التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • برنامج تربية حركية مقترح لتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية

    محمد جابر السيد حميدة القاهرة معهد الدراسـات الـتـربـويـة رياض الأطفـال والتعليم الابتدائي ماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة :

     تنمية بعض القيم الأخلاقية ( الاحترام، التعاون، وتحمل المسئولية ) لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج تربية حركية .

    المنهج المستخدم : المنهج شبة التجريبي باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وقياسات قبلية وقياسات بعدية بهدف التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .

    عينة الدراسة : 28 طفل وطفلة من الأطفال الصم بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بدمنهور محافظة البحيرة العام الدراسي 2007 / 2008 م

    أدوات الدراسة : استمارة استطلاع رأي لتحديد أهم القيم الأخلاقية التي بها قصور لدى الأطفال الصم، اختبار ( رسم الرجل لـ Good Enough-Harris  ) تقنين مصطفى فهمي، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي ( عبد العزيز الشخص، 2006) مقياس القيم الأخلاقية المصور للأطفال الصم في المرحلة الابتدائية ( إعداد الباحث ) .

    نتائج الدراسة : برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي في تنمية القيم الأخلاقية

    ( الاحترام – التعاون – تحمل المسئولية ) لدى الاطفال الصم في المرحلة الابتدائية، واستمرار تأثير البرنامج المقترح بعد شهرين من الإنتهاء من تطبيقة، ولا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في القيم الأخلاقية في المجموعة تجريبية بعد تطبيق البرنامج.

  • فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال

    صبري سيد أحمد حسن عكاشة عين شمس التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

          استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

          تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –    مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –    مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –    مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –    مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

          1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

          2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

          1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

          2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

          أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي.

  • دراسة تقويمية للواقع الكمي والكيفي برياض الأطفال التجريبية في أدارة مدينة نصر التعليمية

    نهلة محمد لطفي عبد الوهاب نوفل عين شمس البنات تربية الطفل الماجستير 2004

    ملخص الدراسة باللغة العربية:

    في عام 1979 صدر القرار الوزاري رقم 2 الذي ينص على أن يلحق بكل مدرسة تجريبية عدد من فصول الحضانة وذلك بعد أن شعرت وزارة التربية والتعليم بما تعانيه الأسرة من ضغوط بسبب الحاجة الى إلحاق الأطفال بالتعليم قبل المدرسي ، وبعد أن فشلت رياض الأطفال في مواجهة الطلب المتزايد وفي استيعاب الأعداد الكبيرة المتقدمة للالتحاق قامت الوزارة بإنشاء رياض الأطفال التجريبية من أجل تحقيق مبدأ العناية الفردية ومن أجل مسايرة احتياج المجتمع لضرورة تعلم اللغات ، ثم مع تزايد عدد رياض الأطفال التجريبية صدر القرار الوزاري رقم 94 لسنة 1985 بشأن تنظيم العمل في الرياض التجريبية و السؤال هو هل استطاعت هذه الرياض تحقيق التوازن بين التوسع الكمي وبين تحقيق الجودة في التعليم وخاصة فيما يتعلق بتطوير المناهج وإدخال الوسائل الحديثة والعناية بإعداد المعلمات وتحسين كتب الروضة ويمكن تحديد مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسي إلى إي مدى تحقق رياض الأطفال التجريبية بإدارة مدينة نصر التوازن بين الكم والكيف؟ ويتفرع من السؤال الرئيسي عدد من الأسئلة الفرعية تدور حول ما يلى:

    1-    نشأة رياض الأطفال فى مصر والفلسفة التربوية وراءها.

    2-    التشريعات المنظمة للعمل برياض الأطفال التجريبية على وجه الخصوص.

    3-    أهم مظاهر الواقع الكمي والكيفي برياض الأطفال التجريبية.

    4-    أهم جوانب القوة والضعف برياض الأطفال التجريبية بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية وذلك من وجهة نظر أفراد العينة.

    5-    إمكانية الاستفادة من نتائج الدراسة فى تقديم مقترحات إجرائية تسهم فى تحسين الواقع التعليمى والتربوى برياض الأطفال التجريبية.

    وترجع أهمية الرسالة إلى أنها- على حد علم الباحثة- تكاد تكون الرسالة الوحيدة التى تتعلق برياض الأطفال التجريبية بإدارة مدينة نصر التعليمية وتهدف الرسالة إلى الكشف عن الواقع الكمى والكيفى برياض الأطفال التجريبية وذلك عن طريق إجراء دراسة ميدانية تسهم فى تقديم عدد من المقترحات حول ما ينبغى أن تكون عليه رياض الأطفال فى المستقبل.

    وتنقسم الرسالة إلى خمسة فصول يتناول الفصل الأول منها الإطار العام للدراسة، وبالفصل عدد من النقاط من بينها مشكلة الدراسة والتساؤلات والأهداف وتعريف المصطلحات والمنهج المستخدم مع الإشارة إلى الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع البحث.

    ويتضمن الفصل الثانى نشأة رياض الأطفال التجريبية فى مصر والتشريعات المنظمة لها من حيث القبول وإجراءات الترخيص والإدارة والتوجيه والتمويل كما يتطرق الفصل إلى مناقشة إعداد معلمة الروضة وتدريبها.

    ويناقش الفصل الثالث الواقع الكمي والكيفي برياض الأطفال التجريبية وذلك من خلال تقديم الإحصاءات المتعلقة بالواقع الكمي ومن خلال تحليل عناصر الواقع الكيفي ومن أهمها المناهج وأساليب التعلم والوسائل والأدوات التعليمية والكتب المستخدمة.أما الفصل الرابع فإنه يحتوى على خطوات إعداد وتصميم أدوات الدراسة حيث قامت بإعداد استبيان موجه للمديرات واستبيان موجه للمعلمات.

    هذا بالإضافة إلى إعداد استمارة ملاحظة لمبنى الروضة وإمكاناته المادية، وتقتصر عينة الدراسة على رياض الأطفال التجريبية فى إدارة شرق مدينة نصر التعليمية وذلك لعدم وجود رياض تجريبية فى إدارة غرب مدينة نصر، ويتضمن الفصل الرابع أيضا المعالجة الإحصائية وتفسير النتائج.

    ويحتوى الفصل الخامس على ملخص لأهم نتائج الدراسة الميدانية وعلى مجموعة من التوصيات العامة بالإضافة إلى تقديم تصور مقترح يتحقق فيه التوازن بين الكم والكيف ويتناسب مع الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، وتنتهي الرسالة بعرض لقائمة المراجع العربية والأجنبية ويعقب ذلك عدد من الملاحق متعلقة بأدوات الدراسة.

  • فعالية برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي للمشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لأسر الأطفال المتأخرين عقلياً ( دراسة تجريبية )

    حمدي أمين أمين زيدان عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل الحياة الإنسانية سواءاً بالنسبة للفرد نفسه أو بالنسبة للمجتمع ، ولكن قد يعترض نمو تطور حياة الأطفال بعض الأمراض المختلفة التي قد يتمثل بعضها في التأخر العقلي ، شلل الأطفال – الخ .

    ولعل من أشد هذه الأمراض التأخر العقلي ، ويعتبر التأخر العقلي من الأمراض التي لها في أذهان الناس اعتقادات مختلفة معظمها إعتقادات خاطئة .

    وتنشأ المشكلات الأسرية لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً نتيجة للإعتقادات الخاطئة حول التأخر العقلي .

    وتختلف وتتعدد المشكلات التي تعاني منها أسر الأطفال المتأخرين عقلياً فمنها ما يتعلق بالعلاقة الزوجية ، ومنها ما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين والأبناء ومنها ما يتعلق بالعلاقة بين الأبناء وبعضهم ، ومنها ما يتعلق بأسلوب الأٍسرة في التنشئة الاجتماعية ومنها ما يتعلق بالضغوط الخارجية علي الأسرة .

    إن لهذه المشكلات تأثيراً كبيراً علي الحالة النفسية الاجتماعية للأبناء ولا سيما الطفل المتأخر عقلياً ، حيث يخلق المناخ الضاغط والملئ بالمشكلات اضطراباً في الوظائف الأسرية فضلاً عن بعض الاضطرابات السلوكية .

    هذا وقد ظهر حديثاً اتجاهاً في الإرشاد والعلاج النفسي يري أن التغيير في الجوانب المعرفية يعتبر سبباً فعالاً للتغير في السلوك الفعلي للفرد مما دفع الباحث لتصميم برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي للمشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً .

    مشكلة الدراسة :-

    وتتبلور مشكلة الدراسة في الأسئلة التالية :

    السؤال العام :

    ما أثر استخدام برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي لمواجهة المشكلات الأٍسرية الأكثر شيوعاً لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً ؟

    وتنبثق من هذا السؤال الأسئلة التالية :

    1- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي؟

    2- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي فيما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين ؟

    3- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالعلاقة بين الأبناء بعضهم البعض من أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي ؟

    4- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالعلاقة بين الوالدين والأبناء من أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الإنفعالي ؟

    5- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالأساليب المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي ؟

    6- هل تختلف المشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالضغوط الخارجية علي الأسرة لدي أفراد عينة الدراسة قبل وبعد التعرض لبرنامج العلاج العقلاني الانفعالي ؟

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلي :-

    اختبار مدي فعالية برنامج للعلاج العقلاني الانفعالي للمشكلات الأسرية الأكثر شيوعاً لدي أسر الأطفال المتأخرين عقلياً .

    مصطلحات الدراسة :

    1- العلاج العقلاني الانفعالي .

    2- المشكلات الأسرية .

    3- التأخر العقلي .

    4- الإرشاد الوالدي .

    المنهج المستخدم : –

    استخدمت الدراسة الحالية المنهج التجريبي الذي يختبر أثر متغير تجريبي ( وهو العلاج العقلاني الانفعالي ) علي متغير تابع وهو ( المشكلات الأسرية الشائعة لأسر الأطفال المتأخرين عقلياً ) .

    عينة الدراسة :

    استخدم الباحث عينة قوامها (10) أسر لـ (10) أطفال يعانون من التأخر العقلي بعد تطبيق المعايير التالية :-

    1- الاختيار بطريقة عشوائية .

    2- تتراوح أعمار الأطفال ما بين 9 : 15 سنة .

    3- أن يكون التأخر العقلي بدرجة متوسطة .

    4- أن تكون الأسرة لديها مشكلات أسرية .

    5- يشترط في الوالدين أن يكونا غير مفترقين بسبب ( سفر – طلاق – وفاة ) .

    6- يشترط في الوالدين أن يكونا ذوي تعليم متوسط فما فوق .

    وقد تم اختيار العينة من الأطفال الذين يتلقون تأهيلهم بالمؤسسات التالية:-

    1- مركز الوفاء لرعاية وتأهيل الأطفال المعاقين ذهنياً .

    2- مركز الزهراء التخصصي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة .

    تم تطبيق البرنامج بمراحلة المختلفة خلال فترة زمنية 6 أشهر .

    أدوات الدراسة :

    1- استمارة الحالة الاجتماعية والاقتصادية ( إعداد الباحث ) .

    2- مقياس المشكلات الأسرية ( إعداد سلامة منصور ) .

    3- برنامج العلاج العقلاني الانفعالي ( إعداد الباحث ) .

    4- التقارير الطبية والنفسية والاجتماعية للحالات .

    نتائج الدراسة :

    الفرض الأول:وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي عند مستوي دلالة 0.05).

    أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروض الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي أبعاد المقياس المستخدم في الدراسة نتيجة للبرنامج العلاجي باستخدام العلاج العقلاني الانفعالي .

    الفرض الثاني :وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الزوجين لصالح القياس البعدي وعند مستوي دلالة 0.05) .

    أسفرت نتائج الدارسة عن تحقيق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الزوجين نتيجة للبرنامج العلاجي.

    الفرض الثالث:وينص علي أنه ( توجد فروق إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الوالدين والأبناء لصالح التطبيق البعدى عند مستوي دلالة 0.05).

    أسفرت الدراسة عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق لبرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الزوجين والأبناء نتيجة لاستخدام العلاج العقلاني الانفعالي .

    الفرض الرابع:وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالعلاقة بين الأبناء وبعضهم لصالح التطبيق البعدي عند مستوي دلالة 0.05)

    أسفرت النتائج عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج العلاجي نتيجة لاستخدام العلاج العقلاني الانفعالي .

    الفرض الخامس:وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بأسلوب الأسرة في التنشئة الاجتماعية لصالح التطبيق البعدى وعند مستوي دلالة 0.05)

    أسفرت النتائج عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج بالنسبة لهذا البعد المرتبط بأسلوب الأسرة في التنشئة الاجتماعية .

    الفرض السادس: وينص علي أنه (توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة علي مقياس الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالضغوط الخارجية علي الأسرة لصالح التطبيق البعدى عند مستوي دلالة 0.05).

    أسفرت النتائج عن تحقق هذا الفرض حيث ثبتت دلالة الفروق الإحصائية بين عينة الدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي بعد المشكلات المرتبطة بالضغوط الخارجية علي الأسرة نتيجة لاستخدام برنامج العلاج العقلاني الانفعالي .

  • فاعلية برنامج حاسوبي في تعليم الأطفال الصم مهارات القراءة والكتابة للغة الإنجليزية دراسة شبة تجريبية في الصفين الخامس والسادس الابتدائي في معهد التربية الخاص للصم بدمشق

    سوسن المللى دمشق التربية ماجستير 2002

    ملخص الدراسة:

    هدف البحث تصميم برنامج تعليمي حاسوبي خاص للطفل الأصم وفق المنهاج المقرر لطلاب الصفين الخامس والسادس الابتدائي في التعليم النظامي والتحقق من فاعليه تعليم الصم مهارات القراءة والكتابة للغة الإنجليزية بوساطة برنامج حاسوبي وموازنته مع فاعليه التعليم السائد فى التعليم النظامي في معاهد الصم والتعرف على الصعوبات التي يوجهها الصم في التعليم بمعرفه الحاسوب 0

    تم اختيار عينه الدراسة من معهد التربية الخاصة للصم بدمشق – بلغ عدد افردا العينة (54) طالبا من الصفين الخامس والسادس وتم تدريسهم قراءه وكتابه اللغة الإنجليزية الواردة في الكتب الرسمية المقررة في المرحلة الابتدائية العليا للعام الدراسي 1999 – 2000 م0

    أظهرت نتائج الدراسة بان تعليم الطلاب الصم اللغة الإنجليزية بوساطة الحاسوب أعطى مردودا تعليميا اعلى من التعليم بالطرق التقليدية وانه يمكن للجنس تأثيره على مردود التعليم

  • دراسة تجريبية لا كساب الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بعض سلوكيات الوعي البيئي

    عبير فوزي يوسف الهابط عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2004

    أولا :عنوان الدراسة :

      دراسة تجريبية لإكساب الأطفال المتخلفين ،عقليا القابلين للتعلم ،  بعض سلوكيات الوعى البيئي

     ثانيا : مشكلة الدراسة :

      نظرا لما أثبتته البحوث والدراسات من وجود العديد من المشكلات البيئية ، وأن السبيل الوحيد لحل هذه المشكلات البيئية، يكمن فى تنمية الوعى البيئي، وتغيير سلوك الإنسان تجاه البيئة

      ومن خلال عمل الباحثة الذى أتاح لها فرصة الاحتكاك بالأطفال (المتخلفين عقليا، القابلين للتعلم ) وجدت الباحثة أن هؤلاء الأطفال فى حاجة ماسة للتربية البيئية ، وأيضا فى حاجة قصوى لتعديل سلوكهم البيئى ، لذا رأت الباحثة ضرورة الاهتمام بغرس بعض سلوكيات الوعى البيئى لديهم ،بطريقة شيقة، وغير مباشرة من خلال القصة والأنشطة التطبيقية ؛ حتى يستطيعوا التعايش مع مجتمعهم والتعرف على ما هو مطلوب منهم ،ولو بقدر بسيط من التعاون فى سبيل أن تصبح البيئة من حولهم نظيفة ، بدون الحاجة إلى طلب المساعدة على قدر المستطاع

    ويمكن أن تصاغ مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    1-    هل هناك وعى لدى الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بالسلوكيات البيئية الخاصة بالنظام، والنظافة ؟

    2-    هل هناك تأثر ايجابى فى السلوكيات البيئية، الخاصة بالنظافة والنظام، عند الأطفال المتخلفين عقليا ،القابلين للتعلم ، بعد تطبيق البرنامج ؟

     5- هل هناك فروق بين الأطفال الذكور، والإناث فى اكتسابهم للسلوكيات البيئية الخاصة بالنظام ، والنظافة ؟

     ثالثا : هدف الدراسة :

      تهدف الدراسة الحالية إلى ما يأتى :

    1- إكساب الأطفال المتخلفين عقليا، القابلين للتعلم ، بعض سلوكيات الوعى البيئى ،الخاصة بالنظافة ، والنظام، من خلال برنامج السلوكيات البيئية المستخدم فى الدراسة :

     رابعا : فروض الدراسة :

     1 – توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة الضابطة ، ودرجات أقرانهم فى المجموعة التجريبية ،بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور، لصالح المجموعة التجريبية :

    2- توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج الدراسة ، ودرجاتهم بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور لصالح القياس البعدى :

    3-    لا توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الأطفال فى المجموعة الضابطة ، قبل تطبيق برنامج الدراسة ودرجاتهم بعد تطبيق البرنامج ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور :

    4-    لا توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال الذكور والإناث فى المجموعة التجريبية، بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المستخدم فى الدراسة :

    5-    لا توجد فروق دالة إحصائيا ، بين درجات فى المجموعة التجريبية فى القياس البعدى ودرجاتهم فى القياس التتبعى ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المستخدم فى الدراسة :

     خامسا : مفاهيم الدراسة :

     1- المتخلفون عقليا القابلون للتعلم     2 – قصص الأطفال

     3- الوعى البيئى             4 – السلوكيات البيئية

     سادسا : الإجراءات المنهجية للدراسة :

      عشرون طفلا من الأطفال المتخلفين عقليا، القابلين للتعلم،عمرهم الزمنى من( 9 -12 ) سنة ، ومعامل ذكاء من (50-70) على اختبار بينيه وعمر عقلى من(6-8) سنوات ، مقسمين إلى مجموعتين مجموعة ضابطة( 10 أطفال ) ، مجموعة تجريبية (10 أطفال ) ،يتم تطبيق مقياس السلوكيات البيئية المصور على المجموعتين ( قياس قبلى ) ،تم تطبيق برنامج الدراسة المكون من نشاط قصصى ونشاط تطبيقى لمدة شهرين على المجموعة التجريبية

    وتم تطبيق مقياس السلوكيات البيئية المصور على المجموعتين     ( قياس بعدى ) لمعرفة الفرق فى اكتساب السلوكيات البيئية بين المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج

    تم عمل قياس تتبعى بتطبيق مقياس السلوكيات البيئية المصور مرة أخرى بعد انتهاء البرنامج بشهر ؛لمعرفة تأثير البرنامج بعد تلك الفترة

    سابعا :أدوات الدراسة :

      1- استمارة جمع البيانات الأولية الخاصة بالأطفال عينة الدراسة

                           ( إعداد الباحثة )

     2- اختبار استانفورد بينيه لقياس الذكاء الصورة الرابعة

                     (تعديل لويس كامل مليكه 1998 )

      3 – مقياس المستوى الاجتماعى الاقتصادى للأسرة

             (تعديل عبد العزيز الشخص ، الطبعة الثانية 1995 )

      4- مقياس السلوكيات البيئية المصور للأطفال المتخلفين عقليا        القابلين للتعلم                      ( إعداد الباحثة)

      5- برنامج لإكساب الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بعض  سلوكيات الوعى البيئى الخاصة بالنظام ، النظافة

                           ( إعداد الباحثة )

     ثامنا : نتائج الدراسة :

      من خلال الدراسة الحالية تحققت جميع فروض الدراسة وكانت النتائج كما يلى :

    1 – توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة الضابطة ، ودرجات أقرانهم فى المجموعة التجريبية ،بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة ، لصالح المجموعة التجريبية

    2- توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال ، فى المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج الدراسة ، ودرجاتهم بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور لصالح القياس البعدى

    3- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الأطفال فى المجموعة الضابطة ، قبل تطبيق برنامج الدراسة ودرجاتهم بعد تطبيق البرنامج ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة

    4- لا توجد فروق دالة إحصائيا، بين درجات الأطفال الذكور والإناث فى المجموعة التجريبية، بعد تطبيق برنامج الدراسة ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة

    5- لا توجد فروق دالة إحصائيا ، بين درجات فى المجموعة التجريبية فى القياس البعدى ودرجاتهم فى القياس التتبعى ، وذلك على مقياس السلوكيات البيئية المصور المستخدم فى الدراسة .

  • أثر استخدام برنامج للمشاهدة الناقدة على عينة من الأطفال المصريين (دراسة تجريبية)

    غادة حسام الدين محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006

    ملخص الدراسة:

    تؤدي وسائل الإعلام دوراً هاماً في حياة المجتمع، ويعتبر التليفزيون أحد وسائل الإعلام التي تسهم في عملية التطبيع الاجتماعي وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، ويقدم التليفزيون مجموعة متنوعة ومتعددة من البرامج ذات المضامين المختلفة السلبية والإيجابية، فظهرت قيمة وأهمية المشاهدة الناقدة لقدرتها الفعالة في تمكين الفرد من اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الإيجابيات والسلبيات في المضامين المقدمة.

    مشكلة الدراسة:

    بدأ المهتمون بالإعلام منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ بإجراء أبحاث متعددة لمعرفة وظيفة التليفزيون في حياة الطفل من خلال أهم المعطيات الأساسية مثل عدد ساعات المشاهدة، البرامج التي يفضلها، العلاقة بين التليفزيون والتنشئة الاجتماعية للأطفال ومع انتشار الفضائيات ودخول الطفل عصر المعلومات. أصبح من الضروري ترشيد الاستهلاك الإعلامي للطفل وتدريبه على التعرض الانتقائي لوسائل الإعلام بشكل قائم على الوعي والإدراك والفهم لكل ما يقدم، من هنا تكمن مشكلة الدراسة في اختبار أثر برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة على اكتساب الطفل في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة.

    تساؤلات وفروض الدراسة:

    تسعي الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي:

    ما مدي فاعلية برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة في اكتساب الأطفال في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة وللإجابة على هذا التساؤل تختبر الدراسة ثلاثة فروض رئيسية هي:ـ

    1-    توجد علاقة ارتبط إيجابي بين تعرض الأطفال ـ في المجموعة التجريبية ـ لبرنامج مقترح للمشاهدة الناقدة، واكتساب هؤلاء الأطفال لمهارات المشاهدة الناقدة.

    2-    توجد علاقة ارتباط إيجابي بين شرح الباحثة لعناصر البرنامج المقترح واكتساب الأطفال في المجموعة التجريبية لمهارات المشاهدة الناقدة.

    3-    لا توجد علاقة ارتباط إيجابي بين الأطفال الذكور والإناث في الدراسة، ومدي اكتسابهم لمهارات المشاهدة الناقدة.

    منهج الدراسة:

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج شبة التجريبي Quasi Experimental  ويقوم هذا المنهج على أساس العلاقة السببية بين متغيرين أحدهما المتغير المستقل أو التجريبي والآخر المتغير التابع.

    حدود ومجتمع الدراسة:

    مجتمع الدراسة هو أطفال مرحلة الطفولة الوسطي (6-9) سنوات.

    حدود العينة البشرية:

    (30) طفل وطفلة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بورسعيد الخاصة للغات.

    حدود موضوعية:

    تطبيق برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة لإكساب الأطفال بعض مهارات المشاهدة الناقدة.

    حدود زمنية:

    أجريت الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2005/2006 وتم تدريس وتطبيق البرنامج المقترح في الفترة من 8/2/2006م إلي 15/3/2006م.

    نتائج الدراسة:

    1-    أوضحت نتائج الدراسة التجريبية فاعلية البرنامج المقترح لمهارات المشاهدة الناقدة في إكساب الأطفال هذه المهارات والتي تمثلت في فهم عناصر العمل التليفزيوني البشرية والمادية، القدرة على التمييز بين المضمون الواقعي والمضمون الخيالي، فهم كيفية صناعة الإعلان، الكارتون، أفلام السينما، التعرف على تقنيات الكاميرا والمؤثرات الصوتية وكيفية تأثيرها على المضمون المقدم، تعريف الطفل الفرق بين البرامج المختلفة وكيفية إعدادها كالبرامج الإخبارية، الثقافية، المنوعات.

    2-    نجح أطفال ـ المجموعة التجريبية ـ في تصميم وتنفيذ برنامج تليفزيوني مصغر باستخدام الأدوات المتاحة لهم مما يدل على فاعلية البرنامج الذي قدم لهم، والتأكيد على إمكانية إدخال برامج مماثلة لمهارات المشاهدة الناقدة ضمن منهج تربوي لتنمية الوعي الإعلامي بصفة عامة، والمشاهدة الناقدة للتليفزيون بصفة خاصة.

    3-    أوضح استطلاع رأي الآباء الحاجة إلي ضرورة خلق وعي إعلامي لديهم بكيفية المشاهدة التليفزيونية الإيجابية متمثلة في: أن يقلل الآباء من حجم مشاهداتهم التليفزيونية، مع تحديد وقت لغلق التليفزيون يلتزم به جميع أفراد الأسرة والحرص على مناقشة الصغار فيما يتم مشاهدته سواء أثناء عرض البرنامج أو بعده، توفير بدائل لقضاء وقت الفراغ بعيداً عن التليفزيون.

    4-    أظهرت نتائج الدراسة التجريبية ازدياد رغبة الأطفال ـ عينة المجموعة التجريبية ـ في نقد المضمون السيء الذي يقدم من خلال رفض مشاهدته، وعدم التوحد مع الشخصيات التي تقدم أشكال مرفوضة من الأفعال والسلوك، والتعامل مع التليفزيون بإيجابية بمشاهدة المفيد من البرامج، واعتباره مساعد تعليمي في الحصول على المعلومات دون الاعتماد عليه كلية، بل اللجوء إلي مصادر معلوماتية أخري.

    5-    حققت الدراسة التجريبية نجاحاً في إكساب الأطفال مهارة التساؤل عن كل ما هو غامض عليهم، وشجعت الأطفال على التوجه بأسئلتهم إلي الآباء والأمهات لشرح وتفسير ما يرونه على الشاشة لزيادة المهارات الاتصالية لديهم.

    6-    أكدت نتائج الدراسة التجريبية أن التليفزيون كوسيلة أصبح مكوناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه كلية سواء بالنسبة للأطفال أو الآباء، ولكن يمكن استخدامه مع وسائل أخري لتمضية وقت الفراغ وتحقيق التسلية والمتعة.

  • فعالية برنامج لتنمية الذكاء الوجداني لدى عينة من الأطفال في مرحله الطفولة المتأخرة دراسة تجريبية

    منار عبد الحميد رجاء السواح عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من السمات المزاجية والاجتماعية التي تؤثر على تنوع المحتوى الوجداني للأشخاص من حيث مدى ودقة فهمهم للمشاعر، وكيف أن الفهم الأكثر دقة للمشاعر يؤدى إلى مستوى أعلى لموجهة المشكلات التي تعترض الحياة الوجدانية للفرد، وبشكل أكثر دقة فان الذكاء الوجداني يتناول الجوانب الوجدانية والشخصية والاجتماعية والحياتية في الذكاء. تلك الجوانب تعد أكثر أهمية بالنسبة للحياة اليومية مقارنة بعناصر الذكاء المعرفي.

    وتشتمل الدراسة الراهنة على خمسة فصول تناول الأول منها الإشارة إلى أهمية الدراسة ، والمشكلة والأسباب التي دفعت الباحثة إلى دراسة هذا النمط من الذكاء في مرحلة عمريه لها خصوصيتها الخاصة، لما لها من تأثير مباشر على جميع مراحل الحياة التالية من عمر الفرد ، مع تحديد الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذه الدراسة سواء على مستوى القياس أو التنمية مع العرض لمنهج الدراسة وإجراءاتها بما يتضمنه ذلك من العرض لعينة الدراسة والأدوات التي تم استخدامها والمنهج المتبع في هذه الدراسة والمعالجات الإحصائية المستخدمة للتحقق من صحة فروض الدراسة ،بالإضافة إلى المصطلحات الأساسية المستخدمة في إطار الدراسة الحالية.

    ويعرض الفصل الثاني للذكاء الوجداني عبر التراث السيكولوجي من خلال عده محاور أساسية تتمثل فيما يلى :

    • المحور الأول :

     الذكاء الوجداني والنظرة التاريخية بما يشمله ذلك من الأسس الفسيولوجية للذكاء الوجداني وعلاقة الذكاء الوجداني بالذكاءات الأخرى.

    • المحور الثاني :

     الذكاء الوجداني :

     المعنى والتفسير ويشتمل على المفاهيم الأساسية المتاخمة للذكاء الوجداني والنماذج التنافسية المفسرة له.

    • المحور الثالث:

     يعرض للذكاء الوجداني بين القياس والتنمية بما يشمله ذلك من تطور معمار المخ مدخل لتوافر الفرص وكيفية قياس الذكاء الوجداني والاستفادة منه، مع العرض لبعض الملامح والأساسيات العامة للتعلم الاجتماعي والوجداني ومحاولات التدخل السيكولوجي لتحسين وتنمية الذكاء الوجداني لدى الدارسين.

    ويتضمن الفصل الثالث عرضا”” لأهم الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع الدراسة الحالية من خلال ثلاثة محاور أساسية تتضح فيمايلى:

    الأول: دراسات تناولت الذكاء الوجداني لدى الأطفال بشكل غير مباشر وتشمل علاقة الذكاء الاجتماعي بعدة متغيرات.

    الثاني :دراسات تناولت علاقة بعض الخصائص والمتغيرات الأسرية ببعض المتغيرات والمهارات المؤثرة في الذكاء الوجداني لدى الأطفال.

    الثالث: دراسات تناولت تنمية الكفاءة الاجتماعية والوجدانية لدى الأطفال الأسوياء وذوى الحاجات الخاصة، بالإضافة إلى العرض للدراسات التي تناولت نمو وقياس وتنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال. ومن ثم تحديد معايير الاستفادة مما أسفرت عنه وأفرزته هذه الدراسات من جهد ونتاج كان له أثره وصداه على هذه الدراسة.

    وتناول الفصل الرابع منهج الدراسة وإجراءاتها الميدانية ويشمل عينة الدراسة موضوع البحث والأدوات السيكو مترية المستخدمة وفى مقدمتها مقياس الذكاء الوجداني للأطفال مع البيان لهدف المقياس ومراحل البناء والخصائص السيكو مترية له ، واختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لرافن، واستمارة تقييم المعلم لمؤشرات تمتع التلميذ بالذكاء الوجداني وقائمة الذكاء الوجداني للآباء، كما يعرض الفصل للتأصيل النظري لبرنامج تنمية الذكاء الوجداني للأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة ، وختاما”” يعرض الفصل للمعالجات الإحصائية المستخدمة لمعالجة نتائج الدراسة. أما الفصل الخامس فقد تناول عرضا”” لنتائج الدراسة بين المناقشة والتفسير من خلال الوصف الإحصائي لعينه الدراسة وبيان فروض الدراسة ومناقشة النتائج ، ثم التحليل الكيفي لإجابات الأطفال وذلك من خلال دراسة تحليلية متعمقة لاستجابات وتعليقات الأطفال على وحدات وجلسات البرنامج. وتتضح نتائج الدراسة فيما يلى:

    1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية بعد تعرضهم للبرنامج المستخدم فى هذه الدراسة لصالح درجاتهم بعد تطبيق البرنامج.
    2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية وبين متوسطات درجات أطفال المجموعة الضابطة فى القياس البعدي لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال لصالح متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية.
    3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في أبعاد الذكاء الوجداني على كل من القياس القبلي والبعدي كما تعبر عنها استمارة تقييم المعلم لمؤشرات تمتع التلميذ بالذكاء الوجداني لصالح درجاتهم بعد تطبيق البرنامج..
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسات التجريبية البعدي والمتابعة.
    5. وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال على اختبار الذكاء الوجداني وبين متوسطات درجات الآباء على قائمة الذكاء الوجداني للآباء.

    كما يعرض الفصل الخامس لدراسة تحليلية متعمقة لاستجابات وتعليقات الأطفال على بعض وحدات وجلسات البرنامج، وختاما”” يعرض الفصل الخامس لبعض التوصيات التربوية والدراسات المستقبلية المقترحة.

  • دراسة اكتساب مفاهيم ثبات العدد والكم لدى الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مقارنة بالأطفال العاديين وفقا لنظرية جان بياجية

    أماني جورجي رزق إبراهيم عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2000

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مرحلة الطفولة فترة حاسمة وهامة فى حياة الإنسان، حيث توضع البذور الأولى للشخصية الإنسانية وتتشكل خلالها قدرات الطفل واتجاهاته المستقبلية.

    ويتناول هذا البحث احدى الموضوعات الهامة المرتبطة بالنمو العقلى فى مرحلة الطفولة، حيث يتناول بالدراسة نمو مفاهيم ثبات العدد والكم لدى الأطفال الذين يعانون من المشكلات السلوكية المضادة للمجتمع والأطفال العاديين وفقا لنظرية جان بياجيه فى النمو العقلى التى ترى ان اكتساب الأطفال لهذه المفاهيم بمثابة العتبة الفارقة لانتقالهم من مرحلة ما قبل المفاهيم الى مرحلة العمليات العيانية والتى تشكل اهمية كبيرة لنموهم وبداية لاكتساب المفاهيم الحسابية فى الجانب التعليمى وايضا فى اختلاف صور التفكير بالنسبة لهؤلاء الأطفال نظرا لانتقالهم من مرحلة نمو الى اخرى.

    ويتناول البحث احدى الفئات الهامة جدا هى فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مضادة للمجتمع Conduct Disorders  ، وهى فئة موجودة داخل مدارسنا فى جميع القطاعات التعليمية وأيضا ممثلة فى جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

    وقد تناولت الدراسة التطور العقلى للأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية حتى تصل الى طبيعة تطور واكتساب هذا المفهوم لدى هؤلاء الأطفال وبالتالى التعرف على جوانب النمو المعرفى لديهم، وبطبيعة الحال فمثل هذه الدراسات لها فائدة تطبيقية فى المجالات التربوية لمعرفة السن الملائم لدى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية لتقبل واستيعاب برامج تعليمية معينة كما يستطيعون تحديد الوسيلة او الاستراتيجية التعليمية التى تتلائم معهم لكى يستطيعوا فهم واكتساب المفاهيم الجديدة وخاصة المفاهيم العددية.

    ومن هذا المنطلق حاولت الباحثة القيام بهذه الدراسة والذى شجعها على ذلك ندرة الدراسات التى تناولت هذه الفئة المشكلة من دراسات، ونحاول فى هذه الدراسة إعادة تجارب بياجيه على إحدى الفئات الخاصة وهى فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مضادة للمجتمع من اجل الكشف عن طبيعة التطور العقلى لهذه الفئة وذلك عن طريق مقارنة إكتسابهم لمفهومى ثبات العدد و ثبات الكم بمجموعة من الأطفال العاديين من نفس المرحلة العمرية .

    -مشكلة الدراسة:

    وقدحاولت الباحثة فى هذه الدراسة إعادة دراسات بياجيه عن اكتساب مفهومى ثبات العدد وثبات الكم على فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية ومقارنته بفئة الأطفال العاديين بهدف معرفة السن الذى يتحقق فيه اكتساب مفاهيم ثبات العدد وثبات الكم لدى هذه الفئة والمراحل التى يمر بها تطور واكتساب المفاهيم والعوامل التى قد تؤثر فى هذا الاكتساب نظرا لان المشكلات السلوكية “Conduct Disorders” تظهر و تشخص فى المرحلة العمريه من سن سبع سنوات و حتى السادسة عشر و هى نفس المرحلة التى يبدأ فيها الطفل اكتساب مفاهيم الثبات وتكوينها وحتى سن الحادية عشر وهى المرحلة التى تعرف بمرحلة ما قبل العمليات والتى تنتهى بتحقيق و اكتساب مفاهيم الثبات التى تعتبر العتبة الفارقة للوصول الى مرحلة العمليات العيانية .

    وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات التى انفردت بإعادة أعمال بياجيه فى البيئة المصرية على أطفال يدخلون ضمن الفئات الخاصة (خاصة الفئات النفسية) *ومن ثم تتحدد المشكلة الخاصة بالدراسة الحالية فى الإجابة على تساؤلين اساسيين هما :

    1) هل هناك فروقا دالة احصائيا بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات العدد(من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا) ؟

    2) هل هناك فروقا دالة احصائيا بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات الكم (من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا) ؟

    -أهداف الدراسة:

    ويمكن ان نحدد أهداف الدراسة فى هدفين أساسيين:

    -أولا:الهدف النظرى :

    تعتبر هذه الدراسة دراسة نمائية تهدف الى الاستفادة من تجارب بياجيه التى صممها لدراسة مفاهيم الثبات وكيفية اكتسابها للتعرف على طبيعة معدل التطور العقلى للأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية مضادة للمجتمع من طلبة المدارس الحكومية والتجريبية والخاصة واللغات، ومعرفة ما اذا كانت هناك فروقاً حقيقية بين هؤلاء الأطفال والأطفال العاديين وماهى العوامل التى قد تؤثر على اكتساب هؤلاء الأطفال لهذه المفاهيم.

    -ثانيا :الهدف التطبيقى:

    يعتبر تحقيق الطفل لثبات العدد والكم دليلا ومؤشرا على بلوغه لمرحلة العمليات العيانية فى نظام تتابع المراحل الذى كشفت عنه دراسات وتجارب بياجيه كما يعتبر العتبة الفـارقة للتهيؤ الحسابى والذى يكون له اثر مباشر على العمليات الحسابية لدى الطفل.

    ومن ثم فان تحديد هذه المرحلة من مراحل النمو العقلى من الأمور الهامة التى يمكن ان تساعد على اتخاذ القرارات التربوية التطبيقية الهامة من خلال معرفة اكتساب مفاهيم الثبات ( ثبات العدد، ثبات الكم ) لدى فئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية ويمكن تحديد الاستـراتيجية التى تتلائم مع هذه الفئة لكى يكتسبوا المفاهيم العلمية والرياضية.

    -الفروض:

    افترضت الباحثة فى هذه الدراسة ثمانية فروض رئيسيه مقسمة الى قسمين القسم الأول خاص بمفهـوم ثبات العدد والقسم الثانى خاص بمفهوم ثبات الكم الفرضين الاساسيين فى الدراسة هما.

    1) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات العدد (من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا).

     

    2) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية (العدوان، السرقة، الهروب من المدرسة) والأطفال العاديين فى طبيعة اكتساب مفهوم ثبات الكم””(من حيث مراحل اكتساب المفهوم الثلاثة وهى: مرحلة غياب الثبات، المرحلة الانتقالية، مرحلة تحقيق الثبات كاملا).

  • النظرة العامة والتطورات الحديثة في السقوط الشرجي في الأطفال

    جمــال طالب بدران عين شمس الطب الجراحة العامة و جراحة الأطفال الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    • إن السقوط الشرجي في الأطفال هي حالة يبرز فيها جزء من المستقيم أو كله من خلال فتحة الشرج وهى إحدى حالات أمراض المستقيم الأكثر شيوعا في الأطفال.
    • يحدث السقوط الشرجي عادة في فترة ما قبل سن الثلاث سنوات وبنسبة متساوية في الذكور والإناث وهو يحدث عادة بعد التبرز أو البكاء أو الإجهاد وغالبا ما يحدث ارتجاع ذاتي.
    • يوجد السقوط الشرجي في 22% من الأطفال المصابين بالتليف الكيسي وكذلك في حالات الإصابة بالطفيليات والزحار والسعال الديكي وهو عرضة للتعقيدات المختلفة مثل العدوى السطحية وتقرح الغشاء المخاطي المكشوف بالإضافة إلى النزف المتقطع مما يؤدى إلى فقر الدم علاوة على ذلك في الحالات الطويلة المدى فانه يؤدى إلى التهاب المستقيم بالإضافة إلى ضعف الصمام الشرجي الخارجي مما يؤدى إلى فقدان التحكم بالتبرز.
    • إن السقوط الشرجي في الأطفال مشكلة محددة ذاتيا و عادة ما يحدث تراجع بتنظيم عادات الطعام والتبرز. ويحدث الشفاء التام عادة مع التقدم في العمر وذلك لان النمو الطبيعي يؤدى إلى تصحيح العوامل المؤدية للسقوط ولكن في الحالات الشديدة والمتكررة فان التدخل الجراحي يصبح ضروريا.
    • إن كثرة العمليات الجراحية الموجودة لتصحيح السقوط الشرجي (اكثر من 40) تدل على إن طريقة حدوث المرض لم تفهم بالكامل بالإضافة إلى وجود تشوش نسبى ملحوظ بالنسبة للعمليات المختلفة ومشكلاتها وحالات السقوط المعنية التي صممت لا جلها.
    • من المتفق عليه بان السقوط الشرجي في الأطفال يبدأ بالنوع الغشائي ثم يؤدى إلى النوع الكامل .
    • إن هدف الجراحة غالبا هو تثبيت جدار المستقيم في موضع مرتفع إلى الأنسجة المحيطة به وهذا يمكن أن يتم من خلال تقنيات عديدة.

    • بالرغم من ان التقنيات البسيطة هي القاعدة في علاج السقوط الشرجي عن التقنيات المعقدة إلا انه لا بديل عن التقنيات المعقدة في الحالات الشديدة والمرتجعة.