المدونة

  • التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

    دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)– جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015

    مُقدمة:

    في نهاية القرن العشرين كان هناك عدد من الأبحاث والدراسات الإعلامية التي تناولت التأثيرات السلبية لمضامين وسائل الإعلام على النشء والشباب؛ تحديدًا مضامين كل من القنوات التلفزيونية الفضائية وشبكة الإنترنت، واتخذت هذه المضامين عدة أشكال، منها: العنف، أو الإباحية، أو صورة نمطية عن بعض فئات المجتمع وبعض الأقليات والأجناس، أو غير ذلك من الموضوعات التي تستهوي الباحثين في بلاد تقتطع فيها وسائل الإعلام جزءًا كبيرًا من وقت الجمهور. فاختيار هذه الموضوعات يُرجعها الباحث لسببين:

    أولهما: التعبير عن استيائهم واستهجانهم لتفشي مظاهر التأثير السلبي لوسائل الإعلام بشكل ملحوظ على سلوك أفراد المُجتمعات، خاصة النشء والشباب، ويرجع ذلك لاهتمام القائمين على إدارة وسائل الإعلام بالوظيفة الترفيهية على حساب الوظائف الأخرى، هذه الوظيفة التي اتخذت من المضامين الإعلامية الضارة – بكافة أشكالها ومستوياتها– محورًا رئيسًا في موضوعاتها التي تخدمها، وهم يظنون أنه عامل جذب للجمهور والمُعلنِ معًا. بينما السبب الثاني: يتحدد في حداثة ظاهرة التأثيرات السلبية على الباحثين العرب، التي لم تعرف بلادهم مستوى التدني الأخلاقي المُنتشر الآن. فما كُتب عن المُجتمعات الغربية أصبح حقيقة مُعاشة في مُجتمعنا، فالزيادة المُفرطة في أعداد مُستخدمي مواقع الشبكات الاجتماعية أدى إلى فساد اجتماعي كشكل من أشكال الانحلال الأخلاقي ومظهرًا من مظاهر التراجع القيمي، بل أصبح المُستخدمون يتنافسون في البحث عن أشكال جديدة للفساد الأخلاقي والمُساعدة في نشرها.

    وأكدت دراسة Elma et al (2010)، أن الإعلام يُفسد القيم الاجتماعية، وينتهك حقوق الأفراد، فالمؤسسة الإعلامية تُعد أقوى مؤسسات المُجتمع تأثيرًا على الفرد والمُجتمع، اقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا، وهو ما يُحتم عليها أن تكون مُتفقة مع القواعد والمعايير الأخلاقية، وأن ينعكس ذلك فيما تُقدمه من مضامين، وفي حالة عدم إمكانية ذلك فإن الحل المُجدي يُمكن أن يكون في تنمية وتعميم التربية الإعلامية، وضرورة تفعيل دور المؤسسة التعليمية في تحقيق تربية إعلامية لطُلابها بهدف تنمية قُدرتهم على التفكير الناقد والإبداعي والبحث والاستقصاء، وهذا ما أكدته نتائج دراسات كل من مها عبد الفتاح (2012)، وسماح الدسوقي (2012). فإغفال وسائل الإعلام الدفاع عن مصالح المُجتمع أصبح نوعًا من النفاق، لذلك يؤكد سليمان صالح (2002، 282) على ضرورة إبراز وظيفة تلك الوسائل في الدفاع عن مصالح المُجتمع ومكانتها في إطار المسئولية الاجتماعية للوسائل نفسها.

    مُشكلة الدراسة وأسئلتها:

    لا تكُمن إشكالية التأثير السلبي لوسائل الإعلام في تأثيراته على المفاهيم والسلوك فحسب، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بكيفية تعامل الأفراد مع المضامين الإعلامية المُختلفة، فالكم الهائل من هذه المضامين جعلت من الشباب مُستهلكين لها، وجعلتهُم غير قادرين على التحقق من صحتها، وهو ما يُعرف “بالمعالجة الأوتوماتيكية”؛ وتعني الاستجابة غير الواعية لعدد كبير من المضامين الإعلامية، مما يُسبب غياب الكثير من الحقائق، ويُضعف القدرة على تشكيل المعنى الواقعي للأحداث المُحيطة به، ومن ثم التفسير الخاطئ لها وقبول الرأي الذي تتبناه وسائل الإعلام حـول قضايا جوهرية تخُص الأفراد ومُجتمعاتهم، وذلك يُنبئ بحدوث ما يُعرف “بتلوث البيئة التربوية”؛ أي وجـود مؤثرات غير مرغوبة في الوسط الذي يحيا فيه الإنسان ويتعامل معه، هذه المؤثرات من شأنها تعطيل النمو السليم للإنسان من النواحي: النفسية، والعقلية، والقيمية، والأخلاقية، وتوجيه حياته لوجهة لا يرضاها المُجتمع ولا يقرها لأن فيها خطورة على كيانه واستقراره وتطوره (أميرة اليماني، 2006، 16).

    من هذا المُنطلق سعت الدراسة الحالية للتعرُف على كيفية تزويد عينة الدراسة بمهارات التربية الإعلامية؛ من خلال إكسابهم رؤية ناقدة تجاه ما يقرءونه ويسمعونه ويشاهدونه، فلا يقبلون كل ما تُقدمه وسائل الإعلام من مضامين كأمر مُسلم به دون تمحيص، ذلك من خلال بناء نموذج التربية الإعلامية المقترح، وفي ضوء ما سبق يُمكن بلورة مُشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي: ما أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب الجامعة؟، وينبثق من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية:

    ما الأسس النظرية للتربية الإعلامية؟

    ما مفهوم مواقع الشبكات الاجتماعية، وتأثير مضامينها؟

    ما مستوى المسئولية الاجتماعية لدى عينة الدراسة؟

    ما أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب عينة الدراسة؟

    أهمية الدراسة:

    تنبُع أهمية الدراسة من أهمية التربية الإعلامية، وضرورة الاهتمام بها في الجامعات المصرية، كما تنبُع من أهمية طلاب الجامعة ودورهم الفعال في المُجتمع، فهُم سند الأمة وثروتها في حاضرها وذخرها وأملها في مُستقبلها، وتتضح الأهمية البحثية فيما يلي:

    قد تلفت الدراسة الحالية نظر القائمين على رسم السياسات التربوية والإعلامية وصناع القرار في جمهورية مصر العربية، لأهمية التربية الإعلامية.

    تُدعم الدراسة – عمليًا- توجهات التربية الحديثة نحو مُجتمع المعرفة من خـلال تنمية مهارات: الوصول، والتحليل، والنقد، والتقييم، والإنتاج الإبداعي المسئول، والمشاركة، والتعبير عن الذات.

    أهداف الدراسة:

    استهدفت الدراسة معرفة أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طُلاب الجامعة، وينبثق من هذا الهدف، الأهداف الفرعية التالية:

    التعرف على الأسس النظرية للتربية الإعلامية.

    التعرف على مفهوم مواقع الشبكات الاجتماعية، وتأثير مضامينها.

    الكشف عن مستوى المسئولية الاجتماعية لدى طلاب عينة الدراسة قبل دراسة نموذج التربية الإعلامية المقترح والمقدم عبر موقع “Facebook” كنموذج لمواقع الشبكات الاجتماعية وبعده.

    تعرُف أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طُلاب عينة الدراسة، بالإضافة إلى إعداد قائمة مهارات للتربية الإعلامية لتحليل ونقد المضامين الإعلامية، وفهمها، وتفسيرها، والتعرف على القيم التي تُقدم من خلالها، والمشاركة في إنتاجها بمسئولية.

    فروض الدراسة:

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التربية الإعلامية قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لمقياس المسئولية الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات الطلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاستبانه مصداقية مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات الطلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لبطاقة تقييم تحليل ونقد المضامين الإعلامية وإنتاجها قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    حدود الدراسة:

    الحدود البشرية: أجريت الدراسة على عينة يبلغ قوامها (32) طالبًا من طُلاب الفرقة الثانية بقسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة المنيا.

    حدود المحتوى: يقتصر نموذج التربية الإعلامية المُقترح على: فهم، وتحليل، ونقد، وتقييم، وتقويم مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية ومنها: “Facebook, Twitter, YouTube, Flicker, Soundcloud”، بالإضافة إلى إنتاج ومشاركة مضامين إعلامية تُنمي المسئولية الاجتماعية بمجالاتها ومنها: المسئولية الاجتماعية للفرد، وتضم المسئولية: الذاتية، والدينية والأخلاقية، والمُجتمعية، والوطنية، والمسئولية الاجتماعية الإعلامية، لدى طلاب عينة الدراسة.

    وتم استخدام موقع Blogger وذلك لتجميع المحتوى، وتم استخدام موقع Google. Drive في تصميم أدوات القياس بصورة إلكترونية، وتم استخدام E-mail في إرسال وتلقي كل من أدوات القياس والاستفسارات إلى الطُلاب عينة الدراسة وبعض الخبراء.

    الحدود الزمنية: طُبقت تجربة الدراسة في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2013/2014م، في الفترة من 12/3/2014، وحتى 20/4/2014، لتشمل التطبيق القبلي، وتطبيق تجربة الدراسة الأساسية لتشمل (12) لقاءًا بواقع ثلاث لقاءات أسبوعيًا بشكل تزامني ولا تزامني، والتطبيق البعدي.

    منهج الدراسة:

    استخدم الباحث منهجين بحثيين هما:

    المنهج الوصفي التحليلي؛ ذلك لأنه يهدف إلى جمع البيانات، وتصنيفها، وتحليلها، وتفسيرها من خـلال الاطـلاع على الأدبيات والدراسات السابقة، وقد استخدم الباحث هذا المنهج لوصف وتحليل نماذج التربية الإعلامية ومهاراتها، ومواقع الشبكات الاجتماعية وتأثير مضامينها، والمسئولية الاجتماعية بأبعادها المختلفة.

    المنهج شبه التجريبي؛ ذلك لملائمته لطبيعة البحوث في العلوم الإنسانية، واعتمدت عليه الدراسة الحالية في دراسة أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح في إكساب طلاب عينة الدراسة بمهارات التربية الإعلامية؛ وأثرها في تنمية المسئولية الاجتماعية لديهم، ويتمثل في قياس قبلي لأدوات القياس مع دمج الطلاب في عملية التعلم من خلال موقع “Facebook” كنموذج لمواقع الشبكات الاجتماعية بين التطبيقين ثم قياس بعدي.

    متغيرات الدراسة:

    المتغير المستقل: نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية.

    المتغير التابع: تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب الجامعة.

    التصميم التجريبي للدراسة:

    استخدمت الدراسة الحالية التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة الذي يعتمد على تطبيق أدوات القياس قبليًا، ثم إجراء المعالجة التجريبية، ثم تطبيق أدوات القياس بعديًا.

    إجراءات الدراسة وأدواتها:

    إعداد نموذج التربية الإعلامية المقترح في ضوء تحليل الأدبيات والدراسات السابقة، وإجازته عن طريق عرضه على الخبراء، ثم تعديله.

    إعداد مادة المُعالجة التجريبية لموضوع التربية الإعلامية، ووضع الأهداف والمحتوى واستطلاع رأي الخبراء فيها، ثم تعديلها.

    إعداد قائمة مهارات التربية الإعلامية في ضوء تحليل الأدبيات والدراسات المُرتبطة، وإجازتها عن طريق عرضها على الخبراء، ثم تعديلها.

    تصميم أدوات القياس.

    اختبار تحصيلي في موضوع التربية الإعلامية (إعداد الباحث).

    مقياس المسئولية الاجتماعية (إعداد الباحث).

    استبيان مصداقية مواقع الشبكات الاجتماعية (إعداد الباحث).

    بطاقة تقييم تحليل ونقد المضامين الإعلامية وإنتاجها (إعداد الباحث).

    تصميم عناصر التعلم لمادة المُعالجة التجريبية باستخدام برنامج “Adobe Photoshop CS2”.

    إنشاء مجموعة على موقع الشبكة الاجتماعية “Facebook” بعنوان (Media literacy).

    عقد ورشة عمل لتعريف طلاب عينة الدراسة كيفية الدخول للمجموعة التعليمية، وطريقة الإجابة على الاختبارات إلكترونيًا.

    تطبيق أدوات القياس على عينة الدراسة تطبيقًا فرديا قبليًا.

    تدريس مادة المُعالجة التجريبية عن طريق إستراتجية التعلم المُتبعة في الدراسة الحالية.

    إنشاء مدونة على موقع “Blogger” بعنوان (Media literacy Education).

    تطبيق أدوات القياس على عينة الدراسة تطبيقًا فرديا بعديًا.

    تحليل البيانات إحصائيًا، وتفسيرها ومناقشتها.

    مُصطلحات الدراسة:

    التربية الإعلامية: تُعرف إجرائيًا بأنها: “قدرة الأفراد على الاستخدام الواعي لوسائل الإعلام، من فهم وتحليل ونقد وتقييم وتقويم المضامين الإعلامية بأشكالها المتنوعة، والمساهمة في تطوير إدراكهم ومشاركتهم في إنتاج مضامين إعلامية مسئولة وتخزينها، والارتقاء باهتماماتهم، وهي تُمثل رد فعل طبيعي ودافعي للبيئة الإعلامية المعقدة، والمستحدثات التكنولوجية التي تحيط بهم.

    مواقع الشبكات الاجتماعية: تُعرف إجرائيًا بأنها: “مواقع ويب تفاعلية من الجيل الثاني للويب تُقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين، غيرت في مفهوم التواصل والتقارب بين الشعوب، كما أنها تُعد تطبيقات إعلامية جديدة”.

    المسئولية الاجتماعية: تُعرف إجرائيًا بأنها: “مسئولية الفرد نحو: نفسه، والآخرين، ودينه، ووطنه ومسئوليته الإعلامية، من خلال فهم الفرد لدورة في تحقيق أهدافه واهتمامه بالآخرين، وعلاقاته الإيجابية ومشاركته في حل مشكلات المجتمع وتحقيق الأهداف العامة”.

    نتائج الدراسة:

    قد أسفرت الدراسة الحالية عن النتائج التالية:

    بناء نموذج التربية الإعلامية.

    وضع قائمة مهارات للتربية الإعلامية.

    أثبتت نتائج الدراسة الحالية أثرًا كبيرًا لنموذج التربية الإعلامية في:

    تحصيل الجانب المعرفي لموضوع التربية الإعلامية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التربية الإعلامية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    تنمية الجانب الوجداني لموضوع المسئولية الاجتماعية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لمقياس المسئولية الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    تحصيل الجانب المعرفي المهاري لموضوع مصداقية مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاستبانه مصداقية مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    تحصيل الجانب المهاري لموضوع التربية الإعلامية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التربية الإعلامية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    التوصيات والمقترحات:

    أولاً- التوصيات: على ضوء نتائج الدراسة الحالية، وملاحظات الباحث عند إجراء التجربة توصي الدراسة الحالية بما يلي:

    تفعيل نموذج التربية الإعلامية كَحَلٍّ لحماية النشء والشباب من التأثيرات السلبية لمضامين وسائل الإعلام.

    تخصيص وقت لتناوُل نموذج التربية الإعلامية في التعليم الرسمي بجميع المراحل الدراسية.

    تدريس مادة التربية الإعلامية بصورة أساسية بكليات وأقسام الإعلام والإعلام التربوي.

    تدريب الآباء والمعلمين وصناع السياسيات التربوية والإعلامية على كيفية تحويل سلبيات الإعلام إلى وسائل يُمكن الاستفادة بها في تكوين شخصية إيجابية للنشء والشباب.

    تفعيل نظرية المسئولية الاجتماعية في مؤسسات العمل الإعلامي والتربوي.

    ثانيًا- البحوث المقترحة: أثارت الدراسة الحالية بعض التساؤلات، والمشكلات التي يُمكن أن تكون موضوعات للبحث والدراسة- كدراسات مستقلة- ومكملة لهذا المجال، ويمكن تحديدها على النحو التالي:

    تحليل ونقد نموذج التربية الإعلامية المقترح.

    التربية الإعلامية وتأثيرها على الأداء المهني للعاملين في الإعلام.

    تطبيق نموذج التربية الإعلامية في الجامعات المصرية.

    تطبيق نموذج التربية الإعلامية المقترح التي تم إعداده وإجازته على عينات طلابية كبيرة وفي تخصصات مختلفة.

    دراسة أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح في متغيرات أخرى مثل تعزيز دافعية الإنجاز الأكاديمي لدى الطلاب.

  • المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

    رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية – كلية التربية – جامعة الملك سعود – 2012م

    مستخلص الدراسة

    استهدفت الدراسة تقديم مقترح تطبيقي للمدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية , كما استهدفت التعرف على واقع التمويل والإنتاجية في مدارس التعليم العام , وتحديد سبل تنمية الموارد الذاتية لمدارس التعليم العام في ضوء مفهوم المدرسة المنتجةوالتعرف على متطلبات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام, وتحديد أبرز معوقات هذا التطبيق من وجهة نظر أفراد الدراسة, ومعرفة مدى اختلاف وجهات نظر أفراد الدراسة بناءً على اختلاف متغيرات الدراسة (الجنس, المؤهل العلمي, المسمى الوظيفي, سنوات الخبرة, الخلفية العلمية عن المدرسة المنتجة) إضافة إلى التعرف على مدى موافقة أفراد الدراسة على مراحل تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية.

    ولتحقيق أهداف الدراسة,والإجابة عن أسئلتها استخدمت الباحثة المنهج الوصفي , معتمدةً على الاستبانة أداة الدراسة, والتي تكونت من خمسة محاور غطت أسئلة الدراسة,وبعد التأكد من الصدق والثبات لأداة الدراسة تم تطبيقها على قيادات الجهاز المركزي بوزارة التربية والتعليم , وجميع مديري التربية والتعليم جميع مسئولي أقسام الاستثمار واقتصاديات التعليم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة, كما تم تطبيقها على عينة من مديري ومديرات مدارس التعليم العام بمدينة الرياض, وبلغ إجمالي عدد أفراد الدراسة (767) فرداً ,طُبقت خلال العام الجامعي 1432/1433هـ , وقد استخدمت الباحثة مقياساً رباعياً مدرجاً لقياس محاور الدراسة, وتم استخدام الأساليب الاحصائية المناسبة للتعامل مع البيانات التي حصلت عليها, والتي تساعد على الإجابة على أسئلة الدراسة .

     وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:

    •  اتفاق غالبية أفراد الدراسة على واقع التمويل في مدارس التعليم العام بدرجة (موافقون تماماً) بانطباق العبارات التالية على واقع التمويل الحالي لمدارس التعليم العام ومن أبرزها: (تعتمد المدارس في مصروفاتها على التمويل الحكومي فقط, تعتمد المدارس في تمويل خطتها التشغيلية بشكل رئيس على الميزانية المخصصة لها).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على (عدم موافقتهم المطلقة) بانطباق العبارات التالية على واقع التمويل الحالي لمدارس التعليم العام ومن أبرزها: (تُسهم الأوقاف التعليمية في تمويل الخطة التشغيلية للمدارس, تقوم المدارس بالاستثمار في المشروعات غير التعليمية مثل: تأجير الملعب والصالة الرياضية, المقصف المدرسي، المسرح المدرسي, تأجير الحائط المدرسي للدعاية والإعلان تأجير قاعات الدراسة في البرامج التدريبية, تعد المخصصات المالية من قبل وزارة التربية والتعليم كافية لتغطية الاحتياجات التشغيلية للمدارس, تسمح التشريعات والتنظيمات للمدارس بالحصول على التمويل الذاتي).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على واقع الإنتاجية في مدارس التعليم العام بدرجة( موافقون تماماً) بانطباق العبارة التالية على واقع الإنتاجية الحالي لمدارس التعليم العام تمثلت في ” تنخفض إنتاجية المدارس بسبب طريقة التمويل التي لا تشجع على التطور والتجديد “.
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على (عدم موافقتهم) على واقع الإنتاجية الحالي لمدارس التعليم العام في العبارات التالية ومن أبرزها: (تتوفر تجهيزات مناسبة في المدارس لعمل بعض المشروعات الاستثمارية, تتوفر في مباني المدارس مرونة للتعديل والإضافة لإقامة المشروعات الاستثمارية, توجد مسائلة على المدارس ذات الإنتاجية المنخفضة).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على عبارات سبل تنمية الموارد الذاتية لمدارس التعليم العام في ضوء مفهوم المدرسة المنتجة بدرجة تتفاوت بين (الموافقة التامة , والموافقة) ومن أبرزها:( تفعيل استخدام التكنولوجيا في المدارس بما يوفر الوقت والجهد والمال, إقامة اليوم المفتوح مثل: السوق الخيري , معرض الكتاب, المعرض المدرسي, نشاطات أخرى متنوعة, بيع بعض منتجات المدارس كالأعمال التي ينتجها المعلمون أو الطلاب, تقديم الخدمات التدريبية والتعليمية, إنشاء الأسواق المصغرة للأنشطة المدرسية داخل المدارس).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على متطلبات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة (موافقة تامة) وكان من أهم المتطلبات: (المساهمة في رفع مستوى الوعي بين المواطنين والطلاب وأولياء الأمور بأهمية تطبيق مفهوم المدرسة المنتجة, منح مديري المدارس صلاحيات تمويل بعض مشاريعها ذاتياً والتصرف في مخصصاتها المالية الإضافية, رفع كفاءة أداء منسوبي المدارس وسد منابع الهدر التربوي فيها).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على معوقات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة تتفاوت بين (الموافقة التامة, والموافقة) وكان من أهم المعوقات🙁قصور في أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال بالمدارس, افتقار بعض مباني المدارس للمساحات التي يمكن استثمارها لتكون المدرسة منتجة).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على مراحل تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة (موافقة تماماً) في جميع مراحل التطبيق وكان من أهم المقترحات:(تهيئة البيئة المدرسية لتطبيق مفـهوم المدرسة المنتجة, تنفيذ ورش عمل للمشرفين ومديري المدارس لتعريفهم بتطبيق مفـهوم المدرسة المنتجة في المدارس, تذليل العقبات التي قد تعترض تطبيق مفهوم المدرسة المنتجة, إعداد الكوادر الإدارية لإدارة المدارس وفق مفهوم المدرسة المنتجة, تطوير نظم وضوابط مدارس التعليم العام إدارياً ومالياً).
    • وأخيراً كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين بعض إجابات أفراد الدراسة , تُعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس, المؤهل العلمي, المسمى الوظيفي, سنوات الخبرة في العمل, الخلفية العلمية عن المدرسة المنتجة) حول محاور الدراسة المختلفة.

     

    ومن أهم التوصيات التي توصلت إليها الدراسة:

    • ضرورة تبني وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية مفهوم المدرسة المنتجة والذي يتطلب تنمية الانتاجية والموارد الذاتية للمدارس ودعمها لكافة الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
    • اقرار نظام التمويل الذاتي وتنمية الموارد الذاتية بمدارس التعليم العام ومنح المدارس الصلاحيات اللازمة لذلك.
    • إعادة النظام التعليمي بحيث يُعنى باقتصاديات التعليم من خلال تنفيذ البرامج التدريبية في هذا المجال.
    • العمل على تدريب منسوبي مدارس التعليم العام على متطلبات المدرسة المنتجة والمشروعات الانتاجية التي يمكن أن تقوم بها المدرسة وتأهيلهم لذلك.

     

     

    وفي ضوء ما أسفرت عنه النتائج قدمت الدراسة تصوراً شاملاً لتطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام يتكون من مقترحاً للمدرسة المنتجة, ومراحل تطبيقه.

  • “قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

    اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

     

    ملخّــــــــــــص

    هدفت هذهِ الدراسة إلى اقتراح قواعد إداريّة تربويّة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي التطويري لتحقيق هدف الدراسة. تكّون مجتمع الدراسة من جميع قادة وقائدات ومعلمي ومعلمات المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة, والبالغ عددهم (974) قائد وقائدة و(24392) معلماً ومعلمة, وبلغت عينة الدراسة (214) قائد وقائدة, و(586) معلماً ومعلمة. ولجمع بيانات الدراسة تم إعداد استبانة تكونت من (59) فقرة مقسمة على ثمانية أبعاد. وتوصّلت الدراسة إلى أن درجة واقع اتخاذ القرار في المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة من وجهة نظر قادة تلك المدارس ومعلميها على نحوٍ عام كانت مرتفعة, وجاءت جميع أبعاد الدراسة في الدرجة المرتفعة, باستثناء البعدين السادس والسابع ففي الدرجة المتوسطة, كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =) تُعْزى لمتغيّر الوظيفة, ولصالح القائد, و تُعْزى لمتغيّر الخبرة, ولصالح طويلة 11 سنة فأكثر, وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =) تُعْزى لمتغيّر الجنس, ولمتغيّر المؤهل العلمي. وفي ضوء ذلك, اقترحت الباحثة قواعد إداريّة تربويّة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة, وأوصت بتطبيقها.

    الكلمات المفتاحية: قواعد إداريّة, القرار الرشيد, المدارس الخاصّة, المملكة العربيّة السعوديّة.

  • “أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

    اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

    ملخــــــــــــص 

    هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية. حيث أجريت الدراسة على عينة قصدية تكونت من (32) طالباً وطالبة من طلبة مساق برامج الأطفال المحوسبة لمرحلة البكالوريوس، موزعة على شعبتين، ولغايات إجراء الدراسة تم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين مجموعة تجريبية دُرّست باستخدام الفيديو التعليمي وبلغ عدد أفرادها (16) طالباً وطالبة، ومجموعة ضابطة دُرّست بأسلوب التدريس الاعتيادي بلغ عدد أفرادها (16) طالباً وطالبة. وتم إجراء الاختبار القبلي ثم تم تدريس المجموعتين، حيث تمثلت المادة التعليمية بمجموعة المفاهيم الحاسوبية في وحدة تطور الحاسوب باستخدام الفيديو التعليمي الذي أعدته الباحثة من كتاب الحاسوب في التعليم، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي مستعينة بالمنهج الوصفي التحليلي. وبعد الانتهاء من التجربة تم إجراء الاختبار البعدي المعرفي للمفاهيم الحاسوبية الذي أعدته الباحثة والذي تكون من (52) فقرة من نوع الاختيار من متعدد. تم استخدام أثر المتغير المصاحب الأحادي لقياس الفروق في المتوسطات الحسابية للطلبة في المجموعتين التجريبية والضابطة. وكشفت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05  = αبين المجموعتين يعزى إلى طريقة التدريس لصالح طلبة المجموعة التجريبية التي تعلمت باستخدام الفيديو التعليمي، وفي ضوء النتائج تم اقتراح التوصيات والتي من أهمها تشجيع كلا من المعلم والمتعلم على إعداد وتصميم برامج الفيديو التعليمية لاستخدامها في العملية التعليمية

  • رؤية منهجية مُقترحة لتطبيق التربية الإعلامية على طُلاب الجامعة المُتخصصين وأثرها على جودة إنتاجهُم للرسائل الإعلامية

     النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018

    −لمعرفي لبنية مهارات التربية الإعلامية لصالح القياس البعدي.

    −كشفت نتائج البحث عن وجود فرق دال إحصائيًا بين مُتوسطي درجات مجموعة البحث في القياسين القبلي والبعدي لبطاقة تقييم جودة إنتاج

    الرسائل الإعلامية لصالح القياس البعدي

  • معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

    إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م – قســـم العلــوم السياسيــة – شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

    ملخص الدراسة

           تناولت هذه الدراسة معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب – دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية, وتظهر أهمية الدراسة من كونها أول دراسة علمية في محافظة الجوف.

           وهدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات وحدات التدريب, ممثلة في عدم ممارستها لمهامها واختصاصاتها, وفي تدريب وتأهيل القائمين عليها، وتوفر قاعدة معلومات لديها عن العاملين, والتنسيق معها لتيسير عملية التدريب وفق أسس علمية، وأثر تلك المعوقات في كفاءة وفاعلية التدريب.

         ولتحقيق أهداف الدراسة, فقد تم تحديد مجتمع الدراسة بجميع وحدات التدريب بمكاتب التربية والتعليم بمديريات المحافظة, والبالغ عددها(12) وحدة تدريبية، وجميع معلمي الصفوف الأولى(1-3) بمديريات(الحزم– برط العنان– برط رجوزة– برط المراشي– الحميدات), والبالغ عددهم(646) معلم ومعلمة, وتم تحديد عينة الدراسة بجميع وحدات التدريب, نظراً لصغر حجم المجتمع, وعينة عشوائية بسيطة من المعلمين بنسبة(20%) من كل مديرية, وتم جمع البيانات عن طريق استمارة مقابلة مقننة للقائمين على وحدات التدريب, واستمارة استبيان للمعلمين.

          وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي بشقيه العام(المكتبي), والتحليلي(الكمي) لمناسبة لموضوع الدراسة.

               وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:-

    1-  فيما يتعلق بالفرضية الأولى, والتي تفترض “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بممارسة وحدات التدريب لمهامها واختصاصاتها”,  أثبتت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية, وإن وحدات التدريب لا تمارس مهامها واختصاصاتها في مجالات( التخطيط, التنظيم, الإشراف والمتابعة, التقييم) إلا بنسبة(21%), وأن ما يتم ممارسته من تلك المهام والاختصاصات يتم من منطلق شخصي لا تنظيمي.

    2-  فيما يتعلق بالفرضية الثانية, التي تفترض “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بتدريب وتأهيل القائمين على وحدات التدريب”, أثبتت الدراسة الميدانية صحة الفرضية وإن القائمون على وحدات التدريب لم يتلقوا أي دورة تدريبية, وبنسبة(100%), حسب رأي أفراد العينة.

    3-  فيما يتعلق بالفرضية الثالثة, والتي افترضت “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بتوفر قاعدة معلومات عن العاملين لدى وحدات التدريب”, أكدت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية, وأنه لا تتوفر معلومات عن العاملين لدى وحدات التدريب إلا بنسبة(44%), وأن ما يتم جمعه من بيانات ومعلومات يتم بطرق شخصية لا تنظيمية.

    4-  فيما يتعلق بالفرضية الرابعة, التي تفترض”عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بالتنسيق مع وحدات التدريب لتسير عملية التدريب وفق أسس علمية “, أثبتت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية,     وأنه لا يقوم قطاع التدريب والتأهيل بالتنسيق مع إدارة التدريب بالمحافظة, ولامع وحدات التدريب بالمديريات, وكذلك إدارة التدريب بالمحافظة لا تقوم بالتنسيق مع وحدات التدريب بالمديريات إلا بنسبة(21%) فقط.

    5-  فيما يتعلق بالفرضية الخامسة, والتي تنص على ” أن تلك المعوقات أدت إلى عدم كفاءة التدريب” كشف نتائج الدراسة الميدانية عدم كفاءة التدريب, وذلك لأن إدارة التدريب بالمحافظة لا تقوم بالتنسيق مع وحدات التدريب إلا بنسبة(21%), ووحدات التدريب لا تمارس مهامها واختصاصاتها إلا بنسبة(21%), وأن(38%) من أفراد العينة من المعلمين تلقوا دورات تدريبية ليست خاصة بهم.

    6-  فيما يتعلق بالفرضية السادسة, والتي تنص على ” أن تلك المعوقات أدت إلى عدم فاعلية التدريب” أكدت نتائج الدراسة صحة الفرضية بعدم فاعلية التدريب.

          وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات.

    للتواصل مع الباحث: الايميل : salihbarb32@gmail.com

  • “فاعلية تكامل منهج الأنشطة كمدخل لإكساب طفل الروضة “” الحقائق والمهارات وقواعدالسلوك”” المرتبطة ببعض المفاهيم الصحية ( فى ضوء تشريعات حقوق الطفل)”

    غاده محمد سامى المحلاوى عين شمس البنات تربية الطفل دكتوراه 2009

    درهم وقاية خير من قنطار علاج “” قول مأثور عمل به الأقدمون كحفاظا على الصحة العامة من الأمراض . وقد شرعت الأديان السماوية والتشريعات طرق الوقاية بتشديدها على المحظورات التى لا تبيحها إلا الضرورات , ونظمت قواعد النظافة الصحية على الصعيدين الفردى والعام . 

        فالصحة نعمة ودوامها استشعار بفضل الله على الإنسان، وهى تاج على رؤوس الأصحاء لا يشعر به إلا المرضىواقصى دعوات البسطاء منا اكتمال الصحة والعافية  وهى مظهر النشاط والعطاء وعامل من عوامل الإنتاج لذلك فإن المحافظة عليها أمر هام ، والصحة والحيوية عند البالغ تعتمد غالبا على العادات والقيم التى غرست فى طفولته المبكرة , ولا يمكن لأمة من الأمم أن تتقدم ورصيدها البشري من الأطفال الذين هم نصف الحاضر وكل المستقبل يعانون من الأمراض التى تحول دون نموهم على الوجه الأكمل الأمر الذى يجعلهم معاول هدم بدلا من أن يكونوا سواعد بناءة كماهومتوقع منهم .

          فالمدخل للاهتمام بالطفولة هو مدخل التنمية الصحية الاقتصادية الاجتماعية الذى يري ضرورة الاهتمام بالطفولة كسبيل رئيسي للوصول إلى تنمية المجتمع.

          وأمام تعدد الأمراض والإصابات وتنوعها بتنوع الأسباب شعرت الباحثة انه من الواجب بذل الجهد الفكرى لإيجاد أفضل السبل والوسائل للتقليل من أخطار ومضاعفات هذه الحوادث عن طريق التوعية الصحية للأطفال أنفسهم بدلا من حدوث الكارثة .

         فهذا البحث يخاطب الطفل نفسه ليكون مشاركا فعالا فى المحافظة على صحته وصحة بيئته بالقدر الذى يسمح به سنه .  فالنجاح الحقيقى فى التصدى للمشكلات الصحية يكمن فى العمل مع الأطفال أنفسهم فلابد أن ندربهم وننمى الوعى الصحى لهم بمختلف القضايا الصحية ومشكلاتها وطرق حمايتها , لان هذه المعرفة ستكسبهم الشعور بالمسئولية تجاهها , وبالتالى ستعدل سلوكياتهم وممارستهم تجاهها , وهذا من الممكن أن يتأتى من خلال العملية التعليمية فى الطفولة المبكرة .

  • المضمون النفسى والاجتماعى لصوره الطفل فى الادب الروائى المصرى الحديث

    مديحه مصطفي علي محمد عمر عين شمس البنات الاداب والعلوم والتربية تربيه الطفل ماجستير 1992 155

     يتناول هذا البحث بالدراسه والتحليل الصور النفسيه والاجتماعيه والابديولوجيه للطفل التى انعكست من خلال الروايه المصريه وذلك باعتبارها وثيقه الصله بالواقع وتتيح فرص للتعرف على الحيز الذى يشغله الطفل فى الانتاج الادبى الروائى خلال فتره زمنيه محدده وتسمى بفتره الستينيات وما تميزت به هذه الفتره من تغيرات اجتماعيه واقتصاديه وسياسيه عديده بالاضافه الى تميزها بغزاره الانتاج الادبى الروائى فيها على ايدى عمالقه الادب فى مصر ويهدف البحث الى تعديل السلوك الموجه الى الطفل بكيفيه تساعد على تكوين شخصيه سويه نفسيا واجتماعيا يستفيد منها الوطن كثروه وطنيه واثاره انتباه الروائيين المصريين الى اوجه القصور فى تصوير واقع الطفل المصرى بمشكلاته المختلفه وبمختلف بيئاته الحضريه والقرويه والنوبيه والبدويه ومن ثم التعرف على الحاجات الضروريه واللازمه للطفل المصرى والتى تؤثر على تكوينه النفسى والاجتماعى، وكذلك استبعاد ما يشوه حقيقه الطفل ووضعه داخل مجتمعه وبيئته ويؤثر على الصوره الذهنيه التى تنقل عنه

  • دور الأسرة في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة كما تراها معلمات المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض

    اسم الطالبة : عزيزة بنت علي بن محمد الدويرج إشراف د. صالح بن محمد حمد العساف التخصص : ماجستير في أصول التربية . الجهة العلمية : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – كلية العلوم الاجتماعية – قسم التربية .

    يهدف هذا البحث إلى

      الكشف عن دور الأسرة الرئيسي في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة وذلك من خلال الأهداف الفرعية التالية : معرفة الوظائف التربوية التي يجب على الأسرة القيام بها لتحقيق دورها في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة وتوضيح للأساليب التربوية الإيجابية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة وتوضيح للأساليب السلبية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة .

    كما تحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي :

     – ما دور الأسرة في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة ؟

      وتتطلب الإجابة عن هذا السؤال الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية :

    – ما الوظائف التربوية التي يجب على الأسرة القيام بها لتحقيق دورها في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة ؟

    – ما الأساليب التربوية الإيجابية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة ؟

    – ما الأساليب السلبية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة ؟

    وللإجابة على تساؤلات البحث قامت الباحثة بالإجراءات التالية :

    1- عرض إطاراً نظرياً للبحث استند إلى محورين :

     أ- الدور التربوي للأسرة من حيث : مفهومها – وظائفها – الأساليب التربوية الايجابية المتبعة في تنشئة الطفل والمؤثرة في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة – الأساليب السلبية المتبعة في تنشئة الطفل والمؤثرة في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة .

    ب- الملكية العامة من حيث : مفهومها – أهميتها في الشريعة الإسلامية – أهميتها في خدمة المجتمع .

    2- مراجعة البحوث والدراسات السابقة التي أجريت في مجال دور الأسرة في التربية , وفي مجال الملكية العامة .

    وقد أعدت الباحثة استبانه تم بموجبها التعرف على دور الأسرة في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة , وقامت باستخدام المنهج الوصفي(المسحي) لتحقيق الهدف من البحث.

    وتكونت عينة البحث من (319) معلمة من معلمات المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض تم اختيارها بالطريقة العشوائية العنقودية .

    وفي ضوء الخطوات السابقة توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج , من أهمها :

    1- إن من أهم الوظائف التربوية التي يجب على الأسرة القيام بها لتحقيق دورها في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة هي تعليمه حب النظام وحب النظافة في الأماكن العامة , وتنمية إحساسه بقيمة الملكية العامة كإحساسه بقيمة الملكية الخاصة , وتوضيح الفرق للطفل بين الملكيات الثلاث : الملكية العامة والملكية الخاصة وملكية الغير .

    2- إن من أهم الأساليب التربوية الايجابية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة هي مدح الطفل عند محافظته على الملكية العامة , ثم التدرج في العقاب عند تعدي الطفل على الملكية العامة من النظرة إلى الإشارة إلى العقاب البدني , ثم القدوة , ثم استخدام أسلوب القصة .

    3- إن من أهم الأساليب السلبية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة هي تهديد الطفل على كل صغيره وكبيره من أشد العوامل خطورة على بناء نفسيته , اختلاف الوالدين على أساليب التربية المتبعة لتربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة له أثر كبير في التنشئة غير السوية , أيضاً تجاهل الأسرة وتجاوزها عند اعتداء الطفل على الملكية العامة بحجة صدوره عن طفل يشجعه على الاستمرار في الخطأ .

    وفي ضوء هذه النتائج توصي الباحثة بما يلي :

    1-      العمل على إقامة الندوات والمحاضرات لتوعية الأسرة بأهمية المحافظة على الملكية العامة والتي بدورها ستقوم بتربية الطفل على المحافظة على الملكية العامة.

    2-     استغلال المهرجانات التي تقام في الإجازات الرسمية لغرس قيمة المحافظة على الملكية العامة عند الطفل وذلك من خلال عرض لبعض الأناشيد التي تحبب الأطفال في المحافظة على الملكية العامة .

    3-             إقامة مسابقات محلية لتأليف أفضل قصة تساعد الطفل للمحافظة على الملكية العامة .

  • تطوير مكتبات الطفل فى ضوء عصر المعلوماتية -تصور مقترح- عين شمس

    حسين احمد عبد الرحمن التهامى , البنات اصول التربية , ماجستير 2002

              “ملخص الدراسة

    إن عصر المعلوماتية قد فرض تحديات كبيرة على المؤسسات التربوية في مصر مما يستدعي ضرورة بلورة رؤية مستقبلية شاملة لتطوير تلك المؤسسات في ضوء تلك التحديات.

    ومكتبة الطفل التابعة لجمعية الرعاية المتكاملة –كإحدى المؤسسات التربوية الهامة والمعنية بالطفل- لا بد أن تنالها تلك الرؤية، وأن يتم تطويرها دوريًّا، لمواجهة تحديات المستقبل، لأهمية دورها التربوي في إعداد الطفل المصري للتكيف مع عصر المعلوماتية ومواجهة تحدياته، وهذا يتفق مع نتائج بعض الدراسات التي تم تطبيقها على تلك المكتبات.

    وبالتالي بمكن تحديد أهداف الدراسة الحالية في التعرف على واقع تلك المكتبات، وأهم مشكلاتها الراهنة، وأيضًا التعرف على أبرز التحديات التي يفرضها عصر المعلوماتية عليها، مع تحديد أهم سمات الخصوصية الثقافية للمجتمع المصري والتي تتعرض حاليًا لبعض عوامل التهديد وفقدان الهوية، وأيضًا أهم مبررات وأهداف تطوير مكتبات الطفل، ثم محاولة الدراسة لوضع تصور مقترح لتطوير مكتبات الطفل في ضوء تحديات عصر المعلوماتية.