التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمحافظة البحيرة

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

    ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والردئ.

    لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-    ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-    ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-    ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-    ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    منهج البحث وأدواته :

    تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    –      أسلوب تحليل المحتوى.

    –      استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

    أهم نتائج البحث :

    1-    أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-    يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.

  • تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال في مصر في ضوء النظرة المستقبلية لوظائف الجامعة

    وليد سامى حسن على جبريل عين شمس البنات أصول التربية دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    يلعب التفكير في تخطيط مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة دورًا مهمًا في تشكيل مستقبل المجتمع،

    حيث إن السنوات الأولى من حياة الطفل ترسم الخطوط الأساسية لما سيكون عليه الطفل فى المستقبل،

    ومن هنا تتضح ضرورة دراسة مستقبل كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، نظرًا لأن هذه المؤسسات

    الجامعية هي المسئولة عن إعداد معلمة/معلم رياض الأطفال.

    واستجابة للتغيرات العالمية المتلاحقة على المستويين المعرفى والتكنولوجي، ونشأة مجالات معرفية

    جديدة، يصبح من الضروري أن نطور كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، خاصة من حيث أهدافها

    ووظائفها التعليمية والبحثية والخدمية، حتى تستطيع القيام بدورها فى تشكيل مستقبل الطفولة، وبالتالي المجتمع.

    ويمثل تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    حجر الزاوية فى عملية تطوير الأداء الجامعي، ويمكن أن يتم ذلك من خلال تضمين البعد المستقبلي فى الأداء

    كاتجاه تطويري، وبالتالي ضمان جودة وتطوير تلك المؤسسات الجامعية.

    مشكلة البحث:

    تتضح مشكلة البحث الحالي من سياق الفقرات التالية :

    تتنوع أنماط المؤسسات الجامعية فى تكوين معلمات رياض الأطفال فى مصر، فنجد: كليات رياض

    الأطفال، وكلية البنات (قسم تربية الطفل)، وكليات التربية (أقسام تربية الطفل ورياض الأطفال)،

    وبعض كليات التربية النوعية (قسم رياض الأطفال).

    وقد يؤدى ذلك التنوع والاختلاف فى التبعية إلى وجود مشكلة فى تقييم جودة أداء الوظائف الجامعية

    بتلك المؤسسات من خلال مخرجاتها فى مجالات: التعليم، والبحث العلمى، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة،

    الأمر الذى يؤدى إلى وجود شك فى قدرة تلك المخرجات على مواجهة المستقبل بما قد يحمل من مخاطر

    وتحديات، مما يوجب ضرورة البحث عن حل منطقى مبنى على أسس علمية.

    هذا وقد أدى اتساع مفهوم المعرفة ونشأة مجالات معرفية جديدة، وتطور تكنولوجيا المعلومات

    والاتصالات، وتغير بنية النظام العالمى إلى تغير حاجاتنا المعرفية، واحتياجنا إلى نوع مختلف من أفراد العمل

    الجامعى، بما فى ذلك أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال.

    لذا يمكن القول بأن تطوير كليات وأقسام رياض الأطفال بمصر لم يعد محل اختيار بل يعتبر

    أحد المتطلبات الأساسية للتحسب ومواجهة المستقبل، مع مراعاة أنه لابد أن يبدأ أى سعى للإصلاح والتطوير

    بدراسة كيفية أداء العقل البشرى، والعمل على تطوير هذا الأداء، حتى نضمن إلى حد كبير أن نمضى

    فى مسعانا نحو ما هو مطلوب تطويره .

    والمتتبع لمؤشرات الواقع الراهن من خلال الأدبيات المختلفة بالنسبة لمراعاة البعد المستقبلى فى وظائف

    الجامعات المصرية، يلاحظ وجود فجوة بين الواقع وما يجب أن يكون من حيث اهتمام المؤسسات الجامعية

    ملخص البحث:

    ملخص البحث باللغة العربية:

    المصرية فى مجال رياض الأطفال بالنظرة المستقبلية للوظائف التعليمية والبحثية والخدمية، مما يوجب دق

    ناقوس الخطر والتحذير من اتساع تلك الفجوة فى عالم يتميز بالتغيرات المتلاحقة على المستويين المعرفى

    والتكنولوجى.

    مما سبق يصبح من الضرورى البحث عن صيغة لتطوير أداء عضو هيئة التدريس بكليات وأقسام

    رياض الأطفال، ليكون قادرًا على إدارة وقيادة وتوجيه العمليات التعليمية والبحثية والخدمية داخل

    هذه المؤسسات الجامعية بشكلٍ يمكنها من مواجهة والتحسب لمستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، بما يعمل

    فى النهاية على تحقيق أهداف تلك المؤسسات، وأهداف المجتمع من إنشائها.

    لذلك قد يكون تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال فى ضوء النظرة

    المستقبلية للوظائف الجامعية هو الحل الأمثل – من وجهة نظر البحث الحالى – لمواجهة التغيرات العالمية

    الآنية والمستقبلية، وكذلك حتى تتمكن الهيئة التدريسية من القيام بدورها فى رسم معالم جامعة للمستقبل،

    يتم فيها صياغة وتشكيل مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، وبالتالى استشراف مستقبل المجتمع المصرى.

    وفى ضوء ما سبق فإنه يمكن التعبير عن مشكلة البحث من خلال التساؤل الرئيسي التالي:

    يس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال كيف يمكن تطوير أداء أعضاء هيئة الآۛ

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ويتفرع من التساؤل السابق التساؤلات الفرعية التالية :

    ١- ما أهم ملامح النظرة المستقبلية لوظائف كليات وأقسام رياض الأطفال، وما دورها وأهم معوقاتها بالنسبة

    لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بها ؟

    ٢- ما واقع تضمين البعد المستقبلى فى مجالات التعليم والبحث العلمى وخدمة المجتمع بكليات وأقسام رياض

    الأطفال بالجامعات المصرية ؟

    ٣– ما أبعاد الأداء المستقبلى للوظائف الجامعية لأعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال،

    وما أهم تحدياته، ومقومات وفلسفة تطويره ؟

    ٤– ما أهم سيناريوهات مستقبل أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ٥– ما معالم التصور المستقبلى لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال بالجامعات

    المصرية، وما أهم متطلبات تحقيقه وآليات تنفيذه وسبل متابعة عائده

    أهداف .

  • برنامج غذائي تثقيفي لا أمهات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة اللذين يعانون من أمراض سوء التغذية

    زينب فتحي السيد معوض جامعـه عين شمس كليـة التمريض تمريض الأطفال تمريض الأطفال الدكتورة 2003

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة :

    أمراض سوء التغذية تشكل خطراً على صحة الأطفال وتكون السبب الذي تؤدى إلى زيادة معدل الوفيات والأمراض فى الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل ومازالت أمراض سوء التغذية من الأمراض الشائعة في مصر وكثير من الدراسات على المدى الطويل ولكنها غير كافيه لذلك أجرى هذا البحث على خمسين طفل لم يتعد سن الخامسة من العمر واصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور) وأمهاتهم لتحديد مدى تأثير البرنامج التثقيفي الغذائي على معرفة وممارسة الأمهات بأسس تغذية الطفل في حدوث تلك الأمراض .

    أهـــداف الدراســة :

    1-   تقويم الحالة الفسيولوجية والتغذية للأطفال المصابين بأمراض سوء التغذية.

    2-   تقويم معلومات وممارسات أمهات الأطفال المصابين.

    3-   تصميم وتنفيذ برنامج تثقيفي لهؤلاء الأمهات تبعاً لاحتياجاتهن .

    4-   تقييم تأثير هذا البرنامج على الأمهات وعلى الأطفال.

    عينـــة البحـــث :

    أجرى هذا البحث على خمسين طفل وأمهاتهم لم تتعدى أعمارهم خمس سنوات وقد اصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور).

    تم إجراء البحث فى القسم الداخلى باطنة أطفال والعيادات الخارجية (عيادة التغذية) بمستشفى الاطفال جامعة عين شمس عن طريق تجميع المعلومات وعمل برنامج وتنفيذ البرنامج استغرقت من الوقت سنة ابتداء من يونيه إلى يناير 2003 تم خلالها ملء الاستمارات الاستبيانية عن طريق المقابلة الشخصية مع كل أم وتقويم معرفتهم وممارستهم من خلال برنامج تثقيفى غذائى لهم له أهداف ومحتوى وطريقة تدريس ذلك لتوصيل المعلومة للام. كذلك تم أخذ خمسين طفل من حضانة الوحدة اللاسلاميه بالعباسية وتم عمل مقارنه بالنسبة للوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع بين الأطفال الأصحاء والأطفال المرضى.

    أدوات البحـــث :

    1- استمارة استبيان لقياس معلومات الامهات وتشمل :

    • معلومات خاصة بالام مثل : “” العمر – مستوى التعليم – الوظيفة – عدد الأطفال””.
    • معلومات خاصة بالطفل مثل:”” لعمر- الجنس- التشخيص- ترتيب الأطفال””.
    • معلومات ألام عن أمراض سوء التغذية (الهزال والكواشيركور) للطفل فى هذه المرحلة مثل “” تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، العوامل المساعدة لظهوره ، الاعراض والعلاقات ، المضاعفات، طرق العلاج والوقاية المختلفة “” .

    2- قائمة ملاحظات للطفل لتقييم نمو الأطفال خلال 6 شهور.

    3- استمارة الفحص الجسمانى للطفل .

     وقد تضمنت القياسات البدنية مثل “” الوزن – الطول – محيط الذراع – سمك طبقة الجلد “” كما اشتملت الاستمارة أيضاً عل تقسيم حالة الطفل من رأسه إلى قدمه.

    وقد تم استخدام هذه الادوات قبل البرنامج وبعده مباشراً وبعد ستة أشهر وتم عمل مقارنه بين القياسات البدنية للطفل المريض مع الطفل السليم.

    4- برنامج التثقيفى الغذائى لامهات الاطفال المصابين بسوء التغذية .

    نتائــج البحـــث

    من أهم النتائج التى اسفرت عنها الدراسة ما يلى :

    1-   الامهات اللاتى تتراوح أعمارهن بين (25 : 30) عاماً كانوا انجح فى رعاية اطفالهن .

    2-   ترتيب الطفل بين أخوته كذلك عدد أفراد الاسرة لهم عامل مؤثر فى ظهور المرض.

    3-   بالنسبة لنوعية الغذاء الذى يتناوله الطفل وجد أن الاطفال الذين يتناولون غذاء الاسرة أكثر عرضة للمرض عن الاطفال الذين يتناولون لبن صناعي ولبن ألام .

    4-   وجد أن معظم الامهات يعطون الطفل السوائل البسيطة مقل “” الشاى – الكراوية “” أو ممارسة العادات السيئة مقل إعطاء نشا نيئ مع عصير الليمون ظناً أنها تساعد فى اضطرابات الجهاز الهضمى أو تمضغ الطعام قبل إعطاؤه للطفل أو وضع مواد حريفة – شطة – أو صبار على الثدى حتى يكرة الرضاعة عند الطعام أو تنظيف التيتينة بوضعها فى فمها قبل إعطاؤها للطفل كل هذه تعتبر مصدر تلوث وتسبب ضرراً فادحاً للطفل قد يؤدى بحياته .

    5-   وقد وجدت الباحثة أيضا قلة اللبن عند الأمهات تؤدى إلى فطام الطفل فى مرحلة مبكرة وهى من الاسباب الهامة جداً لظهور المرض فيجب أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين.

    6-   وجد تحسن ملحوظ في معلومات وممارسات الامهات بعد تنفيذ البرنامج مباشراً وعلى الرغم من تراجع النسبة بعد البرنامج ستة اشهر إلا أنها ظلت أحسن مما كانت قبل البرنامج.

    7-   بالنسبة للقياسات البدنية للاطفال وجد من خلال نتائج الدراسة لوحظ تحسن فى نمو الاطفال بالنسبة للوزن والطول ومحيط الذراع وسمك طبقة الجلد بعد تنفيذ البرنامج بستة أشهر مقارنه بالأطفال الأصحاء .

    الخلاصـــــة :

    يرجع نجاح البرنامج إلى حضور أمهات الاطفال المصابين بصفة مستمرة للبرنامج التعليمى خاصة فى العيادات الخارجية للمتابعة وقد وجد أن الأمهات اللاتي انجبن الطفل الأول شغوفين على المعرفة اكثر من الأمهات اللاتي عندها اكثر من طفل.

    توصيــــات البحـــث

    وكانت أهم التوصيات التى نتجت من الدراسة كالاتى :

    1-   استمرارية إعطاء البرنامج لأمهات مشابه لعينة البحث كي يتذكروا دائماً المحتوى التعليمى لهذا البرنامج.

    2-   ضرورة وجود ممرضة ممارسة متدربة ومؤهلة تأهيل عالى فى هذا المجال وهو تغذية الاطفال داخل المستشفيات والعيادات الخارجية ومراكز الامومة والطفولة لاعطاء التثقيف الصحى للحصول على رعاية أفضل.

    3-   يجب إعطاء الطفل برنامج غذائي تأهيلي متكامل ذلك لتحسين نمو الطفل.

    4-   ضرورة عمل مراكز خاصة لرعاية الاطفال المصابين بأمراض سوء التغذية كى يكون العلاج مكثف تماماً عليهم خاصة فى الحالات الشديدة من المرض.

  • فعالية برنامج تدريبي لما وراء الذاكرة وأثره على أداء الذاكرة لدى الأطفال مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي من الحلقة الأولى من التعليم الأساسي

    فتون محمود خرنوب جامـعة القاهـرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي دكتوراه 2007

    ملخص الدراسة:

    أولاً-النتائج الخاصة بمتغير ما وراء الذاكرة:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لما وراء الذاكرة.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لما وراء الذاكرة.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لما وراء الذاكرة.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لما وراء الذاكرة.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لما وراء الذاكرة.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لما وراء الذاكرة.

    ثانياً- الفروض الخاصة بمتغير سلوك التذكر:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لسلوك التذكر.

    ثالثاً الفروض الخاصة بمتغير الاستدعاء:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي للاستدعاء.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي للاستدعاء.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي للاستدعاء.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي للاستدعاء.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي للاستدعاء.

    1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي للاستدعاء.
  • مدى الذاكرة العاملة وتنشيطها على الاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين

    محمد احمد أبو العطا جـامعة طنطا كـلية الآداب قسم علم النفس ماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    1- معرفة الفروق بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء فى مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي .

    2- معرفة العلاقة بين مدى الذاكرة العاملة والاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين الأسوياء.

    3- معرفة الفروق بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال التوحديين ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع).

    4- معرفة الفروق بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال الأسوياء ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع).

    مشكلات الدراسة:-

    1- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء في مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي؟

    2- هل توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين مدى الذاكرة العاملة, والاتصال اللغوي لدى كل من الأطفال التوحديين و الأطفال الأسوياء؟

    3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال التوحديين ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع)؟

    4- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال الأسوياء ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع)؟

    فروض الدراسة:

    في ضوء الاطار النظري و الدراسات السابقة التي تمكن الباحث من الاطلاع عليها، تفترض الدراسة الحالية الفروض الرئيسية التالية:

    1- توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء في مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي.

  • مدى فاعلية برنامج بورتاج للتنمية الشاملة للطفولة المبكرة لأمهات الأطفال المعاقين عقلياً (الفئة البسيطة) في زيادة معدل بعض مظاهر النمو لأبنائهن

    وفـاء جمال أحمد شلبي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية التعرف على مدى فاعلية برنامج بورتاج في زيادة معدل نمو (النمو الاجتماعي، النمو الحركي، الاعتماد على الذات) لدى الأطفال ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة وقد تكونت عينة الدراسة من (14) طفلاً معاقاً ذهنياً من ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة، وقد قسموا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة وهم من المترددين على قسم ذوى الاحتياجات الخاصة بجمعية رسالة بفيصل وجمعية أصدقاء التربية الخاصة بفيصل وقد تمت المضاهاة بين المجموعتين في العمر الزمني والنوع وكذلك المستوى الاقتصادي والاجتماعي وقد استخدمت الباحثة عدة أدوات لضبط المتغيرات.

    أدوات الدراسة:

    1-   مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة/ لعـبد العــزيز الشخـص 1995.

    2-   قائمة المراجعة الخاصة بمجالات النمو موضوع الدراسة بالبرنامج.

    3-   برنامج بورتاج التنمية الشاملة للطفولة المبكرة .

    عينة الدراسة:

    تتكون عينة الدراسة من (14) طفلاً وطفله 8 ذكور و6 إناث من قسم ذوى الاحتياجات الخاصة بجمعية رسالة بفيصل وجمعية أصدقاء التربية الخاصة بفيصل ممن تتراوح أعمارهم الزمنية من 6:5 سنوات.

    وقد تم تطبيق جميع أدوات الدراسة على الأطفال المعاقين ذهنياً (إعاقة بسيطة) (عينة الدراسة) في التطبيق القبلي ثم تم تطبيق البرنامج على العينة التجريبية وهم سبع أطفال 4 ذكور و3 إناث . ذلك لزيادة معدل النمو الاجتماعي، النمو الحركي، الاعتماد على الذات ثم تم إعادة التطبيق على نفس الأطفال عينة الدراسة بعد الانتهاء من التدريب على البرنامج وهى مده 3 شهور يبتدأ من 5/1/2006 حتى 5/4/2006 ثم تمت المعالجة الإحصائية للدرجات باستخدام اختبار ويلككسون واختبار مان ويتني.

    فروض الدراسة:

    1-   لا توجد فروض ذات دلالة إحصائية في مجالات النمو الحركي والنمو الاجتماعي والاعتماد على الذات بين كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة قبل تطبيق برنامج بورتاج.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل النمو الاجتماعي بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

    3-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل النمو الحركي بين كل من العينة التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل الاعتماد على الذات بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

    5-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة التجريبية في مجال النمو الاجتماعي والنمو الحركي والاعتماد على الذات قبل/ وبعد تطبيق برنامج بورتاج لصالح التطبيق البعدي.

    لا توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين أطفال المجموعة الضابطة في مجال النمو الاجتماعي والنمو الحركي والاعتماد على الذات قبل/ وبعد تطبيق برنامج بورتاج على المجموعة التجريبية.

    نتائج الدراسة:

    وقد توصلت الباحثة للنتائج الآتية:-

    1-   لا توجد فروق ذات دلاله إحصائية في مجالات النمو الاجتماعي والنمو الحركي والاعتماد على الذات بين كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في درجة القياس القبلي على قائمة المراجعة الخاصة بالبرنامج.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معدل النمو الاجتماعي بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح العينة التجريبية في القياس البعدي.

    3-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية في النمو الحركي بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح العينة التجريبية في القياس البعدي.

    4-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية في الاعتماد على الذات بين كل من العينة التجريبية والعينة الضابطة لصالح العينة التجريبية في القياس البعدي.

    5-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين أطفال العينة التجريبية قبل/ بعد تطبيق برنامج بورتاج لصالح القياس البعدي.

    6-   توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين أطفال العينة الضابطة قبل/ بعد تطبيق البرنامج على العينة التجريبية.

  • الدلالات المبكرة لإصابة الكُلى في الأطفال والمراهقين المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية

    وليد مصطفى محمد مصطفى عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    الاعتلال الكلوي المصاحب للأنيميا المنجلية من الأسباب المهمة لتدهور المرض في المرضى المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية. يسمح الاكتشاف المبكر للأعراض وعوامل الخطر بالعلاج والحد من تقدم المرض المطرد

     وتهدف الدراسة الحالية إلى تقييم تأثير أنيميا خلايا الدم المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية والحاملين لمرض أنيميا الخلايا المنجلية على وظائف الكلى خصوصا كبيبات وأنابيب الكلى واكتشاف معدل زلال البول المجهري وكذلك إلى تقييم تأثير العقار المثبط للإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين (كابتوبريل) على نسبة حدوث زلال البول المجهري بعد أربعة أسابيع من العلاج

    تمت الدراسة على ٦٠ مريض ۱۲ مريض بأنيميا الخلايا المنجلية كمجموعة أولى و۲۸ مريض بأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية كمجموعة ثانية و۲٠  مريض حاملين لمرض أنيميا الخلايا المنجيلة كمجموعة ثالثة معيارية ضابطة

    مجموعة الأولى: ۱۲مريض بأنيميا الخلايا المنجلية ، ۵ ايناث (۷,٤۱٪)، ۷ ذكور (۳,۵۸٪) متوسط عمرهم ۷۱,۱٠± ۵٫۲٨

    مجموعة الثانية : ۲۸ مريض بأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية ۱٠ ايناث (۷,۳۵٪) ، ۱٨ ذكر(۳,٦٤٪) متوسط عمرهم ۸۲,۱۲ ± ٦٫٤٤

     مجموعة الثالثة: ۲٠ مريض حامل لمرض أنيميا الخلايا المنجلية ، ۱۲ أنثى (٦٠٪) ، ٨ ذكور(٤۰٪) متوسط عمرهم ۳,۱٤± ۹۵,٤ وهذه مجموعة معيارية ضابطة.

    ولقد خضع جميع المرضى لأخذ تاريخ مرضى كامل مع التركيز على عمر المريض ، عدد مرات نقل الدم، أعراض ضغط الدم المرتفع مثل الصداع – الترجيع- خلل في الرؤية وأعراض خلل في وظيفة الكلى – تورم في القدمين- عدد نوبات تكسير الدم والتاريخ العائلي لحالات مرضية مثل مرض السكر وفشل في عضلة القلب وأمراض الكلى. كذلك خضعوا للفحص الإكلينيكي الكامل.

    ولقد أجرى لجميع المرضى الفحوص التالية مثل صورة دم كاملة – تحليل بول كامل تقييم معدل ترشيح البول واستخلاص الكريتيانين, قياس الزلال المجهري في البول كدلالة مبكرة للاعتلال الكلوي وقياس الضغط الأسموزي للبول والدم بعد صيام ۱۲ ساعة لتقييم قدرة تركيز الأنابيب الكلوية للبول.

     أبرزت نتائج الدراسة أنه لا يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة بالرجوع إلى متوسط العمر والجنس ودرجة القرابة والوزن ومعدله والطول ومعدله.

    يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة في نسبة حدوث نوبات الألم تكون معدلها أعلى في المرضى المصابين بأنيميا خلايا الدم المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية عنها في حاملي الأنيميا المنجلية

     الموت اللاوعائى لرأس عظمة الفخذ حدث في مريض واحد (۳,٨٪) من المرضى المصابين بانيميا خلايا الدم المنجلية ، مريض واحد (٦,۳٪) من المرضى المصابين بانيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية، لا يوجد مرضى من حاملي أنيميا خلايا الدم المنجلية بهذه المضاعفات.

    متلازمة الصدر الحادة وجدت في مريضين (۷,۱٦٪) في المجموعة الأولى ، مريض واحد (٦,۳٪) في المجموعة الثانية ، لا مرضى في المجموعة الثالثة بهم أي مضاعفات.

     وجد البول الدموي في ٤ مرضى (۳,۳۳٪) من المجموعة الأولى ، ٦ مرضى (٤,۲۱) من المجموعة الثانية، ٤ مرضى (۲٠٪) من المجموعة الثالثة .لا يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعات الثلاث لنسبة حدوث بول دموي .

     وجد التهاب مجرى البول في ٦ مرضى (۵٠٪) من مجموعة الأولى ، ۱٠ مرضى (۷,۳۵٪) من المجموعة الثانية ، ۷ مرضى (۳۵٪) من المجموعة الثالثة ، لا يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعات الثلاث لنسبة حدوث التهاب مجرى البول .

     تعاطت المجموعة الأولى ۵٠,۵ ± ٦٦,۳ مرة نقل دم في العام بينما تعاطت المجموعة الثانية ۷ ±٤۵,۳ مرة نقل دم في العام وبدأ نقل الدم فى عمر۳۵,۱± ۵۷, سنة في المجموعة الأولى ، ٦۱,۱ ± ٠۲,۱ سنة في المجموعة الثانية .

    بالنسبة لعدد مرات نوبات الألم فقد كان ۷۵,۱ ± ۳٦,۱ في المجموعة الأولى ، ۷۵,۲ ± ۵۳,۱ في المجموعة الثانية . لا يوجد اختلاف مميز إحصائيا بين مجموعة الأولى و الثانية من حيث متوسط عدد مرات نقل الدم في العام ، عمر المريض عند بدء نقل الدم وعدد نوبات الألم .

     يوجد اختلاف إحصائيا بين المجموعات الأولى ، الثانية ، الثالثة بالنسبة لمتوسط عدد خلايا الدم البيضاء ، ونسبة الهيموجلوبين ، الهيموجلوبين A  ، هيموجلوبين S ، هيموجلوبين A2 ، هيموجلوبين F.

     وقد وجد أزدياد ملحوظ فى متوسط الزلال المجهري بالبول في مجموعة الأولى ٠۳,۹۳ ± ۲۷,۱٤٦ عن مجموعة الثانية ٨۲,٦۳ ± ۳٨,۱۷۲

     وقد كان متوسط استخلاص الكرياتينين في مجموعة الأولى ۹٤,۱۳۱± ۱٠,۸٤، وفى مجموعة الثانية ۷۸,۱۳۷± ۱۳,۷۳، وفى مجموعة الثالثة ۵٦,۱۵۲ ± ۱۱,٤٦.

    و متوسط الكرياتنين في البلازما في مجموعة الأولى ٤۹,٠ ± ۱٤,٠، في مجموعة الثانية ۵٤,٠± ۲۹,٠، في مجموعة الثالثة ٤٦,٠ ± ۱۵,٠

    و متوسط الكرياتنين في البول في مجموعة الأولى ۸٨,٤٤± ٠۵,۱٦، في مجموعة الثانية ۹۹,٤٨± ۲٦,۱۷، في مجموعة الثالثة ۷۳,٦٠ ± ٠۷,۳٤.

    و متوسط الضغط الأسموزى للبول في مجموعة الأولى ٠٨,۲٠۷ ± ۸۲,۷۹، في مجموعة الثانية ۱٤,۱٦۹± ٤۹,۷۷، في مجموعة الثالثة ۹٠,۱۸۳ ± ۱۳,٤۳.

    ولقد وجد الزلال المجهري في البول فى ۱۳/٤٠ مريض (۵,۳۲٪) من مجموعة الأولى و الثانية ، وفى المجموعة الثالثة وجد ۱/۲٠ مريض (۵٪) وهدا الاختلاف ذو دلالة إحصائية.

     ولقد وجد مستوى الزلال المجهري في البول أعلى في المرضى الذين لديهم بول دموي ونوبات ألم أكثر من المرضى الذين لا يعانون من هذه الأعراض .

    وبالمقارنة بين المرضى الذين لديهم زلال مجهري في البول والذين ليس لديهم وجد ارتفاع ملحوظ في متوسط العمر (۳۱,۱٨± ٤۸,۱٤) ، الكرياتنين في البلازما (٦۳,٠± ۳۱,٠) ، كمية البول ( ۱۵,۱٤۹۸ ± ۲,٦۲۷) ، عدد مرات نقل الدم (٠٨,۷± ۵۵,۳)، عدد نوبات تكسير الدم (۳۸,۲± ۹٨,۱) ، عدد نوبات الألم (۹۲,۲± ٦۱,۱) في المرضى الذين يعانون زلال مجهري في البول أكثر من المرضى الذين لا يعانون (۲٤,۹ ± ۹٦,٤) ، (۷٤, ± ۱۹,) ، (۲۲,۹۵۲± ٨۲,۳۹۸) ، (۱۱,۵± ٠۵,٤) ، ( ۱۱,۱ ± ۱۹,۱) ، (۲۲,۲± ٤۸,۱) بالتتابع . ولا يوجد فرق بالنسبة لكريات الدم البيضاء والهيموجلوبين ، وهيموجلوبين F ، وهيموجلوبين S .

    ويوجد اختلاف إحصائي في ارتفاع متوسط العمر ،وزيادة الكرياتنين في البلازما وزيادة كمية البول في حالات الزلال المجهري في البول .وكدلك متوسط عدد مرات نقل الدم في السنة لنوبات تكسير الدم ونوبات الألم .

    وعند أعطاء كابوتين للمرضى الذين عندهم زلال مجهري في البول لمدة ٤ أسابيع . وجد نقص ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية في المرضى المصابين بزلال مجهري في البول من ۱۳/٤٠ مريض (۵,۳۲٪) إلى ۳/٤٠ مريض (۵,۷٪) وكدلك فى مستوى الزلال المجهرى للبول (۱۱,۲۷± ۹,۱۳) بعد العلاج عن قبل العلاج (۹,۱۷۱ ± ٦,۲۵۱).

     ولا يوجد اختلاف احصائى بين مجموعة الأولى و مجموعة الثانية بالنسبة للضغط الأسموزى للبول والبلازما.

     ويعد استخلاص الكرياتنين عالي في ۳ مرضى (۲۵٪) من مجموعة الأولى ، ۱۱ مريض (۳,۳۹٪) من مجموعة الثانية ، ۱۳ مريض (٦۵٪) من مجموعة الثالثة

    بالمقارنة بين الثلاث مجموعات بالنسبة لاستخلاص الكرياتنين يوجد زيادة إحصائية مهمة في النسبة المئوية من المرضى من حيث معدل زيادة استخلاص الكرياتنين في مجموعة الثالثة أكثر منها في مجموعة الأولى ، الثانية. ولا يوجد اختلاف احصائى مهم بين مجموعة الأولى ، الثانية بالنسبة لاستخلاص الكرياتين .

    ونخلص من هدة الدراسة الى أن الاعتلال الكلوي في أنيميا الخلايا المنجلية ممكن أن يظهر فى صورة زلال في البول في أنيميا خلايا الدم المنجلية، أنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية ، وحاملى الأنيميا المنجلية والاكتشاف المبكر للزلال في البول ممكن ان يسمح بسرعة العلاج ويمنع التقدم المطرد للمرض.

    العلاج بالعقار المثبط للإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين (كابتوبريل) ممكن أن يقلل الزلال في البول ويساعد فى منع حدوث خلل في الكلى فى هؤلاء المرضى.

  • دراسة للتأثيرات العصبية النفسية الفسيولوجية لفقر دم نقص الحديد في الأطفال

    محمد محروس عبده جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات الطبية درجة دكتوراه الفلسفة في دراسات الطفولة 2006

    ملخص الدراسة:

    المقدمة:

          يعتبر فقر الدم من أكثر أمراض نقص التغذية شيوعا في العالم وعلي الأخص في الدول النامية، فقد أوضحت الدراسات أن حوالي 25% من سكان العالم مصابون بفقر الدم وترتفع هذه النسبة إلي 50% لدي الأطفال والنساء الحوامل وأن نصف حالات فقر الدم هذه هي نتيجة لنقص الحديد.

           وللحديد دوره الهام في نشء الخلايا وتطورها و في تخليق البروتين وإنتاج الهرمون وعمليات التمثيل الغذائي في الجسم، وكذلك له دوره الهام في وظائف الجهاز العصبي المركزي حيث يدخل في تخليق النسيج المغلف للعصب ((myelin  وفي تركيب ووظائف الناقلات العصبية وعمليات التمثيل الغذائي العصبي.

          وقد أوضحت الدراسات المختلفة أن فقر دم نقص الحديد له تأثيرات سلبية ذات أهمية بالغة علي نمو الأطفال وعلي تطورهم النفسي والحركي، وأن هذه التأثيرات قد لا تكون قابلة للعلاج خاصة إن حدث نقص الحديد في شهور العمر الأولي. وعلي مدي الثلاثة عقود الماضية تواترت الأبحاث لتدرس العلاقة بين مستوي الحديد في الدم والإدراك العقلي والسلوك لدي الأطفال وإن بقي الموضوع في حاجة لمزيد من الدراسات.

    الهدف من الدراسة

          كان الهدف من الدراسة هو تحديد العلاقة بين فقر دم نقص الحديد ونمو وتطور الجهاز العصبي المركزي وظيفيا في أطفال سن ما قبل المدرسة.

    مراجعة لما سبق نشره عن موضوع الدراسة

          أظهرت الدراسات أن وجود الحديد في المخ يكون ذا تركيز عال في بعض المناطق عن الأخرى وأن توزيع الحديد في المخ مرتبط بالعمر حيث يكون أعلي عند الولادة ثم يقل تدريجيا خلال الشهور الأولي ثم يزداد مع بدء تكون النسيج المغلف للأعصاب. كما أن دخول الحديد لخلايا المخ يتم بانتقائية عالية غير مرتبطة بدرجة نفاذية الحاجز ما بين المخ والدم.

          كذلك أوضحت الدراسات تأخر في التوصيل العصبي لدي الأطفال الذين لديهم نقص في الحديد خاصة في السنة الأولي من العمر وأن هذا التأخر غير قابل للتحسن حتى بعد علاج نقص الحديد في أغلب الحالات. كما أنهم يعانون من اختلال في الوظائف المعرفية والسلوك وان الأطفال الأكبر في سن المدرسة لديهم صعوبات تعلم وتأخر في التحصيل الدراسي عن أقرانهم الأصحاء.

          وقد أجريت أبحاث لدراسة التأثيرات الفسيولوجية لنقص الحديد علي المخ عند هؤلاء الأطفال بعدة وسائل، منها قياس التوصيل العصبي عن طريق قياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث والتخطيط الكهربي. كما خضع هؤلاء الأطفال أيضا للكثير من قياسات الأداء المعرفي والدراسي والسلوك.

          وقد أظهرت معظم هذه الدراسات تأخر في وظائف المخ الفسيولوجية والقياسات النفسية لدي هؤلاء الأطفال عند مقارنتهم بأطفال أصحاء.

    منهج الدراسة

           أجريت هذه الدراسة كدراسة مقطعية مقارنة بين أطفال مصابين بفقر دم نقص الحديد (مجموعة المرضي) وأطفال ليس لديهم فقر دم نقص الحديد (المجموعة الضابطة) علي عينة منتقاة من الأطفال الذين يراجعون العيادات الخارجية بمستشفيى الأطفال بكلية طب جامعة عين شمس بالقاهرة في الفترة من مايو 2004 إلي يونيو 2005. وكان عدد أطفال مجموعة المرضي 30 والمجموعة الضابطة 30 طفلا أيضا، وكان متوسط أعمار الأطفال المرضي 4.34 عاما بينما متوسط أعمار أطفال المجموعة الضابطة 4.39 عاما، و عدد الإناث بين الأطفال المرضي 14 والذكور 16 بينما كان عدد الإناث في أطفال المجموعة الضابطة 20 والذكور 10

          وقد تم أخذ تاريخ طبي مفصل لجميع الأطفال قيد البحث وإجراء فحص طبي إكلينيكي كامل، وتم استبعاد الأطفال الذين تبدو عليهم علامات احتمال إصابتهم بفقر دم غير فقر دم نقص الحديد أو لديهم تاريخ مرضي لأمراض مزمنة قد تؤثر علي إدراكهم المعرفي أو ولدوا مبتسرين أو توائم ، وأيضا تم استبعاد من لديهم تاريخ مرضي لأمراض عصبية أو ضعف سمع أو يعانون من أمراض حالية قد تؤثر في نتائج التحاليل المعملية وأيضا من وجدت لدية علامات مرضية أو نتائج للفحوصات تشير إلي احتمال إصابتهم بأمراض عصبية.

           ثم أجريت لجميع الحالات فحوصات معملية لتشخيص وجود فقر دم نقص الحديد من عدمه شملت صورة دم كاملة وقياس مستوي الحديد في الدم والسعة الكلية لارتباط الحديد وأيضا تشبع ناقل الحديد ومستوي فريتين المصل. ثم أجريت لهم دراسات لقياس مستوي الذكاء (بتطبيق مقياس ستانفورد بينيه للذكاء) وقياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي و التخطيط الكهربي للمخ وذلك لدراسة التأثيرات المحتملة لفقر دم نقص الحديد علي هذه الوظائف.

    نتائج الدراسة:

    وقد أظهرت الدراسة النتائج التالية:

    1. من العوامل التي وجدت لدي الأطفال المرضي وساعدت علي ظهور فقر دم نقص الحديد لديهم ترتيبهم المتأخر في الأسرة بالنسبة لإخوانهم واعتمادهم بصورة كبيرة علي الرضاعة الطبيعية، كما أن فطامهم لم يتم بطريقة صحيحة، كذلك وجد أن طعامهم لم يكن يحتوي علي كميات كافية من الحديد، وأيضا مستوي التعليمي المنخفض للأم. كل هذه العوامل كانت لها دلالة إحصائية مقارنة بأطفال المجموعة الضابطة.
    2. الأطفال الذين يعانون من فقر دم نقص الحديد لديهم تأخر في النمو البدني ذو دلالة إحصائية مقارنة بأطفال المجموعة الضابطة.
    3. وجد أن الأطفال المرضي بفقر دم نقص الحديد لديهم مستوي ذكاء منخفض وهذا الانخفاض له دلالة إحصائية عند مقارنته مع أطفال المجموعة الضابطة.
    4. وجد ارتباط ذو دلالة إحصائية بين معدل الذكاء ومستوي الهيموجلوبين لدي الأطفال المرضي بفقر دم نقص الحديد.
    5. عند قياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي وجد:
    • استطالة في زمن الموجات من بدايتها إلي قمتهاLatency واستطالة في زمن ما بين قمة الموجات Interpeak Latency وانخفاض في سعة الموجات Amplitude بنسبة أكبر في أطفال مجموعة المرضي مقارنة بأطفال المجموعة الضابطة وكان الفرق بين المجموعتين ذو دلالة إحصائية.
    • زمن التوصيل المركزيCentral Conduction Time أطول في الأطفال المرضى عن المجموعة الضابطة وهو أيضا ذو دلالة إحصائية.
    • ارتباط خطي (سالب) ذو دلالة إحصائية بين مستوي الهيموجلوبين وزمن التوصيل المركزي، أي كلما انخفضت نسبة الهيموجلوبين في الدم كلما زاد زمن التوصيل المركزي.
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التوصيل العصبي بين الجزء المركزي والجزء الطرفي للمسار السمعي.
    1. أظهر التخطيط الكهربائي للمخ زيادة في وجود تغيرات بؤريةFocal Changes في الأطفال المرضي ذات دلالة إحصائية عند مقارنتهم بأطفال المجموعة الضابطة.

     مناقشة نتائج الدراسة:

          يعتبر فقر دم نقص الحديد من أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدي الأطفال، وتوجد دراسات ومناقشات كثيرة حول تأثيره علي نمو وتطور الأطفال المصابين به حيث وجد لديهم تأخر في النمو البدني والإدراك العقلي والسلوك. وقد تناولت معظم الدراسات المتاحة حاليا دراسة جانب واحد من هذه التأثيرات عند إجراء البحث، أما في دراستنا هذه فقد تم تناول المشكلة من عدة جوانب وهي قياس الأداء المعرفي عن طريق قياس معادل الذكاء وقياس التأثيرات الوظيفية علي الجهاز العصبي المركزي بقياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي والتخطيط الكهربي للمخ. وقد أظهرت هذه القياسات الثلاثة فروقا ذات دلالة إحصائية عند الأطفال المرضي مقارنة مع أطفال المجموعة الضابطة.

          وهذه النتائج تدلل علي دور الحديد الهام في وظائف المخ ودوره في تكوين ووظيفة الناقلات العصبية والغشاء المغلف للأعصاب وأيضا في التمثيل الغذائي للجهاز العصبي المركزي. وان عدم وجود فرق بين تأثير نقص الحديد علي جزئي المسار السمعي سواء الجزء الطرفي أو الجزء المركزي يدل علي التأثير العام لنقص الحديد علي الجهاز العصبي المركزي.

    وقد اتفقت دراستنا مع الدراسات الأخرى في وجود نقص في الأداء المعرفي لدي هؤلاء الأطفال. أما بالنسبة لقياس استجابة جذع المخ للجهد المستحث للعصب السمعي فقد جاءت بعض الدراسات بنتائج تظهر اختلال في هذه الاستجابة وفي دراسات أخري كانت طبيعية وكذلك الحال مع دراسة تخطيط كهربية المخ فقد كان هناك بطء في النشاط الكهربي في بعض الدراسات وفي أخري كان طبيعيا.

    الخلاصة:

          فقر دم نقص الحديد ليس فقط اختلال في صورة الدم كانخفاض في نسبة هيموجلوبين الدم والمؤشرات الأخرى لنقص الحديد أو مرض يقتصر تأثيره فقط علي جهاز الدم في الجسم بل آثاره تشمل أجهزة الجسم المختلفة ومن أهمها الجهاز العصبي المركزي وهو يؤثر بالسلب علي النمو والتطور لدي الأطفال المصابين به.

    توصيات الدراسة:

    أ‌)    توصيات إكلينيكية

    1. هناك عوامل بيئية كثيرة تتداخل في انتشار مرض فقر دم نقص الحديد بين فئات عمرية معينة يجب أن توضع في الاعتبار عند تقييم هذه المشكلة.
    2. تثقيف الأم بكيفية الرضاعة الطبيعية وتغذية الطفل بطريقة صحيحة وبالذات أثناء فترة الفطام والاهتمام بنوعية الأطعمة المقدمة إليه وعلي الأخص الأطعمة ذات محتوي حديد عال.
    3. التشخيص المبكر لنقص الحديد وحتى قبل حدوث فقر الدم حيث أن التأثيرات السلبية للمرض تبدأ في الظهور قبل حدوث تغييرات في صورة الدم، وتوجيه العاملين في الحقل الصحي وبالذات المتعاملين مع الأطفال لضرورة الكشف المبكر لفقر دم نقص الحديد عن طريق أولا الاستقصاء عن طريقة وكيفية تغذية الأطفال حسب الفئات العمرية المختلفة ثم إجراء فحص لصورة الدم لمن يبدو أن تغذيته غير صحيحة أو تبدو عليه علامات إكلينيكية لفقر الدم ومن أهمها الشحوب.
    4. يؤخذ في الاعتبار قياس السمع للأطفال الذين لديهم فقر دم نقص الحديد وذلك لتأثر المسار السمعي لديهم واحتمال إصابتهم بضعف في السمع.
    5. بالنسبة للأطفال المصابين بفقر دم نقص الحديد وغير معروفين بأن لديهم صرع ولكن لديهم بعض أعراض من قلة التركيز وبطء النشاط الذهني أو صعوبات تعلم وتأخر في التحصيل الدراسي أو بعض الظواهر الصرعية الأخرى يوصي بعمل تخطيط كهربي للمخ ووضعهم تحت أدوية مضادة للصرع عند وجود تغيرات بؤرية حيث وجد أن هذه التغيرات موجودة بنسبة أكبر وذات دلالة إحصائية لدي هؤلاء الأطفال مقارنة مع العينة الضابطة.
    6. نظرا لما تمثله مشكلة فقر دم نقص الحديد من أهمية بالغة في هذه الفئة العمرية فإن الجهود يجب أن توجه نحو القضاء عليها في إطار قومي ووضعها كإحدى الأولويات في قائمة المشاكل الصحية في المجتمع.

    ب) توصيات للبحث

    1. هناك الكثير من النقاط التي لم تدرس بعد بطريقة شاملة ومن أهمها دراسة الجوانب المختلفة لتأثيرات نقص الحديد من حيث شدة هذا النقص وطول مدته وزمن حدوثه سواء حدث في الشهور الأولي أم بعد عامين من عمر الطفل.
    2. إجراء أبحاث لدراسة تأثير نقص الحديد فقط بدون حدوث فقر دم علي الإدراك المعرفي ونمو وتطور الأطفال والوظائف المختلفة للجهاز العصبي المركزي.
    3. دراسة هل التأثيرات السلبية والخلل الناتج عن نقص الحديد في المخ قابل للعودة للحالة الوظيفية الطبيعية مع علاج نقص الحديد أم أن هذه التأثيرات غير قابلة للعلاج.
    4. دراسة علاقة نقص الحديد بالقابلية لحدوث تشنجات عند هؤلاء الأطفال.

    1. عمل دراسات علي نطاق أوسع لتحديد الطريقة المثلي لتشخيص فقر دم نقص الحديد معمليا وبتكاليف غير عالية بحيث تصلح عند إجراء مسح لعينات كبيرة من الأطفال حيث أن ذلك وحسب آخر الأبحاث غير متاح حاليا.
  • نحو دور مقترح للأخصائي الاجتماعي لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان في مواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية (دراسة ميدانية بمعهد الأورام بسوهاج)

    اشرف حامد نور حسين عين شمس معهد الطفولة الدراسات النفسية ماجستير 2005

    ملخص الدراسة:-

    تهدف هذه الدراسة إلى :

    1-   معرفة الدور الفعلي الذى يقوم به الأخصائي الاجتماعي في معاهد الأورام لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان فى مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية ومعوقات هذا الدور .

    2-   معرفة المشكلات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال المصابين بالسرطان .

    3-   التوصل إلى دور مقترح للأخصائي في معاهد الأورام لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان على مواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية .

    مشكلة الدراسة :

    تنحصر في التساؤلات الآتية :

    1-   ما هو الدور الفعلي الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي داخل معاهد الأورام لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان على مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية؟

    2- ما هي معوقات ممارسة الأخصائي الاجتماعي لدوره الفعلي داخل معاهد الأورام ؟

    3- ما هي المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على إصابة الطفل بالسرطان ؟

    4- ما هو الدور المقترح للأخصائي الاجتماعي لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان في مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية ؟

    –    الأدوات : استخدم الباحث مجموعة من الأدوات وهي كالآتي :

    o     استبيان دور الأخصائيين الاجتماعيين بمعاهد الأورام فى التعامل مع المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على اصابة الأطفال بالسرطان ( إعداد الباحث )

    o     استبيان المشكلات الاجتماعية والنفسية للأطفال المصابين بالسرطان ( إعداد الباحث )

    * أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة :

    1-   يمارس الأخصائي الاجتماعي داخل معهد الأورام دور مهني ضعيف لا يمكن من خلاله مواجهة المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على إصابة الطفل بالسرطان .

    2-   يواجه الأخصائي الاجتماعي خلال عمله في معاهد الأورام العديد من المعوقات المهنية والإدارية ومع فريق العمل والتي تعوقه عن أداء دوره بالشكل المطلوب .

    3-   يعانى الأطفال المصابين بالسرطان من العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية المترتبة على إصابتهم بالسرطان وعلى رأسها مشكلات اضطراب العلاقات والمشكلات المترتبة على دخولهم معهد الأورام والمشكلات المترتبة على الخضوع للعلاج الكيميائي والإشعاعي والعديد من المشكلات السلوكية والانفعالية.

    4-   اقترحت الدراسة دورا”” للأخصائي الاجتماعي لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان فى مواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية .

     الكلمات المفتاحية Key words

    1-   الأخصائي الاجتماعي Social Worker

    2-   مرض السرطان Cancer Disease

    3-   الدور Role.

  • صورة الدهون في الدم وتأثير تزويد الزيوت السميكة في غذاء الأطفال المصابين بالربو الشعبي

    البير واصف فهمي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الطبي الدكتوراه 2002

    ملخص الدراسة:-

    تعتبر الأزمات في الأطفال في العالم من المشكلات الأساسية التي تواجه الأطفال، حيث تشكل في حد ذاتها أهم أسباب انقطاع الأطفال عن الذهاب للمدارس خلال العام الدراسي، ومع تزايد الإصابة بمعدلات هذه الأزمات الربوية ازدادت الأبحاث يوماً بعد يوم لمعرفة أسبابها وطرق الوقاية منها والعلاج.

          ولكن تبقى هذه الزيادة أحياناً غير واضحة الأسباب، ومع تزايد الأبحاث يومياً ازدادت المعرفة عن كيفية حدوث هذه الأزمات الربوية عند الأطفال.

          ومن بعض هذه المسببات التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة والتي تسهم إلى حد كبير في حدوث هذه الأزمات الربوية عند الأطفال مادة “”الليكوترينز”” ومع تفهم المزيد عنها تم استخدام “”مضادات الليكوترينز”” فى تقليل حدوث هذه الأزمات الربوية عند الأطفال واستخدامها فى نظام العلاج عند الأطفال المصابين بالربو الشعبى.

          وقد كان من الشائع امتناع بعض المرضى المصابين بالربو الشعبي عن كثير من الأطعمة التى قد تسبب لهم نوبات ضيق الشعب والحساسية ولكن الآن قد تغيرت الصورة تماماً حيث أصبح تعدد أنواع الأطعمة مفيداً فى تحسين حالة الأطفال ذوى الربو الشعبي، فقد وجد فى كثير من البلاد التى يتغذى أفرادها ويعتمدون كثيراً على الأسماك كغذاء أساسي لهم وبخاصة تلك التى تحتوى على مادة “”أوميجا-3″” أن نسبة الإصابة بالربو الشعبى لدى الكبار والصغار قليلة فى هذه البلاد إذا قورنت بالبلاد الأخرى التى لا تتداول فيها هذه الأطعمة الغنية بمادة الـ “”أوميجا-3″”.

          ومن هنا ظهرت فى السنوات الأخيرة بعض الأبحاث عن إستخدام الزيوت السمكية كمساعد فى نظام العلاج وذلك عن طريق إضافة الزيوت السمكية فى صورة الأغذية الغنية به مثل (الأسماك التى تحتوى على هذه الزيوت أو فى صورة كبسولات مستخلصة من زيوت هذه الأسماك وخصوصاً أو الزيوت السمكية تحتوى على مادة الـ “”أوميجا-3″” والتى وجدوا أنها تساعد فى تقليل هذه الأزمات الربوية وذلك بتقليل حدوث إلتهابات الجهاز التنفسى.

    هدف الدراسة:

    (1)  معرفة مدى تأثير بالزيوت السمكية فى الأطفال المصابين بالربو الشعبى وذلك بعد الإنتظام فى أخذ الزيوت السمكية فى صورة كبسولات تحتوى على “”أوميجا-3″” يومياً بإنتظام لمدة 6 شهور وتأثيرها فى صورة الدهون فى هؤلاء الأطفال (الكوليستيرول – الدهون الثلاثية – الدهون ذات الكثافة العالية والمنخفضة).

    (2)  قياس نسبة (الإنتولوكين-10) فى 30 عينة من هؤلاء الأطفال المصابين بالربو الشعبى ومقارنتها بنفس العدد من الأطفال الأصحاء.

    عينة الدراسة:

    (1)  وفى هذا البحث قد تم أخذ عينة من الأطفال الصابين بالربو الشعبى (100 طفل) تتراوح أعمارهم من 6 سنوات إلى 12 سنة كعينة للأطفال المصابين بالربو الشعبى التى سيتم عليها الدراسة.

    (2)  وقد تم أخذ 30 طفلآ من هؤلاء الأطفال المصابين بالربو الشعبى لقياس نسبة (الأنترلوكين-10) وفى المقابل قد تم أخذ عينة أخرى كعينة ضابطة لنفس العدد بنفس الأعمال السنية من الأطفال الأصحاء، وقد تم أخذ التاريخ المرضى لكل عينة بالتفصيل الدقيق، وقد أجريت الفحوصات على جميعهم وذلك لمعرفة الآتى:-

    أدوات الدراسة:

    (1)  التاريخ المرضى ويشمل (الإسم – السن – النوع ….).

    (2)  الكشف الإكلينيكى لكل حالة.

    (3)  الفحوصات (صورة دم كاملة – تحليل – تحليل براز – أشعة على الصدر).

    (4)  قياس نسبة الدهون فى الدم للأطفال المصابين بالربو الشعبى والذين سيتم عليهم الدراسة وذلك قبل وبعد إعطائهم كبسولات تحتوى على الزيوت السمكية (أوميجا-3) وذلك يومياً لمدة 6 شهور (كبسولة يومياً تحتوى على 500 ملليجرام {أوميجا-3}).

    (5)  قياس وظائف التنفس لهؤلاء الأطفال.

    (6)  قياس نسبة (الأنترلوكين-10) فى الدم لـ30 طفلاً من الأطفال المصابين بالربو الشعبى ومقارنتهم بالـ30 طفلاً من المجموعة الضابطة.

    وبعد جمع النتائج وإجراء الإحصائيات المطلوبة وجدنا الآتى:-

    (1)  نسبة الأنترلوكين-10 فى الأطفال المصابين بالربو الشعبى أقل من نسبته فى بالأطفال الأصحاء حيث كان متوسط هذه النسبة فى الأطفال المصابين بالربو بالشعبى 8.23 بيكوجرام/مللى مقارنة بالأصحاء حيث بلغت نسبته 11.2 بيكوجرام/مللى وهذه علاقة ذات دلالة.

    (2)  بالنسبة لتأثير الزيوت السمكية وتزويدها للأطفال المصابين بالربو الشعبى أوضحت النتائج أن هناك علاقة ذات دلالة واضحة قبل وبعد إستخدام الزيوت السمكية لمدة 6 شهور حيث تحسنت وظائف التنفس عندهم وخاصة قوة الزفير فى الدقيقة الأولى حيث كان متوسط القراءة قبل إستخدام الزيوت السمكية 1.24 ثم اصبح 1.35.

    (3)  أما بالنسبة لصورة الدهون فى الدم فلم يكن هناك فروق ذات دلالة واضحة فى نسبة الكولستيرول ولكن هناك فروق ذات دلالة واضحة بالنسبة للدهون الثلاثية والدهون ذات الكثافة المنخفضة حيث قد انخفضت نسبتها بعد استخدام الزيوت السمكية أما بالنسبة للدهون ذات الكثافة العالة فقد ازدادت نسبتها.