المدونة

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

    “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية وخفض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال التوحديين

    سحر ربيع أحمد عبد الموجود جامعة عين شمس التربية : صحة نفسية الماجستير 2009

    تعد الذاتوية من الإعاقات التي لاقت إهتماما واسعا في الأونة الأخيرة, وذلك بهدف التعرف على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة، وتحديد خصائصهم من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق لهم، و إتاحة أفضل أساليب التدخل لمواجهة إحتياجات الأطفال الذاتويين التي تتنوع فتشمل نواحي النمو الإجتماعي، واللغوي، والسلوكي، والحسي.

         إن سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه الأباء والمعلمين والأخصائيين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال, لذلك كان الهدف من إجراء هذه الدراسة وهذا البرنامج ؛الإسهام في تخفيف حدة هذه السلوكيات المضطربة.

    مشكلة الدراسة:

          يعد اضطراب الذاتوية من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تؤثر على جميع جوانب نمو الطفل العقلية والاجتماعية والانفعالية والحسية، ويظهر هذا التأثير في سلوك الطفل الذاتوي, وتنبع مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحثة – أثناء ترددها على الجمعيات الأهلية ومراكز ذوي الأحتياجات الخاصة التي تراعي هذه الفئة- بعض السلوكيات المضطربة ,والتي من بينها سلوك إيذاء الذات؛ تلك السلوكيات التي تجعل من الصعب التعامل مع الأطفال الذاتويين.

          ومن هنا استلزمت الدراسة وضع برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين, ومن خلال متابعة الباحثة للأطفال الذاتويين وجدت أن سلوك إيذاء الذات بالنسبة لهم عملية معقدة تحتاج لكثير من البرامج والتدريبات، والتي تحتاج إلى أبحاث عديدة لكي نقلل من تلك السلوكيات المضطربة, لذلك حرصت الباحثة على الدقة والأمانة العلمية فاختارت سلوك إيذاء الذات حيث أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال,وبذلك تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات التالية:

    1- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    2- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    3- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات؟

    أهداف الدراسة:

         تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية بعض المهارات الأجتماعية من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    أهمية الدراسة:

         تتضح أهمية الدراسة الحالية من ناحيتين نظرية وتطبيقية على النحو التالي:  

    أولا- من الناحية النظرية:

         تسعى الدراسة الحالية إلى زيادة رصيد المعلومات والحقائق عن الأطفال الذاتويين سواء في عملية التعرف عليهم, أو كيفية تقديم الخدمات المناسبة لهم والفنيات المستخدمة في ذلك مما يتيح فهم أفضل لطبيعة هذه الإعاقة التي لا تزال تحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث والدراسات, كما توفر الدراسة أداة لقياس سلوك إيذاء الذات.

    ثانيا-من الناحية التطبيقية:

         تحاول الدراسة الحالية تقديم برنامج تدريبي مقترح قائم على أسس تعديل السلوك ومستندا على بعض فنيات تعديل السلوك مثل: التعزيز، النمذجة، لعب الدور, ويمكن استخدام هذا البرنامج في تنمية بعض المهارات الإجتماعية، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين، ويمكن للوالدين أيضا إستخدام هذا البرنامج.

    فروض الدراسة:

    1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح القياس البعدى.

    2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح المجموعة الضابطة.

    3-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات.

    إجراءات الدراسة:

    1- المنهج المستخدم:

         استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث تنقسم العينة الكلية إلى مجموعتين ( مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة)؛ حيث يمثل البرنامج التدريبي المتغير المستقل، بينما تمثل المهارات الاجتماعية وسلوك إيذاء الذات المتغير التابع.

    2- عينة الدراسة:

         تكونت من(12) طفلا ذاتويا، ملتحقين بجمعية أولادنا التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف ,تراوح العمر الزمني لهم ما بين 4-7 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (70-90 )، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما:

    – المجموعة التجريبية: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد ) تعرضوا للبرنامج التدريبي المستخدم.

    – المجموعة الضابطة: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد) لم يتعرضوا للبرنامج المستخدم.

    3- أدوات الدراسة:

    أ- أدوات تجانس العينة وتشمل:

    – مقياس جودارد للذكاء.

    – مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد /عادل عبد الله، 2001)، وقام بتقنينه في الأونه الأخيرة رأفت خطاب (2005).

    – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة ( إعدا: محمد بيومي خليل: 2000).

    ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية وتشمل:

    – مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي (إعداد/ الباحثة).

       وقد استخدمته الباحثة كأداة رئيسية للقياس القبلي والبعدي، والمقارنة بين المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج، وكذلك بعد مرور شهرين من المتابعة.

     البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة).- 

       وهو المتغير المستقل الذي تم اختبار تأثيره على المتغير التابع (تنمية بعض المهارات الاجتماعية، سلوك إيذاء الذات).

    4-الأساليب الإحصائية:

    – معامل ارتباط بيرسون.

    – معامل ألفا كرونباخ.

    – معادلة سبيرمان – براون وجتمان.

    – اختبار مان ويتني. Mann – Whitney Test

    – اختبار ويلككسونWilcoxon Test .

    نتائج الدراسة:

         أكدت النتائج على نجاح البرنامج الإرشادي في تنمية المهارات الاجتماعية لدي الأطفال الذاتويين.

         كما أشارت النتائج إلى انخفاض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال الذاتويين, كما أكدت النتائج على أن نقص المعرفة بقيمة المهارات الاجتماعية قد يكون السبب وراء عدم أو ضعف استخدام الأفراد لها .

        أيضاً أشارت النتائج استمرار أثر فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم لدى أعضاء الجماعة التجريبية بعد انتهاء فترة المتابعة والتي قدرت بشهرين .

     

    ثانيا: التطبيقات التربوية:

      إذ أجاز للباحثة أن تستند إلى ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج، فإنها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها والإطار النظري لها ، عدداً من التوصيات والتطبيقات التربوية التي يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للمعلمين,و للأسر (آباء/ أمهات) ، هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى :

    1- استخدام المعلمين والأباء البرنامج التدريبي المستخدم في هذه الدراسة في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    2- إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال الذاتويين.

    3- أهمية تقديم الأباء المساعدة المبكرة لهؤلاء الأطفال بعد استشارة متخصصين للتغلب على السلوكيات المشكلة التي تصدر عنهم.

    4- استخدام المعلمين والأباء والأخصائيين مقياس سلوك إيذاء الذات كأداة مقننة يمكن من خلالها قياس سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    5- يجب تنظيم بيئة الفصل بحيث تتيح للطفل أكبر قدر من الإستفادة و أقل قدر من التشتت ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي :

    – تقسيم الفصل إلى أركان وفقا لما يلي:

    أ- ركن الجلسات الفردية.

    ب- ركن الجلسات الجماعية.

    ج- ركن الإسترخاء أو الراحة.

    – تجنب وضع كثير من المعلقات والرسومات على الحائط تجنبا لتشتيت الطفل ومراعاة أن تكون الألوان هادئة مثل اللون الأبيض واللون الرمادي.

    – أن يكون الفصل بعيدا عن مصادر الضوضاء.

     6- أهمية الواجب المنزلي والنمذجة في تدريب الأطفال الذاتويين.

    7- مراعاة الفروق الفردية عند تعليم الأطفال الذاتويين.

    8- عند وضع برامج تدريبية للأطفال الذاتويين يجب مراعاة ما يلي:

     – زيادة عدد الجلسات.

     – تجنب التعزيز المستمر حتى لا يصبح الهدف بالنسبة للطفل هو الحصول على الدعم.

    – أهمية اللعب الحر أثناء جلسات البرنامج لما له من أهمية في زيادة التفاعل الاجتماعي.

    9- يجب أن يكون هناك مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال يتم من خلالها تقديم الخدمات المختلفة لهم إلى جانب إعداد المعلمين والأخصائيين المؤهلين للتعامل معهم.

    10- يجب أن تهتم المدارس التي يلتحق بها الأطفال الذاتويون في الوقت الراهن (التربية الفكرية) بأن يتضمن برنامجها الدراسي ومناهجها ما يؤهل هؤلاء الأطفال لتعلم واكتساب السلوك الاستقلالي.

    11- يجب عمل الكثير من البرامج التدريبية للأطفال الذاتويين في مرحلة مبكرة من العمر, حتى يسهل تنمية العديد من المهارات وإكسابهم السلوك الاستقلالي.  

    ثالثا:البحوث المقترحة:

       استكمالا للجهد الذي بدأته الدراسة الحالية ، وفى ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ؛ استطاعت الباحثة أن تقدم موضوعات لازالت في حاجة لمزيد من البحث والدراسة فى هذا الميدان وهى:

    1- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الهارات المعرفية والأكاديمية لدى الأطفال الذاتويين.

    2- فاعلية برنامج تدريبي سلوكي للتربية الجنسية لدى الأطفال الذاتويين.

    3- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية التواصل غير اللفظي لدى الأطفال الذاتويين.

    4- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك السمعي لدى الأطفال الذاتويين.

     5- فاعلية برنامج تدريبي للحد من الأنماط السلوكية غير المقبول لدى الأطفال الذاتويين.    

     6- فاعلية برنامج تدريبي لأمهات الأطفال الذاتويين.”

  • فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال

    هدى أيوب حسن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2006

     “هدفت هذه الدراسة إلي:

          معرفة مدي فاعلية المنهج المطور في تنمية مهارات (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لأطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر-72 شهر، وتأثير متغيرات السن والنوع والعمر)علي اكتساب المهارات الإجتماعية.

    وتحددت مشكلة الدراسة في الإجابة علي الأسئلة التالية:

    السؤال العام الذي يستفسر عن:

          مدي فاعلية المنهج المطور برياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الإجتماعية للأطفال.

          وينبثق عن هذا السؤال الأسئلة الرئيسية التالية:

    1. ما مدي فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في اكتساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية، واستبيان الأمهات، واستبيان المعلمات، واكتساب كل منها علي حدة كما تقيسها المقاييس الجزئية في المقاييس السابقة؟
    2. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف النوع في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة  واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟
    3. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف العمر الزمني (مجموعة الأطفال الصغار ومجموعة الأطفال الكبار) في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟

    منهج الدراسة وإجراءاتها:

         لقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن لمعرفة مدي فاعلية المنهج المطور في اكساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة وكل مهارة من المهارات الثلاث التالية : )الإستقلال والتعاون والتقليد)

    وتكونت عينة الدراسة من :

    أطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر و72 شهر (240 طفل) نصفهم من الذكور ونصفهم من الإناث،120 طفلاً منهم من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي تطبق المنهج المطور، 120 من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي لا يطبق بها المنهج المطور، وكلا الروضتين من إمارة عجمان.

    كما تضمنت العينة أيضا 240 أم أو بديلة لها، حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن يقيس مدي اكتساب أطفالهن للمهارات الإجتماعية.

    وكانت العينة الثالثة لمعلمات هؤلاء الأطفال حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن، يقيس أيضا مدي اكتساب هؤلاء الأطفال للمهارات الإجتماعية محل الدراسة.

    واستخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1. مقياس المهارات الإجتماعية وهو مقياس مصور من إعداد الباحثة
    2. استبيان الأمهات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.
    3. استبيان المعلمات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.

     

     

    نتائج اختبار فروض الدراسة

    وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

    1.وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور علي مقياس المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05

    1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس المهارات الإجتماعية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) عند مستوى دلالة 0.05
    2. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد)  تبعا لبيانات اختبار المهارات الإجتماعية وعند مستوى دلالة 0.05
    3. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في استبيان الأمهات كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05
    5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة لصالح الذكور وفي مهارة التقليد لصالح الذكور أيضا وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارتي التعاون والإستقلال تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05.
    6. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات (الإستقلال، التعاون، التقليد) كل علي حدة  كما يقيسها استبيان المعلمات لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    7. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05
    8. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعاً لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05″
  • د توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحم القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

    “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.
    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • “مدى فعالية برنامج تدريبي لتنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون”

    أسماء حسين عبد الحميد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسى ماجستير 2009

    “1- مشكلة الدراسة :

    يعاني المصابون بمتلازمة داون من عدة مشكلات متعلقة باللغة والكلام وهي عدم القدرة علي التعبير بلغة واضحة مفهومة وقلة المفردات اللغوية، لذا اتجه البحث الحالي لتطبيق برنامج تدريبي لغوي لمعرفة ما قد يحدثه من تأثيرات علي تلك المشكلات، حيث تم تطبيق البرنامج لمدة أربعة أشهر بواسطة جلسات تخاطبية مع الأطفال، وجاءت النتائج ذات دلالة عالية وتحسن واضح في زيادة حصيلة المفردات اللغوية والقدرة علي التعبير بجمل واضحة، مما يدل علي مدي فعالية البرنامج المستخدم في تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون .

    2- تساؤلات الدراسة :

    – إلي أي حد يؤثر البرنامج في تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون؟

    – هل هناك اختلاف في تأثير البرنامج التدريبي علي تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث)؟

    3- فروض الدراسة:

    1- توجد فروق داله إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية و درجات أفراد المجموعة الضابطة في المهارات اللغوية لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    2- توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج في المهارات اللغوية لصالح التطبيق البعدي .

    3- لا توجد فروق داله إحصائية في تأثير البرنامج التدريبي على تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث) بالمجموعة التجريبية .

    4- لا توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي الأول والاختبار البعدي الثاني (التتبعي).

    4- أهمية الدراسة:

    • مساعدة الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون علي تحسين الأداء اللغوي لديهم حتى يسهم ذلك في دمجهم مع أفراد المجتمع بسهولة ويسر.
    • إمكانية تطبيق هذه الدراسة مع فئات آخرى من الأطفال يعانون من مشكلات لغوية .
    • استغلال تلك الطاقة البشرية المعطلة من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم اللغوية وإعدادهم إعداداً مهنياً وأكاديمياً مناسباً لهم.
    • مساعدة إخصائي التخاطب علي كيفية إعداد برنامج تدريبي لغوي يتناسب مع نوع المشكلة اللغوية التي يعاني منها الطفل الداون .
    • العمل علي زيادة الحصيلة اللغوية لدي الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون من خلال استخدام أساليب التخاطب اللفظية وغير اللفظية.

    5- أهداف الدراسة:

    1- تنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون بواسطة مجموعة من الأنشطة المشوقة   والجذابة بهدف تحسين الأداء اللغوي لديهم .

    2- التدريب على زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على الإصغاء وفهم المعاني من خلال جلسات تخاطبية.

    3- تحفيز طفل الداون على التواصل اللفظي من خلال أنشطة مشوقة وجذابة تثير انتباهه وتساعده على التركيز.

    4- مساعدة الطفل على التعبير عن حاجاته ورغباته ومشاعره.

    5- مساعدة الطفل على التقليد من خلال اللعب التمثيلي.

    6- غرس روح التعاون والمشاركة مع الآخرين.

    7- اكتساب الطفل لبعض المعلومات والمهارات المختلفة.

     6- منهج الدراسة:

    المنهج المستخدم هو المنهج التجريبي ويشمل :

    – متغيرات مستقلة : تتمثل في البرنامج التدريبي . 

    – متغيرات تابعة : تتمثل في المهارات اللغوية .

    7- عينة الدراسة:

    تتكون العينة من (20) طفلا من الأطفال المصابين بمتلازمة داون . وتقع العينة في مدى عمري ما بين (8 – 12) سنة يتم تقسيمهم إلى (10) أطفال كمجموعة تجريبية و (10) أطفال كمجموعة ضابطة .

     وتتراوح نسبة الذكاء ما بين (50– 55) وهى فئة الإعاقة البسيطة القابلة للتعليم، حتى لايدخل عامل الذكاء كأحد العوامل المؤثرة في فاعلية البرنامج.

    العـينة تتـمثل في مجـموعتين مجموعة تـجريبـية ومجـمـوعـة ضابطة.

    المجموعة التجريبية سوف يقدم إليها المعالجة التجريبية وهى تطبيق برنامج لغوي لتنمية المهارات اللغوية لدي الأطفال المصابين بمتلازمة داون وهو من إعداد الباحثة والمجموعة الضابطة لم يجر عليها تطبيق البرنامج .

    8- أدوات الدراسة:

    – اختبار ذكاء ستانفورد بينه الصورة الرابعة. ( إعداد د/  لويس كامل مليكة سنة 1998)

    – استمارة البيانات الأولية للمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.

    ( إعداد د/ عبد العزيز الشخص 1995)

    – اختبار اللغة العربية .           (إعداد د/ نهلة عبد العزيز الرفاعي سنة 1994)

    – برنامج تدريبي لغوى لتنمية المهارات اللغوية.            ( إعداد الباحثة)

    – استمارة البيانات الأولية الخاصة بالطفل.                 ( إعداد الباحثة)

    9- حدود الدراسة:

    ‌أ-     المجال المكاني: تم اختيار عينة الدراسة من مدرسة التربية الفكرية بالدقي .

    ‌ب-    المجال البشرى: عينة الدراسة من أطفال متلازمة داون الملتحقين بمدارس التربية الفكرية.

    ‌ج-    المجال الزمني : تعد مدة تطبيق البرنامج (4) أشهر بواقع جلستين بالأسبوع على أن تكون مدة الجلسة (60) دقيقة . 

    10- مصطلحات الدراسة:

    تعريف اللغة:

    – اللغة صورة من صور السلوك اللفظي الشفهي أو غير اللفظي . كما أورد عدة معانٍ للغة فهي صورة من صور التخاطب سواء كان لفظيا أم غير لفظي .

    (English&English,1958)

    وقدم كارول تعريفا للغة وهي اللغة مجموعة من الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين والتي يتعارف أفراد مجتمع ما علي دلالتها بغرض تحقق الاتصال بين بعضهم البعض .

    (Carroll, JB, et,al,1960 , P. 18)

    المهارات اللغوية:

    من المعروف أن اللغة أداة الاتصال اللغوي بين مجموعة من الجنس البشر ووسيلة التفهم بينهم . كما يمكن القول إن أول عناصر الاتصال اللغوي وجودا هو الكلام، ثم الاستماع، ثم الكتابة، ثم القراءة لأن حاسة السمع إذا كانت أول حاسة تعمل لدي الإنسان فلابد للمستمع من كلام يسمعه فالكلام سابق للاستماع، وكذلك الكتابة تسبق القراءة لأنه لابد للقارئ من كلام مكتوب، وأما من حيث الاستخدام (التوظيف) فأكثر عناصر اللغة استخداما الاستماع ويليه الكلام ثم القراءة،ثم الكتابة، فالإنسان يستمع أكثر يومه، ثم يتكلم في يومه أكثر مما يقرأ ويقرأ أكثر مما يكتب . (نبيل عبد الهادي، عبد العزيز أبو حشيش سنة 2003 : ص 155)

    كما أشار علماء اللغة (على عبد الواحد 1972، محمود عباد سنة 1990)

    فنون اللغة أربعة وتتمثل في المهارات التالية (مهارات الاستماع – مهارات التحدث – مهارات القراءة – مهارات الكتابة).  (كريمان بدير، إميلى صادق، 2000، صفحة 67)  

    وتسمى هذه الفنون (مهارات اللغة) وربما كان اختيار كلمة مهارة هنا تعنى أن اللغة أساسا أداة الاتصال والمهارة جزء أساسي وعامل هام في دقة الاتصال وسرعته كما إن اختيار كلمة فن تدل على أن الفرد حين يستخدم لغتـه يبتكر فيها ويبدع علاوة على مراعاته لمبادئها العامة. (فتحي على يونس، 2001، صفحة 35)

    والواقع إن اكتساب المهارات اللغوية ومهارات الاتصال يعتبر في غاية الأهمية لتحقيق النمو الشامل للطفل المتأخر لغوياً لان الطفل المتأخر لا يتمكن من التفاعل السليم مع الآخرين ويسعى للابتعاد عن المجتمع ويتقوقع داخل ذاته المغلقة ولا يرغب في الحركة أو النشاط وبذلك يصيبه القصور في جميع جوانب نموه. (سعدية بهادر، 1987، صفحة 172)

    الاستماع :

    وهو أول الفنون الأربعة للغة وهذه الأولوية فرضتها طبيعة اللغة أياً كانت هذه اللغة لأن الإنسان صغيراً أم كبيراً لا يمكن في أغلب الأحوال أن يتعلم الفنون الأخرى مالم يسبقه الاستماع بمعنى إن الطفل لا يستطيع النطق إلا إذا كان متمتعاً بحاسة سمع جيدة منذ ولادته وسمع كلاما يمكن أن يعبر به. (إبراهيم محمد عطا، 1990، صفحة 10)

    و إن الله سبحانه وتعالي أعلي شأن منزلة حاسة السمع كما ندرك ذلك من السياق القرآني الذي يجعل الأسبقية لهذه الحاسة في غير موضع من القرآن الكريم (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) صدق الله العظيم (الإنسان ، آية : 2 )

    ولقد أعدت الباحثة العديد من الأنشطة داخل البرنامج التدريبي، والتي تساعد على تنمية الاستماع لدى أطفال متلازمة داون من خلال تسجيلات الأصوات المختلفة (الحيوانات – الطيور– الأصوات داخل البيئة المحيطة – أغاني الأطفال)

    التحدث (الكلام):

    يعتبر الكلام هو الفن الثاني من فنون اللغة حيث يشير علماء اللغة إلى إن الكلام هو اللغة فالكلام مهارة لغوية تظهر مبكرة في حياة الطفل ولا تسبقه إلا بالاستماع فقط ذلك الذي من خلاله يتعلم الكلام ولذا فهو نتيجة الاستماع وانعكاسى له.”

  • دراسة تحليلية لبعض قصص الأطفال فى برامج التليفزيون المصرى على القناتين الأولى والثانية فى ضوء خصائص النمو لأطفال ما قبل المدرسة0

    راندا محمد مبروك المغربى طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2001 320

    يعد التليفزيون من أكثر الوسائل الإعلامية تأثيرا فى شخصية طفل ما قبل المدرسة نظرا لطبيعته الجذابة التى يمتلكها دون غيره من وسائل الإعلام المختلفة فهو يقدم للأطفال مثيرات سريعة الانتشار تتضمن الكثير من : الموضوعات والأماكن والكلمات والأصوات كما أنه يمتلك القدرة الفائقة على جذب انتباه الأطفال بما يقدمه لهم من الرسوم المتحركة والقصص المختلفة 0 وعن طريق القصة يتعلم الطفل الكثير من المعارف, وآداب السلوك, وخصائص الأشياء, وقوانين الطبيعة, ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث بهدف معرفة مضمون القصص السردى والكارتونى الذى عرض من خلال القناتين الرئيستين الأولى والثانية وذلك لطفل ما قبل المدرسة وتمثلت مشكلة الدراسة الحالية فى توضيح شكل ومضمون القصص السردى والكارتونى الذى تقدم لأطفال ما قبل المدرسة بالتليفزيون المصرى ورأى القائمين بالاتصال فى برامج الأطفال التليفزيونية فيما يتعلق بفنيات تقديم القصة لأطفال ما قبل المدرسة ومدى تفضيل الأطفال لنوعية القصص السردى والكارتونى المقدم إليهم من خلال برامج التليفزيون0

  • العنف كما تعكسه القصص المصورة داخل مجلات الأطفال

    فادية محمود على مسعود جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الأطفال الماجستير 2008 192

     “قسمت الباحثة الدراسة لمجموعة من الفصول وهي: الفصل الأول وعنوانه: الإطار المنهجي للدراسة وتضمن هذا الفصل عدة نقاط وهي:    مقدمة.

    – عرض مشكلة الدراسة: والتي ترتكز على التعرف على معالم العنف المختلفة داخل مجلات الأطفال ورصدها وذلك من خلال سياقها القصصي الموجود بالقصص المصورة. الدراسات السابقة: قسمت من حيث الموضوع إلى:

      دراسات تناولت العنف فى الوسائل المطبوعة. دراسات تناولت القصص المصورة داخل مجلات الأطفال. وذلك فى ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسات فى بحث العلاقة بين معالم العنف المختلفة الموجودة بالقصص المصورة والسلوكيات العنيفة، كما اشتمل هذا التقسيم علي الدراسات العربية والأجنبية. عرض تساؤلات الدراسة. نوع الدراسة ومنهجها: والتي تعُتبر من البحوث الوصفية، واستخدمت الباحثة تحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات فى هذه الدراسة، وذلك لملاءمته لنوع الدراسة وإجراءاتها المنهجية، والهدف منها وفي إطار ذلك تم إعداد استمارة تحليل المضمون وإجراء اختباري الصدق والثبات.”

  • “بعض مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بالضغوط النفسية للأباء “”دراسة مقارنة”””

    إيمان حسنى حافظ عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2006

    “ملخص الدراسة

    بعض مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بالضغوط النفسية للأباء “”دراسة مقارنة””.

    مقدمة :

    يعتبر ميلاد طفل ذوي احتياجات خاصة مشكلة لها أثارها علي الأسرة منذ اللحظة التي يتم فيها تشخيص الحالة وإذا علم الأباء بإعاقة الطفل منذ الميلاد تزداد شدة المشكلة.

    وهذا يعد مصدر للضغوط النفسية لأباء الأطفال الذين يعانون من المشكلات نتيجة إصابة الطفل بإعاقة مثل اضطراب الذاتوية أو الإعاقة العقلية أو التلعثم.

    هدف الدراسة :

    التعرف علي مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بالضغوط النفسية للأباء.

    فروض الدراسة :

    1. توجد علاقة ارتباطيه دالة بين درجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس المشكلات بأبعاده الفرعية ومقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال الذاتويين والأطفال المعاقين عقلياً، والأطفال المتلعثمين علي مقياس مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأبعاده الفرعية.
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أباء الأطفال الذاتويين وأباء الأطفال المعاقين عقلياً وأباء الأطفال المتلعثمين.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بن متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أمهات الأطفال الذاتويين وأمهات الأطفال المعاقين عقلياً وأمهات الأطفال المتلعثمين.
    5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أباء ومتوسطات درجات أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية.

    عينة الدراسة :

    اشتملت عينة الدراسة علي (180) من أباء وأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يتراوح أعمار الأطفال من (4 – 6 ) سنوات ، مقسمة العينة إلي (24 ) من أباء الأطفال الذاتويين ، (24) أماً للأطفال الذاتويين ، (35) من أباء الأطفال المعاقين عقلياً ، (35) من أمهات الأطفال المعاقين عقلياً، (31) من أباء الأطفال المتلعثمين، (31) من أمهات الأطفال المتلعثمين.

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الباحثة الأدوات التالية :

    1-     مقياس مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  “” إعداد الباحثة “”

    2-     مقياس الضغوط النفسية لأباء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة “”إعداد الباحثة””

    الأساليب الإحصائية المستخدمة في الدراسة :

           1- معادلة لوش Lowsh

            لحساب معامل صدق تحكيم العبارة   C . V . R

          2- تحليل التباين A NOVA

          3 – اختبارات ( ت )  T. Test

    نتائج الدراسة :

    1. عدم وجود علاقة ارتباطيه دالة بين درجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس المشكلات بأبعاده الفرعية ومقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال الذاتويين والأطفال المعاقين عقلياً ، والأطفال المتلعثمين علي مقياس مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأبعاده الفرعية.
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أباء الأطفال الذاتويين وأباء الأطفال المعاقين عقلياً وأباء الأطفال المتلعثمين.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بن متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أمهات الأطفال الذاتويين وأمهات الأطفال المعاقين عقلياً وأمهات الأطفال المتلعثمين.
    5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أباء ومتوسطات درجات أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية.”
  • دراسة في أهم المشكلات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال مجهولي النسب في الأسر البديلة والمؤسسات الإيوائية

    إيمان محمد النبوي صالح دويدار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 191

     “مما لا شك فيه أن مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة هي أهم فترة في حياة الإنسان ليس من الناحية الصحية والتعليمية فقط بل من ناحية التكوين النفسي، حيث تعتبر هذه المرحلة مرحلة ترسيخ الأفكار والعادات والسلوكيات التي يتأثر بها الطفل في بيئته سواء كانت من الأسرة أو المدرسة أو حتى خارجها والتي تشكل شخصيته مع تنامي نموه حتى يصل إلى سن البلوغ والمراهقة.

    ولذا فالأسرة المترابطة التي توفر جواً أمناً من الحب والرعاية والتي تراعى القيم الإيجابية وتبعد الطفل عن العادات والقيم السلبية وتشجعه على استغلال مواهبه وقدراته وتعوده على التعاون والمشاركة في جو من المحبة والألفة وكل هذا يكون النواة الأولى للرعاية النفسية والاجتماعية للطفل الصغير. 

    ولكل هذا ستحاول الباحثة من خلال الدراسة المعروضة تسليط الضوء على أهم المشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجه الطفل في مرحلة الطفولة وخاصة مرحلة الطفولة المتأخرة وبشكل خاص الأطفال مجهولى النسب في المرحلة العمرية من (9– 12) سنة. وكذلك أسباب هذه المشاكل والتي علينا أن نضعها دائماً في الاعتبار مع وضع حلول لها، وذلك حتى ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة.

    أهمية الدراسة:-

    جاءت أهمية الدراسة من الأتي:-

    – اهتمام الدولة الكبير والذي يبدو من جهود السيدة الفاضلة سوزان مبارك بهذه الفئة من الأطفال مجهولى النسب والبحث الدائم من سيادتها لتوفير الراحة لهذه الفئة ممن حرموا من نعمة التواجد في أسرة طبيعية توفر لهم الحب والحنان.

    – ازدياد عدد الأطفال مجهولى النسب بالمجتمع المصرى وفقا لآخر إحصائية والتي كانت بتاريخ 12 /6 /2006 إلى 14 ألف طفل مجهول النسب.

    – محاولة من الباحثة لإلقاء الضوء على المشكلات النفسية التي تعانى منها هؤلاء الأطفال من مجهولى النسب من الذكور والإناث في الفئة العمرية من 9-12؟.

    – محاولة الباحثة إلقاء الضوء على المشكلات التي يعانى منها هؤلاء الأطفال من مجهولى النسب من الذكور والإناث حتى يتفادى المجتمع هذه القنبلة الموقوتة المتمثلة في هؤلاء الأطفال من مجهولى النسب التي سوف تنفجر في وجه المجتمع ككل في صورة مشكلات عديدة نفسية واجتماعية وإذا لم يتم احتوائها وتحويلها إلى أعضاء نافعين لأنفسهم ولمجتمعهم.

    – ندرة الدراسات التي أجريت على هذه الفئة من مجهولى النسب على حد علم الباحثة.

    – قلة عدد الدراسات التي تطرقت إلى معالجة المشكلات الاجتماعية لهؤلاء الأطفال مجهولى النسب بمرحلة الطفولة المتأخرة.

    إذ أن كل الدراسات تطرقت إلى دراسة المشكلات النفسية السلوكية لهؤلاء الأطفال، كما نما إلى علم الباحثة بعد بحثها المستمر والكثير ومما شجعها أيضا على عمل هذه الدراسة.

    أهداف الدراسة:-

    تهدف الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات النفسية والاجتماعية للأطفال مجهولى النسب داخل الأسرة البديلة، والأطفال مجهولى النسب داخل المؤسسات الإيوائية، وأيهما أفضل للطفل مجهول النسب لحل مشكلاته، الأسرة البديلة أم المؤسسة الإيوائية؟.

    مفاهيم الدراسة (مصطلحات الدراسة):-

     المشكلات النفسية.

     المشكلات الاجتماعية.

     مجهول النسب.

     مفهوم الأسرة البديلة Foster Family.

     مفهوم المؤسسات الإيوائية.

    مشكلة البحث:

    – برزت مشكلة البحث من عمل الباحثة كأخصائية اجتماعية بأحد المراكز الطبية بقسم رعاية الطفل حيث رأت الباحثة أن الأطفال مجهولى النسب الذين يتم التقاطهم من الشارع عمرهم لا يتجاوز اليوم أو اليومين وتسليمهم لقسم الشرطة ثم إلى دار الإيواء التابع له يسلم إلى إحدى المربيات التي توفرها لهم المراكز الطبية التابعة لدار الإيواء على أن يمكث الطفل مجهول النسب لديها (سنة) كاملة وبعد ذلك يسلمون إلى إحدى المؤسسات الإيوائية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي وتسلم بواسطتها الطفل أو الطفلة إلى إحدى الأسر البديلة الراغبة في استضافته ورعايته رعاية كاملة حيث أنها حرمت من نعمة الإنجاب.

    – وإما أن يظل الطفل مودعا بالمؤسسات الإيوائية تحت إشراف مجموعة من المشرفات الاجتماعيات ذات الثقافات المتعددة والتي غالباً ما يكونوا غير مؤهلين للتعامل مع هذه الفئة من الأطفال مجهولى النسب والتي قد تسبب وفاة الطفل لسوء المعاملة وعدم الاهتمام بهذه الفئة.

    – ولما كانت نتيجة لحرمان الأطفال من ذويهم الحقيقيين العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية التي تعانى منها هؤلاء الأطفال من تواجد مجهولى النسب. وأيهما أفضل للطفل لحل هذه المشكلات في أسرة بديلة تحل محل الأسرة الطبيعية، أم تواجده في المؤسسات الإيوائية؟.

    وتنقسم التساؤلات إلى:-

    أولا: التساؤل الرئيسي:-

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب لدى الأسرة البديلة وبين الطفل مجهول النسب في المؤسسات الإيوائية في المشكلات النفسية والاجتماعية؟.

    ثانيا: التساؤلات الفرعية:-

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب في الأسرة البديلة من الإناث وبين الطفل مجهول النسب في المؤسسة الإيوائية من الذكور في المشكلات النفسية والاجتماعية في الفئة العمرية من (9 – 12) ؟.

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب في الأسرة البديلة من الإناث وبين الطفل مجهول النسب في المؤسسات الإيوائية من الإناث في المشكلات النفسية الاجتماعية في الفئة العمرية من (9 – 12) ؟.

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب من الذكور في الأسرة البديلة والطفل مجهول النسب من الذكور في المؤسسات الإيوائية في المشكلات النفسية والاجتماعية ؟.

    – هل توجد فروق بين الأطفال من مجهولى النسب في الأسر البديلة والأطفال مجهولى النسب في المؤسسات الإيوائية في المشكلات النفسية والاجتماعية في الفئة العمرية من (9 – 12) سنة ؟.

    وتهدف الدراسة الحالية للإجابة على التساؤلات الآتية:

    الفرض الأول:

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من مجهولى النسب لدى المؤسسات الإيوائية على مشكلة العدوان.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى المؤسسات الإيوائية على مشكلة الكذب.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى الأسر البديلة والمؤسسات الإيوائية على مشكلة التمرد والعناد.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الإناث والذكور مجهولى النسب في المرحلة العمرية من (9 – 12) سنة لدى المؤسسات الإيوائية والأسر البديلة على مقياس المشكلات النفسية والاجتماعية.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من الأطفال مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة العدوان.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة الكذب.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة التمرد والعناد.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور مجهولى النسب لدى المؤسسات الإيوائية والذكور مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة العدوان.”

  • اتجاهات معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل في ضوء بعض المتغيرات النفسية والديموجرافية

    سهام إبراهيم كامل محمد القاهرة رياض الأطفال العلـوم النفسيـة الماجستير 2008 230

    “الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات رياض الأطفال الحاليات بالخدمة بمحافظة بني سويف في ضوء بعض المتغيرات النفسية (مفهوم الذات – الاحتراق النفسي) والديموجرافية (مكان الإقامة – سنوات الخبرة – الحالة الزواجية – الأجر).

    إجراءات الدراسة:

    (العينة والأدوات) تم إجراء الدراسة على 200 معلمة رياض أطفال تم اختيارهن من مؤسسات رياض الأطفال الحكومية والخاصة بمحافظة بنى سويف ، وقد اشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات الأولية والديموجرافية , ومقياس اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو مهنة التدريس , ومقياس تنسى لمفهوم الذات , ومقياس الاحتراق النفسي للمعلمين.

    النتائج: توصلت الدراسة إلى أنه:

    – توجد علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل , ومفهوم الذات لديهن.

    – توجد علاقة ارتباطية سالبة بين اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل , ودرجة الاحتراق النفسي لديهن.

    – “” توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير مكان الإقامة (ريف/ حضر) لصالح الريف.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير سنوات الخبرة (أقل/ أكثر) لصالح الأكثر خبرة.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير الحالة الزواجية (متزوجة/ غير متزوجة) لصالح غير المتزوجات.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير الأجر (مرتفع/ منخفض) لصالح ذوات الأجور المرتفعة.

    كلمات مفتاحيه: الاتجاه النفسي – الاتجاه المهني – مفهوم الذات – الضغوط النفسية – الاحتراق النفسي.

     

    لجنـة الحكـم والمناقشـة                                                     التوقيـع

    1. أ.د/ وفاء محمد كمال
    2. أ.د/ سهير كامل أحمد
    3. د/ مصطفي الحاروني”