المدونة

  • أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها باضطراب السلوك لدى الأطفال المراجعين للعيادات النفسية

    العسيري, فاطمة بنت محمد حسن ; رشاد, محمود محمد (مشرف). ; محمد, السيد فهمي علي (مناقش). ; الألفي، منى عبد الفضيل (مناقش). (2015)
    ببليوجرافية : ص. 79-87.

    أطروحة ماجستير-جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كلية العلوم الاجتماعية والإدارية، قسم علم النفس، تخصص الرعاية والصحة النفسية، 2015.

    الملخص العربي:

    مشكلة الدراسة: تتلخص مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ماالعلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وظهور اضطراب المسلك لدى عينة من الأطفال والمراهقين المراجعين للعيادات النفسية بالشرقية. مجتمع الدراسة: تقتصر عينة الدراسة على الأطفال المراجعين للعيادات النفسية بمجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر. عينة الدراسة: الاطفال والمراهقين المراجعين للعيادات النفسية والسلوكية بمستشفى الامل ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر. منهج الدراسة: المنهج الوصفي الارتباطي بين أساليب المعاملة الوالدية وبين اضطراب المسلك. ادوات الدراسة: استخدام مقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس اضطراب المسلك.(اعداد وتصميم الباحثة). أهم النتائج: 1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة في اضطراب المسلك بين الذكور والإناث حيث بلغت قيمة U (314,5) عند مستوى الدلالة (0,05). 2- تشير النتائج إلى عدم وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين أساليب معاملة الأب واضطراب المسلك. 3- تشير إلى عدم وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين أساليب معاملة الأم واضطراب المسلك. 4- تشير النتائج إلى أن أساليب المعاملة لا تسهم في التنبؤ باضطراب المسلك لدى أفراد عينة الدراسة. أهم التوصيات: 1- نشر الوعي عبر الوسائل الإعلامية المختلفة حول أهمية إشباع الحاجة للتقدير الاجتماعي من قبل الوالدين لأبنائهم، وخاصة المراهقين. 2- تنظيم برامج إرشادية، أو تدريبية للتوعية بأساليب المعاملة الوالدية السوية والإيجابية، وبضرورة الابتعاد عن الأساليب المعاملة السلبية (الإهمال، والرفض، والنبذ، والعقاب). 3- تعزيز الجوانب الإيجابية في التفكير والسلوك لدى الأطفال والمراهقين بما يساعد في السيطرة على مختلف السلوكيات المضطربة.

  • فلسفة التربية الإسلامية في تربية الأطفال- ماجستير- جامعة النيلين- إليــــــــــاس عثمـــــــــان كوني

    مستخلص البحث.

    جرى هذا البحث تحت عنوان: “فلسفة التربية الإسلامية في تربية الأطفال” لوضع بعض التصورات الكلية التي هي عبارة عن المفاهيم والمبادئ والمعتقدات والمسلمات والأفكار التربوية، المستمدة من الأصول والمصادر الإسلامية والمتفقة مع الدين الإسلامي والتي لها علاقة توجيهية وتطبيقية في مجالات التربية والحياة، المتعلقة بتربية الأطفال لمرحلة التعليم قبل المدرسي، في تنظيم علاقتهم بالله وبالكون وبالحياة وبذاتهم بمكوناته وبجنسهم البشري. وقد احتوى البحث على أربعة أبواب مشتملة على عدد من الفصول، تضمن الباب الأول فصلين: تناول أولهما الإطار العام للبحث، كما تضمن ثانيهما الدراسات السابقة. والباب الثاني: كانت فيه ثلاثة فصول: تحدث الأول منها عن تعريف الفلسفة وعلاقتها بالإسلام؛ والفصل الثاني عن ماهية التربية ونشأتها وتاريخها، وعن غايات التربية الإسلامية وأغراضها وخصائصها وأسسها، أما الفصل الثالث فقد تمت فيه مناقشة العلاقة بين الفلسفة والتربية عامة والإسلامية منها خاصة، والوقوف على مفهوم فلسفة التربية وأخيرا مفهوم فلسفة التربية الإسلامية. واشتمل الباب الثالث على أربعة فصول: تناول الفصل الأول تعريف الطفولة وطبيعتها ومراحلها وخصائصها واحتياجاتها، وناقش الفصل الثاني عناية الإسلام بالطفولة ومكانتها فيه، بينما تكلم الفصل الثالث عن تربية الأطفال ببيان الحاجة إليها لبناء الطفل مع توضيح أهميتها وفوائدها وفضلها، وتحدث الفصل الرابع عن أهم مواصفات المربي. وأخيرا الباب الرابع تضمن ثلاثة فصول: كان الفصل الأول عبارة عن إيضاح فلسفة التربية الإسلامية في تربية الأطفال، ثم جاء الفصل الثاني لبيان بناء شخصية الطفل ومجالاته، وتوضيح الأساليب التربوية وأثرها في تربية الأبناء في الفصل الثالث. ثم ختم البحث ببيان النتائج والتوصيات والمقترحات المتوصل إليها جراء هذه الدراسة والتي قد تمت الإشارة إليها في خاتمة الرسالة

  • دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين بولاية الخرطوم- ماجستير- جامعة النيلين- محاسن على محمد الحسن

    مستخلص البحث

    تناول البحث موضوع دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين بولاية الخرطوم، دراسة حالة دار المستقبل للفتيات ودار الحماية للفتيان ودار المايقوما والقرية النموذجية للأطفال (SOS). هدف البحث إلى التعرف على دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين، والكشف عن نوعية الخدمات والبرامج المقدمة بالمؤسسات الإيوائية. ومشكلة البحث تكمن فى تزايد عدد الاطفال مجهولى الابوين بالمؤسسات الإيوائية بولاية الخرطوم مقارنة مع الخدمات التى تُقدم لهؤلاء الاطفال بهذه المؤسسات . منهج البحث هو المنهج الوصفي التحليلي ، والادوات هى : 1/ الملاحظة – 2/ المقابلة -3/ الاستبيان توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: 1- نوع الخدمات التي تقدم للأطفال بهذه المؤسسات تتمثل في خدمات صحية ، خدمات ترفيهية، خدمات رياضية، والخدمات التي تقدم بهذه المؤسسات في المجال الصحي عبارة عن تغذية صحية ،علاج ، كشف دوري ، تهيئة البيئة الصحية ،وجميع هذه الخدمات التي تقدم مناسبة للأطفال بهذه المؤسسات عدا دار المايقوما لكثرة الأطفال بها ،وهذه الخدمات تلبى احتياجات هؤلاء الأطفال بدرجة كبيرة جدا بدار المستقبل ودار الحماية وبدرجة كبيرة ومتوسطة بقرية SOS وبدرجة كبيرة بدار المايقوما،وهذه الخدمات المقدمة بدار المستقبل والحماية لا تشمل الجنسين وذلك لطبيعة التكوين، أما بدار المايقوما وقرية صوص تشمل الجنسين . 2- المشكلات التي تواجه الخدمات بهذه المؤسسات عبارة عن كثرة الأطفال بدار المستقبل ودار الحماية ودار المايقوما ، أما بقرية SOS عبارة عن ضعف التمويل ، اما الجهات التي تقدم الخدمات بهذه المؤسسات هي وزارة الرعاية الاجتماعية ، وزارة التنمية الاجتماعية ،جهات ومنظمات مجتمع مدني ، جهات حكومية ،منظمات أجنبية ووكالات أمم متحدة ، جهات خيرية، أفراد خيريين ، أما قرية SOS الخدمات التي تقدم بها من جهات حكومية فقط . 3- توجد دورات تدريبية تقدم للأمهات البديلات بهذه المؤسسات وتقدمها لهم المؤسسات الايوائية والعاملة في مجال الطفولة ، وايضا هناك دورات تدريبية تقدم للقوى العاملة بهذه الدور تتمثل في الرعاية والتأهيل بدار المستقبل ودار الحماية ودار المايقوما ، أما قرية SOS فان هناك دورات تدريبية في مجالات أخرى . 4- يوجد اطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة بهذه المؤسسات خرج البحث بعدة توصيات أهمها: 1- توسيع دار المستقبل والحماية لكثرة الأطفال بهما وقلة الغرف . 2- إنشاء فروع أخرى لهذه المؤسسات الايوائية بالمحليات والولايات بالسودان لتقليل الضغط على المؤسسات الايوائية بولاية الخرطوم. 3- تحديد نس من المؤن الخاصة بالأطفال في هذه الفئات العمرية في المصانع والشركات الوطنية بصورة ثابتة

  • أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتوافق الطفل الاجتماعى والنفسى في رياض الأطفال – ماجستير – جامعة النيلين:سامية محجوب محمد سليمان

    المستخلص تناول البحث أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتوافق الطفل الاجتماعي في رياض الأطفال. حيث تمثلت مشكلة البحث في تعتبر المعاملة الوالدية أساس لأي طفل يولد فى هذه الحياة حيث وجودة وسط أمه وأبيه وهى البيئة التى تخرجه الى هذه الحياة شخصا سليما معافى يستطيع ان يتوافق مع المجتمع والبيئة المحيطة به. تنبع أهمية البحث في الوقوف على الاساليب التى يتبعها الوالدين فى تربية ابنائهم، وابراز اثر الاساليب الوالدية في نمو الطفل وتوافقه داخل الاسرة ورياض الاطفال، وتشخيص العوامل التى توثر فى توافق الطفل الاجتماعى سلبا وايجابا وحمايته من المشكلات التى الاجتماعية والنفسية مستقبلا. هدف البحث إلى التعرف على دور الوالدين تجاة ابنائهم فى مرحلة الطفولة، والوقوف على المشكلات التى تواجه الاطفال فى مرحلة ما قبل المدرسى، والوقوف على الاساليب التى يتبعها الوالدين فى تربية ابنائهم ومدى تاثير هذه الاساليب فى التوافق الاجتماعى بينهم. إعتمد البحث على المنهج الوصفى، ومنهج دراسة الحالة، والمنهج التاريخى. أختبر البحث التساؤلات التالية هل توجد علاقة بين اساليب المعاملة الوالدية وبين توافق الطفل الاجتماعى برياض الاطفال، هل الاساليب الوالدية لها اثر فى نمو الطفل وتوافقه الاجتماعى وحمايته من المشكلات النفسية والاجتماعية مستقبلا، ما هى الاساليب التى يمكن ان يتبعها الوالدين وتخلق طفل متوافق مع مجتمعه، هل هناك فروق بين الذكور والاناث فى المعاملة الوالدية، هل التشدد فى المعاملة الوالدية له تأثير على التوافق الاجتماعى للطفل فى رياض الاطفال. توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: عقد ندوات عن كيفية التعامل مع الاطفال لمعرفة خصائص مرحلة الطفولة وطبيعتها لمساعدة الوالدين على اكتساب مهارات مع الاطفال لتحقيق التنشئة السليمة الاجيال القادمة ، تنظيم الخدمات الصحية التى تضطلع بها الدولة والخدمات الاجتماعية التى تتولاها منظمات رعاية الطفل. اهم التوصيات: ضرورة العمل على اصدار تشريع ينص على توحيد خدمات طفل ما قبل المدرسة تحت رعاية هيئة قومية مستقلة تختص بوضع السياسات والقيم التى تحقيق النمو المتكامل لطفل تلك المرحلة، والعمل على توفير اللجوء السليم من الناحية النفسية للطفل بداخل الرياض وذلك بامدادها بعدد كافى من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين