التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • دراسة العلاقة بين مظاهر أساءه معاملة الأطفال والتأخر الدراسـي لدى عينة من تلاميـذ المرحلــة الابتدائيــة

    نجاء السيد علي الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    إن الطفل مخير في أعماله مسيراً فيما عدا ذلك فهو لم يختر جنسه، لم يختر أبويه، لم يختر قدراته الذهنية، ومن هذا المدخل البسيط المنسجم مع الواقع الحقيقي الذى نعيشه هدفت الدراسة الحالية في الكشف عن (مظاهر إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتأخر الدراسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية).

    1) أهمية الدراسة

          التعرف على الأطفال المساء إليهم نفسياً وجسمياً والذين يعانون من القسوة والإهمال بالإضافة إلى معرفة مواصفات الآباء الذين يسيئون إلى أطفالهم.

          يمثل المتأخرون دراسياً خسارة بشرية كبيرة للمجتمع والاهتمام بمثل هذه الفئة من الأطفال المتأخرين واكتشافها المبكر ومعرفة أسباب تأخرهم والحد من انتشار الظاهرة حتى يتم الاستفادة من كل طاقات الشعب وبالتالي المجتمع كله.

    2) أهداف الدراسة

    1-   الكشف عن العلاقة بين مظاهر إساءة المعاملة الوالدية والتأخر الدراسي.

    2-   تصميم مقياس من إعداد الباحثة لقياس مظاهر الإساءة فى المعاملة الوالدية للأطفال.

    3-   الكشف عن أهم الفروق فى مظاهر إساءة معاملة الأطفال لدى عينة الذكور والإناث محل الدراسة.

    4-   الكشف عن مدى تأثير مظاهر الإساءة فى معاملة الأطفال بين أبناء الأسر على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    3) العينة:

          طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (355) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ممثلين لثلاث صفوف دراسية (الصف الثالث، الرابع، الخامس الابتدائى) موزعين فى ثلاث مدارس (حكومية، خاصة، تجريبية) ومقسمين إلى مجموعتين وهما مجموعة التلاميذ المتأخرين دراسياً وعددهم “”102″”، ومجموعة التلاميذ غير المتأخرين دراسياً وعددهم “”253″”.

    4) الأدوات:

    1)   مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).

    2)   مقياس إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الوالدان (إعداد بدرية كمال).

    5) الأساليب الإحصائية:

    1)   حساب المتوسط الحسابى.

    2)   الانحراف المعيارى.

    3)   التحليل العاملى.

    4)   معامل ارتباط سبيرمان، وبراون، ومعامل ارتباط جتمان.

    5)   حساب قيمة T-Test .

    6)   تحليل التباين (ANOVA Test).

    6) نتائج الدراسة:

          توصلت الدراسة إلى ما يأتى

    1)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً والتلاميذ الغير متأخرين دراسياً فى العينة الكلية وفى عينة الإناث لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    2)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) بين الصفوف الدراسية الثلاثة لصالح الصف الرابع الابتدائى بين التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    3)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    4)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    5)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    6)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    7)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى العينة الكلية و(عينة الذكور فقط) فى الثلاث صفوف محل الدراسة لصالح الصف الرابع الابتدائى لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

  • فاعلية برنامج إرشاد سلوكي في التغلب على بعض صعوبات التعلم لدى عينة من الأطفال

    نسرين عبد الرازق عمر عين شمس الآداب علم النفس الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

     يعد مجال صعوبات التعلم  Learning disabilities  من المجالات الحديثة نسبيا حيث بدأ الاهتمام بها فالنصف الثاني من القرن العشرين فى بداية الستينيات على وجه التحديد, وكان الهدف هو تقديم الخدمات والبرامج العلاجية لفئة من الأطفال لديهم أنواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة فى طريق تقدمهم العلمى وتحصيلهم الدراسى مؤدية إلى الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة إذلم يتم مواجهتها والتغلب عليها وتشير التقديرات الحيثة إلى ان نسب شيوع صعوبات التعلم تتراوح مابين 1-3% من مجموع سكان العالم.

    أهمية الدراسة: *

    تنقسم أهمية الدراسة إلى :-

    أ-الأهمية النظرية:-

    حيث تحقق هذه الدراسة بالإضافة إلى هدفها العام كثير من البيانات العلمية بمجال صعوبات التعلم ولهذا فهي أضافة جديدة للتراث السيكولوجي فى علاج ذوى صعوبات التعلم وبالتحديد الصعوبات الإدراكية الحس حركية.

    ب-الأهمية التطبيقية :-

    وهي أعدادا برنامج أرشاد سلوكي هدفه تحسين المهارات الأدراكية الحس حركية لذوى صعوبات التعلم ويمكن أستخدامه بعد تعديلة فى مجالات مختلفة.

     مشكلة الدراسة*

    استحوذت مشكلة صعوبات التعلم بصفة عامة على اهتمام العديد من العلماء والباحثين بوصفها مشكلة لدى هؤلاء الأطفال, وايضا للمعلمين والمشرفين والأباء والأخصائيين ,الأمر الذى يؤثر على مستوى تعليمهم وتكيفهم الشخصي والاجتماعي وعلى علاقاتهم بأقرانهم داخل المنزل.

    هذا وقد تم صياغة مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسي التالي :

    هل يؤدى تطبيق برنامج ارشاد سوكي إلى تحسن أداء ذوى صعوبات التعلم فى المهارات الإدراكيه الحس حركية؟

    فروض الدراسة*

    الفرض الأول :

    “”توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى الأداء على المقياس الإدراكي الحس حركي قبل تقديم البرنامج عنه بعد البرنامج لصالح القياس البعدى “”.

    202

    الفرض الثاني

    “”توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية ودرجات أطفال المجموعة الضابطة فى الأداء على المقياس الأدراكي الحس حركي بعد تقديم البرنامج لصالح أطفال المجموعة التجريبية””.

    الفرض الثالث :

    “”لاتوجد فروق دالة بين متوسطات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى بعد مرور شهر من التطبيق البعدى “”

    إجراءات الدراسة*

    (1)عينة الدراسة :

    تتكون عينة الدراسة من 20 طفل من ذوى صعوبات التعلم, تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات ,ونسب ذكاء تتراوح بين 90-95 ,والعينة من مدرسة(هابى ورلد) بمدينة نصر

    وقسمت العينة إلى مجموعتين :-

    1 مجموعة ضابطة: وتشمل عشرة أطفان ذوى صعوبات التعلم وكان اتلمتوسط الحسابى للسن 91,8وانحراف معيارى 1,8 ومتوسط نسب الذكاء(4,5)وانحراف معيارى85 ,

    2- مجموعة تجريبية وتشمل عشرة أطفلا من ذوى صعوبات التعلموكان المتوسط للسن 4,8 ,وانحراف معيارى 42, ومتوسط نسب الذكاء 92,6 وانحراف معيارى 2,1

     (2)أدوات الدراسة

    1)أختبار رسم الرجل”” لجودانف هاريس””للذكاء

    2)مقياس الكشف المبكر عن صعوبات التعلم أعداد/ أحمد أحمد عواد

    3)أستمارة بيانات الطفل أعداد ضحى عبد البديع محمد

    4)مقياس المهارات الإدراكية الحس حركية إعداد أشواق صيام(2001)

    5)برنامج إرشاد سلوكي لتنمية المهارات الإدراكية عالحس حركية من أعداد الباحثة

    *مدة تطبيق البرنامج:-ثلاثة شهور

    *عدد جلسات البرنامج:-خمسة وثلاثين جلسة –بواقع ثلاث جلسات أسبوعيا –مدة كل جلسة(45 دقيقة)

    (3) إجراءات التجربة:-

    1-تم أختيار العينة من الأطفال ذوى صعوبات التعلم حيث تم تقسيهما إلى مجموعتين

    2- تم إجراء القياس القبلي بأستخدام مقياس المهارات الإدراكية الحس حركية على المجموعتين التجريبية والضابطة

    3- تم تعريض المجموعة التجريبية للبرناج العلاحى لمدة ثلاث شهور فقط

    4- تم أجراء القياس البعدى بأستخدام مقياس المهارات الإدراكية الحس حركي ةعلى المجموعتين التجريبية والضابطة.

    203

    الأساليب الإحصائية المستخدمة*

    أستخدمت الباحثة للتحقق من صحة الفروض الأساليب الأحصائية اللا بارامترية المناسبة لمعالجة النتائجد والمتمثلة فى :-

     للمجموعات المستقلة للكشف عن الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطةMann Whitney’s1) إختبار

    2) أختبار ويلكوكسن للمجموعات غير المستقلة للكشف عن الفروق بين القياسين القبلى والبعدي للمجموعةالتجريبية.

    نتائج الدراسة*

     بالنسبة للفرض الأول

    توصلت الدراسة الحالية لوجودد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى الأداء على المقياس الإدراكي الحس حركي قبل تقديم البرنامج عنه بعد البرنامج لصالح القياس البعدى

    بالنسبة للفرض الثاني:

    توصلت الدراسة أيضا لوجود فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية ودرجات أطفال المجموعة الضابطة فى الأداء على المقياس الأدراكي الحس حركي بعد تقديم البرنامج لصالح أطفال المجموعة التجريبية””.

    بالنسبة للفرض الثالث:

    كماتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة بين متوسطات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى بعد مرور شهر من التطبيق البعدى

    مناقشة النتائج*

    تم التحقق من صحة الفرض الأول والثاني والثالث ومناقشتهم فى ضوء اعتبارات المنهج والإطار النظري والدراسات السابقة.

  • دراسة الفروق بين برنامجي حاسوب استكشافي/ سلوكي في فهم وأداء عينة من الأطفال

    هناء محمد عبد الرحيم عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2004

    ملخص الدراسة:

    شهد العقد الماضي زيادة كبيرة في أعداد الكمبيوترات المتاحة في فصول ما قبل المدرسة على المستوى العالمي وقد صاحب ذلك الاهتمام البالغ بالكمبيوتر في العملية التعليمية اهتماما بالأبحاث التي تناولت كثير من القضايا المتعلقة باستخدام الكمبيوتر في مرحلة الطفولة المبكرة والتي تناقش مدى فاعليته في تحسين نتائج التعلم ومناسبته لتلك المرحلة النمائية. وقد أكد العديد من هذه الأبحاث على فاعلية الكمبيوتر وقدرة التلاميذ في هذه المرحلة العمرية على التفاعل معه.

     وتمشيا مع ذلك التوجه العالمي والذي تحتمه الطبيعة التكنولوجية لعصر المعلومات فقد سعت الدولة للحاق بذلك الركب وبدء التطوير التكنولوجي لرياض الأطفال والذي يستهدف دمج التكنولوجيا كأدوات وفكر في العملية التعليمية بمرحلة رياض الأطفال.

    ومما تقدم لاتعد محاولات دمج الكمبيوتر في رياض الأطفال نوع من الرفاهية فقد أشارت العديد من الأبحاث إلى الدور البالغ الأهمية الذي قد يلعبه الكمبيوتر في مرحلة الطفولة المبكرة. ولا تكمن أهمية استخدام أطفال الروضة للكمبيوتر في إعدادهم من أجل التعامل معه في المستقبل فحسب بل قد يكون الهدف الأكبر من ذلك هو الاستفادة من الكمبيوتر كأداة تعلم فعالة في العديد من الجوانب النمائية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. بدء من دوره الفعال في تيسير النمو المعرفي بأبعاده المختلفة والقدرة على التركيز والفهم والتذكر وحل المشكلات والمساهمة في الانتقال من التفكير الملموس إلى التفكير التمثيلي الرمزي، وتنمية القدرات الرياضية والتفكير الابتكاري والمهارات اللغوية المختلفة المنطوقة والمكتوبة، ووصولا إلى مساهماته المتعددة في النمو الاجتماعي والانفعالي وما يظهره الأطفال من تعلم تعاوني وارتفاع معدلات تقدير الذات والدافعية الذاتية.

    كما شهدت ساحة الدرسات العربية ظهور توجه نحو موضوعات الكمبيوتر ورياض الأطفال وتزايد في الأبحاث المتعلقة بذلك الميدان والتي كانت في معظمها وفي حدود علم الباحثة تدور في فلك التأكد من مدى فاعلية برامج بعينها على تنمية جوانب مختلفة من شخصية الطفل أو تأثيرها على الابتكارية أو التفاعل الاجتماعي. وقد اتفقت هذه الدراسات أيضا في مجملها على ذلك الدور الإيجابي الهام الذي يمكن أن يلعبه الكمبيوتر في تعلم أطفال الروضة.

     وعلى الرغم من تلك النتائج التي أكدتها العديد من الدراسات حول أهمية استخدام الكمبيوتر وفوائده في مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن الطور التالي الذي انتقلت إليه طبيعة الأبحاث الأجنبية في هذا الميدان قد أكد على أن نجاح خبرة استخدام أطفال ما قبل المدرسة للكمبيوتر يتوقف على العديد من العوامل والتي يعد من أهمها نوعية برامج الكمبيوتر التي يمكن استخدامها في العملية التعليمية. ذلك الموضوع الذي حظي بتراث نظري هائل، وفئات تصنيفية متعددة تقع في مقدمتها تلك التصنيفات التي اعتمدت على نظريات التعلم المستخدمة في بناء البرامج والتي أشار البعض إلى أنها تعد النوع الأكثر مثالية في تصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة للأطفال. إلا أن تنوع ذلك التراث في مجمله قد يؤدي إلى ارتباك مما يتطلب وضع صورة مبسطة واضحة لتصنيف البرامج الكمبيوتر الموجهة لمرحلة الطفولة المبكرة. وتحديد خصائص تلك البرامج الملائمة تنمويا لأطفال الروضة. كما أنه قد يكشف عن بعض الغموض والتناقض والذي يتطلب بدوره مزيد من التوضيح والتفسير وخاصة حول ما يتعلق بنوعية برامج الكمبيوتر التي ينصح باستخدامها في رياض الأطفال وخصائص ما هو مناسب أو غير مناسب نمائيا. وخاصة في مرحلة تكوين الخبرات الأولى لتفاعل الطفل مع الكمبيوتر. وحيث أن إدماج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال يتطلب وعي كامل من المربين القائمين على العملية التعليمية في رياض الأطفال لكل ما يتعلق ببيئات الكمبيوتر المناسبة نمائيا للأطفال والإعداد والتخطيط الجيد المرتكزين على أسس علمية صحيحة بما يضمن نجاح عملية الإدماج والوصول بها إلى أقصى فائدة ممكنة.

    وإنطلاقا من كل ما تقدم فقد سعت الدراسة الحالية إلى الوقوف على ما قدمه لنا التراث النظري من العديد من المعلومات الهامة التي قد أتفق عليها والتي يمكن الاستفادة منها في وضع تصور لتصنيف برامج الكمبيوتر وتحديد خصائص البرامج الملائمة تنمويا وبلورة أسس يبني عليها دمج الكمبيوتر في أنشطة الروضة، أملا في أن يحقق ذلك الدمج أقصى قدر من الفائدة النمائية للأطفال. بالإضافة إلى التعرف على أنسب أنواع البرامج التي قد تعزز تكوين الخبرات الأولى لتعامل الأطفال مع الكمبيوتر. ويكون ذلك كله من خلال محورين رئيسيين أولهما محور نظري يحاول الوقوف على كل ما توصلت إليه الدراسات والأبحاث النظرية والتجريبية حول هذا الموضوع، ومحاولة استخلاص أسس دمج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال. وثانيهما تجريبي يحاول التعرف على أفضل أنواع البرامج التي تستخدم كخبرة أولى في تفاعل أطفال الرياض مع الكمبيوتر. بحيث يتحرك كلا المحورين في ظل ظروف الروضات المشتملة على طبيعة التجهيز التكنولوجي وكثافة الفصول بالمجتمع المصري.

    أهمية وأهداف البحث:

    فى الفصل الأول تم تناول أهداف وأهمية البحث، والأسباب التى دعت الباحثة إلى تناول هذا الموضوع والتي يمكن إيجازها في:

    • التعرف على أنواع برامج الكمبيوتر المختلفة الموجهة لمرحلة رياض الأطفال وتحديد خصائص كل منها قد يسهم في التخطيط الجيد في كل من، مرحلة إنتاج البرامج الموجهة لهذه الفئة العمرية مما يؤدي إلى توفير الجهد والمال المبذولين في العملية الإنتاجية. ومرحلة استخدام هذه البرامج ودمجها في منهج أنشطة رياض الأطفال.
    • تحديد الأسس العلمية لدمج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال يمكن أن يعين جميع القائمين على العملية التعليمية في رياض الأطفال بدء من صناع القرار وصولا بمعلمة الروضة.
    • التعرف على أى من نوعي برامج الكمبيوتر السلوكي أم الاستكشافي يؤدى إلى فهم وأداء أفضل من قبل الأطفال حديثي التعامل مع الكمبيوتر، قد يسهم بشكل مباشر في علاج مشكلة محدودية الفترات المتاحة لكل طفل للتعامل مع الكمبيوتر وجعل خبرة التعلم الكمبيوترية النشاط الكمبيوترى القصيرة أكثر ثراء وفاعلية. ويساعد على سرعة إنتقال الأطفال إلى مستوى أعلى فى فهم لغة الكمبيوتر والتفاعل معه، إعدادا لمراحل الدمج التالية الأكثر نضجا.
    • التعرف على طبيعة ونوعية برامج الكمبيوتر المحلية الموجهة لمرحلة رياض الأطفال يساعد المعلمات والأباء على الإختيار، ويعطي مؤشرات لعوامل القوة والضعف والنوعيات المطلوب إنتاجها.

    كما قدم الفصل الأول تعريفا للمفاهيم التى ذكرت فى عنوان البحث، وهى برامج الحاسوب السلوكية، برامج الحاسوب الستكشافية، الفهم، والأداء.

    تساؤلات البحث:

    وتابع الفصل الأول مناقشته بتحديد مشكلة البحث التى تمثلت فى التساؤلات:

    1. ماهي أسس دمج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال؟
    2. ما هي الطريقة المقترحة لتصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة لأطفال الروضة؟
    3. ما هي خصائص برامج الكمبيوتر المناسبة نمائيا لأطفال الروضة، ومعايير تحديدها؟
    4. ما هو تصنيف برامج الكمبيوتر المنتجة محليا/الناطقة بالعربية””المعربة”” وفق المعايير المستخدمة عالميا للبرامج المناسبة نمائيا؟
    5. أى أنواع برامج الكمبيوتر يكون أكثر ملاءمة عند البدء في تقديم خبرة الكمبيوتر للأطفال. وبشكل أكثر تحديدا، أى من استخدام برنامجي الكمبيوتر السلوكي أم الاستكشافي يؤدي إلى زيادة فى فهم وأداء الأطفال حديثى التعامل مع الكمبيوترفي المستوى الأول بمرحلة رياض الأطفال؟

    ثم يأتى الفصل الثانى ليعرض جميع المعلومات الممكنة حول تصنيفات وأنواع برامج الكمبيوتر التعليمية. فيقدم أولا حصرا لجميع أنواع التصنيفات وفق القواعد المختلفة التي ذكرت في التراث النظري. ثم يقدم بشكل أكثر تركيز مع عرض أمثلة مصورة تصنيف برامج الكمبيوتر وفق نظريات التعلم المستخدمة في بنائها.

      يلي ذلك عرضا لأغلب ما ذكر في التراث النظري حول علاقة الكمبيوترات بمرحلة الطفولة المبكرة من حيث إمكانية وأهمية استخدام الكمبيوتر في هذه المرحلة، وتأثيراته على جوانب النمو المختلفة. ثم الحديث حول العوامل التي قد تؤثر على نجاح إدماج الكمبيوتر في منهج أنشطة رياض الأطفال والتي تمثلت في:

    • مدى دمج أو تكامل نشاط الكمبيوتر بمنهج الروضة وأنشطتها الأخرى.
    • دور معلمة الروضة بما يتضمنه ذلك من كمية الإرشادات والتيسيرات التي تقدمها لتعزيز نشاط الكمبيوتر.
    • وضع وترتيب الكمبيوتر في قاعة الدروس.
    • التدريب الكافي لفريق العاملين القائمين على العملية التعليمية في رياض الأطفال وعلى رأسهم المعلمة وتعزيز خبراتها وإمكاناتها.
    • عمر الأطفال ومستوى اللعب لديهم.
    • أدوات الإدخال المستخدمة في الكمبيوتر.
    • خبرات الأطفال السابقة في التعامل مع الكمبيوتر.
    • العدالة في استخدام الكمبيوتر.
    • نوعية برامج الكمبيوتر المستخدمة.

     وفي نهاية ذلك الفصل تم عمل عرض تفصيلي لكل ما ذكر حول تلك النوعية من البرامج التي أطلق عليها البرامج الملائمة تنمويا والتي ينسب إليها دورا كبير في تحقيق الأهداف المرجوة من دمج الكمبيوتر في أنشطة الروضة.

     أما الفصل الثالث فقد اشتمل على عرض للدراسات السابقة الأجنبية المرتبطة بتساؤلات الدراسة التجريبية فقط، وذلك نظرا لأن التراث النظري يحظى بكم هائل من الدراسات التي اجريت في موضوعات تتعلق بتساؤلات البحث الأربعة الأولى والتي عرضت نتائجها بشكل أو بآخر في صلب الإطارالنظري للدراسة. وقد ناقشت هذه الدراسات أثر إختلاف أنواع برامج الكمبيوتر التي يستخدمها الأطفال على العديد من الجوانب وقد كانت نسبتها أقل مما تم إجرائه في المجالات المختلفة للكمبيوتر والطفولة المبكرة. أما الدراسات العربية فقد ذكرت كنوع من حصر لهذه الدراسات والوقوف على ما قدمته وليس كدراسات سابقة تتعلق بتساؤل البحث التجريبي. وقد تم التركيز فى كل دراسة على الأهداف، والعينة، والإجراءات، والنتائج. بالإضافة إلى التعليق العام على كل من الدراسات العربية والأجنبية.

    منهج وعينة البحث:

     يتناول الفصل الرابع منهج البحث بشقيه الوصفى والتجريبى. يلي ذلك عرضا لتساؤلات البحث الخمسة وفروض التساؤل الخامس التسعة.

    وعينة البحث والتى كانت (32) من أطفال ما قبل المدرسة (16ذكور/16 إناث) بمتوسط عمر 5.2 سنة (62.2شهرا). وكيفية اختيارها وتوزيعها على المجموعتين التجريبيتين وتثبيت متغيرا العمر والذكاء.

    الأدوات والإجراءات:

     ثم استكمل عرض الأدوات والمواد المستخدمة فى البحث في الفصل الرابع بما يتضمنه ذلك من المعلومات المتعلقة بالصدق والثبات وطرق الاستخدام. وكانت هذه الأدوات: استمارة جمع بيانات حول خبرات تعامل الطفل مع الكمبيوتر والأجهزة المشابهة – إعداد الباحثة للوقوف على عدد من الحقائق المتعلقة بمدى خبرات الأطفال باستخدام الكمبيوتر أو الأجهزة المشابهة الأخرى. برنامج الكمبيوترMighty Maths Carnival Countdown  من إنتاج شركة LONA Software Limited Edmark  بنشاطيه السلوكيPuzzle like والاستكشافي Discovery. اختبار “”جود انف هاريس”” لتثبيت عامل الذكاء. اختبار فهم المحتوى (قبلي/بعدي) المصور – إعداد الباحثة لقياس مدى فهم الأطفال للمحتوى المقدم بالبرنامج والذي تم التركيز فيه على مفهوم المثلث. استمارة بنود الملاحظة وتقييم الأداء – إعداد الباحثة للاسترشاد بها في تجميع بيانات جلسات التعامل مع الكمبيوتر. مقياس “”هوجلاند”” لتقييم البرامج النمائية. ثم يلى ذلك عرض لإجراءات البحث وخطوات تنفيذ التجريب الميداني.

    نتائج البحث:

    وفى الفصل الخامس تم عرض نتائج البحث من خلال الإجابة على تساؤلات البحث الأربعة الأولى. ثم تناول كل فرض من الفروض التسع للتساؤل الخامس بعرض الفرض يتبعه الأساليب الإحصائية المستخدمة للتحقق منه والنتائج. ثم يلى ذلك محاولة لتفسيرتلك النتائج ومناقشتها فى ضوء تعارضها أو توافقها مع نتائج الدراسات السابقة. وقد تضمنت الإجابة على التساؤل الثاني وضع تصور مقترح لتصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة لمرحلة رياض الأطفال والذي يمكن إيجازه في أنه يمكن تصنيف برامج الكمبيوتر الموجهة لأطفال الروضة على مقياس متصل تقع في أحد نهايتيه برامج الكتب التفاعلية الإلكترونية بأنواعها المختلفة، بينما تقع في النهاية الأخرى من ذلك المتصل برامج التأليف التي تستخدم كوسيط تعبيري بجميع أنواعها، وتقع في منتصف تلك الدرجتين الطرفيتين البرامج من نوع الألعاب والتي تشتمل على العديد من الخصائص المتنوعة. من أنواع برامج الكمبيوتر المنتمية لفئة الكتب الإلكترونية التفاعلية، القصص الإلكترونية، كتب المعلومات الإلكترونية، الموسوعات الإلكترونية، والمعارض/المتاحف الإلكترونية، مواقع القصص والمعلومات على شبكة الإنترنت. أما برامج الألعاب فهي تتصف في أبسط صورها بأنها تلك البرامج التي تقوم بإعادة صياغة ما يراد تعلمه أي كان طبيعته في شكل مشكلة ما ويطلب من المستخدم حلها الذي قد يكون في خطوة واحدة أو يتطلب العديد من الخطوات. وقد تعتمد هذه النوعية من البرامج على مبدأ المثير- الاستجابة، أو قد تعتمد على استراتيجيات الاستكشاف وحل المشكلات واتخاذ القرار. وبالتالي فهي قد تكون من النوع الخطي Linear حيث تسلسل أو تتابع موصوف ومحدد مسبق لا يمكن تخطيه أو تكون من النوع غير الخطي Nonlinear حيث يتاح للمستخدم عمل العديد من الاختيارات حول الذي يستكشفون وبأي تسلسل أو تتابع سوف يتم التحرك.

    ومن أنواع برامج الكمبيوتر المنتمية لفئة الألعاب ألعاب الكمبيوتر، برامج المحاكاة بأنواعها المختلفة، برامج العوالم الصغيرة بجميع أنواعها. أما برامج التأليف فهي تلك البرامج التي تحتوي على مجموعة من الأدوات يستخدمها الأطفال والمدرسون على حد سواء في التأليف والتخليق لأشياء مختلفة مثل الموضوعات، العروض، التصميمات، القصص، اللوحات، وغيرها. أو مجموعة من الأدوات ذات الوظائف المحددة التي تستخدم في بناء واستكشاف خصائص موضوعات بعينها. ومن أنواع برامج الكمبيوتر المنتمية لفئة التأليف/ الوسائط التعبيرية برامج معالجة النصوص، برامج الرسم والتلوين، برامج عمل العروض والتصميمات، برامج تأليف القصص، برامج اللوجو بأنواعها.

     أما الإجابة على تساؤل البحث الثالث فقد قدمت قائمة بخصائص البرامج الملائمة تنمويا والتي تم استخلاصها من التراث النظري وتحليل خصائص البرامج التي اتفق على أنها مناسبة نمائيا. وقد أوضحت الإجابة على التساؤل الرابع أن سوق البرمجيات المصري يحتوي على حوالي 180 برنامجا تقوم بإنتاجها 25 شركة محلية وغير محلية وأن نسبة 64% من هذه البرامج تنتمي إلى برامج الكتب التفاعلية الإلكترونية، ونسبة 36% تنتمي لبرامج الألعاب، بينما لم تحظى برامج التأليف سوى على 3%. وأن نسبة البرامج التي حققت ملائمة تنموية على مقياس هوجلاند لم تتعدى 16% من إجمالي البرامج المنتجة.

    وقد أشارت نتائج الجزء التجريبي كإجابة على تساؤل البحث الخامس وفروضه التسعة إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة السلوكية على اختبار فهم الاشكال الهندسية قبل وبعد التجريب لصالح التطبيق البعدي. كما أشارت النتائج أيضا إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة الاستكشافية على اختبار فهم الاشكال الهندسية قبل وبعد التجريب لصالح التطبيق البعدي. وعند مقارنة نتائج التطبيق البعدي لاختبار فهم الأشكال الهندسية بين المجموعتين السلوكية والاستكشافية فقد وجدت دلالة إحصائية لصالح المجموعة السلوكية. أما فيما يتعلق ببند عمل أكبر عدد ممكن من التصميمات باستخدام قطع الاشكال الهندسية المختلفة فقد أشارت النتائج أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين عدد تصميمات المجموعة السلوكية قبل وبعد التجريب لصالح تصميمات بعد التجريب. بينما لم تظهر أي فروق دالة عند مقارنة تصميمات المجموعة الاستكشافية قبل وبعد التجريب. وبالطبع كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين السلوكية والاستكشافية في أعداد التصميمات التي قام الأطفال بعملها بعد التجريب. كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين السلوكية والاستكشافية في عدد التصميمات التي تم تنفيذها على الكمبيوتر في الجلسة الأخيرة لصالح المجموعة السلوكية. أما فيما يتعلق بمتغير أداء المهام فلم تسفر النتائج عن وجود فروق دالة بين المجموعتين التجريبيتين وبالنسبة لسرعة أداء المهام فقد كان هناك ارتفاع طفيف في نتائج المجموعة السلوكية لكنه لم يرقى إلى درجة الدلالة الإحصائية. ثم تبع ذلك العرض مناقشة هذه النتائج وتفسيرها، وتقديم بعض التوصيات المستمدة من استعراض التراث النظري العالمي، والواقع الفعلي للأبحاث العربية، وبرامج الكمبيوتر المتاحة في السوق المصرية، ونتائج الجزء التجريبي. والتي تبلورت في: وضع معايير فنية تتضمن خصائص البرامج الملائمة تنمويا لمرحلة رياض الاطفال واختبارها وتوزيعهاعلى الشركات المنتجة. وإنشاء مراكز لأبحاث برمجيات الأطفال. والعمل على إنتاج برامج من نوع المحاكاة ومن نوع التأليف والوسائط التعبيرية. وتوعية أولياء الأمور والقائمين على العملية التعليمية برياض الأطفال لأهمية إستثمار امكانات برامج الكمبيوتر، وذلك من خلال عمل دلائل معلم، ودورات تدريبية متكاملة، وتوفير إمكانية الدعم المستمر من خلال شبكة الإنترنت أوغيرها، وتعزيز مقررات تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية بكليات رياض الأطفال بالمعلومات والتدريبات الكافية لنجاحن المستقبلي والاستفادة من تلك الوسائل.

  • الكارتون التليفزيوني وعلاقته باتجاهات الأطفال نحو العنف دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المدارس الابتدائية

    هويدا محمد رضا الدر القاهرة الأعلام الإذاعة الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

     يشارك الطلاب في أنشطة الإنجاز بواسطة مجموعة من الأهداف المركبة حيث يختلف سلوك الطلاب في مواقف الإنجاز كالتالي : أهداف الدرجة مقابل أهداف التعلم، ومن ثم يسعى الفرد خلال نشاط التعلم إلى إنجاز بعض المكاسب كالحصول على المكافآت والدرجات الجيدة، أو أنه يسعى إلى تحقيق الرغبة في الطموح وكسب الفهم والاستبصار والمهارة والإتقان.

    ويعد مستوى الطموح موجها لسلوك الفرد ومحددا لتصرفاته وأهدافه وأسلوب تعامله، والمعلم بدوره كفرد يؤثر في سلوكه وتصرفاته مستوى طموحه – لاسيما مستوى طموحه المهني – بالإضافة إلى أن المعلم يؤثر في تكوين مستوى الطموح ورفعه وخفضه لدى طلابه، من هنا فقد اهتمت الدراسة الحالية بأن يكون محور اهتمامها هو قياس مستوى الطموح المهني الذي يتمتع به طلاب كلية التربية في علاقته بإحدى صور دافعيه الإنجاز ممثلة في توجهات أهداف الطلاب نحو التعلم – الدرجة.

    ويهدف هذا البحث إلى دراسة مستوى الطموح المهني لدى طلاب كلية التربية دراسة طولية وذلك في علاقته بتوجهات الأهداف نحو التعلم – الدرجة، كما يهدف إلى محاولة التعرف على تأثير التفاعل فيما بين توجهات أهداف الطلاب نحو التعلـم (مرتفع – منخفض)، ونحو الدرجة (مرتفع – منخفض) من حيث علاقتهما بمستوى الطموح المهني.

    كما يهدف البحث من الناحية التطبيقية إلى توفير بعض الحقائق عن توجهات الأهداف لدى الطلاب، والتعرف على الفروق في توجهات الأهداف نحو التعلم – الدرجة والتفاعل بينهما، والخروج بتوصيات ذات علاقة بإدخال تعديلات في النظام التعليمي.

    وتتبلور مشكلة البحث في الأسئلة التالية:

     ما هي خصائص مستوى الطموح المهني الأساسية التي يجب توافرها في طلاب الجامعة ؟ وما الأسلوب الأمثل لقياسها، وهل توجد فروق بين توجهات الأفراد نحو التعلم – الدرجة في هذه الخصائص، وهل يختلف مستوى الطموح المهني باختلاف السنة الدراسية (الثالثة، الرابعة)، وهل تختلف توجهات أهداف الطلاب باختلاف السنة الدراسية، وهل يوجد تفاعل بين التوجه المرتفع – المنخفض نحو التعلم، والتوجه المرتفع – المنخفض نحو الدرجة من حيث علاقتهما بمستوى الطموح المهني.

    مصطلحات البحث:

    1-توجهات أهداف الطلاب Goals Orientations. هي المعتقدات التي تعكس أسباب سعي الطلاب نحو التحصيل الأكاديمي.

    2-التوجه نحو التعلم Learning Orientations. يصف الاتجاه السائد لدى الطلاب الذي يستفيدون من الخبرات المدرسية باعتبارها فرصة لاكتساب المعرفة والحصول على التنوير الشخصي والتعليمي.

    3-التوجه نحو الدرجة Grade Orientations. يصف الاتجاه الذي يتبناه الطلاب الذين يهتمون بالحصول على الدرجات في مقرر ما، ويعتبرونها سببا في حد ذاتها لأدائهم ونشاطهم داخل قاعات الدراسة.

    وقد افترض أن عددا من الطلاب يمكن أن يتأثروا بواسطة نوعي التوجه معا.

    4-مستوى الطموح Level of career aspiration. هو أهداف الشخص وغاياته، أو ما ينتظر القيام به في مجال عمله المستقبلي، وهو التوجه نحو العمل ومدى اندماج الفرد والتزامه بعمله من أجل الارتقاء بنفسه مهينا ووظيفيا.

    وكانت فروض البحث كالآتي :

    1-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الثالثة باختلاف توجهات الأهداف نحو التعلم (مرتفع – منخفض).

    2-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الثالثة باختلاف توجهات الأهداف نحو الدرجة (مرتفع – منخفض).

    3-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الثالثة نتيجة تفاعل توجهات الأهداف نحو (التعلم – الدرجة).

    4-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الرابعة باختلاف توجهات الأهداف نحو التعلم (مرتفع-منخفض).

    5-يختلف مستوى الطموح المهني لدى طلاب الفرقة الرابعة باختلاف توجهات الأهـداف نحو الدرجـة (مرتفع – منخفض).

    6-يختلف مستوى الطمـوح المهني لدى طلاب الفـرقة الرابعة نتيجة تفاعـل توجهـات الأهـداف نحو (التعلم – الدرجة).

    7-يختلف مستوى الطموح المهني باختلاف السنة الدراسية (الثالثة – الرابعة).

    8-تختلف توجهات أهداف الطلاب نحو التعلم – الدرجة باختلاف السنة الدراسية.

     وتكونت عينة البحث الأساسية من 260 طالباً وطالبةً من كلية التربية جامعة عين شمس من التخصصات المختلفة، فضلا عن عينة إعداد أدوات الدراسة (301)، وكان الطلاب والطالبات في العينة من طلاب الفرقة الثالثة، كما أجريت الدراسة في بداية العام الدراسي الجامعي 2000 / 2001، ثم أعيد تطبيق نفس الأدوات على نفس العينة في نهاية العام الدراسي الجامعي 2001 / 2002.

    أما إجراءات البحث فقد بدأت بإعداد مقياس مستوى الطموح المهني (من تصميم الباحثة) حيث قامت الباحثة أولا بتحديد الأبعاد الأساسية، فصياغة الفقرات، فالتحكم على المقياس، ثم طبق المقياس على عينة إعداد أداة الدراسة (301) من الطلاب والطالبات، وأجرى التحليل العاملي من الدرجة الثانية، وقد استقر المقياس في صورته النهائية على ستة أبعاد هي : الابتكارية، الإتقان، الميل إلى الكفاح، الثقة بالنفس، الخبرة، تحديد الأهداف والخطة، ثم تم اختبار ثبات المقياس باستخدام ألفا – كرونباك، وكان معامل الثبات للمقياس ككل 86,. ثم قامت الباحثة بتطبيق المقياس على عينة الدراسة الأساسية. كما تم استخدام استبيان التوجهات الدافعيه لدى الفرد، إعداد : محمود أحمد عمر (1993). ويتكون الاستبيان من 19 عبارة منها (11) عبارة تقيس التوجه  نحو التعلم، و(8) عبارات تقيس التوجه نحو الدرجة.

    وقد استخدمت الباحثة تحليل التباين ذا التصميم العاملي 2×2 في المقارنات، مع استخدام اختبار (مان ويتني) لحساب الفروق بين المتوسطات في حالة دلالة أثار التفاعلات الثنائية، بالإضافة إلى استخدام اختبار (ت) لتوضيح دلالة الفروق بين طلاب الفرقة الثالثة وطلاب الفرقة الرابعة في مستوى الطموح المهني، وكذا في توجهات الأهداف.

    وكانت نتائج البحث كالآتي :

    1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف التعلم المرتفع، وطلاب أهداف التعلم المنخفض في مستوى الطموح المهني، وذلك لصالح ذوي المستوى المرتفع.

    2-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف الدرجة ذوي المستوى المرتفع وذوي المستوى المنخفض في أبعاد مستوى الطموح المهني، باستثناء بعدي (الابتكارية) و(الميل إلى الكفاح)، فقد تفوقت فيها مجموعة الطلاب ذوي المستوى المنخفض في التوجه نحو الدرجة.

    3-لم يوجد تفاعل دال فيما بين التوجه نحو التعلم والتوجه نحو الدرجة على مستوى الطموح المهني (فيما يتصل بطلاب الفرقة الثالثة)

    4-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف التعلم المرتفع، وطلاب أهداف التعلم المنخفض في مستوى الطموح المهني، وذلك لصالح ذوي المستوى المرتفع.

    5-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب أهداف الدرجة ذوي المستوى المرتفع وذوي المستوى المنخفض في أبعاد مستوى الطموح المهني.

    6-وجود تفاعل دال بين التوجه نحو التعلم والتوجه نحو الدرجة في بعد (تحديد الأهداف والخطة) والمجموع الكلي (لمستوى الطموح المهني) وذلك لصالح مجموعة مرتفعي التوجه نحو التعلم – منخفضي التوجه نحو التعلم.  (فيما يتصل بطلاب الفرقة الرابعة).

    7-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الفرقة الثالثة وطلاب الفرقة الرابعة على مستوى الطموح المهني باستثناء بعدي (الابتكارية) و (الخبرة) فقد وجدت فروق فيهما لصالح طلاب الفرقة الثالثة.

    8-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الفرقة الثالثة وطلاب الفرقـة الرابعة بالنسبة للتوجـه نحو التعلم، في حين وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة للتوجه نحو الدرجة، وذلك لصـالح طلاب الفرقة الثالثة.

  • فعالية برنامج مقترح لتنمية الوعي بمفاهيم الحماية لدى عينة من الأطفال

    وفاء خير مسعود يوسف عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    1)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    2)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    3)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    4)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجمــوعة الضابطة من الجنسين (ذكور – إناث) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    5)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجمــوعة التجريبية من الجنسين(ذكور– إناث) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل.

      وشملت العينة الممثلة للبحث على (70) طفلا وطفلة مقسمين إلى (33) طفلا وطفلة في المجموعة الضابطة (11 طالبة , 22 طالب) , و(37) طفلا وطفلة في المجموعة التجريبية (13 طالبة , 24 طالب) 0وتم إجراء التجانس بين الأفراد من حيث العمر الزمني , والذكاء , والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأسرة.

    وقد اشتملت أدوات الدراسة على :

    • مقياس تنمية الوعي بمفاهيم حماية الطفل.
    • استمارة تقييم تتبعي لمتابعة سير البرنامج.

    وتم تطبيق الطرق الإحصائية التالية :

    – معامل سبيرمان براون. – تحليل التباين أحادي الاتجاه.

    – اختبار توكي.               – حزمة البرامج الإحصائية (SPSS 7.5.).

    – اختبار ت للعينة.           – الانحراف المعياري.

    وكانت نتائج الدراسة على النحو التالي :

    1)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات والإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار, وطلب المساعدة، والمشاعر , واستغلال السلطة. بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعتان الضابطة والتجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد العلاقات الشخصية والبلطجة والرشوة عند مستوى دلالة 0.01.

    2)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود، والأسرار.

    3)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود، والأسرار.

    4)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة من الجنسين في القياس القبلي والبعدي من حيث العلاقات الشـخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات، الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار , وطلب المساعدة، والمشاعر، واستغلال السلطة، والرشاوى.

    5)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث العلاقات الشخصية، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشاوى وذلك لصالح القياس البعدي. بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود والأسرار.

          وللتحقق من صحة ذلك استخدمت الباحثة تحليل التباين أحادي الاتجاه لإيجاد الفروق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل ووجد أن :

    • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في المقياس القبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين ذكور المقياس البعدي والإناث البعدي لصالح الذكور بالنسبة لبعد العلاقات الشخصية.
    • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الإناث والذكور في القياس القبلي، وأيضا لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في القياس البعدي , وأيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات الذكور في المقياس القبلي والبعدي , بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في المقياس القبلي والبعدي لصالح المقياس البعدي في بعد البلطجة.
    • وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الإناث والذكور قبل تطبيق البرنامج لصالح الذكور , وأيضا بين ذكور وإناث قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي , بينما لا توجد فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 من الجنسين بعد تطبيق البرنامج في بعد الثقة بالنفس
    • وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي لصالح الذكور , وأيضا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق أيضا ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات.
    • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بين القياس القبلي البعدي بين الجنسين في بعد الإيذاء المقصود وغير المقصود.
    • عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01بين إناث قبلي وإناث وذكور بعدي وأيضا ذكور قبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين ذكور قبلي وذكور بعدي لصالح ذكور بعدي في بعد الأسرار
    • عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى 0.01 في القياس القبلي بين الجنسين , وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي , بينما توجد فروق دالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في بعد طلب المساعدة.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بين الجنسين في بعد المشاعر.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين في بعد استغلال السلطة. بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في بعد الحقوق والمسئوليات. وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين. ولكن توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين القياس القبلي والبعدي بين الجنسين القياس البعدي. وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الرشوة.
  • الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية والاجتماعية لدى كلا من الطفل والأم

    يمنى صلاح أحمد شهيب طنطا الآداب علم النفس ماجستير 2006

    أولا: عنوان الدراسة:-

    الإصابة بروماتيزم القلب لدى عينة من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية   والاجتماعية لدى كلا من الطفل والأم.

    ثانيا: أهداف الدراسة:-

    (1) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات.

    (2) معرفة الفروق بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز.

    (3) معرفة الفروق بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية.

    ثالثا: مشكلات الدراسة:-

    (1) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات ؟

    (2) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز ؟

    (3) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية ؟

    و يتفرع من هذه المشكلة ثلاث مشكلات فرعية هي:-

    (أ) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل ؟

    (ب) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين ؟

    (ج) هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام؟

    رابعا: فروض الدراسة:-

    الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين.

    الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    و يتفرع من هذا الفرض ثلاثة فروض فرعية هي:-

    الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.

    خامسا: إجراءات الدراسة:-

    منهج الدراسة:-

    اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى المقارن.

    (1) وصف مجموعات الدراسة:-

    (أ) مجموعة الدراسة الاستطلاعية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الاستطلاعية من (60 طفلاً وطفلة) و(60 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (ب) مجموعة الدراسة الأساسية:-

    تكونت مجموعة الدراسة الأساسية من (120 طفلاً وطفلة) و(120 سيدة) تم تقسيمهم إلى مجموعتين:-

    المجموعة الأولى: مجموعة الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة الأطفال العاديين.

    المجموعة الثانية: مجموعة أمهات الأطفال، التي تنقسم بدورها إلى مجموعتين فرعيتين:-

    المجموعة الفرعية (أ) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال المرضى.

    المجموعة الفرعية (ب) وتمثل مجموعة أمهات الأطفال العاديين.

     (2) وصف أدوات الدراسة:-

    (أ) مقياس وكسلر لذكاء الأطفال؛ تأليف: د. وكسلر، اقتباس وإعداد “”محمد عماد الدين إسماعيل””  و””لويس كامل مليكه””.

    (ب) مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة المصرية؛ تأليف “”كمال دسوقي”” و””محمد بيومي خليل””.

    (ج) مقياس مفهوم الذات للأطفال؛ تأليف “”عادل الأشول””.

    (د) اختبار الدافع للإنجاز للأطفال والراشدين؛ اقتباس وإعداد “”فاروق عبد الفتاح موسى””.

    (ه) مقياس ضغوط الوالدية “”دليل للتعرف على الأطفال المعرضين للخطر””؛ ترجمة وإعداد “”فيولا الببلاوى””.

    (3) الأساليب الإحصائية:-

    (أ) المتوسطات والانحرافات المعيارية.

    (ب) اختبار (ت) T. Test لدلالة الفروق بين المتوسطات.

    سادسا: نتائج الدراسة:-

    نتائج الفرض الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في مفهوم الذات لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات الأطفال العاديين في دافعية الإنجاز لصالح الأطفال العاديين عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    و يتفرع من نتائج هذا الفرض ثلاث نتائج فرعية هي:-

    نتائج الفرض الفرعي الأول:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الطفل لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثاني:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية المتعلقة بخصائص الوالدين لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

    نتائج الفرض الفرعي الثالث:-

    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب  ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين في ضغوط الوالدية بشكل عام لصالح أمهات الأطفال المصابين بروماتيزم القلب عند مستوى الدلالة 0.01.

  • المتغيرات الاجتماعية المسئولة عن إساءة معاملة الأطفال دراسة ميدانية لعينة من الأطفال المُساء التعامل معهم جنسيا

    سحر عبد الغني عبد الله جامعة عين شمس الآداب علم الاجتماع الدكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تشكل طفولة الإنسان إحدى المحطات الرئيسية في مسيرته للحياة تاركة عبر أحداثها وتجاربها وخبراتها أعمق البصمات وأبعدها في بنيان الشخصية، حيث تعتبر من أهم المراحل في تكوين شخصية الفرد وتوجيه سلوكه وتكوين عاداته وقيمه واتجاهاته ومعاييره. كما تتحدد فيها الكثير من قدراته الذهنية والبدنية والنفسية والاجتماعية عند الكبر. وإما أن تخلق شخصية متكيفة مع المحيط متآلفة مع عناصره، وإما أن تغرس فيه بذور التنافر والتوتر والاختلال التي تتفاعل فيما بينها مفضية إلى خلق شخصية مضطربة معقدة تتنازعها تيارات الانحراف والاعتلال. كما أن الأطفال في أي مجتمع يعدون بحق زهرة الحاضر وثمرة المستقبل فضلا عن أنهم يمثلون شريحة لا يستهان بها في التركيب السكاني للمجتمع، وعلى ذلك أصبح الاهتمام بالطفولة ورعايتها من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمعات ورقيها. وإذا كان أطفال اليوم هو شباب الغد، فلا يمكن أن يتوافر لأي مجتمع شباب متميز قادر على العطاء والعمل وتحمل المسئولية، إلا إذا اهتم هذا المجتمع اهتماماً كبيراً بإعداد أطفاله إعداداً يتمشى مع الدور الذي ينتظرهم .

    وفي ضوء ذلك ينبغي إعطاء تلك المرحلة أقصى درجات العناية والحماية، وإحاطة الأطفال خلالها بمناخ إيجابي صحي يضمن لهم النمو السليم المتكامل بمختلف أبعاده الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية. بيد أن هناك مشكلات عديدة قد تعكر صفو تلك الأجواء المنشودة مقوضة دعائم استقرارها. وأبرز هذه المشكلات الإساءة إلى الأطفال واستغلالهم بصورة تعيق نماءهم الطبيعي المتوازن، وخاصة الأطفال التي تعاني من الحرمان والاستغلال، وتعيش في ظروف صعبة. إذ أن الطفولة قيمة مقدسة لا يجوز المساس بها، بل ينبغي أحاطتها بمنتهى صور الرعاية والحماية، وتوفير الإمكانيات المثلى لنمو الأطفال وارتقائهم بطريقة إيجابية متوازنة.

    وقد أدت التغيرات التي حدثت في العقدين الماضين، وصعود مفاهيم التنمية البشرية وحقوق الإنسان، وحق جميع المواطنين في المشاركة في الحقوق والواجبات المرتبطة بتنمية المجتمع على أساس حقوق المواطنة، إلى تصاعد الاهتمام بالطفل مع اعتبار حقوقه في النمو السليم جسدياً وفكرياً ووجدانياً جزءاً من حقوق الإنسان. حيث بدأ الاهتمام العالمي بقضايا الطفولة منذ أوائل القرن العشرين، ففي عام 1934 تبنى الاتحاد العالمي لشئون الطفل إعلان حقوق الطفل، وفي عام 1959 كونت جمعية الطفل الدولية وأطلق على هذا العام. العام الدولي للطفل، وفي عام 1979 أعلنت الأمم المتحدة حقوق الطفل، وفي عام 1989 تم اعتماد اتفاقية حقوق الطفل من هيئة الأمم المتحدة، وتنص المادة 19 من الاتفاقية على أن تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية أو الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال وإساءة المعاملة أو الاستغلال بما في ذلك الاستغلال الجنسي .

    وقد صدقت على هذه الاتفاقية حتى الآن معظم دول العالم، ومن بينها مصر فصارت جزءاً من التشريع الوطني. ومنذ عام 1989 إلى 1999 أعلن عقداً لحماية الطفل المصري ورعايته وهو ما يعتبر اتجاهاً وطنياً رائداً نحو تحقيق هدف قومي عام على صعيد الطفولة يقوم على وعي، وإدراك كاملين بأن الطفولة هي المستقبل الذي نسعى إليه، وأن أطفال اليوم هم شباب الغد، وهم بعد ذلك المسؤولون عن سير عمليات الإنتاج والإدارة، وأن الرعاية الشاملة والمتكاملة هي عملية ضرورية وأساسية لبناء مستقبل مزدهر آمن، ثم صدر عقداً ثانيا لحماية الطفل المصري 2000-2010 تتجمع فيه جهود جميع الأفراد والهيئات الرسمية والأهلية والجمعيات الخاصة والخيرية لمتابعة ودعم مواجهة الحقائق التي تعرضها الألفية الثالثة والتي تعود إلى تحديد أهداف العقد الثاني للطفولة.

    وبالرغم من الجهود المحلية والعربية والدولية في مجال رعاية الطفولة، إلا أن هناك فئة من الأطفال تعاني من الحرمان والاستغلال والإساءة وتعيش في ظروف صعبة. وتنص المادة 203 من اللائحة التنفيذية من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، يعد الطفل معرضاً للخطر، إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له، وخاصة في أي من الحالات الآتية :

    –    إذا تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر.

    –    إذا كانت ظروف تربيته داخل البيئة المحيطة به من شأنها أن تعرضه للخطر.

    –    إذا تخلى عنه الملتزم بالإنفاق عليه.

    –    إذا تعرض مستقبل الطفل التعليمي لخطر عدم استكماله.

    –    إذا تعرض للتحريض على الاستعمال غير المشروع للمخدرات أو الكحوليات أو العنف أو الأعمال المنافية للآداب.

    فلذلك قد قررت هيئة اليونيسيف اعتبار عمل الأطفال استغلالا إذا اتخذ الأشكال التالية:

    –    أيام عمل طويلة كاملة للطفل في سن مبكرة جدا.

    –    ساعات عمل طويلة.

    –    أجر غير كاف.

    –    أعمال مجهدة من شأنها التسبب في توترات جسدية أو اجتماعية أو نفسية لا مبرر لها.

    –    العمل والمعيشة في الشوارع في ظروف قاسية.

    –    مسئوليات زائدة عن الحد الطبيعي.

    –    عمل يحول دون الحصول على التعليم.

    –    أعمال يمكن أن تحط من كرامة الأطفال واحترامهم لأنفسهم كالاستعباد والاسترقاق والاستغلال الجنسي.

    –    الأعمال التي يمكن أن تحول دون تطورهم الاجتماعي والنفسي الكامل.

    وتعرض الأطفال للإساءة والاستغلال قد يحمل اتهاماً مباشراً للأسرة والمجتمع معا خاصة في إطار الفقر. حيث أن ازدياد الأزمة الاقتصادية في مصر وارتفاع معدلات السكان الذين يقعون تحت خط الفقر والتي وصلت في بعض الدراسات إلى 35%، مع تراجع دور الدولة في مجال الخدمات وغيرها قد أدى إلى تفاقم المشكلات التي من شأنها زيادة حجم فئات الأطفال في ظروف صعبة وبالتالي تعرضهم للعديد من أنماط الاستغلال المختلفة (). إلا أن أشكال الإساءة للطفل تتباين ما بين إيقاع الأذى النفسي والبدني على الطفل أو التهديد بإيذائه أو عدم القدرة على فهم حاجاته وصولا إلى الإساءة الجنسية به، فالجو النفسي والاجتماعي الذي ينشأ فيه الطفل والبيئة التي غالبا ما تنطوي على أشكال من الرفض والإهمال، قد تعوق التنشئة السليمة التي تتيح للطفل نمواً بدنياً ونفسياً واجتماعياً سليما. وتنتشر ظاهرة الإساءة والإهمال والرفض أو الخشونة على الطفل في مختلف أنحاء العالم. ويؤكد كوربن Korbin أن هناك تزايد واضح في دول العالم الثالث فيما يتعلق بمشكلة الإساءة والإهمال للأطفال(). وعلى الرغم من أن سوء معاملة الطفل جسديا وانفعاليا وجنسيا يتضمن ملامح مشتركة. فإن سوء المعاملة الجنسية تنطوي على خطورة أكبر على الطفل، حيث يمثل الأطفال ذوو الإساءة الجنسية حالات أكثر صعوبة وتحديا في التعامل معهم، فيتعلموا عدم الثقة في الآخرين، وقد يتجهون إلى الجنوح والانحراف وارتكاب الجرائم، وعدم الاهتمام بالمستقبل.

  • مدى فعالية برنامج تدريبي لتنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون

    أسماء حسين عبد الحميد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي ماجستير 2009

    1- مشكلة الدراسة :

    يعاني المصابون بمتلازمة داون من عدة مشكلات متعلقة باللغة والكلام وهي عدم القدرة علي التعبير بلغة واضحة مفهومة وقلة المفردات اللغوية، لذا اتجه البحث الحالي لتطبيق برنامج تدريبي لغوي لمعرفة ما قد يحدثه من تأثيرات علي تلك المشكلات، حيث تم تطبيق البرنامج لمدة أربعة أشهر بواسطة جلسات تخاطبيه مع الأطفال، وجاءت النتائج ذات دلالة عالية وتحسن واضح في زيادة حصيلة المفردات اللغوية والقدرة علي التعبير بجمل واضحة، مما يدل علي مدي فعالية البرنامج المستخدم في تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون.

    2- تساؤلات الدراسة :

    –    إلي أي حد يؤثر البرنامج في تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون؟

    –    هل هناك اختلاف في تأثير البرنامج التدريبي علي تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث)؟

    3- فروض الدراسة:

    1- توجد فروق داله إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة في المهارات اللغوية لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    2- توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج في المهارات اللغوية لصالح التطبيق البعدي.

    3- لا توجد فروق داله إحصائية في تأثير البرنامج التدريبي على تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث) بالمجموعة التجريبية.

    4- لا توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي الأول والاختبار البعدي الثاني (التتبعي).

    4- أهمية الدراسة:

    • مساعدة الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون علي تحسين الأداء اللغوي لديهم حتى يسهم ذلك في دمجهم مع أفراد المجتمع بسهولة ويسر.
    • إمكانية تطبيق هذه الدراسة مع فئات آخرى من الأطفال يعانون من مشكلات لغوية.
    • استغلال تلك الطاقة البشرية المعطلة من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم اللغوية وإعدادهم إعداداً مهنياً وأكاديمياً مناسباً لهم.
    • مساعدة إخصائي التخاطب علي كيفية إعداد برنامج تدريبي لغوي يتناسب مع نوع المشكلة اللغوية التي يعاني منها الطفل الداون.
    • العمل علي زيادة الحصيلة اللغوية لدي الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون من خلال استخدام أساليب التخاطب اللفظية وغير اللفظية.

    5- أهداف الدراسة:

    1- تنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون بواسطة مجموعة من الأنشطة المشوقة والجذابة بهدف تحسين الأداء اللغوي لديهم.

    2- التدريب على زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على الإصغاء وفهم المعاني من خلال جلسات تخاطبية.

    3- تحفيز طفل الداون على التواصل اللفظي من خلال أنشطة مشوقة وجذابة تثير انتباهه وتساعده على التركيز.

    4- مساعدة الطفل على التعبير عن حاجاته ورغباته ومشاعره.

    5- مساعدة الطفل على التقليد من خلال اللعب التمثيلي.

    6- غرس روح التعاون والمشاركة مع الآخرين.

    7- اكتساب الطفل لبعض المعلومات والمهارات المختلفة.

     6- منهج الدراسة:

    المنهج المستخدم هو المنهج التجريبي ويشمل :

    – متغيرات مستقلة : تتمثل في البرنامج التدريبي.

    – متغيرات تابعة : تتمثل في المهارات اللغوية.

    7- عينة الدراسة:

    تتكون العينة من (20) طفلا من الأطفال المصابين بمتلازمة داون. وتقع العينة في مدى عمري ما بين (8 – 12) سنة يتم تقسيمهم إلى (10) أطفال كمجموعة تجريبية و(10) أطفال كمجموعة ضابطة.

     وتتراوح نسبة الذكاء ما بين (50– 55) وهى فئة الإعاقة البسيطة القابلة للتعليم، حتى لايدخل عامل الذكاء كأحد العوامل المؤثرة في فاعلية البرنامج.

    العـينة تتـمثل في مجـموعتين مجموعة تـجريبـية ومجـمـوعـة ضابطة.

    المجموعة التجريبية سوف يقدم إليها المعالجة التجريبية وهى تطبيق برنامج لغوي لتنمية المهارات اللغوية لدي الأطفال المصابين بمتلازمة داون وهو من إعداد الباحثة والمجموعة الضابطة لم يجر عليها تطبيق البرنامج.

    8- أدوات الدراسة:

    –    اختبار ذكاء ستانفورد بينه الصورة الرابعة. (إعداد د/ لويس كامل مليكة سنة 1998)

    –    استمارة البيانات الأولية للمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.

    (إعداد د/ عبد العزيز الشخص 1995)

    –    اختبار اللغة العربية.           (إعداد د/ نهلة عبد العزيز الرفاعي سنة 1994)

    –    برنامج تدريبي لغوى لتنمية المهارات اللغوية.   (إعداد الباحثة)

    –    استمارة البيانات الأولية الخاصة بالطفل.        (إعداد الباحثة)

    9- حدود الدراسة:

    ‌أ-    المجال المكاني: تم اختيار عينة الدراسة من مدرسة التربية الفكرية بالدقي.

    ‌ب-  المجال البشرى: عينة الدراسة من أطفال متلازمة داون الملتحقين بمدارس التربية الفكرية.

    ‌ج-   المجال الزمني : تعد مدة تطبيق البرنامج (4) أشهر بواقع جلستين بالأسبوع على أن تكون مدة الجلسة (60) دقيقة.

    10- مصطلحات الدراسة:

    تعريف اللغة:

    –    اللغة صورة من صور السلوك اللفظي الشفهي أو غير اللفظي. كما أورد عدة معانٍ للغة فهي صورة من صور التخاطب سواء كان لفظيا أم غير لفظي.

    (English&English,1958)

    وقدم كارول تعريفا للغة وهي اللغة مجموعة من الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين والتي يتعارف أفراد مجتمع ما علي دلالتها بغرض تحقق الاتصال بين بعضهم البعض.

    (Carroll, JB, et,al,1960 , P. 18)

    المهارات اللغوية:

    من المعروف أن اللغة أداة الاتصال اللغوي بين مجموعة من الجنس البشر ووسيلة التفهم بينهم. كما يمكن القول إن أول عناصر الاتصال اللغوي وجودا هو الكلام، ثم الاستماع، ثم الكتابة، ثم القراءة لأن حاسة السمع إذا كانت أول حاسة تعمل لدي الإنسان فلابد للمستمع من كلام يسمعه فالكلام سابق للاستماع، وكذلك الكتابة تسبق القراءة لأنه لابد للقارئ من كلام مكتوب، وأما من حيث الاستخدام (التوظيف) فأكثر عناصر اللغة استخداما الاستماع ويليه الكلام ثم القراءة،ثم الكتابة، فالإنسان يستمع أكثر يومه، ثم يتكلم في يومه أكثر مما يقرأ ويقرأ أكثر مما يكتب. (نبيل عبد الهادي، عبد العزيز أبو حشيش سنة 2003 : ص 155)

    كما أشار علماء اللغة (على عبد الواحد 1972، محمود عباد سنة 1990)

    فنون اللغة أربعة وتتمثل في المهارات التالية (مهارات الاستماع – مهارات التحدث – مهارات القراءة – مهارات الكتابة). (كريمان بدير، إميلى صادق، 2000، صفحة 67)

    وتسمى هذه الفنون (مهارات اللغة) وربما كان اختيار كلمة مهارة هنا تعنى أن اللغة أساسا أداة الاتصال والمهارة جزء أساسي وعامل هام في دقة الاتصال وسرعته كما إن اختيار كلمة فن تدل على أن الفرد حين يستخدم لغتـه يبتكر فيها ويبدع علاوة على مراعاته لمبادئها العامة. (فتحي على يونس، 2001، صفحة 35)

    والواقع إن اكتساب المهارات اللغوية ومهارات الاتصال يعتبر في غاية الأهمية لتحقيق النمو الشامل للطفل المتأخر لغوياً لان الطفل المتأخر لا يتمكن من التفاعل السليم مع الآخرين ويسعى للابتعاد عن المجتمع ويتقوقع داخل ذاته المغلقة ولا يرغب في الحركة أو النشاط وبذلك يصيبه القصور في جميع جوانب نموه. (سعدية بهادر، 1987، صفحة 172)

    الاستماع :

    وهو أول الفنون الأربعة للغة وهذه الأولوية فرضتها طبيعة اللغة أياً كانت هذه اللغة لأن الإنسان صغيراً أم كبيراً لا يمكن في أغلب الأحوال أن يتعلم الفنون الأخرى مالم يسبقه الاستماع بمعنى إن الطفل لا يستطيع النطق إلا إذا كان متمتعاً بحاسة سمع جيدة منذ ولادته وسمع كلاما يمكن أن يعبر به. (إبراهيم محمد عطا، 1990، صفحة 10)

    و إن الله سبحانه وتعالي أعلي شأن منزلة حاسة السمع كما ندرك ذلك من السياق القرآني الذي يجعل الأسبقية لهذه الحاسة في غير موضع من القرآن الكريم (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) صدق الله العظيم (الإنسان، آية : 2)

    ولقد أعدت الباحثة العديد من الأنشطة داخل البرنامج التدريبي، والتي تساعد على تنمية الاستماع لدى أطفال متلازمة داون من خلال تسجيلات الأصوات المختلفة (الحيوانات – الطيور– الأصوات داخل البيئة المحيطة – أغاني الأطفال)

    التحدث (الكلام):

    يعتبر الكلام هو الفن الثاني من فنون اللغة حيث يشير علماء اللغة إلى إن الكلام هو اللغة فالكلام مهارة لغوية تظهر مبكرة في حياة الطفل ولا تسبقه إلا بالاستماع فقط ذلك الذي من خلاله يتعلم الكلام ولذا فهو نتيجة الاستماع وانعكاسى له.

  • مدى فاعلية برنامج علاجي في تحسين التحكم في مستوى السكر بالدم وبعض سمات الشخصية لدى عينة من الأطفال المصابين بمرض السكر

    جيهان محمد رشاد محمود عين شمس الآداب علم النفس الدكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تسعى الدراسة الحالية في الشق النظري إلى تناول العلاقة بين العوامل المتفاعلة في خبرة المرض والمريض في الأمراض المزمنة، وتناولت مرض السكري كنموذج من الأمراض المزمنة التي تصيب الأطفال والمراهقين في أهم مراحل الحياة، ثم تناولت إسهامات فرع من فروع علم النفس هو علم نفس الصحة، وإسهامات العلاج النفسي السلوكي العقلاني الانفعالي كمداخل نظرية تسهم في تسليط الضوء على المشكلة ومفاتيح الحل.

    أولا : مشكلة الدراسة:-

      يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في الإجابة عن التساؤلات الآتية:

    1. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة مرضى السكر المتحكمين وعينة مرضى السكر غير المتحكمين في مستوى السكر بالدم في متغيرات الشخصية لدى الأطفال المرضى موضوع البحث الحالي”” الأفكار اللاعقلانية””.
    2. هل توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينة أمهات مرضى السكر المتحكمين وعينة أمهات مرضى السكر غير المتحكمين في مستوى السكر بالدم في متغيرات الشخصية موضوع البحث الحالي “”عمليات تحمل الضغوط، الاتجاهات الأسرية””.
    3. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عنية أمهات الأطفال مرضى السكر في متغيرات الشخصية موضوع البحث في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي والتطبيق بعد المتابعة.
    4. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عنية الأطفال مرضى السكر في متغيرات الشخصية موضوع البحث في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي والتطبيق بعد المتابعة.
    5. هل يوجد متغيرات شخصية منبئة بالتحكم في نسبة السكر في الدم ؟

    ثانيا: أهمية الدراسة:-

    1. الأهمية النظرية للدراسة:
    • تعد الدراسة إسهام نظري في فرع حديث من فروع علم النفسي وهو علم الصحةHealth – Psychdogy
    • ندرة الدراسات النفسية العربية التي تناولت بالدراسة الإسهامات النفسية والمداخل العلاجية في مجال الأمراض المزمنة.
    • ندرة الدراسات النفسية العربية التي تناولت الأطفال مرضى السكر المعتمد على الأنسولين فهي- في حدود علم الباحثة ثلاث دراسات فقط- “”دراسة احمد محمد الحسيني هلال 1998 والتي تناولت برنامج لتعديل بعض الخصائص النفسية لدى المراهقين مرضى السكر “” دراسة إيمان حسنى حافظ 2002 والتي تناولت برنامج مقترح لتخفيف حدة القلق لدى الأطفال المصابين بمرض السكر باستخدام اللعب “”, دراسة ممدوح مختار على 2001 والتي تناولت العلاج السلوكي كإلية احتواء وعلاج الاضطرابات النفسية المصاحبة لمرض السكر في ضوء بعض السمات الشخصية””.
    • فضلا عن تناول الدراسة الحالية بعض المتغيرات لم يسبق تناولها في الدراسات النفسية العربية السابقة عن مرض السكر (الأفكار غير العقلانية لدى الأطفال – عمليات تحمل الضغوط والاتجاهات الأسرية لدى الأمهات – البرنامج المستخدم للطفل والأم -عامل التحكم في نسبة السكر في الدم) لدى فئة عمرية نمائية هامة.
    1. الأهمية التطبيقية للدراسة:-
    • تناول الدراسة مشكله مجتمعية حقيقية جديرة بالاهتمام، ويجب أن يزداد الاهتمام في ضوء المؤشرات الإحصائية التي تدل على زيادة معدلات الإصابة لدى صغار السن، الذين يمثلون البنية الأساسية للمجتمع.
    • يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة في إعداد برامج للتوجيه والإرشاد سواء للطفل المريض أو الأسرة أو فريق العلاج الطبي.
    • تتناول الدراسة توصيف لدور الأخصائى النفسي في مجال الأمراض المزمنة ومرضى السكري خاصة ويمكن الاستفادة من ذلك في إعداد وتأهيل الأخصائى للعمل في هذا المجال وقد تساهم نتائج الدراسة في سد فراغ في مجال يحتاج إلية المجتمع ويتطلع إليه وهو تقديم ممارسة مهنية نفسية إلى فئات تحتاج إليها وهم على وجه التحديد مرضى الإمراض المزمنة وأسرهم وفتح لمجال عمل جديد الأخصائى النفسي.

     ثالثا: أهداف الدراسة:-

    يمكن تحديد أهداف الدراسة الحالية في النقاط التالية:

    ‌أ-    التعرف على طبيعة العلاقة التفاعلية بين الإصابة بالإمراض العضوية المزمنة المتمثلة في مرضى السكر وسمات شخصية المريض.

    ‌ب-  التعرف على طبيعة العلاقة بين التحكم في مستوى السكر بالدم وبين متغيرات الشخصية (القلق حالة- سمه الاكتئاب، الأفكار اللاعقلانية، عمليات تحمل الضغوط، الاتجاهات الأسرية) موضوع البحث الحالي.

    ‌ج-   تصميم برنامج علاجي يساهم في تحسين التحكم في مستوى السكر بالدم وبعض سمات الشخصية لدى الأطفال والاتجاهات الأسرية وعمليات تحمل الضغوط لدى الأمهات.

    ‌د-   التعرف على طبيعة دور الأخصائى النفسي مع مرضى الإمراض العضوية المزمنة وأسرهم عامة ومرضى السكري وأسرهم خاصة.

    ‌ه-   التعرف على الإسهامات النفسية والمداخل العلاجية المستخدمة في مجال علم نفس الصحة في مجال الأمراض المزمنة ومرض السكري.

    فروض الدراسة:-

    1. توجد فروق داله إحصائيات بين متوسطي درجات مجموعة المتحكمين في مستوى السكر بالدم ومجموعة غير المتحكمين في مستوى السكر بالدم في متغير الأفكار اللاعقلانية لصالح مجموعة المتحكمين.
    2. توجد فروق داله إحصائياُ بين متوسطي درجات مجموعة أمهات الأطفال المتحكمين في مستوى السكر بالدم ومجموعة أمهات الأطفال غير المتحكمين في متغيرات (أساليب المواجهة والاتجاهات الأسرية) لصالح مجموعة أمهات المتحكمين.

    3    – توجد فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدى.

    4    – توجد فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياس البعدى والقياس فترة المتابعة بفارق زمني 3 شهور.

    الإجراءات المنهجية للدراسة:

    نوع الدراسة والمنهج المستخدم: تنتمي الدراسة إلى مجال الدراسات التجريبية وقامت الباحثة باستخدام تصميم القياسات المتكررة حيث يتم استخدام الأفراد أنفسهم تحت كل الظروف التجريبية ومزايا هذا التصميم توفير ضبط للفروق الفردية بين الأفراد، وتوفير تقدير موضوعي لتأثير المتغيرات المستقلة حيث يتلقى كل فرد في المجموعة كل المعالجات التجريبية وبالتالي الملاحظات الخاصة بكل معالجة لها التباين نفسة.

    عينة الدراسة :

    تكونت عنية الدراسة الكلية من (257) طفل مريض بالسكر النوع الأول المعتمد على الأنسولين من الذكور والإناث، وأمهات هؤلاء الأطفال، ثم عينة الدراسة التجريبية وتتكون من (8) أطفال لديهم سكر النوع الأول وأمهاتهم وينطبق على هذه العينة صفة “” العينة الانتقائية “” حيث كانوا جمعيا من حالات الضبط السكري الردئ أو بمعنى أخر غير متحكمين في مستوى السكر بالدم فضلا عن ارتفاع درجات أفراد هذه العنيه على المقاييس المستخدمة في الدراسة وينطبق عليهم محاور تشخيص اضطرابات الصدمة حيث تم تطبيق البرنامج التجربيى المستخدم على أفراد هذه العينة، عقب الانتهاء من تطبيق جميع أدوات الدراسة على العينة الكلية.

    أدوات الدراسة :

    أولا: الأدوات المستخدمة مع عينة الأمهات:

    (1) مقياس عمليات تحمل الضغوط إعداد لطفي عبد الباسط إبراهيم.

    (2) مقياس للاتجاهات الأسرية إعداد محمد عبد القادر عبد الغفار.

    (3) استمارة المقابلة الشخصية  إعداد الباحثة.

    ثانيا: الأدوات المستخدمة مع عينة الأطفال :

    (1) مقياس الأفكار اللاعقلانية للأطفال والمراهقين

                                  تعريب وإعداد معتز سيد عبد الله.

    (2) مقياس القلق حالة –سمة   إعداد عبد الرقيب إبراهيم البحيرى.

    (3) مقياس الاكتئاب (د)       إعداد غريب عبد الفتاح غريب.

    (4) البرنامج العلاجي المستخدم للأطفال والأمهات.  إعداد الباحثة.

    التحليلات الإحصائية :

    1-   التكرارات والنسب المئوية.

    2-   اختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات.

    3-   معامل الانحدار.

    4-   اختبار رتب إشارات المجموعات المتزوجة “”ولكوكسون “”.

    نتائج الدراسة :

    1-   وجود فروق بين أمهات مجموعتي المتحكمين وغير المتحكمين في الأبعاد الفرعية لمقياس الاتجاهات الأسرية هي (التشجيع اللفظي، المساواة، التسامح، العاطفة،تقدير الوالدين، الألفة (الأب)، الاستقلالية، الطموح، الواقعية، الاعتماد على النفس، المعرفة، الدرجة الكلية) لصالح مجموعة المتحكمين، بينما الأبعاد (الاتكالية، الانعزالية، الإرادة، العقاب، المخادعة، التسلط، الإهمال (الأب)،العدوان، الحماية، الشدة، الإهمال (ألام)، الكبت العاطفي، إهمال مشكلات الطفل، السيطرة ألام، الحرمان العاطفي) لصالح مجموعة غير المتحكمين.

    2-   وجود فروق بين أمهات مجموعتي المتحكمين وغير المتحكمين في الأبعاد الفرعية لمقياس عمليات تحمل الضغوط التالية: (السلبية ولوم الذات، الانسحاب المعرفي، التحول إلى الدين، التنفيس الانفعالي، القبول، الإنكار،الدرجة الكلية) لصالح غير المتحكمين، بينما الأبعاد (البحث عن المعلومات،إعادة التفسير، التفكير الايجابي (الرغبى)،التريث الموجة، المواجهة النشطة) لصالح المتحكمين.

    3-   وجود فروق جوهرية بين مجموعتي المتحكمين وغير المتحكمين في جميع الأبعاد الفرعية لمقياس الأفكار اللاعقلانية لصالح مجموعة غير المتحكمين.

    4-   يوجد متغيرات منبئة بالتحكم الجيد في نسبة السكر في الدم هي (الاتجاهات الأسرية الديمقراطية، عمليات تحمل الضغوط التي ترتكز على المشكلة، الأفكار العقلانية) بينما المتغيرات المنبئة بالتحكم الردئ في نسبة السكر في الدم هي (اتجاهات الضبط التسلطي والصراع، عمليات تحمل الضغوط التي ترتكز على الانفعال، الأفكار غير اللاعقلانية).

    5-   توجد فروق ذات دلالة عند مستوى (05, – 1 0,) لصالح القياس البعدى، وبالمثل فروق ذات دلالة لصالح فترة المتابعة على جميع المتغيرات الشخصية المستخدمة في الدراسة مما يكشف عن فاعلية البرنامج العلاجي.

    ولذلك ينصح بان يكون التدخل النفسي في علاج الطفل المصاب والأسرة مكون أساسي في خطط العلاج الطبي والتثقيف الصحي وفى جميع المراحل العلاجية.

  • تبسيط الفنون القصصية في وسائل الأعلام وعلاقته بإشباع احتياجات الأطفال المصريين

    فتحية إبراهيم الدسوقي عين شمس معهد الدراسـات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2000

    ملخص الدراسة:

    تتناول هذه الدراسة موضوع تبسيط قصص كبار الأدباء للأطفال وعلاقته بإشباع احتياجاتهم ؛ وذلك من الجوانب الآتية :

    ـ معرفة مفهوم تبسيط أدب الكبار للصغار وأهدافه وصفات القصص الصالح للتبسيط، وإجراءات تبسيط هذه القصص .

    ـ المقارنة بين العمل القصصي الأصلي وبين العمل القصصي المبسط فيما يسمى بالخصائص الفنية للقصة ( الحدث، الفكرة الأساسية، الشخصيات أسلوب تقديم العمل القصصي ) .

    ـ معرفة مدى إشباع القصص المبسط لاحتياجات الطفل الموجه إليه هذا القصص وهو الطفل من سن 12 إلى 15 سنة، وهو ما يمثل مرحلة المراهقة الأولى .

    ـ معرفة مدى انقرائية القصص مبسط ؛ وكذلك معرفة آراء عينة من الأطفال القارئين لهذا القصص المبسط .

     ويعتبر هذا البحث من البحوث الوصفية، واستعانت الباحثة بمنهج المسح بالعينة لمبسطي قصص الكبار، والقصص المبسط، والأطفال القارئين . واستعانت ـ أيضاً ـ بأدوات لجمع البيانات والمعلومات .

    أولاً : معرفة مفهوم التبسيط وأهدافه وصفات القصص الصالح للتبسيط وإجراءات هذا التبسيط ؛ وهذا ما حواه الفصل الثاني بعنوان “”تبسيط الفنون القصصية في وسائل الإعلام . واستعانت الباحثة بأداة المقابلة المتعمقة مع مبسطي قصص كبار الأدباء للأطفال . وبدأ هذا الفصل بتعريف مفهوم أدب الأطفال ثم نبذة تاريخية عن نشأة أدب الأطفال عند الغرب وفي العالم العربي . ويعني تبسيط قصص الأطفال للصغار تهيئة العمل القصصي وإعداده ليكون صالحاً للأطفال في ضوء المعايير التربوية والقيمية والمجتمعية .

    ومن أبرز أهداف التبسيط تعريف الأجيال الجديدة بمضمون آدابهم ومعارفهم وتراثهم علاوة على هدف الاستمتاع بالمقروء .

    وهناك صفات لا بد أن تتوافر في قصص الكبار ليكون صالحاً لأن يبسط للأطفال أهمها : أن يحتوي القصص على مضمون هادف، ويكون مواكباً لنمو الطفل وتنشئته ومتطلبات نموه وحاجاته .

    ويكون التبسيط بالتركيز على الأحداث الأساسية في العمل القصصي وحذف ما لا يتناسب مع مرحلة الطفولة .

    وتضيف عملية التبسيط هذه مزايا إلى الكتاب مما يجعله يحتفظ بمكانة ممتازة بين وسائل الإعلام المختلفة .

    ثانياً : الدراسة التحليلية المقارنة ؛ لمعرفة مدى ارتباط العمل القصصي المبسط بالعمل الأصلي من الجوانب الآتية ( الحدث، الفكرة الأساسية، الشخصيات، أسلوب تقديم العمل القصصي ) .

    وهذا الجانب التحليلي يقع في الفصل الرابع . وجاءت نتائج التحليل كما يلي :

    أ ـ الحدث :

    ـ نسبة القصص الذي أحتوى على الأحداث الأساسية فحسب 1و57% تقريباً من إجمالي العينة التي تم تحليلها .

    ـ نسبة القصص الذي أتسم بنقص في الأحداث الأساسية 6و28% من العينة .

    ـ نسبة القصص الذي أحتوى على الأحداث الأساسية والمواقف الفرعية التي توضح الأحداث كانت 1و14% من العينة .

    ب ـ الفكرة الأساسية :

    ـ نسبة القصص الذي احتوى على الفكرة كاملةً 6و78% تقريباً من العينة .

    ـ نسبة القصص الذي أحتوى على بعض جوانب الفكرة 4و21% من العينة .

    ج ـ الشخصيات :

    من حيث ظهورها :

    ـ نسبة القصص الذي ظهرت فيه الشخصيات الأساسية كلها 6و78% تقريباً من العينة .

    ـ نسبة القصص الذي ظهرت فيه بعض الشخصيات الأساسية 4و21% من العينة .

    الشخصيات من حيث طريقة الوصف :

    ـ نسبة الشخصيات التي وصفها المبسط كما وصفها الكاتب الأصلي 5و48% من العينة .

    ـ نسبة الشخصيات التي وصفها المبسط إلى حد ما 30,3 %.

    ـ نسبة الشخصيات التي لم يصفها المبسط21.2%.

    د ـ أسلوب تقديم العمل القصصي :

    ـ نسبة القصص الذي التزم أسلوبه بأسلوب القصص الأصلي إلى حد كبير 35.7% .

    ـ نسبـة القصـص الذي التزم أسلوبه بأسلوب القصص الأصلي إلى حد ما 50%0

    ـ نسبة القصص الذي اختلف أسلوبه عن أسلوب القصص الأصلي

    14.3%0

    ثالثا : التعرف على مدى إشباع القصص المبسط لحاجات الأطفال من

    سن 15:12 سنة ويمثل الفصل الثالث الإطار النظري لهذا الجزء وعنوانه “” المراهقة وحاجات الأطفال “” وبدأ هذا الفصل بتعريف المراهقة ثم بيان خصائص نمو المراهق, وتشمل: النمو الفسيولوجي والنمو الجسمى، النمو العقلي والنمو اللغوى، النمو الانفعالي، النمو الاجتماعي ثم حاجات المراهق0 كما تناول هذا الفصل علاقة المراهق بوسائل الإعلام و بوجه خاص علاقته بالكتاب كوسيلة إعلامية مطبوعة.

    وتمثل الذاتية أزمة المراهق في هذه المرحلة السنية 0وقد قامت الباحثة بتقسيم حاجات المراهق التي تشبعها قراءة القصص إلى ثلاث مجموعات على أساس سعى المراهق الدائب إلى تحقيق ذاته0

    المجموعة الأولى : وتشمل حاجات مكونة لذاتية المراهق0

    المجموعة الثانية : وتشمل حاجات تساهم في بناء ذاتية المراهق0

    المجموعة الثالثة : وتشمل حاجات تعتمل داخل ذاتية المراهق0

    واستعانت الباحثة بأداة “”تحليل المضمون”” لتحليل مضمون القصص المبسط والتعرف على مدى إشباع القصص المبسط لحاجات المراهق0 وكانت نتائج تحليل المضمون كالتالي:

    ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تكون ذاتية المراهق قليلة جدا فهي تمثل 13.7% 0

    ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تساهم في بناء ذاتية المراهق نسبة معتدلة، إذ تمثل 32.4% 0

    ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تعتمل داخل ذاتية المراهق نسبة مرتفعة إلى حد ما، إذ تمثل 53.9 % 0

    رابعا :- التعرف على مدى انقرائية القصص المُبسط لدى عينة من الأطفال من سن 12 :15 سنة ورأي هؤلاء الأطفال في القصص المُبسط المقدم لهم ومدى مساهمة تبسيط قصص الكبار للصغار في جماهيرية الأدب القصصي . واستعانت الباحثة بأداة “” المقابلة البؤرية”” وأعدت بنود الاستمارة، وبعد عرضها على أساتذة في مجال التربية وطرق التدريس وأدب الأطفال والإعلام، طبقتها على عينة من الأطفال قوامها 420 طفلاً من رواد المكتبات الآتية :

    ـ مكتبة الروضة بالقاهرة .

    ـ مكتبة مدينة نصر بالقاهرة .

    ـ مكتبة سوزان مبارك بطنطا .

    ـ المكتبة الملحقة بهيئة الاستعلامات بطنطا .

    وكانت النتائج كالتالي :

    # نسبة انقرائية القصص المُبسط 31.2 % .

    # نسبة الأطفال الذين تعرفوا على العمل الأصلي من قبل 38.8 % .

    # نسبة الأطفال الذين تعرفوا على صاحب العمل الأصلي 42.2 % .

    # نسـبة الأطفـال الذيـن قرءوا العمـل الأصلي من قبل نسبة قليلة جداً 0.7 % .

    # نسبـة الأطفـال المفضلين وجـود معلومـات عن الكاتب أعمـاله 95.9 % .

    # نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية في القصص المُبسط فهما تاما 78.6 % .

    # نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية فهما متوسطا 16.7 % .

    # نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية فهما دون المتوسط 4.7 % .

    # نسبة فهم الأطفال للأحداث فهما تاما 89% .

    # نسبة فهم الأطفال للأحداث فهما متوسطا 11% .

    # نسبة المواقف في القصص المُبسط التي تحتاج إلى شرح وتوضيح

    5,5% .

    # نسبة فهم الأطفال للغة القصص المُبسط 97,9% .

    # نسبة تفضيل الأطفال للسرد 28,1% .

    # نسبة تفضيل الأطفال للحوار 59,3% .

    # نسبة الأطفال المفضلين للحوار والسرد معاً 12,6% .

    # نسبة احتياج المواقف التي عبر عنها بالرسوم إلى هذه الرسوم 76%.

    # نسبة توافق الرسم مع الموقف 77% .

    # نسبة الموافقة على رسوم الغلاف 63,8% .

    # نسبة تفضيل الأطفال لتدخل الكاتب وتوجيه الحديث إلى القارئ 37,1% .

    # نسبة الأطفال المكتفين بقراءة القصص المُبسط في الوقت الحالي 81% .

    # نسبة الأطفال الراغبين في قراءة الأصل في الوقت الحالي 19 % .

    *وأشار جميع الأطفال إلى رغبتهم في قراءة قصص مُبسط آخر وقرأ بعضهم أكثر من قصة مُبسطة . وبهذا يكون تبسيط أدب كبار الأدباء قد ساهم في جماهيرية الأدب القصصي .

    *كما أشار الأطفال إلى رغبتهم في قراءة الأصل عندما يكبرون.