التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • رؤية منهجية مُقترحة لتطبيق التربية الإعلامية على طُلاب الجامعة المُتخصصين وأثرها على جودة إنتاجهُم للرسائل الإعلامية

     النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018

    −لمعرفي لبنية مهارات التربية الإعلامية لصالح القياس البعدي.

    −كشفت نتائج البحث عن وجود فرق دال إحصائيًا بين مُتوسطي درجات مجموعة البحث في القياسين القبلي والبعدي لبطاقة تقييم جودة إنتاج

    الرسائل الإعلامية لصالح القياس البعدي

  • معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

    إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م – قســـم العلــوم السياسيــة – شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

    ملخص الدراسة

           تناولت هذه الدراسة معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب – دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية, وتظهر أهمية الدراسة من كونها أول دراسة علمية في محافظة الجوف.

           وهدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات وحدات التدريب, ممثلة في عدم ممارستها لمهامها واختصاصاتها, وفي تدريب وتأهيل القائمين عليها، وتوفر قاعدة معلومات لديها عن العاملين, والتنسيق معها لتيسير عملية التدريب وفق أسس علمية، وأثر تلك المعوقات في كفاءة وفاعلية التدريب.

         ولتحقيق أهداف الدراسة, فقد تم تحديد مجتمع الدراسة بجميع وحدات التدريب بمكاتب التربية والتعليم بمديريات المحافظة, والبالغ عددها(12) وحدة تدريبية، وجميع معلمي الصفوف الأولى(1-3) بمديريات(الحزم– برط العنان– برط رجوزة– برط المراشي– الحميدات), والبالغ عددهم(646) معلم ومعلمة, وتم تحديد عينة الدراسة بجميع وحدات التدريب, نظراً لصغر حجم المجتمع, وعينة عشوائية بسيطة من المعلمين بنسبة(20%) من كل مديرية, وتم جمع البيانات عن طريق استمارة مقابلة مقننة للقائمين على وحدات التدريب, واستمارة استبيان للمعلمين.

          وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي بشقيه العام(المكتبي), والتحليلي(الكمي) لمناسبة لموضوع الدراسة.

               وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:-

    1-  فيما يتعلق بالفرضية الأولى, والتي تفترض “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بممارسة وحدات التدريب لمهامها واختصاصاتها”,  أثبتت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية, وإن وحدات التدريب لا تمارس مهامها واختصاصاتها في مجالات( التخطيط, التنظيم, الإشراف والمتابعة, التقييم) إلا بنسبة(21%), وأن ما يتم ممارسته من تلك المهام والاختصاصات يتم من منطلق شخصي لا تنظيمي.

    2-  فيما يتعلق بالفرضية الثانية, التي تفترض “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بتدريب وتأهيل القائمين على وحدات التدريب”, أثبتت الدراسة الميدانية صحة الفرضية وإن القائمون على وحدات التدريب لم يتلقوا أي دورة تدريبية, وبنسبة(100%), حسب رأي أفراد العينة.

    3-  فيما يتعلق بالفرضية الثالثة, والتي افترضت “عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بتوفر قاعدة معلومات عن العاملين لدى وحدات التدريب”, أكدت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية, وأنه لا تتوفر معلومات عن العاملين لدى وحدات التدريب إلا بنسبة(44%), وأن ما يتم جمعه من بيانات ومعلومات يتم بطرق شخصية لا تنظيمية.

    4-  فيما يتعلق بالفرضية الرابعة, التي تفترض”عدم اهتمام قطاع التدريب والتأهيل بالتنسيق مع وحدات التدريب لتسير عملية التدريب وفق أسس علمية “, أثبتت نتائج الدراسة الميدانية صحة الفرضية,     وأنه لا يقوم قطاع التدريب والتأهيل بالتنسيق مع إدارة التدريب بالمحافظة, ولامع وحدات التدريب بالمديريات, وكذلك إدارة التدريب بالمحافظة لا تقوم بالتنسيق مع وحدات التدريب بالمديريات إلا بنسبة(21%) فقط.

    5-  فيما يتعلق بالفرضية الخامسة, والتي تنص على ” أن تلك المعوقات أدت إلى عدم كفاءة التدريب” كشف نتائج الدراسة الميدانية عدم كفاءة التدريب, وذلك لأن إدارة التدريب بالمحافظة لا تقوم بالتنسيق مع وحدات التدريب إلا بنسبة(21%), ووحدات التدريب لا تمارس مهامها واختصاصاتها إلا بنسبة(21%), وأن(38%) من أفراد العينة من المعلمين تلقوا دورات تدريبية ليست خاصة بهم.

    6-  فيما يتعلق بالفرضية السادسة, والتي تنص على ” أن تلك المعوقات أدت إلى عدم فاعلية التدريب” أكدت نتائج الدراسة صحة الفرضية بعدم فاعلية التدريب.

          وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات.

    للتواصل مع الباحث: الايميل : salihbarb32@gmail.com

  • “فاعلية تكامل منهج الأنشطة كمدخل لإكساب طفل الروضة “” الحقائق والمهارات وقواعدالسلوك”” المرتبطة ببعض المفاهيم الصحية ( فى ضوء تشريعات حقوق الطفل)”

    غاده محمد سامى المحلاوى عين شمس البنات تربية الطفل دكتوراه 2009

    درهم وقاية خير من قنطار علاج “” قول مأثور عمل به الأقدمون كحفاظا على الصحة العامة من الأمراض . وقد شرعت الأديان السماوية والتشريعات طرق الوقاية بتشديدها على المحظورات التى لا تبيحها إلا الضرورات , ونظمت قواعد النظافة الصحية على الصعيدين الفردى والعام . 

        فالصحة نعمة ودوامها استشعار بفضل الله على الإنسان، وهى تاج على رؤوس الأصحاء لا يشعر به إلا المرضىواقصى دعوات البسطاء منا اكتمال الصحة والعافية  وهى مظهر النشاط والعطاء وعامل من عوامل الإنتاج لذلك فإن المحافظة عليها أمر هام ، والصحة والحيوية عند البالغ تعتمد غالبا على العادات والقيم التى غرست فى طفولته المبكرة , ولا يمكن لأمة من الأمم أن تتقدم ورصيدها البشري من الأطفال الذين هم نصف الحاضر وكل المستقبل يعانون من الأمراض التى تحول دون نموهم على الوجه الأكمل الأمر الذى يجعلهم معاول هدم بدلا من أن يكونوا سواعد بناءة كماهومتوقع منهم .

          فالمدخل للاهتمام بالطفولة هو مدخل التنمية الصحية الاقتصادية الاجتماعية الذى يري ضرورة الاهتمام بالطفولة كسبيل رئيسي للوصول إلى تنمية المجتمع.

          وأمام تعدد الأمراض والإصابات وتنوعها بتنوع الأسباب شعرت الباحثة انه من الواجب بذل الجهد الفكرى لإيجاد أفضل السبل والوسائل للتقليل من أخطار ومضاعفات هذه الحوادث عن طريق التوعية الصحية للأطفال أنفسهم بدلا من حدوث الكارثة .

         فهذا البحث يخاطب الطفل نفسه ليكون مشاركا فعالا فى المحافظة على صحته وصحة بيئته بالقدر الذى يسمح به سنه .  فالنجاح الحقيقى فى التصدى للمشكلات الصحية يكمن فى العمل مع الأطفال أنفسهم فلابد أن ندربهم وننمى الوعى الصحى لهم بمختلف القضايا الصحية ومشكلاتها وطرق حمايتها , لان هذه المعرفة ستكسبهم الشعور بالمسئولية تجاهها , وبالتالى ستعدل سلوكياتهم وممارستهم تجاهها , وهذا من الممكن أن يتأتى من خلال العملية التعليمية فى الطفولة المبكرة .

  • المضمون النفسى والاجتماعى لصوره الطفل فى الادب الروائى المصرى الحديث

    مديحه مصطفي علي محمد عمر عين شمس البنات الاداب والعلوم والتربية تربيه الطفل ماجستير 1992 155

     يتناول هذا البحث بالدراسه والتحليل الصور النفسيه والاجتماعيه والابديولوجيه للطفل التى انعكست من خلال الروايه المصريه وذلك باعتبارها وثيقه الصله بالواقع وتتيح فرص للتعرف على الحيز الذى يشغله الطفل فى الانتاج الادبى الروائى خلال فتره زمنيه محدده وتسمى بفتره الستينيات وما تميزت به هذه الفتره من تغيرات اجتماعيه واقتصاديه وسياسيه عديده بالاضافه الى تميزها بغزاره الانتاج الادبى الروائى فيها على ايدى عمالقه الادب فى مصر ويهدف البحث الى تعديل السلوك الموجه الى الطفل بكيفيه تساعد على تكوين شخصيه سويه نفسيا واجتماعيا يستفيد منها الوطن كثروه وطنيه واثاره انتباه الروائيين المصريين الى اوجه القصور فى تصوير واقع الطفل المصرى بمشكلاته المختلفه وبمختلف بيئاته الحضريه والقرويه والنوبيه والبدويه ومن ثم التعرف على الحاجات الضروريه واللازمه للطفل المصرى والتى تؤثر على تكوينه النفسى والاجتماعى، وكذلك استبعاد ما يشوه حقيقه الطفل ووضعه داخل مجتمعه وبيئته ويؤثر على الصوره الذهنيه التى تنقل عنه

  • دور الأسرة في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة كما تراها معلمات المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض

    اسم الطالبة : عزيزة بنت علي بن محمد الدويرج إشراف د. صالح بن محمد حمد العساف التخصص : ماجستير في أصول التربية . الجهة العلمية : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – كلية العلوم الاجتماعية – قسم التربية .

    يهدف هذا البحث إلى

      الكشف عن دور الأسرة الرئيسي في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة وذلك من خلال الأهداف الفرعية التالية : معرفة الوظائف التربوية التي يجب على الأسرة القيام بها لتحقيق دورها في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة وتوضيح للأساليب التربوية الإيجابية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة وتوضيح للأساليب السلبية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة .

    كما تحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي :

     – ما دور الأسرة في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة ؟

      وتتطلب الإجابة عن هذا السؤال الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية :

    – ما الوظائف التربوية التي يجب على الأسرة القيام بها لتحقيق دورها في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة ؟

    – ما الأساليب التربوية الإيجابية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة ؟

    – ما الأساليب السلبية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة ؟

    وللإجابة على تساؤلات البحث قامت الباحثة بالإجراءات التالية :

    1- عرض إطاراً نظرياً للبحث استند إلى محورين :

     أ- الدور التربوي للأسرة من حيث : مفهومها – وظائفها – الأساليب التربوية الايجابية المتبعة في تنشئة الطفل والمؤثرة في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة – الأساليب السلبية المتبعة في تنشئة الطفل والمؤثرة في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة .

    ب- الملكية العامة من حيث : مفهومها – أهميتها في الشريعة الإسلامية – أهميتها في خدمة المجتمع .

    2- مراجعة البحوث والدراسات السابقة التي أجريت في مجال دور الأسرة في التربية , وفي مجال الملكية العامة .

    وقد أعدت الباحثة استبانه تم بموجبها التعرف على دور الأسرة في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة , وقامت باستخدام المنهج الوصفي(المسحي) لتحقيق الهدف من البحث.

    وتكونت عينة البحث من (319) معلمة من معلمات المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض تم اختيارها بالطريقة العشوائية العنقودية .

    وفي ضوء الخطوات السابقة توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج , من أهمها :

    1- إن من أهم الوظائف التربوية التي يجب على الأسرة القيام بها لتحقيق دورها في تربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة هي تعليمه حب النظام وحب النظافة في الأماكن العامة , وتنمية إحساسه بقيمة الملكية العامة كإحساسه بقيمة الملكية الخاصة , وتوضيح الفرق للطفل بين الملكيات الثلاث : الملكية العامة والملكية الخاصة وملكية الغير .

    2- إن من أهم الأساليب التربوية الايجابية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة هي مدح الطفل عند محافظته على الملكية العامة , ثم التدرج في العقاب عند تعدي الطفل على الملكية العامة من النظرة إلى الإشارة إلى العقاب البدني , ثم القدوة , ثم استخدام أسلوب القصة .

    3- إن من أهم الأساليب السلبية المتبعة في تربية الطفل والتي تؤثر في سلوكه تجاه المحافظة على الملكية العامة هي تهديد الطفل على كل صغيره وكبيره من أشد العوامل خطورة على بناء نفسيته , اختلاف الوالدين على أساليب التربية المتبعة لتربية الطفل للمحافظة على الملكية العامة له أثر كبير في التنشئة غير السوية , أيضاً تجاهل الأسرة وتجاوزها عند اعتداء الطفل على الملكية العامة بحجة صدوره عن طفل يشجعه على الاستمرار في الخطأ .

    وفي ضوء هذه النتائج توصي الباحثة بما يلي :

    1-      العمل على إقامة الندوات والمحاضرات لتوعية الأسرة بأهمية المحافظة على الملكية العامة والتي بدورها ستقوم بتربية الطفل على المحافظة على الملكية العامة.

    2-     استغلال المهرجانات التي تقام في الإجازات الرسمية لغرس قيمة المحافظة على الملكية العامة عند الطفل وذلك من خلال عرض لبعض الأناشيد التي تحبب الأطفال في المحافظة على الملكية العامة .

    3-             إقامة مسابقات محلية لتأليف أفضل قصة تساعد الطفل للمحافظة على الملكية العامة .

  • تطوير مكتبات الطفل فى ضوء عصر المعلوماتية -تصور مقترح- عين شمس

    حسين احمد عبد الرحمن التهامى , البنات اصول التربية , ماجستير 2002

              “ملخص الدراسة

    إن عصر المعلوماتية قد فرض تحديات كبيرة على المؤسسات التربوية في مصر مما يستدعي ضرورة بلورة رؤية مستقبلية شاملة لتطوير تلك المؤسسات في ضوء تلك التحديات.

    ومكتبة الطفل التابعة لجمعية الرعاية المتكاملة –كإحدى المؤسسات التربوية الهامة والمعنية بالطفل- لا بد أن تنالها تلك الرؤية، وأن يتم تطويرها دوريًّا، لمواجهة تحديات المستقبل، لأهمية دورها التربوي في إعداد الطفل المصري للتكيف مع عصر المعلوماتية ومواجهة تحدياته، وهذا يتفق مع نتائج بعض الدراسات التي تم تطبيقها على تلك المكتبات.

    وبالتالي بمكن تحديد أهداف الدراسة الحالية في التعرف على واقع تلك المكتبات، وأهم مشكلاتها الراهنة، وأيضًا التعرف على أبرز التحديات التي يفرضها عصر المعلوماتية عليها، مع تحديد أهم سمات الخصوصية الثقافية للمجتمع المصري والتي تتعرض حاليًا لبعض عوامل التهديد وفقدان الهوية، وأيضًا أهم مبررات وأهداف تطوير مكتبات الطفل، ثم محاولة الدراسة لوضع تصور مقترح لتطوير مكتبات الطفل في ضوء تحديات عصر المعلوماتية.

  • المضمون النفسى والاجتماعى لصوره الطفل فى الادب الروائى المصرى الحديث

    مديحه مصطفي علي محمد عمر, ,عين شمس ,البنات الاداب والعلوم والتربية ,تربيه الطفل ,ماجستير 1992 155

    يتناول هذا البحث بالدراسه والتحليل الصور النفسيه والاجتماعيه والابديولوجيه للطفل التى انعكست من خلال الروايه المصريه وذلك باعتبارها وثيقه الصله بالواقع وتتيح فرص للتعرف على الحيز الذى يشغله الطفل فى الانتاج الادبى الروائى خلال فتره زمنيه محدده وتسمى بفتره الستينيات وما تميزت به هذه الفتره من تغيرات اجتماعيه واقتصاديه وسياسيه عديده بالاضافه الى تميزها بغزاره الانتاج الادبى الروائى فيها على ايدى عمالقه الادب فى مصر ويهدف البحث الى تعديل السلوك الموجه الى الطفل بكيفيه تساعد على تكوين شخصيه سويه نفسيا واجتماعيا يستفيد منها الوطن كثروه وطنيه واثاره انتباه الروائيين المصريين الى اوجه القصور فى تصوير واقع الطفل المصرى بمشكلاته المختلفه وبمختلف بيئاته الحضريه والقرويه والنوبيه والبدويه ومن ثم التعرف على الحاجات الضروريه واللازمه للطفل المصرى والتى تؤثر على تكوينه النفسى والاجتماعى، وكذلك استبعاد ما يشوه حقيقه الطفل ووضعه داخل مجتمعه وبيئته ويؤثر على الصوره الذهنيه التى تنقل عنه.

  • حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية (دراسة تقويمية)

    أنس سعد الدين الديرى، ،القاهرة ،معهد الدراسات والبحوث التربوية رياض الأطفال والتعليم الابتدائي، الماجستير 2006

    ملخص الدراسة

    ملخص الدراسة باللغة العربية

    مشكلة الدراسة :

    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

    1- مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.

    2- هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.

    3- هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .

    4- ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى:

    1- الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.

    2- الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.

    أهمية الدراسة :

    • تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
    • يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:

    – تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.

    – إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.

    – توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.

    منهج الدراسة:

    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.

    عينة الدراسة:

    تتكون العينة من:

    1- المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).

    2- معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.

    أدوات الدراسة:

    1- استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.

    2- بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة:

    • اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
    • معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
    • اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمةZ غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
    • التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
    • المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
    • اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة (Paired Samples T-Test) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
    • تحليل التباين ذي البعد الواحد (One way Analysis of Variance) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
    • الاختبارات البعديه (Post Hoc Tests) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
    • وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.

    نتائج الدراسة :

    1- حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.

    2- إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال( 2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.

    3- حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:

    – أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.

    – الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.

    – الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.

    4- تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.

    5- تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة

  • مقارنه لجهود بعض مؤسسات التربيه اللامدرسيه في مجال ثقافه الطفل بكل من جمهوريه مصر العربيه والولايات المتحده الامريكيه

    ابراهيم ابو العلا حسين شلبي، ، عين شمس ،كلية التربية ،التربيه المقارنه والاداره التعليميه ،دكتوراه 1987 371

                    يتبع الباحث في دراسته المنهج المقارن متبعا الخطوات التالية الجانب الوصفي للواقع الحالي لجهود المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في مجال ثقافة الطفل بجمهورية مصر العربية والجانب التحليلي لواقع هذه المؤسسات في مصر في ضوء القوي والعوامل الثقافية المؤثرة في جهودها – الجانب الوصفي التحليلي لواقع جهود المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في مجال ثقافة الطفل بالولايات المتحدة الامريكية – الدراسة المقارنة التي تستند علي التحليل الثقافي في تفسير أوجه التشابه والإختلاف بين دولتي المقارنة فيما يتصل بجهود هذه المؤسسات في مجال ثقافة الطفل ومدي الإفادة من هذه الدراسة المقارنة في ترشيد التجربة المصرية في ضوء واقعها الثقافي وكانت مصادر البحث هي : الوثائق – المراجع العربية والأجنبية – الدوريات العربية والأجنبية – مقابلات حرة مع بعض المختصين في هذا المجال وقد أقتصر الباحث في دراسته علي جهود بعض المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في ثقافة الطفل بجمهورية مصر العربية وهي : المركز القومي لثقافة الطفل – البيئة المصرية العامة للكتاب (مكتبات الطفل) – الثقافة الجماهيرية (مركز ثقافة الطفل ومركز إعداد الرواد الثقافيين) كما يقتصر الباحث في دراسته علي جهود بعض المؤسسات التربوية اللامدرسية العاملة في ثقافة الطفل بالولايات المتحدة الامريكية وهي : رابطة خدمات المكتبة للاطفال

    Association for Library

    رابطة المركز الثقافي للمجتمع الامريكي

    Service of Children American community cultural center

    مؤسسة العمل من أجل تليفزيون الاطفال

    Association Action for Children’s Television

    مؤسسات اخري بالولايات المتحدة الامريكية.

  • برنامج مقترح لإكساب الطفل تذوق الموسيقى العربية باستخدام الرسوم المتحركة كوسيط تفاعلى

    دينا شاكر محمد عدس، ،القاهرة ،التربية النوعية التربية الموسيقية، دكتوراه 2006

    في بداية القرن الواحد والعشرين التى نعيشه ونعاصره الآن نجد أن جميع معطيات الحضارة والعلم والتعليم والثقافة تتغير وتتطور بشكل سريع جدا، يصعب على الإنسان أن يرصده كما إن بناء القيم وتكوين الاتجاهات لم يعد قاصرا على ما تبثه الجماعة أو الجماعات الصغيرة التي ينتمي إليها الفرد، ولكن الأمر يتعدى ذلك الآن بحيث تصبح لأساليب الاتصال وما تحمله من معلومات تأثير قوي على قيم واتجاهات الفرد ، وخاصة الأطفال.

    ومن أكثر هذه المجالات تطورا مجال التعليم حيث نجد أن العملية التعليمية بقواعدها وأسسها قد تطورت تماما من حيث الشكل والمضمون فانحسرت الطرق التقليدية التي تعتمد على الحفظ والتلقين في المراحل العمرية الأولى من التعليم وخاصة مرحلة الطفولة الوسطى Middle Choldhood (6 – 9  سنوات) وظهرت طرق جديدة تعتمد على الخلق والابتكار والتفاعلية بين الطفل والوسيلة التعليمية، وتعددت هذه الوسائل التعليمية وتنوعت، أصبحت تعتمد على أكثر من حاسة في أن واحد, وكان أهمها الوسائل التى تعتمد على التكامل والربط بين الفنون لبناء عمل فنى واحد ومنها السينما والتلفزيون والعرائس والمسرح والرسوم المتحركة.

    ولما كان وسيط الرسوم المتحركة من أهم الأشكال والوسائط التي تستحوذ على اهتمام وانتباه الأطفال (ويقوم على أساس الربط بين الفنون) وبصفة خاصة في المراحل العمرية الأولى نجد أنه من الطبيعي أن نقوم بمحاولة استخدام هذا الوسيط الذي يخاطب حواس الطفل السمعية والبصرية معاً في آن واحد لإيجاد أسلوب يكون الغرض منه تعليمي لتذوق الأطفال الموسيقى العربية .

    مشكلة البحث:

    بالرغم من وجود فنون عديدة منها ما يرى ومنها ما يسمع مثل الموسيقى عامة والموسيقى العربية خاصة والتى يعايشها الطفل منه بداية عمرة إلا أنه لا يوجد برنامج للربط بين هذه الفنون المرئية والمسموعة لدى الطفل فى تعليمه الفنون بالمدرسة مع وجود التكنولوجيا الحديثة.

     ويبرز للباحثة هذا التساؤل:

    1- إلى أى مدى يمكن اعتبار الرسوم المتحركة وسيلة من الوسائل الملائمة شكلاً ولوناً مناسباً لتعليم الأطفال ؟

    2- ما هى كفاءة البرنامج المقترح القائم على استخدام الرسوم المتحركة للأطفال كوسيط فى تعلم وتذوق عناصر الموسيقى العربية ؟

    3- هل يمكن المزاوجة بين الفنون السمعية والبصرية فى تدريس الموسيقى العربية؟

    ولهذا أهتم البحث بالمحاولة النهوض بأساليب تدريس الموسيقى العربية باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة كوسائل تعليمية فى محاولة لتقيل الفجوة بين الطلاب والموسيقى كما تتبع أهمية هذا البحث وتحقيق لأهدافه.

    مما جعل الباحثة تفترض:

    1- أن البرنامج المقترح يساعد فى تذوق الأطفال لعناصر الموسيقى العربية باستخدام حاسة السمع وحاسة البصر معاً من خلال وسيط الرسوم المتحركة.

    2- أن الرسوم المتحركة إحدى الوسائل التى تساعد الطفل على التعلم.

    وقد أحتوى هذا البحث أربعة فصول مقسمة كالآتى:

    • الفصل الأول: مشكلة البحث.

    المبحث الأول: تحديد المشكلة.

    أهداف البحث – أهمية البحث – فروض البحث – حدود البحث – العينة المختارة – أدوات البحث – منهج البحث – مصطلحات البحث.

    وكانت إجراءات البحث مكونة من :

    منهج البحث الذى اتبع المنهج الوصفى التحليلى فى الشق النظرى والمنهج التجريبى فى الدراسة الميدانية.

    حدود البحث وكانت:

    حدود مكانية: جمهورية مصر العربية.

    حدود زمانية: العام الدراسى 2005 – 2006 بواقع جلسة يومياً عشرة أيام.

    عينة البحث واشتملت على:

    أطفال الصف الثالث الابتدائى بمدرسة الأمريكان (السلام) بطنطا

    واستخدمت الباحثة الأدوات التالية:

    1) المدونات الموسيقية للأعمال المنتقاه لتنفيذها وتحليلها.

    2) اختبار القبلى – بعدى من إعداد الباحثة تحت إشراف الأساتذة المشرفين.

    3) استمارة استطلاع رأى الخبراء والأساتذة فى البرنامج المقترح.

    4) البرنامج المعد والقائم على الرسوم المتحركة والأغانى.

    عدد الجلسات 9 جلسات والتى أعدتها الباحثة لتحقيق البرنامج والتحقق من فروض البحث

    المبحث الثانى: ¬الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث.

    • الفصل الثانى: وفيه تم عرض الإطار النظرى والذى احتوى:

    أولاً: تذوق بصفة عامة والتذوق الموسيقى ثم تذوقه الموسيقى العربية.

    ثانياً: الطفل ونموه العقلى والحسى والجسدى والاجتماعى.

    ثالثاً: الرسوم المتحركة وتطورها وأشكالا برامجها.

    رابعاً: تصميم البرامج التعليمية.

    • الفصل الثالث: وفيه يتم عرض الدراسة الميدانية والتى تحتوى على (9) جلسات وتحليل الدروس المعدة وتحليل للرسوم المتحركة.
    • الفصل الرابع: ويحتوى على:

    نتائج البحث وتفسيرها: تناول هذا الفصل تحليل النتائج وتفسيرها لإثبات صحة فروض البحث وأوضحت النتائج فاعلية البرنامج المقترح فى اكتساب الطفل مفاهيم الموسيقى العربية ثم التوصيات وكانت من أهم النتائج

    1- تعتبر الرسوم المتحركة من أهم الوسائل التى تساعد الطفل على تذوق الموسيقى العربية.

    2- استخدام أكثر من حاسة فى تعليم الطفل تذوق الموسيقى العربية وخاصة الحاسة البصرية التى تعتمد على الألوان والأشكال والحركات يساعد فى تعلم الطفل.

    وكانت من توصيات البحث:

    1- مسايرة الحداثة فى التعلم عن بعد, وذلك باستخدام الرسوم المتحركة لتعليم العزف على الآلات والضروب العربية وغيرها من مفردات الموسيقى العربية عن بعد.

    2- استخدام المؤثرات الخاصة البصرية لأنها تساهم فى تحويل المادة التعليمية (الموسيقى العربية) إلى مادة أكثر تشويقاً فى جذب الانتباه لدى متلقى الرسالة التعليمية (الطلاب) سواء كانوا أطفالاً أو طلاباً جامعيين.

    ثامناً: مستخلص البحث باللغة العربية:

    وجدت الباحثة أن وسائل التعليم الحالية هى وسائل تعتمد على الحفظ والتلقين وتفتقر إلى الوسائل التكنولوجية الحديثة فى تعليم الأطفال تذوق الموسيقى العربية.

    حيث أن تذوق الموسيقى العربية للأطفال من المواد التى تحتاج إلى أساليب حديثة تساعد على فهم الأطفال لها وتعددت وتنوعت هذه الوسائل المساعدة وكانت من اهمها الرسوم المتحركة بأشكالها وألوانها وحركاتها التى تساعد الطفل على تذوق الموسيقى العربية, ومن هذا المنطلق اهتمت العديد من الدراسات باستخدام الوسائل الحديثة التى تعتمد على أكثر من حاسة فى التعليم.

    الفصل الأول: ويحتوى على مبحثين:

    المبحث الأول ويشمل: (مقدمة – مشكلة البحث – أهداف البحث – أهمية البحث – فروض البحث – منهج البحث – حدود البحث- عينة البحث – أدوات البحث – مصطلحات البحث.

    المبحث الثانى ويشمل: الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث.

    الفصل الثانى: الإطار النظرى واحتوى على:

    أولاً: التذوق بصفة عامة وتذوق الموسيقى العربية.

    ثانياً: الطفل ونموه العقلى والحسى والجسدى والاجتماعى.

    ثالثاً: الرسوم المتحركة وتطورها وأشكال برامجها.

    رابعاً: تصميم البرامج التعليمية.

    الفصل الثالث: وفيه يتم عرض الدراسة الميدانية والتى تحتوى على (9) جلسات وتحليل الدروس المعدة تحليلاً موسيقياً وتحليل الرسوم المتحركة.

    الفصل الرابع: نتائج البحث وتفسيرها – التوصيات والمقترحات – قائمة المراجع العربية والأجنبية – ملخص البحث باللغة العربية – ملخص البحث باللغة الانجليزية.