التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • الحاجات المهنية لمعلمي العلوم في المرحلة الابتدائية أثناء الخدمة- عبد الهادي احمد عبد الرازق عين شمس البنات المناهج وطرق التدريس 1982

    ملخص الدراسة:

    تهدف هذه الرسالة إلي دراسة الحاجات المهنية لمعلمي العلوم في المرحلة الابتدائية أثناء الخدمة والكشف عن العلاقات الموجودة بين بعض المتغيرات لدي معلمي العلوم في المرحلة الابتدائية ودرجة الشعور بالحاجات المهنية أثناء الخدمة تمهيدا لوضع خطة لسد تلك الحاجات وكان من نتيجة الرسالة أنه يوجد اتفاق عام بين أفراد عينة البحث علي أهمية الحاجات المهنية التي وضعها الباحث في المقياس وأنه يوجد فروق ذات دلاله إحصائية بين معلمي العلوم التربويين ومعلمي العلوم غير التربويين في مدي شعورهم لبعض الحاجات المهنية أثناء الخدمة وأبرز البحث أيضا أنه يوجد فروق ذات دلاله إحصائية بين مدرس الفصل ومدرس المادة من معلمي العلوم في مدي شعورهم ببعض الحاجات المهنية أثناء الخدمة ومن أهم توصيات البحث أنه يجب إعادة النظرة المستمرة في البرامج القائمة بقصد تطويرها وملاحقتها لحاجات المعلمين والتغيرات السريعة في المجتمع.

  • فعالية استخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة في تنمية بعض المفاهيم العلمية ومهارات التفكير المركب في ماده العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية – محمد عبد الرحمن أبو هاشم عين شمس البنات المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2004

    ملخص الدراسة:

    تنمية بعض المفاهيم العلمية ومهارات التفكير المركب من خلال وحدتي الطاقة – المغناطيسية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي باستخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة ومن ثم تنمية مهارات التفكير المركب (التفكير الناقد والابتكاري واتخاذ القرار السليم في المشكلات التي يواجهها تلاميذ الصف الخامس في الحياة) .

    توصلت النتائج إلى :

    • أن استراتيجيات الذكاءات المتعددة تعمل على تنمية بعض المفاهيم العلمية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي، وكذلك تنمية مهارات التفكير المركب خاصة الناقد والابتكاري واتخاذ القرار .
    • وتوصل البحث أيضاً إلى أن حجم تأثير استراتيجيات الذكاءات المتعددة في تنمية بعض المفاهيم العلمية ومهارات التفكير المركب لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي كبير.
    • استخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة أدى إلى تنمية بعض المفاهيم العلمية ومهارات التفكير المركب في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .
  • فعالية برنامج في التعبير الموجة في تنمية مهارات الكتابة لدى تلاميذ الصف الخامس من المرحلة الابتدائية- ليلى على إبراهيم الغوابي قناة السويس التربية ببورسعيد مناهج و طرق تدريس اللغة العربية ماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    استهدفت الدراسة التعرف عل فعالية برنامج في التعبير الموجه في تنمية مهارات الكتابة لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    وتكونت عينة الدراسة من (60) تلميذ وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، حيث قسمت إلى مجموعتين إحداهما تجريبية تدرس البرنامج المعد باستخدام الاكتشاف الموجه، والأخرى ضابطة تدرس المجالات المحددة بالطريقة المعتادة.

    واستخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1- استبانة لتحديد مجالات التعبير الكتابي الإبداعي اللازمة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    2- استبانة لتحديد مهارات التعبير الكتابي الإبداعي اللازمة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    3- اختبار لقياس بعض مهارات الكتابة الإبداعية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لكل منهما لصالح المجموعة التجريبية في اختبار قياس المهارات الكتابية.

  • فعالية تصميم الوسائط المتعددة لنمطي التعليم الفردي والجمعي في التحصيل والاحتفاظ بالتعلم والميول في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية- محمد إبراهيم إبراهيم محمد جامعـة عين شمس كليـة البنات قسم المناهج وطرق التدريس شعبة تكنولوجيا التعليم الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    من التوصل إلى مخرجات التعلم بصفةٍ عامة والتحصيل والاحتفاظ بالمعلومات والميول الذي هو هدف البحث بصفةٍ خاصة. وكل هذه التكنولوجيات تؤكد بطبيعة الحال على استخدام الوسائط والمصادر المتعددة للتعلم سواء كان المتعلم في بيئة للتعليم الفردي أم بيئة للتعليم الجمعي، وذلك بهدف تسهيل وتطوير ورفع جودة العملية التعليمية، ومن ثمَّ يُلاحظ أن تكنولوجيا التعليم يمكن تصميمها بحيث تلائم تجميعات المتعلمين الكبيرة والصغيرة والتعليم الفردي ومما لاشك فيه أن الطريقة والأسلوب الذى تُستخدم فيه الوسائط المتعددة تؤثر على المردود التعليمي منها ومن هنا كان منطلق هذا البحث هو دراسة بعض طرق استخدام هذه الوسائط المتعددة، حيث تناول البحث الحالي أسلوب استخدامها فى التعليم الجمعي داخل الفصل، وأسلوب تصميمها للتعليم الفردي، في مقابل التدريس التقليدي وذلك للكشف عن الفعالية بالنسبة لاستخدام هذه الوسائط المتعددة بتلك الطرق فى تحقيق الأهداف التعليمية المتصلة بالمناهج الدراسية فى التحصيل المعرفي والاحتفاظ بالمعلومات التي تم تحصيلها والميول .

    وقد استشعر الباحث مشكلة البحث من خلال عدة مصادر وهي:

    1. من خلال واقع عمل الباحث كمدرس لمادة العلوم للصف الخامس الابتدائي لاحظ انخفاض مستوى تحصيل التلاميذ في العلوم إلا أنه قد لاحظ أن استخدام هذه الوسائط تحتاج إلى خطوات تحكم تفاعل التلاميذ معها مثل التعليم بالوسائط المتعددة القائمة على الكمبيوتر حتى يتيح لهم تعلماً فردياً .
    2. من خلال الدراسات والبحوث السابقة وتوصيات المؤتمرات العلمية التي أوصت باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في كافة المراحل التعليمية المختلفة بصفة عامة وفي تدريس العلوم بصفة خاصة.
    3. إمكانيات الوسائط المتعددة التي ظهرت كمستحدث تربوي جديد، فقد وجد الباحث ضرورة توظيف هذه الإمكانات فى نمطي التعليم الفردي و الجمعي.
  • برنامج تدريبي مقترح لمعلمي العلوم في المرحلة الابتدائية في ضوء احتياجاتهم التدريسية- – محمـد حمـزة خضرجـي جامعة عين شمس التربيـــــــة المناهج وطرق التدريس الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    يعتبر تدريس العلوم من الأهمية التي تجعله في تطور مستمر ومتجدد دائماً لمواكبة التغيرات التي يعيشها العصر الذي نحياه ؛ مما دعا إلى ضرورة تطوير إعداد المعلم والعمل على تنمية مهاراته التدريسية وخاصة معلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية وذلك نظراً لانخفاض مستوى معلمي هذه المرحلة الخطير ة في حياة أطفالنا، لذلك لا يوجد سبيل إلا البرامج التدريبية ولكنها أيضا تعاني من العديد من المشكلات لذلك لابد من الاعتماد على إثارة دافعية المعلمين مواصلة تنمية مهاراتهم لملاحقة الظروف التي يحياها العصر، ومن هنا لابد من أن تكون برامج التدريب أثناء الخدمة نابعة من تحديد احتياجاتهم الفعلية والبحث الحالي هو محاولة لقياس فعالية برنامج تعلم ذاتي (موديولات) لتدريب المعلمين على تنمية مهاراتهم التدريسية في ضوء احتياجاتهم التدريبية.

    وتتمثل مشكلة البحث الحالي في:-

    انخفاض مستوى معلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية في بعض المهارات التدريسية، وقصور برامج التدريب أثناء الخدمة في هذا المجال، وللتصدي لهذه المشكلة سوف يجيب البحث عن التساؤلات الآتية:-

    1-   ما الاحتياجات التدريبية لمعلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية لتنمية مهاراتهم التدريسية ؟ وما أولوية هذه الاحتياجات ؟

    2-   ما التصور المقترح لبرنامج قائم على أحد أساليب التعلم الذاتي( الموديولات ) لتدريب المعلمين على تنمية تلك الاحتياجات لديهم ؟

    3-   ما فعالية البرنامج على تنمية مهارات المعلمين في تدريس مادة العلوم للمرحلة الابتدائية ؟

  • دراسة العلاقة بين مظاهر إساءة معاملة الأطفال والتأخر الدراسـي لدى عينة من تلاميـذ المرحلة الابتدائية-نجاء السيد علي الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    إن الطفل مخير في أعماله مسيراً فيما عدا ذلك فهو لم يختر جنسه، لم يختر أبويه، لم يختر قدراته الذهنية، ومن هذا المدخل البسيط المنسجم مع الواقع الحقيقي الذى نعيشه هدفت الدراسة الحالية في الكشف عن (مظاهر إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتأخر الدراسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية).

    1 ) أهمية الدراسة:

          التعرف على الأطفال المساء إليهم نفسياً وجسمياً والذين يعانون من القسوة والإهمال بالإضافة إلى معرفة مواصفات الآباء الذين يسيئون إلى أطفالهم.

          يمثل المتأخرون دراسياً خسارة بشرية كبيرة للمجتمع والاهتمام بمثل هذه الفئة من الأطفال المتأخرين واكتشافها المبكر ومعرفة أسباب تأخرهم والحد من انتشار الظاهرة حتى يتم الاستفادة من كل طاقات الشعب وبالتالى المجتمع كله.

    2 ) أهداف الدراسة:

    1-   الكشف عن العلاقة بين مظاهر إساءة المعاملة الوالدية والتأخر الدارسى.

    2-   تصميم مقياس من إعداد الباحثة لقياس مظاهر الإساءة فى المعاملة الوالدية للأطفال.

    3-   الكشف عن أهم الفروق فى مظاهر إساءة معاملة الأطفال لدى عينة الذكور والإناث محل الدراسة.

    4-   الكشف عن مدى تأثير مظاهر الإساءة فى معاملة الأطفال بين أبناء الأسر على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    3 ) العينة:

          طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (355) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ممثلين لثلاث صفوف دراسية (الصف الثالث، الرابع، الخامس الابتدائى) موزعين فى ثلاث مدارس (حكومية، خاصة، تجريبية) ومقسمين إلى مجموعتين وهما مجموعة التلاميذ المتأخرين دراسياً وعددهم “”102″”، ومجموعة التلاميذ غير المتأخرين دراسياً وعددهم “”253″”.

    4 ) الأدوات:

    1)   مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).

    2)   مقياس إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الوالدان (إعداد بدرية كمال).

    5 ) الأساليب الإحصائية:

    1)   حساب المتوسط الحسابى.

    2)   الانحراف المعيارى.

    3)   التحليل العاملى.

    4)   معامل ارتباط سبيرمان، وبراون، ومعامل ارتباط جتمان.

    5)   حساب قيمة T-Test .

    6)   تحليل التباين (ANOVA Test).

    6 ) نتائج الدراسة:

          توصلت الدراسة إلى ما يأتى

    1)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً والتلاميذ الغير متأخرين دراسياً فى العينة الكلية وفى عينة الإناث لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    2)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) بين الصفوف الدراسية الثلاثة لصالح الصف الرابع الابتدائى بين التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    3)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    4)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    5)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    6)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    7)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى العينة الكلية و (عينة الذكور فقط) فى الثلاث صفوف محل الدراسة لصالح الصف الرابع الابتدائى لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

  • تقويم مهارات الاستماع الناقد لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-نجلاء يوسف احمد حواس قناة السويس التربية مناهج وطرق تدريس ماجستير 2004

    مستخلص الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى:-

    -تقويم مهارات الاستماع العامة و النافذة لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من خلال تقويم ما يمتلكه التلاميذ من هذه المهارات , و أيضا تقويم أداء المعلم لتنمية هذه المهارات من أجل تشخيص الوضع الحالي لتدريس مهارات الاستماع فى مدارسنا و تقديم العلاج المناسب لذلك.

    – اختبرت عينة البحث عشوائيا من مدارس بورسعيد, وبلغ العدد الفعلي للتلاميذ (400) تلميذ وتلميذة (20) معلم.

    – استخدم البحث الأدوات التالية:

    – قائمة بمهارات الاستماع العامة و النافذة اللزمة لتلاميذ العليم الابتدائي.

    – تختبار لقياس مهارات الاستماع العامة و النافذة لتلاميذ الصف الرابع.

    بطاقة ملاحظة لا داء معلمي الصف الرابع.

    –    اسفرت نتائج البحث عن:

    –    المستوى الحالى لتدريس مهارات الاستماع وتعنيتها منخفض وولم يضل الى مستوى جيد.

    –    لم تتضمن حصص الاستماع للصف الرابع الابتدائى الا القليل من مهارات الاستماع العامة و النافذة.

    –    ان تلاميذ عينة البحث تمكنوا ممن بعض مهارات الاستماع العامة ولم يتمكنوا من مهارات الاستماع النافذ.

    –    قدمت الدراسة تصورا مقترحا لتدريس مهارات الاستماع الناقد لتلاميذ الصف الرابع.

  • بناء اختبار تشخيصي في الرياضيات في المرحلة الابتدائية وتفسير بعض صعوبات الأداء دراسة سيكو مترية في نظرية الاستجابة للمفردة-نسرين إسماعيل السيد إبراهيم عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى بناء اختبار تشخيصي لصعوبات تعلم الرياضيات والتي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي عند دراستهم لموضوعي القسمة والتقريب ومتطلباتهما القبلية والاعتماد في بناء الاختبار على نموذج راش وذلك للاستفادة من خصائص هذا النموذج ومزاياه في القياس الموضوعي.

    أهميـة الدراسـة :

     الأهمية النظرية :

    1. تقدم الدراسة الحالية اختباراً تشخيصياً ( مكون من ستة أجزاء فرعية ) يضاف إلى مكتبة الاختبارات قد يساعد في تشخيص الصعوبات التي تواجه التلاميذ عند دراستهم لمحتوى كتاب رياضيات الفصل الثاني للصف الخامس الابتدائي.
    2. إن استخدام نموذج راش في بناء الاختبارات التي تقدمها هذه الدراسة يحقق خواص الموضوعية في القياس، ويمكن استغلال هذه الخواص في تقويم تحصيل الطلبة.

     الأهمية التطبيقية :

    1. إن بناء الاختبار باستخدام نموذج راش يوفر صور متعادلة القياس وبالتالي يمكن استخدام أي من هذه الصور في تشخيص الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ وذلك بصفة دورية مما يتيح متابعة نمو الطلاب و تقدمهم الدراسي وحفزهم على التعلم المستمر كما يفيد في تقويم فاعلية برنامج تعليمي معين استناداً إلى البيانات المتجمعة من التطبيق لهذا الاختبار.
    2. إن تدريج الاختبار باستخدام نموذج راش يوفر وحدة قياس واحدة مطلقة وهي اللوجيت لكل من صعوبة المفردات وقدرة الأفراد وهذه الوحدة يمكن تحويلها إلى وحدات أخرى مثل المنف والواط.
    3. قد يفيد استخدام هذا الاختبار في الاكتشاف المبكر للصعوبات التي يعاني منها التلاميذ مما يؤدي إلى التركيز على الخطوات التي تعالج هذه الصعوبات والوقاية من الوقوع فيها مستقبلاً.

     

    1. إن استخدام نموذج راش في بناء الاختبار يوفر إمكانية اكتشاف ما قد يوجد من فجوات على متصل المتغير موضوع القياس مما يتطلب إضافة مفردات اختبارية تفيد في تشخيص كل صعوبة من صعوبات التعلم موضع الاهتمام.
    2. قد تفيد هذه الدراسة في إعادة النظر في هذا المقرر وتقويمه.

    مشـكلة الدراسة :

    تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة عن السؤال التالي:

    ما هي أهم الصعوبات التي يمكن أن تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في الرياضيات كما تتمثل في أدائهم على اختبار تشخيصي يحقق موضوعية القياس ؟

    وتتطلب الإجابة على هذا السؤال الإجابة على الأسئلة التالية :

    1. ما تدريج مفردات اختبار تشخيصي في الرياضيات تبعا لصعوبتها باستخدام نموذج راش الأحادي المعلم ؟
    2. كيف يمكن تفسير المفردات المحذوفة تبعاً لعدم ملاءمتها لأسس القياس ؟
    3. ما تقدير قدرة الأفراد المقابلة لكل درجة كلية محتملة في المقياس ؟
    4. ما هي أهم الصعوبات التراكمية التي تواجه تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي في دراستهم لمحتوى مقرر الرياضيات كما يوضحها الاختبار في الموضوعات التالية :

    –    القسمة ( قسمة الأعداد الصحيحة بدون باقي ووباقي – قسمة الأعداد والكسور العشرية )

    –    التقريب ( تقريب الأعداد الصحيحة – تقريب الأعداد العشرية )

    –    المتطلبات القبلية لموضوعي القسمة والتقريب والمتمثلة في ( الجمع – الطرح – الضرب – القيمة المكانية ).

    1. ما نمط استجابة بعض الطلاب وذلك من خلال أدائهم على الاختبار التشخيصي (دراسة حالة لبعض الطلاب ).

     

    مصطلحات الدراسة :

    1. صعوبة التعلم : يوجد العديد من التعريفات وتعني صعوبة التعلم في هذا البحث :

     “” كل إعاقة تحول بين التلاميذ (متوسطي الذكاء على الأقل) والوصول إلى الإجابة الصحيحة وفي كل خطوة من خطوات الحل لمفردات الاختبار التشخيصي المعد في مادة الرياضيات “”.

    مع اعتبار أن كل خطأ يتكرر أو إجابة متروكة أو ناقصة تعد صعوبة.

    1. أحادية البعد : حيث تعرف السمة موضوع القياس بواسطة مجموعة من البنود ذات صعوبة أحادية البعد أي أن بنود الاختبار لا تختلف فيما بينها إلا من حيث مستوى الصعوبة فقط كما يكون الأفراد ذوي قدرة أحادية البعد تحدد وحدها مستوى أدائهم على الاختبار. ( أمينة كاظم : 1996 )
    2. استقلالية القياس : ويعني ذلك أن لا يعتمد تقدير صعوبة البند على تقديرات صعوبة البنود الأخرى المكونة للاختبار ولا على تقديرات قدرة الأفراد الذين يجيبون عليها وأن لا يعتمد تقدير قدرة الفرد على تقديرات قدرة أي مجموعة من الأفراد الذين يؤدون الاختبار أو على تقديرات صعوبة البنود التي يؤدونها. ( أمينة كاظم : 1996)
    3. خطية القياس : أي أن يكون هناك معدل ثابت لتدرج القياس باستخدام وحدة قياس محددة بحيث يكون عند أي مستوى من مستويات المتغير يكون تقدير الفرق بين أي قياسين متتالين في هذا التدريج ثابتاً.
    4. تعريف وحدة القياس ( اللوجيت )

    اللوجيت : هي وحدة قياس كل من قدرة الفرد وصعوبة البند.

    وتُعرّف بأنها قدرة الفرد على النجاح على البنود التي تُعبّر نقطة صفر التدريج عن صعوبتها عندما يكون احتمال النجاح 0.73. (أمينة كاظم : 1988أ )

     الإطار النظري للدراسة :

     ولقد تضمن الإطار النظري للدراسة ما يلي :

    1. صعوبات التعلم ( التطور التاريخي لمصطلح صعوبات التعلم – تعريفاته المختلفة – تصنيف صعوبات التعلم – أسباب صعوبات التعلم – أسباب صعوبات التعلم الأكاديمية – سبب الاهتمام بصعوبات التعلم )
    2. الرياضيات (طبيعتها – صعوبات تعلم الرياضيات – العوامل المسؤولة عن صعوبات تعلم الحساب ).
    3. تشخيص صعوبات التعلم (التشخيص وأدواته – مستويات التشخيص – الاختبارات التشخيصية ).
    4. القياس التربوي والنفسي .
    5. نظرية الاستجابة للمفردة الاختبارية ( فروض النظرية – تصنيف نماذج الاستجابة للمفردة الاختبارية ).
    6. القياس الموضوعي ونموذج راش (فروض نموذج راش – مزايا وعيوب نموذج راش – معنى الموضوعية في نموذج راش ).

    الدراسات السابقة :

     ولقد صنّفت إلى المحاور التالية :

      أولاً : دراسات نظرية الاستجابة للمفردة

    –    دراسات تناولت نموذج راش

    –    دراسات تناولت نماذج أخرى لنظرية الاستجابة للمفردة الاختبارية

       ثانيـأً : دراسات صعوبات تعلم الرياضيات

    –    دراسات تناولت تشخيص الأخطاء الشائعة وصعوبات التعلم في الرياضيات

    –    دراسات تناولت تشخيص وعلاج صعوبات التعلم في الرياضيات

    خطة الدراسة وإجراءاتها :

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من تلاميذ 10 فصول من فصول الصف الخامس الابتدائي بمدرستي ( كفرة نصار و رمسيس ) التابعتين لإدارة الهرم التعليمية بمدينة القاهرة وتم اختيار هذه الفصول بطريقة عشوائية وبلغ إجمالي عدد التلاميذ في العينة ( 237 ) تلميذ وتلميذة.

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الدراسة الحالية اختبار تشخيصي مكون من ستة أجزاء فرعية، ولقد تكون الاختبار في صورته الأولية من 137 مفردة تقيس كل مفردة هدف في ضوء قائمة الأهداف التي تم التوصل إليها.

    إجراءات الدراسة :

    1. تطبيق أداة الدراسة تبعاً للتعليمات ولقد تم التطبيق لمدة ستة أيام على كل فصل بمعدل اختبار واحد في اليوم.
    2. تصحيح أداة الدراسة للحصول على تقدير للدرجات.
    3. تدريج الاختبارات الفرعية باستخدام نموذج راش بالاعتماد على برنامجwinsteps  .
    4. ربط الاختبارات الفرعية باستخدام الأفراد المشتركين.
    5. تحديد مدى صدق وثبات الاختبار في صورته النهائية.
    6. استخلاص الصعوبات التي تواجه التلاميذ في مادة الرياضيات من خلال أداء التلاميذ على الاختبارات الفرعية الستة.
    7. حساب إحصاءات عدم الملائمةt،وبواقي المربعات المعياريةZ² لتحديد أنماط استجابة بعض الطلاب ( دراسة حالة ).

    المعالجة الإحصائية :

    تم استخدام برنامج الحاسب الآلي winsteps وبرنامج spss.v.10 في إجراء المعالجات الإحصائية اللازمة وفقاً لنموذج راش للإجابة على أسئلة الدراسة.

    نتائج الدراسة :

    أسفرت نتائج الدراسة عن ما يلي :

    1. تدريج مقياس لتشخيص صعوبات تعلم الرياضيات والتي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في ( موضوعي القسمة والتقريب ومتطلباتهما القبلية ) وذلك وفقاً لنموذج راش.
    2. حذف 17 مفردة وذلك لعدم ملاءمتها للنموذج وبذلك تكون الاختبار الكلي في صورته النهائية من 120 مفردة.
    3. التحقق من صدق وثبات الاختبار في صورته النهائية بعد تدريجه باستخدام نموذج راش.
    4. تحديد قائمة بالصعوبات والأخطاء الشائعة التي تواجه التلاميذ في الموضوعات التالية ( القسمة – التقريب – الجمع – الطرح – الضرب – القيمة المكانية ).
    5. تحديد وتفسير نمط استجابة بعض الطلاب وذلك من خلال أدائهم على الاختبار التشخيصي ( دراسة حالة لبعض الطلاب (منخفضي / مرتفعي ) القدرة وبعض الحالات التي لا تحقق صدق القياس ( كما في حالات التخمين –الاعتماد على الغير ).
  • فاعلية برنامج حاسوبي لتدريس منهج المواد الاجتماعية لطلبة الصف السادس من المرحلة الابتدائية بمملكة البحرين في تحقيق الأهداف المعرفية-هشام أحمد يوسف العشيري القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية تكنولوجيا التعليم دكتوراه 2007

    ملخص الدراسة:                          

    المتتبع للميدان التربوي يلحظ الاهتمام المتزايد في توظيف واستخدام أكبر عدد ممكن من التقنيات التربوية مثل التلفزيون وجهاز العارض فوق الرأس وجهاز عرض الشرائح وغيرها من التقنيات المتوفرة في المدارس، ولكن مازال الاهتمام بأهمية الحاسوب بالعملية التعليمية كوسيلة تعليمية فعالة قاصرا بعكس الأنظمة التربوية في الدول المتقدمة، ورغم كل ما بينته الدراسات من أهمية استخدام الحاسوب بالعملية التعليمية وخصوصا بالمرحلة الابتدائية إلا إنه إلى الآن لا توجد مدرسة ابتدائية أدخلت الحاسوب التعليمي إلى الصفوف بغرض استخدامه كوسيلة تعليمية لتقديم المنهج، ورغم ما لمنهج المواد الاجتماعية من قابلية للتقديم بواسطة الحاسوب إلا أنه مازال بعيدا كل البعد عـنـه.

     

    وفي دراسة استطلاعية (ملحق رقم 1) أجراها الباحث على عينة عشوائية من مدرسي ومدرسات منهج المواد الاجتماعية للصف السادس الابتدائي بمملكة البحرين عن صعوبات تدريس منهج المواد الاجتماعية للـصف السادس الابتدائي، وما أكثر المواضيع صعوبة في التقديم لتلاميذ هذه المرحلة، بينت نتائج الدراسة أن أكثر الموضوعات صعوبة في التقديم للتلاميذ وحدة “” البيئات المناخية “” موضوع الدراسة بما نسبته ( 82% )، ثم موضوع “” الفضاء والأرض “” بنسبة (11%)، ثم كل من موضوع “”المفاهيم الاقتصادية””، “” التاريخ والحضارة””، “”حضارة دلمون”” بما نسبته (2%) لكل موضوع، وأخيرا (1%) لموضوع “”السكان والعالم””، وأيضا بينت الدراسة الاستطلاعية ازدياد صعوبة تدريس الموضوعات حين يكون المضمون المقدم للتلميذ بعيدا عن واقعه وبيئته، وحين تفتقر البيئة الصفية للوسائل المساعدة على تمثيل الموضوعات بشكل حسي، بسبب صعوبة عملية الربط بين المضمون وبيئة التلميذ، وبالتالي فإن المعلم مطالب بتقريب هذا المضمون إلى الطالب وتصويره بشكل شبه حسي، ولكن في ظل الوضع السائد بالصف المدرسـي تصعب هذه العملية مما ينعكس على استيعاب التلاميذ لأهداف الوحدة الدراسية، لذا فإن هذا البحث سيقدم أسلوبا جديدا في تدريس وحدة “” البيئات المناخية “” من منهج المواد الاجتماعية للمرحلة الابتدائية بمملكة البحرين من خلال برنامج حاسوبي مقترح يعتمد على تقريب الظواهر المناخية المتضمنة بالبيئة للتلميذ باستخدام عناصر الوسائط المتعددة من مقاطع الفيديو والصوت والصور الممزوجة بالتأثيرات الحركية والصوتية .

  • برنامج في الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الإبداعي في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية-هناء محمد على مخلوف عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس الدكتوراه 2006

    أولاً: ملخص الدراسة:

    الإحساس بالمشكلة:

          تبلورت دواعي القيام بهذه الدراسة من خلال المصادر الرئيسية التالية:-

    1-   الأبحاث والدراسات التي أشارت إلى القصور فى تعليم التعبير الإبداعي والقصة كأحد مجالاته الذى تمثل فى غياب المنهج العلمي المقنن، والأسلوب التقليدى الخطير فى تدريسه، فهو يتم بطريقة اختبارية، ومعظم المعلمين لايطبقون الاستراتيجيات الحديثة فى تدريسه.

    2-   أشارت الأبحاث والدراسات إلى غياب النشاط اللغوى فى مدارسنا، ومرده إلى عدم اقتناع المعلمين بأهميته وكذلك أولياء الأمور باعتباره مضيعة للوقت.

    3-   أوضحت الدراسات أن استخدام الأنشطة اللغوية، والتى منها القصة باعتبارها من الوان الأدب المحببة لدى الطفل، تنمى مهارات اللغة العربية وعمليات التفكير لدى التلاميذ.

    4-   خبرة الباحثة أثناء اشتراكها مع فرق تقويم العملية التعليمية التى يشكلها المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى، حيث لاحظت انخفاض مستوى التلاميذ فى الكتابة الإبداعية.

    مشكلة البحث:

          تحددت مشكلة البحث فى ضعف مستوى تلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية فى الكتابة الإبداعية والقصة كأحد مجالاتها، وقصور استخدام الأنشطة فى تنميتها، الأمر الذى يعو إلى إعداد برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الإبداعى، ومن ثم يمكن تحديد مشكلة البحث من خلال الإجابة عن السؤال الرئيسى التالى:-

    –    كيف يمكن بناء برنامج نشاط لغوى لتنمية مهارات التعبير الكتابى الإبداعى والقصة أحد مجالاته لدى تلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية:-

    1-   ما مهارات كتابة القصة المناسبة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    2-   ما الأنشطة اللغوية المناسبة لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    3-   ما أسس بناء برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    4-   ما البرنامج المقترح لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    5-   ما فاعلية البرنامج المقترح فى تنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    حدود البحث:

    اقتصر البحث الحالى على مايلى:-

    1-   تلاميذ وتلميذات الصف الثالث الابتدائى.

    2-   المهارات المناسبة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية لكتابة القصة والتعبير الإبداعى.

    3-   معايير اختيار القصص لأطفال الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، والتى عرضها الأستاذ الدكتور/ رشدى أحمد طعيمة فى كتابة “”أدب الأطفال فى المرحل الابتدائية، النظرية، والتطبيق، مفهومه وأهميته.””

    4-   القصص الفائزة فى مسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال والمنشورة فى مجلة ميكى للأطفال.””

    أدوات البحث:

    استخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1-   قائمة مهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى.

    2-   اختبار قبلى/ بعدى لمهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى.

    3-   البرنامج المقترح لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى.

    أهداف البحث:

          استهدفت الدراسة الحالية تحقيق الأهداف التالية:

    1-   إعداد برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الابداعى فى الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية.

    2-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية المهارات الأساسية للكتابة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية.

    3-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية مهارات كتابة القصة (عناصر القصة).

    4-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية المهارات الإبداعية.

    5-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية مهارات التعبير الإبداعى عامة.

    إجراءات البحث:

          اتبعت الباحثة الإجراءات التالية للإجابة عن تساؤلات البحث:

    1-   الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة العربية والأجنبية، والتى لها صلة بمجال الدراسة الحالية.

    2-   إعداد البرنامج المقترح، وذلك كالاتى:-

    –    تحديد أسس بناء البرنامج.

    –    إعداد البرنامج محتوياً على وحدتين.

    3-   إعداد دليل معلم لتدريس البرنامج المقترح.

    4-   عرض البرنامج المقترح ودليل المعلم على لجنة من المحكمين المتخصصين فى المناهج وطرق التدريس.

    5-   إعداد أدوات الدراسة والتى اشتملت على:

    –    قائمة مهارات كتابة القصة.

    –    اختبار قبلى/ بعدى لمهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى .

    6-   عرض الأدوات على مجموعة من المحكمين فى مجال المناهج وطرق التدريس، وذلك للتعرف على مدى صدق بنودها وملاءمتها للدراسة.

    7-   تم تعديل تلك الأدوات فى ضوء آراء المحكمين.

    8-   تم تطبيق الاختبار على العينة الاستطلاعية من تلاميذ الصف الثالث الابتدائى من غير عينة البحث الحالى لحساب ثباتها.

    9-   اختبار عينة الدراسة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائى.

    10- تطبيق الاختبار على عينة الدراسة قبلى/ بعدى.

    11- إجراء التجربة، وذلك بتدريس البرنامج المقترح لتلاميذ عينة الدراسة.

    12- التطبيق البعدى على عينة الدراسة.

    13- تصحيح الاختبار ورصد النتائج.

    14- استخدام الأساليب الاحصائية المناسبة لتحليل النتائج وتفسيرها.

    15- تقديم التوصيات والمقترحات فى ضوء هذه النتائج.

    نتائج البحث:

          أسفرت نتائج البحث عن:

    1-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية المهارات الأساسية للكتابة لصالح الاختبار البعدى.

    2-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية مهارات كتابة القصة (عناصر القصة) لصالح الاختبار البعدى.

    3-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية المهارات الإبداعية، لصالح الاختبار البعدى.

    4-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية مهارات التعبير الإبداعى عامة لصالح الاختبار البعدى.

    5-   اتصف البرنامج الحالى فى تنمية مهارات التعبير الإبداعى موضع الدراسة والمتمثلة فى المحاور الثلاثة (المهارات الأساسية للكتابة – مهارات كتابة القصة – المهارات الإبداعية).

    ثانياً: توصيات الدراسة

          فى ضوء نتائج البحث الحالى، يمكن تقديم لتوصيات الآتية:-

    أ – فى مجال تصميم المناهج وتطويرها:

    –    – تصميم برامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الابداعى (كتابة القصة) لدى تلاميذ المرحلة التعليمية الأخرى، حتى يتمكن هؤلاء التلاميذ من الإلمام الدقيق بفن القصة، وإجادة مهاراتها، وتوفير الرغبة للإبداع فيها.

    –    وضع خطة متدرجة لتدريب التلاميذ فى المراحل التعليمية كافة على مهارات كتابة القصة وتطوير إعداد معلم اللغة العربية بحيث تتضمن التدريب على الكتابة الإبداعية تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً.

    –    ضرورة قيام الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم، بوضع برامج علاجية حول مهارات كتابة القصة، وتطبيقها فى الصفوف الأولى بقصد تحسين أداء التلاميذ فى هذا النوع من الكتابة.

    ب – فى مجال طرق التدريس:

    –    تدريب التلاميذ فى المراحل التعليمية المختلفة على مهارات كتابة القصة، باستخدام استراتيجيات تدريس حديثة مثل استراتيجية التعليم التعاونى.

    –    تدريب التلاميذ على استخدام عمليات الكتابة فى تنمية مهارات كتابة القصة.

    –    استخدام الأنشطة اللغوية كوسيلة وطريقة تدريس حديثة لتنمية مهارات كتابة القصة.

    –    توفير نماذج جيدة من القصص، وتقديمها لهم من خلال كتاب المدرسة، للإفادة منها فى إثراء الكتابة الإبداعية.

    –    توفير جو من الحرية لتشجيع التلاميذ على الكتابة الإبداعية.

    –    تقبل كتابات التلاميذ الصغار، وتشجيع محاولاتهم الساذجة.

    –    اكتشاف الموهوبين فى كتابة القصة وغيرها من فنون الكتابة الإبداعية، وتشجيعهم بنشر أعمالهم.

    –    إثراء مكتبات المدرسة، والفصول بنماذج قصصية متنوعة تثرى اللغة لدى الأطفال.

    –    تأليف دليل يحتوى على أنواع مختلفة من الأنشطة للاستعانة بها فى تدريس التعبير الإبداعى.

    ج- فى مجال التدريب:

    –    تدريب معلمى اللغة العربية فى المرحلة الأولى وغيرها من المراحل على مهارات كتابة القصة، وتدريسها، وتقويمها، وفق معايير محددة حتى يتمكنوا من تطوير هذه المهارات لدى تلاميذهم.

    –    توجيه اهتمام أكبر إلى تعليم التعبير ومهاراته فى كليات التربية (شعبة تعليم أساسى) وتبصيرهم بالاتجاهات الحديثة فى تدريس التعبير.

     د – فى مجال التقويم:

    –    تصميم معايير محددة واضحة لتقويم كتابات التلاميذ القصصية .

    –    تدريب المعلمين على تقويم كتابات التلاميذ من خلال هذه المعايير.

    –    التعرف على نواحى القصور والضعف لدى التلاميذ عند الكتابة الإبداعية.

    ثالثاً: البحوث المقترحة:

    –    إجراء دراسة مماثلة عن برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الوظيفى فى المرحل الابتدائية.

    –    إجراء دراسة مماثلة عن برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الشفهى فى المرحلة الابتدائية.

    –    استخدام القصص المصورة فى تنمية مهارات التبعير الشفهى.

    –    برنامج لتنمية مهارات كتابة القصص لدى التلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة.