المدونة

  • مدى الذاكرة العاملة وتنشيطها على الاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين / محمد احمد أبو العطا جـامعة طنطا كـلية الآداب قسم علم النفس ماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    1- معرفة الفروق بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء فى مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي .

    2- معرفة العلاقة بين مدى الذاكرة العاملة والاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين الأسوياء.

    3- معرفة الفروق بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال التوحديين ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع).

    4- معرفة الفروق بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال الأسوياء ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع).

    مشكلات الدراسة:-

    1- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء في مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي؟

    2- هل توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين مدى الذاكرة العاملة, والاتصال اللغوي لدى كل من الأطفال التوحديين و الأطفال الأسوياء؟

    3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال التوحديين ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع)؟

    4- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات الاتصال اللغوي قبل تنشيط الذاكرة العاملة وبعد تنشيطها لدى الأطفال الأسوياء ذوى مدى الذاكرة العاملة (منخفض- مرتفع)؟

    فروض الدراسة:

    في ضوء الاطار النظري و الدراسات السابقة التي تمكن الباحث من الاطلاع عليها، تفترض الدراسة الحالية الفروض الرئيسية التالية:

    1- توجد فروق دالة إحصائيا بين كل من الأطفال التوحديين والأطفال الأسوياء في مدى الذاكرة العاملة و الاتصال اللغوي.

  • فعالية برنامج فاستراكيدز Fastrackids في تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوي صعوبات التعلم- إيناس أبو بكر محمد البلتاجي القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسية ماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

      تعد فترة الطفولة المبكرة من أهم الفترات التي يجب فيها الكشف عن القدرات الابتكارية حيث يمثل المبتكرون في أي مجتمع خلاصة هذا المجتمع بما لديهم من قدرات وأفكار ذاتية متميزة والأطفال ذوى صعوبات التعلم هم أطفال في خطر ولا يختلفون عن الأطفال العاديين إلا فى ناحية صعوبة التعلم التي يعانون منها وهم أطفال أذكياء ويمكن الاستفادة من قدراتهم إذا ما قدمت لهم الرعاية ،والخدمات ،والبرامج المناسبة وهذا ما تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيقه .

    مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة الدراسة الحالية في التساؤل التالي:

    ما فعالية برنامج فاسترا كيدز في تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم .

    أهمية الدراسة :

    تتمثل أهمية الدراسة الحالية فى توفير قدر من التراث النظري حول مفهوم الابتكار وصعوبات التعلم والنظريات والدراسات السابقة المرتبطة بهما، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إحدى البرامج التي تقدم لأطفال ما قبل المدرسة وتتضمن تحقيق مجموعة كبيرة من الأهداف منها : تنمية قدرات الأطفال الابتكارية ومهارات النقد وحفز الخلايا العصبية والدماغية لدى الأطفال وتنمية قدراتهم على التحدث والتواصل والتأكد من مدى نجاحها مع الأطفال ذوى صعوبات التعلم النمائية بمرحلة ما قبل المدرسة.

    أهداف الدراسة :

    1. التحقق من فعالية برنامج فاسترا كيدز فى تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم النمائية.
    2. الكشف عن مدى استمرارية تأثير برنامج فاسترا كيدزFastrackids ( لو تحقق ) في تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم النمائية .

    فروض الدراسة :

    1. توجد فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية ذوى صعوبات التعلم في التطبيقين القبلي ،والبعدي لبرنامج فاستراكيدز على مقياس التفكير الابتكاري في اتجاه القياس البعدي .
    2. توجد فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية ذوى صعوبات التعلم فى القياسين البعدي ،والتتبعي لبرنامج فاستراكيدز على مقياس التفكير الابتكاري لصالح القياس التبعي .

    الإجراءات المنهجية :

      عينة الدراسة :

      تتكون عينة الدراسة من ( 13) طفلاً (6) من الذكور،(7) من الإناث من ذوى صعوبات التعلم بالمستوى الثانى بمرحلة رياض الأطفال، يتراوح عمرهم الزمنى من (5 : 6) سنوات بمتوسط قدره 5.8 و انحراف معيارى 1.1 و تتراوح درجة ذكاء أطفال العينة من ( 90 – 110) بمتوسط 99.1 و انحراف معيارى 1.8.

    أدوات الدراسة :

    1. اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس ( تقنين محمد فرغلى،و عبدالحليم محمود،و صفية مجدى، 2004)
    2. قائمة صعوبات التعلم النمائية لأطفال الروضة ( إعداد: عادل عبد الله، 2006)
    3. اختبار تورانس للتفكير الابتكاري بالحركات،والأفعال الصورة (ب) إعداد : ( محمد ثابت، 1982)
    4. برنامج فاسترا كيدزFastrackids

     الأساليب الاحصائية :

    استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية : اختبار ويلكوكسن Wilcoxon

    نتائج الدراسة :

    1-   توجد فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات رتب درجات أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم فى التطبيقين القبلي و البعدي على مقياس التفكير الابتكاري ( الطلاقة،و الأصالة،و التخيل،و الدرجة الكلية ) لصالح القياس البعدى .

    2-   توجد فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات رتب درجات أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم في التطبيقين البعدى و التتبعى على مقياس التفكير الابتكارى لصالح القياس التتبعى .

  • فاعلية برنامج فيديو تعليمي لتنمية الوعي البيئي للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة – إيمان حلمي عمر عين شمس التربية النوعية تكنولوجيا التعليم الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:-

    أن موضوع البيئة وحمايتها هما حديث الساعة خاصة بعد أن كثرت الأصوات المنادية بضرورة حماية وتنمية البيئة لما لحق بها من جراء التصرفات اللا مسئولة من الإنسان فهو مشكلة البيئة الأولى ،ونتيجة لتأثير الإنسان فى بيئته فحدث عدة مشكلات تهدد مصير البشرية وهى مشكلات عدم احترام الممتلكات العامة وعدم النظام وعدم الاهتمام بالصحة والنظافة وغيرها.

    والحل الأمثل للحفاظ على البيئة يكمن فى تنشئة الإنسان ومرحلة الطفولة أهم مرحلة فيها تشتد قابليته للتأثر بالعوامل المختلفة التى تحيط به ،والتى تؤثر فى تكوين شخصيته طيلة حياته.

    وهنا تتجلى دور تكنولوجيا التعليم فى التربية والتى تسهم أسهاما ًفعالا ًفى التعليم لما تلعبه الأفلام التعليمية من فائدة عظمى فى نقل الواقع للطفل وما تعطيه من حركة وحيوية ومصداقية أيضا ً.

    ولقد أثبتت البحوث والدراسات السابقة فى مجال الطفولة على وجود أفتقار شديد فى الوعى البيئى لدى أطفال ما قبل المدرسة للسلوكيات التى تدل على وعيهم بيئيا ، وقد يكون ذلك نتيجة لقلة الوسائل السمعية البصرية المصاحبة للمعلومات التى يحصلون عليها فهم فى حاجة كبيرة لتعديل سلوكياتهم لتتماشى مع بيئتهم .

    حيث سعى هذا البحث إلى تحقيق الأهداف الأتية:-

    1-التعرف على الأبعاد البيئية الواجب تنميتها للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .

    2-أنتاج برنامج فيديو تعليمى على أسس علمية لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .

    3-التعرف على مدى فاعلية برنامج الفيديو التعليمى لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .

    ومن هذا المنطلق كان هذا البحث الذى تعرض لمعرفة فاعلية برنامج فيديو تعليمى مقترح لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة حيث أشتملت دراسة موضوع البحث على ستة فصول ، وفيما يلى توضيح ملخصا ً لما تناوله الباحث فى موضوع البحث :

    الفصل الأول :

    تحت عنوان (مشكلة البحث ) حيث تم التركيز على معرفة خلفية البحث وذلك من خلال تحديد مشكلة البحث كما تعرض الباحث لكل من فروض – أهداف –أهمية –حدود –منهج –أدوات البحث ثم الإجراءات لخاصة بموضوع البحث ويليها المصطلحات .

    وفى الفصل الثاني :

    وتحت عنوان (البحوث والدراسات السابقة ) تتضمن هذا الفصل على محورين هامين للدراسات والبحوث العربية والأجنبية المرتبطة بموضوع البحث الحالي وهما : المحور الأول وقد تناول فيه الباحث الدراسات التي تناولت الوعى البيئي للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة ثم المحور الثاني للدراسات التي أهتمت بدور التليفزيون والرسوم المتحركة وأثرها على تنمية الوعى للطفل ويلى كل محور من هذه المحاور السابقة تعقيباً حول مدى استفادة البحث الحالي بكل منهما .

    ثم تناول الفصل الثالث تحت عنوان (طفل ما قبل المدرسة وسلوكياته البيئية ) ألقاء الضوء على خمسة أقسام حيث تناول القسم الأول التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة من حيث تعريفها – أهدافها –وأساليب تحقيقها ، ثم تناول القسم الثانى تعريفا ًللوعى البيئى لطفل ما قبل المدرسة ،مراحل تكوينه ثم أبعاده وما يجب أتباعه لتحويل الوعى لسلوك وممارسة ،ولما تتسم به مرحلة الطفولة من أهمية وخطورة فى تشكيل شخصية الطفل والتى على أساسها يقوم بتحمل مسئولياته تجاه مجتمعه فكان ولا بد من التعرف على أهم ما يميز سمات هذه المرحلة من خصائص وهذا ما تناوله الباحث فى القسم الثالث لمعرفة خصائص الطفل من خلال مراحل نموه المختلفة والمتمثلة فى النمو الجسمي والفسيولوجي – النمو الحركي – النمو العقلي- النمو اللغوي – النمو الاجتماعي – النمو الانفعالي ثم النمو الأخلاقي لدى الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة ، وحيث بالغم من اختلاف وتنوع المؤسسات المؤثرة فى الطفل الا انه لكل منهم نمط من السلوك الذى يكتسبه الطفل وهذا ما تم تناوله فى القسم الرابع والذى تناول فيه الباحث مؤسسات التنشئة الاجتماعية لطفل الروضة والمتمثلة فى الأسرة – دار الحضانة والروضة – وسائل الأعلام – المطبوعات – الخرفات والأساطير ،وفى نهاية هذا الفصل ناقش الباحث القسم الخامس وهو الأساس النظري للتنشئة الاجتماعية ابتداء ً من نظرية التعلم بالملاحظة وهى نظرية التعلم الاجتماعي ومراحله ثم ما يجب أن يتوفر فى النموذج من خصائص لتساعده على عملية التعلم بالنموذجة لما لهذه الخصائص من تأثير جوهري فى مدى فاعلية التعلم بالنموذج ومصادر التعزيز وأنواعه.

    ركز الفصل الرابع:

    تحت عنوان (تصميم وإنتاج أفلام الفيديو )على أفلام الفيديو كوسيلة من وسائل الاتصال التعليمية وما لها من خصائص ومميزات وبناءا ًعليه فقد قام الباحث بتوضيح للشروط التى يجب مراعاتها لتساعده فى نجاح الفيلم كوسيلة أتصال مرئية تحقق الهدف من ورائها مع ألقاء الضوء على مقومات نجاح الأطفال التعليمية تم التعرض الى المراحل التى يمر بها أنتاج برامج الفيديو وهى مرحلة كتابة النص التليفزيونى – مرحلة الأخراج التليفزيونى – مرحلة تصوير البرنامج – مرحلة التسجيل الصوتى ثم مرحلة المونتاج مع شرح كل مرحلة من هذه المراحل شرحا ً وافيا ً، ولما للرسوم المتحركة من أهمية وأكثرها تفضيلا ً للأطفال سواء فى العالم العربى أو الأجنبي فقد تناول الباحث تعريفا ً للرسوم المتحركة وأنواعها المختلفة مع عرض شرح مبسط لكل نوع منها على حدة ،ولحقيق الحركة فكان ولا بد من معرفة خطوات أنتاج فيلم كارتونى حيث قام الباحث بتناول هذه الخطوات والمتمثلة فى عشرون خطوة مع توضيح المقصود بكل منها .

    تضمن الفصل الخامس:

    تحت عنوان (أدوات البحث وضبطها ) كيفية بناء هذه الأدوات أبتداءا ً من قائمة الأبعاد البيئية الواجب تنميتها عند طفل ما قبل المدرسة وتجميعها ثم ضبطها واجازتها ويليها الأستبيان الموجه لمعلمى رياض الأطفال لتحديد مستوى تحقيق كل بعد من أبعاد الوعى البيئى لرصد السلوكيات البيئية لدى الأطفال من خلال مواقفهم اليومية داخل الفصول ، ثم قام الباحث بالتركيز على المراحل التى مر بها لأنتاج برنامج الفيديو للبعد البيئى المختار تنميته بالبحث مع توضيح المنظومة التى أعتمد عليها أثناء أجراء الخطوات الأجرائية والتى قام بأتباعها لأنتاج هذا البرنامج والمتمثلة فى ثلاث مراحل أساسية وهى مرحة التصميم ثم مرحلة التنفيذ ويليها مرحلة التقويم وما تشتمل عليه كل مرحلة من خطوات اجرائية ، وأخيرا ً بناء مقياس الوعى البيئى للبعد المختار تنميته مع توضيح الهدف من المقياس ووصف تفصيلى له ثم خطوات تقنن هذا المقياس من خلال حساب الصدق ، وحساب الثبات .

    أما الفصل السادس:

    وهو تحت عنوان (الدراسة الميدانية ونتائجها ) حيث قام الباحث بشرح الإجراءات التي مر بها أثناء التجربة الميدانية والتي تشتمل على اختيار عينة البحث – تطبيق أدوات القياس القبلى ثم تطبيق البرنامج ثم تطبيق أدوات القياس البعدي وفى النهاية تم عرض للنتائج التى أسفر عنها التحليل الإحصائي للبيانات وفقا ً لتساؤلات البحث وفروضه والمتمثلة فى:

    1-فعالية برنامج الفيديو التعليمي على مستوى أداء الأطفال عينة البحث للمقياس المصور وأكد على ذلك متوسط الفروق بين التطبيق القبلي والبعدي لأداء الأطفال على المقياس المصور للوعى البيئي لصالح الأداء البعدي .

    وقد ترجع تلك النتيجة الى أهمية الأفلام التعليمية فى قدرتها على أمداد الطفل بخبرات حقيقية حيث يتميز الفيلم التعليمي عن أي من الوسائل التعليمية الأخرى فى أثراء ملكة التخيل والأدراك عند المتعلم بما يتيح له من عرض للمواقف على عكس الأساليب التقليدية المستخدمة كما أن للرسوم المتحركة قدرتها الهائلة فى تنمية الجوانب المعرفية للطفل.

    2-كان مقدار فعالية برنامج الفيديو التعليمي المقدم لطفل ما قبل المدرسة (1.45) وهى أكبر من القيمة التى حددها بلاك لفعالية البرنامج وهى (1.2).

     

    وهذا يشير إلى أن البرنامج ذو فعالية فى تنمية البعد البيئي (النظافة) واللازم تنميته للطفل فى هذه المرحلة .