المدونة

  • اثر برنامج باستخدام الحاسب الألي في تنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال

    محمد عبد الهادي حسين عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2001

    أولاً: مشكلة البحث:

    شهد النصف الثاني من القرن العشرين اهتماما خاصاً بين علماء النفس والتربية بالدراسات التي تناولت ظاهرة الابتكار، حيث نجد بعض الباحثين قد اتجه لدراسة الجانب العقلي للظاهرة، ومدى علاقة الابتكار بالذكاء والمراحل التي تمر بها العملية الابتكارية.

    واتجه البعض الآخر إلى دراسة مشكلة المحاكات التي يمكن استخدامها للتعرف على المبتكرين ومن لديهم مستوى مرتفع من القدرة على التفكير الابتكاري .

    كما اتجه بعض الباحثين لدراسة المبتكرين ومعرفة ما يميزهم على غيرهم من العاديين من سمات معينة، وكذلك دراسة شخصية ذوى القدرة على التفكير الإبتكارى والتعرف على ما يتصفون به من سمات شخصية واجتماعية تنتمي إلى الصحة النفسية.                                  (صفوت فرج 1983، ص: 19) .

    وتتركز جهود الباحثين فى الآونة الأخيرة حول الجوانب الأساسية الآتية:

    (1)  استكشاف طبيعة العملية الإبتكارية والخطوات والمراحل التى تمر بها والتفاعل الدينامى بين مختلف العناصر فيها .

    (2)  تناول الإبتكار من وجهة النظر السيكومترية، ويدخل في ذلك بشكل رئيسى التحليل العاملى لمكوناته الأساسية من القدرات العقلية الإبداعية وأهم الملامح المميزة لها عن غيرها من القدرات العقلية الأخرى .

    (3)  تحديد الخصال النفسية المميزة للأطفال المبتكرين وما يرتبط منها بالسلوك المبتكر والنشاط الإبتكارى بكل صورة .

    (4)  تنمية قدرات التفكير الإبتكارى فى الأطفال عن طريق التعليم والتدريب .

    (5)  دراسة هل التفكير الإبتكارى يمثل قدرة أم اتجاه .

    (6)  دراسة القدرات المعرفية للتلاميذ المبتكرين ومحاولة تمييزها عن التلاميذ غير المبتكرين .

    كما بدأت أسئلة عديدة تفرض نفسها على إهتمامات الباحثين، مما يتصل ببعض المشكلات المتعلقة بالإبتكارية مثل :

    (1)  أياً من مبادئ التعلم يمكن التأسيس عليها فى برامج التدريب الإبتكارى؟ وما حدود قابليتها للتطبيق العملى فى موقف التجربة وفى مواقف الحياة العملية بعد ذلك ؟

    (2)  ما هى الوسائط والوسائل التعليمية الملائمة والفعالة فى نقل المعلومات من التفكير الإبتكارى وفى تدعيم الاتجاهات الإيجابية نحو الإبتكار، ونحو الأفراد المبتكرين ؟

    (3)  ما مدى بقاء آثار هذا التدريب على الإبتكار، وما يتصل به من مهارات بمضى الزمن ؟

    (4)  ما هى المحكات أو المعايير الملائمة التى يمكن الإعتماد عليها فى تقدير عائد التدريب على الإبتكار وفى قياس آثاره وفى تحديد مدى فعاليته ؟

    وتنمية قدرات التفكير الإبتكارى لدى الأفراد بصفة عامة ولدى الأطفال تلاميذ المدارس بصفة خاصة يعد أحد الأهداف التربوية التى يسعى المجتمع إلى تحقيقها من خلال البرامج التربوية المقصودة وغير المقصودة .

    ( سيد محمود الطواب، 1986، ص: 29) .

    ولقد تجلى هذا الهدف فيما ذهبت إليه لجنة تطوير التعليم قبل الجامعى في مصر، حيث إعتبرت أن القدرة على الخلق والإبتكار من القدرات الواجب تكوينها لدى الأفراد، وتعتبر هذه مهمة أساسية للتعليم فى تكوين شخصية المواطن القادر على التفاعل مع مجتمع القرن الحادى والعشرين . (أحمد فتحى سرور، 1989، ص29)

    وعلى الرغم من الإهتمام بالجوانب السابقة، إلا أن الجانب المتعلق باستخدام تكنولوجيا الحاسبات الآلية لم ينل ما يستحقه من إهتمام الباحثين فى مصر فيما يتعلق بإمكانية الاستفادة من برامج الحاسب الالى فى تنمية التفكير الإبتكارى لدى التلاميذ بصفة عامة، وتلاميذ المرحلة الابتدائية بصفة خاصة.

    ولما كانت الدول المتقدمة تحرص على الإهتمام بالمبتكرين من أبنائها، وذلك عن طريق تشجيعهم وتوفير كافة الوسائل والأدوات التكنولوجية والحاسبات الآلية وتهيئة الظروف الملائمة التى من شأنها الإسهام فى تنمية الإبداع والإبتكار .

    وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة للدول المتقدمة بإعتبار أن المبتكرين هم إحدى قوى التغير الاجتماعى والحضارى فهذا يكون أهم فى الدول النامية بدرجة كبيرة، كما أنه ضرورة يحتمها واقع هذه الدول لكي تستطيع ملاحقة ركب التقدم الحضارى.

    ( أحمد شعبان، 1984، ص 51).

    ومن ناحية أخرى يمكن أن نقول أن المرحلة العمرية للتلاميذ عينة الدراسة تجعل التنظيم العقلي لتلاميذ هذه المرحلة يتصف بالثبات والإتساق والتماسك بسبب تكوين التراكيب العقلية التى يسميها بياجية بالعمليات المنطقية العقلية، وهى العمليات التى تجعل الطفل يبدو منظماً فى توافقاته مع البيئة، ومن ثم، يخضع تفكير التلاميذ لنظام منسق وموحد وثابت يمكن معه إجراء البحث التجريبى الحالى .

    (ليلى أحمد كرم الدين، 1986، ص ص : 61-64) .

    وإذا كنا نقول أننا نعيش اليوم فى عصر الكمبيوتر الذي أخذ فى التطور بسرعة متزايدة، حتى أصبح من المتوقع أن التقدم التكنولوجي المنتظر تحقيقه فى السنوات المقبلة قد يتوقف بدرجة كبيرة على تقدم الكمبيوتر وإيجاد أجيال جديدة منه.

    كما يوجد الآن ما يسمى بالمنهج التكنولوجي الذي يستعين بالأساليب والتطبيقات العلمية الحديثة فى مجالات التعليم والتعلم ويستخدم الكمبيوتر التعليمي كأحد أهم هذه التطبيقات.

    ويختفي التعجب إذا وجدنا أن البلدان المتقدمة تضيف إلى المهارات الأساسية المعروفة: القراءة، والكتابة، والحساب …مهارة جديدة هى استخدام الحاسب الالى

     ( أسامة عثمان عبد الرحمن، 1991، ص: 2) .

    وللحاسب الالى إمكانات كبيرة فى تنمية أساليب التفكير الإبتارى ؛ شريطة أن التعرف على أمثل الأساليب التى تيسر هذا التعليم، فلقد درس تورانس ( Torrance, 1982) نتائج عدد من الدراسات ؛ صممت لدراسة تأثير برامج مخططة باستخدام الحاسوب فى التعليم الأطفال أساليب التفكير الابتكارى، وبالرغم من اختلاف البرامج التى تناولتها هذه الدراسات شكلا ومحتوى إلا أنها قد أبرزت مجموعة من العناصر المشتركة تميز الأساليب الاكثر نجاحا ويلخصها تورانس على النحو التالى:

    1. يتيح الحاسب الالى للأطفال فرصة اختيار ما يرغبون فى تعلمه واكتشاف استراتيجيات بديلة وحل مشكلات متنوعة.
    2. يتيح الحاسب الالى للأطفال حرية التجريب، ويشجعهم عليه دون أن يصاحب ذلك شعور بالخوف من ارتكاب الأخطاء، أنه يشجع التلميذ على التجريب بغض النظر عن نتائجه غير الناجحة.
    3. إمكانية التفاعل بين الحاسب الالى والتلميذ وتقديم تغذية راجعة مستمرة عن مبلغ تقدمه وتعزيز تعلمه الناجح بشكل مباشر.

    ان إمكانية استخدام الحاسب الالى لمساعدة التلاميذ على تطوير انماط جديدة من التفكير قد تساعدهم على التعلم فى مواقف مختلفة تتطلب المنطق والتحليل وبالتالى الابتكار، هو دور جديد نسبيا، حيث يرجع الفضل فى إبرازه الى سيمور بابيرت Seymour papert الذي أجرى تجاربه فى مختبر لوجو Logo بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا.

    (Massachusetts Institute of Technology’s artificial intelligence Laboratory).

    وتأسيساً على ما سبق فان البحث الحالى يمكن بلورته في دراسة أثر برنامج باستخدام الحاسب الالى فى تنمية التفكير الإبتكارى لدى الأطفال، حيث تسعى الدراسة إلى الإجابة على التساؤلات التالية :

    (1)  هل تلاميذ المجموعة التجريبية التى تتعرض للتدريب المبرمج على الحاسب الالى تتحسن درجاتها على مقاييس الإبتكارية بقدر دال عن تلاميذ المجوعة الضابطة ؟

    (2)  هل توجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر ؟

    (3)  هل توجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ويبدأ أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ؟

    (4)  هل يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر ويبدأ أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر ؟

    (5)  هل يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ويبدأ أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ؟

    ثانياً : أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالى إلى تحقيق ما يأتى:

    (1)  دراسة أثر تعلم لغة لوجو Logo فى تنمية قدرات التفكير الإبتكارى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائى.

    (2)  دراسة مقارنة لأثر تعلم لغة لوجو على درجات قدرات التفكير الإبتكارى لدى البنين والبنات.

    (3)  دراسة أثر تعلم لغة بيسك فى تنمية قدرات التفكير الإبتكارى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائى.

    (4)  دراسة مقارنة لأثر تعلم لغة البيسك على درجات قدرات التفكير الإبتكارى لدى البنين والبنات.

    (5)  دراسة الفروق بين الصفحة النفسية للقدرات والتأثيرات والوظائف المعرفية المستنتجة من الصورة الرابعة لدى كلاً من التلاميذ المبتكرين وغير المبتكرين، وتحديد مناطق القوة والضعف فى القدرات العقلية، المعرفية لدى كلاً من التلاميذ المبتكرين، وغير المبتكرين بمرحلة التعليم الإبتدائى.

    (6)  التوصل إلى معايير مصرية لإستجابات تلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائى فى الأنشطة الثلاثة لمقياس تورانس للتفكير الابتكارى (الصورة أ).

    (7)  العمل على تحقيق هدف أمبريقى ميدانى يتمثل فى تحقيق التكافؤ بين المجموعات التجريبية والضابطة فى ضوء القدرات العقلية المعرفية، وهو ما لم يكن مستخدماً فى الدراسات التجريبية الأمبريقية سابقاً فى مصر.

    (8)  دراسة تأثير تفاعل كلاً من الذكاء والإبتكار معا على التحصيل الدراسى للتلاميذ فى المجال التربوى.

    ثالثا : مفاهيم البحث :-

    [1] مفهوم التفكير الابتكاري :

    ينظر الباحث إلي التفكير الابتكارى نظرة شاملة متكاملة على أنه عملية عقلية تعتمد على مجموعة من القدرات العقلية (الطلاقة والمرونة والاصالة) وسمات الشخصية المبتكرة، وتعتمد ايضاً على بيئة ميسرة لهذا النوع من التفكير، لتعطى فى النهاية المحصلة الابتكارية وهى الانتاج الابتكارى ( الحلول الابتكارية لمشكلة ما ) الذى يتميز بالاصالة والفائدة والقبول الاجتماعى وفى نفس الوقت يثير الدهشة لدى الاخرين (أحمد عباده، 1992، ص: 31) .

    وتأسيساً على ما سبق، يمكن النظر إلىالتفكير الابتكارى نظرة شاملة متكاملة على أنه عملية عقلية تعتمد على مجموعة من القدرات العقلية (الطلاقة والمرونة والاصالة وإدراك التفاصيل ) وسمات الشخصية المبتكرة، وتعتمد أيضاً على بيئة ميسرة لهذا النوع من التفكير لتعطى فى النهاية المحصلة الابتكارية وهى الانتاج الابتكارى ( الحلول الابتكارية لمشكلة ما ) الذى يتميز بالاصالة والفائدة والقبول الاجتماعى، وفى نفس الوقت يثير الدهشة لدى الاخرين .

    (أحمد عبادة، 1994، ص: 3)

    وسوف يلتزم الباحث فى دراسته بتعريف التفكير الابتكارى لسيد خير الله والذى ينص على أنه قدرة الفرد على الانتاج، إنتاجاً يتميز بأكبر قدر ممكن من الطلاقة والمرونة والاصالة والتداعيات البعيدة، وذلك كإستجابة لمشكلة أو موقف مثير.

      (سيد خير الله، 1973، ص : 170) .

    ويتضمن هذا التعريف قدرات التفكير الابتكارى الرئيسية، وهى :

          الطلاقة: القدرة على إستدعاء أكبر عدد ممكن من الافكار المناسبة فى فترة زمنية محددة لمشكلة أو مواقف مثيرة .

          المرونة: القدرة على إنتاج إستجابات مناسبة لمشكلة أو مواقف مثيرة، إستجابات تتسم بالتنوع واللانمطية، وبمقدار زيادة الاستجابات الفريدة الجديدة تكون زيادة المرونة .

          الاصالة: القدرة على إنتاج إستجابات أصيلة أى قليلة التكرار بالمعنى الاحصائى داخل الجماعة التى ينتمى إليها الفرد، أى أنه كلما قلت درجة شيوع الفكرة زادت درجة أصالتها.

    • إدراك التفاصيل: القدرة على إضافة تفاصيل إلىفكرة رئيسية ينتجها الفرد.

    ويعبر المجموع الكلى (الطلاقة + المرونة + الاصالة + إدراك التفاصيل) عن القدرة على التفكير الابتكارى ( أحمد عبادة، 1993، ص: 25) .

    [2] مفهوم الحاسب الالي : Computer

    تتعدد المفاهيم والتعريفات ووجهات النظر والرؤى المختلفة حول مفهوم الحاسب الالىComputer، فالبعض يرى أنه آلة لتنفيذ العمليات الحسابية والمنطقية والتعامل مع الرسوم والاشكال والصور فى وقت قصير (إيمان صلاح الدين صالح، 1991) .

    فى حين يرى البعض الاخر أنه عبارة عن جهاز لمعالجة البيانات      (أسامة الحسينى، 1994،ص: 3) .

    ويتبنى الباحث فى دراسته الحالية التعريف الذى قدمته باربرا جاورمسكى وزوجها جون(Barbara and John Jawaski) وهو: الكمبيوتر جهاز يعالج البيانات الرقمية أوتوماتيكيا ً، وقابل لتكرار البرمجة( Barbra et’al , 1984, P :1) .

    ونعنى بأن الكمبيوتر يعالج البيانات أوتوماتيكياً، أنه يقوم بالعملية كلها دون تدخل من أحد بمجرد إعطائه الامر المناسب ولا يرجع ليطلب تعليمات من مستخدمه لتبين له ما يفعل من خطوات، الا إذا قام المستخدم بالتخطيط له ليفعل ذلك .

    أما المعالجة Processing فتشير إلىما يفعله ذلك الجهاز، فهو قادر على أن يستقبل البيانات ثم يتناولها بطريقة ما تحددها التعليمات المبرمجة فيه، فيخرج لنا بيانات أخرى تسمى “” معلومات “” .

    هذه المعالجة للبيانات التى إستقبلها وأخرجها فى شكل معلومات هى العملية الاساسية فى جهاز الكمبيوتر، وتتنوع هذه المخرجات بتنوع عمليات المعالجة التى يستطيع الكمبيوتر أن يقوم بها .

     [3]مفهوم لغة لوجو : (LOGO )

    لغة “” لوجو “” لغة مختلفة تماماً . تختلف عن سائر لغات الحاسوب فى الشكل وتتميز بخصائصها الفريدة فى الرسم علاوة على كونها لغة “” صديقة “”، ألفاظها تشبه ألفاظ اللغة العربية التى يتحدثها الناس، والاسم “” لوجو “” ليس اختصاراً لعبارة ما كما هو معروف عن لغات الحاسوب الاخرى، ولكنه مشتق من كلمة يونانية     تعنى “” الفكرة “” (عاطف حليم، 1995، ص: 3) .

    وقد قام بتصميم لغة لوجو فريق من الباحثين، كما قام بتطويرها إلىصورتها النهائية الباحث “”سيمور بابرت”” S. Papert فى معامل الذكاء الصناعى بولاية “”ماساتشوستش حيث تعتبر تطويراً للغة LISP اللغة الاساسية للذكاء الاصطناعى بغرض تسهيل مهمة الاطفال فى تعليم الحاسب وبرمجته فى سن مبكرة وبالتإلىفإن لغة “” لوجو”” تعتبر المدخل المناسب للأطفال للتعرف على الحاسوب والتعامل معه وبرمجته. وهى اللغة المناسبة لجذب الاطفال إلىعالم الحاسب بدءاً من سن المدرسة، ومع ذلك فسهولة اللغة لا تمنع من كونها لغة قوية تفيد الجميع صغاراً وكباراً .

    وتتميز لغة لوجو بإحتوائها على بناءات للتحكم Control Structures التى تجعلها قادرة على معالجة البيانات فى قوائم، وبالبرامج التى تستدعى نفسها بنفسها وهى خاصية لا تتوفر لكل اللغات الاخرى، فهى لغة المستقبل للصغار والكبار معاً. ولغة “” لوجو “” هى لغة قياسية لم تنشر فيها اللهجات المختلفة كما فى لغة بيسك لذلك يسهل تطبيق برامجها لحاسبات .

    ومن أهم ما تنفرد به لغة “”لوجو”” القدرة على أداء الرسومات عالية الدقة بأوامر بسيطة تصدرها إلىالسلحفاة التى تتحرك أمام الطفل على الشاشة . هذا فضلاً عن قدرتها على التلوين وإصدار الاصوات الموسيقية مما يؤهلها لتكون وسيلة فعالة لبرمجة الالعاب الكمبيوترية التربوية . (أسامه الحسينى، 1990، ص: 7) .

    [4] مفهوم لغة البيسك: (BASIC)

    تعتبر لغة البيسك من أسهل اللغات وأكثرها استخداماً فى لغات برمجة الكمبيوتر وهى تناسب المبتدئين وصغار السن، وهى تعنى: كود الاوامر الرمزى لجميع الاغراض للمبتدئين .

    أما كلمة BASIC فقد تكونت من الحروف الاولي للعبارة:

    Beginner’s All Purpose Symbolic instruction Code.

    ويتكون برنامج البيسك من مجموعة من الاوامر والتعليمات يكتب كل منها فى سطر منفصل، ويبدأ كل سطر بخاص به يختلف عن بقية السطور بمعنى أن السطر لا يجب أن يتكرر مرة ثانية فى البرنامج . كما يتم ترقيم سطور البرنامج ترقيماً تصاعدياً بمعنى أن السطر يزداد كلما نتقدم فى البرنامج .

    [5] مفهوم التخاطب مع الكمبيوتر: (Computer Dialogue)

    هو قيام كل من الطفل المتعلم والكمبيوتر بإجراء حوار، يتم من خلاله تناول الاسئلة والاجابات أو توجيه الطفل المتعلم للتغلب على صعوبة، أو تعلم محتوى معين

    [6] مفهوم التشكيل البياني بالكمبيوتر: Computer Graphic) )

    هو مجموعة الاشكال والرسوم التى يمكن إظهارها على شاشة الكمبيوتر أو يقوم الطفل برسمها على الكمبيوتر بنفسه وذلك للمساهمة فى إيضاحه أو تعليم محتوى معين أو تطوير قدرة ابتكارية معينة وتنميتها لديه .

    رابعا : حدود البحث:

    تتحدد الدراسة الحالية بعينة الدراسة التى تتكون من (120) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ وتلميذات مدرسة سراى القبة القومية الإبتدائية المشتركة بمنطقة الزيتون التعليمية بمحافظة القاهرة، كما تتحدد بالمتغيرات التى تهتم بدراستها وذلك كما تقيسها الأدوات المستخدمة فى الدراسة.

    خامسا : فروض البحث:

    أمكن للباحث أن يستفيد من نتائج الدراسات والبحوث السابقة فى صياغة فروض بحثه، وذلك على النحو التالى :

    1-   افراد المجموعة التي تتعرض للتدريب الممبرمج علي الحاسب الآلي تتحسن درجاتها علي مقاييس الابتكارية بقدر دال عن المجموعة الضابطة .

    2-   يوجد فروق داله فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك Basic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer Dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربين

    3-   يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربين.

    4-   يوجد فروق فى التفكير الابتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك Basic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer Dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربات .

    5- يوجد فروق فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربات .

    ثانياًً: الإجراءات المنهجية للبحث:

    نوع البحث

    يمثل هذا البحث بحثاً تجريبياً يستهدف إختيار الفروض، فنحصل على بيانات يمكن الإحتكام إليها فى قبول هذه الفروض أو تعديلها أو رفضها بصورة تساعد على تنمية جوانب المعرفة الأمبيريقية والنظرية .

    منهج البحث

    المنهج التجريبى .. فهو أكثر المناهج تمييزاً للعلم، فهو المنهج الذى تتضح فيه معالم الطريقة العلمية بصورة واضحة، فهو يبدأ بالملاحظة ويتلوها بالقرض، ويتبعها بتحقيق الفرض بواسطة التجريب، ثم يصل عن طريق ذلك إلى معرفة القوانين العامة التى تحكم الظواهر .

    التصميم التجريبى للبحث

    قام التصميم التجريبى على أسس تقسيم التلاميذ إلى مجموعتين إحداهما تجريبية، والأخرى ضابطة، حيث طبق على المجموعتين قبل بدء التدريب الإختبارات والمقاييس السيكلوجية المختلفة المستخدمة فى هذا البحث، وتم بعد ذلك تعريض المجموعة التجريبية وحدها لخبرات التدريب على استخدام برامج الحاسب، بينما يترك أفراد المجموعة الضابطة لممارسة نشاطهم المدرسى المعتاد .

    وبإنتهاء فترة التدريب على استخدام جهاز الحاسب الآلى للمجموعة التجريبية، تم تطبيق اختبارات التفكير الإبتكارى مرة أخرى على أفراد كل من المجموعتين . وقد فضل الباحث هذا التصميم التجريبى الذى يشتمل على المجموعة الضابطة، فضلاً عن المجموعة التجريبية لكونه أكثر ملاءمة لطبيعة التجربة، بالإضافة إلى أنه يتجنب الخلط فيما يمكن أن تسفر عنه نتائج التجربة من دلالات .

    عينة البحث

    تكونت عينة البحث من مجموعتين هما :

    (أ)   المجموعة التجريبية : وتتكون من فصلين دراسيين من تلاميذ الصف الثالث والصف الرابع الإبتدائى وهما فصلى 3/1، 4/1 بمدرسة سراى القبة القومية الإبتدائية المشتركة، وقد بلغ عدد تلاميذ أفراد المجموعة التجريبية 60 تلميذ وتلميذة منهم 30 من الذكور، 30 من الإناث .

    (ب)  المجموعه الضابطة : وتتكون من فصلين دراسيين من نفس المدرسة سراى القبة القومية الابتدائية المشتركة هما فصل 3/2، 4/2 وقد بلغ عدد تلاميذ هذه المجموعة 60 تلميذا، منهم 30 من الذكور، 30 من الإناث .

    وبذلك يكون قد تم إختيار عينة البحث تشتمل على (120) تلميذا يتم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية تشمل على 60 تلميذ وتلميذة، وأخرى ضابطة تحتوى على 60 تلميذ وتلميذة وتم تقسيم المجموعة التجريبية إلى 30 تلميذ و30 تلميذة، والضابطة إلى 30 تلميذ، و30 تلميذة كما تم تقسيم تلاميذ المجموعه التجريبية إلى 15 تلميذ مبتكر، 15 غير مبتكر من الذكور، 15 تلميذة مبتكرة، 15 تلميذة غير مبتكرة من الإناث، كما تم نفس التقسيم على تلاميذ وتلميذات المجموعة الضابطة .

    أدوات البحث

    يعتمد البحث الحالى على مجموعة الأدوات التالية :

    1. مقياس تورانس (الصورة أ) للتفكير الإبتكارى : إعداد وتعريب كلا من عبد الله سليمان، فؤاد أبو حطب .
    2. مقياس (ستانفورد –بينيه) الصورة الرابعة، تعريب وإعداد : لويس كامل مليكة 7لتحديد والتوصل إلى بروفيل القدرات المعرفية للتلاميذ المبتكرين وغيرهم من التلاميذ غير المبتكرين .
    3. مجموعة برامج لتنمية التفكير الإبتكارى عن طريق التخاطب مع الكمبيوتر، وتم إعدادها فى البحث الحالى .
    4. مجموعة برامج لتنمية التفكير الإبتكارى عن طريق التشكيل البيانى بالكمبيوتر، وتم إعدادها فى البحث الحالى .

    الأساليب الإحصائية المستخدمة :

          اعتمد الباحث فى عمليات التحليل الاحصائى على حزمة البرامج الإحصائية ( S.P.S.S) حيث إستفاد الباحث من هذه المنظومة الإحصائية من خلال استخدام الأساليب الإحصائية الآتية :

    *    إختبار (ت) للفروق بين المتوسطات (فى حالة المقارنة بين مجموعتين ) .

    *    الإنحراف المعيارى، والمتوسطات .

    *    الدرجات المعيارية .

    *    المنحنيات والرسوم البيانية .

    *    معاملات الإرتباط .

    *    الدرجات الثانية .

    *    النسب المئوية .

    نتائج البحث :

    µ     أفراد المجموعة التى تتعرض للتدريب المبرمج على الحاسب الآلى تتحسن درجاتها على مقاييس الإبتكارية بقدر دال عن المجموعة الضابطة .

    µ     يوجد فروق داله فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيكBasic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربين

    µ     يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربين

    µ     يوجد فروق فى التفكير الابتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك Basic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربات .

    µ     يوجد فروق فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربات.

  • دراسة العلاقة بين مظاهر أساءه معاملة الأطفال والتأخر الدراسـي لدى عينة من تلاميـذ المرحلة الابتدائية

    نجاء السيد علي الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    إن الطفل مخير في أعماله مسيراً فيما عدا ذلك فهو لم يختر جنسه، لم يختر أبويه، لم يختر قدراته الذهنية، ومن هذا المدخل البسيط المنسجم مع الواقع الحقيقي الذى نعيشه هدفت الدراسة الحالية في الكشف عن (مظاهر إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتأخر الدراسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية).

    1 ) أهمية الدراسة:

          التعرف على الأطفال المساء إليهم نفسياً وجسمياً والذين يعانون من القسوة والإهمال بالإضافة إلى معرفة مواصفات الآباء الذين يسيئون إلى أطفالهم.

          يمثل المتأخرون دراسياً خسارة بشرية كبيرة للمجتمع والاهتمام بمثل هذه الفئة من الأطفال المتأخرين واكتشافها المبكر ومعرفة أسباب تأخرهم والحد من انتشار الظاهرة حتى يتم الاستفادة من كل طاقات الشعب وبالتالى المجتمع كله.

    2 ) أهداف الدراسة:

    1-   الكشف عن العلاقة بين مظاهر إساءة المعاملة الوالدية والتأخر الدارسى.

    2-   تصميم مقياس من إعداد الباحثة لقياس مظاهر الإساءة فى المعاملة الوالدية للأطفال.

    3-   الكشف عن أهم الفروق فى مظاهر إساءة معاملة الأطفال لدى عينة الذكور والإناث محل الدراسة.

    4-   الكشف عن مدى تأثير مظاهر الإساءة فى معاملة الأطفال بين أبناء الأسر على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    3 ) العينة:

          طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (355) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ممثلين لثلاث صفوف دراسية (الصف الثالث، الرابع، الخامس الابتدائى) موزعين فى ثلاث مدارس (حكومية، خاصة، تجريبية) ومقسمين إلى مجموعتين وهما مجموعة التلاميذ المتأخرين دراسياً وعددهم “”102″”، ومجموعة التلاميذ غير المتأخرين دراسياً وعددهم “”253″”.

    4 ) الأدوات:

    1)   مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).

    2)   مقياس إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الوالدان (إعداد بدرية كمال).

    5 ) الأساليب الإحصائية:

    1)   حساب المتوسط الحسابى.

    2)   الانحراف المعيارى.

    3)   التحليل العاملى.

    4)   معامل ارتباط سبيرمان، وبراون، ومعامل ارتباط جتمان.

    5)   حساب قيمة T-Test .

    6)   تحليل التباين (ANOVA Test).

    6 ) نتائج الدراسة:

          توصلت الدراسة إلى ما يأتى

    1)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً والتلاميذ الغير متأخرين دراسياً فى العينة الكلية وفى عينة الإناث لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    2)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) بين الصفوف الدراسية الثلاثة لصالح الصف الرابع الابتدائى بين التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    3)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    4)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    5)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    6)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    7)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى العينة الكلية و (عينة الذكور فقط) فى الثلاث صفوف محل الدراسة لصالح الصف الرابع الابتدائى لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

  • فاعلية برنامج لتنمية حب الاستطلاع لدى الأطفال المحرومين ثقافيا وأثره على تنمية التفكير الابتكاري

    أنور عطية عيد على القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    أشار أفلاطون Plato إلي أن كل فرد يسعي بالفطرة لاكتساب خبرات جديدة بهدف التوصل إلي المعرفة والتي تعتبر حافزاً داخلياً في حد ذاتها بينما يذكر أرسطو Aristotle أن حب الاستطلاع، أو الرغبة في اكتساب المعرفة هي سمه مشتركة بين جميع البشر، حيث يتعين على الفرد السعي لاكتساب تلك المعرفة من أجل المعرفة في حد ذاتها .

    و يرى البعض أن حب الاستطلاع كان دافعا رئيسياً وراء الاكتشافات العلمية، والتقدم الحضاري

    كما أظهرت نتائج الدراسات الأولية أن حب الاستطلاع يدعم النمو المعرفي، والانفعالي، والاجتماعي، والجسمي، والروحي طوال حياه الفرد من خلال استثمار السلوك الاستكشافي لديه

    كما يعتبر حب الاستطلاع من العمليات الأساسية للفهم في موقف التعلم، حيث ان الشخص المحب للاستطلاع يميل باستمرار إلى أن يفهم وان يعرف وان يسأل من اجل مزيد من المعرفة، وكلما زاد حب الاستطلاع لدى الفرد زاد كم المعلومات المكتسبة بغض النظر عن قدرته اللفظية .

    ويطلق البعض على حب الاستطلاع مفهوم الابتكارية الأولية حيث أن حب الاستطلاع يعتبر دافعا أساسيا للإبداع فى مجال العلوم والفنون والأدب .

    فمن صفات الشخصية المبدعة حب الاستطلاع فالفرد المبدع يمتلك حافزا قويا لحب الاستطلاع والمعرفة، فهو يحب التساؤل لمعرفة ماهية الأشياء، كما انه يحب استطلاع المكتبات والمتاحف ويسعى دائما إلى فهم العالم من حوله بشكل متعمق، وغالبا ما ينجم عن حب الاستطلاع هذا هوايات غير عادية قد تقوده إلى الإنتاج والخلق والإبداع .

    والطفل المحروم ثقافيا هو الطفل المعزول عن الخبرات الغنية التى يجب ان تتوفر له وربما تكون تلك العزلة نتيجة للفقر أو ندرة للمصادر الفكرية فى أسرته والمحيطين به، حيث أن معظم الأطفال المحرومين ثقافيا الذين يعيشون فى بيئات تتسم بالحرمان الثقافي لا يستطيعون تكملة تعليمهم بنجاح وبالتالي يمثلون فاقدا تربويا كبيرا ولذلك فان نسبة لا يستهان بها من أبناء الفقراء ما تكاد تلتحق بالمدرسة حتى ترسب او تترسب، كما يتصف الطفل المحروم ثقافيا بالقدرة المحدودة على تشكيل الأفكار، ونقص فى الحصيلة اللغوية، والقدرة المحدودة على تصور الأشياء الغائبة وتذكرها، وانخفاض دافعيته نحو التعلم، ويعانى من التأخر فى كثير من عملياته المعرفية، وبالتالي فهم متخلفون معرفيا لعدم تعرضه للخبرات التى يتعرض لها الطفل الأكثر حظا والتي عادة ما ترتبط بنجاحهم فى الدراسة .

    ومن هنا جاءت الحاجة إلي القيام بدراسة تهدف لتنمية حب الاستطلاع للطفل المحروم ثقافياً في الصف الخامس الابتدائي بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وإثراء خبراته , في إطار برنامج يحتوي على مجموعة من الأنشطة العلمية، المخططة، والمنظمة، والمقصودة تتيح له فرصاً للبحث، والتساؤل، والاستقصاء، والتجريب، والاستكشاف، والمقارنة، والملاحظة، والتفسير وجمع البيانات، وفرض الفروض بما يمكنه من إشباع حبه للاستطلاع ورفع مستوى دافعيته للتعلم، وتنمية قدراته الابتكارية.

    إن حب الاستطلاع يشكل حجر الزاوية في كثير من مهام التعليم وهو أكثر أهمية للأطفال الذين يعانون من انخفاض التحصيل والدافعية والفهم بصفة عامة من أجل رفع دافعيتهم، وإعدادهم للفهم السليم في ظل عصر المعلوماتية، والوسائط المعرفية المتنوعة.”

    أسماء أحمد فؤاد سليمان عطا   علاقة إساءة المعاملة الوالديه ببعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال التعليم الابتدائي         القاهرة معهد الدراسات التربوية   الإرشاد النفسي    ماجستير      2009      172 “د.على السيد سليمان

                د.سميرة أبوالحسن عبدالسلام النجار”              ”  تعد مرحلة الطفولة مرحلة هامة فى تكوين الشخصية الإنسانية،وتتحدد ملامح الشخصية من خلال مجموعة المهارات الاجتماعية التى تم اكتسابها فى تلك المرحلة حيث تنمو الشخصية فى جانبيها الاجتماعى والنفسى من خلال علاقاته الاجتماعية ويتوقف درجة نجاح هذه الشخصية على قدرته على التفاعل الايجابي والتواصل مع الآخرين،كما تؤدى المعاملة الوالديه السوية ٳلى تحقيق التوافق بشقيه الشخصى والاجتماعى في نمو معظم المهارات الاجتماعية لدى الأبناء.

    مشكلة الدراسة:

      تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤلات التالية:

    1- ما مدى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين إساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية؟

    2- إلى أى مدى يمكن أن تكون إساءة المعاملة الوالديه دور فى إظهار بعض المهارات الاجتماعية لدى أطفال التعليم الابتدائى؟

    3- إلى أى مدى يمكن أن تسهم إساءة المعاملة الوالديه فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية المدروسة؟

    أهمية الدراسة:

      تتضح أهمية الدراسة الحالية من خلال محورين أساسيين يتبلور المحور الأول فى أهميه مرحلة الطفولة فى تكوين الشخصية مما يؤدى لضرورة ٳكساب الطفل للمهارات الاجتماعية، والمحور الثانى أهمية دور الوالدين فى ٳكساب الطفل المهارات الاجتماعية عن طريق ٳتباعهم لأساليب تربوية سليمة بعيداً عن الإساءة فى المعاملة الوالدية.

    أهداف الدراسة:

      تهدف الدراسة الحالية ٳلى :

    1. الكشف عن العلاقة بين بعضٳساءة المعاملة الوالديه وارتباطها بنمو نوع معين من المهارات الاجتماعية لدى أطفال المرحلة الابتدائية.
    2. إمكانية التنبؤ بالمهارات الاجتماعية من خلالٳساءة المعاملة الوالديه.
    3. معرفه أكثر أنواعٳساءة المعاملة الوالديه ٳسهاماً فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية.

    فروض الدراسة:

    أ- توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين ٳساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.

      وقد انبثق عن هذا الفرض الرئيسي الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال التدليل والمهارات الاجتماعية.
    2. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال الحماية الزائدة والمهارات الاجتماعية.
    3. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال التذبذب في المعاملة الوالديه للطفل في المواقف المتشابهة والمهارات الاجتماعية.
    4. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال ٳثارة الألم النفسي والمهارات الاجتماعية.
    5. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال الرفض والمهارات الاجتماعية.
    6. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال التسلط والمهارات الاجتماعية.
    7. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال الاهمال والمهارات الاجتماعية.
    8. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال القسوة الزائدة والمهارات الاجتماعية.
    9. توجد علاقة ارتباطية دالة بين الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.

    ب- يمكن التنبؤ بالمهارات الاجتماعية تنبؤاً دالاً إحصائياً من خلال بعض أساليب ٳساءة المعاملة الوالديه.

    ت- يوجد أسلوب من ٳساءة المعاملة الوالديه أكثر ٳسهاماً فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية التى تناولتها الدراسة.

    عينة الدراسة:

      تكونت عينة الدراسة من(407) طفلاً وطفلة مقسمين ٳلي (279) طفل وطفلة من مدارس شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، (128) طفل وطفلة من مدرسة بأبو رجوان بمدينة البدرشين محافظة الجيزة،والأطفال من المرحلة الابتدائية الذين تتراوح أعمارهم ما بين (9- 12) سنة.

    أدوات الدراسة:

    1. مقياسٳساءة المعاملة الوالديه (ٳعداد الباحثة)
    2. مقياس المهارات الاجتماعية  (ٳعداد أحمد محمد جاد الرب أبو زيد وتعديل الباحثة)

    الأساليب الإحصائية لمعالجة البيانات:

      استخدمت الباحثة الأساليب الآتية لمعالجة البيانات:

    1. معامل ارتباط بيرسون لقياس العلاقات الارتباطية بينٳساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.
    2. أسلوب الانحدار المتعدد المتدرج للتنبؤ بالمهارات الاجتماعية من خلالٳساءة المعاملة الوالديه، ترتيب أكثر الأساليب ٳساءة المعاملة الوالديه إسهاماً في التنبؤ بالمهارات الاجتماعية.

    نتائج الدراسة:

      توصلت الدراسة ٳلى النتائج التالية:

    1. وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة(1,.) بينٳساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.
    2. يمكن التنبؤ بالمهارات الاجتماعية تنبؤاً دالاًٳحصائياً من خلال بعض أنماط (أساليب) ٳساءة المعاملة الوالديه.
    3. يوجد أسلوب منٳساءة المعاملة الوالديه أكثر ٳسهاماً فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية التى تناولتها الدراسة.
  • برنامج تربية حركية مقترح لتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية

    محمد جابر السيد حميدة القاهرة معهد الدراسـات الـتـربـويـة رياض الأطفـال والتعليم الابتدائي ماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة :

     تنمية بعض القيم الأخلاقية ( الاحترام، التعاون، وتحمل المسئولية ) لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج تربية حركية .

    المنهج المستخدم : المنهج شبة التجريبي باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وقياسات قبلية وقياسات بعدية بهدف التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .

    عينة الدراسة : 28 طفل وطفلة من الأطفال الصم بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بدمنهور محافظة البحيرة العام الدراسي 2007 / 2008 م

    أدوات الدراسة : استمارة استطلاع رأي لتحديد أهم القيم الأخلاقية التي بها قصور لدى الأطفال الصم، اختبار ( رسم الرجل لـ Good Enough-Harris  ) تقنين مصطفى فهمي، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي ( عبد العزيز الشخص، 2006) مقياس القيم الأخلاقية المصور للأطفال الصم في المرحلة الابتدائية ( إعداد الباحث ) .

    نتائج الدراسة : برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي في تنمية القيم الأخلاقية

    ( الاحترام – التعاون – تحمل المسئولية ) لدى الاطفال الصم في المرحلة الابتدائية، واستمرار تأثير البرنامج المقترح بعد شهرين من الإنتهاء من تطبيقة، ولا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في القيم الأخلاقية في المجموعة تجريبية بعد تطبيق البرنامج.

  • فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال

    صبري سيد أحمد حسن عكاشة عين شمس التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

          استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

          تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –    مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –    مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –    مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –    مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

          1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

          2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

          1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

          2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

          أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي.

  • دراسة تقويمية للواقع الكمي والكيفي برياض الأطفال التجريبية في أدارة مدينة نصر التعليمية

    نهلة محمد لطفي عبد الوهاب نوفل عين شمس البنات تربية الطفل الماجستير 2004

    ملخص الدراسة باللغة العربية:

    في عام 1979 صدر القرار الوزاري رقم 2 الذي ينص على أن يلحق بكل مدرسة تجريبية عدد من فصول الحضانة وذلك بعد أن شعرت وزارة التربية والتعليم بما تعانيه الأسرة من ضغوط بسبب الحاجة الى إلحاق الأطفال بالتعليم قبل المدرسي ، وبعد أن فشلت رياض الأطفال في مواجهة الطلب المتزايد وفي استيعاب الأعداد الكبيرة المتقدمة للالتحاق قامت الوزارة بإنشاء رياض الأطفال التجريبية من أجل تحقيق مبدأ العناية الفردية ومن أجل مسايرة احتياج المجتمع لضرورة تعلم اللغات ، ثم مع تزايد عدد رياض الأطفال التجريبية صدر القرار الوزاري رقم 94 لسنة 1985 بشأن تنظيم العمل في الرياض التجريبية و السؤال هو هل استطاعت هذه الرياض تحقيق التوازن بين التوسع الكمي وبين تحقيق الجودة في التعليم وخاصة فيما يتعلق بتطوير المناهج وإدخال الوسائل الحديثة والعناية بإعداد المعلمات وتحسين كتب الروضة ويمكن تحديد مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسي إلى إي مدى تحقق رياض الأطفال التجريبية بإدارة مدينة نصر التوازن بين الكم والكيف؟ ويتفرع من السؤال الرئيسي عدد من الأسئلة الفرعية تدور حول ما يلى:

    1-    نشأة رياض الأطفال فى مصر والفلسفة التربوية وراءها.

    2-    التشريعات المنظمة للعمل برياض الأطفال التجريبية على وجه الخصوص.

    3-    أهم مظاهر الواقع الكمي والكيفي برياض الأطفال التجريبية.

    4-    أهم جوانب القوة والضعف برياض الأطفال التجريبية بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية وذلك من وجهة نظر أفراد العينة.

    5-    إمكانية الاستفادة من نتائج الدراسة فى تقديم مقترحات إجرائية تسهم فى تحسين الواقع التعليمى والتربوى برياض الأطفال التجريبية.

    وترجع أهمية الرسالة إلى أنها- على حد علم الباحثة- تكاد تكون الرسالة الوحيدة التى تتعلق برياض الأطفال التجريبية بإدارة مدينة نصر التعليمية وتهدف الرسالة إلى الكشف عن الواقع الكمى والكيفى برياض الأطفال التجريبية وذلك عن طريق إجراء دراسة ميدانية تسهم فى تقديم عدد من المقترحات حول ما ينبغى أن تكون عليه رياض الأطفال فى المستقبل.

    وتنقسم الرسالة إلى خمسة فصول يتناول الفصل الأول منها الإطار العام للدراسة، وبالفصل عدد من النقاط من بينها مشكلة الدراسة والتساؤلات والأهداف وتعريف المصطلحات والمنهج المستخدم مع الإشارة إلى الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع البحث.

    ويتضمن الفصل الثانى نشأة رياض الأطفال التجريبية فى مصر والتشريعات المنظمة لها من حيث القبول وإجراءات الترخيص والإدارة والتوجيه والتمويل كما يتطرق الفصل إلى مناقشة إعداد معلمة الروضة وتدريبها.

    ويناقش الفصل الثالث الواقع الكمي والكيفي برياض الأطفال التجريبية وذلك من خلال تقديم الإحصاءات المتعلقة بالواقع الكمي ومن خلال تحليل عناصر الواقع الكيفي ومن أهمها المناهج وأساليب التعلم والوسائل والأدوات التعليمية والكتب المستخدمة.أما الفصل الرابع فإنه يحتوى على خطوات إعداد وتصميم أدوات الدراسة حيث قامت بإعداد استبيان موجه للمديرات واستبيان موجه للمعلمات.

    هذا بالإضافة إلى إعداد استمارة ملاحظة لمبنى الروضة وإمكاناته المادية، وتقتصر عينة الدراسة على رياض الأطفال التجريبية فى إدارة شرق مدينة نصر التعليمية وذلك لعدم وجود رياض تجريبية فى إدارة غرب مدينة نصر، ويتضمن الفصل الرابع أيضا المعالجة الإحصائية وتفسير النتائج.

    ويحتوى الفصل الخامس على ملخص لأهم نتائج الدراسة الميدانية وعلى مجموعة من التوصيات العامة بالإضافة إلى تقديم تصور مقترح يتحقق فيه التوازن بين الكم والكيف ويتناسب مع الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، وتنتهي الرسالة بعرض لقائمة المراجع العربية والأجنبية ويعقب ذلك عدد من الملاحق متعلقة بأدوات الدراسة.

  • فعالية برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي للمشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لأسر الأطفال المتأخرين عقلياً ( دراسة تجريبية )

    حمدي أمين أمين زيدان عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل الحياة الإنسانية سواءاً بالنسبة للفرد نفسه أو بالنسبة للمجتمع ، ولكن قد يعترض نمو تطور حياة الأطفال بعض الأمراض المختلفة التي قد يتمثل بعضها في التأخر العقلي ، شلل الأطفال – الخ .

    ولعل من أشد هذه الأمراض التأخر العقلي ، ويعتبر التأخر العقلي من الأمراض التي لها في أذهان الناس اعتقادات مختلفة معظمها إعتقادات خاطئة .

    وتنشأ المشكلات الأسرية لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً نتيجة للإعتقادات الخاطئة حول التأخر العقلي .

    وتختلف وتتعدد المشكلات التي تعاني منها أسر الأطفال المتأخرين عقلياً فمنها ما يتعلق بالعلاقة الزوجية ، ومنها ما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين والأبناء ومنها ما يتعلق بالعلاقة بين الأبناء وبعضهم ، ومنها ما يتعلق بأسلوب الأٍسرة في التنشئة الاجتماعية ومنها ما يتعلق بالضغوط الخارجية علي الأسرة .

    إن لهذه المشكلات تأثيراً كبيراً علي الحالة النفسية الاجتماعية للأبناء ولا سيما الطفل المتأخر عقلياً ، حيث يخلق المناخ الضاغط والملئ بالمشكلات اضطراباً في الوظائف الأسرية فضلاً عن بعض الاضطرابات السلوكية .

    هذا وقد ظهر حديثاً اتجاهاً في الإرشاد والعلاج النفسي يري أن التغيير في الجوانب المعرفية يعتبر سبباً فعالاً للتغير في السلوك الفعلي للفرد مما دفع الباحث لتصميم برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي للمشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً .

    مشكلة الدراسة :-

    وتتبلور مشكلة الدراسة في الأسئلة التالية :

    السؤال العام :

    ما أثر استخدام برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي لمواجهة المشكلات الأٍسرية الأكثر شيوعاً لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً ؟

    وتنبثق من هذا السؤال الأسئلة التالية :

    1- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي؟

    2- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي فيما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين ؟

    3- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالعلاقة بين الأبناء بعضهم البعض من أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي ؟

    4- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالعلاقة بين الوالدين والأبناء من أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الإنفعالي ؟

    5- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالأساليب المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي ؟

    6- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالضغوط الخارجية علي الأسرة لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي ؟

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلي :-

    اختبار مدي فعالية برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي للمشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً .

    مصطلحات الدراسة :

    1- العلاج العقلاني الانفعالي .

    2- المشكلات الأسرية .

    3- التأخر العقلي .

    4- الإرشاد الوالدي .

    المنهج المستخدم : –

    استخدمت الدراسة الحالية المنهج التجريبي الذي يختبر أثر متغير تجريبي ( وهو العلاج العقلاني الانفعالي ) علي متغير تابع وهو ( المشكلات الأسرية الشائعة لأسر الأطفال المتأخرين عقلياً ) .

    عينة الدراسة :

    استخدم الباحث عينة قوامها (10) أسر لـ (10) أطفال يعانون من التأخر العقلي بعد تطبيق المعايير التالية :-

    1- الاختيار بطريقة عشوائية .

    2- تتراوح أعمار الأطفال ما بين 9 : 15 سنة .

    3- أن يكون التأخر العقلي بدرجة متوسطة .

    4- أن تكون الأسرة لديها مشكلات أسرية .

    5- يشترط في الوالدين أن يكونا غير مفترقين بسبب ( سفر – طلاق – وفاة ) .

    6- يشترط في الوالدين أن يكونا ذوي تعليم متوسط فما فوق .

    وقد تم اختيار العينة من الأطفال الذين يتلقون تأهيلهم بالمؤسسات التالية:-

    1- مركز الوفاء لرعاية وتأهيل الأطفال المعاقين ذهنياً .

    2- مركز الزهراء التخصصي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة .

    تم تطبيق البرنامج بمراحلة المختلفة خلال فترة زمنية 6 أشهر .

    أدوات الدراسة :

    1- استمارة الحالة الاجتماعية والاقتصادية ( إعداد الباحث ) .

    2- مقياس المشكلات الأسرية ( إعداد سلامة منصور ) .

    3- برنامج العلاج العقلاني الانفعالي ( إعداد الباحث ) .

    4- التقارير الطبية والنفسية والاجتماعية للحالات .

    نتائج الدراسة :

    الفرض الأول:وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي عند مستوي دلالة 0.05).

    أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروض الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي أبعاد المقياس المستخدم في الدراسة نتيجة للبرنامج العلاجي باستخدام العلاج العقلاني الانفعالي .

    الفرض الثاني :وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الزوجين لصالح القياس البعدي وعند مستوي دلالة 0.05) .

    أسفرت نتائج الدارسة عن تحقيق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الزوجين نتيجة للبرنامج العلاجي.

    الفرض الثالث:وينص علي أنه ( توجد فروق إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الوالدين والأبناء لصالح التطبيق البعدى عند مستوي دلالة 0.05).

    أسفرت الدراسة عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق لبرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الزوجين والأبناء نتيجة لاستخدام العلاج العقلاني الانفعالي .

    الفرض الرابع:وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الأبناء وبعضهم لصالح التطبيق البعدي عند مستوي دلالة 0.05)

    أسفرت النتائج عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج العلاجي نتيجة لاستخدام العلاج العقلاني الانفعالي .

    الفرض الخامس:وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بأسلوب الأسرة في التنشئة الاجتماعية لصالح التطبيق البعدى وعند مستوي دلالة 0.05)

    أسفرت النتائج عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج بالنسبة لهذا البعد المرتبط بأسلوب الأسرة في التنشئة الاجتماعية .

    الفرض السادس: وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالضغوط الخارجية علي الأسرة لصالح التطبيق البعدى عند مستوي دلالة 0.05).

    أسفرت النتائج عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالضغوط الخارجية علي الأسرة نتيجة لاستخدام برنامج العلاج العقلاني الانفعالي .

  • فاعلية برنامج حاسوبي في تعليم الأطفال الصم مهارات القراءة والكتابة للغة الإنجليزية دراسة شبة تجريبية في الصفين الخامس والسادس الابتدائي في معهد التربية الخاص للصم بدمشق

    سوسن المللى دمشق التربية ماجستير 2002

    ملخص الدراسة:

    هدف البحث تصميم برنامج تعليمي حاسوبي خاص للطفل الأصم وفق المنهاج المقرر لطلاب الصفين الخامس والسادس الابتدائي في التعليم النظامي والتحقق من فاعليه تعليم الصم مهارات القراءة والكتابة للغة الإنجليزية بوساطة برنامج حاسوبي وموازنته مع فاعليه التعليم السائد فى التعليم النظامي في معاهد الصم والتعرف على الصعوبات التي يوجهها الصم في التعليم بمعرفه الحاسوب 0

    تم اختيار عينه الدراسة من معهد التربية الخاصة للصم بدمشق – بلغ عدد افردا العينة (54) طالبا من الصفين الخامس والسادس وتم تدريسهم قراءه وكتابه اللغة الإنجليزية الواردة في الكتب الرسمية المقررة في المرحلة الابتدائية العليا للعام الدراسي 1999 – 2000 م0

    أظهرت نتائج الدراسة بان تعليم الطلاب الصم اللغة الإنجليزية بوساطة الحاسوب أعطى مردودا تعليميا اعلى من التعليم بالطرق التقليدية وانه يمكن للجنس تأثيره على مردود التعليم

  • دراسة تجريبية لا كساب الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بعض سلوكيات الوعي البيئي

    عبير فوزي يوسف الهابط عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2004

    أولا :عنوان الدراسة :

      دراسة تجريبية لإكساب الأطفال المتخلفين ،عقليا القابلين للتعلم ،  بعض سلوكيات الوعى البيئي

     ثانيا : مشكلة الدراسة :

      نظرا لما أثبتته البحوث والدراسات من وجود العديد من المشكلات البيئية ، وأن السبيل الوحيد لحل هذه المشكلات البيئية، يكمن فى تنمية الوعى البيئي، وتغيير سلوك الإنسان تجاه البيئة

      ومن خلال عمل الباحثة الذى أتاح لها فرصة الاحتكاك بالأطفال (المتخلفين عقليا، القابلين للتعلم ) وجدت الباحثة أن هؤلاء الأطفال فى حاجة ماسة للتربية البيئية ، وأيضا فى حاجة قصوى لتعديل سلوكهم البيئى ، لذا رأت الباحثة ضرورة الاهتمام بغرس بعض سلوكيات الوعى البيئى لديهم ،بطريقة شيقة، وغير مباشرة من خلال القصة والأنشطة التطبيقية ؛ حتى يستطيعوا التعايش مع مجتمعهم والتعرف على ما هو مطلوب منهم ،ولو بقدر بسيط من التعاون فى سبيل أن تصبح البيئة من حولهم نظيفة ، بدون الحاجة إلى طلب المساعدة على قدر المستطاع

    ويمكن أن تصاغ مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    1-    هل هناك وعى لدى الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بالسلوكيات البيئية الخاصة بالنظام، والنظافة ؟

    2-    هل هناك تأثر ايجابى فى السلوكيات البيئية، الخاصة بالنظافة والنظام، عند الأطفال المتخلفين عقليا ،القابلين للتعلم ، بعد تطبيق البرنامج ؟

     5- هل هناك فروق بين الأطفال الذكور، والإناث فى اكتسابهم للسلوكيات البيئية الخاصة بالنظام ، والنظافة ؟

     ثالثا : هدف الدراسة :

      تهدف الدراسة الحالية إلى ما يأتى :

    1- إكساب الأطفال المتخلفين عقليا، القابلين للتعلم ، بعض سلوكيات الوعى البيئى ،الخاصة بالنظافة ، والنظام، من خلال برنامج السلوكيات البيئية المستخدم فى الدراسة :

     رابعا : فروض الدراسة :

     1 – توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة الضابطة ، ودرجات أقرانهم فى المجموعة التجريبية ،بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور، لصالح المجموعة التجريبية :

    2- توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج الدراسة ، ودرجاتهم بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور لصالح القياس البعدى :

    3-    لا توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الأطفال فى المجموعة الضابطة ، قبل تطبيق برنامج الدراسة ودرجاتهم بعد تطبيق البرنامج ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور :

    4-    لا توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال الذكور والإناث فى المجموعة التجريبية، بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المستخدم فى الدراسة :

    5-    لا توجد فروق دالة إحصائيا ، بين درجات فى المجموعة التجريبية فى القياس البعدى ودرجاتهم فى القياس التتبعى ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المستخدم فى الدراسة :

     خامسا : مفاهيم الدراسة :

     1- المتخلفون عقليا القابلون للتعلم     2 – قصص الأطفال

     3- الوعى البيئى             4 – السلوكيات البيئية

     سادسا : الإجراءات المنهجية للدراسة :

      عشرون طفلا من الأطفال المتخلفين عقليا، القابلين للتعلم،عمرهم الزمنى من( 9 -12 ) سنة ، ومعامل ذكاء من (50-70) على اختبار بينيه وعمر عقلى من(6-8) سنوات ، مقسمين إلى مجموعتين مجموعة ضابطة( 10 أطفال ) ، مجموعة تجريبية (10 أطفال ) ،يتم تطبيق مقياس السلوكيات البيئية المصور على المجموعتين ( قياس قبلى ) ،تم تطبيق برنامج الدراسة المكون من نشاط قصصى ونشاط تطبيقى لمدة شهرين على المجموعة التجريبية

    وتم تطبيق مقياس السلوكيات البيئية المصور على المجموعتين     ( قياس بعدى ) لمعرفة الفرق فى اكتساب السلوكيات البيئية بين المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج

    تم عمل قياس تتبعى بتطبيق مقياس السلوكيات البيئية المصور مرة أخرى بعد انتهاء البرنامج بشهر ؛لمعرفة تأثير البرنامج بعد تلك الفترة

    سابعا :أدوات الدراسة :

      1- استمارة جمع البيانات الأولية الخاصة بالأطفال عينة الدراسة

                           ( إعداد الباحثة )

     2- اختبار استانفورد بينيه لقياس الذكاء الصورة الرابعة

                     (تعديل لويس كامل مليكه 1998 )

      3 – مقياس المستوى الاجتماعى الاقتصادى للأسرة

             (تعديل عبد العزيز الشخص ، الطبعة الثانية 1995 )

      4- مقياس السلوكيات البيئية المصور للأطفال المتخلفين عقليا        القابلين للتعلم                      ( إعداد الباحثة)

      5- برنامج لإكساب الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بعض  سلوكيات الوعى البيئى الخاصة بالنظام ، النظافة

                           ( إعداد الباحثة )

     ثامنا : نتائج الدراسة :

      من خلال الدراسة الحالية تحققت جميع فروض الدراسة وكانت النتائج كما يلى :

    1 – توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة الضابطة ، ودرجات أقرانهم فى المجموعة التجريبية ،بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة ، لصالح المجموعة التجريبية

    2- توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج الدراسة ، ودرجاتهم بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور لصالح القياس البعدى

    3- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الأطفال فى المجموعة الضابطة ، قبل تطبيق برنامج الدراسة ودرجاتهم بعد تطبيق البرنامج ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة

    4- لا توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال الذكور والإناث فى المجموعة التجريبية، بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة

    5- لا توجد فروق دالة إحصائيا ، بين درجات فى المجموعة التجريبية فى القياس البعدى ودرجاتهم فى القياس التتبعى ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة .

  • أثر استخدام برنامج للمشاهدة الناقدة على عينة من الأطفال المصريين (دراسة تجريبية)

    غادة حسام الدين محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006

    ملخص الدراسة:

    تؤدي وسائل الإعلام دوراً هاماً في حياة المجتمع، ويعتبر التليفزيون أحد وسائل الإعلام التي تسهم في عملية التطبيع الاجتماعي وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، ويقدم التليفزيون مجموعة متنوعة ومتعددة من البرامج ذات المضامين المختلفة السلبية والإيجابية، فظهرت قيمة وأهمية المشاهدة الناقدة لقدرتها الفعالة في تمكين الفرد من اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الإيجابيات والسلبيات في المضامين المقدمة.

    مشكلة الدراسة:

    بدأ المهتمون بالإعلام منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ بإجراء أبحاث متعددة لمعرفة وظيفة التليفزيون في حياة الطفل من خلال أهم المعطيات الأساسية مثل عدد ساعات المشاهدة، البرامج التي يفضلها، العلاقة بين التليفزيون والتنشئة الاجتماعية للأطفال ومع انتشار الفضائيات ودخول الطفل عصر المعلومات. أصبح من الضروري ترشيد الاستهلاك الإعلامي للطفل وتدريبه على التعرض الانتقائي لوسائل الإعلام بشكل قائم على الوعي والإدراك والفهم لكل ما يقدم، من هنا تكمن مشكلة الدراسة في اختبار أثر برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة على اكتساب الطفل في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة.

    تساؤلات وفروض الدراسة:

    تسعي الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي:

    ما مدي فاعلية برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة في اكتساب الأطفال في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة وللإجابة على هذا التساؤل تختبر الدراسة ثلاثة فروض رئيسية هي:ـ

    1-    توجد علاقة ارتبط إيجابي بين تعرض الأطفال ـ في المجموعة التجريبية ـ لبرنامج مقترح للمشاهدة الناقدة، واكتساب هؤلاء الأطفال لمهارات المشاهدة الناقدة.

    2-    توجد علاقة ارتباط إيجابي بين شرح الباحثة لعناصر البرنامج المقترح واكتساب الأطفال في المجموعة التجريبية لمهارات المشاهدة الناقدة.

    3-    لا توجد علاقة ارتباط إيجابي بين الأطفال الذكور والإناث في الدراسة، ومدي اكتسابهم لمهارات المشاهدة الناقدة.

    منهج الدراسة:

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج شبة التجريبي Quasi Experimental  ويقوم هذا المنهج على أساس العلاقة السببية بين متغيرين أحدهما المتغير المستقل أو التجريبي والآخر المتغير التابع.

    حدود ومجتمع الدراسة:

    مجتمع الدراسة هو أطفال مرحلة الطفولة الوسطي (6-9) سنوات.

    حدود العينة البشرية:

    (30) طفل وطفلة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بورسعيد الخاصة للغات.

    حدود موضوعية:

    تطبيق برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة لإكساب الأطفال بعض مهارات المشاهدة الناقدة.

    حدود زمنية:

    أجريت الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2005/2006 وتم تدريس وتطبيق البرنامج المقترح في الفترة من 8/2/2006م إلي 15/3/2006م.

    نتائج الدراسة:

    1-    أوضحت نتائج الدراسة التجريبية فاعلية البرنامج المقترح لمهارات المشاهدة الناقدة في إكساب الأطفال هذه المهارات والتي تمثلت في فهم عناصر العمل التليفزيوني البشرية والمادية، القدرة على التمييز بين المضمون الواقعي والمضمون الخيالي، فهم كيفية صناعة الإعلان، الكارتون، أفلام السينما، التعرف على تقنيات الكاميرا والمؤثرات الصوتية وكيفية تأثيرها على المضمون المقدم، تعريف الطفل الفرق بين البرامج المختلفة وكيفية إعدادها كالبرامج الإخبارية، الثقافية، المنوعات.

    2-    نجح أطفال ـ المجموعة التجريبية ـ في تصميم وتنفيذ برنامج تليفزيوني مصغر باستخدام الأدوات المتاحة لهم مما يدل على فاعلية البرنامج الذي قدم لهم، والتأكيد على إمكانية إدخال برامج مماثلة لمهارات المشاهدة الناقدة ضمن منهج تربوي لتنمية الوعي الإعلامي بصفة عامة، والمشاهدة الناقدة للتليفزيون بصفة خاصة.

    3-    أوضح استطلاع رأي الآباء الحاجة إلي ضرورة خلق وعي إعلامي لديهم بكيفية المشاهدة التليفزيونية الإيجابية متمثلة في: أن يقلل الآباء من حجم مشاهداتهم التليفزيونية، مع تحديد وقت لغلق التليفزيون يلتزم به جميع أفراد الأسرة والحرص على مناقشة الصغار فيما يتم مشاهدته سواء أثناء عرض البرنامج أو بعده، توفير بدائل لقضاء وقت الفراغ بعيداً عن التليفزيون.

    4-    أظهرت نتائج الدراسة التجريبية ازدياد رغبة الأطفال ـ عينة المجموعة التجريبية ـ في نقد المضمون السيء الذي يقدم من خلال رفض مشاهدته، وعدم التوحد مع الشخصيات التي تقدم أشكال مرفوضة من الأفعال والسلوك، والتعامل مع التليفزيون بإيجابية بمشاهدة المفيد من البرامج، واعتباره مساعد تعليمي في الحصول على المعلومات دون الاعتماد عليه كلية، بل اللجوء إلي مصادر معلوماتية أخري.

    5-    حققت الدراسة التجريبية نجاحاً في إكساب الأطفال مهارة التساؤل عن كل ما هو غامض عليهم، وشجعت الأطفال على التوجه بأسئلتهم إلي الآباء والأمهات لشرح وتفسير ما يرونه على الشاشة لزيادة المهارات الاتصالية لديهم.

    6-    أكدت نتائج الدراسة التجريبية أن التليفزيون كوسيلة أصبح مكوناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه كلية سواء بالنسبة للأطفال أو الآباء، ولكن يمكن استخدامه مع وسائل أخري لتمضية وقت الفراغ وتحقيق التسلية والمتعة.