التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • “خصائص خزف الأطفال المعاقين ذهنيًا “” دراسة تحليلية تجريبية “””

    صفاء أحمد حسن أحمد جامعة القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ( خزف ) ماجستير 2007 262

    “يهدف البحث إلى :-

    الكشف عن خصائص التعبير الفنى الخزفى عند الأطفال المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم .

    أهمية البحث :-

    وتتحدد أهمية البحث فيما يأتي :-

    1- التأكيد على أهمية تنمية القدرات والمفاهيم والسلوكيات المناسبة للطفل المعاق للتعبير عما بداخله و تخفيف العبء على ذويهم (أسرهم).

    2- التأكيد على أهمية التشكيل الخزفى بالطينات فى التنفيس أو التعبير عن الجوانب التعبيرية والإنفعالية  لدى الأطفال المعاقين ذهنياً.

    3- قد تفتح مجال جديد لبرامج تعليم وشغل وقت الفراغ لدى أطفال هذه الفئة لكى يستعين بها من يهتم بأمر الأطفال المعاقين.

    4- لفت نظر القائمين على تعليم وتدريب هؤلاء الأطفال ( سواء كان المعلم أو الوالدين وغيرهم من أفراد الأسرة ) على كيفية التعامل معهم على أساس نفسى و علمى صحيح.

    5- المساهمة فى تحسين القدرة الفنية و الادراكية و الانفعالية لدى أفراد العينة.

    وتتلخص مشكلة البحث فى التساؤل الآتي :-

       – ما هى الخصائص التعبيرية والتشكيلية لخزف الأطفال المعاقين ذهنيا  ( القابلين للتعليم ) من  ( 9 – 15 ) سنة ؟”

  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    بثينة محمد حسين على جامعة القاهرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2008 322

    “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-     ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-     ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-     ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-     ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-     ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-     ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-     التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-     التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-     التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-     تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-     التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-     وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”

  • “معالجة الصحافة المصرية لموضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة دراسة تحليلية لصحيفتى الأهرام والوفد”

    بسام عبد الستار محمد سالمان عين شمس ” معهد الدراسات العليا للطفولة” الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006 270

    “ترتكز مشكلة الدراسة على استقصاء طبيعة معالجة الصحافة المصرية لموضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، سعياً إلى تحديد إيجابيات وسلبيات المعالجة الصحفية لها، والتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين الصحف القومية والحزبية فى تناول لتلك الموضوعات، الأمر الذى يساعد على التناول المستقبلى لقضايا ومشكلات تلك الفئات الخاصة بأسلوب يتسم بالتبصر والفاعلية.

    إجراءات الدراسة

    يعد هذا البحث من البحوث الوصفية، حيث تم استخدام منهج المسح، وتحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات، وقد طبقت الدراسة التحليلية على جميع أعداد صحيفتى الأهرام والوفد المنشورة على مدار عام كامل هو عام 2003م.

    نتائج الدراسة

    –       تم نشر 779 موضوعاً صحفياً يتناول الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى صحيفتى الأهرام والوفد، وتهتم صحيفة الأهرام بموضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بدرجة أكبر من اهتمام صحيفة الوفد بتلك الموضوعات، حيث نشرت الأهرام (504) موضوعاً صحفياً عن هؤلاء الأطفال، فى مقابـل (275) موضوعاً نشرتها صحيفة الوفد، وهى موزعة على 224 عدداً من صحيفة الأهرام، و151 عدداً من صحيفة الوفد.

    –       جاء متوسط مساحة موضوعات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى صحيفة الأهرام (27.98 سم/عمود)، وهو أكبر من متوسطها فى صحيفة الوفد الذى يبلغ (22.79 سم/عمود).

    –       أظهرت الدراسة تفوق صحيفة الوفد على الأهرام فى نشر الموضوعات على صفحتها الأولى بينما تتفوق الأهرام عليها فى نشر الموضوعات على صفحتها الأخيرة.”

  • دراسة تحليلية لبعض قصص الأطفال فى برامج التليفزيون المصرى على القناتين الأولى والثانية فى ضوء خصائص النمو لأطفال ما قبل المدرسة0

    راندا محمد مبروك المغربى طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2001 320

      يعد التليفزيون من أكثر الوسائل الإعلامية تأثيرا فى شخصية طفل ما قبل المدرسة نظرا لطبيعته الجذابة التى يمتلكها دون غيره من وسائل الإعلام المختلفة فهو يقدم للأطفال مثيرات سريعة الانتشار تتضمن الكثير من : الموضوعات والأماكن والكلمات والأصوات كما أنه يمتلك القدرة الفائقة على جذب انتباه الأطفال بما يقدمه لهم من الرسوم المتحركة والقصص المختلفة 0 وعن طريق القصة يتعلم الطفل الكثير من المعارف, وآداب السلوك, وخصائص الأشياء, وقوانين الطبيعة, ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث بهدف معرفة مضمون القصص السردى والكارتونى الذى عرض من خلال القناتين الرئيستين الأولى والثانية وذلك لطفل ما قبل المدرسة وتمثلت مشكلة الدراسة الحالية فى توضيح شكل ومضمون القصص السردى والكارتونى الذى تقدم لأطفال ما قبل المدرسة بالتليفزيون المصرى ورأى القائمين بالاتصال فى برامج الأطفال التليفزيونية فيما يتعلق بفنيات تقديم القصة لأطفال ما قبل المدرسة ومدى تفضيل الأطفال لنوعية القصص السردى والكارتونى المقدم إليهم من خلال برامج التليفزيون0

  • “أدب الأطفال عند كرشن چندر من خلال رواية””الشجرة المقلوبة:الٹا درخت”” دراسة تحليلية نقدية مع ترجمتها إلى العربية”

    رانيا محمد توفيق صبرى عين شمس الاداب اللغات الشرقية ماجستير 2007 371

    “كانت هناك أسباب مهمة لأختيارى هذا الموضوع لأعد فيه رسالة الماجستير,والتى من بينها أن هذا الموضوع لم يتناوله أحد من قبل فى اى بلد عربى بالدراسة,خاصة وأنه يحمل أهمية كبرى لموضوعه الذى يقدم واقع الحياه بأسلوب خيالى.أضف إلى هذا ان بلاد الهند أعلنت عن تقدمها العلمى والتقنى فى السنوات الأخيره,لذا أردت ان أتعرف على أدب الطفل فى هذه البلاد بأعتباره وسيلة من الوسائل التى أعتمد عليها أهل هذه البلدان فى طى مراحل تقدمهم وتطورهم فى مجالات مختلفه من الحياة.

    والاديب كرشن چندر هندوسى الديانة هندى الجنسية كشميرى الميلاد والنشأه,ومن ثم تأثر بالمجتمع الاسلامى فى اقليم كشمير,وأصبحت بعض التعاليم الأسلامية عنصراً أساسيا فى فكره وفلسفته فى الحياة.ويعد الدعوة للتسامح وأرساء مبدأ المساواه بين الناس جميعاً بمختلف طبقاتهم أبرز عناصر فكره التى أستمدها من الاسلام.ومن هنا أردت ان أقدم فكره إلى المكتبه العربية حتى نتعرف على ان ببلاد الهند اُناس يتسمون بالاعتدال فى الفكر ويحترمون الرأى الأخر هذا من ناحيه, من ناحيه أخرى يمكن ان نقول لغير المسلمين ان هنالك من غير المسلمين من يدعوا إلى ما دعا إليه الأسلام.

    أعددت هذا البحث فى قسمين,القسم الاول يتضمن دراسة الرواية فى ثلاثة مباحث,صدرتها بتمهيد عن أدب الاطفال منذ نشأته وحتى عهد الاديب,وذيلتها بخاتمه وثبت بأهم المراجع.

    المبحث الاول كتبت فيه عن الاديب كرشن چندر من حيث حياته وبيئته وشخصيته ومكانته فى الادب الأردى من خلال عرض لما خلفه من انتاج أدبى.”

  • “قصص الأطفال العربية وعلاقتها بثقافة المجتمع (دراسة تحليلية مقارنة)”

    صفية إسماعيل عبد الرؤوف عرفات جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الدكتوراه 2006 398

    “مشكلة الدراسة: أصبح الاهتمام بأدب الأطفال عامة وقصص الأطفال خاصة واقعاً ملموساً ومحسوساً يشغل  بال العديد من الجهات المعنية بالطفل والقائمين عليها لما له من أثر في تكوين شخصياتهم منذ الصغر.

    وتتحدد مشكلة الدراسة في التساؤل التالي:ما هي المضامين المختلفة التي تهتم بها قصص الأطفال العربية المقدمة لمرحلة الطفولة المتوسطة؟ وهل تختلف هذه المضامين باختلاف الدول العربية التي تصدر فيها هذه القصص، وكيفية تصويرها وارتباطها بثقافة المجتمع في هذه الدول؟

    أهمية الدراسة: تأتي أهمية الدراسة من خلال موضوعها حول قصص الأطفال العربية وعلاقتها بثقافة المجتمع لندرة الدارسات التى أجريت في هذا الموضوع ولأن التعرف على العلاقة السابقة يساهم في إلقاء الضوء على نقاط القوة والضعف في الشخصية القومية .

    أهداف الدراسة:المساهمة في بناء الإطار نظري لدراسة قصص الأطفال العربية من المنظور الاجتماعي.

    1. رصد العلاقة بين قصص الأطفال العربية المقدمة لمرحلة الطفولة المتوسطة والبناء الاجتماعي للدول عينة الدراسة.
    2. التعرف على المضامين المختلفة في بعض المجتمعات العربية موضوع الدراسة
    3. التعرف على نوع القصص الأطفال المقدمة للمرحلة المتوسطة( 8-13 سنة).
    4. التعرف على المضامين المختلفة التي يهتم بها كل كاتب ومدى تعبيرها عن المجتمع الذي ينتمي إليه.

    تساؤلات الدراسة:ما هي المضامين المقدمة في قصص الأطفال العربية المقدمة لمرحلة الطفولة المتوسطة ؟

    1. ما أهم الفروق بين المضامين التي يهتم كل كاتب بتقديمها للأطفال؟
    2. ما هي ملامح الشخصيات ( الرئيسية والمساعدة) ودلالاتها؟
    3. ما الأحداث والبناء الدرامي والوصفي للقصص موضوع الدراسة؟
    4. هل تعكس قصص الأطفال العربية المقدمة لمرحلة الطفولة المتوسطة المجتمع الذي كتبت فيه؟

    منهج الدراسة: تنتمي هذه الدراسة إلي الدراسات الوصفية و  تستخدم هذه الدراسة المنهج التاريخي ومنهج البنيوية التكوينية فى إطار اتجاه سيسيولوجيا الأدب.

     أدوات الدراسة:تستخدم هذه الدراسة صحيفتي (استمارتي) للتحليل هما:-

    صحيفة التحليل في إطار تحليل المضمون،صحيفة التحليل في إطار نظرية السرد.

     نتائج الدراسة:بالنسبة للبناء التاريخي أظهرت الدراسة ثلاثة ملامح رئيسية للمجتمع عينة الدراسة أن الثورة العربية تعتبر مرجعاً للواقعية الثقافية.

    1. خضعت كلا  مصر وسوريا والمغرب للسيطرة الاستعمارية من تركيا وفرنسا .
    2. جاء البطل في القصص يعانى من مشكلات التخلف الاقتصادي والاجتماعي في مجتمعه.
    3. بالنسبة للشكل الفني جاء الشكل الفني في المجموعة القصصية على نمطين النمط التقليدي ونمط حديث .
    4. بالنسبة للمشكلات عكست قصص الأطفال مجموعة من المشاكل الاجتماعية مشتركة في الدول الثلاث  مشكلة الفقر،ومشكلة الهوية ،ومشكلة قبول الذات، ومشكلة التعليم، ومشكلة عدم الاهتمام بالعلم والتكنولوجيا.

    الكلمات المفتاحية:

    قصص الأطفال العربية            Arabic Children Stories

    ثقافة المجتمع                                         Society’s Culture”

  • دراسة تحليلية تقويمية لدور برامج الأطفال التليفزيونية في إكساب وتنمية بعض المفاهيم العلمية لدي طفل الروضة

    هدي إبراهيم إبراهيم السحلي عين شمس كلية البنات تربية الطفل ماجستير 2005

      تتلخص أهداف البحث في التعرف على أهم المفاهيم العلمية الخاصة بعلوم طفل ما قبل المدرسة.

    –       الكشف عن دور التليفزيون فى مساعدة طفل ما قبل المدرسة على اكتساب المفاهيم العلمية الخاصة بالعلوم.

    –       الكشف عن مدى اهتمام التليفزيون بتقديم المفاهيم العلمية لطفل ما قبل المدرسة الخاصة بالعلوم.

    –       أجرى البحث على عينة من برامج الأطفال التليفزيونية التى تقدم على شاشتى القناة الأولى والثانية لطفل ما قبل المدرسة وعددهم (12برنامج) ثمانية برامج تعرض على شاشة القناة الأولى وأربعة برامج تعرض على شاشة القناة الثانية.

    –       استخدمت استمارة تحليل المضمون من إعداد الباحثة كأداة أساسية في البحث.

    –       كشفت نتائج البحث عن تحقق مضامين برامج الأطفال التليفزيونية ما يؤدى الى مساعدة طفل ما قبل المدرسة على اكتساب المفاهيم العلمية الخاصة بالعلوم وذلك بنسبة 5ر72%.

    –       أوضحت الدراسة أيضاً أن هناك 29 تساؤل تم التحقق منها من خلال النتائج وهناك 11 تساؤل لم يتم التحقق منها.

    –       تحقق فى مضامين برامج الأطفال درجة عمق للمفاهيم العلمية الخاصة بعلوم طفل ما قبل المدرسة بنسبة 6ر58%.

    –       أوضحت الدراسة أن شكل عرض المفهوم الأكثر تكراراً هو الحديث المباشر 8ر70% يليه الحوار 7ر60%.”

  • فاعلية إستخدام الأنشطة وبعض وسائط الثقافة في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

    سكينة إبراهيم سالم بن عامر عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2006

    “تهدف الدراسة الي قياس فاعلية تطبيق برنامج يعتمد علي استعمال الأنشطة وبعض وسائط الثقافة من أجل معالجة ضعف ونقص المعلومات البيئية لدي الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا وصولا الي تنمية السلوك البيئي الإيجابي لديهم أثناء تعاملهم مع عناصر البيئة ومواردها، حيث تبلورت المشكلة البحثية لموضوع الدراسة في ضعف مستوى المعرفة البيئية لدى الأطفال مما نتج عنه قصور واضح في السلوك البيئي أتضح في السلوك غير الرشيد الذي يمارسه الأطفال يوميا أثناء تعاملهم مع البيئة ومواردها الطبيعية بقصد وبدون قصد.

    تساؤلات الدراسة

    1. ما المفاهيم البيئية الواجب تقديمها للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    2. ما صورة برنامج مقترح قائم علي استعمال الانشطة وبعض وسائط الثقافة يقدم للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الاطفال؟

    فروض الدراسة

    تم قياس الفروض بناء علي قياس العلاقة بين المتغيرات المستقلة المتمثلة في أنشطة المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي، وبين المتغيرات التابعة المتمثلة في المعرفة البيئية والسلوك البيئي، وذلك بناء علي تحديد مستوى الدلالة عند درجة (0.05) لقبول الفرض أو رفضه، وقد تمثلت هذه الفروض في الآتي:

    الفرض الأول: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في معرفة المفاهيم البيئية الواردة في الاختبار الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    تفرع عن الفرض مجموعة الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثاني: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس بمقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي و المصور الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الفرض الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ علي المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استخدام الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائيا عند درجة (0.05) بين متوسطي المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس ببطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الغرض مجموعة الفروض الفرعية التالية :

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ على المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استعمال الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    حدود الدراسة:

     التزمت الدراسة بالحدود التالية:

    1. استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالطفل و المتمثلة في المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي.
    2. إجراء الدراسة علي عينة من الأطفال المنتظمين في الصفوف السابع والثامن والتاسع من مرحلة التعليم الأساسي بمدارس بنغازي في عمر (13- 15) سنة.
    3. تحديد نتيجة الدراسة بالبيانات المجمعة من الاطفال المشاركين في المخيم البيئي الأول الذي عقد بمركز تدريب جمال عبد الناصر(غابة أم حبيبة) بمدينة بنغازي في (15-22/8/2005).
    4. تحديد أبعاد المعرفة البيئية في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية والمفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية والمفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية، وقياسها باختبار المعرفة البيئية الخاص بالدراسة..
    5. تحديد أبعاد السلوك البيئي في قياس نوعية ومستوى السلوك البيئي تجاه حماية المنظومة البيئية والحفاظ علي الموارد الطبيعية والحد من المشكلات البيئية، وقياسها بمقياس المواقف السلوكية البيئية وبطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة.

    المنهج والإجراءات:

    اعتمدت الدراسة علي استعمال المنهج شبه التجريبي في العلوم الاجتماعية من خلال تطبيق البرنامج المقترح وقياس تأثيره في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك بالاعتماد علي أسلوب المجموعتين الضابطة والتجريبية، حيث مرت المجموعتان، أثناء التطبيق، بحالتين تضبط احديهما الأخرى، وقد تمت إجراءات الدراسة وفقا للخطوات التالية:

    1. إجراء اختبار للمعرفة البيئية للأطفال في سن(13- 15) سنة من المنتظمين في فرق الفتيان والفتيات بمفوضية بنغازي يوم الخميس (28/7/2005) حيث تم توزيع الاختبار علي المتواجدين باجتماعات الفرق وذلك لاختيار المجموعة التجريبية، حيث اختير (128) طفلا وطفلة للمشاركة في المخيم، واستبعد منهم بعد تحليل البيانات المجمعة (18) طفلا وطفلة، وبذلك أصبحت المجموعة التجريبية الفعلية (110) طفلا وطفلة.
    2. تنظيم ورشة تدريبية للقادة والقائدات المشاركين في المخيم وعددهم (30) قائد وقائدة، حيث ركزت الورشة علي ثلاثة جوانب الأول توضيح المفاهيم و القضايا والمعلومات البيئية المدرجة بالبرنامج، والثاني تم فيه توضيح الجانب التدريبي وكيفية تطبيق البرنامج، والثالث التدريب علي أساليب قياس المعرفة والسلوك البيئي وتطبيق الأدوات البحثية الخاصة بالدراسة.
    3. تم تطبيق البرنامج بتنظيم مخيم بيئي استمر لمدة أسبوع من 16-22/8/2005 تم فيه استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالدراسة من خلال الاعتماد علي الورش البيئية لتطبيق أنشطة البرنامج، بالاضافة الي المعرض العام الذي أقيم في نهاية البرنامج لعرض إنجازات الأطفال.
    4. أجريت الاختبارات و المقاييس البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في اليوم السابع بعد الانتهاء من تطبيق للبرنامج.

    أدوات الدراسة: تمثلت في الآتي:

    1. قائمة المفاهيم البيئية واعتمد عليها في وضع أنشطة البرنامج وأدوات قياس المعرفة و السلوك البيئي وهي تتضمن (36) مفهوما بيئيا مقسمة الي ثلاثة أبعاد رئيسة تمثل المفاهيم التالية:

    أ‌.      المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية وعددها (12) مفهوما.

    ب‌.    المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية وعددها ( 12) مفهوما.

    ج‌.     المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية وعددها (12) مفهوما.

    1. البرنامج البيئي المقترح لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، ويتضمن مجموعة الأنشطة التالية:

    أ‌.      الانشطة الخاصة ببرنامج المخيم البيئي.

    ب‌.    الانشطة الخاصة ببرنامج المسرح البيئي.

    ج‌.     الانشطة الخاصة ببرنامج الصحافة البيئية.

    د‌.      الانشطة الخاصة ببرنامج (الانترنت البيئي).

    1. اختبار المعرفة البيئية ويحتوي علي (28) عبارة من نوع الاختيار من متعدد و أمام كل عبارة أربع إجابات، وعلي الطفل اختيار العبارة الصحيحة منها، وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة، و(صفرا) للإجابة الخاطئة.
    2. مقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي والمصور، وهو ينقسم الي جزأين: الأول المقياس اللفظي ويحتوي علي (18) موقفا بيئيا، وأمام كل موقف ثلاث اختيارات تمثل السلوك البيئي الايجابي ويمنح درجتين، والسلوك البيئي السلبي ويمنح درجة واحدة، في حين يمنح السلوك البيئي الخاطئ صفرا.
    3. بطاقة ملاحظة السلوك البيئي وهي تقيس مدى تطور السلوك البيئي خلال ممارسة الانشطة والتعامل مع البيئة المحيطة، وتحتوي البطاقة علي (24) موقفا سلوكيا يفترض أن يكرره الطفل الذي تتم ملاحظته يوميا، وأمام كل موقف إجابتين (يفعل/ لا يفعل) وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة و(صفرا) الخاطئة.

    النتائج النهائية للدراسة:

    توصلت الدراسة الي النتائج الآتية:

    1. قبول الفرض الرئيسي الأول، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو المعرفة البيئية بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي، إذ كانت قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (1.09)، وكان حجم التأثير كبيرا حيث كانت قيمة (مربع ايتاµ2=0.83).
    2. قبول الفرض الثاني، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس المواقف السلوكية البيئية، حيث دلت نتيجة تطبيق المقياس علي أن قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05)، كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (11. 1) وحجم التأثير كبيرا وقيمة (مربع ايتاµ2=0.97).
    3. قبول الفرض الثالث : حيث دلت النتائج على وجود فروق دالة احصائياً في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة السلوك البيئي حيث دلت نتائج التطبيق على أن قيمة (ت) دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدي مناسبة وتبلغ (102) وكان حجم التأثير كبيراً وقيمة ( مربع اتياµ2= 0.95 )

    توصيات الدراسة: توصلت الدراسة الي التوصيات التالية:

    1. استعمال البرنامج الذي تم تطبيقه لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك ضمن الأنشطة اللاصفية في المؤسسات التعليمية ومراكز أنشطة الطفل والبرامج الإعلامية المقدمة للطفل.
    2. تفعيل دور الجماعات البيئية الموجودة حاليا بالمؤسسات التعليمية ومراكز تجمعات الأطفال وتزويدهم بنماذج من أنشطة البرنامج المطبق، مع تشجيع عمليات التشبيك والتعاون وتنظيم ملتقيات ومسابقات تنافسية فيما بينها.
    3. تدريب القائمون علي الأنشطة البيئية في المؤسسات التعليمية والإعلامية والأماكن الترفيهية، وتزويدهم بالبرامج والأدوات التدريبية لتحقيق أهداف التربية البيئية.
    4. إدراج مقرر التربية البيئية ضمن مقررات وبرامج الكليات والمعاهد و المؤسسات المتعاملة مع الأطفال.
    5. إدراج مقرر للإعلام البيئي ضمن كليات الإعلام في ليبيا.
    6. إدماج بعض المفاهيم البيئية الواردة بقائمة المفاهيم البيئية الخاصة بالدراسة ضمن المناهج الدراسية الخاصة بمرحلة التعليم الأساسي.
    7. تنظيم دورات في التوعية البيئية للقائمين على برامج ومجلات الأطفال لإدماج البعد البيئي في وسائل إعلام الطفل.”
  • س دليل تربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برنامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال

    حنان أبو المعارف أحمد محمد يون القاهرة رياض الأطفال العلوم التربوية الماجستير 2006

    “تعرض الباحثة ملخصاً للبحث، والنتائج التي أسفر عنها، ثم التوصيات الخاصة بالبحث في ضوء نتائجه، وأخيراً يتم عرض البحوث المقترحة التي يمكن أن تكون متممه لبحث في مجالات أخرى.

    ملخص البحث:-

    مقدمة:

    تنبع مشكلة البحث الحالي من أهمية مرحلة الطفولة، حيث أن الاهتمام بالطفولة هو في الواقع اهتمام بمستقبل الأمة كلها كما أن تربية الأطفال تعتبر إعداداً لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها علينا حتمية التطور، وذلك لأنه أصبح ينظر إلي التربية في عالمنا المعاصر على أنها استثمار في الموارد البشرية، وهي السبيل لتحقيق نمو الفرد والمجتمع.

    وبالتالي، فمما لا شك فيه أن يعتبر دليل الوالدين موضوعاً جوهريا في تربية الطفل وبما أن الوالدين يؤثرون في نجاح هذا الدليل لذلك فإنهم يمثلون أهمية خاصة في هذا الصدد، فهما المحيط الاجتماعي الأول الذي يعيش فيه الطفل، ويتعلم منه النماذج الأولية لمختلف الاتجاهات والسلوكيات، كما أن العلاقة التي  تنشأ بين الوالدين والطفل تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصيته، وتوافقه الشخصي والاجتماعي، وبذلك نجد أن الأسرة يقع على عاتقها عبئ إحساس الطفل بوجوده الاجتماعي، وازدياد أطر اتصالاته الاجتماعية  وقد لاحظت الباحثة  قلة الأدلة التربوية العربية مقارنة بالأدلة التربوية الأجنبية ومن هنا انبثقت المشكلة في احتياجنا للأدلة وضرورة اللجوء إليها وبالتالي:

     تم استطلاع رأى عدد (39) معلمة يعملن في روضات (جمال عبد الناصر التجريبية، روضة الأورمان النموذجية، روضة الصفا) وقد تم هذا الاختيار للروضات كي يكون به تنوع في المستويات المختلفة(روضة تجريبية، روضة نموذجية، روضة حكومية).

    كذلك تم استطلاع رأى عدد (60) من والدي الأطفال (30 أب، 30 أم) في احتياجاتهم للدليل التربوي وأظهرت نتائج استطلاع الرأي أن كلا من المعلمات و والدي الأطفال قد أجمعوا على احتياجهم للدليل التربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال وهنا تظهر مشكلة البحث في احتياجات والدي طفل الروضة لدليل يعاونهم لمتابعة أطفالهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال.

    مما يتطلب الإجابة عن التساؤلات الآتية :-

    1-      ما المهارات الواجب تنميتها للوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    2-      ما مكونات الدليل المقترح لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    3-      ما فاعلية الدليل التربوي المقترح في تنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    أهمية البحث :

    ترجع أهمية البحث إلي:

    1. المرحلة العمرية التي يمثلها الطفل في المجتمع وهي مرحلة الطفولة المبكرة، التي أصبحت في غنى عن محاولة أحد لتوضيح أهميتها، فهذه الأهمية حقيقة مسلم بها.
    2. التعرف على مدى وعي الوالدين من خلال متابعتهما للأنشطة لدورها في إثراء الجانب الفكري والتطبيقي عند الطفل باعتبارهما مؤشراً يمكن من خلاله التنبؤ بتوافق الطفل في المستقبل كعضو فعال في المجتمع.
    3. إن مشاركة الوالدين تعتبر جزءاً أساسياً من بنية التعليم الجيد لأن الوالدين هما اللذان يقومون بأعباء استمرار متابعة الطفل في جميع مراحله حيث تتعدد أدوارهم وتتنوع برعاية أطفالهم إلا أنهم في حاجة إلى التدعيم التربوي وبخاصة في مجال الأنشطة التي  يمارسها الطفل في الروضة.
    4. إن ما يكتسبه الطفل من خبرات قبل الالتحاق بالروضة يشكل أساساً لتعلمه المستقبلي، وبعد خطوة حاسمة للدخول في عالم التعلم والتعليم.

       وهذه الخطوات الحاسمة تقتضي تدعيم أكثر من جهة تربوية، فالإعداد لمرحلة الروضة يزود الأطفال بأسس الثقة والأمان للاندماج والتكيف مع تلك البيئة الجديدة وللحياة في المجتمع ككل في المستقبل.

    أهداف البحث :

    يهدف البحث إلي :

    1-      تنمية وعي الوالدين بالأنشطة التي  يقوم بها الأطفال لتحقيق التكامل بين التربية الوالدية والتربية في الروضة حتى  يتسنى تنمية المهارات لديهم.

    2-      إعداد وتطبيق دليل تربوي وذلك من خلال تنمية مهارات الوالدين وذلك  لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال.

    عينة البحث : –

    (50) طفل وهم مقسمين كالآتي:  (25) طفل للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال الحكومية الذين تتراوح أعمارهم ما بين(4: 5) سنوات المستوى الأول من رياض الأطفال، والخالين من الإعاقات والأمراض المزمنة، والمقيمين مع والديهم الذين يقومون برعايتهم منذ ميلادهم حتى لحظة تطبيق الدراسة الحالية وغير المتغيبين عن الأسرة لأي سبب كان .

       كما أن عينة البحث من والدي أطفال العينة وعددهم(25 أب وأم ) وهم مقسمين كالآتي:  (20 أم، 5 آباء) وقد كان المستوى التعليمي للوالدين متنوع من حيث المستويات التعليمية.

    أدوات البحث:

    1-      استبانات الدراسة الاستطلاعية (1- استبانة موجهه للوالدين،2- استبانة موجهه للمعلمات (إعداد الباحثة ).

    2-      دليل الوالدين (خاص بالوالدين ) لأطفال المجموعة التجريبية (إعداد الباحثة )

    3-      برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية، الضابطة ) والذي تم تطبيقية بالروضة (إعداد الباحثة).

    4-      برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية) والمرفق بالدليل التربوي والذي تم تطبيقية بالمنزل مع الوالدين (إعداد الباحثة).

    5-      بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل للخبرة (إعداد الباحثة).

    6-      إستبانة موجهه للوالدين حول الدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    7-      مقياس المهارات اللفظي لتقويم المهارات المحتوية بالدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    8-      حقيبة تربوية للوالدين (إعداد الباحثة).

    منهج البحث :-

    استخدم في البحث المنهج التجريبي لمساعدته على التجريب في الدليل التربوي والبرنامج الموجه للأطفال.

    فروض البحث:-

    الفروض الخاصة بالبحث كالآتي :

    1-      توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجوعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس المهارات اللفظي لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية .

    2-      توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل “” لخبرة روضتي”” لصالح المجموعة التجريبية .

    3-      توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على الإستبانة المخصصة للوالدين لصالح المجموعة التجريبية .

    إجراءات البحث:

    1-      إجراءات على البحوث، والدراسات السابقة في مجال الأدلة التربوية للوالدين، المهارات الخاصة بالوالدين، مناهج وبرامج الأنشطة المتكاملة، الأسرة، الروضة، التكامل بين كلٍ من الأسرة والروضة .

    2-      استطلاع آراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس) عن المهارات التي يجب أن تنمي لدي الوالدين، من خلال الدليل التربوي .

    3-      تحديد المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين .

    4-      إعداد صورة أوليه لمقياس المهارات اللفظي للأطفال من (4-5) سنوات، وأشتمل على عدد من المهارات الأساسية والفرعية المرتبطة بإستبيان السادة الخبراء عن المهارات التي يجب تنميتها لدى الوالدين ( المستوى الأول ).

    5-      استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – طرق التدريس للطفل) على مقياس المهارات اللفظي وذلك عن طريق استبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المواقف، واسئلتها، والمتضمنة في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    6-      إجراء تجربة استطلاعية على عدد 25 طفلاً وطفلة من أطفال المستوى الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة مقياس المهارات اللفظي، لهم من حيث المهارات الأساسية والفرعية، والمواقف ونوعية الأسئلة الموجهة لهم والحصول على ثبات وصدق المقياس.

    7-      إعداد صورة لمقياس المهارات اللفظي في صورته النهائية.

    8-      الإطلاع على كتب مناهج وبرامج الأنشطة لأطفال المستوى الأول برياض الأطفال، لتحديد الخبرات التي يمكن تطبيقها في البرنامج، ويستعين بها الوالدين في البرنامج المقترح.

    9-      إعداد برنامج للوالدين بالدليل التربوي في صورته المبدئية.

    10-     استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات ( تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس ) على دليل الوالدين، ولبرنامج المرفق بالدليل المطلوب تطبيقه مع الوالدين بالمنزل وذلك عن طريق إستبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المهارات للوالدين والمواقف، وأسئلتها، في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    11-     إجراء تجربة استطلاعية لأنشطة البرنامج المرفق بالدليل ودليل الوالدين على عدد (25) طفلاً وطفلة من أطفال المستوي الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة أنشطة البرنامج، وأهدافها، وتقنياتها التربوية، والأساليب الإحصائية فيها ومحتواها، وتطبيقاتها للأطفال من سن (4-5) سنوات .

    12-     إعداد برنامج للأنشطة المتكاملة والدليل الوالدين في صورته النهائية متضمناً خبرة “”روضتي”” .

    13-     اختيار عينة البحث الحالي وهم كالآتي: (25 طفل) للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة، وتطبيق اختبار رسم الرجل “”لجودإنف هاريس””على الأطفال للتجانس بين مجموعات الأطفال التجريبية والضابطة .

    14-     إجراء التطبيق القبلي لمقياس المهارات اللفظي على المجموعتين التجريبية والضابطة، ثم تطبيق البرنامج المقترح بالروضة وبالدليل التربوي مع الوالدين والتطبيق البعدى للمقياس ثم المعالجة الإحصائية.

    نتائج البحث :

    أظهرت نتائج البحث تحسن أطفال المجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي بما به من أهداف تربوية اجتماعية، المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين، والإستراتيجيات المستخدمة في تقديم الأنشطة، والأدوات، والوسائل، وطرق التقويم، والبرنامج المخصص للأطفال، مع مراعاة خصائص الأطفال في هذه الفئة العمرية، وميولهم، ومهاراتهم، وبالمقارنة الإحصائية أوضحت تحسناً أفضل للمجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي، بالإضافة إلي مشاركة الوالدين من خلال ( دليل الوالدين) ولذا استندت هذه الأفضلية إلي مشاركة الوالدين حيث أن هذا ساعد على توحيد الأهداف التي تسعى كلاً من الروضة والأسرة إلي تحقيقها لطفلهما، وأيضاً ساعد على دعم الأهداف، مما يشجع الوالدان على متابعة طفلهما في برامج الأنشطة المتكاملة في الروضة وفي المواقف الحياتية المختلفة، وهذا ما تبين لنا من النتائج.

    التوصيات :

    في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية تقدم الباحثة التوصيات التي تتمثل في الآتي:-

    توصيات مستخلصة من البحث، ونتائجه :

    1-      تنمية الوعي التربوي لدى الوالدين بأهمية الدور الذي يلعبه في متابعة برامج أنشطة الطفل بالروضة ومن ثم زيادة اهتمامهم بالاتصال بالروضة يستمر تفاعل الطفل في كلاُ من البيت – الروضة .

    2-      عمل دورات تثقيفية لأولياء الأمور لرفع مستواهم الثقافي وحثهم على مشاركة طفلهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال .

    3-      إيجاد نوع من التنسيق والتكامل بين الروضة والمنزل بهدف النهوض بالطفل وتبصير أولياء الأمور بأهيمة التتابع والتكامل مع الروضة لنمو طفلهم .

    4-      إعداد دليل للأنشطة المناسبة لأطفال الروضات، وتقديم هذا الدليل لمعلمات الروضات حتى يساعدهم على إعداد وتقديم وتطوير الأنشطة بما يتناسب مع استعدادات وقدرات الطفل وتهيئة الفرص والخبرات التربوية الملائمة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة عن طريق الأنشطة التي يقدمها كلاً من المعلمة في الروضة والوالدين بالمنزل .

    5-      ضرورة إشراك إدارة الروضة لمجالس الوالدين عند تخطيط البرامج التربوية للطفل حتى يكون هناك اتفاق مشترك عليها وما تهدف إلي إكسابه للطفل (تبنى نموذج الشراكة).

    6-      العمل على تطوير( برامج رياض الأطفال ) بما يتلاءم مع حاجات الطفل في هذه المرحلة وتضمينه الأنشطة المتكاملة التي يجب إكسابها للطفل، كما ينبغي على الوالدين تقبل الأفكار الجديدة للأبناء، وإن يحترما حبهم للاستطلاع والاستكشاف، وأن يفسح الوالدان صدرهما لأطفالهما وأن يستمعا إليهم أكثر مما يستمع أطفالهم إليهم، كأن يسمع الوالدان إلي حديث الطفل عن يومه في الروضة، أو قصة شاهدها، أو برنامج تليفزيوني شاهدة .. إلخ، وأن يعرف الوالدان خصائص أطفالهم معرفة موضوعية وذلك عن طريق البرامج المتعددة ومنها برامج اللعب والرسم .

    7-      أن تهتم دور الإعلام بتوفير الكتب والدوريات، والمجلات التي تثري ثقافة الأسرة وأن تقوم وسائل الإعلام بتوعية الوالدين بالأساليب التربوية الحديثة والمهارات التي تساعد في تربية الأبناء .

    8-      تنمية وعي قطاعات المجتمع المختلفة – من خلال وسائل الإعلام بأهمية دور وفلسفة الروضة في تربية الأطفال الصغار وطبيعة برنامجها وما يدور فيها من أنشطة تعليمية متنوعة تحتاج إلي مشاركة الوالدين .

    9-      إدخال برامج ومقررات التربية الوالدية (Parental Education)  ضمن برامج   ومقررات المراحل التعليمية المختلفة .

    البحوث والدراسات المقترحة :

    إجراء بحوث أخرى في المجالات التالية :

    • تنمية مهارات الوالدين في مختلف الجوانب التكاملية لنمو طفل الروضة .
    • تنمية مهارات طفل ما قبل المدرسة في مختلف جوانب النمو .
    • دراسة تأثير الوالدين والتربية في رياض الأطفال .
    • دراسة تأثير الأسرة في تحقيق النمو الشامل المتكامل لطفل ما قبل المدرسة
    • دراسة تأثير برامج الروضة المختلفة على طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة مقارنة بين أوجه الاتفاق والاختلاف بين كلٍ من المنزل والروضة في تربية طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة تحليلية للمشكلات المعيقة لمتابعة الوالدين لبرامج طفل ما قبل المدرسة .”
  • “دور بعض قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة فى إكساب الأطفال المعلومات الدينية ( دراسة تطبيقية)”

    سعيد النادى سعد محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الأطفال ماجستير 2007 468 ”

    يعتبر التطور التكنولوجي الهائل سمة رئيسية للبيئة الاتصالية في العصر الحديث، حيث تتطور قوى الأقمار الصناعية باستمرار في مجال الإرسال والاستقبال، ويتزايد الاعتماد على نظام التوزيع بالكوابل على مستوى العالم، الأمر الذي يتيح للمشتركين استقبال القنوات التليفزيونية الأرضية والفضائية بالإضافة إلى تطور استخدام شبكات الألياف الضوئية التي تستطيع حمل أكثر من مائة قناة تليفزيونية في وقت واحد للمشاهدين وبدرجة ممتازة من وضوح الصوت والصورة.

    وخصوصا وأن الأمة العربية والإسلامية تواجه حملة ضارية من أخطر حملات الحرب النفسية، والتشكيك وتشويه المفاهيم والقيم الإسلامية، وهذا يستدعي ضرورة إبراز خطاب من المسلمين يتعاملون من خلاله مع المجتمعات الإنسانية ويؤكد على ثوابت الإسلام في التفاعل الحضاري، وهذه مهمة تقع على كاهل القائمين بالاتصال في القنوات الفضائية.

    هذا ويعد التخصص سمة رئيسية من سمات العصر الحديث ومع ظهور العديد من التطورات والتغيرات السريعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومع تنوع الجمهور وتعدد رغباته واحتياجاته ومع تعدد الأهداف الإعلامية برزت فكرة القنوات التليفزيونية المتخصصة على المستوى العالمي، ولتقديم خدمات إعلامية متخصصة تهتم بتقديم مواد تتلاءم مع خصائص وسمات الجمهور، وخصوصاً الأطفال ومراحل نموهم, وبالأخص القنوات التي تبنى الأطفال وهي قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة.

    إلا أن دراسة المجال الفضائي المتخصص للأطفال وما به من برامج دينية يعد من الأمور الشيقة، وتساعد في دعم اكتساب المعلومات الدينية للأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة.

    ثانياً: مشكلة الدراسة:-

    في ظل التزايد الكبير والمستمر للقنوات الفضائية، وانتشار القنوات المتخصصة بما تحمله من مواد تصل إلى درجة الفتور وبالأخص قنوات المنوعات، وجد الباحث من جملة هذه القنوات قنوات متخصصة للأطفال، ولاحظ أن بها برامج تحمل المضمون الديني في ظل هذه الموجه من البرامج على الفضائيات الأخرى، والتي تخترق الثقافة الدينية وتغزو الثقافة العربي.

    ومن هنا يمكن أن تصاغ مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيسي الاتى:-

    ما الدور الذي تقوم به بعض قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة في إكساب أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة من ( 9-12) سنة المعلومات الدينية ؟

    ثالثاً: أهمية الدراسة:-

    • يعد القطاع الفضائي من أهم القطاعات التي تنافس وبقوة القطاعات الأرضية, ومن أهم القطاعات التي تهتم بالطفل, لأنها تبث قنوات يكون الطفل هو المستهدف الرئيسي منها, وهذا مالا يفعله أي قطاع أرضى, وبذلك تظهر أهمية القطاع الفضائي بالنسبة للأطفال.
    • أهمية المعلومات الدينية التي تقدم لهؤلاء الأطفال من خلال المواد المقدمة على هذه القنوات لدعم القيم والسلوكيات الدينية لديهم, وتنمية وزيادة معلوماتهم.
    • أهمية دراسة مدى اعتماد الأطفال على القنوات الفضائية كمصدر من مصادر المعلومات الدينية، فالفرد يهدف إلى تأيد حقه في المعرفة لاتخاذ قرارات شخصية واجتماعية صائبة.
    • مرحلة الطفولة المتأخرة من ( 9- 12) سنة تعتبر من المراحل الهامة في حياه الإنسان حيث يبدأ الفرد في تحديد شخصيته فيظهر هذا من خلال اعتماده على التليفزيون في هذه المرحلة الذي يعد من مصادر اكتساب المعلومات. من هنا لابد من إعطاء الطفل المعلومات الدينية الصحيحة حتى يكون قادر على مواجهه الحياة في مرحله المراهقة والمراحل التي تليه.

    رابعاً: أهداف الدراسة:-

    الهدف الرئيسي التي تسعى الدراسة إلي تحقيقه:-

    “”التعرف علي الدور الذي تقوم به قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة في إكساب الأطفال المعلومات الدينية””.

    • التعرف علي أنواع المعلومات الدينية المقدمة في هذه البرامج.
    • التعرف علي الأهداف التي تسعى هذه البرامج إلى الوصول إليه.
    • التعرف علي مصادر المعلومات الدينية في هذه البرامج.
    • التعرف علي المساحة المخصصة للبرامج الدينية.
    • التعرف علي اللغة المستخدمة في هذه البرامج.
    • التعرف علي دوافع مشاهدة الأطفال للقنوات الفضائية المتخصصة للأطفال بصفة عامة والبرامج الدينة على هذه القنوات بصفة خاصة,

    خامساً:نوع الدراسة:

       تعد الدراسة من الدراسات الو صفية التي تستهدف تصوير وتحليل وتقويم خصائص مجموعة معينة، أو موقف معين يغلب عليه صفة التحديد.

    سادساً:منهج الدراسة:-

    استخدمت الدراسة منهج المسح بالعينة عن طريق:

    • إجراء مسح شامل لعينة من البرامج المقدمة على قنوات الأطفال الفضائية المتخصصةARTللأطفال، Spacetoon) لمدة دورة تليفزيونية كاملة وذلك من أجل تحليلها كما وكيفا.
    • إجراء مسح لجمهور برامج الأطفال الدينية على قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة،وهم عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة بهدف التعرف على الخصائص الأساسية التي تميز هؤلاء الأطفال، ومدى إقبالهم على مشاهدة برامج على هذه القنوات، وكثافة المشاهدة وأنماطها، وأنواع تلك البرامج ومدى الاستفادة منها، وما نوعية البرامج التي تقدم لهم من خلالها

    سابعاً:عينة الدراسة:-

    (1) عينة الدراسة التحليلية:-

       تم اختيار جميع البرامج التي تحمل المضمون الديني على قناتي ART للأطفال، وspacetoon في مدة دورة تليفزيونية كاملة تبدأ من 1/7/2006 إلى 24/9/2006

    (2) عينة الدراسة الميدانية:-

       بلغ حجم العينة التي طبقت عليها الدراسة 432 مفردة من ذكور وإناث أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي سحبت بطريقة العينة العمدية بمعنى أنه تم التطبيق على الأطفال الذين يمتلك أسرهم أطباق استقبال البث الفضائي من المدارس الابتدائية بأنواعها بمحافظة الدقهلية

    ثامناً: أدوات جمع البيانات:-

    • استخدم الباحث في الدراسة استمارة تحليل مضمون لبرامج الأطفال الديني على قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة من إعداده.
    • استخدم الباحث استمارة الاستبيان للتعرف على دورة بعض قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة في إكساب الأطفال المعلومات الدينية من إعداده.

    أسلوب تفريغ البيانات والمعاملات الإحصائية:

       تم الاستعانة ببرنامج (SPSS) في الدراسة بهدف اختبار العلاقات محل الدراسة وتطبيق المعاملات الإحصائية التالية:

    o التكرارات والنسب المئوية.

    o المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية.

    o اختبارات (T.TEST): لدراسة الفروق بين متوسطين حسابين لمجموعة من المبحوثين على أحد المتغيرات الفئوية.

    o تحليل التباين في اتجاه واحد (one way ANOVA): لقياس دلالة الفروق بين أكثر من مجموعتين في متوسط متغير ما.

    تاسعاً:النتائج العامة للدراسة:-

    قد توصلت الدراسة إلي رصد مجموعة من النتائج منها:

    (1)     النتائج العامة للدراسة التحليلية:-

    – قالب الغناء الفردي من أطفال شكل النسبة العددية الأكبر بنسبة (53%),بينما شكل القالب الكارتوني في المرتبة الثانية بنسبة (32.7%)،بينما شكل قالب الغناء الجماعي أكثر من طفل ومطرب المرتبة الثالثة بنسبة (6.1%)، وشكل قالب الغناء الفردي من طفل المرتبة الرابعة بنسبة (5%)، بينما شكل قالب التمثيل الناطق في المرتبة الخامسة بنسبة (2%)، وشكل قالب الغناء الفردي من مطرب النسبة العددية الأقل بنسبة (1.2%)من إجمالي القوالب الفنية.

    – شكلت كل من الموسيقى والممثلون النسبة العددية الأكبر بنسبة (27%) لكل منهما, وشكلت الأصوات الطبيعية المرتبة الثانية بنسبة (17.6%),بينما شكلت كل من الرسوم المتحركة، والرسوم المرتبة الثالثة بنسبة (8.8%) لكل منهما,في حين شكلت أصوات الحيوانات المرتبة الرابعة بنسبة (4.7%),بينما شكلت أصوات الحروب النسبة العددية الخامسة بنسبة (3.1%),كما شكلت أصوات النيران المرتبة السادسة بنسبة (1%), في حين شكلت أصوات الرياح المرتبة السابعة بنسبة (0.6%), بينما شكلت كل من العرائس المريونت، وأصوات الأمواج المرتبة بنسبة (0.5%), بينما شكلت أصوات المياه الجارية المرتبة التاسعة بنسبة (0.3%),في حين شكلت أصوات الأمطار النسبة العددية والمساحة الزمنية الأقل بنسبة (0.1%) من إجمالي المعالجة الفنية.

    – شكلت فترة الضحى النسبة العددية الأكبر بنسبة (63.5%), في حين شكلت فترة العصر المرتبة الثانية بنسبة (32.7%), بينما شكلت فترة السهرة النسبة العددية الأقل بنسبة (3.8%) من إجمالي العينة التحليلية.

    – شكل القرآن الكريم النسبة العددية بنسبة (43.5%), في حين شكلت السنة النبوية المطهرة المرتبة الثانية بنسبة (25.4%),هذا وقد شكلت أحداث الحياة المرتبة الثالثة بنسبة (16.9%),بينما شكلت الأحداث التاريخية النسبة العددية الأقل بنسبة (14.2%) من إجمالي مصادر المعلومات الدينية.

    – شكلت الفصحى المبسطة النسبة العددية الأكبر بنسبة (82.3%), بينما شكلت فصحى التراث النسبة العددية الأقل بنسبة (17.7%) من إجمالي اللغة المستخدمة.

    (2)     النتائج العامة للدراسة الميدانية:-

    o (38.4%) من أفراد العينة يفضلون فترة المساء لعرض البرامج الدينية، و(25.7%) يفضلون فترة العصر، بينما (16.4%) يفضلون فترة الضحى، في (10%) يفضلون فترة السهرة وأخيرا (9.5%) يفضلون فترة الصبح لعرض البرامج الدينية.

    o قناة spacetoon في المرتبة الأولى من حيث الأفضلية,وقناة mbc3 في المرتبة الثانية, بينما شكلت قناة ART للأطفال المرتبة الثالثة,في حين شكلت قناة تسلية المرتبة الرابعة, وشكلت قناة النيل للأسرة والطفل المرتبة الخامسة, وقد شكلت قناة فوكس للأطفال المرتبة السادسة, في حين شكلت قناة ديزني المرتبة السابعة, بينما شكلت قناة نت ورك المرتبة الأخيرة.

    o برامج الأطفال الدينية في قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة شكلت الترتيب الأول، في حين شكل المسجد الترتيب الثاني، وشكلت الكتب الدينية الترتيب الثالث، ثم شكلت الصحف الدينية الترتيب الرابع، ثم شكلت البرامج الدينية في الإذاعة الترتيب الخامس، ثم شكلت الأسرة الترتيب السادس، ثم شكلت المدرسة الترتيب السابع، ثم شكلت المقررات الدراسية الترتيب الثامن، وأخيرا شكل الأصدقاء الترتيب التاسع.

    o قالب الكارتوني شكل الترتيب الأول، في حين شكل القالب التمثيلي الترتيب الثاني، وشكل قالب راوي الصورة الترتيب الثالث، ثم شكل قالب الحوار الترتيب الرابع، ثم شكل قالب إجابات غير أسئلة الترتيب الخامس، ثم شكل القالب الغنائي الترتيب السادس، وأخيرا شكل أكثر من قالب الترتيب السابع.”