التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال

    هدى أيوب حسن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2006

    “هدفت هذه الدراسة إلي:

          معرفة مدي فاعلية المنهج المطور في تنمية مهارات (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لأطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر-72 شهر، وتأثير متغيرات السن والنوع والعمر)علي اكتساب المهارات الإجتماعية.

    وتحددت مشكلة الدراسة في الإجابة علي الأسئلة التالية:

    السؤال العام الذي يستفسر عن:

          مدي فاعلية المنهج المطور برياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الإجتماعية للأطفال.

          وينبثق عن هذا السؤال الأسئلة الرئيسية التالية:

    1. ما مدي فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في اكتساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية، واستبيان الأمهات، واستبيان المعلمات، واكتساب كل منها علي حدة كما تقيسها المقاييس الجزئية في المقاييس السابقة؟
    2. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف النوع في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة  واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟
    3. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف العمر الزمني (مجموعة الأطفال الصغار ومجموعة الأطفال الكبار) في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟

    منهج الدراسة وإجراءاتها:

         لقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن لمعرفة مدي فاعلية المنهج المطور في اكساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة وكل مهارة من المهارات الثلاث التالية : )الإستقلال والتعاون والتقليد)

    وتكونت عينة الدراسة من :

    أطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر و72 شهر (240 طفل) نصفهم من الذكور ونصفهم من الإناث،120 طفلاً منهم من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي تطبق المنهج المطور، 120 من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي لا يطبق بها المنهج المطور، وكلا الروضتين من إمارة عجمان.

    كما تضمنت العينة أيضا 240 أم أو بديلة لها، حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن يقيس مدي اكتساب أطفالهن للمهارات الإجتماعية.

    وكانت العينة الثالثة لمعلمات هؤلاء الأطفال حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن، يقيس أيضا مدي اكتساب هؤلاء الأطفال للمهارات الإجتماعية محل الدراسة.

    واستخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1. مقياس المهارات الإجتماعية وهو مقياس مصور من إعداد الباحثة
    2. استبيان الأمهات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.
    3. استبيان المعلمات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.

    نتائج اختبار فروض الدراسة

    وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

    1.وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور علي مقياس المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05

    1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس المهارات الإجتماعية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) عند مستوى دلالة 0.05
    2. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد)  تبعا لبيانات اختبار المهارات الإجتماعية وعند مستوى دلالة 0.05
    3. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في استبيان الأمهات كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05
    5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة لصالح الذكور وفي مهارة التقليد لصالح الذكور أيضا وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارتي التعاون والإستقلال تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05.
    6. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات (الإستقلال، التعاون، التقليد) كل علي حدة  كما يقيسها استبيان المعلمات لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    7. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05
    8. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعاً لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05″
  • تصور مقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف محافظة المنوفية

    منال عبد العزيز سليمان عبد الجليل القاهرة رياض الأطفال العلوم التربوية دكتوراه 2009

                                                      تحقيقاً لأهداف الدراسة ، وإجابة على تساؤلاتها  توصلت الدراسة إلى النتائج التالية

    – إن واقع رياض الأطفال في ريف المنوفية من حيث الجوانب المادية والبشرية والفنية في حاجة ماسة إلى تطوير وتحديث وتحسين من خلال تطبيق معايير الجودة الشاملة .

    – تتنوع خبرات الدول المتقدمة والنامية في نظم ومعايير الجودة الشاملة برياض الأطفال ، فالولايات  المتحدة الأمريكية ذات خبرة رائدة على المستوى القومي والمحلي ، ومثلها في ذلك كندا  واستراليا ، وتميزت البرتغال بتقنين تربية الطفولة وجودتها تشريعياً ، وأدخلت تايوان التربية التقنية في برامج الطفولة المبكرة ، وتحقق الصين جودة تربية الطفولة المبكرة بالاعتماد على التدريب والمشاركة الأسرية والمجتمعية ، وتمارس الهند خبرات محلية في تربية الطفولة المبكرة ، وتسعى الأردن إلى وضع معايير وطنية لرياض الأطفال . وفي مصر أخرج كل من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد  ، ومشروع تحسين التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في يناير 2009وثيقة لمعايير قومية لرياض الأطفال .

    – تم بناء التصور المقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف محافظة المنوفية ، ليؤسس لتنمية بشرية مستدامة من خلال النمو الشامل للأطفال المعرضين لسوء التغذية ، وليحقق تميزا بجودة أعلى من المستوى القومي ، استعانة بالخبرة العالمية . ويتألف التصور من عشرة مجالات رئيسية تتفرع إلى مجالات فرعية ، ثم إلى معايير لها مؤشرات . والمجالات الرئيسية هي  : الأطفال – المنهج – المعلمات  – الإدارة والمتابعة – الهيئة المعاونة والداعمة  –  تأهيل وتنمية العاملين – بيئة الروضة –  المشاركة الأسرية والمجتمعية – الصحة والتغذية- التقويم  .

    – يختلف التصور المقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف المنوفية عن المعايير القومية لرياض الأطفال في تنظيم وعدد المكونات ،فجاءت أعدادها في رتبة وسطى بين ما جاء في وثيقتي المعايير .وقد تميز التصور المقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف المنوفية بأن أعطى اهتماماً كبيراً يفوق ما جاء بالمعايير القومية لمجالين لهما أهمية خاصة في ريف المنوفية وهما : مجال المشاركة الأسرية والمجتمعية ، ومجال الصحة والتغذية .

     –  أظهرت نتائج الاستبيان على عينة الدراسة أن مستويات تحقق معايير ومؤشرات الجودة الشاملة المقترحة بالروضات جاءت ضمن الحدود المتوسطة بصفة عامة  . وكانت أكبر نسبة تحقق من نصيب الروضات الخاصة ، مما يؤكد احتياج  الروضات الرسمية العربي إلى اهتمام مضاعف للتحسين تحقيقاً لمعايير الجودة . الكلمات الدالة: – معايير الجودة الشاملة

    –              رياض الأطفال

    –              ريف محافظة المنوفية”

  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

                                                    “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى •            دراسات خاصة بتوليف الخامات.

    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • توظيف كتاب الطفل بين نظام الأركان والمكتبات فى رياض الأطفال فى ضوء بعض الخبرات الأجنبية

    أحلام عبد العظيم حامد أحمد القاهرة رياض الأطفال العلوم الأساسية ماجستير 2009

                                                    “يهدف البحث الحالي إلى التحقق من تنويع الأنشطة المختلفة فى توظيف كتاب الطفل فى كل من ركن المكتبة ومكتبة الروضة، حيث يطرح البحث تصوراً مقترحاً للمعلمات برياض الأطفال حول المهارات المكتبية المقدمة لطفل الروضة، وكيفية استخدام كتب الأطفال فى ركن المكتبة، والشروط الواجب توافرها فى كتب الأطفال.

                    تبرز أهمية البحث فى تحديد أنواع أنشطة توظيف كتب الأطفال وإظهار أهمية اكتساب طفل الروضة للمهارات المكتبية فى مكتبة الروضة.

                    وتكونت عينة البحث لـ 60 معلمة من معلمات رياض الأطفال من خلال تدريبهن بدورة تدريبية بكلية رياض الأطفال، وبذلك تضمنت عينة البحث إدارات تعليمية من محافظات مختلفة.

                    والبحث الحالي يقترح تصوراً للمهارات المكتبية المقدمة للطفل فى مكتبة رياض الأطفال والشروط الواجب توافرها فى كتب الأطفال فى ركن المكتبة وكيفية استخدام الكتب من خلال الأنشطة المتنوعة التى تعقب استخدام الكتاب، كما قدمت الباحثة استمارة استطلاع رأى لمعلمات رياض الأطفال حول مكتبات رياض الأطفال، والخدمات المكتبية المقدمة فيها، وأهم شروط اختيار ركن المكتبة، وأنواع الكتب به، وأنشطة توظيف كتب الأطفال، توصلت النتائج إلى بعض المعايير المقترحة فى ضوء الخبرات الأجنبية التى اطلعت عليها الباحثة من أهمها : ضرورة وضع ضوابط لاختيار وتوظيف كتب الأطفال فى ركن المكتبة ومكتبة الروضة مع وضع أهم المهارات المكتبية اللازمة لطفل الروضة.

    الكلمات المفتاحية :

    –              كتب الأطفال.

    –              أنشطة ركن المكتبة.

    –              مكتبة رياض الأطفال.

    –              برامج رياض الأطفال.”

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

                                                    “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –              تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –              يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –              غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –              ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    –              لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –              يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –              لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –              لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –              توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –              لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –              النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –              تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –              تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”

  • القيم التربوية والجمالية التى تعكسها الرسوم المقدمة فى مجلات الأطفال دراسه تحليليه لمجله علاء الدين

    محمد سعد الدين محمد الشربيني عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2003

    مشكلة البحث وأهميته :

    تتناول الدراسة الحالية تحليل الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين مثل الرسوم   التعبيرية والرسوم المصاحبة للقصة، ورسوم الغلاف، ورسوم القصص المصورة ولتحديد المشكلة بشكل أدق كانت فى التساؤل التالى القيم التربوية والجمالية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين؟

    وترجع أهمية الدراسة إلى:-

    –              ندرة الدراسات السابقة التى تناولت الرسوم المقدمة فى مجلات الأطفال فهناك العديد من الدراسات عرضت رسوم الأطفال وعلاقتها بالذكاء وارتباطها بعلم النفس وأخرى تناولت تطور رسوم الطفل من المهد إلى المراهقة.

    –              الجديد الذى تقدمه هذه الدراسة هو تناول الرسوم المقدمة للأطفال فى مجلة علاء الدين والتى تعكس القيم التربوية والجمالية للطفل.

    –              وترجع أهمية الدراسة أيضا إلى ظهور برامج الرسم والتلوين باستخدام الكمبيوتر، ويقوم برنامج الرسم والتلوين بتوجيه أو معالجة النقط المفردة على الشاشة فهذه النقط يمكن أن تتحول إلى ألوان محددة ويمكن التحكم فيها لإنتاج تأثيرات متنوعة وتتراوح التطبيقات فى معالجة الصور المنتجة عن طريق الفيديو إلى الرسوم المنتجة باستخدام الكمبيوتر، حيث يقوم الفنان باستخدام أداة إلكترونية ويمكن لمثل هذه النوعية من البرامج أن يقوم بتوليد مجموعة عريضة ومتنوعة من أشكال فرشاة الرسم و أحجامها.

                    من خلال هذا التطور الهائل فى برامج الرسم والتلوين باستخدام الكمبيوتر يستطيع الفنانون القائمون على مجلة علاء الدين إمكانية تعبيرهم عن بعض القيم التربوية والجمالية للطفل المصرى.

    أهداف الدراسة :

    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على :

    1-            نوعية الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين.

    2-            القيم التربوية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين.

    3-            القيم الجمالية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين.

    4-            كيفية تعبير رسامى قصص الأطفال ورسامى الأطفال عما يريدونه.

    5-            مدى ارتباط القيم التربوية بالقيم الجمالية.

    التعريفات الإجرائية:

    تتناول الدراسة عدداً من التعريفات على النحو التالى :

    1-  الــرســوم:

             هذه اللغة الشكلية لها أبجديتها التى تتكون منها أجرومية اللوحة (العناصر الأساسية المكونة للوحة) مثلها مثل اللغة اللفظية وأجرومية الرسوم تتكون من ثلاثة حروف أساسية هى النقطة ومن مجموعة النقط تتكون الصور الإلكترونية التى نشاهدها، وإن تلاصقت النقط كان الخط الذى هو الاستقامة وهو الأساس ومنه تتشكل أبجدية الرسوم بحروفها الثلاثة الدائرة والمربع والمثلث.

    2-  القــيــم :

           هى مجموعة من الأحكام المعيارية المتصلة بمضامين واقعية، يتشربها الفرد من خلال  تفاعله مع المواقف والخبرات المختلفة بشرط أن تنال هذه الأحكام قبولاً من جماعة اجتماعية معينة حتى تتجسد فى سياقات الفرد السلوكية أو اللفظية أو اتجاهاته واهتماماته.

     ( أ ) القيم التربوية :

    هى القيم التى تعالج جوانب النمو الإنسانى المتكامل بغض النظر عن الفواصل الدقيقة       والمسميات فيما بينها، سواء كانت قيماً اجتماعية، جسمية، نفسية، عقلية، روحية، خلقية أو جمالية بشرط أن تكون القيم فى ضوء تربويتها.

     (ب)  القيم الجمالية :

                     ليست وسائط لغاية ورائها غير غاية الاستمتاع الخالصة التى تتوفر فى التناسق بين الفعل والفكر فى التجربة الفنية، أثناء تحول المادة إلى صورة أو إلى مادة متكيفة مع الرغبات الإنسانية.

    المصطلح الإجرائي للرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين :

            هى اللغة الشكلية التى يعبر بها الفنان عما يدور بفكره من خلال عدة أنواع من الرسوم سواء كانت رسوماً تعبيرية أو رسوماً توضيحية أو رسوماً مصاحبة للقصص المصورة وغيرها من الأنواع، واشتراك كاتب المادة نفسها مع الرسام، وقد يكون الرسام هو كاتب المادة المقدمة للطفل وتعكس هذه الرسوم بعض القيم التربوية كالصبر والتعاون  واحترام الوالدين، والولاء، وغيرها من القيم، وتعكس بعض القيم الجمالية كالوحدة،  والتناسب، الإيقاع، التنوع فى رفع الذوق الجمالى للطفل وإعداد جيل من الفنانين المبدعين المبتكرين.

    تساؤلات الدراسة :

    تتلخص تساؤلات الدراسة فى خمس تساؤلات رئيسية و هى:

    –              ما أنواع الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين ؟

    –              ما القيم التربوية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين ؟

    –              ما القيم الجمالية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين ؟

    –              هل يشترك الرسامون والكتاب فى إعداد الرسوم الخاصة لمجلة علاء الدين ؟

    –              هل هناك علاقة بين القيم التربوية و الجمالية فى الرسوم بمجلة علاء الدين ؟

    نوع الدراسة:

                    يعد هذا البحث من البحوث الوصفية التى تركز على وصف طبيعة وسمات وخصائص مجتمع معين، أو موقف أو جماعة أو فرد معين و تكرارات حدوث الظاهرة المختلفة.

    يستخدم الباحث منهج المسح الذى يعتبر جهداً علميا منظما للحصول على بيانات ومعلومات عن الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين بكافة أنواعها سواء كانت رسوم تعبيرية أو رسوم مصاحبة للقصة أو رسوم القصص المصورة أو رسوم الغلاف.

    مجتمع الدراسة :

    يتم تطبيق هذه الدراسة على أعداد من مجلة علاء الدين حيث أنها مجلة أسبوعية تصدر عن مؤسسة الأهرام كل يوم خميس وهى من أحدث مجلات الأطفال فى مصر وقد تم اختيارها لأن معظم الدراسات السابقة تناولتها فى دراستها، واحتلت المركز الأول فى  انقرائية الأطفال. وتناولها للرسوم التى تعبر عن الطفل المصرى وواقعه والنسبة الغالبة فى كافة أنواع الرسوم المقدمة من مجلة علاء الدين هى من بنان أفكار الفنانين بالمجلة وغير مقتبسة من المجلات الأجنبية وهى بهذا تختلف عن مثيلاتها من المجلات المصرية المقدمة للطفل وتميز الرسوم بها وتعدد الأنواع المقدمة للطفل سواء كانت رسوم غلاف أو رسوم تعبيرية أو رسوم مصاحبة للقصة أو رسوم للقصص المصورة أو بعض البورتريهات وإن كانت قليلة.

    الفترة الزمنية :

              تم اختيار عام 2001 لدراسة مجلة علاء الدين حيث أنه أحدث نقطة زمنية عند تسجيل هذه الدراسة.

    أسلوب تحليل البيانات :

              يستخدم الباحث أسلوب كا2 الإحصائية المناسبة لمعالجة البيانات للتعرف على تحليل المضمون لفئتي الشكل والمضمون للرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين، والقيم التربوية          والجمالية التى تعكسها الرسوم. من خلال برنامج المعالجات الإحصائية Spss ولقد تم اختيار هذه الأداة لتوضح نسبة تواجد كلاً من القيم التربوية والقيم الجمالية فى الرسوم المقدمة بمجلة علاء الدين.

    عينة الدراسة :

    طبقت على عينة من مجلة علاء الدين وهى عينة عمدية أو تحكمية وهى التى تتم         عن طريق الاختيار العمدى أو التحكمى، أى الاختيار المقصود من جانب الباحث لعدد من وحدات المعاينة، ويرى الباحث طبقاً لمعرفته التامة بمجتمع البحث و أنها تمثل المجتمع الأصلى تمثيلاً صحيحا، كما ستطبق على عينة من الرسامين والكتاب فى المجلة.

    أدوات و أسلوب جمع البيانات :

    يستخدم فى هذه الدراسة نوعين من الأدوات

    تحليل المضمون :

     حيث تم عمل استمارتين لتحليل الشكل والمضمون باعتبارهما الفئتين الرئيستين           وتعتبر استمارة  تحليل المضمون لإحدى أدوات جمع البيانات و المعلومات الأساسية خصوصا فى بحوث الإعلام.

    المقابلة المقننة:

    كما تم إعداد استمارة للمقابلة المقننة صيغت أسئلتها بطريقة محددة ومقننة قبل المقابلة وتستهدف التعرف على آراء الرسامين ووجهات نظرهم من خلال عدد الأسئلة المقترحة عليهم.

    نتائج الدراسة:

    توصلت الدراسة إلى عدة نتائج بعد تحليل المضمون لكل من القيم التربوية والجمالية للرسوم المقدمة بمجلة علاء الدين بكافة أنواعها إلى عدة نتائج أهمها:

    أولاً: القيم التربوية التى تعكسها الرسوم بمجلة علاء الدين.

    وهذه القيم كالتالى :

    جاءت قيمة الحب فى المرتبة الأولى حيث أنها أكثر القيم تكراراً تليها قيمة التعاون فى المرتبة الثانية وقيمة الصبر فى المرتبة الثالثة وقيمة التنظيم فى المرتبة الرابعة وقيمة القدوة الصالحة فى المرتبة الخامسة وقيمة العلم فى المرتبة السادسة وقيمة احترام الوالدين  فى المرتبة السابعة وقيمة الولاء فى المرتبة الثامنة وقيمة الانتماء فى المرتبة التاسعة وقيمة العدالة فى المرتبة العاشرة وقيمة الحرية فى المرتبة الحادية عشر وفى المرتبة الأخيرة قيمة الفضيلة.

    ثانياً: القيمة الجمالية التى تعكسها الرسوم المقدمة بمجلة علاء الدين :

    أظهرت الدراسة تواجد القيم الجمالية بكافة أنواع الرسوم وهذه القيم هى الوحدة، التنوع، التناسق، الإيقاع.”

  • فاعلية فنية التعبير بالفن التشكيلي في خفض اضطرابات النشاط الزائد لدى الأطفال الصم بالمرحلة الأولى من التعليم الأساسي

    ولاء عبد المنعم شفيق محمد صالح عين شمس التربية صحة نفسية الماجستير 2007

                                                    “إن فئة الأطفال الصُم من فئات ذوي الاحتياجات الحسية، وهي فئة لها خصوصية مقارنة بأفراد الفئات الأخرى، فالأصم يبدو شخصاً عايداً في مظهره الخارجي وإعاقته لا تلفت النظر إليه مثل غيره من ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى، ولو إن الأصم اتصالاته مقطوعة بالعالم من حوله بسبب اللغة اللفظية التي يفتقدها حيث يحيطه جدار سميك من الصمت، فجد أن حياة الأصم تبدو مليئة بالضغوط النفسية التي تسبب له مزيداً من التوتر والقلق لعدم قدرته على الاتصال الاجتماعي من خلال اللغة المنطوقة التي تعتبر وسيلة شائعة للاتصال والتفاهم ونقل وتبادل الخبرات مع الآخري، ولعل هذا الافتقاد هو الذي جعل بعض الباحثين يرون أن الأصم يواجه مشكلات اجتماعية، أسرية، وتربوية، انفعالية وسلوكية، وأن الإحباط الذي يتعرض له الطفل الأصم خلال المواقف التي يعيشها هي المصدر الرئيس للعنف والعدوان واضطرابات السلوك واضطرابات صعوبة الانتباه والنشاط المُفرط وصعوبة التركيز لديه. ومن هنا رأت الباحثة إلى استغلال النشاط الزائد لدى الأطفال الصُم في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في مجال التعبير بالفن التشكيلي حيث أن مثل هذا التعبير يُعتبر بمثابة لغة أخرى غير الكلامية يستطيع الأصم من خلالها التعبير عن نفسه، وأفكاره وميوله ورغباته، كما أنه وسيلة لإثبات ذاته من جانب، ومن جانب آخر إعطاء الفرصة لتنمية السلوك السوي والتعاون بينه وبين الآخرين.

    مشكلة الدراسة:

    يعاني الأطفال الصم من مشكلات سوء التوافق والاندفاعية وضعف القدرة على ضبط النفس وتؤول النتيجة إلى شرع مشكلة النشاط الزائد لدى الأطفال الصم كما هي لدى نظائرهم من الأطفال العاديين مما يجعل الطفل الأصم مصدراً للإزعاج ومستهدفاً للبند والسخرية من جانب المحيطين به، بحيث يبدو هذا الطفل في حاجة ماسة إلى قنوات اتصال ووسائل ووسائط للتعبير يستطيع من خلالها التعبير والتنفيس عن مكنونات نفسه ورغباته ودوافعه وصولاً إلى الشعور بتحقيق الذات.

    وهذا البحث يختص بالجانب العلاجي عن طريق التعبير بالفن التشكيلي، لأن لغة الفنون التشكيلية هي لغة للاتصال مع الآخرين غير اللغة اللفظية، فمن خلالها يعبر الطفل الأصم عن نفسه وينفس عن الطاقة الزائدة لديه في صورة يقبلها المجتمع، وبالتالي يُلاقي الاستحسان من المجتمع وتحدث له راحة انفعالية.”

  • دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال

    أمانى مصطفى كامل محمد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2006

                                                                    “تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال.

    أهداف البحث:

    1. الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال
    2. مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-            ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-            إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-            ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ.              منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

    ‌ب.           الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة.

    ‌ج.            العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.
    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً
    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”
  • حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية دراسة تقويمية

    أنس سعد الدين الديرى القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية رياض الأطفال والتعليم الابتدائي

    ملخص الدراسة

       الملخص باللغة العربية

    الملخص باللغة الأجنبية

    ملخص الدراسة باللغة العربية

    مشكلة الدراسة :

                    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

    1-            مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.

    2-            هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.

    3-            هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .

    4-            ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى:

    1-            الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.

    2-            الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.

    أهمية الدراسة :

    • تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
    • يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:

    –              تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.

    –              إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.

    –              توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.

    منهج الدراسة:

                    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.

    عينة الدراسة:

                    تتكون العينة من:

    1-            المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).

    2-            معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.

    أدوات الدراسة:

    1-            استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.

    2-            بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة:

    • اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
    • معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
    • اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمة Z غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
    • التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
    • المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
    • اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة ( Paired Samples T-Test ) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
    • تحليل التباين ذي البعد الواحد ( One way Analysis of Variance ) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
    • الاختبارات البعديه ( Post Hoc Tests ) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
    • وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.

    نتائج الدراسة :

    1-            حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.

    2-            إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال(   2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.

    3-            حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:

    –              أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.

    –              الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.

    –              الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.

    4-            تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.

    5-            تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    THE SUMMARY

    The problem:-

    The handed summary tries to answer the following questions:

    1-            To what extent are the children’s rights principles available in the current curriculum?

    2-            Are the teachers concerned about the children’s rights principles in the daily program activities.

    3-            Are there differences between the teacher’s application of the children’s rights principles according to the kindergarten type (governmental, experimental – private).

    4-            What is the suggested perspective for the activities program designed to develop  children’s rights?

    Study objectives :

    This study aims to :

    1. Clearing up the extent of considering of the content of activities  curriculum of kindergarten, what the aims some principles of child rights.
    2. Clearing up the extent of teachers considering to the child rights principles at the daily activities program of the private & Governmental kindergarten.

    The Study significance :

    This study will associate, as it is expected:

    1. Explaining the child rights principles which must be involved at kindergarten curriculum.
    2. Focusing on the child rights principles.
    3. The child curriculum designers must be paid attention to the child rights importance and alternate the current curriculum according to the future preconceiving of the child fosterling.

    Methodology Of The study :

                    The study used the descriptive analylical method

    Sample of The study:

    The sample consists of:-

                    The curriculum of the kindergarten for the second level that includes “”The Child book and the teachers guide 2005-2006″”

                    The kindergarten teachers in the governmental kindergartens; the experimental and the private ones whose number is “”30″” teachers.

    Tools of The Study:

    –              The content analysis form for the kindergarten books for the second level and the teacher’s guide book.

    –              The observation Sheet to know to what extent the kindergarten teachers practise the infant’s rights through the Practised activities in the kindergarten stage

    – CHI2 Test for good corresponding of the statistical denotation between the theoretical dispensation & actual theoretical for one of the nominal factors. The test result has been accepted upon 0.5 level of the statistical denotation to least.

    – Spearman correlation to the study of forcefulness & destination of correlating relation between two factors at arranging level, this relation will be considered weakling if spearman correlation value ranged between ( 0-.30), medial between (0.30-0.70), strengthen more than (0.70).

    – Z. test for significant study of the deference between two percentages, Z value was considered non function if it didn’t reach to 1.96 , and it was considered function upon 95% confidence to more if it reached 1.96 less than 2.58 , it was considered function upon 99% confidence level to more, if  it reached 2.58 to more.

    – Simple repetitions & percentages.

    – Averages & standard deviation.

    – Paired samples T- Tests to study statistical denotation of the deference between two arithmetic averages for two paired samples form the samples at any factors form distance and ratio types (in tervalor Ratio).

    –              One way analysis of variance (ANOV A) to study the statistical function of the differences between the arithmetic averages for more than two groups of samples at one of the factors.

    –              Post hoc tests according to Scheffe method to achieve the variance source, achieving the double comparisons between the samples, when, NOVA assure existing statistical function between it .

    –              The statistical tests results has been accepted upon 95% confidence degree to more, upon 0.5 statistical denotation to less than it .

    Results of The Study:

    There are some infant’s rights that have been selected in this study such as:

    –              Equality, participating, self expression, playing enjoyment environment belonging motion, information acquisition”” Protection against danger, kind treatment psychological security, world knowledge and humanity affection.

    –              The children’s rights aren’t represented enough in the current curriculum for the kindergarten 2005-2006 due to the book content “”the child card the teacher’s guide”” that have been analyzed didn’t include a balanced number for the selected children’s rights principles.

                    . There is a short age in applying the activities that help develop some of the principles of children’s rights such as:-

    –              The free expressions activities and caring about the infants’ opinions when planning such activities in a way that affects the self expression rights.

    –              The activities that develop the environmental concepts and the acquisition of the wanted behaviors towards environment in order to affect the right of belonging to environment.

    –              The activities that enhance discovering and information access in order to affect the right of information access.

    –              There are statistically significant differences among the teachers of the kindergarten at the level of their practice to the right of equality in the educational situation infavour of the private kindergarten.

    –              A suggested perspective for activities program was designed to develop the principles of children’s rights.”

  • مشاكل التغذية بين الأطفال المصريين في ما قبل سن المدرسة

    محمد عبد الرحمن الشايب عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2008

                                                    “المساهمة فى معرفة معدل الانتشار والتقييم لأنواع مشاكل التغذية فى عينة مجتمعية من الأطفال .

    كما أن للدراسة هدفا آخر هو دراسة عوامل الخطورة البيئية لمشاكل التغذية .

                    وهدف ثالث هو اختبار المدى الذي يرتبط به وجود مشاكل مبكرة فى التغذية فى حياة الطفل وتأخر نموه.

                    تم إجراء هذه الدراسة علي 500 طفل تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وخمس سنوات .

    وتم أخذ معلومات عن طريق استبيان يوجه للأم يتضمن أسم وعمر وجنس الطفل وترتيبه فى الولادة وصلة القرابة بين الأم والأب ومكان السكن ومستوى تعليم الأب ووظيفته وكذلك مستوى تعليم الأم ووظيفتها ودخل الأسرة والتاريخ المرضى للطفل متضمنا بيان وجود مشاكل فى الجهاز الهضمي ووجود ديدان ووجود حساسية لأي نوع من أنواع الطعام من عدمه وتم سؤال كل أم عن أنواع وكمية الغذاء التي تناولها الطفل خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة .

    وتم عمل جميع مقاييس جسم الإنسان مثل الوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع وسمك الدهون تحت الجلد .

    وقد أظهرت الدراسة أن حوالي 54% من الأطفال ـ قيد الدراسة ـ كانوا اناثاً. ومستواهم الاجتماعي متوسط ومعظم الآباء والأمهات حاصلين علي مستوي عالي من التعليم . ومعظم الآباء يشغلون وظائف مرموقة أما الأمهات 59% منهن ربات بيوت .

    كما أظهرت الدراسة أن معظم الأطفال قد رضعوا رضاعة طبيعية من الأم خلال أول ستة أشهر . كما أن27% منهم تأخروا فى سن الفطام حتى بعد الشهر السادس .

         وقد أظهرت الدراسة أن معظم الأمهات يعتبرون أن أطفالهم يأكلون كمية قليلة من الطعام .

    وتبين من هذه الدراسة أن معظم الأطفال يعانون من وجود ارتباكات فى الجهاز الهضمي خاصة وجود قيء ويليه وجود اجتراء و شرقان وامساك .

    ووجد أيضا أن 13% من الأطفال ـ قيد الدراسة ـ لديهم حساسية لأنواع معينة من الطعام خاصة الفراولة و يليها السمك وجوزة الهند والجزر والمانجو و الموز واللبن وأقل طعام يسبب حساسية كان البيض والشيكولاتة .”