رحاب فوزي محمد الأنور ” عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية ماجستير 2008 163
رحاب فوزي محمد الأنور ” عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية ماجستير 2008 163
هبة أحمد حجازي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006
أميــرة توفيــق علــى عــيـن شـمـــس مـعهـد الدراسـات العلـيا للطفــولـة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006 ·
شيرين محمد عبد الغني · · عين شمس الطب الاطفال الدكتوراة 2004 ·
أيمن محمد عبد اللطيف ندا عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتواره 2006
“الملخص العربي
أجريت هذه الدراسة على ستون طفلاً مصابون بمرض الشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء وقد تم انتقاءهم من العيادات الخارجية لمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ومن عيادة الأعصاب بمستشفى الأطفال الجامعي – جامعة عين شمس، هذه الدراسة سوف تحسن من وضعهم الغذائي عن طريق تقدير الوظائف التغذوية الخاصة بهم وتحديد الصعوبات التي تواجههم أثناء تناول الغذاء ومن ثم وضع أساليب تغذوية مناسبة وفى النهاية تقييم تأثير هذه الأساليب التغذوية على صحة وبنية هؤلاء الأطفال.
أظهرت نتائج هذه الدراسة أن 36.6% من الأطفال – المصابين بالشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء – كانوا في الفئة السنية من 4 إلى أقل من 5 سنوات، في حين أن 33.4% كانوا في الفئة السنية من 3 إلى أقل من 4 سنوات، بينما 30% كانوا في الفئة السنية من 5 إلى 6 سنوات.
حوالي ثلثي 70% من الأطفال المصابين في هذه الدراسة كانوا ذكوراً والثلث المتبقي كانوا إناثاً وبخصوص ترتيب الأطفال المصابون بين أقرانهم، وجد أن أكثر من نصفهم 53.4% كان ترتيبهم الطفل الأول في عائلاتهم وأقل من ثلثي الأطفال كان عندهم من 2 إلى 3 إخوة.
أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن أكثر أنواع التشنجات شيوعاً بين الأطفال المصابين كانت التشنجات الشاملة 47.4% وأقلها شيوعاً كانت التشنجات الجزئية والمصاحب لها تشنجات شاملة 21% .
حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في هذه الدراسة 63.3% كانوا يتعاطون أدوية مضادة للتشنجات، بينما 36.7% لم يكونوا يتعاطون أي مضادات للتشنجات.
الطعام الصلب كان أكثر أنواع الطعام إعطاءاً للأطفال في هذه الدراسة، بينما كان الطعام السائل أقلها إعطاءاً.
46.7% من الأطفال في هذه الدراسة كان يتم تغذيتهم من 5-6 مرات يومياً بينما 13.3% فقط منهم كان يتم تغذيتهم من مرة لمرتين فقط يومياً.
هذه الدراسة أظهرت أيضاً أن جميع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من صعوبات في التغذية كانوا يعانون من صعوبة في المضغ وصعوبة في البلع وسعال وغصة أثناء تناول الطعام وقد وجد أن 83.3% من الأطفال كانوا يعانون من فقدان الشهية للطعام و 66.7% كانوا يعانون من قيء بينما أظهرت الدراسة أن أقل الأعراض شيوعاً كانت حالات الإمساك والإسهال (36.7% و30%) بالترتيب.
جميع الأطفال كان عندهم صعوبة في فتح الفم وكانوا يقضمون على أسنانهم باستمرار بينما قرح الفم وفرط الحساسية عند ملامسة الشفاه كانت شكوى 20% فقط من هؤلاء الأطفال.
أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن جميع الأطفال كانوا يحتاجون إلى الكثير من المساعدة أثناء تناولهم الغذاء، بينما 80% منهم كانوا يعانون من إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب و50% منهم كانوا يعانون من قيء وأخيراً وجد أن 20% منهم فقط لم يتقبلوا الطعام المقدم لهم.
بخصوص مهارات الإطعام بالملعقة بعد برنامج التأهيل الغذائي، وجد أن هناك تحسن ملموس في المقدرة على إغلاق الفم أما بالنسبة للمهارات الأخرى مثل رد فعل القضم والقوة الدافعة للسان ونموذج رد فعل المص وجد أن التغير كان غير ملموس بعد برنامج التأهيل الغذائي.
بخصوص مهارات القضم، فقد وجد أن هناك تحسن ملموس في تلك المهارات بعد برنامج التأهيل الغذائي.
بعد برنامج التأهيل الغذائي كان هناك تحسن ملموس في القوة الدافعة للسان وفى المقدرة على الاحتفاظ بالسوائل داخل الفم، بينما الأعراض الأخرى (كالسعال والغصة أثناء تناول الطعام وفقدان الطعام والسوائل في أثناء البلع وأخيراً إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب) لم يطرأ عليها أي تغيير.
من نتائج برنامج التأهيل الغذائي أن 76.6% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تمكنوا من اكتساب وضع الجلوس في أثناء تناول الغذاء و20% منهم اكتسبوا وضع شبه الجلوس و3.3% فقط من الأطفال ظلوا في وضع الاستلقاء في أثناء تناولهم للغذاء.
أظهر برنامج التأهيل الغذائي تغيراً ملموساً في الالتهابات الصدرية وحالة نقص الفيتامينات والفطريات الفمية، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس في الشلل البصلي الزائف.
كان هناك تغيراً ملموساً في الوزن والطول للأطفال الذين شملتهم الدراسة بعد برنامج التأهيل الغذائي، بينما محيط الرأس وسمك ثنية الجلد ومحيط وسط الذراع لم يطرأ عليهم أي تغيير.”
شيماء عادل زكى محمد عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2006
“الملخص العربي
يحدث القصور الدماغي في الأطفال حديثي الولادة غالبا بعد حدوث الاعتلال الدماغى الناتج عن قلة الدم و الأكسجين, و عادة ما يتوفى 50 إلى 75 % من هؤلاء الأطفال كما تحدث إصابات عصبية و تطورية لنسبة كبيرة من الأطفال.
كان الهدف من الدراسة الحالية هو الربط بين الفحص الإكلينيكي العصبي والموجات فوق الصوتية الدماغية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة أثناء الولادة وأيضا استخدام الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة للتنبؤ بالناتج العصبي أثناء متابعة الأطفال بعد الشهر الأول من العمر.
اشتملت الدراسة الحالية على 42 طفل حديث الولادة، 21 طفل ممن يعانون من القصور الدماغي نتيجة إصابة ما حول الولادة، و 21 طفل حديث الولادة (من الأصحاء ممن لا يعانون من القصور الدماغي) المماثلين لهم في العمر الرحمي و الوزن كمجموعة ضابطة.
خطة العمل: خضعت كل مجموعة لأخذ التاريخ المرضي بحرص، الفحص العصبي باستخدام مقياس دوبوفيتز، الأشعة بالموجات فوق الصوتية على المخ بعد الولادة وتم عمل رسم المخ لبعض الحالات عند المتابعة، تم عمل كشف طبي كامل على الجهاز العصبي و متابعة التطور عند سن شهر وثلاثة أشهر للأطفال الأحياء.
نتائج الدراسة: توفى أكثر من نصف المرضى المصابون بالقصور الدماغى في هذه الدراسة كما أصيب معظم الأطفال الأحياء بتأخر عصبي تطوري و نوبات صرعية.
لوحظ وجود تأثر أو اعتلال بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات الصوتية في المجموعة التي كان الناتج العصبي التطوري فيها غير جيد .
كان هذا التأثر أو الاعتلال بالمخ باستخدام الموجات الصوتية عبارة عن ارتفاع أو انخفاض العامل المقاوم الدموي (resistive index) , اتساع البطين المخي(ventriculomegaly ), زيادة الصدى للنواة الذنبية(hyperechogenicity of the caudate nucleus) , النزيف داخل البطين المخي (intraventricular hemorrhage) و استسقاء الرأسhydrocephalus) ) سواء المسدود أو المتصل.
كذلك لوحظ في المجموعة المصابة باعتلال الجهاز العصبي بالكشف الإكلينيكي ( انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي) حدوث تأثر بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات فوق الصوتية. وأيضا لوحظ في الحالات المتوفاة أو ذوي الناتج العصبي السيئ عند الفحص عند الثلاثة أشهر انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي.
وفي المرضى الذين أظهر فيهم فحص المخ بالموجات فوق الصوتية اعتلال بالمخ أظهر الفحص العصبي درجات سيئة في بعض البنود خاصة سحب الذراع, ارتداد الساق, منعكس الرضاعة و القيء, الحركة التلقائية, الوضع غير الطبيعي لليد أو الأصابع و مظهر العينين.
وقد أظهر الفحص العصبي في هذه الدراسة حساسية عالية و تنبؤ جيد بالناتج فى الأطفال المصابين بالقصور الدماغي. كما أن ارتباطا وثيقا وجد بين الفحص العصبي الأول و الفحص العصبي عند المتابعة.
كما وجد أيضا تأثر بالمخ باستخدام رسم المخ الكهربائي في الحالات ذات الناتج العصبي السيئ. و كان هذا التأثر في صورة عدم التساوي في خلفية رسم المخ, عدم النضج في الخلفية, عدم اتصال الخلفية و وجود موجات رولاند الحادة.
يستخلص من البحث: تشكل الموجات فوق الصوتية على المخ وسيلة آمنة ودقيقة لمعرفة حالات القصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة كما أنها تتنبأ جيداًٍِِِِِِِِ بالناتج العصبي التطوري وهي لا تتطلب نقل الطفل من الحضانة ولا تتطلب إعطاء الطفل المهدئات .
يعتبر الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة أداة مهمة للتنبؤ بالناتج العصبي في الأطفال حديثي الولادة المعرضين للإصابة بالقصور الدماغي .
المتابعة بالفحص العصبي الإكلينيكي أمر ضروري في الحالات المصابة باختناق ما حول الولادة أو الاعتلال الدماغي الناتج عن قلة الدم والأوكسجين أو حالات النزيف ما حول أو داخل البطين المخي.
رسم المخ الكهربائي هو أداة جيدة لتشخيص ومتابعة حالات القصور الدماغي الناتج عن الإصابة ما حول الولادة .”
هدى راضى عثمان جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم رياض الأطفال والتعليم الابتدائى الماجستير 2008 169
“يعد الاجترار من الإعاقات التى شغلت كثير من الباحثين لتحديد الأسباب والخصائص وكذلك طرق التدخل لمواجهة احتياجات هؤلاء الأطفال بفئاتهم المختلفة.
مشكلة الدراسة
تتضح مشكلة الدراسة فيما يلى :
تساؤلات الدراسة
تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤل الآتى :
ما فاعلية برنامج لتحسين النطق و الكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟
ويتفرع عن السؤال الرئيسى السابق التسأؤلات الفرعية الآتية :
1- ما أسس برنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟
2- ما محتوى برنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟
3- ما الاستراتيجيات المناسبة لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟
4- ما أساليب التقويم المناسبة لبرنامج لتحسين النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى ؟
فروض الدراسة :
1- توجد فروق بين متوسط درجات الطفل فى القياس القبلى والقياس البعدى لاختبار اللغة لصالح القياس البعدى.
2-لا توجد فروق بين متوسط درجات الطفل فى القياس البعدى ودرجاته فى القياس التتبعى لاختبار اللغة لصالح القياس التتبعى لاختبار اللغة .
3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطفل فى القياس القبلى والقياس البعدى على دليل معدل تكرار السلوك لصالح القياس البعدى .
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطفل فى القياس االبعدى ودرجاته فى القياس التتبعى على دليل معدل تكرار السلوك لصالح القياس التتبعى.
أهداف الدراسة :
1) بناء برنامج لتحسين النطق والكلام للأطفال الاجتراريين ذوى الأداء الوظيفى العالى . 2) بناء برنامج تكميلي للأسرة والأقران 3) التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .
أهمية الدراسة:
تكمن أهمية هذه الدراسة فى هذه النقاط التالية : –
1) محاولة المساعدة فى فهم مشكلة النطق والكلام لدى الأطفال الاجتراريين مما يسهم فى دعم الخدمة المقدمة لهم.
2) محاولة مساعدة القائمين على رعاية الأطفال الاجتراريين فى تحسين بعض مظاهر اضطرابات النطق والكلام عن طريق البرنامج.
3) التخفيف عن كاهل أفراد الأسرة من خلال تعديل سلوك الطفل.
4) تحسين التفاعلات الاجتماعية للطفل مع أقرانه ومعلميه ووالديه وإخوته مما يساعد على انخراطه فى المجتمع.
5) استخدام برنامج مناسب لهذه الفئة حتى نتمكن من الاستفادة من العملية التعليمية التى تقدم فى المدارس المدمج فيها الأطفال الاجتراريين.
6) عدم وجود الدراسات العربية التى تناولت تحسين النطق والكلام لدى الطفل الاجترارى ذوى الأداء الوظيفى العالى من خلال ثلاث محاور رئيسية وهى :
– برنامج تدريبى للطفل مع الباحثة فقط .
– برنامج تكميلى لأسرة الطفل لتحسين النطق والكلام لديه .
– برنامج تكميلى لأقران الطفل لتحسين النطق والكلام لديه .”
يوسف لطفى غبريال بطرس جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراة 2007
“• موضوع الدراسة :-
برنامج تخاطب بالكمبيوتر لتنمية عمليات الكلام والفهم اللغوى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الكلامية والقرائية فى المرحلة العمرية من 6 – 8 سنوات )
يحدد الباحث مشكلة الدراسة فى:-
المشكلة الاولى هى مشكلة من مشاكل التخاطب وهى مشكلة تاخر النمو اللغوىDelayed language ( ويقصد بها الباحث الاطفال التى تكون حصيلتهم اللغوية اقل من المتوقع بالنسبة للعمر الزمنى على اختبار الفهم اللغوى)
والمشكلة الثانية مشكلة من مشاكل صعوبات التعلم وهى صعوبة القراءةLearning disability
( ويقصد الباحث بهاالاطفال الذين يعانون من صعوبة فى القراءة على إختبار اللغة العربى (
ولعلاج هذة المشاكل قام الباحث بتطويع الكمبيوتر فى تصميم نوعين من البرامج :-
النوع الاول :-
برنامج خاص بتنمية مهارات الكلام والفهم اللغوى وذلك بتقديم تدريبات تخاطبية من خلال جلسات التخاطب لعلاج تاخر النمو اللغوى الذى ليس اساسة عصبى او عضوى .
النوع الثانى :-
برنامج يساعد الاطفال ذوى صعوبات التعلم القرائية فى التغلب على مشاكل التشفير الارثوجرافى للحرف والكلمة والجملة من خلال مجموعة من الموديولات لتنمية عمليات التجهيز السيمانتى للحرفثم الكلمة ثم الجملة والتى سياتى شرح محتوى هذة الطريقة فى حينة بما يساعد فى تنمية عمليات الفهم اللغوى لدى هذة الفئة من الاطفال فئة صعوبات التعلم القرائية فى المرحلة العمرية من 6- 8 سنوات
تنقسم اهداف الدراسة الى :-
الهدف العام :-
تنمية عمليات الكلام والفهم اللغوى لدى الاطفال متاخرى النمو اللغوىعلاج صعوبات التعلم القرائية وذلك بتصميم برنامجين بواسطة الكمبيوتر
مجتمعة علاجا فعالا فى تنمية عمليات الفهم اللغوى ومواجهة صعوبات التعلم اللقرائية .
الاهداف الفراعية :-
بتحقيق اهداف الدراسة تظهر اهمية الدراسة فى انها قدمت علاجلا فعالا لشريحة هامة من شرائح المجتمع وهم فئة الاطفال ذوى تاخر النمو اللغوى والاطفال ذوى صعوبات التعلم القرائية فى بداية المرحلة الدراسة بما يساعدهم على مواصلة التعليم والاستمرار فية وعدم التسرب منة
الفروض الرئسية :
1- لاتوجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة
( لحالات صعوبات التعلم القرائية ) قبل التدخل العلاجى لعلاج صعوبات التعلم القرائية على إختبار اللغة العربى
2- لاتوجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة
( لحالات تأخر النمو اللغوى) قبل التدخل العلاجى لعلاج تأخر النمو اللغوى على إختبار الفهم اللفوى
الفروض الفرعية :-
1- توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة لحالات صعوبات التعلم القرائية بعد التدخل العلاجى على إختبار اللغة العربى
2- توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية لحالات صعوبات التعلم القرائية قبل و بعد التدخل العلاجى على إختبار اللغة العربى
3- لا توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية بين افراد المجموعة الضابطة لحالات صعوبات التعلم القرائية بعد التدخل العلاجى على إختبار اللغة العربى
4- توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة لحالات تأخر النمو اللغوى بعد التدخل العلاجى على إختبار الفهم اللغوى
5- توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية لحالات تأخر النمو اللغوى قبل و بعد التدخل العلاجى على إختبار الفهم اللغوى
لا توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة لحالات تأخر النمو اللغوى بعد التدخل العلاجى على إختبار الفهم اللغوى
برنامج / تخاطب / الكلام وفسيولوجيا النطق / كمبيوتر / صعوبة التعلم قرائية
سوف يستخدم الباحث المنهج التجريبى لانة انسب المناهج
إختار الباحث عينة الدراسة من الاطفال التى تتراوح اعمارهم بين 6 – 8 سنوات بالطريقة العشوائية البسيطة و تم تقسيم العينة الى مجموعتين مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة
داليا عبدالحميد مشالى عين شمس الطب جراحة ماجستير 2004
يتميز مرضى الأوذيما الكلوية بزيادة فقدان الزلال فى البول، مع نقص نسبة الزلال بالدم وزيادة نسبة الدهون بالدم مع حدوث تورم بالأنسجة بالماء. وقد أثبتت الدراسات أن مرضى الأوذيما الكلوية أكثر عرضة لمرض تصلب الشرايين وأمراض القلب التى تصيب الشرايين التاجية ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة الدهون بالدم لدى مرضى الأوذيما الكلورية.
ولذلك فإننا نحاول فى هذه الدراسة بحث نسبة حدوث أمراض القلب للأطفال والبالغين المصابين بمرض الأوذيما الكلوية.
لذلك، كان من المهم تحديد إذا كان المرض فى حاجة إلى علاج لتخفيض نسبة الدهون بالدم سواء كان عن طريق التحكم الغذائى أو استخدام بعض الأدوية.
مــادة البحث :
أجرى البحث على 42 مريضاً بالأوذيما الكلوية تتراوح أعمارهم بين 3-18 سنة مقارنة بـ 10 أطفال أصحاء.
تم عمل مجموعتين للدراسة :
المجموعة الأولى تتكون من 21 مريضاً يوجد لديهم زلال فى البول والمجموعة الثانية تتكون من 21 مريضاً فى حالة سكون من حدة أعراض المرض.
طريقة البحث :
وقد تم إجراء الآتى على الأشخاص موضع البحث :
1- فحص إكلينيكى.
2- التاريخ المرضى.
3- التحاليل المعملية وتشمل الهيموجلوبين، مستوى الكرياتنين، نسبة الزلال بالدم، الدهون بالدم والجلسريدات الثلاثية.
4- رسم القلب.
5- فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو).
ولم يظهر رسم القلب الكهربائى أى قصور للإمداد الدموى بالقلب لمرضى الأوذيما الكلوية، فى حين أنه 14.2% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيمن للقلب و9.5% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيسر للقلب و4.7% من المرضى أظهروا انسداد فى الحزمة الليفية اليمنى للقلب.
وقد وجدنا ارتفاع ملحوظ فى نسبة الكوليسترول والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المنخفضة والدهون ذات الكثافة المرتفعة بالدم فى مرضى الأوذيما الكلوية خاصةً فى المرضى الذين يرتفع نسبة الزلال فى البول عندهم أكثر منهم فى حالة سكون مرضى.
كما وجدت علاقة سلبية بين نسبة الزلال بالدم ومستوى الكوليسترول، والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المرتفعة والمنخفضة بالدم.
وقد وجدنا من خلال عمل الموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) أن بُعد البطين الأيسر وسمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر فى مجموعتين المرضى لاتوجد علاقة إحصائية بينهم وبين المجموعة الضابطة بالإضافة إلى ارتفاعهم فى المجموعة ذات ارتفاع نسبة الزلال بالبول مقارناً بالمجموعة ذات السكون المرضى.
أظهرت النتائج ارتفاع نسبة الوظائف الانبساطية فى المجموعتين وانخفاض نسبة الوظائف الانقباضية عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة بالإضافة إلى عدم وجود علاقة إحصائية بينهم عند مقارنة المجموعتين ببعضهما.
وقد وجدنا تضخم فى البطين الأيسر فى المجموعة ذات ارتفاع الزلال بالبول بالمقارنة مع المجموعة الضابطة وانخفاض فى حجم البطين الأيسر فى المجموعة ذات السكون المرضى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة فى حين لا توجد علاقة إحصائية بينهم.
وعند مقارنة المجموعتين ببعض وجد ارتفاع ملحوظ فى حجم البطين الأيسر. وقد وجدت علاقة طردية بين نقاط تحديد الوظائف الانبساطية ونقاط تحديد الوظائف الانقباضية.”
يمنى صلاح أحمد شهيب طنطا الآداب علم النفس ماجستير 2006 192
“أولا: عنوان الدراسة:-
الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية و الاجتماعية لدى كلا من الطفل و الأم.
ثانيا: أهداف الدراسة:-
(1) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات.
(2) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز.
(3) معرفة الفروق بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية.
ثالثا: مشكلات الدراسة:-
(1) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات ؟
(2) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز ؟
(3) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية ؟
و يتفرع من هذه المشكلة ثلاث مشكلات فرعية هي:-
( أ ) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل ؟
(ب) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين ؟
(ج) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام؟
رابعا: فروض الدراسة:-
الفرض الأول:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين.
الفرض الثاني:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين.
الفرض الثالث:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.
و يتفرع من هذا الفرض ثلاثة فروض فرعية هي:-
الفرض الفرعي الأول:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.
الفرض الفرعي الثاني:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.
الفرض الفرعي الثالث:-
توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.
خامسا: إجراءات الدراسة:-
منهج الدراسة:-
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى المقارن.
(1) وصف مجموعات الدراسة:-
( أ ) مجموعة الدراسة الاستطلاعية:-
تكونت مجموعة الدراسة الاستطلاعية من (60 طفلاً و طفلة) و (60 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-
المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-
المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة الأطفال المرضى.
المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة الأطفال العاديين.
المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-
المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.
المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.
(ب) مجموعة الدراسة الأساسية:-
تكونت مجموعة الدراسة الأساسية من (120 طفلاً و طفلة) و (120 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-
المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-
المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة الأطفال المرضى.
المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة الأطفال العاديين.
المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-
المجموعة الفرعية (أ) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.
المجموعة الفرعية (ب) و تمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.
(2) وصف أدوات الدراسة:-
( أ ) مقياس وكسلر لذكاء الأطفال؛ تأليف: د. وكسلر ، اقتباس و إعداد “”محمد عماد الدين إسماعيل”” و “”لويس كامل مليكه””.
(ب) مقياس المستوى الاقتصادي و الاجتماعي للأسرة المصرية؛ تأليف “”كمال دسوقي”” و “”محمد بيومي خليل””.
(ج) مقياس مفهوم الذات للأطفال؛ تأليف “”عادل الأشول””.
(د) اختبار الدافع للإنجاز للأطفال و الراشدين؛ اقتباس و إعداد “”فاروق عبد الفتاح موسى””.
(ه) مقياس ضغوط الوالدية “”دليل للتعرف على الأطفال المعرضين للخطر””؛ ترجمة و إعداد “”فيولا الببلاوى””.
(3) الأساليب الإحصائية:-
( أ ) المتوسطات و الانحرافات المعيارية.
(ب) اختبار (ت) T. Test لدلالة الفروق بين المتوسطات.
سادسا: نتائج الدراسة:-
نتائج الفرض الأول:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.
نتائج الفرض الثاني:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.
نتائج الفرض الثالث:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01 .
و يتفرع من نتائج هذا الفرض ثلاث نتائج فرعية هي:-
نتائج الفرض الفرعي الأول:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.
نتائج الفرض الفرعي الثاني:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.
نتائج الفرض الفرعي الثالث:-
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب و متوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.”