التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • في الأطفال المصريين المصابين بالملازمة الكلائية(ACE) المتغيرات الأليلية (الحليلية) للجين الخاص بالإنزيم المحول للأنجيوتنسين

    نيرمين محمد نور الدين جامعة القاهرة كلية الطب طب الأطفال MASTER 2003

                                                    “لقد تزايدت البيئة بأن جين الأنزيم المحول للأنجيونتسين له علاقة بتولد مرض التورم النفروزي (المتلازمة الكلائية) وتقدمه. إن هدف البحث تقييم التعدد الشكلي لجين الأنزيم المحول للأنجيونتسين (غرزه أو حزفه) في حالات التورم النفروزي الأصغري والتصلب الكلوي البؤري القسمي عند الأطفال المصريين. وكذلك تقييم العلاقة بين الخصائص الأكلينيكية، أوصاف المرض والاستجابة للعلاج وبين توزيع الطراز الجيني للأنزيم المحول للأنجيونتسين في هذه الحالات.

    لقد أجري البحث على 50 حالة (32 تغير أصغري و 18 حالة تصلب كلوي بؤري قسمي) بالإضافة إلى 50 شخص سليم ذوي أعمار وأجناس متطابقة كمجموعة ضبط. وكانت أعمارهم تتراوح بين 4 – 12 عام. فكان توزيع الطراز الجيني للأنزيم المحول للأنجوتنسين في مجموعة الحالات  12% II 16% I D 72 DDوكانت النسب شبه مماثلة في مجموعة الضبط.”

  • توصيف نمط التجعدات الحنكيه في مجموعه من الأطفال المغول المصريين

    وائل أحمد بيومى القاهرة طب الفم والأسنان وطب أسنان الماجستير 2005

                                                                    أجريت هذه الدراسة لوصف نمط التجعدات الحنكية لدى مجموعة من الأطفال المنغوليين المصريين ومقارنتها بتلك لدى مجموعة من الأطفال الطبيعيين المصريين وقد شملت هذه الدراسة ستين طفلا تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والرابعة عشر عاما (ثلاثين طفل منغولي وثلاثين طفل طبيعي) وكانت كل مجموعة تحتوى على تسعة عشر ذكر وإحدى عشر أنثى.

                    تم اختيار الأطفال المنغوليين من المدارس الابتدائية والاعدادية للتربية الفكرية بمدينة القاهرة  وتم اختيار الأطفال الطبيعيين من المدارس الابتدائية والاعدادية بمدينة القاهرة وفى هذه الدراسة تم اخذ صور فوتوغرافية للوجه وسقف الحنك بجانب اخذ طبعات للفك العلوي للأطفال فى كلتا المجموعتين وتم توضيح نمط التجعدات الحنكية بواسطة قلم رصاص وبعد تسجيل نمط هذه التجعدات الحنكية وقياسات سقف الحنك تم تحليل هذه البيانات إحصائيا وتم استخلاص النتائج الآتية :

    1- عدد التجعدات الحنكية :

    كان هناك فرق جوهري بين المجموعتين من حيث متوسط عدد التجعدات الحنكية الأولية والمتقطعة اما بالنسبة لمتوسط عدد التجعدات الثانوية فكان الفرق بين المجموعتين غير جوهري .

    كانت التجعدات الحنكية الاولية متكررة بشكل متساوي فى المجموعتين .

    على الجانب الاخر كان تكرار التجعدات الثانوية والمتقطعة أعلى فى مجموعة الاطفال المنغوليين عنه فى  الأطفال الطبيعيين .

    2- قوة ظهور التجعدات :

    لقد كانت التجعدات قوية الظهور هى الاكثر والاوضح فى الأطفال المنغوليين عنه فى  الطبيعيين.

    3-   شكل التجعدات :

                    لم يكن هناك فرق جوهري بين المجموعتين فيما يخص شكل التجعدات ما عدا الشكل الشوكي حيث وجد وبشكل واضح فى الأطفال الطبيعيين عنه فى المنغوليين .

    4-   اتجاه التجعدات الأولية :

                    كان اتجاه التجعدات الأولية الى الامام فى معظم الأطفال فى المجموعتين .

    5-   شكل الحليمة القاطعة :

    كان هناك فرق جوهري بين المجموعتين فيما يخص شكل الحليمة القاطعة .

    6-  حجم الحليمة القاطعة  :

    كان حجم الحليمة القاطعة اكبر وبشكل واضح فى الأطفال الطبيعيين عنه فى المنغوليين .

    7-  الدرز الحنكي :

    كان هناك فرق جوهري بين المجموعتين فيما يخص وجود وانقسام وموضع انقسام وقوة ظهور الدرز الحنكى فى المجموعتين .

    8-   أبعاد القوس السنى  :

    كانت أبعاد القوس السني اكبر فى الأطفال الطبيعيين عنه فى المنغوليين .

    9-الارتباط بين قوة ظهور وعدد التجعدات الحنكية وابعاد القوس السني:

    لم يكن هناك ارتباط إلا فى مجموعة الأطفال الطبيعيين .

    10-  انفرادية  التجعدات الحنكية  :

    كان هناك تفرد تام للتجعدات الحنكية فى كلتا المجموعتين”

  • صورة مصر عند فئات من الأطفال المصريين من سن 9 إلى 12

    منى محمود طنطاوى عبدالرحمن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008

                                                      “تميزت مصر منذ فجر التاريخ بعدة مميزات جعلتها مكانة عظيمة بين الأمم وذلك بفضل موقعها وتاريخها وحضاراتها العظيمة  فقد كانت مصر قبلة الأنبياء ومهد الحضارات لا شك أن صورة مصر في عيون شعبها موضوع هام لذلك رأت الباحثة أن تبحث في معرفة هذه الصورة وخاصة في بداية مرحلة الطفولة المتأخرة من سن (9-12) عام حتى يتسنى للقائمين والمختصين معرفة هذه الصورة والوقوف على جوانبها .

    تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة الكشف عن إدراك الأطفال  من (9-12)عام ورؤيتهم لصورة مصر وتصورهم لصورة بلدهم مصر هل تتسم هذه الصورة بالإيجابية أم بالسلبية وهل تختلف هذه الصورة باختلاف المتغيرات الآتية ( السن-المستوى الاجتماعي الاقتصادي –الجنس –عمل الأم )

    وقد استخدمت الباحثة الأدوات الآتية (مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة المصرية المعدل لعبد العزيز الشخص 1998 /ومقياس صورة مصر من إعداد الباحثة وقد طبقت المقاييس على عينة قوامها 547 طفل وطفلة في المرحلة العمرية من (9-12)

    وكانت تساؤلات الدراسة كالاتى :

    أولاً: ما هي الصورة المتكونة لمصر عند فئات من الأطفال المصريين من (9-12) عام ويمكن تحديد المشكلة في التساؤلات الآتية:-

    1-            هل تختلف صورة مصر لدى الأطفال الذكور من سن (9-12) سنة عن صورة مصر لدى الأطفال الإناث من (9-12) سنة.

    2-            هل تختلف صورة مصر باختلاف المستوى الاجتماعي الاقتصادي أي هل تختلف صورة مصر عند الأطفال ذوى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع عنها لدى الأطفال ذوى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض.

    3-            هل تختلف صورة مصر باختلاف العمر أي هل تختلف صورة مصر عند أطفال 9 سنوات عنها لدى أطفال 12 عام.

    هل تختلف صورة مصر عند أبناء الأمهات

    وكانت تنائج الدراسة كالأتي:

     النتائج:-

    –              تشير النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في إدراكهم لصورة مصر كما لا توجد فروق بين الذكور والإناث في صورة مصر المتكونة لديهم على أبعاد المقياس الثلاثة.

    –              إذاً فقد ثبت من خلال التطبيق أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك صورة مصر على مقياس صورة مصر بين الأطفال باختلاف مستوياتهم الاجتماعية الاقتصادية سواء (منخفضة– متوسطة– مرتفعة) على أبعاد المقياس الثلاثة.

    –              توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الفئة العمرية من (9-10) وأطفال من (11-12) في إدراكهم لصورة مصر من خلال مجموع الأبعاد لمقياس صورة مصر لصالح أطفال الفئة العمرية من (9-10) حيث بلغت قيمة (ت) 3.18 عند مستوى دلالة 0.01.

    –              إذاً توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال من (9-10) وأطفال (11-12) لصالح الأطفال في الفئة العمرية من (9-10) في إدراكهم لصورة مصر.

    –              لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال من (9-12 ) في إدراكهم لصورة مصر من خلال مجموع الأبعاد لمقياس صورة مصر من خلال عمل الأم من خلال أبعاد المقياس الثلاثة.

    4-            لعاملات عنها لدى أبناء الأمهات غير العاملات.”

  • السلوك التكيفى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم بدولتي مصر والإمارات دراسة عبر ثفاقية

    أشرف أحمد على غزال القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسية ماجستير 2007

                                                    “•           وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى

    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الإماراتيين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى .
    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم الامارتيين في أبعاد النمو اللغوي والاداء الوظيفي المستقل .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد أداء الادوار الاسرية والاعمال المنزلية .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد النشاط المهني والاقتصادي .

    السلوك التكيفي :

    يعرف الباحث السلوك التكيفي إجرائيا بأنه الدرجة التي يحل عليها الطفل في المجالات التي يتضمنها مقياس السلوك التكيفي للأطفال .

    الأطفال ذوي صعوبات التعلم :

    يعرف الأطفال ذوي صعوبات التعلم لأنهم الأطفال الذين يظهرون تباعدا دالا بين أدائهم المتوقع وأدائهم الفعلي في مجال”

  • فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005

                                                    “هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية ( التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية( التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-            لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-            مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-            اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-            استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-            البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-            اختبار ويلككسونWilcoxon  للمجموعات المرتبطة.

    2-            اختبار مان ووتنيMan-whitney  للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات .”

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

                                                    “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –              تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –              يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –              غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –              ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    –              لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –              يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –              لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –              لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –              توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –              لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –              النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –              تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –              تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”

  • العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

    حمد بن زيد الفحيلة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية البيئية دكتوراه 2009

                                                    “يتناول هذا البحث دراسة نظرية وميدانية بهدف الوصول إلى العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي، في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية والاجتماعية لدى عينة من الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وهو مجال لم يتم التطرق إليه كثيرا في الدراسات والبحوث السابقة حسب اطلاع الباحث.

                    ولتحقيق عنوان هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب، وذلك من خلال البحث المتواصل في الموهبة والأداء الأكاديمي من المراجع والدراسات السابقة، ومن ثم من خلال استبانة وضعت لمعرفة هذه العلاقة، وتم توزيعها على المعنيين في رعاية الموهوبين في التعليم العام في المملكة في كل من الرياض، والدمام، وجدة. وقد اختار الباحث عينة الدراسة وقوامها 404 استبانة من المعلمين، والديرين والمرشدين الطلابيين في المدن الثلاث المذكورة.

                    وخلصت هذه الدراسة إلى كثير من الآراء والمقترحات والتوصيات، أولها: أنه يوجد عدم اتفاق على مصطلح مفهوم الموهبة، ثانيهما: عدم وجود معايير محددة للأداء الأكاديمي وغموض العلاقة بينه وبين الموهبة، وأيضا أن العلاقة بينهما في المملكة العربية السعودية تكاد تكون متباينة بين الفينة والأخرى وبين من يرأس الجهة المعنية في فترة عن فترة أخرى، فلكل رئيس رؤيته وقدرته  الإدارية بين الجرأة والحنكة والتمكن، فهذه العلاقة مرة تزداد، ومرة يخبو جمرها ويهدأ أمرها حتى ما تلبث إلا أن يؤمن المعنيون في التعليم بفائدتها، وبالتالي حصل انفصال في  الخطط الاستراتيجية والرؤى والبرامج، وإخفاق في تحسين تعزيز العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي. إن ذلك الأمر يدعونا للمطالبة بين قوانين أو تعليم – كما يحلو لبعضهم تسميتها – لتفعيل العمل باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرصة بمنحهم منحا خارجية لا الركون إلى التنظير وعدم الدعم والتفعيل كذلك زيادة فعالية العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي.

                    وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس التعليم بالمملكة العربية السعودية.”

  • فاعلية إستخدام الأنشطة وبعض وسائط الثقافة في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

    سكينة إبراهيم سالم بن عامر عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2006

                                                      “تهدف الدراسة الي قياس فاعلية تطبيق برنامج يعتمد علي استعمال الأنشطة وبعض وسائط الثقافة من أجل معالجة ضعف ونقص المعلومات البيئية لدي الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا وصولا الي تنمية السلوك البيئي الإيجابي لديهم أثناء تعاملهم مع عناصر البيئة ومواردها، حيث تبلورت المشكلة البحثية لموضوع الدراسة في ضعف مستوى المعرفة البيئية لدى الأطفال مما نتج عنه قصور واضح في السلوك البيئي أتضح في السلوك غير الرشيد الذي يمارسه الأطفال يوميا أثناء تعاملهم مع البيئة ومواردها الطبيعية بقصد وبدون قصد.

    تساؤلات الدراسة

    1. ما المفاهيم البيئية الواجب تقديمها للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    2. ما صورة برنامج مقترح قائم علي استعمال الانشطة وبعض وسائط الثقافة يقدم للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الاطفال؟

    فروض الدراسة

    تم قياس الفروض بناء علي قياس العلاقة بين المتغيرات المستقلة المتمثلة في أنشطة المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي، وبين المتغيرات التابعة المتمثلة في المعرفة البيئية والسلوك البيئي، وذلك بناء علي تحديد مستوى الدلالة عند درجة (0.05) لقبول الفرض أو رفضه، وقد تمثلت هذه الفروض في الآتي:

    الفرض الأول: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في معرفة المفاهيم البيئية الواردة في الاختبار الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    تفرع عن الفرض مجموعة الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثاني: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس بمقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي و المصور الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الفرض الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ علي المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استخدام الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائيا عند درجة (0.05) بين متوسطي المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس ببطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الغرض مجموعة الفروض الفرعية التالية :

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ على المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استعمال الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    حدود الدراسة:

     التزمت الدراسة بالحدود التالية:

    1. استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالطفل و المتمثلة في المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي.
    2. إجراء الدراسة علي عينة من الأطفال المنتظمين في الصفوف السابع والثامن والتاسع من مرحلة التعليم الأساسي بمدارس بنغازي في عمر (13- 15) سنة.
    3. تحديد نتيجة الدراسة بالبيانات المجمعة من الاطفال المشاركين في المخيم البيئي الأول الذي عقد بمركز تدريب جمال عبد الناصر(غابة أم حبيبة) بمدينة بنغازي في (15-22/8/2005).
    4. تحديد أبعاد المعرفة البيئية في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية والمفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية والمفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية، وقياسها باختبار المعرفة البيئية الخاص بالدراسة..
    5. تحديد أبعاد السلوك البيئي في قياس نوعية ومستوى السلوك البيئي تجاه حماية المنظومة البيئية والحفاظ علي الموارد الطبيعية والحد من المشكلات البيئية، وقياسها بمقياس المواقف السلوكية البيئية وبطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة.

    المنهج والإجراءات:

    اعتمدت الدراسة علي استعمال المنهج شبه التجريبي في العلوم الاجتماعية من خلال تطبيق البرنامج المقترح وقياس تأثيره في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك بالاعتماد علي أسلوب المجموعتين الضابطة والتجريبية، حيث مرت المجموعتان، أثناء التطبيق، بحالتين تضبط احديهما الأخرى، وقد تمت إجراءات الدراسة وفقا للخطوات التالية:

    1. إجراء اختبار للمعرفة البيئية للأطفال في سن(13- 15) سنة من المنتظمين في فرق الفتيان والفتيات بمفوضية بنغازي يوم الخميس (28/7/2005) حيث تم توزيع الاختبار علي المتواجدين باجتماعات الفرق وذلك لاختيار المجموعة التجريبية، حيث اختير (128) طفلا وطفلة للمشاركة في المخيم، واستبعد منهم بعد تحليل البيانات المجمعة (18) طفلا وطفلة، وبذلك أصبحت المجموعة التجريبية الفعلية (110) طفلا وطفلة.
    2. تنظيم ورشة تدريبية للقادة والقائدات المشاركين في المخيم وعددهم (30) قائد وقائدة، حيث ركزت الورشة علي ثلاثة جوانب الأول توضيح المفاهيم و القضايا والمعلومات البيئية المدرجة بالبرنامج، والثاني تم فيه توضيح الجانب التدريبي وكيفية تطبيق البرنامج، والثالث التدريب علي أساليب قياس المعرفة والسلوك البيئي وتطبيق الأدوات البحثية الخاصة بالدراسة.
    3. تم تطبيق البرنامج بتنظيم مخيم بيئي استمر لمدة أسبوع من 16-22/8/2005 تم فيه استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالدراسة من خلال الاعتماد علي الورش البيئية لتطبيق أنشطة البرنامج، بالاضافة الي المعرض العام الذي أقيم في نهاية البرنامج لعرض إنجازات الأطفال.
    4. أجريت الاختبارات و المقاييس البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في اليوم السابع بعد الانتهاء من تطبيق للبرنامج.

    أدوات الدراسة: تمثلت في الآتي:

    1. قائمة المفاهيم البيئية واعتمد عليها في وضع أنشطة البرنامج وأدوات قياس المعرفة و السلوك البيئي وهي تتضمن (36) مفهوما بيئيا مقسمة الي ثلاثة أبعاد رئيسة تمثل المفاهيم التالية:

    أ‌.              المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية وعددها (12) مفهوما.

    ب‌.           المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية وعددها ( 12) مفهوما.

    ج‌.            المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية وعددها (12) مفهوما.

    1. البرنامج البيئي المقترح لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، ويتضمن مجموعة الأنشطة التالية:

    أ‌.              الانشطة الخاصة ببرنامج المخيم البيئي.

    ب‌.           الانشطة الخاصة ببرنامج المسرح البيئي.

    ج‌.            الانشطة الخاصة ببرنامج الصحافة البيئية.

    د‌.             الانشطة الخاصة ببرنامج (الانترنت البيئي).

    1. اختبار المعرفة البيئية ويحتوي علي (28) عبارة من نوع الاختيار من متعدد و أمام كل عبارة أربع إجابات، وعلي الطفل اختيار العبارة الصحيحة منها، وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة، و(صفرا) للإجابة الخاطئة.
    2. مقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي والمصور، وهو ينقسم الي جزأين: الأول المقياس اللفظي ويحتوي علي (18) موقفا بيئيا، وأمام كل موقف ثلاث اختيارات تمثل السلوك البيئي الايجابي ويمنح درجتين، والسلوك البيئي السلبي ويمنح درجة واحدة، في حين يمنح السلوك البيئي الخاطئ صفرا.
    3. بطاقة ملاحظة السلوك البيئي وهي تقيس مدى تطور السلوك البيئي خلال ممارسة الانشطة والتعامل مع البيئة المحيطة، وتحتوي البطاقة علي (24) موقفا سلوكيا يفترض أن يكرره الطفل الذي تتم ملاحظته يوميا، وأمام كل موقف إجابتين (يفعل/ لا يفعل) وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة و(صفرا) الخاطئة.

    النتائج النهائية للدراسة:

    توصلت الدراسة الي النتائج الآتية:

    1. قبول الفرض الرئيسي الأول، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو المعرفة البيئية بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي، إذ كانت قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (1.09)، وكان حجم التأثير كبيرا حيث كانت قيمة (مربع ايتاµ2 =0.83).
    2. قبول الفرض الثاني، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس المواقف السلوكية البيئية، حيث دلت نتيجة تطبيق المقياس علي أن قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05)، كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (11. 1) وحجم التأثير كبيرا وقيمة (مربع ايتاµ2 =0.97).
    3. قبول الفرض الثالث : حيث دلت النتائج على وجود فروق دالة احصائياً في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة السلوك البيئي حيث دلت نتائج التطبيق على أن قيمة (ت) دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدي مناسبة وتبلغ (102) وكان حجم التأثير كبيراً وقيمة ( مربع اتياµ2 = 0.95 )

    توصيات الدراسة: توصلت الدراسة الي التوصيات التالية:

    1. استعمال البرنامج الذي تم تطبيقه لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك ضمن الأنشطة اللاصفية في المؤسسات التعليمية ومراكز أنشطة الطفل والبرامج الإعلامية المقدمة للطفل.
    2. تفعيل دور الجماعات البيئية الموجودة حاليا بالمؤسسات التعليمية ومراكز تجمعات الأطفال وتزويدهم بنماذج من أنشطة البرنامج المطبق، مع تشجيع عمليات التشبيك والتعاون وتنظيم ملتقيات ومسابقات تنافسية فيما بينها.
    3. تدريب القائمون علي الأنشطة البيئية في المؤسسات التعليمية والإعلامية والأماكن الترفيهية، وتزويدهم بالبرامج والأدوات التدريبية لتحقيق أهداف التربية البيئية.
    4. إدراج مقرر التربية البيئية ضمن مقررات وبرامج الكليات والمعاهد و المؤسسات المتعاملة مع الأطفال.
    5. إدراج مقرر للإعلام البيئي ضمن كليات الإعلام في ليبيا.
    6. إدماج بعض المفاهيم البيئية الواردة بقائمة المفاهيم البيئية الخاصة بالدراسة ضمن المناهج الدراسية الخاصة بمرحلة التعليم الأساسي.
    7. تنظيم دورات في التوعية البيئية للقائمين على برامج ومجلات الأطفال لإدماج البعد البيئي في وسائل إعلام الطفل.”
  • مدى فاعلية برنامج إرشادي تدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم مرحلة الطفولة المبكرة

    أسماء أحمد عز الدين محمد المحلاوي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008

    2-            اختبار فاعلية البرنامج الإرشادي التدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي.

    إجراءات الدراسة

          استخدمت هذه الدراسة المنهج التجريبي وما يشمله من تطبيق البرنامج المعد لهذه الدراسة . والقيام بإجراءات الضبط التجريبي ، وإجراء القياس القبلي السابق لإجراء التجربة ثم القياس البعدي بعد تطبيق البرنامج ويليها القياس التتبعي بعد اجراء القياس البعدي بشهر تقريبا .

    وقد تم اختيار عينة الدراسة وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين:

    أ- المجموعة التجريبية الأولى:

          قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

    ب- المجموعة التجريبية الثانية :

         قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

          وقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المحددات منها حصولهم على أعلى الدرجات على قياس السلوك التوافقي ( الجزء الثاني-السلوك اللا توافقي ).

    نتائج الدراسة /

    أثبتت النتائج صحة الفرض الرئيسي للدراسة حيث أدى استخدام البرنامج الإرشادي التدريبي إلى تعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم ، كذلك أثبتت الدراسة صحة الفروض الفرعية وهي :-

    –              انخفاض السلوك العنيف أو التدميري عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المضاد للمجتمع عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المتمرد عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك غير المؤتمن عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض الاضطرابات النفسية عند أطفال عينة الدراسة.

    الكلمات المفتاحية /

    –              البرنامج الإرشادي.                  Counseling Program

    –              البرنامج التدريبي.                    Training Program

    –              تعديل السلوك.                         Behavior Modification

    –              السلوك اللا توافقي.                  Non-adjustable behavior

    –              التخلف العقلي.                         Mental Retardation”

  • مدي فاعلية برنامج تدريبي لآباء الأطفال الذاتويين علي تغيير اتجاهاتهم السلبية نحــو أبنائهم الذاتويين

    أم كلثوم عطية السيد ماضي عين شمس الآداب علم النفس الماجسـتير 2006

                                                    “تذكر الأبحاث والدراسات أن هناك توقعات يحتفظ بها الأباء بالنسبة للأطفال حديثى الولادة حيث يتوقعون الكمال والسوية لأطفالهم فإذا ما حدث عكس ذلك تكون النتيجة فاجعة للآباء .

    وعليها يواجهون أزمتين أساسيتين :

    الأولى : هى شعور الوالدان أو أحدهما أن الطفل المعوق قد يكون عدمه أفضل من وجوده فأن وجود طفل معوق مجيب لآمال الوالدين ومحبط لهما فى تحقيق أهدافهما فى عملية الوالدية وتكون ردود فعل الكثير من الأباء هو حالة من الاكتئاب الشديد .

    الثانية : تتعلق بمشكلة توفير الرعاية اليومية حيث يندر أن يكون للأبوين خبرة بتنشئة الأطفال المعوقين وهذا هو ما دعا لحركة مشاركة الوالدين مع الأخصائيين فى مجال التربية الخاصة فالطفل غير العادى يحتاج إلى رعاية غير عادية .

    وقد أكدت الدراسات أنه كلما اندمجت الأسرة فى برنامج يهدف إلى علاج مشكلة معينة لدى الطفل وتفهمه جيداً كانت فعاليات البرنامج أكثر نجاحاً وأبعد أثر فى حياة الطفل المعوق وخاصة الطفل الذاتوى .

    – مازالت المشكلات المتعلقة بالذاتوية تحتاج إلى المزيد من الدراسات والبحوث النظرية والأمبيريقية , نظراً للحداثة النسبية لاكتشاف الذاتوية الذى تم لأول مرة منذ حوالى (60) عاماً فقط , وأيضاً نظراً لما يكنفها من غموض واختلافات حول الأسباب والتشخيص والعلاج بين المجالات المختلفة بل وداخل التخصص الواحد .

    مشكلة الدراسة :

    1) دراسة تأثير تدريب أباء الأطفال الذاتويين على تغيير اتجاهاتهم السالبة نحو أبنائهم الذاتويين .

    2) دراسة العلاقة بين اتجاهات أباء الأطفال الذاتويين ومدى تقدم هؤلاء الأطفال فى برامج التدريب الخاص بهم .

    3) إلقاء الضوء على الذاتوية والطفل الذاتوى وأعراضه وطرق التعامل معه حيث أن الاضطراب الذاتوى يكتنفه الكثير من الغموض .

    4) ندرة الدراسات العربية التى تناولت تدريب الأباء على كيفية التعامل مع أبنائهم الذاتويين ووضع وتنفيذ وتقييم برامج لأطفالهم الذاتويين .

    أهمية الدراسة :

    1- إمداد الأباء بالمعلومات الكافية عن الذاتوية وأعرضها وتشخيصها وأفضل الأساليب التربوية والمهنية فى التعامل مع الابن الذاتوى .

    2- تدريب الوالدين على ملاحظة وتقييم سلوك الابن الذاتوى .

    3- تدريب الوالدين على وضع برنامج يناسب قدرات أبنهم الذاتوى وكيفية تنفيذه وكيفية تقييمه .

    4- إمداد الأباء ببعض الأساليب الفنية المستخدمة فى تنفيذ البرامج .

    5- توعية الأباء بمدى أهمية النظرة الإيجابية والتى تتمثل فى الاتجاهات الإيجابية المتوقعة بعد فترة التدريب كتغيير فى اتجاهات الوالدين نحو أبنهم الذاتوى .

    6- تحقيق التكامل فى الممارسة ( المنزل والمدرسة ) وصولاً إلى خطة موضوعية لتأهيل الابن الذاتوى .

    7- تبادل الخبرات العلمية والعملية بين الأسر بعضها البعض .

    * أهداف الدراسة

    1- الكشف عن جدوى تطبيق البرنامج التدريبى فى تغيير الاتجاهات السلبية لآباء الأطفال الذاتويين .

    2- الكشف عن طبيعة العلاقة بين الاتجاهات الوالدية السالبة ومدى تقدم الطفل الذاتوى فى البرامج التدريبية .

    فروض الدراســـــــــــة :

    1- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين والمجموعة الضابطة من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين في القياس القبلي .

    2- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة على مقياس السلوك التوافقي A.B.Sالجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني ( الانحرافات السلوكية ) في القياس القبلي .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج التدريبي اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح القياس البعدي .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح المجموعة التجريبية .

    5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات أبناء المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعد البرنامج علي مقياس السلوك التكيف A.B.Sالجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني ( الانحرافات السلوكية ) لصالح القياس البعدي .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي علي مقياس السلوك التكيف A.B.S الجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني

    ( الانحرافات السلوكية ) لصالح المجموعة التجريبية .

    7- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات الآباء في المجموعة التجريبية في القياسيين البعدي والتتبعي علي مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين .

    إجراءات الدراسة

    أولاً : عينة الدراسة :-

    تكونت عينة الدراسة الحالية من مجموعة أباء وأمهات أطفال ذاتويين وأبنائهم الذاتويين وهم ( المجموعة التجريبية )

    أ) مجموعة أباء لأطفال الذاتويين وعددهم               (5)

    ب) مجموعة أمهات لأطفال ذاتويين وعددهم          (5)

    ج) مجموعة الأطفال الذاتويين وعددهم                   (5)

    د) المجموعة الضابطة المكونة

    أباء لأطفال ذاتويين وعددهم    (5)

    أمهات لأطفال ذاتويين وعددهم               (5)

    أبنائهم الذاتويين وعددهم         (5)

    ثانياً- أدوات الدراسة :

    1- مقياس الاتجاهات الوالدية نحو أبنائهم الذاتويين .

                                                                              إعداد الباحثة

    2- برنامج تدريبي لإعداد أباء وأمهات الأطفال الذاتويين لتنمية قدرات أبنائهم والتعامل مع مشكلاتهم السلوكية .  إعداد الباحثة

    3- مقياس السلوك التوافقى ABS              إعداد د/ صفوت فرج

    د/ ناهد رمزى 1995 الطبعة الرابعة

    4- مقياس الطفل الذاتوي إعداد عادل عبد الله محمد 2001م .

    5- اختبار لوحة الأشكال لجودارد لقياس الذكاء .

    6- مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة إعداد عبد العزيز الشخص 1995م الطبعة الثانية .

    7- معايير تشخيص الذاتوية فى دليل التشخيص الإحصائي الرابع للإضرابات العقلية 1994 (D.S.M IV )

    ثالثاً- المعالجات الإحصائية :

    – تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية .

    1- معامل ارتباط سبيرمان Sperman Rank Correlation

    2- اختبار  ويلكوكسون Wilcoxon

    3-اختبار مان ويتنى Test mann Witney

    * نتائج الدراسة :

    1-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين والمجموعة الضابطة من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين في القياس القبلي .

    2- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة على مقياس السلوك التوافقي A.B.Sالجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني ( الانحرافات السلوكية ) في القياس القبلي .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج التدريبي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح القياس البعدي .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح المجموعة التجريبية .

    5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعد البرنامج على مقياس السلوك التكيف (ABS) الجزء الأول (النواحي النمائية) والجزء الثاني (الانحرافات السلوكية) لصالح القياس البعدي.

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي على مقياس السلوك التكيفي ABS الجزء الأول (النواحي النمائية) والجزء الثاني (الانحرافات السلوكية) لصالح المجموعة التجريبية .

    7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأباء فى المجموعة التجريبية فى القياسين البعدي والتتبعي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين .”