المدونة

  • فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية (التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية(التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-   مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-   اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-   استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-   البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-   اختبار ويلككسونWilcoxon للمجموعات المرتبطة.

    2-   اختبار مان ووتنيMan-whitney للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات.

  • فاعلية استخدام أسلوب لعب الدور في تنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم

    ريهام محمد فتحي محمد قنديل عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2000

    ملخص الدراسة:

     تلعب حاسة السمع دوراً هاماً في تفاعل الفرد مع الآخرين إذ أنها وسيلة في اكتساب اللغة. عنصر التواصل بين الأفراد. وعليه فحرمان الطفل من حاسة السمع تجعل من عملية توافقه مع الآخرين ,ومع المجتمع أمراً صعباً.. من أجل هذا تعد عملية إكساب الطفل المهارات الاجتماعية المرغوبة بمثابة بناء جسر من التواصل بين الأصم وباقي أفراد المجتمع من السامعين. وحيث إن تنمية المهارات الاجتماعية لدى الصم تعد ضرورة حياة ,فإن اختيار أنسب الوسائل والفنيات في ذلك يعتبر حقاً لهؤلاء الأفراد. وتتساءل الدراسة حول مدى فاعلية أسلوب لعب الدور في تنمية مهاراتهم الاجتماعية وتعديل أنماطهم السلوكية المشكلة على نحو يجعلهم ينمون نمواً اجتماعياً سليماً متوافقين نفسياً واجتماعياً مع المجتمع من حولهم.

    هدف الدراسة:

     تهدف الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على أهمية تنمية المهارات الاجتماعية لدى الصم في تحقيق نمو اجتماعي سليم لديهم ,ومدى فاعلية فنية لعب الدور في هذا الصدد.

    وتسعى الدراسة الحالية إلى التحقق في عدد من الفروض كما يلي:

    (1) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الاجتماعية قبل تعرضهم للبرنامج التجريبي القائم على لعب الدور ,ومتوسط درجاتهم بعد تعرضهم للبرنامج , لصالح القياس البعدي.

    (2) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الاجتماعية بعد تعرضهم للبرنامج العلاجي ,ومتوسط درجات المجموعة الضابطة الذين لم يتعرضوا للبرنامج العلاجي ,لصالح المجموعة التجريبية.

    (3) عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج العلاجي في القياس البعدي والقياس التتبعي على مقياس المهارات الاجتماعية.

    الطريقــة والإجــراءات :

    –    عينـة الدراسة : تتكون عينة الدراسة الحالية من (ن=50) من الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية (الصف الثاني / الثالث/ الرابع)

    –    أدوات الدراسة : وتتمثل فيما يلي :

    –      (1) استمارة المستوى الاقتصادي – الاجتماعي

    –                  (إعداد/ محمود عبد الحليم منسي)

    –     (2) مقياس المهارات الاجتماعية للأطفال الصم

    –                  (إعداد/ البـــاحثة)

    –     (3) برنامج تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال الصم باستخدام لعب الدور

    –                  (إعداد/ البـــاحثة)

    –    الأساليب الإحصائية : استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية الملائمة والتي تتحدد في البحث الحالي بحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية , واختبار ت للمجموعات المستقلة غير متساوية الأعداد , واختبار ت للمجموعات المرتبطة ,لحساب دلالات الفروق.

    نتــائج الدراســة:

    أسفرت الدراسة الحالية عن النتائج التالية :

    (1)  توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 متوسط درجات المجموعة التجريبية قبل تعرضها للبرنامج ومتوسط درجاتهم بعد تعرضهم للبرنامج العلاجي لصالح القياس البعدي.

    (2)  توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية بعد تعرضهم للبرنامج ومتوسط درجات المجموعة الضابطة الذين لم يتعرضوا للبرنامج لصالح المجموعة التجريبية.

    (3)  توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج البعدي والقياس التتبعي على مقياس المهارات الاجتماعية.

    واستتبع عدم تحقق الفرض الثالث قيام الباحثة بالإجراء المكمل الذي أكد وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج على القياس التتبعي ومتوسط درجاتهم قبل تطبيق البرنامج على القياس القبلي الأمر الذي يؤكد فاعلية البرنامج وقدرته على إحداث التغير المطلوب.

    وقد قامت الباحثة بتفسير نتائج دراستها في ضوء الدراسات السابقة في هذا المجال، كما خلصت إلى بعض التوصيات التربوية والدراسات المقترحة في هذا الصدد.

  • بعض الأساليب المعرفية ومتغيرات الشخصية لدى عينة من الأطفال المعاقين سمعياً الأطفال الأسوياء

    صفاء رمضان يوسف الشيخ جامعة طنطا كلية الآداب قسم علم النفس الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    أزداد الاهتمام في العصر الحالي بالأفراد ذوى الاحتياجات الخاصة ويعد اهتمام الدول بتعليم وتأهيل أبنائها من ذوى الاحتياجات الخاصة من أهم الدلائل على رقيها وتقدمها كما أن شعور المجتمع بالمسئولية تجاه هؤلاء الأفراد يعكس مبادئ العدالة الاجتماعية واحترام شخصية الفرد وحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص للجميع كما يعكس المثل العليا التي يعتنقها هذا المجتمع ولذلك يجب أن تهتم جميع الدول بتربية وتعليم وتأهيل وإعداد جميع أبنائها من المعوقين للاندماج في الحياة العامة وهذا ما أكدت عليه الهيئات والمنظمات العالمية، وكذلك يوجد على المستوى المحلى فى مصر اهتمام كبير بالأفراد من ذوى الاحتياجات الخاصة. ويمثل الأفراد المعوقين سمعيا نسبة كبيرة من نسبة المعوقين الكلية، لذا كان من الضروري أن تعطى جميع الدول اهتمام كبير لهذه الفئة وأن تساعدهم على الاندماج فى المجتمع حتى لا يتم عزلهم عنه.

    وقد أهتم كثير من العلماء والباحثين بدراسة تأثيرات الإعاقة السمعية على الفرد من مختلف الجوانب، سواء من ناحية الجوانب العقلية المعرفية أو الجوانب الشخصية والاجتماعية أو الجوانب التعليمية، ولإلقاء مزيد من الضوء على كيفية ممارسة الأفراد الصم للعمليات المعرفية، تسعى الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق بين الأطفال المعاقين سمعيا والأطفال الأسوياء فى الأساليب المعرفية، وكذلك معرفة العلاقة بينهما وبين بعض متغيرات الشخصية.

    مشكلة البحث:

    نجد أن موضوع الأساليب المعرفية من الموضوعات ذات الأهمية البالغة لكل الباحثين المتخصصين والعاملين فى علم النفس المعرفى إذا أنها مسئولة عن الفروق الفردية فى الشخصية فى أبعادها الإدراكية والمعرفية وتتضح المشكلة من خلال ندرة الدراسات التى تناولت المقارنة بين الأطفال المعاقين سمعيا والأطفال الأسوياء فى الأساليب المعرفية وأيضا علاقة هذه الأساليب ببعض متغيرات الشخصية

    “”وذلك فى حدود علم الباحثة””

    وتتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:-

    أ-هل توجد علاقة بين أسلوب الاعتماد ـ الاستقلال عن المجال الإدراكى ومتغيرات الشخصية (الانبساطية-الدافعية للإنجاز –القلق) لدى مجموعة الأطفال المعاقين سمعيا، ولدى مجموعة الأسوياء.

    ب-هل توجد علاقة بين أسلوب التروى ـ الاندفاع ومتغيرات الشخصية (الانبساطية-الدافعية للإنجاز-القلق) لدى مجموعة الأطفال المعاقين سمعيا، ولدى

    مجموعة الأسوياء.

  • مدى فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات الإنمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    عبير مصطفى رفعت بدوى المنيا التربية تربية الأطفال 2006

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة الحالية إلى إعداد وتجريب برنامج تدريبي لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من انتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالي :

     1-الفصل الأول:

     مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، أهميتها، حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثاني:

     الإطار النظري للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمي فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها إلى محورين.

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.

  • أثر استخدام برنامج للمشاهدة الناقدة على عينة من الأطفال المصريين دراسة تجريبية

    غادة حسام الدين محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006

    ملخص الدراسة:

    تؤدي وسائل الإعلام دوراً هاماً في حياة المجتمع، ويعتبر التليفزيون أحد وسائل الإعلام التي تسهم في عملية التطبيع الاجتماعي وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، ويقدم التليفزيون مجموعة متنوعة ومتعددة من البرامج ذات المضامين المختلفة السلبية والإيجابية، فظهرت قيمة وأهمية المشاهدة الناقدة لقدرتها الفعالة في تمكين الفرد من اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الإيجابيات والسلبيات في المضامين المقدمة.

    مشكلة الدراسة:

    بدأ المهتمون بالإعلام منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ بإجراء أبحاث متعددة لمعرفة وظيفة التليفزيون في حياة الطفل من خلال أهم المعطيات الأساسية مثل عدد ساعات المشاهدة، البرامج التي يفضلها، العلاقة بين التليفزيون والتنشئة الاجتماعية للأطفال ومع انتشار الفضائيات ودخول الطفل عصر المعلومات. أصبح من الضروري ترشيد الاستهلاك الإعلامي للطفل وتدريبه على التعرض الانتقائي لوسائل الإعلام بشكل قائم على الوعي والإدراك والفهم لكل ما يقدم، من هنا تكمن مشكلة الدراسة في اختبار أثر برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة على اكتساب الطفل في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة.

    تساؤلات وفروض الدراسة:

    تسعي الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي:

    ما مدي فاعلية برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة في اكتساب الأطفال في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة وللإجابة على هذا التساؤل تختبر الدراسة ثلاثة فروض رئيسية هي:ـ

    1-   توجد علاقة ارتبط إيجابي بين تعرض الأطفال ـ في المجموعة التجريبية ـ لبرنامج مقترح للمشاهدة الناقدة، واكتساب هؤلاء الأطفال لمهارات المشاهدة الناقدة.

    2-   توجد علاقة ارتباط إيجابي بين شرح الباحثة لعناصر البرنامج المقترح واكتساب الأطفال في المجموعة التجريبية لمهارات المشاهدة الناقدة.

    3-   لا توجد علاقة ارتباط إيجابي بين الأطفال الذكور والإناث في الدراسة، ومدي اكتسابهم لمهارات المشاهدة الناقدة.

    منهج الدراسة:

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج شبة التجريبي Quasi Experimental ويقوم هذا المنهج على أساس العلاقة السببية بين متغيرين أحدهما المتغير المستقل أو التجريبي والآخر المتغير التابع.

    حدود ومجتمع الدراسة:

    مجتمع الدراسة هو أطفال مرحلة الطفولة الوسطي (6-9) سنوات.

    حدود العينة البشرية:

    (30) طفل وطفلة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بورسعيد الخاصة للغات.

    حدود موضوعية:

    تطبيق برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة لإكساب الأطفال بعض مهارات المشاهدة الناقدة.

    حدود زمنية:

    أجريت الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2005/2006 وتم تدريس وتطبيق البرنامج المقترح في الفترة من 8/2/2006م إلي 15/3/2006م.

    نتائج الدراسة:

    1-   أوضحت نتائج الدراسة التجريبية فاعلية البرنامج المقترح لمهارات المشاهدة الناقدة في إكساب الأطفال هذه المهارات والتي تمثلت في فهم عناصر العمل التليفزيوني البشرية والمادية، القدرة على التمييز بين المضمون الواقعي والمضمون الخيالي، فهم كيفية صناعة الإعلان، الكارتون، أفلام السينما، التعرف على تقنيات الكاميرا والمؤثرات الصوتية وكيفية تأثيرها على المضمون المقدم، تعريف الطفل الفرق بين البرامج المختلفة وكيفية إعدادها كالبرامج الإخبارية، الثقافية، المنوعات.

    2-   نجح أطفال ـ المجموعة التجريبية ـ في تصميم وتنفيذ برنامج تليفزيوني مصغر باستخدام الأدوات المتاحة لهم مما يدل على فاعلية البرنامج الذي قدم لهم، والتأكيد على إمكانية إدخال برامج مماثلة لمهارات المشاهدة الناقدة ضمن منهج تربوي لتنمية الوعي الإعلامي بصفة عامة، والمشاهدة الناقدة للتليفزيون بصفة خاصة.

    3-   أوضح استطلاع رأي الآباء الحاجة إلي ضرورة خلق وعي إعلامي لديهم بكيفية المشاهدة التليفزيونية الإيجابية متمثلة في: أن يقلل الآباء من حجم مشاهداتهم التليفزيونية، مع تحديد وقت لغلق التليفزيون يلتزم به جميع أفراد الأسرة والحرص على مناقشة الصغار فيما يتم مشاهدته سواء أثناء عرض البرنامج أو بعده، توفير بدائل لقضاء وقت الفراغ بعيداً عن التليفزيون.

    4-   أظهرت نتائج الدراسة التجريبية ازدياد رغبة الأطفال ـ عينة المجموعة التجريبية ـ في نقد المضمون السيء الذي يقدم من خلال رفض مشاهدته، وعدم التوحد مع الشخصيات التي تقدم أشكال مرفوضة من الأفعال والسلوك، والتعامل مع التليفزيون بإيجابية بمشاهدة المفيد من البرامج، واعتباره مساعد تعليمي في الحصول على المعلومات دون الاعتماد عليه كلية، بل اللجوء إلي مصادر معلوماتية أخري.

    5-   حققت الدراسة التجريبية نجاحاً في إكساب الأطفال مهارة التساؤل عن كل ما هو غامض عليهم، وشجعت الأطفال على التوجه بأسئلتهم إلي الآباء والأمهات لشرح وتفسير ما يرونه على الشاشة لزيادة المهارات الاتصالية لديهم.

    6-   أكدت نتائج الدراسة التجريبية أن التليفزيون كوسيلة أصبح مكوناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه كلية سواء بالنسبة للأطفال أو الآباء، ولكن يمكن استخدامه مع وسائل أخري لتمضية وقت الفراغ وتحقيق التسلية والمتعة.

  • فاعلية برنامج تدريبي سلوكي لتحسين بعض مهارات التواصل غير اللفظي لدى عينة من الأطفال ذوي التوحد

    محمد أحمد محمد جامعة عين شمس كلية التربية قسم الصحة النفسية الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    تكونت من مجموعة كلية قوامها 10 أطفال ذوي توحد، من الملتحقين بمركزين من مراكز رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة بالقاهرة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما: مجموعة تجريبية (4 أطفال ذكور، وبنت)، ومجموعة ضابطة (4أطفال ذكور، وبنت)، من ذوى عمر زمني يتراوح ما بين 8-10 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (75- 90)، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي.

    • أدوات الدراسة :
    1. مقياس رسم الرجل لجود إنف هاريسGoodenough – Harris  لقياس الذكاء، ترجمة وتقنين محمد فرغلي وآخرون (2004).
    2. مقياس الطفل التوحدي(إعداد عادل عبد الله، 2001)، قننه في الآونة الأخيرة رأفت خطاب (2006).
    3. مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي(إعداد عبد العزيز الشخص، 2006).
    4. مقياس تقدير مهارات التواصل غير اللفظي لدى الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث).
    5. البرنامج التدريبي (إعداد الباحث).
    • الأساليب الإحصائية :
    1. معامل ارتباط بيرسون.
    2. معامل ألفا كرونباخ.
    3. معادلة سبيرمان- براون وجتمان.
    4. اختبار مان ويتنىMann- Whitney Test..
    5. اختبار ويلكوكسونWilcoxon Test..
    • نتائج الدراسة:
    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي من حيث الدرجة الكلية لمقياس تقدير مهارات التواصل غير اللفظي.

    1. توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات الأطفال في المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج، على مقياس تقدير التواصل غير اللفظي للأطفال ذوي التوحد لصالح أفراد المجموعة التجريبية، عدا تعبير الفرح ضمن بُعد تعبيرات الوجه كان دالاً عند مستوى 0.05.
  • مـدى فاعلية برنامج سيكو درامي للتخفيف من حدة سلوك العنف لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليــاً

    محمد احمد محمود حطاب عـين شـمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2000

    مقـــدمة :

    أظهرت الدراسات الحديثة أن الطفل المتخلف عقلياً يعانى من مشكلات سلوكية عديدة من أهمها مشكلة السـلوك العنيف، والتي تؤثر تأثيراً بالغـاً على فاعلية وكفاءة البرامج التدريبية والتـأهيلية. وقد رأى “” فـرث Frith “” أن السـلوك المشكل ضـد المجتمع والآخرين ما هو إلا شعور بالإحبـاط والنبذ والنفـور يشعر به الشخص عند تواجده مع الآخرين داخل بيئته الاجتماعية، مما يوجب على المجتمع المشاركة فى حل تلك المشكلة فالعناية بالمتخلف عقلياً يمثل تحدياً علمياً من جميع الجوانب، ولذلك فإن مشكلة التخلف العقـلي تحظى باهتمام كبير لدى كثير من المجتمعات المتقدمة والنامية لما لها من أبعاد طبية واجتماعية وتعليمية ونفسية وتأهيلية، وهى أبعاد تتداخل بعضها مع البعض الآخر الأمر الذى يجعل من هذه المشـكلة نموذجاً فريداً في التكوين، ومن ثم يقتضى الأمر التعـاون فيما بين الوالدين والأجهـزة المختلفة لمساعدتهم فى تعديل سلوك أبنائهم، وخاصة إذا كان هذا السلوك يتسم بالعنف.

          ومن خلال رجوع الباحث للعديد من الدراسات السابقة وجد أن السيكودراما من أحد الأساليب العلاجية المحببة للطفل المتخلف عقلياً والمناسبة لإمكانياته وقدراته، فالسيكودراما تساعد فى تنمية شخصية الطفل وتعمل على إتاحة الفرصة للتنفيس عن انفعالاته المكبوتة والاستبصار بدافعه ومشكلاته من خلال أدائه لبعض الأدوار التلقائية وبناء على ذلك تأتى أهمية التدخل لتخفيف حدة سلوك العنف من خلال السيكودراما، والتى تساعد الطفل على تحقيق تكيفه مع نفسه، ومع العالم الخارجى وتكوين علاقات تتسم بالود والصداقة، ولا سيما مع أقرانه من الأخوة والزملاء والأطفال من هم فى مثل سنه.

    – 6 –

    مشـكلة الـدراســة :

          تتلخص مشكلة الدراسة الحالية فى التساؤلات الآتية :

    1 – هل يمكن صياغة برنامج سيكودراما للأطفال المتخلفين عقلياً لتخفيف حدة سلوك العنف لديهم ؟

          2 – هل توجـد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة والتجريبية فى السلوك العنيف قبل تطبيق البرنامج السيكودرامى المقترح ؟

          3 – هل توجـد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفـراد المجموعة الضابطة والتجريبية فى سلوك العنف بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية ؟

          4 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة فى سلوك العنف قبل وبعد تطبيق البرنامج السيكودرامى ؟

          5 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه لصـالح القياس البعـدى من حيث حـدة سلوك العنف ؟

          6 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية فى التطبيق البعدى (1) ودرجاتهم فى التطبيق التـالى لفترة المتابعة (2) فى سـلوك العنف للمقياس واستمارة الملاحظة لصالح القياس البعدى للمتابعة (2).

    هــدف الـدراسـة :

    تهــدف الـدراسـة الحــالية إلى :

          1 – إعداد استمارة ملاحظة المشرفين لسلوك الأطفال المتخلفين عقلياً العنيف وذلك أثناء ممارسة أنشطتهم المختلفة داخل المؤسسة.

    – 7 –

          2 – إعداد دراسة حالة للأطفال المتخلفين عقلياً من سن (12 : 15) سنة، وكذلك استمارة المسـتوى الاقتصـادى والاجتماعى والثقـافى للأسرة، وذلك بهدف التعرف على ظاهرة العنف عند الأطفال المتخلفين عقلياً وأسبابها.

          3 – إعداد برنامج سيكودرامى وتطبيقيه على عينة من الأطفال المتخلفين عقلياً من فئة التخلف العقلى البسيط (50 : 75) للحد من سلوك العنف.

          4 – التعرف على مدى فاعلية هذا البرنامج فى تحقيق الهدف منه، وهو الحد من سلوك العنف لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقلياً من الذكور، والكشف عن استمرارية تأثير البرنامج بعد تطبيقه بفترة زمنية فى تخفيف حدة هذا السلوك العنيف.

          5 – مسـاعدة الاخصـائيين النفسيـين والاجتماعيين فى تطـويع البرنامج السيكودرامى وفق أعمار مختلفة ومسميات أخرى.

    فـــروض الـدراســة :

    أولاً : فرض خاص بالضبط التجريبى :

          لا توجد فروق بين درجات المجموعة الضابطة والتجريبية فى السلوك العنيف قبل تطبيق البرنامج السيكودرامى المقترح.

    ثانياً : فـــروض بحثيــة :

          1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة والتجريبية بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية.

          2 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج.

          3 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه لصالح القياس البعدى من حيث تخفيف حدة سلوك العنف.

          4 – توجـد فـروق ذات دلالة إحصائية بين أفـراد المجموعة التجريبية فى

    التطبيق البعـدى (1) ودرجاتهم فى التطبيق التـالى لفـترة المتابعة (2) للمقياس واستمارة الملاحظة لسلوك العنف لصالح القياس البعدى للمتابعة (2).

          5 – توجـد فـروق ذات دلالة إحصـائية بين التغير الذى حدث للمجموعة الضابطة والتغير الذى حدث للمجموعة التجريبية [ آى صافى الفرق بين النقلة التى حدثت للمجموعة الضابطة والنقلة التى حدثت للمجموعة التجريبية ].

    عينــة الـدراسـة :

          تكونت عينة الدراسة من (20) طفلاً من المتخلفين عقلياً من المقيمين بقسم الإقـامة الداخـلية بمؤسسة التثقيف الفكرى بحدائق القبة بالقـاهرة، وتم تقسيمهم إلى مجموعة تجريبية وتتكون من (10) أطفال، ومجموعة ضابطة وتتكون من (10) أطفـال.

    أدوات الـدراسـة :

    اختبار “” ستانفورد – بينـة “” [ إعداد : محمد عبد السلام أحمد، لويس كامل مليكه، 1998 ].   1 –

    مقياس السلوك التوافقى (الجزء الثانى منه) A. B. S. [ إعداد : كازونهيرا، ماكس شلهاس، وهنرى ليلاند، تعديل 1974 ].  2 –

    دراســة حــالة.        إعـداد : البـاحث 3 –

    استمارة ملاحظة سلوك العنف خاصة بالمدرسين والإخصائيون النفسيون والاجتماعيون.          إعـداد : البـاحث   4 –

    استمارة المستوى الاقتصادى والاجتماعى والثقافى. إعـداد : البـاحث    5 –

    برنامج السـيوكودراما.        إعـداد : البـاحث      6 –

    الأسـاليب الإحصـائية :

    1 – أختبـار (ت) T. test

    – 9 –

    2 – اختبـار “” مـان – ويتـنى Mann Whitney test “”

    3 – اختبـار “” ولـكوكسون Wilcoxon test “”

    4 – حساب حجم التأثير “” رشدى فـام منصور، 1996 “”.

    نتـائج الـدراسة :

    أولاً : النتـائج الخـاصة بفـروض البحـث :

    أولاً : بالنسبة للفرض الخـاص بالضبط التجـريبى :

          لا توجد فروق بين درجات المجموعة الضابطة والتجريبية فى السلوك العنيف قبل تطبيق البرنامج السيكودرامى المقترح.

    ثانياً : بالنسبة للفـروض البحثيـة :

          1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة والتجريبية بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية. وهذا راجع إلى تأثير وفعالية البرنامج السيكودرامى.

          2 – لا توجـد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج.

          3 – توجـد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه لصالح القياس البعدى من حيث تخفيف حدة سلوك العنف. مما يؤكد فعالية وتأثير البرنامج السيكودرامى.

          4 – توجـد فـروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية فى التطبيق البعدى (1) ودرجاتهم فى التطبيق التالى لفترة المتابعة (2) للمقياس واستمارة الملاحظة لسلوك العنف لصالح القياس البعدى للمتابعة (2)، مما يؤكد فعالية واستمرارية تأثير البرنامج السيكودرامى.

          5 – توجـد فـروق بين التغير الذى حدث للمجموعة الضابطة والتغير الذى حدث للمجموعة التجريبية لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فاعلية البرنامج السيكودرامى فى تخفيف حدة سـلوك العنف لـدى أطفـال المجموعة التجريبية بعكس

    – 10 –

    أطفال المجموعة الضابطة الذى تميزت بنقلة محدودة ومازال سلوك العنف لديهم نتيجة عدم تعرضهم للبرنامج السيكودرامى.

    ثانياً : نتـائج دراسـة الحــالة :

          أوضحت أن هناك عامل مشترك، وهو الاضطراب فى عملية تنظيم الإخراج والتبول اللاإرادى فالأم تبدأ بعملية التنظيم هذه فى سن مبكر جداً قد يصل إلى سن يتراوح من (50 : 60) يوم وينتهى فى سن متأخر قد يصل إلى (5) سنوات أو أكثر. وهذا يؤكد ارتباط العنف بالمرحلة السادية الشرجية، فالطفل أثناء السلوك العنيف ينكص إلى المرحلة التى تثبت عليها. بالإضافة إلى ضعف الأنـا لدى الطفل المتخلف عقلياً والميل للسيطرة أو مسايرة الآخرين، بالإضافة إلى كثرة تعرضه للفشل والإحباط، بالإضافة إلى أن الطفل المتخلف عقلياً لم تشبع حاجته إلى التقـدير. مما يترتب عليه شعوره بالإحباط والذى يؤدى فى النهاية إلى قيام هذا الطفل بالسلوكيات العنيفة.

    ثالثاً : نتائج التحليل الإكلينيكى للجلسات السيكودرامية :

          وقد أسفر التحليل الإكلينيكى للجلسات السيكودرامية عن مجموعة من الحقائق منها :

          فقد ثبت للبـاحث أن تدريبات الحـواس والحركة والمحاكاة أدت إلى اكتساب الأطفال المخلفون عقلياً الثقة بأنفسهم والتخلص من مشاعر الرهبة والخوف والإحجام وزيادة قدرتهم على التعامل السيلم فى المكان الذى يتواجدون فيه.

          كما أسفرت الجلسات السيكودرامية أيضاً عن المشاركة الإيجابية لدى الأطفال وزيادة إحساسهم بروح الجماعة وكسر حاجز العزلة لديهم والاندماج فى الأنشطة بشكل فعال والإقلال من حدة السلوكيات العنيفة لديهم بشكل فعال ومؤثر.

    مقترحات بحثيـة وتوصيـات تطبيقية :

          فى ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحث، يقدم الباحث بعض التوصيات الآتية :

    – 11 –

    أولاً : توصيـات بحثيـة :

          حيث تتضح الحاجة إلى إجراء بعض البحوث الأخرى مثل :

          1 – مدى فاعلية برنامج سيكودرامى فى تنمـية مفهـوم ذات إيجابى لـدى الأطفال المتخلفون عقلياً.

          2 – مدى فاعلية برنامج سيكودرامى أو إرشادى فى التقليل من صعوبات التعلم لدى الأطفال المتخلفون عقلياً.

          3 – مـدى فاعليـة برنامج سـيكودرامى أو إرشـادى فى تخفيـف حـدة الاضطرابات اللغوية لدى الأطفال المتخلفون عقلياً.

          4 – مـدى فاعلية برنامج سيكودرامى أو إرشـادى فى تنمية المهـارات الاجتماعية لدى الأطفال المتخلفون عقلياً.

          5 – مدى فاعلية برنامج سيكودرامى أو إرشادى فى زيادة اللعب الاجتماعى لدى الأطفال المتخلفون عقلياً.

          6 – مدى فاعلية برنامج إرشادى فى تعديل السلوكيات الجنسية الشـاذة لدى الأطفال المتخلفون عقلياً من المقيمين فى مؤسسات داخلية.

          7 – المشكلات السلوكية لدى الأطفال المتخلفون عقلياً بالقسم الخارجى والقسم الداخلى [ دراسة مقارنة ].

    ثانياً : توصيـات تطبيقيـة :

    1 – الاهتـمام بفئة الأطفـال المتخلفـين عقـلياً من حيث دراسة مشكلاتهم وحاجاتهم وميولهم وقدراتهم المختلفة من خلال البحوث والدراسات النفسية والاجتماعية

    2 – إتاحـة الفرصة الكاملة للطفـل المتخلف عقـلياً لممارسة الأنشطة الفنية والتربوية المختلفة مثل التمثيل المسرحى والغناء والموسيقى والرسم…… الخ.

    3 – وضع مناهج تربوية وتعليمية وتأهيلية تتناسب مع حاجات واحتياجات وقدرات الطفل المتخلف عقلياً تتفق مع إمكانياتهم الجسمية والحسية والعقلية والمعرفية والنفسية والمهنية.

    – 12 –

    4 – عمل مسوح على المستوى القومى لمؤسسات التثقيف الفـكرى ومدارس التربية الفكرية لتحديد حجم مشكلة ذوى الاحتياجات الخاصة والتى يمكننا فى ضوءها أن نضع خطط الوقاية والرعاية والتعلم والتأهل لهذه الفئة.

    5 – الاهتمـام بالأنشـطة المسرحية والغنائية والموسيقية لهؤلاء الأطفـال وتدريب العاملين فى هذا المجال على هذه الأنشطة.

    6 – يجب الاهتمام باكتساب مشكلة سلوك العنف منذ بداية التحاق الطفل المتخلف عقلياً بالمؤسسة عن طريق الأخصائى النفسى لتعديل هذه المشكلة مبكراً.

    7 – عـدم تعريض الطفـل المتخلف عقلياً لمواقف الإحبـاط أو العقـاب أو التعليمات الصارمة المتشددة من قبل إدارة المؤسسة والمعلمين حيث يدفعهم ذلك تلقائياً إلى سلوك العنف.

    8 – الاهتمام بقدر الإمكان بفئة الأطفال المتخلفون عقلياً بصفة عامة والتخلف البسـيط بصفة خـاصة والتركيز على الأبحـاث والدراسات التى تتنـاول المشكلات والاضطرابات السلوكية، لأن من شأن هذه المشكلات أن تحد من فاعلية آى برنامج يقدم لهذه الفئة من الأطفال، ولذلك كانت أهميتها وأولوياتها فى أن يتناولها الباحثون أولاً بالدراسة والتحليل.

  • البيانات الإكلينيكية الديموجرافية مع دراسة تقييمية للبروتوكولات العلاجية المختلفة للأورام الصلبة في الأطفال بمستشفى الأطفال جامعة عين شمس

    محمد عبد المقصود منسى القلتاوي عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    الملخص العربي:

          الغرض من البحث هو دراسة التحليل الإكلينيكي الديموجرافى مع دراسة تقييمية للبروتوكولات العلاجية المختلفة للأورام الصلبة في الأطفال سابقة التشخيص والتي أجريت على المرض من الأطفال المصابين بالأورام الصلبة بمستشفى الأطفال بكلية الطب بجامعة عين شمس فى الفترة ما بين 1/1/1975م إلى 31/12/2005م.

          مرض نيوروبلاستوما ويبلغ عدد المصابين (116) حالة وتمثل نسبة هذا المرض (12.7%) من كل أورام الأطفال وهو ما يعادل (38.66%) من الأورام الصلبـة فى الأطفال ووجد أن نسبة الإصابة فى الذكور إلى الإناث (1.3 : 1) و(67) حالة من الذكور و(49) إناث ومتوسط العمر (51) شهر. وقد لوحظ وجود وروم بالبطن فى (52.66%) من المرضى بينما الذين يعانون من نقص فى الوزن بلغت نسبتهم (12.06%)، وبلغت نسبة المرضى الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي + الجرحى) (23.27%) من الحالات بينما عدد الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الجرحى) = (43.1%) أما عدد الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي) = (7.75%)، والذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط بلغت نسبتهم (27.5%) وتبلغ نسبة الشفاء (74.13%) بينما بلغت نسبة الوفيات فى هذا المرض (11.2%) أما المرضى الذين لم يستكملوا العلاج فبلغت نسبتهم (6.89%)، بينما نسبة الانتكاسة فى المرضى بلغت (7.75%).

          مرضى ويلمز ويبلغ عدد المرض (66) حالة وتمثل نسبته (2.8%) من أورام الأطفال وقد وجد أن نسبة الذكور إلى الإناث (1 : 1) أى (33) من الذكور و(33) من الإناث ومتوسط العمر فى هذا المرض (36) شهر. وقد لوحظ وجود ورم فى البطن فى (93%) من الحالات، بينما لوحظ وجود دم فى البول فى (10%) من الحالات.

          وبلغت نسبة المرضى الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي + الجراحي)= (34.84%) بينما الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الجراحى) = (56.06%) أما الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي) = (1.5%) وهو ما يساوى عدد الذين أجروا الجراحة فقط، أما الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط فبلغت نسبتهم (7.75%)، وقد بلغ معدل الشفاء (63.63%) بينما معدل الوفيات (7.75%) والذين لم يستكملوا العلاج فبلغت نسبتهم (9.09%) أما معدل الانتكاسة فبلغ (9.09%).

          مرض هيستوسيتوزس وبلغ عدد الحالات (32) حالة ويمثل هذا المرض (1.37%) من كل أورام الأطفال وهو يعادل (10.66%) من الأورام الصلبة فى الأطفال وتبلغ نسبة الذكور إلى الإناث (1.9 : 1.3) (19) من الذكور، و(13) من الإناث، ويبلغ متوسط العمر (39) شهر. وقد لوحظ أن المرض يظهر على هيئة ورم بعظام الجمجمة بنسبة (42%) ويتأثر الجلد بنسبة (33%) من الحالات ونسبة المرضى الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي + الجراحى) = (12.5%) وأما المرضى الذين تلقوا العلاج (الكيميائي +الجراحي) نسبتهم (21.7%)، والذين تلقوا العلاج (الجراحى + الإشعاعي)= (3.12%) والذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي) = (4.45%).

          وقد بلغت نسبة الشفاء (62.5%) ومعدل الوفيات (3.12%) أما معدل الانتكاسة فى المرض (31.25%).

          مرض رابدومايوسركوما وبلغ عدد المرض (29) حالة وهو يمثل (1.24%) من أورام الأطفال وهو ما يعادل (9.6%) من الأورام الصلبة فى الأطفال وتمثل نسبة الذكور إلى الإناث (1.6 : 1) (18) حالة من الذكور و(11) من الإناث ومتوسط العمر (36) شهر.

          وقد لوحظ أن المرض يظهر فى منطقة الرأس والرقبة بنسبة (33.4%) بينما وجد فى عظام تجويف العين بنسبة (11.2%) بلغت نسبة المرضى الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي + الجراحي) (37.93%)، بينما الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الجراحي) = (24.13%) أما الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط فبلغت نسبتهم (15.62%)، والذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي) = (13.79%).

          ويبلغ معدل الشفاء (79.31%) من الحالات، وبينما يبلغ معدل الوفيات (10.34%) وتبلغ نسبة الانتكاسة فى المرض (3.44%).

          مرض ريتنوبلاستوما وبلغ عدد المرضى (14) حالة وتمثل نسبته (4.66%) من الأورام الصلبة فى الأطفال.

          وتقدر نسبة الذكور إلى الإناث بنسبة (1.8 : 1) ومتوسط العمر (30) شهر، ويظهر على هيئة جحوظ فى العين بنسبة (78%) من المرضى بينما يظهر على هيئة بياض إنسان العين مع جحوظ فى العين بنسبة (28%).

          وبلغت نسبة المرضى الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي + الجراحي) (50%) من الحالات أما الذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الجراحي)= (21.42%)، والذين تلقوا العلاج (الكيميائي + الإشعاعي) = (7.14%) وهو ما يساوى عدد الذين تلقوا العلاج (الجراحي + الإشعاعي) ويساوى أيضاً عدد الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط. وبلغت نسبة الشفاء فى هذا المرض (100%).

          مرض هيباتوبلاستوما ويبلغ عدد المرضى (9) وتبلغ نسبة الذكور إلى الإناث (1: 1.2) ومتوسط العمر (39) شهر وقد لوحظ وجود ورم بالبطن مع نقص فى الوزن فى (100%) من الحالات وبلغت نسبة المرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط (100%) بينما الذين تلقوا العلاج الكيميائي بجاني الجراحة بلغت نسبتهم (33%) ويبلغ معدل الشفاء (33.33%) بينما (66.67%) لم يستكملوا العلاج.

          مرض إيونج سركوما وبلغ عدد المرضى (4) وتمثل نسبته (0.17%) من كل أورام الأطفال وهو ما يعادل (1.3%) من نسبة الأورام الصلبة فى الأطفال وقد لوحظ فى (75%) من المرضى وجود ورم فى البطن بينما يوجد فى (25%) من المرضى ورم باللسان وقد قرر العلاج (الكيميائي + الإشعاعي + الجرحى) لكل الحالات.

          وبلغت نسبة الوفيات (25%) من الحالات بينما (75%) من الحالات لم يستكملوا العلاج.

          كما يوجد أورام صلبة أخرى منها أورام المخ وأورام القولون وأورام الغدة الدرقية وقد بلغ عدد هذه الحالات (30) حالة فقط.

  • فاعلية العلاج المعرفي السلوكي في خفض اضطراب الانتباه لدى عينة من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية

    مروة كمال أحمد محمود عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    استهدفت الدراسة الحالية التحقق من فاعلية العلاج المعرفي السلوكي فى خفض مستوى اضطراب نقص الانتباه لدى عينة من الأطفال ذوى الإعاقة العقلية، وقد تم إعداد قائمة تقدير المستوى المعرفي السلوكي لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية، ومقياس تشخيص اضطراب نقص الانتباه لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية، وتم تقنين الصورة الأولية للقائمة والمقياس على 30 فرداً كما تم حساب الصدق عن طريق: صدق المحكمين، والمقارنة الطرفية، وصدق المحك، وتم حساب الثبات عن طريق: إعادة التطبيق، والاتساق الداخلي، والاحتمال المنوالى، والتجزئة النصفية، كما تم إعداد: برنامج العلاج المعرفي السلوكي لخفض اضطراب نقص الانتباه لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية، وتطبيقه على عينة الدراسة التجريبية والمكونة من 12 طفلا (6 من البنين، و6 من البنات) تتراوح أعمارهم ما بين 10-13 عاما، ويتراوح مستوى ذكائهم ما بين 50- 70 نقطة، وتم استخدام اختبارى ويلكوكسون ومان ويتنى للتحقق من فروض الدراسة، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة فى مقياس اضطراب نقص الانتباه بعد تطبيق البرنامج العلاجي مباشرة، وبعد انتهاء فترة المتابعة، وذلك لصالح المجموعة التجريبية، وهذا يدل على فاعلية بعض فنيات العلاج المعرفي السلوكي في خفض مستوى اضطراب نقص الانتباه لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية.

  • فعالية برنامج لتنمية الذكاء الوجداني لدى عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة دراسة تجريبية

    منار عبد الحميد رجاء السواح عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من السمات المزاجية والاجتماعية التي تؤثر على تنوع المحتوى الوجداني للأشخاص من حيث مدى ودقة فهمهم للمشاعر، وكيف أن الفهم الأكثر دقة للمشاعر يؤدى إلى مستوى أعلى لموجهة المشكلات التي تعترض الحياة الوجدانية للفرد، وبشكل أكثر دقة فان الذكاء الوجداني يتناول الجوانب الوجدانية والشخصية والاجتماعية والحياتية فى الذكاء. تلك الجوانب تعد أكثر أهمية بالنسبة للحياة اليومية مقارنة بعناصر الذكاء المعرفي.

          وتشتمل الدراسة الراهنة على خمسة فصول تناول الأول منها الإشارة إلى أهمية الدراسة، والمشكلة والأسباب التى دفعت الباحثة إلى دراسة هذا النمط من الذكاء فى مرحلة عمريه لها خصوصيتها الخاصة، لما لها من تأثير مباشر على جميع مراحل الحياة التالية من عمر الفرد، مع تحديد الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذه الدراسة سواء على مستوى القياس أو التنمية مع العرض لمنهج الدراسة وإجراءاتها بما يتضمنه ذلك من العرض لعينة الدراسة والأدوات التى تم استخدامها والمنهج المتبع فى هذه الدراسة والمعالجات الإحصائية المستخدمة للتحقق من صحة فروض الدراسة،بالإضافة إلى المصطلحات الأساسية المستخدمة فى إطار الدراسة الحالية.

          ويعرض الفصل الثاني للذكاء الوجداني عبر التراث السيكولوجي من خلال عده محاور أساسية تتمثل فيمايلى :

    • المحور الأول : الذكاء الوجداني والنظرة التاريخية بما يشمله ذلك من الأسس الفسيولوجية للذكاء الوجداني وعلاقة الذكاء الوجداني بالذكاءات الأخرى.
    • المحور الثاني : الذكاء الوجداني : المعنى والتفسير ويشتمل على المفاهيم الأساسية المتاخمة للذكاء الوجداني والنماذج التنافسية المفسرة له.
    • المحور الثالث: يعرض للذكاء الوجداني بين القياس والتنمية بما يشمله ذلك من تطور معمار المخ مدخل لتوافر الفرص وكيفية قياس الذكاء الوجداني والاستفادة منه، مع العرض لبعض الملامح والأساسيات العامة للتعلم الاجتماعي والوجداني ومحاولات التدخل السيكولوجي لتحسين وتنمية الذكاء الوجداني لدى الدارسين.

    ويتضمن الفصل الثالث عرضا”” لأهم الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع الدراسة الحالية من خلال ثلاثة محاور أساسية تتضح فيمايلى:

    الأول: دراسات تناولت الذكاء الوجداني لدى الأطفال بشكل غير مباشر وتشمل علاقة الذكاء الاجتماعي بعدة متغيرات.

    الثاني :دراسات تناولت علاقة بعض الخصائص والمتغيرات الأسرية ببعض المتغيرات والمهارات المؤثرة في الذكاء الوجداني لدى الأطفال.

    الثالث: دراسات تناولت تنمية الكفاءة الاجتماعية والوجدانية لدى الأطفال الأسوياء وذوى الحاجات الخاصة، بالإضافة إلى العرض للدراسات التي تناولت نمو وقياس وتنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال. ومن ثم تحديد معايير الاستفادة مما أسفرت عنه وأفرزته هذه الدراسات من جهد ونتاج كان له أثره وصداه على هذه الدراسة.

    وتناول الفصل الرابع منهج الدراسة وإجراءاتها الميدانية ويشمل عينة الدراسة موضوع البحث،والأدوات السيكومترية المستخدمة وفى مقدمتها مقياس الذكاء الوجداني للأطفال مع البيان لهدف المقياس ومراحل البناء والخصائص السيكومترية له، واختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لرافن، واستمارة تقييم المعلم لمؤشرات تمتع التلميذ بالذكاء الوجداني وقائمة الذكاء الوجداني للآباء، كما يعرض الفصل للتأصيل النظري لبرنامج تنمية الذكاء الوجداني للأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة، وختاما”” يعرض الفصل للمعالجات الإحصائية المستخدمة لمعالجة نتائج الدراسة.أما الفصل الخامس فقد تناول عرضا”” لنتائج الدراسة بين المناقشة والتفسير من خلال الوصف الاحصائى لعينه الدراسة وبيان فروض الدراسة ومناقشة النتائج، ثم التحليل الكيفي لإجابات الأطفال وذلك من خلال دراسة تحليلية متعمقة لاستجابات وتعليقات الأطفال على وحدات وجلسات البرنامج. وتتضح نتائج الدراسة فيمايلى:

    1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية بعد تعرضهم للبرنامج المستخدم فى هذه الدراسة لصالح درجاتهم بعد تطبيق البرنامج.
    2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية وبين متوسطات درجات أطفال المجموعة الضابطة فى القياس البعدى لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال لصالح متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية.
    3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى أبعاد الذكاء الوجداني على كل من القياس القبلي والبعدى كما تعبر عنها استمارة تقييم المعلم لمؤشرات تمتع التلميذ بالذكاء الوجداني لصالح درجاتهم بعد تطبيق البرنامج..
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسات التجريبية البعدى والمتابعة.
    5. وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الأطفال على اختبار الذكاء الوجدانى وبين متوسطات درجات الآباء على قائمة الذكاء الوجدانى للآباء.

    كما يعرض الفصل الخامس لدراسة تحليلية متعمقة لاستجابات وتعليقات الأطفال على بعض وحدات وجلسات البرنامج، وختاما”” يعرض الفصل الخامس لبعض التوصيات التربوية والدراسات المستقبلية المقترحة.