التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • فاعلية برنامج لتنمية حب الاستطلاع لدى الأطفال المحرومين ثقافيا وأثره على تنمية التفكير الابتكارى

    أنور عطية عيد على القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي دكتوراه 2009

                                                    “أشار أفلاطون Plato إلي أن كل فرد يسعي بالفطرة لاكتساب خبرات جديدة بهدف التوصل إلي المعرفة والتي تعتبر حافزاً داخلياً في حد ذاتها بينما يذكر أرسطو Aristotle أن حب الاستطلاع ، أو الرغبة في اكتساب المعرفة هي سمه مشتركة بين جميع البشر ، حيث يتعين على الفرد السعي لاكتساب تلك المعرفة من أجل المعرفة في حد ذاتها .

    و يرى البعض أن حب الاستطلاع كان دافعا رئيسياً وراء الاكتشافات العلمية ، والتقدم الحضاري

    كما أظهرت نتائج الدراسات الأولية أن حب الاستطلاع يدعم النمو المعرفي ، والانفعالي ، والاجتماعي ، والجسمي ، والروحي طوال حياه الفرد من خلال استثمار السلوك الاستكشافي لديه

    كما يعتبر حب الاستطلاع من العمليات الأساسية للفهم في موقف التعلم ، حيث ان الشخص المحب للاستطلاع يميل باستمرار إلى أن يفهم وان يعرف وان يسأل من اجل مزيد من المعرفة ، وكلما زاد حب الاستطلاع لدى الفرد زاد كم المعلومات المكتسبة بغض النظر عن قدرته اللفظية .

    ويطلق البعض على حب الاستطلاع مفهوم الابتكارية الأولية حيث أن حب الاستطلاع يعتبر دافعا أساسيا للإبداع فى مجال العلوم والفنون والأدب .

    فمن صفات الشخصية المبدعة حب الاستطلاع فالفرد المبدع يمتلك حافزا قويا لحب الاستطلاع والمعرفة ، فهو يحب التساؤل لمعرفة ماهية الأشياء ، كما انه يحب استطلاع المكتبات والمتاحف ويسعى دائما إلى فهم العالم من حوله بشكل متعمق ، وغالبا ما ينجم عن حب الاستطلاع هذا هوايات غير عادية قد تقوده إلى الإنتاج والخلق والإبداع .

    والطفل المحروم ثقافيا هو الطفل المعزول عن الخبرات الغنية التى يجب ان تتوفر له وربما تكون تلك العزلة نتيجة للفقر أو ندرة للمصادر الفكرية فى أسرته والمحيطين به ، حيث أن معظم الأطفال المحرومين ثقافيا الذين يعيشون فى بيئات تتسم بالحرمان الثقافي لا يستطيعون تكملة تعليمهم بنجاح وبالتالي يمثلون فاقدا تربويا كبيرا ولذلك فان نسبة لا يستهان بها من أبناء الفقراء ما تكاد تلتحق بالمدرسة حتى ترسب او تترسب ، كما يتصف الطفل المحروم ثقافيا بالقدرة المحدودة على تشكيل الأفكار ، ونقص فى الحصيلة اللغوية ، والقدرة المحدودة على تصور الأشياء الغائبة وتذكرها ، وانخفاض دافعيته نحو التعلم ، ويعانى من التأخر فى كثير من عملياته المعرفية ، وبالتالي فهم متخلفون معرفيا لعدم تعرضه للخبرات التى يتعرض لها الطفل الأكثر حظا والتي عادة ما ترتبط بنجاحهم فى الدراسة .

    ومن هنا جاءت الحاجة إلي القيام بدراسة تهدف لتنمية حب الاستطلاع للطفل المحروم ثقافياً في الصف الخامس الابتدائي بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي ، وإثراء خبراته , في إطار برنامج يحتوي على مجموعة من الأنشطة العلمية ، المخططة ، والمنظمة ، والمقصودة تتيح له فرصاً للبحث ، والتساؤل ، والاستقصاء ، والتجريب ، والاستكشاف ، والمقارنة ، والملاحظة، والتفسير وجمع البيانات ، وفرض الفروض بما يمكنه من إشباع حبه للاستطلاع ورفع مستوى دافعيته للتعلم ، وتنمية قدراته الابتكارية.

    إن حب الاستطلاع يشكل حجر الزاوية في كثير من مهام التعليم وهو أكثر أهمية للأطفال الذين يعانون من انخفاض التحصيل والدافعية والفهم بصفة عامة من أجل رفع دافعيتهم ، وإعدادهم للفهم السليم في ظل عصر المعلوماتية ، والوسائط المعرفية المتنوعة.”

  • فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال

    عين شمس صبري سيد أحمد حسن عكاشة التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

                                                                                     “تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

                    استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

                    تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –               مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –               مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –               مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –               مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

                    1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

                    2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

                    1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

                    2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

                    أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0″

  • العنف كما تعكسه القصص المصورة داخل مجلات الأطفال

    فادية محمود على مسعود جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الأطفال الماجستير 2008

                                                    “قسمت الباحثة الدراسة لمجموعة من الفصول وهي: الفصل الأول وعنوانه: الإطار المنهجي للدراسة وتضمن هذا الفصل عدة نقاط وهي:

             مقدمة.

    –               عرض مشكلة الدراسة: والتي ترتكز على التعرف على معالم العنف المختلفة داخل مجلات الأطفال ورصدها وذلك من خلال سياقها القصصي الموجود بالقصص المصورة. الدراسات السابقة: قسمت من حيث الموضوع إلى:

                    دراسات تناولت العنف فى الوسائل المطبوعة. دراسات تناولت القصص المصورة داخل مجلات الأطفال. وذلك فى ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسات فى بحث العلاقة بين معالم العنف المختلفة الموجودة بالقصص المصورة والسلوكيات العنيفة، كما اشتمل هذا التقسيم علي الدراسات العربية والأجنبية. عرض تساؤلات الدراسة. نوع الدراسة ومنهجها: والتي تعُتبر من البحوث الوصفية، واستخدمت الباحثة تحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات فى هذه الدراسة، وذلك لملاءمته لنوع الدراسة وإجراءاتها المنهجية، والهدف منها وفي إطار ذلك تم إعداد استمارة تحليل المضمون وإجراء اختباري الصدق والثبات.”

  • فاعلية برنامج في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال الصم باستخدام فنيات السيكودراما ورواية القصة

    عيـــن شمــس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه2009 خالد أبو الفتوح شحاتة

                                                                                                    “فاعلية برنامج في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال الصم باستخدام فنيات السيكودراما ورواية القصة

    دراسة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراة فى دراسات الطفولة قسمالدراسات النفسيةوالاجتماعية إعداد/خالدابوالفتوح شحاتة

    تهدف الدراسة الحالية إلى:-

    1. الكشف عن مدى فاعلية استخدام برنامج السيكودراما ورواية القصة في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الصم.
    2. التحقق من مدى فاعلية استخدام السيكودراما ورواية القصة في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي وامتداد تأثيره بعد المتابعة .
    3. التعريف بأيهما أكثر فاعلية في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي البرنامج الذي يستخدم في فنيات السيكودراما أم البرنامج الذي يستخدم في فنيات رواية القصة بعد البرنامج وبعد  المتابعة  عند الأطفال الصم .

    فروض الدراسة:-

    علي ضوء نتائج الدراسات السابقة تفترض هذه الدراسة ما يلي :-

    • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج السيكودراما وبعده لصالح التطبيق البعدى .
    • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج رواية القصة وبعده لصالح التطبيق البعدى.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما ودرجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما وبعد المتابعة
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة وبعد المتابعة.

    المنهج والإجراءات:

    المنهج المستخدم :

    – حدد المنهج المستخدم في هذه الدراسة وهو المنهج التجريبي وقد استخدمت فيه مجموعتان تجريبيتان، وتشمل قياساً قبلياً لقياس التوافق النفسي والاجتماعي للأطفال الصم -عينة الدراسة -ثم قياساً بعدياً بعد تطبيق برنامج السيكودراما وبرنامج رواية القصة، في المجموعتين التجريبيتين، لمعرفة هل الفرق بين القياسين القبلي والبعدي له دلالة إحصائية أم لا ؟

    العــينــة:

    • استخدمت مجموعتين تجريبيتين، عدد أطفال كل مجموعة تجريبية( 8) أطفال تنقسم إلى (4 ذكور ) و( 4 إناث)
    • ينتمي كل أفراد العينة إلى فئة فاقدي السمع كلياً، نسبة الفقد ( أكثر من 90 ) ديسبل .
    • لا تقل نسبة الذكاء عن 90

    أدوات الدراسة :

    1. اختبار رسم الرجل  لجود انف – هاريس لقياس ذكاء الأطفال- تقنين مصطفي فهمي 1970
    2. استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي …   إعداد : فايزة يوسف 1980
    3. مقياس التوافق النفسي…                 إعداد : حمدي شحاتة عرقوب 1986
    4. برنامج السيكودراما المقترح لزيادة التوافق النفسي والاجتماعي.  إعداد الباحث
    5. برنامج رواية القصة المقترح لزيادة التوافق النفسي والاجتماعي. إعداد الباحث

    المعالجة الإحصائية:

    1. الإحصاء الوصفي ( متوسط – انحراف معياري – أعلى  درجة اقل درجة )
    2. اختبار(U,مان ويتنى ,Man Whitny) للعينات غير المرتبطة كعينة الذكور والإناث , وهو اختبار مشابه لاختبار T. Test, البارامترى.
    3. اختبار ولكوكسن Wilsoxon Matched Paired Signed  -Test, للأزواج المتكافئة  للعينة اقل من (8) – وهو اختبار لابارامترى قوى يشبه اختبار T-Test  , البارامترى .
    4. وتم حساب الدلالة بناء على الفروض ذات الاتجاه الواحد One Tailed.

    نتائج الدراسة :

    بعد استخدام الباحث لأدوات الدراسة وإجراء المعالجة الإحصائية للبيانات تم التوصل للنتائج الآتية :-

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج السيكودراما وبعده لصالح البرنامج.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج رواية القصة وبعده لصالح البرنامج .
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما ودرجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة لصالح برنامج السيكودراما .
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما وبعد المتابعة
    5. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة وبعد المتابعة.”
  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008 نهى مصطفي محمد أحمد

                                                    “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.
    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • أثر ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدى الأطفال ذوى التخلف العقلي البسيط

    ولاء سليمان العزب أحمد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2005

                                       “ملخص البحث باللغة العربية

    اشتملت الرسالة على خمسة فصول بهدف تنمية بعض المفاهيم الفنية والمعرفية وتنمية بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط عن طريق بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة، بالإضافة إلى تحقيق الربط بين ما يدرسه التلميذ المتخلف عقلياً من مواد دراسية مختلفة نظرية وعملية وذلك بتبسيط وشرح بعض المفاهيم المجردة التي تتضمنها المناهج بطريقة عملية يستوعبها المعاق.

    الفصل الأول :

    قامت الباحثة في هذا الفصل بالتعريف بالبحث وتوضيح مشكلته وفروضه وأهدافه وأهميته حيث تحاول الباحثة تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ويمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال الاتي:

    كيف يمكن تنمية المفاهيم المعرفية الفنية والمهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط بممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة؟

    وتفترض الباحثة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القلبي والبعدي في نمو بعض المفاهيم الفنية والمعرفية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    كما تفترض وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في نمو بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    وتسهم هذه الدراسة إلى مساعدة الأطفال المتخلفين عقلياً على أكتساب وتكوين المفاهيم وفهمها إلى جانب تنمية المهارات الحركية اليدوية وتحقيق التوافق العضلي.

    كما اشتمل الفصل الأول على حدود البحث وإجراءاته والمصطلحات المستخدمة في البحث وكذلك الدراسات المرتبطة بالبحث.

    الفصل الثاني :

    “”الأطفال المتخلفون عقلياً خصائصهم ومعاملتهم تربوياً”” وتناولت فيه الدارسة تعريف التربية الخاصة وأهدافها ومن هم ذوي الاحتباجات الخاصة وتعريفهم وفئاتهم وأهمية العناية بهم والجهود العالمية لرعايتهم، ثم تناول ظاهرة التخلف العقلي وتعريفتها وتصنيفها وأسبابها وخصائص ذوي التخلف العقلي البسيط وأهداف تربيتهم وأهم طرق  التعليم التي استخدمت معهم وأسس تلك البرامج والطرق العلمية لتعليمهم، ثم تناولت نظام التعليم بمدارس التربية الفكرية وأهدافه.

    الفصل الثالث :

    “”التربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية “”وتناولت فيه الدارسة التربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأهميتها وأسس استخدام الفن كأحد وسائل العلاج النفسي في برامج المعوقين والتربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية، ثم عرضت معني النمو وأهمية دراسة المفاهيم ووظائفها وأنواعها ومستويات نموها.

    ثم تعرضت الدراسة لتعليم المتخلف عقلياً للمفاهيم ومفهوم المهارة وشروط اكتسابها وأساليب تدرسها للمعاقين عقليا، ثم عرضت الباحثة النسيج اليدوي وأهميته في تنمية المفاهيم والمهارات، والأهداف التربوية للنسيج اليدوي والتراكيب النسجية البسيطة والأساليب النسجية المعاصرة مستعينة ببعض الصور التوضيحية للتراكيب والأساليب النسجية عينة البحث.

    الفصل الرابع : التجربة البحثية:

    اشتمل هذا الفصل على الوصف العام للتجربة البحثية وتناولت فيه الباحثة.

    أولاً: منهج التجربة وتتبع الدراسة المنهج التجريبي ذي المجموعة الواحدة.

    ثانيا : عينة البحث وطريقة اختيار العينة ووصف العينة

    ثالثا : أدوات البحث والتي اشتملت على

    1-            مقياس تقييم مستوي المفاهيم والمهارات الحركية اليدوية للطالب ذوي التخلف العقلي البسيط من إعداد الباحثة.

    2-            إعداد الوحدة التدريسية.

    رابعا: إجراءات التجربة.

    الفصل الخامس :

    ويشمل المعالجة الإحصائية والنتائج التي توصلت إليها الباحثة والتي يمكن تلخيصها في نمو المفاهيم الفنية والمعرفية ونمو المهارات الحركية اليدوية للطالب ذو التخلف العقلي البسيط من خلال التعامل مع خامات وأدوات النسيج اليدوي نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ، وكذلك التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في البحوث الأخري أو مجال التدريس للفئات الخاصة.”

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

                                                    “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة

    أمانى مصطفى كامل محمد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2006

                                    “تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال.

    أهداف البحث:

    1. الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال
    2. مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-            ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-            إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-            ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ.              منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

    ‌ب.           الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة.

    ‌ج.            العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.
    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً
    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”
  • حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية دراسة تقويمية

    أنس سعد الدين الديرى القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية رياض الأطفال والتعليم الابتدائي الماجستير 2006

    ملخص الدراسة

                     الملخص باللغة العربية

    الملخص باللغة الأجنبية

    ملخص الدراسة باللغة العربية

    مشكلة الدراسة :

                    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

    1-            مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.

    2-            هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.

    3-            هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .

    4-            ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى:

    1-            الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.

    2-            الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.

    أهمية الدراسة :

    • تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
    • يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:

    –              تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.

    –              إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.

    –              توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.

    منهج الدراسة:

                    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.

    عينة الدراسة:

                    تتكون العينة من:

    1-            المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).

    2-            معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.

    أدوات الدراسة:

    1-            استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.

    2-            بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة:

    • اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
    • معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
    • اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمة Z غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
    • التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
    • المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
    • اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة ( Paired Samples T-Test ) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
    • تحليل التباين ذي البعد الواحد ( One way Analysis of Variance ) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
    • الاختبارات البعديه ( Post Hoc Tests ) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
    • وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.

    نتائج الدراسة :

    1-            حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.

    2-            إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال(   2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.

    3-            حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:

    –              أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.

    –              الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.

    –              الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.

    4-            تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.

    5-            تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    بثينة محمد حسين على جامعة القاهرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2008

                                                                    “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-            ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-            ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-            ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-            ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-            ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-            ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-            التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-            التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-            التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-            تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-            التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-            وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”