التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها أبناء الأمهات المؤهلات المتخصصات في مجالي علم النفس والطفولة

    فلافيا محمد عثمان على جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 147

     أكد علماء النفس والتربية على أن كفاءة العنصر البشرى، وقدرته على مواجهة ما يقابله من تحديات، وبناء شخصيته يتحدد خلال سنوات طفولته الأولى، ومن خلال الاهتمام والدعم الذي يلقاه في هذه السنوات. لذا أصبح الاهتمام بالطفولة في الوقت الحاضر يمثل أحد المعايير الهامة التي يقاس بها تطور أي مجتمع وأصبح العالم أجمع الآن ينادى بأهمية نشر الوعي السيكولوجي المستنير للآباء من أجل الحصول على أجيال قادرة على قيادة حاضرهم ومستقبلهم، هذا الوعي الذي يمنع تعرض الطفل من القائمين على رعايته لخبرات مثل القسوة، العنف، التردد، الطرد، النبذ، الكره، البغض، الإهمال، الفشل، الإحباط، المعايرة، التوبيخ، التأنيب، التعنيف المستمر والزائد عن الحد، الإسراف في الحماية الزائدة أو التدليل الزائد. ونتيجة لما أكدته وأوصت به نتائج العديد من البحوث والدراسات، أصبح من المؤكد أن للمعاملة الوالدية التي يلقاها الطفل من والديه واتجاهاتهم نحوه أهمية خاصة في تنشئته. ولقد محت هذه الدراسات أي ظلال شك قد تنتابنا حول أهمية سلوك الأم في تشكيل وتطوير السلوك عند الطفل. وأصبح بالتالي تثقيف الأمهات وتأهيلهم تربوياً، وسيكولوجياً، وإكسابهم اتجاهات ايجابية نحو تنشئة الأبناء من الأهداف الرئيسية للتنمية البشرية للأجيال القادمة.

  • “دور برامج الأسرة والمرأة فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة”

    أمل السعيد محمد عقدة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006 “الأستاذ الدكتور / محمد معوض إبراهيم الدكتورة / منى أحمد مصطفى عمران” “ملخص الدراسة

    مشكلة الدراسة :

    تتمثل مشكلة الدراسة وعنوانها “” دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة “” فى الإجابة على التساؤل  التالى :-

    ما دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة؟ وذلك من خلال ( قضايا ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة – مرحلة سنى المهد – مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة ) وينبثق من هذا التساؤل الرئيسى مجموعة من التساؤلات الفرعية منها  :-

    1. ما قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون هذه البرامج ؟
    2. ما المدة الزمنية التى  يستغرقها عرض القضية الواحدة ببرامج الأسرة والمرأة  ؟
    3. من الشخصيات المحورية التى تستعين بها هذه البرامج لمعالجة قضايا الطفولة من حيث (تخصصاتهم – مدى ارتباطهم بالقضايا المطروحة ) ؟

    أهمية الدراسة :

    وتستمد المشكلة البحثية أهميتها من :-

    • أهمية دور التليفزيون باعتباره من أهم وسائل الاتصال الجماهيرى الذى يمكن أن يشارك فى دفع عجلة التنمية القومية ، وهو أكثر وسائل الإعلام شعبية وإقبالاً من حيث قدرته الفائقة على استقطاب كافة الشرائح الاجتماعية المتباينة والمراحل العمرية المختلفة والمستويات الثقافية على اختلاف درجاتها.
    • ما يتمتع به  التليفزيون من دور ريادى بين وسائل الإعلام الأخرى وما تناله برامجه من الاقبال الجماهيرى حيث لايدخر التليفزيون وسعاً من خلال قنواته الرئيسية بتبنيه لقضايا المجتمع وتناوله لقضايا ومشكلات الأطفال باعتبارهم المصدر الحقيقي لثروة المجتمع فعليهم ترتكز عمليات التنمية المتواصلة و بالارتقاء بدورهم سوف يساهم فى تنشئة جيل ذو شخصية واعية لديها معلومات وافية فى شتى مجالات الحياة قادر على مواجهة الصعوبات التى تواجهه ولديه وعى بالقضايا وتبصيرهم بالحقائق عنها وذلك من خلال رصد دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى تجاه قضايا الطفولة.
    • لما تقدمه برامج الأسرة والمراة  للوالدين من دلائل إرشادية لكيفية التعامل مع أبنائهم بطرق علمية سليمة ومشاركتهم فى التنشئة الاجتماعية لهم مع مراعاة أن لكل مرحلة عمرية فى حياة الطفل احتياجاتها النفسية والاجتماعية يجب مراعاتها عند التعامل معهم.

    أهداف الدراسة :

    1. التعرف إلى قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى على (قنواته المركزية ) خلال فترة الدراسة التحليلية .
    2. القاء الضوء على المراحل العمرية التى يتناولها مضمون هذه القضايا فى برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى.
    3. التعرف الى نوعية الشخصيات المحورية ( الضيوف ) التى تستعين بها البرامج لمعالجة قضايا الطفولة وتخصصاتهم،ومدى ارتباط الضيوف بالقضايا المطروحة.

    نوع ومنهج الدراسة :

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واستخدمت منهج المسح الشامل تارة و بالعينة تارة أخرى، حيث يعد هذا المنهج أنسب المناهج العلمية ملاءمة لهذه الدراسة.

    أدوات جمع البيانات :

     وقد استخدمت الباحثة تحليل المضمون كأداة لجمع البيانات لعينة من برامج الأسرة والمرأة  والتى يقدمها التليفزيون المصرى على قنواته المركزية (الأولى والثانية ) خلال فترة الدراسة التحليلية ، و التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة ومعالجتها.

    عينة الدراسة :

     طبقت الدراسة على عينة تليفزيونية  قوامها (36) حلقة من برامج الأسرة والمرأة  المقدمة بالتليفزيون المصرى بواقع 37 ق  14 س أى ما يعادل 877 دقيقة وذلك خلال دورة تليفزيونية كاملة ممتدة من 1/6/2004 إلى 1/9/ 2004  وذلك من خلال تحليل مضمون عينة من برامج الأسرة والمرأة .

    طريقة سحب العينة :

    تم سحب هذه العينة بأسلوب المسح الشامل تارة كما فى برنامجين (يوم ورا يوم – أمومة وطفولة ) بإعتبارهما يقدمان مرة واحدة أسبوعيا،  وبالمسح  بالعينة تارة أخرى لبرنامج (دنيا) عن طريق الأسبوع الصناعي باعتباره يقدم يوميا .

    نتائج الدراسة التحليلية  :

    وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج والتى من الممكن أن تساهم فى تعريف دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون  المصرى فى معالجة قضايا الطفولة وفيما يلى تقدم الباحثة أهم هذه النتائج ومنها :

    1. قدم التليفزيون المصرى برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة – فى موعد ثابت ومحدد وذلك خلال فترة الدراسة التحليلية.
    2. جاء تقديم برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة- بصفة دورية أسبوعياً بنسبة 67 % ويوميا بنسبة 33% ولم يكن فى البرامج عينة الدراسة برامج مقدمة مرتين أسبوعيا و لا نصف شهرية.
    3. قدمت برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى خلال فترة الدراسة التحليلية عدد (200) قضية بواقع (61) قضية لمرحلة ما قبل الولادة (الجنين ) ، و (93) قضية لمرحلة سني المهد ( الولادة – سنتين ) و(38 ) قضية لمرحلة الطفولة المبكرة (2-6) سنوات،  و (8) قضايا لمرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة      بنسبة ( 30.5% – 46.5% – 19% – 4 % ) على التوالى .
    4. تصدرت قضية سوء تغذية الأم فى المركز الأول من ضمن قضايا و مشكلات مرحلة ما قبل الولادة ( الجنين ) التى  تناولتها برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى – عينة الدراسة – بنسبة 24.6 % ، يليها فى المركز الثانى قضية صحة الأم بنسبة 21.3%،  ثم جاءت قضية الحالة الانفعالية للأم فى المركز الثالث بنسبة 9.8% يليها فى المركز الرابع قضيتا إصابات الولادة وعامل ريزوس بنسبة 8.2%، وفى المركز الخامس جاءت قضية تناول الأم للعقاقير بنسبة 6.6%، ثم جاء فى المركز السادس قضايا العوامل الوراثية والولادة غير المكتملة وأثر التدخين على الجنين بنسبة 4.9%، يليها فى المركز السابع قضية عمر الأم بنسبة 3.3% و جاء فى المركز الثامن والأخير قضيتا تعرض الأم للإشعاعات والتسمم الحملى بنسبة 1.6 % من إجمالى عدد ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة والبالغ عددها 61 قضية.”
  • دور البرامج الحوارية واعلانات التوعية بالتليفزيون المصرى فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام

    ايمان عز الدين محمد دوابه دور البرامج الحواريه واعلانات التوعيه بالتليفزيون المصري في ترتيب اولويات قضايا الطفوله لدي الراي العام عين شمس الدراسات العليا الاعلام وثقافه الطفل ماجيستير 2005

    “تعد الدراسة الحالية دراسة مسحية ( تحليلية – ميدانية ) تهدف الى التعرف على دور التليفزيون المصرى – متمثلا فى ( البرامج الحوارية, اعلانات التوعية ) – فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام, فى ضوء نظرية وضع الأجندة 0

    وقد أجريت الدراسة التحليليةعلى عينة من البرامج الحوارية التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة, وعينة من اعلانات التوعية المهتمة بطرح قضايا الطفولة التى أذيعت خلال فترة الدراسة ( 2004/4/1 الى 2004/6/30 )0

    وقد أجريت الدراسة الميدانية على عينة طبقية عشوائية للرأى العام ( من 18 سنة فاكثر ) وبلغ حجمها ( 400 مفردة ) موزعة بالتساوى بين الذكور والاناث/الحضر والريف محافظتى الدقهلية والشرقية بواقع ( 200 مفرده ) بكل محافظة0 هذا وقد تمت هذه الدراسة فى اطار منهج المسح بالعينة من خلال تطبيق صحيفة تحليل المضمون فى الدراسة التحليلية, وتطبيق صحيفة الاستقصاء فى الدراسة الميدانية0

    وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج نذكر منها  :

    – يوجد ارتفاع نسبى فى مستوى مشاهدة التليفزيون المصرى بين عينة الدراسة حيث بلغت نسبة المشاهدة أحيانا الى 49,8% ونسبة المشاهدة بصفة دائمة 25,5% ونسبة المشاهدة نادرا 24,8% 0″

    ايمن سعيد حسن       صحيفتا مصر والوطن وموقفهما من القضايا الوطنيه في مصر من 1877 الي 1930                        القاهره      الاعلام     الصحافه                ماجستير   1992     071                                                        تسعى هذه الدراسة الي تأصيل تاريخي لصحيفتى الوطن ومصر التعرف علي مواقف الصحيفتان من اهم القضايا الوطنية في الفترة من 1877 الي 1924 وتتبع هذا الموقف وتحليله وتفسيره ودراسة علاقتهما بالقوى السياسية المختلفة فى مصر خلال نصف قرن خاصة الاحتلال البريطانى ورجاله والاحزاب المصرية ,القصر ,التيارات الفكرية والسياسية المعاصرة لتلك الفترة والتعرف على المتغيرات التي حكمت موقفهما من القضايا الوطنية وقد اسفرت نتائج الدراسة أن كلا من أصحاب صحيفتى الوطن ومصر كانوا من الصحفيين الذين اختاروا الصحافة لوصفها أداة فعالة من أدوات الصراع السياسى والتأثير على الجماهير وكانوا أصحاب عقيدة سياسية ثابتة وقد دخلت كلمتا الصحيفتان فى منافسة صحيفية أحيانا  لتحقيق السبق الصحفى وسعة الانتشار وأحيانا  آخرى لإصدار الملاحق وقد أظهرت مواردهما التمريرية غالبا  فى شكل مقالات وأخبار تنوعت بين الافتتاحيات والمقالات التحليلية والنقدية وقد تشابهت المواقف السياسية لصحيفتى الوطن ومصر من القضايا الوطنية التى عاصراها طوال فترة البحث وتبادلت الصحيفتان أحيانا  نشر الاراء والمقالات فى الموضوعات السياسية .

  • اتجاهات المراهقين نحو قضايا الطفولة في الصحف الحزبية والمستقلة

    عبد السلام محمد عزيز عبد السلام دراسة تطبيقية عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006 478

    ” استهدفت الدراسة التعرف على اتجاهات المراهقين نحو قضايا الطفولة فى الصحف الحزبية والمستقلة واعتمدت على منهج المسح واستخدمت تحليل المضمون والاستبيان وقد أجريت الدراسة التحليلية للصحف الحزبية (الأحرار، الوفد ، مايو)  والمستقلة ( النبأ ، الأسبوع ، الميدان ) والتى بلــغ قوامها (299 ) عددا . كما أجريت الدراسة الميدانية على عينة قوامها(400) طالب وطالبة بالمرحلة الثانوية بمحافظة القليوبية و ( 30 ) صحفيا يمثلون جميع الصحف التى أجريت عليها الدراسة

    ومن أهم نتائج الدراسة التحليلية مايلى :

    جاءت القضايا السياسية فى كل من الصحف الحزبية والمستقلة فى مقدمة القضايا حيث حققت( 842 ) تكرارا بنسبة 25.3 % ، وجاءت الصحف المستقلة فى المرتبة الأولى من حيث الاهتمام بقضايا الطفولة حيث حققت 1937 تكرارا بنسبة 58.3 % ، وجاءت صحيفة النبأ فى المرتبة الأولى من حيث الاهتمام بقضـايا الطفــولة حيث حققت (890 ) تكرارا بنسبة 26.8 %

     ومن أهم نتائج الدراسة الميدانية مايلى :

    • أشار ( 338 ) مفردة بنسبة 84.5 % إلى أنهم يقرءون الصحف الحزبية والمستقلة .
    • من أهم أسباب القراءة ( أتمنى أن أكون صحفيا ) حيث حققت ( 278 ) تكرارا بنسبة 82.8 % .
    • يفضل أفراد عينة الدراسة الفنون الصحفية التالية : التحقيق الصحفى بنسبة 51.3 % ، ثم الحديث الصحفى بنسبة 29 % ، ثم الخبر بنسبة 23.4% ثم المقال بنسبة 18 %، ثم التقرير بنسبة 7.7%.
    • أشار (183) مفردة إلى أنهم يتناقشون مع الآخرين حول قضايا الطفولة  .
    • أقر أفراد عينة الدراسة بأن قضايا الطفولة الأكثر تناولا فى الصحف الحزبية والمستقلة هى : السياسية حيث حققت 280 تكرارا بنسبة 82.8 % ، ثم التعليمية 278 تكرارا بنسبة 82.2% ، ثم الصحية 257تكرارا بنسبة 76% .
    • من أهم المشاكل التى تواجه الصحفيين عدم تعاون المصدر حيث حققت 16 تكرارا بنسبة 53.3% ثم ضعف مستوى بعض المراسلين حيث حققت 9 تكرارات بنسبة 30% .
    • من أهم مقترحات الصحفيين زيادة نسبة المسافة المخصصة لقضايا الطفولة حيث حققت 9 تكرارات بنسبة 53%

                         الكلمات المفتاحية Key words

    اتجاهات  Attitudes

    المراهقين Teenagers

    قضايا الطفولة       Childhood issues

    الصحف الحزبية والمستقلة   Party and independent newspapers”

  • مدى فاعلية برنامج علاج سلوكي للعمل مع الجماعات لخفض بعض المخاوف المرضية الشائعة لدى تلميذات المدارس الابتدائية في مرحلة الطفولة المتأخرة

    اسعد نصيف سعد عين شمـس معهد الدراسـات العليا للطفولة الدراسات النفسيـة و الاجتماعيـة دكتوراه 2001

    ملخص الدراسة:

    مقدمه:

    يعتبر الخوف المرضى درجة شديدة وغير عقلانية من الخوف، والتي تؤثر بدرجة شديدة على أنشطة الطفل الطبيعية، ويظهر الخوف عند الأطفال من المهد وحتى المراهقة، والمخاوف المرضية التى تظهر عند الأطفال هى فى جوهرها استجابات لمثيرات لأشياء موجودة بالفعل فى البيئة المباشرة المحيطة. ومع نمو الطفل ودخوله المدرسة ترتبط المخاوف بأشياء أخرى من الظلام والظواهر الخارقة للطبيعة والغرباء، إضافة إلى الخوف من المستقبل.

    ويعتمد نمو الخوف المرضى عند الأطفال بالدرجة الأولى على الخبرات التى يتعرض لها الطفل فى حياته.

    لذلك يصبح الإهتمام برعاية الطفولة هدفاً من أهم الأهداف التى تسعى إليها العديد من الدراسات فى مختلف التخصصات كالطب والخدمة الاجتماعية وعلم النفس من خلال إعداد برامج علاجية.

    هدف البحث:

    يهدف البحث إلى :

    تصميم وتطبيق برنامج للعلاج الجماعى لتخفيض درجة بعض المخاوف المرضية الشائعة المرتفعة لدى تلميذات المدارس الإبتدائية فى مرحلة الطفولة المتأخرة من أفراد العينة.

    الكشف عن العوامل المرتبطة بفاعلية البرنامج العلاجى، وكذلك العوامل التى يمكن أن تؤدى إلى عدم فاعليته.

    أهمية البحث:

    تكمن أهمية هذا البحث فى تصميم برنامج علاجى يمكن استخدامه مع تلميذات المدارس الإبتدائية فى مرحلة الطفولة المتأخرة، اللاتى يعانين من إرتفاع درجة المخاوف المرضية الشائعة لخفض درجتها لديهن.

    مشكلة البحث:

    تمكن الباحث من تحديد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    س1- ما المخاوف المرضية الشائعة لدى تلميذات المدارس الإبتدائية فى مرحلة الطفولة المتأخرة من أفراد العينة؟

    س2- ما أفضل فنيات برنامج العلاج السلوكى. وأفضل الأنشطة الجماعية التى يمكن أن تسهم فى خفض بعض المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد العينة؟

    س3- ما الخطوات الواجب إتباعها عند إعداد وتطبيق برنامج العلاج السلوكى للعمل مع الجماعات لخفض بعض المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد العينة؟

    س4- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل تقديم البرنامج وبعده؟

    س5- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة الضابطة قبل تقديم البرنامج وبعده؟

    س6- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة التجريبية فى القياس البعدى التتبعى للبرنامج؟

    س7- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة الضابطة فى القياس البعدى التتبعى للبرنامج؟

    حدود البحث:

    اقتصر البحث على عينة من تلميذات مدرسة خالد بن الوليد الإبتدائية بميت غمر-محافظة الدقهلية

    العينة:

    تكونت عينة البحث من (20) تلميذة فى مرحلة الطفولة المتأخرة، ممن يعانين من إرتفاع درجة المخاوف المرضية الشائعة.

    وقد قسمت هذه العينة عشوئياً إلى مجموعتين متساويتين كما يلى:

    المجموعة التجريبية: وهى المجموعة التى خضعت للبرنامج العلاجى   المستخدم فى البحث.

    المجموعة الضابطة: لم تتعرض لأى مؤثر تجريبى.

    أدوات البحث:

    استخدام الباحث الأدوات التالية:

    أ- إستبيان المخاوف المرضية الشائعة المفتوح.  إعداد/ الباحث

    ب- إستبيان المخاوف المرضية الشائعة المغلق.  إعداد/ الباحث

    ج- مقياس المخاوف المرضية الشائعة لدى الأطفال. إعداد/ الباحث

    د- إستمارة بيانات عن التلميذة.       إعداد/ د. جمال شفيق أحمد

    هـ-إختبار التخيل.            إعداد/ الباحث

    و-إستبيان اعراض المخاوف المرضية الشائعة لدى الأطفال . إعداد / الباحث

    ز-البرنامج العلاجى.           إعداد/ الباحث

    ح-إستمارة تقرير دورى.          إعداد/ الباحث

    ط-التقرير التحريرى.           إعداد/ الباحث

    نتائج البحث:

    أظهرت نتائج البحث ما يلى:

    أن البرنامج العلاجى المصمم والمستخدم فى هذا البحث قد خفض درجة بعض المخاوف المرضية الشائعة المرتفعة لدى أفراد مجموعة البحث التجريبية.مما يدل على فاعليته العلاجية.

    أن البرنامج العلاجى المستخدم يمتاز باستمرارية أثر فاعليته العلاجية.

    إنحصرت العوامل المرتبطة بفاعلية البرنامج العلاجى وإستمرارية أثره فيما يلى:

    عوامل خاصة بفنيات العلاج السلوكى وتتمثل فى:

    *التشريط الكلاسيكى:(الاسترخاء-التحصين التدريجى-الإثارة من خلال الأخيلة).

     * التشريط الإجرائى:(التشكيل التلقينى-التعزيز الموجب).

     * النمــذجــة : ( نموذج الانطفاء غير المباشر – نموذج الاستثارة غير المباشرة – التقليد )

    عوامل خاصة بالأنشطة الجماعية وتتمثل فى:

    *- الأدبية:(الخرافة-الخرافة والحكاية-الحكاية).

    *- الفنية:(الرسم-التلوين-القص واللصق-التشكيل).

    *- المعلوماتية:(المحاضرات-المناقشات).

    *- المسرحية:(السيكودراما-السسيودراما-لعب الأدوار).

    ج- عوامل خاصة بمبادىء طريقة العمل مع الجماعات وتتمثل فى:

    *مبدأ القبول : (التقبل).

     *مبدأ تخطيط الأهداف:(الفهم والتفسير-التقدير-الشعور بالأمن-الثقة بالنفس-التنفيس الإنفعالى-الإنتماء-المرونة-الإستبصار).

     *مبدأ الديمقراطية:(الحرية-القدرة على إتخاذ القرارات).

     *مبدأ الاستثارة(التفاعل الاجتماعى).

  • تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزي للملابس في مرحلة الطفولة المبكرة

    رشا عباس محمد متولي الجوهري عين شمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس

    فى مرحلة الطفولة المبكرة

    المقدمة:

    الملبس أحد ثلاثة احتياجات أساسية للإنسان لا يستغنى عنها حيث تعد مطلبا ضروريا للحياة فهى تؤدى قيمة وظيفية ونفسية وجمالية للإنسان.

    فالملابس أول ما يبحث عنه الأهل لستر الطفل يوم مولده بعد أن يساعدوه على التنفس وتظل الملابس مصاحبة للإنسان طوال حياته كجزء من شخصيته.

    اهتم علم النفس الحديث بالعناية بالاحتياجات الأساسية والضرورية للأطفال وحيث أن التعلم فى مراحل الطفولة لا يتم إلا عن طريق اللعب فقد تطورت ملابس الأطفال وخاصة فى القرن العشرين بما يسمح للطفل أن يمارس جميع أنشطته فى مختلف المراحل السنية ففى مرحلة الطفولة المبكرة من 3-6 سنوات وهى المرحلة التى نحن بصدد دراستها، فى هذه المرحلة يميل الطفل الى الحركة واللعب واجراء التجارب فى الأشياء المحيطة به ولذلك يكتسب الطفل مهارات كثيرة ويصبح أكثر ثقة واطمئنانا فى بيئته.

    وأهمية ملابس الطفل فى هذه المرحلة تتركز فى اهتمامه بها لأنه يجدها وسيلة هامة للفت نظر الكبار اليه والبنات فى هذه الفترة أكثر حظا من جهة نوعيات الملابس التى ترتديها حيث تكون الملابس مزركشة ملونة وبها أحزمة وتوك وكلف وخلافه.

    مما يشبع فى الطفلة حب الجمال ومحاولة تذوقه والمظهر الجمالى للزى يتحقق بعدة طرق على سبيل المثال استخدام الكلف والكلف من الفنون التى ترفع من قيمة القطعة وتكسبها رونقا وبهاء كما أنها تحقق المظهر الذى يريده الانسان وتضعه فى مكانته المناسبة.

    ولقد شهد العصر الحديث تطورا كبيرا فى صناعة الغزل والنسيج وخاصة الصناعات المرتبطة بهذه الصناعة ومنها أنواع الكلف المختلفة، وبما أن الملبس يلعب دورا هاما فى الانفاق الاستهلاكى حيث يحتل المركز الثانى بعد الطعام والشراب كما أن الطفل فى هذه المرحلة كثير الحركة واللعب فهو يقوم بالكثير من النشاط الذى يؤدى الى اتساخ الملابس بسرعة هذا النشاط الذى يؤديه الطفل هام جدا فهو يلعب ويحفر ويصور بالطين أو الرمل ويرسم بالقلم والألوان ويتدحرج على الحشائش وهذه الأشياء فيها بهجة له وبالتالى تستدعى هذه الملابس غسلها بكثرة وهذا يؤدى الى قصر العمر الاستهلاكى كما تفقد الملابس رونقها وجمالها الخاص.

    وخاصة اننا قد نجد أن المرأة المصرية تتبع معتقدات خاطئة عند اختيار مكمل الزى (كلف) مثل الشكل الجمالى ومدى انتشاره دون مراعاة لمدى تناسبه مع الخامة النسجية المستخدمة (التى يضاف اليها المكمل) ومدى تأثير طرق العناية (غسيل) على هذا الاختلاف وبالتالى التأثير على العمر الاستهلاكى والرغبة فى الاحتفاظ بالمظهر الجمالى للزى لأطول فترة ممكنه وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية دائمة نتيجة لنشاطه.

    مع مراعاة أن العناية والاستخدام الأمثل لعملية الغسيل من أهم العوامل المؤثرة فى اطالة العمر الاستهلاكى.

    وجدير بالذكر أنه لكى يحافظ المستهلك على المنسوجات وشكلها الجمالى لابد من ارشادات وتوجيهات طبقا لمواصفات قياسية للمعاملات المختلفة التى تتعرض لها الملابس مثل نوعية نسيج الملابس ونوعية المكمل ونوع المنظف ودرجة حرارة الماء المستخدم اثناء الغسيل وعدد دورات الغسيل ومظهر الخامة وكفاءتها فى الاستخدام.

    ولكل تلك العوامل السابقة (من هذا المنطلق) كان اهتمام الباحثة بموضوع البحث تحت عنوان “” تأثير اسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس فى مرحلة الطفولة المبكرة””.

    مشكلة البحث:

    نتيجة للتطور التكنولوجى والتقدم الصناعى لصناعة الملابس الجاهزة وبالأخص ظهر العديد من الكلف التى تزيد من جمال الزى والتى تستخدم بكثرة فى ملابس الأطفال وتعطيها رونقا.

    ونتيجة لقلة خبرة كثير من الأمهات تختار الكلف تبعا لشكلها الجمالى متجاهلة نوع النسيج المستخدم فى الزى بينما يجب أن يتوقف اختيارنا للكلف على نوع النسيج المستخدم معها وتظهر المشكلة بوضوح عند العناية بالملابس من (غسيل) وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية مستمرة بسبب نشاطهم الزائد.

    وهذا ما دفع الى محاولة الكشف عن المتغيرات المختلفة التى قد تؤثر فى عملية اختيار المكمل الأمثل مع نوعية النسيج.

    أهمية البحث:

    ترجع أهمية البحث الى رغبتنا فى احتفاظ الزى بمظهره الجمالى لأطول فترة ممكنة كذلك المشاركة فى دعم اقتصاديات الأسرة بشكل ايجابى فى ضغط الانفاق اِلأسرى من خلال ترشيد الاستهلاك الملبسى نظرا لتحسين خواص الزى من ناحية العمر الاستهلاكى وتوفير الزى الصحى المناسب لهذه المرحلة العمرية للطفل ولذلك تعتبر هذه الدراسة من الدراسات المهمة. كما تكمن اهميتها فى الاستفادة من النتائج النهائية لهذا البحث.

    وبذلك يمكن أن تسهم هذه الدراسة فى افادة الدارسين واضافة جديدة إلى المكتبة العربية

    أهداف البحث:

    يهدف هذا البحث إلى:

    1-   وضع اعتبارات علمية وفنية يجب أن تتوافر عند اختيار مكملات الملابس المختلفة بحيث تلائم التركيب البنائى للنسيج وكذلك الشكل العام الجمالى والشكل الوظيفى.

    2-   الوصول بالدراسة الى الاسلوب الأمثل لملاءمة التركيب البنائى للنسيج مع الكلف المستخدمة أو العكس.

    3-   الوصول بهذه الدراسة الى استفادة المتخصصين والدارسين فى هذا المجال.

    4-   انتاج ملابس للأطفال تحقق الراحة والأمان للطفل وذات قيمة جمالية عالية.

    5-   العمل على ضغط الانفاق الأسرى من خلال انتاج زى بتكاليف اقتصادية فى متناول عامة الشعب وذات عمر استهلاكى أطول.

    6-   العمل على توعية طالبات التربية النوعية والاقتصاد المنزلى وضرورة مراعاة مناسبة المكمل من حيث الخامة والتصميم واللون لنوع النسيج.

    7-   اضافة جديدة الى مناهج الملابس لطالبات شعبة الاقتصاد المنزلى بالتربية النوعية والكليات المتناظرة.

    8-   تبصير جمهور المستهلكين بمدى أهمية الملابس وخاصة ملابس الأطفال وكيفية العناية بها.

    9-   انتاج زى ذا مواصفات جمالية على أسس صحيحة ومماثل لما هو موجود فى السوق من الناحية الجمالية.

    فروض البحث:

    1-   التركيب البنائى للنسيج له تأثير مباشر على النواحى الجمالية والتطبيقية للنسيج.

    2-   توجد علاقة بين خامة المكمل وخامة النسيج والعمر الاستهلاكى للملابس.

    3-   توجد فروق بين أنواع المكملات المستخدمة فى ملابس الأطفال مما تؤثر على الأداء الوظيفى.

    4-   عدد دورات الغسيل تؤثر على مظهر المكملات للملابس.

    5-   توجد علاقة بين نوع المنظف المستخدم والعمر الاستهلاكى للملابس.

    6-   توجد علاقة بين درجة حرارة الغسيل وبين نوع مكمل الزى ونوع النسيج.

    7-   توجد فروق فى التكلفة الاقتصادية للأنواع الجديدة (موضوع الدراسة).

    حدود البحث:

    1-   حدود نوعية وتتمثل فى:

    أ-    ألياف طبيعية سليلوزية

    ب-  ألياف صناعية محورة من أصل سليلوزى

    جـ- ألياف مخلوطة

    د- بعض مكملات الزى

    هـ- بعض مساحيق الغسيل

    2-   حدود مكانية:

    أ-    شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى قطاع مراقبة الجودة المعمل الطبيعى والكيميائى.

    ب-  المنزل

    منهج البحث

    يتبع هذا البحث المنهج التجريبى.

    أدوات البحث:

    1-   عينات من الأقمشة الموجودة بالسوق.

    2-   نماذج من مكملات الزى المتوفرة بالسوق المحلى.

    3-   عدد من مساحيق التنظيف شائعة الاستعمال بالسوق المحلى.

    4-   غسالة فول أتوماتيك.

    5-   استخدام ادوات قياس مختلفة لقياس التغير فى مواصفات النسيج.

    6-   استخدام بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد العناية.

    7-   استخدام اسلوب احصائى لتحليل نتائج الاختبارات المعملية الخاصة بالبحث.

    اجراءات البحث:

    1-   اختيار عينات الأقمشة من السوق المحلى وذلك لاجراء الاختبارات المعملية عليها وهى متمثلة فى:

    أ- قطن 100% سادة                            أبيض

    ب- قطن 100% أطلس                  أبيض

    جـ- كتان 100% سادة                     ابيض.

    د- فسكوز 100% سادة مصبوغ                 ( أحمر)

    هـ- قطن 100% مبرد مصبوغ             ( أسود)

    و- كتان مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ع- قطن مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ل- فسكوز مخلوط ببوليستر سادة مصبوغ        (كحلى)

    2- اختيار عينات من المكملات من السوق المحلى وذلك لإجراء الاختبارات عليها وهى متمثلة فى:

    – جبير           -ركامة           -قيطان

    -كولة       – جالون (ظهر الحية أ)

    -جالون (ظهر الحية ب) -ابليك           – اورجنزا

    3- اختيار عدد من المساحيق المنتشرة فى السوق المحلى لاستخدامها فى عملية العناية وهى متمثلة فى :

    بيوكلينا            – تايد             – برسيل أبيض

    – بيرسيل كلر  -اريال أبيض     -اريال كلر

    4- اجراء التجارب المعملية على الأقمشة قبل عملية العناية لتحديد مواصفات للأقمشة موضع البحث.

    5- اجراء التجارب المعملية على المكملات قبل العناية لمعرفة نوع الياف المكملات.

    6- اجراء عملية العناية على كل من الأقمشة والمكملات باستخدام المتغيرات المختلفة من مساحيق وعدد دورات.

    7- اجراء التجارب الميكانيكية والطبيعية للأقمشة قبل وبعد عملية العناية وهى كالآتى بالنسبة للأقمشة البيضاء.

    أ- ثبات الابعاد.

    ب- مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- درجة البياض

    بالنسبة للأقمشة الملونة

    أ-    ثبات الأبعاد

    ب-  مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- ثبات الصبغة للاحتكاك (تبقيع اللون “”جاف –مبلل””)

    د- ثبات اللون للغسيل (تغيير اللون- النضوح)

    هـ- ثبات اللون للضوء

    8-   اعداد بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    9-   قيام عدد من المحكمين بتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    10- ايجاد العلاقات البيانية والاحصائية وتحليل النتائج بغرض التأكد من صحة الفروض واقتراح التوصيات.

     

    11- عمل عدة موديلات تبعا للتوصيات وتصلح كملابس للطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة.

  • التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

    دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)– جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015

    مُقدمة:

    في نهاية القرن العشرين كان هناك عدد من الأبحاث والدراسات الإعلامية التي تناولت التأثيرات السلبية لمضامين وسائل الإعلام على النشء والشباب؛ تحديدًا مضامين كل من القنوات التلفزيونية الفضائية وشبكة الإنترنت، واتخذت هذه المضامين عدة أشكال، منها: العنف، أو الإباحية، أو صورة نمطية عن بعض فئات المجتمع وبعض الأقليات والأجناس، أو غير ذلك من الموضوعات التي تستهوي الباحثين في بلاد تقتطع فيها وسائل الإعلام جزءًا كبيرًا من وقت الجمهور. فاختيار هذه الموضوعات يُرجعها الباحث لسببين:

    أولهما: التعبير عن استيائهم واستهجانهم لتفشي مظاهر التأثير السلبي لوسائل الإعلام بشكل ملحوظ على سلوك أفراد المُجتمعات، خاصة النشء والشباب، ويرجع ذلك لاهتمام القائمين على إدارة وسائل الإعلام بالوظيفة الترفيهية على حساب الوظائف الأخرى، هذه الوظيفة التي اتخذت من المضامين الإعلامية الضارة – بكافة أشكالها ومستوياتها– محورًا رئيسًا في موضوعاتها التي تخدمها، وهم يظنون أنه عامل جذب للجمهور والمُعلنِ معًا. بينما السبب الثاني: يتحدد في حداثة ظاهرة التأثيرات السلبية على الباحثين العرب، التي لم تعرف بلادهم مستوى التدني الأخلاقي المُنتشر الآن. فما كُتب عن المُجتمعات الغربية أصبح حقيقة مُعاشة في مُجتمعنا، فالزيادة المُفرطة في أعداد مُستخدمي مواقع الشبكات الاجتماعية أدى إلى فساد اجتماعي كشكل من أشكال الانحلال الأخلاقي ومظهرًا من مظاهر التراجع القيمي، بل أصبح المُستخدمون يتنافسون في البحث عن أشكال جديدة للفساد الأخلاقي والمُساعدة في نشرها.

    وأكدت دراسة Elma et al (2010)، أن الإعلام يُفسد القيم الاجتماعية، وينتهك حقوق الأفراد، فالمؤسسة الإعلامية تُعد أقوى مؤسسات المُجتمع تأثيرًا على الفرد والمُجتمع، اقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا، وهو ما يُحتم عليها أن تكون مُتفقة مع القواعد والمعايير الأخلاقية، وأن ينعكس ذلك فيما تُقدمه من مضامين، وفي حالة عدم إمكانية ذلك فإن الحل المُجدي يُمكن أن يكون في تنمية وتعميم التربية الإعلامية، وضرورة تفعيل دور المؤسسة التعليمية في تحقيق تربية إعلامية لطُلابها بهدف تنمية قُدرتهم على التفكير الناقد والإبداعي والبحث والاستقصاء، وهذا ما أكدته نتائج دراسات كل من مها عبد الفتاح (2012)، وسماح الدسوقي (2012). فإغفال وسائل الإعلام الدفاع عن مصالح المُجتمع أصبح نوعًا من النفاق، لذلك يؤكد سليمان صالح (2002، 282) على ضرورة إبراز وظيفة تلك الوسائل في الدفاع عن مصالح المُجتمع ومكانتها في إطار المسئولية الاجتماعية للوسائل نفسها.

    مُشكلة الدراسة وأسئلتها:

    لا تكُمن إشكالية التأثير السلبي لوسائل الإعلام في تأثيراته على المفاهيم والسلوك فحسب، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بكيفية تعامل الأفراد مع المضامين الإعلامية المُختلفة، فالكم الهائل من هذه المضامين جعلت من الشباب مُستهلكين لها، وجعلتهُم غير قادرين على التحقق من صحتها، وهو ما يُعرف “بالمعالجة الأوتوماتيكية”؛ وتعني الاستجابة غير الواعية لعدد كبير من المضامين الإعلامية، مما يُسبب غياب الكثير من الحقائق، ويُضعف القدرة على تشكيل المعنى الواقعي للأحداث المُحيطة به، ومن ثم التفسير الخاطئ لها وقبول الرأي الذي تتبناه وسائل الإعلام حـول قضايا جوهرية تخُص الأفراد ومُجتمعاتهم، وذلك يُنبئ بحدوث ما يُعرف “بتلوث البيئة التربوية”؛ أي وجـود مؤثرات غير مرغوبة في الوسط الذي يحيا فيه الإنسان ويتعامل معه، هذه المؤثرات من شأنها تعطيل النمو السليم للإنسان من النواحي: النفسية، والعقلية، والقيمية، والأخلاقية، وتوجيه حياته لوجهة لا يرضاها المُجتمع ولا يقرها لأن فيها خطورة على كيانه واستقراره وتطوره (أميرة اليماني، 2006، 16).

