التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • اختبار تحصيلي لقياس مدى اكتساب تلاميذ المرحلة الابتدائية لمفاهيم الخرائط (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز)-أيمان محمد عبد الوارث عين شمس البنات المناهج وطرق التدريس ماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تعتبر الخريطة من أهم الأدوات التي تستخدم في دراسة الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والجغرافيا بصفة خاصة، فهي المدخل والجوهر والوسيلة فى دراسة الجغرافيا وبدونها لا تستقيم دراسة الجغرافيا.

          فعلى الرغم من أهمية الخبرات المباشرة في التعلم إلا أن الاعتماد عليها فقط في دراسة الجغرافيا أمر محال وذلك لتعلق الجغرافيا بالبعدين الزماني والمكاني، كذلك توفر الخريطة ما لا تستطيع أي وسيلة تعليمية أخرى تحقيقه فهي تعبر عن الظواهر الجغرافية التي لا يستطيع المتعلم مشاهدتها بصورة مباشرة، فتجعل أي ظاهرة يراها التلميذ ممثلة على الخريطة، كما لو كانت بين يديه، كما أنها تعتبر من أنجح وسائل تلخيص المعلومات حيث تسجل المعلومات وتجمعها في مكان واحد أمام التلاميذ، كما تجمع في المكان الواحد عدة ظاهرات طبيعية وبشرية، ومن ثم يستطيع التلميذ دراسة العلاقات بين هذه الظاهرات بسهولة كذلك تعمل على تنمية قدرة التلاميذ على التفكير بمستوياته المختلفة من ملاحظة وتفسير واستنتاج واستدلال وبذلك تعد مقوماً أساسياً من مقومات التدريس الجيد للجغرافيا هذا فضلاً عن أن الخريطة وثيقة الصلة بعناصر المنهج المختلفة من أهداف ومحتوى وطرق تدريس ونشاط وتقويم.

          وترتكز الخريطة على مجموعة من المفاهيم الأساسية (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز) تعتبر هذه المفاهيم بمثابة اللغة التي تتحدث بها الخريطة عن مضمونها ومحتواها.

          ومن ثم فإن اكتساب المتعلم لهذه المفاهيم أمر ضروري حتى يتمكن من فهم الخريطة وقراءاتها وبالتالي تعلم الجغرافيا على نحو أفضل.

          وقد اهتمت العديد من الدراسات ببناء برامج ووحدات تهدف إلى تنمية مفاهيم الخريطة ولكن على الرغم من هذا الاهتمام العالمي بتعليم وتنمية مفاهيم الخريطة وعلى الرغم من أهمية الخريطة في دراسة الجغرافيا وفى حياتنا بصفة عامة إلا أن مفاهيم الخريطة لا تلقى أدنى عناية سواء على مستوى المنهج أو الطريقة أو الامتحانات، فمن خلال مراجعة مناهج المواد الاجتماعية المقررة فى المرحلة الابتدائية وجدت الباحثة قلة الاهتمام بالتركيز على تعليم المفاهيم وتنميتها وخاصة المفاهيم الأساسية للخريطة لدى التلاميذ.

    وفى ضوء ما سبق تبلورت مشكلة البحث في عدم قدرة التلاميذ على فهم لغة الخريطة وبالتالي عدم قدرتهم على فهم محتواها والاستفادة منها في دراستهم مما دعا الباحثة الى التفكير في :

    بناء و حدة باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وقياس أثر ذلك.

     ويتطلب ذلك الإجابة على الأسئلة الآتية :

    1-   ما المفاهيم الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لفهم واستخدام الخريطة؟

    2-   ما صورة الوحدة المقترحة لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة (الاتجاه – مقياس الرسم – الرمز ) ؟

    3-   ما تأثير تدريس الوحدة المقترحة فى تنمية المفاهيم الأساسية للخريطة والمتضمنة فى الوحدة لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ؟

    4-   ما تأثير استخدام طريقة التعلم بالاستقصاء فى تنمية المفاهيم الأساسية للخريطة والمتضمنة فى الوحدة ؟

    إجراءات البحث :

    وللإجابة على أسئلة البحث قامت الباحثة بإتباع الخطوات التالية :

          أولاً : تم الرجوع للأبحاث والدراسات السابقة فى مجال تعليم وتعلم فهم الخرائط وتنمية القدرة على استخدامها والتعامل معها بصفة عامة وفى مجال تعليم وتنمية مفاهيم ومهارات الخريطة بصفة خاصة ومحاولة الإفادة منها فى البحث الحالى وقد تم تصنيفها فى محورين رئيسيين هما :

    1-   دراسات تناولت المفاهيم الأساسية للخريطة وكيفية تنميتها.

    2-   دراسات تناولت كيفية تنمية القدرة على فهم الخرائط واستخدامها.

    ثانياً : قامت الباحثة بعمل دراسة نظرية تناولت النقاط التالية :

    –    طبيعة المرحلة الابتدائية وأهميتها.

    –    أهداف المرحلة الابتدائية.

    –    خصائص نمو تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    –    المفاهيم طبيعتها وأهمية تعلمها.

    –    أنواع المفاهيم ومراحل تعلمها.

    –    طرق تدريس المفاهيم.

    –    ماهية الخريطة ومفهومها.

    –    أهمية الخريطة.

    –    لغة الخريطة (المفاهيم الأساسية للخريطة):

    أ-    الاتجاه.   ب- مقياس الرسم.   جـ-  الرمــز.

    ثالثاً : قامت الباحثة ببناء وحدة مقترحة لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة (الاتجاه، مقياس الرسم، الرمز) وذلك استناداً إلى ما تم التوصل إليه من الأسس من خلال الدراسة النظرية :

    –    تم بناء الوحدة بطريقة تعالج دور كل من المعلم والتلميذ فى تنمية هذه المفاهيم.

    –    تم معالجة هذه المفاهيم باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء.

    –    تم ضبط الوحدة بعرضها على مجموعة من المتخصصين فى ميدان المناهج وطرق تدريس المواد الاجتماعية وأيضاً مجموعة من موجهى ومدرسى مادة الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية.

    –    تم مراجعة الوحدة فى ضوء آرائهم ووضعها فى صورتها النهائية.

    رابعاً : قامت الباحثة ببناء اختبار تحصيلى فى مفاهيم الخريطة (الاتجاه، مقياس الرسم، الرمز).

    تم التأكد من تحقيق صدق الاختبار وثباته وتحديد الزمن المطلوب للإجابة عليه.

          خامساً : عينة البحث : تم سحب عينة عشوائية من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة انشاص الرمل الابتدائية المشتركة بواقع فصلين اعتبر الفصل (5/1) مجموعة تجريبية وبلغ عدد تلاميذه (50) تلميذ وتلميذه، والفصل (5/4) مجموعة ضابطة وبلغ عدد تلاميذه (50) تلميذ وتلميذه، وبذلك بلغ عدد أفراد العينة 100 تلميذ وتلميذة.

          سادساً : التطبيق القبلى للاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة: للتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة فى مدى خبرتهم بالمفاهيم موضوع الوحدة المقترحة قامت الباحثة بتطبيق الاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة تطبيقاً قبلياً على المجموعتين التجريبية والضابطة، وبعد رصد النتائج ومعالجتها إحصائياً تأكدت الباحثة من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة فى مدى خبرتهم بالمفاهيم موضوع الوحدة المقترحة.

    سابعاً : تدريس الوحدة المقترحة :

    –    قامت الباحثة بتدريس الوحدة المقترحة للمجموعة التجريبية باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء (صورة الوحدة كما أعدتها الباحثة).

    –    قامت الباحثة بتدريس الوحدة المقترحة للمجموعة الضابطة (المحتوى العلمى للوحدة فقط) باستخدام الطريقة التقليدية (الطريقة المعتادة فى المدارس).

    ثامناً : التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة ولكى تتحقق الباحثة من صحة فروض البحث تم تطبيق الاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة تطبيقاً بعدياً على المجموعتين التجريبية والضابطة.

    أوضحت نتائج التطبيق البعدى على المجموعتين التجريبية والضابطة :-

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسطى درجات التطبيقين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة فى الاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح التطبيق البعدى.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسطى درجات التطبيقين القبلى والبعدى للمجموعة التجريبية فى الاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح التطبيق البعدى.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز) ككل عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم الاتجاه عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم مقياس الرسم عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم الرمز عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    أوضحت نتائج البحث :

    1-   أن الوحدة المقترحة كان لها أثر واضح فى تنمية مفاهيم الخريطة لدى المجموعتين التجريبية والضابطة.

    2-   أن طريقة التعلم بالاستقصاء أكثر فاعلية من الطريقة التقليدية فى تنمية مفاهيم الخريطة.

  • فاعلية توظيف تكنولوجيا التعليم في تدريس العلوم لتنمية بعض عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-إيمان محمد محمد عبد الفتاح عين شمس التربية المناهج و طرق التدريس ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    تُعْنَى التربية الحديثة الآن بتنمية المتعلم في جميع مراحل تعلمه، و خاصة المرحلة

    الابتدائية التي تُعَدُّ مرحلة الأساس في تعليمه، و بناء شخصيته، بحيث توفر له أكبر قدر ممكن من التعليم بما يتناسب مع خصائصه، و احتياجاته، إلى جانب استعداداته و قدراته التي تكونت لديه في مراحل نموه المختلفة .

    إن تلميذ المرحلة الابتدائية له خصائص و احتياجات تختلف إلى حد كبير عن أية

    مرحلة أخرى، حيث تُعَدُّ هذه المرحلة مرحلة النشاط الواضح فيميل التلميذ إلى كل ما هو

    عملي، فيبدو و كأنه عَالِم صغير ممتلئ نشاطاً و حيويةً و مثابرةً و يميل إلى العمل و يريد

    أن يصنع شيئاً لنفسه، و تُعَدُّ حواسه بمثابة المراصد الخارجية لجهازه العصبي، و كلما

    تعددت و تركزت حول مثير واحد كان إدراكه أكثر وضوحاً , و تتضح تدريجيا قدرته

    على الابتكار إلى جانب ميله للعمل الجماعي الذي يشوبه الولاء و التنافس و يستغرق ذلك

    معظم وقت التلميذ .

    و هناك العديد من التطبيقات التربوية التي يجب مراعاتها في تلك المرحلة فعلى المعلم

    أن يقدم تعليما يَسهُل تصوره فيستعين بوسائل سمعية، و بصرية إلى جانب المجسمات التي

    تتيح للتلميذ فرصة الإدراك البصري و اللمسي، و رعاية النمو الحسي و العناية بمهاراته

    اليدوية و محاولة تنمية الابتكار لديه و العمل على توسيع الاهتمامات العقلية و تنمية

    حب الاستطلاع لديه و ذلك باستغلال استعداد الطفل لاكتشاف بيئته المحلية .

    وحتى لا يواجه المتعلم كثيراً من الصعوبات في دراسته أو تنفيذ نشاطه العلمي فإنه

    يحتاج إلى اكتساب مهارات عقلية خاصة تسمى عمليات العلم، و هي مجموعة من القدرات

    و العمليات الخاصة اللازمة لتطبيق طرق العلم و التفكير بشكل صحيح، و تتميز تلك العمليات بأنها تتضمن مهارات عقلية محددة يستخدمها التلاميذ لفهم الظواهر الكونية و الوجود , و هي سلوك محدد للعلماء و يمكن تعلمها و التدريب عليها كما يمكن تعميمها و نقلها إلى الحياة .

    حيث أن طبيعة مادة العلوم تسهم في تحقيق الأغراض العامة للمتعلم لمساعدته على كسب معلومات مناسبة بصورة وظيفية تساعد على فهم نفسه و العمل على إشباع حاجاته النفسية

    و الجسمية و الاجتماعية كما تساهم في فهم الظواهر الطبيعية التي تحيط به و ترقي من علاقته بالبيئة و تزيد من سيطرته عليها و حسن التكيف معها، إلى جانب كسب التلميذ الاهتمامات العلمية بطريقة وظيفية، و كسب صفة تذوق العلوم، و تدريب التلميذ على الأسلوب العلمي في التفكير،

    و اكتساب مهارات معرفية و مهارات تشغيل الأجهزة و كيفية التقدير ( وصف الاستخدامات – الفوائد – العيوب ) .

    و بذلك نجد أن طبيعة مادة العلوم و أهدافها مجال خصب لتنمية عمليات العلم، حيث أنه لتنمية عمليات العلم نتائج عديدة منها : تساعد التلميذ للوصول إلى المعلومات بنفسه الأمر الذي يجعله المحور الأساسي لعملية التعلم، تنمي مهارة البحث و الاستقصاء، تنمي قدرة التعلم الذاتي، و التفكير الناقد و الخلاق، و تنمي حب الاستطلاع و البحث عن مسببات الظواهر .

    إذ إن العديد من مشكلات الحياة اليومية يمكن تحليلها و اقتراح حلول مناسبة لها

    عند تطبيق مهارات عمليات العلم، و يحتاج التلميذ في مراحل نموه الأولى أن يتعلم كيف

    يلاحظ و يصنف و يستنتج، و يكتشف، و يتنبأ، و يجرب، كما أنه يحتاج إلى إدراك علاقات

    المكان و القدرة على استخدام الأعداد .

    و قد عُنِىَ كثير من الدراسات العربية و الأجنبية بتنمية عمليات العلم، فهناك

    بعض الدراسات التي عنيت بتنمية عمليات العلم و دراسة أثر ذلك على التحصيل

    الدراسي كدراسة ( أماني الموجي : 1988 ) التي قامت بتنمية عمليات العلم لدى تلاميذ

    الصف الثامن من التعليم الأساسي، من خلال إعداد دليل للمعلم يوضح السير في تدريس الوحدة،

    و دراسة ( حياة رمضان : 1990 ) لتنمية عمليات العلم التكاملية لدى تلاميذ الصف الأول

    الثانوي من خلال مادة الفيزياء، و تأثير ذلك على مستوى التحصيل للطالبات

    و دراسة 2002) : ( Lightburn ,Millard E.Fraser .Barry j التي اعتمدت على

    بعض عمليات العلم لتنمية بيئة الصف و تنمية تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية .

  • تنمية الوعي البيئي والصحي من خلال تدريس القصص الحركية في درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية- إيهاب يوسف قنديل جامعة الإسكندرية كلية التربية الرياضية للبنات قسم العلوم الصحية ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى وضع اختبار معلومات لقياس الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. ووضع اختبار معلومات لقياس الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. وبناء برنامج فصص حركية لتنمية الوعى البيئي والصحة من خلال درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي

      وطبقت الدراسة على عينة قوامها ( 113 ) تلميذ وتلميذة قسمت إلى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها ( 57 ) تلميذ وتلاميذه وذلك بنسبة 50.1% من حجم المجتمع الأصلي طبق عليها برنامج القصص الحركية المقترح والأخرى ضابطة قوامها (56) تلميذ وتلميذة.

    وكانت أدوات الدراسة هي:

    1-   اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    2-   اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    3-   برنامج مقترح للقصص الحركية المقترح لتنمية الوعى البيئى والصحى لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي.

    وقام الباحث بالمعالجات الإخصائية المتمثلة فى (المتوسط الحسابي- الانحراف المعياري- اختبار (كولموجروف سير أنوف) – اختبار (ويلكو كسون)- معامل الارتباط- اختبارات ت الفروق).

          وقد أسفرت النتائج عن

    1-   وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    2-   وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    3-   وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    4-   وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    5-   فاعلية برنامج القصص الحركية المقترح في تنمية الوعي البيئي والصحي في دروس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني بالمرحلة الابتدائية.

  • صعوبات القراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمنيا- احمد محمود السيد محمد المنيا التربية علم النفس التربوي ماجستير. 2008

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى دراسة علاقة صعوبات القراءة الفهم بأسلوبين معرفيين التأمل الاندفاع, الاستقلال/الاعتماد على المجال وكذلك الجنس لدى عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بالمنيا ويتفرغ من ذلك الأهداف الفرعية التالية:

    تحديد نسبة ذوى صعوبات القراءة من بين تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدينة المنيا ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى الأسلوب المعرفي التأمل, الاندفاع لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى الأسلوب المعرفي الاستقلال ,الاعتماد على المجال الإدراكي لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال احصائيا بين العاديين وذوى صعوبات القراءة فى الأسلوب المعرفى التأمل/الاندفاع ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال احصائيا بين العاديين وذوى صعوبات القراءة فى الأسلوب المعرفى الاستقلال/الاعتماد على المجال ومعرفة ما اذا كان هناك فروق دالة احصائيا فى الاسوب المعرفى ترجع الى الجنس والصعوبات أو التفاعل بينهما

    فى ضوء الاطار النظرى والدراسات السابقة تم وضع الفروض التالية للإجابة على تساؤلات البحث:

    فروض خاصة بصعوبات القراءة:

    نسبة ذوى صعوبات القراءة من بين تلاميذ المرحلة الابتدائية لدى التلاميذ عينة الدراسة تساوى متوسط نسبته فى البيئة المصرية 28,63% ويوجد فرق دال احصائيا بين الجنسين فى نسبة ذوى صعوبات القراءة لصالح التلاميذ الذكور

    فروض خاصة بالأسلوب المعرفى التأمل/الاندفاع:

    لا يوجد فرق دال احصائيا بين الجنسين فى نسبة المندفعين على اختبار مضاهاة الأشكال المألوفة لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة.

  • فاعلية برنامج للعلاج الواقعي في تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية-أيمان لطفي إبراهيم محمد الجيد عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    إن الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة صيحة الأمم المتطلعة للتقدم والنجاح  لأن التوظيف السليم لهذه الفئات سوف يجعلنا نكسب قدرات جديدة ومهارات لها وزنها بعد أن يتم تأهيلها وتدريبها .

          ونظراً لأن العديد من الدراسات والبحوث أكدت إن الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية يعانى من اضطرابات سلوكية، و أكثرها انتشاراً لديه هي السلوك الانطوائي والسلوك العدواني، فإنه يجب مساعدة هذا الطفل على التخلص من مشكلاته السلوكية بالشكل الذي يفهمه والأسلوب العقلي المقنع الذى يرتضيه، ومساعدته على أن يسلك سلوكاً عقلانياً يتسم بنضج التفكير والتقويم لأي سلوك يقوم به، وإزاء أي مشكلة يتطرق لها .

    هدف الدراسة :

          تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار فاعلية برنامج يستخدم أسلوب العلاج الواقعي فى تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية ( السلوك العدواني، السلوك الانطوائي ) لدى عينة من الأطفال المكفوفين في المرحلة الابتدائية، ويقوم هذا البرنامج على الأسس العلمية والإرشادية المتبعة فى توجيه و إرشاد الأطفال في هذه المرحلة، وذلك لتحقيق مستوى من التوافق النفسي والصحة النفسية لهؤلاء الأطفال كشريحة تمثل فئة عمرية ذات أهمية حيوية بالنسبة لأي مجتمع يحرص على حسن استغلال ما لدى أبنائه من إمكانيات واستعدادات وقدرات مختلفة، ومن ثم استفادة المؤسسات المعنية برعاية هؤلاء الأطفال من خلال هذا الإسهام العلمي في مجال الإرشاد النفسي للأطفال المكفوفين .

    أهمية الدراسة :

          تكمن أهمية الدراسة الحالية فى الموضوع الذي تتناوله والهدف الذي تسعى الى تحقيقه، وهو إعداد برنامج يستخدم أسلوب العلاج الواقعي فى تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى عينة من الأطفال المكفوفين بالمرحلة الابتدائية، ولا شك أن هذا الجانب ينطوي على أهمية كبيرة سواء من الناحية النظرية أو الناحية التطبيقية.

          فمن الناحية النظرية يتضح أهمية تناول فئة المكفوفين كأحد فئات الإعاقة، حيث إن هذه الفئة ليست محددة فى المجتمع، لذا تعد رعايتهم وعلاجهم من الموضوعات الجديرة بالبحث، كذلك يعد الاهتمام بهذه الفئة في المرحلة الابتدائية أمر بالغ الأهمية، خاصة وأن الغالبية العظمى من الدراسات السابقة في مجال الكفيف أجريت على مراحل تالية رغم أن هذه المرحلة الابتدائية تشهد بدايات تبلور متغيرات الضبط في الشخصية، بالإضافة إلى أنه لا توجد دراسات عربية أو أجنبية تناولت أسلوب العلاج الواقعي مع المكفوفين، رغم ما أبدته البحوث السابقة بطريقة غير مباشرة في فاعلية هذا الأسلوب مع هذه الفئة من المعوقين بصفة خاصة، كما أكد العلماء في مجال الصحة النفسية أنه طريقة علاجية هامة للمعاقين بصفة عامة، وحيث لاحظت الباحثة كثرة البحوث العربية الأجنبية التي تناولت هذا الأسلوب العلاجي مع المبصرين فى نفس المرحلة العمرية لتحقيق نفس الهدف وكانت النتائج إيجابية، ومن هنا تجد الباحثة أن هناك حاجة ماسة إلى مثل هذه الدراسة .

    أما من الناحية التطبيقية فإن هذه الدراسة تقدم إطاراً من المفاهيم والنظريات والمعلومات عن خصائص الطفل الكفيف فى المرحلة الابتدائية، و الدوافع الكامنة وراء الاضطراب السلوكي لديه، وفنيات العلاج الواقعي وخطواته التي تستخدم فى تخفيف حدة هذه الاضطرابات السلوكية لديه، وما قد يكون لها من تأثير فى تخفيف حدة تلك الاضطرابات، هذا بالإضافة الى ما تسفر عنه الدراسة من نتائج تساعد في تقديم بعض البرامج والمقترحات التربوية التى تفيد فى هذا المجال.

    فروض الدراسة :

          في ضوء الإطار النظري، و الدراسات والبحوث السابقة، قدمت الباحثة فروضاً مؤداها :

    1-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في السلوك العدواني كما يقاس بمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    2-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في السلوك الانطوائي كما يقاس بمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    3-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في الدرجة الكلية لمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    4-   لا توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة بعد تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد فترة المتابعة فى الدرجة الكلية لمقياس الاضطرابات السلوكية .

    عينة الدراسة :

    تم اختيار عينة البحث الحالي من تلاميذ الصف الرابع والخامس بالمرحلة الابتدائية بالقسم الداخلي بمدرسة طه حسين التابعة للمركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين بالقاهرة، ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين 9 – 13 سنة، وجميع أفراد العينة من الذكور ممن تبلغ حدة الإبصار لديهم اقل من 6 / 60 في العين الأقوى أو العينين بعد العلاج والتصحيح بالنظارات الطبية والخاليين من أي إعاقة أخرى عدا كف البصر، وتتألف عينه البحث الحالي من ( 10 ) تلاميذ منهم (5) من الصف الرابع، (5) من الصف الخامس وجميعهم متجانسون فى الجنس، العمر الزمني، نسبة الذكاء، مستوى الثقافة الأسرية، والحاصلين على أعلى الدرجات على كل من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، بطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والأنطوني للأطفال المكفوفين.

    أدوات الدراسة :

          استخدمت الباحثة فى هذه الدراسة الأدوات الآتية :

    -مقياس الثقافة الأسرية                    إعداد/ سيد صبحى ( 1995) .

    -مقياس وكسلر لذكاء الأطفال        إعداد / محمد عماد الدين إسماعيل، لويس كامل مليكة (1993 ) .

    -مقياس الاضطرابات السلوكية للاطفال المكفوفين إعداد / الباحثة

    -بطاقة ملاحظة السلوكين العدوانى والانطوائى

     للاطفال المكفوفين                               إعداد / الباحثة

    -البرنامج الإرشادي المستخدم أسلوب العلاج الواقعى     إعداد / الباحثة

    إجراءات الدراسة :

    -تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائى للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين قبل بداية تطبيق البرنامج .

    -إعادة تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال وبطاقة ملاحظة السلوكين العدوانى والانطوائى للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعين بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج ؛ لتحديد فاعلية البرنامج المستخدم .

    -تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال و بطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائي للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعين بعد فترة أسبوعين من انتهاء تطبيق البرنامج كمتابعة ؛ للتحقيق من استمرار فاعلية البرنامج .

    الأسلوب الإحصائي :

    استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية :

    أ ـ أسلوب تحليل التباين البسيط لمجانسة أفراد عينة الدراسة في العمر الزمني، نسبة الذكاء، مستوى الثقافة الأسرية .

    ب ـ أسلوب المقارنة الطرفية للتحقق من الصدق التمييزى لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    ج ـ أسلوب معامل ارتباط بيرسون للتحقق من صدق الإتساق الداخلي لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائي للأطفال المكفوفين .

    د ـ أسلوب النسبة المئوية للتحقق من صدق المحكمين لبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    هـ ـ أسلوب معامل ارتباط سبيرمان ـ براون لحساب الثبات بطريقة التجزئة النصفية لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    و ـ أسلوب ألفا ـ كرونباخ لحساب ثبات كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    ز ـ اختبار ولكوكسون Wilcoxon   اللابارامترى لحساب دلالة الفروق بين متوسطات درجات المجموعات المرتبطة .

    نتائج الدراسة :

    أسفرت نتائج الدراسة عما يلي:

    وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة فى القياس البعدي مقارنة بمتوسطات درجاتهم في القياس القبلي على مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين في كل الأبعاد والدرجة الكلية لصالح القياس البعدي .

    بينما لم توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد العينة في القياس البعدي ومتوسطات درجاتهم في القياس التتبعى فى كل الأبعاد والدرجة الكلية على مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال .

    ثانياً : التوصيات والتطبيقات التربوية

    فى ضوء ما توصل له البحث الحالي من نتائج، تتقدم الباحثة بالتوصيات والتطبيقات التربوية التالية :

    1-القضاء على الفجوة الهائلة بين الأسرة والمدرسة، من خلال عمل برامج إرشادية مشتركة تضم بين ثناياها القائمين على رعاية الطفل الكفيف ( أولياء الأمور، المعلمين، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ) .

    2- اهتمام برامج إعداد المعلمين فى مجال ذوى الإعاقة البصرية بالجوانب غير المعرفية الانفعالية، بالإضافة للجوانب العقلية المعرفية ؛لما له من أثر إيجابي على التحصيل الدراسي والتوافق بصفة عامة لدى المكفوفين المضطربين سلوكياً .

    3- تواجد أخصائي نفسى الى جانب الأخصائي الاجتماعي وخاصة في مرحلة التعليم الأساسي ؛ لإتاحة الفرصة لتحقيق صحة نفسية إيجابية لدى الأطفال في هذه المرحلة .

    4-عقد برلمان مدرسي يضم أولياء الأمور مع المعلمين والأخصائيين ؛ ليعرفوا الحلول المناسبة لمشكلات أبنائهم من ذوى الإعاقة البصرية .

    5- وضع خطة أسبوعية لمناقشة مشكلات التلاميذ ضمن الجدول الدراسي، تعادل فى أهميتها حصص الأنشطة الصفية المقررة عليهم .

    6-الاهتمام بحصص الأنشطة الرياضية ؛ لما تلعبه من دور كبير فى تعديل المظهر العام والعادات السلوكية غير المقبولة اجتماعياً لدى الطفل الكفيف .

    7-توعية القائمين على رعاية الطفل الكفيف بعدم اتباع أسلوب العقاب كوسيلة لحل المشكلات السلوكية لدى الطفل في هذه المرحلة العمرية، وإحلال الأسلوب الواقعي ولغة الإقناع والحوار والتفاهم محله .

    8-إتاحة الفرصة لذوى الحاجات الخاصة بصفة عامة والمكفوفين بصفة خاصة للدخول للعيادات النفسية ؛ لحل المشكلات السلوكية التى قد يتعرضون لها قبل أن تتفاقم وتتطور إلى اضطرابات نفسية وأخلاقية من الصعبة السيطرة عليها .

    9-زيادة إعداد الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بمدارس المكفوفين ؛ حتى يصبحوا قادرين على تغطية وحصر جميع مطالب ومشكلات التلاميذ المكفوفين .

    10-تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً فى المرحلة الابتدائية ؛ لما تلعبه من دور إيجابي كبير فى التغلب على هذه الاضطرابات .

    11-الإكثار من عقد ندوات ؛ لتوعية الطلاب المكفوفين للسلوك والمظهر العام المقبول اجتماعياً، والتوجيه لكيفية حل مشكلاتهم بأسلوب واقعي.

    12-إتاحة الفرصة لتطبيق فكرة البرلمان الصغير فى مدارس المكفوفين ؛ لما قد تلعبه من دور إيجابي فى إتاحة الفرصة لدى الطلاب للتنفيس عن التوتر والصراع والقلق بأسلوب مقبول اجتماعياً.

    ثالثاً : البحوث المقترحة

          استكمال للجهد الذي بدأت به الدراسة الحالية، وفى ضوء ما أسفرت عنه الدراسة الحالية من نتائج، توصى الباحثة بإمكانية القيام بعدد من البحوث وهى .

    1-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تعديل الاتجاهات السالبة للمعلمين والمعلمات نحو طلابهم المعاقين بصرياً فى مرحلة التعليم الأساسي .

    2-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تعديل الاتجاهات السالبة للوالدين نحو أبنائهم من ذوى الإعاقة البصرية فى المرحلة الابتدائية .

    3-مدى فاعلية برنامج يستخدم فنيات العلاج الواقعي فى رفع مستوى الكفاية المهنية للأخصائيين النفسيين والاجتماعين بمدارس المكفوفين .

    4-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعى فى تعديل الاتجاهات السالبة للقائمين على رعاية الطفل الكفيف ( أولياء الأمور، المعلمين، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ) نحو أبنائهم فى المرحلة الابتدائية .

    5-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تخفيف حدة اللزمات الحركية لدى الطفل الكفيف فى المرحلة الابتدائية .

  • اثر برنامج تدريبي لمعلمات المرحلة الابتدائية على تنمية العمليات المعرفية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم داخل الفصل العادي- تهاني على حسن بوارحه عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:              

    هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى تصميم برنامج تدريبي لمعلمات المرحلة الابتدائية لاكتشاف ذوي صعوبات التعلم داخل الفصل الدراسي العادي، والكشف عن أثر البرنامج على تنمية العمليات المعرفية PASS  “” التخطيط، الانتباه، التآني، التتابع “”، التي من شأنها تخفيف حدة صعوبات التعلم أو علاجها وإثرائها من خلال توفير بيئة تعليمية ثرية تساعد المتعلم على تجاوز الحد الحالي لقدرته الى الحد الأقصى لإمكاناته من خلال وسيط “” المعلم “” يساعده على تجاوز تلك الصعوبة.

    أهداف الدراسة :

    1-   تدريب عينة من معلمات المرحلة الابتدائية على اكتشاف ذوي صعوبات التعلم من خلال قوائم نفسية، وأكاديمية.

    2-   تدريب المعلمات على تحديد أشكال القصور ومصادر خلل الوظائف المعرفية من خلال توظيف التدريبات على نماذج من الاختبارات الفرعية للعمليات المعرفية PASS حسب المادة الدراسية.

    3-   تنمية العمليات المعرفية وفقا لنموذج PASS “” التخطيط، الانتباه، التآني، التتابع “” التي من شأنها تخفيف أشكال القصور لدى التلاميذ ذوي الصعوبات التعلم.

    4-   تطبيق محكات التعلم الوسيط الأساسية أثناء التدريس داخل الفصل الدراسي.

    5-   الكشف عن أثر التدريب على التحصيل الدراسي الأساسية لدى تلاميذ العينة التجريبية من ذوي صعوبات التعلم والعاديين .

    – الأهمية النظرية :

    1-   تصميم برنامج تدريبي قائم على أساس نظري في مجال تنمية العمليات المعرفية PASS لدى ذوي صعوبات التعلم.

    2-   تعد الدراسة من الدراسات العربية النادرة في تدريب معلمات الفصول العادية على تنمية نموذج PASS للعمليات المعرفية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم داخل الفصل العادي.

    3-   التحقق من كفاءة منظومة التقييم المعرفي CAS في تشخيص ذوي صعوبات التعلم في البيئة الكويتية.

    4-   التحقق من كفاءة البرنامج التدريبي في تنمية العمليات المعرفية لدى ذوي صعوبات التعلم، وأثر نمو العمليات المعرفية على التحصيل الدراسي.

    – الأهمية التطبيقية :

    1-   الإفادة من منظومة التقييم المعرفي CAS في تشخيص ذوي صعوبات التعلم في الميدان التربوي.

    2-   توجيه اهتمام معلمي الفصول العادية الى مجال صعوبات التعلم، وضرورة التدريب على اكتشاف التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ومحاولة علاجهم .

    3-   حاجة الميدان التعليمي الى برامج تدريبية تعمل على توعية المعلمين بأهمية العمليات المعرفية PASS، وأثرها على التحصيل الدراسي .

    مفاهيم ومصطلحات الدراسة الأساسية :

    وتتناول الدراسة الحالية المفاهيم والمصطلحات العلمية التالية :

    1-   مفهوم صعوبات التعلم

    2-   منظومة التقييم المعرفي CAS المرتكزة على نظرية العمليات المعرفية PASS

    3-   العمليات المعرفية PASS

    4-   مفهوم قابلية البناء المعرفي للتعديل SCM .

    5-   مفهوم حيز النمو الممكن لفيجوتسكي ZPD .

    6-   خبرات التعلم الوسيط MLE .

    7-   منهج التقييم الدينامي DA

    فروض الدراسة :

    1-   يؤدي التدريب على البرنامج التدريبي الى نمو البناء المعرفي لدى معلمات المرحلة الابتدائية في مجال صعوبات التعلم .

    2-   يؤدي التدريب على البرنامج التدريبي الى اكتساب المعلمات اتجاهات ايجابية نحو التلاميذ ذوي صعوبات التعلم داخل الصف العادي.

    3-   يؤدي التدريب الى تنمية العمليات المعرفية PASS – التخطيط والانتباه والتآني والتتابع – لدى تلاميذ معلمات المجموعة التجريبية بشكل عام وصعوبات التعلم بشكل خاص بعد تعرضهن للتدريب.

    4-   يؤدي التدريب تحسن أداء تلاميذ معلمات المجموعة التجريبية بشكل عام وذوي صعوبات التعلم بشكل خاص في التحصيل الدراسي بعد تعرضهن للتدريب.

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من فئتين:

    أولا : مجموعة المعلمات :

    وعددها 26 معلمة تم تقسيمهم الى مجموعة تجريبية ( 13 معلمة )، ومجموعة ضابطة ( 13 معلمة )

     ثانيا :مجموعة التلاميذ :

    عددها 50 تلميذا، تم تقسيمهم الى مجموعة تجريبية (25 تلميذاً ) تم تدريب معلماتهم لأنشطة البرنامج التدريبي المختلفة، ومجموعة ضابطة ( 25 تلميذا )، تراوحت أعمارهم بين ( 8.11 – 12.2 ) عام.

    أدوات الدراسة :

    أولاً : المقاييس السيكومترية:

    1-   منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS.

    تأليف : Jack A. Nagliri & Das, 1995، تعريب أيمن الديب 2001، وتعريب عواطف البلوشي 2002 .

    2-   مقياس تقدير سلوك التلميذ ( لفرز حالات صعوبات التعلم ).

    إعداد مايكل بست، تعريب مصطفى كامل ( 2001 ) .

    3-   اختبار البناء المعرفي في مجال صعوبات التعلم لمعلمي المرحلة الابتدائية.

    إعداد الباحثة ( 2005 ).

    4-   اختبار اتجاهات معلمات المرحلة الابتدائية نحو التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

    إعداد الباحثة ( 2005 ).

    5-   بطاقة المتابعة الذاتية للمعلمات : “” للاستراتيجيات والمواقف السلوكية التي تقوم بها المعلمة داخل الفصل “” اعداد الباحثة ( 2005 ).

    ثانياً :البرنامج التدريبي:

    1-   البرنامج التدريبي لمعلمات المرحلة الابتدائية وأثره على تنمية العمليات المعرفية لدى التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم.

    إعداد الباحثة ( 2005 ).

    المعالجة الإحصائية:

    قامت الباحثة باستخدام المعالجات الاحصائية التالية :

    أولا : الاحصاء الوصفي لوصف عينة البحث الكلية على أدوات البحث المختلفة .

    ثانيا : الاحصاء اللابرامتري لدراسة الفروق بين أداء مجموعات عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي.

    نتائج الدراسة :

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية والمجموعة الضابط في الأداء البعدي على اختبار البناء المعرفي في مجال صعوبات التعلم والعمليات المعرفية .

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية في الأداء القبلي والأداء البعدي على اختبار البناء المعرفي في مجال صعوبات التعلم والعمليات المعرفية .

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية والمجموعة الضابط في الأداء البعدي على اختبار اتجاهات المعلمات المرحلة الابتدائية نحو التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية في الأداء القبلي والأداء البعدي لصالح الأداء البعدي على اختبار اتجاهات المعلمات المرحلة الابتدائية نحو التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم في الدرجة الكلية وبعد الاتجاهات الوجدانية .

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابط في الأداء البعدي على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع، التخطيط ).

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع ) ممن تعرضن معلماتهم للتدريب، بينما لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والبعدي لأفراد المجموعة التجريبية على الدرجة الكلية لعملية التخطيط ودرجات الاختبارات الفرعية التابعة لها.

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في الأداء البعدي على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع، التخطيط ).

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم ممن تعرضن معلماتهم للتدريب على الدرجة الكلية لعملية الانتباه المعرفية.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم ممن تعرضن معلماتهم للتدريب على درجة اختبار المصفوفات غير اللفظية أحد اختبارات عملية التآني المعرفية.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع، التخطيط ) ممن تعرضن معلماتهم للتدريب.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم والعاديين من أفراد المجموعة التجريبية داخل الفصل العادي في الأداء البعدي على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS في عملية الانتباه والاختبارات الفرعية لها التالية مضاهاة الأعداد، والانتباه على أساس تغير المدرك،كما توجد فروقا ذات دلالة احصائية لاختبار ذاكرة الاشكال الفرعي لعملية التآني، والدرجة الكلية لمنظومة التقييم المعرفي CAS ممن تعرضن معلماتهم للتدريب.

    –    لا توجد فروقا بين العاديين وذوي صعوبات التعلم في عملية التخطيط واختباراتها الفرعية في الأداء البعدى مما يعني زوال الفروق في هذه العملية بعد البرنامج .

    –    لا توجد فروقا بين العاديين وذوي صعوبات التعلم في عملية التخطيط واختباراتها الفرعية في الأداء البعدى مما يعني زوال الفروق في هذه العملية بعد البرنامج .

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ من أفراد المجموعة التجريبية والضابطة ( العاديين – وصعوبات التعلم ) في التحصيل الدراسي لجميع المواد الدراسية ما عدا مادة اللغة العربية، قبل تعرض معلمات تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ من أفراد المجموعة التجريبية والضابطة ( العاديين – وصعوبات التعلم ) في التحصيل الدراسي مادتي اللغة العربية واللغة الانجليزية والمجموع الكلي لصالح المجموعة التجريبية، بعد تعرض معلمات تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ المجموعة التجريبية ( العاديين – وصعوبات التعلم ) قبل وبعد تعرض معلماتهم للبرنامج التدريبي في التحصيل الدراسي المواد الدراسية ( مادة اللغة العربية، اللغة الانجليزية، مادة العلوم ).

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم من أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل الدراسي لجميع المواد ما عدا مادة الاجتماعيات، بعد تعرض معلمات تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي، لصالح تلاميذ المجموعة الضابطة.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من أفراد المجموعة التجريبية في التحصيل الدراسي للمواد ( اللغة الانجليزية، ومادة العلوم، والدرجة الكلية ) قبل وبعد تعرض معلماتهم للبرنامج التدريبي، بينما لا توجد فروقا بين درجات تلاميذ المجموعة الضابطة من ذوي صعوبات التعلم .

  • فعالية منهج متكامل بين القراءة والكتابة في تنمية الأداء القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-حافظ حفني شعبان عيسوي قناة السويس التربية بالإسماعيلية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2007

    ملخص الدراسة:

    هدف البحث :

     هدف البحث إلى دراسة فعالية منهج متكامل بين القراءة والكتابة في تنمية الأداء القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    أدوات البحث : استخدم البحث الأدوات التالية : استبانة لتحديد مهارات القراءة الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، استبانة لتحديد مهارات الكتابة الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة، اختبار الأداء القرائي والكتابي .

    أهم نتائج البحث : تم التوصل للنتائج التالية :

    1-   تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية ( التي تدرس المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة ) على تلاميذ المجموعة الضابطة ( التي تدرس القراءة منفصلة عن الكتابة بالطريقة التقليدية ) في الأداء القرائى بمستوياته ومهاراته المختلفة . كما أن حجم التأثير لهذه الفروق كان كبيراً ؛ مما يؤكد الدلالة العملية لهذه الفروق .

    2-   تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية ( التي تدرس المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة ) على تلاميذ المجموعة الضابطة ( التي تدرس القراءة منفصلة عن الكتابة بالطريقة التقليدية ) في الأداء القرائي بمستوياته ومهاراته المختلفة . كما أن حجم التأثير لهذه الفروق كان كبيراً ؛ مما يؤكد الدلالة العملية لهذه الفروق .

    التطبيقات العملية :

     يمكن أن يسهم هذا البحث فيما يلي :

    1-   استخدام المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة لمساعدة التلاميذ على الممارسة الفعلية للأداء القرائي والكتابي .

    2-   استخدام اختبار الأداء القرائي والكتابي لمساعدة المعلمين على تحديد مواطن القوة والضعف في أداء التلاميذ القرائي والكتابي .

    3-   استخدام قائمة مهارات القراءة والأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لمساعدة الباحثين المهتمين بتعليم القراءة بالمرحلة الابتدائية، والقائمين على وضع مناهج اللغة العربية بهذه المرحلة .

    4-   استخدام قائمة مهارات الكتابة والأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لمساعدة الباحثين المهتمين بتعليم القراءة بالمرحلة الابتدائية، والقائمين على وضع مناهج اللغة العربية بهذه المرحلة .

  • الغياب الأبوي وعلاقته ببعض المتغيرات الديموجرافية لدى عينة من أطفال المرحلة الابتدائية ــ دراسة مقارنة بين الريف والحضر-

    ملخص الدراسة:

    أولاً : هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى ما يلى :

    معرفة مدى الفروق بين الأطفال متغيبي الأب وأقرانهم حاضري الأب فى كل من استبانة التوافق الدراسي واستبانة الذكورة / الأنوثة .

    معرفة مدى الفروق بين الأطفال متغيبى الأب “” حضر ــ ريف “” فى كل من استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة.

    ــ      معرفة مدى الفروق بين الأطفال حاضرى الأب “” حضر ــ ريف”” فى كل من استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة.

    ــ      معرفة مدى الفروق بين الأطفال حاضرى الأب وقرنائهم الأطفال غائبى الأب فى الحضر بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة .

    ــ      معرفة مدى الفروق بين الأطفال حاضرى الأب ونظائرهم غائبى الأب فى الريف بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة.

    ثانياً : مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة الدراسة الحالية فى التساؤلات التالية :

    هل توجد فروق بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة ؟

    هل توجد فروق بين الأطفال حاضرى الأب “” حضر ــ ريف “” فى كل من استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة ؟

    هل توجد فروق بين الأطفال غائبى الأب “” حضر ــ ريف “” فى كل من استبانة التوافق الدراسىو استبانة الذكورة / الأنوثة ؟

    هل توجد فروق بين الأطفال حاضرى الأب ونظائرهم غائبى الأب فى الحضر بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة؟

    هل توجد فروق بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب فى الريف بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة/ الأنوثة .

    ما هى العوامل التى ترتبط بالذكورة والأنوثة ؟

    ثالثاً : فروض الدراسة :

    يمكن بلورة فروض الدراسة على النحو التالى :

    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب بصدد استبانة كل من استبانة التوافق الدراسى والذكورة / الأنوثة.

    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب فى الحضر بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة /الأنوثة .

    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب فى الريف بصدد استبانة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة .

    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب فى كل من الحضر والريف فى درجة التوافق الدراسى ودرجة الذكورة / الأنوثة .

    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال غائبى الأب فى كل من الحضر والريف فى كل من درجة التوافق الدراسى ودرجة الذكورة / الأنوثة

    إن ثمة متغيرات مختلفة ترتبط بالغياب الأبوى للأبناء يمكن تحليلها عاملياً وتشخيصها كيفياً .

    رابعاً : التعريف الإجرائي لمفاهيم الدراسة :

    الذكورة / الأنوثة : هى الدرجة التى يحصل عليها التلميذ على استبانة الذكورة / الأنوثة المستخدمة فى هذه الدراسة .

    التوافق الدراسى : هى الدرجة التى يحصل عليها التلميذ على استبانة التوافق الدراسى المستخدمة فى هذه الدراسة .

    خامساً: أدوات الدراسة :

    ــ      استبانة الذكورة / الأنوثة              إعداد الباحث

    ــ      استبانة التوافق الدراسى               إعداد الباحث

    ــ      استمارة دراسة الحالة                 إعداد الباحث

    سادساً: عينة الدراسة :

          أجريت الدراسة على عينة بلغ قوامها (200) طفلاً ذكراً من بين أطفال الصف الخامس الابتدائى حاضرى الأب وغائبى الأب بالوفاة ومن مناطق جغرافية متباينة “” حضر وريف “” وقد تراوح العمر الزمنى لأفراد العينة ما بين 120، 132 شهراً وقد كانت الفروق بين المجموعات المختلفة من حيث العمر الزمنى غير دالة إحصائياً وقد تم تقسيم العينة إلى مجموعتين: المجموعة الأولى (100 حاضر الأب، 100 غائب الأب) المجموعة الثانية : (100 حضر ــ 100 ريف) وقد اختير من بينها الحالات الطرفية المرتفعة والمنخفضة على استبانة الذكورة / الأنوثة، وكان عدد الحالات حالتين .

    سابعاً : تحليل نتائج الدراسة :

          تم تحليل نتائج الدراسة على مرحلتين :

    المرحلة الأولى : مرحلة التحليل الكمى وقد طبقت فيها الأساليب الإحصائية البارمترية وهى :

    ــ حساب المتوسط الحسابى لمختلف المجموعات كل على حده .

    ــ حساب قيمة “”ت”” T – test   لتحديد جوهرية الفروق بين المتوسطات.

    ــ معامل الارتباط لبيرسون .

    ــ التحليل العاملى .

    المرحلة الثانية : هى مرحلة التحليل الكيفى والتى تمت فى ضوء تحليل مضمون استجابات الحالات الطرفية .

    نتائج الدراسة :

          كشفت الدراسة عن النتائج التالية :

    ــ      وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب بصدد إستبانة درجة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة لصالح الأطفال حاضرى الأب .

    ــ      وجود فروق ذات دالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب فى الحضر بصدد إستبانة درجة التوافق الدراسى واستبانة الذكورة / الأنوثة لصالح حاضرى الأب .

    ــ      عدم وجود فروق بين الأطفال حاضرى الأب وأقرانهم غائبى الأب فى الريف بصدد استبانة الذكورة / الأنوثة واستبانة التوافق الدراسى ما عدا بعد التفاعل الاجتماعى لصالح الأطفال حاضرى الأب .

    ــ      وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال حاضرى الأب فى كل من الحضر والريف فى درجة التوافق الدراسى لصالح الأطفال حاضرى الأب من الحضر ةفى درجة الذكورة / الأنوثة لصالح الأطفال حاضرى الأب فى الريف .

    ــ      وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال غابئى الأب فى كل من الحضر والريف فى درجة التوافق الدراسى ودرجة الذكورة / الأنوثة لصالح الأطفال غائبى الأب فى الريف .

    ــ      ولقد أسفرت الدراسة العاملية عن أن غياب الأب قد يرتبط بعدة عوامل منها : عامل الذكورة / الأنوثة، ويتضمن (الميول ــ المظهر العام ــ التوحد ــ الخلو من الحساسية الشخصية ) التوافق الدراسى، ويتضمن (النظام المدرسى ــ التفاعل الاجتماعى ــ المثابرة ــ التحرر من الضغوط النفسية ).

          توكد نتائج تحليل المضمون لاستجابات الحالات الطرفية على النتائج التى توصلت إليها الدراسة الكمية .

  • القيم البيئية والسلوك البيئي لدى معلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية (دراسة تقويمية)-حنان حامد سيد إسماعيل عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس الماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة الدراسة في معرفة مدى توافر القيم البيئية لدى معلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية وانعكاس ذلك على السلوك البيئي لديهم

    إجراءات الدراسة :

    1- إعداد قائمة للقيم البيئية التي يجب أن يتحلى بها معلم المرحلة الابتدائية وتقديمها في صورتها النهائية .

    2- الاستعانة بمقياس للقيمة البيئية لدراسة (غادة الشربيني 1997) وتعديل المقياس وتقديمه فى صورته النهائية .

    3- إعداد بطاقة ملاحظة لتقويم سلوكيات المعلم البيئية داخل الفصل وتقديمها فى صورتها النهائية .

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة على أن هناك تدنى فى توافر القيم البيئية لدى معلمى العلوم بالمرحلة الابتدائية وبالتالى انعكس ذلك على سلوكيات المعلم البيئية تجاه البيئة المحيطة به.

  • فعالية برنامج لتنمية مفردات اللغة الإنجليزية قائم على التعلم التعاوني للطلاب المعاقين بصرياً في المرحلة الابتدائية-داليا إبراهيم يحيي محمد عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس الماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    تسعي كل أمة إلى إعداد طلابها ثقافياً واجتماعياً وتربوياً، فهم حجر أساسها وعمادها التي ترتكز عليه. وهنا يتعين على التعليم أن يقوم بدوره الهام في الإعداد، وأن يقابل احتياجات الطلاب بفئاتهم المتعددة – المعاقين منهم والعاديين . و تعد اللغة الإنجليزية من أهم احتياجات الطالب الكفيف نظراً لتأثيرها المباشر والإيجابي علي حياته الشخصية والاجتماعية ٍوالتعليمية . فاللغة الإنجليزية كلغة أجنبية –توسع من آفاقه المعرفية، وتمكنه من مسايرة أفراد المجتمع، وترفع من إحساسه بقيمة ذاته، وتضيف إلي عدد الوظائف المحدودة التي يمكنه الحصول عليها.

    وتعتمد فنون اللغة الإنجليزية – بشكل رئيسى – علي اكتساب المفردات اللغوية. فبدون الكلمات لا يتمكن الطلاب من التفاعل مع الآخرين، وإرسال واستقبال مختلف الأفكار. والي جانب ذلك هناك علاقة وطيدة بين القدرة على التعرف على المفردات اللغوية والفهم القرائي. فإن القصور في تعلم المفردات يقود إلى صعوبات عديدة في تعلم اللغة الإنجليزية بشكل عام.

    مشكلة الدراسة:

    وبالرغم من هذه الأهمية للمفردات اللغوية, إلا أن الواقع الحالي لتدريس المفردات في مدارس النور للمكفوفين يثبت غير ذلك حيث يوجد قصور واضح في مفردات اللغة الإنجليزية, فمازال المعلم يعتمد في تدريس المفردات على الطريقة التقليدية التي تؤدى إلى إحباط الطلاب و عزوفهم عن دراسة المفردات.

    و من هذا المنطلق, كان لابد من البحث عن طرق حديثة في تدريس المكفوفين للتصدى لهذا القصور. وعلى رأس قائمة هذه الطرق

     “” التعلم التعاوني”” الذي أثبت فعاليته في تدريس الطلاب المكفوفين في الخارج. ْ

    ولذلك تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي :

    ما كيفية بناء برنامج لتنمية مفردات اللغة الإنجليزية قائم على التعلم التعاوني لطلاب الصف الخامس الابتدائي في مدارس النور والأمل للمكفوفين ؟

    ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي مجموعة من الأسئلة :

    (1)  ما واقع تحصيل المفردات لدي الطلاب المكفوفين في المرحلة الابتدائية ؟

    (2)  ما الأسس اللازمة لبناء برنامج لتنمية هذه المفردات باستخدام التعلم التعاوني ؟

    (3)  ما البرنامج المقترح في ضوء الأسس السابق تحديدها ؟

    (4)  ما فاعلية البرنامج في تنمية هذه المفردات لدى طلاب المرحلة الابتدائية ؟

    أهمية الدراسة:

    تنبع أهمية الدراسة الحالية من أنها قد تفيد:

          الباحثين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية للطلاب المكفوفين.

         مدرسي اللغة الإنجليزية للطلاب المكفوفين حيث تزودهم الدراسة بدليل المعلم والذي يعينهم على تدريس الكتاب المدرسي باستخدام التعلم التعاوني.

         مصممي مناهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية.

    فروض الدراسة:

    1. توجد فروق ذات دلاله احصائيه بين درجات كلا من المجموعه الضابطة و المجموعه التجريبية في التطبيق البعدي لاختبار المفردات لصالح المجموعه التجريبية.
    2. توجد فروق ذات دلاله احصائيه بين درجات المجموعه التجريبية في التطبيقين القبلي و البعدي لصالح التطبيق البعدي.
    3. توجد فاعليه للبرنامج المقترح في تنمية المفردات لدى طلاب المجموعه التجريبية مقارنة بطلاب المجموعه الضابطة.

    عينة الدراسة:

    نظرا لقلة عدد التلاميذ المكفوفين المقيدين بمدارس النور فقد تكونت عينة الدراسة الحالية من إحدى عشرة طالبة في المجموعة التجريبية و ست طالبات في المجموعة الضابطة. ولقد تم اختيار المجموعة التجريبية من مدرسة النور – بمصر الجديدة، أما المجموعة الضابطة فتم اختيرت من مدرسة النور – بالجيزة. ولقد حرصت الباحثة على التأكد من عدم وجود أي إعاقات أخرى لدى أفراد العينة وذلك من خلال الرجوع إلى الملفات الخاصة بأفراد العينة.

     

    أدوات الدراسة:

    لقد استخدمت الدراسة ما يلي من أدوات:

         اختبار للمفردات اللغوية حيث تم تطبيقه قبليا و بعديا.

         استبيان للتعرف على مدى رضا الطلاب عن البرنامج المقدم لهم.

         معيار تحليلي لتصحيح الجزء الخاص بالتحدث في اختبار المفردات.

         معيار كلى لتقييم المهارات الاجتماعية لمجموعات التعلم التعاوني.

         قائمة ملاحظة للأفراد في مجموعات التعلم التعاوني.

         برنامج المفردات القائم على التعلم التعاوني و الذي أعدته الباحثة, و تم تدريسه للمجموعه التجريبية.

    الأساليب الإحصائية:

    لقد تم استخدام الأساليب الإحصائية التالية وذلك للتأكد من صحة فروض الدراسة:

         اختبار مان ويتنى للأزواج غير المرتبطة.

         اختبار ولكوكسون للأزواج المرتبطة.

         معادلة بلاك لنسبة الكسب المعدل.

         معامل ارتباط سبيرمان.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة الحالية عن وجود فروق ذات دلاله احصائيه بين المجموعه التجريبية و المجموعه الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المفردات. كما وجدت فروق ذات دلاله احصائيه بين درجات المجموعه التجريبية في التطبيقين القبلي و البعدي لصالح التطبيق البعدي. أما فيما يخص فاعلية البرنامج, فلقد أثبتت الدراسة فاعليته في تنمية المفردات لدى التلميذات الكفيفات بالصف الرابع الابتدائي. بالاضافه إلى ما سبق, أثبتت الدراسة فاعلية التعلم التعاوني في تنمية المهارات الاجتماعية لديهم مما أسهم بدوره في تعلم الكلمات بفاعليه أكبر.

    توصيات الدراسة:

    في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج تؤكد أهمية استخدام التعلم التعاوني في تدريس مفردات اللغة الإنجليزية حيث يتيح ذلك للطالب الكفيف أن يكون متفاعلا مع العملية التعليمية، و كذلك ما أكدته الدراسة من أهمية توفير الوسائل التعليمية التي تعتمد على باقي الحواس عند الطالب الكفيف فان الدراسة الحالية توصى بما يلي:

         فيما يخص مصممي البرامج المقدمة للطالب الكفيف

    1- استخدام التعلم التعاوني كاتجاه حديث لتدريس مفردات اللغة الإنجليزية و غيرها من مهارات.

    2- استخدام مختلف الوسائل التعليمية لتدريس المفردات.

    3- تدريب المعلمين على استخدام التعلم التعاوني في التدريس.

         فيما يخص مدرسي الطالب الكفيف

    حين استخدام التعلم التعاونى داخل الفصل:

    1- التخطيط الجيد لتراكيب التعلم التعاونى المستخدمة.

    2- استخدام التراكيب البسيطة فى بداية تطبيق التعلم التعاونى.

    3- تحضير كروت برايل الخاصة بالدرس وذلك قبل بدء الدرس.

    4- تدوين الملاحظات أثناء عمل مجموعات التعلم التعاونى و ذلك

     بغرض تقديم التغذية الراجعة بشكل منتظم.

    حين تدريس المفردات اللغوية:

    1- عدم الاقتصار فى تدريس المفردات على كتابة الكلمة فقط، بل يجب أن يشمل الاهتمام نطق الكلمة و القواعد الخاصة بها.

    2- التعرف على المشكلات التى تواجه الطالب الكفيف أثناء تعلمه للكلمات.

    3- استخدام الاغانى و الالعاب والقصص فى الانشطة الخاصة بالتعلم التعاونى.

    4- دمج المهارات الاربع أثناء تعلم المفردات.

    5- استخدام النماذج، اللوحات الوبرية، اللوحات الكهربية، الاشياء الحقيقية، المؤثرات و التسجيلات الصوتية أثناء تقديم و تعلم الكلمات.

    مقترحات الدراسة:

    تقترح الباحثة اجراء الأبحاث التالية:

    1- تصميم برامج أخرى قائمة على التعلم التعاونى و ذلك لتنمية مهارات التحدث، الكتابة، الاستماع، و القراءة لدى الطالب الكفيف.

    2- تكرار تجربة الدراسة الحالية فى مدارس النور مع مستويات تعليمية أخرى.

    3- تكرار تجربة الدراسة الحالية مع عينة مكونة من البنين بدلا من البنات.

    4- اجراء بحوث أخرى للتوصل الى أفضل و أصدق أساليب قياس المفردات اللغوية.

    5- اجراء دراسة طولية على نفس عينة الدراسة الحالية لمتابعة مستوى تعلم المفردات لديهم.