التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • مشاكل التغذية بين الأطفال المصريين في ما قبل سن المدرسة

    الماجستير2008 السيد محمد محيي محمد تهامي عين شمس الطب طب الأطفال

                                                    “المساهمة فى معرفة معدل الانتشار والتقييم لأنواع مشاكل التغذية فى عينة مجتمعية من الأطفال .

                    وهدف ثالث هو اختبار المدى الذي يرتبط به وجود مشاكل مبكرة فى التغذية فى حياة الطفل وتأخر نموه.

                    تم إجراء هذه الدراسة علي 500 طفل تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وخمس سنوات .

    وتم أخذ معلومات عن طريق استبيان يوجه للأم يتضمن أسم وعمر وجنس الطفل وترتيبه فى الولادة وصلة القرابة بين الأم والأب ومكان السكن ومستوى تعليم الأب ووظيفته وكذلك مستوى تعليم الأم ووظيفتها ودخل الأسرة والتاريخ المرضى للطفل متضمنا بيان وجود مشاكل فى الجهاز الهضمي ووجود ديدان ووجود حساسية لأي نوع من أنواع الطعام من عدمه وتم سؤال كل أم عن أنواع وكمية الغذاء التي تناولها الطفل خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة .

    وتم عمل جميع مقاييس جسم الإنسان مثل الوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع وسمك الدهون تحت الجلد .

    وقد أظهرت الدراسة أن حوالي 54% من الأطفال ـ قيد الدراسة ـ كانوا اناثاً. ومستواهم الاجتماعي متوسط ومعظم الآباء والأمهات حاصلين علي مستوي عالي من التعليم . ومعظم الآباء يشغلون وظائف مرموقة أما الأمهات 59% منهن ربات بيوت .

    كما أظهرت الدراسة أن معظم الأطفال قد رضعوا رضاعة طبيعية من الأم خلال أول ستة أشهر . كما أن27% منهم تأخروا فى سن الفطام حتى بعد الشهر السادس .

         وقد أظهرت الدراسة أن معظم الأمهات يعتبرون أن أطفالهم يأكلون كمية قليلة من الطعام .

    وتبين من هذه الدراسة أن معظم الأطفال يعانون من وجود ارتباكات فى الجهاز الهضمي خاصة وجود قيء ويليه وجود اجتراء و شرقان وامساك .

    ووجد أيضا أن 13% من الأطفال ـ قيد الدراسة ـ لديهم حساسية لأنواع معينة من الطعام خاصة الفراولة و يليها السمك وجوزة الهند والجزر والمانجو و الموز واللبن وأقل طعام يسبب حساسية كان البيض والشيكولاتة .”

  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    بثينة محمد حسين على جامعة القاهرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2008

                                                    “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-            ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-            ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-            ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-            ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-            ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-            ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-            التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-            التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-            التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-            تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-            التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-            وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”

  • معالجة الصحافة المصرية لموضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة دراسة تحليلية لصحيفتى الأهرام والوفد

    معهد الدراسات العليا للطفولة بسام عبد الستار محمد سالمان عين شمس الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006

                                                                    “ترتكز مشكلة الدراسة على استقصاء طبيعة معالجة الصحافة المصرية لموضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، سعياً إلى تحديد إيجابيات وسلبيات المعالجة الصحفية لها، والتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين الصحف القومية والحزبية فى تناول لتلك الموضوعات، الأمر الذى يساعد على التناول المستقبلى لقضايا ومشكلات تلك الفئات الخاصة بأسلوب يتسم بالتبصر والفاعلية.

    إجراءات الدراسة

    يعد هذا البحث من البحوث الوصفية، حيث تم استخدام منهج المسح، وتحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات، وقد طبقت الدراسة التحليلية على جميع أعداد صحيفتى الأهرام والوفد المنشورة على مدار عام كامل هو عام 2003م.

    نتائج الدراسة

    –              تم نشر 779 موضوعاً صحفياً يتناول الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى صحيفتى الأهرام والوفد، وتهتم صحيفة الأهرام بموضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بدرجة أكبر من اهتمام صحيفة الوفد بتلك الموضوعات، حيث نشرت الأهرام (504) موضوعاً صحفياً عن هؤلاء الأطفال، فى مقابـل (275) موضوعاً نشرتها صحيفة الوفد، وهى موزعة على 224 عدداً من صحيفة الأهرام، و151 عدداً من صحيفة الوفد.

    –              جاء متوسط مساحة موضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى صحيفة الأهرام (27.98 سم/عمود)، وهو أكبر من متوسطها فى صحيفة الوفد الذى يبلغ (22.79 سم/عمود).

    –              أظهرت الدراسة تفوق صحيفة الوفد على الأهرام فى نشر الموضوعات على صفحتها الأولى بينما تتفوق الأهرام عليها فى نشر الموضوعات على صفحتها الأخيرة.”

  • استخدامات الأطفال للصحف والمجلات المصرية والإشباعات المتحققة

    تهانى عيد إبراهيم حشيش جامعة طنطا كلية التربية النوعية قسم الإعلام التربوي الماجستير 2007

                                                                    تتمثل مشكلة الدراسة فى تساؤل رئيسي وهو :-

    ما طبيعة استخدامات الأطفال للصحف والمجلات المصرية والاشباعات المتحققة ؟

    أهداف الدراسة :

    1-التعرف على معدل تعرض الأطفال ( عينة الدراسة ) لأبواب الطفل فى جرائد الكبار .

    2-التعرف على معدل تعرض الأطفال ( عينة الدراسة ) للأبواب والملاحق المخصصة لهم فى مجلات الكبار .

    3-التعرف علي دوافع الأطفال ( عينة الدراسة ) لقراءة أبواب الطفل فى جرائد الكبار .

    4-التعرف علي دوافع الأطفال ( عينة الدراسة ) لقراءة الأبواب والملاحق المخصصة لهم فى مجلات الكبار .

    5-التعرف علي اشباعات الأطفال ( عينة الدراسة ) التى تتحقق نتيجة تعرضهم للأبواب المخصصة لهم فى جرائد الكبار .

    6-التعرف علي اشباعات الأطفال ( عينة الدراسة ) التى تتحقق نتيجة تعرضهم للأبواب والملاحق المخصصة لهم فى مجلات الكبار .

    نوع الدراسة ومنهجها :

                    تنتمي هذه الدراسة إلي الدراسات أو البحوث الوصفية .

    عينة الدراسة :

                    تمثلت العينة البشرية للدراسة فى عينة قوامها 521 مفردة .

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الباحثة استمارة الاستبيان .

    نتائج الدراسة :

    1-احتلت قراءة جرائد الكبار لدى الأطفال ( عينة الدراسة ) المرتبة الخامسة فى ترتيب أهم الأنشطـة التى تعرضـت لها فى أوقات فراغهـم حيث تعرض لهـا ( 480 ) مفردة من إجمالي أفراد العينة بنسبة 92.1% منهم ( 239 ) مفردة من الذكور بنسبة 93.4% ، ( 241 ) مفردة من الإناث بنسبة 90.9% .”

  • رصد الأعراض الجانبية لتطعيم السل لدى عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة داخل مركز صحي بمنطقة بالقاهرة الكبرى

    حنان امام شلبي الدراسات الطبية معهد الدراسات العليا للطفولة عين شمس ماجستير 2005

                                                    “الملخص العربي

    مقدمة:

    • خطر مرض السل يتهدد العالم:

    يعد مرض السل أكثر الأمراض تسبب في الإضرار بالصحة وإحداث الوفاة. كما أنه يعد المرض الوحيد الذي قامت منظمة الصحة العالمية بإعلان انه خطر يتهدد العالم أجمع.

    • لقاحات البي سي جي:

    تعد لقاحات البي سي جي من أقدم  اللقاحات التي لا تزال تستخدم في العالم حتى الآن وتشكل هذه اللقاحات جزء من برامج اللقاحات الروتينية في كثير من دول العالم منذ الستينات.

    يقوم لقاح البي سي جي بمنح مناعة جزئية ضد مرض السل وعلى الرغم من أن لقاح البي سي جي يستخدم هذا الاستخدام الواسع فإنه من أكثر اللقاحات التي أشتد عليها الخلاف فعلى حين خلصت بعض الدراسات التي قامت على أسس منهجية سليمة إلى أن لقاح البي سي جي يمنح قدر عالياً من المناعة فهناك بعض الدراسات الأخرى التي لم يمكنها التوصل إلى دليل يؤكد نفس النتيجة على الإطلاق.

    ويعد لقاح البي سي جي من أصعب اللقاحات من ناحية التقييم وذلك لأسباب تتعلق بمرض السل ذاته والتغيرات الباثولوجية والمناعية التي يحدثها في العائل وكذلك لعدم توافر معايير معملية وسيرولوجية لتحديد كيفية عمل لقاح البي سي جي ولا أي قدر من المناعة يقوم بمنحة.

    • اللقاحات والسلامة:

    إن اللقاحات من أكثر وسائل التدخل في مجال الصحة العامة التي يمكن وصفها بأنها ذات جدوى اقتصادية عالية ومع هذا فليس هنالك لقاح أمن أو فعال تماماً وعلى الرغم من انخفاض معدل الإصابة بالأمراض التي يمكن منعها باستخدام اللقاحات فإن معدل حدوث الأمراض الجانبية سواء الحقيقة منها (أي المترتبة على استخدام اللقاح) أو الأعراض الجانبية التي تصاحب استخدام اللقاح نتيجة للصدفة البحتة قد أصبح في ازدياد ولهذا فإن المتابعة الدقيقة والتقييم المستمر للأعراض الجانبية المشكوك فيها في مثل هذه النوعية من برامج اللقاحات المتكاملة لأمر حيوي لمنع كل من فقدان الثقة في اللقاح والتقليل من استخدامه وحتى لا تعود الأمراض الوبائية للانتشار مرة أخرى.

    • استخدام لقاح البس سي جي في مصر:

    وفي مصر يعطى لقاح البي سي جي في الأطفال حديثي الولادة بعد الولادة مباشرة مع تطعيم شلل الأطفال وتسمى هذه الجرعة بالجرعة الصفرية من خلال برنامج التطعيمات الموسع والتي تقوم وزارة الصحة والسكان بالإشراف عليه.

    الغرض من الدراسة:

    تهدف الدراسة إلى الرصد الإيجابي الفعلي للأعراض الجانبية الناتجة عن لقاح البي سي جي في عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة بمنطقة بالقاهرة الكبرى والتعرف على بعض العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذه الأعراض الجانبية لديهم.

    موضوع ومنهج الدراسة:

    أ – نوع الدراسة

                    دراسة وصفية من خلال الترصد الايجابي للأعراض الجانبية للقاح البي سي جي في عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة بمنطقة القاهرة الكبرى .

    ب – المكان:

    تم إجراء الدراسة بالمركز الطبي بالحي السادس بمدينة نصر في القاهرة الكبرى .

     ج – العينة:

    تم إجراء المسح الايجابي علي عينة من الأطفال حديثي الولادة عددها 282 طفل ترددوا  علي المركز الطبي في الفترة  ما بين 4 ديسمبر 2004 وحتى 5فبراير 2005 وتمت متابعتهم حتى تاريخ 20 يونيو 2005 .

    د – تصميم الدراسة:

    الدراسة وصفية مستقبلية تم فيها متابعة عينة الأطفال عند زيارتهم للمركز لأخذ التطعيمات التالية لتطعيم البي سي جي  من خلال برنامج التطعيم الإجباري الموسع وكما تم ملء استمارة استبيان عند تسجيلهم أول مرة بالدراسة تم ملء استمارة استبيان خاصة بالإعراض الجانبية عند الزيارة التالية أو تم محادثة ذويهم علي التليفون إذا لم يتمكنوا من المجئ .

    هــ – إدخال البيانات والتحليل الإحصائي:

    تم إدخال البيانات في قاعدة معلومات خاصة بالدراسة تم تصميمها علي برنامج SPSS 11.0 وكذلك تم التحليل الإحصائي واستخلاص النتائج بواسطة نفس البرنامج.

    النتائج :

                    لم يتم  الإبلاغ من أولياء أمور الأطفال الذين تمت متابعتهم بالعينة وعددهم 260 طفل عن أي أعراض جانبية أو مضاعفات ناتجة عن تطعيم البي سي جي .

                    كما أن 251 طفل من هذه العينة ظهر لديهم تفاعل مناعي علي ذراعهم الأيسر في موقع التطعيم دلالة علي مرحلة تكون ندبة التطعيم ويحتل هؤلاء الأطفال 96.50% ممن تمت متابعتهم في حين أن هناك 9 أطفال فقط ممن تمت متابعتهم لم يظهر عليهم أي تفاعل وقد تم تطعيم الأطفال 245 بلقاح البي سي جي الدانمركي و37 منهم بلقاح البي سي جي الياباني لتوافرهما معا في نفس الفترة الزمنية بالمركز الطبي.

    الخلاصة :

                    يعتبر تطعيم البي سي جي تطعيما ً أمناً في العينة التي تم دراستها مما قد يعكس تمكن القائمين علي التطعيم وأنهم مدربون بشكل جيد .”

  • دراسة تحليلية لبعض قصص الأطفال فى برامج التليفزيون المصرى على القناتين الأولى والثانية فى ضوء خصائص النمو لأطفال ما قبل المدرسة

    0 راندا محمد مبروك المغربى طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2001

    يعد التليفزيون من أكثر الوسائل الإعلامية تأثيرا فى شخصية طفل ما قبل المدرسة نظرا لطبيعته الجذابة التى يمتلكها دون غيره من وسائل الإعلام المختلفة فهو يقدم للأطفال مثيرات سريعة الانتشار تتضمن الكثير من : الموضوعات والأماكن والكلمات والأصوات كما أنه يمتلك القدرة الفائقة على جذب انتباه الأطفال بما يقدمه لهم من الرسوم المتحركة والقصص المختلفة  وعن طريق القصة يتعلم الطفل الكثير من المعارف, وآداب السلوك, وخصائص الأشياء, وقوانين الطبيعة, ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث بهدف معرفة مضمون القصص السردى والكارتونى الذى عرض من خلال القناتين الرئيستين الأولى والثانية وذلك لطفل ما قبل المدرسة وتمثلت مشكلة الدراسة الحالية فى توضيح شكل ومضمون القصص السردى والكارتونى الذى تقدم لأطفال ما قبل المدرسة بالتليفزيون المصرى ورأى القائمين بالاتصال فى برامج الأطفال التليفزيونية فيما يتعلق بفنيات تقديم القصة لأطفال ما قبل المدرسة ومدى تفضيل الأطفال لنوعية القصص السردى والكارتونى المقدم إليهم من خلال برامج التليفزيون

  • تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين

    رانيا شريف الحناوي عين شمس الطب الأطفال الماجستير 2005

                                    “يعد تدلي الصمامِ الميترالي من أكثر الحالات التي ترد إلى المستشفى الجامعي. مساهمة تدلي الصمام الميترالي في ارتجاع الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ المصابين بمرضِ القلب الروماتزميِ، بالإضافة إلى انتشار تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين الطبيعيين لم يوضح بعد بشكل صحيح.

    تهدف هذه الدراسة إلى تقييم انتشار تدلي الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ مشتملا مرضى الحمى الروماتيزمية من الأطفال مقارنة بالأطفال الأصحاء باستعمال معايير الموجات فوق الصوتية على القلب الجديدة و لتأسيس معايير جديدة للتفرقة بين تدلي الصمام الميترالي في مرضى الحمى الروماتيزمية و تدلى الصمام الميترالى الأولي.

    الدراسة نُفّذتْ مِنْ يناير/كانون الثّاني 2004 إلى يناير/كانون الثّاني 2005. المرضى كَانوا من المترددين على عيادة القلب التخصصية  بمستشفى الأطفال بجامعة عين شمس. 94 طفل مصاب بالحمى الروماتيزمية الخامدة المزمنة (56 أنثى و 38 ذكر, متوسط أعمارهم 13.4 سنة), 48 طفل من المفترض أصحاء (21 فتاة و 27 ذكر, متوسط أعمارهم 8.8 سنوات), بالإضافة إلى 26 مريض غير مصابين بالحمى الروماتيزمية تمت إحالتهم إلى العيادة الخارجية لمعاناتهم من شكوى قلبية أو شكوى إيحائية للحمى الروماتيزمية (13 فتاة و 13 ذكر, متوسط أعمارهم 10 سنوات).

    تم فحص جميع المرضى اكلينكيا, مع عمل رسم قلب و الفحص بالموجات فوق الصوتية على القلب لتشخيص تدلي الصمام الميترالي في المجموعات الدراسية.

    تم قياس سمك أوراق الصمام الميترالي, القطر الحلقي الميترالي, و درجة إزاحة أوراق الصمام الميترالي بواسطة (and apical long axis views (parasternal..

    في دراستِنا, ظَهرتْ مجموعةَ جديدةَ لَمْ تُدخلْ المعاييرَ قدّمتْ مِن قِبل (Bonow, 1998)، كَانَ عِنْدَهُمْ سُمك ورقةِ الصمام الميترالي يتراوح بين 2-5 مليمتر وإزاحة مصراعي الصمام ≤2 مليمتر.تم تسمية هذه المجموعةِ بالمجموعةً الهامشيةً.

    باستعمال معاييرِ الموجات فوق الصوتية الجديدة، وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين المرضى الروماتزميينِ مقارنة بالانتشار في الأطفالِ الأصحاء. كما وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين مرضى ارتجاع الصمام الميترالى الروماتيزمي بالمقارنة مع مجموعات روماتزمية أخرى.

    لم يوجد في مرضى تدلى الصمام الميترالي أيّ شكل من حالاتِ عدم استقامة في الهيكل الصدري في الفحوصِ الإكلينيكية.

    المصابين بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم اقل (18.46 ±4.17 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، زيادة في سُمك ورقةِ الصمام الميترالي الأمامية (3.56 ±0.92 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الميترالي الخلفية (3.95 ±0.64 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001)، مشابه للاختلافات بين تدلى الصمام الميترالي الأولى و المجموعات القياسية في دليل كتلةِ الجسم (14.53 ±3.93 مقابل 23 ±2.1, p <0.001)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (5.75 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.001) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (3.48 ±1.3 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001).

    المصاب بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي مرضى كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.

    مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء كَانَ لديهمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام الميترالي الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الروماتيزمي. بينما، المصاب بتدلي الصمام الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام غير الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء.

    لم يوجد اختلاف هامَّ في درجة إزاحةِ مصراعي الصمام, و تناظر الإزاحة (p> 0.05) بين مجموعات تدلي الصمام الميترالي الثلاث.

    وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي مقارنة بدرجة ارتجاع الصمام الميترالي في الإزاحة الهامشية ومرضى المغايراتِ الطبيعيينِ. أيضاً، وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء و مع مرضى تدلي الصمام الذين يعانون من شكوى قلبية.

    مرضى الإزاحةِ الهامشية الروماتزمية كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم أقل (19.4 ±2.8 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (3.9 ±0.82 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الخلفية (3.3 ±0.59 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر, p <0.001) ، مشابه للاختلافات بين مرضى الإزاحةِ الهامشيةِ وِ المجموعة القياسية في دليل كتلةِ الجسم (17.8 ±4.6 مقابل 23 ±2.1, p <0.05)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (2.98 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.01) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (2.65 ±1.14 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.01).

    مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر بالمقارنة مع مرضى الإزاحةِ الهامشية الأولية (2.72 ±0.51 مقابل 18.9 ±0.90 سنتيمتر, p <0.01) والمجموعة القياسية (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.001).

    لم يوجد اختلاف هامَّ في تناظر اعتبار الإزاحةِ (p> 0.05) بين مجموعاتِ الإزاحةِ الهامشيةِ الـ3.

    مرضى المغايراتِ الطبيعيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ كتلةِ جسم أقل (19.73 ±4.22 مقابل 23 ±2.1, p <0.05) ، قطر حلقي تاجي أكبر (2.8 ±0.30 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.”

  • النمط الإكلينكى والمعملى لمرض الذئبة الحمراءفى الأطفال المصريين

    القاهرة الطب ريهام على نصر حسن أبو الدهب طب الأطفال الماجستير 2008

                                                                    “يبقى مرض الذئبة الحمراء المثال الكلاسيكى للمرض المناعى القادر على التأثير على كل عضو وجهاز فى  الجسم.

    تختلف نسبة حدوث مرض الذئبة الحمراء اختلافاً كبيراً فى الشعوب والمجموعات العرقية. الإختلافات العرقية فى انتشار ومظاهر مرض الذئبة الحمراء ترجح أن العوامل العرقية ذات أهمية فى إظهار المرض وشدته و يتأثر ظهور ونتاج  مرض الذئبة الحمراء بالجنس والسن عند التشخيص.

    تبقى مسببات مرض الذئبة الحمراء شديدة التعقيد بين عدة عوامل جينية وبيئية مما ينتج عنه ردود فعل مناعية غير طبيعية.  مرض الذئبة الحمراء هو مرض تصاب فيه الأعضاء والأنسجة والخلايا بالتدمير عن طريق الأجسام المضادة الذات المناعية والمركبات المناعية التى تتحد مع الأنسجة.

    أعراض المرض الإكلينية شديدة الإختلاف ، وتاريخه الطبيعى غير متوقع و يعد تصنيف الكلية الأمريكية للروماتيزم والمراجع فى 1982 أكثر التصنيفات المستخدمة لتصنيف مرض الذئبة الحمراء.

    يتضمن علاج مرض الذئبة الحمراء فى الأطفال نفس الأسس العلاجية مثل الكبار ، وتعتمد خطة العلاج على أعضاء الجسم المستهدفة وشدة المرض و تهدف معالجة الأطفال بمرض الذئبة الحمراء إلى المحافظة على الحياة ومنع تدمير أعضاء الجسم الذى قد ينتج عن المرض أو مضاعفاته أو العلاج.

    قد حدث تحسن ملحوظ فى نتاج مرض الذبة الحمراء خلال العقود الثلاثة الماضية وتتضمن أسباب تحسن نسبة الوفيات التعرف المبكر على المرض والعلاج المبكر بالطرق العلاجية الأكثر فاعلية وشدة.

    كنتيجة لإرتفاع نسبة الحياة المتوقعة للمصابين ، يعانى الأطفال والمراهقون المصابون بمرض الذئبة الحمراء من مضاعفات نشاط المرض ، والأعراض الجانبية للعلاج مثل العدوى المتكررة  ،  تأخر نمو العظام ، إزدياد نسبة حدوث تصلب الشرايين ،  ارتفاع ضغط الدم  ، وتأخر تحقيق النجاح الأكاديمى للمرضى.

    يتضمن هذا البحث عرض تسعين حالة من حالات الأطفال المصابين بمرض الذئبة الحمراء والمتابعين لحالاتهم الصحية فى عيادة الروماتيزم بمستشفى الأطفال الجديد (أبوالريش) جامعة القاهرة ، يتضمن عرض الحالات النمط الإكلينيكى والمعملى لمرض الذئبة الحمراء. تتضمن التسعين حالة ثلاثة وستون من الإناث ، وسبعة وعشرون من الذكور ، وجميع الحالات مكملة أربعة أو أكثر من تصنيف الكلية الأمريكية للروماتيزم ، وقد بدأ المرض لديهم قبل سن الثامنة عشرة ويتابعون بإنتظام بالعيادة.”

  • “برامج الأطفال في التليفزيون المصري وعلاقتها بالهوية الثقافية “دراسة تطبيقية

    سلامة أحمد سلامة الناموسي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل ماجستير 2005

                                                                                    “إن ثقافة الإنسان في مجتمع ما هي هويته المميزة عن غيره من أصحاب الثقافات المختلفة , ولذلك يحافظ الإنسان على قداسة هذه الثقافة خصوصاً في طابعها المعنوي المرتبط بالعادات والتقاليد والأعراف والدين وغير ذلك , ومن ثم لا يتغير هذا المنطق الثقافي إلا ببطء شديد لانه وصل إلى الإنسان عبر أجيال ثقافية متعددة , ولكن ليس معنى ذلك أن الثقافة لا تتغير , ذلك أن هناك انتشار ثقافي بين المجتمعات ثم احتكاك بين ثقافات وافدة و أخرى محلية فيحدث صراع ثقافي فتبقى العناصر الثقافية الأقوى وتتغير العناصر التي لم تعد تساير روح العصر.

    ومن ثم فان  الحفاظ على الذاتية الثقافية في مواجهة محاولات التحول إلى نمط عالمي موحد اصبح ضرورة ملحة ومسئولية تضطلع بها وسائل الإعلام المختلفة وعلى رأسها التليفزيون الذي يضطر بحكم ظروفه الإنتاجية إلى الاستعانة بكم كبير من الإنتاج الاجتماعي .,

    • مشكلة الدراسة

    مع إغفال البحوث والدراسات السابقة عن تناول العلاقة بين برامج الأطفال في التليفزيون المصري والهوية الثقافية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية تتحدد مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي :-

    ما العلاقة بين برامج الأطفال في التليفزيون المصري والهوية الثقافية لتلاميذ المرحلة الابتدائية ؟

    ويتفرع منه التساؤلات الآتية :-

    1-ما واقع برامج الأطفال في التليفزيون المصري ؟

    2-ما دور برامج الأطفال في التليفزيون المصري في إحساس التلميذ بانتمائه وهويته الثقافية ؟

    • أهداف الدراسة

    تهدف الدراسة الحالية إلى:-

    1-التعرف على مدي إقبال تلاميذ المرحلة الابتدائية على مشاهدة برامج الأطفال في التليفزيون المصري .

    2-التعرف على العلاقة بين كثافة تعرض التلاميذ لبرامج الأطفال في التليفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لديهم .

    3-معرفة الفروق في تشكيل الهوية الثقافية بين البنين والبنات الذين يتعرضون لبرامج الأطفال في التليفزيون المصري .

    4-التعرف على البرامج التي يتعرض لها تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    5-التعرف على الموضوعات التي تساهم في تشكيل الهوية الثقافية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    • أهمية الدراسة

    تنحصر أهمية الدراسة فيما يلي :-

    1-اصبح التليفزيون إحدى المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية التي تقوم بدور أساسي في تلقين النشء الجديد أسس الثقافة السليمة ,لذا فهو بحاجة للبحث والدراسة.

    2-أهمية ارتباط التلميذ بجذوره الأصلية وبحضارته وثقافته.

    3-أهمية دور التليفزيون في تدعيم الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وحماية الأطفال والتلاميذ من الاختراق الفكري والثقافي .

    4-إن معالجة أزمة الهوية الثقافية يؤدى إلى قوة المجتمع ثقافياً وحضارياً.

    • فروض الدراسة

    1-توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين كثافة التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    2-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور والإناث في إدراكهم للهوية الثقافية لصالح الذكور .

    3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية (ريف,حضر) في الدرجة الكلية على مقياس الهوية الثقافية .

    4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور(ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الإناث(ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور والإناث) لصالح  التلاميذ ذوي التعرض المكثف .

    7- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف .

    8- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الإناث) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف .

    9- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية في المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأعلى والأقل على مقياس الهوية الثقافية لصالح التلاميذ ذوي المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأقل .

    • المنهج والإجراءات

    أ-العينة : وتنقسم إلى

                 عينة تلاميذ المرحلة الابتدائية :

    يتم سحب عينة عمدية من تلاميذ المرحلة الابتدائية من محافظة المنوفية ,وسوف يبلغ حجم العينة(400) تلميذ وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية(ذكور,إناث)ممن يقعون في المتصل العمري من(9-12)سنة .

                 عينة وثائقية :-

    يتم اختيار عينة الدراسة التحليلية التي تتمثل في برامج الأطفال التي يعرضها التليفزيون المصري على قناتيه الأولى والثانية في الفترة من

    1/2/2005 حتى 30/4/2005 أي خلال دورة تليفزيونية كاملة مدتها ثلاثة اشهر.

    ب-الأدوات : استخدم الباحث الأدوات الآتية:-

    1-استمارة جمع البيانات الأولية

    2- استمارة تحليل مضمون

    3-مقياس تحديد درجة الهوية الثقافية

    4-استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي(إعداد د/عبد العزيز الشخص1988)

    جـ-المعالجة الإحصائية .استخدم الباحث الأساليب الإحصائية الآتية:-

    1-المتوسطات الحسابية .                         2-الانحرافات المعيارية .

    3-معامل الارتباط .                                                 4-تحليل تباين أحادى الاتجاه

    5-اختبار””ت”” .                                                     6-الجداول التكرارية .

    7-الدرجات الميئية .

    • نتائج الدراسة:

    يمكن تلخيص نتائج الدراسة فيما يلي :-

    1-توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين كثافة التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    2-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور والإناث في إدراكهم للهوية الثقافية لصالح الذكور .

    3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية(ريف,حضر) في الدرجة الكلية على مقياس الهوية الثقافية .

    4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور (ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الإناث (ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور والإناث) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف.

    7- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف.

    8- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الإناث) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف.

    9- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأعلى والأقل على مقياس الهوية الثقافية لصالح التلاميذ ذوي المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأقل.”

  • الناقدة على عينة من الأطفال المصريين أثر استخدام برنامج للمشاهدة دراسة تجريبية

    غادة حسام الدين محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006

                                                    “تؤدي وسائل الإعلام دوراً هاماً في حياة المجتمع، ويعتبر التليفزيون أحد وسائل الإعلام التي تسهم في عملية التطبيع الاجتماعي وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، ويقدم التليفزيون مجموعة متنوعة ومتعددة من البرامج ذات المضامين المختلفة السلبية والإيجابية، فظهرت قيمة وأهمية المشاهدة الناقدة لقدرتها الفعالة في تمكين الفرد من اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الإيجابيات والسلبيات في المضامين المقدمة.

    مشكلة الدراسة:

    بدأ المهتمون بالإعلام منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ بإجراء أبحاث متعددة لمعرفة وظيفة التليفزيون في حياة الطفل من خلال أهم المعطيات الأساسية مثل عدد ساعات المشاهدة، البرامج التي يفضلها، العلاقة بين التليفزيون والتنشئة الاجتماعية للأطفال ومع انتشار الفضائيات ودخول الطفل عصر المعلومات. أصبح من الضروري ترشيد الاستهلاك الإعلامي للطفل وتدريبه على التعرض الانتقائي لوسائل الإعلام بشكل قائم على الوعي والإدراك والفهم لكل ما يقدم، من هنا تكمن مشكلة الدراسة في اختبار أثر برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة على اكتساب الطفل في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة.

    تساؤلات وفروض الدراسة:

    تسعي الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي:

    ما مدي فاعلية برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة في اكتساب الأطفال في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة وللإجابة على هذا التساؤل تختبر الدراسة ثلاثة فروض رئيسية هي:ـ

    1-            توجد علاقة ارتبط إيجابي بين تعرض الأطفال ـ في المجموعة التجريبية ـ لبرنامج مقترح للمشاهدة الناقدة، واكتساب هؤلاء الأطفال لمهارات المشاهدة الناقدة.

    2-            توجد علاقة ارتباط إيجابي بين شرح الباحثة لعناصر البرنامج المقترح واكتساب الأطفال في المجموعة التجريبية لمهارات المشاهدة الناقدة.

    3-            لا توجد علاقة ارتباط إيجابي بين الأطفال الذكور والإناث في الدراسة، ومدي اكتسابهم لمهارات المشاهدة الناقدة.

    منهج الدراسة:

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج شبة التجريبي Quasi Experimental  ويقوم هذا المنهج على أساس العلاقة السببية بين متغيرين أحدهما المتغير المستقل أو التجريبي والآخر المتغير التابع.

    حدود ومجتمع الدراسة:

    مجتمع الدراسة هو أطفال مرحلة الطفولة الوسطي (6-9) سنوات.

    حدود العينة البشرية:

    (30) طفل وطفلة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بورسعيد الخاصة للغات.

    حدود موضوعية:

    تطبيق برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة لإكساب الأطفال بعض مهارات المشاهدة الناقدة.

    حدود زمنية:

    أجريت الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2005/2006 وتم تدريس وتطبيق البرنامج المقترح في الفترة من 8/2/2006م إلي 15/3/2006م.

    نتائج الدراسة:

    1-            أوضحت نتائج الدراسة التجريبية فاعلية البرنامج المقترح لمهارات المشاهدة الناقدة في إكساب الأطفال هذه المهارات والتي تمثلت في فهم عناصر العمل التليفزيوني البشرية والمادية، القدرة على التمييز بين المضمون الواقعي والمضمون الخيالي، فهم كيفية صناعة الإعلان، الكارتون، أفلام السينما، التعرف على تقنيات الكاميرا والمؤثرات الصوتية وكيفية تأثيرها على المضمون المقدم، تعريف الطفل الفرق بين البرامج المختلفة وكيفية إعدادها كالبرامج الإخبارية، الثقافية، المنوعات.

    2-            نجح أطفال ـ المجموعة التجريبية ـ في تصميم وتنفيذ برنامج تليفزيوني مصغر باستخدام الأدوات المتاحة لهم مما يدل على فاعلية البرنامج الذي قدم لهم، والتأكيد على إمكانية إدخال برامج مماثلة لمهارات المشاهدة الناقدة ضمن منهج تربوي لتنمية الوعي الإعلامي بصفة عامة، والمشاهدة الناقدة للتليفزيون بصفة خاصة.

    3-            أوضح استطلاع رأي الآباء الحاجة إلي ضرورة خلق وعي إعلامي لديهم بكيفية المشاهدة التليفزيونية الإيجابية متمثلة في: أن يقلل الآباء من حجم مشاهداتهم التليفزيونية، مع تحديد وقت لغلق التليفزيون يلتزم به جميع أفراد الأسرة والحرص على مناقشة الصغار فيما يتم مشاهدته سواء أثناء عرض البرنامج أو بعده، توفير بدائل لقضاء وقت الفراغ بعيداً عن التليفزيون.

    4-            أظهرت نتائج الدراسة التجريبية ازدياد رغبة الأطفال ـ عينة المجموعة التجريبية ـ في نقد المضمون السيء الذي يقدم من خلال رفض مشاهدته، وعدم التوحد مع الشخصيات التي تقدم أشكال مرفوضة من الأفعال والسلوك، والتعامل مع التليفزيون بإيجابية بمشاهدة المفيد من البرامج، واعتباره مساعد تعليمي في الحصول على المعلومات دون الاعتماد عليه كلية، بل اللجوء إلي مصادر معلوماتية أخري.

    5-            حققت الدراسة التجريبية نجاحاً في إكساب الأطفال مهارة التساؤل عن كل ما هو غامض عليهم، وشجعت الأطفال على التوجه بأسئلتهم إلي الآباء والأمهات لشرح وتفسير ما يرونه على الشاشة لزيادة المهارات الاتصالية لديهم.

    6-            أكدت نتائج الدراسة التجريبية أن التليفزيون كوسيلة أصبح مكوناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه كلية سواء بالنسبة للأطفال أو الآباء، ولكن يمكن استخدامه مع وسائل أخري لتمضية وقت الفراغ وتحقيق التسلية والمتعة.”