس البعدى .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطفل فى القياس االبعدى ودرجاته فى القياس التتبعى على دليل معدل تكرار السلوك لصالح القياس التتبعى.

    أهداف الدراسة :

    1)  بناء برنامج لتحسين النطق والكلام  للأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى .                                                                                                               2)  بناء برنامج تكميلي للأسرة  والأقران                                                                             3) التعرف على فاعلية البرنامج المقترح  .                                                                                                                      

    أهمية الدراسة:

    تكمن أهمية هذه الدراسة فى هذه النقاط التالية  : –                                                                         

    1)     محاولة المساعدة فى فهم مشكلة النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين مما يسهم فى دعم الخدمة المقدمة لهم.

    2)     محاولة مساعدة القائمين على رعاية الأطفال الاجتراريين  فى تحسين بعض مظاهر اضطرابات النطق والكلام عن طريق البرنامج.

    3)     التخفيف عن كاهل أفراد الأسرة من خلال تعديل سلوك الطفل.

    4)     تحسين التفاعلات الاجتماعية للطفل مع أقرانه ومعلميه ووالديه وإخوته مما يساعد على انخراطه فى المجتمع.

    5)     استخدام برنامج مناسب لهذه الفئة حتى نتمكن من الاستفادة من العملية التعليمية التى تقدم فى المدارس المدمج فيها الأطفال الاجتراريين.

    6)     عدم وجود الدراسات العربية التى تناولت تحسين النطق والكلام لدى الطفل الاجترارى ذوى الأداء الوظيفى العالى من خلال ثلاث محاور رئيسية وهى :                                                                                       

    – برنامج تدريبى للطفل مع الباحثة فقط  .                                                          

    – برنامج تكميلى لأسرة الطفل لتحسين النطق والكلام لديه .                                         

    – برنامج تكميلى  لأقران الطفل لتحسين النطق والكلام لديه .”

  • “برنامج تخاطب بالكمبيوتر لتنمية عمليات الكلام والفهم اللغوى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الكلامية والقرائية فى المرحلة العمرية من 6 – 8 سنوات”

    يوسف لطفى غبريال بطرس جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراة 2007

    “•   موضوع الدراسة :-

    برنامج تخاطب بالكمبيوتر لتنمية عمليات الكلام والفهم اللغوى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الكلامية والقرائية فى المرحلة العمرية من 6  –  8  سنوات )

    • مشكلة الدراسة :-

    يحدد الباحث مشكلة الدراسة فى:-

    المشكلة الاولى هى مشكلة من مشاكل التخاطب وهى مشكلة تاخر النمو اللغوىDelayed language ( ويقصد بها الباحث الاطفال التى تكون حصيلتهم اللغوية اقل من المتوقع بالنسبة للعمر الزمنى على  اختبار الفهم اللغوى)

    والمشكلة الثانية مشكلة من مشاكل صعوبات التعلم وهى صعوبة القراءةLearning disability

     ( ويقصد الباحث بهاالاطفال الذين يعانون من صعوبة فى القراءة على إختبار اللغة العربى (

     

    ولعلاج هذة المشاكل  قام الباحث بتطويع الكمبيوتر فى تصميم  نوعين من البرامج :-

     النوع الاول :-

    برنامج خاص بتنمية مهارات الكلام والفهم اللغوى وذلك بتقديم تدريبات تخاطبية من خلال جلسات التخاطب لعلاج تاخر النمو اللغوى  الذى ليس اساسة عصبى او عضوى .

    النوع الثانى :-

    برنامج يساعد الاطفال ذوى صعوبات التعلم القرائية فى التغلب على مشاكل التشفير الارثوجرافى للحرف والكلمة والجملة من خلال مجموعة من الموديولات لتنمية عمليات التجهيز السيمانتى للحرفثم الكلمة ثم الجملة  والتى سياتى شرح محتوى هذة الطريقة فى حينة بما يساعد فى تنمية عمليات الفهم اللغوى لدى هذة الفئة من الاطفال فئة صعوبات التعلم القرائية فى المرحلة العمرية من 6- 8 سنوات

    • اهداف الدراسة  :-

    تنقسم اهداف الدراسة الى :-

    الهدف العام :-

    تنمية عمليات الكلام والفهم اللغوى لدى الاطفال متاخرى النمو اللغوىعلاج صعوبات التعلم القرائية  وذلك بتصميم برنامجين بواسطة الكمبيوتر

    1. برنامج للتخاطب بالكمبيوتر  لتنمية عمليات الكلام  والفهم اللغوى لدى الاطفال متاخرى النمو اللغوى 
    2. و برنامج بالكمبيوتر  لعلاج  الاطفال ذوى صعوبات التعلم القرائية من خلال مجموعة موديولات لكل موديول هدفة الذى يسعى لتحقيقة , وتحقق هذة الموديولات

     

     

    مجتمعة علاجا فعالا فى تنمية عمليات الفهم اللغوى ومواجهة صعوبات التعلم اللقرائية .

    الاهداف الفراعية  :-

    1. قياس التغير الحادث لدى أطفال المجموعة التجريبية الذين تم استخدام برنامج تنمية عمليات الكلام لديهم مقارنة باطفال المجموعة الضابطة الذين لم يستخدم معهم البرنامج او اى برامج أخرى
    2. قياس التغير الحادث لدى أطفال المجموعة التجريبية الذين تم استخدام برنامج علاج صعوبات التعلم القرائية ( الموديولات ) لديهم مقارنة باطفال المجموعة الضابطة الذين لم يستخدم معهم البرنامج او اى برامج أخرى
    • اهمية الدراسة  :-

    بتحقيق اهداف الدراسة تظهر اهمية الدراسة فى انها قدمت علاجلا فعالا لشريحة هامة من شرائح المجتمع  وهم فئة الاطفال ذوى تاخر النمو اللغوى والاطفال ذوى صعوبات التعلم القرائية فى بداية المرحلة الدراسة بما يساعدهم على مواصلة التعليم والاستمرار فية  وعدم التسرب منة

     

    • فروض الدراسة :

    الفروض الرئسية :

    1-     لاتوجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة

     ( لحالات صعوبات التعلم القرائية ) قبل التدخل العلاجى لعلاج صعوبات التعلم القرائية على إختبار اللغة العربى

    2-     لاتوجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة

     ( لحالات تأخر النمو اللغوى) قبل التدخل العلاجى لعلاج تأخر النمو اللغوى على إختبار الفهم اللفوى

     الفروض الفرعية :-

    1-     توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة لحالات صعوبات التعلم القرائية  بعد التدخل العلاجى على إختبار اللغة العربى

    2-     توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية  لحالات صعوبات التعلم القرائية قبل و بعد التدخل العلاجى على إختبار اللغة العربى

    3-     لا توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية بين افراد المجموعة الضابطة لحالات صعوبات التعلم القرائية  بعد التدخل العلاجى على إختبار اللغة العربى

     

     

    4-     توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة  لحالات تأخر النمو اللغوى بعد التدخل العلاجى على إختبار الفهم اللغوى

    5-     توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية لحالات تأخر النمو اللغوى  قبل و بعد التدخل العلاجى على إختبار الفهم اللغوى

     لا توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة لحالات تأخر النمو اللغوى  بعد التدخل العلاجى على إختبار الفهم اللغوى

     

    • مفاهيم الدراسة :

    برنامج  / تخاطب / الكلام وفسيولوجيا النطق / كمبيوتر /  صعوبة التعلم قرائية

    • منهج الدراسة :

    سوف يستخدم الباحث المنهج التجريبى لانة انسب المناهج

    • عينة الدراسة :-

    إختار الباحث عينة الدراسة من الاطفال التى تتراوح اعمارهم بين 6 – 8 سنوات بالطريقة العشوائية البسيطة و تم تقسيم  العينة الى مجموعتين  مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة

    • متغيرات الدراسة :
    1. تحديد متغيرات الدراسة فى :-
    • متغيرات تجريبية مستقلة  وتتمثل فى البرامج التى صممها الباحث والمستخدمة فى تنمية عمليات الكلام  وموديولات علاج صعوبات التعلم القرائية
    • متغيرات تابعة تتمثل فى المتغيرات الناتجة عن استخدام البرامج التى صممها الباحث والمتمثلة فى التغلب على مظاهر تاخر النمو اللغوى  وصعوبات التعلم القرائية”
  • تقييم أمراض القلب والأوعية الدموية فى الأطفال والبالغين المصابين بالأوذيما الكلوية

    داليا عبدالحميد مشالى عين شمس الطب جراحة ماجستير 2004

     يتميز مرضى الأوذيما الكلوية بزيادة فقدان الزلال فى البول، مع نقص نسبة الزلال بالدم وزيادة نسبة الدهون بالدم مع حدوث تورم بالأنسجة بالماء. وقد أثبتت الدراسات أن مرضى الأوذيما الكلوية أكثر عرضة لمرض تصلب الشرايين وأمراض القلب التى تصيب الشرايين التاجية ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة الدهون بالدم لدى مرضى الأوذيما الكلورية.

      ولذلك فإننا نحاول فى هذه الدراسة بحث نسبة حدوث أمراض القلب للأطفال والبالغين المصابين بمرض الأوذيما الكلوية.

      لذلك، كان من المهم تحديد إذا كان المرض فى حاجة إلى علاج لتخفيض نسبة الدهون بالدم سواء كان عن طريق التحكم الغذائى أو استخدام بعض الأدوية.

    مــادة البحث :

       أجرى البحث على 42 مريضاً بالأوذيما الكلوية تتراوح أعمارهم بين 3-18 سنة مقارنة بـ 10 أطفال أصحاء.

    تم عمل مجموعتين للدراسة :

       المجموعة الأولى تتكون من 21 مريضاً يوجد لديهم زلال فى البول والمجموعة الثانية تتكون من 21 مريضاً فى حالة سكون من حدة أعراض المرض.

    طريقة البحث :

    وقد تم إجراء الآتى على الأشخاص موضع البحث :

    1-     فحص إكلينيكى.

    2-     التاريخ المرضى.

    3-     التحاليل المعملية وتشمل الهيموجلوبين، مستوى الكرياتنين، نسبة الزلال بالدم، الدهون بالدم والجلسريدات الثلاثية.

    4-     رسم القلب.

    5-     فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو).

    ولم يظهر رسم القلب الكهربائى أى قصور للإمداد الدموى بالقلب لمرضى الأوذيما الكلوية، فى حين أنه 14.2% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيمن للقلب و9.5% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيسر للقلب و4.7% من المرضى أظهروا انسداد فى الحزمة الليفية اليمنى للقلب.

      وقد وجدنا ارتفاع ملحوظ فى نسبة الكوليسترول والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المنخفضة والدهون ذات الكثافة المرتفعة بالدم فى مرضى الأوذيما الكلوية خاصةً فى المرضى الذين يرتفع نسبة الزلال فى البول عندهم أكثر منهم فى حالة سكون مرضى.

      كما وجدت علاقة سلبية بين نسبة الزلال بالدم ومستوى الكوليسترول، والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المرتفعة والمنخفضة بالدم.

      وقد وجدنا من خلال عمل الموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) أن بُعد البطين الأيسر وسمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر فى مجموعتين المرضى لاتوجد علاقة إحصائية بينهم وبين المجموعة الضابطة بالإضافة إلى ارتفاعهم فى المجموعة ذات ارتفاع نسبة الزلال بالبول مقارناً بالمجموعة ذات السكون المرضى.

      أظهرت النتائج ارتفاع نسبة الوظائف الانبساطية فى المجموعتين وانخفاض نسبة الوظائف الانقباضية عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة بالإضافة إلى عدم وجود علاقة إحصائية بينهم عند مقارنة المجموعتين ببعضهما.

      وقد وجدنا تضخم فى البطين الأيسر فى المجموعة ذات ارتفاع الزلال بالبول بالمقارنة مع المجموعة الضابطة وانخفاض فى حجم البطين الأيسر فى المجموعة ذات السكون المرضى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة فى حين لا توجد علاقة إحصائية بينهم.

      وعند مقارنة المجموعتين ببعض وجد ارتفاع ملحوظ فى حجم البطين الأيسر. وقد وجدت علاقة طردية بين نقاط تحديد الوظائف الانبساطية ونقاط تحديد الوظائف الانقباضية.”

  • الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية و الاجتماعية لدى كلا من الطفل و الأم

    يمنى صلاح أحمد شهيب طنطا الآداب علم النفس ماجستير 2006 192

     “أولا: عنوان الدراسة:-

    الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية           و الاجتماعية لدى كلا من الطفل و الأم.

    ثانيا: أهداف الدراسة:-

    (1) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات.

    (2) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز.

    (3) معرفة الفروق بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية.

    ثالثا: مشكلات الدراسة:-

    (1) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات ؟

    (2) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز ؟

    (3) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب        و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية ؟

    و يتفرع من هذه المشكلة ثلاث مشكلات فرعية هي:-

    ( أ ) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب       و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل ؟

    (ب) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب      و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين ؟

    (ج) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب       و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام؟

    رابعا: فروض الدراسة:-

    الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب     و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    و يتفرع من هذا الفرض ثلاثة فروض فرعية هي:-

    الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب     و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب     و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

     

    خامسا: إجراءات الدراسة:-

    منهج الدراسة:-

    اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى المقارن.

    (1) وصف مجموعات الدراسة:-

    ( أ ) مجموعة الدراسة الاستطلاعية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الاستطلاعية من (60 طفلاً و طفلة) و (60 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (ب) مجموعة الدراسة الأساسية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الأساسية من (120 طفلاً و طفلة) و (120 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:- 

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     

     (2) وصف أدوات الدراسة:-

    ( أ ) مقياس وكسلر لذكاء الأطفال؛ تأليف: د. وكسلر ، اقتباس و إعداد “”محمد عماد الدين إسماعيل””      و “”لويس كامل مليكه””.

    (ب) مقياس المستوى الاقتصادي و الاجتماعي للأسرة المصرية؛ تأليف “”كمال دسوقي”” و “”محمد بيومي خليل””.

    (ج) مقياس مفهوم الذات للأطفال؛ تأليف “”عادل الأشول””. 

    (د) اختبار الدافع للإنجاز للأطفال و الراشدين؛ اقتباس و إعداد “”فاروق عبد الفتاح موسى””.

    (ه) مقياس ضغوط الوالدية “”دليل للتعرف على الأطفال المعرضين للخطر””؛ ترجمة و إعداد “”فيولا الببلاوى””.

    (3) الأساليب الإحصائية:-

    ( أ ) المتوسطات و الانحرافات المعيارية.

    (ب) اختبار (ت) T. Test لدلالة الفروق بين المتوسطات.

    سادسا: نتائج الدراسة:-

    نتائج الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب     و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01 .

    و يتفرع من نتائج هذا الفرض ثلاث نتائج فرعية هي:-

    نتائج الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب     و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب    و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب     و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.”