المدونة

  • دور مجلات الأطفال المصرية في التنشئة الدينية لتلاميذ المرحلة الإعدادية-وليـد عبـد الفتـاح عبد الفتاح النجـار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافـة الطفـل ماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة:

    إن الطفل منذ نعومة أظفاره حين ينشا على الإيمان بالله ويتربى على الخشية منه والمراقبة له والاعتماد عليه والاستعانة به والتسليم له فى كل شيء تصبح عنده الملكة الفطرية والاستجابة الوجدانية لتقبل كل فضيلة وتؤدى صحافة الأطفال مهمة إيصال القيم بسهولة ويسر إلى أطفالها لأنها تتضمن مزايا لا يستطيع الكتاب التحلي بها وتلعب دوراً هاماً فى تقديم المعلومة الأولى للطفل عن طريق القراءة، كما أنها تغرس لديهم عادة القراءة والاطلاع، كما للصحافة أن تلعب دوراً هاماً فى تثقيف الطفل وتنشئته دينياً بحيث لا يقع الطفل فريسة سهلة فى أيدى الغير مثقفين .

    • مشكلة الدراسة :

    تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالي : ما الدور الذى تقوم به مجلات الأطفال المصرية فى التنشئة الدينية لتلاميذ المرحلة الإعدادية ؟

    وسوف يتم ذلك من خلال دراستين أحدهما ميدانية والثانية تحليلية للتعرف على المحتوى الذى تقدمه مجلات الأطفال المصرية وقياس عملية التنشئة الدينية لديهم من خلال الدراسة الميدانية .

    • أهمية الدراسة : 

    تستمد الدراسة أهميتها من ثلاثة محاور رئيسية وهم :

    (1)  ترجع أهمية الدراسة إلى أهمية الدور الذى تسهم به مجلات الأطفال المصرية (سمير – بلبل) كوسيلة، جماهيرية جذابة يحتاج إليها المجتمع لنقل وغرس القيم الدينية عند الأطفال وذلك لتنشئة الأطفال تنشئة دينية سليمة .

    (2)  تمثل هذه الدراسة خطوة فى مجال الدراسات العربية التى تعانى قلة ملحوظة فيما يتصل بالإعلام الدينى والأطفال وذلك من خلال الإطلاع على الكثير من الدراسات والرسائل العلمية .

    (3)  التنشئة الدينية عملية مستمرة يتعرض لها المرء طيلة حياته وتقوم بها مؤسسات عديدة فى المجتمع ويتعامل الطفل مع هذه المؤسسات فى مراحل النمو المختلفة وتعمل التنشئة الدينية على تنمية الجوانب الأخلاقية والعقلية والنفسية مما تؤهل الطفل للمساهمة بدور فعال فى المجتمع من خلال التنشئة الدينية.

    • أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على :

    (1)  التعرف على أهم الفنون التحريرية والإخراجية التى يقبل الأطفال على قراءتها فى المجلات الخاصة بهم.

    (2)  التعرف على أهم القيم الدينية المقدمة للطفل فى هذه المجلات .

    (3)  تحديد مدى فهم الأطفال واستيعابهم لمضمون المجلات المقدمة لهم واستفادتهم منها وقياس عملية التنشئة الدينية لديهم من خلال الدراسة الميدانية .

    • تساؤلات الدراسة :    

    (1)  ما أشكال الفنون التحريرية والأدبية فى الصفحات الدينية فى مجلات الأطفال وما حجم الاهتمام بها ؟

    (2)  ما العناصر الإخراجية المستخدمة فى عرض المضمون الدينى المقدم للأطفال ؟

    (3)  ما القالب التحريرى الأكثر استخداماً فى مجلات الأطفال (سمير – بلبل) ؟

    (4)  ما مدى استخدام القصة كأحد الأساليب لتقديم المضامين الدينية ؟

    (5)  ما المستويات اللغوية المستخدمة فى مجلتى سمير وبلبل فى عرض المضامين الدينية ؟

    • فروض الدراسة :

    (1)  توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الأطفال الذين يقرأون الصفحات الدينية فى مجلات الأطفال ومستوى التنشئة الدينية لديهم ؟

    (2)  توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الإناث فى تعرضهم لمجلات الأطفال على مقياس التنشئة الدينية لصالح الإناث .

    (3)  توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ فى الحضر ومتوسطات درجات التلاميذ فى الريف على مقياس التنشئة الدينية لصالح الحضر .

    • نوع الدراسة :   

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التى تركز على وصف طبيعة وسمات وخصائص مجتمع معين أو موقف أو جماعة أو فرد معين وتكرارات حدوث الظاهرة المختلفة .

    • منهج الدراسة : يستخدم الباحث منهج المسح بالعينة .
    • عينة الدراسة : 

    تم اختيار 4200 مفردة من أطفال المرحلة الإعدادية بمحافظة الدقهلية (الصف الأول – الثانى – الثالث الإعدادى) بريف وحضر محافظة الدقهلية .

    • أدوات جمع البيانات : 

    يستخدم الباحث فى هذه الدراسة نوعين من الأدوات :

    (1)  تحليل المضمون .

    (2)  الاستبيان

    • نتائج الدراسة التحليلية :

    (1)  يأتى التقرير الصحفى على رأس الفنون التحريرية فى تقديم المضامين الدينية بنسبة 73.93% ويليه فن الخبر الصحفى .

    (2)  تقدم الصفحات الدينية فنوناً صحفية أخرى مساعدة ذات طابع دينى مثل الفتوى والنص القرآنى المفسر والغير مفسر والأحاديث النبوية والقدسية .

    (3)  تستخدم الصفحات الدينية بمجلات الأطفال عناصر إخراج ووسائل إبراز أهمها العناوين يليها الصور والرسوم ثم أدوات الطفل .

    (4)  معظم المواد الدينية المنشورة بمجلات الأطفال تستخدم اللغة الفصحى المبسطة بنسبة 66.2% من إجمالى المستويات اللغوية .

    (5)  تحتل سيرة الرسول ( ) الترتيب الأول من إجمالى السير والشخصيات المقدمة فى مجلات الأطفال يليها سيرة الصحابة والفاتحين ثم الأنبياء والرسل .

    • نتائج الدراسة الميدانية :     

    (1)  ارتفاع نسبة قراءة مجلات الأطفال عينة الدراسة بنسبة 91.7% من إجمالى العام للدراسة .

    (2)  ارتفاع نسبة قراءة مجلات الأطفال فى الحضر أكثر من عينة الريف .

    (3)  من أهم المجلات التى يقبل عليها الأطفال عينة الدراسة هى سمير – بلبل – براعم الإيمان .

    (4)  من أهم الفنون التحريرية المفضلة القصة المصورة والسردية يليها الخبر الصحفى – الحديث .

    (5)  ارتفاع نسبة قراءة الصفحات الدينية بمجلات الأطفال المصرية .

    (6)  من أهم مصادر الحصول على المعلومات الدينية هى المسجد – الأسرة – مجلات الأطفال .

    (7)  من أوجه الاستفادة من قراءة هذه الصفحات الدينية هى التشجيع على قراءة القرآن الكريم .

    (8)  أهم أسباب تفصيل قراءة المجلات هى أنها تشجع على القراءة وتعطى معلومات ثقافية أكثر .

  • تطور مناهج التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإعدادية في جمهورية مصر العربية من فترة 1953 – 2004-داليا محمد على عين شمس التربية قسم المناهج وطرق التدريس الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    تتميز التربية الإسلامية بقدرتها على تربية النشء وفق السلوك القويم والأخلاقيات التي نادي بها الإسلام وإعدادها المواطنين لتحمل أعباء الحياة في كل زمان ومكان بما يتفق ومبادئ الدين الإسلامي، والدراسة التاريخية لمناهج التربية الدينية الإسلامية تكشف عن القيم الدينية وتؤكد الذاتية الإسلامية والعربية للشخصية المصرية.

    إن فهم تطور المنهج الدراسي يعطي وعياً أعمق بتأثير المتغيرات المختلفة في المنهج وأدراك المتغيرات الحاضرة والمتوقعة بالإضافة إلى المتغيرات الماضية كأسلوب علمي يساعد على التنبؤ بالمستقبل ولذلك يجب الاهتمام بالدراسات التاريخية في مجال المناهج حتى تصبح مرشدة أمام صانعي السياسية التعليمية والقائمون على تخطيط المنهج وتطويره عن طريق الإلمام بخبرات الماضي وتجاربه وما أسفرت عنه من نتائج وظهور الأزمة الخلقية والسلوك المنحرف والمتعصب والمتطرف ، والوضع العالمي للمناهج الدينية الإسلامية في العالم العربي، كل ذلك يؤيد إجراء هذه الدراسة لتحديد مواطن القوة ومواطن الضعف في مناهج التربية الدينية الإسلامية في المرحلة الإعدادية والخروج منها بخبرات أكثر ارتبطا بواقعنا.

    تحددت مشكلة البحث في الإجابة عن الأسئلة التالية:

    1-    ما أهم التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري في النصف الثاني من القرن العشرين؟

    2-    ما مظاهر التجديد التربوي التي ظهرت على الساحة في تلك الفترة، وما أهم السياسات التعليمية في تلك المرحلة الزمنية؟

    3-    ما مظاهر التطور التي طرأت على مناهج التربية الدينية الإسلامية في المرحلة الإعدادية في الفترة السابقة من حيث :

    • خطة الدراسة- أهداف تعليم الدين الإسلامي -المواد التعليمية والكتب المدرسية-طرق التدريس وأنشطته ، وأساليب التقويم كما تكشف عنها الوثائق التاريخية.

    4-    ما الأسس المقترحة لتطوير مناهج التربية الدينية الإسلامية؟ وما أهم معالم هذا التطوير؟

    إجراءات البحث:

    وللإجابة عن أسئلة البحث قامت الباحثة بتناول الخطوات التالية:

    • استعراض الدراسات والبحوث السابقة في مجال تطور المناهج الدراسية، والكشف عن افتقار المجال إلى البحوث التاريخية إذا ما قيست بغيرها من الدراسات، وهو ما أكد على الحاجة إلى إجراء الدراسة الحالية كما كشف عن بعض الأسس التي أثبتت البحوث أهميتها في مجال تعليم الدين الإسلامي والاستفادة منها في هذه الدراسة.
    • التعرف على التغيرات المجتمعية التي طرأت على المجتمع المصري، وكذلك العوامل التي يمكن أن تؤثر في تطور مناهج التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإعدادية منذ نشأة المرحلة كمرحلة مستقلة بذاتها عن المرحلة الابتدائية والثانوية في الفترة من      ( 1953- حتى 2007) وتقسيم هذه الفترة إلى أربع مراحل تاريخية في ضوء الأحداث ونقاط التحول في تاريخ المجتمع المصري سياسيا واجتماعياً وعلمياً وتشتمل على:

    المرحلة من ( 1953- 1974) ، والمرحلة ( 1975- 1980) والمرحلة       ( 1981- 1991) والمرحلة ، ( 1992- حتى 2007)

    دراسة ملامح المجتمع المصري في كل مرحلة تاريخية وأهم التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع في المراحل التاريخية المتعاقبة، ودراسة مظاهر التجديد التربوي التي شهدتها الساحة التربوية في المجتمع المصري والتي أبرزتها الكتابات والوثائق التعليمية في كل مرحلة من المراحل التاريخية، ودراسة اتجاهات السياسية التعليمية فيما يتعلق بالمرحلة الإعدادية والمناهج الدراسية والتربية الدينية الإسلامية منذ نشأة المرحلة الإعدادية، ثم استخلاص أهم العوامل التي أدت إلى تطوير المناهج الدراسية في كل مرحلة تاريخية.

    • دراسة التطور في الخطط الدراسية والأهداف التدريسية لمناهج التربية الإسلامية في المرحلة الإعدادية في الفترة من ( 1953- 2007 ) المقسمة إلى المراحل التاريخية التي تم تحديدها في الخطوة السابقة.

    وقامت الباحثة بإيجاد تفسير للتطورات التي طرأت على الخطط والأهداف الدراسية لمناهج التربية الدينية الإسلامية في ضوء التغيرات المجتمعية التي شهدها المجتمع المصري في كل مرحلة من المراحل التاريخية.

    • تناولت التطور في محتوى مناهج التربية الدينية الإسلامية خلال الفترة من:

    ( 1953- 2007 ) المقسمة إلى أربع مراحل تاريخية، ومحاولة دراسة وتحليل المحتوى وتفسيره في ضوء التغيرات المجتمعية في كل مرحلة، والتعرف على مدى تحقق الأهداف التربوية وارتباطها بها، والتطور الذي مر خلاله المحتوى.

    • تناولت التطور في الأنشطة والوسائل والتوجيهات التدريسية والتقويم في الفترة    من ( 1953- 2007 ) المقسمة إلى أربع مراحل تاريخية، ودراسة مدى ارتباطها بالتطور في الأهداف التدريسية والمحتوى كإحدى العناصر الأساسية في مناهج التربية الدينية الإسلامية، ودراسة التقويم ومدى التطور الذي مر به على مستوى طلاب المرحلة الإعدادية ومستوى المنهج وتفسيرها في ضوء المتغيرات المجتمعية للمجتمع المصري.
    • تناولت الأسس المقترحة لتطوير مناهج التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإعدادية وذلك من خلال دراسة العوامل المؤثرة في بناء المناهج الدراسية حيث أن هذه العوامل في تغير وتطور مستمر، مما يدعو إلى الاهتمام بها عبر المراحل التاريخية، وفي ضوء ما يشهده المجتمع من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، ودراسة تطور مناهج التربية الإسلامية منذ نشأتها وحتى عام 2007 تم التوصل إلى مبادئ خطة مقترحة للاسترشاد بها في تطوير مناهج التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإعدادية في جمهورية مصر العربية.

    ثانياً : أهم النتائج :

    كانت أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة فيما يلي :

    1-    شكلت التربية الدينية الإسلامية دوراً أساسياً وركناً مهماً في مناهج التعليم الإعدادي في جميع المراحل التاريخية، ففي مرحلة ما بعد ثورة 23 يوليو 1952 تأثير كبير في تشكيل المجتمع سياسياً واقتصاديا واجتماعيا وثقافياً، وجاء الاهتمام بالتربية الدينية الإسلامية في إطار تأكيد قيم ومبادئ المجتمع الثوري الجديد وضمان ولاء النشء لمبادئ وأفكار وتوجهات رجال الثورة بإبراز مدى اتساقها وتعاليم الدين ومن ذلك الاشتراكية ، والوحدة العربية، العمل.

    أما في المرحلة التي تلت الانتصار في حرب أكتوبر 1973 حققت مصر نقطة انطلاقة في تاريخها على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي وبرزت قيم اجتماعية جديدة وازدادت الحرية الفكرية والثقافية بالمجتمع وارتبط التعليم باحتياجات ومتطلبات المجتمع المصري.

    كذلك في مرحلة السلام والاتجاه نحو تحقيق التنمية الشاملة يأتي الاهتمام بالتربية الدينية الإسلامية في إطار مواجهة الأمراض الاجتماعية التي ظهرت في المجتمع نتيجة لسلسلة من السياسيات الخاطئة والظروف التي مر بها المجتمع في فترات سابقة، وشهد المجتمع المصري العديد من التغيرات المجتمعية على المستوى المحلي والعالمي حيث اتسع المجال الثقافي والتكنولوجي بظهور العولمة كمفهوم جديد وكان على مصر مواجهة التحديات ومواكبة التغيرات المتسارعة ومواجهة مخاطر التطرف الفكري والتعصب باعتبارها أمراض تهدد أمن واستقرار المجتمع المصري وتغيرت النظرة لمفهوم التعليم من كونه قضية خدمات إلى قضية أمن قومي واستثمار في رأس المال البشري وللتميز والتميز حق للجميع، وتأكيد مناهج التربية الدينية الإسلامية في ظل هذه المتغيرات وما يفرضه القرن القادم من تحديات على إعداد الإنسان المصري القادر على التفاعل الإيجابي في المجتمع ولديه القدرة على مواجهة تحديات العصر في ظل تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي.

    2- كشفت دراسة التطور في الخطط الدراسية لمناهج التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإعدادية منذ نشأة المرحلة وحتي الآن بأنها لم تمر بأي تعديل أو تغير حيث كانت بعيدة عن التغيرات المجتمعية التي شهدها المجتمع المصري في تلك الفترة علي المستوي المحلي والعالمي وكذلك اتجاهات تطوير العملية التعليمية.

     3- استجابت أهداف مناهج التربية الدينية الإسلامية للتطور الحادث في العلوم التربوية والتطورات المجتمعية بصورة جيدة، بعد أن كانت مجرد عبارات عامة تذكر في بداية المقرر الدراسي وليس أهداف لمنهج دراسي في مرحلة تعليمية، فجاءت أكثر تحديداً ودقة في صياغتها وأكثر تعبيراً عن خصائص المجتمع المصري في المرحلتين            ( 81-1991) و ( 92- 2007 )، وازداد الاهتمام بالأهداف في صياغتها على مستوى المرحلة الإعدادية ككل، ثم على مستوى كل صف دراسي داخل المرحلة وأكثر ارتباطا بالتطورات المجتمعية مما يؤكد على التحول والتغير في فلسفة التربية في مصر في المرحلة ( 92- 2007) حيث جعلت المتعلم العنصر النشط، والفعال في العملية التعليمية حيث جاءت صياغة الأهداف تعبر عن نشاط دور المتعلم والاتجاه نحو الصياغة السلوكية للأهداف بأن يعبر الهدف عن التغيير المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم بعد مروره بالخبرات التربوية التي اشتمل عليها المنهج الدراسي.

    4- تحصيل المتعلم لأكبر قدر ممكن من المعارف الدينية يحدده القائمون على وضع المناهج بدون الالتفات لمطالب النمو في المرحلة الإعدادية في المرحلتين (1953- 1974) ، (1975- 1980)، ونالت طبيعة المتعلم الوزن الأكبر في تحديد أهداف المنهج في القدر والنوعية المقدمة من المعارف الدينية مع ما يتناسب من قدرات المتعلم واحتياجاته واستعداداته ، ولطبيعة المجتمع المصري المرتبة الثانية كمحدد لاختيار وصياغة الأهداف حيث ظهر تأثير بعض القضايا التي تشغل المجتمع مثل التكافل الاجتماعي والسلام العالمي والوعي البيئي واحترام الحقوق العامة والحرية والمسئولية في المرحلتين ( 81-1991) و (1992-2007).

    5- من أهم عوامل تغيير المناهج في المرحلة ( 53-1974) والمرحلة           ( 75- 1980) التغيير في توجهات القيادة السياسية والتطورات السياسية التي عاشها المجتمع المصري ومن ذلك تعديل المنهج في ضوء محاولات الوحدة المتكررة مع الدول العربية وتعديلها في ضوء بيان القيادة السياسية ، وفي المرحلتين ( 81-1991)           و ( 92- 2007 ) كانت أهم عوامل التغيير في المناهج من الدعوة إلى تكامل المعرفة بتحقيق التكامل بين فروع المادة، وتخليص المقررات من الحشو والتكرار والاهتمام بالتقويم على مستوى الطلاب والمنهج كمدخل للتطوير ، والاهتمام بمعالجة مستويات أعلى من التفكير وتحقيق مفاهيم التعلم الذاتي والتعليم المستمر واختصار المعرفة في مجموعة من المبادئ والمفاهيم والمهارات الأساسية التي تمكن المتعلم من الاستمرار في التعليم .

    6- تأثرت سياسات التعليم بالتوجهات السياسية للمجتمع وعبرت عن طموحاته في كل مرحلة من مراحل تطوره، ففي المرحلة (1953- 1974) سيطرت توجهات قادة الثورة علي التعليم في شكل قوانين وقرارات تسعي إلي التغيير الجذري للأوضاع القائمة وفي المرحلة  (1975- 1980) وبعد تحقيق نصر أكتوبر فرضت السياسات الجديدة علي التعليم أن يساير التغيرات مع كون الواقع لا يتحمل تحقيقها بصورة مفاجئة وذلك حينما سعت السياسة التعليمية لتحقيق كافة الإصلاحات في مجال التعليم دفعة واحدة مما أدي إلي تعثرها، وفي المرحلتين(1981- 1991) و(1992- 2007) جاءت السياسات التعليمية معبره عن التحولات السياسية من التحول نحو السلام والاتجاه نحو تحقيق التنمية الشاملة وتأصيل الديمقراطية ومكافحة التعصب الديني ومواجهة النتائج السلبية الناتجة عن الأخذ بسياسة الانفتاح الاقتصادي والغزو المعرفي والثقافي.

    7- اختصار محتوي تعليم الدين الإسلامي في المعارف الأساسية من بعد أن كان محتوي مناهج التربية الدينية يشتمل علي أكبر قدر من المعارف والمعلومات الدينية في مناهج المرحلتين (1953- 1974) و(1975- 1980) ، وبدأ في التناقص في المرحلتين  (1981- 1991) و (1992- 2007) إلي حد كبير في ظل اتجاه السياسة التعليمية نحو تقليل حجم المقررات واختصارها و تركيز المناهج الدراسية اهتمامها بالجانب العلاجي في التربية الدينية الإسلامية في المرحلة (1953- 1974) و المرحلة (1975- 1980) في تعليم الدين لمواجهه العديد من السلوكيات الخاطئة التي يرفضها الدين الإسلامي وعرض موقف الدين منها لطلاب المرحلة الإعدادية، وأهمل هذا الجانب بالرغم من أهميته في المرحلتين  (1981- 1991) و (1992- 2007).

    8- اتفاق جميع المناهج عبر المراحل التاريخية لهذه الدراسة علي ضرورة الابتعاد عن القضايا الخلافية والفرعيات وتعدد الآراء المذهبية في تقديم موضوعات التربية الدينية الإسلامية لطلاب المرحلة الإعدادية.

    9- إعطاء مزيد من الاهتمام بالأنشطة الدينية المصاحبة للمنهج حيث جاءت مناهج (1992- 2007) موكدة علي أهمية النشاط الديني وضرورة ارتباطه بالمقررات الدراسية وتعدد أوجه النشاط كأحدي العناصر الأساسية في المنهج لتحقيق التربية المتكاملة في شخصية المتعلم.

    10- تنوع أساليب التقويم والاهتمام بالمستويات العليا من التفكير في تقويم المتعلم للكشف عن مدي فعالية التدريس ووضع المعايير الخاصة لقياس وتقويم مختلف جوانب شخصية المتعلم وتحقيق أهداف منهج التربية الدينية الإسلامية وظهور مفهوم التقويم الشامل للمنهج الدراسي بمراجعة مناهج التربية الدينية وطرق التدريس والارتفاع بمستوي الأداء والعائد السلوكي للتوصل إلي أوجه القصور والكشف عنها واقتراح العلاج المناسب لها وفي ضوء ذلك يتم تطوير المنهج.

    11- من خلال الأسس المقترحة التي تم اشتقاقها من الحديث عن تطوير المناهج الدراسية بصفة عامة ومناقشة نتائج الدراسة التاريخية بصفة خاصة تم بناء مبادئ لخطة مقترحة يمكن الإفادة منها في تطوير مناهج التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإعدادية في جمهورية مصر العربية و تناولت مكونات المنهج بمفهومه الحديث.

  • التسدية الجزئية على نول الكرتون لتحقيق القيم الملمسية في المشغولة النسجية لطلاب المرحلة الإعدادية-مايسة علي احمد مسعد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

          “تقوم الدراسة في البحث الحالي على استخدام أسلوب التسدية الجزئية. كحل لمشكلة نفوس عرضي المنسوج وبعض العيوب الشائعة الحدوث فى النسج باستخدام أسلوب التسدية التقليدية ويرتكز هذا الأسلوب على أن خيوط السداء وعملية التسدية هي الدعامة الأساسية فى بناء المنسوج فهي جزء لا يتجزأ من صميم بناء المنسوج ذاته يؤثر فيه ويتأثر به بل ويستحيل بناء المنسوج بدونه، وعلى هذا اتجه تفكير الباحثة نحو التسدية على أساس التصميم النسج والتي يتغير اتجاها وشكلها تبعا لتغير الشكل المرسوم أو العنصر وأسمتها الباحثة التسدية الجزئية وقد تناولت الباحث أسلوب التسدية الجزئية وأهميتها ومميزاتها وخصائصها وطريقة تنفيذها كأسلوب مستحدث يقضى نهائيا على نفوس عرضى المنسوج فى إطار المشغولة النسجية اليدوية المنفذة على نول الكرتون ويحتوى هذا البحث على خمسة فصول على النحو التالي:

    الفصل الأول:

    تناولت فيه الباحثة خلفية البحث، ومشكلة البحث، وما يرتبط بها من أهداف، وفروض، المنهج الذى اتبعته الباحثة للتحقق من هذه الفروض، وأيضا المصطلحات الفنية والإجرائية ثم عرضها للدراسات المرتبطة بهذا البحث.

    الفصل الثاني:

    وقد تناولت فيه الباحثة الإطار النظري للبحث حيث قدمت فيه المقومات الجمالية والتقنية فى المشغولة النسجية المعاصرة وحددتها فى:

    النسيج والنساج ومتطلبات النسيج اليدوي والعوامل المؤثرة فى البناء التشكيلي للمنسوجة اليدوية ثم المقومات الجمالية فى المنسوجة اليدوية المعاصرة، وأيضا تناولت الاتجاهات المعاصرة للنسجيات اليدوية وعرضت صور لبعض الأعمال النسجية المعاصرة لعدد من الفنانين.

    الفصل الثالث:

    واستكملت فيه الباحثة الإطار النظري للبحث حيث نول الكرتون والتسدية التقليدية والتسدية الجزئية وكيفية تنفيذها وأيضا دور التسدية الجزئية فى تحقيق القيم اللونية والملمسية فى المشغولة النسجية.

    الفصل الرابع:

    وقد ضم هذا الفصل إجراءات التجربة البحثية التي قامت بها الباحثة من حيث منهج البحث وعينة البحث وأدواته المستخدمة بالإضافة إلى إجراءات البحث.

    الفصل الخامس:

    وقد تناولت فيه الباحثة تحليل ومناقشة نتائج البحث من خلال صور نتائج التجربة البحثية فى ضوء فروض البحث وما توصلت إليه الباحثة من إحصائيات خاصة بكل من جوانب تجربة البحث وقد أنهت الباحثة هذا البحث بعرضها للتوصيات.

  • تصوير ــ الواسطي لمقامات الحريري كمدخل لا ثراء القيم التشكيلية والتعبيرية في رسوم طلبه المرحلة الإعدادية-وسام رمضان عبيه عين شمس التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مقامات الحريري من أهم المجالات التي وجدت في التصوير الإسلامي وهى طريق لا ثراء القيم التشكيلية والتعبيرية في رسوم الطلاب للمرحلة الإعدادية، والقيم التشكيلية تحقق قيم فنية للبحث، وبذلك كان هدف هذا البحث هو الكشف عن القيم التشكيلية والقيم التعبيرية ومدى أثراء الطلاب والإفادة منها.

    ويحتوى هذا البحث على خمس فصول:

    الفصل الأول:

          قد تناول هذا الفصل خلفية البحث التي توضح أهمية تصوير الواسطي لمقامات الحريري ، وما بها من قيم تشكيلية وتعبيرية وبالإضافة الى مشكلة البحث وعرضها وكذلك أهداف البحث وفروض البحث وحدوده ومنهاجيته ومصطلحاته وكذلك الدراسات المرتبطة.

    الفصل الثاني:

          يتناول هذا الفصل التصوير العربي الإسلامي فى المدرسة العربية وأيضاً تجد فلسفة التوحيد والتزيين وسمات الفن الإسلامي وكذلك المنطلق الديني.

    الفصل الثالث:

          ويتناول هذا الفصل مفهوم القيم فى العقيدة الإسلامية وأيضاً القيم التشكيلية والتعبيرية منها تشكيلية (الإيقاع – الاتزان – الحركة – الخط داخل الحركة – اللون) والقيم التعبيرية مثل التعبير الموضوعى والتعبير الحدسى.

    الفصل الرابع

          يتناول هذا الفصل المدرسة العربية من حيث الخلفية التاريخية والخلفية الثقافية والخلفية الدينية للمدرسة العربية وكذلك أعمال مصورى مدرسة بغداد والسمات التشكيلية للواسطى. وتناولت الباحثة أسلوب المدرسة العربية والاتجاهات والأساليب التعبيرية فى تصوير الواسطى وكذلك معرفة تكوين المنمنمة وأسلوب المنمنمة العربية ووصف المخطوطة وقامت الباحثة بتحليل رسومات الواسطى لمقامات الحريرى.

    الفصل الخامس

          الدراسة المبدئية والتى يقوم عليها البحث من حيث الشق التربوى وتكلمت عن عينة البحث ،أدوات البحث ، وكذلك خطوات التجربة ثم قمت بعمل بطاقة تحكيم قبلية وبعدية. وقد قمت بتحليل إحصائي وأيضاً تحليل محتوى لذلك.

  • أثر برنامج تدريبي باستخدام بعض أنماط التعزيز في مستويات التحصيل لدى تلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمدرسة الابتدائية-جيهان محمد محمد إبراهيم القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    “يعيش العالم عصر الثورة العلمية والتكنولوجية ،نتيجة للتطور المذهل في المعرفة الإنسانية في جمع المناحي ، الأمر الذي جعل المجتمعات علي اختلافها تزيد من الاهتمام بالطاقات البشرية من أبنائها ، وتحيطهم بالرعاية والعناية اللازمتين، حتى يجدوا مناخا مناسبا .

    ومن هنا أصبح التعليم ومشكلاته من أهم مجالات البحث-فقد حظي بمجال واسع من الاهتمام والبحوث المختلفة -وأصبحت مشكلات التعلم عديدة ومتنوعة ومحط أنظار كثير من العلماء -ومن أهم هذه المشكلات- مشكلة صعوبات التعلم والتي نحن بصددها ألان في هذا البحث.

    ويعد مجال صعوبات التعلم Learning Difficulties   من المجالات الهامة في الوقت الحالي وقد اهتم بهذا المجال علماء النفس والتربية إلي جانب اهتمام الآباء والمربين، وكذالك استرعي هذا المجال انتباه كثير من العلماء المتخصصين في مجالات مختلفة علي هذا الجانب بهدف تشخيص تلك الصعوبات لانتقاء انسب الاستراتيجيات للتخفيف من حدة تلك الصعوبات قدر الإمكان.

    وتعتقد الباحثة أن أهم أسباب انتشار صعوبات التعلم بين المرحلة الابتدائية هو استخدام الأساليب التقليدية للتدريس التي تعمل على تأكيد حدوث هذه الصعوبات كالتلقين مثلا، وكذالك قد يكون عدم استخدام التكنولوجيا في شرح الدروس  وأيضا من هذه الأسباب عدم استخدام المعلمين لأنواع التعزيز المختلفة أو استخدامه بصورة خاطئة، بالرغم من اتفاق علماء النفس على أن التعزيز هو العامل الحاسم لحدوث التعلم.”

  • تطوير ادارة المدرسة الابتدائية فى ضوء تطبيق المعايير القومية للتعليم-محمد حمدى زكى محمد ,. المنيا, التربية التربية المقارنة والادارة التعليمية , الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

              “تهدف هذه الدراسة الى تحقيق ما يلى:

    -دراسة واقع ادارة المدارس الابتدائية

    – الرقوف على معوقات تطبيق معايير الادارة المتميزة بالمدارس الابتدائية

    -القاء الضوء على طبيعة معايير الادارة المتميزة

    – الوقوف على درجة تحقق معايير الادارة المتميزة فى ادارة المدارس الابتدائية

    -تحديد متطلبات معايير الادارة المتميزة فى المدارس الابتدائية وتحديدا بمحافظة المنيا

    -وضع تصور مقترح لتطوير ادارة المدرسة الابتدائية فى ضوء تطبيق معايير الادارة المتميزة

    وتكمن أهمية الدراسة الحالية فيما يلى:

    قد تسهم الدراسة فى توفير قاعدة عن بعض متطلبات واجراءات تطبيق معايير الادارة المتميزة فى المدارس الابتدائية تساعد صناع القرار والمسئولون والعاملين فى هذا المجال فى تقرير ما يجب ان تكون عليه منظومة المدرسة لتطبيق معايير الادارة المتميزة بشكل جيد

    -تواكب هذه الدراسة الاتجاهات الحديثة فى ادارة الجودة الشاملة التى تؤكد على الجودة من المنبع المدرسة الابتدائية

    -الاسهام فى توفير صورة تقريبية عن واقع تطبيق معاير الادارة المتميزة فى المدارس المصرية مما يساعد على الرؤية القومية للتعليم المصرى فى الاعداد المستقبلى لتطوير نسخة المعايير الحالية

    -بالنسبة للقائمين على ادارة المدرسة الابتدائية تسهم الدراسة فى توفير رؤية تقويمة مستمدة من الواقع لمعوقات تطبيق معايير الادارة المتميزة مما يساعد على التعامل معها بأسس موضوعية الاسترشاد بآراء العاملين فى الميدان فى درجة تحقق معايير الادارة المتميزة بالمدرسة الابتدائية

    – توجيه ظر القائمين على منظومة التعليم والباحثين فى المجال من خلال رؤية تربوية لواقع تطبيق منظومة معايير الادارة المتميزة فى المدارس الابتدائية المصرية

    – تستمد الدراسة أهميتها من همية المرحلة الابتدائية باعتبارها أولى حلقات السلم التعليم وعلى قدر نجاح هذه المرحلة فى تحقيق أهدافها يتوقف مستقبل الفرد ومستقبل المجتمع ونجاح هذه المرحلة وكفاءتها يتوقف على ادارتها.”

  • دور المناخ المدرسي في التربية الأخلاقية لتلاميذ المدرسة الابتدائية – دراسة تقويمية-سماح رشاد إبراهيم حسن عين شمس البنات أصول التربية دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تمثل التربية الأخلاقية حجر الأساس في بناء الإنسان المصري ، ومن ثم لم يعد الاهتمام بتربية الأفراد مقصوراً على تنمية القدرات العقلية ، وإنما تعدى ذلك إلى الاهتمام بإكسابهم عناصر الحياة الاجتماعية ومقومات السلوك الأخلاقي بما يتناسب مع النسق القيمي السائد في المجتمع ، بما يعني أن التربية الأخلاقية هي التي تُعطي للعمل التربوي مغزاه وهي مظهره الحقيقي في تقدير كفاءته.

          وفي هذا الصدد ، تضطلع المؤسسات التربوية في المجتمع بمسئولية التربية الأخلاقية للنشء ، انطلاقاً من أن السلوك الإنساني هو نتاج جهود تلك المؤسسات المنوط بها القيام بالتنشئة الاجتماعية لأفراد المجتمع .

     وتقوم المدرسة – مع وصول النظام الاجتماعي لدرجة كبيرة من التعقيد – بدور وظيفي لا يمكن إغفاله في التربية الأخلاقية لتلاميذها عن طريق مناهجها الدراسية ، وأنشطتها المتنوعة ، وتنظيماتها الإدارية ، وطبيعة العلاقات الإنسانية بداخلها ، مما يؤثر في تكوين الشخصية الصالحة التي يمكن لها أن تسهم في رقي المجتمع وتقدمه .

    مشكلة الدراسة :

    تطرح الدراسة الأسئلة التالية :

    (1)  ما المقصود بالتربية الأخلاقية ؟ وما أساليبها ؟ وما أهم مؤسساتها ؟

    (2)  ما المقصود بالمناخ المدرسي ؟ وما أهم أنماطه ؟ وما أهميته ؟

    (3)  ما العلاقة بين المناخ المدرسي والتربية الأخلاقية في الفكر التربوي المعاصر ؟

    (4)  ما واقع دور المناخ المدرسي في التربية الأخلاقية لتلاميذ المدرسة الابتدائية ؟

    (5)  كيف يمكن تفعيل دور المناخ المدرسي في التربية الأخلاقية لتلاميذ المدرسة الابتدائية

    أهداف الدراسة :

          تهدف الدراسة إلى ما يلي :

    (1) تحديد مفهوم التربية الأخلاقية وتوضيح أساليبها ومؤسساتها .

    (2) تحديد ماهية المناخ المدرسي وأهم أنماطه وأهميته.

    (3) إبراز العلاقة بين المناخ المدرسي والتربية الأخلاقية للتلاميذ من واقع الفكر التربوي المعاصر .

    (4) رصد الواقع الفعلي لدور المناخ المدرسي في التربية الأخلاقية لتلاميذ المدرسة الابتدائية ، وإبراز إيجابياته وسلبياته .

    (5) وضع تصور مقترح لتفعيل دور المناخ المدرسي في التربية الأخلاقية لتلاميذ المدرسة الابتدائية.

    حدود الدراسة :

           تقتصر الدراسة على أربعة محاور رئيسية للمناخ المدرسي هي :

          * علاقة المعلم بالتلميذ .                   * علاقة التلميذ بأقرانه .

          * الأنشطة التربوية .                            * نظام الثواب والعقاب .

    وتم تطبيق الدراسة الميدانية على معلمى وتلاميذ الصفين الرابع والخامس في ثلاثة أنواع من المدارس الابتدائية بمحافظة القاهرة وهي :

    1- مدرسة حكومية رسمية .                            2- مدرسة تجريبية لغات .

                            3- مدرسة خاصة لغات .

    منهج الدراسة وأدواتها:

     تستخدم الدراسة المنهج الوصفي مع الاعتماد على المدخل الإثنوجرافىEthnography  ، كما تستخدم الدراسة الأدوات التالية :

    (1)  ملاحظة بالمعايشة للمناخ المدرسي في عينة من المدارس الابتدائية بمحافظة القاهرة بُغية التعرف على الواقع الفعلي لهذا المناخ ودوره في تحقيق أهداف التربية الأخلاقية .

    (2)  مقابلة مفتوحة مع بعض المعلمين والقيادات الإدارية بالمدرسة الابتدائية بُغية التعرف على نمط وواقع المناخ السائد في المدرسة الابتدائية وأهم إيجابياته وسلبياته ، والجهود التربوية المبذولة لتدعيم الإيجابيات وتلافي السلبيات بما يوفر المناخ الملائم للتربية الأخلاقية .

    فصول الدراسة :

     جاءت الدراسة فى ستة فصول على النحو التالى:

    • عرض الفصل الأول” “الإطارالعام للدراسة” “، وقد اشتمل على مشكلة الدراسة،وتساؤلاتها، وأهدافها ، وأهميتها ،وحدودها ، ومنهجيتها ، وأدواتها ،ومصطلحاتها ، وخطواتها، والدراسات السابقة .
    • وتناول الفصل الثانى التربية الأخلاقية” “مفهومها ـ أساليبها ـ مؤسساتها” “، وقد تضمن مفهوم التربية الأخلاقية والمفاهيم المرتبطة به ،وأبرز أساليبها ، وأهم مؤسساتها .
    • وتعرض الفصل الثالث لـ” “المناخ المدرسى” “وفيه تم توضيح نشأة مفهومه ، وأهم التفسيرات التنظيرية التى يستند إليها ، وتعريفه ، وأنماطه ،وأهميته .
    • وكشف الفصل الرابع عن” “دور المناخ المدرسى فى التربية الأخلاقية في الفكر التربوي المعاصر” “، وفيه تم تناول المدرسة ودورها فى التربية الأخلاقية ، وواقع التربية الأخلاقية في مصر ، ثم تعرض بالتفصيل لدور أربعة محاور للمناخ المدرسى فى التربية الأخلاقية للتلاميذ وهى : علاقة المعلم بالتلاميذ ، علاقة التلميذ بأقرانه ، الأنشطة المدرسية ، أساليب الثواب والعقاب .
    • وعرض الفصل الخامس” “الدراسة الميدانية ونتائجها” “، وقد تضمن أهدافها ، أدواتها ، وعينتها ، وإجراءات تطبيقها ، والمعالجة الاحصائية ، ثم نتائجها وتفسيرها .
    • وخصص الفصل السادس لعرض” “تصور مقترح لتفعيل دور المناخ المدرسي في التربية الأخلاقية لتلاميذ المدرسة الابتدائية” “، وقد تضمن الهدف الاستراتيجى للتصور ، ومنطلقاته ، ومكوناته ، وآليات تنفيذه ، ومتطلبات إنجاحه ، والمعوقات التى قد يواجهها التصور وكيفية التغلب عليها ، ثم بحوث ودراسات مقترحة .

    نتائج الدراسة :

     من أبرز النتائج التى توصلت إليها الدراسة مايلى :

    • تجلت العلاقات الإنسانية الطيبة بين المعلم وتلاميذه بوضوح مع بعض معلمي مدارس العينة، وكان لهذه العلاقات أثراَ كبيراَ في تشكيل المناخ المدرسي القائم على الحب والثقة والمودة والاحترام المتبادل ، مما يهيئ مواقف مناسبة لتربية التلاميذ تربية أخلاقية فعالة تنعكس على سلوكياتهم داخل المدرسة وخارجها، بينما لم تتوافر مثل هذه العلاقات مع البعض الآخر من معلمي مدارس العينة ، مما أدي إلى تهيئة مناخ مدرسي يقوم على التسلط ويركز على السلبية ويهتم بالإرتقاء بالجانب التحصيلي فقط ويغض الطرف عن النمو الاجتماعي والأخلاقي للتلاميذ.
    • اتضح من خلال الملاحظة والمقابلة المفتوحة مع المعلمين والقيادات الإدارية بالمدارس أن هناك العديد من المعوقات التي تحول دون قيامهم بدورهم الأخلاقي مع تلاميذهم أهمها : عدم تعاون الأسرة مع المعلمين في تعديل السلوكيات الخاطئة للتلاميذ وتدليلهم لهم ، اختفاء براءة الأطفال إثر مشاهدتهم لما تعرضه وسائل الإعلام والذي يكون معظمه مناوئاَ لجهودهم في تربية التلاميذ أخلاقياَ، وتضخم المناهج الدراسية وازدحام جداول المعلمين بما لا يتيح الوقت الكافي لهم لإستخدام الطرق غير المباشرة في تربية التلاميذ أخلاقياَ، فضلا عن ضعف الإمكانيات المادية وارتفاع كثافة الفصول في المدرسة الحكومية .
    • اتسمت علاقة التلميذ بأقرانه بالإيجابية والاحترام والتعاون في حصص بعض معلمي مدارس العينة وبتوجيه وإرشاد منهم ، مما أتاح للتلاميذ فرص لعب الأدوار والشعور بتقدير الذات والقبول الاجتماعي، وأدي إلى اكتسابهم للعديد من المهارات الاجتماعية كالتعاون والتفكير الجماعي والقيادة والاهتمام بالآخرين . وهو الأمر الذي من شأنه أن يُسرع بالنمو الأخلاقي لهم ويصل به إلى مرحلة متقدمة ، بينما اتسمت علاقة التلميذ بأقرانه بالسلبية والفتور في حصص البعض الآخر من معلمي مدارس العينة مما قلل من فرص لعب الأدوار المتاحة للتلاميذ، وأعاق نموهم الأخلاقي، وانعكس بالسلب على سلوكياتهم تجاه بعضهم البعض داخل المدرسة.
    • اتضح أن للمعلم دوراَ حيوياَ في علاقة التلميذ بأقرانه من خلال توجيه وإرشاد التلاميذ باستمرار إلى ضرورة الإهتمام بالآخرين والتعاون معهم واحترامهم وحب الخير لهم مما يسهم في تربيتهم أخلاقياَ.
    • قام التلاميذ في بعض فصول مدارس العينة بممارسة الأنشطة المدرسية اللاصفية على إختلاف ألوانها ، مما أسهم في تدريب التلاميذ على حسن معاملة الأخرين والاهتمام بمصالحهم، وتنمية الشعور بالمسئولية الأخلاقية الاجتماعية لديهم من خلال إكسابهم العديد من القيم والعادات الأخلاقية مثل: حب الجمال وتذوقه، احترام قيمة الوقت، التعاون، الصدق، الطاعة، الصبر، النظافة، الطموح ، الالتزام بالقوانين، تحمل المسئولية، تقدير الإنتماء للجماعة…… وغيرها، بينما لم يمارس التلاميذ في البعض الآخر من فصول مدارس العينة الأنشطة المدرسية اللاصفية مما أفقدهم فرصاَ عديدة للمرور بمواقف وخبرات اجتماعة تسهم في تربيتهم أخلاقياَ، وأدي إلى تفريغ طاقاتهم في سلوكيات عنيفة مع بعضهم البعض، وظهر ذلك بوضوح في مدرسة عمر بن الخطاب الحكومية نظراَ لعدم توافر الإمكانيات اللازمة لممارسة الأنشطة فضلاَ عن عدم وجود معلمى أنشطة بها.
    • اتضح من خلال الملاحظة أن المعلم هو بمثابة العمود الفقرى للنشاط بشخصيته وسلوكه وخبرته ومهارته حيث يلعب دور المرشد والموجه في المواقف التعليمية التي تتيحها برامج النشاط المدرسى من خلال قيامه بتصحيح الأخطاء وتقويم السلوك الشاذ.
    • استخدم بعض معلمى مدارس العينة أساليب الثواب والعقاب في تدعيم السلوك الإيجابي وكف وتثبيط السلوك السلبي متبعين الشروط الواجب توافرها عند استخدام هذه الأساليب ، مما أدي إلى تهيئة مناخ ملائم لتربية التلاميذ تربية أخلاقية فعالة، بينما لم يتبع البعض الآخر من معلمي مدارس العينة الشروط الواجب توافرها عند استخدام أساليب الثواب والعقاب مما جعلها لا تؤتي بثمارها المرجوة فى إضعاف السلوكيات الخاطئة للتلاميذ بل دفعهم إلى إتيان العديد من السلوكيات المرفوضة أخلاقياَ بعناد.
    • اتضح من خلال المقابلة المفتوحة مع المعلمين أنه لابد من توجيه التلاميذ للسلوكيات الصحيحة أكثر من مرة ، وألا يتم اللجوء للضرب إلا في الحالات النادرة شريطة توافر علاقة حب وود بين المعلم والتلميذ لكى يتقبل الضرب تيقنا منه بأن المعلم يسعي لمصلحته ، أما درجة السلوك فلا يتم المساس بها مطلقاَ إلا في الحالات الشديدة كقيام التلميذ بالسرقة ويكون ذلك بعد تحويل التلميذ إلى الإخصائية الاجتماعية التي تقوم بعمل محضر بالواقعة وإستدعاء ولى الأمر.
    • اتضح من خلال المقابلة المفتوحة مع الأخصائيين الاجتماعيين أنهم يستخدمون النصح والتوجيه المستمر ثم يلجأون في النهاية إلى إستدعاء ولى الأمر، إلا أن أولياء الأمور لا يهتمون غالباَ بالحضور، مما يعوق قيام المدرسة بوظيفتها الأخلاقية وهو ما أكدته أيضا مديرة مدرسة عمر بن الخطاب ومدير مدرسة سمير فهمي.
  • أثر استخدام برنامجين تدريبيين لرفع كفاءة أداء الطالبات المعلمات في توجيه سلوك أطفال المدرسة الابتدائية وحل مشكلاتهم-إيمان سعيد نصر الله البوريني جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    تهتم الدراسة الحالية بموضوع من أهم الموضوعات التربوية، والتي تقلل من نشاط وحيوية المعلم في عمله، وكثير من التلاميذ في المواقف التعليمية، مما يؤثر على كفاءة المعلم وبالتالي العملية التعليمية، ألا وهي مشكلات طلبة المرحلة الأساسية السلوكية التي أصبحت ذات مكانة بارزة في مجال علم النفس المعاصر، وقد انتشر في عصرنا العديد من المشكلات الانفعالية والسلوكية والصحية والمدرسية, والتي تعد من أبرز المشكلات التي تواجه الطلبة عموماً وطلبة المرحلة الأساسية خصوصاً, والتي تؤثر بشكل مباشر على كفاءة التعلم والتعليم.

    ولعل الحاجة ماسة وهامة في تعديل وتوجيه سلوك أطفالنا وتلاميذنا وحل مشكلاتهم, على أيدي معلمين ومعلمات لديهم الخبرة والمهارة والقدرة وتنوع الأساليب, لعلاج وتعديل وتوجيه السلوك لهذه المشكلات السلوكية المتنوعة منذ ظهورها, وحتى لا تتفاقم مشاكلا سلوكية مركبة أخرى.

    وقد كان جل اهتمام الدراسة الحالية, هو رفع كفاءة أداء الدارسات لمهنة التعليم وهم على مقاعد دراستهن الجامعية نظريا وتطبيقيا, ليساعدن في توجيه سلوك الأطفال أو الطلبة وحل مشكلاتهم, حتى تؤتى العملية التعليمية نتائجها المثمرة.

    مشكلة الدراسة :

    تتحدد مشكلة الدراسة بالاجابة عن التساؤلات التالية :

    1-   ما أثر تطبيق برنامج تدريبي سلوكي لرفع كفاءة أداء (عينة الدراسة الحالية الأولى من الطالبات) الطالبات المعلمات في توجيه سلوك أطفال المرحلة الابتدائية الأساسية وحل مشكلاتهم (عينة الدراسة الحالية الأولى من الأطفال).

    2-   ما أثر تطبيق برنامج تدريبي معرفي لرفع كفاءة أداء (عينة الدراسة الحالية الأولى من الطالبات) الطالبات المعلمات في توجيه سلوك عينة الدراسة أطفال المرحلة الابتدائية الأساسية وحل مشكلاتهم (عينة الدراسة الحالية الأولى من الأطفال).

    أهداف الدراسة :

    1-   الكشف عن مدى فاعلية البرنامجين التدريبيين لرفع كفاءة أداء الطالبات المعلمات في توجيه سلوك وحل مشكلات أطفال المرحلة الأساسية,(عينة الدراسة الحالية من الطالبات والأطفال ).

    2-   بناء برنامجين تدريبيين تربويين قائمين على التعلم السلوكي والتعلم المعرفي, ومعرفة مدى فاعليتهما لرفع كفاءة أداء الطالبات المعلمات في توجيه سلوك الأطفال وحل مشكلاتهم, (عينة الدراسة الحالية من الطالبات والأطفال).

    عينة الدراسة :

    قسمت عينة الدراسة الى فئتين :

    أ‌-    فئة الطالبات المعلمات من الفرقة الثالثة لتخصص تربية طفل /قسم العلوم الأساسية, وبلغ عددهن (120) طالبة, وقد تم تقسيمهن الى ثلاث مجموعات, مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة.

    ب‌-  فئة الأطفال من الصف الثالث الابتدائي للمدرسة الابتدائية الأساسية, و بلغ عددهم (360) طفلا, وقد تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات, مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة.

    الأدوات المستخدمه :

    1- اختبار أداء تحصيلي لمادة مشكلات الأطفال.       (إعداد الباحثة)

    2- بطاقة ملاحظة أداء الطالبات المعلمات أثناء التطبيق.      (إعداد الباحثة)

    3- مقياس المشكلات السلوكية للأطفال.                (إعداد الباحثة)

    4- اختبار وكسلر لذكاء الأطفال .                     (وكسلر Wechsler)

          قام بتعريبه وتقنينه علي البيئة الأردنية (أ.د./ خليل عليان، أ.د./ عبدالله زيد الكيلاني، 1988)

    5- برنامج تدريبي سلوكي للطالبات المعلمات.             (إعداد الباحثة)

    6- برنامج تدريبي معرفي للطالبات المعلمات.             (إعداد الباحثة)

    خطوات الدراسة :

    1-   القياس القبلي : للطالبات المعلمات على الأداتين, (الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة) وللأطفال على مقياس المشكلات السلوكية, لجمع البيانات اللازمة لاجراء الدراسة.

    2-   التطبيق : تطبيق البرنامجين بجميع فنياتهما وأساليبهما وأنشطتهما.

    3-   القياس البعدي : إعادة تطبيق الأدوات مرة أخرى للتعرف على مدى تأثير فاعلية البرنامجين على عينتي الدراسة.

    4-   القياس التتبعي : تطبيق الأدوات بعد مرور شهر من انتهاء القياس البعدي وذلك للتأكد من استمرارية فاعلية البرنامجين للطالبات وللأطفال.

    نتائج الدراسة :

          أسفرت نتائج الدراسة الحالية عن الآتي:

    1-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعة التجريبية الأولى (التى تعرضت للبرنامج السلوكي) في القياسين القبلي والبعدي على الاختبار التحصيلي لمادة مشكلات الأطفال في اتجاه القياس البعدي.

    2-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعة التجريبية الثانية (التى تعرضت للبرنامج المعرفي) في القياسين القبلي والبعدي على الاختبار التحصيلي لمادة مشكلات الأطفال في اتجاه القياس البعدي.

    3-   لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعة الضابطة في القياسين القبلي والبعدي على الاختبار التحصيلي لمادة مشكلات الأطفال.

    4-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعتين التجريبية الأولى (التى تعرضت للبرنامج السلوكي) والضابطة في القياس البعدي للاختبار التحصيلي لمادة مشكلات الأطفال في اتجاه المجموعة التجريبية الأولى.

    5-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعتين التجريبية الثانية (التى تعرضت للبرنامج المعرفي) والضابطة فى القياس البعدي للاختبار التحصيلي لمادة مشكلات الأطفال في اتجاه المجموعة التجريبية الثانية.

    6-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعتين التجريبية الأولى (التى تعرضت للبرنامج السلوكي) والتجريبية الثانية (التى تعرضت للبرنامج المعرفي) في القياس البعدي للاختبار التحصيلي لمادة مشكلات الأطفال في اتجاه المجموعة التجريبية الثانية.

    7-   توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الطالبات المعلمات بالمجموعات الثلاث (التجريبية الأولى / التجريبية الثانية / الضابطة) بعد تطبيق البرنامجين على بطاقة ملاحظة أداء الطالبات المعلمات أثناء التطبيق في اتجاه المجموعتين التجريبيتن.

    8-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعة التجريبية الأولى (اللاتى تعرضن للبرنامج السلوكي) في القياسين القبلي والبعدي على بطاقة ملاحظة أداء الطالبات المعلمات أثناء التطبيق في اتجاه القياس البعدي.

    9-   توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعة التجريبية الثانية (اللاتي تعرضن للبرنامج المعرفي) في القياسين القبلي والبعدي على بطاقة ملاحظة أداء الطالبات المعلمات أثناء التطبيق في اتجاه القياس البعدي.

    10- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بالمجموعة الضابطة في القياسين القبلي والبعدي على بطاقة ملاحظة أداء الطالبات المعلمات أثناء التطبيق.

    11- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعة التجريبية الأولى (التي تعرضت طالباتها المعلمات للبرنامج السلوكي) في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المشكلات السلوكية لأطفال المرحلة الابتدائية في اتجاه القياس القبلي.

    12- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعة التجريبية الثانية (التي تعرضت طالباتها المعلمات للبرنامج المعرفي) في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المشكلات السلوكية لأطفال المرحلة الابتدائية في اتجاه القياس القبلي.

    13- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعة الضابطة في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المشكلات السلوكية لأطفال المرحلة الابتدائية.

    14- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعة التجريبية الأولى في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس المشكلات السلوكية لأطفال

    المرحلة الابتدائية.

    15- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعة التجريبية الثانية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس المشكلات السلوكية لأطفال

    المرحلة الابتدائية.

    16- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعتين التجريبية الأولى (التي تعرضت طالباتها المعلمات للبرنامج السلوكي) والضابطة فى القياس البعدي لمقياس المشكلات السلوكية لأطفال المرحلة الابتدائية في اتجاه المجموعة

    الضابطة.

    17- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعتين التجريبية الثانية (التي تعرضت طالباتها المعلمات للبرنامج المعرفي) والضابطة فى القياس البعدي لمقياس المشكلات السلوكية لأطفال المرحلة الابتدائية في اتجاه المجموعة

    الضابطة.

    18- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الأطفال بالمجموعتين التجريبية الأولى (التي تعرضت طالباتها المعلمات للبرنامج السلوكي) والتجريبية الثانية (التي تعرضت طالباتها المعلمات للبرنامج المعرفي) في القياس البعدي لمقياس المشكلات السلوكية لأطفال المرحلة الابتدائية في اتجاه المجموعة التجريبية الأولى.

  • تصميم برنامج لتنمية الاتجاهات البيئية لطفل المدرسة الابتدائية-أحمد أحمد مصطفي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الدكتوراه 2003

    ملخص الدراسة:

    معوقات واجهت الدراسـة :ـ

    1-   صعوبة توافر إطار نظري مناسب لتركيز الدراسات علي البيئة الطبيعية فقط .

    2-   عدم وجـود المقاييس الملائمـة المتعلقة بالبيئة النفسيـة والاجتماعيـة .

    3-   اعتبار التربيـة البيئيـة أمرا ترفيـا , وتعطيل للحصص والعملية التعليميـة .

    تعقيـب

    لا شك أن نتائج الدراسة توضح نجاح البرنامج المصمم في تحقيق أهـدافه الأمر الذي يدعونا إلى الاهتمام بتصميم المزيد من البرامج البيئة المناسبة , والموجهة للأطفال الملتحقين بالأنظمة التعليمية المختلفـة مما يسهل علي الأخصائي الاجتماعي وغيره من التربويين أداء الأدوار البيئيـة بصورة أكثر فعاليـة .

    كما تشير نتائج الدراسة إلى أن العلاقة بين المكونات المعرفية , الوجدانية , السلوكية للاتجاهات البيئيـة فضلا عن علاقة كل منها بمتغير الجنس , لازالت قضية خلافيـة .

    مقترحات بحثية :

      كشفت الدراسة الراهنة عن بعض الموضوعات البحثية وهي :ـ

    1-   دراسة الجوانب التطبيقيـة للتوجيهات الإسلامية في محيط التربية البيئيـة .

    2-   دراسة مقارنة للاتجاهات البيئيـة لدي أطفال التعليم الأزهري والتربية والتعليم .

    3-   تصميم برامج لتنمية الاتجاهات البيئية لأطفال مدارس التربية الخاصـة.

  • مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تعديل السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف في مرحلة المدرسة الابتدائية بالجماهيرية الليبية-سعاد مصطفى فرحات القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    تتمثل إحدى مؤشرات حضارة الأمم وارتقائها في مدى عنايتها بتربية الأجيال بمختلف فئاتهم، ويتجلى ذلك بوضوح في مدى العناية التي نوليها للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وتوفير إمكانات النمو الشامل لهم من جميع النواحي مما يساعد في إعدادهم لحياة شخصية واجتماعية واقتصادية ناجحة يؤدي فيها كل منهم دوره في خدمة المجتمع مهما كان حجم إسهامه، أما إهمال هذه الفئة فيؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم وتضاعف إعاقاتهم ويصبحون عالة على أسرهم ومجتمعهم، ومن هنا يلزم التدخل الإرشادي والعلاجي لمواجهة مثل هذه المشكلات المرتبة على الإعاقة.

    ومن بين فئات ذوي الاحتياجات الخاصة فئة المعوقون بصرياً وهم أحوج فئات المجتمع لكي نتفهم سلوكهم وأبعاد الشخصية لديهم، فالإعاقة تفرض على الطفل الكفيف نوعاً من البيئة الخاصة التي يجد صعوبة في معالجتها والتي تقلل من قدرته على أداء أدواره الاجتماعية على الوجه الأكمل.

    وتشير العديد من الدراسات أن الأطفال المعوقين بصرياً يعانون من قصور واضح في الجانب الاجتماعي حيث يعانون من نقص حاد وقصور كبير في مهاراتهم الاجتماعية يترتب عليه العديد من المشكلات والسلوكيات السلبية التي تحول بين هؤلاء الأطفال وبين إمكانية تعايشهم بشكل مقبول مع الآخرين إذ كثيراً ما يلجأون إلى أساليب السلوك العدواني والانحرافات السلوكية نتيجة ما يلاقونه من إحباطات في الحياة اليومية وهو ما يجعلهم يتسمون من الناحية الانفعالية بعدد من السمات وفي مقدمتها العدوان.

    وانطلاقاً من تسليم المشتغلين في ميدان علم النفس والصحة النفسية والإرشاد النفسي عموماً بخطورة ما يترتب على القصور في المهارات الاجتماعية في فترة الطفولة من نواتج وعواقب سلبية بالنسبة للفرد وصحته النفسية، فقد شرعت الباحثة بإجراء دراسة لتتبين فيها مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تعديل السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف في الجماهيرية الليبية وخاصة أن البيئة المحلية تكاد تخلو من الناحية العلاجية لهذا الأسلوب عند الأطفال.

    وتستند في ذلك على أداء العديد من الباحثين في هذا المجال، حيث يقيم بعضهم افتراض مؤداه أن تنمية المهارات الاجتماعية لدى الفرد تساعد على تعلم جوانب السلوك التكيفي مع الآخرين وتعدل من سلوكهم العدواني.

    * مشكلة الدراسة:

    يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي:-

    – ما مدى فاعلية برنامج للمهارات الاجتماعية في تخفيف حدة السلوك العدواني للأطفال ذوى الإعاقة البصرية في المرحلة الابتدائية من (9-12) سنة.

    * أهمية الدراسة:

    تنبع أهمية الدراسة الحالية من:-

    * الأهمية النظرية:

    الندرة النسبية في الدراسات التي تناولت دراسة السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف وخصوصاً في المجال العربي حيث لا توجد دراسة (في حدود علم الباحثة) تناولت المهارات الاجتماعية وفعاليتها في تخفيف حدة السلوك العدواني للكفيف، لذا تعتبر هذه الدراسة إضافة في هذا المجال تلقي الضوء على طبيعة هذا السلوك، لدى الطفل الكفيف وأشكاله وما مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تخفيف حدة هذا السلوك.

    هذا بالإضافة إلى توفير قدر من البيانات والمعلومات للمهتمين برعاية الطفل الكفيف ذو السلوك العدواني من أجل معرفة بعض سبل وفنيات التدخل الإرشادي التي تصلح للتعامل مع هذه الفئة من التلاميذ، خاصة وأن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الكثير من أساليب الرعاية المناسبة لمثل هؤلاء التلاميذ.

    * ثانياً الأهمية التطبيقية:

    وهي الاستفادة من خلال نتائج هذه الدراسة التي تساعد على وضع برامج علاجية وإرشادية تعمل على تخفيض حدة هذه السلوك العدواني وتحويل مصادر هذه الطاقة الهدامة إلى طاقة منتجة تساهم بفعالية في عملية الإنتاج فيصبحون منتجين وليسوا عبء على الآخرين ومصدر توتر وقلق لهم، ولعل هذا يسهم كذلك في تمكين المجتمع من تنشئة أطفاله المعاقين التنشئة السوية التي تجعل منهم أفراد يحققون ذواتهم.

    * هدف الدراسة:-

    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى إمكانية تحسين المهارات الاجتماعية للأطفال المعوقين بصرياً والذين يتصفون بالسلوك العدواني في المرحلة العمرية من (9-12) سنة بهدف خفض السلوك العدواني لديهم وذلك من خلال تصميم وتطبيق برنامج للمهارات الاجتماعية تم إعداده خصيصاً للتعرف على أثر هذا البرنامج في تحقيق الهدف منه، والكشف على استمرارية تأثير البرنامج بعد تطبيقه بفترة زمنية في خفض حدة السلوك العدواني.

    * فروض الدراسة:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائياً بين درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد التطبيق، وذلك على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي.

    2-   ًُتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج، على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    3-   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج مباشرة ودرجات نفس المجموعة بعد شهرين من المتابعة وذلك على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة.

    * عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة في صورتها النهائية من مجموعة كلية قوامها (30) تلميذاً من تلاميذ الصف والرابع والخامس والسادس الابتدائي، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (9-12) سنة من التلاميذ المنتظمين بمدرسة جمعية النور للمكفوفين التابعة لمدنية طرابلس- ليبيا- وينتمي جميع أفراد العينة للطبقة المتوسطة اجتماعياً واقتصادياً وقد اقتصرت الدراسة على الأطفال المكفوفين الذكور دون الإناث.

    * أدوات الدراسة:

    1- استمارة جمع بيانات الحالة الاقتصادية الاجتماعية (إعداد الباحثة).

    2- مقياس السلوك العدواني (إعداد الباحثة)

    3- مقياس المهارات الاجتماعية (إعداد: أماني عبد المقصود عبد الوهاب)

    4- استمارة ملاحظة السلوك العدواني خاصة بالمدرسين والأخصائيين الاجتماعيين (إعداد الباحثة).

    5- برنامج المهارات الاجتماعية (إعداد الباحثة)

    الأساليب الإحصائية:

    1- المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية.

    2- الأساليب اللابارامترية التالية :

    • مان-وتنيMann-Mhitney (U)
    • ويلكوكسونWilcoxon (W)
    • قيمة (Z)

    3- تم استخراج الاتساق الداخلي للمقياس بطريقة التجزئة النصفية، باستخدام معامل سبيرمان براون.

    4- استخدام معامل الارتباط البسيط بيرسون لتعيين صدق التجانس الداخلي.

    * نتائج الدراسة:-

    يمكن تلخيص أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة في الدراسة الحالية فيما يلي:-

    1-   أوضحت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الأول، حيث أشارت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج ونفس المجموعة بعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة، وكانت هذه الفروق لصالح التطبيق البعدي بمعنى تأثر المجموعة التجريبية بالبرنامج حيث انخفضت حدة العدوانية لديهم.

    2-   أظهرت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الثاني، حيث أشارت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد في المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة ولصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    3-   أوضحت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الثالث، حيث أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ودرجات أفراد نفس المجموعة بعد شهرين من المتابعة وذلك على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة.

    * التوصيات والبحوث المقترحة:

    إذا جاز للباحثة أن تستند إلي ما أنتهت إليه من نتائج، فأنها تقدم في ضوء هدف هذه الدراسة ومشكلتها والإطار النظري لها، عددا من التوصيات والتطبيقات التربوية التى يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للكفيف وتتضمن هذه التوصيات ما يلي:

    أولاً: التوصيات:

    1-   أن يقوم طبيب المدرسة بمساعده من الأخصائي الاجتماعي بسؤال معلمي الفصل عن التلاميذ المعاقين بصرياً الذين يميلون إلى العدوانية والنشاط العنيف وتوجيههم إلى ممارسة الأنشطة المدرسية الرياضية.

    2-   توجيه معلمي المعاقين بصرياً إلى أهمية البرامج الإرشادية التي تحد من السلوك العدواني، مع ضرورة الاهتمام بالأساليب والطرائق التي يتم بها تقديم البرامج التدريبية والإرشادية الخاصة بتنمية المهارات الاجتماعية لهؤلاء الأطفال، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة، تفاعلاتهم الاجتماعية، ويحقق لهم التواصل والتفاعل مع الآخرين مما يسهل من انخراطهم في الحياة.

    3-   تدريب المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ومشرفي السكن الداخلي بمدارس النور للمكفوفين الابتدائية للتعامل مع الأطفال العدوانيين، والتعرف على خصائص ومطالب ومعدلات نموهم في مختلف مجالات النمو، وكذلك المشكلات التي تواجه كل مرحلة عمرية، وتدريبهم على كيفية رعاية هؤلاء الأطفال وحمايتهم من الإنحراف وتعديل سلوكهم باستخدام بعض فنيات تعديل السلوك العدواني.

    4-   إتاحة الفرصة للأطفال العدوانيين من المعاقين بصرياً للتنفيس والتفريغ الانفعالي عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية، والتعرف على أهم الصراعات والإحباطات التي تواجههم، حتى يمكن توفير وسائل الإرشاد والعلاج النفسي اللازم لهم.

    5-   ضرورة التأكيد على أهمية نشاط اللعب لدى الأطفال العدوانيين من المعاقين بصرياً في المراحل النهائية الباكرة وما يتبعه من توفير المواد والأدوات والأماكن الملائمة للعب وكذلك تنمية الوعي الإرشادي والتربوي لأسر المعاقين بصرياً بقيمة اللعب باعتباره مدخلاً طبيعياً للتعلم والتنفيس الانفعالي.

    6-   تصميم برامج إرشادية لآباء وأمهات الأطفال المعاقين بصرياً حتى نوجههم إلى أفضل السبل التي يمكنهم بموجبها الأخذ بأيدي أبنائهم من عزلتهم ومساعدتهم على اكتساب المهارات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين من أفراد المجتمع مما قد يسهم في الحد من كثير من مشكلاتهم السلوكية.

    7-   ضرورة إعداد المناهج التربوية الخاصة بفصول المعاقين بصرياً وتدريبهم على تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية وآداب التعامل مع الآخرين، ومهارات الحياة اليومية، التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في قضاء حاجاتهم والتفاعل مع الآخرين وخاصة من الأقران والمحيطين.

    8-   تدعيم النشاط المدرسي وأساليب التعزيز في مدارس المعاقين بصرياً لما لها من أهمية في تعديل السلوك العدواني لدى الأطفال.

    9-   العمل علي توفير الخدمات النفسية وتعميمها في صورها العلاجية والتشخيصية والوقائية للأطفال المعوقين بصرياً، بهدف مساعدتهم علي التخلص مما يواجهونه من الاحباطات والاضطرابات النفسية التى تعيقهم عن تحقيق مستوي من الصحة النفسية والتوافق النفسي.

    10- القيام بدراسات مسحية لتحديد المشكلات والاضطرابات السلوكية والنفسية التى يعاني منها للأطفال المعوقين بصرياً، وتصنيف هذه الاضطرابات بغية تقديم البرامج الإرشادية التى تساعدهم علي خفض انفعالاتهم.