المدونة

  • مقارنة فعالية برنامجين للإرشاد التوكيدي والإرشادي العقلاني الانفعالي في تعديل مفهوم الذات لدى عينة من الأطفال اللقطاء

    منتصر علام محمد علام عين شمس معهد الدراسات العُليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2004

    ملخص الدراسة:

    مقارنة فاعلية برنامجين للإرشاد التوكيدي والإرشاد العقلاني الانفعالي في تعديل مفهوم الذات لدى عينة من الأطفال اللقطاء

      يحتاج الأطفال اللقطاء بشكل خاص وأطفال المؤسسات الايوائية بشكل عام إلى تقديم يد العون والمساعدة من أفراد المجتمع لمحاولة دمجهم في المجتمع وإحساسهم بقبول أفراده لهم.

    هدف الدراسة :

     تهدف الدراسة إلى مقارنة فعالية برنامجين للإرشاد التوكيدي والإرشاد العقلاني الانفعالي في تعديل مفهوم الذات لدى عينة من الأطفال اللقطاء.

    أهمية الدراسة :تكمن أهمية الدراسة في استخدام برنامجين إرشاديين للإرشاد التوكيدى والإرشاد العقلاني الانفعالي في تعديل مفهوم الذات لدى عينة من الأطفال اللقطاء ومساعدتهم على أن يصبحون أعضاء نافعين لأنفسهم ومجتمعهم دون شعور بنبذ أو خذى.

    حدود الدراسة :قامت الدراسة على عينة من الأطفال اللقطاء في القاهرة ؛وتكونت العينة من (30) ثلاثين طفلا لقيطا يعانون من تدنى مفهوم الذات وقد قسمت العينة كالاتي:

    مجموعة تجريبية أولى : وتتكون من عشرة أطفال لقطاء ويطبق عليهم برنامج الإرشاد التوكيدى وأخذت من مؤسسة دار الرحمن بالمطرية.

    مجموعة تجريبية ثانية :

     تتكون من عشرة أطفال لقطاء ويطبق عليهم برنامج الإرشاد العقلاني الانفعالي أخذت من مؤسسة دار الرحمن بالمطرية.

    مجموعة ضابطة : وتتكون من عشرة أطفال لقطاء ؛لا يطبق عليهم برامج وتترك لقياس فاعلية الإرشاد في ضوئها وأخذت هذه المجموعة من مؤسسة دور الرعاية بالجيزة

    أدوات الدراسة :

    استخدم الباحث مجموعة من الأدوات المناسبة لإجراء درا سته وهى :

    1- استبيان مفتوح لمعرفة المواقف التي يشعر فيها الطفل بتدني ذاته،ولمعرفة الأفكار الاعقلانية           إعداد الباحث.

    2- مقياس مفهـوم الذات       إعداد الباحث.

    3- برنامج الإرشاد التوكيـدى     إعداد الباحث.

    4- برنامج الإرشاد العقلاني الانفعـالي   إعداد الباحث.

    أظهرت نتائج الدراسة ما يلي :

    1-   فاعلية برنامج الإرشاد التوكيدى المستخدم في هذه الدراسة في تعديل مفهوم الذات لدى الأطفال اللقطاء.

    2-   فاعلية برنامج الإرشاد العقلاني الانفعالي المستخدم في هذه الدراسة في تعديل مفهوم الذات لدى الاطفال اللقطاء

    3-   توصلت الدراسة إلى أن برنامج الإرشاد العقلاني الانفعالي أكثر فاعلية فى تعديل مفهوم الذات من برنامج الإرشاد التوكيدى.

    4-   استمرار اثر البرنامجين الإرشاديين بعد انتهاء التطبيق بشهر ونصف.

  • فعالية احد نماذج الدمج على بعض المتغيرات السلوكية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في محافظة المنيا

    ميرفت عزمي زكي عبد الجواد المنيا التربية الصحة النفسية دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية (الدمج الاجتماعي من خلال الأنشطة غير المنهجية) على بعض المتغيرات الاجتماعية في المهارات الاجتماعية (العدالة بالذات – آداب السلوك – التعاون) والكفاءة الاجتماعية، والمتغيرات السلوكية المتمثلة في بعض المشكلات السلوكية (العدوان – الانسحابية – العناد) لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليًّا القابلين للتعلم الملتحقين بفصول التربية الخاصة على مدارس التعليم الابتدائي الذين أدمجوا دمجًا اجتماعيًّا مع أقرانهم العاديين مقارنة بأقرانهم في مراكز العزل. وأثبتت نتائج الدراسة فعالية نموذج الدمج الاجتماعي في تحسن المهارات الاجتماعية، ورفع الكفاءة الاجتماعية، وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال المتخلفين عقليًّا القابلين للتعلم الذين أدمجوا دمجًا اجتماعيًّا مع أقرانهم العاديين في الأنشطة الاجتماعية المختلفة مقارنة بأقرانهم في مراكز العزل.

    وجاء تقرير البحث في خمسة فصول:

    تناول الفصل الأول: مدخل إلى الدراسة وعرض لمقدمة الدراسة، مشكلة الدراسة، أهداف الدراسة، أهمية الدراسة، مصطلحات الدراسة، حدود الدراسة.

    وتناول الفصل الثاني: عرض الإطار النظري المرتبط بالمفاهيم الأساسية والخلفية النظرية للبحث وينقسم إلى خمسة محاور أساسية هي المحور الأول: نظام الدمج، المحور الثاني: المهارات الاجتماعية، المحور الثالث: الكفاءة الاجتماعية، المحور الرابع: المشكلات السلوكية، المحور الخامس: الإعاقة العقلية.

    تناول الفصل الثالث: الدراسات السابقة التي تناولت أثر الدمج في تحسين المهارات الاجتماعية والكفاءة الإنتاجية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال المتخلفين عقليًّا القابلين للتعلم، وذيل الفصل بفروض الدراسة وإجراءات الدراسة.

    تناول الفصل الرابع: عرضًا تفصيليًّا لإعداد وتقنين أدوات البحث، ومدى توافر الشروط السيكومترية لها والتي تمثلت في إعداد برنامج المهارات الاجتماعية المقترح للأطفال المتخلفين عقليًّا القابلين للتعلم، مقياس المهارات الاجتماعية المصور بقائمة المشكلات السلوكية المصورة كما عرض إجراءات تجربة البحث الأساسية والتي تمثلت في تحديد التصميم التجريبي المستخدم، اختيار عينة البحث، ضبط بعض المتغيرات غير التجريبية التي قد تؤثر على نتائج التجربة، ثم إجراءات تطبيق البرنامج والتي تمثلت في التطبيق القبلي لمقياس المشكلات السلوكية المصور، مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي، مقياس المهارات الاجتماعية المصور. وتدريس البرنامج لعينة البحث ثم التطبيق البعدي لأدوات الدراسة، والقياس التتبعي لأدوات الدراسة.

  • المواجهة والتكيف لدى عينات من الأطفال القاطنين في المناطق المحرومة

    ناهد شوقي يعقوب جامعة عين شمس قسم العلوم الإنسانية معهد الدراسات والبحوث البيئية دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    التعرف على مستويات التكيف النفسي لدى عينات من الأطفال ساكني المناطق المحرومة وعمل مقارنة بينهم وبين عينات من الأطفال ساكني المناطق متوسطة الحرمان ومناطق غير محرومة من الخدمات.

    – كذلك هدفت الدراسة للتعرف على المستويات الصحية لدى العينات الثلاث.

    – ودراسة السمات النفسية ومستوى الأداء الاجتماعي لعينة الدراسة.

    أهمية الدراسة :

    – للدراسة أهمية علمية وهى الكشف عن السمات النفسية والعوامل المرتبطة بالتكيف النفسي والبيئي والاجتماعي والصحي للأطفال القاطنين فى المناطق المحرومة من الخدمات.

    – وهناك أهمية تطبيقية وهى التعرف على أهم المخاطر النفسية والصحية التى تواجه الأطفال القاطنين فى المناطق المحرومة من خدمات واقتراح سبل مواجهة الظروف البيئية الصعبة التى تواجه هؤلاء الأطفال.

    – تم تطبيق الدراسة الميدانية على : عينات من الأطفال القاطنين فى منطقة عزبة الهجانة بمدينة القاهرة وهى منطقة محرومة من الخدمات الأساسية وعلى عينة من الأطفال من منطقة متوسطة الحرمان وهى منطقة الحى العاشر بمدينة نصر وعينة من الأطفال من منطقة حدائق القبة وهى منطقة غير محرومة من الخدمات وكان قوام العينة 300 طفلا (100 طفل من كل منطقة).

    ومن أهم نتائج الدراسة:

    – كشفت الدراسة ارتفاع نسبة عدم التكيف النفسى بأبعاده المختلفة لدى عينة الأطفال قاطنى المنطقة المحرومة مقارنة بالأطفال فى المنطقة متوسطة الحرمان والمنطقة غير المحرومة.

    – كشفت الدراسة ارتفاع نسبة عدم القدرة على المواجهة لدى عينة الأطفال بالمنطقة المحرومة أكثر من العينتين الآخريتين.

    – كشفت الدراسة أن هناك فرقا دالا فى السمات النفسية بين عينات الأطفال الثلاث.

    – كشفت الدراسة أن هناك فرقا دالا واضح فى الأداء الاجتماعى بين العينات الثلاث من الأطفال.

    – كشفت الدراسة أن هناك فرقا دالا فى الحالة الصحية بين الأطفال فى العينات الثلاث.

  • دراسة العلاقة بين مظاهر أساءه معاملة الأطفال والتأخر الدراسـي لدى عينة من تلاميـذ المرحلــة الابتدائيــة

    نجاء السيد علي الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    إن الطفل مخير في أعماله مسيراً فيما عدا ذلك فهو لم يختر جنسه، لم يختر أبويه، لم يختر قدراته الذهنية، ومن هذا المدخل البسيط المنسجم مع الواقع الحقيقي الذى نعيشه هدفت الدراسة الحالية في الكشف عن (مظاهر إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتأخر الدراسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية).

    1) أهمية الدراسة

          التعرف على الأطفال المساء إليهم نفسياً وجسمياً والذين يعانون من القسوة والإهمال بالإضافة إلى معرفة مواصفات الآباء الذين يسيئون إلى أطفالهم.

          يمثل المتأخرون دراسياً خسارة بشرية كبيرة للمجتمع والاهتمام بمثل هذه الفئة من الأطفال المتأخرين واكتشافها المبكر ومعرفة أسباب تأخرهم والحد من انتشار الظاهرة حتى يتم الاستفادة من كل طاقات الشعب وبالتالي المجتمع كله.

    2) أهداف الدراسة

    1-   الكشف عن العلاقة بين مظاهر إساءة المعاملة الوالدية والتأخر الدراسي.

    2-   تصميم مقياس من إعداد الباحثة لقياس مظاهر الإساءة فى المعاملة الوالدية للأطفال.

    3-   الكشف عن أهم الفروق فى مظاهر إساءة معاملة الأطفال لدى عينة الذكور والإناث محل الدراسة.

    4-   الكشف عن مدى تأثير مظاهر الإساءة فى معاملة الأطفال بين أبناء الأسر على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    3) العينة:

          طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (355) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ممثلين لثلاث صفوف دراسية (الصف الثالث، الرابع، الخامس الابتدائى) موزعين فى ثلاث مدارس (حكومية، خاصة، تجريبية) ومقسمين إلى مجموعتين وهما مجموعة التلاميذ المتأخرين دراسياً وعددهم “”102″”، ومجموعة التلاميذ غير المتأخرين دراسياً وعددهم “”253″”.

    4) الأدوات:

    1)   مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).

    2)   مقياس إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الوالدان (إعداد بدرية كمال).

    5) الأساليب الإحصائية:

    1)   حساب المتوسط الحسابى.

    2)   الانحراف المعيارى.

    3)   التحليل العاملى.

    4)   معامل ارتباط سبيرمان، وبراون، ومعامل ارتباط جتمان.

    5)   حساب قيمة T-Test .

    6)   تحليل التباين (ANOVA Test).

    6) نتائج الدراسة:

          توصلت الدراسة إلى ما يأتى

    1)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً والتلاميذ الغير متأخرين دراسياً فى العينة الكلية وفى عينة الإناث لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    2)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) بين الصفوف الدراسية الثلاثة لصالح الصف الرابع الابتدائى بين التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    3)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    4)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    5)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    6)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    7)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى العينة الكلية و(عينة الذكور فقط) فى الثلاث صفوف محل الدراسة لصالح الصف الرابع الابتدائى لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

  • فاعلية برنامج إرشاد سلوكي في التغلب على بعض صعوبات التعلم لدى عينة من الأطفال

    نسرين عبد الرازق عمر عين شمس الآداب علم النفس الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

     يعد مجال صعوبات التعلم  Learning disabilities  من المجالات الحديثة نسبيا حيث بدأ الاهتمام بها فالنصف الثاني من القرن العشرين فى بداية الستينيات على وجه التحديد, وكان الهدف هو تقديم الخدمات والبرامج العلاجية لفئة من الأطفال لديهم أنواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة فى طريق تقدمهم العلمى وتحصيلهم الدراسى مؤدية إلى الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة إذلم يتم مواجهتها والتغلب عليها وتشير التقديرات الحيثة إلى ان نسب شيوع صعوبات التعلم تتراوح مابين 1-3% من مجموع سكان العالم.

    أهمية الدراسة: *

    تنقسم أهمية الدراسة إلى :-

    أ-الأهمية النظرية:-

    حيث تحقق هذه الدراسة بالإضافة إلى هدفها العام كثير من البيانات العلمية بمجال صعوبات التعلم ولهذا فهي أضافة جديدة للتراث السيكولوجي فى علاج ذوى صعوبات التعلم وبالتحديد الصعوبات الإدراكية الحس حركية.

    ب-الأهمية التطبيقية :-

    وهي أعدادا برنامج أرشاد سلوكي هدفه تحسين المهارات الأدراكية الحس حركية لذوى صعوبات التعلم ويمكن أستخدامه بعد تعديلة فى مجالات مختلفة.

     مشكلة الدراسة*

    استحوذت مشكلة صعوبات التعلم بصفة عامة على اهتمام العديد من العلماء والباحثين بوصفها مشكلة لدى هؤلاء الأطفال, وايضا للمعلمين والمشرفين والأباء والأخصائيين ,الأمر الذى يؤثر على مستوى تعليمهم وتكيفهم الشخصي والاجتماعي وعلى علاقاتهم بأقرانهم داخل المنزل.

    هذا وقد تم صياغة مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسي التالي :

    هل يؤدى تطبيق برنامج ارشاد سوكي إلى تحسن أداء ذوى صعوبات التعلم فى المهارات الإدراكيه الحس حركية؟

    فروض الدراسة*

    الفرض الأول :

    “”توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى الأداء على المقياس الإدراكي الحس حركي قبل تقديم البرنامج عنه بعد البرنامج لصالح القياس البعدى “”.

    202

    الفرض الثاني

    “”توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية ودرجات أطفال المجموعة الضابطة فى الأداء على المقياس الأدراكي الحس حركي بعد تقديم البرنامج لصالح أطفال المجموعة التجريبية””.

    الفرض الثالث :

    “”لاتوجد فروق دالة بين متوسطات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى بعد مرور شهر من التطبيق البعدى “”

    إجراءات الدراسة*

    (1)عينة الدراسة :

    تتكون عينة الدراسة من 20 طفل من ذوى صعوبات التعلم, تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات ,ونسب ذكاء تتراوح بين 90-95 ,والعينة من مدرسة(هابى ورلد) بمدينة نصر

    وقسمت العينة إلى مجموعتين :-

    1 مجموعة ضابطة: وتشمل عشرة أطفان ذوى صعوبات التعلم وكان اتلمتوسط الحسابى للسن 91,8وانحراف معيارى 1,8 ومتوسط نسب الذكاء(4,5)وانحراف معيارى85 ,

    2- مجموعة تجريبية وتشمل عشرة أطفلا من ذوى صعوبات التعلموكان المتوسط للسن 4,8 ,وانحراف معيارى 42, ومتوسط نسب الذكاء 92,6 وانحراف معيارى 2,1

     (2)أدوات الدراسة

    1)أختبار رسم الرجل”” لجودانف هاريس””للذكاء

    2)مقياس الكشف المبكر عن صعوبات التعلم أعداد/ أحمد أحمد عواد

    3)أستمارة بيانات الطفل أعداد ضحى عبد البديع محمد

    4)مقياس المهارات الإدراكية الحس حركية إعداد أشواق صيام(2001)

    5)برنامج إرشاد سلوكي لتنمية المهارات الإدراكية عالحس حركية من أعداد الباحثة

    *مدة تطبيق البرنامج:-ثلاثة شهور

    *عدد جلسات البرنامج:-خمسة وثلاثين جلسة –بواقع ثلاث جلسات أسبوعيا –مدة كل جلسة(45 دقيقة)

    (3) إجراءات التجربة:-

    1-تم أختيار العينة من الأطفال ذوى صعوبات التعلم حيث تم تقسيهما إلى مجموعتين

    2- تم إجراء القياس القبلي بأستخدام مقياس المهارات الإدراكية الحس حركية على المجموعتين التجريبية والضابطة

    3- تم تعريض المجموعة التجريبية للبرناج العلاحى لمدة ثلاث شهور فقط

    4- تم أجراء القياس البعدى بأستخدام مقياس المهارات الإدراكية الحس حركي ةعلى المجموعتين التجريبية والضابطة.

    203

    الأساليب الإحصائية المستخدمة*

    أستخدمت الباحثة للتحقق من صحة الفروض الأساليب الأحصائية اللا بارامترية المناسبة لمعالجة النتائجد والمتمثلة فى :-

     للمجموعات المستقلة للكشف عن الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطةMann Whitney’s1) إختبار

    2) أختبار ويلكوكسن للمجموعات غير المستقلة للكشف عن الفروق بين القياسين القبلى والبعدي للمجموعةالتجريبية.

    نتائج الدراسة*

     بالنسبة للفرض الأول

    توصلت الدراسة الحالية لوجودد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى الأداء على المقياس الإدراكي الحس حركي قبل تقديم البرنامج عنه بعد البرنامج لصالح القياس البعدى

    بالنسبة للفرض الثاني:

    توصلت الدراسة أيضا لوجود فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية ودرجات أطفال المجموعة الضابطة فى الأداء على المقياس الأدراكي الحس حركي بعد تقديم البرنامج لصالح أطفال المجموعة التجريبية””.

    بالنسبة للفرض الثالث:

    كماتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة بين متوسطات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى بعد مرور شهر من التطبيق البعدى

    مناقشة النتائج*

    تم التحقق من صحة الفرض الأول والثاني والثالث ومناقشتهم فى ضوء اعتبارات المنهج والإطار النظري والدراسات السابقة.

  • دراسة الفروق بين برنامجي حاسوب استكشافي/ سلوكي في فهم وأداء عينة من الأطفال

    هناء محمد عبد الرحيم عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2004

    ملخص الدراسة:

    شهد العقد الماضي زيادة كبيرة في أعداد الكمبيوترات المتاحة في فصول ما قبل المدرسة على المستوى العالمي وقد صاحب ذلك الاهتمام البالغ بالكمبيوتر في العملية التعليمية اهتماما بالأبحاث التي تناولت كثير من القضايا المتعلقة باستخدام الكمبيوتر في مرحلة الطفولة المبكرة والتي تناقش مدى فاعليته في تحسين نتائج التعلم ومناسبته لتلك المرحلة النمائية. وقد أكد العديد من هذه الأبحاث على فاعلية الكمبيوتر وقدرة التلاميذ في هذه المرحلة العمرية على التفاعل معه.

     وتمشيا مع ذلك التوجه العالمي والذي تحتمه الطبيعة التكنولوجية لعصر المعلومات فقد سعت الدولة للحاق بذلك الركب وبدء التطوير التكنولوجي لرياض الأطفال والذي يستهدف دمج التكنولوجيا كأدوات وفكر في العملية التعليمية بمرحلة رياض الأطفال.

    ومما تقدم لاتعد محاولات دمج الكمبيوتر في رياض الأطفال نوع من الرفاهية فقد أشارت العديد من الأبحاث إلى الدور البالغ الأهمية الذي قد يلعبه الكمبيوتر في مرحلة الطفولة المبكرة. ولا تكمن أهمية استخدام أطفال الروضة للكمبيوتر في إعدادهم من أجل التعامل معه في المستقبل فحسب بل قد يكون الهدف الأكبر من ذلك هو الاستفادة من الكمبيوتر كأداة تعلم فعالة في العديد من الجوانب النمائية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. بدء من دوره الفعال في تيسير النمو المعرفي بأبعاده المختلفة والقدرة على التركيز والفهم والتذكر وحل المشكلات والمساهمة في الانتقال من التفكير الملموس إلى التفكير التمثيلي الرمزي، وتنمية القدرات الرياضية والتفكير الابتكاري والمهارات اللغوية المختلفة المنطوقة والمكتوبة، ووصولا إلى مساهماته المتعددة في النمو الاجتماعي والانفعالي وما يظهره الأطفال من تعلم تعاوني وارتفاع معدلات تقدير الذات والدافعية الذاتية.

    كما شهدت ساحة الدرسات العربية ظهور توجه نحو موضوعات الكمبيوتر ورياض الأطفال وتزايد في الأبحاث المتعلقة بذلك الميدان والتي كانت في معظمها وفي حدود علم الباحثة تدور في فلك التأكد من مدى فاعلية برامج بعينها على تنمية جوانب مختلفة من شخصية الطفل أو تأثيرها على الابتكارية أو التفاعل الاجتماعي. وقد اتفقت هذه الدراسات أيضا في مجملها على ذلك الدور الإيجابي الهام الذي يمكن أن يلعبه الكمبيوتر في تعلم أطفال الروضة.

     وعلى الرغم من تلك النتائج التي أكدتها العديد من الدراسات حول أهمية استخدام الكمبيوتر وفوائده في مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن الطور التالي الذي انتقلت إليه طبيعة الأبحاث الأجنبية في هذا الميدان قد أكد على أن نجاح خبرة استخدام أطفال ما قبل المدرسة للكمبيوتر يتوقف على العديد من العوامل والتي يعد من أهمها نوعية برامج الكمبيوتر التي يمكن استخدامها في العملية التعليمية. ذلك الموضوع الذي حظي بتراث نظري هائل، وفئات تصنيفية متعددة تقع في مقدمتها تلك التصنيفات التي اعتمدت على نظريات التعلم المستخدمة في بناء البرامج والتي أشار البعض إلى أنها تعد النوع الأكثر مثالية في تصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة للأطفال. إلا أن تنوع ذلك التراث في مجمله قد يؤدي إلى ارتباك مما يتطلب وضع صورة مبسطة واضحة لتصنيف البرامج الكمبيوتر الموجهة لمرحلة الطفولة المبكرة. وتحديد خصائص تلك البرامج الملائمة تنمويا لأطفال الروضة. كما أنه قد يكشف عن بعض الغموض والتناقض والذي يتطلب بدوره مزيد من التوضيح والتفسير وخاصة حول ما يتعلق بنوعية برامج الكمبيوتر التي ينصح باستخدامها في رياض الأطفال وخصائص ما هو مناسب أو غير مناسب نمائيا. وخاصة في مرحلة تكوين الخبرات الأولى لتفاعل الطفل مع الكمبيوتر. وحيث أن إدماج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال يتطلب وعي كامل من المربين القائمين على العملية التعليمية في رياض الأطفال لكل ما يتعلق ببيئات الكمبيوتر المناسبة نمائيا للأطفال والإعداد والتخطيط الجيد المرتكزين على أسس علمية صحيحة بما يضمن نجاح عملية الإدماج والوصول بها إلى أقصى فائدة ممكنة.

    وإنطلاقا من كل ما تقدم فقد سعت الدراسة الحالية إلى الوقوف على ما قدمه لنا التراث النظري من العديد من المعلومات الهامة التي قد أتفق عليها والتي يمكن الاستفادة منها في وضع تصور لتصنيف برامج الكمبيوتر وتحديد خصائص البرامج الملائمة تنمويا وبلورة أسس يبني عليها دمج الكمبيوتر في أنشطة الروضة، أملا في أن يحقق ذلك الدمج أقصى قدر من الفائدة النمائية للأطفال. بالإضافة إلى التعرف على أنسب أنواع البرامج التي قد تعزز تكوين الخبرات الأولى لتعامل الأطفال مع الكمبيوتر. ويكون ذلك كله من خلال محورين رئيسيين أولهما محور نظري يحاول الوقوف على كل ما توصلت إليه الدراسات والأبحاث النظرية والتجريبية حول هذا الموضوع، ومحاولة استخلاص أسس دمج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال. وثانيهما تجريبي يحاول التعرف على أفضل أنواع البرامج التي تستخدم كخبرة أولى في تفاعل أطفال الرياض مع الكمبيوتر. بحيث يتحرك كلا المحورين في ظل ظروف الروضات المشتملة على طبيعة التجهيز التكنولوجي وكثافة الفصول بالمجتمع المصري.

    أهمية وأهداف البحث:

    فى الفصل الأول تم تناول أهداف وأهمية البحث، والأسباب التى دعت الباحثة إلى تناول هذا الموضوع والتي يمكن إيجازها في:

    • التعرف على أنواع برامج الكمبيوتر المختلفة الموجهة لمرحلة رياض الأطفال وتحديد خصائص كل منها قد يسهم في التخطيط الجيد في كل من، مرحلة إنتاج البرامج الموجهة لهذه الفئة العمرية مما يؤدي إلى توفير الجهد والمال المبذولين في العملية الإنتاجية. ومرحلة استخدام هذه البرامج ودمجها في منهج أنشطة رياض الأطفال.
    • تحديد الأسس العلمية لدمج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال يمكن أن يعين جميع القائمين على العملية التعليمية في رياض الأطفال بدء من صناع القرار وصولا بمعلمة الروضة.
    • التعرف على أى من نوعي برامج الكمبيوتر السلوكي أم الاستكشافي يؤدى إلى فهم وأداء أفضل من قبل الأطفال حديثي التعامل مع الكمبيوتر، قد يسهم بشكل مباشر في علاج مشكلة محدودية الفترات المتاحة لكل طفل للتعامل مع الكمبيوتر وجعل خبرة التعلم الكمبيوترية النشاط الكمبيوترى القصيرة أكثر ثراء وفاعلية. ويساعد على سرعة إنتقال الأطفال إلى مستوى أعلى فى فهم لغة الكمبيوتر والتفاعل معه، إعدادا لمراحل الدمج التالية الأكثر نضجا.
    • التعرف على طبيعة ونوعية برامج الكمبيوتر المحلية الموجهة لمرحلة رياض الأطفال يساعد المعلمات والأباء على الإختيار، ويعطي مؤشرات لعوامل القوة والضعف والنوعيات المطلوب إنتاجها.

    كما قدم الفصل الأول تعريفا للمفاهيم التى ذكرت فى عنوان البحث، وهى برامج الحاسوب السلوكية، برامج الحاسوب الستكشافية، الفهم، والأداء.

    تساؤلات البحث:

    وتابع الفصل الأول مناقشته بتحديد مشكلة البحث التى تمثلت فى التساؤلات:

    1. ماهي أسس دمج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال؟
    2. ما هي الطريقة المقترحة لتصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة لأطفال الروضة؟
    3. ما هي خصائص برامج الكمبيوتر المناسبة نمائيا لأطفال الروضة، ومعايير تحديدها؟
    4. ما هو تصنيف برامج الكمبيوتر المنتجة محليا/الناطقة بالعربية””المعربة”” وفق المعايير المستخدمة عالميا للبرامج المناسبة نمائيا؟
    5. أى أنواع برامج الكمبيوتر يكون أكثر ملاءمة عند البدء في تقديم خبرة الكمبيوتر للأطفال. وبشكل أكثر تحديدا، أى من استخدام برنامجي الكمبيوتر السلوكي أم الاستكشافي يؤدي إلى زيادة فى فهم وأداء الأطفال حديثى التعامل مع الكمبيوترفي المستوى الأول بمرحلة رياض الأطفال؟

    ثم يأتى الفصل الثانى ليعرض جميع المعلومات الممكنة حول تصنيفات وأنواع برامج الكمبيوتر التعليمية. فيقدم أولا حصرا لجميع أنواع التصنيفات وفق القواعد المختلفة التي ذكرت في التراث النظري. ثم يقدم بشكل أكثر تركيز مع عرض أمثلة مصورة تصنيف برامج الكمبيوتر وفق نظريات التعلم المستخدمة في بنائها.

      يلي ذلك عرضا لأغلب ما ذكر في التراث النظري حول علاقة الكمبيوترات بمرحلة الطفولة المبكرة من حيث إمكانية وأهمية استخدام الكمبيوتر في هذه المرحلة، وتأثيراته على جوانب النمو المختلفة. ثم الحديث حول العوامل التي قد تؤثر على نجاح إدماج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال والتي تمثلت في:

    • مدى دمج أو تكامل نشاط الكمبيوتر بمنهج الروضة وأنشطتها الأخرى.
    • دور معلمة الروضة بما يتضمنه ذلك من كمية الإرشادات والتيسيرات التي تقدمها لتعزيز نشاط الكمبيوتر.
    • وضع وترتيب الكمبيوتر في قاعة الدروس.
    • التدريب الكافي لفريق العاملين القائمين على العملية التعليمية في رياض الأطفال وعلى رأسهم المعلمة وتعزيز خبراتها وإمكاناتها.
    • عمر الأطفال ومستوى اللعب لديهم.
    • أدوات الإدخال المستخدمة في الكمبيوتر.
    • خبرات الأطفال السابقة في التعامل مع الكمبيوتر.
    • العدالة في استخدام الكمبيوتر.
    • نوعية برامج الكمبيوتر المستخدمة.

     وفي نهاية ذلك الفصل تم عمل عرض تفصيلي لكل ما ذكر حول تلك النوعية من البرامج التي أطلق عليها البرامج الملائمة تنمويا والتي ينسب إليها دورا كبير في تحقيق الأهداف المرجوة من دمج الكمبيوتر في أنشطة الروضة.

     أما الفصل الثالث فقد اشتمل على عرض للدراسات السابقة الأجنبية المرتبطة بتساؤلات الدراسة التجريبية فقط، وذلك نظرا لأن التراث النظري يحظى بكم هائل من الدراسات التي اجريت في موضوعات تتعلق بتساؤلات البحث الأربعة الأولى والتي عرضت نتائجها بشكل أو بآخر في صلب الإطارالنظري للدراسة. وقد ناقشت هذه الدراسات أثر إختلاف أنواع برامج الكمبيوتر التي يستخدمها الأطفال على العديد من الجوانب وقد كانت نسبتها أقل مما تم إجرائه في المجالات المختلفة للكمبيوتر والطفولة المبكرة. أما الدراسات العربية فقد ذكرت كنوع من حصر لهذه الدراسات والوقوف على ما قدمته وليس كدراسات سابقة تتعلق بتساؤل البحث التجريبي. وقد تم التركيز فى كل دراسة على الأهداف، والعينة، والإجراءات، والنتائج. بالإضافة إلى التعليق العام على كل من الدراسات العربية والأجنبية.

    منهج وعينة البحث:

     يتناول الفصل الرابع منهج البحث بشقيه الوصفى والتجريبى. يلي ذلك عرضا لتساؤلات البحث الخمسة وفروض التساؤل الخامس التسعة.

    وعينة البحث والتى كانت (32) من أطفال ما قبل المدرسة (16ذكور/16 إناث) بمتوسط عمر 5.2 سنة (62.2شهرا). وكيفية اختيارها وتوزيعها على المجموعتين التجريبيتين وتثبيت متغيرا العمر والذكاء.

    الأدوات والإجراءات:

     ثم استكمل عرض الأدوات والمواد المستخدمة فى البحث في الفصل الرابع بما يتضمنه ذلك من المعلومات المتعلقة بالصدق والثبات وطرق الاستخدام. وكانت هذه الأدوات: استمارة جمع بيانات حول خبرات تعامل الطفل مع الكمبيوتر والأجهزة المشابهة – إعداد الباحثة للوقوف على عدد من الحقائق المتعلقة بمدى خبرات الأطفال باستخدام الكمبيوتر أو الأجهزة المشابهة الأخرى. برنامج الكمبيوترMighty Maths Carnival Countdown  من إنتاج شركة LONA Software Limited Edmark  بنشاطيه السلوكيPuzzle like والاستكشافي Discovery. اختبار “”جود انف هاريس”” لتثبيت عامل الذكاء. اختبار فهم المحتوى (قبلي/بعدي) المصور – إعداد الباحثة لقياس مدى فهم الأطفال للمحتوى المقدم بالبرنامج والذي تم التركيز فيه على مفهوم المثلث. استمارة بنود الملاحظة وتقييم الأداء – إعداد الباحثة للاسترشاد بها في تجميع بيانات جلسات التعامل مع الكمبيوتر. مقياس “”هوجلاند”” لتقييم البرامج النمائية. ثم يلى ذلك عرض لإجراءات البحث وخطوات تنفيذ التجريب الميداني.

    نتائج البحث:

    وفى الفصل الخامس تم عرض نتائج البحث من خلال الإجابة على تساؤلات البحث الأربعة الأولى. ثم تناول كل فرض من الفروض التسع للتساؤل الخامس بعرض الفرض يتبعه الأساليب الإحصائية المستخدمة للتحقق منه والنتائج. ثم يلى ذلك محاولة لتفسيرتلك النتائج ومناقشتها فى ضوء تعارضها أو توافقها مع نتائج الدراسات السابقة. وقد تضمنت الإجابة على التساؤل الثاني وضع تصور مقترح لتصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة لمرحلة رياض الأطفال والذي يمكن إيجازه في أنه يمكن تصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة لأطفال الروضة على مقياس متصل تقع في أحد نهايتيه برامج الكتب التفاعلية الإلكترونية بأنواعها المختلفة، بينما تقع في النهاية الأخرى من ذلك المتصل برامج التأليف التي تستخدم كوسيط تعبيري بجميع أنواعها، وتقع في منتصف تلك الدرجتين الطرفيتين البرامج من نوع الألعاب والتي تشتمل على العديد من الخصائص المتنوعة. من أنواع برامج الكمبيوتر المنتمية لفئة الكتب الإلكترونية التفاعلية، القصص الإلكترونية، كتب المعلومات الإلكترونية، الموسوعات الإلكترونية، والمعارض/المتاحف الإلكترونية، مواقع القصص والمعلومات على شبكة الإنترنت. أما برامج الألعاب فهي تتصف في أبسط صورها بأنها تلك البرامج التي تقوم بإعادة صياغة ما يراد تعلمه أي كان طبيعته في شكل مشكلة ما ويطلب من المستخدم حلها الذي قد يكون في خطوة واحدة أو يتطلب العديد من الخطوات. وقد تعتمد هذه النوعية من البرامج على مبدأ المثير- الاستجابة، أو قد تعتمد على استراتيجيات الاستكشاف وحل المشكلات واتخاذ القرار. وبالتالي فهي قد تكون من النوع الخطي Linear حيث تسلسل أو تتابع موصوف ومحدد مسبق لا يمكن تخطيه أو تكون من النوع غير الخطي Nonlinear حيث يتاح للمستخدم عمل العديد من الاختيارات حول الذي يستكشفون وبأي تسلسل أو تتابع سوف يتم التحرك.

    ومن أنواع برامج الكمبيوتر المنتمية لفئة الألعاب ألعاب الكمبيوتر، برامج المحاكاة بأنواعها المختلفة، برامج العوالم الصغيرة بجميع أنواعها. أما برامج التأليف فهي تلك البرامج التي تحتوي على مجموعة من الأدوات يستخدمها الأطفال والمدرسون على حد سواء في التأليف والتخليق لأشياء مختلفة مثل الموضوعات، العروض، التصميمات، القصص، اللوحات، وغيرها. أو مجموعة من الأدوات ذات الوظائف المحددة التي تستخدم في بناء واستكشاف خصائص موضوعات بعينها. ومن أنواع برامج الكمبيوتر المنتمية لفئة التأليف/ الوسائط التعبيرية برامج معالجة النصوص، برامج الرسم والتلوين، برامج عمل العروض والتصميمات، برامج تأليف القصص، برامج اللوجو بأنواعها.

     أما الإجابة على تساؤل البحث الثالث فقد قدمت قائمة بخصائص البرامج الملائمة تنمويا والتي تم استخلاصها من التراث النظري وتحليل خصائص البرامج التي اتفق على أنها مناسبة نمائيا. وقد أوضحت الإجابة على التساؤل الرابع أن سوق البرمجيات المصري يحتوي على حوالي 180 برنامجا تقوم بإنتاجها 25 شركة محلية وغير محلية وأن نسبة 64% من هذه البرامج تنتمي إلى برامج الكتب التفاعلية الإلكترونية، ونسبة 36% تنتمي لبرامج الألعاب، بينما لم تحظى برامج التأليف سوى على 3%. وأن نسبة البرامج التي حققت ملائمة تنموية على مقياس هوجلاند لم تتعدى 16% من إجمالي البرامج المنتجة.

    وقد أشارت نتائج الجزء التجريبي كإجابة على تساؤل البحث الخامس وفروضه التسعة إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة السلوكية على اختبار فهم الاشكال الهندسية قبل وبعد التجريب لصالح التطبيق البعدي. كما أشارت النتائج أيضا إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة الاستكشافية على اختبار فهم الاشكال الهندسية قبل وبعد التجريب لصالح التطبيق البعدي. وعند مقارنة نتائج التطبيق البعدي لاختبار فهم الأشكال الهندسية بين المجموعتين السلوكية والاستكشافية فقد وجدت دلالة إحصائية لصالح المجموعة السلوكية. أما فيما يتعلق ببند عمل أكبر عدد ممكن من التصميمات باستخدام قطع الاشكال الهندسية المختلفة فقد أشارت النتائج أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين عدد تصميمات المجموعة السلوكية قبل وبعد التجريب لصالح تصميمات بعد التجريب. بينما لم تظهر أي فروق دالة عند مقارنة تصميمات المجموعة الاستكشافية قبل وبعد التجريب. وبالطبع كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين السلوكية والاستكشافية في أعداد التصميمات التي قام الأطفال بعملها بعد التجريب. كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين السلوكية والاستكشافية في عدد التصميمات التي تم تنفيذها على الكمبيوتر في الجلسة الأخيرة لصالح المجموعة السلوكية. أما فيما يتعلق بمتغير أداء المهام فلم تسفر النتائج عن وجود فروق دالة بين المجموعتين التجريبيتين وبالنسبة لسرعة أداء المهام فقد كان هناك ارتفاع طفيف في نتائج المجموعة السلوكية لكنه لم يرقى إلى درجة الدلالة الإحصائية. ثم تبع ذلك العرض مناقشة هذه النتائج وتفسيرها، وتقديم بعض التوصيات المستمدة من استعراض التراث النظري العالمي، والواقع الفعلي للأبحاث العربية، وبرامج الكمبيوتر المتاحة في السوق المصرية، ونتائج الجزء التجريبي. والتي تبلورت في: وضع معايير فنية تتضمن خصائص البرامج الملائمة تنمويا لمرحلة رياض الاطفال واختبارها وتوزيعهاعلى الشركات المنتجة. وإنشاء مراكز لأبحاث برمجيات الأطفال. والعمل على إنتاج برامج من نوع المحاكاة ومن نوع التأليف والوسائط التعبيرية. وتوعية أولياء الأمور والقائمين على العملية التعليمية برياض الأطفال لأهمية إستثمار امكانات برامج الكمبيوتر، وذلك من خلال عمل دلائل معلم، ودورات تدريبية متكاملة، وتوفير إمكانية الدعم المستمر من خلال شبكة الإنترنت أوغيرها، وتعزيز مقررات تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية بكليات رياض الأطفال بالمعلومات والتدريبات الكافية لنجاحن المستقبلي والاستفادة من تلك الوسائل.

  • الكارتون التليفزيوني وعلاقته باتجاهات الأطفال نحو العنف دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المدارس الابتدائية

    هويدا محمد رضا الدر القاهرة الأعلام الإذاعة الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

     يشارك الطلاب في أنشطة الإنجاز بواسطة مجموعة من الأهداف المركبة حيث يختلف سلوك الطلاب في مواقف الإنجاز كالتالي : أهداف الدرجة مقابل أهداف التعلم، ومن ثم يسعى الفرد خلال نشاط التعلم إلى إنجاز بعض المكاسب كالحصول على المكافآت والدرجات الجيدة، أو أنه يسعى إلى تحقيق الرغبة في الطموح وكسب الفهم والاستبصار والمهارة والإتقان.

    ويعد مستوى الطموح موجها لسلوك الفرد ومحددا لتصرفاته وأهدافه وأسلوب تعامله، والمعلم بدوره كفرد يؤثر في سلوكه وتصرفاته مستوى طموحه – لاسيما مستوى طموحه المهني – بالإضافة إلى أن المعلم يؤثر في تكوين مستوى الطموح ورفعه وخفضه لدى طلابه، من هنا فقد اهتمت الدراسة الحالية بأن يكون محور اهتمامها هو قياس مستوى الطموح المهني الذي يتمتع به طلاب كلية التربية في علاقته بإحدى صور دافعيه الإنجاز ممثلة في توجهات أهداف الطلاب نحو التعلم – الدرجة.

    ويهدف هذا البحث إلى دراسة مستوى الطموح المهني لدى طلاب كلية التربية دراسة طولية وذلك في علاقته بتوجهات الأهداف نحو التعلم – الدرجة، كما يهدف إلى محاولة التعرف على تأثير التفاعل فيما بين توجهات أهداف الطلاب نحو التعلـم (مرتفع – منخفض)، ونحو الدرجة (مرتفع – منخفض) من حيث علاقتهما بمستوى الطموح المهني.

    كما يهدف البحث من الناحية التطبيقية إلى توفير بعض الحقائق عن توجهات الأهداف لدى الطلاب، والتعرف على الفروق في توجهات الأهداف نحو التعلم – الدرجة والتفاعل بينهما، والخروج بتوصيات ذات علاقة بإدخال تعديلات في النظام التعليمي.

    وتتبلور مشكلة البحث في الأسئلة التالية:

     ما هي خصائص مستوى الطموح المهني الأساسية التي يجب توافرها في طلاب الجامعة ؟ وما الأسلوب الأمثل لقياسها، وهل توجد فروق بين توجهات الأفراد نحو التعلم – الدرجة في هذه الخصائص، وهل يختلف مستوى الطموح المهني باختلاف السنة الدراسية (الثالثة، الرابعة)، وهل تختلف توجهات أهداف الطلاب باختلاف السنة الدراسية، وهل يوجد تفاعل بين التوجه المرتفع – المنخفض نحو التعلم، والتوجه المرتفع – المنخفض نحو الدرجة من حيث علاقتهما بمستوى الطموح المهني.

    مصطلحات البحث:

    1-توجهات أهداف الطلاب Goals Orientations. هي المعتقدات التي تعكس أسباب سعي الطلاب نحو التحصيل الأكاديمي.

    2-التوجه نحو التعلم Learning Orientations. يصف الاتجاه السائد لدى الطلاب الذي يستفيدون من الخبرات المدرسية باعتبارها فرصة لاكتساب المعرفة والحصول على التنوير الشخصي والتعليمي.

    3-التوجه نحو الدرجة Grade Orientations. يصف الاتجاه الذي يتبناه الطلاب الذين يهتمون بالحصول على الدرجات في مقرر ما، ويعتبرونها سببا في حد ذاتها لأدائهم ونشاطهم داخل قاعات الدراسة.

    وقد افترض أن عددا من الطلاب يمكن أن يتأثروا بواسطة نوعي التوجه معا.

    4-مستوى الطموح Level of career aspiration. هو أهداف الشخص وغاياته، أو ما ينتظر القيام به في مجال عمله المستقبلي، وهو التوجه نحو العمل ومدى اندماج الفرد والتزامه بعمله من أجل الارتقاء بنفسه مهينا ووظيفيا.

    وكانت فروض البحث كالآتي :

    1-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الثالثة باختلاف توجهات الأهداف نحو التعلم (مرتفع – منخفض).

    2-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الثالثة باختلاف توجهات الأهداف نحو الدرجة (مرتفع – منخفض).

    3-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الثالثة نتيجة تفاعل توجهات الأهداف نحو (التعلم – الدرجة).

    4-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الرابعة باختلاف توجهات الأهداف نحو التعلم (مرتفع-منخفض).

    5-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الرابعة باختلاف توجهات الأهـداف نحو الدرجـة (مرتفع – منخفض).

    6-يختلف مستوى الطمـوح المهني لدى طلاب الفـرقة الرابعة نتيجة تفاعـل توجهـات الأهـداف نحو (التعلم – الدرجة).

    7-يختلف مستوى الطموح المهني باختلاف السنة الدراسية (الثالثة – الرابعة).

    8-تختلف توجهات أهداف الطلاب نحو التعلم – الدرجة باختلاف السنة الدراسية.

     وتكونت عينة البحث الأساسية من 260 طالباً وطالبةً من كلية التربية جامعة عين شمس من التخصصات المختلفة، فضلا عن عينة إعداد أدوات الدراسة (301)، وكان الطلاب والطالبات في العينة من طلاب الفرقة الثالثة، كما أجريت الدراسة في بداية العام الدراسي الجامعي 2000 / 2001، ثم أعيد تطبيق نفس الأدوات على نفس العينة في نهاية العام الدراسي الجامعي 2001 / 2002.

    أما إجراءات البحث فقد بدأت بإعداد مقياس مستوى الطموح المهني (من تصميم الباحثة) حيث قامت الباحثة أولا بتحديد الأبعاد الأساسية، فصياغة الفقرات، فالتحكم على المقياس، ثم طبق المقياس على عينة إعداد أداة الدراسة (301) من الطلاب والطالبات، وأجرى التحليل العاملي من الدرجة الثانية، وقد استقر المقياس في صورته النهائية على ستة أبعاد هي : الابتكارية، الإتقان، الميل إلى الكفاح، الثقة بالنفس، الخبرة، تحديد الأهداف والخطة، ثم تم اختبار ثبات المقياس باستخدام ألفا – كرونباك، وكان معامل الثبات للمقياس ككل 86,. ثم قامت الباحثة بتطبيق المقياس على عينة الدراسة الأساسية. كما تم استخدام استبيان التوجهات الدافعيه لدى الفرد، إعداد : محمود أحمد عمر (1993). ويتكون الاستبيان من 19 عبارة منها (11) عبارة تقيس التوجه  نحو التعلم، و(8) عبارات تقيس التوجه نحو الدرجة.

    وقد استخدمت الباحثة تحليل التباين ذا التصميم العاملي 2×2 في المقارنات، مع استخدام اختبار (مان ويتني) لحساب الفروق بين المتوسطات في حالة دلالة أثار التفاعلات الثنائية، بالإضافة إلى استخدام اختبار (ت) لتوضيح دلالة الفروق بين طلاب الفرقة الثالثة وطلاب الفرقة الرابعة في مستوى الطموح المهني، وكذا في توجهات الأهداف.

    وكانت نتائج البحث كالآتي :

    1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف التعلم المرتفع، وطلاب أهداف التعلم المنخفض في مستوى الطموح المهني، وذلك لصالح ذوي المستوى المرتفع.

    2-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف الدرجة ذوي المستوى المرتفع وذوي المستوى المنخفض في أبعاد مستوى الطموح المهني، باستثناء بعدي (الابتكارية) و(الميل إلى الكفاح)، فقد تفوقت فيها مجموعة الطلاب ذوي المستوى المنخفض في التوجه نحو الدرجة.

    3-لم يوجد تفاعل دال فيما بين التوجه نحو التعلم والتوجه نحو الدرجة على مستوى الطموح المهني (فيما يتصل بطلاب الفرقة الثالثة)

    4-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف التعلم المرتفع، وطلاب أهداف التعلم المنخفض في مستوى الطموح المهني، وذلك لصالح ذوي المستوى المرتفع.

    5-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف الدرجة ذوي المستوى المرتفع وذوي المستوى المنخفض في أبعاد مستوى الطموح المهني.

    6-وجود تفاعل دال بين التوجه نحو التعلم والتوجه نحو الدرجة في بعد (تحديد الأهداف والخطة) والمجموع الكلي (لمستوى الطموح المهني) وذلك لصالح مجموعة مرتفعي التوجه نحو التعلم – منخفضي التوجه نحو التعلم.  (فيما يتصل بطلاب الفرقة الرابعة).

    7-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الفرقة الثالثة وطلاب الفرقة الرابعة على مستوى الطموح المهني باستثناء بعدي (الابتكارية) و (الخبرة) فقد وجدت فروق فيهما لصالح طلاب الفرقة الثالثة.

    8-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الفرقة الثالثة وطلاب الفرقـة الرابعة بالنسبة للتوجـه نحو التعلم، في حين وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة للتوجه نحو الدرجة، وذلك لصـالح طلاب الفرقة الثالثة.

  • فعالية برنامج مقترح لتنمية الوعي بمفاهيم الحماية لدى عينة من الأطفال

    وفاء خير مسعود يوسف عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    1)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    2)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    3)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    4)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجمــوعة الضابطة من الجنسين (ذكور – إناث) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    5)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجمــوعة التجريبية من الجنسين(ذكور– إناث) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل.

      وشملت العينة الممثلة للبحث على (70) طفلا وطفلة مقسمين إلى (33) طفلا وطفلة في المجموعة الضابطة (11 طالبة , 22 طالب) , و(37) طفلا وطفلة في المجموعة التجريبية (13 طالبة , 24 طالب) 0وتم إجراء التجانس بين الأفراد من حيث العمر الزمني , والذكاء , والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأسرة.

    وقد اشتملت أدوات الدراسة على :

    • مقياس تنمية الوعي بمفاهيم حماية الطفل.
    • استمارة تقييم تتبعي لمتابعة سير البرنامج.

    وتم تطبيق الطرق الإحصائية التالية :

    – معامل سبيرمان براون. – تحليل التباين أحادي الاتجاه.

    – اختبار توكي.               – حزمة البرامج الإحصائية (SPSS 7.5.).

    – اختبار ت للعينة.           – الانحراف المعياري.

    وكانت نتائج الدراسة على النحو التالي :

    1)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات والإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار, وطلب المساعدة، والمشاعر , واستغلال السلطة. بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعتان الضابطة والتجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد العلاقات الشخصية والبلطجة والرشوة عند مستوى دلالة 0.01.

    2)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود، والأسرار.

    3)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود، والأسرار.

    4)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة من الجنسين في القياس القبلي والبعدي من حيث العلاقات الشـخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات، الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار , وطلب المساعدة، والمشاعر، واستغلال السلطة، والرشاوى.

    5)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث العلاقات الشخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشاوى وذلك لصالح القياس البعدي. بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود والأسرار.

          وللتحقق من صحة ذلك استخدمت الباحثة تحليل التباين أحادي الاتجاه لإيجاد الفروق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل ووجد أن :

    • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في المقياس القبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين ذكور المقياس البعدي والإناث البعدي لصالح الذكور بالنسبة لبعد العلاقات الشخصية.
    • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الإناث والذكور في القياس القبلي، وأيضا لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في القياس البعدي , وأيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات الذكور في المقياس القبلي والبعدي , بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في المقياس القبلي والبعدي لصالح المقياس البعدي في بعد البلطجة.
    • وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الإناث والذكور قبل تطبيق البرنامج لصالح الذكور , وأيضا بين ذكور وإناث قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي , بينما لا توجد فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 من الجنسين بعد تطبيق البرنامج في بعد الثقة بالنفس
    • وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي لصالح الذكور , وأيضا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق أيضا ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات.
    • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بين القياس القبلي البعدي بين الجنسين في بعد الإيذاء المقصود وغير المقصود.
    • عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01بين إناث قبلي وإناث وذكور بعدي وأيضا ذكور قبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين ذكور قبلي وذكور بعدي لصالح ذكور بعدي في بعد الأسرار
    • عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى 0.01 في القياس القبلي بين الجنسين , وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي , بينما توجد فروق دالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في بعد طلب المساعدة.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بين الجنسين في بعد المشاعر.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين في بعد استغلال السلطة. بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في بعد الحقوق والمسئوليات. وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين. ولكن توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين القياس القبلي والبعدي بين الجنسين القياس البعدي. وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الرشوة.
  • الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية والاجتماعية لدى كلا من الطفل والأم

    يمنى صلاح أحمد شهيب طنطا الآداب علم النفس ماجستير 2006

    أولا: عنوان الدراسة:-

    الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية   والاجتماعية لدى كلا من الطفل والأم.

    ثانيا: أهداف الدراسة:-

    (1) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات.

    (2) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز.

    (3) معرفة الفروق بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية.

    ثالثا: مشكلات الدراسة:-

    (1) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات ؟

    (2) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز ؟

    (3) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية ؟

    و يتفرع من هذه المشكلة ثلاث مشكلات فرعية هي:-

    (أ) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل ؟

    (ب) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين ؟

    (ج) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام؟

    رابعا: فروض الدراسة:-

    الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    و يتفرع من هذا الفرض ثلاثة فروض فرعية هي:-

    الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    خامسا: إجراءات الدراسة:-

    منهج الدراسة:-

    اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى المقارن.

    (1) وصف مجموعات الدراسة:-

    (أ) مجموعة الدراسة الاستطلاعية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الاستطلاعية من (60 طفلاً وطفلة) و(60 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (ب) مجموعة الدراسة الأساسية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الأساسية من (120 طفلاً وطفلة) و(120 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (2) وصف أدوات الدراسة:-

    (أ) مقياس وكسلر لذكاء الأطفال؛ تأليف: د. وكسلر، اقتباس وإعداد “”محمد عماد الدين إسماعيل””  و””لويس كامل مليكه””.

    (ب) مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة المصرية؛ تأليف “”كمال دسوقي”” و””محمد بيومي خليل””.

    (ج) مقياس مفهوم الذات للأطفال؛ تأليف “”عادل الأشول””.

    (د) اختبار الدافع للإنجاز للأطفال والراشدين؛ اقتباس وإعداد “”فاروق عبد الفتاح موسى””.

    (ه) مقياس ضغوط الوالدية “”دليل للتعرف على الأطفال المعرضين للخطر””؛ ترجمة وإعداد “”فيولا الببلاوى””.

    (3) الأساليب الإحصائية:-

    (أ) المتوسطات والانحرافات المعيارية.

    (ب) اختبار (ت) T. Test لدلالة الفروق بين المتوسطات.

    سادسا: نتائج الدراسة:-

    نتائج الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    و يتفرع من نتائج هذا الفرض ثلاث نتائج فرعية هي:-

    نتائج الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

  • المتغيرات الاجتماعية المسئولة عن إساءة معاملة الأطفال دراسة ميدانية لعينة من الأطفال المُساء التعامل معهم جنسيا

    سحر عبد الغني عبد الله جامعة عين شمس الآداب علم الاجتماع الدكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تشكل طفولة الإنسان إحدى المحطات الرئيسية في مسيرته للحياة تاركة عبر أحداثها وتجاربها وخبراتها أعمق البصمات وأبعدها في بنيان الشخصية، حيث تعتبر من أهم المراحل في تكوين شخصية الفرد وتوجيه سلوكه وتكوين عاداته وقيمه واتجاهاته ومعاييره. كما تتحدد فيها الكثير من قدراته الذهنية والبدنية والنفسية والاجتماعية عند الكبر. وإما أن تخلق شخصية متكيفة مع المحيط متآلفة مع عناصره، وإما أن تغرس فيه بذور التنافر والتوتر والاختلال التي تتفاعل فيما بينها مفضية إلى خلق شخصية مضطربة معقدة تتنازعها تيارات الانحراف والاعتلال. كما أن الأطفال في أي مجتمع يعدون بحق زهرة الحاضر وثمرة المستقبل فضلا عن أنهم يمثلون شريحة لا يستهان بها في التركيب السكاني للمجتمع، وعلى ذلك أصبح الاهتمام بالطفولة ورعايتها من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمعات ورقيها. وإذا كان أطفال اليوم هو شباب الغد، فلا يمكن أن يتوافر لأي مجتمع شباب متميز قادر على العطاء والعمل وتحمل المسئولية، إلا إذا اهتم هذا المجتمع اهتماماً كبيراً بإعداد أطفاله إعداداً يتمشى مع الدور الذي ينتظرهم .

    وفي ضوء ذلك ينبغي إعطاء تلك المرحلة أقصى درجات العناية والحماية، وإحاطة الأطفال خلالها بمناخ إيجابي صحي يضمن لهم النمو السليم المتكامل بمختلف أبعاده الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية. بيد أن هناك مشكلات عديدة قد تعكر صفو تلك الأجواء المنشودة مقوضة دعائم استقرارها. وأبرز هذه المشكلات الإساءة إلى الأطفال واستغلالهم بصورة تعيق نماءهم الطبيعي المتوازن، وخاصة الأطفال التي تعاني من الحرمان والاستغلال، وتعيش في ظروف صعبة. إذ أن الطفولة قيمة مقدسة لا يجوز المساس بها، بل ينبغي أحاطتها بمنتهى صور الرعاية والحماية، وتوفير الإمكانيات المثلى لنمو الأطفال وارتقائهم بطريقة إيجابية متوازنة.

    وقد أدت التغيرات التي حدثت في العقدين الماضين، وصعود مفاهيم التنمية البشرية وحقوق الإنسان، وحق جميع المواطنين في المشاركة في الحقوق والواجبات المرتبطة بتنمية المجتمع على أساس حقوق المواطنة، إلى تصاعد الاهتمام بالطفل مع اعتبار حقوقه في النمو السليم جسدياً وفكرياً ووجدانياً جزءاً من حقوق الإنسان. حيث بدأ الاهتمام العالمي بقضايا الطفولة منذ أوائل القرن العشرين، ففي عام 1934 تبنى الاتحاد العالمي لشئون الطفل إعلان حقوق الطفل، وفي عام 1959 كونت جمعية الطفل الدولية وأطلق على هذا العام. العام الدولي للطفل، وفي عام 1979 أعلنت الأمم المتحدة حقوق الطفل، وفي عام 1989 تم اعتماد اتفاقية حقوق الطفل من هيئة الأمم المتحدة، وتنص المادة 19 من الاتفاقية على أن تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية أو الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال وإساءة المعاملة أو الاستغلال بما في ذلك الاستغلال الجنسي .

    وقد صدقت على هذه الاتفاقية حتى الآن معظم دول العالم، ومن بينها مصر فصارت جزءاً من التشريع الوطني. ومنذ عام 1989 إلى 1999 أعلن عقداً لحماية الطفل المصري ورعايته وهو ما يعتبر اتجاهاً وطنياً رائداً نحو تحقيق هدف قومي عام على صعيد الطفولة يقوم على وعي، وإدراك كاملين بأن الطفولة هي المستقبل الذي نسعى إليه، وأن أطفال اليوم هم شباب الغد، وهم بعد ذلك المسؤولون عن سير عمليات الإنتاج والإدارة، وأن الرعاية الشاملة والمتكاملة هي عملية ضرورية وأساسية لبناء مستقبل مزدهر آمن، ثم صدر عقداً ثانيا لحماية الطفل المصري 2000-2010 تتجمع فيه جهود جميع الأفراد والهيئات الرسمية والأهلية والجمعيات الخاصة والخيرية لمتابعة ودعم مواجهة الحقائق التي تعرضها الألفية الثالثة والتي تعود إلى تحديد أهداف العقد الثاني للطفولة.

    وبالرغم من الجهود المحلية والعربية والدولية في مجال رعاية الطفولة، إلا أن هناك فئة من الأطفال تعاني من الحرمان والاستغلال والإساءة وتعيش في ظروف صعبة. وتنص المادة 203 من اللائحة التنفيذية من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، يعد الطفل معرضاً للخطر، إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له، وخاصة في أي من الحالات الآتية :

    –    إذا تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر.

    –    إذا كانت ظروف تربيته داخل البيئة المحيطة به من شأنها أن تعرضه للخطر.

    –    إذا تخلى عنه الملتزم بالإنفاق عليه.

    –    إذا تعرض مستقبل الطفل التعليمي لخطر عدم استكماله.

    –    إذا تعرض للتحريض على الاستعمال غير المشروع للمخدرات أو الكحوليات أو العنف أو الأعمال المنافية للآداب.

    فلذلك قد قررت هيئة اليونيسيف اعتبار عمل الأطفال استغلالا إذا اتخذ الأشكال التالية:

    –    أيام عمل طويلة كاملة للطفل في سن مبكرة جدا.

    –    ساعات عمل طويلة.

    –    أجر غير كاف.

    –    أعمال مجهدة من شأنها التسبب في توترات جسدية أو اجتماعية أو نفسية لا مبرر لها.

    –    العمل والمعيشة في الشوارع في ظروف قاسية.

    –    مسئوليات زائدة عن الحد الطبيعي.

    –    عمل يحول دون الحصول على التعليم.

    –    أعمال يمكن أن تحط من كرامة الأطفال واحترامهم لأنفسهم كالاستعباد والاسترقاق والاستغلال الجنسي.

    –    الأعمال التي يمكن أن تحول دون تطورهم الاجتماعي والنفسي الكامل.

    وتعرض الأطفال للإساءة والاستغلال قد يحمل اتهاماً مباشراً للأسرة والمجتمع معا خاصة في إطار الفقر. حيث أن ازدياد الأزمة الاقتصادية في مصر وارتفاع معدلات السكان الذين يقعون تحت خط الفقر والتي وصلت في بعض الدراسات إلى 35%، مع تراجع دور الدولة في مجال الخدمات وغيرها قد أدى إلى تفاقم المشكلات التي من شأنها زيادة حجم فئات الأطفال في ظروف صعبة وبالتالي تعرضهم للعديد من أنماط الاستغلال المختلفة (). إلا أن أشكال الإساءة للطفل تتباين ما بين إيقاع الأذى النفسي والبدني على الطفل أو التهديد بإيذائه أو عدم القدرة على فهم حاجاته وصولا إلى الإساءة الجنسية به، فالجو النفسي والاجتماعي الذي ينشأ فيه الطفل والبيئة التي غالبا ما تنطوي على أشكال من الرفض والإهمال، قد تعوق التنشئة السليمة التي تتيح للطفل نمواً بدنياً ونفسياً واجتماعياً سليما. وتنتشر ظاهرة الإساءة والإهمال والرفض أو الخشونة على الطفل في مختلف أنحاء العالم. ويؤكد كوربن Korbin أن هناك تزايد واضح في دول العالم الثالث فيما يتعلق بمشكلة الإساءة والإهمال للأطفال(). وعلى الرغم من أن سوء معاملة الطفل جسديا وانفعاليا وجنسيا يتضمن ملامح مشتركة. فإن سوء المعاملة الجنسية تنطوي على خطورة أكبر على الطفل، حيث يمثل الأطفال ذوو الإساءة الجنسية حالات أكثر صعوبة وتحديا في التعامل معهم، فيتعلموا عدم الثقة في الآخرين، وقد يتجهون إلى الجنوح والانحراف وارتكاب الجرائم، وعدم الاهتمام بالمستقبل.