المدونة

  • الإصابة بمرض البول السكري لدي عينه من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات الشخصية والانفعالية لكل من الطفل المريض والأم

    هاله رمضان علي طنطا الآداب علم نفس ماجستير 1997

    ملخص الدراسة:

    هدف الدراسة مقارنة عينة من الأطفال المصابين بمرض البول السكرى وأخرى من الأطفال غير المرضي بهدف تبين حقيقة الفروق بين المجموعتين واتجاهها وفقا لبعض المتغيرات الشخصية والانفعالية المتضمنة في هذه الدراسة ومقارنة عينة أمهات الأطفال المصابين بمرض البول السكري وعينة أمهات الأطفال غير المرضي بهدف الكشف عن طبيعة الفروق بين أفراد المجموعتين واتجاهها وما يمكن أن يستتبع هذه الفروق من تباين في البناء السيكولوجى للافراد محدداً أيضاً بمتغيرات الدراسة الحالية وتكونت عينة الدراسة من عدد 15 طفلا من المصابين بمرض البول السكري ممن يتراوح عمرهم بين 8-12 عاما وعدد 15 يمثلن أمهات الاطفال المصابين بمرض البول السكري من مدينة طنطا وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق جوهرية بين مجموعة الاطفال المرضي ومجموعة الاطفال غير المرضي في السمات الشخصية والانفعالية في حين اتضح وجود فروق جوهرية بين مجموعة امهات الاطفال المرضي ومجموعة امهات الاطفال غير المرضي في الوظائف السيكواجتماعية وليس في السمات الشخصية والانفعالية.

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض أشكال السلوك الاجتماعي الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين

    وفاء سيد محمد حسين عين شمس التربية تخصص علم نفس تعليمي دكتوراه 2006

    ملخـــص الــدراســـة:

    فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض أشكال السلوك

    الاجتماعي الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين

    بمركز سوزان مبارك الاستكشافي للعـلوم

    مقــــدمــة :

           يقابل الأطفال الموهوبين في مصـر كثيراً من المشكلات , فبالرغم من قدراتهم العالية , وتميزهم في جـوانب متعـددة , إلا أنهم يواجهـون عدد من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال عامة في أثناء نموهم , إلا أنهم بالإضافة إلى ذلك يواجهـون أنواعاً أخرى من المشـكلات التي قـد لا يوجهها الطفـل العادي .

           وأكدت العديد من الدراسات والأبحاث أن من أهم المشكلات التى يعانى منها الأطفال الموهوبين , هى المشكلات ذات الصبغة الاجتماعية , وفى ضـوء الحقيقة التى تؤكـد قابلية السلوك الاجتماعى الإيجابى للنمـو نتيجـة التدريب , أصبحت هناك حاجة ماسة لتنمية السلوكيات الاجتماعية الإيجابية لـدى الأطفال الموهوبين .

  • الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف بمحافظة البحيرة الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

    مشكلة البحث :

    في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

          ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والرديء.

          لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-   ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-   ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-   ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-   ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    منهج البحث وأدواته :

          تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    –    أسلوب تحليل المحتوى.

    –    استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

    أهم نتائج البحث :

    1-   أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-   يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.

  • الصيغة المعرفية لنظام رياض الأطفال في جمهورية مصر العربية وبعض الدول الأخرى دراسة مقارنة

