التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • المهارات الاجتماعية التي تعكسها الصحافة والإذاعة المدرسية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-رباب صلاح السيد إبراهيم عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الطفل ماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    تعد الدراسة الحالية دراسة ميدانية تحليلية بهدف التعرف على المهارات الاجتماعية التي تعكسها الصحافة والإذاعة المدرسية لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    أجريت الدراسة الميدانية على عينة عشوائية متعددة المراحل من مرحلة الطفولة المتأخرة قوامها 400 مفردة من تلاميذ المرحلة الابتدائية – الصفين الرابع والخامس الابتدائي – بالمدارس الحكومية بمحافظة المنوفية.

    وأجريت الدراسة التحليلية على جميع الصحف المدرسية وجميع الإذاعات المدرسية خلال الفصل الدراسي الذى بدأ من يـــــوم السبت الموافـــــق 9/2/2002 وانتهى يــــوم الخميس المــــوافق 30/5/ 2002 وذلك في مدارس المرحلة الابتدائية بمحافظة المنوفية .

    هذا وقد تمت الدراسة في إطار منهج المسح من خلال استمارة ممارسة للأنشطة المدرسية ومقياس للمهارات الاجتماعية للدراسة الميدانية وأداة تحليل المضمون للدراسة التحليلية.

    وقد تم تقسيم الدراسة إلى الفصول التالية كما يلي :

    –    الفصل الأول : خطة الدراسة .

    –    الفصل الثاني : الإطار النظرى للدراسة .

    –    الفصل الثالث : الدراسات السابقة و فروض الدراسة.

    –    الفصل الرابع : إجراءات الدراسة .

    –    الفصل الخامس :نتائج الدراسة و تفسيراتها .

    –    الفصل السادس :النتائج العامة للدراسة والتوصيات

    كانت أهم نتائج الدراسة ما يلى :

         توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات التي حصل عليها الذكور ومتوسط الدرجات التي حصل عليها الإناث من حيث أبعاد المهارات الاجتماعية والدرجة الكلية لمقياس المهارات الاجتماعية لصالح الإناث .

         توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات التلاميذ الممارسين للأنشطة الإعلامية – الصحافة والإذاعة المدرسية أو الاثنين معاً – وغير الممارسين لها على أبعاد المهارات الاجتماعية والدرجة الكلية لمقياس المهارات الاجتماعية لصالح الممارسين للأنشطة الإعلامية من الذكور والإناث .

         توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات التي حصل عليها التلاميذ قارؤو الصحافة المدرسية من غير الممارسين للأنشطة الإعلامية وغير القراء لها من غير الممارسين لهذه الأنشطة الإعلامية على أبعاد المقياس المختلفة والدرجة الكلية لمقياس المهارات الاجتماعية لصالح قارئي الصحافة المدرسية من غير الممارسين لهذه الأنشطة الإعلامية من الذكور والإناث .

         الصحافــــــة والإذاعـــة المدرسية عكست المهارات الاجتماعية والمتمثلة في ( مهارة التعاون – مهارة المشاركة الاجتماعية – مهارة الصداقة – مهارة التنافس الحر – مهارة الاستقلالية ) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية – الصفين الرابع والخامس الابتدائي – بالمدارس الحكومية بمحافظة المنوفية .

    الكلمات المفتاحية :Key words.

    1-   المهارات الاجتماعية: social skills

    (co-operative skill – social participated skill – friendship skill – free compete skill – independent skill )

    2-   الصحافة المدرسية : School newspaper

    3-   الإذاعة المدرسية :School broadcast

    4-   المرحلة الابتدائية : Primary stage.

  • فعالية استخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة في تنمية التحصيل والاتجاه نحو مادة الرياضيات لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-رشا هـاشم عبد الحميد محمد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية المناهج وطرق التدريس الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    يتميز هذا العصر بالكم الهائل من المعرفة والتغيرات التكنولوجية المتسارعة، ما يستدعي خلق أفراد قادرين على التعامل مع هذا الكم الكبير من المعرفة.

    وحيث أن الرياضيات جزء مهم في عملية بناء الأفراد، لذا وجب أن تواكب الرياضيات التغيرات السريعة المتلاحقة في القرن الحادي والعشرين، ومن هذه المتغيرات ظهور بعض النظريات التي تفسر السلوك الإنساني وما يحدث داخل المخ البشري من تفاعلات توضح أن الفرد يمتلك الكثير من القدرات ومن ثم الإبداع في مجالات عديدة.

    ومن هذه النظريات نظرية الذكاءات المتعددة لجاردنر، حيث تؤكد على أن كل فرد يمتلك ذكاءات متعددة يستطيع من خلالها تعلم مجالات عديدة في الحياة وهذه الذكاءات تفاعل لتعطي ما يسمى بالأداء الذكي كما تنادي بتغيير المناهج لتوازن بين ذكاءات التلاميذ بشكل متساوي وكذلك استخدام استراتيجيات تدريسية تراعي ذكاءات التلاميذ المتعددة حتى يتم تحسين دافعية واتجاه التلاميذ نحو التعلم وبالتالي يزداد تحصيلهم في مادة الرياضيات.

  • فعالية التعلم الإلكتروني في تنمية المهارات المعلوماتية و التحصيل في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-روجينا محمد على حجازي عين شمس التربية قسم المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

       يشير التعلم الإلكترونيElectronic Learning  إلى استخدام أحدث ما تتوصل إلية التقنية فى عمليات التعليم والتعلم، ولديه عدة أنواع أو أنماط أو أجيال، ومن ضمها التعلم الممزوج

     Blended Learning، والذى يتوقف نجاحه على انتقاء نوع التعلم الإلكتروني المناسب وعلى المزج المتوازن بين التعلم الإلكتروني والتعلم التقليدي، بما يحقق الغايات التعليمية والتربوية، وهو ما يستدعى ضرورة البحث عن مداخل تدريس جديدة يمكن من خلالها توظيف تكنولوجيا التعلم الإلكتروني فى عمليتي التعليم والتعلم

    مشكلة البحث:

     تحددت مشكلة البحث فى التساؤل الرئيس التالي:

    ما فعالية التعلم الإلكتروني الممزوج فى تنمية المهارات المعلوماتية و التحصيل فى مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ؟

    تفرع من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية :

     1- ما المهارات المعلوماتية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية ؟

    2- ما التصور المقترح لاستخدام التعلم الممزوج فى تدريس مادة العلوم بالمرحلة الابتدائية؟

    3- ما فعالية التعلم الإلكتروني الممزوج فى تحصيل تلاميذ الصف الرابع الابتدائي فى مادة العلوم ؟

    4- ما فعالية التعلم الممزوج فى تنمية المهارات المعلوماتية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي ؟

    بعض فروض البحث :

    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى فى التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي لصالح التطبيق البعدي

    2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05 ) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح المجموعة التجريبية الأولى.

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05) بين متوسطى درجات تلاميذ  المجموعة التجريبية الأولى فى التطبيق القبلى والبعدى للأدوات الخاصة بقياس المهارات المعلوماتية لصالح التطبيق البعدى .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى ومتوسط درجات تلاميذ التجريبية الثانية فى التطبيق البعدي للأدوات الخاصة بقياس المهارات المعلوماتية لصالح المجموعة التجريبية الأولى.

  • المشكلات الزوجية وعلاقتها بالسلوك الانفعالي للأبناء في المرحلة الابتدائية-ريناد عبد المنعم موسى أحمد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    مشكلة الدراسة

    بشكل محدد تحاول الدراسة الإجابة على السؤال التالي.

    • ماهي العلاقة بين المشكلات الزوجية التي يعانى منها الزوجان والسلوك الانفعالي لدى الأبناء؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية

    [1]   هل هناك علاقة بين المشكلات الزوجية كما يدركها الأب بأبعاد السلوك الانفعالي لدى أبنائه من الذكور؟

    [2]   هل هناك علاقة بين المشكلات الزوجية كما يدركها الأب بأبعاد السلوك الانفعالي لدى أبنائه من الإناث؟

    [3]   هل هناك علاقة بين المشكلات الزوجية كما تدركها الأم بأبعاد السلوك الانفعالي لدى أبنائها من الذكور؟

    [4]   هل هناك علاقة بين المشكلات الزوجية كما تدركها الأم بأبعاد السلوك الانفعالي لدى أبنائها من الإناث؟

    أهداف الدراسة

    تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على المشكلات الزوجية من وجهة نظر كلا من الزوج والزوجة وعلاقة هذه المشكلات بالسلوك الانفعالي لدى الأبناء من الجنسين.

    أهمية الدراسة

    تتجلى أهمية الدراسة الحالية فيما يلي

    [1]   تناولها لمتغير هام وهو المشكلات الزوجية، هذا المتغير الذي يمثل عبأ ثقيلا على كاهل الأسرة المصرية يؤدى بها إلى التفكك والانهيار في كثير من الأحيان.

    [2]   محاولة التعرف على هذه المشكلات من وجهة نظر كلا من الزوج والزوجة، للربط بين هذه المشكلات والسلوك الانفعالي للأبناء.

    [3]   دراسة السلوك الانفعالي بشقيه الإيجابي والسلبي لدى الأبناء، هذا المتغير الهام الذي يؤثر في كافة جوانب الشخصية ويسهم في التوافق النفسي والاجتماعي للفرد.

    [4]   تناولها لمرحلة الطفولة المتأخرة تلك المرحلة الهامة من حياة الفرد، والتي تمثل حلقـة الوصل بين عالم الطفولة والدخول إلى مرحلة المراهقة، ولذلك فإنها تؤثر تأثيراً كبيرا في حياة الإنسان، الأمر الذي يعزز من دراستها والوقوف على كافة المتغيرات المؤثرة فيها بالسـلب والإيجاب والتي قد يكون من بينها المشكلات الزوجية.

    [5]   كما تتجلى الأهمية التطبيقية للدراسة الحالية في أنها بمثابة الأساس العلمي للعديد مـن البرامج الإرشادية التي تتناول الزوجين في محاولة للحد من المشكلات التي يعانون منها وكذلك البرامج التي تتناول الأبناء في محاولة لتعديل السلوك الانفعالي لديهم والعمل على تمتعـهم بالصحة النفسية.

  • فاعلية وحدة مقترحة قائمة على التكامل بين الرياضيات وبعض المواد الدراسية في تنمية التحصيل والتطبيقات في تلك المواد لتلاميذ المرحلة الابتدائية-زينب محمد صفوت محمد أبو عاشور عين شمس البنات المناهج وطرق التدريس ماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    أهداف البحث:

    هدف البحث الحالي هو تقديم نموذج لبناء وحدة تحقق التكامل بين الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية تكون مقررة على تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، والكشف عن فاعلية هذه الوحدة فى تنمية تحصيل التلاميذ فى مادة الرياضيات، كذا نمو تطبيقاتهم فى المواد الدراسية المختارة (العلوم والدراسات الاجتماعية).

    تعرض البحث لتقديم أسس بناء منهج متكامل فى المرحلة الابتدائية ؛ من حيث طبيعة مادة الرياضيات وعلاقتها بالمواد الدراسية الأخرى، وطبيعة المرحلة الابتدائية وخصائص نمو التلاميذ فيها بالإضافة إلى حاجات التلاميذ فى هذه المرحلة، وميولهم واهتماماتهم ومشكلاتهم ومشكلات مجتمعهم.

    كما قدم معلومات عن التكامل ودوره فى تنظيم محتوى المنهج ؛ من حيث: مفهومه، وأسسه، ووظائفه ومزايا استخدامه كأسلوب منهجى ومبررات الأخذ به فى تنظيم المنهج وبعض نواحي النقد المقدمة له وأبعاده ومداخله وأنماطه فى المناهج .

    ثم تعرض للوحدات الدراسية ؛ من حيث :

     تعريفها، وأنواعها، وأهميتها والأسس التي تقوم عليها، والخصائص التي تتميز بها، ومعايير اختيارها، وكيفية تدريسها، وعيوبها، وكذا مرجع الوحدة من حيث : مفهومه، وأهميته، ومشتملاته.

    تكونت الوحدة المقترحة من ستة موضوعات هي:

     الأعداد وتطبيقاتها، تطبيقات على الكسور، النسبة، مقياس الرسم، تمثيل البيانات، مشكلات تطبيقية. واشتمل كل موضوع من الموضوعات على : التمهيد، الشرح، الأنشطة، والتقويم. كما قدم البحث دليلاً للمعلم ليكون معيناً له أثناء قيامه بالتدريس، واشتمل على نماذج لكيفية تدريس موضوعات الوحدة تحتوى على:

     الأهداف الإجرائية الخاصة لكل موضوع، وزمن تدريسه، والوسائل التعليمية المستخدمة، وخطة سيره، وأسئلة أخرى إضافية، وكذلك أنشطة أخرى إضافية خاصة بكل موضوع.

    وتكون البحث بشكل عام من خمسة فصول هي :

     الفصل الأول :

    مشكلة البحث وأهميتها

    ، الفصل الثانى:

    الإطار النظرى والدراسات السابقة

     الفصل الثالث:

    “” أسس الوحدة المقترحة ومكوناتها “”، الفصل الرابع: “” نتائج البحث””، والفصل الخامس: “”الملخص والتوصيات”” بالإضافة إلى مراجع البحث العربية والأجنبية، وخمسة عشر ملحقًا تشتمل على: قوائم السادة المحكمين على أدوات البحث، تحليل محتوى كتب الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية للصف الرابع الابتدائى، التصاريح الخاصة بالتطبيق، الوحدة المقترحة “” الرياضيات للحياة “”، ودليل معلمها، وأدوات البحث

    “” اختبار تحصيلى فى مادة الرياضيات، واختبار تطبيقات فى مادتى العلوم والدراسات الاجتماعية “”، ونموذجى إجابات لأسئلة الاختبارين، أنشطة التلاميذ خلال تطبيق تجربة البحث، صور التلاميذ أثناء التطبيق.

    أظهرت نتائج البحث أن الوحدة المقترحة فى التكامل قد حققت تأثيرًا كبيرًا فى المواد الثلاث ( الرياضيات، العلوم، والدارسات الاجتماعية) لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائى، وبالتالى كان لها تأثير إيجابى على تنمية تحصيلهم فى مادة الرياضيات، وأثر واضح على زيادة تطبيقاتهم فى مادتى العلوم والدراسات الاجتماعية.

  • برنامج كمبيوتري إثرائي في مادة قواعد اللغة العربية وأثره على اتجاهات تلاميذ المرحلة الابتدائية نحو استخدام الكمبيوتر وتحصيلهم الدراسي-سعيد سعد فايز الأكلبي جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم تكنولوجيا التعليم الماجستير

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة:

      هدف البحث إلى :

    1. تنمية المهارات النحوية الإثرائية في مادة قواعد اللغة العربية في الصف السادس الابتدائي بالمملكة العربية السعودية.
    2. بناء برنامج كمبيوتري إثرائي مقترح في مادة قواعد اللغة العربية .
    3. زيادة تحصيل التلاميذ في مادة قواعد اللغة العربية في الصف السادس الابتدائي بالمملكة العربية السعودية.
    4. تنمية اتجاهات التلاميذ نحو استخدام الكمبيوتر .

    أهمية البحث:

      تكمن أهمية الدراسة في الجوانب التالية:

    1. يمكن أن تفيد الدراسة معلمي اللغة العربية ومخططي مناهجها في تطوير أساليب تدريس المهارات النحوية باستخدام الكمبيوتر.
    2. إثارة مزيد من الاهتمام بالمهارات النحوية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي بالمملكة العربية السعودية لعلاقتها ببقية مواد اللغة العربية على التحصيل الدراسي.
    3. إثراء مجال تكنولوجيا التعليم, بتوظيف تكنولوجيا التعليم في مقرر القواعد.

    عينة الدراسة :

      تكونت عينة البحث من (32) طالباً من الطلاب المتفوقين في الصف السادس الابتدائي بمحافظة بيشة بالمملكة العربية السعودية .

     حدود البحث :

    • الحدود الموضوعية: اقتصر البحث على تقديم وحدة تعليمية عن (الحال والصفة وكيفية التمييز بينهما) ضمن مادة قواعد اللغة العربية بالصف السادس الابتدائي بالمملكة العربية السعودية .
    • الحدود المكانية: المدارس الابتدائية بمحافظة بيشة بالمملكة العربية السعودية.
    • الحدود الزمانية: الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 1428 /1429 هـ.
  • صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية لدى كل من مزدوجي اللغة والدارسين باللغة العربية من تلاميذ المرحلة الابتدائية (دراسة مقارنة)- ضياء الدين حساني موسى طه عين شمس الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    مع بداية الألفية الثالثة تتزايد اهتمامات الدولة بالطفل وإعداده وتأهيله ليكون الركيزة والدعامة لمواجهة التطورات العالمية الحادثة فى جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية.

    ومن هنا نبع الاهتمام بالتعليم كمحور أساسي فى إعداد جيل جديد تقوم على أكتافه مجالات النهضة المختلفة فى جميع المجالات؛ والمرحلة الأولى من التعليم الأساسي تنال اهتماما متزايدا بين الباحثين المهتمين بالطفل والطفولة لمالها من أهمية فى إعداد الطفل العلمي والأكاديمي.

    وعلى الرغم من الاهتمام البالغ بمرحلة التعليم الابتدائي؛ وما يحتله تعليم القراءة والكتابة فى مدارسنا، إلا أن العديد من الدراسات تشير إلى وجود عينة من التلاميذ داخل الفصول الدراسية مستوى تحصيلهم الدراسي ضعيف أو أقل من قدراتهم بالمقارنة بتحصيل قرنائهم فى نفس الصف والعمر ومستوى الذكاء، مع أنهم لا يعانون من مشكلات نفسية أو إعاقات حسية أو مشكلات صحية، كما أنهم لا يعانون من حرمان بيئى أو ثقافى أو اقتصادى وقدراتهم العقلية فى حدود المتوسط فأكثر ومنهم أذكياء جدا، فهؤلاء يندرجون تحت مصطلح صعوبات التعلم.

    أهمية الدراسة :

     ترجع أهمية هذه الدراسة إلى:

    1- انتشار صعوبات التعلم لدى التلاميذ.

    2- تتناول قضية نظرية تختص بتعلم اللغة الثانية وآثار التبكير لتعلم هذه اللغة على صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة الأولى.

    3- تقديم المساعدة للقائمين على العملية التعليمية فى وضع الحلول والمقترحات نحو توقيت تعلم اللغة الثانية.

    أهداف الدراسة :

    1- اكتشاف صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية لدى تلاميذ الصفين الثانى والثالث من مرحلة التعليم الابتدائى الدارسين باللغة العربية، ومزدوجى اللغة.

    2- اكتشاف الفروق بين تلاميذ الصفين الثانى والثالث الدارسين باللغة العربية بمرحلة التعليم الابتدائى فى صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

    3- اكتشاف الفروق بين الذكور والإناث من تلاميذ الصفين الثانى والثالث الدارسين باللغة العربية من مرحلة التعليم الابتدائى فى صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

    4- اكتشاف الفروق بين الذكور والإناث من تلاميذ الصفين الثانى والثالث مزدوجى اللغة من مرحلة التعليم الابتدائى فى صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

    فروض الدراسة :

    1- من المتوقع أن تتمثل مظاهر صعوبات تعلم قراءة اللغة العربية لدى التلاميذ الدارسين باللغة العربية ومزدوجى اللغة فى التميز البصرى، ونطق الحروف المتشابهة شكلا، ونطق الحروف التى يتغير شكلها بتغير موضعها فى الكلمة ونطق الحروف المتشابهة صوتا، وقراءة (ال) الشمسية، و(ال) القمرية وقراءة التنوين.

    2- من المتوقع أن تتمثل مظاهر صعوبات تعلم كتابة اللغة العربية لدى التلاميذ الدارسين باللغة العربية ومزدوجى اللغة فى التميز السمعى، وكتابة الحروف التى يتغير شكلها بتغير موضعها فى الكلمة، وكتابة الحروف المتشابهة صوتا وكتابة المد بأنواعه الثلاث، وكتابة (ال) الشمسية)، و(ال) القمرية، وكتابة التنوين.

    3- يتوقع أن تكشف الدراسة الحالية عن فروق ذات دلالة بين التلاميذ الدارسين باللغة العربية، والتلاميذ مزدوجى اللغة فى مظاهر صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

    4- يتوقع أن تكشف الدراسة الحالية عن فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث من التلاميذ الدارسين باللغة العربية فى مظاهر صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

    5- يتوقع أن تكشف الدراسة الحالية عن فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث من التلاميذ مزدوجى اللغة فى مظاهر صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغةالعربية.

    المنهج والإجراءات :

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج الوصفى المقارن، حيث تهتم باكتشاف صعوبات تعلم القراءة والكتابة، والمقارنة بين دارسى اللغة العربية ومزدوجى اللغة من تلاميذ الصف الأول والصف الثانى الابتدائى.

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة الحالية من (190) تلميذا وتلميذة. من تلاميذ الصفين الثانى والثالث الابتدائى (حكومى- تجريبى لغات)، بمحافظة القاهرة، إدارة الزيتون التعليمية، بواقع (93) تلميذا وتلميذة من التعليم الحكومى ابتدائى، (97) تلميذا وتلميذة من التعليم التجريبى لغات ابتدائى، تتراوح أعمارهم (7.5 إلى 9.5) سنة، وتم اختيار هؤلاء من التلاميذ الذين يقل أداؤهم التحصيلى فى مادة اللغة العربية عن المتوسط.

    أدوات الدراسة :

    – اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة.                  (إعداد رافن)

    – اختبار صعوبات تعلم القراءة.                        (إعداد الباحث)

    – اختبار صعوبات تعلم الكتابة.                        (إعداد الباحث)

    خطة التحليلات الإحصائية :

    – حساب المتوسطات والانحرافات المعيارية لاختبار صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

    – حساب الفروق بين الصفوف الدراسية فى كل اختبار فرعى من الاختبار بواسطة تحليل التباين أحادى الاتجاه.

    – حساب الفروق ودلالتها بين متوسطات أداء ذوى صعوبات التعلم والعاديين على اختبار صعوبات تعلم القراءة، واختبار صعوبات الكتابة بواسطة اختبار   (مان – وتنى)

    النتائج:

    – كشفت النتائج عن صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية لدى الدارسين باللغة العربية ومزدوجى اللغة.

    – كشفت النتائج عن الفروق بين الدارسين باللغة العربية ومزدوجى اللغة فى صعوبات تعلم القراءة والكتابة لصالح مزدوجى اللغة فى تلك الصعوبات.

    – لم تسفر النتائج عن فروق بين الجنسين من الدارسين باللغة العربية فى صعوبات تعلم الكتابة.

    – كشفت النتائج عن فروق بين الجنسين مزدوجى اللغة فى صعوبات تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية.

  • دور محتوى منهج التربية الرياضية في اكتساب بعض القيم الخلقية و الاجتماعية لتلاميذ المرحلة الابتدائية- طلعت السيد سالم قاعود جامعة بنها التربية الرياضية للبنين ماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

    إن حاجة الإنسان المعاصر إلى الإحساس بهويته وانتمائه البشري بعد أن اختلطت الثقافات بعضها ببعض، تعتبر من أبرز الأسباب التي أدت إلى الاهتمام والبحث في السبل الكفيلة بفرض القيم لدى تلاميذ المرحلة.

    وتعتبر عملية اكتساب القيم منذ الصغر وبتأثير الوالدين، والقيم متنقلة من جماعة إلى أخرى داخل المجتمع وذلك من خلال التفاعل الاجتماعي.

    إن المجتمعات التي تعاني من الاضطراب أو الخلل تأتي معاناتهم بسبب عدد من الأفراد تجردوا من مكارم الأخلاق. وبالتالي فإن التزام الفرد بالقيم الأخلاقية والاجتماعية التي نادى بها الإسلام هي الأساس للسلوك الصالح.

    لقد أصبح من المسلم به أن الرياضي يتعلم قدرًا كبيرًا من قيمه واتجاهاته وميوله وعاداته ويكتسب قيمه وأساليب سلوكه المختلفة من خلال ممارسته وتفاعله مع البيئة الرياضية وتعتبر الفرق الرياضية جماعة ذات قيم أخلاقية وعادات وتقاليد ومعايير اجتماعية ولا بد لأي فرد لكي ينضم للفريق ويصبح عضوًا في جماعة الفريق أن يخضع لهذه القيم.

    مشكلة البحث:

    إن دراسة التربية الرياضية ظلت لسنوات طويلة ولا تزال مهتمة بالجانب الحركي سواء من جانب المحتوى الذي يقدم للتلاميذ أو من خلال الأساليب التدريسية التي يستخدمها معلميها وكان من نتيجة ذلك ظهور اتجاهات جديدة تدعو إلى التركيز على الجانب الوجداني بكل ما يشمله من قيم واتجاهات، حيث يكون دور التربية الرياضية المدرسية وتدريسها أوسع وأشمل من مجرد الاهتمام بالجانب الحركي، ومع ذلك فلا يزال التوازن مفقودًا بين الجوانب الحركية والمعرفية والوجدانية.

    أهمية البحث والحاجة إليه:

    – التعرف على القيم الخلقية والاجتماعية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية بما يتمشى مع حاجات التلاميذ في هذه المرحلة.

    – يخدم المسئولين عن وضع مناهج التربية الرياضية لمراحل التعليم المختلفة وخاصة للمرحلة الابتدائية، بما يتمشى مع الأهداف القومية والاجتماعية.

  • تخطيط وحدة في مادة العلوم في ضوء المعايير القومية للتعليم وأثرها في تنمية التحصيل ومهارات الاستقصاء العلمي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية- عائشة محمد حلمي محمد السيد جامعة عين شمس كلية البنات قسم المناهج وطرق التدريس الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

     إن من أهم ملامح العصر الحديث الذى نعيش فيه التغير المستمر والمتسارع والمتصارع، فهو عصر الاتصالات والتكنولوجيا والتقدم العلمي والتراكم المعرفي ؛ حيث أصبح العالم كقرية صغيرة . ويأتي التطور ليوجه هذا التغير للاتجاه الإيجابي السليم الذى يحقق رفاهية وتقدم الإنسان . وبهذه الصورة فإن هذا العالم لا مكان فيه لمن لم يجعل التطور والتقدم هدفه وسلوكه .

     وإذا كنا ننشد اللحاق بالدول المتقدمة التى تمتلك الحضارة التكنولوجية، فعلينا أن نعى أن هذه الحضارة التكنولوجية الحديثة تقوم على العلم والتربية الصحيحة اللذين يستندان إلى العقل، والعقل هو الإنسان .

     وعلى هذا فإن التخطيط والتطوير إنما يقومان على أكتاف الأفراد ذوى العزم والقوة والإرادة والوعى الكامل بما ينبغى عمله .

     وتأتى التربية لِتحقق هذه المعادلة ؛ فالوظيفة الأساسية لها هى تعديل السلوك حسب مطالب نمو المتعلم، حاجات المجتمع، بحيث يتم إعادة بناء خبرات الفرد وتعديلها وإثرائها لتحقيق النمو السليم، وإبراز القيم التربوية المرجوة ؛ فهى الوسيلة الأساسية التى يستخدمها المجتمع لِحل مشكلاته، وتحقيق آماله، تفجير طاقات البشرية،استغلال مصادره الطبيعية،إمكاناته المادية(مجدى عزيز، 2000، 569 )( )

     ولمَّا كان المنهج هو الموجه لِمَا يحدث فى المجتمع ؛ حيث إنه الوسيلة الأساسية لتحقيق أهداف التربية، لذا يجب بذل أقصى جهد ممكن لِتخطيط المنهج وبنائه على أفضل صورة ممكنة .

     لذا فلابد من مواكبة المناهج لِظروف التغير والتطور فى المجتمع، مما يستدعى أشكالاً منهجية جديدة تأخذ فى اعتبارها ملامح هذا التطور عند تخطيط المنهج وعند تنفيذه ؛ لِتتحمل بدورها مسؤولية إعادة تشكيل الإنسان المصرى الجديد .

     إن عملية تخطيط المنهج عملية تستند إلى مجموعة من المبادئ العلمية والفنية وإجراءات تسمح للمعنيين بتوجيه المنهج بمختلف عناصره نحو تحقيق أهداف محددة ( حسن شحاتة، زينب النجار، 2003، 107 )

     ومن هذا المنطلق تنبع أهمية تخطيط المناهج عموماً، ومناهج العلوم ومقرراتها الدراسية بصفة خاصة وفقاً للاتجاهات الحديثة، فمناهج العلوم لا ينبغى أن تظل ثابتة لِفترات طويلة، بل يجب أن تخضع بصفة مستمرة للتطوير والتقويم، لِوجود العديد من المتغيرات التى تفرض ذلك ؛ حيث تُعَّد من أهم المناهج التى تعمل على التأكيد ما بين العلم البحثى والعلم التطبيقى من ارتباط، بحيث تصبح المعلومات ذات استخدام وظيفى بالنسبة للدارسين ( إبراهيم بسيوني، فتحى الديب، 1997، 89 )

     فتلك الفجوة بين ما يتعلمه التلاميذ فى المدرسة وتصرفاتهم فى شتى نواحى الحياة لا يمكن أن تستمر فى عصر العلم والتكنولوجيا، فكل تلميذ فى حاجة إلى قدرٍ من العلم وطرق التفكير تمكنه من الوصول للمعرفة والفهم العميق لها، مما يمكنه من أن يعيش عصره ويلاحق التغيرات السريعة فيه، فتربية التلميذ علمياً تحسن من نوعية الحياة التى يحياها ؛ لذا ينبغى تحقيق الهدف الذى يؤكد على إعداد المواطن المثقف والمتنور علمياًScientifically Literate Citizen عند اختيار أى اتجاه حديث لِتطوير مناهج العلوم .

  • أثر استخدام أسلوب الاستجابات المعززة على تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوي صعوبات الانتباه وانخفاض الدافع المعرفي – عبد الناصر عبد الفتاح محمد محمود القاهرة معهد الدراسات و البحوث التربوية علم النفس التربوي ماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــه:

      تعد مشكلة صعوبات الانتباه من الاضطرابات الحادة والشائعة لدى الأطفال في عمر المدرسة الابتدائية، ولها تأثير على العملية التعليمية، وعلى المعلم والتلميذ، ولذلك يجب التدخل العلاجي لعلاج هذه المشكلة فى مراحل مبكرة وذلك للحد من الآثار الناجمة فى المراحل التالية، فهؤلاء الأطفال يواجهون صعوبات انتباهيه داخل الفصل تتمثل في صعوبة التركيز وصعوبة في إنهاء الأعمال وأنهم لا ينصتون ولا يسمعون ما يقال لهم وتتسم أعمالهم بعدم الدقة، وللدافع المعرفي دور مهم في التعلم المدرسي و هذا الدافع أقوى دوافع التعلم على الإطلاق فهو يوضح العلاقة بين الدافعية والتعلم، فالدافعية توجه انتباه المتعلم وتعمل على استمراره وتوجه نشاطه نحو هدف معين وتقلل من فرص التشتت والسرحان وتهيئ الاستعداد للتعلم وتقوى النشاط الذهني والجسمي .

    وللتعزيز دور فعال فى استثارة الفرد وجذب انتباهه وحثه على أن يبذل مجهوداً

    اكبر، ويزيد من تحصيله ودافعيته للتعلم .

    و تسعى الدراسة الحالية إلى :

    * معرفة أثر استخدام برنامج الاستجابات المتبوعة بالتعزيز الإيجابي الفوري المستمر                                    والمتقطع النسبى ( الدورى) على الانتباه، الدافع المعرفي، والتحصيل لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    مشكلة الدراسة

    تتلخص مشكلة الدراسة في الإجابة عن التساؤلات الآتية :

     (1) ما أثر استخدام أسلوب الاستجابات المعززة إيجابياً والمستخدمة بطريقة فورية مستمرة ونسبية متقطعة على الانتباه لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوى صعوبات الانتباه وانخفاض الدافع المعرفي ؟

     (2) ما أثر استخدام أسلوب الاستجابات المعززة إيجابياً والمستخدمة بطريقة فورية                 مستمرة ونسبية متقطعة على تنمية الدافع المعرفي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوى صعوبات الانتباه وانخفاض الدافع المعرفي ؟

     (3) ما أثر استخدام أسلوب الاستجابات المعززة إيجابياً والمستخدمة بطريقة فورية مستمرة ونسبية متقطعة على مستوى التحصيل لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوى صعوبات الانتباه وانخفاض الدافع المعرفي ؟

    أهداف الدراسة

     تهدف الدراسة الحالية إلى :

     (1) بناء مقياس لتشخيص التلاميذ ذوى صعوبات الانتباه داخل المدرسة الابتدائية.

     (2) بناء مقياس لتشخيص التلاميذ ذوى الدافع المعرفى المنخفض داخل المدرسة الابتدائية      

     (3) معرفة أثر استخدام برنامج الاستجابات المتبوعة بالتعزيز الإيجابي (الفوري المستمر)( والنسبى المتقطع) على صعوبات الانتباه و تنمية الدافع المعرفى و التحصيل لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية والذين يعانون من صعوبات الانتباه ونقص الدافع المعرفى وانخفاض فى التحصيل .

     أهمية الدراسة

    تتضح أهمية الدراسة الحالية فى الآتى :

      (1) زيادة أعداد التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في الانتباه داخل المدارس في وقتنا الحاضر وكذلك نقص الدافع المعرفى .

      (2) تتناول الدراسة مشكلة هامة بالنسبة للمعلمين والمتعلمين وأولياء الأمور وهى التعرف على التلاميذ وتشخيص ذوى صعوبات الانتباه وانخفاض الدافع المعرفي لديهم .

      (3) ترجع أهمية الدراسة إلى أهمية المرحلة التي تتم عليها الدراسة وهى المرحلة الأولي من التعليم الأساسي والتي تعتبر القاعدة العريضة من مجتمع التعليم ولإن الطفل في هذه المرحلة قابل للتشكيل وتعديل السلوك أكثر من المراحل التالية لها .

     (4) قلة الدراسات التي تناولت تنمية الدافع المعرفي والانتباه والتحصيل لدى هذه الفئة من التلاميذ باستخدام الاستجابات المعززة على حد علم الباحث .

    وتنحصر الأهمية العملية للدراسة الحالية فيما يلى :

    1. تزويد المهتمين بتلاميذ المرحلة الابتدائية بمقياس لتشخيص التلاميذ ذوى صعوبات الانتباه ونقص الدافع المعرفى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
    2. وكذلك تزويد المعلمين و المهتمين بتحسين أداء ذوى صعوبات الانتباه ونقص الدافع المعرفى وتدنى فى مستوى التحصيل فى المواقف التعليمية المختلفة ببرنامج فى التعزيز فى مادة العلوم للصف السادس الابتدائى للتغلب على صعوبات الانتباه داخل حجرة الدراسة , وتحسين مستوى الدافع المعرفى والتحصيل لدى هؤلاء التلاميذ .

    حدود الدراسة

    تحددت الدراسة الحالية بالحدود الآتية :

    أولاً :عينة الدراسة : تضمنت عينة الدراسة (48) تلميذاً و تلميذة من ذوى صعوبات      الانتباه ونقص الدافع المعرفى بالصف السادس الابتدائى بإدارة قنا التعليمية

    ثانياً :أدوات الدراسة : استخدمت الدراسة الحالية الأدوات التالية :

    1. اختبار القدرات العقلية العامة (مستوى 9- 11 سنة )      إعداد/ فاروق عبدالفتاح موسى
    2. اختبار تحصيلي فى وحدة “” بناء الكائن الحى”” من مقرر العلوم بالصف السادس الابتدائى                                        إعداد : الباحث .
    3. مقياس صعوبات الانتباه               إعداد : الباحث .
    4. مقياس الدافع المعرفى               إعداد : الباحث .

    إجراءات الدراسة

    تمت الدراسة الحالية وفقاً للإجراءات التالية :

    1. تطبيق القياس القبلي للمتغيرات التابعة على تلاميذ الصف السادس بالمدارس الابتدائية بإدارة قنا التعليمية والتى تم اختيارها لتطبيق الدراسة، و يتم البدء بإجراءات تطبيق اختبار القدرات العقلية العامة (مستوى 9- 11 سنة )، ثم اختبار صعوبات الانتباه وكذلك مقياس الدافع المعرفى، ثم الاختبار التحصيلى وكلها لتشخيص العينة .
    2. تحديد العينة النهائية للدراسة، وتقسيمها إلى ثلاث مجموعات، مجموعتان تجريبيتان، وواحدة ضابطة، ثم التأكد من تكافؤ المجموعات الثلاث فى الذكاء، و العمر الزمني، وصعوبات الانتباه , ونقص الدافع المعرفى وكذلك انخفاض مستوى التحصيل
    3. تطبيق برنامج الاستجابات المعززة، وفقاً للجزء المخصص لكل مجموعة .
    4. القياس البعدى لمتغيرات الدراسة التابعة وهى صعوبات الانتباه , ومستوى الدافع المعرفى , والتحصيل .
    5. المعالجات الإحصائية لنتائج الدراسة .

    الأساليب الإحصائية المستخدمة فى الدراسة

      استخدمت الدراسة الحالية الأساليب الإحصائية التالية :

    1. أثناء ضبط أدوات الدراسة و حساب صدقها و ثباتها تم استخدام معامل ارتباط بيرسون , سبيرمان لحساب الاتساق الداخلي للأدوات، و معامل ثبات التجزئة النصفية (سبيرمان – براون )، و جتمان، ومعامل ثبات الاتساق الداخلي ( معادلة كيودر ريتشارد سون ) ومعادلة رولون .
    2. أثناء التحقق من صحة الفروض تم استخدام اختبار (ويلكوكسون) اللابارامترية للأزواج، و اختبار(كروسكال واليز) اللابارامترى لتحليل التباين أحادي الاتجاه، و اختبار مان وتني لعينتين مستقلتين

    نتائج الدراسة

    توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى(التعزيز الفورى المستمر) فى القياس القبلى، ومتوسطات درجاتهم فى القياس البعدى فى اختبار صعوبات الانتباه و اختبار الدافع المعرفى .

    2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى(التعزيز المستمر) فى القياس القبلى، ومتوسطات درجاتهم فى القياس البعدى فى اختبار التحصيل

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الثانية (التعزيز النسبى المتقطع) فى القياس القبلى، ومتوسطات درجاتهم فى القياس البعدى فى اختبار صعوبات الانتباه و اختبار الدافع المعرفى و اختبار التحصيل .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة الضابطة (بدون تعزيز) فى القياس القبلى، ومتوسطات درجاتهم فى القياس البعدى على اختبار صعوبات الانتباه .

    5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة الضابطة “” فى القياس القبلى، ومتوسطات درجاتهم فى القياس البعدى على اختبار الدافع المعرفى واختبار التحصيل .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى0.01 بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعات الثلاث فى القياس البعدى على اختبار صعوبات الانتباه واختبار الدافع المعرفى والتحصيل .

     * وباستخدام اختبار مان وتني تم التوصل إلى :

    أ‌-    وجود فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى(التعزيز الفورى المستمر) و التجريبية الثانية (التعزيز النسبى المتقطع) فى القياس البعدى على اختبار صعوبات الانتباه و الفروق تتجه لصالح مجموعة( التعزيز النسبى المتقطع) أى أن صعوبات الانتباه تظهر فى المجموعة التجريبية الثانية أكثر من المجموعة التجريبية الأولى .

    ب- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسط درجات التلاميذ فى المجموعة التجريبية الثانية (التعزيز النسبى المتقطع) والمجموعة ( الضابطة ) فى القياس البعدى على اختبار صعوبات الانتباه، و الفروق تتجه لصالح المجموعة (الضابطة )، أى أن صعوبات الانتباه تظهر فى المجموعة الضابطة أكثر من المجموعة التجريبية الثانية التعزيز النسبى المتقطع) .

     ج- توجد فروق دالة احصائياً بين متوسط درجات التلاميذ فى المجموعة التجريبية الأولى ( التعزيز المستمر ) و المجموعة (الضابطة ) فى القياس البعدى على اختبارصعوبات الانتباه، و الفروق تتجه لصالح المجموعة( الضابطة )، أى أن صعوبات الانتباه تظهر فى المجموعة الضابطة أكثر من المجموعة التجريبية الأولى (التعزيز المستمر ) .

    د- وجود فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات التلاميذ فى المجموعتين التجريبيتين الأولى(التعزيز الفورى المستمر) والثانية (التعزيز النسبى المتقطع) فى القياس البعدى على اختبار الدافع المعرفى، و الفروق تتجه لصالح مجموعة( التعزيز الفورى المستمر) أى أن الدافع المعرفى يظهر مرتفعا فى المجموعة التجريبية الأولى أكثر من المجموعة التجريبية الثانية .

    هـ- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين متوسط درجات التلاميذ فى المجموعة التجريبية الثانية(التعزيز النسبى المتقطع) والمجموعة ( الضابطة ) فى القياس البعدى على اختبار الدافع المعرفى و الفروق تتجه لصالح المجموعة( التجريبية الثانية )، أى أن الدافع المعرفى تحسن فى المجموعة التجريبية الثانية( التعزيز المرجأ) أكثر من المجموعة الضابطة .

    و- أنه توجد فروق دالة احصائياً بين متوسط درجات التلاميذ فى المجموعتين التجريبية الأولى( التعزيز المستمر ) و المجموعة (الضابطة ) فى القياس البعدى على اختبار الدافع المعرفى، و الفروق تتجه لصالح التجريبية الأولى( التعزيز المستمر)، أى أن الدافع المعرفى تظهر مرتفعا فى التجريبية الأولى( التعزيز المستمر)، أكثر من المجموعة الضابطة ( بدون تعزيز ) .

    ز- وجود فروق دالة احصائياً بين متوسطات درجات التلاميذ فى المجموعتين التجريبيتين الأولى(التعزيز الفورى) والثانية (التعزيز النسبى المتقطع) فى القياس البعدى على اختبار التحصيل، والفروق تتجه لصالح مجموعة ( التعزيز النسبى المتقطع ) أى أن التحصيل يصبح مرتفعاً فى المجموعة التجريبية الثانية أكثر من المجموعة التجريبية الأولى .

    ح- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين متوسط درجات التلاميذ فى المجموعتين التجريبية الثانية(التعزيز النسبى المتقطع) والمجموعة ( الضابطة ) فى القياس البعدى على اختبار التحصيل، الفروق تتجه لصالح المجموعة( التجريبية الثانية )، أى أن التحصيل يتحسن و يظهر مرتفعاً فى المجموعة التجريبية الثانية(التعزيز النسبى المتقطع) أكثر من المجموعة الضابطة التى لم يتم تعزيزها .

    ط- توجد فروق دالة احصائياً بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى(التعزيز المستمر ) والمجموعة (الضابطة ) فى القياس البعدى على اختبار التحصيل والفروق تتجه لصالح التجريبية الأولى (التعزيز المستمر)، أى أن التحصيل يتحسن لدى المجموعة التجريبية الأولى( التعزيز                 المستمر)، أكثر من المجموعة الضابطة ( بدون تعزيز ) .

    و من استعراض نتائج الدراسة الحالية يمكن تلخيصها فيما يلي :

     

    1-   استخدام الاستجابات المعززة تعزيزاً ( فورياً ومستمراً) أو( نسبياً متقطعاً) أفضل من الشرح والأسئلة بدون تعزيز، وأسلوب التعزيز (الفورى المستمر) أفضل من التعزيز (النسبى المتقطع) فى التغلب على صعوبات الانتباه وتنمية الدافع المعرفى وتحسين مستوى التحصيل لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائى .