التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • آليات التنشئة البيئية للأطفال اللقطاء دراسة ميدانية في بعض مؤسسات إيواء الأطفال اللقطاء

    سالي محمود سعد الدين الكفراوي عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الإنسانية الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    إن فترة الطفولة هي أساس الحاضر والمستقبل، حيث أن العجز في التربية سواء التربية الجسمية أو النفسية أو الاجتماعية يؤدى إلى قصور في المستقبل، لذا علينا أن ننظر إلى هؤلاء الأطفال اللقطاء نظرة مختلفة. فالأطفال أهم مورد بشرى تعتمد عليه الأمة في استكمال رسالتها ونقل مقومات حضارتها للأجيال القادمة، لذلك تعترف معظم المجتمعات بأن الرعاية التي يتلقاها الطفل في الأسرة تعتمد إلى حد كبير على الإمكانيات المتاحة للآباء من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية إلى جانب ما يقدمها المجتمع لمساعدة الآباء على مواجهة مسئوليتهم؛ لذا فإن العناية بالطفل تصبح حقا للآباء ومسئولية عليهم( ).

    وفى نفس الوقت مسئولية المجتمع فى تعهد الصغار بالتربية وخلق الفرص التي يتأتى منها نموهم وتطورهم وتحقيق المستوى اللائق من الرفاهية لهم. فالتطورات التي مرت بها الرعاية الاجتماعية في مجال الطفولة وما انتهت إليه المنجزات العلمية خلال القرن الأخير بالاعتراف بحقيقة أن الأطفال فئة اجتماعية يحتاجون إلى أساليب للرعاية تختلف عن تلك الأساليب والخدمات التي يحتاجها الكبار قد ساهمت في تغيير اتجاهات المجتمع نحو الأطفال. وقد أثبتت النتائج التي انتهى إليها علم النفس والتحليل النفسي إلى جانب التجارب التي مرت بها مؤسسات رعاية الطفولة بما لا يدع مجالا للشك بأن الوسط الطبيعي لنشأة الطفل ونموه هو الأسرة وأن حياة الطفل في إطار أسرته لا تعادلها حياة أخرى بشرط أن تكون الأسرة في حالة يمكنها من التنشئة السوية للطفل( ).

    وتتمثل المشكلة الرئيسية في هذه الدراسة في أن الأطفال اللقطاء الذي قدر الله لهم أن يحرموا من أسرهم، لا يجدوا في المؤسسات الإيوائية ما يجب أن يتوافر لهم، مما يؤثر على تربيتهم وتنشئتهم وخاصة في وقتنا الحاضر الذي يتصف بتعدد التحديات التي تواجه المجتمع بشكل عام، فما بالك بهؤلاء الأطفال الذين حرموا من الجو الأسرى، لذا يجب عند تقديم الرعاية البديلة من قبل المؤسسات الاجتماعية الإيوائية للمحرومين من الرعاية البديلة من قبل المؤسسات الاجتماعية الإيوائية للمحرومين من الرعاية الأسرية يجب دراسة الرعاية وتنقيتها والمشاكل التي تواجه هذا الدور ومحاولة حلها وتطويرها وهذا هو موضوع الدراسة.

    والمشكلة الرئيسية هي القصور الذي يواجه دور الرعاية لتقديم الخدمات للأطفال اللقطاء. وعند حدوث هذا القصور الذي يواجه دور الرعاية يحدث خلل وتأثير على تنشئة هؤلاء الأطفال اللقطاء مما يجعل منهم خطر على المجتمع. حيث أن مؤسسات إيواء الأطفال اللقطاء لم تحظ بالاهتمام في حل المشكلات التي تواجهها في أداء وظائفها، وهو ما انتهت إليها إحدى الدراسات، وخاصة وان احتياجات الطفولة عديدة ومتنوعة، وتختلف باختلاف الفروق الفردية والحضرية والثقافية التي تشكل هذه الحاجات، كما تتفاوت طريقة إشباعها من مجتمع لآخر ويعكس هذا التفاوت عادة تأثير هذه الحاجات من ثقافة لأخرى( ).

    وهناك العديد من المشكلات التي تواجه دور الرعاية الاجتماعية ومن أهمها ضعف التمويل الخاص بالمؤسسات، عدم توافر الأماكن التي تسمح بتقديم خدمات كافية مما يجعل بعض المؤسسات تقدم خدمات الإقامة فقط مما يضطر منه حرمان هؤلاء الأطفال من خدمات التعليم والصحة والتدريب المهني وممارسة الأنشطة المختلفة(2).

    أيضا قد لا يتوافر في تلك المؤسسات الجو السليم لنمو وتدريب الأطفال بل أحيانا قد تؤدى إلى انحرافهم ( ).

    والمشكلة الرئيسية هي ضرورة الربط بين دور البيئة سواء البيئة الطبيعية أى المحيط الذى يعيش فيها الأطفال اللقطاء أو البيئة الاجتماعية ومشاكل الأطفال اللقطاء وهل البيئة سواء طبيعة أو اجتماعية لها تأثير أم لا؟. ومن أهم المشكلات فى موضوع الدراسة هو قصور دور التنشئة البيئية للأطفال اللقطاء وعدم الاهتمام بتأثير البيئة على سلوك هؤلاء. ويتعرض الأطفال المقيمين بدور الرعاية الاجتماعية للعديد من المشكلات النفسية التى قد يكون من بينها عدم الإحساس بالانتماء وكذلك عدم الإحساس بالأمان الناتج عن نقص الحب والحنان وحسن المعاملة وعدم الثقة بالنفس لأن القائمين على تربيتهم لم يشعرهم بأهميتهم عن طريق تحمل المسئولية، وأيضا الإحساس بالقلق على المستقبل والحيرة التى تتملق بصفة خاصة الفتيات اليتيمات بالحلمية اليتيمات بالحلمية وهل هن لقطاء أم ضالون وإلى من ينتمون ومن سيتزوجهن وما وضعهن فى المجتمع( ).

    وكذلك يفقد الأطفال فرديتهم المتميزة لخضوعهم لنظم موحدة وأساليب متميزة في المأكل والملبس ونظم التعلم والتدريب، وحيث أن الرعاية في المؤسسات ليست هي النظم الأمثل ولكنها تعتبر أحد الخيارات، لذا يجب أن نرفع من مستوى الخدمات داخل هذه المؤسسات ونحاول أن نحل المشكلات التي تواجه هذه الشريحة ومعرفة السلبيات والوقوف عليها وذلك من خلال عمل دراسات داخل المؤسسات ودور الرعاية للأطفال اللقطاء. وتقديم الحلول لهذه المشكلات، وذلك لتقديم الرعاية الخاصة بهذه الفئة لتعويضهم عن الحرمان الأسرى ومساعدتهم على التكيف مع مجتمعهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.

    قد تبلورت هذه القضية التي يهتم بها هذا البحث في معرفة طبيعة الخدمات والبرامج المقدمة للأطفال اللقطاء وإدراك الباحث بأنه لم يتم تحسين مستوى أداء تلك المؤسسات فإننا سنحصل على رعاية متكاملة. ومن هنا تكون مشكلة البحث حول دور مؤسسات الأطفال اللقطاء – دراسة ميدانية فى بعض مؤسسات الإيواء في مدينة القاهرة وذلك بقصد تحليلها وتقديم كفاءة ما توفره من خدمات للأطفال اللقطاء.

    أهداف وتساؤلات الدراسة:

    يتمثل الهدف الرئيسي لهذه الدراسة في محاولة إلقاء الضوء على آليات التنشئة البيئية والاجتماعية للأطفال اللقطاء ومعرفة جوانب القصور والسلبيات ومحاولة معالجة القصور وذلك من خلال تقديم دراسة تفصيلية من خلال دراسة ميدانية لهؤلاء الشريحة من الأطفال فى بعض دور ومؤسسات الإيواء.

    وبجانب هذا الهدف الرئيسى هناك عدة أهداف فرعية هى على النحو التالى:

    1-   الوقوف على طبيعة الخدمات والبرامج التي يقدم للأطفال اللقطاء بدور الرعاية الاجتماعية وتحديد ماهية أهدافها.

    2-   تحديد مدى استفادة هذه الشريحة من الأطفال من الخدمات المقدمة لهم.

    3-   الوقوف على الصعوبات التي تحول دون تحقيق هذه الخدمات لأهدافها وكيفية التغلب عليها.

    4-   الكشف عن آليات التنشئة البيئية للأطفال اللقطاء.

    5-   محاولة تقديم رؤية استشرافية للنهوض بالخدمات المقدمة لهذه الشريحة من الأطفال.

    وانطلاقا من الأهداف السابقة تبلورت تساؤلات الدراسة فيما يلى:

    1-   ما هي الخصائص المميزة لخدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية المقدمة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية بدور الرعاية الاجتماعية؟

    2-   ما مدى مقابلة تلك الخدمات لحاجات الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية بدور الرعاية الاجتماعية؟

    3-   ما هي الصعوبات والمشكلات التي تعوق دون تحقيق هذه الخدمات والبرامج لأهدافها؟ (من وجهة نظر الأطفال) ومن وجهة نظر القائمين على الرعاية.

    4-   ما هي المقترحات لتطوير تلك الخدمات والبرامج للأطفال اللقطاء؟

    5-   ما دور الأخصائية الاجتماعية فى مؤسسات الأطفال اللقطاء وحل مشكلاتهم؟

    المنهج والأدوات:

    المنهج المستخدم هو المنهج الوصفى والمنهج المقارن.

    أما الأدوات فتمثلت فى استمارة الاستبيان، صور طبوغرافية، وثائق وسجلات حكومية والملاحظة والمقابلة.

  • دور مجلات الأطفال المصرية في التنشئة الدينية لتلاميذ المرحلة الإعدادية

    وليـد عبـد الفتـاح عبد الفتاح النجـار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافـة الطفـل ماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة:

    إن الطفل منذ نعومة أظفاره حين ينشا على الإيمان بالله ويتربى على الخشية منه والمراقبة له والاعتماد عليه والاستعانة به والتسليم له فى كل شيء تصبح عنده الملكة الفطرية والاستجابة الوجدانية لتقبل كل فضيلة وتؤدى صحافة الأطفال مهمة إيصال القيم بسهولة ويسر إلى أطفالها لأنها تتضمن مزايا لا يستطيع الكتاب التحلي بها وتلعب دوراً هاماً فى تقديم المعلومة الأولى للطفل عن طريق القراءة، كما أنها تغرس لديهم عادة القراءة والاطلاع، كما للصحافة أن تلعب دوراً هاماً فى تثقيف الطفل وتنشئته دينياً بحيث لا يقع الطفل فريسة سهلة فى أيدى الغير مثقفين .

    • مشكلة الدراسة :

    تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالي : ما الدور الذى تقوم به مجلات الأطفال المصرية فى التنشئة الدينية لتلاميذ المرحلة الإعدادية ؟

    وسوف يتم ذلك من خلال دراستين أحدهما ميدانية والثانية تحليلية للتعرف على المحتوى الذى تقدمه مجلات الأطفال المصرية وقياس عملية التنشئة الدينية لديهم من خلال الدراسة الميدانية .

    • أهمية الدراسة :

    تستمد الدراسة أهميتها من ثلاثة محاور رئيسية وهم :

    (1)  ترجع أهمية الدراسة إلى أهمية الدور الذى تسهم به مجلات الأطفال المصرية (سمير – بلبل) كوسيلة، جماهيرية جذابة يحتاج إليها المجتمع لنقل وغرس القيم الدينية عند الأطفال وذلك لتنشئة الأطفال تنشئة دينية سليمة .

    (2)  تمثل هذه الدراسة خطوة فى مجال الدراسات العربية التى تعانى قلة ملحوظة فيما يتصل بالإعلام الدينى والأطفال وذلك من خلال الإطلاع على الكثير من الدراسات والرسائل العلمية .

    (3)  التنشئة الدينية عملية مستمرة يتعرض لها المرء طيلة حياته وتقوم بها مؤسسات عديدة فى المجتمع ويتعامل الطفل مع هذه المؤسسات فى مراحل النمو المختلفة وتعمل التنشئة الدينية على تنمية الجوانب الأخلاقية والعقلية والنفسية مما تؤهل الطفل للمساهمة بدور فعال فى المجتمع من خلال التنشئة الدينية.

    • أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على :

    (1)  التعرف على أهم الفنون التحريرية والإخراجية التى يقبل الأطفال على قراءتها فى المجلات الخاصة بهم.

    (2)  التعرف على أهم القيم الدينية المقدمة للطفل فى هذه المجلات .

    (3)  تحديد مدى فهم الأطفال واستيعابهم لمضمون المجلات المقدمة لهم واستفادتهم منها وقياس عملية التنشئة الدينية لديهم من خلال الدراسة الميدانية .

    • تساؤلات الدراسة :

    (1)  ما أشكال الفنون التحريرية والأدبية فى الصفحات الدينية فى مجلات الأطفال وما حجم الاهتمام بها ؟

    (2)  ما العناصر الإخراجية المستخدمة فى عرض المضمون الدينى المقدم للأطفال ؟

    (3)  ما القالب التحريرى الأكثر استخداماً فى مجلات الأطفال (سمير – بلبل) ؟

    (4)  ما مدى استخدام القصة كأحد الأساليب لتقديم المضامين الدينية ؟

    (5)  ما المستويات اللغوية المستخدمة فى مجلتى سمير وبلبل فى عرض المضامين الدينية ؟

    • فروض الدراسة :

    (1)  توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الأطفال الذين يقرأون الصفحات الدينية فى مجلات الأطفال ومستوى التنشئة الدينية لديهم ؟

    (2)  توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الإناث فى تعرضهم لمجلات الأطفال على مقياس التنشئة الدينية لصالح الإناث .

    (3)  توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ فى الحضر ومتوسطات درجات التلاميذ فى الريف على مقياس التنشئة الدينية لصالح الحضر .

    • نوع الدراسة :

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التى تركز على وصف طبيعة وسمات وخصائص مجتمع معين أو موقف أو جماعة أو فرد معين وتكرارات حدوث الظاهرة المختلفة .

    • منهج الدراسة : يستخدم الباحث منهج المسح بالعينة .
    • عينة الدراسة :

    تم اختيار 4200 مفردة من أطفال المرحلة الإعدادية بمحافظة الدقهلية (الصف الأول – الثانى – الثالث الإعدادى) بريف وحضر محافظة الدقهلية .

    • أدوات جمع البيانات :

    يستخدم الباحث فى هذه الدراسة نوعين من الأدوات :

    (1)  تحليل المضمون .

    (2)  الاستبيان

    • نتائج الدراسة التحليلية :

    (1)  يأتى التقرير الصحفى على رأس الفنون التحريرية فى تقديم المضامين الدينية بنسبة 73.93% ويليه فن الخبر الصحفى .

    (2)  تقدم الصفحات الدينية فنوناً صحفية أخرى مساعدة ذات طابع دينى مثل الفتوى والنص القرآنى المفسر والغير مفسر والأحاديث النبوية والقدسية .

    (3)  تستخدم الصفحات الدينية بمجلات الأطفال عناصر إخراج ووسائل إبراز أهمها العناوين يليها الصور والرسوم ثم أدوات الطفل .

    (4)  معظم المواد الدينية المنشورة بمجلات الأطفال تستخدم اللغة الفصحى المبسطة بنسبة 66.2% من إجمالى المستويات اللغوية .

    (5)  تحتل سيرة الرسول ( ) الترتيب الأول من إجمالى السير والشخصيات المقدمة فى مجلات الأطفال يليها سيرة الصحابة والفاتحين ثم الأنبياء والرسل .

    • نتائج الدراسة الميدانية :

    (1)  ارتفاع نسبة قراءة مجلات الأطفال عينة الدراسة بنسبة 91.7% من إجمالى العام للدراسة .

    (2)  ارتفاع نسبة قراءة مجلات الأطفال فى الحضر أكثر من عينة الريف .

    (3)  من أهم المجلات التى يقبل عليها الأطفال عينة الدراسة هى سمير – بلبل – براعم الإيمان .

    (4)  من أهم الفنون التحريرية المفضلة القصة المصورة والسردية يليها الخبر الصحفى – الحديث .

    (5)  ارتفاع نسبة قراءة الصفحات الدينية بمجلات الأطفال المصرية .

    (6)  من أهم مصادر الحصول على المعلومات الدينية هى المسجد – الأسرة – مجلات الأطفال .

    (7)  من أوجه الاستفادة من قراءة هذه الصفحات الدينية هى التشجيع على قراءة القرآن الكريم .

    (8)  أهم أسباب تفصيل قراءة المجلات هى أنها تشجع على القراءة وتعطى معلومات ثقافية أكثر .

  • اثر ممارسة النشاط الدرامي على تنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال ضعاف السمع

    دعاء قنديل صادق محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 1999

    ملخص الراسة:

    الطفل المعاق سمعيا قد يجد صعوبة في التعبير عن نفسه ومخاوفه أخلاقه إحساسه بعدم الكفاية ورغباته التي لا يستطيع أن يعبر عنها فى حياته اليومية 0

          لذا فهو فى حاجة للتعبير الحى عن مكنون نفسه ليكون مستبصرا بذاته وبدوافعه ومشكلاته ودوافع الأخرين ومشكلاتهم أيضا وبذلك يستطيع أن يتعايش معهم والدراما تساعد الطفل على ذلك بل تساعده أيضا على نمو تفكيره وقدرته على فهم الأشياء والموضوعات من حوله 0

          ويستطيع كل طفل معاق أن يمثل وأن يبدع مهما كانت قدراته أو مهاراته الفعلية أو المعرفية 0

          وتتمثل مشكلة الدراسة فى الإجابة على التساؤلات الآتية : –

    1)   هل توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة      الضابطة بعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع ؟

    2)   هل توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق       البرنامج على الأطفال ضعاف السمع ؟

    3)   هل توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق       البرنامج على الأطفال ضعاف السمع ؟

    هـــــدف الـدراســـــة : –

    ****************

          أعداد برنامج للنشاط الدرامى للأطفال ضعاف السمع يساعد على رفع مستوى التفكير الأبتكارى لديهم 0

     فـــروض الدراســــــة : –

    ****************

    الفرض الأول :

                توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق برنامج النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثانى :

                 توجد فروق ذات دلاله إحصائياً عند المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثالث :

                 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً عند المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

     المفاهيم الإجرائية للدراسة : –

    ************************

    تناول الباحثة العديد من المفاهيم الإجرائية للدراسة وهـى : –

          * ضعف السمــع

          * التفكير الأبتكارى وأبعادها : –

                            الطلاقــة

                            التخيــــل

                            الأصـاله

          * النشاط الدرامـى

    الإجراءات المنهجية للدراسة : –

    **************************

     العينــة :-

    ******

          تتراوح عينة الدراسة وعددها (40) ذكور وإناث من الأطفال ضعاف السمع ما بين (6-9 سنوات) وتم تقسيمهم إلى مجموعتين : مجموعة ضابطة ومجموعة تجريبية

          – يتراوح معامل الذكاء بين (90-110) درجة

          – يتم تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية مع ضبط عامل السن  والذكاء والمستوى الاجتماعى الاقتصادى 0

     أدوات الدراســة : –

    *************

          1) استمارة المستوى الاجتماعى الاقتصادى عبدالعزيزالشخص01988

          2) اختبار رسم الرجل لجودانف         فاطمة حنفى 1983 0

          3) اختبار التفكير الأبتكارى بالحركة والأفعال حمدى حسانين 1983 0

          4) برنامج للنشاط الدرامى            أعداد الباحثة 0

     نتائـج الدراســة : –

    **************

    نتائج الفرض الأول :

          تحقق الفرض الأول وهو وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق برنامج مع النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    نتائج الفرض الثانى :

          تحقق الفرض الثانى وهو وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق برنامج النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    نتائج الفرض الثالث:

          تحقق الفرض الثالث عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة الضابطة قبل وبعد البرنامج فى الطلاقة والتخيل وعدم تحقيقها فى الأصاله وذلك لوجود فروق ذات دلاله إحصائياً عند المجموعة الضابطة قبل وبعد البرنامج فى الاصالة 0داد برنامج للنشاط الدرامى للأطفال ضعاف السمع يساعد على رفع مستوى التفكير الأبتكارى لديهم 0

     فـــروض الدراســــــة : –

    ****************

    الفرض الأول :

                توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق برنامج النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثانى :

                 توجد فروق ذات دلاله إحصائياً عند المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثالث :

                 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً عند المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

     المفاهيم الإجرائية للدراسة : –

    ************************

    تناول الباحثة العديد من المفاهيم الإجرائية للدراسة وهـى : –

          * ضعف السمــع

          * التفكير الأبتكارى وأبعادها : –

                            الطلاقــة

                            التخيــــل

                            الأصـاله

          * النشاط الدرامـى

    الإجراءات المنهجية للدراسة : –

    **************************

     العينــة :-

    ******

          تتراوح عينة الدراسة وعددها (40) ذكور وإناث من الأطفال ضعاف السمع ما بين (6-9 سنوات) وتم تقسيمهم إلى مجموعتين : مجموعة ضابطة ومجموعة تجريبية

          – يتراوح معامل الذكاء بين (90-110) درجة

          – يتم تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية مع ضبط عامل السن  والذك

  • تدريب المعلمات على برامج رعاية المبتكرين و أثره على تنمية مهارات التفكير الابتكاري بمرحلة رياض الأطفال

    رمضان جبر عبد الله الحبشي الإسكندرية التربية علم النفس التربوي ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    وهدفت الدراسة إلى اكتشاف المعلمة للأطفال المبتكرين بمرحلة رياض الأطفال، تصميم برامج رعاية المبتكرين بمرحلة رياض الأطفال، التعرف على أثر برامج رعاية المبتكرين في تنمية مهارات التفكير الابتكاري على تنمية التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين بمرحلة رياض الأطفال، وتتركز مشكلة البحث الحالي في السؤال الرئيسي الآتي:

    س1: ما أثر برامج رعاية المبتكرين على تدريب المعلمات في تنمية مهارات التفكير الابتكاري بمرحلة رياض الأطفال؟

    وتتفرع هذا السؤال الأسئلة الآتية:

    س1: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال المبتكرين في القياس القبلي ومتوسط درجاتهم في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاقة، المرونة، الأصالة، الحساسية للمشكلات، التخيل الإبداعي، التفاصيل)؟

    س2: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال الذكور ومتوسط درجات الأطفال الإناث في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاقة، المرونة، الأصالة، الحساسية للمشكلات، التخيل الإبداعي، التفاصيل)؟

    عينة البحث:

    1- تضمنت العينة المستهدفة بالتدريب (ورشة عمل) (3) ثلاث معلمات ممن لديهن الرغبة في معرفة البرنامج التدريبي والتعاون مع الباحث بروضة الفريق على جاد التجريبية بإدارة المنتزة التعليمية بمحافظة الإسكندرية.

    2- تم اختيار (48) طفلًا وطفلة من رياض الأطفال (3-6 سنوات) من قاعة البانسيه بروضة الفريق على جاد التجريبية بإدارة المنتزة التعليمية بمحافظة الإسكندرية.

    أدوات البحث:

    استفتاء للكشف عن الأطفال المبتكرين في مرحلة رياض الأطفال من خلال المعلمات، من إعداد الباحث.

    2- قائمة سمات الأطفال المبتكرين في مرحلة رياض الأطفال، من إعداد محمود منسي.

    3- مقياس للتعرف على مهارات التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين من سن (3-6) سنوات من خلال المعلمات، من إعداد الباحث.

    4- اختيار رسم الرجل، من إعداد جود إنف، ترجمة مصطفى سويف.

    5- برامج رعاية المبتكرين في مرحلة رياض الأطفال، من إعداد سويف.

    6- اختبارات في التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين من سن (3-6) سنوات من خلال المعلمات، من إعداد الباحث.

    7- بطاقة ملاحظة الأطفال المبتكرين قبل تدريب وبعد تدريب المعلمات على تنمية مهارات التفكير الابتكاري، من إعداد الباحث.

    8- بطاقة ملاحظة الأطفال المبتكرين قبل تدريب وبعد تدريب المعلمات على تنمية مهارات التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين، من إعداد الباحث.

    نتائج البحث: توصل البحث إلى النتائج التالية:

    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال المبتكرين في القياس القبلي ومتوسط درجاتهم في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والحساسية للمشكلات، والتخيل الإبداعي، والتفاصيل) عند مستوى (0.01).

    2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال الذكور ومتوسط درجات الأطفال الإناث في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاق، المرونة، الأصالة، الحساسية للمشكلات، التخيل الإبداعي، التفاصيل).

  • دور برنامج للدراما الإبداعية لخفض العدوان لدى الأطفال الملتحقين برياض الأطفال

    عبير عبد الحليم عبد الباري النجار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مرحلة ما قبل المدرسة الفترة التكوينية الحاسمة من حياة الفرد ذلك لأنها الفترة التي يتم فيها وضع البذور الأولى للشخصية التي تتبلور وتظهر ملامحها فى مستقبل حياة الطفل.

          وتعد مشكلة السلوك العدواني من المشكلات السلوكية التي تبدأ فى مرحلة الطفولة وتتطور فيما بعد لذلك كان لابد من تعديل هذا السلوك مبكراً.

          وتعتبر الدراما الإبداعية وسيلة تعلم تنبثق عن اللعب التلقائى للأطفال الصغار وتعزيز الحس الفني للأطفال المشتركين وإدراك الذات والآخرين وتنمية الخيال الدرامي لكل طفل.

          ولكن إلى أي مدى يمكن مساهمة أنشطة الدراما الإبداعية فى خفض العدوان لدى الطفل؟.

    هذا هو موضوع دراستنا.

    أهداف البحث

    (1) إعداد استمارة ملاحظة السلوك العدواني للأطفال في رياض الأطفال.

    (2) التعرف على ظاهرة العدوان عند أطفال مرحلة ما قبل المدرسة.

    (3)تطبيق برنامج للدراما الإبداعية لطفل رياض الأطفال.

    (4) محاولة التعرف على مدى خفض حدة العدوان عند الأطفال العدوانيين برياض الأطفال من خلال ممارسة برنامج للدراما الإبداعية يعتمد على الحركة الدرامية وأنشطة لعب الدور.

    فروض البحث:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان بين القياس القبلى والقياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدى.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان اللفظى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية.

    3-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان المادى بين القياس القبلى و القياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان الرمزى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية.

    حدود البحث

    تتمثل حدود البحث فيما يلى:

    أ-الحد البشرى           ب- الحد الزمنى         ج- الحد المكانى

    أ-الحد البشرى: ويتمثل فى (160) طفلاً من أطفال رياض الأطفال ويتم اختيارهم عن طريق استمارة ملاحظة السلوك العدوانى (إعداد الباحثة).

    ب- الحد الزمانى:ويتمثل فى تطبيق برنامج للدراما الإبداعية لمدة اثنين وعشرين يوماً.

    ج-الحد المكانى:حيث يتم تطبيق البرنامج بمدرسة من محافظة القاهرة من رياض المدارس التجريبية للغات التابعة لوزارة التربية والتعليم وهى مدرسة صقر قريش التجريبية للغات بإدارة الوايلى التعليمية.

    المنهج والأساليب الإحصائية

    سوف تستخدم الباحثة المنهج شبه التجريبى بطريقة المجموعة الواحدة وهى المجموعة التى يتم تطبيق برنامج الدراما الإبداعية عليها.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة مقياس (مان وتينى) لحساب الفروق اللابارامترية والنسب المئوية لحساب صدق المحكمين لاستمارة ملاحظة السلوك العدوانى وصدق الاتساق الداخلى لاستمارة ملاحظة السلوك العدوانى.

    العينة:

    1-   العينة الاستطلاعية:

    قامت الباحثة باختبار عينة استطلاعية وذلك بهدف تحديد مدى صلاحية استمارة ملاحظة السلوك العدوانى لرياض الأطفال وكان عدد العينة 20 طفلاً وطفلة (17 بنين ـ 3 بنات ) تتراوح أعمارهم بين 5- 6 سنوات وهم من مدرستى صقر قريش التجريبية للغات وطلعت حرب التجريبية بإدارة الوايلى التعليمية.

    2-   عينة الدراسة الأساسية:

    قامت الباحثة باختيار عينة الدراسة الأساسية من عدد 160 طفلاً وطفلة بأربعة فصول لرياض الأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 – 6 سنوات حيث تم تطبيق استمارة السلوك العدوانى لطفل الروضة على الأطفال وتم اختيار 15 طفلاً من البنين ولم تحصل الباحثة على أطفال إناث لديهن سلوكيات عدوانية عالية بين 160 طفلاً وطفلة لذلك كانت العينة من البنين من مدرسة صقر قريش التجريبية للغات وتتراوح درجات ذكائهم بين (86 ـ 114).

    أدوات البحث:

    1-   مقياس رسم الرجل لجودإنف ـ هاريس.

    2-   استمارة ملاحظة السلوك العدوانى (إعداد الباحثة).

    3-   برنامج الدراما الإبداعية. (إعداد الباحثة).

    حيث يتكون البرنامج من 22 جلسة تتضمن أنشطة الحركة والأداء الصامت وتنمية الخيال بالإضافة إلى رواية أحداث قصصية وتمثيلها.

    وقد قامت فلسفة البرنامج على مراعاة مظاهر السلوك العدوانى لدى الأطفال وطبيعة الأطفال برياض الأطفال فكانت جلسات البرنامج ما بين  20-30 دقيقة نظراً لقصر مدى انتباه الطفل فى هذه المرحلة بالإضافة لاحتواء البرنامج على عدد من الجلسات التى اعتمدت على تدريبات الحركة التى ساعدت فى إخراج الطاقة الكامنة لدى الأطفال العدوانيين وجلسات تضمنت مفاهيم التركيز والثقة بالنفس والآخرين والاسترخاء والتى ساعدت على تنمية الخيال والارتجال لدى الأطفال. كما احتوى البرنامج على جلسات بها أحداث قصصية عن السلوكيات العدوانية وقام الأطفال بالتمثيل فيها مع تبادل الأدوار مما ساعدهم على فهم هذه السلوكيات كما كان فى نهاية كل جلسة أسئلة مناقشة مع الأطفال حول أدائهم فى الجلسة مما أتاح للأطفال التعبير عن أنفسهم والتعرف على آراء الآخرين.

    والدراما الإبداعية تختلف عن السيكودراما فى طبيعتها الجماعية حيث يشارك جميع الأطفال فى نشاط واحد بنفس القدر بينما تعتمد السيكودراما على البطل أما باقى أفراد الجماعة فهم مساعدون له كما أن الدراما الإبداعية يتم التدريب عليها من خلال ثلاثة عناصر أساسية وهى تدريبات الحركة والأداء الصامت ثم الارتجال ثم لعب الدور بينما تعتمد السيكودراما على لعب الدور فقط.

    النتائج:

    1- بالنسبة للفرض الأول:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان الكلى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الأول حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان الكلى عند مستوى دلالة 0,01

    2-بالنسبة للفرض الثانى:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان اللفظى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الثانى حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان اللفظى عند مستوى دلالة 0,01

    3- بالنسبة للفرض الثالث:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان المادى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الثالث حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان المادى وكانت عند مستوى دلالة 0.01

    3- بالنسبة للفرض الرابع:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان الرمزى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الرابع حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان الرمزى وكانت عند مستوى دلالة 0.05

    مستخلص الرسالة

    عبير عبد الحليم عبد البارى النجار ـ دور برنامج للدراما الإبداعية لخفض العدوان للأطفال الملتحقين برياض الأطفال ـ قسم الدراسات النفسية والاجتماعية ـ معهد الدراسات العليا للطفولة ـ جامعة عين شمس.

    هدف الدراسة

    تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور برنامج الدراما الإبداعية لخفض العدوان لدى الأطفال الملتحقين برياض الأطفال.

    عينة الدراسة:

    اشتملت عينة الدراسة على 15 طفل برياض الأطفال من مدرسة تجريبية لغات بوزارة التربية والتعليم ـ محافظة القاهرة ـ وهم أفراد المجموعة التجريبية التى طبق عليها البرنامج مع استخدام استمارة ملاحظة السلوك العدوانى كاختيار قبلى وبعدى.

    منهج الدراسة :

    استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبى فى الدراسة.

    نتائج الدراسة:

    اتضح من النتائج انه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لأفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق برنامج الدراما وقد نجح برنامج الدراما الإبداعية فى خفض العدوان لدى الأطفال برياض الأطفال.

    الكلمات المفتاحية :

    العدوان ـ الدراما الإبداعية ـ الفنون الدرامية.

  • دور اللعب في تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا من الدرجة الخفيفة

    عبير فوزي يوسف الهابط عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 1999

    ملخص الدراسة:

    عنوان الدراسة :

    دور اللعب في تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.

    مشكلة الدراسة :

    الطفل المعاق عقليا يستطيع عمل الكثير فى حدود ما تسمح به قدراته، وإمكاناته العقلية والجسمية، وهو لديه قدر من الذكاء والنمو والتطور.

    ولابد أن نشيد بذاته وقدراته حتى يشعر بأن له قيمة وحتى تتاح له فرصة تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي مع ذاته والمجتمع، من خلال ممارسة بعض الألعاب.

    ومن الأهمية اكتشاف الطاقات والإبداعات الكامنة لدى الطفل سواء أكان سوياً أم معاقاً، ويتم الكشف عن قدرات الطفل وإمكاناته من خلال إتاحة الفرصة له للحركة والاستكشاف وإعطائه حرية التجريب بالإضافة إلى تمكينه من الحياة واللعب وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التى تحدد قدراته وتدفعه إلى التفكير والإبداع.

    وتتمثل مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:

    1- هل توجد فروق بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا فى اختبار التفكير الابتكاري، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب؟.

    2- هل توجد فروق بين الأطفال الذكور والإناث خلال أدائهم اختبار التفكير الابتكاري؟.

    هدف الدراسة :

    التعرف على مدى تأثير استخدام اللعب على تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.

    فروض الدراسة :

    1-   الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا، من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب فى اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى .

    2-   الفرض الثانى : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة الخفيفة (الذكور والإناث) فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث قبل وبعد استخدام أدوات اللعب.

    مفاهيم الدراسة :

    1- اللعب               2- الابتكار

    3- التخلف العقلى       4- التخلف العقلى من الدرجة الخفيفة .

    الاجراءات المنهجية للدراسة:

    العينة :(10) أطفال 5 ذكور، 5 إناث.

          العمر الزمنى( من 10 – 14 سنة) .

          معامل الذكاء (50 – 70) على اختبار رسم الرجُل لجود إنف هاريس.

    وتتمثل العينة فى مجموعة واحدة لمعرفة الفرق فى التفكير الإبتكارى قبل وبعد استخدام أدوات اللعب .

    أدوات الدراسة :

    1-   اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس.

    2-   اختبار التفكير الإبتكارى (لتورانس)

    ( تقنين : محمد ثابت على الدين 1982).

    3-   مجموعة من أدوات اللعب

    ( إعداد : سوزان أحمد يوسف 1983).

    نتائج الدراسة :

    الفرض الأول:

    تحققت صحة الفرض الأول وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا قبل وبعد استخدام أدوات اللعب على اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى، حيث اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب على اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى.

    الفرض الثانى :

    لم تتحقق صحة الفرض الثانى وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث، وذلك لأنه لا توجد فروق بين أداء الاثنين على اختبار التفكير الابتكارى، أى أن الذكور والإناث قد استجابوا للاختبار بنفس المعدلات تقريباً.لحياة واللعب وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التى تحدد قدراته وتدفعه إلى التفكير والإبداع.

    وتتمثل مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:

    1- هل توجد فروق بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا فى اختبار التفكير الابتكارى، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب؟.

    2- هل توجد فروق بين الأطفال الذكور والإناث خلال أدائهم اختبار التفكير الابتكارى؟.

    هدف الدراسة :

    التعرف على مدى تأثير استخدام اللعب على تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.

    فروض الدراسة :

    1-   الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا، من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب فى اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى .

    2-   الفرض الثانى : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة الخفيفة (الذكور والإناث) فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث قبل وبعد استخدام أدوات اللعب.

    مفاهيم الدراسة :

    1- اللعب               2- الابتكار

    3- التخلف العقلى       4- التخلف العقلى من الدرجة الخفيفة .

    الاجراءات المنهجية للدراسة:

    العينة :(10) أطفال 5 ذكور، 5 إناث.

          العمر الزمنى( من 10 – 14 سنة) .

          معامل الذكاء (50 – 70) على اختبار رسم الرجُل لجود إنف هاريس.

    وتتمثل العينة فى مجموعة واحدة لمعرفة الفرق فى التفكير الإبتكارى قبل وبعد استخدام أدوات اللعب .

    أدوات الدراسة :

    1-   اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس.

    2-   اختبار التفكير الإبتكارى (لتورانس)

    ( تقنين : محمد ثابت على الدين 1982).

    3-   مجموعة من أدوات اللعب

    ( إعداد : سوزان أحمد يوسف 1983).

  • دراسة لدافع حب الاستطلاع عند الأطفال وعلاقته بأساليب التنشئة الاجتماعية في الأسرة من وجهة نظر الأبناء

    كريمان محمد عبد السلام بدير عين شمس البنات الاقتصاد المنزلي شعبة دراسة الطفولة ماجستير في الاقتصاد المنزلي 1984

    ملخص الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى:

     (1) التعريف على دافع الاستطلاع عند الأطفال في مرحله الطفولة المتأخرة (10-12سنه) والعوامل المكونة له بما ييسر قياس هذا الدافع فى تلت الفترة العمرية لا طفال القاهرة

     (2) دراسة العلاقة بين هذا الدافع وأساليب التنشئة الاجتماعية في الأسر من وجهه نظر الأبناء .

    (3) دراسة الاتجاهات الوالدية لذوى الاستطلاع المرتفع والاتجاهات الوالدية لذوى الاستطلاع المنخفض يقصد الوقوف على أي الأساليب اكثر إسهاما فى إشباع هذا الدافع عند الأطفال وقد تضمن الفصل من البحث عرضا لاهميته التى نبعث من ان دافع الاستطلاع يشغل مكانا هاما بين الدوافع النفسيه المنشا “”لموراى”” وقد تصدر قمه هرم (ماسلو) ضمن الرعبه فى المعرفه وتحقيق الذات واعتبره مكدوجل احد قائمه عرائزه كما ان هذه الدراسة تخص مرحله الطفوله المتاخره التى تسبق مرحله النمو النفسى ويشتمل الفصل الثانى على الاطار النظرى الذى تمثل فى التعرف على الدافعيه وموقع دافع الاستطلاع منها وتناول ايضا التعرف على مفهوم الاستطلاع فى ضؤ التعريفات العربيه والاجنبيه وتلخيصا لماهيه النمو النفسى ومراحله وتطور دافع الاستطلاع خلال هذه المراحل بصفه عامه ومرحله الطفوله المتاخره بصفه خاصه كما تناول مفهوم التنشئة الاجتماعيه واساليبها وقد عرضت الباحثة الدراسات السابقه فى مجال الاستطلاع عند الاطفال وعلاقته باساليب التنشئة الاجتماعيه وذلك فى الفصل الثالث وكانت عينه البحث المختاره- كما وردت فى الفصل الرابع- من اطفال الصفين الخامس والسادس الابتدائى من المدارس الحكوميه بالقاهره بالنسبه لمناطق تعليميه متفرقه وتكونت العينه المنتقاه بعد استبعاد حالات خاصه من 450 طفلا من الذكور والاناث اعمار (10-12سنه) وتناول الفصل الخامس والاخير نتائج البحث وتفسيرها فى ضوء معاملات الارتباط البسيط وباستخدام التحليل العاملى بطريقه الهوتيللنح لكايزر.

  • اثر برنامج باستخدام الحاسب الألي في تنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال

    محمد عبد الهادي حسين عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2001

    أولاً: مشكلة البحث:

    شهد النصف الثاني من القرن العشرين اهتماما خاصاً بين علماء النفس والتربية بالدراسات التي تناولت ظاهرة الابتكار، حيث نجد بعض الباحثين قد اتجه لدراسة الجانب العقلي للظاهرة، ومدى علاقة الابتكار بالذكاء والمراحل التي تمر بها العملية الابتكارية.

    واتجه البعض الآخر إلى دراسة مشكلة المحاكات التي يمكن استخدامها للتعرف على المبتكرين ومن لديهم مستوى مرتفع من القدرة على التفكير الابتكاري .

    كما اتجه بعض الباحثين لدراسة المبتكرين ومعرفة ما يميزهم على غيرهم من العاديين من سمات معينة، وكذلك دراسة شخصية ذوى القدرة على التفكير الإبتكارى والتعرف على ما يتصفون به من سمات شخصية واجتماعية تنتمي إلى الصحة النفسية.                                  (صفوت فرج 1983، ص: 19) .

    وتتركز جهود الباحثين فى الآونة الأخيرة حول الجوانب الأساسية الآتية:

    (1)  استكشاف طبيعة العملية الإبتكارية والخطوات والمراحل التى تمر بها والتفاعل الدينامى بين مختلف العناصر فيها .

    (2)  تناول الإبتكار من وجهة النظر السيكومترية، ويدخل في ذلك بشكل رئيسى التحليل العاملى لمكوناته الأساسية من القدرات العقلية الإبداعية وأهم الملامح المميزة لها عن غيرها من القدرات العقلية الأخرى .

    (3)  تحديد الخصال النفسية المميزة للأطفال المبتكرين وما يرتبط منها بالسلوك المبتكر والنشاط الإبتكارى بكل صورة .

    (4)  تنمية قدرات التفكير الإبتكارى فى الأطفال عن طريق التعليم والتدريب .

    (5)  دراسة هل التفكير الإبتكارى يمثل قدرة أم اتجاه .

    (6)  دراسة القدرات المعرفية للتلاميذ المبتكرين ومحاولة تمييزها عن التلاميذ غير المبتكرين .

    كما بدأت أسئلة عديدة تفرض نفسها على إهتمامات الباحثين، مما يتصل ببعض المشكلات المتعلقة بالإبتكارية مثل :

    (1)  أياً من مبادئ التعلم يمكن التأسيس عليها فى برامج التدريب الإبتكارى؟ وما حدود قابليتها للتطبيق العملى فى موقف التجربة وفى مواقف الحياة العملية بعد ذلك ؟

    (2)  ما هى الوسائط والوسائل التعليمية الملائمة والفعالة فى نقل المعلومات من التفكير الإبتكارى وفى تدعيم الاتجاهات الإيجابية نحو الإبتكار، ونحو الأفراد المبتكرين ؟

    (3)  ما مدى بقاء آثار هذا التدريب على الإبتكار، وما يتصل به من مهارات بمضى الزمن ؟

    (4)  ما هى المحكات أو المعايير الملائمة التى يمكن الإعتماد عليها فى تقدير عائد التدريب على الإبتكار وفى قياس آثاره وفى تحديد مدى فعاليته ؟

    وتنمية قدرات التفكير الإبتكارى لدى الأفراد بصفة عامة ولدى الأطفال تلاميذ المدارس بصفة خاصة يعد أحد الأهداف التربوية التى يسعى المجتمع إلى تحقيقها من خلال البرامج التربوية المقصودة وغير المقصودة .

    ( سيد محمود الطواب، 1986، ص: 29) .

    ولقد تجلى هذا الهدف فيما ذهبت إليه لجنة تطوير التعليم قبل الجامعى في مصر، حيث إعتبرت أن القدرة على الخلق والإبتكار من القدرات الواجب تكوينها لدى الأفراد، وتعتبر هذه مهمة أساسية للتعليم فى تكوين شخصية المواطن القادر على التفاعل مع مجتمع القرن الحادى والعشرين . (أحمد فتحى سرور، 1989، ص29)

    وعلى الرغم من الإهتمام بالجوانب السابقة، إلا أن الجانب المتعلق باستخدام تكنولوجيا الحاسبات الآلية لم ينل ما يستحقه من إهتمام الباحثين فى مصر فيما يتعلق بإمكانية الاستفادة من برامج الحاسب الالى فى تنمية التفكير الإبتكارى لدى التلاميذ بصفة عامة، وتلاميذ المرحلة الابتدائية بصفة خاصة.

    ولما كانت الدول المتقدمة تحرص على الإهتمام بالمبتكرين من أبنائها، وذلك عن طريق تشجيعهم وتوفير كافة الوسائل والأدوات التكنولوجية والحاسبات الآلية وتهيئة الظروف الملائمة التى من شأنها الإسهام فى تنمية الإبداع والإبتكار .

    وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة للدول المتقدمة بإعتبار أن المبتكرين هم إحدى قوى التغير الاجتماعى والحضارى فهذا يكون أهم فى الدول النامية بدرجة كبيرة، كما أنه ضرورة يحتمها واقع هذه الدول لكي تستطيع ملاحقة ركب التقدم الحضارى.

    ( أحمد شعبان، 1984، ص 51).

    ومن ناحية أخرى يمكن أن نقول أن المرحلة العمرية للتلاميذ عينة الدراسة تجعل التنظيم العقلي لتلاميذ هذه المرحلة يتصف بالثبات والإتساق والتماسك بسبب تكوين التراكيب العقلية التى يسميها بياجية بالعمليات المنطقية العقلية، وهى العمليات التى تجعل الطفل يبدو منظماً فى توافقاته مع البيئة، ومن ثم، يخضع تفكير التلاميذ لنظام منسق وموحد وثابت يمكن معه إجراء البحث التجريبى الحالى .

    (ليلى أحمد كرم الدين، 1986، ص ص : 61-64) .

    وإذا كنا نقول أننا نعيش اليوم فى عصر الكمبيوتر الذي أخذ فى التطور بسرعة متزايدة، حتى أصبح من المتوقع أن التقدم التكنولوجي المنتظر تحقيقه فى السنوات المقبلة قد يتوقف بدرجة كبيرة على تقدم الكمبيوتر وإيجاد أجيال جديدة منه.

    كما يوجد الآن ما يسمى بالمنهج التكنولوجي الذي يستعين بالأساليب والتطبيقات العلمية الحديثة فى مجالات التعليم والتعلم ويستخدم الكمبيوتر التعليمي كأحد أهم هذه التطبيقات.

    ويختفي التعجب إذا وجدنا أن البلدان المتقدمة تضيف إلى المهارات الأساسية المعروفة: القراءة، والكتابة، والحساب …مهارة جديدة هى استخدام الحاسب الالى

     ( أسامة عثمان عبد الرحمن، 1991، ص: 2) .

    وللحاسب الالى إمكانات كبيرة فى تنمية أساليب التفكير الإبتارى ؛ شريطة أن التعرف على أمثل الأساليب التى تيسر هذا التعليم، فلقد درس تورانس ( Torrance, 1982) نتائج عدد من الدراسات ؛ صممت لدراسة تأثير برامج مخططة باستخدام الحاسوب فى التعليم الأطفال أساليب التفكير الابتكارى، وبالرغم من اختلاف البرامج التى تناولتها هذه الدراسات شكلا ومحتوى إلا أنها قد أبرزت مجموعة من العناصر المشتركة تميز الأساليب الاكثر نجاحا ويلخصها تورانس على النحو التالى:

    1. يتيح الحاسب الالى للأطفال فرصة اختيار ما يرغبون فى تعلمه واكتشاف استراتيجيات بديلة وحل مشكلات متنوعة.
    2. يتيح الحاسب الالى للأطفال حرية التجريب، ويشجعهم عليه دون أن يصاحب ذلك شعور بالخوف من ارتكاب الأخطاء، أنه يشجع التلميذ على التجريب بغض النظر عن نتائجه غير الناجحة.
    3. إمكانية التفاعل بين الحاسب الالى والتلميذ وتقديم تغذية راجعة مستمرة عن مبلغ تقدمه وتعزيز تعلمه الناجح بشكل مباشر.

    ان إمكانية استخدام الحاسب الالى لمساعدة التلاميذ على تطوير انماط جديدة من التفكير قد تساعدهم على التعلم فى مواقف مختلفة تتطلب المنطق والتحليل وبالتالى الابتكار، هو دور جديد نسبيا، حيث يرجع الفضل فى إبرازه الى سيمور بابيرت Seymour papert الذي أجرى تجاربه فى مختبر لوجو Logo بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا.

    (Massachusetts Institute of Technology’s artificial intelligence Laboratory).

    وتأسيساً على ما سبق فان البحث الحالى يمكن بلورته في دراسة أثر برنامج باستخدام الحاسب الالى فى تنمية التفكير الإبتكارى لدى الأطفال، حيث تسعى الدراسة إلى الإجابة على التساؤلات التالية :

    (1)  هل تلاميذ المجموعة التجريبية التى تتعرض للتدريب المبرمج على الحاسب الالى تتحسن درجاتها على مقاييس الإبتكارية بقدر دال عن تلاميذ المجوعة الضابطة ؟

    (2)  هل توجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر ؟

    (3)  هل توجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ويبدأ أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ؟

    (4)  هل يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر ويبدأ أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر ؟

    (5)  هل يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ويبدأ أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر ؟

    ثانياً : أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالى إلى تحقيق ما يأتى:

    (1)  دراسة أثر تعلم لغة لوجو Logo فى تنمية قدرات التفكير الإبتكارى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائى.

    (2)  دراسة مقارنة لأثر تعلم لغة لوجو على درجات قدرات التفكير الإبتكارى لدى البنين والبنات.

    (3)  دراسة أثر تعلم لغة بيسك فى تنمية قدرات التفكير الإبتكارى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائى.

    (4)  دراسة مقارنة لأثر تعلم لغة البيسك على درجات قدرات التفكير الإبتكارى لدى البنين والبنات.

    (5)  دراسة الفروق بين الصفحة النفسية للقدرات والتأثيرات والوظائف المعرفية المستنتجة من الصورة الرابعة لدى كلاً من التلاميذ المبتكرين وغير المبتكرين، وتحديد مناطق القوة والضعف فى القدرات العقلية، المعرفية لدى كلاً من التلاميذ المبتكرين، وغير المبتكرين بمرحلة التعليم الإبتدائى.

    (6)  التوصل إلى معايير مصرية لإستجابات تلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائى فى الأنشطة الثلاثة لمقياس تورانس للتفكير الابتكارى (الصورة أ).

    (7)  العمل على تحقيق هدف أمبريقى ميدانى يتمثل فى تحقيق التكافؤ بين المجموعات التجريبية والضابطة فى ضوء القدرات العقلية المعرفية، وهو ما لم يكن مستخدماً فى الدراسات التجريبية الأمبريقية سابقاً فى مصر.

    (8)  دراسة تأثير تفاعل كلاً من الذكاء والإبتكار معا على التحصيل الدراسى للتلاميذ فى المجال التربوى.

    ثالثا : مفاهيم البحث :-

    [1] مفهوم التفكير الابتكاري :

    ينظر الباحث إلي التفكير الابتكارى نظرة شاملة متكاملة على أنه عملية عقلية تعتمد على مجموعة من القدرات العقلية (الطلاقة والمرونة والاصالة) وسمات الشخصية المبتكرة، وتعتمد ايضاً على بيئة ميسرة لهذا النوع من التفكير، لتعطى فى النهاية المحصلة الابتكارية وهى الانتاج الابتكارى ( الحلول الابتكارية لمشكلة ما ) الذى يتميز بالاصالة والفائدة والقبول الاجتماعى وفى نفس الوقت يثير الدهشة لدى الاخرين (أحمد عباده، 1992، ص: 31) .

    وتأسيساً على ما سبق، يمكن النظر إلىالتفكير الابتكارى نظرة شاملة متكاملة على أنه عملية عقلية تعتمد على مجموعة من القدرات العقلية (الطلاقة والمرونة والاصالة وإدراك التفاصيل ) وسمات الشخصية المبتكرة، وتعتمد أيضاً على بيئة ميسرة لهذا النوع من التفكير لتعطى فى النهاية المحصلة الابتكارية وهى الانتاج الابتكارى ( الحلول الابتكارية لمشكلة ما ) الذى يتميز بالاصالة والفائدة والقبول الاجتماعى، وفى نفس الوقت يثير الدهشة لدى الاخرين .

    (أحمد عبادة، 1994، ص: 3)

    وسوف يلتزم الباحث فى دراسته بتعريف التفكير الابتكارى لسيد خير الله والذى ينص على أنه قدرة الفرد على الانتاج، إنتاجاً يتميز بأكبر قدر ممكن من الطلاقة والمرونة والاصالة والتداعيات البعيدة، وذلك كإستجابة لمشكلة أو موقف مثير.

      (سيد خير الله، 1973، ص : 170) .

    ويتضمن هذا التعريف قدرات التفكير الابتكارى الرئيسية، وهى :

          الطلاقة: القدرة على إستدعاء أكبر عدد ممكن من الافكار المناسبة فى فترة زمنية محددة لمشكلة أو مواقف مثيرة .

          المرونة: القدرة على إنتاج إستجابات مناسبة لمشكلة أو مواقف مثيرة، إستجابات تتسم بالتنوع واللانمطية، وبمقدار زيادة الاستجابات الفريدة الجديدة تكون زيادة المرونة .

          الاصالة: القدرة على إنتاج إستجابات أصيلة أى قليلة التكرار بالمعنى الاحصائى داخل الجماعة التى ينتمى إليها الفرد، أى أنه كلما قلت درجة شيوع الفكرة زادت درجة أصالتها.

    • إدراك التفاصيل: القدرة على إضافة تفاصيل إلىفكرة رئيسية ينتجها الفرد.

    ويعبر المجموع الكلى (الطلاقة + المرونة + الاصالة + إدراك التفاصيل) عن القدرة على التفكير الابتكارى ( أحمد عبادة، 1993، ص: 25) .

    [2] مفهوم الحاسب الالي : Computer

    تتعدد المفاهيم والتعريفات ووجهات النظر والرؤى المختلفة حول مفهوم الحاسب الالىComputer، فالبعض يرى أنه آلة لتنفيذ العمليات الحسابية والمنطقية والتعامل مع الرسوم والاشكال والصور فى وقت قصير (إيمان صلاح الدين صالح، 1991) .

    فى حين يرى البعض الاخر أنه عبارة عن جهاز لمعالجة البيانات      (أسامة الحسينى، 1994،ص: 3) .

    ويتبنى الباحث فى دراسته الحالية التعريف الذى قدمته باربرا جاورمسكى وزوجها جون(Barbara and John Jawaski) وهو: الكمبيوتر جهاز يعالج البيانات الرقمية أوتوماتيكيا ً، وقابل لتكرار البرمجة( Barbra et’al , 1984, P :1) .

    ونعنى بأن الكمبيوتر يعالج البيانات أوتوماتيكياً، أنه يقوم بالعملية كلها دون تدخل من أحد بمجرد إعطائه الامر المناسب ولا يرجع ليطلب تعليمات من مستخدمه لتبين له ما يفعل من خطوات، الا إذا قام المستخدم بالتخطيط له ليفعل ذلك .

    أما المعالجة Processing فتشير إلىما يفعله ذلك الجهاز، فهو قادر على أن يستقبل البيانات ثم يتناولها بطريقة ما تحددها التعليمات المبرمجة فيه، فيخرج لنا بيانات أخرى تسمى “” معلومات “” .

    هذه المعالجة للبيانات التى إستقبلها وأخرجها فى شكل معلومات هى العملية الاساسية فى جهاز الكمبيوتر، وتتنوع هذه المخرجات بتنوع عمليات المعالجة التى يستطيع الكمبيوتر أن يقوم بها .

     [3]مفهوم لغة لوجو : (LOGO )

    لغة “” لوجو “” لغة مختلفة تماماً . تختلف عن سائر لغات الحاسوب فى الشكل وتتميز بخصائصها الفريدة فى الرسم علاوة على كونها لغة “” صديقة “”، ألفاظها تشبه ألفاظ اللغة العربية التى يتحدثها الناس، والاسم “” لوجو “” ليس اختصاراً لعبارة ما كما هو معروف عن لغات الحاسوب الاخرى، ولكنه مشتق من كلمة يونانية     تعنى “” الفكرة “” (عاطف حليم، 1995، ص: 3) .

    وقد قام بتصميم لغة لوجو فريق من الباحثين، كما قام بتطويرها إلىصورتها النهائية الباحث “”سيمور بابرت”” S. Papert فى معامل الذكاء الصناعى بولاية “”ماساتشوستش حيث تعتبر تطويراً للغة LISP اللغة الاساسية للذكاء الاصطناعى بغرض تسهيل مهمة الاطفال فى تعليم الحاسب وبرمجته فى سن مبكرة وبالتإلىفإن لغة “” لوجو”” تعتبر المدخل المناسب للأطفال للتعرف على الحاسوب والتعامل معه وبرمجته. وهى اللغة المناسبة لجذب الاطفال إلىعالم الحاسب بدءاً من سن المدرسة، ومع ذلك فسهولة اللغة لا تمنع من كونها لغة قوية تفيد الجميع صغاراً وكباراً .

    وتتميز لغة لوجو بإحتوائها على بناءات للتحكم Control Structures التى تجعلها قادرة على معالجة البيانات فى قوائم، وبالبرامج التى تستدعى نفسها بنفسها وهى خاصية لا تتوفر لكل اللغات الاخرى، فهى لغة المستقبل للصغار والكبار معاً. ولغة “” لوجو “” هى لغة قياسية لم تنشر فيها اللهجات المختلفة كما فى لغة بيسك لذلك يسهل تطبيق برامجها لحاسبات .

    ومن أهم ما تنفرد به لغة “”لوجو”” القدرة على أداء الرسومات عالية الدقة بأوامر بسيطة تصدرها إلىالسلحفاة التى تتحرك أمام الطفل على الشاشة . هذا فضلاً عن قدرتها على التلوين وإصدار الاصوات الموسيقية مما يؤهلها لتكون وسيلة فعالة لبرمجة الالعاب الكمبيوترية التربوية . (أسامه الحسينى، 1990، ص: 7) .

    [4] مفهوم لغة البيسك: (BASIC)

    تعتبر لغة البيسك من أسهل اللغات وأكثرها استخداماً فى لغات برمجة الكمبيوتر وهى تناسب المبتدئين وصغار السن، وهى تعنى: كود الاوامر الرمزى لجميع الاغراض للمبتدئين .

    أما كلمة BASIC فقد تكونت من الحروف الاولي للعبارة:

    Beginner’s All Purpose Symbolic instruction Code.

    ويتكون برنامج البيسك من مجموعة من الاوامر والتعليمات يكتب كل منها فى سطر منفصل، ويبدأ كل سطر بخاص به يختلف عن بقية السطور بمعنى أن السطر لا يجب أن يتكرر مرة ثانية فى البرنامج . كما يتم ترقيم سطور البرنامج ترقيماً تصاعدياً بمعنى أن السطر يزداد كلما نتقدم فى البرنامج .

    [5] مفهوم التخاطب مع الكمبيوتر: (Computer Dialogue)

    هو قيام كل من الطفل المتعلم والكمبيوتر بإجراء حوار، يتم من خلاله تناول الاسئلة والاجابات أو توجيه الطفل المتعلم للتغلب على صعوبة، أو تعلم محتوى معين

    [6] مفهوم التشكيل البياني بالكمبيوتر: Computer Graphic) )

    هو مجموعة الاشكال والرسوم التى يمكن إظهارها على شاشة الكمبيوتر أو يقوم الطفل برسمها على الكمبيوتر بنفسه وذلك للمساهمة فى إيضاحه أو تعليم محتوى معين أو تطوير قدرة ابتكارية معينة وتنميتها لديه .

    رابعا : حدود البحث:

    تتحدد الدراسة الحالية بعينة الدراسة التى تتكون من (120) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ وتلميذات مدرسة سراى القبة القومية الإبتدائية المشتركة بمنطقة الزيتون التعليمية بمحافظة القاهرة، كما تتحدد بالمتغيرات التى تهتم بدراستها وذلك كما تقيسها الأدوات المستخدمة فى الدراسة.

    خامسا : فروض البحث:

    أمكن للباحث أن يستفيد من نتائج الدراسات والبحوث السابقة فى صياغة فروض بحثه، وذلك على النحو التالى :

    1-   افراد المجموعة التي تتعرض للتدريب الممبرمج علي الحاسب الآلي تتحسن درجاتها علي مقاييس الابتكارية بقدر دال عن المجموعة الضابطة .

    2-   يوجد فروق داله فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك Basic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer Dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربين

    3-   يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربين.

    4-   يوجد فروق فى التفكير الابتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك Basic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer Dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربات .

    5- يوجد فروق فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربات .

    ثانياًً: الإجراءات المنهجية للبحث:

    نوع البحث

    يمثل هذا البحث بحثاً تجريبياً يستهدف إختيار الفروض، فنحصل على بيانات يمكن الإحتكام إليها فى قبول هذه الفروض أو تعديلها أو رفضها بصورة تساعد على تنمية جوانب المعرفة الأمبيريقية والنظرية .

    منهج البحث

    المنهج التجريبى .. فهو أكثر المناهج تمييزاً للعلم، فهو المنهج الذى تتضح فيه معالم الطريقة العلمية بصورة واضحة، فهو يبدأ بالملاحظة ويتلوها بالقرض، ويتبعها بتحقيق الفرض بواسطة التجريب، ثم يصل عن طريق ذلك إلى معرفة القوانين العامة التى تحكم الظواهر .

    التصميم التجريبى للبحث

    قام التصميم التجريبى على أسس تقسيم التلاميذ إلى مجموعتين إحداهما تجريبية، والأخرى ضابطة، حيث طبق على المجموعتين قبل بدء التدريب الإختبارات والمقاييس السيكلوجية المختلفة المستخدمة فى هذا البحث، وتم بعد ذلك تعريض المجموعة التجريبية وحدها لخبرات التدريب على استخدام برامج الحاسب، بينما يترك أفراد المجموعة الضابطة لممارسة نشاطهم المدرسى المعتاد .

    وبإنتهاء فترة التدريب على استخدام جهاز الحاسب الآلى للمجموعة التجريبية، تم تطبيق اختبارات التفكير الإبتكارى مرة أخرى على أفراد كل من المجموعتين . وقد فضل الباحث هذا التصميم التجريبى الذى يشتمل على المجموعة الضابطة، فضلاً عن المجموعة التجريبية لكونه أكثر ملاءمة لطبيعة التجربة، بالإضافة إلى أنه يتجنب الخلط فيما يمكن أن تسفر عنه نتائج التجربة من دلالات .

    عينة البحث

    تكونت عينة البحث من مجموعتين هما :

    (أ)   المجموعة التجريبية : وتتكون من فصلين دراسيين من تلاميذ الصف الثالث والصف الرابع الإبتدائى وهما فصلى 3/1، 4/1 بمدرسة سراى القبة القومية الإبتدائية المشتركة، وقد بلغ عدد تلاميذ أفراد المجموعة التجريبية 60 تلميذ وتلميذة منهم 30 من الذكور، 30 من الإناث .

    (ب)  المجموعه الضابطة : وتتكون من فصلين دراسيين من نفس المدرسة سراى القبة القومية الابتدائية المشتركة هما فصل 3/2، 4/2 وقد بلغ عدد تلاميذ هذه المجموعة 60 تلميذا، منهم 30 من الذكور، 30 من الإناث .

    وبذلك يكون قد تم إختيار عينة البحث تشتمل على (120) تلميذا يتم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية تشمل على 60 تلميذ وتلميذة، وأخرى ضابطة تحتوى على 60 تلميذ وتلميذة وتم تقسيم المجموعة التجريبية إلى 30 تلميذ و30 تلميذة، والضابطة إلى 30 تلميذ، و30 تلميذة كما تم تقسيم تلاميذ المجموعه التجريبية إلى 15 تلميذ مبتكر، 15 غير مبتكر من الذكور، 15 تلميذة مبتكرة، 15 تلميذة غير مبتكرة من الإناث، كما تم نفس التقسيم على تلاميذ وتلميذات المجموعة الضابطة .

    أدوات البحث

    يعتمد البحث الحالى على مجموعة الأدوات التالية :

    1. مقياس تورانس (الصورة أ) للتفكير الإبتكارى : إعداد وتعريب كلا من عبد الله سليمان، فؤاد أبو حطب .
    2. مقياس (ستانفورد –بينيه) الصورة الرابعة، تعريب وإعداد : لويس كامل مليكة 7لتحديد والتوصل إلى بروفيل القدرات المعرفية للتلاميذ المبتكرين وغيرهم من التلاميذ غير المبتكرين .
    3. مجموعة برامج لتنمية التفكير الإبتكارى عن طريق التخاطب مع الكمبيوتر، وتم إعدادها فى البحث الحالى .
    4. مجموعة برامج لتنمية التفكير الإبتكارى عن طريق التشكيل البيانى بالكمبيوتر، وتم إعدادها فى البحث الحالى .

    الأساليب الإحصائية المستخدمة :

          اعتمد الباحث فى عمليات التحليل الاحصائى على حزمة البرامج الإحصائية ( S.P.S.S) حيث إستفاد الباحث من هذه المنظومة الإحصائية من خلال استخدام الأساليب الإحصائية الآتية :

    *    إختبار (ت) للفروق بين المتوسطات (فى حالة المقارنة بين مجموعتين ) .

    *    الإنحراف المعيارى، والمتوسطات .

    *    الدرجات المعيارية .

    *    المنحنيات والرسوم البيانية .

    *    معاملات الإرتباط .

    *    الدرجات الثانية .

    *    النسب المئوية .

    نتائج البحث :

    µ     أفراد المجموعة التى تتعرض للتدريب المبرمج على الحاسب الآلى تتحسن درجاتها على مقاييس الإبتكارية بقدر دال عن المجموعة الضابطة .

    µ     يوجد فروق داله فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيكBasic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربين

    µ     يوجد فروق دالة فى التفكير الإبتكارى بين الذكور الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربين

    µ     يوجد فروق فى التفكير الابتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك Basic باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر Computer dialogue وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة بيسيك باستخدام طريقة التخاطب مع الكمبيوتر، وذلك لصالح المتدربات .

    µ     يوجد فروق فى التفكير الإبتكارى بين الإناث الذين تم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو Logo باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر Computer Graphics وبين أقرانهم الذين لم يتم تدريبهم على البرمجة بلغة لوجو باستخدام طريقة التشكيل البيانى بالكمبيوتر وذلك لصالح المتدربات.

  • دراسة العلاقة بين مظاهر أساءه معاملة الأطفال والتأخر الدراسـي لدى عينة من تلاميـذ المرحلة الابتدائية

    نجاء السيد علي الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    إن الطفل مخير في أعماله مسيراً فيما عدا ذلك فهو لم يختر جنسه، لم يختر أبويه، لم يختر قدراته الذهنية، ومن هذا المدخل البسيط المنسجم مع الواقع الحقيقي الذى نعيشه هدفت الدراسة الحالية في الكشف عن (مظاهر إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتأخر الدراسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية).

    1 ) أهمية الدراسة:

          التعرف على الأطفال المساء إليهم نفسياً وجسمياً والذين يعانون من القسوة والإهمال بالإضافة إلى معرفة مواصفات الآباء الذين يسيئون إلى أطفالهم.

          يمثل المتأخرون دراسياً خسارة بشرية كبيرة للمجتمع والاهتمام بمثل هذه الفئة من الأطفال المتأخرين واكتشافها المبكر ومعرفة أسباب تأخرهم والحد من انتشار الظاهرة حتى يتم الاستفادة من كل طاقات الشعب وبالتالى المجتمع كله.

    2 ) أهداف الدراسة:

    1-   الكشف عن العلاقة بين مظاهر إساءة المعاملة الوالدية والتأخر الدارسى.

    2-   تصميم مقياس من إعداد الباحثة لقياس مظاهر الإساءة فى المعاملة الوالدية للأطفال.

    3-   الكشف عن أهم الفروق فى مظاهر إساءة معاملة الأطفال لدى عينة الذكور والإناث محل الدراسة.

    4-   الكشف عن مدى تأثير مظاهر الإساءة فى معاملة الأطفال بين أبناء الأسر على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    3 ) العينة:

          طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (355) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ممثلين لثلاث صفوف دراسية (الصف الثالث، الرابع، الخامس الابتدائى) موزعين فى ثلاث مدارس (حكومية، خاصة، تجريبية) ومقسمين إلى مجموعتين وهما مجموعة التلاميذ المتأخرين دراسياً وعددهم “”102″”، ومجموعة التلاميذ غير المتأخرين دراسياً وعددهم “”253″”.

    4 ) الأدوات:

    1)   مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).

    2)   مقياس إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الوالدان (إعداد بدرية كمال).

    5 ) الأساليب الإحصائية:

    1)   حساب المتوسط الحسابى.

    2)   الانحراف المعيارى.

    3)   التحليل العاملى.

    4)   معامل ارتباط سبيرمان، وبراون، ومعامل ارتباط جتمان.

    5)   حساب قيمة T-Test .

    6)   تحليل التباين (ANOVA Test).

    6 ) نتائج الدراسة:

          توصلت الدراسة إلى ما يأتى

    1)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً والتلاميذ الغير متأخرين دراسياً فى العينة الكلية وفى عينة الإناث لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    2)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) بين الصفوف الدراسية الثلاثة لصالح الصف الرابع الابتدائى بين التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    3)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    4)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    5)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    6)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    7)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى العينة الكلية و (عينة الذكور فقط) فى الثلاث صفوف محل الدراسة لصالح الصف الرابع الابتدائى لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

  • فاعلية برنامج لتنمية حب الاستطلاع لدى الأطفال المحرومين ثقافيا وأثره على تنمية التفكير الابتكاري

    أنور عطية عيد على القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    أشار أفلاطون Plato إلي أن كل فرد يسعي بالفطرة لاكتساب خبرات جديدة بهدف التوصل إلي المعرفة والتي تعتبر حافزاً داخلياً في حد ذاتها بينما يذكر أرسطو Aristotle أن حب الاستطلاع، أو الرغبة في اكتساب المعرفة هي سمه مشتركة بين جميع البشر، حيث يتعين على الفرد السعي لاكتساب تلك المعرفة من أجل المعرفة في حد ذاتها .

    و يرى البعض أن حب الاستطلاع كان دافعا رئيسياً وراء الاكتشافات العلمية، والتقدم الحضاري

    كما أظهرت نتائج الدراسات الأولية أن حب الاستطلاع يدعم النمو المعرفي، والانفعالي، والاجتماعي، والجسمي، والروحي طوال حياه الفرد من خلال استثمار السلوك الاستكشافي لديه

    كما يعتبر حب الاستطلاع من العمليات الأساسية للفهم في موقف التعلم، حيث ان الشخص المحب للاستطلاع يميل باستمرار إلى أن يفهم وان يعرف وان يسأل من اجل مزيد من المعرفة، وكلما زاد حب الاستطلاع لدى الفرد زاد كم المعلومات المكتسبة بغض النظر عن قدرته اللفظية .

    ويطلق البعض على حب الاستطلاع مفهوم الابتكارية الأولية حيث أن حب الاستطلاع يعتبر دافعا أساسيا للإبداع فى مجال العلوم والفنون والأدب .

    فمن صفات الشخصية المبدعة حب الاستطلاع فالفرد المبدع يمتلك حافزا قويا لحب الاستطلاع والمعرفة، فهو يحب التساؤل لمعرفة ماهية الأشياء، كما انه يحب استطلاع المكتبات والمتاحف ويسعى دائما إلى فهم العالم من حوله بشكل متعمق، وغالبا ما ينجم عن حب الاستطلاع هذا هوايات غير عادية قد تقوده إلى الإنتاج والخلق والإبداع .

    والطفل المحروم ثقافيا هو الطفل المعزول عن الخبرات الغنية التى يجب ان تتوفر له وربما تكون تلك العزلة نتيجة للفقر أو ندرة للمصادر الفكرية فى أسرته والمحيطين به، حيث أن معظم الأطفال المحرومين ثقافيا الذين يعيشون فى بيئات تتسم بالحرمان الثقافي لا يستطيعون تكملة تعليمهم بنجاح وبالتالي يمثلون فاقدا تربويا كبيرا ولذلك فان نسبة لا يستهان بها من أبناء الفقراء ما تكاد تلتحق بالمدرسة حتى ترسب او تترسب، كما يتصف الطفل المحروم ثقافيا بالقدرة المحدودة على تشكيل الأفكار، ونقص فى الحصيلة اللغوية، والقدرة المحدودة على تصور الأشياء الغائبة وتذكرها، وانخفاض دافعيته نحو التعلم، ويعانى من التأخر فى كثير من عملياته المعرفية، وبالتالي فهم متخلفون معرفيا لعدم تعرضه للخبرات التى يتعرض لها الطفل الأكثر حظا والتي عادة ما ترتبط بنجاحهم فى الدراسة .

    ومن هنا جاءت الحاجة إلي القيام بدراسة تهدف لتنمية حب الاستطلاع للطفل المحروم ثقافياً في الصف الخامس الابتدائي بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وإثراء خبراته , في إطار برنامج يحتوي على مجموعة من الأنشطة العلمية، المخططة، والمنظمة، والمقصودة تتيح له فرصاً للبحث، والتساؤل، والاستقصاء، والتجريب، والاستكشاف، والمقارنة، والملاحظة، والتفسير وجمع البيانات، وفرض الفروض بما يمكنه من إشباع حبه للاستطلاع ورفع مستوى دافعيته للتعلم، وتنمية قدراته الابتكارية.

    إن حب الاستطلاع يشكل حجر الزاوية في كثير من مهام التعليم وهو أكثر أهمية للأطفال الذين يعانون من انخفاض التحصيل والدافعية والفهم بصفة عامة من أجل رفع دافعيتهم، وإعدادهم للفهم السليم في ظل عصر المعلوماتية، والوسائط المعرفية المتنوعة.”

    أسماء أحمد فؤاد سليمان عطا   علاقة إساءة المعاملة الوالديه ببعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال التعليم الابتدائي         القاهرة معهد الدراسات التربوية   الإرشاد النفسي    ماجستير      2009      172 “د.على السيد سليمان

                د.سميرة أبوالحسن عبدالسلام النجار”              ”  تعد مرحلة الطفولة مرحلة هامة فى تكوين الشخصية الإنسانية،وتتحدد ملامح الشخصية من خلال مجموعة المهارات الاجتماعية التى تم اكتسابها فى تلك المرحلة حيث تنمو الشخصية فى جانبيها الاجتماعى والنفسى من خلال علاقاته الاجتماعية ويتوقف درجة نجاح هذه الشخصية على قدرته على التفاعل الايجابي والتواصل مع الآخرين،كما تؤدى المعاملة الوالديه السوية ٳلى تحقيق التوافق بشقيه الشخصى والاجتماعى في نمو معظم المهارات الاجتماعية لدى الأبناء.

    مشكلة الدراسة:

      تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤلات التالية:

    1- ما مدى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين إساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية؟

    2- إلى أى مدى يمكن أن تكون إساءة المعاملة الوالديه دور فى إظهار بعض المهارات الاجتماعية لدى أطفال التعليم الابتدائى؟

    3- إلى أى مدى يمكن أن تسهم إساءة المعاملة الوالديه فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية المدروسة؟

    أهمية الدراسة:

      تتضح أهمية الدراسة الحالية من خلال محورين أساسيين يتبلور المحور الأول فى أهميه مرحلة الطفولة فى تكوين الشخصية مما يؤدى لضرورة ٳكساب الطفل للمهارات الاجتماعية، والمحور الثانى أهمية دور الوالدين فى ٳكساب الطفل المهارات الاجتماعية عن طريق ٳتباعهم لأساليب تربوية سليمة بعيداً عن الإساءة فى المعاملة الوالدية.

    أهداف الدراسة:

      تهدف الدراسة الحالية ٳلى :

    1. الكشف عن العلاقة بين بعضٳساءة المعاملة الوالديه وارتباطها بنمو نوع معين من المهارات الاجتماعية لدى أطفال المرحلة الابتدائية.
    2. إمكانية التنبؤ بالمهارات الاجتماعية من خلالٳساءة المعاملة الوالديه.
    3. معرفه أكثر أنواعٳساءة المعاملة الوالديه ٳسهاماً فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية.

    فروض الدراسة:

    أ- توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين ٳساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.

      وقد انبثق عن هذا الفرض الرئيسي الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال التدليل والمهارات الاجتماعية.
    2. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال الحماية الزائدة والمهارات الاجتماعية.
    3. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال التذبذب في المعاملة الوالديه للطفل في المواقف المتشابهة والمهارات الاجتماعية.
    4. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال ٳثارة الألم النفسي والمهارات الاجتماعية.
    5. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال الرفض والمهارات الاجتماعية.
    6. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال التسلط والمهارات الاجتماعية.
    7. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال الاهمال والمهارات الاجتماعية.
    8. توجد علاقة ارتباطية دالة بينٳساءة المعاملة من خلال القسوة الزائدة والمهارات الاجتماعية.
    9. توجد علاقة ارتباطية دالة بين الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.

    ب- يمكن التنبؤ بالمهارات الاجتماعية تنبؤاً دالاً إحصائياً من خلال بعض أساليب ٳساءة المعاملة الوالديه.

    ت- يوجد أسلوب من ٳساءة المعاملة الوالديه أكثر ٳسهاماً فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية التى تناولتها الدراسة.

    عينة الدراسة:

      تكونت عينة الدراسة من(407) طفلاً وطفلة مقسمين ٳلي (279) طفل وطفلة من مدارس شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، (128) طفل وطفلة من مدرسة بأبو رجوان بمدينة البدرشين محافظة الجيزة،والأطفال من المرحلة الابتدائية الذين تتراوح أعمارهم ما بين (9- 12) سنة.

    أدوات الدراسة:

    1. مقياسٳساءة المعاملة الوالديه (ٳعداد الباحثة)
    2. مقياس المهارات الاجتماعية  (ٳعداد أحمد محمد جاد الرب أبو زيد وتعديل الباحثة)

    الأساليب الإحصائية لمعالجة البيانات:

      استخدمت الباحثة الأساليب الآتية لمعالجة البيانات:

    1. معامل ارتباط بيرسون لقياس العلاقات الارتباطية بينٳساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.
    2. أسلوب الانحدار المتعدد المتدرج للتنبؤ بالمهارات الاجتماعية من خلالٳساءة المعاملة الوالديه، ترتيب أكثر الأساليب ٳساءة المعاملة الوالديه إسهاماً في التنبؤ بالمهارات الاجتماعية.

    نتائج الدراسة:

      توصلت الدراسة ٳلى النتائج التالية:

    1. وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة(1,.) بينٳساءة المعاملة الوالديه والمهارات الاجتماعية.
    2. يمكن التنبؤ بالمهارات الاجتماعية تنبؤاً دالاًٳحصائياً من خلال بعض أنماط (أساليب) ٳساءة المعاملة الوالديه.
    3. يوجد أسلوب منٳساءة المعاملة الوالديه أكثر ٳسهاماً فى التنبؤ بالمهارات الاجتماعية التى تناولتها الدراسة.