المدونة

  • فعالية برنامج لتنمية الفهم القرائي و أثره في بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية لتلاميذ المرحلة الابتدائية-مروى محمد محمد عبد الوهاب القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    إن القراءة عملية نامية متطورة تبدأ بإدراك الألفاظ والتعرف على المقروء وفهمه .

    إن الوصف الدقيق لعملية القراءة يتضمن كيفية إدراك الرموز المرئية “” الأحرف والكلمات “” والتعرف عليها، وترميزها إلى كلام منطوق وكيفية تفسير معنى الرسالة المقروءة وفقا لما لدى القارئ من معرفة وخبرة سابقتين، ثم إيداع هذه المعاني في الذاكرة لاسترجاعها واستخدامها فيما بعد .

    وعليه فإن من الضروري بمكان تحسين الفهم القرائي الذي يتيح الفرصة للقارئ أن يستوعب المقروء بشكل جيد الذي يمثل مكوناً أساسياً في عملية القراءة، ولن يتأتى ذلك إلا من تصميم برنامج تدريبي لتنمية الفهم القرائي وبعض المتغيرات المرتبطة به والتي يتمثل في ثلاث جوانب وهي الاتجاه نحو القراءة، والميل نحو القراءة، والاستعداد القرائي .

    ويمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤلات الآتية

    1- ما توجد فروق في المتغيرات المعرفية وغير المعرفية ( الاتجاه – الاستعداد – الميل ) بعد تنمية الفهم القرائي لأفراد العينة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج التدريبي؟

    2- ما توجد فروق في المتغيرات المعرفية وغير المعرفية ( الاتجاه – الاستعداد – الميل ) بعد تنمية الفهم القرائي بين أفراد العينة التجريبية وأفراد العينة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي ؟

    3- ما توجد فروق في المتغيرات المعرفية وغير المعرفية ( الاتجاه – الاستعداد – الميل ) بعد تنمية الفهم القرائي لأفراد العينة التجريبية بعد تطبيق البرنامج التدريبي بين القياسين البعدي والتتبعي ؟

    ومن ثم تهدف الدراسة إلى الكشف عن فعالية البرنامج التدريبي لتنمية الفهم القرائي وبعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية ( الاتجاه – الاستعداد – الميل ) المرتبطة به لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    و عليه تكمن أهمية الدراسة النظرية والتطبيقية في النقاط التالية :-

    1- إن الفهم أساس عمليات القراءة جميعها، ولكي يتم الفهم بطريقة صحيحة لابد من التمكن من المهارات اللفظية حيث أن الكلمة هي الوحدة الأساسية للفهم، وهي الرمز الذي تعتمد عليه كل المعاني في القراءة .

    2- إن فهم المادة المقروءة من أهم مكونات عملية القراءة، وهو يمثل هدفا أساسيا في القراءة .

    3- أن الفهم يساعد القارئ على التفاعل مع المادة المقروءة بشكل جيد وعليه تكمن الأهمية النظرية للدراسة الحالية في محاولة لتصميم برنامج تدريبي لتنمية الفهم القرائي وأثره في بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية المرتبطة به لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    4- كما يتضح الأهمية التطبيقية للدراسة فيما يسفر عنها من نتائج والتي ربما تفيد القائمين على العملية التعليمية من تربويين، ومعلمين، وآباء على تصميم برامج تدريبية لتنمية الفهم القرائي من أجل تحسين الاتجاه نحو القراءة، والاستعداد القرائي، والميل نحو القراءة .

    وقد تحددت الدراسة الحالية بالعينة المستخدمة والتي تتكون من (60) تلميذاً وتلميذة، مقسمين إلى مجموعتين، إحداهما تجريبية (30) تلميذاً وتلميذة، والأخرى ضابطة (30) تلميذاً وتلميذة من المرحلة الابتدائية بالمقاييس والاختبارات المستخدمة لقياس كل من الذكاء والاتجــاه نحو القراءة والاستعداد القرائي، والميـل نحو القراءة وبالإضافة إلى ذلك تصميم برنامج تدريبي لتنمية الفهم القرائي .

    وقد انتهت الدراسة إلى النتائج الآتية : –

    1- توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للاتجاه نحو القراءة بعد تنمية الفهم القرائي حيث أن أفراد المجموعة التجريبية قد حصلت على متوسط حسابي في مقياس الاتجاه نحو القراءة قبل تطبيق البرنامج التدريبي قدره (139,56)، وبعد تطبيق البرنامج (142,73)، وعند حساب الفرق بين المتوسطين، بلغت قيمة “”ت”” (2,91)، وهي قيمة دالة إحصائياً عند مستوى 0,01

    2- توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للاستعداد للقراءة بعد تنمية الفهم القرائي حيث حصلت أفراد المجموعة التجريبية على متوسط حسابي في اختبار الاستعداد القرائي قبل تطبيق البرنامج التدريبي قدره (36,68)، وبعد تطبيق البرنامج (44,37)، وعند حساب الفرق بين المتوسطين بلغت قيمة “”ت”” (6,20)، وهي قيمة ذات دلالة إحصائياً عند مستوى 0,01 .

    3- توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للميل نحو القراءة بعد تنمية الفهم القرائي حيث حصلت أفراد المجموعة التجريبية على متوسط حسابي في مقياس الميل نحو القراءة قبل تطبيق البرنامج التدريبي قدره (111,67)، وبعد تطبيق البرنامج (116,67)، وعند حساب الفرق بين المتوسطين بلغت قيمة “”ت”” (4,00)، وهي قيمة دالة إحصائياً عند مستوى 0,01 .

    4- توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للاتجاه نحو القراءة بعد تنمية الفهم القرائي بين أفراد المجموعة التجريبية والتي حصلت على متوسط حسابي قدره (44,37) على مقياس الاتجاه نحو القراءة بعد تطبيق البرنامج التدريبي لتنمية الفهم القرائي، بينما حصل أفراد المجموعة الضابطة على متوسط حسابي قدره (38,62) على مقياس الاتجاه نحو القراءة بعد تطبيق البرنامج التدريبي وعند حساب الفرق بين المتوسطين، بلغت قيمة “”ت”” (5,75)، وهي قيمة دالة إحصائياً عند مستوى 0,01 .

    5- توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للاستعداد القرائي بعد تنمية الفهم القرائي بين أفراد المجموعة التجريبية والتي حصلت على متوسط حسابي قدره (43,67) على اختبار الاستعداد القرائي بعد تطبيق البرنامج التدريبي لتنمية الفهم القرائي، بينما حصل أفراد المجموعة الضابطة على متوسط حسابي قدره (38,51) وعند حساب الفــرق بين المتوسطين، بلغت قيمة “”ت”” (4,61) وهي قيمة دالة إحصائيا عند مستوى 0,01 .

    6- توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للميل نحو القراءة بعد تنمية الفهم القرائي بين أفراد المجموعة التجريبية والتي حصلت على متوسط حسابي قدره (116,67) على مقياس الميل نحو القراءة بعد تطبيق البرنامج التدريبي لتنمية الفهم القرائي، بينما حصل أفراد المجموعة الضابطة على متوسط حسابي قدره (111,39)، وعند حساب الفـرق بين المتوسطين، بلغت قيمـة “”ت”” (4,84) وهي قيمة دالة إحصائياً عند مستوى 0,01 .

    7- لا توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للاتجاه نحو القراءة بعد تنمية الفهم القرائي لأفراد المجموعة التجريبية والتي حصلت على متوسط حسابي قدره (44,37) في مقياس الاتجاه نحو القراءة، كما حصلت في القياس التتبعي على متوسط حسابي قدره (42,65) في مقياس الاتجاه نحو القراءة، وعند حساب الفــرق بين المتوسطين، بلغت قيمة “”ت”” (1,98)، وهي قيمة غيــر دالة إحصائياً.

    8- لا توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للاستعداد القرائي بعد تنمية الفهم القرائي لأفراد المجموعة التجريبية والتي حصلت على متوسط حسابي قدره (43,67) في اختبار الاستعداد القرائي، كما حصلت في القياس التتبعي على متوسط حسابي قدره (41,32)، وعند حساب الفرق بين المتوسطين، بلغت قيمة “”ت”” (1,91) وهي قيمة غير دالة إحصائياً .

    9- لا توجد فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية للميل نحو القراءة بعد تنمية الفهم القرائي لأفراد المجموعة التجريبية والتي حصلت على متوسط حسابي قدره (117,45) في مقياس الميل نحو القراءة، كما حصلت في القياس التتبعي على متوسط حسابي قدره (115,66)، وعند حساب الفرق بين المتوسطين، بلغت قيمة “”ت”” (1,19) وهي قيمة غير دالة إحصائياً .

  • برنامج تربية حركية مقترح لتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية-محمد جابر السيد حميدة القاهرة معهد الدراسـات الـتـربـويـة رياض الأطفـال والتعليم الابتدائي ماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة :

     تنمية بعض القيم الأخلاقية ( الاحترام، التعاون، وتحمل المسئولية ) لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج تربية حركية .

    المنهج المستخدم : المنهج شبة التجريبي باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وقياسات قبلية وقياسات بعدية بهدف التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .

    عينة الدراسة : 28 طفل وطفلة من الأطفال الصم بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بدمنهور محافظة البحيرة العام الدراسي 2007 / 2008 م

    أدوات الدراسة : استمارة استطلاع رأي لتحديد أهم القيم الأخلاقية التي بها قصور لدى الأطفال الصم، اختبار ( رسم الرجل لـ Good Enough-Harris  ) تقنين مصطفى فهمي، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي ( عبد العزيز الشخص، 2006) مقياس القيم الأخلاقية المصور للأطفال الصم في المرحلة الابتدائية ( إعداد الباحث ) .

    نتائج الدراسة : برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي في تنمية القيم الأخلاقية

    ( الاحترام – التعاون – تحمل المسئولية ) لدى الاطفال الصم في المرحلة الابتدائية، واستمرار تأثير البرنامج المقترح بعد شهرين من الإنتهاء من تطبيقة، ولا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في القيم الأخلاقية في المجموعة تجريبية بعد تطبيق البرنامج.

  • برنامج مقترح لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية لمعلمي المرحلة الابتدائية-هالة عبد الراضي حمادة القاهرة معهد الدراسات التربوية تخصص تكنولوجيا التعليم ماجستيـر 2009

    ملخص الدراسة:

    تحرك العالم تحركاً مطرداً نحو استخدام الحاسوب في مختلف مجالات الحياة العملية نتيجة للانفجار المعرفي الهائل الذي يشهده هذا العصر، والذي أدى بدوره إلى تسميته بعصر المعلومات حيث يعد الحاسب الآن أداة أساسية في مجتمع تتزايد فيه المعرفة يوماً بعد يوم فأصبح من الصعب على أي فرد التعامل مع هذا القدر من المعرفة، مما دعي لاستخدام الحاسب بهدف التحكم في المعلومات من حيث تخزينها واسترجاعها وتوظيفها لخدمة الفرد.

     وإذا كان الحاسب قد دخل في جميع مجالات الحياة فإن أحد أهم هذه المجالات هو المجال التربوي الذي يسعى جاهداً للاستفادة من إمكانات وقدرات هذا المستحدث في العملية التعليمية و التربوية، ومع ظهور نظم الحاسبات الإلكترونية في التربية ظهرت ضرورة إعداد المعلم القادر على استخدام هذه النظم وذلك من منطلق أن أي تحديث ينال التربية لابد وأن يبدأ بالمعلم المؤمن بفلسفة هذا التحديث، والمزود بالمهارات والكفايات التي تعينه على أداء أدواره الجديدة( ) .

    لذا فان محاولات الإفادة من الحاسب في المجال التعليمي لا يمكن أن تتأتى نتائجها إلا من خلال إعداد المعلم القادر على التعامل مع أجهزة الحاسب والاستفادة منها في العملية التعليمية سواء كان ذلك قبل الخدمة أو إثناءها ( ).

     فالمعلم هو العامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التربية في بلوغ غايتها، لذلك لابد وأن يكون هذا المعلم قادراً على استيعاب متطلبات العصر وخصائصه والأخذ بكل ما هو جديد في مجال العلم والتكنولوجيا( ).

     وقد أدركت الدول المتقدمة أهمية إعداد وتدريب المعلم في كافة المجالات الأكاديمية والتربوية والثقافية وخاصة معلم المرحلة الابتدائية لما لهذه المرحلة من أهمية في بناء الإنسان. لذا كان التركيز على إتاحة الفرصة لهؤلاء المعلمين للتدريب المستمر أثناء الخدمة وذلك للتواصل مع احدث النظريات والاتجاهات والتكنولوجيات الحديثة والتي من شأنها رفع مستوى أداء هؤلاء المعلمين( ).

     والمعلم اليوم مطالب باكتساب قدر من المعرفة بأحدث التكنولوجيات وعلى رأسها الحاسب والقدرة على استخدامه في التدريس وتطويعه لخدمة العملية التعليمية. لذلك فإن الدراية بالحاسب ومهارات استخدامه أصبحت ضرورة لكل معلم من خلال امتلاك بعض المعلومات والمهارات المتعلقة باستخدام الحاسب وطرق الاستفادة منه، فهي جزء من الثقافة العامة مثلها في ذلك مثل القراءة والكتابة( ).

    مشكلة البحث:

     من المسلم به ان دخول الحاسوب واستخدامه في المدارس المصرية لابد وأن يسبقه وعى كامل بفلسفة استخدامه من حيث (الهدف، أساليب الاستخدام، الإمكانات) ( ) ولقد بذلت الدولة جهوداً واضحة لاستخدام الحاسب في التعليم من خلال توفير الأجهزة والبرامج التعليمية والأماكن، إلا أن الاهتمام بالمعلم لم يكن بالقدر الكاف، و يشير “”فتح الباب عبد الحليم”” إلى أن عملية دخول الحاسب للمدارس صاحبها اهتمام واضح بثلاثة أطراف أساسية وهى(البرامج ـ المتعلم ـ الحاسب) ولم يكن المعلم طرفاً أساسياً في هذا الاهتمام( ).

          فالمعلم في عصر العولمة يحتاج إلى معرفة الحاسب وأن يكون لديه فهم عام عن الحاسبات وتطبيقاتها في العملية التعليمية وفي الحياة بشكل عام.

    كما أن معرفة المعلم بما يمكن أن يقوم به الحاسب لأمر مهم جدا حتى يتمكن المعلم من الاستفادة من تكنولوجيا الحاسب بشكل جيد وأن يستفيد من هذه التقنية قدر الإمكان( ).

    لذا فإن الاهتمام بكل ما يتعلق باستخدام الحاسب في التعليم من استعدادات وتجهيزات يعد أمراً هاما، إلا أن الأمر الأكثر أهميه هو العناية بالمعلم وبإمكاناته واحتياجاته من أجل الاستفادة من تلك التقنية وتوظيفها بالشكل الأمثل.

    لذلك يوصى العديد من الدراسات( ) بضرورة توعية معلمي المواد الدراسية المختلفة بصفة عامة، ومعلمي المرحلة الابتدائية بصفة خاصة بالحاسب وبإمكاناته وكيفية استخدامه في التدريس بعد تبنى الطريقة التكاملية لإدخال الحاسب في المناهج الدراسية.

    وقد لاحظت الباحثة من خلال بعض الزيارات للمدارس الابتدائية اهتمام وزارة التربية والتعليم بحوسبة المناهج الدراسية بدءاً من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية وبعد إجراء مقابلات مع بعض المعلمين تبين عدم توفر الوعي الكافى بأهمية استخدام الحاسب في التعليم وكيفية استخدامه وتوظيفه في العملية التعليمية، لذا شعرت الباحثة بضرورة الحاجة لتنمية الثقافة الحاسوبية لدى هؤلاء المعلمين ذلك من خلال برنامج معد لهذا الغرض .

     

    أسئلة البحث:

    تحددت مشكلة البحث في محاولة الإجابة على السؤال الرئيس التالي:

    ما البرنامج المقترح لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية لدى معلمي المرحلة الابتدائية ؟

    يتفرع من هذا السؤال التساؤلات التالية:

    1. ما مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية ؟
    2. ما التصور المقترح لبرنامج قائم على أسلوب التعلم من خلال الحاسب والتدريب والممارسة لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية ؟
    3. ما اثر البرنامج المقترح لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية؟

    أهمية البحث:

    تنبع أهمية البحث من الآتي:

    بدون توعية المعلم بأهمية المادة التي يقوم بتعليمها يصبح من غير المجدي القيام بأية جهود أخرى مثل توفير الإمكانات أو الأجهزة أو الأماكن، وربما كانت توعية المعلم هي الأكثر أهمية والسابقة على كل ما سبق.

     حدود البحث:

    يقتصر البحث الحالي على الحدود التالية:

          مجموعة من معلمي المرحلة الابتدائية بمدينة قنا.

          بعض مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية.

          أسلوبي التعلم والتدريب والممارسة باستخدام الحاسوب .

    منهج البحث:

    المنهج الوصفي: وذلك عند تحليل الكتابات التي تناولت الثقافة الحاسوبية من حيث خصائصها، وأهميتها، ومهاراتها، وعند تحديد أسس ومعايير تصميم البرمجية وحلقات التدريب والممارسة

    المنهج شبه التجريبي: وذلك عند تطبيق البرنامج على مجموعة الدراسة، وتطبيق أدوات البحث قبلياً وبعدياً.

    مجموعة البحث:.

    يستخدم البحث الحالي نمط المجموعة التجريبية الواحدة وهى مجموعة من معلمي المرحلة الابتدائية تتلقى التدريب على البرنامج المقترح، فى صورة برمجية كمبيوترية وحلقات تدريب وممارسة ويطبق عليها أداة البحث قبلياً وبعدياً.

    مصطلحات البحث:

          بعد الاطلاع على العديد من المراجع والدراسات في هذا المجال أمكن تعريف مصطلحات البحث إجرائياً كالتالي: مطلوب تعريفات موثقة للبرنامج

    1-البرنامج Program  :

     يعرف البرنامج إجرائيا فى نطاق البحث الحالي بأنه “” خطة ذات أسس ومعايير وأهداف محددة ومنظمة، بغرض إحداث تغيرات إيجابية لدى معلمي المرحلة الابتدائية في مهارات استخدام الحاسب و الثقافة الحاسوبية “”.

    2-الثقافة الحاسوبية Computer literacy:

    يمكن تعريف الثقافة الحاسوبية فى نطاق البحث الحالى بأنها “” مجموعة المعارف والمهارات المتعلقة بالحاسب و التي يحتاج إليها معلم المرحلة الابتدائية من أجل استخدام الحاسب في الحياة العملية بصفة عامة والمجال التربوي بصفة خاصة “”.

     3-مهارات الثقافة الحاسوبيةComputer Literacy :

    يقصد بمهارات الثقافة الحاسوبية “” تلك المهارات الضرورية المتصلة باستخدام الحاسب وبعض تطبيقاته (إدارة الملفات، معالجة النصوص، تعلم لغة البرمجة و الإنترنت ) لدى معلمي المرحلة الابتدائية “”.

    إجراءات البحث:

    أولاً الجانب النظري:

     الاطلاع على العديد من البحوث والدراسات والمراجع العربية والأجنبية بغرض إلقاء الضوء على:

          المعلم ومتطلبات عصر العولمة.

          الثقافة الحاسوبية : من حيث مفهومها، مستوياتها، المهارات الثقافة الحاسوبية وتداخلها مع بعض المصطلحات الأخرى(الثقافة التكنولوجية-الوعي الحاسوبي).

          تصنيف الدراسة الحالية لمهارات الثقافة الحاسوبية.

    ثانياً الجانب التجريبي:

    1-إعداد قائمة بمهارات الثقافة الحاسوبية:

    وذلك من خلال:

    1-1 تحديد وتحليل مهارات الثقافة الحاسوبية:

     ويتم ذلك من خلال:

          إجراء مسح للدراسات والبحوث لتحديد مهارات الثقافة الحاسوبية.

          إجراء مقابلات مع بعض أساتذة الحاسوب وتكنولوجيا التعليم والمعلومات من أجل استخلاص بعض مهارات الثقافة الحاسوبية من وجهة نظرهم.

          تحليل المهارات التي تم استخلاصها وتصنيفها في صورة مهارات رئيسة ومهارات فرعية.

    1-2 ضبط القائمة موضوعياً :

    تم ضبط القائمة موضوعياً فى ضوء عرض القائمة فى صورتها الأولية على مجموعة من المحكمين لاستطلاع أرائهم فى مدى أهمية المهارات و ملاءمتها لمتطلبات البحث .

    1-3 إعداد القائمة فى صورتها النهائية.

    بعد عرض القائمة على المحكمين تم إعداد القائمة فى صورتها النهائية .

     2-إعداد أداة البحث:

     وتتمثل أداة البحث في:

    إعداد بطاقة ملاحظة لمهارات الثقافة الحاسوبية:

    من خلال الخطوات الآتية:

    1. تحديد الهدف من البطاقة.
    2. تحديد مصادر بناء مفردات البطاقة
    3. تحديد عناصر وبنود البطاقة.
    4. إعداد الصورة الأولية للبطاقة وعرضها على مجموعة من المحكمين لضبطها موضوعياً.
    5. إعداد الصورة النهائية البطاقة.

    3-إعداد البرنامج المقترح:

           تم إعداد البرنامج المقترح وفقاً للخطوات الآتية :

    3-1 إعداد برمجية الحاسب التعليمية:

      وتشتمل على :

          تحديد الأهداف العامة والسلوكية للبرمجية.

          تحديد محتوى البرمجية من(نصوص- صور- رسوم – لقطات فيديو- ملفات صوت).

          تحديد لغة البرمجة التي سيتم بها صياغة البرمجية.

          صياغة وتشكيل المحتوى السابق إعداده في صورة برمجية كمبيوترية باستخدام لغة الفجيوال بيزيك.

          إعداد البرمجية في صورتها الأولية على القرص المدمج .CD

          عرض البرمجية على مجموعة من المحكمين من خلال استمارة تقييم تم إعدادها لغرض تقويم البرمجية وذلك للحكم عليها من الناحية التربوية والتقنية.

    3-2 إعداد جلسات التدريب والممارسة:

    وتشمل هذه الخطوة على:

          تحديد الهدف من الجلسات.

          تحديد مكان تطبيق الجلسات.

          تجهيز المكان بالأجهزة المطلوبة.

    3-3 إعداد كراسة نشاط لبعض المهام العملية لمعلم المرحلة الابتدائية في مهارات الثقافة الحاسوبية:

    ويتم فى هذه الخطوة ما يلى:

          تحديد الهدف من الكراسة.

          تحديد الفئة المقدمة إليها.

          إعدادها فى صورة اولية.

          تحديد الأهداف السلوكية المرتبطة بكل مهارة.

          تحديد الأنشطة والمهام المتعلقة بكل مهارة.

    4-التجربة الاستطلاعية للدراسة :

     وذلك من خلال تطبيق أداة البحث والبرنامج على عينة استطلاعية من أجل:

          حساب ثبات وصدق أداة البحث.

          زمن تدريس المهارة.

          مشكلات التطبيق.

    5- اختيار مجموعة البحث

    تم تحديد مجموعة البحث من معلمى المرحلة الابتدائية فى إدارة قنا التعليمية وتكونت عينة البحث من خمسة عشر معلما .

    6-تطبيق التجربة الأساسية للبحث :

    تم إجراء التجربة الأساسية وفقاً للخطوات الآتية:

          تطبيق بطاقة الملاحظة لمهارات الثقافة الحاسوبية قبلياً على مجموعات البحث.

          تطبيق البرنامج على مجموعة البحث.

          تطبيق بطاقة الملاحظة لمهارات الثقافة الحاسوبية بعدياً على مجموعات البحث.

    7- إجراء المعالجة الإحصائية.

    8- التوصل الى النتائج ومناقشتها وتفسيرها.

    9- عرض التوصيات والبحوث المقترحة.

  • فاعلية برنامج للحاسب الآلي في إكساب أطفال المرحلة الابتدائية من ( 7 – 9 ) سنوات مهارة اللغة الإنجليزية-وائل عبد الغفار السيد محمد الغرباوي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة علم النفس الدكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج للحاسب الآلي في أكساب أطفال المرحلة الابتدائية مهارة اللغة الإنجليزية للصف الثاني من المرحلة الأولي للتعليم الأساسي وقد تكونت العينة الكلية من (32 تلميذاً) ذكوراً وإناثا من تلاميذ المرحلة الابتدائية وقد انقسمت هذه العينة بدورها إلى (16) تلميذاً من الذكور، (16) تلميذة من الإناث، وهي مجموع العينة التجريبية، وقد أخذت العينة من مدرسة السيدة خديجة الابتدائية المشتركة والتابعة لإدارة شرق القاهرة التعليمية بعين شمس وقد تم التقسيم، علي النحو التالي (المجموعة التجريبية ) وقوامها (16) تلميذاً وتلميذة،(8 ذكور،8أناث)من مدرسة السيدة خديجة المشتركة، أما المجموعة الضابطة وقوامها (16) تلميذاً وتلميذة

    (8 ذكور/8أناث) أخذت من مدرسة الشهيد مصطفي حافظ الابتدائية المشتركة والتابعة لنفس المنطقة التعليمية، وقد أستخدم الباحث أستمارة المستوي الاجتماعي الاقتصادي أعداد(كمال الدسوقي محمد بيومي)،ملحق (1) واستمارة المحكمين وذلك للوقوف علي تقويم البرنامج أول بأول ملحق (2) واختبار مهارات اللغة الإنجليزية (أعداد الباحث) ملحق (3) وذلك لقياس مدي فعالية البرنامج قبل وبعد التطبيق الميداني للبرنامج، ولقد لجأ الباحث الي أختبار الذكاء (أحمد زكي صالح ) وقد توصلت النتائج الخاصة بفروض الدراسة الي:

    حيث ينص الفرض الأول علي :”” أنه لا توجد فروق ذات دلالة أحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة علي أختبارات مهارات اللغه الإنجليزية في القياس البعدي” “وقد لجأ الباحث الي معادلة (مان ويتني) لمعرفة الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة، وقد توصلت النتائج الي -وجود فروق بين المجموعتين لصالح التجريبية حيث كان متوسط الرتب للتجريبية أعلي من الضابطة.

    -أما عن الفرض الثاني “”لا توجد فروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لاختبار مهارات اللغة الإنجليزية””فقد لجأ الباحث الي معادلة (ويلكوكسون)وذلك لمعرفة الفروق بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية وقد أظهرت قيمة (Z ) لمعرفة الفروق بين القياسين القبلي والبعدي لأختبار مهارات اللغة الأنجليزية للمجموعة التجريبية (3.542 ) بالسالب، وهي قيمة دالة عند مستوي دلالة (,01 )حيث كانت الرتب الموجبةفي

     ( القياس البعدي اكبرمن القياس القبلي )واعلي من الرتب السالبة (القياس البعدي أصغر من القبلي) وهذا معناه فاعلية البرنامج المقترح باستخدام الحاسب الآلي .

  • بناء اختبار تشخيصي في الرياضيات في المرحلة الابتدائية وتفسير بعض صعوبات الأداء دراسة سيكو مترية في نظرية الاستجابة للمفردة -نسرين إسماعيل السيد إبراهيم عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى بناء اختبار تشخيصي لصعوبات تعلم الرياضيات والتي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي عند دراستهم لموضوعي القسمة والتقريب ومتطلباتهما القبلية والاعتماد في بناء الاختبار على نموذج راش وذلك للاستفادة من خصائص هذا النموذج ومزاياه في القياس الموضوعي.

    أهميـة الدراسـة :

      الأهمية النظرية :

    1. تقدم الدراسة الحالية اختباراً تشخيصياً ( مكون من ستة أجزاء فرعية ) يضاف إلى مكتبة الاختبارات قد يساعد في تشخيص الصعوبات التي تواجه التلاميذ عند دراستهم لمحتوى كتاب رياضيات الفصل الثاني للصف الخامس الابتدائي.
    2. إن استخدام نموذج راش في بناء الاختبارات التي تقدمها هذه الدراسة يحقق خواص الموضوعية في القياس، ويمكن استغلال هذه الخواص في تقويم تحصيل الطلبة.

      الأهمية التطبيقية :

    1. إن بناء الاختبار باستخدام نموذج راش يوفر صور متعادلة القياس وبالتالي يمكن استخدام أي من هذه الصور في تشخيص الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ وذلك بصفة دورية مما يتيح متابعة نمو الطلاب و تقدمهم الدراسي وحفزهم على التعلم المستمر كما يفيد في تقويم فاعلية برنامج تعليمي معين استناداً إلى البيانات المتجمعة من التطبيق لهذا الاختبار.
    2. إن تدريج الاختبار باستخدام نموذج راش يوفر وحدة قياس واحدة مطلقة وهي اللوجيت لكل من صعوبة المفردات وقدرة الأفراد وهذه الوحدة يمكن تحويلها إلى وحدات أخرى مثل المنف والواط.
    3. قد يفيد استخدام هذا الاختبار في الاكتشاف المبكر للصعوبات التي يعاني منها التلاميذ مما يؤدي إلى التركيز على الخطوات التي تعالج هذه الصعوبات والوقاية من الوقوع فيها مستقبلاً.

     

    1. إن استخدام نموذج راش في بناء الاختبار يوفر إمكانية اكتشاف ما قد يوجد من فجوات على متصل المتغير موضوع القياس،مما يتطلب إضافة مفردات اختبارية تفيد في تشخيص كل صعوبة من صعوبات التعلم موضع الاهتمام.
    2. قد تفيد هذه الدراسة في إعادة النظر في هذا المقرر وتقويمه.

    مشـكلة الدراسة :

    تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة عن السؤال التالي:

    ما هي أهم الصعوبات التي يمكن أن تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في الرياضيات كما تتمثل في أدائهم على اختبار تشخيصي يحقق موضوعية القياس ؟

    وتتطلب الإجابة على هذا السؤال الإجابة على الأسئلة التالية :

    1. ما تدريج مفردات اختبار تشخيصي في الرياضيات تبعا لصعوبتها باستخدام نموذج راش الأحادي المعلم ؟
    2. كيف يمكن تفسير المفردات المحذوفة تبعاً لعدم ملاءمتها لأسس القياس ؟
    3. ما تقدير قدرة الأفراد المقابلة لكل درجة كلية محتملة في المقياس ؟
    4. ما هي أهم الصعوبات التراكمية التي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في دراستهم لمحتوى مقرر الرياضيات كما يوضحها الاختبار في الموضوعات التالية :

    –      القسمة ( قسمة الأعداد الصحيحة بدون باقي ووباقي – قسمة الأعداد والكسور العشرية )

    –      التقريب ( تقريب الأعداد الصحيحة – تقريب الأعداد العشرية

    –      المتطلبات القبلية لموضوعي القسمة والتقريب والمتمثلة في ( الجمع – الطرح – الضرب – القيمة المكانية ).

    1. ما نمط استجابة بعض الطلاب وذلك من خلال أدائهم على الاختبار التشخيصي (دراسة حالة لبعض الطلاب ).

     

    مصطلحات الدراسة :

    1. صعوبة التعلم : يوجد العديد من التعريفات وتعني صعوبة التعلم في هذا البحث :

     “” كل إعاقة تحول بين التلاميذ (متوسطي الذكاء على الأقل) والوصول إلى الإجابة الصحيحة وفي كل خطوة من خطوات الحل لمفردات الاختبار التشخيصي المعد في مادة الرياضيات “”.

    مع اعتبار أن كل خطأ يتكرر أو إجابة متروكة أو ناقصة تعد صعوبة.

    1. أحادية البعد : حيث تعرف السمة موضوع القياس بواسطة مجموعة من البنود ذات صعوبة أحادية البعد أي أن بنود الاختبار لا تختلف فيما بينها إلا من حيث مستوى الصعوبة فقط كما يكون الأفراد ذوي قدرة أحادية البعد تحدد وحدها مستوى أدائهم على الاختبار. ( أمينة كاظم : 1996 )
    2. استقلالية القياس : ويعني ذلك أن لا يعتمد تقدير صعوبة البند على تقديرات صعوبة البنود الأخرى المكونة للاختبار ولا على تقديرات قدرة الأفراد الذين يجيبون عليها وأن لا يعتمد تقدير قدرة الفرد على تقديرات قدرة أي مجموعة من الأفراد الذين يؤدون الاختبار أو على تقديرات صعوبة البنود التي يؤدونها. ( أمينة كاظم : 1996)
    3. خطية القياس : أي أن يكون هناك معدل ثابت لتدرج القياس باستخدام وحدة قياس محددة بحيث يكون عند أي مستوى من مستويات المتغير يكون تقدير الفرق بين أي قياسين متتالين في هذا التدريج ثابتاً.
    4. تعريف وحدة القياس ( اللوجيت )

    اللوجيت : هي وحدة قياس كل من قدرة الفرد وصعوبة البند.

    وتُعرّف بأنها قدرة الفرد على النجاح على البنود التي تُعبّر نقطة صفر التدريج عن صعوبتها عندما يكون احتمال النجاح 0.73. (أمينة كاظم : 1988أ )

     الإطار النظري للدراسة :

     ولقد تضمن الإطار النظري للدراسة ما يلي :

    1. صعوبات التعلم ( التطور التاريخي لمصطلح صعوبات التعلم – تعريفاته المختلفة – تصنيف صعوبات التعلم – أسباب صعوبات التعلم – أسباب صعوبات التعلم الأكاديمية – سبب الاهتمام بصعوبات التعلم )
    2. الرياضيات (طبيعتها – صعوبات تعلم الرياضيات – العوامل المسؤولة عن صعوبات تعلم الحساب ).
    3. تشخيص صعوبات التعلم (التشخيص وأدواته – مستويات التشخيص – الاختبارات التشخيصية ).
    4. القياس التربوي والنفسي .
    5. نظرية الاستجابة للمفردة الاختبارية ( فروض النظرية – تصنيف نماذج الاستجابة للمفردة الاختبارية ).
    6. القياس الموضوعي ونموذج راش (فروض نموذج راش – مزايا وعيوب نموذج راش – معنى الموضوعية في نموذج راش ).

    الدراسات السابقة :

      ولقد صنّفت إلى المحاور التالية :

        أولاً : دراسات نظرية الاستجابة للمفردة

    –      دراسات تناولت نموذج راش

    –      دراسات تناولت نماذج أخرى لنظرية الاستجابة للمفردة الاختبارية

          ثانيـأً : دراسات صعوبات تعلم الرياضيات

    –      دراسات تناولت تشخيص الأخطاء الشائعة وصعوبات التعلم في الرياضيات

    –      دراسات تناولت تشخيص وعلاج صعوبات التعلم في الرياضيات

    خطة الدراسة وإجراءاتها :

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من تلاميذ 10 فصول من فصول الصف الخامس الابتدائي بمدرستي  ( كفرة نصار و رمسيس ) التابعتين لإدارة الهرم التعليمية بمدينة القاهرة وتم اختيار هذه الفصول بطريقة عشوائية وبلغ إجمالي عدد التلاميذ في العينة ( 237 ) تلميذ وتلميذة.

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الدراسة الحالية اختبار تشخيصي مكون من ستة أجزاء فرعية، ولقد تكون الاختبار في صورته الأولية من 137 مفردة تقيس كل مفردة هدف في ضوء قائمة الأهداف التي تم التوصل إليها.

    إجراءات الدراسة :

    1. تطبيق أداة الدراسة تبعاً للتعليمات ولقد تم التطبيق لمدة ستة أيام على كل فصل بمعدل اختبار واحد في اليوم.
    2. تصحيح أداة الدراسة للحصول على تقدير للدرجات.
    3. تدريج الاختبارات الفرعية باستخدام نموذج راش بالاعتماد على برنامجwinsteps   .
    4. ربط الاختبارات الفرعية باستخدام الأفراد المشتركين.
    5. تحديد مدى صدق وثبات الاختبار في صورته النهائية.
    6. استخلاص الصعوبات التي تواجه التلاميذ في مادة الرياضيات من خلال أداء التلاميذ على الاختبارات الفرعية الستة.
    7. حساب إحصاءات عدم الملائمةt ،وبواقي المربعات المعياريةZ² لتحديد أنماط استجابة بعض الطلاب ( دراسة حالة ).

    المعالجة الإحصائية :

    تم استخدام برنامج الحاسب الآلي winsteps وبرنامج spss.v.10 في إجراء المعالجات الإحصائية اللازمة وفقاً لنموذج راش للإجابة على أسئلة الدراسة.

    نتائج الدراسة :

    أسفرت نتائج الدراسة عن ما يلي :

    1. تدريج مقياس لتشخيص صعوبات تعلم الرياضيات والتي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في ( موضوعي القسمة والتقريب ومتطلباتهما القبلية ) وذلك وفقاً لنموذج راش.
    2. حذف 17 مفردة وذلك لعدم ملاءمتها للنموذج وبذلك تكون الاختبار الكلي في صورته النهائية من 120 مفردة.
    3. التحقق من صدق وثبات الاختبار في صورته النهائية بعد تدريجه باستخدام نموذج راش.
    4. تحديد قائمة بالصعوبات والأخطاء الشائعة التي تواجه التلاميذ في الموضوعات التالية ( القسمة – التقريب – الجمع – الطرح – الضرب – القيمة المكانية ).
    5. تحديد وتفسير نمط استجابة بعض الطلاب وذلك من خلال أدائهم على الاختبار التشخيصي ( دراسة حالة لبعض الطلاب (منخفضي / مرتفعي ) القدرة وبعض الحالات التي لا تحقق صدق القياس ( كما في حالات التخمين –الاعتماد على الغير ).