    محمد على خضراوي.. أسيوط التربية أصول التربية دكتوراه 1999

    أهداف الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى التعرف على الواقع الراهن لرياض الأطفال في ج.م وبعض الدول الأخرى التعرف على أوجه الشبه والاختلاف بين نظم رياض الأطفال في ج.م وجمهورية الصين الشعبية وبريطانيا الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في تطوير رياض الأطفال فى مجتمعنا المصري ومن أهم النتائج التى أسفرت عنها الدراسة غياب مبدأ تكافؤ الفرص الذى يؤدى بالأضرار بأطفال الفئات ذوى الدخول المحدودة وزيادة الفاقد التربوي فى المرحلة الابتدائية قلة البرامج الفعالة التى تلبى حاجات الطفل تعددية الأشراف أدت الى عدم وجود فلسفة موحدة تتمثل فى الأهداف والمنهج والبرامج اليومية ان معظم رياض الأطفال تعانى قلة الإمكانات والتجهيزات ان معظم مبانى الرياض لم تصمم خصيصا لهذا الغرض كما انها تخلو من الشروط الصحية والتربوية ان نسبة كبيرة من معلمات رياض الأطفال غير مؤهلات تربوية للعمل فى هذه الدور عدم القيام بالتأهيل التربوى لمعلمات رياض الأطفال الحصلات على مؤهلات متوسطة ومن أهم التوصيات يجب ان تكون الروضة أشبه بالفيللا المحاطة بالأشجار حول سورها ومزودة بوسائل الأنشطة التربوية والمواصفات الصحية يجب ان تكون أهداف راض الأطفال واضحة ومحددة فى كل أرجاء مصر انشاء قناة خاصة بطفل ما قبل المدرسة يكون عملها اثناء اليوم الدراسى وفى وقت محدد فى كل ارجاء مصر ان تكون المعلمة فى رياض الأطفال من خريجى كليات رياض الأطفال واقسام كليات التربية شعبة رياض الأطفال ان تكون معلمة رياض الأطفال لديها الرغبة فى العمل بهذا الميدان ويتم معرفة ذلك من خلال الاختبارات التى تعقدها كليات التربية ورياض الأطفال انشاء مركزعربى للتقنيات التربوية لطفل ما قبل المدرسة اقامة هيئة عامة لرياض الالأطفال تشترك فيها كافة الوزارات ضم رياض الأطفال بالسلم التعليمى وجعلها بالمجان وتقديم وجبة غذائية للطفل ان تساهم وزارة الحكم المحلى باقامة الحدائق فى المدن والقرى المزودة بوسائل اللعب الحديثة للطفل.

  • دور برامج الأطفال في التليفزيون المصري في تنميه التفكير العلمي دراسة تحليليه

    هويدا محمود الاتربي طنطا التربية أصول التربية الماجستير 1994

    ملخص الدراسة:

    إن العلم هو سبيلنا إلى التقدم في معركة البقاء، إنه روح العصر الحاضر والعصر المقبل وطابعهما، به تتقرر مصائر الأمم والشعوب، فالمسألة هنا شبيهة بهذا التساؤل المصيري الشهير: نكون أو لا نكون ! وعلينا أن نحدد ماذا يريد المجتمع من نفسه، ثم نتساءل ما ذا يريد من الطفل !

    فالأطفال يريدون منا الكثير، وفرق كبير بين ما نريد نحن أن نقدمه إليهم وما يريدون هم أن نقدمه نحن إليهم، إنهم يريدون أن نساعدهم بإخلاص على تنمية استعداداتهم وقدراتهم وأن نضيف الكثير إلى قاموسهم اللغوى ومعارفهم بالقدر الذى يمنحهم تميزاً فى الشخصية، ومن هنا تأتى أهمية التربية العقلية لهم والتى تعنى بتغذية العقل وإمداده بأسباب النشاط والحيوية وتعطيه القدرة على النظر والتأمل والتدبر والتحليل والاستنتاج.

    ولنا فى التربية الإسلامية ما يعزز هذا المطلب فى آيات القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة، ويجعل التفكير العلمى فريضة إسلامية لها أهميتها فى تكوين العقلية المسلمة الواعية، ولعل مهمة غرس التفكير العلمى ليست مقصورة على جهة بعينها، وإنما تعد مهمة اجتماعية شاملة وقضية سياسية وحضارية وتربوية فى آن واحد.

    ولأن الإعلام والثقافة وجهان لعملة واحدة، فوسائل الإعلام جزء أساسى من العملية الثقافية، وأى دور تربوى لابد له من الاتصال الثقافى.

    وعلى هذا فإن غياب التربية عن الإعلام أمر خطير من شأنه أن يجعل للإعلام تأثيراً سلبياً على الأفراد، ولذا نحن فى أمس الحاجة إلى التآزر بين الإعلاميين والتربويين، وخاصة بالنسبة لقطاع الطفولة.

    والتليفزيون بإمكاناته التكنولوجية والنفسية والتربوية يمكن أن يساهم فى تنمية التفكير العلمى إذا أحسنا استغلال إمكاناته، وتوجيهها نحو بناء عقول أطفالنا وتشكيل شخصياتهم بما يتناسب مع مجتمع المعلوماتية والسموات المفتوحة.

    ومن هنا، جاء اهتمام الدراسة الحالية ببحث دور التليفزيون فى تنمية التفكير العلمى للطفل المصرى من خلال برامجه المقدمة لمرحلة الطفولة المتأخرة فى إطار تحليلى لتلك البرامج، فى الفترة من 1/7/1997 حتى 30/9/1997 لدورة برامجية ثلاثة شهور للوقوف على مدى اهتمام برامج الأطفال عبر القناتين الأولى والثانية بالسعى نحو تنمية التفكير العلمى للأطفال.

    وقد تناولت الدراسة الحالية هذه القضية فى خمسة فصول، قدم الفصل الأول منها الإطار العام للدراسة من خلال مقدمة لها وشرح لأهميتها وحدودها وتساؤلاتها والمنهج المستخدم، والدراسات السابقة فى هذا المضمار.

    أما الفصل الثانى فقد قدم بعضاً من الأدوار التربوية التى يمكن أن يقوم بها التليفزيون فى مرحلة الطفولة، ولقد توصلت الباحثة فى هذا الفصل إلى أن التليفزيون يسهم فى عملية التثقيف الاجتماعى للطفل من خلال استدخال قيم المجتمع وقضاياه ومنظماته وعاداته وتقاليده فى وعى الطفل، حتى يتحول الطفل من (الأنا) إلى (النحن)، وكذلك ينمى التليفزيون الثروة اللغوية للطفل وكذلك قيمه، كما يحقق دوره فى الترويح من خلال الترفيه الجيد واستثمار وقت الفراغ، وكذلك يستطيع التليفزيون أن يحقق دوره فى تنمية التفكير بالاعتماد على إمكاناته الهائلة، وبتضافر كافة المؤسسات التعليمية والمجتمعية الأخرى، مع مراعاة متطلبات واحتياجات مرحلة الطفولة ووضعها موضع التنفيذ فى برامجه المقدمة للأطفال.

    وتناول الفصل الثالث التفكير العلمى وأساليب تنميته فى مرحلة الطفولة، من خلال تقديم الفصل كمعنى التفكير وأنواعه، وصولاً إلى التفكير العلمى وتحديد المقصود به ومن ثم تحديد وظائفه وسماته وضرورته فى مجتمع المعلوماتية، وذلك بالطبع يرتبط بوسائل الإعلام، وعلى رأسها جهاز التليفزيون بخصائصه الجاذبة التى تتيح استخدام عدة أساليب وطرائق لتنمية التفكير العلمى مثل: أسلوب التفاكر والدراما الخلاقة.

    ولقد قدم الفصل لبعض العوائق التى تعرقل تنمية التفكير العلمى ومن أهمها: العلاقة بين التلميذ والمعلم، مناهج التعليم وطرقه، ووسائل الإعلام.

    وتناول الفصل الرابع إجراءات الجانب التطبيقى وصولاً لتحليل نتائج الدراسة التحليلية لمضمون برامج الأطفال المقدمة الشريحة الطفولة المتأخرة خلال دورة برامجية بدأت من 1/7/1997 حتى 30/9/1997، من خلال فئتى التحليل (ماذا قيل! – كيف قيل!).

    أما الفصل الخامس فقد تناول تحليل نتائج الدراسة التى أشارت إلى أن قيمة (حب الاستطلاع) جاءت فى مقدمة اهتمام برامج الأطفال ثم العقلانية فالموضوعية فالتواضع العلمى فالأمانة العلمية، وأخيراً قيمة التحقق، وفى نهاية الفصل قدمت الباحثة لبعض المقترحات التى يمكن أن تسهم فى تنمية التفكير العلمى بصورة أفضل، إذا حاول القائمون على برامج الأطفال الاسترشاد بها فى تطوير تلك البرامج لتحقيق الأهداف المنشودة فى تكوين عقلية علمية واعية.

    وتنبع أهمية الدراسة الحالية من أنها تأتى مع تحديد العقد الثانى للطفل المصرى، وضرورة تقييم الأعمال المقدمة للطفل خلال العقد الأول، وذلك بالطبع فى إطار الاهتمام بمرحلة الطفولة لما لها من أهمية بالغة تؤثر على الطفل طوال سنوات عمره المقبلة، وتسهم فى تكوين شخصيته المتكاملة.

    وإذا وقفنا على أهم جوانب القصور فى برامج الأطفال التليفزيونية إزاء قضية تنمية التفكير العلمى، فإننا سوف نحاول اللحاق بالركب الحضارى ومعالجة الخلل بتصحيح الوضع من أجل خلق جيل قادر على قيادة الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقاً. “

  • تطوير أداء أعضاء هيئه التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال في مصر في ضوء النظرة المستقبلية لوظائف الجامعة

    ملخص الدارسة:

    يلعب التفكير في تخطيط مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة دورًا مهمًا فى تشكيل مستقبل المجتمع،

    حيث إن السنوات الأولى من حياة الطفل ترسم الخطوط الأساسية لما سيكون عليه الطفل في المستقبل،

    ومن هنا تتضح ضرورة دراسة مستقبل كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، نظرًا لأن هذه المؤسسات

    الجامعية هي المسئولة عن إعداد معلمة/معلم رياض الأطفال.

    واستجابة للتغيرات العالمية المتلاحقة على المستويين المعرفي والتكنولوجي، ونشأة مجالات معرفية

    جديدة، يصبح من الضروري أن نطور كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، خاصة من حيث أهدافها

    ووظائفها التعليمية والبحثية والخدمية، حتى تستطيع القيام بدورها فى تشكيل مستقبل الطفولة، وبالتالي المجتمع.

    ويمثل تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    حجر الزاوية في عملية تطوير الأداء الجامعي، ويمكن أن يتم ذلك من خلال تضمين البعد المستقبلي في الأداء

    كاتجاه تطويري، وبالتالي ضمان جودة وتطوير تلك المؤسسات الجامعية.

    مشكلة البحث

    تتضح مشكلة البحث الحالي من سياق الفقرات التالية :

    تتنوع أنماط المؤسسات الجامعية في تكوين معلمات رياض الأطفال فى مصر، فنجد: كليات رياض

    الأطفال، وكلية البنات (قسم تربية الطفل)، وكليات التربية (أقسام تربية الطفل ورياض الأطفال)،

    وبعض كليات التربية النوعية (قسم رياض الأطفال).

    وقد يؤدى ذلك التنوع والاختلاف فى التبعية إلى وجود مشكلة فى تقييم جودة أداء الوظائف الجامعية

    بتلك المؤسسات من خلال مخرجاتها فى مجالات: التعليم، والبحث العلمى، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة،

    الأمر الذى يؤدى إلى وجود شك فى قدرة تلك المخرجات على مواجهة المستقبل بما قد يحمل من مخاطر

    وتحديات، مما يوجب ضرورة البحث عن حل منطقى مبنى على أسس علمية.

    هذا وقد أدى اتساع مفهوم المعرفة ونشأة مجالات معرفية جديدة، وتطور تكنولوجيا المعلومات

    والاتصالات، وتغير بنية النظام العالمى إلى تغير حاجاتنا المعرفية، واحتياجنا إلى نوع مختلف من أفراد العمل

    الجامعى، بما فى ذلك أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال.

    لذا يمكن القول بأن تطوير كليات وأقسام رياض الأطفال بمصر لم يعد محل اختيار بل يعتبر

    أحد المتطلبات الأساسية للتحسب ومواجهة المستقبل، مع مراعاة أنه لابد أن يبدأ أى سعى للإصلاح والتطوير

    بدراسة كيفية أداء العقل البشرى، والعمل على تطوير هذا الأداء، حتى نضمن إلى حد كبير أن نمضى

    فى مسعانا نحو ما هو مطلوب تطويره .

    والمتتبع لمؤشرات الواقع الراهن من خلال الأدبيات المختلفة بالنسبة لمراعاة البعد المستقبلى فى وظائف

    الجامعات المصرية، يلاحظ وجود فجوة بين الواقع وما يجب أن يكون من حيث اهتمام المؤسسات الجامعية

    ملخص البحث

    ملخص البحث باللغة العربية

    المصرية فى مجال رياض الأطفال بالنظرة المستقبلية للوظائف التعليمية والبحثية والخدمية، مما يوجب دق

    ناقوس الخطر والتحذير من اتساع تلك الفجوة فى عالم يتميز بالتغيرات المتلاحقة على المستويين المعرفى

    والتكنولوجى.

    مما سبق يصبح من الضرورى البحث عن صيغة لتطوير أداء عضو هيئة التدريس بكليات وأقسام

    رياض الأطفال، ليكون قادرًا على إدارة وقيادة وتوجيه العمليات التعليمية والبحثية والخدمية داخل

    هذه المؤسسات الجامعية بشكلٍ يمكنها من مواجهة والتحسب لمستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، بما يعمل

    فى النهاية على تحقيق أهداف تلك المؤسسات، وأهداف المجتمع من إنشائها.

    لذلك قد يكون تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال فى ضوء النظرة

    المستقبلية للوظائف الجامعية هو الحل الأمثل – من وجهة نظر البحث الحالى – لمواجهة التغيرات العالمية

    الآنية والمستقبلية، وكذلك حتى تتمكن الهيئة التدريسية من القيام بدورها فى رسم معالم جامعة للمستقبل،

    يتم فيها صياغة وتشكيل مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، وبالتالى استشراف مستقبل المجتمع المصرى.

    وفى ضوء ما سبق فإنه يمكن التعبير عن مشكلة البحث من خلال التساؤل الرئيسى التالى:

    يس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال كيف يمكن تطوير أداء أعضاء هيئة الآۛ

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ويتفرع من التساؤل السابق التساؤلات الفرعية التالية :

    ١- ما أهم ملامح النظرة المستقبلية لوظائف كليات وأقسام رياض الأطفال، وما دورها وأهم معوقاتها بالنسبة

    لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بها ؟

    ٢- ما واقع تضمين البعد المستقبلى فى مجالات التعليم والبحث العلمى وخدمة المجتمع بكليات وأقسام رياض

    الأطفال بالجامعات المصرية ؟

    ٣– ما أبعاد الأداء المستقبلى للوظائف الجامعية لأعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال،

    وما أهم تحدياته، ومقومات وفلسفة تطويره ؟

    ٤– ما أهم سيناريوهات مستقبل أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ٥– ما معالم التصور المستقبلى لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال بالجامعات

    المصرية، وما أهم متطلبات تحقيقه وآليات تنفيذه وسبل متابعة عائده ؟

    أهداف.

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم(مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة) بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث: معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “” إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها” “.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –    تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –    يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –    غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –    ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة، والتعليم عامة.

    –    لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –    يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –    لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –    لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –    توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –    لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن (389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –    النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –    تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –    تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.

  • معدل المرض والوفيات في وحدات الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفيات جامعة عين شمس (مستشفى الأطفال ومستشفى النساء والتوليد)

    أحمد زكي عفيفي عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    الطفل حديث الولادة يتعرض للعديد من الحالات الحرجة التي تكون مصحوبة بارتفاع في نسبة الإصابة بالمرض إن لم يكن الوفاة.

    ولقد ساعد كثيرا التقدم في وحدات الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة علي التعرف علي تلك الحالات الحرجة وعلاجها، مما أدي إلي ارتفاع نسبة الأحياء لهذه الأطفال مع انخفاض ملحوظ في نسبة الوفاة.

    تتأثر نسبة الوفيات للأطفال حديثي الولادة بعدة عوامل منها ظروف ما قبل الولادة، ظروف الأم، وظروف الجنين. وعلي الرغم من أن نسبة الوفيات في الأطفال عامة قد انخفضت بشدة في العديد من الدول النامية إلا أن هذه النسبة لم تتغير نسبيا في الأطفال حديثي الولادة.

    تعد نسبة الوفيات في الأطفال حديثي الولادة حوالي ثلثي عدد وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن عام واحد، وتقريبا أربع أعشار عدد وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن خمسة أعوام. تمثل نسبة الوفيات في الأطفال حديثي الولادة في الدول النامية حوالي ثماني وتسعون بالمائة في جميع أنحاء العالم نتيجة الولادات بالمنزل، وانتشار الميكروبات والعدوي، والاختناق والإصابات خلال عملية الولادة، كونهم أطفال مبسترين، الوزن القليل عند الولادة، وأخيرا العيوب والتشوهات الخلقية.

    الهدف من البحث هو التعرف علي نسب التعرض للمرض ونسبة الوفاة في الأطفال الذين تم استقبالهم في وحدتي الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأطفال ومستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس علي مدي الخمس عشر سنوات الأخيرة ومقارنته بالدراسات السابقة.

    الطرق المستخدمة في البحث:

    أجريت هذه الدراسة علي الأطفال الذين تم استقبالهم في وحدتي الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأطفال ومستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس علي مدي الخمس عشر سنوات الماضية عن طريق البحث في ملفات علاج المرضي المتاحة بأرشيف المستشفيين.

  • معدل الكورتيزون وهرمونات الغدة الدرقية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالتسمم الدموي البكتيري (الخمج الوليدي)

    أحمد لطفي محمد فرجاني عين شمس الطب الأطفال الماجستير 2006

    ملخص الرسالة باللغة العربية:

    يعتبر الخمج الوليدي من الأسباب الرئيسية لمرض ووفاة الأطفال حديثي الولادة في الشهر الأول من العمر.

          هرمونات الغدة الدرقية قد تتأثر بالكثير من بعض الأمراض دون أن يحدث أي تغير في الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH ) يعتبر الكورتيزون هورموناً يتأثر إفرازه في الجسم بالتغيرات الحادة التى قد تحدث للجسم كما في بعض الأمراض كالخمج الوليدي وعندما يحدث إخفاق في زيادة مستوى هرمون الكورتيزون في الدم يعتبر ذلك إخفاقاً في وظائف الغدة الكظرية المفرزة لهرمون الكورتيزون.

          ومن ثم فإن الهدف من هذا البحث هو تقييم مستوى هرمونات الغدة الدرقية وهرمون الكورتيزون بالدم في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالخمج الوليدي وعلاقة ذلك بمصير هؤلاء الأطفال.

          أجريت الدراسة على 60 طفلاً حديثي الولادة، مكتملي العمر الجنينى (30 ذكراً ، 30 أنثى) مقسمين إلى مجموعتين:

    المجموعة الأولى: 30 طفلاً (15 ذكراً ، 15 أنثى) مصابين بالخمج الوليدي وقد قسمت هذه المجموعة طبقاً لمصير هؤلاء الأطفال إلى :

    المجموعة الأولى ( أ ) : 18 طفلاً (8 ذكور ، 10 إناث) تم شفاؤهم.

    المجموعة الأولى (ب): 12 طفلاً ( 7 ذكور ، 5 إناث) توفوا أثناء الدراسة.

    المجموعة الثانية:

       30 طفلاً (15 ذكراً ، 15 أنثى) غير مصابين بأي أعراض مرضية.

    خواص الاستثناء من الدراسة:

    1-الأطفال غير مكتملي العمر الجنيني (  37 أسبوع)

    2-الأطفال حديثي الولادة لمن أعمارهم دون اليوم الثامن.

    3-الأطفال الذين يقل وزنهم عن 2 كجم عند الولادة.

    4-الأطفال الذين تم علاجهم بهرمون الكورتيزون أو هرمون الغدة الدرقية.

          خضع جميع لأطفال في المجموعتين لأخذ التاريخ المرضى، الكشف الإكلينيكي ، عمل أشعة على الصدر، تحاليل معملية وتشمل:

    • صورة دم كاملة، مستوى بروتين سي التفاعلي بالدم، مزرعة ميكروبات بالدم، قياس مستوى هرمون الكورتيزون، مستوى هرمونات الغدة الدرقية ومستوى الهرمون المحفزة للغدة الدرقية بالدم عند تشخيص المرض.
    • تم أخذ عينة أخرى بعد مضى 7 أيام من العلاج للحالات المصابة بالمرض وشملت هذه العينات: هرمونات الغدة الدرقية والهرمون المحفز للغدة الدرقية وهرمون الكورتيزون.
    • وتم تحليل هذه البيانات إحصائياً

          أظهرت النتائج ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزون بالدم في الحالات المصابة بالمرض عند تشخيصها (110 نانوجرام/مل ± 45 و20) مقارنة بالأطفال الأصحاء (84و38 نانوجرام/مل ± 52و28) كما أظهرت النتائج انخفاضا ملحوظاً بهرمون تراي أيودوثيرونين ) (T3 في الحالات المصابة بالمرض عند تشخيصها (75.77 نانوجرام/ دسي لتر ±   35 و 13) مقارنة بالأطفال الأصحاء (191.75 نانوجرام / دسي لتر ± 29 و 73)

          وبالرغم من ذلك فلم يكن هناك فارقاً ملحوظاً في كل من هرمون الثيروكسين) (T4 والهرمون المحفز للغدة الدرقية في كل من المجموعتين وقد أظهرت الدراسة أن التغيير الحادث في هذه الهرمونات قد عادت إلى طبيعتها في الأطفال الذين تم شفاؤهم.

    وبالنسبة للأطفال الذين لم يتم شفاؤهم وماتوا أثناء الدراسة فقد لوحظ الآتي بعد أسبوع من العلاج:

    -الارتفاع الملحوظ في هرمون الكورتيزون (92.17 نانوجرام/ مل ± 36.29) مقارنة بالأطفال المتعافين (32.67 نانوجرام / مل ± 23.26)

    -الانخفاض الملحوظ في هرمون تراي أيودوثيرونين ( T3) (31 نانوجرام / دسى لتر ± 16.31) مقارنة بالأطفال المتعافين (192.94 نانوجرام / دسى لتر ± 63.68).

    -الانخفاض الملحوظ في هرمون الثيروكسين) (T4 بالدم (11و8 ميكروجرام / دسى لتر ± 95و0) مقارنة بالأطفال المتعافين (87و10 ميكروجرام / دسى لتر ± 13و2)

    -عدم حدوث أي فارق ملحوظ في الهرمون المحفز للغدة الدرقية مقارنة بالأطفال الأصحاء.

    ومما سبق نستنتج الآتي:

          أن التغيرات الحادثة في مستوى الهرمونات نتيجة للخمج الوليدي ما هي إلا تغيرات غير دائمة سرعان ما تعود إلى مستوياتها الطبيعية بعد التماثل للشفاء. أما الأطفال الذين ماتوا أثناء الدراسة فقد لوحظ الانخفاض الملحوظ في مستويات هرمون الثيروكسين والتراى أيودوثيرونين مما يعطى أهمية في أخذها كمقياس لمتابعة هذه الأطفال.

    التوجيهات :

    -المزيد من الدراسات لتقييم التغيرات في مستوى هرمونات الغدة الدرقية نتيجة للخمج الوليدي ومدى فاعلية هذه التغيرات كمقياس لمتابعة الأطفال المصابين بالخمج الوليدي.

  • التشخيص الجزيئي لتسمم الدم في الأطفال حديثي الولادة باستخدام سلسلة تفاعلات البلمرة

    إيمان مختار محمود عين شمس العلوم الميكروبيولوجي دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    تعتبر العدوى الميكروبية من أهم أسباب الوفيات للمواليد و تأتى في المرتبة الثانية بعد التشوهات الخلقية وهي حالة مرضية تنتج من التغيرات المرضية التي تحدث نتيجة عدوى موضعية أو عامة .

     وتنقسم العدوى الميكروبية للمواليد إلي قسمين :-

    القسم الأول :- عدوى مبكرة وتحدث في الأسبوع الأول من عمر المولود وتنتج من التقاط المولود بعض الميكروبات من الجهاز التناسلي للأم أثناء الولادة .

    القسم الثاني :- عدوى متأخرة وهي التي تحدث من 7 أيام إلي 90 يوم من الولادة وتحدث فيها العدوى من البيئة المحيطة بالمولود عن طريق الجلد أو الجهاز التنفسي أو القرنية أو الجهاز الهضمي أو سرة المولود أو استعمال بعض الوسائل الطبية مثل قسطرة البول أو أجهزة المحاليل .

      ويعتبر التشخيص الدقيق المبكر للحالة من أهم أسباب نجاح العلاج ويمثل هذا التشخيص صعوبة شديدة للأطباء حيث أنه ليس هناك اختبارات تشخيصية ذات نتيجة مؤكدة لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد .

      ومن هنا كان الهدف من الدراسة الحالية هو تقييم دور البيولوجيا الجزيئية كاختبار تشخيصي دقيق وسريع لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد وذلك باستخدام حمض أميبي مشترك بين جميع أنواع البكتريا وأخر مشترك بين جميع أنواع الفطريات .

      أجريت الدراسة الحالية في قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية طب الأزهر بنين بوحدة الميكروبيولوجي وتضمن البحث عدد 100 مولود من وحدة الرعاية المركزة للمواليد بمستشفي الحسين الجامعي .

    وتضمن الجزء العملي من هذه الدراسة الأتي :-

    1. التاريخ الإكلينيكي للحالة .
    2. تقدير مستوي البرؤتين النشط ((C R Pفي مصل المواليد كمؤشر للعدوى الميكروبية .
    3. مزرعة وحساسية لدم المواليد .
    4. التعرف علي الميكروبات الناتجة من المزرعة .
    5. اختبارP C R في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للبكتريا .
    6. اختبارP C R في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للفطريات .
    7. اختبار الفحص الميكروسكوبي لطبقة الخلايا البيضاء باستخدام صبغة الجرام
    8. اختبار الTORCH لتشخيص الفيروسات باستخدام طريق الأليزا .

      وقد أظهرت هذه الدراسة أن 40 % من عدد الحالات كانت إيجابية في تحليل CRP في حين أن 60 % كانت سلبية وتم في المناقشة إيضاح أسباب هذه النتيجة

      أما عن نتائج المزارع فقد وجد أن أكثر الميكروبات شيوعاً في هؤلاء المواليد هو ميكروب E.coli يليه الميكروب السبحي epidermidis Staphylococcus ثم Klebsiella pneumoniae و Pseudomonas aeruginosa و Streptococcus agalaciae

      أما عن نتائج مزارع الفطريات فقد وجد أن 12 % من الحالات يعانون من العدوى بالفطريات. و قد تم عزل  Candida albicans من 12 حالة و Debayomyces hansenii من حالة واحدة. وأظهرت نتائج تحليل PCR تطابق كامل في النتائج مع نتائج المزارع .

     ونستخلص من هذه الدراسة أن تحاليل البيولوجيا الجزيئية تمثل عامل هام جداً في سرعة الحصول علي تشخيص دقيق للعدوي عند المواليد مما يتيح التدخل العلاجي السريع الذي يؤدي بأذن الله ومشيئته إلي الحصول علي نتائج علاجية أفضل لهذه الفئة .