المدونة

  • رصد الأعراض الجانبية لتطعيم السل لدى عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة داخل مركز صحي بمنطقة بالقاهرة الكبرى

    حنان أمام شلبي الدراسات الطبية معهد الدراسات العليا للطفولة عين شمس ماجستير 2005

    الملخص العربي:

    مقدمة:

    • خطر مرض السل يتهدد العالم:

    يعد مرض السل أكثر الأمراض تسبب في الإضرار بالصحة وإحداث الوفاة. كما أنه يعد المرض الوحيد الذي قامت منظمة الصحة العالمية بإعلان انه خطر يتهدد العالم أجمع.

    • لقاحات البي سي جي:

    تعد لقاحات البي سي جي من أقدم اللقاحات التي لا تزال تستخدم في العالم حتى الآن وتشكل هذه اللقاحات جزء من برامج اللقاحات الروتينية في كثير من دول العالم منذ الستينات.

    يقوم لقاح البي سي جي بمنح مناعة جزئية ضد مرض السل وعلى الرغم من أن لقاح البي سي جي يستخدم هذا الاستخدام الواسع فإنه من أكثر اللقاحات التي أشتد عليها الخلاف فعلى حين خلصت بعض الدراسات التي قامت على أسس منهجية سليمة إلى أن لقاح البي سي جي يمنح قدر عالياً من المناعة فهناك بعض الدراسات الأخرى التي لم يمكنها التوصل إلى دليل يؤكد نفس النتيجة على الإطلاق.

    ويعد لقاح البي سي جي من أصعب اللقاحات من ناحية التقييم وذلك لأسباب تتعلق بمرض السل ذاته والتغيرات الباثولوجية والمناعية التي يحدثها في العائل وكذلك لعدم توافر معايير معملية وسيرولوجية لتحديد كيفية عمل لقاح البي سي جي ولا أي قدر من المناعة يقوم بمنحة.

    • اللقاحات والسلامة:

    إن اللقاحات من أكثر وسائل التدخل في مجال الصحة العامة التي يمكن وصفها بأنها ذات جدوى اقتصادية عالية ومع هذا فليس هنالك لقاح أمن أو فعال تماماً وعلى الرغم من انخفاض معدل الإصابة بالأمراض التي يمكن منعها باستخدام اللقاحات فإن معدل حدوث الأمراض الجانبية سواء الحقيقة منها (أي المترتبة على استخدام اللقاح) أو الأعراض الجانبية التي تصاحب استخدام اللقاح نتيجة للصدفة البحتة قد أصبح في ازدياد ولهذا فإن المتابعة الدقيقة والتقييم المستمر للأعراض الجانبية المشكوك فيها في مثل هذه النوعية من برامج اللقاحات المتكاملة لأمر حيوي لمنع كل من فقدان الثقة في اللقاح والتقليل من استخدامه وحتى لا تعود الأمراض الوبائية للانتشار مرة أخرى.

    • استخدام لقاح البس سي جي في مصر:

    وفي مصر يعطى لقاح البي سي جي في الأطفال حديثي الولادة بعد الولادة مباشرة مع تطعيم شلل الأطفال وتسمى هذه الجرعة بالجرعة الصفرية من خلال برنامج التطعيمات الموسع والتي تقوم وزارة الصحة والسكان بالإشراف عليه.

    الغرض من الدراسة:

    تهدف الدراسة إلى الرصد الإيجابي الفعلي للأعراض الجانبية الناتجة عن لقاح البي سي جي في عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة بمنطقة بالقاهرة الكبرى والتعرف على بعض العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذه الأعراض الجانبية لديهم.

    موضوع ومنهج الدراسة:

    أ – نوع الدراسة

          دراسة وصفية من خلال الترصد الايجابي للأعراض الجانبية للقاح البي سي جي في عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة بمنطقة القاهرة الكبرى .

    ب – المكان:

    تم إجراء الدراسة بالمركز الطبي بالحي السادس بمدينة نصر في القاهرة الكبرى .

     ج – العينة:

    تم إجراء المسح الايجابي علي عينة من الأطفال حديثي الولادة عددها 282 طفل ترددوا علي المركز الطبي في الفترة ما بين 4 ديسمبر 2004 وحتى 5فبراير 2005 وتمت متابعتهم حتى تاريخ 20 يونيو 2005 .

    د – تصميم الدراسة:

    الدراسة وصفية مستقبلية تم فيها متابعة عينة الأطفال عند زيارتهم للمركز لأخذ التطعيمات التالية لتطعيم البي سي جي من خلال برنامج التطعيم الإجباري الموسع وكما تم ملء استمارة استبيان عند تسجيلهم أول مرة بالدراسة تم ملء استمارة استبيان خاصة بالإعراض الجانبية عند الزيارة التالية أو تم محادثة ذويهم علي التليفون إذا لم يتمكنوا من المجئ .

    هــ – إدخال البيانات والتحليل الإحصائي:

    تم إدخال البيانات في قاعدة معلومات خاصة بالدراسة تم تصميمها علي برنامج SPSS 11.0 وكذلك تم التحليل الإحصائي واستخلاص النتائج بواسطة نفس البرنامج.

    النتائج :

          لم يتم الإبلاغ من أولياء أمور الأطفال الذين تمت متابعتهم بالعينة وعددهم 260 طفل عن أي أعراض جانبية أو مضاعفات ناتجة عن تطعيم البي سي جي .

          كما أن 251 طفل من هذه العينة ظهر لديهم تفاعل مناعي علي ذراعهم الأيسر في موقع التطعيم دلالة علي مرحلة تكون ندبة التطعيم ويحتل هؤلاء الأطفال 96.50% ممن تمت متابعتهم في حين أن هناك 9 أطفال فقط ممن تمت متابعتهم لم يظهر عليهم أي تفاعل وقد تم تطعيم الأطفال 245 بلقاح البي سي جي الدانمركي و37 منهم بلقاح البي سي جي الياباني لتوافرهما معا في نفس الفترة الزمنية بالمركز الطبي.

    الخلاصة :

          يعتبر تطعيم البي سي جي تطعيما ً أمناً في العينة التي تم دراستها مما قد يعكس تمكن القائمين علي التطعيم وأنهم مدربون بشكل جيد .

  • تقييم استخدام المجموعة العنقودية 14 في التشخيص المبكر لتسمم الدم لدى الأطفال حديثي الولادة

    حنان سعيد الديب عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    تسمم الدم يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تساعد على انتشار المرض ويؤدى إلى وفاة الأطفال حديثي الولادة .

    ولتشخيص تسمم الدم مبكراً يتم عمل مزرعة الدم ولكن ما يزال هناك حالات لتسمم الدم بالرغم من ظهور نتيجة مزرعة الدم سلبية لذلك تم البحث عن أبحاث أخرى لتشخيص تسمم الدم مبكراً .

    ويقوم هذا البحث بدراسة نسبه المجموعة العنقودية 14 في الأطفال حديثي الولادة كوسيلة مبكرة لتشخيص تسمم الدم . وتتميز المجموعة العنقودية بأنها مستقبل لمجموعة العديد السكريد .

    والهدف من الرسالة هو تقيم دور المجموعة العنقودية 14 في تشخيص تسمم الدم وقد تم اخذ 40 حالة مرضية من الأطفال حديثي الولادة وتقسيمها إلى مجموعتين . مجموعة تضم 21 حالة لأطفال حديثي الولادة تعانى من تسمم بالدم ومجموعة تضم 19 حالة تم إدخالهم للعلاج الثانوي . واخذ 20 حالة سليمة للمقارنة مع توافق السن . ولقد وجد إن 80 % من الحالات تعانى من التهاب بالجهاز التنفسي و82.5% من الحالات تعانى من ضعف في رد الفعل المنعكس و 2, 52 % تم تشخيصهم بتسمم الدم عن طريق مزرعة الدم الموجبة و5 ,74 % من الحالات مزرعة الدم سلبية مع وجود بعض الأعراض ,

     76.2%من الحالات مصابه بالميكروب السلبي لصيغه جرام 5 . 23% مصابة بالميكروب الإيجابي لصبغة جرام . وقد وجد نقص في نسبة هيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية والمجموعة العنقودية ( الغشائية) في المرضى مقارنة بالحالات السليمة وكذلك ارتفاع في عدد كرات الدم البيضاء وعدد الحالات الغير مكملة والبروتين س الانعكاس والمجموعة العنقودية ( المصل ) في المرضى مقارنة بالأطفال السليمة ووجد أن المجموعة العنقودية ( المصل ) يزداد في الحالات المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالمصاب بالميكروب الإيجابي في الأطفال السليمة .

    وقد وجد أيضا انخفاض في نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائية ) في الأطفال المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالميكروب الإيجابي في الأطفال المصابة والأطفال السليمة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية ( غشائي – المصل ) بين الأطفال المبسترين وكاملي النمو في الحالات المصابة وهناك علاقة سلبية بين نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائي – المصل ) في الأطفال المصابة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية سواء في الأولاد أو البنات بالنسبة للأطفال المصابين والأطفال السليمة وكذلك لا يوجد تأثير للعوامل التي تتعرض لها ألام وباقي الأبحاث .

  • دراسة كيميائية حيوية على الجزيئات الخلوية اللاصقة (ICAM-1) في الأطفال حديثي الولادة المصابين باختناق ما قبل الولادة

    خالد حماد شحاتة عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

    يعتبر الاختناق دليلاً كيميائياً حيوياً إكلينيكياً على نقص الأوكسجين أو زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجسم , والذى عادة ما يؤدى إلى اضطرابات في التنفس وحالة اللاوعى0 يشكل الاختناق قبل وأثناء وما بعد الولادة سبباً هاماً في الإعاقة العصبية والوفاة ، وبعد حدوث الاختناق يتعافى بعض الأطفال عصبيا , بينما يعانى آخرون من إعاقات عصبية دائمة أو فشل حاد في وظائف بعض الأعضاء0

          ويؤدى الاختناق إلى سلسلة من الأحداث تبدأ بنقص فى أوكسجين الدم يمكن تعويضه بزيادة تدفق الدم وزيادة إمداد الأوكسجين للمحافظة على إمداد الأنسجة بالأوكسجين0 اذا كان إمداد الأوكسجين غير كافياً لاحتياجات الأنسجة من الطاقة يحدث نقصاً فى الأوكسجين داخل الأنسجة ينتج عنه استبدال الأيض الهوائي بالأيض اللاهوائي فى الجنين , والذى يسبب زيادة فى انتتاج حمض التكتيك وبالتالي زيادة فى أيونات الهيدروجين مسببا ما يسمى بالحموضة الأيضية0 اما اذا تم إمداد الأوكسجين وتدفق الدم بسرعة فسيحدث شفاءاً تاماً0

    الهدف من هذه الدراسة هو تعيين التغيرات فى مستويات جزيئات الخلايا اللاصقة -1 والانترلوكين-1- الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية فى مصل الدم فى الأطفال حديثى الولادة المصابين بإختناق ماقبل الولادة وذو الأعمار الرحمية المختلفة 0 كذا يمتد الهدف من هذه الدراسة لتقييم أهمية هذه المعايير كمؤشرات عصبية للتنبؤ بإصابة المخ فى اختناق ما قبل الولادة0

    وتمت هذه الدراسة على عدد 75 طفلا حديثى الولادة0 تم تقسيمهم الى مجموعتين رئيسيتين كالتالي :

    –    المجموعة الأولى : مجموعة سليمة ضابطة وتتكون من 40 طفلاً حديثي الولادة كاملي النمو 0

    –    المجموعة الثانية : وتضم 35 طفلاً حديثى الولادة مصابين باختناق ما قبل الولادة منهم 11 طفلاً مبتسراً ، 9 أطفال كاملى النمو وكذلك 15 طفلاً ولدوا بعد ميعادهم0

    تم تجميع عينات الدم من الأطفال حديثى الولادة من كل المجموعات وتم عمل التحليلات الآتية : ( غازات الدم , الأس الهيدروجينى , صورة دم كاملة , صوديوم ، بوتاسيوم ، كالسيوم , جلوكوز , وظائف الكلى , جزيئات الخلايا اللاصقة – 1, انترلوكين -1 الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية 0

    النتائج التى تم استخلاصها من هذه الدراسة توضح التالى :

    إنخفاض كلاً من ضغط الأوكسجين بالدم والنسبة المئوية لتشبع الدم بالأوكسجين والأس الهيدروجينى فى الدم فى حالة الأطفال حديثى الولادة المبتسرين والمصابين بالإختناق , وذلك بالمقارنة بالمجموعة السليمة الضابطة , وعلى العكس سجل إرتفاعاً فى ضغط ثانى أكسيد الكربون بالدم 0

    ولقد لوحظ أيضا إرتفاع فى تركيز الهيموجلوبين بالدم وعدد كرات الدم الحمراء وكذا مستويات البوتاسيوم والجزيئات الخلوية اللاصقة-1 المذابة فى مصل الدم فى الأطفال حديثى الولادة المبتسرين المصابين بالإختناق , بينما إنخفض كلاُ من مستوى الصوديوم والكالسيوم والجلوكوز انخفاضا معنويا مقارنة بالمجموعة السليمة الضابطة0

    ولقد اوضحت النتائج تغير ليس له دلالة إحصائية فى كلاً من عدد خلايا الدم البيضاء الكلى والنوعى , عدد الصفائح الدموية كذا البولينا , الكرياتينين , الانتولوكين -1 الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية 0

    بالنسبة للأطفال حديثى الولادة كاملى النمو والمصابين بالإختناق فلقد سجل انخفاضاً ملحوظاً فى ضغط الأوكسجين بالدم والنسبة المئوية لتشبع الدم بالأوكسجين والأس الهيدروجينى وتركيز كلاً من الصوديوم , الكالسيوم والجلوكوز, بينما ارتفع ضغط ثانى اكسيد الكربون بالدم ومستوى كلا من جزيئات الخلايا اللاصقة المذابة -1 وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية والبوتاسيوم بشكل معنوى وذلك بالمقارنة بالأطفال حديثى الولادة الطبيعيين0

    بينما لم تسجل أى تغيرات معنوية فى كلاً من عدد كرات الدم الحمراء وعدد خلايا الدم البيضاء الكلى والنوعى , و تركيز الهيموجلوبين بالدم وعدد الصفائح الدموية ومستويات البولينا والكرياتينين والانترلوكين -1- الفا بالمقارنة بالأطفال الطبيعيين0

    اما فى الأطفال الذين ولدوا بعد ميعادهم فلقد لوحظ انخفاضاً معنوياً فى كلاً من ضغط الأوكسجين والنسبة المئوية لتشبع الدم بالأوكسجين والأس الهيدروجينى ومستوى كلاً من الصوديوم والكالسيوم والجلوكوز وذلك بالمقارنة بالأطفال الطبيعيين 0 وعلى العكس فلقد ارتفع ضغط ثانى أكسيد الكربون وتركيز الهيموجلوبين بالدم وعدد خلايا الدم البيضاء بالإضافة الى مستوى كلاً من البوتاسيوم والبولينا والكرياتينين ومستويات مصل كلاً من جزيئات الخلايا اللاصقة -1 المذاب والانترلوكين -1 الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية بالمقارنة بالأطفال حديثى الولادة الطبيعيين0

    أما بالنسبة لعد خلايا الدم البيضاء النوعى فقد سجل انخفاضاً معنوياً فى نسبة (Monocyte ) فقط وذلك بالمقارنة بالمجوعة السليمة الضابطة0

    ومن نتائج هذه الدراسة يمكن ان نستنتج الأتى :-

    1-   يمثل الإرتفاع المعنوى لجزيئات الخلايا اللاصقة -1- المذابة فى الاطفال حديثى الولادة المصابين بإختناق ما قبل الولادة بالمقارنة بالاطفال حديثى الولادة الاصحاء بغض النظر عن اختلاف العمر الرحمى اهمية هذا المعيار كمعامل عصبى يمكن عن طريقه التنبؤ السيى لتلف المخ فى حالات اختناق ما قبل الولادة 0

    2-   إرتفاع مستوى الانترلوكين -1- الفا فى الاطفال الذين ولدوا بعد ميعادهم والمصابين بالاختناق وكذلك ارتفاع مستوى عامل النمو المنشق من الصفائح الدموية فى الاطفال حديثى الولادة كاملى النمو الذين ولدوا بعد ميعادهم والمصابين باختناق ما قبل الولادة مقارنة بالاصحاء ولكن تغير كلاً من المعيارين مع تغير العمر الرحمى يقلل من أهميتهما كمعاملات عصبية للتنبؤ السىء أو الجيد بتلف المخ فى حالات اختناق ما قبل الولادة.

  • بعض المؤثرات الاجتماعية والبيئية والمعملية في الأطفال المصابين بأحد الأمراض المعدية المعوية عند الولادة

    منى مونيس زكى عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية (صحة وتغذية الطفل) دكتوراه 2005

    المقدمة:

    يعتبر الالتهاب المعوي القولوني النخري من الأمراض المعروفة التي تصيب الأطفال حديثي الولادة والتي ترتبط بمعدل وفيات مرتفع وخاصة حديثي الولادة المبسترين، إلا أن منشأه لا يزال غير مفهوم بصورة كاملة.

          لقد وجد أن قلة الدموية الموضعية تلعب دوراً معاوناً في نشأة أو ظهور الالتهاب المعوي القولوني النخري، كما إن زيادة وصول الدم للقولون فيما بعد تلعب دورا رئيسيا في الإصابة المتعلقة بقلة الدم الموضوعية. وفي الغالب فإن شوارد الأكسجين الحر التي تنتج أثناء زيادة وصول الدم تسهم في حدوث الإصابة.

    ويستدل من هذا الحاجة إلي معرفة ما إذا كان اختلال المستويات الطبيعية العالية لمضادات الأكسدة، خاصة إنزيم سوبر أوكسيد ديسميوتيز، وإنزيم جلوتاثيون بيرأوكسيديز في حديثي الولادة المبتسرين تلعب دوراً في منشأ الالتهاب المعوي القولوني النخري وخاصة أن هناك علاقة قوية بين الشوارد الحرة والأمراض المعدية المعوية وأمراض الكبد في الأطفال.

    الهدف من الدراسة:

          صمم هذا البحث لدراسة مستوي مضادات الأكسدة( إنزيم السوبر أوكسيد ديسميوتيز وإنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز) في الدم في حديثي الولادة المبتسرين حديثي الولادة المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري وعلاقتها بمختلف المقاييس الإكلينيكية والمعملية للحالات موضع الدراسة. وسوف يتم تقييم المستوى الاجتماعي – الاقتصادي والرعاية الوليدية والمشاكل أثناء فترة الحمل بما فيها التدخين كعوامل بيئية متداخلة مع إصابات ما حول الولادة بالاضافة إلى المؤشرات المعملية المميزة لمرض الالتهاب القولوني النخري.

    تصميم الدراسة:

          مكان الدراسة: تم اختيار حديثي الولادة موضع الدراسة من الأطفال المحجوزين بوحدات الرعاية المكثفة لحديثي الولادة بمستشفي الأطفال – جامعة عين شمس.

          المنهج: تم إجراء هذا البحث علي عينة تتكون من 30 وليداً مبتسراً مصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري، حيث تم تجميعهم وتقسيمهم مجموعات طبقاً للمقاييس المرحلية المتحورة للالتهاب المعوي القولوني النخري لبيل، المجموعة الأولى: وقد شملت 8 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة المشتبه في إصابتهم بالالتهاب المعوي القولوني النخري، المجموعة الثانية: وقد شملت 15 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة الثابت إصابتهم بالالتهاب المعوي القولوني النخري، والمجموعة الثالثة: وقد شملت 7 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري المتقدم، كما أشتمل البحث على 10 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة الأصحاء من سن مماثل مثلوا المجموعة الضابطة (المجموعة الرابعة).

    الفحوصات:

          وقد تم إجراء التالي لجميع المواليد موضع الدراسة: دراسة تاريخ الحالة الإكلينيكي، وفحص إكلينيكي دقيق، مجموعة من الاختبارات المعملية التي اشتملت على: صورة دم كاملة وبروتين الخلية النشط وتقدير الألبومين والصوديوم في السيرم، مزرعة دم، اكتشاف الدم المستتر (الميكروسكوبي) في البراز وقياس إنزيم السوبر أوكسيد ديسميوتيز وإنزيم الجلوتاثيون بير أوكسييديز ومن الفحوصات الأخرى: صورة بالأشعة على البطن لتصنيف حدة المرض لدى حديثي الولادة.

    النتائج المستخلصة من الدراسة:

          وجد أن المستوى الاجتماعي الاقتصادي للحالات موضع الدراسة كان أقل من المتوسط في 50% من المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري بالمقارنة بـ 40.3% في المستوي المتوسط، 6.7% في المستوي فوق المتوسط، كما مثل الحمل المتعدد ثلث المرضي بالمقارنة إلي صفر% بين المجموعة الضابطة. وكانت الرعاية قبل الولادة غير منتظمة أو غائبة في 86.3% من المرضي بالمقارنة ب 30% في المجموعة الضابطة.

          كما وجد أن متوسط عدد خلايا الدم الحمراء كان اقل بفارق ملحوظ ذو دلالة إحصائية بين المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري بالمقارنة بالمجموعة الضابطة، ولكن لم يكن هناك فارق ذو دلالة إحصائية في متوسط تركيز هيموجلوبين الخلية ومتوسط المترسب الدموي ومؤشرات الدم بين مجموعة المرضى والمجموعة الضابطة. كما كان هناك 7 أطفال بين المرضي لديهم زيادة الكرات الحمراء بالمقارنة بلا أحد من المجموعة الضابطة.

          وقد كان نقص الصفائح الدموية ملحوظاً بفارق كبير ذو دلالة إحصائية بين المرضى المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخرى مقارنةً بالمجموعة الضابطة، كما تم اكتشاف مبدئياً زيادة الخلايا البيضاء المتعادلة في الدم كاستجابة تكيفية للالتهاب مع أو بدون انحراف لليسار بالإضافة إلى ارتفاع النسبة الكلية للخلايا البيضاء الغير ناضجة.

          كما وجد أيضاً أن بروتين الخلية النشيطة ونسبة الخلايا البالغة إلى الخلايا الغير بالغة كانت أعلى بفارق كبير ذو دلالة إحصائية في المجموعتين الثانية والثالثة مقارنةً بالمجموعة الأولى.

          وأظهرت الدراسة أن متوسط مستوى مضادات الأكسدة (إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز وإنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز) كانت أقل بفارق كبير ذو دلالة إحصائية مقارنةً بالمجموعة الضابطة، كما وجد أن العلاقة بين مستوى إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز فى الدم ونسبة الخلايا الناضجة إلى الخلايا الغير ناضجة هي علاقة عكسية، فى حين أن العلاقة بين مستوى إنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز في الدم وعدد الخلايا البيضاء الكلى هي علاقة طردية، وكانت هذه النتائج مؤثرة إحصائيا.

          كما أن متوسط إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز كان أقل بفارق كبير ذو دلالة إحصائية في المرضى الذين لديهم دم مجهري في البراز، وفي هؤلاء الذين يعانون من شلل الأمعاء وفى حالات الاستهواء المعوي مقارنةً بالمرضى الذين لا يعانون من هذه الأعراض، وأظهرت الدراسة أم متوسط مستوى إنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز كان بالمثل أقل في المرضى الذين لديهم دم مجهري في البراز في هؤلاء الذين يعنون من شلل الأمعاء وفي حالات الاستهواء المعوي وإن لم يكن الفارق معنوياً.

          ولتقييم العلاقة بين مستوى الإنزيمين وشدة المرض، تمت مقارنة متوسط مستوياتهما في الدم مع المراحل المختلفة للمرض. وقد وجد أن مستوى كلا الإنزيمين كان أقل في المراحل المتقدمة من المرض (المجموعتين الثانية والثالثة) مقارنةً بمرحلة الاشتباه (المجموعة الأولى)، وأظهر إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز علاقة بشدة المرض، حيث أن متوسط مستوى الإنزيم كان أقل بفارق معنوي ذو دلالة إحصائية في الحالات المتقدمة عنها في مرحلة الاشتباه.

          وبناءاً على ما ثبت في هذا البحث، وجد أن هناك نقص في المستوى الطبيعي لانزيمى السوبرأوكسيد ديسميوتيز والجلوتاثيون بيرأوكسيديز في حديثي الولادة المبتسرين المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخرى مقارنةً بالأطفال حديثي الولادة الطبيعيين، كما أن هناك علاقة بين مستوى الإنزيمين وبين شدة المرض حيث يقل مستواهما كلما زادت مرحلة حدة المرض. وعلى هذا فإن نقص مستوى هذين الإنزيمين في الدم وخاصة إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز لا يزيد فقط من قابلية التعرض لقلة الدم الموضعية بل أيضاً ربما يكون نقصه هو نقص أولي يعطل ميكانيكية مضادات الأكسدة الطبيعية و/ أو أن هذا النقص يعتبر نقص ثانوي كنتيجة للتصاعد الفائق لشوارد الأوكسجين الحر، وبهذا يلعب اختلال مستوياتهما الطبيعية خاصة السوبرأوكسيد ديسميوتيز دوراً في نشأة الالتهاب المعوي القولوني النخري.

  • قياس العامل المثبط لمنشطات البلازمينوجين في بلازما الأطفال حديثي الولادة المصابين بمتلازمة الكرب التنفسي

    ميرال عادل أحمد عارف عين شمس الطب والجراحة الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

    أشارت الدراسات إلى تحفيز للتجلط وتحلل الفيرين فى المواليد حديثي الولادة المصابين بمتلازمة ضيق التنفس، وأشارت النتائج إلى ارتفاع مثبط البلازمنيوجين النشط فى خلال 6 ساعات من الولادة وتستمر لمدة أيام.

          وكان الهدف من البحث دراسة التغيرات فى تحلل الفيبرين بالتركيز على مثبط البلازمينوجين النشط فى حالة متلازمة ضيق التنفس فى الأطفال حديثى الولادة وسوف تتم دراسة علاقة ذلك بخطورة الحالات.

          وقد تمت الدراسة فى وحدة الرعاية المركزة لحديثى الولادة بمستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس.

          وقد ضمت الرسالة 30 من حديثى الولادة يعانون من ضيق التنفس و17 من حديثى الولادة الأصحاء للمقارنة الإحصائية، ومن أجل التحليل الإحصائى تم تقسيم حديثى الولادة المرضى إلى مجموعتين ضمت المجموعة الأولى 14 من حديثى الولادة الذين يعانون من حالة شديدة من ضيق التنفس والمجموعة الثانية 16 من حديثى الولادة بدرجة بسيطة إلى متوسطة من متلازمة ضيق التنفس.

          وقد تم فحص جميع حديثى الولادة فحص سريرى بالإضافة إلى ملاحظة ورصد احتياجات التنفس الاصطناعى، كما شمل الفحص صور أشعة لتحديد درجة الحالة، وشمل الفحص المعملى تحاليل زمن البروثرومومبين وزمن الثرمبوبلاستين الجزئى ومستوى الفيرينوجين ومنتجات تحلل الفيبرين وبروتين سى النشط وغازات الدم الشريانية ومثبط البلازمينوجين النشط.

          وكانت النتيجة الأساسية التى يراد تحديدها هو مستوى مثبط البلازمينوجين النشط فى حالات متلازمة ضيق التنفس وعلاقته بخطورة الحالة.

    النتائــــج :

          أظهرت النتائج أن متوسط مثبط البلازمينوجين النشط كان 54.37  15.95 فى حالات المتلازمة لضيق التنفس وكانت 30.94  7.46 فى الحالات الطبيعية، وكان متوسط مثبط البلازمينوجين النشط 42.56  11.89 فى الحالات البسيطة إلى المتوسطة من حالات ضيق التنفس، وكان هذا المعدل أعلى إحصائياً من الحالات الطبيعية وكان متوسط مثبط البلازمينوجين النشط فى الحالات الشديدة 67.86  6.04 وكان هذا المعدل أعلى إحصائياً من كلاً من الحالات البسيطة إلى المتوسطة، كما كان أعلى من الحالات الطبيعية.

          وكان متوسط مثبط البلازمينوجين النشط أعلى فى حالات الوفيات (59.89  15.04) منه فى الحالات التى تم شفائها (44.82  13.113). لم يختلف مستوى مثبط البلازمينوجين النشط إحصائياً باختلاف وزن حديثى الولادة كما لم يختلف بين الذكور والإناث أو بسبب طريقة الولادة أو وجود دليل على عدوى.

          تخلص الدراسة إلى أن مستوى مثبط البلازمينوجين النشط يكون أعلى فى حالات متلازمة ضيق التنفس عند حديثى الولادة وبالأخص فى الحالات الشديدة، كما ارتبط ارتفاع مستوى مثبط البلازمينوجين النشط بوفيات هذه الحالات.

  • الإكلينيكية التنوبية للموجات فوق الصوتية بالدوبلر في حالات الاعتلال الدماغي في الأطفال حديثي الولادة

    وفاء حسان النجار القيمة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الماجستير 2005

    الخلاصة:

    1 – يعتبر الفحص بالموجات فوق الصوتية وجهاز الدوبلر من أهم الوسائل الآمنة والسريعة التي تستخدم في تشخيص حالات الأطفال المصابين بالاعتلال الدماغي وتحديد النتائج المرضية المستقبلية لهؤلاء المرضى .

    2 – يستخدم معامل المقاومة في الشريانين المخي الأمامي والأوسط في تحديد القيمة الإكلينيكية التنوبية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالاعتدال الدماغي .

    3 – كلما زاد معامل المقاومة في الشريانين المخي الأمامي والأوسط كلما زادت حالة الأطفال سوءاً ويستعان بهذه النتيجة العلمية لإرشاد أباء هؤلاء الأطفال بالمشورة الطبية المناسبة فى الوقت المناسب لمنع المضاعفات المستقبلية للاعتلال الدماغي .

  • تحديد مستوى اللبتين في مصل دم الأطفال مرضى الحساسية الذين يعالجون بعقار بيدوزينيد عن طريق الاستنشاق

    فاتن عبد المنعم عمارة القاهرة الطب الأطفال الدكتوراه 2006

    الملخص العربي:

    تعتبر حساسية الصدر من أكثر الأمراض شيوعاً في الأطفال وتؤثر تأثيراً سلبياً على ممارسة الأطفال لحياتهم اليومية وتتسبب في ازدياد نسبة غياب طلبة المدارس وتعتبر بخاخات مشتقات الكورتيزون أكثر الطرق فاعلية وأماناً لهؤلاء الأطفال. وقد وجد أن هرمون اللبتين يلعب دوراً هاماً في حساسية الصدر بجانب دوره كمنظم للوزن.

              اشتملت هذه الدراسة على 40 طفلاً من المترددين على عيادة الحساسية في مستشفى الأطفال جامعة القاهرة وتم تقسيم الحالات إلى مجموعتين بناءً على جرعة العقار المستخدم، وتم إعطاء المجموعة الأولى عقار بدوزينيد “”400 ميكروجرام”” عن طريق الاستنشاق لمدة ستة أشهر بينما تم إعطاء المجموعة الثانية “”800 ميكروجرام”” لنفس الفترة الزمنية.

              وقد تم تقييم الحالات قبل البدء في العلاج من الناحية الإكلينيكية وكذلك وظائف الرئة كما تم قياس نسبة هرمون “”اللبتين في مصل الدم””.

    وتم التوصل إلى النتائج والتوصيات الآتية :

    1-      بالكشف على الأطفال وتقييم حالتهم الإكلينيكية لوحظ تحسن ملحوظ في كلتى المجموعتين.

    2-      لوحظ تأثر نمو الأطفال في المجموعة الثانية وكان هذا واضح إحصائياً بينما لم يتأثر نمو الأطفال في المجموعة الأولى.

    3-      تم عمل تقييم وظائف الرئة قبل وبعد ستة أشهر ولوحظ وجود تحسن ملحوظ في وظائف الرئة في المجموعتين.

    4-      نسبة هرمون اللبتين في الأطفال مرضى الحساسية قبل بدء العلاج أقل من الأطفال العاديين وكان هذا واضحاً إحصائياً.

    5-      تم قياس هرمون اللبتين في مصل دم الأطفال مرضى الحساسية ولوحظ معدل انخفاض في هذه النسبة بعد ستة أشهر من العلاج ولكنه لم يكن ذو دلالة إحصائية.

    ونستخلص من ذلك :

    1-      أهمية العلاج عن طريق بخاخات مشتقات الكورتيزون في علاج حساسية الصدر للأطفال.

    2-      استخدام أقل جرعة ممكنة من مشتقات الكورتيزون التي من شأنها إحداث تحسن في حالة الطفل إكلينيكياً وعن طريق وظائف الرئة مع تجنب تأثر نمو الأطفال ويفضل استعمال البخاخة صباحاً عن المساء.

    3-      أهمية ملاحظة نمو الأطفال الذين يعالجون عن طريق استنشاق مشتقات الكورتيزون وفي حالة تأثر النمو يتم مراجعة الحالة وإعادة تقييمها.

    4-      أهمية هرمون اللبتين كدلالة للتشخيص المبكر للحساسية.

    5-      نوصي بمزيد من الأبحاث في هذا المجال على عدد أكبر من المرضى وبدرجات مختلفة من شدة المرض لتحديد مدى إمكانية تأثير انخفاض هرمون اللبتين في تحسين حالات الحساسية الصدرية من عدمه.

  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.
    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.

  • استخدام أشعة التباين بالموجات فوق الصوتية على القلب لتشخيص متلازمة الكبدي الرئوي في الأطفال

    ياسر فتحي محمد علي عين شمس الطب طب الاطفال الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تعرف متلازمة الكبدي الرئوي على أنها انخفاض فى نسبة الأكسجين بالدم والذى ينتج عن اتساع الأوعية الدموية الرئوية والتي تنتج بدورها عن ارتفاع ضغط الوريد البابي الكبدي سواء نتج عن تليف الكبد أو لأسباب أخرى

          اتساع الأوعية الدموية الرئوية يكون اتساع ما قبل الشعيرات الدموية أو اتساع الشعيرات الدموية أو حدوث وصلة وعائيه بين الشريان والوريد الرئوى . ويعزى هذا لوجود زيادة نسبة بعض المواد التى تسبب هذا الاتساع فى الأوعية الدموية . نتيجة لاعتلال وظائف الكبد وهو العضو المنوط بتخليص الجسم من هذه المواد وأشهر هذه المواد هو أكسيد النيتريك

          كما أن وجود ارتفاع ضغط الوريد البابى قد يؤدى إلى حدوث وصلة وعائيه بين الوريد والشريان الرئوى

          يمكن تشخيص وجود اتساع فى الأوعية الدموية الرئوية عن طريق

    –    أشعة التباين بالموجات فوق الصوتية على القلب

    –    أشعة جاما على الرئة بعد حقن التكنيشيوم المشع المحمل على الالبومين

    –    الرسم الشريانى الرئوى

          انخفاض مستوى الاكسجين بالدم يمكن تشخيصه بعمل تحليل غازات بالدم كما يمكن ايضا حساب فرق ضغط الأكسجين بين جدر الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية

          العلامات المرضية المصاحبة لهذه المتلازمة هى علامات مرضية لأمراض الكبد مثل تضخم الكبد – تضخم الطحال – استسقاء بالبطن – ارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى – تورم الشعيرات الدموية بالجلد ، علامات رئوية مثل الزرقه – انتفاخ اطراف الأصابع – النهجان – والنهجان الوقوفى ( الذى يتحسن عندما يكون المريض راقداً )

          اهتمت دراسات كثيرة بعلاج هذه المتلازمة بالأدوية ولكن معظم الدراسات انتهت إلى انه اذا لم يكن هناك علاج للمرض الكبدى أو أن يكون المرض مؤقتا يبقى زرع الكبد هو العلاج الوحيد الشافى لهذه المتلازمة

          أجريت هذه الدراسة على 21 مريض تم اختيارهم من عيادة الكبد المتخصصة بمستشفى عين شمس الجامعى .

    ¨     وتم اجراء الاختبارات التالية لهم

    –    تشخيص المرضى الكبدى بأخذ تاريخ المرض وفحص المريض فحصا كاملا وعمل الإختبارات اللازمة له .

    –    أشعة التباين بالموجات فوق الصوتية على القلب

    –    تحليل غازات بالدم وحساب فرق ضغط الأكسجين بين جدر الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية

          وأثبتت هذه الدراسة ما يلى

    1-   نسبة وجود متلازمة الكبدى الرئوى فى الأطفال حوالى 19.05 % من المرضى المصابين بأمراض الكبد المزمنة

    2-   استخدام أشعة التباين بالموجات الصوتية على القلب عن طريق الصدر هى الطريق الأحسن والآمن لتشخيص اتساع الأوعية الدموية كما أنها تعادل فى دقتها ونتائجها الأشعة التى تتم عن طريق المرئ . وذلك عندما يُستخدم جهازاً جيداً ذا صورة واضحة وعندما يُستخدم بأيدى خبيرة

          كما أثبتت الدراسة أن متلازمة الكبدى الرئوى تكون ناتجة من ارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى أكثر من كونها مرتبطة بنوع المرض الكبدى حيث أن كل المرضى المصابين بالمتلازمة مصابون أيضا بارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى وكل المرضى الغير مصابون بارتفاع فى ضغط الوريد البابى الكبدى لم يتم تشخيص اصابتهم بهذه المتلازمة

    ¨     اتساع الأوردة السطحية فى البطن وهى علامة مرضية لارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى تعتبر علامة سطحية ( جلدية ) فى تشخيص متلازمة الكبدى الرئوي كما أنها تعتبر أكثر حساسية من تورم الشعيرات الدموية الجلدية والتى تعتبر علامة جلدية للفشل الكبدى

          وجود الزرقه وانتفاخ أطراف الأصابع واتساع الأوردة الدموية الجلدية فى البطن علامات تشير إلى احتمال كبير للاصابة بمتلازمة الكبدى الرئوى.

  • ارتباط نوع الخامة والأداء الوظيفي لملابس الأطفال بالجانب السيكولوجي

    هند عبد الملك مكى إبراهيم. المنوفية الاقتصاد المنزلي الملابس والنسيج الماجستير 1999

    ملخص الدراسة:

    تعتبر دراسة الطفولة والاهتمام بها من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره ورعاية هذه الفئة والاهتمام بها اهتمام بمستقبل الأمة ولذلك ينبغي تحديد حاجات الطفولة وصنع سياسات رعاية شاملة ومتكاملة تسهم فى بناء شخصية الطفل ونجد ان حاجات الطفل ومتطلباته كثيرة ومتعددة ومن ضمن حاجات الطفل البيولوجية الحاجة الى الملبس فالملابس هى التى تحمى الطفل من عوامل الجو المتغيرة وتساعده على التفاعل الاجتماعى والانجذاب الى أقرانه وعدم الشعور بالأغتراب وما اجمل ان تساهم ملابس الطفل فى تنمية بعض الجوانب لدى الطفل مثل تنمية الجانب الاجتماعى-اللغوى-الحسىوالعقلى ويتم ذلك باختيار الخامة المناسبة للطفل وهذه المرحلة الحرجة فى حياة كل طفل هى المدخل الذى يثبت مراحل النمو القادمة لكل طفل ويتأهب لظهور خصائص جديدة فى المراحل التالية وقد نجد ان ملابس الطفل فى هذه المرحلة لا تكون مناسبة له من حيث اختبار الخامة التى تعوق حركة الطفل حيث ان الطفل فى هذه المرحلة يكون كثير الحركة والا لم يكن طفلا طبيعيا وقد يتم اختيار الملابس على اساس اجذاب اللون للطل ولكن عندما يرتدى لا يشعر بالراحة ايضا لابد من ملاءمة هذه الملابس للبيئة التى يعيش يها الطفل اذ تختلف الملابس من مكان لمكان حيث ان الحاجات متنوعة ومتغيرة وتختلف باختلاف البيئة الاجتماعية والاقتصادية المنتمى اليها الطفل ويهدف البحث الى:

    -استخدام خامات معينة مناسبة لسن الطفل فى هذه المرحلة

    -وضع تصميمات لخامات معينة مناسبة لسن الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة

    -اشباع هذه المرحلة من عمر الطفل اشباعا يحقق الراحة والطمأنينة

    دراسة العوامل المؤثرة على هذه المرحلة وتحقيق التوازن بين مراحل نمو الطفل فى الطفولة المبكرة واحتياجاته .

    فروض البحث:

    – وجود علاقة دالة بين الجانب الحسى والعقلى لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب السلوك لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب الاحساس لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب السؤال الأطال تحت التجربة وكل من التصميم – نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب أدراك الألوان الأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين تنمية جانب الوظيفة لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين تنمية جانب مدى تحمل ارتداء الملبس لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل.