المدونة

  • دراسة للتأثيرات العصبية النفسية الفسيولوجية لفقر دم نقص الحديد في الأطفال

    محمد محروس عبده جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات الطبية درجة دكتوراه الفلسفة في دراسات الطفولة 2006

    ملخص الدراسة:

    المقدمة:

          يعتبر فقر الدم من أكثر أمراض نقص التغذية شيوعا في العالم وعلي الأخص في الدول النامية، فقد أوضحت الدراسات أن حوالي 25% من سكان العالم مصابون بفقر الدم وترتفع هذه النسبة إلي 50% لدي الأطفال والنساء الحوامل وأن نصف حالات فقر الدم هذه هي نتيجة لنقص الحديد.

           وللحديد دوره الهام في نشء الخلايا وتطورها و في تخليق البروتين وإنتاج الهرمون وعمليات التمثيل الغذائي في الجسم، وكذلك له دوره الهام في وظائف الجهاز العصبي المركزي حيث يدخل في تخليق النسيج المغلف للعصب ((myelin  وفي تركيب ووظائف الناقلات العصبية وعمليات التمثيل الغذائي العصبي.

          وقد أوضحت الدراسات المختلفة أن فقر دم نقص الحديد له تأثيرات سلبية ذات أهمية بالغة علي نمو الأطفال وعلي تطورهم النفسي والحركي، وأن هذه التأثيرات قد لا تكون قابلة للعلاج خاصة إن حدث نقص الحديد في شهور العمر الأولي. وعلي مدي الثلاثة عقود الماضية تواترت الأبحاث لتدرس العلاقة بين مستوي الحديد في الدم والإدراك العقلي والسلوك لدي الأطفال وإن بقي الموضوع في حاجة لمزيد من الدراسات.

    الهدف من الدراسة

          كان الهدف من الدراسة هو تحديد العلاقة بين فقر دم نقص الحديد ونمو وتطور الجهاز العصبي المركزي وظيفيا في أطفال سن ما قبل المدرسة.

    مراجعة لما سبق نشره عن موضوع الدراسة

          أظهرت الدراسات أن وجود الحديد في المخ يكون ذا تركيز عال في بعض المناطق عن الأخرى وأن توزيع الحديد في المخ مرتبط بالعمر حيث يكون أعلي عند الولادة ثم يقل تدريجيا خلال الشهور الأولي ثم يزداد مع بدء تكون النسيج المغلف للأعصاب. كما أن دخول الحديد لخلايا المخ يتم بانتقائية عالية غير مرتبطة بدرجة نفاذية الحاجز ما بين المخ والدم.

          كذلك أوضحت الدراسات تأخر في التوصيل العصبي لدي الأطفال الذين لديهم نقص في الحديد خاصة في السنة الأولي من العمر وأن هذا التأخر غير قابل للتحسن حتى بعد علاج نقص الحديد في أغلب الحالات. كما أنهم يعانون من اختلال في الوظائف المعرفية والسلوك وان الأطفال الأكبر في سن المدرسة لديهم صعوبات تعلم وتأخر في التحصيل الدراسي عن أقرانهم الأصحاء.

          وقد أجريت أبحاث لدراسة التأثيرات الفسيولوجية لنقص الحديد علي المخ عند هؤلاء الأطفال بعدة وسائل، منها قياس التوصيل العصبي عن طريق قياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث والتخطيط الكهربي. كما خضع هؤلاء الأطفال أيضا للكثير من قياسات الأداء المعرفي والدراسي والسلوك.

          وقد أظهرت معظم هذه الدراسات تأخر في وظائف المخ الفسيولوجية والقياسات النفسية لدي هؤلاء الأطفال عند مقارنتهم بأطفال أصحاء.

    منهج الدراسة

           أجريت هذه الدراسة كدراسة مقطعية مقارنة بين أطفال مصابين بفقر دم نقص الحديد (مجموعة المرضي) وأطفال ليس لديهم فقر دم نقص الحديد (المجموعة الضابطة) علي عينة منتقاة من الأطفال الذين يراجعون العيادات الخارجية بمستشفيى الأطفال بكلية طب جامعة عين شمس بالقاهرة في الفترة من مايو 2004 إلي يونيو 2005. وكان عدد أطفال مجموعة المرضي 30 والمجموعة الضابطة 30 طفلا أيضا، وكان متوسط أعمار الأطفال المرضي 4.34 عاما بينما متوسط أعمار أطفال المجموعة الضابطة 4.39 عاما، و عدد الإناث بين الأطفال المرضي 14 والذكور 16 بينما كان عدد الإناث في أطفال المجموعة الضابطة 20 والذكور 10

          وقد تم أخذ تاريخ طبي مفصل لجميع الأطفال قيد البحث وإجراء فحص طبي إكلينيكي كامل، وتم استبعاد الأطفال الذين تبدو عليهم علامات احتمال إصابتهم بفقر دم غير فقر دم نقص الحديد أو لديهم تاريخ مرضي لأمراض مزمنة قد تؤثر علي إدراكهم المعرفي أو ولدوا مبتسرين أو توائم ، وأيضا تم استبعاد من لديهم تاريخ مرضي لأمراض عصبية أو ضعف سمع أو يعانون من أمراض حالية قد تؤثر في نتائج التحاليل المعملية وأيضا من وجدت لدية علامات مرضية أو نتائج للفحوصات تشير إلي احتمال إصابتهم بأمراض عصبية.

           ثم أجريت لجميع الحالات فحوصات معملية لتشخيص وجود فقر دم نقص الحديد من عدمه شملت صورة دم كاملة وقياس مستوي الحديد في الدم والسعة الكلية لارتباط الحديد وأيضا تشبع ناقل الحديد ومستوي فريتين المصل. ثم أجريت لهم دراسات لقياس مستوي الذكاء (بتطبيق مقياس ستانفورد بينيه للذكاء) وقياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي و التخطيط الكهربي للمخ وذلك لدراسة التأثيرات المحتملة لفقر دم نقص الحديد علي هذه الوظائف.

    نتائج الدراسة:

    وقد أظهرت الدراسة النتائج التالية:

    1. من العوامل التي وجدت لدي الأطفال المرضي وساعدت علي ظهور فقر دم نقص الحديد لديهم ترتيبهم المتأخر في الأسرة بالنسبة لإخوانهم واعتمادهم بصورة كبيرة علي الرضاعة الطبيعية، كما أن فطامهم لم يتم بطريقة صحيحة، كذلك وجد أن طعامهم لم يكن يحتوي علي كميات كافية من الحديد، وأيضا مستوي التعليمي المنخفض للأم. كل هذه العوامل كانت لها دلالة إحصائية مقارنة بأطفال المجموعة الضابطة.
    2. الأطفال الذين يعانون من فقر دم نقص الحديد لديهم تأخر في النمو البدني ذو دلالة إحصائية مقارنة بأطفال المجموعة الضابطة.
    3. وجد أن الأطفال المرضي بفقر دم نقص الحديد لديهم مستوي ذكاء منخفض وهذا الانخفاض له دلالة إحصائية عند مقارنته مع أطفال المجموعة الضابطة.
    4. وجد ارتباط ذو دلالة إحصائية بين معدل الذكاء ومستوي الهيموجلوبين لدي الأطفال المرضي بفقر دم نقص الحديد.
    5. عند قياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي وجد:
    • استطالة في زمن الموجات من بدايتها إلي قمتهاLatency واستطالة في زمن ما بين قمة الموجات Interpeak Latency وانخفاض في سعة الموجات Amplitude بنسبة أكبر في أطفال مجموعة المرضي مقارنة بأطفال المجموعة الضابطة وكان الفرق بين المجموعتين ذو دلالة إحصائية.
    • زمن التوصيل المركزيCentral Conduction Time أطول في الأطفال المرضى عن المجموعة الضابطة وهو أيضا ذو دلالة إحصائية.
    • ارتباط خطي (سالب) ذو دلالة إحصائية بين مستوي الهيموجلوبين وزمن التوصيل المركزي، أي كلما انخفضت نسبة الهيموجلوبين في الدم كلما زاد زمن التوصيل المركزي.
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التوصيل العصبي بين الجزء المركزي والجزء الطرفي للمسار السمعي.
    1. أظهر التخطيط الكهربائي للمخ زيادة في وجود تغيرات بؤريةFocal Changes في الأطفال المرضي ذات دلالة إحصائية عند مقارنتهم بأطفال المجموعة الضابطة.

     مناقشة نتائج الدراسة:

          يعتبر فقر دم نقص الحديد من أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدي الأطفال، وتوجد دراسات ومناقشات كثيرة حول تأثيره علي نمو وتطور الأطفال المصابين به حيث وجد لديهم تأخر في النمو البدني والإدراك العقلي والسلوك. وقد تناولت معظم الدراسات المتاحة حاليا دراسة جانب واحد من هذه التأثيرات عند إجراء البحث، أما في دراستنا هذه فقد تم تناول المشكلة من عدة جوانب وهي قياس الأداء المعرفي عن طريق قياس معادل الذكاء وقياس التأثيرات الوظيفية علي الجهاز العصبي المركزي بقياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي والتخطيط الكهربي للمخ. وقد أظهرت هذه القياسات الثلاثة فروقا ذات دلالة إحصائية عند الأطفال المرضي مقارنة مع أطفال المجموعة الضابطة.

          وهذه النتائج تدلل علي دور الحديد الهام في وظائف المخ ودوره في تكوين ووظيفة الناقلات العصبية والغشاء المغلف للأعصاب وأيضا في التمثيل الغذائي للجهاز العصبي المركزي. وان عدم وجود فرق بين تأثير نقص الحديد علي جزئي المسار السمعي سواء الجزء الطرفي أو الجزء المركزي يدل علي التأثير العام لنقص الحديد علي الجهاز العصبي المركزي.

    وقد اتفقت دراستنا مع الدراسات الأخرى في وجود نقص في الأداء المعرفي لدي هؤلاء الأطفال. أما بالنسبة لقياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي فقد جاءت بعض الدراسات بنتائج تظهر اختلال في هذه الاستجابة وفي دراسات أخري كانت طبيعية وكذلك الحال مع دراسة تخطيط كهربية المخ فقد كان هناك بطء في النشاط الكهربي في بعض الدراسات وفي أخري كان طبيعيا.

    الخلاصة:

          فقر دم نقص الحديد ليس فقط اختلال في صورة الدم كانخفاض في نسبة هيموجلوبين الدم والمؤشرات الأخرى لنقص الحديد أو مرض يقتصر تأثيره فقط علي جهاز الدم في الجسم بل آثاره تشمل أجهزة الجسم المختلفة ومن أهمها الجهاز العصبي المركزي وهو يؤثر بالسلب علي النمو والتطور لدي الأطفال المصابين به.

    توصيات الدراسة:

    أ‌)    توصيات إكلينيكية

    1. هناك عوامل بيئية كثيرة تتداخل في انتشار مرض فقر دم نقص الحديد بين فئات عمرية معينة يجب أن توضع في الاعتبار عند تقييم هذه المشكلة.
    2. تثقيف الأم بكيفية الرضاعة الطبيعية وتغذية الطفل بطريقة صحيحة وبالذات أثناء فترة الفطام والاهتمام بنوعية الأطعمة المقدمة إليه وعلي الأخص الأطعمة ذات محتوي حديد عال.
    3. التشخيص المبكر لنقص الحديد وحتى قبل حدوث فقر الدم حيث أن التأثيرات السلبية للمرض تبدأ في الظهور قبل حدوث تغييرات في صورة الدم، وتوجيه العاملين في الحقل الصحي وبالذات المتعاملين مع الأطفال لضرورة الكشف المبكر لفقر دم نقص الحديد عن طريق أولا الاستقصاء عن طريقة وكيفية تغذية الأطفال حسب الفئات العمرية المختلفة ثم إجراء فحص لصورة الدم لمن يبدو أن تغذيته غير صحيحة أو تبدو عليه علامات إكلينيكية لفقر الدم ومن أهمها الشحوب.
    4. يؤخذ في الاعتبار قياس السمع للأطفال الذين لديهم فقر دم نقص الحديد وذلك لتأثر المسار السمعي لديهم واحتمال إصابتهم بضعف في السمع.
    5. بالنسبة للأطفال المصابين بفقر دم نقص الحديد وغير معروفين بأن لديهم صرع ولكن لديهم بعض أعراض من قلة التركيز وبطء النشاط الذهني أو صعوبات تعلم وتأخر في التحصيل الدراسي أو بعض الظواهر الصرعية الأخرى يوصي بعمل تخطيط كهربي للمخ ووضعهم تحت أدوية مضادة للصرع عند وجود تغيرات بؤرية حيث وجد أن هذه التغيرات موجودة بنسبة أكبر وذات دلالة إحصائية لدي هؤلاء الأطفال مقارنة مع العينة الضابطة.
    6. نظرا لما تمثله مشكلة فقر دم نقص الحديد من أهمية بالغة في هذه الفئة العمرية فإن الجهود يجب أن توجه نحو القضاء عليها في إطار قومي ووضعها كإحدى الأولويات في قائمة المشاكل الصحية في المجتمع.

    ب) توصيات للبحث

    1. هناك الكثير من النقاط التي لم تدرس بعد بطريقة شاملة ومن أهمها دراسة الجوانب المختلفة لتأثيرات نقص الحديد من حيث شدة هذا النقص وطول مدته وزمن حدوثه سواء حدث في الشهور الأولي أم بعد عامين من عمر الطفل.
    2. إجراء أبحاث لدراسة تأثير نقص الحديد فقط بدون حدوث فقر دم علي الإدراك المعرفي ونمو وتطور الأطفال والوظائف المختلفة للجهاز العصبي المركزي.
    3. دراسة هل التأثيرات السلبية والخلل الناتج عن نقص الحديد في المخ قابل للعودة للحالة الوظيفية الطبيعية مع علاج نقص الحديد أم أن هذه التأثيرات غير قابلة للعلاج.
    4. دراسة علاقة نقص الحديد بالقابلية لحدوث تشنجات عند هؤلاء الأطفال.

    1. عمل دراسات علي نطاق أوسع لتحديد الطريقة المثلي لتشخيص فقر دم نقص الحديد معمليا وبتكاليف غير عالية بحيث تصلح عند إجراء مسح لعينات كبيرة من الأطفال حيث أن ذلك وحسب آخر الأبحاث غير متاح حاليا.
  • نحو دور مقترح للأخصائي الاجتماعي لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان في مواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية (دراسة ميدانية بمعهد الأورام بسوهاج)

    اشرف حامد نور حسين عين شمس معهد الطفولة الدراسات النفسية ماجستير 2005

    ملخص الدراسة:-

    تهدف هذه الدراسة إلى :

    1-   معرفة الدور الفعلي الذى يقوم به الأخصائي الاجتماعي في معاهد الأورام لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان فى مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية ومعوقات هذا الدور .

    2-   معرفة المشكلات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال المصابين بالسرطان .

    3-   التوصل إلى دور مقترح للأخصائي في معاهد الأورام لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان على مواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية .

    مشكلة الدراسة :

    تنحصر في التساؤلات الآتية :

    1-   ما هو الدور الفعلي الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي داخل معاهد الأورام لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان على مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية؟

    2- ما هي معوقات ممارسة الأخصائي الاجتماعي لدوره الفعلي داخل معاهد الأورام ؟

    3- ما هي المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على إصابة الطفل بالسرطان ؟

    4- ما هو الدور المقترح للأخصائي الاجتماعي لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان في مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية ؟

    –    الأدوات : استخدم الباحث مجموعة من الأدوات وهي كالآتي :

    o     استبيان دور الأخصائيين الاجتماعيين بمعاهد الأورام فى التعامل مع المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على اصابة الأطفال بالسرطان ( إعداد الباحث )

    o     استبيان المشكلات الاجتماعية والنفسية للأطفال المصابين بالسرطان ( إعداد الباحث )

    * أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة :

    1-   يمارس الأخصائي الاجتماعي داخل معهد الأورام دور مهني ضعيف لا يمكن من خلاله مواجهة المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على إصابة الطفل بالسرطان .

    2-   يواجه الأخصائي الاجتماعي خلال عمله في معاهد الأورام العديد من المعوقات المهنية والإدارية ومع فريق العمل والتي تعوقه عن أداء دوره بالشكل المطلوب .

    3-   يعانى الأطفال المصابين بالسرطان من العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على إصابتهم بالسرطان وعلى رأسها مشكلات اضطراب العلاقات والمشكلات المترتبة على دخولهم معهد الأورام والمشكلات المترتبة على الخضوع للعلاج الكيميائي والإشعاعي والعديد من المشكلات السلوكية والانفعالية.

    4-   اقترحت الدراسة دورا”” للأخصائي الاجتماعي لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان فى مواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية .

     الكلمات المفتاحية Key words

    1-   الأخصائي الاجتماعي Social Worker

    2-   مرض السرطان Cancer Disease

    3-   الدور Role.

  • صورة الدهون في الدم وتأثير تزويد الزيوت السميكة في غذاء الأطفال المصابين بالربو الشعبي

    البير واصف فهمي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الطبي الدكتوراه 2002

    ملخص الدراسة:-

    تعتبر الأزمات في الأطفال في العالم من المشكلات الأساسية التي تواجه الأطفال، حيث تشكل في حد ذاتها أهم أسباب انقطاع الأطفال عن الذهاب للمدارس خلال العام الدراسي، ومع تزايد الإصابة بمعدلات هذه الأزمات الربوية ازدادت الأبحاث يوماً بعد يوم لمعرفة أسبابها وطرق الوقاية منها والعلاج.

          ولكن تبقى هذه الزيادة أحياناً غير واضحة الأسباب، ومع تزايد الأبحاث يومياً ازدادت المعرفة عن كيفية حدوث هذه الأزمات الربوية عند الأطفال.

          ومن بعض هذه المسببات التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة والتي تسهم إلى حد كبير في حدوث هذه الأزمات الربوية عند الأطفال مادة “”الليكوترينز”” ومع تفهم المزيد عنها تم استخدام “”مضادات الليكوترينز”” فى تقليل حدوث هذه الأزمات الربوية عند الأطفال واستخدامها فى نظام العلاج عند الأطفال المصابين بالربو الشعبى.

          وقد كان من الشائع امتناع بعض المرضى المصابين بالربو الشعبي عن كثير من الأطعمة التى قد تسبب لهم نوبات ضيق الشعب والحساسية ولكن الآن قد تغيرت الصورة تماماً حيث أصبح تعدد أنواع الأطعمة مفيداً فى تحسين حالة الأطفال ذوى الربو الشعبي، فقد وجد فى كثير من البلاد التى يتغذى أفرادها ويعتمدون كثيراً على الأسماك كغذاء أساسي لهم وبخاصة تلك التى تحتوى على مادة “”أوميجا-3″” أن نسبة الإصابة بالربو الشعبى لدى الكبار والصغار قليلة فى هذه البلاد إذا قورنت بالبلاد الأخرى التى لا تتداول فيها هذه الأطعمة الغنية بمادة الـ “”أوميجا-3″”.

          ومن هنا ظهرت فى السنوات الأخيرة بعض الأبحاث عن إستخدام الزيوت السمكية كمساعد فى نظام العلاج وذلك عن طريق إضافة الزيوت السمكية فى صورة الأغذية الغنية به مثل (الأسماك التى تحتوى على هذه الزيوت أو فى صورة كبسولات مستخلصة من زيوت هذه الأسماك وخصوصاً أو الزيوت السمكية تحتوى على مادة الـ “”أوميجا-3″” والتى وجدوا أنها تساعد فى تقليل هذه الأزمات الربوية وذلك بتقليل حدوث إلتهابات الجهاز التنفسى.

    هدف الدراسة:

    (1)  معرفة مدى تأثير بالزيوت السمكية فى الأطفال المصابين بالربو الشعبى وذلك بعد الإنتظام فى أخذ الزيوت السمكية فى صورة كبسولات تحتوى على “”أوميجا-3″” يومياً بإنتظام لمدة 6 شهور وتأثيرها فى صورة الدهون فى هؤلاء الأطفال (الكوليستيرول – الدهون الثلاثية – الدهون ذات الكثافة العالية والمنخفضة).

    (2)  قياس نسبة (الإنتولوكين-10) فى 30 عينة من هؤلاء الأطفال المصابين بالربو الشعبى ومقارنتها بنفس العدد من الأطفال الأصحاء.

    عينة الدراسة:

    (1)  وفى هذا البحث قد تم أخذ عينة من الأطفال الصابين بالربو الشعبى (100 طفل) تتراوح أعمارهم من 6 سنوات إلى 12 سنة كعينة للأطفال المصابين بالربو الشعبى التى سيتم عليها الدراسة.

    (2)  وقد تم أخذ 30 طفلآ من هؤلاء الأطفال المصابين بالربو الشعبى لقياس نسبة (الأنترلوكين-10) وفى المقابل قد تم أخذ عينة أخرى كعينة ضابطة لنفس العدد بنفس الأعمال السنية من الأطفال الأصحاء، وقد تم أخذ التاريخ المرضى لكل عينة بالتفصيل الدقيق، وقد أجريت الفحوصات على جميعهم وذلك لمعرفة الآتى:-

    أدوات الدراسة:

    (1)  التاريخ المرضى ويشمل (الإسم – السن – النوع ….).

    (2)  الكشف الإكلينيكى لكل حالة.

    (3)  الفحوصات (صورة دم كاملة – تحليل – تحليل براز – أشعة على الصدر).

    (4)  قياس نسبة الدهون فى الدم للأطفال المصابين بالربو الشعبى والذين سيتم عليهم الدراسة وذلك قبل وبعد إعطائهم كبسولات تحتوى على الزيوت السمكية (أوميجا-3) وذلك يومياً لمدة 6 شهور (كبسولة يومياً تحتوى على 500 ملليجرام {أوميجا-3}).

    (5)  قياس وظائف التنفس لهؤلاء الأطفال.

    (6)  قياس نسبة (الأنترلوكين-10) فى الدم لـ30 طفلاً من الأطفال المصابين بالربو الشعبى ومقارنتهم بالـ30 طفلاً من المجموعة الضابطة.

    وبعد جمع النتائج وإجراء الإحصائيات المطلوبة وجدنا الآتى:-

    (1)  نسبة الأنترلوكين-10 فى الأطفال المصابين بالربو الشعبى أقل من نسبته فى بالأطفال الأصحاء حيث كان متوسط هذه النسبة فى الأطفال المصابين بالربو بالشعبى 8.23 بيكوجرام/مللى مقارنة بالأصحاء حيث بلغت نسبته 11.2 بيكوجرام/مللى وهذه علاقة ذات دلالة.

    (2)  بالنسبة لتأثير الزيوت السمكية وتزويدها للأطفال المصابين بالربو الشعبى أوضحت النتائج أن هناك علاقة ذات دلالة واضحة قبل وبعد إستخدام الزيوت السمكية لمدة 6 شهور حيث تحسنت وظائف التنفس عندهم وخاصة قوة الزفير فى الدقيقة الأولى حيث كان متوسط القراءة قبل إستخدام الزيوت السمكية 1.24 ثم اصبح 1.35.

    (3)  أما بالنسبة لصورة الدهون فى الدم فلم يكن هناك فروق ذات دلالة واضحة فى نسبة الكولستيرول ولكن هناك فروق ذات دلالة واضحة بالنسبة للدهون الثلاثية والدهون ذات الكثافة المنخفضة حيث قد انخفضت نسبتها بعد استخدام الزيوت السمكية أما بالنسبة للدهون ذات الكثافة العالة فقد ازدادت نسبتها.

  • النترات و النتريت في المصل و البول كبديل لغاز أكسيد النتريك في الأطفال المصابون بالأمراض الروماتيزمية

    امل فريد عبد الوهاب حجاج عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:-

    يعتبر أكسيد النتريك من الجزيئات التي تلعب دورا هاما في الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات و الخلايا السرطانية و الأنتيجينات .و يتولد أكسيد النتريك بواسطة إنزيم صانع أكسيد النتريك من ألا-ارجنين و يوجد في جميع الخلايا بثلاث صور و هما المركب (الأول و الثالث) و المستحث (الثاني) و ينتج من الأخير كميات كبيره من أكسيد النتريك أثناء استجابات الخلايا المناعية الطبيعية.

    و قد أثبتت التجارب مؤخرا أن أكسيد النتريك له دور في الأمراض الروماتيزمية مثل الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء حيث أن له تأثير مثبط على الخلايا المناعية و يزيد من نفاذيه الأوعية الدموية كما انه يولد مواد سامه للخلايا مما يساعد على عمليه الهدم الذاتي.و قد وجد أن إعطاء مهبطات أكسيد النتريك تؤدى إلى تحسن المرض و يظهر أكسيد النتريك نشاط قوى مع الأكسجين و الفلزات المختزلة يجعل من قياسه في المصل أو السوائل البيولوجية في غاية الصعوبة.

    و قد تم دراسة تركيز النترات والنتريت في المصل و البول كمقياس أكسيد النتريك إذ يعتبر النترات من المنتجات الثابتة لأكسيد النتريك و التى تتولد من أكسده النتريت بهدف تحديد العلاقة بينهم و بين نشاط المرض و مدى تأثر الأعضاء المختلفة و تحديد مدى تأثره بأنواع العلاج المختلفة في الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء فى الأطفال.

    و قد اجرى هذا البحث فى وحده أمراض الحساسية و المناعة بمستشفى الأطفال-جامعه عين شمس على 40 من الأطفال المصابين بالأمراض الروماتيزمية و قد تم تقسيمهم الى مجموعتين 18 طفل يعانون من الذئبة الحمراء و 22 طفل يعانون من الروماتويد المفصلي بالاضافه إلى مجموعه من الأطفال الأصحاء عددهم 16من نفس العمر و الجنس كمجموعه ضابطة.

    و قد تم عمل الآتي للأطفال محل الدر اسه :

    1-اخذ التاريخ المرضى و الفحص الإكلينيكي لتحديد التدرج الإكلينيكي للمرض من نشاط و هبوط .

    2-التحاليل المعملية و تشمل:-

      ا-تحليل بول كامل و قياس البروتين في البول على مدى 24 ساعة.

      ب-نسبه النترات في المصل.

      ج-نسبه النتريت في المصل.

      د-نسبه النترات/النتريت في المصل.

      ﻫ-نسبه النترات / الكرياتنين في البول.

    و قد تم قياس النترات و النتريت في المصل و نسبه النترات/النتريت في المصل وقت النشاط المرضى و فى حال هبوط هذا النشاط لمعرفة مدى تأثر أكسيد النتريك في الدم بالنشاط المرضى.

    و قد أسفر هذا البحث عن النتائج التالية:-

    -زيادة نسبه النترات و النتريت في مصل دم مرضى الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء أثناء النشاط المرضى و أثناء كمونه مقارنه بالمجموعة الضابطة.

    -هبوط نسبه النترات و النيتريت فى مصل دم مرضى الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء مع كمون المرض.

    -زيادة نسبه النترات / النيتريت فى مصل دم مرضى الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء أثناء النشاط المرضى مقارنه بالمرضى أثناء الهبوط المرضى.

    -زيادة نسبه النترات / الكرياتنين في البول فى النشاط المرضى مقارنه بالمجموعة الضابطة.

    و قد استخلص من هذا البحث أن زيادة النترات والنتريت في الدم يمكن اعتبارها إحدى الدلالات التي تفيد في تحديد نشاط المرض و أن زيادة النترات في البول و قياسه كنسبه بين النترات و الكرياتنين يمكن اعتباره إحدى الدلالات الحساسة للنشاط المرضى و الذى يمكن الأخذ به كبديل لقياس النترات في الدم .

    و لهذا فان البحث يوصى بالمزيد من الأبحاث باستخدام مثبطات أكسيد النتريك لمعرفة تأثيره على النشاط المرضى و استحداث طرق جديده للعلاج تعتمد على استخدام هذه المثبطات.

  • مدى فاعلية برنامج إرشادي تدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم مرحلة الطفولة

    المبكرة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 أسماء أحمد عز الدين محمد المحلاوي

                                                                    “1-          إعداد برنامج تدريبي إرشادي لتعديل السلوك اللا توافقي يصلح للاستخدام مع الأطفال المتخلفين عقليا والقائمين برعايتهم.

    2-            اختبار فاعلية البرنامج الإرشادي التدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي.

    إجراءات الدراسة /

          استخدمت هذه الدراسة المنهج التجريبي وما يشمله من تطبيق البرنامج المعد لهذه الدراسة . والقيام بإجراءات الضبط التجريبي ، وإجراء القياس القبلي السابق لإجراء التجربة ثم القياس البعدي بعد تطبيق البرنامج ويليها القياس التتبعي بعد اجراء القياس البعدي بشهر تقريبا .

    وقد تم اختيار عينة الدراسة وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين:

    أ- المجموعة التجريبية الأولى:

          قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

    ب- المجموعة التجريبية الثانية :

         قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

          وقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المحددات منها حصولهم على أعلى الدرجات على قياس السلوك التوافقي ( الجزء الثاني-السلوك اللا توافقي ).

    نتائج الدراسة /

    أثبتت النتائج صحة الفرض الرئيسي للدراسة حيث أدى استخدام البرنامج الإرشادي التدريبي إلى تعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم ، كذلك أثبتت الدراسة صحة الفروض الفرعية وهي :-

    –              انخفاض السلوك العنيف أو التدميري عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المضاد للمجتمع عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المتمرد عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك غير المؤتمن عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض الاضطرابات النفسية عند أطفال عينة الدراسة.

    الكلمات المفتاحية /

    –              البرنامج الإرشادي.                  Counseling Program

    –              البرنامج التدريبي.                    Training Program

    –              تعديل السلوك.                         Behavior Modification

    –              السلوك اللا توافقي.                  Non-adjustable behavior

    –              التخلف العقلي.                         Mental Retardation”

  • فاعليةبرنامج علاجى سلوكى للتخفيف من شدة التلعثم لدى الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة من (9-12) سنة

    عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2008 رنا سحيم فهد الدبوس

                                                                                    فاعلية برنامج علاجى سلوكى للتخفيف من شدة التلعثم  لدى الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة من (9-12) سنة مقدمة من الباحثة رنا سحيم فهد للحصول على درجة الدكتوراه فى دراسات الطفولة من قسم الدراسات النفسية والاجتماعية بمعهد الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس ، وتهدف الدراسة إلى التعرف فعالية برنامج علاجى سلوكى فى التخفيف من شدة التلعثم لدى الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من (20) طفل وطفلة متلعثمين وتم تقسيمهم إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية تراوحت أعمارهم ما بين (9-12) سنة ، واشتملت أدوات الدراسة على متاهات برتيوس للذكاء ، ومقياس شدة التلعثم ، والبرنامج العلاجى السلوكى ، ومقياس القلق وقد توصلت النتائج إلى : وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس القلق لصالح القياس البعدي. وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس التلعثم لصالح القياس البعدي. وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس القلق. ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس التلعثم. ووجود فروق بين متوسطات رتب أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس

    البعدى على مقاييس القلق والتلعثم لصالح المجموعة التجريبية.

    الكلمات المفتاحية :

    التلعثم  : Stuttering

    العلاج السلوكى : Behavioral Therapy”

  • فاعلية برنامج للإرشاد العقلانى الانفعالى السلوكى لتنمية وعى الوالدين نحو مخاطر إساءة المعاملة الوالدية لدى الأطفال البواليين فى مرحلة الطفولة

    نجلاء السيد على الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الدكتوراه 2005

                                                                    “عينة الدراسة: انقسمت عينة الدراسة إلى مجموعتين

    1. عينة المجموعة التجريبية وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10ذكور و10 إناث)
    2. عينة المجموعة الضابطة وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10 ذكور و10 إناث)

    أدوات الدراسة:

    1. مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).
    2. مقياس إساءة معاملة الطفل (إعداد بدرية كمال).
    3. البرنامج العقلاني الانفعالي السلوكي (إعداد الباحثة).
    4. استمارة عدد مرات التبول اللاإرادي (خاصة الأطفال) (إعداد الباحثة).

    أهداف الدراسة:

    1. إعداد برنامج إرشادي عقلاني انفعالي سلوكي للوالدين الذين يسيئون لأطفالهم البواليين، التعرف على آثر البرنامج في خفض درجة إساءة معاملة هؤلاء الأطفال وبالتالي خفض عدد مرات التبول  اللاإرادي لديهم.
    2. التعرف على درجة إساءة الوالدين للأطفال البواليين.
    3. التعرف على خصائص الوالدين الذين يسيئون إلى أطفالهم.

    نتائج الدراسة :

    1. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة الإساءة في معاملة الطفل لدي أفراد المجموعة التجريبية ( والدين ) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    2. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة (مظاهر الإساءة في المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال) لدي أفراد المجموعة التجريبية (أطفال) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    3. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض عدد مرات التبول اللاإرادي لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ).
    4. يوجد اختلاف في معدل استجابة ( الذكور – إناث) لصالح الذكور محل الدراسة لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ) من حيث عدد مرات التبول اللاإرادي.

    الكلمات المفتاحية:

                 إساءة معاملة الطفل     Child Abuse

                 الإساءة الجسدية  Physical Abuse

                 الإساءة النفسية    Emotional Abuse

                 الإهمال Negligence

                 الإساءة الجنسيةSexual Abuse

                 عمالة الأطفالChild Labour

                 التبول اللاإرادي الليلي Nocturnal Enuresis

                 البرنامج الارشادي العقلاني الانفعالي”

  • دور برامج الأسرة والمرأة فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة

    أمل السعيد محمد عقدة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006

    “ملخص الدراسة

    مشكلة الدراسة :

    تتمثل مشكلة الدراسة وعنوانها “” دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة “” فى الإجابة على التساؤل  التالى :-

    ما دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة؟ وذلك من خلال ( قضايا ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة – مرحلة سنى المهد – مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة ) وينبثق من هذا التساؤل الرئيسى مجموعة من التساؤلات الفرعية منها  :-

    1. ما قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون هذه البرامج ؟
    2. ما المدة الزمنية التى  يستغرقها عرض القضية الواحدة ببرامج الأسرة والمرأة  ؟
    3. من الشخصيات المحورية التى تستعين بها هذه البرامج لمعالجة قضايا الطفولة من حيث (تخصصاتهم – مدى ارتباطهم بالقضايا المطروحة ) ؟

    أهمية الدراسة :

    وتستمد المشكلة البحثية أهميتها من :-

    • أهمية دور التليفزيون باعتباره من أهم وسائل الاتصال الجماهيرى الذى يمكن أن يشارك فى دفع عجلة التنمية القومية ، وهو أكثر وسائل الإعلام شعبية وإقبالاً من حيث قدرته الفائقة على استقطاب كافة الشرائح الاجتماعية المتباينة والمراحل العمرية المختلفة والمستويات الثقافية على اختلاف درجاتها.
    • ما يتمتع به  التليفزيون من دور ريادى بين وسائل الإعلام الأخرى وما تناله برامجه من الاقبال الجماهيرى حيث لايدخر التليفزيون وسعاً من خلال قنواته الرئيسية بتبنيه لقضايا المجتمع وتناوله لقضايا ومشكلات الأطفال باعتبارهم المصدر الحقيقي لثروة المجتمع فعليهم ترتكز عمليات التنمية المتواصلة و بالارتقاء بدورهم سوف يساهم فى تنشئة جيل ذو شخصية واعية لديها معلومات وافية فى شتى مجالات الحياة قادر على مواجهة الصعوبات التى تواجهه ولديه وعى بالقضايا وتبصيرهم بالحقائق عنها وذلك من خلال رصد دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى تجاه قضايا الطفولة.
    • لما تقدمه برامج الأسرة والمراة  للوالدين من دلائل إرشادية لكيفية التعامل مع أبنائهم بطرق علمية سليمة ومشاركتهم فى التنشئة الاجتماعية لهم مع مراعاة أن لكل مرحلة عمرية فى حياة الطفل احتياجاتها النفسية والاجتماعية يجب مراعاتها عند التعامل معهم.

    أهداف الدراسة :

    1. التعرف إلى قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى على (قنواته المركزية ) خلال فترة الدراسة التحليلية .
    2. القاء الضوء على المراحل العمرية التى يتناولها مضمون هذه القضايا فى برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى.
    3. التعرف الى نوعية الشخصيات المحورية ( الضيوف ) التى تستعين بها البرامج لمعالجة قضايا الطفولة وتخصصاتهم،ومدى ارتباط الضيوف بالقضايا المطروحة.

    نوع ومنهج الدراسة :

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واستخدمت منهج المسح الشامل تارة و بالعينة تارة أخرى، حيث يعد هذا المنهج أنسب المناهج العلمية ملاءمة لهذه الدراسة.

    أدوات جمع البيانات :

     وقد استخدمت الباحثة تحليل المضمون كأداة لجمع البيانات لعينة من برامج الأسرة والمرأة  والتى يقدمها التليفزيون المصرى على قنواته المركزية (الأولى والثانية ) خلال فترة الدراسة التحليلية ، و التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة ومعالجتها.

    عينة الدراسة :

     طبقت الدراسة على عينة تليفزيونية  قوامها (36) حلقة من برامج الأسرة والمرأة  المقدمة بالتليفزيون المصرى بواقع 37 ق  14 س أى ما يعادل 877 دقيقة وذلك خلال دورة تليفزيونية كاملة ممتدة من 1/6/2004 إلى 1/9/ 2004  وذلك من خلال تحليل مضمون عينة من برامج الأسرة والمرأة .

    طريقة سحب العينة :

    تم سحب هذه العينة بأسلوب المسح الشامل تارة كما فى برنامجين (يوم ورا يوم – أمومة وطفولة ) بإعتبارهما يقدمان مرة واحدة أسبوعيا،  وبالمسح  بالعينة تارة أخرى لبرنامج (دنيا) عن طريق الأسبوع الصناعي باعتباره يقدم يوميا .

    نتائج الدراسة التحليلية  :

    وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج والتى من الممكن أن تساهم فى تعريف دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون  المصرى فى معالجة قضايا الطفولة وفيما يلى تقدم الباحثة أهم هذه النتائج ومنها :

    1. قدم التليفزيون المصرى برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة – فى موعد ثابت ومحدد وذلك خلال فترة الدراسة التحليلية.
    2. جاء تقديم برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة- بصفة دورية أسبوعياً بنسبة 67 % ويوميا بنسبة 33% ولم يكن فى البرامج عينة الدراسة برامج مقدمة مرتين أسبوعيا و لا نصف شهرية.
    3. قدمت برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى خلال فترة الدراسة التحليلية عدد (200) قضية بواقع (61) قضية لمرحلة ما قبل الولادة (الجنين ) ، و (93) قضية لمرحلة سني المهد ( الولادة – سنتين ) و(38 ) قضية لمرحلة الطفولة المبكرة (2-6) سنوات،  و (8) قضايا لمرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة      بنسبة ( 30.5% – 46.5% – 19% – 4 % ) على التوالى .
    4. تصدرت قضية سوء تغذية الأم فى المركز الأول من ضمن قضايا و مشكلات مرحلة ما قبل الولادة ( الجنين ) التى  تناولتها برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى – عينة الدراسة – بنسبة 24.6 % ، يليها فى المركز الثانى قضية صحة الأم بنسبة 21.3%،  ثم جاءت قضية الحالة الانفعالية للأم فى المركز الثالث بنسبة 9.8% يليها فى المركز الرابع قضيتا إصابات الولادة وعامل ريزوس بنسبة 8.2%، وفى المركز الخامس جاءت قضية تناول الأم للعقاقير بنسبة 6.6%، ثم جاء فى المركز السادس قضايا العوامل الوراثية والولادة غير المكتملة وأثر التدخين على الجنين بنسبة 4.9%، يليها فى المركز السابع قضية عمر الأم بنسبة 3.3% و جاء فى المركز الثامن والأخير قضيتا تعرض الأم للإشعاعات والتسمم الحملى بنسبة 1.6 % من إجمالى عدد ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة والبالغ عددها 61 قضية.”
  • دور البرامج الحوارية واعلانات التوعية بالتليفزيون المصرى فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام

    ايمان عز الدين محمد عبد الفتاح دوابه عين شمس مع هد الدراسات العليا للطفولة الاعلام وثقافة الطفل الماجستير 2005

                                    “تعد الدراسة الحالية دراسة مسحية ( تحليلية – ميدانية ) تهدف الى التعرف على دور التليفزيون المصرى – متمثلا فى ( البرامج الحوارية, اعلانات التوعية ) – فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام, فى ضوء نظرية وضع الأجندة 0

    وقد أجريت الدراسة التحليليةعلى عينة من البرامج الحوارية التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة, وعينة من اعلانات التوعية المهتمة بطرح قضايا الطفولة التى أذيعت خلال فترة الدراسة ( 2004/4/1 الى 2004/6/30 )0

    وقد أجريت الدراسة الميدانية على عينة طبقية عشوائية للرأى العام ( من 18 سنة فاكثر ) وبلغ حجمها ( 400 مفردة ) موزعة بالتساوى بين الذكور والاناث/الحضر والريف محافظتى الدقهلية والشرقية بواقع ( 200 مفرده ) بكل محافظة0 هذا وقد تمت هذه الدراسة فى اطار منهج المسح بالعينة من خلال تطبيق صحيفة تحليل المضمون فى الدراسة التحليلية, وتطبيق صحيفة الاستقصاء فى الدراسة الميدانية0

    وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج نذكر منها :

    – يوجد ارتفاع نسبى فى مستوى مشاهدة التليفزيون المصرى بين عينة الدراسة حيث بلغت نسبة المشاهدة أحيانا الى 49,8% ونسبة المشاهدة بصفة دائمة 25,5% ونسبة المشاهدة نادرا 24,8% 0″