المدونة

  • المضمون النفسى والاجتماعى لصوره الطفل فى الادب الروائى المصرى الحديث

    مديحه مصطفي علي محمد عمر, ,عين شمس ,البنات الاداب والعلوم والتربية ,تربيه الطفل ,ماجستير 1992 155

    يتناول هذا البحث بالدراسه والتحليل الصور النفسيه والاجتماعيه والابديولوجيه للطفل التى انعكست من خلال الروايه المصريه وذلك باعتبارها وثيقه الصله بالواقع وتتيح فرص للتعرف على الحيز الذى يشغله الطفل فى الانتاج الادبى الروائى خلال فتره زمنيه محدده وتسمى بفتره الستينيات وما تميزت به هذه الفتره من تغيرات اجتماعيه واقتصاديه وسياسيه عديده بالاضافه الى تميزها بغزاره الانتاج الادبى الروائى فيها على ايدى عمالقه الادب فى مصر ويهدف البحث الى تعديل السلوك الموجه الى الطفل بكيفيه تساعد على تكوين شخصيه سويه نفسيا واجتماعيا يستفيد منها الوطن كثروه وطنيه واثاره انتباه الروائيين المصريين الى اوجه القصور فى تصوير واقع الطفل المصرى بمشكلاته المختلفه وبمختلف بيئاته الحضريه والقرويه والنوبيه والبدويه ومن ثم التعرف على الحاجات الضروريه واللازمه للطفل المصرى والتى تؤثر على تكوينه النفسى والاجتماعى، وكذلك استبعاد ما يشوه حقيقه الطفل ووضعه داخل مجتمعه وبيئته ويؤثر على الصوره الذهنيه التى تنقل عنه.

  • حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية (دراسة تقويمية)

    أنس سعد الدين الديرى، ،القاهرة ،معهد الدراسات والبحوث التربوية رياض الأطفال والتعليم الابتدائي، الماجستير 2006

    ملخص الدراسة

    ملخص الدراسة باللغة العربية

    مشكلة الدراسة :

    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

    1- مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.

    2- هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.

    3- هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .

    4- ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى:

    1- الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.

    2- الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.

    أهمية الدراسة :

    • تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
    • يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:

    – تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.

    – إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.

    – توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.

    منهج الدراسة:

    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.

    عينة الدراسة:

    تتكون العينة من:

    1- المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).

    2- معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.

    أدوات الدراسة:

    1- استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.

    2- بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة:

    • اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
    • معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
    • اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمةZ غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
    • التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
    • المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
    • اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة (Paired Samples T-Test) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
    • تحليل التباين ذي البعد الواحد (One way Analysis of Variance) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
    • الاختبارات البعديه (Post Hoc Tests) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
    • وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.

    نتائج الدراسة :

    1- حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.

    2- إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال( 2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.

    3- حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:

    – أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.

    – الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.

    – الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.

    4- تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.

    5- تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة

  • مقارنه لجهود بعض مؤسسات التربيه اللامدرسيه في مجال ثقافه الطفل بكل من جمهوريه مصر العربيه والولايات المتحده الامريكيه

    ابراهيم ابو العلا حسين شلبي، ، عين شمس ،كلية التربية ،التربيه المقارنه والاداره التعليميه ،دكتوراه 1987 371

                    يتبع الباحث في دراسته المنهج المقارن متبعا الخطوات التالية الجانب الوصفي للواقع الحالي لجهود المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في مجال ثقافة الطفل بجمهورية مصر العربية والجانب التحليلي لواقع هذه المؤسسات في مصر في ضوء القوي والعوامل الثقافية المؤثرة في جهودها – الجانب الوصفي التحليلي لواقع جهود المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في مجال ثقافة الطفل بالولايات المتحدة الامريكية – الدراسة المقارنة التي تستند علي التحليل الثقافي في تفسير أوجه التشابه والإختلاف بين دولتي المقارنة فيما يتصل بجهود هذه المؤسسات في مجال ثقافة الطفل ومدي الإفادة من هذه الدراسة المقارنة في ترشيد التجربة المصرية في ضوء واقعها الثقافي وكانت مصادر البحث هي : الوثائق – المراجع العربية والأجنبية – الدوريات العربية والأجنبية – مقابلات حرة مع بعض المختصين في هذا المجال وقد أقتصر الباحث في دراسته علي جهود بعض المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في ثقافة الطفل بجمهورية مصر العربية وهي : المركز القومي لثقافة الطفل – البيئة المصرية العامة للكتاب (مكتبات الطفل) – الثقافة الجماهيرية (مركز ثقافة الطفل ومركز إعداد الرواد الثقافيين) كما يقتصر الباحث في دراسته علي جهود بعض المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في ثقافة الطفل بالولايات المتحدة الامريكية وهي : رابطة خدمات المكتبة للاطفال

    Association for Library

    رابطة المركز الثقافي للمجتمع الامريكي

    Service of Children American community cultural center

    مؤسسة العمل من أجل تليفزيون الاطفال

    Association Action for Children’s Television

    مؤسسات اخري بالولايات المتحدة الامريكية.

  • برنامج مقترح لإكساب الطفل تذوق الموسيقى العربية باستخدام الرسوم المتحركة كوسيط تفاعلى

    دينا شاكر محمد عدس، ،القاهرة ،التربية النوعية التربية الموسيقية، دكتوراه 2006

    في بداية القرن الواحد والعشرين التى نعيشه ونعاصره الآن نجد أن جميع معطيات الحضارة والعلم والتعليم والثقافة تتغير وتتطور بشكل سريع جدا، يصعب على الإنسان أن يرصده كما إن بناء القيم وتكوين الاتجاهات لم يعد قاصرا على ما تبثه الجماعة أو الجماعات الصغيرة التي ينتمي إليها الفرد، ولكن الأمر يتعدى ذلك الآن بحيث تصبح لأساليب الاتصال وما تحمله من معلومات تأثير قوي على قيم واتجاهات الفرد ، وخاصة الأطفال.

    ومن أكثر هذه المجالات تطورا مجال التعليم حيث نجد أن العملية التعليمية بقواعدها وأسسها قد تطورت تماما من حيث الشكل والمضمون فانحسرت الطرق التقليدية التي تعتمد على الحفظ والتلقين في المراحل العمرية الأولى من التعليم وخاصة مرحلة الطفولة الوسطى Middle Choldhood (6 – 9  سنوات) وظهرت طرق جديدة تعتمد على الخلق والابتكار والتفاعلية بين الطفل والوسيلة التعليمية، وتعددت هذه الوسائل التعليمية وتنوعت، أصبحت تعتمد على أكثر من حاسة في أن واحد, وكان أهمها الوسائل التى تعتمد على التكامل والربط بين الفنون لبناء عمل فنى واحد ومنها السينما والتلفزيون والعرائس والمسرح والرسوم المتحركة.

    ولما كان وسيط الرسوم المتحركة من أهم الأشكال والوسائط التي تستحوذ على اهتمام وانتباه الأطفال (ويقوم على أساس الربط بين الفنون) وبصفة خاصة في المراحل العمرية الأولى نجد أنه من الطبيعي أن نقوم بمحاولة استخدام هذا الوسيط الذي يخاطب حواس الطفل السمعية والبصرية معاً في آن واحد لإيجاد أسلوب يكون الغرض منه تعليمي لتذوق الأطفال الموسيقى العربية .

    مشكلة البحث:

    بالرغم من وجود فنون عديدة منها ما يرى ومنها ما يسمع مثل الموسيقى عامة والموسيقى العربية خاصة والتى يعايشها الطفل منه بداية عمرة إلا أنه لا يوجد برنامج للربط بين هذه الفنون المرئية والمسموعة لدى الطفل فى تعليمه الفنون بالمدرسة مع وجود التكنولوجيا الحديثة.

     ويبرز للباحثة هذا التساؤل:

    1- إلى أى مدى يمكن اعتبار الرسوم المتحركة وسيلة من الوسائل الملائمة شكلاً ولوناً مناسباً لتعليم الأطفال ؟

    2- ما هى كفاءة البرنامج المقترح القائم على استخدام الرسوم المتحركة للأطفال كوسيط فى تعلم وتذوق عناصر الموسيقى العربية ؟

    3- هل يمكن المزاوجة بين الفنون السمعية والبصرية فى تدريس الموسيقى العربية؟

    ولهذا أهتم البحث بالمحاولة النهوض بأساليب تدريس الموسيقى العربية باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة كوسائل تعليمية فى محاولة لتقيل الفجوة بين الطلاب والموسيقى كما تتبع أهمية هذا البحث وتحقيق لأهدافه.

    مما جعل الباحثة تفترض:

    1- أن البرنامج المقترح يساعد فى تذوق الأطفال لعناصر الموسيقى العربية باستخدام حاسة السمع وحاسة البصر معاً من خلال وسيط الرسوم المتحركة.

    2- أن الرسوم المتحركة إحدى الوسائل التى تساعد الطفل على التعلم.

    وقد أحتوى هذا البحث أربعة فصول مقسمة كالآتى:

    • الفصل الأول: مشكلة البحث.

    المبحث الأول: تحديد المشكلة.

    أهداف البحث – أهمية البحث – فروض البحث – حدود البحث – العينة المختارة – أدوات البحث – منهج البحث – مصطلحات البحث.

    وكانت إجراءات البحث مكونة من :

    منهج البحث الذى اتبع المنهج الوصفى التحليلى فى الشق النظرى والمنهج التجريبى فى الدراسة الميدانية.

    حدود البحث وكانت:

    حدود مكانية: جمهورية مصر العربية.

    حدود زمانية: العام الدراسى 2005 – 2006 بواقع جلسة يومياً عشرة أيام.

    عينة البحث واشتملت على:

    أطفال الصف الثالث الابتدائى بمدرسة الأمريكان (السلام) بطنطا

    واستخدمت الباحثة الأدوات التالية:

    1) المدونات الموسيقية للأعمال المنتقاه لتنفيذها وتحليلها.

    2) اختبار القبلى – بعدى من إعداد الباحثة تحت إشراف الأساتذة المشرفين.

    3) استمارة استطلاع رأى الخبراء والأساتذة فى البرنامج المقترح.

    4) البرنامج المعد والقائم على الرسوم المتحركة والأغانى.

    عدد الجلسات 9 جلسات والتى أعدتها الباحثة لتحقيق البرنامج والتحقق من فروض البحث

    المبحث الثانى: ¬الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث.

    • الفصل الثانى: وفيه تم عرض الإطار النظرى والذى احتوى:

    أولاً: تذوق بصفة عامة والتذوق الموسيقى ثم تذوقه الموسيقى العربية.

    ثانياً: الطفل ونموه العقلى والحسى والجسدى والاجتماعى.

    ثالثاً: الرسوم المتحركة وتطورها وأشكالا برامجها.

    رابعاً: تصميم البرامج التعليمية.

    • الفصل الثالث: وفيه يتم عرض الدراسة الميدانية والتى تحتوى على (9) جلسات وتحليل الدروس المعدة وتحليل للرسوم المتحركة.
    • الفصل الرابع: ويحتوى على:

    نتائج البحث وتفسيرها: تناول هذا الفصل تحليل النتائج وتفسيرها لإثبات صحة فروض البحث وأوضحت النتائج فاعلية البرنامج المقترح فى اكتساب الطفل مفاهيم الموسيقى العربية ثم التوصيات وكانت من أهم النتائج

    1- تعتبر الرسوم المتحركة من أهم الوسائل التى تساعد الطفل على تذوق الموسيقى العربية.

    2- استخدام أكثر من حاسة فى تعليم الطفل تذوق الموسيقى العربية وخاصة الحاسة البصرية التى تعتمد على الألوان والأشكال والحركات يساعد فى تعلم الطفل.

    وكانت من توصيات البحث:

    1- مسايرة الحداثة فى التعلم عن بعد, وذلك باستخدام الرسوم المتحركة لتعليم العزف على الآلات والضروب العربية وغيرها من مفردات الموسيقى العربية عن بعد.

    2- استخدام المؤثرات الخاصة البصرية لأنها تساهم فى تحويل المادة التعليمية (الموسيقى العربية) إلى مادة أكثر تشويقاً فى جذب الانتباه لدى متلقى الرسالة التعليمية (الطلاب) سواء كانوا أطفالاً أو طلاباً جامعيين.

    ثامناً: مستخلص البحث باللغة العربية:

    وجدت الباحثة أن وسائل التعليم الحالية هى وسائل تعتمد على الحفظ والتلقين وتفتقر إلى الوسائل التكنولوجية الحديثة فى تعليم الأطفال تذوق الموسيقى العربية.

    حيث أن تذوق الموسيقى العربية للأطفال من المواد التى تحتاج إلى أساليب حديثة تساعد على فهم الأطفال لها وتعددت وتنوعت هذه الوسائل المساعدة وكانت من اهمها الرسوم المتحركة بأشكالها وألوانها وحركاتها التى تساعد الطفل على تذوق الموسيقى العربية, ومن هذا المنطلق اهتمت العديد من الدراسات باستخدام الوسائل الحديثة التى تعتمد على أكثر من حاسة فى التعليم.

    الفصل الأول: ويحتوى على مبحثين:

    المبحث الأول ويشمل: (مقدمة – مشكلة البحث – أهداف البحث – أهمية البحث – فروض البحث – منهج البحث – حدود البحث- عينة البحث – أدوات البحث – مصطلحات البحث.

    المبحث الثانى ويشمل: الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث.

    الفصل الثانى: الإطار النظرى واحتوى على:

    أولاً: التذوق بصفة عامة وتذوق الموسيقى العربية.

    ثانياً: الطفل ونموه العقلى والحسى والجسدى والاجتماعى.

    ثالثاً: الرسوم المتحركة وتطورها وأشكال برامجها.

    رابعاً: تصميم البرامج التعليمية.

    الفصل الثالث: وفيه يتم عرض الدراسة الميدانية والتى تحتوى على (9) جلسات وتحليل الدروس المعدة تحليلاً موسيقياً وتحليل الرسوم المتحركة.

    الفصل الرابع: نتائج البحث وتفسيرها – التوصيات والمقترحات – قائمة المراجع العربية والأجنبية – ملخص البحث باللغة العربية – ملخص البحث باللغة الانجليزية.

  • إشكاليات علاقة الذات بالأخر في الأدب القصصي لتوني موريسون : دراسة للروايات ” العين الزرقاء ” , ” سولا ” , ” الطفل الأسود ” , ” أغنية سليمان”

    سلمان محمد سلامة عبد الحميد, ,عين شمس ,التربية اللغة الانجليزية ,الماجستير 2006

    إشكاليات علاقة الذات بالأخر في الأدب القصصي لتوني موريسون:دراسة للروايات

    ” العين الزرقاء ” , ” سولا ” , ” الطفل الأسود ” , ” اغنية سليمان “

     

    تقوم فكرة هذه الدراسة علي بحث ودراسة علاقة الذات بالأخر كما هو معالج روائيا في قصص الكاتبة الأمريكية السوداء المشهورة توني موريسون.والمقدمة المنطقية التي بنيت عليها هذه الدراسة هي أن روايات موريسون تعكس اهتمام جلي بقضية الهوية والمسائل المتصلة بها.ومن الجدير بالذكر ان معالجة موريسون لهذه القضية في فنها القصصي تعكس أعتقادا راسخا بأن تاريخ المرأة السوداء في المجتمع الأمريكي يعكس أنها كانت دائما ضحية لثقافة الجنس والسلالة السائدين في هذا المجتمع.ويعتبر هذا الأجحاف المزدوج للمرأة أطروحة فنية في جميع اعمال موريسون وموضوع يصبغ رؤيتها القصصية.

     

    وتقوم فكرة الباحث علي استكشاف الواقع القصصي لتوني موريسون في محاولتها لبلورة مفهومي الذات والأخر, ولتحقيق هذا الهدف , اتخذ الباحث هدفان أساسيان يحاول إثباتهما في هذه الدراسة.فمن ناحية , يتتبع الباحث الشخصيات التي صاغتها موريسون من أجل أبراز المشاكل النفسية التي سببها هذا الإجحاف المزدوج.ومن ناحية أخري , يتناول الباحث روايات ” العين الزرقاء ” ( 1970 ) , “سولا ” ( 1973 ) , ” أغنية سليمان ” ( 1977 ) , “الطفل الأسود” ( 1981 ) بالدراسة التفصيلية والتحليل والتفسير في محاولة لإثبات هذه الدراسة.

     

    وتنقسم هذه الرسالة ال خمس فصول

  • اثر عمل المراه الريفيه في المشروعات البيئيه الصغيره علي الجوانب الاجتماعيه والسلوكيه للام والطفل ” دراسه ميدانيه في بعض القري الصحراويه بمحافظه البحيره “

    حنان محمود عبد العظيم القاضي, ,عين شمس ,معهد الدراسات والبحوث البيئية ,العلوم الإنسانية, دكتوراه 2005

    أثر عمل المرأة الريفية في المشروعات البيئية الصغيرة على الجوانب الاجتماعية والسلوكية للأم والطفل ” دراسة ميدانية في بعض القرى الصحراوية بمحافظة البحيرة”. دكتوراه، جامعة عين شمس، معهد الدراسات والبحوث البيئية، قسم العلوم الإنسانية.

    استهدفت الدراسة التعرف على مدى تأثير عمل المرأة الريفية في المشروعات البيئية الصغيرة أو متناهية الصغر على الجوانب الاجتماعية والسلوكية للأم والطفل، وتشمل الجوانب الاجتماعية للمرأة الريفية (الأم) عدة أبعاد هي؛ تنمية موارد الأسرة من خلال مساهمتها في تعدد مصادر الدخل، واتجاه الأمهات نحو المفاضلة بين الجنسين في مجالي التعليم والعمل، ودور الأم في التنشئة الاجتماعية من خلال اتجاهها نحو أطفالها فيما يتعلق بشئونهم اليومية، وفى ضبط الدوافع العدوانية لديهم، وتنمية مهاراتها وقدراتها من خلال حضورها دورات تدريبية ومشاركتها في المشروعات الاجتماعية ودورها في تنمية العلاقات الأسرية، علاوة على دورها في المحافظة على صحة وسلامة البيئة.

    كما تضمنت الدراسة الجوانب السلوكية للأم والطفل وتحديد درجة توافق الأم والطفل في عدة جوانب هي: الجوانب الأسرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والانفعالية، والصحية، والتوافق الكلى للشخصية، بالإضافة إلى الجوانب المدرسية في حالة الطفل. كما تضمنت السمات النفسية لكل من الأم والطفل وهى: العدوان/ العداء، والاعتمادية، وتقدير ألذات، والكفاية الشخصية، والثبات الانفعالي، والتجاوب الانفعالي، والنظرة للحياة.

    وقد أجريت الدراسة في عدد من القرى الجديدة بمحافظة البحيرة بلغت 27 قرية تقع في إقليم النوبارية في مراقبات، غرب النوبارية، والعشرة آلاف، والبستان، وطيبة، والحمام، وبنجر السكر، بالإضافة إلي إقليم وادي النطرون. وقد شملت عينة الدراسة مائة أم عاملة في المشروعات البيئية الصغيرة، ومائة طفل للأمهات العاملات في فئة عمرية (9 -12 سنة)، ومائة أم غير املة من نفس المجال الجغرافي ومائة طفل للأمهات غير العاملات من نفس لفئة العمرية.

    وقد تضمنت الدراسة علاوة على الإطار النظري وعينة البحث، عرضاً مفصلاً عن النتائج مع مناقشتها، كما تم صياغة ستة عشر فرضا، خصصت خمسة منها عن الأوضاع الاجتماعية للأم و ستة فروض عن توافق الأم وخمسة فروض عن توافق الطفل بالإضافة إلى التوصيات.

    وخلصت النتائج إلى أن الأم العاملة تفوق غير العاملة في دخل أسرتها، كما تقوم بدور إيجابي فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية لشؤون أبنائها اليومية والسيطرة على المظاهر السلبية في سلوكهم العدواني كما أن الأم الريفية بفئتيها العاملة وغير العاملة تواظبن على التدريب والمحافظة على صحة وسلامة البيئة.

    أوضحت النتائج أن هذه العوامل ارتبطت بعدة متغيرات وهي مستوى التعليم في الأسرة وحضور دورات تدريبية والتعرض لمصادر المعلومات وقرب مكان عمل الأم من المنزل.

    كما أشارت النتائج إلي وجود فروق معنوية بين توافق الأم العاملة ونظيرتها غير العاملة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والكلي للشخصية وذلك لصالح الأم العاملة. وقد أرتبط توافق الأم العاملة بقرب مكان العمل من المنزل، ومستوى التعليم، والتدريب والمشاركة في المشروعات الاجتماعية. كما وجدت فروق معنوية لصالح طفل الأم العاملة في جوانب التوافق النفسي، والاجتماعي، والمدرسي، والصحي، والكلي للشخصية.

    وقد أشارت النتائج إلى وجود فروق معنوية في السمات النفسية، تقدير ألذات والكفاية الشخصية، والتجاوب الانفعالي، والنظرة للحياة، والكلي للشخصية لصالح الأم العاملة. كما وجدت فروق معنوية في السمات النفسية لطفل الأم العاملة وغير العاملة في سمات تقدير الذات، والثبات الانفعالي، والتجاوب الانفعالي، وذلك لصالح طفل الأم العاملة.

  • المسئوليه المجتمعيه نحو تربيه الطفل في النظام الاسلامي

    محمد النصر حسن محمد, ,اسيوط, التربية ,اصول التربيه, ماجستير 1993 221

    تهدف هذه الدراسة الى التعرف على معنى تربية الطفل فى الإسلام ومسئولياتها والتعرف على مسئوليه الأسرة المسلمة نحو تربية الطفل ومسئوليه المدرسه نحو تربيه الطفل فى النظام الإسلامى ومسئوليه المسجد نحو تربيه الطفل المسلم ومسئوليه وسائل الاعلام نحو تربيه الطفل المسلم فى المرحله من الميلاد الى البلوغ والمسئوليات التربوية (الجسمية والعقلية والخلقية والاجتماعية والإيمانية والفكر التربوى الاسلامى) متمثلا فى القرآن الكريم والسنه النبوية وآراء علماء التربية الإسلامية وأسفرت نتائج الدراسة عن أن التربية الإسلامية النظامية المستمده من القرآن الكريم والسنه النبوية والتى تمتثل إليها الناشئة المسلمة من خلال المؤسسات التربوية الإسلامية القائمة داخل المجتمع تؤدى دورا فى التنشئة السوية لأبناء المسلمين حتى يساهموا فى حركه التنمية الإسلامية الشاملة داخل المجتمع وإن المؤسسات التربوية الإسلامية غير النظامية تؤدى إسهاما واضحا مع بناء الشخصية الإسلامية على أساس من المنهج الإسلامى وقصور وسائل الاعلام فى تأثيرها على عمليه التنشئة الإسلامية من الإلتزام بأمور الدين.

  • الإصابة بمرض البول السكري لدي عينه من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات الشخصية والانفعالية لكل من الطفل المريض والأم

    هاله رمضان علي طنطا الآداب علم نفس ماجستير 1997

    ملخص الدراسة:

    هدف الدراسة مقارنة عينة من الأطفال المصابين بمرض البول السكرى وأخرى من الأطفال غير المرضي بهدف تبين حقيقة الفروق بين المجموعتين واتجاهها وفقا لبعض المتغيرات الشخصية والانفعالية المتضمنة في هذه الدراسة ومقارنة عينة أمهات الأطفال المصابين بمرض البول السكري وعينة أمهات الأطفال غير المرضي بهدف الكشف عن طبيعة الفروق بين أفراد المجموعتين واتجاهها وما يمكن أن يستتبع هذه الفروق من تباين في البناء السيكولوجى للافراد محدداً أيضاً بمتغيرات الدراسة الحالية وتكونت عينة الدراسة من عدد 15 طفلا من المصابين بمرض البول السكري ممن يتراوح عمرهم بين 8-12 عاما وعدد 15 يمثلن أمهات الاطفال المصابين بمرض البول السكري من مدينة طنطا وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق جوهرية بين مجموعة الاطفال المرضي ومجموعة الاطفال غير المرضي في السمات الشخصية والانفعالية في حين اتضح وجود فروق جوهرية بين مجموعة امهات الاطفال المرضي ومجموعة امهات الاطفال غير المرضي في الوظائف السيكواجتماعية وليس في السمات الشخصية والانفعالية

  • الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية والاجتماعية لدى كلا من الطفل والأم

    يمنى صلاح أحمد شهيب طنطا الآداب علم النفس ماجستير 2006

    أولا: عنوان الدراسة:-

    الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية   والاجتماعية لدى كلا من الطفل والأم.

    ثانيا: أهداف الدراسة:-

    (1) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات.

    (2) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز.

    (3) معرفة الفروق بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية.

    ثالثا: مشكلات الدراسة:-

    (1) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات ؟

    (2) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز ؟

    (3) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية ؟

    و يتفرع من هذه المشكلة ثلاث مشكلات فرعية هي:-

    (أ) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل ؟

    (ب) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين ؟

    (ج) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام؟

    رابعا: فروض الدراسة:-

    الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    و يتفرع من هذا الفرض ثلاثة فروض فرعية هي:-

    الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    خامسا: إجراءات الدراسة:-

    منهج الدراسة:-

    اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى المقارن.

    (1) وصف مجموعات الدراسة:-

    (أ) مجموعة الدراسة الاستطلاعية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الاستطلاعية من (60 طفلاً وطفلة) و(60 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (ب) مجموعة الدراسة الأساسية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الأساسية من (120 طفلاً وطفلة) و(120 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (2) وصف أدوات الدراسة:-

    (أ) مقياس وكسلر لذكاء الأطفال؛ تأليف: د. وكسلر، اقتباس وإعداد “”محمد عماد الدين إسماعيل””  و””لويس كامل مليكه””.

    (ب) مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة المصرية؛ تأليف “”كمال دسوقي”” و””محمد بيومي خليل””.

    (ج) مقياس مفهوم الذات للأطفال؛ تأليف “”عادل الأشول””.

    (د) اختبار الدافع للإنجاز للأطفال والراشدين؛ اقتباس وإعداد “”فاروق عبد الفتاح موسى””.

    (ه) مقياس ضغوط الوالدية “”دليل للتعرف على الأطفال المعرضين للخطر””؛ ترجمة وإعداد “”فيولا الببلاوى””.

    (3) الأساليب الإحصائية:-

    (أ) المتوسطات والانحرافات المعيارية.

    (ب) اختبار (ت) T. Test لدلالة الفروق بين المتوسطات.

    سادسا: نتائج الدراسة:-

    نتائج الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    و يتفرع من نتائج هذا الفرض ثلاث نتائج فرعية هي:-

    نتائج الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01

  • دراية المهنيين في المدارس الابتدائية تجاه مفهوم إيذاء الطفل

    ابتسام صلاح شلبي سلامه عين شمس التمريض تمريض الصحة النفسية ماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

    يشكل مفهوم إيذاء الطفل وإهماله مشكلة نفسية اجتماعية وصحية رئيسية في جميع أنحاء العالم، وقد تزايد هذا النوع من العنف في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك نجد أنه نادراً ما يلقي الاهتمام المناسب وبخاصة في الدول النامية، لذا يتوجب على أصحاب الاختصاص الإقرار بالمشكلة والتدخل لحلها وذلك عن طريق عمل إستراتيجية يتوفر فيها البساطة والفعالية على قدر الإمكان.

    الهدف من البحث:

    • تقييم وعي المهنيين العاملين بالمدارس الابتدائية الحكومية بمدينة المنصورة تجاه مفهوم إيذاء الطفل.

    طرق وأدوات البحث:

    مكان البحث: أجريت هذه الدراسة في أربع مدارس ابتدائية حكومية بمدينة المنصورة.

    عينة البحث:

    تكونت عينة البحث من أربع مجموعات مختلفة من المهنيين بالمدارس الابتدائية: 115 مدرس، 30 أخصائي اجتماعي، 30طبيب، 30 ممرضة

    أدوات جمع البيانات:تم جمع البيانات عن طريق استمارة استبيان الغرض منها التعرف على:

    • البيانات الشخصية للمهنيين
    • تقييم معلومات المهنيين حول مفهوم إيذاء الطفل
    • تقييم اتجاهات المهنيين نحو مفهوم إيذاء الطفل
    • تقييم ممارسات المهنيين نحو مفهوم إيذاء الطفل

    نتائج البحث:

    أظهرت النتائج أن المجموعة الأكثر تدريبا في مجال الصحة النفسية هم الأخصائيون الاجتماعيون، والأقل تدريباً في مجال الصحة النفسية هم المدرسون.

    وجد أن 80% من الممرضات صادفتهن اكثر من 10 حالات إيذاء، وكانت أطباء المدارس هم الأكثر مصادفة لحالات الإيذاء الجنسي بنســبة 46.7%.

    تبين أن نسبة منخفضة من المهنيين في هذه الدراسة كان لديهم معرفة صحيحة حول مفهوم إيذاء الطفل، وكان الحد الأقصى من المعلومات الصحيحة عن مفهوم إيذاء الطفل بين أطباء المدارس بنسبة 53.3%، والأدنى لدى الممرضات بنسبة 13.3%.

    وقد توصل نسبة 63.7% من الأخصائيين الاجتماعيين ونسبة 63.3% من أطباء المدارس إلى الإجابة الصحيحة بالنسبة للآثار السلبية الناتجة عن إيذاء الطفل.

    أوضحت الدراسة أن معظم المهنيين كان لديهم إدراك سليم تجاه مفهوم إيذاء الطفل وذلك بنسبة 94.6%، أما عن مدى استعدادهم للتبليغ عن حالات الإيذاء فقد أوضحت النتائج أن هناك نسبة منخفضة من المهنيين على استعداد للتبليغ عن هذه الحالات، وكانت هذه النسبة فليلة جدا بين المدرسين ثم الممرضات يليهم الأخصائيين الاجتماعيين وقد بلغت هذه النسبة أقل ما يمكن لدى أطباء المدارس.

    تشير النتائج إلى أن المهنيين كان لديهم درجة عالية من الاستعداد بصورة كبيرة للإبلاغ عن الحالات المكتشفة إلى أشخاص آخرين بالمدرسة وبخاصة الأخصائي الاجتماعي أكثر من تضمين جهات أخرى، ويليه طبيب المدرسة ثم مدير المدرسة، وأقل درجة هي إبلاغ الشرطة.

    أوضحت الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين وأطباء المدارس هم الفئة التي يتوجب علي الآخرين إبلاغهم عن حالات الإيذاء.

    تبين من الدراسة أن هناك علاقة إيجابية بين السن والمعلومة الصحيحة، حيث أن المجموعة التي تبلغ من العمر فوق 40 سنه كان لديهم معلومات صحيحة أكثر تجاه مفهوم إيذاء الطفل، في نفس الوقت لم تؤثر الحالة الاجتماعية ولا سنوات الخبرة ولا نوع المهنيين ولا التدريب في مجال الصحة النفسية على وعي المهنيين تجاه مشكلة الإيذاء .

    التوصيات:

    • هناك حاجة ماسة لعمل برامج تثقيفية وتدريبيه للمهنيين لفهم ومعالجة مشكلة إيذاء الطفل
    • إعداد مناهج لطلبة الطب وطلبة التمريض وعمل برامج تدريبيه في العلوم الاجتماعية والسلوكية وبرامج تدريب المعلمين، على أن تحتوى هذه البرامج على معلومات عن مفهوم إيذاء الطفل
    • تربية الأطفال تربية صحية لمساعدتهم لحماية أنفسهم عن طريق تقديم النصح والإرشاد لهم في برامج منظمه تقدم لهم عن طريق المدرسة
    • إنشاء وتطوير هيئات الحكومية وغير حكومية يكون من صميم مهامها تنفيذ برنامج لاكتشاف ومعالجة مشكلة إيذاء الطفل
    • إبراز النتائج الإيجابية المترتبة على التبليغ عن حالات الإيذاء وتأكيد سرية المعلومات المبلغة وذلك لمجابهة تعلل المهنيين بحماية الخصوصية العائلية التي تمنعهم من التبليغ

    • زيادة الوعي العام لهذه المشكلة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة