المدونة

  • تصور مقترح لإنشاء مركز تعلم الفن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

      “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • “فاعلية التدخل المبكر من خلال العلاج باللعب فى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين”

    أميـــرة عمـــر حســـن عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2009

    “هدف الدراسة :

    هدفت الدراسة إلى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين فى مرحلة ما قبل المدرسة من خلال برنامج تدريبى يعتمد على استخدام أنشطة اللعب العلاجية . 

     

    فروض الدراسة :

    (1)   توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى ، على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى لصالح القياس البعدى .

    (2)   توجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال فى المجموعتين التجربيبة والضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل اتوحدى لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    (3)   لا يوجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياس البعدى والتتبعى على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى .

     

    إجراءات الدراسة :

    أ- المنهج المستخدم :

    أعتمدت الدراسة الحالية عى المنهج شبه التجريبى حيث يعد البرنامج التدريبى بمثابة المتغير المستقل وتعد المهارات الأجتماعية بمثابة المتغير التابع .

     

    ب- عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من (10 أطفال ) توحديين (8 أولاد – بنتين ) وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (2 – 5) سنوات وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين . مجموعة تجريبية تضم (4 أولاد وبنت واحدة) تم تعريضهم للبرنامج التدريبى ومجموعة ضابطة تضم (4 أولاد وبنت واحدة) لم تتعرض لبرنامج التدريبى وقد تم مراعاة التجانس بين المجموعتين فى متغيرات السن ، مستوى شدة السلوك التوحدى ، مستوى السلوك التكيفى ، والمستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة .

     

     

    جـ- أدوات الدراسة :

    (1)   مقياس تقدير حالات التوحد لدى الأطفال CARS (إعداد / Schopler.et,. al, 1988).

    (2)   مقياس فاينلاند للسلوك التكيفى (إعداد Sparrow, et al, 1984) ترجمة فادية علوان .

    (3)   مقياس المستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة (إعداد عبد العزيز الشخص ،2006)

    (4)   مقياس تقدير المهارات الإجتماعية لدى الطفل التوحدى (إعداد / الباحثة ) .

    (5)   البرنامج التدريبى (إعداد الباحثة ) .

     

    الأسلوب الأحصائى :

    (1)   معامل إرتباط بيرسون .

    (2)   إختبار مان ويتنى Man Whitney Test للمجموعات المستقلة .

    (3)   إختبار ويلكوكسن Wilcoxon Test للمجموعات المرتبطة .

     

    نتائج الدراسة :

    أسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج التدريبى فى تحسين معظم المهارات الاجتماعية المعنية بالتدريب لدى عينة من الأطفال التوحديين كما يقيسها مقياس تقدير المهارات الاجتماعية للطفل التوحدى وهى كالآتى (التواصل البصرى ، التقليد ، أنماط اللعب ، أنشطة الجماعة ، أنماط المساعدة ، مهارات التواصل غير اللفظى ، مهارات الأنتباه المشترك ) بينما لم يظهر أثر البرنامج فى تحسين بعض المهارات الأخرى وهى الأستجابات السمعية ومهام نظرية العقل .”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال التوحديين

    سحر ربيع أحمد عبد الموجود جامعة عين شمس التربية : صحة نفسية الماجستير 2009

    تعد الذاتوية من الإعاقات التي لاقت إهتماما واسعا في الأونة الأخيرة, وذلك بهدف التعرف على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة، وتحديد خصائصهم من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق لهم، و إتاحة أفضل أساليب التدخل لمواجهة إحتياجات الأطفال الذاتويين التي تتنوع فتشمل نواحي النمو الإجتماعي، واللغوي، والسلوكي، والحسي.

         إن سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه الأباء والمعلمين والأخصائيين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال, لذلك كان الهدف من إجراء هذه الدراسة وهذا البرنامج ؛الإسهام في تخفيف حدة هذه السلوكيات المضطربة.

    مشكلة الدراسة:

          يعد اضطراب الذاتوية من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تؤثر على جميع جوانب نمو الطفل العقلية والاجتماعية والانفعالية والحسية، ويظهر هذا التأثير في سلوك الطفل الذاتوي, وتنبع مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحثة – أثناء ترددها على الجمعيات الأهلية ومراكز ذوي الأحتياجات الخاصة التي تراعي هذه الفئة- بعض السلوكيات المضطربة ,والتي من بينها سلوك إيذاء الذات؛ تلك السلوكيات التي تجعل من الصعب التعامل مع الأطفال الذاتويين.

