التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • “فاعلية برنامج تدريبى لتنمية مهارات السلوك التوافقى لدى الأطفـال المعاقيـن عقليـا والأطفال التوحدييـن

    نانسى نبيل فهمى حنا “”دراسة مقارنة””” عين شمس البنات تربية الطفل دكتوراه 2009

      “هدف الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبى فى تنمية السلوك التوافقى لدى الأطفال المعاقين عقليا ممن يعانون أو لا يعانون من التوحد، ثم مقارنة تأثير البرنامج على كل من الفئتين (الأطفال المعاقين عقليا / الأطفال المعاقين عقليا ذوى التوحد).

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (16) طفلا وطفلة من المعاقين عقليا ممن تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (7-12) سنة، ونسب ذكائهم ما بين (55-69)، ومن ذوى المستوى الاجتماعى الاقتصادى المتوسط، ينتمون إلى مجموعتين تجريبيتين، الأولى تضم الأطفال المعاقين عقليا ممن لا يعانون من التوحد وقوامها (8) أطفال (5 ذكور، 3 إناث)، والثانية تضم الأطفال المعاقين عقليا ممن يعانون من التوحد وقوامها (8) أطفال (6 ذكور، 2 إناث). وقد تم التجانس فيما بين المجموعتين قبل تطبيق البرنامج من حيث العمر الزمنى، الذكاء، والمستوى الاجتماعى الاقتصادى، إلا أنه وجدت فروقا بين المجموعتين قبل تطبيق البرنامج على بعض أبعاد مقياس السلوك التوافقى.

    أدوات الدراسة:

    استخدمت الباحثة فى الدراسة الأدوات التالية:

          مقياس ستانفورد بينيه للذكاء – الصورة الرابعة (إعداد / لويس كامل مليكه، 1998).

          مقياس جودار للذكاء.

          مقياس الطفل التوحد (إعداد / عادل عبد الله، 2001).

          مقياس المستوى الاجتماعى الاقتصادى (إعداد / عبد العزيز الشخص، 2006).

          مقياس السلوك التوافقى (إعداد / الباحثة).

          البرنامج التدريبى (إعداد / الباحثة).

    نتائج الدراسة:

    توصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج التدريبى المستخدم فى الدراسة الحالية فى تحسين السلوك التوافقى وخفص السلوك اللاتوافقى لدى أطفال المجموعة التجريبية الأولى (المعاقين عقليا ممن لا يعانون من التوحد)، وكذلك فاعلية البرنامج التدريبى أيضا فى تحسين السلوك التوافقى وخفص السلوك اللاتوافقى وأعراض التوحد لدى أطفال المجموعة التجريبية الثانية (المعاقين عقليا ممن يعانون من التوحد)، إلا أن نتائج مقارنة فاعلية البرنامج التدريبى لدى كل من المجموعتين التجريبيتين أظهرت أن البرنامج التدريبى كان أكثر فاعلية لدى الأطفال المعاقين عقليا ممن لا يعانون من التوحد، على جميع الأبعاد باستثناء مهارات رعاية الذات، والسلوك العدوانى.

    الكلمات المفتاحية:

    البرنامج التدريبى Training Program

    الإعاقة العقلية Mental Retardation

    التوحد Autism

    السلوك التوافقى Adjustive Behavior”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية وخفض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال التوحديين

    سحر ربيع أحمد عبد الموجود جامعة عين شمس التربية : صحة نفسية الماجستير 2009

    تعد الذاتوية من الإعاقات التي لاقت إهتماما واسعا في الأونة الأخيرة, وذلك بهدف التعرف على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة، وتحديد خصائصهم من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق لهم، و إتاحة أفضل أساليب التدخل لمواجهة إحتياجات الأطفال الذاتويين التي تتنوع فتشمل نواحي النمو الإجتماعي، واللغوي، والسلوكي، والحسي.

         إن سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه الأباء والمعلمين والأخصائيين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال, لذلك كان الهدف من إجراء هذه الدراسة وهذا البرنامج ؛الإسهام في تخفيف حدة هذه السلوكيات المضطربة.

    مشكلة الدراسة:

          يعد اضطراب الذاتوية من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تؤثر على جميع جوانب نمو الطفل العقلية والاجتماعية والانفعالية والحسية، ويظهر هذا التأثير في سلوك الطفل الذاتوي, وتنبع مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحثة – أثناء ترددها على الجمعيات الأهلية ومراكز ذوي الأحتياجات الخاصة التي تراعي هذه الفئة- بعض السلوكيات المضطربة ,والتي من بينها سلوك إيذاء الذات؛ تلك السلوكيات التي تجعل من الصعب التعامل مع الأطفال الذاتويين.

          ومن هنا استلزمت الدراسة وضع برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين, ومن خلال متابعة الباحثة للأطفال الذاتويين وجدت أن سلوك إيذاء الذات بالنسبة لهم عملية معقدة تحتاج لكثير من البرامج والتدريبات، والتي تحتاج إلى أبحاث عديدة لكي نقلل من تلك السلوكيات المضطربة, لذلك حرصت الباحثة على الدقة والأمانة العلمية فاختارت سلوك إيذاء الذات حيث أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال,وبذلك تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات التالية:

    1- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    2- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    3- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات؟

    أهداف الدراسة:

         تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية بعض المهارات الأجتماعية من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    أهمية الدراسة:

         تتضح أهمية الدراسة الحالية من ناحيتين نظرية وتطبيقية على النحو التالي:

    أولا- من الناحية النظرية:

         تسعى الدراسة الحالية إلى زيادة رصيد المعلومات والحقائق عن الأطفال الذاتويين سواء في عملية التعرف عليهم, أو كيفية تقديم الخدمات المناسبة لهم والفنيات المستخدمة في ذلك مما يتيح فهم أفضل لطبيعة هذه الإعاقة التي لا تزال تحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث والدراسات, كما توفر الدراسة أداة لقياس سلوك إيذاء الذات.

    ثانيا-من الناحية التطبيقية:

         تحاول الدراسة الحالية تقديم برنامج تدريبي مقترح قائم على أسس تعديل السلوك ومستندا على بعض فنيات تعديل السلوك مثل: التعزيز، النمذجة، لعب الدور, ويمكن استخدام هذا البرنامج في تنمية بعض المهارات الإجتماعية، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين، ويمكن للوالدين أيضا إستخدام هذا البرنامج.

    فروض الدراسة:

    1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح القياس البعدى.

    2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح المجموعة الضابطة.

    3-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات.

    إجراءات الدراسة:

    1- المنهج المستخدم:

         استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث تنقسم العينة الكلية إلى مجموعتين ( مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة)؛ حيث يمثل البرنامج التدريبي المتغير المستقل، بينما تمثل المهارات الاجتماعية وسلوك إيذاء الذات المتغير التابع.

    2- عينة الدراسة:

         تكونت من(12) طفلا ذاتويا، ملتحقين بجمعية أولادنا التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف ,تراوح العمر الزمني لهم ما بين 4-7 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (70-90 )، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما:

    – المجموعة التجريبية: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد ) تعرضوا للبرنامج التدريبي المستخدم.

    – المجموعة الضابطة: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد) لم يتعرضوا للبرنامج المستخدم.

    3- أدوات الدراسة:

    أ- أدوات تجانس العينة وتشمل:

    – مقياس جودارد للذكاء.

    – مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد /عادل عبد الله، 2001)، وقام بتقنينه في الأونه الأخيرة رأفت خطاب (2005).

    – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة ( إعدا: محمد بيومي خليل: 2000).

    ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية وتشمل:

    – مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي (إعداد/ الباحثة).

       وقد استخدمته الباحثة كأداة رئيسية للقياس القبلي والبعدي، والمقارنة بين المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج، وكذلك بعد مرور شهرين من المتابعة.

     البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة).-

       وهو المتغير المستقل الذي تم اختبار تأثيره على المتغير التابع (تنمية بعض المهارات الاجتماعية، سلوك إيذاء الذات).

    4-الأساليب الإحصائية:

    –      معامل ارتباط بيرسون.

    –      معامل ألفا كرونباخ.

    –      معادلة سبيرمان – براون وجتمان.

    –      اختبار مان ويتني. Mann – Whitney Test

    –      اختبار ويلككسونWilcoxon Test .

    نتائج الدراسة:

         أكدت النتائج على نجاح البرنامج الإرشادي في تنمية المهارات الاجتماعية لدي الأطفال الذاتويين.

         كما أشارت النتائج إلى انخفاض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال الذاتويين, كما أكدت النتائج على أن نقص المعرفة بقيمة المهارات الاجتماعية قد يكون السبب وراء عدم أو ضعف استخدام الأفراد لها .

        أيضاً أشارت النتائج استمرار أثر فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم لدى أعضاء الجماعة التجريبية بعد انتهاء فترة المتابعة والتي قدرت بشهرين .

    ثانيا: التطبيقات التربوية:

      إذ أجاز للباحثة أن تستند إلى ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج، فإنها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها والإطار النظري لها ، عدداً من التوصيات والتطبيقات التربوية التي يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للمعلمين,و للأسر (آباء/ أمهات) ، هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى :

    1- استخدام المعلمين والأباء البرنامج التدريبي المستخدم في هذه الدراسة في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    2- إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال الذاتويين.

    3- أهمية تقديم الأباء المساعدة المبكرة لهؤلاء الأطفال بعد استشارة متخصصين للتغلب على السلوكيات المشكلة التي تصدر عنهم.

    4- استخدام المعلمين والأباء والأخصائيين مقياس سلوك إيذاء الذات كأداة مقننة يمكن من خلالها قياس سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    5- يجب تنظيم بيئة الفصل بحيث تتيح للطفل أكبر قدر من الإستفادة و أقل قدر من التشتت ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي :

    – تقسيم الفصل إلى أركان وفقا لما يلي:

    أ- ركن الجلسات الفردية.

    ب- ركن الجلسات الجماعية.

    ج- ركن الإسترخاء أو الراحة.

    – تجنب وضع كثير من المعلقات والرسومات على الحائط تجنبا لتشتيت الطفل ومراعاة أن تكون الألوان هادئة مثل اللون الأبيض واللون الرمادي.

    – أن يكون الفصل بعيدا عن مصادر الضوضاء.

     6- أهمية الواجب المنزلي والنمذجة في تدريب الأطفال الذاتويين.

    7- مراعاة الفروق الفردية عند تعليم الأطفال الذاتويين.

    8- عند وضع برامج تدريبية للأطفال الذاتويين يجب مراعاة ما يلي:

     – زيادة عدد الجلسات.

     – تجنب التعزيز المستمر حتى لا يصبح الهدف بالنسبة للطفل هو الحصول على الدعم.

    – أهمية اللعب الحر أثناء جلسات البرنامج لما له من أهمية في زيادة التفاعل الاجتماعي.

    9- يجب أن يكون هناك مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال يتم من خلالها تقديم الخدمات المختلفة لهم إلى جانب إعداد المعلمين والأخصائيين المؤهلين للتعامل معهم.

    10- يجب أن تهتم المدارس التي يلتحق بها الأطفال الذاتويون في الوقت الراهن (التربية الفكرية) بأن يتضمن برنامجها الدراسي ومناهجها ما يؤهل هؤلاء الأطفال لتعلم واكتساب السلوك الاستقلالي.

    11- يجب عمل الكثير من البرامج التدريبية للأطفال الذاتويين في مرحلة مبكرة من العمر, حتى يسهل تنمية العديد من المهارات وإكسابهم السلوك الاستقلالي.

    ثالثا:البحوث المقترحة:

       استكمالا للجهد الذي بدأته الدراسة الحالية ، وفى ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ؛ استطاعت الباحثة أن تقدم موضوعات لازالت في حاجة لمزيد من البحث والدراسة فى هذا الميدان وهى:

    1- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الهارات المعرفية والأكاديمية لدى الأطفال الذاتويين.

    2- فاعلية برنامج تدريبي سلوكي للتربية الجنسية لدى الأطفال الذاتويين.

    3- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية التواصل غير اللفظي لدى الأطفال الذاتويين.

    4- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك السمعي لدى الأطفال الذاتويين.

     5- فاعلية برنامج تدريبي للحد من الأنماط السلوكية غير المقبول لدى الأطفال الذاتويين.

     6- فاعلية برنامج تدريبي لأمهات الأطفال الذاتويين.”

  • الصفحة النفسية لآباء الأطفال التوحديين

    عبير صلاح عبد النافع محمد محمد نوفل القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسية ماجستير 2009

     تعتبر الذاتوية مشكلة يلفها الغموض من حيث مفهومها ومدلولها وتشخيصها وأسبابها وأعراضها وطرق علاجها ، فهى تعتبر مشكلة مؤرقة لكل من يحيط بالطفل الذاتوي وذلك بسبب السلوكيات المضطربة والمزعجة التى تصدر عنه.

                 وتعانى أسرة الطفل الذاتوي من ضغوط شديدة نفسية واجتماعية ومادية تتعلق بوجوده وأيضا انفعالات والدية سلبية عديدة مثل صدمة الوالدين ، الاكتئاب واليأس ، النفور ، مشاعر الذنب ، الخوف ، الانطواء ، العزلة ، انخفاض مفهوم الذات ، عدم الرضا ، الشعور بالدونية …….. الخ.

                ومن هنا أدركت الباحثة أن الطفل الذاتوي يكون فى أشد الحاجة للرعاية والاهتمام من جانب أسرته ومن جانب المؤسسة الفكرية التى يتابع فيها وأيضا مؤسسات الدولة التى تهتم بالأطفال الذاتويين خاصةً والأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة عامةً.

                 لذا زاد الاهتمام بالأطفال الذاتويين وخصوصاً في السنوات الأخيرة وذلك من خلال زيادة التوسع في الدراسات الخاصة بهم وبأسرهم ، وأيضاً من خلال اهتمام المحافل الدولية بهم وإقامة المؤتمرات وعقد الندوات العلمية وكتابة المقالات المتخصصة حولهم ، بل وزيادة وعي المؤسسات الفكرية أيضاً بهذه العينة حيث لم يعد اهتمامها مقتصراً أو منصباً فقط على الأطفال الذاتويين بل امتد ليشمل أيضاً آباء هؤلاء الأطفال. وكل ذلك يهدف في النهاية لمحاولة الوصول لمعرفة واعية أكثر وأعمق حول ماهية الاضطراب الذاتوي وطبيعته وأسبابه ومحاولة الوصول لطرق علاجه بل ومساعدة آباء الأطفال الذاتويين على تعديل سلوك أطفالهم هؤلاء.

                 ولقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات النفسية الفسيولوجية أنه توجد اختلافات بيولوجية ، لوحظت في تركيب المخ للأفراد الذاتويين Autistic People   والتي تجعل عقولهم شديدة الاختلاف عن عقول الأفراد الطبيعيين ، لذلك لابد أن نوليهم عناية فائقة وخصوصاً من الناحية السيكولوجية والتى تكون أكثر فعالية لهم على المدى الطويل.

                 وبسبب ندرة ما كتب فى موضوع آباء الأطفال الذاتويين ، وعدم تناول أي من هذه الدراسات لموضوع الصفحة النفسية لآباء الأطفال الذاتويين فى عالمنا العربى عامة وفى مصر خاصة فقامت الباحثة بتناول هذا الموضوع بالدراسة.”

  • “برنامج تداخلى لتحسين المشكلات المرتبطة بالغذاء وتناوله فى الأطفال المصابين بالشلل الدماغى”

    أيمن محمد عبد اللطيف ندا عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتواره 2006

       “الملخص العربي

           أجريت هذه الدراسة على ستون طفلاً مصابون بمرض الشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء وقد تم انتقاءهم من العيادات الخارجية لمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ومن عيادة الأعصاب بمستشفى الأطفال الجامعي – جامعة عين شمس، هذه الدراسة سوف تحسن من وضعهم الغذائي عن طريق تقدير الوظائف التغذوية الخاصة بهم وتحديد الصعوبات التي تواجههم أثناء تناول الغذاء ومن ثم وضع أساليب تغذوية مناسبة وفى النهاية تقييم تأثير هذه الأساليب التغذوية على صحة وبنية هؤلاء الأطفال.

           أظهرت نتائج هذه الدراسة أن 36.6% من الأطفال – المصابين بالشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء – كانوا في الفئة السنية من 4 إلى أقل من 5 سنوات، في حين أن 33.4% كانوا في الفئة السنية من 3 إلى أقل من 4 سنوات، بينما 30% كانوا في الفئة السنية من 5 إلى 6 سنوات.

           حوالي ثلثي 70% من الأطفال المصابين في هذه الدراسة كانوا ذكوراً والثلث المتبقي كانوا إناثاً وبخصوص ترتيب الأطفال المصابون بين أقرانهم، وجد أن أكثر من نصفهم 53.4% كان ترتيبهم الطفل الأول في عائلاتهم وأقل من ثلثي الأطفال كان عندهم من 2 إلى 3 إخوة.

           أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن أكثر أنواع التشنجات شيوعاً بين الأطفال المصابين كانت التشنجات الشاملة 47.4% وأقلها شيوعاً كانت التشنجات الجزئية والمصاحب لها تشنجات شاملة 21% .

           حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في هذه الدراسة 63.3% كانوا يتعاطون أدوية مضادة للتشنجات، بينما 36.7% لم يكونوا يتعاطون أي مضادات للتشنجات.

           الطعام الصلب كان أكثر أنواع الطعام إعطاءاً للأطفال في هذه الدراسة، بينما كان الطعام السائل أقلها إعطاءاً.

           46.7% من الأطفال في هذه الدراسة كان يتم تغذيتهم من 5-6 مرات يومياً بينما 13.3% فقط منهم كان يتم تغذيتهم من مرة لمرتين فقط يومياً.

           هذه الدراسة أظهرت أيضاً أن جميع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من صعوبات في التغذية كانوا يعانون من صعوبة في المضغ  وصعوبة في البلع وسعال وغصة أثناء تناول الطعام وقد وجد أن 83.3% من الأطفال كانوا يعانون من فقدان الشهية للطعام و 66.7% كانوا يعانون من قيء بينما أظهرت الدراسة أن أقل الأعراض شيوعاً كانت حالات الإمساك والإسهال (36.7% و30%) بالترتيب.

           جميع الأطفال كان عندهم صعوبة في فتح الفم وكانوا يقضمون على أسنانهم باستمرار بينما قرح الفم وفرط الحساسية عند ملامسة الشفاه كانت شكوى 20% فقط من هؤلاء الأطفال.

           أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن جميع الأطفال كانوا يحتاجون إلى الكثير من المساعدة أثناء تناولهم الغذاء، بينما 80% منهم كانوا يعانون من إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب و50% منهم كانوا يعانون من قيء وأخيراً وجد أن 20% منهم فقط لم يتقبلوا الطعام المقدم لهم.

           بخصوص مهارات الإطعام بالملعقة بعد برنامج التأهيل الغذائي، وجد أن هناك تحسن ملموس في المقدرة على إغلاق الفم أما بالنسبة للمهارات الأخرى مثل رد فعل القضم والقوة الدافعة للسان ونموذج رد فعل المص وجد أن التغير كان غير ملموس بعد برنامج التأهيل الغذائي.

           بخصوص مهارات القضم، فقد وجد أن هناك تحسن ملموس في تلك المهارات بعد برنامج التأهيل الغذائي.

           بعد برنامج التأهيل الغذائي كان هناك تحسن ملموس في القوة الدافعة للسان وفى المقدرة على الاحتفاظ بالسوائل داخل الفم، بينما الأعراض الأخرى (كالسعال والغصة أثناء تناول الطعام وفقدان الطعام والسوائل في أثناء البلع وأخيراً إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب) لم يطرأ عليها أي تغيير.

           من نتائج برنامج التأهيل الغذائي أن 76.6% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تمكنوا من اكتساب وضع الجلوس في أثناء تناول الغذاء و20% منهم اكتسبوا وضع شبه الجلوس و3.3% فقط من الأطفال ظلوا في وضع الاستلقاء في أثناء تناولهم للغذاء.

           أظهر برنامج التأهيل الغذائي تغيراً ملموساً في الالتهابات الصدرية وحالة نقص الفيتامينات والفطريات الفمية، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس في الشلل البصلي الزائف.

           كان هناك تغيراً ملموساً في الوزن والطول للأطفال الذين شملتهم الدراسة  بعد برنامج التأهيل الغذائي، بينما محيط الرأس وسمك ثنية الجلد ومحيط وسط الذراع لم يطرأ عليهم أي تغيير.”

  • دراسة اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين البدناء

    محمد بن ماجد أحمد البليهشي الإسكندرية التربية الرياضية للبنين العلوم الحيوية والصحية الرياضية دكتوراة 2009 234

      أجريت الدراسة بهدف التعرف على مستوى اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين البدناء، من خلال مقارنة مستويات اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني بين البدناء وغير البدناء في مرحلتي الطفولة والمراهقة. وكذلك التعرف على مستوى اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني بين نسب البدانة بمستوياتها المختلفة (بدين إلى حد ما- بدين-بدين جداً) لدى كل من الأطفال والمراهقين. وقد أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها 368 طفل ومراهق، منهم 184 طفل بعمر 10-12 سنة، و184 مراهق بعمر 13-15سنة. وتم تقسيمهم إلى فئات بناء على مستويات البدانة إلى (مثالي – بدين إلى حد ما- بدين- بدين جداً).

           وتم أخذ القياسات الانثربومترية وتشمل الطول – الوزن – المحيطات – سمك ثنايا الجلد. وتقدير نسبة الشحوم. وقياس معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء الراحة، وتم إجراء القياسات الخاصة بفحص القلب بالموجات فوق الصوتية تحت إشراف طبي، وحساب الكفاءة البدنية (PWC170)، قياس الياقة القلبية التنفسية باستخدام اختباري جري/مشي 1200متر، وقياس وظائف التنفس، وقياس مستوى النشاط البدني من خلال قياس عدد الخطوات في اليوم لمدة ثلاث أيام متواصلة. وقد أظهرت النتائج أن:

    –      الأطفال والمراهقين البدناء لديهم مستويات منخفضة من اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني مقارنة بنظرائهم الذين لديهم مستوى مثالي في نسبة الشحوم. وتنخفض هذه المستويات كلما زاذت نسبة البدانة.

    –      الأطفال والمراهقين البدناء لديهم قيم أعلى في ضغط الدم وضربات القلب أثناء الراحة مقارنة بنظرائهم الذين لديهم مستوى مثالي في نسبة الشحوم. وتزيد هذه القيم كلما زاذت نسبة البدانة.

    –      الأطفال والمراهقين البدناء لديهم زيادة في قيم بعض المتغيرات المورفولوجية لعضلة القلب، مع عدم وجود تحسن في الوظائف الإنقباضية والإنبساطية مقارنة بنظرائهم الذين لديهم مستوى مثالي في نسبة الشحوم.”

  • “دراسة النوع الجينى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 مع التدخين السلبى للأم أثناء الحمل وبعد الولادة على حدوث الربو الشعبى عند الأطفال”

    رشا على عبد الفتاح عين شمس الطب طب اطفال الماجستير 2005

    على مدي 25 سنة ماضية ظهر الربو الشعبى في الاطفال كمشكلة صحية خطيرة و متزايدة و قد أدي هذا التزايد إلى ترجيح العوامل البيئية و العوامل الوراثية كمسببات هامة لهذا المرض عند الأطفال. فتعرض اللأجنة لتدخين أمهاتهم يمكن أن يساهم في اللإصابة بالربو الشعبى

    ولقد أثبتت الدراسة التى أقيمت على إنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 أنه إنزيم مسئول عن نزيقة السمية الناتجة عن المركبات الإيضية الوسطية للتبغ ولهذا فقد يلعب غياب هذا الإنزيم دوراً في حدوث الربو الشعبى عند الأطفال .

    ولقد هدفت هذه الدراسة إلى تقييم دور هذا الإنزيم مع التعرض السلبى لدخان التبغ سواء في رحم الأم أو بعد الولادة في حدوث الربو الشعبى عند الأطفال .

    وقد شملت الدراسة عدد مناسب من الأطفال المصابين بالربو الشعبى وعدد مناسب من الأطفال الأصحاء متناسبين في العمر والجنس وتشمل الدراسة:

    1- التاريخ المرضى الشامل للمرض.

    2- الفحص الطبى الشامل .

    3- اختبار بى سى آر للكشف عن العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1

    ولقد أثبتت الدراسة في أهمية وجود العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 في الوقاية من حدوث الربو الشعبى عند الأطفال.

    ففى الأطفال المصابين بالربو الشعبى وعددهم 35 طفل ،34٪ منهم فقط يحملون العامل الوراثى للإنزيم ،66٪ منهم لا يحملونه على عكس الأطفال الأصحاء (35 طفل ) الذى يحمل معظمهم العامل الوراثى للإنزيم بنسبة تصل إلى 89٪ .

    وقد أثبتت الدراسة أن الأطفال المصابين بالربو الشعبى والذين يحملون العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 وتعرضوا للتدخين السلبى وهم في أرحام أمهاتهم كانوا نسبة بسيطة لا تتعدى 29٪ أما الذين لا يحملون العامل الوراثى للإنزيم كانوا النسبة الأكبر وهى حوالى 71٪ .

    وقد أثبتت الدراسة أيضاً تأثير التعرض لدخان التبغ بعد الولادة على حدوث الربو الشعبى عند الأطفال .

    63 ٪ من الاطفال المصابين بالربو الشعبى والذين تعرضوا للتدخين السلبى بعد الولادة سواء في المنزل من والديهم أو من البيئة المحيطة – لم يكن لديهم العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 .

     في حين أن كل الأطفال الأصحاء سواء من تعرضوا للتدخين السلبى في أرحام أمهاتهم أو من البيئة المحيطة بعد الولادة كانوا يتمتعون بوجود العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 بنسبة تصل إلى 100٪ .

    لذا فإن التدخين السلبى يعتبر عامل مؤثر في حدوث الربو الشعبى عند الأطفال الذين لا يحملون العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 مقارنة بالاطفال الذين يحملون العامل الوراثى الذى يحميهم من حدوث الربو الشعبى حتى إذا تعرضوا للتدخين السلبى سواء في أرحام أمهاتهم أو بعد الولادة .”

  • “فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدي الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة”

    دعاء عبده محمد عبد الوارث جامعة عين شمس كلية التربية قسم الصحة النفسية الماجستير 2008 172 “نبيل عبد الفتاح

      فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    2-        مشكلة الدراسة:

    تتبلور مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية:

    1- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام التصنيف بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    2- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام السلسلة بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    3- إلى أي حد يمكن أن يحتفظ الأطفال بدرجة التحسن التي قد تطرأ على استجابتهم بعد انتهاء التدريب بفترة زمنية مناسبة ؟

    3-        هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى إمكانية تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة، وذلك من خلال برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر قائم على أسلوب التدريب الفردي  كما هدفت إلى التحقق من بقاء أثر البرنامج بعد مضى فترة زمنية مناسبة من انتهاء التدريب.

    4-        أهمية الدراسة :

    تكمن أهمية الدراسة فيما يلي :

    1- مساعدة الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة كغيرهم من الأطفال العاديين على التعرف على جهاز الكمبيوتر ومن ثم استغلاله لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة .

    2- زيادة الاهتمام بقضايا الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة ورعايتهم وإشباع حاجتهم المستمرة إلى البرامج العلاجية العقلية المعرفية .

    3- ندرة الدراسات العربية والأجنبية ـ في حدود علم الباحثة ـ التي تناولت برامج باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    4- توجيه نظر مخططي برامج التربية الخاصة الموجهة للأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة إلى التركيز على نتائج البحث الحالي , وغيره من الدراسات والبحوث موضع الاهتمام , عند إعدادهم للبرامج العقلية المعرفية .

    5- توجيه نظر الإباء والأمهات والمعلمين والإدارة المدرسية إلى التركيز على التدريب باستخدام الكمبيوتر الذي ينعكس ايجابياً على تنمية المفاهيم العقلية المعرفية مثل ( التصنيف ـ السلسلة) لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .”

  • “دراسة عن بعض جوانب المناعة الذاتية المضادة فى الأطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط”

    إيثار كريم الأدهم عين شمس معهدالدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات الطبية دكتوراة 2008 166

     “تعتبر أنيميا البحر المتوسط من أكثر الأمراض الوراثية شيوعاً تنتج عن عيب جينى فى تكوين الهيموجلوبين.

    تعتبر المضاعفات المناعية من الظواهر الهامة التى تحدث للاطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط وكذلك التغيرات فى تجلط الدم .

    فى هذه الدراسة تم بحث وجود أجسام مضادة فى مصل الأطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط ، وكذلك التغير فى تجلط الدم ؟

    شملت الدراسة ستون حالة ولكل الحالات تم أخذ تاريخ مرضى كامل وفحص اكلينيكى شامل وكذلك تحاليل طبية لوجود الاجسام المضادة مثل الانتى كارديوليبين والانتى ارثروبيوتين والانتى هستون باستخدام (ELISA) وكذلك تم تعيين نسبة الحديد باستخدام التقنيات المشعة وكذلك قياس نسبة حدوث الاصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائى (C) وقياس الانتى ثرومين بالدم وبروتين (C) وبروتين (S).”

  • دراسة عن بعض جوانب المناعة الذاتية للغدة الدرقية في الأطفال و المراهقين المصابين بالنوع الأول من مرض السكر”

    رحاب فوزي محمد الأنور ” عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية ماجستير 2008 163

     “تعتبر المضاعفات المناعية من الظواهر الهامة التي تحدث للأطفال  المصابين بالسكر والتي يجب دراستها جيداً

     ربما يتغير مستوى هرمونات الغدة الدرقية فى الدم عند الاطفال المصابين بمرض السكر مقارنة بمستواها عند الاصحاء

     ولعل خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية فى اطفال السكر من النوع الاول هي السبب المباشر الذي يؤدي إلى نقص فى نشاط الغدة الدرقية فى الطفولة الذى يؤدى الى نقص معدلات النمو الطولى سواء كان ذلك مصاحبا بوجود تضخم الغدة الدرقية

     ام لا

    ان الدراسات الحديثة اظهرت ان خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية  و المسببات الاولى لمرض السكر يكون ناجما عن احتمالات وجود جينات مشتركة

    لقد وجد انالاعراض الاكلينيكية للاجسام المضادة للغدة الدرقية للاطفال المصابين نالسكر تختلف بشكل كبير مما يؤكد ضرورة ايجاد بروتوكول لكيفية لاكتشاف المبكر لهذا الخلل”

  • “اختـلال المناعـة الذاتيــة كأحد العوامل المسببة لمرض التوحد في الأطفال AUTOIMMUNITY AS A POSSIBLE ETIOLOGIC FACTOR FOR CHILDHOOD AUTISM”

    محمـــد فـاروق السيــد عين شمس الطــــب طب الأطفـال الماجستير 2006

     “الملخــــص العربــــى

    تهدف هذه الدراسة إلى بحث اختلال المناعة الذاتية للجسم كأحد الأسباب التى قد تؤدى إلى حدوث مرض التوحد فى الأطفال وذلك عن طريق قياس الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين فى الدم وعلاقته بشدة المرض.

    ومن أجل ذلك قمنا بدراسة اثنين وثلاثين مريضاً بالتوحد مقارنة بعدد مماثل من الأطفال الأصحاء غير المصابين بأى أمراض عصبية. وقد قمنا بتقسيم المرضى إلى مجموعتين حسب شدة المرض:

    المجموعة الأولى: وتضم ثمانية عشر طفلاً يعانون من المرض القليل والمتوسط الوطأة.

    المجموعة الثانية:   وتضم أربعة عشر طفلاً يعانون من المرض الشديد الوطأة.

    وقد خضعت المرضى للفحوصات الآتية:

    • قياس نسبة الذكاء وقياس قوة السمع وعمل رسم كهربائى للمخ
    • قياس نسبة الأجسام المضادة للنواة (أ. ن. أ) والأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحبة للميلين.

    وقد كانت نسبة الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى الأطفال المصابين بمرض التوحد عن نظيرتها فى الأطفال الأصحاء أيضاً كانت نسبة الأجسام المضادة أعلى فى الأطفال المصابين بالتوحد

    الشديد الوطأة عن نظيرتها فى الأطفال المصابة بالمرض القليل والمتوسط والوطأة.

    وقد كان مستوى الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى الإناث مقارنة بالذكور المصابين بالتوحد.

    ومن الجدير بالذكر أن 50% من مرضى التوحد قيد الدراسة لهم تاريخ عائلى لأمراض اختلال المناعة الذاتية وأن مستوى الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين لهؤلاء الأطفال ودرجة إيجابيته بالدم أعلى من المرضى الذين ليس لهم تاريخ عائلى للإصابة بهذه الأمراض.

    وقد وجد أيضاً أن ثمانية عشر حالة من إجمالى الحالات قيد الدراسة (اثنان وثلاثون حالة) كانون يعانون من مرض الحساسية وكانت هذه النسبة أعلى منها فى الأطفال الأصحاء كما وجدنا أن مستوى مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين فى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من الحساسية أعلى من نظيرتها فى الأطفال الذين لا يعانون من الحساسية.

    كذلك وجدنا أن عشرة حالات من الأطفال التوحديين قيد الدراسة (اثنان وثلاثون حالة) يعانون من تراجع فى مهارة الكلام والمهارات الأخرى بعد فترة من النمو الطبيعى (التوحد التراجعى). وقد وجدنا أن نسبة ودرجة إيجابية مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى هؤلاء الأطفال عن باقى الأطفال المصابين بالتوحد غير التراجعى كذلك وجدنا أن مستوى مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين فى الأطفال التوحديين الذين يعانون من اضطرابات فى السلوك (إيذاء النفس والعدوانية) واضطرابات النوم أعلى منه فى الأطفال التوحديين الذين لا يعانون من نفس الاضطرابات.

    كما لوحظ كبر حجم الرأس فى خمسة من الأطفال التوحديين قيد الدراسة وأن مستوى مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى هؤلاء الأطفال عنه فى باقى الأطفال الذين لديهم حجم طبيعى للرأس كذلك وجدنا تغيرات فى الرسم الكهربائى للمخ فى أثنا عشر من الأطفال التوحديين ولوحظ زيادة نسبة هذه التغيرات فى الأطفال التوحديين التراجعيين عنها فى غير التراجعيين. كما وجدنا أن نسبة مضادات الجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى الأطفال التوحديين الذين يعانون من اضطرابات فى الرسم الكهربائى للمخ عنها فى الأطفال التوحديين الذين لا يعانون نفس الاضطرابات.

    ويجدر بنا الإشارة الى أن سبعة عشر طفلاً توحدياً من الأطفال قيد الدراسة كان لديهم انخفاض فى مستوى الذكاء خصوصاً هؤلاء المصابين بالمرض شديد الوطأة مقارنة بهؤلاء المصابين بالمرض بدرجة قليلة و متوسطة الشدة. و أيضاً فى الأطفال التراجعيين التوحديين عنها فى الأطفال غير التراجعيين التوحديين. كما وجدنا أن نسبة الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين والتغيرات فى الرسم الكهربائى للمخ أعلى فى الأطفال المتخلفين التوحديين عنها فى الأطفال غير المتخلفين التوحديين.

    وخلاصة القول أن 62.5% من الأطفال التوحديين كان لديهم نتائج إيجابية لمضادات الجليكوبروتين المصاحب للميلين وأن مستواها يتناسب طردياً مع شدة الإصابة بالمرض. وأن 37.5% من الأطفال التوحديين كان لديهم تغيرات فى رسم المخ الكهربائى وذلك بالإضافة لوجود تاريخ عائلى للإصابة بأمراض اختلال المناعة الذاتية فى 50% من الأطفال التوحديين وهذا قد يشيد باهمية المضاد للجليكوبروتين المصاحب للميلين كمسبب لمرض التوحد و لذلك بات من الواجب عمل دراسات أخرى لمعرفة مدى فعالية الأدوية المثبطة للمناعة كعلاج للأطفال التوحديين الإيجابيين لمضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين.

    Summary

    This study aimed at investigating autoimmunity as a possible etiologic factor for autism, through measuring serum anti MAG autoantibodies, and study of their relation to autistic severity and EEG abnormalities. For this purpose, 32 autistic children diagnosed according to DSM-IV behavioral descriptors for PDDS were studied in comparison to 32 normal children without neuropsychiatric manifestations. According to CARS, patients were subdivided into 2 groups [group I included 18 patients with mild and moderate autism, group II included 14 patients with severe autism].  Besides clinical evaluation, the following investigations were performed: assessment of hearing (audiometry and BSEPs), intellectual function, EEG and assay for ANA and serum anti MAG antibodies (EIA).

              Patients with autism had significantly higher serum   anti-MAG levels [2100 (1995) BTU] than controls (1130 (87.5 BTU). The increased serum antiMAG levels were more pronounced in patients with severe autism [3400 (2152.5) BTU] compared to those with mild and moderate disease [1345 (872.5) BTU].

               Seropositivity for anti MAG was elicited in 20 out of the studied 32 autistic patients (62.5%). Although the seropositivity for anti MAG in patients with severe autism (11/14: 78.5%) was higher than that of patients with mild and moderate autism (9/18: 50%) yet this difference was statistically insignificant.

    Female autistic patients (all had severe autism) had significantly higher value of antiMAG (4300 (2000) BTU) than male autistic patients (1400 (1320) BTU). Seropositivity for antiMAG among female autistic patients (6/7: 85.7%) was also higher than that of male autistic patients (14/25: 56%), however , the difference was statistically insignificant.

    Sixteen out of the studied 32 autistic children (50%) had one or more first or second degree relative with an autoimmune disease. These patients had significantly higher anti MAG level and seropositivity (81.3%) than patients without family history of  autoimmune diseases.[1290 (1052.5) BTU and 43.87 respectively] Only 3 out of the studied healthy controls (9.4%) had family history of autoimmune disorders.

    Atopy was found in 18 out of the studied 32 autistic children (56.25%). This percentage was significantly higher than that observed in healthy controls (9.4%). Atopic autistic children had significantly high antiMAG serum levels [2600 (2425) BTU] and percent positivity (88.9%) than non-atopic autistic children [1285 (915) BTU and 28.6% respectively]. Interestingly, there was a signficant postive correlation between serum antiMAG and IgE levels among atopic autistic children.

    Ten out of the studied 32 autistic children (31.25%) had autistic regression i.e they underwent regression in language and skills after a period of normal development. Patients with autistic regression had significantly higher serum anti MAG level patients (3150 (1775) BTU) and percent positivity (90%) than patients without autistic regression (1345 (1030) BTU)and 50% respectively). Similarly, patients with autistic regression had significantly higher anti MAG seropositivity (9/10: 90%) than those without autistic regression (11/22: 50%).

    Autistic children wuth behavioral abnormalities (self injury or aggression) and sleep disorders had signficantly higher antiMAG serum levels than those without such mainfestations.

    Five out of the studied 32 autistic children (15.6%) were macrocephalic, the remaining 27 autistic children had normal skull circumference. Macrocephalic autistic children had significantly higher antiMAG serum levels (4300 (2555) BTU) than non-macrocephalic autistic ones (1980 (1520) BTU).

    Twelve out of the studied 32 autistic patients (37.5%) had EEG abnormalities (focal abnormalities in 9 patients and diffuse abnormalities in the other 3 patients), 3  had mild and moderate autism and 9 had severe autism.The percentage of EEG abnormalities in patients with sever autism was significantly higher than that of patients with mild and moderate autism. Similarly, patients with regressive autism had significantly higher percentage of abnormal EEG (7/10: 70%) than patients with non-regressive autism (5/22: 27%). Autistic patients with EEG abnormalities had significantly higher serum anti MAG and anti MAG seropositivity than those with normal EEG.

              Seventeen out of the studied 32 autistic children (53.1%) had subnormal intellectual function (IQ below 70). A significantly higher percentage of mental retardation was elicetied in patients with severe autism (85.7%) compared to those with mild and moderate autism (27.8%). Similarly, patients with regressive autism had signficantly higher percentage of mental  retardation (80%) than patients without autistic regression(40.9%). EEG abnormalities were more significantly pronounced among retarded autistic patients (64.7%) compared to non-retarded autistic ones (6.7%) Retarded autistic children significantly higher serum antiMAG level and percent positivity than non-retarded autistic ones.

    In conclusion, 62.5% of autistic children were seropositive for anti MAG and its levels correlated positively frequency of autoimmune diseases among families of autistic children, atopy and serum IgE levels of autistic children.

    Autistic regression, disease severity, macrocephaly and mental reterdation were all associated with higher serum antiMAG antibodies. Besides, the higher levels were more prominent in relation to many important disease manifestations as sleep disorders and behavior abnormalities such as self injury and aggression. In addition, antiMAG antibodies had positive correlation with EEG abnormalities which were encountered in 37.5% of autistic children. These observations, besides the high prevalence of  family history of autoimmune disorders in 50% of autistic children, may point out to the etiopathogenic role of autoimnunity in general and anti MAG antibodies in particular, in autism.”