التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • النترات و النتريت في المصل و البول كبديل لغاز أكسيد النتريك في الأطفال المصابون بالأمراض الروماتيزمية

    امل فريد عبد الوهاب حجاج عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:-

    يعتبر أكسيد النتريك من الجزيئات التي تلعب دورا هاما في الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات و الخلايا السرطانية و الأنتيجينات .و يتولد أكسيد النتريك بواسطة إنزيم صانع أكسيد النتريك من ألا-ارجنين و يوجد في جميع الخلايا بثلاث صور و هما المركب (الأول و الثالث) و المستحث (الثاني) و ينتج من الأخير كميات كبيره من أكسيد النتريك أثناء استجابات الخلايا المناعية الطبيعية.

    و قد أثبتت التجارب مؤخرا أن أكسيد النتريك له دور في الأمراض الروماتيزمية مثل الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء حيث أن له تأثير مثبط على الخلايا المناعية و يزيد من نفاذيه الأوعية الدموية كما انه يولد مواد سامه للخلايا مما يساعد على عمليه الهدم الذاتي.و قد وجد أن إعطاء مهبطات أكسيد النتريك تؤدى إلى تحسن المرض و يظهر أكسيد النتريك نشاط قوى مع الأكسجين و الفلزات المختزلة يجعل من قياسه في المصل أو السوائل البيولوجية في غاية الصعوبة.

    و قد تم دراسة تركيز النترات والنتريت في المصل و البول كمقياس أكسيد النتريك إذ يعتبر النترات من المنتجات الثابتة لأكسيد النتريك و التى تتولد من أكسده النتريت بهدف تحديد العلاقة بينهم و بين نشاط المرض و مدى تأثر الأعضاء المختلفة و تحديد مدى تأثره بأنواع العلاج المختلفة في الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء فى الأطفال.

    و قد اجرى هذا البحث فى وحده أمراض الحساسية و المناعة بمستشفى الأطفال-جامعه عين شمس على 40 من الأطفال المصابين بالأمراض الروماتيزمية و قد تم تقسيمهم الى مجموعتين 18 طفل يعانون من الذئبة الحمراء و 22 طفل يعانون من الروماتويد المفصلي بالاضافه إلى مجموعه من الأطفال الأصحاء عددهم 16من نفس العمر و الجنس كمجموعه ضابطة.

    و قد تم عمل الآتي للأطفال محل الدر اسه :

    1-اخذ التاريخ المرضى و الفحص الإكلينيكي لتحديد التدرج الإكلينيكي للمرض من نشاط و هبوط .

    2-التحاليل المعملية و تشمل:-

      ا-تحليل بول كامل و قياس البروتين في البول على مدى 24 ساعة.

      ب-نسبه النترات في المصل.

      ج-نسبه النتريت في المصل.

      د-نسبه النترات/النتريت في المصل.

      ﻫ-نسبه النترات / الكرياتنين في البول.

    و قد تم قياس النترات و النتريت في المصل و نسبه النترات/النتريت في المصل وقت النشاط المرضى و فى حال هبوط هذا النشاط لمعرفة مدى تأثر أكسيد النتريك في الدم بالنشاط المرضى.

    و قد أسفر هذا البحث عن النتائج التالية:-

    -زيادة نسبه النترات و النتريت في مصل دم مرضى الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء أثناء النشاط المرضى و أثناء كمونه مقارنه بالمجموعة الضابطة.

    -هبوط نسبه النترات و النيتريت فى مصل دم مرضى الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء مع كمون المرض.

    -زيادة نسبه النترات / النيتريت فى مصل دم مرضى الروماتويد المفصلي و الذئبة الحمراء أثناء النشاط المرضى مقارنه بالمرضى أثناء الهبوط المرضى.

    -زيادة نسبه النترات / الكرياتنين في البول فى النشاط المرضى مقارنه بالمجموعة الضابطة.

    و قد استخلص من هذا البحث أن زيادة النترات والنتريت في الدم يمكن اعتبارها إحدى الدلالات التي تفيد في تحديد نشاط المرض و أن زيادة النترات في البول و قياسه كنسبه بين النترات و الكرياتنين يمكن اعتباره إحدى الدلالات الحساسة للنشاط المرضى و الذى يمكن الأخذ به كبديل لقياس النترات في الدم .

    و لهذا فان البحث يوصى بالمزيد من الأبحاث باستخدام مثبطات أكسيد النتريك لمعرفة تأثيره على النشاط المرضى و استحداث طرق جديده للعلاج تعتمد على استخدام هذه المثبطات.

  • مدى فاعلية برنامج إرشادي تدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم مرحلة الطفولة

    المبكرة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 أسماء أحمد عز الدين محمد المحلاوي

                                                                    “1-          إعداد برنامج تدريبي إرشادي لتعديل السلوك اللا توافقي يصلح للاستخدام مع الأطفال المتخلفين عقليا والقائمين برعايتهم.

    2-            اختبار فاعلية البرنامج الإرشادي التدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي.

    إجراءات الدراسة /

          استخدمت هذه الدراسة المنهج التجريبي وما يشمله من تطبيق البرنامج المعد لهذه الدراسة . والقيام بإجراءات الضبط التجريبي ، وإجراء القياس القبلي السابق لإجراء التجربة ثم القياس البعدي بعد تطبيق البرنامج ويليها القياس التتبعي بعد اجراء القياس البعدي بشهر تقريبا .

    وقد تم اختيار عينة الدراسة وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين:

    أ- المجموعة التجريبية الأولى:

          قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

    ب- المجموعة التجريبية الثانية :

         قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

          وقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المحددات منها حصولهم على أعلى الدرجات على قياس السلوك التوافقي ( الجزء الثاني-السلوك اللا توافقي ).

    نتائج الدراسة /

    أثبتت النتائج صحة الفرض الرئيسي للدراسة حيث أدى استخدام البرنامج الإرشادي التدريبي إلى تعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم ، كذلك أثبتت الدراسة صحة الفروض الفرعية وهي :-

    –              انخفاض السلوك العنيف أو التدميري عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المضاد للمجتمع عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المتمرد عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك غير المؤتمن عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض الاضطرابات النفسية عند أطفال عينة الدراسة.

    الكلمات المفتاحية /

    –              البرنامج الإرشادي.                  Counseling Program

    –              البرنامج التدريبي.                    Training Program

    –              تعديل السلوك.                         Behavior Modification

    –              السلوك اللا توافقي.                  Non-adjustable behavior

    –              التخلف العقلي.                         Mental Retardation”

  • فاعليةبرنامج علاجى سلوكى للتخفيف من شدة التلعثم لدى الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة من (9-12) سنة

    عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2008 رنا سحيم فهد الدبوس

                                                                                    فاعلية برنامج علاجى سلوكى للتخفيف من شدة التلعثم  لدى الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة من (9-12) سنة مقدمة من الباحثة رنا سحيم فهد للحصول على درجة الدكتوراه فى دراسات الطفولة من قسم الدراسات النفسية والاجتماعية بمعهد الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس ، وتهدف الدراسة إلى التعرف فعالية برنامج علاجى سلوكى فى التخفيف من شدة التلعثم لدى الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من (20) طفل وطفلة متلعثمين وتم تقسيمهم إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية تراوحت أعمارهم ما بين (9-12) سنة ، واشتملت أدوات الدراسة على متاهات برتيوس للذكاء ، ومقياس شدة التلعثم ، والبرنامج العلاجى السلوكى ، ومقياس القلق وقد توصلت النتائج إلى : وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس القلق لصالح القياس البعدي. وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس التلعثم لصالح القياس البعدي. وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس القلق. ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس التلعثم. ووجود فروق بين متوسطات رتب أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس

    البعدى على مقاييس القلق والتلعثم لصالح المجموعة التجريبية.

    الكلمات المفتاحية :

    التلعثم  : Stuttering

    العلاج السلوكى : Behavioral Therapy”

  • فاعلية برنامج للإرشاد العقلانى الانفعالى السلوكى لتنمية وعى الوالدين نحو مخاطر إساءة المعاملة الوالدية لدى الأطفال البواليين فى مرحلة الطفولة

    نجلاء السيد على الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الدكتوراه 2005

                                                                    “عينة الدراسة: انقسمت عينة الدراسة إلى مجموعتين

    1. عينة المجموعة التجريبية وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10ذكور و10 إناث)
    2. عينة المجموعة الضابطة وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10 ذكور و10 إناث)

    أدوات الدراسة:

    1. مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).
    2. مقياس إساءة معاملة الطفل (إعداد بدرية كمال).
    3. البرنامج العقلاني الانفعالي السلوكي (إعداد الباحثة).
    4. استمارة عدد مرات التبول اللاإرادي (خاصة الأطفال) (إعداد الباحثة).

    أهداف الدراسة:

    1. إعداد برنامج إرشادي عقلاني انفعالي سلوكي للوالدين الذين يسيئون لأطفالهم البواليين، التعرف على آثر البرنامج في خفض درجة إساءة معاملة هؤلاء الأطفال وبالتالي خفض عدد مرات التبول  اللاإرادي لديهم.
    2. التعرف على درجة إساءة الوالدين للأطفال البواليين.
    3. التعرف على خصائص الوالدين الذين يسيئون إلى أطفالهم.

    نتائج الدراسة :

    1. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة الإساءة في معاملة الطفل لدي أفراد المجموعة التجريبية ( والدين ) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    2. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة (مظاهر الإساءة في المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال) لدي أفراد المجموعة التجريبية (أطفال) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    3. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض عدد مرات التبول اللاإرادي لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ).
    4. يوجد اختلاف في معدل استجابة ( الذكور – إناث) لصالح الذكور محل الدراسة لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ) من حيث عدد مرات التبول اللاإرادي.

    الكلمات المفتاحية:

                 إساءة معاملة الطفل     Child Abuse

                 الإساءة الجسدية  Physical Abuse

                 الإساءة النفسية    Emotional Abuse

                 الإهمال Negligence

                 الإساءة الجنسيةSexual Abuse

                 عمالة الأطفالChild Labour

                 التبول اللاإرادي الليلي Nocturnal Enuresis

                 البرنامج الارشادي العقلاني الانفعالي”

  • دور برامج الأسرة والمرأة فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة

    أمل السعيد محمد عقدة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006

    “ملخص الدراسة

    مشكلة الدراسة :

    تتمثل مشكلة الدراسة وعنوانها “” دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة “” فى الإجابة على التساؤل  التالى :-

    ما دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة؟ وذلك من خلال ( قضايا ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة – مرحلة سنى المهد – مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة ) وينبثق من هذا التساؤل الرئيسى مجموعة من التساؤلات الفرعية منها  :-

    1. ما قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون هذه البرامج ؟
    2. ما المدة الزمنية التى  يستغرقها عرض القضية الواحدة ببرامج الأسرة والمرأة  ؟
    3. من الشخصيات المحورية التى تستعين بها هذه البرامج لمعالجة قضايا الطفولة من حيث (تخصصاتهم – مدى ارتباطهم بالقضايا المطروحة ) ؟

    أهمية الدراسة :

    وتستمد المشكلة البحثية أهميتها من :-

    • أهمية دور التليفزيون باعتباره من أهم وسائل الاتصال الجماهيرى الذى يمكن أن يشارك فى دفع عجلة التنمية القومية ، وهو أكثر وسائل الإعلام شعبية وإقبالاً من حيث قدرته الفائقة على استقطاب كافة الشرائح الاجتماعية المتباينة والمراحل العمرية المختلفة والمستويات الثقافية على اختلاف درجاتها.
    • ما يتمتع به  التليفزيون من دور ريادى بين وسائل الإعلام الأخرى وما تناله برامجه من الاقبال الجماهيرى حيث لايدخر التليفزيون وسعاً من خلال قنواته الرئيسية بتبنيه لقضايا المجتمع وتناوله لقضايا ومشكلات الأطفال باعتبارهم المصدر الحقيقي لثروة المجتمع فعليهم ترتكز عمليات التنمية المتواصلة و بالارتقاء بدورهم سوف يساهم فى تنشئة جيل ذو شخصية واعية لديها معلومات وافية فى شتى مجالات الحياة قادر على مواجهة الصعوبات التى تواجهه ولديه وعى بالقضايا وتبصيرهم بالحقائق عنها وذلك من خلال رصد دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى تجاه قضايا الطفولة.
    • لما تقدمه برامج الأسرة والمراة  للوالدين من دلائل إرشادية لكيفية التعامل مع أبنائهم بطرق علمية سليمة ومشاركتهم فى التنشئة الاجتماعية لهم مع مراعاة أن لكل مرحلة عمرية فى حياة الطفل احتياجاتها النفسية والاجتماعية يجب مراعاتها عند التعامل معهم.

    أهداف الدراسة :

    1. التعرف إلى قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى على (قنواته المركزية ) خلال فترة الدراسة التحليلية .
    2. القاء الضوء على المراحل العمرية التى يتناولها مضمون هذه القضايا فى برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى.
    3. التعرف الى نوعية الشخصيات المحورية ( الضيوف ) التى تستعين بها البرامج لمعالجة قضايا الطفولة وتخصصاتهم،ومدى ارتباط الضيوف بالقضايا المطروحة.

    نوع ومنهج الدراسة :

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واستخدمت منهج المسح الشامل تارة و بالعينة تارة أخرى، حيث يعد هذا المنهج أنسب المناهج العلمية ملاءمة لهذه الدراسة.

    أدوات جمع البيانات :

     وقد استخدمت الباحثة تحليل المضمون كأداة لجمع البيانات لعينة من برامج الأسرة والمرأة  والتى يقدمها التليفزيون المصرى على قنواته المركزية (الأولى والثانية ) خلال فترة الدراسة التحليلية ، و التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة ومعالجتها.

    عينة الدراسة :

     طبقت الدراسة على عينة تليفزيونية  قوامها (36) حلقة من برامج الأسرة والمرأة  المقدمة بالتليفزيون المصرى بواقع 37 ق  14 س أى ما يعادل 877 دقيقة وذلك خلال دورة تليفزيونية كاملة ممتدة من 1/6/2004 إلى 1/9/ 2004  وذلك من خلال تحليل مضمون عينة من برامج الأسرة والمرأة .

    طريقة سحب العينة :

    تم سحب هذه العينة بأسلوب المسح الشامل تارة كما فى برنامجين (يوم ورا يوم – أمومة وطفولة ) بإعتبارهما يقدمان مرة واحدة أسبوعيا،  وبالمسح  بالعينة تارة أخرى لبرنامج (دنيا) عن طريق الأسبوع الصناعي باعتباره يقدم يوميا .

    نتائج الدراسة التحليلية  :

    وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج والتى من الممكن أن تساهم فى تعريف دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون  المصرى فى معالجة قضايا الطفولة وفيما يلى تقدم الباحثة أهم هذه النتائج ومنها :

    1. قدم التليفزيون المصرى برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة – فى موعد ثابت ومحدد وذلك خلال فترة الدراسة التحليلية.
    2. جاء تقديم برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة- بصفة دورية أسبوعياً بنسبة 67 % ويوميا بنسبة 33% ولم يكن فى البرامج عينة الدراسة برامج مقدمة مرتين أسبوعيا و لا نصف شهرية.
    3. قدمت برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى خلال فترة الدراسة التحليلية عدد (200) قضية بواقع (61) قضية لمرحلة ما قبل الولادة (الجنين ) ، و (93) قضية لمرحلة سني المهد ( الولادة – سنتين ) و(38 ) قضية لمرحلة الطفولة المبكرة (2-6) سنوات،  و (8) قضايا لمرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة      بنسبة ( 30.5% – 46.5% – 19% – 4 % ) على التوالى .
    4. تصدرت قضية سوء تغذية الأم فى المركز الأول من ضمن قضايا و مشكلات مرحلة ما قبل الولادة ( الجنين ) التى  تناولتها برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى – عينة الدراسة – بنسبة 24.6 % ، يليها فى المركز الثانى قضية صحة الأم بنسبة 21.3%،  ثم جاءت قضية الحالة الانفعالية للأم فى المركز الثالث بنسبة 9.8% يليها فى المركز الرابع قضيتا إصابات الولادة وعامل ريزوس بنسبة 8.2%، وفى المركز الخامس جاءت قضية تناول الأم للعقاقير بنسبة 6.6%، ثم جاء فى المركز السادس قضايا العوامل الوراثية والولادة غير المكتملة وأثر التدخين على الجنين بنسبة 4.9%، يليها فى المركز السابع قضية عمر الأم بنسبة 3.3% و جاء فى المركز الثامن والأخير قضيتا تعرض الأم للإشعاعات والتسمم الحملى بنسبة 1.6 % من إجمالى عدد ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة والبالغ عددها 61 قضية.”
  • دور البرامج الحوارية واعلانات التوعية بالتليفزيون المصرى فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام

    ايمان عز الدين محمد عبد الفتاح دوابه عين شمس مع هد الدراسات العليا للطفولة الاعلام وثقافة الطفل الماجستير 2005

                                    “تعد الدراسة الحالية دراسة مسحية ( تحليلية – ميدانية ) تهدف الى التعرف على دور التليفزيون المصرى – متمثلا فى ( البرامج الحوارية, اعلانات التوعية ) – فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام, فى ضوء نظرية وضع الأجندة 0

    وقد أجريت الدراسة التحليليةعلى عينة من البرامج الحوارية التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة, وعينة من اعلانات التوعية المهتمة بطرح قضايا الطفولة التى أذيعت خلال فترة الدراسة ( 2004/4/1 الى 2004/6/30 )0

    وقد أجريت الدراسة الميدانية على عينة طبقية عشوائية للرأى العام ( من 18 سنة فاكثر ) وبلغ حجمها ( 400 مفردة ) موزعة بالتساوى بين الذكور والاناث/الحضر والريف محافظتى الدقهلية والشرقية بواقع ( 200 مفرده ) بكل محافظة0 هذا وقد تمت هذه الدراسة فى اطار منهج المسح بالعينة من خلال تطبيق صحيفة تحليل المضمون فى الدراسة التحليلية, وتطبيق صحيفة الاستقصاء فى الدراسة الميدانية0

    وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج نذكر منها :

    – يوجد ارتفاع نسبى فى مستوى مشاهدة التليفزيون المصرى بين عينة الدراسة حيث بلغت نسبة المشاهدة أحيانا الى 49,8% ونسبة المشاهدة بصفة دائمة 25,5% ونسبة المشاهدة نادرا 24,8% 0″

  • الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة وعلاقته بالعدوانية

    رانيا مرتضى محمد عبد المجيد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2005 266

    “1-   إثراء الجانب النظرى بدراسة الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء .

    2-      محاولة الكشف عن العلاقة بين الطلاق العاطفى والعدوان لدى الأبناء .

    3-      تساعد نتائج هذه الدراسة العاملين فى مجال الإرشاد الأسرى فى بناء البرامج العلاجية للحد من هذه المشكلة .

    4-      أن هذه الدراسة تساعد على الإحاطة بالمتغيرات النفسية الاجتماعية التى قد تنبئ بحدوث الطلاق العاطفى .

    ثانياً : الأهمية التطبيقية

    1-      بناء أداة لتشخيص الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء .

    2-      توجيه الأزواج لبناء أواصر المحبة بينهم حتى ينشأ الأطفال نشأة سوية فى المجتمع .

    فروض الدراسة :   تم صياغة الفروض على النحو التالى :

    1-      توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الأطفال وذلك على المقاييس المستخدمة ومكوناتها .

    2-      توجد علاقة ذات إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الإناث .

    3-      توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الذكور .

    4-      وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على متغيرات الدراسة .

    5-      يختلف العدوان لدى الأطفال أبناء الأسر المتماسكة عن الأطفال أبناء أسر الطلاق العاطفى .

    6-      الطلاق العاطفى ومكوناته كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى يتباين بتباين بعض المتغيرات الديموجرافية الآتية :

    أ   – الفئات العمرية .

    ب – مستوى تعليم الأباء .

    جـ- مستوى تعليم الأمهات .

    د  – نوع المدرسة .

    7-      تكشف الصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى فى الأسر المتماسكة عن انخفاض واضح مقارنة بالصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى لدى أسر الطلاق العاطفى .

    عينة الدراسة : لاختبار صحة الفروض تم اختيار العينة التالية :

    عينة مكونة من ( 150 ) طفل وطفلة مقسمين إلى الآتى : ( 75 ) ذكراً ، ( 75 ) أنثى ، من مستويات اجتماعية ثقافية متباينة .

    أدوات الدراسة : استخدمت الباحثة فى هذه الدراسة الأدوات الآتية :

    1-      مقياس الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء ( إعداد الباحثة ) .

    2-      مقياس السلوك العدوانى ( إعداد الباحثة ) .

    الوسائل الإحصائية :  استخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية الآتية :

    1-      معامل الارتباط الخطى ( بيرسون ) .

    2-      تحليل التباين .

    3-      اختبار ( ت ) T. Test للفروق بين المتوسطات .

    4-      المئينيات .

    5-      معامل سبيرمان بروان للتجزئة النصفية .

    نتائج الدراسة : توصلت الدراسة إلى نتائج يمكن تلخيصها فى النقاط التالية :

    1-      أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الأطفال وذلك على المقاييس المستخدمة ومكوناتها ، وهذا يدل على أن أبناء أسر الطلاق العاطفى كانوا أكثر عدوانية من أبناء الأسر المتماسكة .

    2-      أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الإناث ، وهذا يدل على أن الإناث المدركين للطلاق العاطفى بين والديهم أكثر عدوانية من الإناث للأسر متماسكة .

    3-      أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الذكور وهذا يدل على أن الذكور المدركين للطلاق العاطفى بين والديهم أكثر عدوانية من الذكور للأباء متوافقين .

    4-      أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على متغيرات الدراسة لصالح الذكور . وهذا يدل على أن الذكور أكثر عدوانية من الإناث من أبناء أسر الطلاق العاطفى .

    5-      أظهرت نتائج الدراسة عن وجود فروق فى العدوان لدى الأطفال أبناء الأسر المتماسكة والأطفال أبناء أسر الطلاق العاطفى لصالح الأطفال أبناء الطلاق العاطفى ، وهذا يدل على زيادة السلوك العدوانى لدى الأطفال أبناء أسر الطلاق العاطفى عن الأسر المتماسكة .

    6-      أظهرت نتائج الدراسة أن الطلاق العاطفى ومكوناته كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى تتباين بتباين بعض المتغيرات الديموجرافية كالتالى :

    أ   – عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على متغير العمر (9 : 12).

    ب – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لمستوى تعليم الآباء لصالح المستوى التعليمى الأقل بمعنى أنه كلما انخفض المستوى التعليمى كلما زاد الطلاق العاطفى .

    جـ- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لمستوى تعليم الأمهات لصالح المستوى التعليمى الأقل ، بمعنى أنه كلما انخفض مستوى تعليم الأمهات كلما زاد إدراك الأبناء للطلاق العاطفى .

    د – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لنوع المدرسة لصالح المدارس الحكومية ، أى أن الأطفال فى هذه المدارس  ترتفع درجة إدراكهم للطلاق العاطفى وبالتالى درجة عدوانيتهم عن أطفال المدارس التجريبية .

    7-      تكشف الصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى فى الأسر المتماسكة عن انخفاض واضح مقارنة بالصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى لدى أسر الطلاق العاطفى ، أى أن أبناء أسر الطلاق العاطفى ترتفع مظاهر السلوك العدوانى لديهم مقارنة بأبناء الأسر المتماسكة .”

  • تقييم مختلف العقاقير المستخدمة في علاج الربو الشعبي في سن الطفولة عن طريق استخدام وظائف التنفس

    دينا أحمد أمين عين شمس كلية الطب طب الأطفال MASTER 2003

     “يعد مرض الربو الشعبي أكثر الأمراض المزمنة انتشارا في الأطفال. وهو يعد من أكبر مشاكل الصحة العامة، فإن انتشاره وخطورته في تزايد مستمر وخاصة في المناطق المتحضرة في جميع أنحاء العالم.

    ولقد أجريت هذه الدراسة لتقييم كفاءة مختلف أنواع العقاقير المستخدمة في علاج الربو الشعبي في سن الطفولة.

    يتحقق هذه التقييم من خلال التقييم الإكلينيكي للربو الشعبي وإجراء اختبار وظائف التنفس المختلفة.

    واشتملت الدراسة على 61 طفل مريض بالربو الشعبي أثناء المتابعة في العيادة التخصصية لأمراض الصدر والربو بمستشفى الأطفال ، جامعة عين شمس، تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات وسبعة عشر عاما”

  • أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها أبناء الأمهات المؤهلات المتخصصات في مجالي علم النفس والطفولة

    فلافيا محمد عثمان على جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 147

     

      أكد علماء النفس والتربية على أن كفاءة العنصر البشرى، وقدرته على مواجهة ما يقابله من تحديات، وبناء شخصيته يتحدد خلال سنوات طفولته الأولى، ومن خلال الاهتمام والدعم الذي يلقاه في هذه السنوات. لذا أصبح الاهتمام بالطفولة في الوقت الحاضر يمثل أحد المعايير الهامة التي يقاس بها تطور أي مجتمع وأصبح العالم أجمع الآن ينادى بأهمية نشر الوعي السيكولوجي المستنير للآباء من أجل الحصول على أجيال قادرة على قيادة حاضرهم ومستقبلهم، هذا الوعي الذي يمنع تعرض الطفل من القائمين على رعايته لخبرات مثل القسوة، العنف، التردد، الطرد، النبذ، الكره، البغض، الإهمال، الفشل، الإحباط، المعايرة، التوبيخ، التأنيب، التعنيف المستمر والزائد عن الحد، الإسراف في الحماية الزائدة أو التدليل الزائد. ونتيجة لما أكدته وأوصت به نتائج العديد من البحوث والدراسات، أصبح من المؤكد أن للمعاملة الوالدية التي يلقاها الطفل من والديه واتجاهاتهم نحوه أهمية خاصة في تنشئته. ولقد محت هذه الدراسات أي ظلال شك قد تنتابنا حول أهمية سلوك الأم في تشكيل وتطوير السلوك عند الطفل. وأصبح بالتالي تثقيف الأمهات وتأهيلهم تربوياً، وسيكولوجياً، وإكسابهم اتجاهات ايجابية نحو تنشئة الأبناء من الأهداف الرئيسية للتنمية البشرية للأجيال القادمة.

  • دور البرامج الحوارية واعلانات التوعية بالتليفزيون المصرى فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام

    ايمان عز الدين محمد عبد الفتاح دوابه عين شمس مع هد الدراسات العليا للطفولة الاعلام وثقافة الطفل الماجستير 2005

      “تعد الدراسة الحالية دراسة مسحية ( تحليلية – ميدانية ) تهدف الى التعرف على دور التليفزيون المصرى – متمثلا فى ( البرامج الحوارية, اعلانات التوعية ) – فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام, فى ضوء نظرية وضع الأجندة 0

    وقد أجريت الدراسة التحليليةعلى عينة من البرامج الحوارية التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة, وعينة من اعلانات التوعية المهتمة بطرح قضايا الطفولة التى أذيعت خلال فترة الدراسة ( 2004/4/1 الى 2004/6/30 )0

    وقد أجريت الدراسة الميدانية على عينة طبقية عشوائية للرأى العام ( من 18 سنة فاكثر ) وبلغ حجمها ( 400 مفردة ) موزعة بالتساوى بين الذكور والاناث/الحضر والريف محافظتى الدقهلية والشرقية بواقع ( 200 مفرده ) بكل محافظة0 هذا وقد تمت هذه الدراسة فى اطار منهج المسح بالعينة من خلال تطبيق صحيفة تحليل المضمون فى الدراسة التحليلية, وتطبيق صحيفة الاستقصاء فى الدراسة الميدانية0

    وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج نذكر منها :

    – يوجد ارتفاع نسبى فى مستوى مشاهدة التليفزيون المصرى بين عينة الدراسة حيث بلغت نسبة المشاهدة أحيانا الى 49,8% ونسبة المشاهدة بصفة دائمة 25,5% ونسبة المشاهدة نادرا 24,8% 0″