    من هذا المُنطلق سعت الدراسة الحالية للتعرُف على كيفية تزويد عينة الدراسة بمهارات التربية الإعلامية؛ من خلال إكسابهم رؤية ناقدة تجاه ما يقرءونه ويسمعونه ويشاهدونه، فلا يقبلون كل ما تُقدمه وسائل الإعلام من مضامين كأمر مُسلم به دون تمحيص، ذلك من خلال بناء نموذج التربية الإعلامية المقترح، وفي ضوء ما سبق يُمكن بلورة مُشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي: ما أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب الجامعة؟، وينبثق من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية:

    ما الأسس النظرية للتربية الإعلامية؟

    ما مفهوم مواقع الشبكات الاجتماعية، وتأثير مضامينها؟

    ما مستوى المسئولية الاجتماعية لدى عينة الدراسة؟

    ما أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب عينة الدراسة؟

    أهمية الدراسة:

    تنبُع أهمية الدراسة من أهمية التربية الإعلامية، وضرورة الاهتمام بها في الجامعات المصرية، كما تنبُع من أهمية طلاب الجامعة ودورهم الفعال في المُجتمع، فهُم سند الأمة وثروتها في حاضرها وذخرها وأملها في مُستقبلها، وتتضح الأهمية البحثية فيما يلي:

    قد تلفت الدراسة الحالية نظر القائمين على رسم السياسات التربوية والإعلامية وصناع القرار في جمهورية مصر العربية، لأهمية التربية الإعلامية.

    تُدعم الدراسة – عمليًا- توجهات التربية الحديثة نحو مُجتمع المعرفة من خـلال تنمية مهارات: الوصول، والتحليل، والنقد، والتقييم، والإنتاج الإبداعي المسئول، والمشاركة، والتعبير عن الذات.

    أهداف الدراسة:

    استهدفت الدراسة معرفة أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طُلاب الجامعة، وينبثق من هذا الهدف، الأهداف الفرعية التالية:

    التعرف على الأسس النظرية للتربية الإعلامية.

    التعرف على مفهوم مواقع الشبكات الاجتماعية، وتأثير مضامينها.

    الكشف عن مستوى المسئولية الاجتماعية لدى طلاب عينة الدراسة قبل دراسة نموذج التربية الإعلامية المقترح والمقدم عبر موقع “Facebook” كنموذج لمواقع الشبكات الاجتماعية وبعده.

    تعرُف أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طُلاب عينة الدراسة، بالإضافة إلى إعداد قائمة مهارات للتربية الإعلامية لتحليل ونقد المضامين الإعلامية، وفهمها، وتفسيرها، والتعرف على القيم التي تُقدم من خلالها، والمشاركة في إنتاجها بمسئولية.

    فروض الدراسة:

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التربية الإعلامية قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لمقياس المسئولية الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات الطلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاستبانه مصداقية مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات الطلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لبطاقة تقييم تحليل ونقد المضامين الإعلامية وإنتاجها قبل تعرضهم للنموذج وبعده.

    حدود الدراسة:

    الحدود البشرية: أجريت الدراسة على عينة يبلغ قوامها (32) طالبًا من طُلاب الفرقة الثانية بقسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة المنيا.

    حدود المحتوى: يقتصر نموذج التربية الإعلامية المُقترح على: فهم، وتحليل، ونقد، وتقييم، وتقويم مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية ومنها: “Facebook, Twitter, YouTube, Flicker, Soundcloud”، بالإضافة إلى إنتاج ومشاركة مضامين إعلامية تُنمي المسئولية الاجتماعية بمجالاتها ومنها: المسئولية الاجتماعية للفرد، وتضم المسئولية: الذاتية، والدينية والأخلاقية، والمُجتمعية، والوطنية، والمسئولية الاجتماعية الإعلامية، لدى طلاب عينة الدراسة.

    وتم استخدام موقع Blogger وذلك لتجميع المحتوى، وتم استخدام موقع Google. Drive في تصميم أدوات القياس بصورة إلكترونية، وتم استخدام E-mail في إرسال وتلقي كل من أدوات القياس والاستفسارات إلى الطُلاب عينة الدراسة وبعض الخبراء.

    الحدود الزمنية: طُبقت تجربة الدراسة في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2013/2014م، في الفترة من 12/3/2014، وحتى 20/4/2014، لتشمل التطبيق القبلي، وتطبيق تجربة الدراسة الأساسية لتشمل (12) لقاءًا بواقع ثلاث لقاءات أسبوعيًا بشكل تزامني ولا تزامني، والتطبيق البعدي.

    منهج الدراسة:

    استخدم الباحث منهجين بحثيين هما:

    المنهج الوصفي التحليلي؛ ذلك لأنه يهدف إلى جمع البيانات، وتصنيفها، وتحليلها، وتفسيرها من خـلال الاطـلاع على الأدبيات والدراسات السابقة، وقد استخدم الباحث هذا المنهج لوصف وتحليل نماذج التربية الإعلامية ومهاراتها، ومواقع الشبكات الاجتماعية وتأثير مضامينها، والمسئولية الاجتماعية بأبعادها المختلفة.

    المنهج شبه التجريبي؛ ذلك لملائمته لطبيعة البحوث في العلوم الإنسانية، واعتمدت عليه الدراسة الحالية في دراسة أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح في إكساب طلاب عينة الدراسة بمهارات التربية الإعلامية؛ وأثرها في تنمية المسئولية الاجتماعية لديهم، ويتمثل في قياس قبلي لأدوات القياس مع دمج الطلاب في عملية التعلم من خلال موقع “Facebook” كنموذج لمواقع الشبكات الاجتماعية بين التطبيقين ثم قياس بعدي.

    متغيرات الدراسة:

    المتغير المستقل: نموذج التربية الإعلامية المقترح نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية.

    المتغير التابع: تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب الجامعة.

    التصميم التجريبي للدراسة:

    استخدمت الدراسة الحالية التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة الذي يعتمد على تطبيق أدوات القياس قبليًا، ثم إجراء المعالجة التجريبية، ثم تطبيق أدوات القياس بعديًا.

    إجراءات الدراسة وأدواتها:

    إعداد نموذج التربية الإعلامية المقترح في ضوء تحليل الأدبيات والدراسات السابقة، وإجازته عن طريق عرضه على الخبراء، ثم تعديله.

    إعداد مادة المُعالجة التجريبية لموضوع التربية الإعلامية، ووضع الأهداف والمحتوى واستطلاع رأي الخبراء فيها، ثم تعديلها.

    إعداد قائمة مهارات التربية الإعلامية في ضوء تحليل الأدبيات والدراسات المُرتبطة، وإجازتها عن طريق عرضها على الخبراء، ثم تعديلها.

    تصميم أدوات القياس.

    اختبار تحصيلي في موضوع التربية الإعلامية (إعداد الباحث).

    مقياس المسئولية الاجتماعية (إعداد الباحث).

    استبيان مصداقية مواقع الشبكات الاجتماعية (إعداد الباحث).

    بطاقة تقييم تحليل ونقد المضامين الإعلامية وإنتاجها (إعداد الباحث).

    تصميم عناصر التعلم لمادة المُعالجة التجريبية باستخدام برنامج “Adobe Photoshop CS2”.

    إنشاء مجموعة على موقع الشبكة الاجتماعية “Facebook” بعنوان (Media literacy).

    عقد ورشة عمل لتعريف طلاب عينة الدراسة كيفية الدخول للمجموعة التعليمية، وطريقة الإجابة على الاختبارات إلكترونيًا.

    تطبيق أدوات القياس على عينة الدراسة تطبيقًا فرديا قبليًا.

    تدريس مادة المُعالجة التجريبية عن طريق إستراتجية التعلم المُتبعة في الدراسة الحالية.

    إنشاء مدونة على موقع “Blogger” بعنوان (Media literacy Education).

    تطبيق أدوات القياس على عينة الدراسة تطبيقًا فرديا بعديًا.

    تحليل البيانات إحصائيًا، وتفسيرها ومناقشتها.

    مُصطلحات الدراسة:

    التربية الإعلامية: تُعرف إجرائيًا بأنها: “قدرة الأفراد على الاستخدام الواعي لوسائل الإعلام، من فهم وتحليل ونقد وتقييم وتقويم المضامين الإعلامية بأشكالها المتنوعة، والمساهمة في تطوير إدراكهم ومشاركتهم في إنتاج مضامين إعلامية مسئولة وتخزينها، والارتقاء باهتماماتهم، وهي تُمثل رد فعل طبيعي ودافعي للبيئة الإعلامية المعقدة، والمستحدثات التكنولوجية التي تحيط بهم.

    مواقع الشبكات الاجتماعية: تُعرف إجرائيًا بأنها: “مواقع ويب تفاعلية من الجيل الثاني للويب تُقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين، غيرت في مفهوم التواصل والتقارب بين الشعوب، كما أنها تُعد تطبيقات إعلامية جديدة”.

    المسئولية الاجتماعية: تُعرف إجرائيًا بأنها: “مسئولية الفرد نحو: نفسه، والآخرين، ودينه، ووطنه ومسئوليته الإعلامية، من خلال فهم الفرد لدورة في تحقيق أهدافه واهتمامه بالآخرين، وعلاقاته الإيجابية ومشاركته في حل مشكلات المجتمع وتحقيق الأهداف العامة”.

    نتائج الدراسة:

    قد أسفرت الدراسة الحالية عن النتائج التالية:

    بناء نموذج التربية الإعلامية.

    وضع قائمة مهارات للتربية الإعلامية.

    أثبتت نتائج الدراسة الحالية أثرًا كبيرًا لنموذج التربية الإعلامية في:

    تحصيل الجانب المعرفي لموضوع التربية الإعلامية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التربية الإعلامية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    تنمية الجانب الوجداني لموضوع المسئولية الاجتماعية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لمقياس المسئولية الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    تحصيل الجانب المعرفي المهاري لموضوع مصداقية مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاستبانه مصداقية مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    تحصيل الجانب المهاري لموضوع التربية الإعلامية؛ حيث وجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التربية الإعلامية قبل تعرضهم للنموذج وبعده؛ لصالح التطبيق البعدي.

    التوصيات والمقترحات:

    أولاً- التوصيات: على ضوء نتائج الدراسة الحالية، وملاحظات الباحث عند إجراء التجربة توصي الدراسة الحالية بما يلي:

    تفعيل نموذج التربية الإعلامية كَحَلٍّ لحماية النشء والشباب من التأثيرات السلبية لمضامين وسائل الإعلام.

    تخصيص وقت لتناوُل نموذج التربية الإعلامية في التعليم الرسمي بجميع المراحل الدراسية.

    تدريس مادة التربية الإعلامية بصورة أساسية بكليات وأقسام الإعلام والإعلام التربوي.

    تدريب الآباء والمعلمين وصناع السياسيات التربوية والإعلامية على كيفية تحويل سلبيات الإعلام إلى وسائل يُمكن الاستفادة بها في تكوين شخصية إيجابية للنشء والشباب.

    تفعيل نظرية المسئولية الاجتماعية في مؤسسات العمل الإعلامي والتربوي.

    ثانيًا- البحوث المقترحة: أثارت الدراسة الحالية بعض التساؤلات، والمشكلات التي يُمكن أن تكون موضوعات للبحث والدراسة- كدراسات مستقلة- ومكملة لهذا المجال، ويمكن تحديدها على النحو التالي:

    تحليل ونقد نموذج التربية الإعلامية المقترح.

    التربية الإعلامية وتأثيرها على الأداء المهني للعاملين في الإعلام.

    تطبيق نموذج التربية الإعلامية في الجامعات المصرية.

    تطبيق نموذج التربية الإعلامية المقترح التي تم إعداده وإجازته على عينات طلابية كبيرة وفي تخصصات مختلفة.

    دراسة أثر نموذج التربية الإعلامية المقترح في متغيرات أخرى مثل تعزيز دافعية الإنجاز الأكاديمي لدى الطلاب.

  • المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

    رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية – كلية التربية – جامعة الملك سعود – 2012م

    مستخلص الدراسة

    استهدفت الدراسة تقديم مقترح تطبيقي للمدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية , كما استهدفت التعرف على واقع التمويل والإنتاجية في مدارس التعليم العام , وتحديد سبل تنمية الموارد الذاتية لمدارس التعليم العام في ضوء مفهوم المدرسة المنتجةوالتعرف على متطلبات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام, وتحديد أبرز معوقات هذا التطبيق من وجهة نظر أفراد الدراسة, ومعرفة مدى اختلاف وجهات نظر أفراد الدراسة بناءً على اختلاف متغيرات الدراسة (الجنس, المؤهل العلمي, المسمى الوظيفي, سنوات الخبرة, الخلفية العلمية عن المدرسة المنتجة) إضافة إلى التعرف على مدى موافقة أفراد الدراسة على مراحل تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية.

    ولتحقيق أهداف الدراسة,والإجابة عن أسئلتها استخدمت الباحثة المنهج الوصفي , معتمدةً على الاستبانة أداة الدراسة, والتي تكونت من خمسة محاور غطت أسئلة الدراسة,وبعد التأكد من الصدق والثبات لأداة الدراسة تم تطبيقها على قيادات الجهاز المركزي بوزارة التربية والتعليم , وجميع مديري التربية والتعليم جميع مسئولي أقسام الاستثمار واقتصاديات التعليم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة, كما تم تطبيقها على عينة من مديري ومديرات مدارس التعليم العام بمدينة الرياض, وبلغ إجمالي عدد أفراد الدراسة (767) فرداً ,طُبقت خلال العام الجامعي 1432/1433هـ , وقد استخدمت الباحثة مقياساً رباعياً مدرجاً لقياس محاور الدراسة, وتم استخدام الأساليب الاحصائية المناسبة للتعامل مع البيانات التي حصلت عليها, والتي تساعد على الإجابة على أسئلة الدراسة .

     وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:

    •  اتفاق غالبية أفراد الدراسة على واقع التمويل في مدارس التعليم العام بدرجة (موافقون تماماً) بانطباق العبارات التالية على واقع التمويل الحالي لمدارس التعليم العام ومن أبرزها: (تعتمد المدارس في مصروفاتها على التمويل الحكومي فقط, تعتمد المدارس في تمويل خطتها التشغيلية بشكل رئيس على الميزانية المخصصة لها).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على (عدم موافقتهم المطلقة) بانطباق العبارات التالية على واقع التمويل الحالي لمدارس التعليم العام ومن أبرزها: (تُسهم الأوقاف التعليمية في تمويل الخطة التشغيلية للمدارس, تقوم المدارس بالاستثمار في المشروعات غير التعليمية مثل: تأجير الملعب والصالة الرياضية, المقصف المدرسي، المسرح المدرسي, تأجير الحائط المدرسي للدعاية والإعلان تأجير قاعات الدراسة في البرامج التدريبية, تعد المخصصات المالية من قبل وزارة التربية والتعليم كافية لتغطية الاحتياجات التشغيلية للمدارس, تسمح التشريعات والتنظيمات للمدارس بالحصول على التمويل الذاتي).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على واقع الإنتاجية في مدارس التعليم العام بدرجة( موافقون تماماً) بانطباق العبارة التالية على واقع الإنتاجية الحالي لمدارس التعليم العام تمثلت في ” تنخفض إنتاجية المدارس بسبب طريقة التمويل التي لا تشجع على التطور والتجديد “.
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على (عدم موافقتهم) على واقع الإنتاجية الحالي لمدارس التعليم العام في العبارات التالية ومن أبرزها: (تتوفر تجهيزات مناسبة في المدارس لعمل بعض المشروعات الاستثمارية, تتوفر في مباني المدارس مرونة للتعديل والإضافة لإقامة المشروعات الاستثمارية, توجد مسائلة على المدارس ذات الإنتاجية المنخفضة).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على عبارات سبل تنمية الموارد الذاتية لمدارس التعليم العام في ضوء مفهوم المدرسة المنتجة بدرجة تتفاوت بين (الموافقة التامة , والموافقة) ومن أبرزها:( تفعيل استخدام التكنولوجيا في المدارس بما يوفر الوقت والجهد والمال, إقامة اليوم المفتوح مثل: السوق الخيري , معرض الكتاب, المعرض المدرسي, نشاطات أخرى متنوعة, بيع بعض منتجات المدارس كالأعمال التي ينتجها المعلمون أو الطلاب, تقديم الخدمات التدريبية والتعليمية, إنشاء الأسواق المصغرة للأنشطة المدرسية داخل المدارس).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على متطلبات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة (موافقة تامة) وكان من أهم المتطلبات: (المساهمة في رفع مستوى الوعي بين المواطنين والطلاب وأولياء الأمور بأهمية تطبيق مفهوم المدرسة المنتجة, منح مديري المدارس صلاحيات تمويل بعض مشاريعها ذاتياً والتصرف في مخصصاتها المالية الإضافية, رفع كفاءة أداء منسوبي المدارس وسد منابع الهدر التربوي فيها).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على معوقات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة تتفاوت بين (الموافقة التامة, والموافقة) وكان من أهم المعوقات🙁قصور في أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال بالمدارس, افتقار بعض مباني المدارس للمساحات التي يمكن استثمارها لتكون المدرسة منتجة).
    • اتفاق غالبية أفراد الدراسة على مراحل تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة (موافقة تماماً) في جميع مراحل التطبيق وكان من أهم المقترحات:(تهيئة البيئة المدرسية لتطبيق مفـهوم المدرسة المنتجة, تنفيذ ورش عمل للمشرفين ومديري المدارس لتعريفهم بتطبيق مفـهوم المدرسة المنتجة في المدارس, تذليل العقبات التي قد تعترض تطبيق مفهوم المدرسة المنتجة, إعداد الكوادر الإدارية لإدارة المدارس وفق مفهوم المدرسة المنتجة, تطوير نظم وضوابط مدارس التعليم العام إدارياً ومالياً).
    • وأخيراً كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين بعض إجابات أفراد الدراسة , تُعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس, المؤهل العلمي, المسمى الوظيفي, سنوات الخبرة في العمل, الخلفية العلمية عن المدرسة المنتجة) حول محاور الدراسة المختلفة.

     

    ومن أهم التوصيات التي توصلت إليها الدراسة:

    • ضرورة تبني وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية مفهوم المدرسة المنتجة والذي يتطلب تنمية الانتاجية والموارد الذاتية للمدارس ودعمها لكافة الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
    • اقرار نظام التمويل الذاتي وتنمية الموارد الذاتية بمدارس التعليم العام ومنح المدارس الصلاحيات اللازمة لذلك.
    • إعادة النظام التعليمي بحيث يُعنى باقتصاديات التعليم من خلال تنفيذ البرامج التدريبية في هذا المجال.
    • العمل على تدريب منسوبي مدارس التعليم العام على متطلبات المدرسة المنتجة والمشروعات الانتاجية التي يمكن أن تقوم بها المدرسة وتأهيلهم لذلك.

     

     

    وفي ضوء ما أسفرت عنه النتائج قدمت الدراسة تصوراً شاملاً لتطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام يتكون من مقترحاً للمدرسة المنتجة, ومراحل تطبيقه.

  • “قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

    اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

     

    ملخّــــــــــــص

    هدفت هذهِ الدراسة إلى اقتراح قواعد إداريّة تربويّة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي التطويري لتحقيق هدف الدراسة. تكّون مجتمع الدراسة من جميع قادة وقائدات ومعلمي ومعلمات المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة, والبالغ عددهم (974) قائد وقائدة و(24392) معلماً ومعلمة, وبلغت عينة الدراسة (214) قائد وقائدة, و(586) معلماً ومعلمة. ولجمع بيانات الدراسة تم إعداد استبانة تكونت من (59) فقرة مقسمة على ثمانية أبعاد. وتوصّلت الدراسة إلى أن درجة واقع اتخاذ القرار في المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة من وجهة نظر قادة تلك المدارس ومعلميها على نحوٍ عام كانت مرتفعة, وجاءت جميع أبعاد الدراسة في الدرجة المرتفعة, باستثناء البعدين السادس والسابع ففي الدرجة المتوسطة, كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =) تُعْزى لمتغيّر الوظيفة, ولصالح القائد, و تُعْزى لمتغيّر الخبرة, ولصالح طويلة 11 سنة فأكثر, وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =) تُعْزى لمتغيّر الجنس, ولمتغيّر المؤهل العلمي. وفي ضوء ذلك, اقترحت الباحثة قواعد إداريّة تربويّة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصّة في مدينة الرياض بالمملكة العربيّة السعوديّة, وأوصت بتطبيقها.

    الكلمات المفتاحية: قواعد إداريّة, القرار الرشيد, المدارس الخاصّة, المملكة العربيّة السعوديّة.

  • “أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

    اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

    ملخــــــــــــص 

    هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية. حيث أجريت الدراسة على عينة قصدية تكونت من (32) طالباً وطالبة من طلبة مساق برامج الأطفال المحوسبة لمرحلة البكالوريوس، موزعة على شعبتين، ولغايات إجراء الدراسة تم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين مجموعة تجريبية دُرّست باستخدام الفيديو التعليمي وبلغ عدد أفرادها (16) طالباً وطالبة، ومجموعة ضابطة دُرّست بأسلوب التدريس الاعتيادي بلغ عدد أفرادها (16) طالباً وطالبة. وتم إجراء الاختبار القبلي ثم تم تدريس المجموعتين، حيث تمثلت المادة التعليمية بمجموعة المفاهيم الحاسوبية في وحدة تطور الحاسوب باستخدام الفيديو التعليمي الذي أعدته الباحثة من كتاب الحاسوب في التعليم، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي مستعينة بالمنهج الوصفي التحليلي. وبعد الانتهاء من التجربة تم إجراء الاختبار البعدي المعرفي للمفاهيم الحاسوبية الذي أعدته الباحثة والذي تكون من (52) فقرة من نوع الاختيار من متعدد. تم استخدام أثر المتغير المصاحب الأحادي لقياس الفروق في المتوسطات الحسابية للطلبة في المجموعتين التجريبية والضابطة. وكشفت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05  = αبين المجموعتين يعزى إلى طريقة التدريس لصالح طلبة المجموعة التجريبية التي تعلمت باستخدام الفيديو التعليمي، وفي ضوء النتائج تم اقتراح التوصيات والتي من أهمها تشجيع كلا من المعلم والمتعلم على إعداد وتصميم برامج الفيديو التعليمية لاستخدامها في العملية التعليمية