المدونة
-
“صياغات تصميمية لقصص الطفل المصري ( 7 – 9 سنوات ) في ضوء خصائص نموه النفسي لتنمية وعيه الجمالي- إيناس ضاحي احمد محمد- عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2007
ملخص البحث:
إن الوعي الجمالي لاينفصل عن الوعي بمعناه العام من حيث كونه مركز انتباه او شعور او ادراك ذات ساعية الي معرفة موضوع ما تمارس من خلال هذه المعرفة نشاطا فعالا تتوالي فيه أساليب أو صيغ لايمكن اختزالها أو انقاصها ، كأن نفهم ما يواجهنا من خلال منظور خاص او من جانب من جوانبه مستخدمين الصور الخيالية والادراكات الحسية والمشاعر والعواطف والمعارف جميعها بموجب طريقة خاصة بكل امرئ يتحكم فيها – مثلا – الحالة المزاجية أو الانتقائية أو الانتباه .
ان وعي الطفل الجمالي يقف عند حدود الجميل ، وذلك بحكم تكوينه الضعيف فهو يتصل بالعالم وهو وجل هياب مما حوله من أشياء ضخمة ، ان لم تكن تخيفه فهي تحيره ، ولذا نجد الطفل حتي مرحلة ما قبل البلوغ يخاف من كل ما هو أكبر منه كالاشياء ، والاشخاص ، لذلك فان وعيه الجمالي يتأسس علي الجميل وليس علي الجليل الذي يحتاج الوعي به الي قدرات شعورية وعقلية تستوعب الضخامة ، والمساحات الشاسعة والاشكال المخيفة وأيضا المظاهر الغير مألوفة من حيث الحجم واللون والتكوين .
وعندما يتأمل المرء في كل ما سبق يمكن أن يدرك أهمية تدعيم الوعي الجمالي لدي الطفل ، اذ أنه خامة تحتوي الكثير من امكانيات التشكيل وزوايا النظر المتنوعة التي تحرض ملكات الطفل للابتكار والتجديد ، وفي ضوء ذلك نحن في كل مجال من مجالات التخصص نحتاج الي زيادة وعي التلميذ الجمالي فيجب الانتركه فيضعف أو يتراجع ، وقد يندثر نهائيا كمكون من مكونات شخصية الطفل ، ولذا علينا ان ننتهج منهجا حصيفا نستفيد منه لترقية وتفعيل هذا الوعي في حياة الطفل.
ولكن نجد ان أغلب الموضوعات أو الدراسات تصب في كيفية مساعدة النشئ أو التلاميذ في ممارسة انتاج لوحة زخرفية او أي عمل تصميمي ، اما هذا البحث الحالي فيركز علي كيفية تذوق الجماليات .
وبهذا تتحدد مشكلة البحث الحالى فى الإجابة على السؤال التالى :
ما مدي امكانية تأثير عينة من الصياغات التصميمية للقصص المقدمة للطفل المصري (7-9 سنوات) علي تنمية وعيه الجمالي في ضوء خصائصه الفنية والنفسية ؟
ويقوم فرض البحث على أن هناك علاقة ايجابية بين عينة من الصياغات التصميمية لقصص الطفل المصري 7-9 سنوات وبين تنمية وعيه الجمالي .
وبذلك تهدف الدراسة فى هذا البحث إلى التعرف على الوعى الجمالى عند الطفل ، والتعرف على خصائص الطفل النفسية والفنية فى المرحلة العمرية 7-9 سنوات ، والتعرف على الأساليب الفنية المختلفة لرسوم قصص الأطفال والقيم الجمالية وعلاقتها برسوم قصص الأطفال. كما يهدف البحث إلي الكشف عن إمكانية تأثير عينة من الصياغات التصميمية لقصص الطفل المصري 7-9 سنوات في ضوء خصائص نموه النفسي والفني علي تنمية وعيه الجمالي .
وترجع أهمية هذا البحث إلى أنه يكشف عن القيم الجمالية فى البيئة المحيطة بالطفل ، وكيف يمكن للطفل أن يتذوقها من خلال القصص المقدمة له ، ومدى تأثير كل قيمة على الأخرى ، ودورهم فى منظومة العمل الفنى ، فإن الكشف عن القيم الجمالية المقدمة للطفل من خلال القصص وربطها بالبيئة المحيطة به يدعم الجهود المبذولة لزيادة الخبرة الجمالية للأطفال .
وقد قامت الباحثة بمعالجة موضوع البحث من خلال المنهج الوصفى التحليلى من حيث إطاره النظرى اشتملت على دراسة الجوانب التالية :
– دراسة المفاهيم النظرية المرتبطة بالوعي الجمالي للطفل ، وخصائصه النفسية والفنية للطفل في العمر الزمني من 7-9 سنوات .
– عرض لعناصر وأسس التصميم الجمالية وعلاقتها برسوم قصص الأطفال.
– عرض للاساليب المختلفة لرسوم قصص الاطفال للاستفادة منها عند الاعداد للصياغات التصميمية موضوع البحث الحالي .
– عرض للدراسات السابقة والمرتبطة بموضوع البحث الحالي .
كما يتبع هذا البحث المنهج التجريبى فى إطاره العملى ( التطبيقى ) كالتالى:
– اختيار عينة عشوائية من أطفال 7-9 سنوات بالفرقة الثانية والثالثة والرابعة الإبتدائية لتطبيق التجربة البحثية.
– عمل عينة من الصياغات التصميمية لقصص الأطفال 7-9 سنوات تتضمن قيما جمالية فى ضوء خصائص النمو الفنى والنفسى للطفل التى تم استخلاصها من خلال دراسة عناصر وأسس التصميم ، وخصائص النمو النفسى والفنى للطفل فى المرحلة العمرية 7-9 سنوات .
– يتم عمل قياس قبلى للمجموعة عينة البحث .
– تقدم للمجموعة التجريبية عناصر وقيم التصميم الجمالية ، ، والتى تم التوصل إليها من خلال المنهج الوصفى ، وعينة الصياغات التصميمية لقصص الأطفال 7-9 سنوات ، ويتم ذلك من خلال عدة مقابلات .
– يتم عمل قياس بعدى للمجموعة عينة البحث .
– يتم معالجة النتائج إحصائيا ثم تفسيرها ومناقشتها ، ووضع التوصيات التى تأخذ بهذه النتائج إلى التطبيق العملى .
وكانت أدوات البحث كما يلى:
– استمارة تقييم كلا من الصياغات التصميمية ومقياس الوعى الجمالى .
– إجراء التجربة البحثية على أفراد العينة لبيان أثر المتغير التجريبى على الوعى الجمالى للأطفال وهو الصياغات التصميمية لقصص الأطفال7-9 سنوات .
– التحليل الإحصائى ومناقشة النتائج فى ضوء فرض البحث .
——————————–
-
حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية (دراسة تقويمية)- أنس سعد الدين الديرى -القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية رياض الأطفال والتعليم الابتدائي الماجستير 2006
ملخص الدراسة
مشكلة الدراسة :
تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:
1- مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.
2- هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.
3- هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .
4- ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.
أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة الحالية إلى:
1- الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.
2- الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.
أهمية الدراسة :
- تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
- يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:
– تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.
– إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.
– توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.
منهج الدراسة:
اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.
عينة الدراسة:
تتكون العينة من:
1- المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).
2- معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.
أدوات الدراسة:
1- استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.
2- بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.
الأساليب الإحصائية المستخدمة:
- اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
- معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
- اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمة Z غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
- التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
- المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
- اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة ( Paired Samples T-Test ) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
- تحليل التباين ذي البعد الواحد ( One way Analysis of Variance ) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
- الاختبارات البعديه ( Post Hoc Tests ) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
- وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
نتائج الدراسة :
1- حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.
2- إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال( 2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.
3- حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:
– أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.
– الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.
– الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.
4- تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.
5- تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.
-
أثر التجريدية في استحداث تصميمات زخرفية لتوظيفها في مفروشات حجرة الطفل – أمنية شوقي عبد الحليم- عـين شـمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي دكتوراه 2008
ملخص الدراسة:
“إن الفن الحديث واتجاهاته ومدارسه بما يحويه من قيم جماليه يمكن إن يكون مصدرا هاما للإبداع والابتكار في مجالات الفنون عامه ومجال تصميم وتطريز المفروشات خاصة و يخضع اختيار المفروشات لعوامل متعددة منها الحالة النفسية والإقتصادية والصحية ومن أهم قواعد الجمال في إختيار المفروشات أن تتناسب مع شكل ومكونات الغرفة. واهتمت الدراسات والأبحاث العلمية كثيرا بالحالة النفسية والصحية للطفل مما انعكس على مفهوم اختيار المفروشات الخاصة بحجرته، لذا فان تصميم مفروشات حجرة الطفل يجب أن يراعى فيها كافة احتياجاته.
لذلك كان من أهداف الدراسة الأستفادة من السمات الفنية للمدرسة التجريدية كمصدر لأستحداث تصميمات زخرفية لمفروشات حجرة الطفل تنقل الأحاسيس والمعانى الجمالية الى الأطفال من خلال قطع المفروشات التى تتناسب مع مرحلة الطفولة المتأخرة .
وللتحقق من أهداف هذه الدراسة أعدت الباحثة عدة تصميمات زخرفية مجردة مستحدثة ووظفتها على مفروشات حجرة الطفل والتى تكونت من طاقمين كاملين لحجرة الطفل أحداهما باستخدام التطريز اليدوي ويتكون من ستة قطع، والآخر باستخدام التطريز الآلي و يتكون من ثمانية قطع، كما أعدت الباحثة أدوات لتقيم الوحدات والتصميمات الزخرفية المجردة المستحدثة وتتكون من:
- استبيان لاستطلاع رأى السادة المتخصصين في مجال الملابس والنسيج في الوحدات الزخرفيه المقترحة الخاصة بمفروشات حجرة الطفل .
- استبيان لاستطلاع رأى الأطفال في الوحدات الزخرفيه المفضلة لديهم في مفروشات حجراتهم
- استمارة تحكيم للمفروشات المنفذة لحجرة الطفل .
وقد تأكدت الباحثة من صدق وثبات جميع هذة الأدوات وتم بعد ذلك التقيم النهائى للقطع المنفذة . وقد تم معالجة الدرجات الناتجة من تطبيق استمارة استطلاع آراء السادة المتخصصين في مجال الملابس والنسيج في الوحدات الزخرفيه المقترحة الخاصة بمفروشات حجرة الطفل، و أستمارة استطلاع رأى الأطفال في الوحدات الزخرفيه المفضلة لديهم في مفروشات حجراتهم و استمارة تحكيم للمفروشات المنفذة لحجرة الطفل .
وقد أثبتت النتائج ما يلي :-
- إمكانية تجريد الوحدات الزخرفية الطبيعية ( نباتي- هندسي- حيواني- آدمي ) لتناسب مفروشات حجرة الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة (9- 12 سنة) .
- تفضيل الأطفال (بنين –بنات) للوحدات الزخرفية المجردة عن الوحدات الزخرفية الطبيعية.
- تفضيل الأطفال من البنين للوحدات الزخرفية الهندسية المجردة، وتفضيل البنات للوحدات الزخرفية النباتية المجردة.
- تفضيل الأطفال من البنين للون الأزرق ومشتقاته ثم،اللون الأحمر ومشتقاته، فى حين تفضل البنات اللون الأحمر ومشتقاته ثم اللون الأزرق ومشتقاته.
- إمكانية تنفيذ التصميمات الزخرفية المجردة لمفروشات حجرة الطفل باستخدام أسلوب التطريز اليدوي و الآلي.”