المدونة

  • فاعلية برنامج للعلاج الواقعي في تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية

    الرئيسية | الملخصات الجامعية | فاعلية برنامج للعلاج الواقعي في تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية

    فاعلية برنامج للعلاج الواقعي في تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية

    حجم الخط:

    أيمان لطفي إبراهيم محمد الجيد عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    إن الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة صيحة الأمم المتطلعة للتقدم والنجاح  لأن التوظيف السليم لهذه الفئات سوف يجعلنا نكسب قدرات جديدة ومهارات لها وزنها بعد أن يتم تأهيلها وتدريبها .

    ونظراً لأن العديد من الدراسات والبحوث أكدت إن الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية يعانى من اضطرابات سلوكية، و أكثرها انتشاراً لديه هي السلوك الانطوائي والسلوك العدواني، فإنه يجب مساعدة هذا الطفل على التخلص من مشكلاته السلوكية بالشكل الذي يفهمه والأسلوب العقلي المقنع الذى يرتضيه، ومساعدته على أن يسلك سلوكاً عقلانياً يتسم بنضج التفكير والتقويم لأي سلوك يقوم به، وإزاء أي مشكلة يتطرق لها .

    هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار فاعلية برنامج يستخدم أسلوب العلاج الواقعي فى تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية ( السلوك العدواني، السلوك الانطوائي ) لدى عينة من الأطفال المكفوفين في المرحلة الابتدائية، ويقوم هذا البرنامج على الأسس العلمية والإرشادية المتبعة فى توجيه و إرشاد الأطفال في هذه المرحلة، وذلك لتحقيق مستوى من التوافق النفسي والصحة النفسية لهؤلاء الأطفال كشريحة تمثل فئة عمرية ذات أهمية حيوية بالنسبة لأي مجتمع يحرص على حسن استغلال ما لدى أبنائه من إمكانيات واستعدادات وقدرات مختلفة، ومن ثم استفادة المؤسسات المعنية برعاية هؤلاء الأطفال من خلال هذا الإسهام العلمي في مجال الإرشاد النفسي للأطفال المكفوفين .

    أهمية الدراسة :

    تكمن أهمية الدراسة الحالية فى الموضوع الذي تتناوله والهدف الذي تسعى الى تحقيقه، وهو إعداد برنامج يستخدم أسلوب العلاج الواقعي فى تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى عينة من الأطفال المكفوفين بالمرحلة الابتدائية، ولا شك أن هذا الجانب ينطوي على أهمية كبيرة سواء من الناحية النظرية أو الناحية التطبيقية.

    فمن الناحية النظرية يتضح أهمية تناول فئة المكفوفين كأحد فئات الإعاقة، حيث إن هذه الفئة ليست محددة فى المجتمع، لذا تعد رعايتهم وعلاجهم من الموضوعات الجديرة بالبحث، كذلك يعد الاهتمام بهذه الفئة في المرحلة الابتدائية أمر بالغ الأهمية، خاصة وأن الغالبية العظمى من الدراسات السابقة في مجال الكفيف أجريت على مراحل تالية رغم أن هذه المرحلة الابتدائية تشهد بدايات تبلور متغيرات الضبط في الشخصية، بالإضافة إلى أنه لا توجد دراسات عربية أو أجنبية تناولت أسلوب العلاج الواقعي مع المكفوفين، رغم ما أبدته البحوث السابقة بطريقة غير مباشرة في فاعلية هذا الأسلوب مع هذه الفئة من المعوقين بصفة خاصة، كما أكد العلماء في مجال الصحة النفسية أنه طريقة علاجية هامة للمعاقين بصفة عامة، وحيث لاحظت الباحثة كثرة البحوث العربية الأجنبية التي تناولت هذا الأسلوب العلاجي مع المبصرين فى نفس المرحلة العمرية لتحقيق نفس الهدف وكانت النتائج إيجابية، ومن هنا تجد الباحثة أن هناك حاجة ماسة إلى مثل هذه الدراسة .

    أما من الناحية التطبيقية فإن هذه الدراسة تقدم إطاراً من المفاهيم والنظريات والمعلومات عن خصائص الطفل الكفيف فى المرحلة الابتدائية، و الدوافع الكامنة وراء الاضطراب السلوكي لديه، وفنيات العلاج الواقعي وخطواته التي تستخدم فى تخفيف حدة هذه الاضطرابات السلوكية لديه، وما قد يكون لها من تأثير فى تخفيف حدة تلك الاضطرابات، هذا بالإضافة الى ما تسفر عنه الدراسة من نتائج تساعد في تقديم بعض البرامج والمقترحات التربوية التى تفيد فى هذا المجال.

    فروض الدراسة :

    في ضوء الإطار النظري، و الدراسات والبحوث السابقة، قدمت الباحثة فروضاً مؤداها :

    1-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في السلوك العدواني كما يقاس بمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    2-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في السلوك الانطوائي كما يقاس بمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    3-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في الدرجة الكلية لمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    4-   لا توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة بعد تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد فترة المتابعة فى الدرجة الكلية لمقياس الاضطرابات السلوكية .

    عينة الدراسة :

    تم اختيار عينة البحث الحالي من تلاميذ الصف الرابع والخامس بالمرحلة الابتدائية بالقسم الداخلي بمدرسة طه حسين التابعة للمركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين بالقاهرة، ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين 9 – 13 سنة، وجميع أفراد العينة من الذكور ممن تبلغ حدة الإبصار لديهم اقل من 6 / 60 في العين الأقوى أو العينين بعد العلاج والتصحيح بالنظارات الطبية والخاليين من أي إعاقة أخرى عدا كف البصر، وتتألف عينه البحث الحالي من ( 10 ) تلاميذ منهم (5) من الصف الرابع، (5) من الصف الخامس وجميعهم متجانسون فى الجنس، العمر الزمني، نسبة الذكاء، مستوى الثقافة الأسرية، والحاصلين على أعلى الدرجات على كل من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، بطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والأنطوني للأطفال المكفوفين.

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الباحثة فى هذه الدراسة الأدوات الآتية :

    -مقياس الثقافة الأسرية                    إعداد/ سيد صبحى ( 1995) .

    -مقياس وكسلر لذكاء الأطفال        إعداد / محمد عماد الدين إسماعيل، لويس كامل مليكة (1993 ) .

    -مقياس الاضطرابات السلوكية للاطفال المكفوفين إعداد / الباحثة

    -بطاقة ملاحظة السلوكين العدوانى والانطوائى

    للاطفال المكفوفين                               إعداد / الباحثة

    -البرنامج الإرشادي المستخدم أسلوب العلاج الواقعى     إعداد / الباحثة

    إجراءات الدراسة :

    -تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائى للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين قبل بداية تطبيق البرنامج .

    -إعادة تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال وبطاقة ملاحظة السلوكين العدوانى والانطوائى للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعين بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج ؛ لتحديد فاعلية البرنامج المستخدم .

    -تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال و بطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائي للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعين بعد فترة أسبوعين من انتهاء تطبيق البرنامج كمتابعة ؛ للتحقيق من استمرار فاعلية البرنامج .

    الأسلوب الإحصائي :

    استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية :

    أ ـ أسلوب تحليل التباين البسيط لمجانسة أفراد عينة الدراسة في العمر الزمني، نسبة الذكاء، مستوى الثقافة الأسرية .

    ب ـ أسلوب المقارنة الطرفية للتحقق من الصدق التمييزى لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    ج ـ أسلوب معامل ارتباط بيرسون للتحقق من صدق الإتساق الداخلي لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائي للأطفال المكفوفين .

    د ـ أسلوب النسبة المئوية للتحقق من صدق المحكمين لبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    هـ ـ أسلوب معامل ارتباط سبيرمان ـ براون لحساب الثبات بطريقة التجزئة النصفية لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    و ـ أسلوب ألفا ـ كرونباخ لحساب ثبات كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    ز ـ اختبار ولكوكسون Wilcoxon   اللابارامترى لحساب دلالة الفروق بين متوسطات درجات المجموعات المرتبطة .

    نتائج الدراسة :

    أسفرت نتائج الدراسة عما يلي:

    وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة فى القياس البعدي مقارنة بمتوسطات درجاتهم في القياس القبلي على مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين في كل الأبعاد والدرجة الكلية لصالح القياس البعدي .

    بينما لم توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد العينة في القياس البعدي ومتوسطات درجاتهم في القياس التتبعى فى كل الأبعاد والدرجة الكلية على مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال .

    ثانياً : التوصيات والتطبيقات التربوية

    فى ضوء ما توصل له البحث الحالي من نتائج، تتقدم الباحثة بالتوصيات والتطبيقات التربوية التالية :

    1-القضاء على الفجوة الهائلة بين الأسرة والمدرسة، من خلال عمل برامج إرشادية مشتركة تضم بين ثناياها القائمين على رعاية الطفل الكفيف ( أولياء الأمور، المعلمين، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ) .

    2- اهتمام برامج إعداد المعلمين فى مجال ذوى الإعاقة البصرية بالجوانب غير المعرفية الانفعالية، بالإضافة للجوانب العقلية المعرفية ؛لما له من أثر إيجابي على التحصيل الدراسي والتوافق بصفة عامة لدى المكفوفين المضطربين سلوكياً .

    3- تواجد أخصائي نفسى الى جانب الأخصائي الاجتماعي وخاصة في مرحلة التعليم الأساسي ؛ لإتاحة الفرصة لتحقيق صحة نفسية إيجابية لدى الأطفال في هذه المرحلة .

    4-عقد برلمان مدرسي يضم أولياء الأمور مع المعلمين والأخصائيين ؛ ليعرفوا الحلول المناسبة لمشكلات أبنائهم من ذوى الإعاقة البصرية .

    5- وضع خطة أسبوعية لمناقشة مشكلات التلاميذ ضمن الجدول الدراسي، تعادل فى أهميتها حصص الأنشطة الصفية المقررة عليهم .

    6-الاهتمام بحصص الأنشطة الرياضية ؛ لما تلعبه من دور كبير فى تعديل المظهر العام والعادات السلوكية غير المقبولة اجتماعياً لدى الطفل الكفيف .

    7-توعية القائمين على رعاية الطفل الكفيف بعدم اتباع أسلوب العقاب كوسيلة لحل المشكلات السلوكية لدى الطفل في هذه المرحلة العمرية، وإحلال الأسلوب الواقعي ولغة الإقناع والحوار والتفاهم محله .

    8-إتاحة الفرصة لذوى الحاجات الخاصة بصفة عامة والمكفوفين بصفة خاصة للدخول للعيادات النفسية ؛ لحل المشكلات السلوكية التى قد يتعرضون لها قبل أن تتفاقم وتتطور إلى اضطرابات نفسية وأخلاقية من الصعبة السيطرة عليها .

    9-زيادة إعداد الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بمدارس المكفوفين ؛ حتى يصبحوا قادرين على تغطية وحصر جميع مطالب ومشكلات التلاميذ المكفوفين .

    10-تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً فى المرحلة الابتدائية ؛ لما تلعبه من دور إيجابي كبير فى التغلب على هذه الاضطرابات .

    11-الإكثار من عقد ندوات ؛ لتوعية الطلاب المكفوفين للسلوك والمظهر العام المقبول اجتماعياً، والتوجيه لكيفية حل مشكلاتهم بأسلوب واقعي.

    12-إتاحة الفرصة لتطبيق فكرة البرلمان الصغير فى مدارس المكفوفين ؛ لما قد تلعبه من دور إيجابي فى إتاحة الفرصة لدى الطلاب للتنفيس عن التوتر والصراع والقلق بأسلوب مقبول اجتماعياً.

    ثالثاً : البحوث المقترحة

    استكمال للجهد الذي بدأت به الدراسة الحالية، وفى ضوء ما أسفرت عنه الدراسة الحالية من نتائج، توصى الباحثة بإمكانية القيام بعدد من البحوث وهى .

    1-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تعديل الاتجاهات السالبة للمعلمين والمعلمات نحو طلابهم المعاقين بصرياً فى مرحلة التعليم الأساسي .

    2-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تعديل الاتجاهات السالبة للوالدين نحو أبنائهم من ذوى الإعاقة البصرية فى المرحلة الابتدائية .

    3-مدى فاعلية برنامج يستخدم فنيات العلاج الواقعي فى رفع مستوى الكفاية المهنية للأخصائيين النفسيين والاجتماعين بمدارس المكفوفين .

    4-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعى فى تعديل الاتجاهات السالبة للقائمين على رعاية الطفل الكفيف ( أولياء الأمور، المعلمين، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ) نحو أبنائهم فى المرحلة الابتدائية .

     

    5-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تخفيف حدة اللزمات الحركية لدى الطفل الكفيف فى المرحلة الابتدائية

  • مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تعديل السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف في مرحلة المدرسة الابتدائية بالجماهيرية الليبية

    سعاد مصطفى فرحات القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    تتمثل إحدى مؤشرات حضارة الأمم وارتقائها في مدى عنايتها بتربية الأجيال بمختلف فئاتهم، ويتجلى ذلك بوضوح في مدى العناية التي نوليها للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وتوفير إمكانات النمو الشامل لهم من جميع النواحي مما يساعد في إعدادهم لحياة شخصية واجتماعية واقتصادية ناجحة يؤدي فيها كل منهم دوره في خدمة المجتمع مهما كان حجم إسهامه، أما إهمال هذه الفئة فيؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم وتضاعف إعاقاتهم ويصبحون عالة على أسرهم ومجتمعهم، ومن هنا يلزم التدخل الإرشادي والعلاجي لمواجهة مثل هذه المشكلات المرتبة على الإعاقة.

    ومن بين فئات ذوي الاحتياجات الخاصة فئة المعوقون بصرياً وهم أحوج فئات المجتمع لكي نتفهم سلوكهم وأبعاد الشخصية لديهم، فالإعاقة تفرض على الطفل الكفيف نوعاً من البيئة الخاصة التي يجد صعوبة في معالجتها والتي تقلل من قدرته على أداء أدواره الاجتماعية على الوجه الأكمل.

    وتشير العديد من الدراسات أن الأطفال المعوقين بصرياً يعانون من قصور واضح في الجانب الاجتماعي حيث يعانون من نقص حاد وقصور كبير في مهاراتهم الاجتماعية يترتب عليه العديد من المشكلات والسلوكيات السلبية التي تحول بين هؤلاء الأطفال وبين إمكانية تعايشهم بشكل مقبول مع الآخرين إذ كثيراً ما يلجأون إلى أساليب السلوك العدواني والانحرافات السلوكية نتيجة ما يلاقونه من إحباطات في الحياة اليومية وهو ما يجعلهم يتسمون من الناحية الانفعالية بعدد من السمات وفي مقدمتها العدوان.

    وانطلاقاً من تسليم المشتغلين في ميدان علم النفس والصحة النفسية والإرشاد النفسي عموماً بخطورة ما يترتب على القصور في المهارات الاجتماعية في فترة الطفولة من نواتج وعواقب سلبية بالنسبة للفرد وصحته النفسية، فقد شرعت الباحثة بإجراء دراسة لتتبين فيها مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تعديل السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف في الجماهيرية الليبية وخاصة أن البيئة المحلية تكاد تخلو من الناحية العلاجية لهذا الأسلوب عند الأطفال.

    وتستند في ذلك على أداء العديد من الباحثين في هذا المجال، حيث يقيم بعضهم افتراض مؤداه أن تنمية المهارات الاجتماعية لدى الفرد تساعد على تعلم جوانب السلوك التكيفي مع الآخرين وتعدل من سلوكهم العدواني.

    * مشكلة الدراسة:

    يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي:-

    – ما مدى فاعلية برنامج للمهارات الاجتماعية في تخفيف حدة السلوك العدواني للأطفال ذوى الإعاقة البصرية في المرحلة الابتدائية من (9-12) سنة.

    * أهمية الدراسة:

    تنبع أهمية الدراسة الحالية من:-

    * الأهمية النظرية:

    الندرة النسبية في الدراسات التي تناولت دراسة السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف وخصوصاً في المجال العربي حيث لا توجد دراسة (في حدود علم الباحثة) تناولت المهارات الاجتماعية وفعاليتها في تخفيف حدة السلوك العدواني للكفيف، لذا تعتبر هذه الدراسة إضافة في هذا المجال تلقي الضوء على طبيعة هذا السلوك، لدى الطفل الكفيف وأشكاله وما مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تخفيف حدة هذا السلوك.

    هذا بالإضافة إلى توفير قدر من البيانات والمعلومات للمهتمين برعاية الطفل الكفيف ذو السلوك العدواني من أجل معرفة بعض سبل وفنيات التدخل الإرشادي التي تصلح للتعامل مع هذه الفئة من التلاميذ، خاصة وأن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الكثير من أساليب الرعاية المناسبة لمثل هؤلاء التلاميذ.

    * ثانياً الأهمية التطبيقية:

    وهي الاستفادة من خلال نتائج هذه الدراسة التي تساعد على وضع برامج علاجية وإرشادية تعمل على تخفيض حدة هذه السلوك العدواني وتحويل مصادر هذه الطاقة الهدامة إلى طاقة منتجة تساهم بفعالية في عملية الإنتاج فيصبحون منتجين وليسوا عبء على الآخرين ومصدر توتر وقلق لهم، ولعل هذا يسهم كذلك في تمكين المجتمع من تنشئة أطفاله المعاقين التنشئة السوية التي تجعل منهم أفراد يحققون ذواتهم.

    * هدف الدراسة:-

    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى إمكانية تحسين المهارات الاجتماعية للأطفال المعوقين بصرياً والذين يتصفون بالسلوك العدواني في المرحلة العمرية من (9-12) سنة بهدف خفض السلوك العدواني لديهم وذلك من خلال تصميم وتطبيق برنامج للمهارات الاجتماعية تم إعداده خصيصاً للتعرف على أثر هذا البرنامج في تحقيق الهدف منه، والكشف على استمرارية تأثير البرنامج بعد تطبيقه بفترة زمنية في خفض حدة السلوك العدواني.

    * فروض الدراسة:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائياً بين درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد التطبيق، وذلك على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي.

    2-   ًُتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج، على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    3-   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج مباشرة ودرجات نفس المجموعة بعد شهرين من المتابعة وذلك على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة.

    * عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة في صورتها النهائية من مجموعة كلية قوامها (30) تلميذاً من تلاميذ الصف والرابع والخامس والسادس الابتدائي، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (9-12) سنة من التلاميذ المنتظمين بمدرسة جمعية النور للمكفوفين التابعة لمدنية طرابلس- ليبيا- وينتمي جميع أفراد العينة للطبقة المتوسطة اجتماعياً واقتصادياً وقد اقتصرت الدراسة على الأطفال المكفوفين الذكور دون الإناث.

    * أدوات الدراسة:

    1- استمارة جمع بيانات الحالة الاقتصادية الاجتماعية (إعداد الباحثة).

    2- مقياس السلوك العدواني (إعداد الباحثة)

    3- مقياس المهارات الاجتماعية (إعداد: أماني عبد المقصود عبد الوهاب)

    4- استمارة ملاحظة السلوك العدواني خاصة بالمدرسين والأخصائيين الاجتماعيين (إعداد الباحثة).

    5- برنامج المهارات الاجتماعية (إعداد الباحثة)

    الأساليب الإحصائية:

    1- المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية.

    2- الأساليب اللابارامترية التالية :

    • مان-وتنيMann-Mhitney (U)
    • ويلكوكسونWilcoxon (W)
    • قيمة (Z)

    3- تم استخراج الاتساق الداخلي للمقياس بطريقة التجزئة النصفية، باستخدام معامل سبيرمان براون.

    4- استخدام معامل الارتباط البسيط بيرسون لتعيين صدق التجانس الداخلي.

    * نتائج الدراسة:-

    يمكن تلخيص أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة في الدراسة الحالية فيما يلي:-

    1-   أوضحت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الأول، حيث أشارت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج ونفس المجموعة بعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة، وكانت هذه الفروق لصالح التطبيق البعدي بمعنى تأثر المجموعة التجريبية بالبرنامج حيث انخفضت حدة العدوانية لديهم.

    2-   أظهرت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الثاني، حيث أشارت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد في المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة ولصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    3-   أوضحت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الثالث، حيث أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ودرجات أفراد نفس المجموعة بعد شهرين من المتابعة وذلك على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة.

    * التوصيات والبحوث المقترحة:

    إذا جاز للباحثة أن تستند إلي ما أنتهت إليه من نتائج، فأنها تقدم في ضوء هدف هذه الدراسة ومشكلتها والإطار النظري لها، عددا من التوصيات والتطبيقات التربوية التى يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للكفيف وتتضمن هذه التوصيات ما يلي:

    أولاً: التوصيات:

    1-   أن يقوم طبيب المدرسة بمساعده من الأخصائي الاجتماعي بسؤال معلمي الفصل عن التلاميذ المعاقين بصرياً الذين يميلون إلى العدوانية والنشاط العنيف وتوجيههم إلى ممارسة الأنشطة المدرسية الرياضية.

    2-   توجيه معلمي المعاقين بصرياً إلى أهمية البرامج الإرشادية التي تحد من السلوك العدواني، مع ضرورة الاهتمام بالأساليب والطرائق التي يتم بها تقديم البرامج التدريبية والإرشادية الخاصة بتنمية المهارات الاجتماعية لهؤلاء الأطفال، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة، تفاعلاتهم الاجتماعية، ويحقق لهم التواصل والتفاعل مع الآخرين مما يسهل من انخراطهم في الحياة.

    3-   تدريب المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ومشرفي السكن الداخلي بمدارس النور للمكفوفين الابتدائية للتعامل مع الأطفال العدوانيين، والتعرف على خصائص ومطالب ومعدلات نموهم في مختلف مجالات النمو، وكذلك المشكلات التي تواجه كل مرحلة عمرية، وتدريبهم على كيفية رعاية هؤلاء الأطفال وحمايتهم من الإنحراف وتعديل سلوكهم باستخدام بعض فنيات تعديل السلوك العدواني.

    4-   إتاحة الفرصة للأطفال العدوانيين من المعاقين بصرياً للتنفيس والتفريغ الانفعالي عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية، والتعرف على أهم الصراعات والإحباطات التي تواجههم، حتى يمكن توفير وسائل الإرشاد والعلاج النفسي اللازم لهم.

    5-   ضرورة التأكيد على أهمية نشاط اللعب لدى الأطفال العدوانيين من المعاقين بصرياً في المراحل النهائية الباكرة وما يتبعه من توفير المواد والأدوات والأماكن الملائمة للعب وكذلك تنمية الوعي الإرشادي والتربوي لأسر المعاقين بصرياً بقيمة اللعب باعتباره مدخلاً طبيعياً للتعلم والتنفيس الانفعالي.

    6-   تصميم برامج إرشادية لآباء وأمهات الأطفال المعاقين بصرياً حتى نوجههم إلى أفضل السبل التي يمكنهم بموجبها الأخذ بأيدي أبنائهم من عزلتهم ومساعدتهم على اكتساب المهارات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين من أفراد المجتمع مما قد يسهم في الحد من كثير من مشكلاتهم السلوكية.

    7-   ضرورة إعداد المناهج التربوية الخاصة بفصول المعاقين بصرياً وتدريبهم على تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية وآداب التعامل مع الآخرين، ومهارات الحياة اليومية، التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في قضاء حاجاتهم والتفاعل مع الآخرين وخاصة من الأقران والمحيطين.

    8-   تدعيم النشاط المدرسي وأساليب التعزيز في مدارس المعاقين بصرياً لما لها من أهمية في تعديل السلوك العدواني لدى الأطفال.

    9-   العمل علي توفير الخدمات النفسية وتعميمها في صورها العلاجية والتشخيصية والوقائية للأطفال المعوقين بصرياً، بهدف مساعدتهم علي التخلص مما يواجهونه من الاحباطات والاضطرابات النفسية التى تعيقهم عن تحقيق مستوي من الصحة النفسية والتوافق النفسي.

    10- القيام بدراسات مسحية لتحديد المشكلات والاضطرابات السلوكية والنفسية التى يعاني منها للأطفال المعوقين بصرياً، وتصنيف هذه الاضطرابات بغية تقديم البرامج الإرشادية التى تساعدهم علي خفض انفعالاتهم.

  • أثر التجريدية في استحداث تصميمات زخرفية لتوظيفها في مفروشات حجرة الطفل

    أمنية شوقي عبد الحليم عـين شـمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    إن الفن الحديث واتجاهاته ومدارسه بما يحوية من قيم جمالية يمكن إن يكون مصدرا هاما للإبداع والابتكار في مجالات الفنون عامه ومجال تصميم وتطريز المفروشات خاصة و يخضع اختيار المفروشات لعوامل متعددة منها الحالة النفسية والاقتصادية والصحية ومن أهم قواعد الجمال في اختيار المفروشات أن تتناسب مع شكل ومكونات الغرفة. واهتمت الدراسات والأبحاث العلمية كثيرا بالحالة النفسية والصحية للطفل مما انعكس على مفهوم اختيار المفروشات الخاصة بحجرته، لذا فان تصميم مفروشات حجرة الطفل يجب أن يراعى فيها كافة احتياجاته.

    لذلك كان من أهداف الدراسة الاستفادة من السمات الفنية للمدرسة التجريدية كمصدر لاستحداث تصميمات زخرفية لمفروشات حجرة الطفل تنقل الأحاسيس والمعاني الجمالية إلى الأطفال من خلال قطع المفروشات التي تتناسب مع مرحلة الطفولة المتأخرة 0

    وللتحقق من أهداف هذه الدراسة أعدت الباحثة عدة تصميمات زخرفية مجردة مستحدثة ووظفتها على مفروشات حجرة الطفل والتي تكونت من طاقمين كاملين لحجرة الطفل أحداهما باستخدام التطريز اليدوي ويتكون من ستة قطع، والآخر باستخدام التطريز الآلي و يتكون من ثمانية قطع، كما أعدت الباحثة أدوات لتقيم الوحدات والتصميمات الزخرفية المجردة المستحدثة وتتكون من:

    1. استبيان لاستطلاع رأى السادة المتخصصين في مجال الملابس والنسيج في الوحدات الزخرفية المقترحة الخاصة بمفروشات حجرة الطفل 0
    2. استبيان لاستطلاع رأى الأطفال في الوحدات الزخرفية المفضلة لديهم في مفروشات حجراتهم
    3. استمارة تحكيم للمفروشات المنفذة لحجرة الطفل 0

      وقد تأكدت الباحثة من صدق وثبات جميع هذه الأدوات وتم بعد ذلك التقييم النهائي للقطع المنفذة 0 وقد تم معالجة الدرجات الناتجة من تطبيق استمارة استطلاع آراء السادة المتخصصين في مجال الملابس والنسيج في الوحدات الزخرفية المقترحة الخاصة بمفروشات حجرة الطفل، و استمارة استطلاع رأى الأطفال في الوحدات الزخرفية المفضلة لديهم في مفروشات حجراتهم و استمارة تحكيم للمفروشات المنفذة لحجرة الطفل 0

    وقد أثبتت النتائج ما يلي :-

    1. إمكانية تجريد الوحدات الزخرفية الطبيعية ( نباتي- هندسي- حيواني- آدمي ) لتناسب مفروشات حجرة الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة (9- 12 سنة) 0
    2. تفضيل الأطفال (بنين –بنات) للوحدات الزخرفية المجردة عن الوحدات الزخرفية الطبيعية.
    3. تفضيل الأطفال من البنين للوحدات الزخرفية الهندسية المجردة، وتفضيل البنات للوحدات الزخرفية النباتية المجردة0
    4. تفضيل الأطفال من البنين للون الأزرق ومشتقاته ثم اللون الأحمر ومشتقاته، في حين تفضل البنات اللون الأحمر ومشتقاته ثم اللون الأزرق ومشتقاته

    1. إمكانية تنفيذ التصميمات الزخرفية المجردة لمفروشات حجرة الطفل باستخدام أسلوب التطريز اليدوي و الآلي.
  • معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

    إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م – قســـم العلــوم السياسيــة – شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

    ملخص الدراسة

           تناولت هذه الدراسة معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب – دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية, وتظهر أهمية الدراسة من كونها أول دراسة علمية في محافظة الجوف.

           وهدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات وحدات التدريب, ممثلة في عدم ممارستها لمهامها واختصاصاتها, وفي تدريب وتأهيل القائمين عليها، وتوفر قاعدة معلومات لديها عن العاملين, والتنسيق معها لتيسير عملية التدريب وفق أسس علمية، وأثر تلك المعوقات في كفاءة وفاعلية التدريب.

         ولتحقيق أهداف الدراسة, فقد تم تحديد مجتمع الدراسة بجميع وحدات التدريب بمكاتب التربية والتعليم بمديريات المحافظة, والبالغ عددها(12) وحدة تدريبية، وجميع معلمي الصفوف الأولى(1-3) بمديريات(الحزم– برط العنان– برط رجوزة– برط المراشي– الحميدات), والبالغ عددهم(646) معلم ومعلمة, وتم تحديد عينة الدراسة بجميع وحدات التدريب, نظراً لصغر حجم المجتمع, وعينة عشوائية بسيطة من المعلمين بنسبة(20%) من كل مديرية, وتم جمع البيانات عن طريق استمارة مقابلة مقننة للقائمين على وحدات التدريب, واستمارة استبيان للمعلمين.

          وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي بشقيه العام(المكتبي), والتحليلي(الكمي) لمناسبة لموضوع الدراسة.

               وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:-

    1-  فيما يتعلق بالفرضية الأولى, والتي تفترض “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بممارسة وحدات التدريب لمهامها واختصاصاتها”,  أثبتت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية, وإن وحدات التدريب لا تمارس مهامها واختصاصاتها في مجالات( التخطيط, التنظيم, الإشراف والمتابعة, التقييم) إلا بنسبة(21%), وأن ما يتم ممارسته من تلك المهام والاختصاصات يتم من منطلق شخصي لا تنظيمي.

    2-  فيما يتعلق بالفرضية الثانية, التي تفترض “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بتدريب وتأهيل القائمين على وحدات التدريب”, أثبتت الدراسة الميدانية صحة الفرضية وإن القائمون على وحدات التدريب لم يتلقوا أي دورة تدريبية, وبنسبة(100%), حسب رأي أفراد العينة.

    3-  فيما يتعلق بالفرضية الثالثة, والتي افترضت “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بتوفر قاعدة معلومات عن العاملين لدى وحدات التدريب”, أكدت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية, وأنه لا تتوفر معلومات عن العاملين لدى وحدات التدريب إلا بنسبة(44%), وأن ما يتم جمعه من بيانات ومعلومات يتم بطرق شخصية لا تنظيمية.

    4-  فيما يتعلق بالفرضية الرابعة, التي تفترض”عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بالتنسيق مع وحدات التدريب لتسير عملية التدريب وفق أسس علمية “, أثبتت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية,     وأنه لا يقوم قطاع التدريب والتأهيل بالتنسيق مع إدارة التدريب بالمحافظة, ولامع وحدات التدريب بالمديريات, وكذلك إدارة التدريب بالمحافظة لا تقوم بالتنسيق مع وحدات التدريب بالمديريات إلا بنسبة(21%) فقط.

    5-  فيما يتعلق بالفرضية الخامسة, والتي تنص على ” أن تلك المعوقات أدت إلى عدم كفاءة التدريب” كشف نتائج الدراسة الميدانية عدم كفاءة التدريب, وذلك لأن إدارة التدريب بالمحافظة لا تقوم بالتنسيق مع وحدات التدريب إلا بنسبة(21%), ووحدات التدريب لا تمارس مهامها واختصاصاتها إلا بنسبة(21%), وأن(38%) من أفراد العينة من المعلمين تلقوا دورات تدريبية ليست خاصة بهم.

    6-  فيما يتعلق بالفرضية السادسة, والتي تنص على ” أن تلك المعوقات أدت إلى عدم فاعلية التدريب” أكدت نتائج الدراسة صحة الفرضية بعدم فاعلية التدريب.

          وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات.

    للتواصل مع الباحث: الايميل: salihbarb32@gmail.com