المدونة

  • فعالية برنامج لتنمية الذكاء الوجداني لدى عينة من الأطفال في مرحله الطفولة المتأخرة دراسة تجريبية

    منار عبد الحميد رجاء السواح عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من السمات المزاجية والاجتماعية التي تؤثر على تنوع المحتوى الوجداني للأشخاص من حيث مدى ودقة فهمهم للمشاعر، وكيف أن الفهم الأكثر دقة للمشاعر يؤدى إلى مستوى أعلى لموجهة المشكلات التي تعترض الحياة الوجدانية للفرد، وبشكل أكثر دقة فان الذكاء الوجداني يتناول الجوانب الوجدانية والشخصية والاجتماعية والحياتية في الذكاء. تلك الجوانب تعد أكثر أهمية بالنسبة للحياة اليومية مقارنة بعناصر الذكاء المعرفي.

    وتشتمل الدراسة الراهنة على خمسة فصول تناول الأول منها الإشارة إلى أهمية الدراسة ، والمشكلة والأسباب التي دفعت الباحثة إلى دراسة هذا النمط من الذكاء في مرحلة عمريه لها خصوصيتها الخاصة، لما لها من تأثير مباشر على جميع مراحل الحياة التالية من عمر الفرد ، مع تحديد الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذه الدراسة سواء على مستوى القياس أو التنمية مع العرض لمنهج الدراسة وإجراءاتها بما يتضمنه ذلك من العرض لعينة الدراسة والأدوات التي تم استخدامها والمنهج المتبع في هذه الدراسة والمعالجات الإحصائية المستخدمة للتحقق من صحة فروض الدراسة ،بالإضافة إلى المصطلحات الأساسية المستخدمة في إطار الدراسة الحالية.

    ويعرض الفصل الثاني للذكاء الوجداني عبر التراث السيكولوجي من خلال عده محاور أساسية تتمثل فيما يلى :

    • المحور الأول :

     الذكاء الوجداني والنظرة التاريخية بما يشمله ذلك من الأسس الفسيولوجية للذكاء الوجداني وعلاقة الذكاء الوجداني بالذكاءات الأخرى.

    • المحور الثاني :

     الذكاء الوجداني :

     المعنى والتفسير ويشتمل على المفاهيم الأساسية المتاخمة للذكاء الوجداني والنماذج التنافسية المفسرة له.

    • المحور الثالث:

     يعرض للذكاء الوجداني بين القياس والتنمية بما يشمله ذلك من تطور معمار المخ مدخل لتوافر الفرص وكيفية قياس الذكاء الوجداني والاستفادة منه، مع العرض لبعض الملامح والأساسيات العامة للتعلم الاجتماعي والوجداني ومحاولات التدخل السيكولوجي لتحسين وتنمية الذكاء الوجداني لدى الدارسين.

    ويتضمن الفصل الثالث عرضا”” لأهم الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع الدراسة الحالية من خلال ثلاثة محاور أساسية تتضح فيمايلى:

    الأول: دراسات تناولت الذكاء الوجداني لدى الأطفال بشكل غير مباشر وتشمل علاقة الذكاء الاجتماعي بعدة متغيرات.

    الثاني :دراسات تناولت علاقة بعض الخصائص والمتغيرات الأسرية ببعض المتغيرات والمهارات المؤثرة في الذكاء الوجداني لدى الأطفال.

    الثالث: دراسات تناولت تنمية الكفاءة الاجتماعية والوجدانية لدى الأطفال الأسوياء وذوى الحاجات الخاصة، بالإضافة إلى العرض للدراسات التي تناولت نمو وقياس وتنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال. ومن ثم تحديد معايير الاستفادة مما أسفرت عنه وأفرزته هذه الدراسات من جهد ونتاج كان له أثره وصداه على هذه الدراسة.

    وتناول الفصل الرابع منهج الدراسة وإجراءاتها الميدانية ويشمل عينة الدراسة موضوع البحث والأدوات السيكو مترية المستخدمة وفى مقدمتها مقياس الذكاء الوجداني للأطفال مع البيان لهدف المقياس ومراحل البناء والخصائص السيكو مترية له ، واختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لرافن، واستمارة تقييم المعلم لمؤشرات تمتع التلميذ بالذكاء الوجداني وقائمة الذكاء الوجداني للآباء، كما يعرض الفصل للتأصيل النظري لبرنامج تنمية الذكاء الوجداني للأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة ، وختاما”” يعرض الفصل للمعالجات الإحصائية المستخدمة لمعالجة نتائج الدراسة. أما الفصل الخامس فقد تناول عرضا”” لنتائج الدراسة بين المناقشة والتفسير من خلال الوصف الإحصائي لعينه الدراسة وبيان فروض الدراسة ومناقشة النتائج ، ثم التحليل الكيفي لإجابات الأطفال وذلك من خلال دراسة تحليلية متعمقة لاستجابات وتعليقات الأطفال على وحدات وجلسات البرنامج. وتتضح نتائج الدراسة فيما يلى:

    1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية بعد تعرضهم للبرنامج المستخدم فى هذه الدراسة لصالح درجاتهم بعد تطبيق البرنامج.
    2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية وبين متوسطات درجات أطفال المجموعة الضابطة فى القياس البعدي لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال لصالح متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية.
    3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في أبعاد الذكاء الوجداني على كل من القياس القبلي والبعدي كما تعبر عنها استمارة تقييم المعلم لمؤشرات تمتع التلميذ بالذكاء الوجداني لصالح درجاتهم بعد تطبيق البرنامج..
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسات التجريبية البعدي والمتابعة.
    5. وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال على اختبار الذكاء الوجداني وبين متوسطات درجات الآباء على قائمة الذكاء الوجداني للآباء.

    كما يعرض الفصل الخامس لدراسة تحليلية متعمقة لاستجابات وتعليقات الأطفال على بعض وحدات وجلسات البرنامج، وختاما”” يعرض الفصل الخامس لبعض التوصيات التربوية والدراسات المستقبلية المقترحة.

  • دراسة اكتساب مفاهيم ثبات العدد والكم لدى الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مقارنة بالأطفال العاديين وفقا لنظرية جان بياجية

    أماني جورجي رزق إبراهيم عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2000

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مرحلة الطفولة فترة حاسمة وهامة فى حياة الإنسان، حيث توضع البذور الأولى للشخصية الإنسانية وتتشكل خلالها قدرات الطفل واتجاهاته المستقبلية.

    ويتناول هذا البحث احدى الموضوعات الهامة المرتبطة بالنمو العقلى فى مرحلة الطفولة، حيث يتناول بالدراسة نمو مفاهيم ثبات العدد والكم لدى الأطفال الذين يعانون من المشكلات السلوكية المضادة للمجتمع والأطفال العاديين وفقا لنظرية جان بياجيه فى النمو العقلى التى ترى ان اكتساب الأطفال لهذه المفاهيم بمثابة العتبة الفارقة لانتقالهم من مرحلة ما قبل المفاهيم الى مرحلة العمليات العيانية والتى تشكل اهمية كبيرة لنموهم وبداية لاكتساب المفاهيم الحسابية فى الجانب التعليمى وايضا فى اختلاف صور التفكير بالنسبة لهؤلاء الأطفال نظرا لانتقالهم من مرحلة نمو الى اخرى.

    ويتناول البحث احدى الفئات الهامة جدا هى فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مضادة للمجتمع Conduct Disorders  ، وهى فئة موجودة داخل مدارسنا فى جميع القطاعات التعليمية وأيضا ممثلة فى جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

    وقد تناولت الدراسة التطور العقلى للأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية حتى تصل الى طبيعة تطور واكتساب هذا المفهوم لدى هؤلاء الأطفال وبالتالى التعرف على جوانب النمو المعرفى لديهم، وبطبيعة الحال فمثل هذه الدراسات لها فائدة تطبيقية فى المجالات التربوية لمعرفة السن الملائم لدى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية لتقبل واستيعاب برامج تعليمية معينة كما يستطيعون تحديد الوسيلة او الاستراتيجية التعليمية التى تتلائم معهم لكى يستطيعوا فهم واكتساب المفاهيم الجديدة وخاصة المفاهيم العددية.

    ومن هذا المنطلق حاولت الباحثة القيام بهذه الدراسة والذى شجعها على ذلك ندرة الدراسات التى تناولت هذه الفئة المشكلة من دراسات، ونحاول فى هذه الدراسة إعادة تجارب بياجيه على إحدى الفئات الخاصة وهى فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مضادة للمجتمع من اجل الكشف عن طبيعة التطور العقلى لهذه الفئة وذلك عن طريق مقارنة إكتسابهم لمفهومى ثبات العدد و ثبات الكم بمجموعة من الأطفال العاديين من نفس المرحلة العمرية .

    -مشكلة الدراسة:

    وقدحاولت الباحثة فى هذه الدراسة إعادة دراسات بياجيه عن اكتساب مفهومى ثبات العدد وثبات الكم على فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية ومقارنته بفئة الأطفال العاديين بهدف معرفة السن الذى يتحقق فيه اكتساب مفاهيم ثبات العدد وثبات الكم لدى هذه الفئة والمراحل التى يمر بها تطور واكتساب المفاهيم والعوامل التى قد تؤثر فى هذا الاكتساب نظرا لان المشكلات السلوكية “Conduct Disorders” تظهر و تشخص فى المرحلة العمريه من سن سبع سنوات و حتى السادسة عشر و هى نفس المرحلة التى يبدأ فيها الطفل اكتساب مفاهيم الثبات وتكوينها وحتى سن الحادية عشر وهى المرحلة التى تعرف بمرحلة ما قبل العمليات والتى تنتهى بتحقيق و اكتساب مفاهيم الثبات التى تعتبر العتبة الفارقة للوصول الى مرحلة العمليات العيانية .

    وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات التى انفردت بإعادة أعمال بياجيه فى البيئة المصرية على أطفال يدخلون ضمن الفئات الخاصة (خاصة الفئات النفسية) *ومن ثم تتحدد المشكلة الخاصة بالدراسة الحالية فى الإجابة على تساؤلين اساسيين هما :

    1) هل هناك فروقا دالة احصائيا بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات العدد(من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا) ؟

    2) هل هناك فروقا دالة احصائيا بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات الكم (من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا) ؟

    -أهداف الدراسة:

    ويمكن ان نحدد أهداف الدراسة فى هدفين أساسيين:

    -أولا:الهدف النظرى :

    تعتبر هذه الدراسة دراسة نمائية تهدف الى الاستفادة من تجارب بياجيه التى صممها لدراسة مفاهيم الثبات وكيفية اكتسابها للتعرف على طبيعة معدل التطور العقلى للأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مضادة للمجتمع من طلبة المدارس الحكومية والتجريبية والخاصة واللغات، ومعرفة ما اذا كانت هناك فروقاً حقيقية بين هؤلاء الأطفال والأطفال العاديين وماهى العوامل التى قد تؤثر على اكتساب هؤلاء الأطفال لهذه المفاهيم.

    -ثانيا :الهدف التطبيقى:

    يعتبر تحقيق الطفل لثبات العدد والكم دليلا ومؤشرا على بلوغه لمرحلة العمليات العيانية فى نظام تتابع المراحل الذى كشفت عنه دراسات وتجارب بياجيه كما يعتبر العتبة الفـارقة للتهيؤ الحسابى والذى يكون له اثر مباشر على العمليات الحسابية لدى الطفل.

    ومن ثم فان تحديد هذه المرحلة من مراحل النمو العقلى من الأمور الهامة التى يمكن ان تساعد على اتخاذ القرارات التربوية التطبيقية الهامة من خلال معرفة اكتساب مفاهيم الثبات ( ثبات العدد، ثبات الكم ) لدى فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية ويمكن تحديد الاستـراتيجية التى تتلائم مع هذه الفئة لكى يكتسبوا المفاهيم العلمية والرياضية.

    -الفروض:

    افترضت الباحثة فى هذه الدراسة ثمانية فروض رئيسيه مقسمة الى قسمين القسم الأول خاص بمفهـوم ثبات العدد والقسم الثانى خاص بمفهوم ثبات الكم الفرضين الاساسيين فى الدراسة هما.

    1) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات العدد (من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا).

     

    2) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات الكم””(من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا).

  • النظرة العامة والتطورات الحديثة في السقوط الشرجي في الأطفال

    جمــال طالب بدران عين شمس الطب الجراحة العامة و جراحة الأطفال الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    • إن السقوط الشرجي في الأطفال هي حالة يبرز فيها جزء من المستقيم أو كله من خلال فتحة الشرج وهى إحدى حالات أمراض المستقيم الأكثر شيوعا في الأطفال.
    • يحدث السقوط الشرجي عادة في فترة ما قبل سن الثلاث سنوات وبنسبة متساوية في الذكور والإناث وهو يحدث عادة بعد التبرز أو البكاء أو الإجهاد وغالبا ما يحدث ارتجاع ذاتي.
    • يوجد السقوط الشرجي في 22% من الأطفال المصابين بالتليف الكيسي وكذلك في حالات الإصابة بالطفيليات والزحار والسعال الديكي وهو عرضة للتعقيدات المختلفة مثل العدوى السطحية وتقرح الغشاء المخاطي المكشوف بالإضافة إلى النزف المتقطع مما يؤدى إلى فقر الدم علاوة على ذلك في الحالات الطويلة المدى فانه يؤدى إلى التهاب المستقيم بالإضافة إلى ضعف الصمام الشرجي الخارجي مما يؤدى إلى فقدان التحكم بالتبرز.
    • إن السقوط الشرجي في الأطفال مشكلة محددة ذاتيا و عادة ما يحدث تراجع بتنظيم عادات الطعام والتبرز. ويحدث الشفاء التام عادة مع التقدم في العمر وذلك لان النمو الطبيعي يؤدى إلى تصحيح العوامل المؤدية للسقوط ولكن في الحالات الشديدة والمتكررة فان التدخل الجراحي يصبح ضروريا.
    • إن كثرة العمليات الجراحية الموجودة لتصحيح السقوط الشرجي (اكثر من 40) تدل على إن طريقة حدوث المرض لم تفهم بالكامل بالإضافة إلى وجود تشوش نسبى ملحوظ بالنسبة للعمليات المختلفة ومشكلاتها وحالات السقوط المعنية التي صممت لا جلها.
    • من المتفق عليه بان السقوط الشرجي في الأطفال يبدأ بالنوع الغشائي ثم يؤدى إلى النوع الكامل .
    • إن هدف الجراحة غالبا هو تثبيت جدار المستقيم في موضع مرتفع إلى الأنسجة المحيطة به وهذا يمكن أن يتم من خلال تقنيات عديدة.

    • بالرغم من ان التقنيات البسيطة هي القاعدة في علاج السقوط الشرجي عن التقنيات المعقدة إلا انه لا بديل عن التقنيات المعقدة في الحالات الشديدة والمرتجعة.
  • الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمحافظة البحيرة

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

    ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والردئ.

    لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-    ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-    ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-    ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-    ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    منهج البحث وأدواته :

    تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    –      أسلوب تحليل المحتوى.

    –      استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

    أهم نتائج البحث :

    1-    أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-    يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.

  • تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال في مصر في ضوء النظرة المستقبلية لوظائف الجامعة

    وليد سامى حسن على جبريل عين شمس البنات أصول التربية دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    يلعب التفكير في تخطيط مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة دورًا مهمًا في تشكيل مستقبل المجتمع،

    حيث إن السنوات الأولى من حياة الطفل ترسم الخطوط الأساسية لما سيكون عليه الطفل فى المستقبل،

    ومن هنا تتضح ضرورة دراسة مستقبل كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، نظرًا لأن هذه المؤسسات

    الجامعية هي المسئولة عن إعداد معلمة/معلم رياض الأطفال.

    واستجابة للتغيرات العالمية المتلاحقة على المستويين المعرفى والتكنولوجي، ونشأة مجالات معرفية

    جديدة، يصبح من الضروري أن نطور كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، خاصة من حيث أهدافها

    ووظائفها التعليمية والبحثية والخدمية، حتى تستطيع القيام بدورها فى تشكيل مستقبل الطفولة، وبالتالي المجتمع.

    ويمثل تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    حجر الزاوية فى عملية تطوير الأداء الجامعي، ويمكن أن يتم ذلك من خلال تضمين البعد المستقبلي فى الأداء

    كاتجاه تطويري، وبالتالي ضمان جودة وتطوير تلك المؤسسات الجامعية.

    مشكلة البحث:

    تتضح مشكلة البحث الحالي من سياق الفقرات التالية :

    تتنوع أنماط المؤسسات الجامعية فى تكوين معلمات رياض الأطفال فى مصر، فنجد: كليات رياض

    الأطفال، وكلية البنات (قسم تربية الطفل)، وكليات التربية (أقسام تربية الطفل ورياض الأطفال)،

    وبعض كليات التربية النوعية (قسم رياض الأطفال).

    وقد يؤدى ذلك التنوع والاختلاف فى التبعية إلى وجود مشكلة فى تقييم جودة أداء الوظائف الجامعية

    بتلك المؤسسات من خلال مخرجاتها فى مجالات: التعليم، والبحث العلمى، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة،

    الأمر الذى يؤدى إلى وجود شك فى قدرة تلك المخرجات على مواجهة المستقبل بما قد يحمل من مخاطر

    وتحديات، مما يوجب ضرورة البحث عن حل منطقى مبنى على أسس علمية.

    هذا وقد أدى اتساع مفهوم المعرفة ونشأة مجالات معرفية جديدة، وتطور تكنولوجيا المعلومات

    والاتصالات، وتغير بنية النظام العالمى إلى تغير حاجاتنا المعرفية، واحتياجنا إلى نوع مختلف من أفراد العمل

    الجامعى، بما فى ذلك أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال.

    لذا يمكن القول بأن تطوير كليات وأقسام رياض الأطفال بمصر لم يعد محل اختيار بل يعتبر

    أحد المتطلبات الأساسية للتحسب ومواجهة المستقبل، مع مراعاة أنه لابد أن يبدأ أى سعى للإصلاح والتطوير

    بدراسة كيفية أداء العقل البشرى، والعمل على تطوير هذا الأداء، حتى نضمن إلى حد كبير أن نمضى

    فى مسعانا نحو ما هو مطلوب تطويره .

    والمتتبع لمؤشرات الواقع الراهن من خلال الأدبيات المختلفة بالنسبة لمراعاة البعد المستقبلى فى وظائف

    الجامعات المصرية، يلاحظ وجود فجوة بين الواقع وما يجب أن يكون من حيث اهتمام المؤسسات الجامعية

    ملخص البحث:

    ملخص البحث باللغة العربية:

    المصرية فى مجال رياض الأطفال بالنظرة المستقبلية للوظائف التعليمية والبحثية والخدمية، مما يوجب دق

    ناقوس الخطر والتحذير من اتساع تلك الفجوة فى عالم يتميز بالتغيرات المتلاحقة على المستويين المعرفى

    والتكنولوجى.

    مما سبق يصبح من الضرورى البحث عن صيغة لتطوير أداء عضو هيئة التدريس بكليات وأقسام

    رياض الأطفال، ليكون قادرًا على إدارة وقيادة وتوجيه العمليات التعليمية والبحثية والخدمية داخل

    هذه المؤسسات الجامعية بشكلٍ يمكنها من مواجهة والتحسب لمستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، بما يعمل

    فى النهاية على تحقيق أهداف تلك المؤسسات، وأهداف المجتمع من إنشائها.

    لذلك قد يكون تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال فى ضوء النظرة

    المستقبلية للوظائف الجامعية هو الحل الأمثل – من وجهة نظر البحث الحالى – لمواجهة التغيرات العالمية

    الآنية والمستقبلية، وكذلك حتى تتمكن الهيئة التدريسية من القيام بدورها فى رسم معالم جامعة للمستقبل،

    يتم فيها صياغة وتشكيل مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، وبالتالى استشراف مستقبل المجتمع المصرى.

    وفى ضوء ما سبق فإنه يمكن التعبير عن مشكلة البحث من خلال التساؤل الرئيسي التالي:

    يس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال كيف يمكن تطوير أداء أعضاء هيئة الآۛ

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ويتفرع من التساؤل السابق التساؤلات الفرعية التالية :

    ١- ما أهم ملامح النظرة المستقبلية لوظائف كليات وأقسام رياض الأطفال، وما دورها وأهم معوقاتها بالنسبة

    لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بها ؟

    ٢- ما واقع تضمين البعد المستقبلى فى مجالات التعليم والبحث العلمى وخدمة المجتمع بكليات وأقسام رياض

    الأطفال بالجامعات المصرية ؟

    ٣– ما أبعاد الأداء المستقبلى للوظائف الجامعية لأعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال،

    وما أهم تحدياته، ومقومات وفلسفة تطويره ؟

    ٤– ما أهم سيناريوهات مستقبل أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ٥– ما معالم التصور المستقبلى لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال بالجامعات

    المصرية، وما أهم متطلبات تحقيقه وآليات تنفيذه وسبل متابعة عائده

    أهداف .

  • برنامج غذائي تثقيفي لا أمهات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة اللذين يعانون من أمراض سوء التغذية

    زينب فتحي السيد معوض جامعـه عين شمس كليـة التمريض تمريض الأطفال تمريض الأطفال الدكتورة 2003

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة :

    أمراض سوء التغذية تشكل خطراً على صحة الأطفال وتكون السبب الذي تؤدى إلى زيادة معدل الوفيات والأمراض فى الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل ومازالت أمراض سوء التغذية من الأمراض الشائعة في مصر وكثير من الدراسات على المدى الطويل ولكنها غير كافيه لذلك أجرى هذا البحث على خمسين طفل لم يتعد سن الخامسة من العمر واصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور) وأمهاتهم لتحديد مدى تأثير البرنامج التثقيفي الغذائي على معرفة وممارسة الأمهات بأسس تغذية الطفل في حدوث تلك الأمراض .

    أهـــداف الدراســة :

    1-   تقويم الحالة الفسيولوجية والتغذية للأطفال المصابين بأمراض سوء التغذية.

    2-   تقويم معلومات وممارسات أمهات الأطفال المصابين.

    3-   تصميم وتنفيذ برنامج تثقيفي لهؤلاء الأمهات تبعاً لاحتياجاتهن .

    4-   تقييم تأثير هذا البرنامج على الأمهات وعلى الأطفال.

    عينـــة البحـــث :

    أجرى هذا البحث على خمسين طفل وأمهاتهم لم تتعدى أعمارهم خمس سنوات وقد اصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور).

    تم إجراء البحث فى القسم الداخلى باطنة أطفال والعيادات الخارجية (عيادة التغذية) بمستشفى الاطفال جامعة عين شمس عن طريق تجميع المعلومات وعمل برنامج وتنفيذ البرنامج استغرقت من الوقت سنة ابتداء من يونيه إلى يناير 2003 تم خلالها ملء الاستمارات الاستبيانية عن طريق المقابلة الشخصية مع كل أم وتقويم معرفتهم وممارستهم من خلال برنامج تثقيفى غذائى لهم له أهداف ومحتوى وطريقة تدريس ذلك لتوصيل المعلومة للام. كذلك تم أخذ خمسين طفل من حضانة الوحدة اللاسلاميه بالعباسية وتم عمل مقارنه بالنسبة للوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع بين الأطفال الأصحاء والأطفال المرضى.

    أدوات البحـــث :

    1- استمارة استبيان لقياس معلومات الامهات وتشمل :

    • معلومات خاصة بالام مثل : “” العمر – مستوى التعليم – الوظيفة – عدد الأطفال””.
    • معلومات خاصة بالطفل مثل:”” لعمر- الجنس- التشخيص- ترتيب الأطفال””.
    • معلومات ألام عن أمراض سوء التغذية (الهزال والكواشيركور) للطفل فى هذه المرحلة مثل “” تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، العوامل المساعدة لظهوره ، الاعراض والعلاقات ، المضاعفات، طرق العلاج والوقاية المختلفة “” .

    2- قائمة ملاحظات للطفل لتقييم نمو الأطفال خلال 6 شهور.

    3- استمارة الفحص الجسمانى للطفل .

     وقد تضمنت القياسات البدنية مثل “” الوزن – الطول – محيط الذراع – سمك طبقة الجلد “” كما اشتملت الاستمارة أيضاً عل تقسيم حالة الطفل من رأسه إلى قدمه.

    وقد تم استخدام هذه الادوات قبل البرنامج وبعده مباشراً وبعد ستة أشهر وتم عمل مقارنه بين القياسات البدنية للطفل المريض مع الطفل السليم.

    4- برنامج التثقيفى الغذائى لامهات الاطفال المصابين بسوء التغذية .

    نتائــج البحـــث

    من أهم النتائج التى اسفرت عنها الدراسة ما يلى :

    1-   الامهات اللاتى تتراوح أعمارهن بين (25 : 30) عاماً كانوا انجح فى رعاية اطفالهن .

    2-   ترتيب الطفل بين أخوته كذلك عدد أفراد الاسرة لهم عامل مؤثر فى ظهور المرض.

    3-   بالنسبة لنوعية الغذاء الذى يتناوله الطفل وجد أن الاطفال الذين يتناولون غذاء الاسرة أكثر عرضة للمرض عن الاطفال الذين يتناولون لبن صناعي ولبن ألام .

    4-   وجد أن معظم الامهات يعطون الطفل السوائل البسيطة مقل “” الشاى – الكراوية “” أو ممارسة العادات السيئة مقل إعطاء نشا نيئ مع عصير الليمون ظناً أنها تساعد فى اضطرابات الجهاز الهضمى أو تمضغ الطعام قبل إعطاؤه للطفل أو وضع مواد حريفة – شطة – أو صبار على الثدى حتى يكرة الرضاعة عند الطعام أو تنظيف التيتينة بوضعها فى فمها قبل إعطاؤها للطفل كل هذه تعتبر مصدر تلوث وتسبب ضرراً فادحاً للطفل قد يؤدى بحياته .

    5-   وقد وجدت الباحثة أيضا قلة اللبن عند الأمهات تؤدى إلى فطام الطفل فى مرحلة مبكرة وهى من الاسباب الهامة جداً لظهور المرض فيجب أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين.

    6-   وجد تحسن ملحوظ في معلومات وممارسات الامهات بعد تنفيذ البرنامج مباشراً وعلى الرغم من تراجع النسبة بعد البرنامج ستة اشهر إلا أنها ظلت أحسن مما كانت قبل البرنامج.

    7-   بالنسبة للقياسات البدنية للاطفال وجد من خلال نتائج الدراسة لوحظ تحسن فى نمو الاطفال بالنسبة للوزن والطول ومحيط الذراع وسمك طبقة الجلد بعد تنفيذ البرنامج بستة أشهر مقارنه بالأطفال الأصحاء .

    الخلاصـــــة :

    يرجع نجاح البرنامج إلى حضور أمهات الاطفال المصابين بصفة مستمرة للبرنامج التعليمى خاصة فى العيادات الخارجية للمتابعة وقد وجد أن الأمهات اللاتي انجبن الطفل الأول شغوفين على المعرفة اكثر من الأمهات اللاتي عندها اكثر من طفل.

    توصيــــات البحـــث

    وكانت أهم التوصيات التى نتجت من الدراسة كالاتى :

    1-   استمرارية إعطاء البرنامج لأمهات مشابه لعينة البحث كي يتذكروا دائماً المحتوى التعليمى لهذا البرنامج.

    2-   ضرورة وجود ممرضة ممارسة متدربة ومؤهلة تأهيل عالى فى هذا المجال وهو تغذية الاطفال داخل المستشفيات والعيادات الخارجية ومراكز الامومة والطفولة لاعطاء التثقيف الصحى للحصول على رعاية أفضل.

    3-   يجب إعطاء الطفل برنامج غذائي تأهيلي متكامل ذلك لتحسين نمو الطفل.

    4-   ضرورة عمل مراكز خاصة لرعاية الاطفال المصابين بأمراض سوء التغذية كى يكون العلاج مكثف تماماً عليهم خاصة فى الحالات الشديدة من المرض.

  • فعالية برنامج تدريبي لما وراء الذاكرة وأثره على أداء الذاكرة لدى الأطفال مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي من الحلقة الأولى من التعليم الأساسي

    فتون محمود خرنوب جامـعة القاهـرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي دكتوراه 2007

    ملخص الدراسة:

    أولاً-النتائج الخاصة بمتغير ما وراء الذاكرة:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لما وراء الذاكرة.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لما وراء الذاكرة.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لما وراء الذاكرة.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لما وراء الذاكرة.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لما وراء الذاكرة.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لما وراء الذاكرة.

    ثانياً- الفروض الخاصة بمتغير سلوك التذكر:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لسلوك التذكر.

    ثالثاً الفروض الخاصة بمتغير الاستدعاء:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي للاستدعاء.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي للاستدعاء.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي للاستدعاء.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي للاستدعاء.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي للاستدعاء.

    1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي للاستدعاء.
  • مدى الذاكرة العاملة وتنشيطها على الاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين

    محمد احمد أبو العطا جـامعة طنطا كـلية الآداب قسم علم النفس ماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    1- معرفة الفروق بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء فى مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي .

    2- معرفة العلاقة بين مدى الذاكرة العاملة والاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين الأسوياء.

    3- معرفة الفروق بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال التوحديين ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع).

    4- معرفة الفروق بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال الأسوياء ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع).

    مشكلات الدراسة:-

    1- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء في مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي؟

    2- هل توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين مدى الذاكرة العاملة, والاتصال اللغوي لدى كل من الأطفال التوحديين و الأطفال الأسوياء؟

    3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال التوحديين ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع)؟

    4- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال الأسوياء ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع)؟

    فروض الدراسة:

    في ضوء الاطار النظري و الدراسات السابقة التي تمكن الباحث من الاطلاع عليها، تفترض الدراسة الحالية الفروض الرئيسية التالية:

    1- توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء في مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي.

  • مدى فاعلية برنامج بورتاج للتنمية الشاملة للطفولة المبكرة لأمهات الأطفال المعاقين عقلياً (الفئة البسيطة) في زيادة معدل بعض مظاهر النمو لأبنائهن

    وفـاء جمال أحمد شلبي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية التعرف على مدى فاعلية برنامج بورتاج في زيادة معدل نمو (النمو الاجتماعي، النمو الحركي، الاعتماد على الذات) لدى الأطفال ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة وقد تكونت عينة الدراسة من (14) طفلاً معاقاً ذهنياً من ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة، وقد قسموا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة وهم من المترددين على قسم ذوى الاحتياجات الخاصة بجمعية رسالة بفيصل وجمعية أصدقاء التربية الخاصة بفيصل وقد تمت المضاهاة بين المجموعتين في العمر الزمني والنوع وكذلك المستوى الاقتصادي والاجتماعي وقد استخدمت الباحثة عدة أدوات لضبط المتغيرات.

    أدوات الدراسة:

    1-   مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة/ لعـبد العــزيز الشخـص 1995.

    2-   قائمة المراجعة الخاصة بمجالات النمو موضوع الدراسة بالبرنامج.

    3-   برنامج بورتاج التنمية الشاملة للطفولة المبكرة .

    عينة الدراسة:

    تتكون عينة الدراسة من (14) طفلاً وطفله 8 ذكور و6 إناث من قسم ذوى الاحتياجات الخاصة بجمعية رسالة بفيصل وجمعية أصدقاء التربية الخاصة بفيصل ممن تتراوح أعمارهم الزمنية من 6:5 سنوات.

    وقد تم تطبيق جميع أدوات الدراسة على الأطفال المعاقين ذهنياً (إعاقة بسيطة) (عينة الدراسة) في التطبيق القبلي ثم تم تطبيق البرنامج على العينة التجريبية وهم سبع أطفال 4 ذكور و3 إناث . ذلك لزيادة معدل النمو الاجتماعي، النمو الحركي، الاعتماد على الذات ثم تم إعادة التطبيق على نفس الأطفال عينة الدراسة بعد الانتهاء من التدريب على البرنامج وهى مده 3 شهور يبتدأ من 5/1/2006 حتى 5/4/2006 ثم تمت المعالجة الإحصائية للدرجات باستخدام اختبار ويلككسون واختبار مان ويتني.

    فروض الدراسة:

    1-   لا توجد فروض ذات دلالة إحصائية في مجالات النمو الحركي والنمو الاجتماعي والاعتماد على الذات بين كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة قبل تطبيق برنامج بورتاج.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل النمو الاجتماعي بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

    3-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل النمو الحركي بين كل من العينة التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل الاعتماد على الذات بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

    5-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة التجريبية في مجال النمو الاجتماعي والنمو الحركي والاعتماد على الذات قبل/ وبعد تطبيق برنامج بورتاج لصالح التطبيق البعدي.

    لا توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين أطفال المجموعة الضابطة في مجال النمو الاجتماعي والنمو الحركي والاعتماد على الذات قبل/ وبعد تطبيق برنامج بورتاج على المجموعة التجريبية.

    نتائج الدراسة:

    وقد توصلت الباحثة للنتائج الآتية:-

    1-   لا توجد فروق ذات دلاله إحصائية في مجالات النمو الاجتماعي والنمو الحركي والاعتماد على الذات بين كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في درجة القياس القبلي على قائمة المراجعة الخاصة بالبرنامج.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل النمو الاجتماعي بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح العينة التجريبية في القياس البعدي.

    3-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية في النمو الحركي بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح العينة التجريبية في القياس البعدي.

    4-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية في الاعتماد على الذات بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح العينة التجريبية في القياس البعدي.

    5-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين أطفال العينة التجريبية قبل/ بعد تطبيق برنامج بورتاج لصالح القياس البعدي.

    6-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين أطفال العينة الضابطة قبل/ بعد تطبيق البرنامج على العينة التجريبية.

  • الدلالات المبكرة لإصابة الكُلى في الأطفال والمراهقين المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية

    وليد مصطفى محمد مصطفى عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    الاعتلال الكلوي المصاحب للأنيميا المنجلية من الأسباب المهمة لتدهور المرض في المرضى المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية. يسمح الاكتشاف المبكر للأعراض وعوامل الخطر بالعلاج والحد من تقدم المرض المطرد

     وتهدف الدراسة الحالية إلى تقييم تأثير أنيميا خلايا الدم المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية والحاملين لمرض أنيميا الخلايا المنجلية على وظائف الكلى خصوصا كبيبات وأنابيب الكلى واكتشاف معدل زلال البول المجهري وكذلك إلى تقييم تأثير العقار المثبط للإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين (كابتوبريل) على نسبة حدوث زلال البول المجهري بعد أربعة أسابيع من العلاج

    تمت الدراسة على ٦٠ مريض ۱۲ مريض بأنيميا الخلايا المنجلية كمجموعة أولى و۲۸ مريض بأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية كمجموعة ثانية و۲٠  مريض حاملين لمرض أنيميا الخلايا المنجيلة كمجموعة ثالثة معيارية ضابطة

    مجموعة الأولى: ۱۲مريض بأنيميا الخلايا المنجلية ، ۵ ايناث (۷,٤۱٪)، ۷ ذكور (۳,۵۸٪) متوسط عمرهم ۷۱,۱٠± ۵٫۲٨

    مجموعة الثانية : ۲۸ مريض بأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية ۱٠ ايناث (۷,۳۵٪) ، ۱٨ ذكر(۳,٦٤٪) متوسط عمرهم ۸۲,۱۲ ± ٦٫٤٤

     مجموعة الثالثة: ۲٠ مريض حامل لمرض أنيميا الخلايا المنجلية ، ۱۲ أنثى (٦٠٪) ، ٨ ذكور(٤۰٪) متوسط عمرهم ۳,۱٤± ۹۵,٤ وهذه مجموعة معيارية ضابطة.

    ولقد خضع جميع المرضى لأخذ تاريخ مرضى كامل مع التركيز على عمر المريض ، عدد مرات نقل الدم، أعراض ضغط الدم المرتفع مثل الصداع – الترجيع- خلل في الرؤية وأعراض خلل في وظيفة الكلى – تورم في القدمين- عدد نوبات تكسير الدم والتاريخ العائلي لحالات مرضية مثل مرض السكر وفشل في عضلة القلب وأمراض الكلى. كذلك خضعوا للفحص الإكلينيكي الكامل.

    ولقد أجرى لجميع المرضى الفحوص التالية مثل صورة دم كاملة – تحليل بول كامل تقييم معدل ترشيح البول واستخلاص الكريتيانين, قياس الزلال المجهري في البول كدلالة مبكرة للاعتلال الكلوي وقياس الضغط الأسموزي للبول والدم بعد صيام ۱۲ ساعة لتقييم قدرة تركيز الأنابيب الكلوية للبول.

     أبرزت نتائج الدراسة أنه لا يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة بالرجوع إلى متوسط العمر والجنس ودرجة القرابة والوزن ومعدله والطول ومعدله.

    يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة في نسبة حدوث نوبات الألم تكون معدلها أعلى في المرضى المصابين بأنيميا خلايا الدم المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية عنها في حاملي الأنيميا المنجلية

     الموت اللاوعائى لرأس عظمة الفخذ حدث في مريض واحد (۳,٨٪) من المرضى المصابين بانيميا خلايا الدم المنجلية ، مريض واحد (٦,۳٪) من المرضى المصابين بانيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية، لا يوجد مرضى من حاملي أنيميا خلايا الدم المنجلية بهذه المضاعفات.

    متلازمة الصدر الحادة وجدت في مريضين (۷,۱٦٪) في المجموعة الأولى ، مريض واحد (٦,۳٪) في المجموعة الثانية ، لا مرضى في المجموعة الثالثة بهم أي مضاعفات.

     وجد البول الدموي في ٤ مرضى (۳,۳۳٪) من المجموعة الأولى ، ٦ مرضى (٤,۲۱) من المجموعة الثانية، ٤ مرضى (۲٠٪) من المجموعة الثالثة .لا يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعات الثلاث لنسبة حدوث بول دموي .

     وجد التهاب مجرى البول في ٦ مرضى (۵٠٪) من مجموعة الأولى ، ۱٠ مرضى (۷,۳۵٪) من المجموعة الثانية ، ۷ مرضى (۳۵٪) من المجموعة الثالثة ، لا يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعات الثلاث لنسبة حدوث التهاب مجرى البول .

     تعاطت المجموعة الأولى ۵٠,۵ ± ٦٦,۳ مرة نقل دم في العام بينما تعاطت المجموعة الثانية ۷ ±٤۵,۳ مرة نقل دم في العام وبدأ نقل الدم فى عمر۳۵,۱± ۵۷, سنة في المجموعة الأولى ، ٦۱,۱ ± ٠۲,۱ سنة في المجموعة الثانية .

    بالنسبة لعدد مرات نوبات الألم فقد كان ۷۵,۱ ± ۳٦,۱ في المجموعة الأولى ، ۷۵,۲ ± ۵۳,۱ في المجموعة الثانية . لا يوجد اختلاف مميز إحصائيا بين مجموعة الأولى و الثانية من حيث متوسط عدد مرات نقل الدم في العام ، عمر المريض عند بدء نقل الدم وعدد نوبات الألم .

     يوجد اختلاف إحصائيا بين المجموعات الأولى ، الثانية ، الثالثة بالنسبة لمتوسط عدد خلايا الدم البيضاء ، ونسبة الهيموجلوبين ، الهيموجلوبين A  ، هيموجلوبين S ، هيموجلوبين A2 ، هيموجلوبين F.

     وقد وجد أزدياد ملحوظ فى متوسط الزلال المجهري بالبول في مجموعة الأولى ٠۳,۹۳ ± ۲۷,۱٤٦ عن مجموعة الثانية ٨۲,٦۳ ± ۳٨,۱۷۲

     وقد كان متوسط استخلاص الكرياتينين في مجموعة الأولى ۹٤,۱۳۱± ۱٠,۸٤، وفى مجموعة الثانية ۷۸,۱۳۷± ۱۳,۷۳، وفى مجموعة الثالثة ۵٦,۱۵۲ ± ۱۱,٤٦.

    و متوسط الكرياتنين في البلازما في مجموعة الأولى ٤۹,٠ ± ۱٤,٠، في مجموعة الثانية ۵٤,٠± ۲۹,٠، في مجموعة الثالثة ٤٦,٠ ± ۱۵,٠

    و متوسط الكرياتنين في البول في مجموعة الأولى ۸٨,٤٤± ٠۵,۱٦، في مجموعة الثانية ۹۹,٤٨± ۲٦,۱۷، في مجموعة الثالثة ۷۳,٦٠ ± ٠۷,۳٤.

    و متوسط الضغط الأسموزى للبول في مجموعة الأولى ٠٨,۲٠۷ ± ۸۲,۷۹، في مجموعة الثانية ۱٤,۱٦۹± ٤۹,۷۷، في مجموعة الثالثة ۹٠,۱۸۳ ± ۱۳,٤۳.

    ولقد وجد الزلال المجهري في البول فى ۱۳/٤٠ مريض (۵,۳۲٪) من مجموعة الأولى و الثانية ، وفى المجموعة الثالثة وجد ۱/۲٠ مريض (۵٪) وهدا الاختلاف ذو دلالة إحصائية.

     ولقد وجد مستوى الزلال المجهري في البول أعلى في المرضى الذين لديهم بول دموي ونوبات ألم أكثر من المرضى الذين لا يعانون من هذه الأعراض .

    وبالمقارنة بين المرضى الذين لديهم زلال مجهري في البول والذين ليس لديهم وجد ارتفاع ملحوظ في متوسط العمر (۳۱,۱٨± ٤۸,۱٤) ، الكرياتنين في البلازما (٦۳,٠± ۳۱,٠) ، كمية البول ( ۱۵,۱٤۹۸ ± ۲,٦۲۷) ، عدد مرات نقل الدم (٠٨,۷± ۵۵,۳)، عدد نوبات تكسير الدم (۳۸,۲± ۹٨,۱) ، عدد نوبات الألم (۹۲,۲± ٦۱,۱) في المرضى الذين يعانون زلال مجهري في البول أكثر من المرضى الذين لا يعانون (۲٤,۹ ± ۹٦,٤) ، (۷٤, ± ۱۹,) ، (۲۲,۹۵۲± ٨۲,۳۹۸) ، (۱۱,۵± ٠۵,٤) ، ( ۱۱,۱ ± ۱۹,۱) ، (۲۲,۲± ٤۸,۱) بالتتابع . ولا يوجد فرق بالنسبة لكريات الدم البيضاء والهيموجلوبين ، وهيموجلوبين F ، وهيموجلوبين S .

    ويوجد اختلاف إحصائي في ارتفاع متوسط العمر ،وزيادة الكرياتنين في البلازما وزيادة كمية البول في حالات الزلال المجهري في البول .وكدلك متوسط عدد مرات نقل الدم في السنة لنوبات تكسير الدم ونوبات الألم .

    وعند أعطاء كابوتين للمرضى الذين عندهم زلال مجهري في البول لمدة ٤ أسابيع . وجد نقص ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية في المرضى المصابين بزلال مجهري في البول من ۱۳/٤٠ مريض (۵,۳۲٪) إلى ۳/٤٠ مريض (۵,۷٪) وكدلك فى مستوى الزلال المجهرى للبول (۱۱,۲۷± ۹,۱۳) بعد العلاج عن قبل العلاج (۹,۱۷۱ ± ٦,۲۵۱).

     ولا يوجد اختلاف احصائى بين مجموعة الأولى و مجموعة الثانية بالنسبة للضغط الأسموزى للبول والبلازما.

     ويعد استخلاص الكرياتنين عالي في ۳ مرضى (۲۵٪) من مجموعة الأولى ، ۱۱ مريض (۳,۳۹٪) من مجموعة الثانية ، ۱۳ مريض (٦۵٪) من مجموعة الثالثة

    بالمقارنة بين الثلاث مجموعات بالنسبة لاستخلاص الكرياتنين يوجد زيادة إحصائية مهمة في النسبة المئوية من المرضى من حيث معدل زيادة استخلاص الكرياتنين في مجموعة الثالثة أكثر منها في مجموعة الأولى ، الثانية. ولا يوجد اختلاف احصائى مهم بين مجموعة الأولى ، الثانية بالنسبة لاستخلاص الكرياتين .

    ونخلص من هدة الدراسة الى أن الاعتلال الكلوي في أنيميا الخلايا المنجلية ممكن أن يظهر فى صورة زلال في البول في أنيميا خلايا الدم المنجلية، أنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية ، وحاملى الأنيميا المنجلية والاكتشاف المبكر للزلال في البول ممكن ان يسمح بسرعة العلاج ويمنع التقدم المطرد للمرض.

    العلاج بالعقار المثبط للإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين (كابتوبريل) ممكن أن يقلل الزلال في البول ويساعد فى منع حدوث خلل في الكلى فى هؤلاء المرضى.