          ومن هنا استلزمت الدراسة وضع برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين, ومن خلال متابعة الباحثة للأطفال الذاتويين وجدت أن سلوك إيذاء الذات بالنسبة لهم عملية معقدة تحتاج لكثير من البرامج والتدريبات، والتي تحتاج إلى أبحاث عديدة لكي نقلل من تلك السلوكيات المضطربة, لذلك حرصت الباحثة على الدقة والأمانة العلمية فاختارت سلوك إيذاء الذات حيث أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال,وبذلك تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات التالية:

    1- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    2- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    3- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات؟

    أهداف الدراسة:

         تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية بعض المهارات الأجتماعية من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    أهمية الدراسة:

         تتضح أهمية الدراسة الحالية من ناحيتين نظرية وتطبيقية على النحو التالي:  

    أولا- من الناحية النظرية:

         تسعى الدراسة الحالية إلى زيادة رصيد المعلومات والحقائق عن الأطفال الذاتويين سواء في عملية التعرف عليهم, أو كيفية تقديم الخدمات المناسبة لهم والفنيات المستخدمة في ذلك مما يتيح فهم أفضل لطبيعة هذه الإعاقة التي لا تزال تحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث والدراسات, كما توفر الدراسة أداة لقياس سلوك إيذاء الذات.

    ثانيا-من الناحية التطبيقية:

         تحاول الدراسة الحالية تقديم برنامج تدريبي مقترح قائم على أسس تعديل السلوك ومستندا على بعض فنيات تعديل السلوك مثل: التعزيز، النمذجة، لعب الدور, ويمكن استخدام هذا البرنامج في تنمية بعض المهارات الإجتماعية، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين، ويمكن للوالدين أيضا إستخدام هذا البرنامج.

    فروض الدراسة:

    1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح القياس البعدى.

    2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح المجموعة الضابطة.

    3-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات.

    إجراءات الدراسة:

    1- المنهج المستخدم:

         استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث تنقسم العينة الكلية إلى مجموعتين ( مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة)؛ حيث يمثل البرنامج التدريبي المتغير المستقل، بينما تمثل المهارات الاجتماعية وسلوك إيذاء الذات المتغير التابع.

    2- عينة الدراسة:

         تكونت من(12) طفلا ذاتويا، ملتحقين بجمعية أولادنا التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف ,تراوح العمر الزمني لهم ما بين 4-7 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (70-90 )، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما:

    – المجموعة التجريبية: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد ) تعرضوا للبرنامج التدريبي المستخدم.

    – المجموعة الضابطة: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد) لم يتعرضوا للبرنامج المستخدم.

    3- أدوات الدراسة:

    أ- أدوات تجانس العينة وتشمل:

    – مقياس جودارد للذكاء.

    – مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد /عادل عبد الله، 2001)، وقام بتقنينه في الأونه الأخيرة رأفت خطاب (2005).

    – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة ( إعدا: محمد بيومي خليل: 2000).

    ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية وتشمل:

    – مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي (إعداد/ الباحثة).

       وقد استخدمته الباحثة كأداة رئيسية للقياس القبلي والبعدي، والمقارنة بين المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج، وكذلك بعد مرور شهرين من المتابعة.

     البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة).- 

       وهو المتغير المستقل الذي تم اختبار تأثيره على المتغير التابع (تنمية بعض المهارات الاجتماعية، سلوك إيذاء الذات).

    4-الأساليب الإحصائية:

    – معامل ارتباط بيرسون.

    – معامل ألفا كرونباخ.

    – معادلة سبيرمان – براون وجتمان.

    – اختبار مان ويتني. Mann – Whitney Test

    – اختبار ويلككسونWilcoxon Test .

    نتائج الدراسة:

         أكدت النتائج على نجاح البرنامج الإرشادي في تنمية المهارات الاجتماعية لدي الأطفال الذاتويين.

         كما أشارت النتائج إلى انخفاض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال الذاتويين, كما أكدت النتائج على أن نقص المعرفة بقيمة المهارات الاجتماعية قد يكون السبب وراء عدم أو ضعف استخدام الأفراد لها .

        أيضاً أشارت النتائج استمرار أثر فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم لدى أعضاء الجماعة التجريبية بعد انتهاء فترة المتابعة والتي قدرت بشهرين .

     

    ثانيا: التطبيقات التربوية:

      إذ أجاز للباحثة أن تستند إلى ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج، فإنها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها والإطار النظري لها ، عدداً من التوصيات والتطبيقات التربوية التي يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للمعلمين,و للأسر (آباء/ أمهات) ، هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى :

    1- استخدام المعلمين والأباء البرنامج التدريبي المستخدم في هذه الدراسة في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    2- إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال الذاتويين.

    3- أهمية تقديم الأباء المساعدة المبكرة لهؤلاء الأطفال بعد استشارة متخصصين للتغلب على السلوكيات المشكلة التي تصدر عنهم.

    4- استخدام المعلمين والأباء والأخصائيين مقياس سلوك إيذاء الذات كأداة مقننة يمكن من خلالها قياس سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    5- يجب تنظيم بيئة الفصل بحيث تتيح للطفل أكبر قدر من الإستفادة و أقل قدر من التشتت ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي :

    – تقسيم الفصل إلى أركان وفقا لما يلي:

    أ- ركن الجلسات الفردية.

    ب- ركن الجلسات الجماعية.

    ج- ركن الإسترخاء أو الراحة.

    – تجنب وضع كثير من المعلقات والرسومات على الحائط تجنبا لتشتيت الطفل ومراعاة أن تكون الألوان هادئة مثل اللون الأبيض واللون الرمادي.

    – أن يكون الفصل بعيدا عن مصادر الضوضاء.

     6- أهمية الواجب المنزلي والنمذجة في تدريب الأطفال الذاتويين.

    7- مراعاة الفروق الفردية عند تعليم الأطفال الذاتويين.

    8- عند وضع برامج تدريبية للأطفال الذاتويين يجب مراعاة ما يلي:

     – زيادة عدد الجلسات.

     – تجنب التعزيز المستمر حتى لا يصبح الهدف بالنسبة للطفل هو الحصول على الدعم.

    – أهمية اللعب الحر أثناء جلسات البرنامج لما له من أهمية في زيادة التفاعل الاجتماعي.

    9- يجب أن يكون هناك مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال يتم من خلالها تقديم الخدمات المختلفة لهم إلى جانب إعداد المعلمين والأخصائيين المؤهلين للتعامل معهم.

    10- يجب أن تهتم المدارس التي يلتحق بها الأطفال الذاتويون في الوقت الراهن (التربية الفكرية) بأن يتضمن برنامجها الدراسي ومناهجها ما يؤهل هؤلاء الأطفال لتعلم واكتساب السلوك الاستقلالي.

    11- يجب عمل الكثير من البرامج التدريبية للأطفال الذاتويين في مرحلة مبكرة من العمر, حتى يسهل تنمية العديد من المهارات وإكسابهم السلوك الاستقلالي.  

    ثالثا:البحوث المقترحة:

       استكمالا للجهد الذي بدأته الدراسة الحالية ، وفى ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ؛ استطاعت الباحثة أن تقدم موضوعات لازالت في حاجة لمزيد من البحث والدراسة فى هذا الميدان وهى:

    1- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الهارات المعرفية والأكاديمية لدى الأطفال الذاتويين.

    2- فاعلية برنامج تدريبي سلوكي للتربية الجنسية لدى الأطفال الذاتويين.

    3- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية التواصل غير اللفظي لدى الأطفال الذاتويين.

    4- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك السمعي لدى الأطفال الذاتويين.

     5- فاعلية برنامج تدريبي للحد من الأنماط السلوكية غير المقبول لدى الأطفال الذاتويين.    

     6- فاعلية برنامج تدريبي لأمهات الأطفال الذاتويين.”

  • فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال

    هدى أيوب حسن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2006

    “هدفت هذه الدراسة إلي:

          معرفة مدي فاعلية المنهج المطور في تنمية مهارات (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لأطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر-72 شهر، وتأثير متغيرات السن والنوع والعمر)علي اكتساب المهارات الإجتماعية.

    وتحددت مشكلة الدراسة في الإجابة علي الأسئلة التالية:

    السؤال العام الذي يستفسر عن:

          مدي فاعلية المنهج المطور برياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الإجتماعية للأطفال.

          وينبثق عن هذا السؤال الأسئلة الرئيسية التالية:

    1. ما مدي فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في اكتساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية، واستبيان الأمهات، واستبيان المعلمات، واكتساب كل منها علي حدة كما تقيسها المقاييس الجزئية في المقاييس السابقة؟
    2. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف النوع في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة  واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟
    3. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف العمر الزمني (مجموعة الأطفال الصغار ومجموعة الأطفال الكبار) في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟

    منهج الدراسة وإجراءاتها:

         لقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن لمعرفة مدي فاعلية المنهج المطور في اكساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة وكل مهارة من المهارات الثلاث التالية : )الإستقلال والتعاون والتقليد)

    وتكونت عينة الدراسة من :

    أطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر و72 شهر (240 طفل) نصفهم من الذكور ونصفهم من الإناث،120 طفلاً منهم من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي تطبق المنهج المطور، 120 من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي لا يطبق بها المنهج المطور، وكلا الروضتين من إمارة عجمان.

    كما تضمنت العينة أيضا 240 أم أو بديلة لها، حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن يقيس مدي اكتساب أطفالهن للمهارات الإجتماعية.

    وكانت العينة الثالثة لمعلمات هؤلاء الأطفال حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن، يقيس أيضا مدي اكتساب هؤلاء الأطفال للمهارات الإجتماعية محل الدراسة.

    واستخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1. مقياس المهارات الإجتماعية وهو مقياس مصور من إعداد الباحثة
    2. استبيان الأمهات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.
    3. استبيان المعلمات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.

     

     

    نتائج اختبار فروض الدراسة

    وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

    1.وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور علي مقياس المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05

    1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس المهارات الإجتماعية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) عند مستوى دلالة 0.05
    2. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد)  تبعا لبيانات اختبار المهارات الإجتماعية وعند مستوى دلالة 0.05
    3. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في استبيان الأمهات كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05
    5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة لصالح الذكور وفي مهارة التقليد لصالح الذكور أيضا وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارتي التعاون والإستقلال تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05.
    6. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات (الإستقلال، التعاون، التقليد) كل علي حدة  كما يقيسها استبيان المعلمات لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    7. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05
    8. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعاً لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05″
  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

      “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.
    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • “مدى فعالية برنامج تدريبي لتنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون”

    أسماء حسين عبد الحميد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسى ماجستير 2009

    “1- مشكلة الدراسة :

    يعاني المصابون بمتلازمة داون من عدة مشكلات متعلقة باللغة والكلام وهي عدم القدرة علي التعبير بلغة واضحة مفهومة وقلة المفردات اللغوية، لذا اتجه البحث الحالي لتطبيق برنامج تدريبي لغوي لمعرفة ما قد يحدثه من تأثيرات علي تلك المشكلات، حيث تم تطبيق البرنامج لمدة أربعة أشهر بواسطة جلسات تخاطبية مع الأطفال، وجاءت النتائج ذات دلالة عالية وتحسن واضح في زيادة حصيلة المفردات اللغوية والقدرة علي التعبير بجمل واضحة، مما يدل علي مدي فعالية البرنامج المستخدم في تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون .

    2- تساؤلات الدراسة :

    – إلي أي حد يؤثر البرنامج في تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون؟

    – هل هناك اختلاف في تأثير البرنامج التدريبي علي تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث)؟

    3- فروض الدراسة:

    1- توجد فروق داله إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية و درجات أفراد المجموعة الضابطة في المهارات اللغوية لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    2- توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج في المهارات اللغوية لصالح التطبيق البعدي .

    3- لا توجد فروق داله إحصائية في تأثير البرنامج التدريبي على تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث) بالمجموعة التجريبية .

    4- لا توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي الأول والاختبار البعدي الثاني (التتبعي).

    4- أهمية الدراسة:

    • مساعدة الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون علي تحسين الأداء اللغوي لديهم حتى يسهم ذلك في دمجهم مع أفراد المجتمع بسهولة ويسر.
    • إمكانية تطبيق هذه الدراسة مع فئات آخرى من الأطفال يعانون من مشكلات لغوية .
    • استغلال تلك الطاقة البشرية المعطلة من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم اللغوية وإعدادهم إعداداً مهنياً وأكاديمياً مناسباً لهم.
    • مساعدة إخصائي التخاطب علي كيفية إعداد برنامج تدريبي لغوي يتناسب مع نوع المشكلة اللغوية التي يعاني منها الطفل الداون .
    • العمل علي زيادة الحصيلة اللغوية لدي الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون من خلال استخدام أساليب التخاطب اللفظية وغير اللفظية.

    5- أهداف الدراسة:

    1- تنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون بواسطة مجموعة من الأنشطة المشوقة   والجذابة بهدف تحسين الأداء اللغوي لديهم .

    2- التدريب على زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على الإصغاء وفهم المعاني من خلال جلسات تخاطبية.

    3- تحفيز طفل الداون على التواصل اللفظي من خلال أنشطة مشوقة وجذابة تثير انتباهه وتساعده على التركيز.

    4- مساعدة الطفل على التعبير عن حاجاته ورغباته ومشاعره.

    5- مساعدة الطفل على التقليد من خلال اللعب التمثيلي.

    6- غرس روح التعاون والمشاركة مع الآخرين.

    7- اكتساب الطفل لبعض المعلومات والمهارات المختلفة.

     6- منهج الدراسة:

    المنهج المستخدم هو المنهج التجريبي ويشمل :

    – متغيرات مستقلة : تتمثل في البرنامج التدريبي . 

    – متغيرات تابعة : تتمثل في المهارات اللغوية .

    7- عينة الدراسة:

    تتكون العينة من (20) طفلا من الأطفال المصابين بمتلازمة داون . وتقع العينة في مدى عمري ما بين (8 – 12) سنة يتم تقسيمهم إلى (10) أطفال كمجموعة تجريبية و (10) أطفال كمجموعة ضابطة .

     وتتراوح نسبة الذكاء ما بين (50– 55) وهى فئة الإعاقة البسيطة القابلة للتعليم، حتى لايدخل عامل الذكاء كأحد العوامل المؤثرة في فاعلية البرنامج.

    العـينة تتـمثل في مجـموعتين مجموعة تـجريبـية ومجـمـوعـة ضابطة.

    المجموعة التجريبية سوف يقدم إليها المعالجة التجريبية وهى تطبيق برنامج لغوي لتنمية المهارات اللغوية لدي الأطفال المصابين بمتلازمة داون وهو من إعداد الباحثة والمجموعة الضابطة لم يجر عليها تطبيق البرنامج .

    8- أدوات الدراسة:

    – اختبار ذكاء ستانفورد بينه الصورة الرابعة. ( إعداد د/  لويس كامل مليكة سنة 1998)

    – استمارة البيانات الأولية للمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.

    ( إعداد د/ عبد العزيز الشخص 1995)

    – اختبار اللغة العربية .            (إعداد د/ نهلة عبد العزيز الرفاعي سنة 1994)

    – برنامج تدريبي لغوى لتنمية المهارات اللغوية.            ( إعداد الباحثة)

    – استمارة البيانات الأولية الخاصة بالطفل.                 ( إعداد الباحثة)

    9- حدود الدراسة:

    ‌أ-     المجال المكاني: تم اختيار عينة الدراسة من مدرسة التربية الفكرية بالدقي .

    ‌ب-    المجال البشرى: عينة الدراسة من أطفال متلازمة داون الملتحقين بمدارس التربية الفكرية.

    ‌ج-    المجال الزمني : تعد مدة تطبيق البرنامج (4) أشهر بواقع جلستين بالأسبوع على أن تكون مدة الجلسة (60) دقيقة . 

    10- مصطلحات الدراسة:

    تعريف اللغة:

    – اللغة صورة من صور السلوك اللفظي الشفهي أو غير اللفظي . كما أورد عدة معانٍ للغة فهي صورة من صور التخاطب سواء كان لفظيا أم غير لفظي .

    (English&English,1958)

    وقدم كارول تعريفا للغة وهي اللغة مجموعة من الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين والتي يتعارف أفراد مجتمع ما علي دلالتها بغرض تحقق الاتصال بين بعضهم البعض .

    (Carroll, JB, et,al,1960 , P. 18)

    المهارات اللغوية:

    من المعروف أن اللغة أداة الاتصال اللغوي بين مجموعة من الجنس البشر ووسيلة التفهم بينهم . كما يمكن القول إن أول عناصر الاتصال اللغوي وجودا هو الكلام، ثم الاستماع، ثم الكتابة، ثم القراءة لأن حاسة السمع إذا كانت أول حاسة تعمل لدي الإنسان فلابد للمستمع من كلام يسمعه فالكلام سابق للاستماع، وكذلك الكتابة تسبق القراءة لأنه لابد للقارئ من كلام مكتوب، وأما من حيث الاستخدام (التوظيف) فأكثر عناصر اللغة استخداما الاستماع ويليه الكلام ثم القراءة،ثم الكتابة، فالإنسان يستمع أكثر يومه، ثم يتكلم في يومه أكثر مما يقرأ ويقرأ أكثر مما يكتب . (نبيل عبد الهادي، عبد العزيز أبو حشيش سنة 2003 : ص 155)

    كما أشار علماء اللغة (على عبد الواحد 1972، محمود عباد سنة 1990)

    فنون اللغة أربعة وتتمثل في المهارات التالية (مهارات الاستماع – مهارات التحدث – مهارات القراءة – مهارات الكتابة).  (كريمان بدير، إميلى صادق، 2000، صفحة 67)  

    وتسمى هذه الفنون (مهارات اللغة) وربما كان اختيار كلمة مهارة هنا تعنى أن اللغة أساسا أداة الاتصال والمهارة جزء أساسي وعامل هام في دقة الاتصال وسرعته كما إن اختيار كلمة فن تدل على أن الفرد حين يستخدم لغتـه يبتكر فيها ويبدع علاوة على مراعاته لمبادئها العامة. (فتحي على يونس، 2001، صفحة 35)

    والواقع إن اكتساب المهارات اللغوية ومهارات الاتصال يعتبر في غاية الأهمية لتحقيق النمو الشامل للطفل المتأخر لغوياً لان الطفل المتأخر لا يتمكن من التفاعل السليم مع الآخرين ويسعى للابتعاد عن المجتمع ويتقوقع داخل ذاته المغلقة ولا يرغب في الحركة أو النشاط وبذلك يصيبه القصور في جميع جوانب نموه. (سعدية بهادر، 1987، صفحة 172)

    الاستماع :

    وهو أول الفنون الأربعة للغة وهذه الأولوية فرضتها طبيعة اللغة أياً كانت هذه اللغة لأن الإنسان صغيراً أم كبيراً لا يمكن في أغلب الأحوال أن يتعلم الفنون الأخرى مالم يسبقه الاستماع بمعنى إن الطفل لا يستطيع النطق إلا إذا كان متمتعاً بحاسة سمع جيدة منذ ولادته وسمع كلاما يمكن أن يعبر به. (إبراهيم محمد عطا، 1990، صفحة 10)

    و إن الله سبحانه وتعالي أعلي شأن منزلة حاسة السمع كما ندرك ذلك من السياق القرآني الذي يجعل الأسبقية لهذه الحاسة في غير موضع من القرآن الكريم (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) صدق الله العظيم (الإنسان ، آية : 2 )

    ولقد أعدت الباحثة العديد من الأنشطة داخل البرنامج التدريبي، والتي تساعد على تنمية الاستماع لدى أطفال متلازمة داون من خلال تسجيلات الأصوات المختلفة (الحيوانات – الطيور– الأصوات داخل البيئة المحيطة – أغاني الأطفال)

    التحدث (الكلام):

    يعتبر الكلام هو الفن الثاني من فنون اللغة حيث يشير علماء اللغة إلى إن الكلام هو اللغة فالكلام مهارة لغوية تظهر مبكرة في حياة الطفل ولا تسبقه إلا بالاستماع فقط ذلك الذي من خلاله يتعلم الكلام ولذا فهو نتيجة الاستماع وانعكاسى له.”

  • “فعالية برنامج تدريبي مقترح في التربية الأسرية في تنمية بعض المهارات الحياتية للأمهات البديلات بقرى الأطفال “” SOS “””

    شيماء السيد العربي محمد إبراهيم عين شمس البنات مناهج وطرق التدريس الماجستير 2009

     “الأسرة هي الخلية الأولى ، والدعامة الأساسية في تكوين المجتمع ، وبنظرة شاملة لمجتمعات مختلفة نلاحظ أن الأسرة بعاداتها وتقاليدها وقيمها وأهدافها هي التي تعطي المجتمع طابعاً معيناً يميزه عن غيره من المجتمعات ، حيث ينشأ فيها الفرد ، وفيها يكتسب المعارف والمعلومات والمهارات وتتكون لديه الاتجاهات والقيم .

    لكن في بعض الحيان قد يفقد الأطفال الرعاية داخل أسرهم الطبيعية نتيجة لليتم أو التفكك الأسري  ، لذلك أقيمت عدة أنظمة للرعاية البديلة للأطفال الأيتام أوالفاقدين أسرهم لسبب ما ، لهذا كان لابد من الاهتمام بتنشئة هذه الفئة من الأطفال وخاصة أنهم أطفال طبيعين لا يعانون من أي إعاعقة ذهنية أو بدنية ، وأتى هذا الاهتمام عن طريق الارتقاء بمستوى القائمين على رعاية هؤلاء الطفال داخل تلك المؤسسات وذلك عن طريق تقديم البرامج التدريبية المناسبة لهم في المجالات المختلفة .

    ومن ضمن هذه المجالات مجال التربية الأسرية( علوم الحياة الأسرية ) الذي يهتم  بدراسة كافة الجوانب المتعلقة بالأسرة وهي:(العلاقات الأسرية وسلامة المجتمع ، الأمومة والطفولة : تأكيد الحقوق والحماية ، إدارة موارد الأسرية وترشيد الاستهلاك ، الصحة الغذائية وعلوم الأطعمة ، المسكن تأثيثه وتجميله وأدارة المرافق والحفاظ على البيئة ، التذوق الملبسي والمشغولات اليدوية) .

     

    ( رئيس مجلس الوزراء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم ، 2009م ، 6 )

    حيث أفردت في هذا التصنيف الحديث لمجالات التربية الأسرية مجال الأمومة والطفولة في مجال مستقل ، وهذا يتفق مع التوجهات الحديثة للمادة الموضحة في وثيقة المستويات المعيارية لمحتوى مادة الاقتصاد المنزلي / علوم الحياة الأسرية ، المعدة من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعلم والاستثمار .

     

    حيث يهتم هذا المجال بدراسة كل مايتعلق بالأبناء وتربيتهم ورعايتهم وفق احتياجاتهم وخصائص نموهم و أساليب حمايتهم و حل مشكلاتهم ، وذلك بهدف تكوين أجيال تتمتع بنمو سوي وسليم ومتكامل تستطيع تكوين أسرة سعيدة في المستقبل ذات تأثير فعال وإيجابي في المجتمع ، كما يتضمن جملة المعارف والمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات برعاية الطفل وحقوقه وواجباته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه والهيئات والجمعيات المعنية بالطفولة سواء

     

     

    على  المستوى المحلي أوالعالمي ومجالات العمل المرتبطة بالطفولة ، وأخلاقيات وكفايات العمل اللازمة للتعامل مع الأطفال .

    (رئيس الوزراء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم ، 2009م ، 25 )

     ومن هذه الهيئات التي تهتم بمجال الطفولة الهيئة المصرية لقرى الأطفال “”SOS “” والتي يتبعها مشروع قرى الأطفال العالمي ، والتي تمثل أسره جزء هام من أسر المجتمع التي لايمكن إغفالها أو إهمالها .

     

    لذا جاء هذا البحث مواتياً للاتجاهات الحديثة في علم التربية الأسرية لتلبية احتياجات الأطفال الفاقدين للرعاية الأسرية الطبيعية حتى يصبحوا أفراد فاعلين في المجتمع ، لذلك يجب الاهتمام بتدريب القائمين على تنشئة هؤلاء الأيتام والمتمثلين في هذا البحث في الأمهات البديلات لأنهن المسئولات مسئولية كاملة عنهم داخل قرى الأطفال ، وبالإطلاع على البرامج التدريبية التي تقدم لهن داخل قرى الأطفال لوحظ قصورها في المهارات الحياتية الضرورية المرتبطة بالتربية الأسرية للأمهات البديلات للقيام بعملهن على أفضل وجه ممكن في تنشئة هؤلاء الأطفال.

     

    لذا توجب تضمين البرامج التي تقدم لفئة الأمهات البديلات داخل قرى الأطفال “”SOS“” المهارات الحياتية اللازمة لهن للارتقاء بمستويات عملهن في تنشئة أطفالهن البدلاء داخلها، وتدريبهن على كيفية تنمية هذه المهارات الحياتية لأطفالهن في القرية بهدف الارتقاء بمستويات الأسر داخلها القرية وبالتالي الارتقاء بالمجتمع باعتبار هذه الأسر جزء هام لايمكن أن يتجزء عن المجتمع .

     

    مشكلة البحث :ـ

    تحددت مشكلة البحث في الحاجة إلى برنامج تدريبي في التربية الأسرية لتنمية بعض المهارات الحياتية للأمهات البديلات في قرى الأطفال SOS“” “” وقياس فعاليته .

     

    تساؤلات البحث :ـ

    تحدد تساؤل الدراسة الرئيس فيما يلي :ـ

    ما فعالية برنامج تدريبي مقترح في التربية الأسرية في تنمية بعض المهارات الحياتية للأمهات البديلات داخل قرى الأطفال “”SOS“” ؟”

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

     “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • أساليب مستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال

    رضوان رضوان على زحام جـامعــة عــين شـمـس التربية النوعية التربية الفنية دكتوراه 2007 246

    “فن العرائس المتحركة ومكملاته يدعو للمشاركة فى بناء أشكال حية تتحاور وتتألف فيها المفردات التشكيلية والتقنية ، لتعبر عن شئ محدد بأسلوب خاص أكثر ثراء وأشد كثافة للفكرة والمضمون ،  فالحركات التشكيلية الحديثة تبحث عن طرق تعبير مختلفة وخامات ، وبالتالي مصادر للرؤية جديدة وخاصة حقبة الثمانينيات من القرن الماضي نتيجة لتلاحق الأحداث والتطورات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فقد تطور الفكر والرؤية ليتكيف الإنسان مع عصره ، وانطلاقا من هذا العصر وما يحتويه من تقدم معلوماتى وانفجار معرفى وأيضا بكل ما هو جديد فى عالم التكنولوجيا ومع هذا التطور انبثق عنه مجموعة هائلة من الأساليب الحديثة للرؤى المختلفة لتشكيل العرائس المتحركة وخلفياتها المتنوعة، مما أعطى قدر كبير من التنوع فى استخدام ومعالجة الخامة .

    العمل فى تصميم وتشكيل العرائس المتحركة يتيح الفرصة أمام الطلاب لاكتساب المهارات الفنية اليدوية فى صنعها ،وتعتبر رياض الأطفال من أهم المراحل فى تكوين شخصية الإنسان وتوجيه سلوكه وتكوين عاداته ومعاييره واتجاهاته وقيمه .

    حيث لاحظ الباحث الحالى أن هناك قصور واضح فى أداء الطالبة المعلمة لرياض الأطفال للمهارات الفنية اليدوية ، مما يؤثر فى عملها فى الروضة أثناء تقديم الأنشطة المختلفة وأن هناك قصور فى استخدام الألعاب فى تعليم الطفل وبخاصة العرائس وخلفياتها ومكملاتها، والتى يندر تشكيلها واستخدامها .

    ومما سبق أعطى الدافع إلى الباحث الحالى فى التفكير فى إثراء هذا الفن وزيادة فعاليته وإكسابه محاور وأبعاد تشكيلية ووظيفية من خلال أساليبه المستحدثة لتخدم مجال الأشغال الفنية فى تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال .

     

    وتتلخص مشكلة البحث فى السؤال التالى :

    هل يمكن أن تسهم الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر في تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال ؟

    أهداف البحث :

    • تعرف الخامات والتقنيات للأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر .
    • الوصول إلى قائمة بالمهارات الفنية اليدوية التي تعمل على تنميتها الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

     

    النتائــج :

    من خلال الإطار النظرى والتطبيق العملى لتجربة البحث وتفسير النتائج إحصائيا تم التوصل إلى النتائج التالية:

    – بالنسبة لفرض البحث فقد تحققت الاستفادة من الأساليب المستحدثة فى تشكل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال.

    – أمام بالنسبة لأهداف البحث فقد تم الوصول قائمة بالمهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال الخاصة بتصميم وتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

    – أن استخدام الأساليب والتقنيات الحديثة أثرى عمليات التشكيل لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر،  مما أعطى الفرصة للطالبة المعلمة لرياض الأطفال سهولة فى التشكيل والتنفيذ والاستخدام .

    – أن متغيرات الخامة واستخدامها واستغلالها فى عمليات التشكيل والتنفيذ لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر، أدت إلى إتاحة فرص التجريب لصياغات جديدة لهذه العرائس.

    – أن إتقان الطالبة المعلمة للمهارات الفنية اليدوية اللازمة لتصميم وتشكيل عرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر ، مما يؤدى إلى تمكنها من استخدامها فى الأنشطة الفنية لرياض الأطفال .

    – ممارسة التصميم والتشكيل والتنفيذ لفن خيال الظل ومكملاته وما يحتويه من إمكانيات، أعطى للطالبة المعلمة خبرات عن فنون الرسم والتصوير وتصميم الديكور والمناظر والملابس  بجانب أنها مشغولة فنية مكتملة العناصر.

    – أن أساليب التشكيل والخامات المستحدثة أفادت فى تطوير فنون عرائس خيال الظل والمحافظة عليه من الانقراض.”

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    عبير مصطفى رفعت بدوى المنيا التربية تربية الأطفال phd 2006

    “هدفت الدراسة الحالية الى إعداد وتجريب برنامج تدريبى لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من إنتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالى :

     1-الفصل الأول: مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، اهميتها ،حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثانى: الإطار النظرى للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمى فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص ، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها الى محورين .

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.”