المدونة

  • فاعلية أسلوب تمثيل الدور في تنمية بعض القيم والتحصيل المعرفي من خلال الدراسات الاجتماعية (تاريخ) لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي- نادية محمد مصطفى عبد الراضي عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية المناهج وطرق التدريس الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    ملخص البحث والتوصيات والمقترحات:

    يهدف الفصل الحالي إلى عرض ملخص للبحث من حيث مشكلته، وفروضه وأهدافه، وحدوده، ومنهجه وأدواته وإجراءاته وأهميته، ونتائجه، كما نقدم من خلال هذا الفصل التوصيات فى ضوء النتائج التى توصل إليها البحث، وأخيراً نقدم مقترحات لدراسات مستقبلية .

    أولاً : ملخص البحث:

    • مقدمة:

    إنّ مجتمعنا يعيش أزمة قيم و ذلك نتيجة لما يتعرض له من غزو ثقافي نتيجة لما أحدثته الثورة العلمية التكنولوجية و غيرها من عوامل التغير , مما أدى بدرجة كبيرة إلى التذبذب و عدم الاستقرار فى القيم الموروثة و المكتسبة , و بالتالي عدم مقدرة أفراد المجتمع على التمييز بين ما هو صواب و ما هو خطأ

    و يؤكد كثير من الباحثين أن مظاهر الاضطراب فى المجتمعات تعزى إلى غياب الالتزام بنسق قيمى محدد .

    و لذا فنحن فى حاجة إلى إطار من القيم المشتركة لكى نحتفظ بوحدة و تماسك مجتمعنا , لأن القيم دعامة أساسية يقوم عليها المجتمع , بل إن المجتمع الذي يمتلك نظاماً قيمياً راسخاً و متيناً , نجده قد امتلك معظم مقومات التطور , بحيث يستطيع مواجهة تحديات العصر.

    و لذا فإن دراسة القيم بشكل منهجى و موضوعي هادف أصبح أمراً ملحاً , ولذا ينبغي على المؤسسات التربوية أن تسعى لتدعيم القيم لدى الأفراد و الجماعات .

    و قد أكدت كثير من الدراسات السابقة على أن هناك فجوة كبيرة بين تناول الجوانب المعرفية و الجوانب الوجدانية , و لما كانت معظم طرق التدريس فى مدارسنا هي الطرق التقليدية التي تعتمد على الحفظ      و التلقين , مما أدى ذلك إلى ضعف التحصيل المعرفى لدى التلاميذ , وقصور مناهج التاريخ فى إكسابهم للقيم , لذا فلابد من الأخذ بأساليب تدريسية قادرة على إكساب تلك القيم المتضمنة بمقرارات التاريخ    و تنميتها بحيث يقوم التلاميذ بالمشاركة الإيجابية الفعّالة فى عملية التعلم .

    إنّ مادة التاريخ إذا ما أُحسن استغلالها كمادة دراسية لها طبيعتها الخاصة فإنها تُسهم فى إكساب القيم     و غرسها لدى التلاميذ .

    • مشكلة البحث:

    تمثلت مشكلة البحث فى قصور أساليب تدريس الدراسات الاجتماعية، حيث أن الأساليب المتبعة فى مدارسنا لا تحقق النتائج المرجوة فى إكساب القيم والتحصيل المعرفى .

    وتسعى الباحثة من خلال هذه الدراسة الإجابة على السؤال الرئيس التالى :

    – ما فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم والتحصيل المعرفى من خلال الدراسات الاجتماعية  “” تاريخ “”؟

    ويتفرع عن السؤال الرئيس السؤالان الفرعيان الآتيان :

    1- ما فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم المتضمنة فى الوحدة ؟

    2- ما فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التحصيل المعرفى ؟

    • فروض البحث:

    1-   يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدى لمقياس القيم لصالح المجموعة التجريبية .

     2- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية و الضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لصالح المجموعة التجريبية .

    • أهداف البحث :  

     يهدف البحث الحالي إلى :

    1-   التعرف على فاعلية استخدام أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    2-   التعرف على فاعلية استخدام أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التحصيل المعرفى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    • حدود البحث:

    اقتصر البحث الحالي على :

    1-   وحدة “” شخصيات من التاريخ الإسلامى “” حيث تمثل وحدة التاريخ بمقرر الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي .

    2- عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدرسة أبى عبيدة بن الجراح بمحافظة السويس حيث تقيم الباحثة، والعينة مكونة من فصلين، أحدهما يمثل المجموعة التجريبية، والآخر يمثل المجموعة الضابطة .

    3- قياس تحصيل التلاميذ عند المستويات الثلاثة الأولى من الجانب المعرفى ( التذكر- الفهم- التطبيق ) .

    4- يقتصر مقياس القيم على قيم ( الطاعة – التعاون – الوفاء – التسامح – الشجاعة – الرحمة ) حيث تعد هذه القيم أكثر تكراراً فى الوحدة التجريبية، وأكثر ملاءمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية .

    • أهمية البحث:

    قد يفيد هذا البحث فيما يلي :

    1-   توجيه الاهتمام بالجانب الوجداني متمثلاً في تنمية القيم وهو جانب مهمل إلى حد كبير من المعلمين في ظل تركيزهم على الجانب المعرفى .

    2-   توجيه الاهتمام بتطوير برامج إعداد الطالب المعلم للدراسات الاجتماعية بكليات التربية في ضوء أساليب التدريس الحديثة التي تساهم في تنمية القيم والتحصيل لدي التلاميذ .

    3-   تقديم نموذج إجرائى للمعلمين يوضح كيفية استخدام أسلوب تمثيل الدور لتدريس التاريخ لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    4-   مساعدة التلاميذ في الإقبال علي دراسة التاريخ .

    5-   توجيه القائمين علي تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية في المراحل التعليمية المختلفة ,بأن يكون التطوير في ضوء أساليب التدريس الحديثة .

    6-   يقدم مقياساً لقياس القيم التالية ( التسامح- الرحمة- الشجاعة- التعاون- الطاعة- الوفاء) .

    7- فتح مجال البحث و الدراسة أمام الباحثين لاستخدام أساليب تدريس غير تقليدية حيث تهتم بإيجابية التلاميذ في عملية التعلم كما تدعو إليه الاتجاهات التربوية الحديثة .

    • منهج البحث:

    استخدمت الباحثة :

    1- المنهج الو صفى التحليلى في تحديد مشكلة البحث وجوانبها، وعرض الإطار النظرى للمتغيرات .

    2- المنهج التجريبى التربوى وذلك فيما يتصل بتجربة البحث , وذلك باستخدام نموذج التصميم ذى المجموعتين التجريبية والضابطة .

    • أدوات البحث:

    قامت الباحثة بإعداد الأدوات الآتية :

    1- أدوات التجريب ( قائمة القيم – كتيب التلميذ – دليل المعلم ) .

    2- أدوات القياس ( الاختبار التحصيلى – مقياس القيم ) .

        

    • إجراءات البحث:

    1- الإطلاع على الأدبيات والدراسات السابقة فى كل من القيم وأسلوب تمثيل الدور لإعداد الإطار النظري للبحث .

    2- تحليل محتوى و حدة شخصيات من التاريخ الإسلامي بمقرر الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي لتحديد القيم المتضمنة فى الوحدة .

    3- إعداد قائمة بالقيم التي تم اختيارها من الوحدة وعرضها على مجموعة من السادة المحكمين المتخصصين فى مناهج وطرق التدريس للتأكد من ملاءمتها لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    4- إعداد دليل المعلم وكتيب التلميذ وفقاً لأسلوب تمثيل الدور وعرضهما على مجموعة من السادة المحكمين المتخصصين في مجال مناهج وطرق التدريس , وتخصص التاريخ الإسلامى وإجراء التعديلات اللازمة وفقا ً لآرائهم .

    5 – إعداد مقياس للقيم المختارة وعرضه على مجموعة من السادة المحكمين تخصص مناهج وطرق التدريس لإجراء التعديلات اللازمة وفقا ً لآرائهم .

     6- بناء اختبار تحصيلى لوحدة شخصيات من التاريخ الإسلامي وعرضه على مجموعة من                      السادة المحكمين فى تخصص مناهج وطرق تدريس لإجراء التعديلات اللازمة وفقا ً لآرائهم .

     7 – إجراء التجربة الاستطلاعية لكل من مقياس القيم والاختبار التحصيلى وذلك لحساب الصدق والثبات ومعامل السهولة والصعوبة، وتحديد زمن كل من الاختبار التحصيلى، ومقياس القيم .

     8 – اختيار عينة البحث المكونة من فصلين من الصف الخامس الابتدائى , أحدهما يمثل المجموعة   التجريبية ويدرس باستخدام أسلوب تمثيل الدور، والأخر يمثل المجموعة الضابطة ويدرس بالطريقة المعتادة .

     9 – التطبيق القبلي للاختبار التحصيلى ومقياس القيم على كل من المجموعتين التجريبية والضابطة .

    10 – رصد نتائج التطبيق القبلى ومعالجتها إحصائيا للتأكد من تكافؤ المجموعتين .

    11- تدريس وحدة شخصيات من التاريخ الإسلامى (عمرو بن العاص – صلاح الدين الأيوبى – سيف الدين قطز) لتلاميذ المجموعة التجريبية باستخدام أسلوب تمثيل الدور , بينما تدريس الوحدة التجريبية للمجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة .

    12- التطبيق البعدى لمقياس القيم، والاختبار التحصيلى على كل من المجموعتين التجريبية والضابطة .

    13 – رصد نتائج التطبيق البعدى لمقياس القيم، والاختبار التحصيلى لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة .

    14- المعالجة الإحصائية لدرجات المجموعتين التجريبية والضابطة ومناقشة النتائج وتفسيرها وتقديم التوصيات والمقترحات في ضوء نتائج البحث .

    • نتائج البحث:

    1-   يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية و الضابطة فى التطبيق البعدى لمقياس القيم لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية القيم ؛ حيث بلغت قيمة ( ت) المحسوبة ( 9.93) وحجم التأثير المصاحب للدلالة الإحصائية ( 2.65)، وبلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة التجريبية ( 1.01) ولكن لم تصل إلى مستوى الفاعلية ( 1.2) ؛ وقد يرجع ذلك إلى أن إكساب القيم وتنميتها يحتاج إلى فترة طويلة، بينما مدة تدريس الوحدة التجريبية كانت قصيرة جداً، ولكن بالمقارنة بين نسبة الكسب المعدل للمجموعتين التجريبية والضابطة نجد نسبة الكسب المعدل للمجوعة التجريبية أكبر بكثير من نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ؛ حيث بلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة التجريبية ( 1.01) بينما نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ( 0.04) . وبهذا تحققنا من صحة الفرض الأول للبحث:

    2-   يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التحصيل المعرفى لدى التلاميذ ؛ حيث بلغت قيمة ( ت ) المحسوبة ( 14.01)، وحجم التأثير المصاحب للدلالة الإحصائية ( 3.22)، وبلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ( 1.56) للمجموعة التجريبية، بينما بلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ( 0.39) وها يدل على فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية القيم لدى التلاميذ . وبهذا تحققنا من صحة الفرض الثاني .

    ثانياً : التوصيات :

    فى ضوء نتائج البحث , توصى الباحثة بما يلى :-

    • فى مجال المناهج

    كشفت نتائج الدراسة من خلال تحليل محتوى الوحدة عن غياب بعض القيم اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية , و تواجد بعضها بنسب ضعيفة .

    كما تبين أيضاً عدم وجود القيم بصورة صريحة , و لذا توصى الباحثة بضرورة الاهتمام بالجوانب الوجدانية , و تضمين محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية فى المرحلة الابتدائية بالقيم الملائمة , وأن يركز واضعو المناهج على المواقف و الأحداث التاريخية التى يمكن من خلالها تنمية القيم لدى التلاميذ لما لهذه المرحلة من أهمية فى تشكيل القيم لدى التلاميذ .

    و بما أن نتائج هذه الدراسة أسفرت عن تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم و التحصيل المعرفى , لذا يُوصى بمعالجة موضوعات المنهج وفقاً لأسلوب تمثيل الدور , حيث يسمح للمعلم باستخدامه .

    • مجال طرق التدريس:

    كشفت نتائج الدراسة الحالية عن قصور أساليب التدريس المتبعة فى مدارسنا فى تنمية القيم و التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , كما كشفت عن تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم و التحصيل المعرفى .

    و لذا توصى الباحثة باستخدام أساليب تدريس تُسهم فى تنمية القيم و التحصيل لدى التلاميذ , كما توصى بضرورة تضمين دليل المعلم دروساً نموذجية لأسلوب تمثيل الدور,حيث يمكن الاسترشاد به أثناء التدريس .

    كما يُوصى بعقد دورات تدريبية للمعلمين بهدف تدريبهم على استخدام الطرق و الأساليب الحديثة فى التدريس التى تُسهم فى تنمية القيم لدى التلاميذ , و تساعد فى إقبال التلاميذ على الدراسة .

    كما يجب إعادة النظر فى برامج إعداد الطالب المعلم بكليات التربية لكي يكون قادراً على استخدام الطرق  و الأساليب الحديثة التى تُسهم فى اكتساب القيم و تنميتها لدى الطلاب .

    • مجال الأنشطة و الوسائل التعليمية:

    أسفرت نتائج الدراسة بأن الأنشطة المتنوعة التى يقوم بها التلاميذ من عمل ( أبحاث قصيرة – أنشطة تمثيلية – جمع صور – قراءة نصوص تاريخية ……) لها دور كبير فى تنمية القيم و التحصيل الدراسى لدى التلاميذ .

    لذا تدعو الباحثة بتضمين مقررات الدراسات الاجتماعية لهذه الأنشطة لمساعدة المعلم فى تحقيق الأهداف المرجوة حيث أن هذه الأنشطة تعطى الفرصة للتلاميذ للممارسة العملية للقيم .

    أما بالنسبة للوسائل التعليمية فقد أوضحت نتائج الدراسة بأن الوسائل التعليمية المتنوعة تسهم بدور فعال فى تنمية القيم والتحصيل الدراسي لدى التلاميذ , ولذا فإننا ندعو بتوفير الوسائل التعليمية من أفلام تعليمية وتاريخية لكي تساعد المعلم فى إبراز دور الشخصيات التاريخية .

    كما توصى بتوفير بعض الملابس والأدوات التاريخية لتشجيع كل من المعلم والتلاميذ على استخدام أسلوب تمثيل الدور .

    • مجال الإدارة المدرسية والتوجيه:

    توصى الباحثة بإعداد برامج للموجهين لكى ننمى لديهم مهارات الإشراف على استخدام الأساليب الحديثة فى مجال التدريس وذلك لمساعدة المعلم فى تنفيذ هذه الأساليب بكفاءة أما بالنسبة للإدارة المدرسية فيجب أن تتعاون إدارة المدرسة مع المعلم فى تنمية القيم لدى التلاميذ وأن توفر المدرسة الأنشطة والوسائل التى يحتاج إليها المعلم لكي يقوم بعمله .

    • مجال التقويم:

    يوصى بأنه لا يجب أن يقتصر التقويم على الجانب المعرفي فقط , بل يجب أن يشمل جميع جوانب التعلم , كما يجب ألا يكون التقويم نهائياً فقط , بل يجب أن يكون مرحلياً مرتبط بكل خطوة يقوم بها التلاميذ . كما يجب استخدام أساليب مختلفة للتقويم لا تعتمد على الطرق التقليدية .

    ثالثاً : مقترحات البحث:

    فى ضوء نتائج البحث, تقترح الباحثة إجراء البحوث والدراسات الآتية:

    1- فاعلية استخدام أساليب تدريس أخرى لتدريس الدراسات الاجتماعية فى تنمية بعض القيم والتحصيل في مراحل التعليم المختلفة.

    2- فاعلية استخدام أسلوب تمثيل الدور في تنمية بعض القيم والتحصيل لدى طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية .

    3- تقويم برامج إعداد الطالب المعلم بكليات التربية فى ضوء مدي مساهمتها فى تنمية القيم لدى الطلاب .

    4- الصعوبات التى تعوق تنمية القيم لدى التلاميذ والتغلب عليها .

    5- الصعوبات التى تعوق استخدام أساليب التدريس الحديثة والتغلب عليها .

    6- فاعلية برنامج لتدريب المعلمين على استخدام أساليب التدريس الحديثة التي تساهم فى تنمية القيم لدى التلاميذ .

    7- تقويم مقررات الدراسات الاجتماعية فى ضوء إسهامها وتأكيدها على تنمية القيم لدى الطلاب .

    8- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التفكير الإبداعي والابتكاري .

    9- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية مهارات التفكير الناقد .

    10- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية مهارات ما وراء المعرفة .

    11- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية الاتجاه نحو مادة التاريخ .”

  • فعالية استخدام نموذج التعلم البنائي في تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري في الرياضيات لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي- هشام محمد عبد العال محمد جامعة القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية قسم المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    يهدف هذا البحث إلى تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري في الرياضيات لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، وذلك من خلال إعداد وحدة للتعليم (الكسور العشرية) وفقاً لنموذج التعلم البنائي، وقياس فعالية تلك الوحدة.

    يوضح الإطار النظري للبحث نبذة عن الحس العددي وأهمية وأهداف تنميته وأيضاً مهاراته، كذلك التفكير الابتكاري بشكل عام وفي الرياضيات، ومعوقاته ومهاراته وكيفية تنميته باستخدام نموذج التعلم البنائي، وأيضاً دور المعلم في تنمية التفكير الابتكاري، وشمل البحث أيضاً البنائية وأهدافها المعرفية ونظرية التعلم البنائية بنماذجها المتعددة مع التركيز على نموذج التعلم البنائي ومراحله وأسسه ومميزاته، كذلك تصميم التعليم وفقاً للفكر البنائي، وعلاقة البنائية بالرياضيات، انتهاءً بدور المعلم في التعلم البنائي، وتوصيات له كي يكون معلماً بنائياً.

    تكونت عينة البحث من (220) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدارس على مبارك الابتدائية وأحمد أمين الابتدائية والاتحاد الابتدائية – محافظة الإسماعيلية – وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين ضابطة وتجريبية تكونت كل منهما من (110) تلميذ وتلميذة. أُختيرت وحدة الكسور العشرية من مقرر الرياضيات للصف الخامس الابتدائي، وتم تحليلها وتحديد الأهداف التعليمية لها ثم أُعيد صياغتها من خلال ثمان دروس أُعِدَت وفقاً لنموذج التعلم البنائي مثلت دليلاً للمعلم، وبعد الانتهاء من الدليل عرضه الباحث على المحكمين ثم أجرى التعديلات المطلوبة وطبع الدليل وأصبح مُعَد للاستخدام من قِبَل المعلم.

    تمثلت أدوات البحث في اختبار الحس العددي (كل مهارة على حدة)، واختبار التفكير الابتكاري (كل مهارة على حدة)، واختباراً تحصيلياً لمحتوى الوحدة تم إعدادهم وفق عدد من الخطوات المنهجية، ثم طُبِقت الاختبارات قبلياً وبعدياً على عينة البحث. بعد الانتهاء من تطبيق الاختبارات قبلياً وتطبيق تجربة البحث والاختبارات بعدياً قام الباحث بالمعالجة الإحصائية باستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS.

    وأوضحت النتائج فعالية استخدام نموذج التعلم البنائي في تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري والتحصيل في الرياضيات، كما أن التعليم باستخدام نموذج التعلم البنائي له حجم تأثير كبير على تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري والتحصيل في الرياضيات لطلاب الصف الخامس الابتدائي.

  • إعداد برنامج لتنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي مع الاستعانة ببعض البرامج الثقافية التليفزيونية-محمد عبد الغفار محمد يوسف جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الأطفال دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    استهدف البحث الحالي إعداد برنامج لتنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي مع الاستعانة ببعض برامج التليفزيون. ولتحقيق هذا الهدف تم استقراء الأدبيات والدراسات السابقة لإعداد رؤية واضحة حول مفهوم التكنولوجيا ومفهوم الثقافة التكنولوجية مع تحديد أهميتها ومكوناتها المعرفية والمهارية والوجدانية، بالإضافة إلى تحديد بعض التجارب العالمية والإقليمية والمحلية حول تنمية مكونات الثقافة التكنولوجية، مع التعرف على دور التليفزيون فى إرساء مكوناتها لدى الأطفال وطرائق تفعيل البرامج التليفزيونية المقدمة.

    وبعد استقراء الأدبيات والدراسات السابقة تم بناء قائمة مكونات الثقافة التكنولوجية، ومن خلالها تم إعداد البرنامج المطلوب الذى انطلق من مجموعة من الأسس النفسية والتكنولوجية والتعليمية، بالإضافة إلى تحديد أهداف البرنامج ومحتوياته، والأنشطة المقدمة للتلميذ والأنشطة التدريسية من قبل المعلم، وأنشطة استخدام البرامج الثقافية الوثائقية التليفزيونية.

    أهداف الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:

    • تحديد المفاهيم والمهارات والاتجاهات التكنولوجية المناسبة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى.
    • بناء وتجريب برنامج فى الثقافة التكنولوجية وتقديمة من خلال البرامج العلمية والتكنولوجية التليفزيونية.
    • بيان أثر استخدام البرنامج فى تنمية مكونات الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    أهمية الدراسة:

    من المتوقع أن تفيد هذه الدراسة فى:

    • تقديم قائمة بعناصر تعليم التكنولوجيا المناسبة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى وطرائق تدريسها، تفيد القائمين على التعليم الابتدائى، حيث يتم تضمينها فى البرامج التربوية، مع تحديد طرائق الاستفادة من البرامج التليفزيونية المتضمنة لبعض مفاهيم الثقافة التكنولوجية.
    • تقديم إطار عام لبرنامج تثقيفى علمى تكنولوجى يتصف بالمرونة، ويمكن وضعه فى مراحل متنوعة، تتفق مع طبيعة كل مرحلة تعليمية.
    • مساعدة مخططو المناهج والمتخصصون فى مرحلة التعليم الابتدائى، متخذى القرار على تفعيل مادة التكنولوجيا فى المرحلة الابتدائية.
    • إلقاء الضوء على أهمية تبسيط العلم والتكنولوجيا لتلاميذ المرحلة الابتدائية ومن ثم إفادة القائمين على وسائط التثقيف المختلفة باتحاد الإذاعة والتليفزيون ووزارة التربية والتعليم لوضع خطة لتطوير برامج الثقافة التكنولوجية الموجهة للأطفال.

    منهج الدراسة:

    يستخدم الباحث المنهج التجريبي حيث يستهدف معرفة أثر البرنامج على تنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    أدوات الدراسة:

    تضمنت أدوات الدراسة ما يلى:

    • استبانه موجهة لبعض أساتذة التربية والإعلام وثقافة الطفل، وخبراء التعليم الابتدائي لاستطلاع آرائهم حول مكونات الثقافة التكنولوجية.
    • مقياس الثقافة التكنولوجية بمكوناته الثلاثة (المعرفية والمهارية والوجدانية).
    • البرنامج المقترح والذى يتضمن (إرشاد التلاميذ نحو برامج التليفزيون المقصودة، ودليل التلميذ، واستخدام الكمبيوتر، والبحث على الإنترنت، وورش العمل، والقراءة الحرة).

    عينة الدراسة:

    تتكون عينة الدراسة من مجموعتين من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى مدى أعمارهم ما بين (10-11 سنة) من من مدرستين بإدارة شبرا التعليمية بمحافظة القاهرة إحداهما تجريبية وتتعرض للبرنامج بالإضافة إلى مشاهدة بعض البرامج الثقافيه الوثائقية والتكنولوجية التليفزيونية والتى تعتبر أحد أنشطة البرنامج الإثرائية، ويطبق عليهم المقياس الذى تم بناؤه، والأخرى ضابطة لا تتعرض للبرنامج.

    واستلزم تحقيق أهداف الدراسة إعداد مقياس الثقافة التكنولوجية فى ثلاثة أجزاء رئيسة تشمل مكونات الثقافة التكنولوجية المعرفية والمهارية والوجدانية، وتم إجراء تجربة استطلاعية لضبط الاختبار وقياس صدقه وثباته و معاملات التمييز وزمن الاختبار. وتم اختيار عينة البحث باستخدام العينة المتعددة المراحل من مجموعتين من تلاميذ الصف الخامس بمحافظة القاهرة، أحداهما تمثل المجموعة التجريبية (41 تلميذاً)، والأخرى تمثل المجموعة الضابطة (43 تلميذاً). وتم تطبيق المقياس قبلياً للتأكد من تكافؤ المجموعتين، وبعدها تم تطبيق التجربة الأساسية، حيث تعرض تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج، فى حين تعرض تلاميذ المجموعة الضابطة للطريقة المعتادة. وفى نهاية التجربة تم التطبيق البعدى للمقياس، ومن خلال المعالجة الإحصائية جاءت نتائج البحث كما يلى:

    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المكون المعرفي للثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المكون المهاري للثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المكون الوجداني للثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المجموع الكلى لمقياس الثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى المكون المعرفى والمهاري والوجدانى للثقافة التكنولوجية والمجموع الكلى لهم عند التطبيقين القبلي والبعدى للمقياس لصالح التطبيق البعدى.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى المكون المعرفى و المهارى والوجدانى للثقافة التكنولوجية والمجموع الكلى لهم عند التطبيق القبلى والبعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
  • رسالة: دراسة الأنشطة البيئية في رياض الأطفال في الجمهورية العربية السورية واقتراح أنموذج تخطيطي للمعلمات في ضوء خبرات كل من انكلترا والأردن

    رسالة: دراسة الأنشطة البيئية في رياض الأطفال في الجمهورية العربية السورية واقتراح أنموذج تخطيطي للمعلمات في ضوء خبرات كل من انكلترا والأردن