التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين بولاية الخرطوم- ماجستير- جامعة النيلين- محاسن على محمد الحسن

    مستخلص البحث

    تناول البحث موضوع دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين بولاية الخرطوم، دراسة حالة دار المستقبل للفتيات ودار الحماية للفتيان ودار المايقوما والقرية النموذجية للأطفال (SOS). هدف البحث إلى التعرف على دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين، والكشف عن نوعية الخدمات والبرامج المقدمة بالمؤسسات الإيوائية. ومشكلة البحث تكمن فى تزايد عدد الاطفال مجهولى الابوين بالمؤسسات الإيوائية بولاية الخرطوم مقارنة مع الخدمات التى تُقدم لهؤلاء الاطفال بهذه المؤسسات . منهج البحث هو المنهج الوصفي التحليلي ، والادوات هى : 1/ الملاحظة – 2/ المقابلة -3/ الاستبيان توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: 1- نوع الخدمات التي تقدم للأطفال بهذه المؤسسات تتمثل في خدمات صحية ، خدمات ترفيهية، خدمات رياضية، والخدمات التي تقدم بهذه المؤسسات في المجال الصحي عبارة عن تغذية صحية ،علاج ، كشف دوري ، تهيئة البيئة الصحية ،وجميع هذه الخدمات التي تقدم مناسبة للأطفال بهذه المؤسسات عدا دار المايقوما لكثرة الأطفال بها ،وهذه الخدمات تلبى احتياجات هؤلاء الأطفال بدرجة كبيرة جدا بدار المستقبل ودار الحماية وبدرجة كبيرة ومتوسطة بقرية SOS وبدرجة كبيرة بدار المايقوما،وهذه الخدمات المقدمة بدار المستقبل والحماية لا تشمل الجنسين وذلك لطبيعة التكوين، أما بدار المايقوما وقرية صوص تشمل الجنسين . 2- المشكلات التي تواجه الخدمات بهذه المؤسسات عبارة عن كثرة الأطفال بدار المستقبل ودار الحماية ودار المايقوما ، أما بقرية SOS عبارة عن ضعف التمويل ، اما الجهات التي تقدم الخدمات بهذه المؤسسات هي وزارة الرعاية الاجتماعية ، وزارة التنمية الاجتماعية ،جهات ومنظمات مجتمع مدني ، جهات حكومية ،منظمات أجنبية ووكالات أمم متحدة ، جهات خيرية، أفراد خيريين ، أما قرية SOS الخدمات التي تقدم بها من جهات حكومية فقط . 3- توجد دورات تدريبية تقدم للأمهات البديلات بهذه المؤسسات وتقدمها لهم المؤسسات الايوائية والعاملة في مجال الطفولة ، وايضا هناك دورات تدريبية تقدم للقوى العاملة بهذه الدور تتمثل في الرعاية والتأهيل بدار المستقبل ودار الحماية ودار المايقوما ، أما قرية SOS فان هناك دورات تدريبية في مجالات أخرى . 4- يوجد اطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة بهذه المؤسسات خرج البحث بعدة توصيات أهمها: 1- توسيع دار المستقبل والحماية لكثرة الأطفال بهما وقلة الغرف . 2- إنشاء فروع أخرى لهذه المؤسسات الايوائية بالمحليات والولايات بالسودان لتقليل الضغط على المؤسسات الايوائية بولاية الخرطوم. 3- تحديد نس من المؤن الخاصة بالأطفال في هذه الفئات العمرية في المصانع والشركات الوطنية بصورة ثابتة

  • أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتوافق الطفل الاجتماعى والنفسى في رياض الأطفال – ماجستير – جامعة النيلين:سامية محجوب محمد سليمان

    المستخلص تناول البحث أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتوافق الطفل الاجتماعي في رياض الأطفال. حيث تمثلت مشكلة البحث في تعتبر المعاملة الوالدية أساس لأي طفل يولد فى هذه الحياة حيث وجودة وسط أمه وأبيه وهى البيئة التى تخرجه الى هذه الحياة شخصا سليما معافى يستطيع ان يتوافق مع المجتمع والبيئة المحيطة به. تنبع أهمية البحث في الوقوف على الاساليب التى يتبعها الوالدين فى تربية ابنائهم، وابراز اثر الاساليب الوالدية في نمو الطفل وتوافقه داخل الاسرة ورياض الاطفال، وتشخيص العوامل التى توثر فى توافق الطفل الاجتماعى سلبا وايجابا وحمايته من المشكلات التى الاجتماعية والنفسية مستقبلا. هدف البحث إلى التعرف على دور الوالدين تجاة ابنائهم فى مرحلة الطفولة، والوقوف على المشكلات التى تواجه الاطفال فى مرحلة ما قبل المدرسى، والوقوف على الاساليب التى يتبعها الوالدين فى تربية ابنائهم ومدى تاثير هذه الاساليب فى التوافق الاجتماعى بينهم. إعتمد البحث على المنهج الوصفى، ومنهج دراسة الحالة، والمنهج التاريخى. أختبر البحث التساؤلات التالية هل توجد علاقة بين اساليب المعاملة الوالدية وبين توافق الطفل الاجتماعى برياض الاطفال، هل الاساليب الوالدية لها اثر فى نمو الطفل وتوافقه الاجتماعى وحمايته من المشكلات النفسية والاجتماعية مستقبلا، ما هى الاساليب التى يمكن ان يتبعها الوالدين وتخلق طفل متوافق مع مجتمعه، هل هناك فروق بين الذكور والاناث فى المعاملة الوالدية، هل التشدد فى المعاملة الوالدية له تأثير على التوافق الاجتماعى للطفل فى رياض الاطفال. توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: عقد ندوات عن كيفية التعامل مع الاطفال لمعرفة خصائص مرحلة الطفولة وطبيعتها لمساعدة الوالدين على اكتساب مهارات مع الاطفال لتحقيق التنشئة السليمة الاجيال القادمة ، تنظيم الخدمات الصحية التى تضطلع بها الدولة والخدمات الاجتماعية التى تتولاها منظمات رعاية الطفل. اهم التوصيات: ضرورة العمل على اصدار تشريع ينص على توحيد خدمات طفل ما قبل المدرسة تحت رعاية هيئة قومية مستقلة تختص بوضع السياسات والقيم التى تحقيق النمو المتكامل لطفل تلك المرحلة، والعمل على توفير اللجوء السليم من الناحية النفسية للطفل بداخل الرياض وذلك بامدادها بعدد كافى من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين

  • فاعلية أسلوب تمثيل الدور في تنمية بعض القيم والتحصيل المعرفي من خلال الدراسات الاجتماعية (تاريخ) لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي- نادية محمد مصطفى عبد الراضي عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية المناهج وطرق التدريس الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    ملخص البحث والتوصيات والمقترحات:

    يهدف الفصل الحالي إلى عرض ملخص للبحث من حيث مشكلته، وفروضه وأهدافه، وحدوده، ومنهجه وأدواته وإجراءاته وأهميته، ونتائجه، كما نقدم من خلال هذا الفصل التوصيات فى ضوء النتائج التى توصل إليها البحث، وأخيراً نقدم مقترحات لدراسات مستقبلية .

    أولاً : ملخص البحث:

    • مقدمة:

    إنّ مجتمعنا يعيش أزمة قيم و ذلك نتيجة لما يتعرض له من غزو ثقافي نتيجة لما أحدثته الثورة العلمية التكنولوجية و غيرها من عوامل التغير , مما أدى بدرجة كبيرة إلى التذبذب و عدم الاستقرار فى القيم الموروثة و المكتسبة , و بالتالي عدم مقدرة أفراد المجتمع على التمييز بين ما هو صواب و ما هو خطأ

    و يؤكد كثير من الباحثين أن مظاهر الاضطراب فى المجتمعات تعزى إلى غياب الالتزام بنسق قيمى محدد .

    و لذا فنحن فى حاجة إلى إطار من القيم المشتركة لكى نحتفظ بوحدة و تماسك مجتمعنا , لأن القيم دعامة أساسية يقوم عليها المجتمع , بل إن المجتمع الذي يمتلك نظاماً قيمياً راسخاً و متيناً , نجده قد امتلك معظم مقومات التطور , بحيث يستطيع مواجهة تحديات العصر.

    و لذا فإن دراسة القيم بشكل منهجى و موضوعي هادف أصبح أمراً ملحاً , ولذا ينبغي على المؤسسات التربوية أن تسعى لتدعيم القيم لدى الأفراد و الجماعات .

    و قد أكدت كثير من الدراسات السابقة على أن هناك فجوة كبيرة بين تناول الجوانب المعرفية و الجوانب الوجدانية , و لما كانت معظم طرق التدريس فى مدارسنا هي الطرق التقليدية التي تعتمد على الحفظ      و التلقين , مما أدى ذلك إلى ضعف التحصيل المعرفى لدى التلاميذ , وقصور مناهج التاريخ فى إكسابهم للقيم , لذا فلابد من الأخذ بأساليب تدريسية قادرة على إكساب تلك القيم المتضمنة بمقرارات التاريخ    و تنميتها بحيث يقوم التلاميذ بالمشاركة الإيجابية الفعّالة فى عملية التعلم .

    إنّ مادة التاريخ إذا ما أُحسن استغلالها كمادة دراسية لها طبيعتها الخاصة فإنها تُسهم فى إكساب القيم     و غرسها لدى التلاميذ .

    • مشكلة البحث:

    تمثلت مشكلة البحث فى قصور أساليب تدريس الدراسات الاجتماعية، حيث أن الأساليب المتبعة فى مدارسنا لا تحقق النتائج المرجوة فى إكساب القيم والتحصيل المعرفى .

    وتسعى الباحثة من خلال هذه الدراسة الإجابة على السؤال الرئيس التالى :

    – ما فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم والتحصيل المعرفى من خلال الدراسات الاجتماعية  “” تاريخ “”؟

    ويتفرع عن السؤال الرئيس السؤالان الفرعيان الآتيان :

    1- ما فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم المتضمنة فى الوحدة ؟

    2- ما فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التحصيل المعرفى ؟

    • فروض البحث:

    1-   يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدى لمقياس القيم لصالح المجموعة التجريبية .

     2- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية و الضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لصالح المجموعة التجريبية .

    • أهداف البحث :  

     يهدف البحث الحالي إلى :

    1-   التعرف على فاعلية استخدام أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    2-   التعرف على فاعلية استخدام أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التحصيل المعرفى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    • حدود البحث:

    اقتصر البحث الحالي على :

    1-   وحدة “” شخصيات من التاريخ الإسلامى “” حيث تمثل وحدة التاريخ بمقرر الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي .

    2- عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدرسة أبى عبيدة بن الجراح بمحافظة السويس حيث تقيم الباحثة، والعينة مكونة من فصلين، أحدهما يمثل المجموعة التجريبية، والآخر يمثل المجموعة الضابطة .

    3- قياس تحصيل التلاميذ عند المستويات الثلاثة الأولى من الجانب المعرفى ( التذكر- الفهم- التطبيق ) .

    4- يقتصر مقياس القيم على قيم ( الطاعة – التعاون – الوفاء – التسامح – الشجاعة – الرحمة ) حيث تعد هذه القيم أكثر تكراراً فى الوحدة التجريبية، وأكثر ملاءمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية .

    • أهمية البحث:

    قد يفيد هذا البحث فيما يلي :

    1-   توجيه الاهتمام بالجانب الوجداني متمثلاً في تنمية القيم وهو جانب مهمل إلى حد كبير من المعلمين في ظل تركيزهم على الجانب المعرفى .

    2-   توجيه الاهتمام بتطوير برامج إعداد الطالب المعلم للدراسات الاجتماعية بكليات التربية في ضوء أساليب التدريس الحديثة التي تساهم في تنمية القيم والتحصيل لدي التلاميذ .

    3-   تقديم نموذج إجرائى للمعلمين يوضح كيفية استخدام أسلوب تمثيل الدور لتدريس التاريخ لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    4-   مساعدة التلاميذ في الإقبال علي دراسة التاريخ .

    5-   توجيه القائمين علي تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية في المراحل التعليمية المختلفة ,بأن يكون التطوير في ضوء أساليب التدريس الحديثة .

    6-   يقدم مقياساً لقياس القيم التالية ( التسامح- الرحمة- الشجاعة- التعاون- الطاعة- الوفاء) .

    7- فتح مجال البحث و الدراسة أمام الباحثين لاستخدام أساليب تدريس غير تقليدية حيث تهتم بإيجابية التلاميذ في عملية التعلم كما تدعو إليه الاتجاهات التربوية الحديثة .

    • منهج البحث:

    استخدمت الباحثة :

    1- المنهج الو صفى التحليلى في تحديد مشكلة البحث وجوانبها، وعرض الإطار النظرى للمتغيرات .

    2- المنهج التجريبى التربوى وذلك فيما يتصل بتجربة البحث , وذلك باستخدام نموذج التصميم ذى المجموعتين التجريبية والضابطة .

    • أدوات البحث:

    قامت الباحثة بإعداد الأدوات الآتية :

    1- أدوات التجريب ( قائمة القيم – كتيب التلميذ – دليل المعلم ) .

    2- أدوات القياس ( الاختبار التحصيلى – مقياس القيم ) .

        

    • إجراءات البحث:

    1- الإطلاع على الأدبيات والدراسات السابقة فى كل من القيم وأسلوب تمثيل الدور لإعداد الإطار النظري للبحث .

    2- تحليل محتوى و حدة شخصيات من التاريخ الإسلامي بمقرر الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي لتحديد القيم المتضمنة فى الوحدة .

    3- إعداد قائمة بالقيم التي تم اختيارها من الوحدة وعرضها على مجموعة من السادة المحكمين المتخصصين فى مناهج وطرق التدريس للتأكد من ملاءمتها لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    4- إعداد دليل المعلم وكتيب التلميذ وفقاً لأسلوب تمثيل الدور وعرضهما على مجموعة من السادة المحكمين المتخصصين في مجال مناهج وطرق التدريس , وتخصص التاريخ الإسلامى وإجراء التعديلات اللازمة وفقا ً لآرائهم .

    5 – إعداد مقياس للقيم المختارة وعرضه على مجموعة من السادة المحكمين تخصص مناهج وطرق التدريس لإجراء التعديلات اللازمة وفقا ً لآرائهم .

     6- بناء اختبار تحصيلى لوحدة شخصيات من التاريخ الإسلامي وعرضه على مجموعة من                      السادة المحكمين فى تخصص مناهج وطرق تدريس لإجراء التعديلات اللازمة وفقا ً لآرائهم .

     7 – إجراء التجربة الاستطلاعية لكل من مقياس القيم والاختبار التحصيلى وذلك لحساب الصدق والثبات ومعامل السهولة والصعوبة، وتحديد زمن كل من الاختبار التحصيلى، ومقياس القيم .

     8 – اختيار عينة البحث المكونة من فصلين من الصف الخامس الابتدائى , أحدهما يمثل المجموعة   التجريبية ويدرس باستخدام أسلوب تمثيل الدور، والأخر يمثل المجموعة الضابطة ويدرس بالطريقة المعتادة .

     9 – التطبيق القبلي للاختبار التحصيلى ومقياس القيم على كل من المجموعتين التجريبية والضابطة .

    10 – رصد نتائج التطبيق القبلى ومعالجتها إحصائيا للتأكد من تكافؤ المجموعتين .

    11- تدريس وحدة شخصيات من التاريخ الإسلامى (عمرو بن العاص – صلاح الدين الأيوبى – سيف الدين قطز) لتلاميذ المجموعة التجريبية باستخدام أسلوب تمثيل الدور , بينما تدريس الوحدة التجريبية للمجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة .

    12- التطبيق البعدى لمقياس القيم، والاختبار التحصيلى على كل من المجموعتين التجريبية والضابطة .

    13 – رصد نتائج التطبيق البعدى لمقياس القيم، والاختبار التحصيلى لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة .

    14- المعالجة الإحصائية لدرجات المجموعتين التجريبية والضابطة ومناقشة النتائج وتفسيرها وتقديم التوصيات والمقترحات في ضوء نتائج البحث .

    • نتائج البحث:

    1-   يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية و الضابطة فى التطبيق البعدى لمقياس القيم لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية القيم ؛ حيث بلغت قيمة ( ت) المحسوبة ( 9.93) وحجم التأثير المصاحب للدلالة الإحصائية ( 2.65)، وبلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة التجريبية ( 1.01) ولكن لم تصل إلى مستوى الفاعلية ( 1.2) ؛ وقد يرجع ذلك إلى أن إكساب القيم وتنميتها يحتاج إلى فترة طويلة، بينما مدة تدريس الوحدة التجريبية كانت قصيرة جداً، ولكن بالمقارنة بين نسبة الكسب المعدل للمجموعتين التجريبية والضابطة نجد نسبة الكسب المعدل للمجوعة التجريبية أكبر بكثير من نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ؛ حيث بلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة التجريبية ( 1.01) بينما نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ( 0.04) . وبهذا تحققنا من صحة الفرض الأول للبحث:

    2-   يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التحصيل المعرفى لدى التلاميذ ؛ حيث بلغت قيمة ( ت ) المحسوبة ( 14.01)، وحجم التأثير المصاحب للدلالة الإحصائية ( 3.22)، وبلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ( 1.56) للمجموعة التجريبية، بينما بلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة الضابطة ( 0.39) وها يدل على فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية القيم لدى التلاميذ . وبهذا تحققنا من صحة الفرض الثاني .

    ثانياً : التوصيات :

    فى ضوء نتائج البحث , توصى الباحثة بما يلى :-

    • فى مجال المناهج

    كشفت نتائج الدراسة من خلال تحليل محتوى الوحدة عن غياب بعض القيم اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية , و تواجد بعضها بنسب ضعيفة .

    كما تبين أيضاً عدم وجود القيم بصورة صريحة , و لذا توصى الباحثة بضرورة الاهتمام بالجوانب الوجدانية , و تضمين محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية فى المرحلة الابتدائية بالقيم الملائمة , وأن يركز واضعو المناهج على المواقف و الأحداث التاريخية التى يمكن من خلالها تنمية القيم لدى التلاميذ لما لهذه المرحلة من أهمية فى تشكيل القيم لدى التلاميذ .

    و بما أن نتائج هذه الدراسة أسفرت عن تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم و التحصيل المعرفى , لذا يُوصى بمعالجة موضوعات المنهج وفقاً لأسلوب تمثيل الدور , حيث يسمح للمعلم باستخدامه .

    • مجال طرق التدريس:

    كشفت نتائج الدراسة الحالية عن قصور أساليب التدريس المتبعة فى مدارسنا فى تنمية القيم و التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , كما كشفت عن تأثير أسلوب تمثيل الدور فى تنمية بعض القيم و التحصيل المعرفى .

    و لذا توصى الباحثة باستخدام أساليب تدريس تُسهم فى تنمية القيم و التحصيل لدى التلاميذ , كما توصى بضرورة تضمين دليل المعلم دروساً نموذجية لأسلوب تمثيل الدور,حيث يمكن الاسترشاد به أثناء التدريس .

    كما يُوصى بعقد دورات تدريبية للمعلمين بهدف تدريبهم على استخدام الطرق و الأساليب الحديثة فى التدريس التى تُسهم فى تنمية القيم لدى التلاميذ , و تساعد فى إقبال التلاميذ على الدراسة .

    كما يجب إعادة النظر فى برامج إعداد الطالب المعلم بكليات التربية لكي يكون قادراً على استخدام الطرق  و الأساليب الحديثة التى تُسهم فى اكتساب القيم و تنميتها لدى الطلاب .

    • مجال الأنشطة و الوسائل التعليمية:

    أسفرت نتائج الدراسة بأن الأنشطة المتنوعة التى يقوم بها التلاميذ من عمل ( أبحاث قصيرة – أنشطة تمثيلية – جمع صور – قراءة نصوص تاريخية ……) لها دور كبير فى تنمية القيم و التحصيل الدراسى لدى التلاميذ .

    لذا تدعو الباحثة بتضمين مقررات الدراسات الاجتماعية لهذه الأنشطة لمساعدة المعلم فى تحقيق الأهداف المرجوة حيث أن هذه الأنشطة تعطى الفرصة للتلاميذ للممارسة العملية للقيم .

    أما بالنسبة للوسائل التعليمية فقد أوضحت نتائج الدراسة بأن الوسائل التعليمية المتنوعة تسهم بدور فعال فى تنمية القيم والتحصيل الدراسي لدى التلاميذ , ولذا فإننا ندعو بتوفير الوسائل التعليمية من أفلام تعليمية وتاريخية لكي تساعد المعلم فى إبراز دور الشخصيات التاريخية .

    كما توصى بتوفير بعض الملابس والأدوات التاريخية لتشجيع كل من المعلم والتلاميذ على استخدام أسلوب تمثيل الدور .

    • مجال الإدارة المدرسية والتوجيه:

    توصى الباحثة بإعداد برامج للموجهين لكى ننمى لديهم مهارات الإشراف على استخدام الأساليب الحديثة فى مجال التدريس وذلك لمساعدة المعلم فى تنفيذ هذه الأساليب بكفاءة أما بالنسبة للإدارة المدرسية فيجب أن تتعاون إدارة المدرسة مع المعلم فى تنمية القيم لدى التلاميذ وأن توفر المدرسة الأنشطة والوسائل التى يحتاج إليها المعلم لكي يقوم بعمله .

    • مجال التقويم:

    يوصى بأنه لا يجب أن يقتصر التقويم على الجانب المعرفي فقط , بل يجب أن يشمل جميع جوانب التعلم , كما يجب ألا يكون التقويم نهائياً فقط , بل يجب أن يكون مرحلياً مرتبط بكل خطوة يقوم بها التلاميذ . كما يجب استخدام أساليب مختلفة للتقويم لا تعتمد على الطرق التقليدية .

    ثالثاً : مقترحات البحث:

    فى ضوء نتائج البحث, تقترح الباحثة إجراء البحوث والدراسات الآتية:

    1- فاعلية استخدام أساليب تدريس أخرى لتدريس الدراسات الاجتماعية فى تنمية بعض القيم والتحصيل في مراحل التعليم المختلفة.

    2- فاعلية استخدام أسلوب تمثيل الدور في تنمية بعض القيم والتحصيل لدى طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية .

    3- تقويم برامج إعداد الطالب المعلم بكليات التربية فى ضوء مدي مساهمتها فى تنمية القيم لدى الطلاب .

    4- الصعوبات التى تعوق تنمية القيم لدى التلاميذ والتغلب عليها .

    5- الصعوبات التى تعوق استخدام أساليب التدريس الحديثة والتغلب عليها .

    6- فاعلية برنامج لتدريب المعلمين على استخدام أساليب التدريس الحديثة التي تساهم فى تنمية القيم لدى التلاميذ .

    7- تقويم مقررات الدراسات الاجتماعية فى ضوء إسهامها وتأكيدها على تنمية القيم لدى الطلاب .

    8- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية التفكير الإبداعي والابتكاري .

    9- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية مهارات التفكير الناقد .

    10- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية مهارات ما وراء المعرفة .

    11- فاعلية أسلوب تمثيل الدور فى تنمية الاتجاه نحو مادة التاريخ .”

  • فعالية استخدام نموذج التعلم البنائي في تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري في الرياضيات لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي- هشام محمد عبد العال محمد جامعة القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية قسم المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    يهدف هذا البحث إلى تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري في الرياضيات لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، وذلك من خلال إعداد وحدة للتعليم (الكسور العشرية) وفقاً لنموذج التعلم البنائي، وقياس فعالية تلك الوحدة.

    يوضح الإطار النظري للبحث نبذة عن الحس العددي وأهمية وأهداف تنميته وأيضاً مهاراته، كذلك التفكير الابتكاري بشكل عام وفي الرياضيات، ومعوقاته ومهاراته وكيفية تنميته باستخدام نموذج التعلم البنائي، وأيضاً دور المعلم في تنمية التفكير الابتكاري، وشمل البحث أيضاً البنائية وأهدافها المعرفية ونظرية التعلم البنائية بنماذجها المتعددة مع التركيز على نموذج التعلم البنائي ومراحله وأسسه ومميزاته، كذلك تصميم التعليم وفقاً للفكر البنائي، وعلاقة البنائية بالرياضيات، انتهاءً بدور المعلم في التعلم البنائي، وتوصيات له كي يكون معلماً بنائياً.

    تكونت عينة البحث من (220) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدارس على مبارك الابتدائية وأحمد أمين الابتدائية والاتحاد الابتدائية – محافظة الإسماعيلية – وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين ضابطة وتجريبية تكونت كل منهما من (110) تلميذ وتلميذة. أُختيرت وحدة الكسور العشرية من مقرر الرياضيات للصف الخامس الابتدائي، وتم تحليلها وتحديد الأهداف التعليمية لها ثم أُعيد صياغتها من خلال ثمان دروس أُعِدَت وفقاً لنموذج التعلم البنائي مثلت دليلاً للمعلم، وبعد الانتهاء من الدليل عرضه الباحث على المحكمين ثم أجرى التعديلات المطلوبة وطبع الدليل وأصبح مُعَد للاستخدام من قِبَل المعلم.

    تمثلت أدوات البحث في اختبار الحس العددي (كل مهارة على حدة)، واختبار التفكير الابتكاري (كل مهارة على حدة)، واختباراً تحصيلياً لمحتوى الوحدة تم إعدادهم وفق عدد من الخطوات المنهجية، ثم طُبِقت الاختبارات قبلياً وبعدياً على عينة البحث. بعد الانتهاء من تطبيق الاختبارات قبلياً وتطبيق تجربة البحث والاختبارات بعدياً قام الباحث بالمعالجة الإحصائية باستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS.

    وأوضحت النتائج فعالية استخدام نموذج التعلم البنائي في تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري والتحصيل في الرياضيات، كما أن التعليم باستخدام نموذج التعلم البنائي له حجم تأثير كبير على تنمية الحس العددي والتفكير الابتكاري والتحصيل في الرياضيات لطلاب الصف الخامس الابتدائي.

  • إعداد برنامج لتنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي مع الاستعانة ببعض البرامج الثقافية التليفزيونية-محمد عبد الغفار محمد يوسف جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الأطفال دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    استهدف البحث الحالي إعداد برنامج لتنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي مع الاستعانة ببعض برامج التليفزيون. ولتحقيق هذا الهدف تم استقراء الأدبيات والدراسات السابقة لإعداد رؤية واضحة حول مفهوم التكنولوجيا ومفهوم الثقافة التكنولوجية مع تحديد أهميتها ومكوناتها المعرفية والمهارية والوجدانية، بالإضافة إلى تحديد بعض التجارب العالمية والإقليمية والمحلية حول تنمية مكونات الثقافة التكنولوجية، مع التعرف على دور التليفزيون فى إرساء مكوناتها لدى الأطفال وطرائق تفعيل البرامج التليفزيونية المقدمة.

    وبعد استقراء الأدبيات والدراسات السابقة تم بناء قائمة مكونات الثقافة التكنولوجية، ومن خلالها تم إعداد البرنامج المطلوب الذى انطلق من مجموعة من الأسس النفسية والتكنولوجية والتعليمية، بالإضافة إلى تحديد أهداف البرنامج ومحتوياته، والأنشطة المقدمة للتلميذ والأنشطة التدريسية من قبل المعلم، وأنشطة استخدام البرامج الثقافية الوثائقية التليفزيونية.

    أهداف الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:

    • تحديد المفاهيم والمهارات والاتجاهات التكنولوجية المناسبة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى.
    • بناء وتجريب برنامج فى الثقافة التكنولوجية وتقديمة من خلال البرامج العلمية والتكنولوجية التليفزيونية.
    • بيان أثر استخدام البرنامج فى تنمية مكونات الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    أهمية الدراسة:

    من المتوقع أن تفيد هذه الدراسة فى:

    • تقديم قائمة بعناصر تعليم التكنولوجيا المناسبة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى وطرائق تدريسها، تفيد القائمين على التعليم الابتدائى، حيث يتم تضمينها فى البرامج التربوية، مع تحديد طرائق الاستفادة من البرامج التليفزيونية المتضمنة لبعض مفاهيم الثقافة التكنولوجية.
    • تقديم إطار عام لبرنامج تثقيفى علمى تكنولوجى يتصف بالمرونة، ويمكن وضعه فى مراحل متنوعة، تتفق مع طبيعة كل مرحلة تعليمية.
    • مساعدة مخططو المناهج والمتخصصون فى مرحلة التعليم الابتدائى، متخذى القرار على تفعيل مادة التكنولوجيا فى المرحلة الابتدائية.
    • إلقاء الضوء على أهمية تبسيط العلم والتكنولوجيا لتلاميذ المرحلة الابتدائية ومن ثم إفادة القائمين على وسائط التثقيف المختلفة باتحاد الإذاعة والتليفزيون ووزارة التربية والتعليم لوضع خطة لتطوير برامج الثقافة التكنولوجية الموجهة للأطفال.

    منهج الدراسة:

    يستخدم الباحث المنهج التجريبي حيث يستهدف معرفة أثر البرنامج على تنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    أدوات الدراسة:

    تضمنت أدوات الدراسة ما يلى:

    • استبانه موجهة لبعض أساتذة التربية والإعلام وثقافة الطفل، وخبراء التعليم الابتدائي لاستطلاع آرائهم حول مكونات الثقافة التكنولوجية.
    • مقياس الثقافة التكنولوجية بمكوناته الثلاثة (المعرفية والمهارية والوجدانية).
    • البرنامج المقترح والذى يتضمن (إرشاد التلاميذ نحو برامج التليفزيون المقصودة، ودليل التلميذ، واستخدام الكمبيوتر، والبحث على الإنترنت، وورش العمل، والقراءة الحرة).

    عينة الدراسة:

    تتكون عينة الدراسة من مجموعتين من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى مدى أعمارهم ما بين (10-11 سنة) من من مدرستين بإدارة شبرا التعليمية بمحافظة القاهرة إحداهما تجريبية وتتعرض للبرنامج بالإضافة إلى مشاهدة بعض البرامج الثقافيه الوثائقية والتكنولوجية التليفزيونية والتى تعتبر أحد أنشطة البرنامج الإثرائية، ويطبق عليهم المقياس الذى تم بناؤه، والأخرى ضابطة لا تتعرض للبرنامج.

    واستلزم تحقيق أهداف الدراسة إعداد مقياس الثقافة التكنولوجية فى ثلاثة أجزاء رئيسة تشمل مكونات الثقافة التكنولوجية المعرفية والمهارية والوجدانية، وتم إجراء تجربة استطلاعية لضبط الاختبار وقياس صدقه وثباته و معاملات التمييز وزمن الاختبار. وتم اختيار عينة البحث باستخدام العينة المتعددة المراحل من مجموعتين من تلاميذ الصف الخامس بمحافظة القاهرة، أحداهما تمثل المجموعة التجريبية (41 تلميذاً)، والأخرى تمثل المجموعة الضابطة (43 تلميذاً). وتم تطبيق المقياس قبلياً للتأكد من تكافؤ المجموعتين، وبعدها تم تطبيق التجربة الأساسية، حيث تعرض تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج، فى حين تعرض تلاميذ المجموعة الضابطة للطريقة المعتادة. وفى نهاية التجربة تم التطبيق البعدى للمقياس، ومن خلال المعالجة الإحصائية جاءت نتائج البحث كما يلى:

    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المكون المعرفي للثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المكون المهاري للثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المكون الوجداني للثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة فى المجموع الكلى لمقياس الثقافة التكنولوجية عند التطبيق البعدى لصالح المجموعة التجريبية.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى المكون المعرفى والمهاري والوجدانى للثقافة التكنولوجية والمجموع الكلى لهم عند التطبيقين القبلي والبعدى للمقياس لصالح التطبيق البعدى.
    • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى المكون المعرفى و المهارى والوجدانى للثقافة التكنولوجية والمجموع الكلى لهم عند التطبيق القبلى والبعدى للمقياس لصالح المجموعة التجريبية.
  • برنامج قائم على بعض الاستراتيجيات المباشرة وغير المباشرة وتأثيره على تنمية مهارات الفهم الاستماعي لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي- صبري عبد الغنـي عفيفي إبراهيم تخطيط عين شمس البنات المناهج وطرائق تدريس الماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    هدف البحث:

     تنمية مهارات الفهم الاستماعي لدي تلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    التعرف على مدى تأثير برنامج قائم على بعض الاستراتيجيات المباشرة وغير المباشرة على تنمية مهارات الفهم الاستماعي لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    خطوات البحث:

    1-   تم بناء قائمة بمهارات الفهم الاستماعي الرئيسية والفرعية اللازمة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي وتم عرضها على مجموعة من المحكمين حتى وصلت إلى صورتها النهائية.

    2-   تم تحديد أسس برنامج البحث القائم على بعض الاستراتيجيات المباشرة وغير المباشرة وتم إعداد دروس البرنامج المعدة في ضوء إستراتيجية تمثيل المعني كإستراتيجية مباشراه، والإستراتيجية التأثيرية كإستراتيجية غير مباشرة.

    3-   تم تحديد مكونات برنامج البحث من حيث أهدافه ومحتواه وما يتضمنه من دروس للاستماع وطرائق التدريس والأنشطة وأساليب التقويم المستخدمة.

    4-   تم تطبيق اختيار الفهم الاستماعي قبلياً على عينتي البحث – الضابطة والتجريبية –قبلياً ورصدت النتائج الخاصة بذلك، ثم تم تطبيق برنامج البحث على المجموعة التجريبية ثم طبق اختبار الفهم الاستماعي بعدياً.

    نتائج البحث:

    1-   بالمقارنة بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في اختبار مهارات الفهم الاستماعي بعدياً نجد أن الفرق جاء لصالح المجموعة التجريبية، حيث جاءت قيمة (ت) المحسوبة (12.2) وجاءت قيمتي (ت) الجدوليتين (1.99) وذلك عند مستوى (0.05)، (2.64) عند مستوى (0.01) وهذا يدل علي تفوق المجموعة التجريبية علي المجموعة الضابطة ويرجع ذلك إلي برنامج الدراسة الذي تم استخدامه مع المجموعة التجريبية.

    وهذا يؤكد علي صحة الفرض الأول من فروض الدراسة والذي ينص علي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية وذلك في أدائهم البعدى في اختبار الفهم الاستماعي لصالح المجموعة التجريبية.

    2-   بمقارنة نتائج المجموعة التجريبية في الإجراءين القبلي والبعدي لاختبار مهارات الفهم الاستماعي تبين أن هناك فرقاً بين الآداءين، وذلك لصالح التطبيق البعدي، حيث جاءت قيمة (ت) المحسوبة (18.9)، وقيمتي (ت) الجدوليتين (1.99) وذلك عند مستوى (0.05)، (2.64) عند مستوى (0.01) وهذا يدل علي فعالية برنامج الدراسة الحالية في تنمية مهارات الفهم الاستماعي لدي تلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    وهذا يدل علي صحة الفرض الثاني من فروض الدراسة الحالية والذي ينص علي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في اختبار مهارات الفهم الاستماعي قبل وبعد تطبيق البرنامج القائم علي بعض الاستراتيجيات المباشرة وغير المباشرة، وذلك لصالح التطبيق البعدي.

  • برنامج مقترح لعلاج بعض مظاهر التأخر في القراءة الجهرية لدى تلميذات الصف الرابع الابتدائي بدولة قطر- بدريه سعيد ابراهيم الملا عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس ماجستير 1985

    ملخص الدراسة:

       يسير هذا البحث في الخطوات الاتية: 1) نتائج البحوث السابقة التي اجريت في ميدان التأخر في القراءة والقراءة الجهرية بهدف تحديد المقصود بالتأخر في القراءة – تعرف الوسائل الي تحدد المتأخرات قرائيا تحديد مظاهر التأخر في القراءة – تحديد الوسائل التي يمكن استخدامها في معالجة جوانب التأخر في القراءة الجهرية 2)الاستعانه باختبار القراء  الجهرية الذي اعده حسن شحاتع لتشخيص جوانب التأخر في القراءة الجهرية لدي تلميذات الصف الرابع الابتدائى بدول قطر 3) تطبيق الاختبار السابق علي بعض تلميذات الصف الرابع الابتدائى لتحديد المتأخرات في القراءة الجهرية وتحديد جوانب التأخر الشائعة فيها 4) بناء برنامج العلاج بالاسترشاد بما يأتي : مظاهر التأخر الشائعة في القراءة الجهرية – نتائج البحوث والدراسات السابقة آراء الخبراء والمهتمين بتعليم القراءة 5) اختيار عينه ممثله من الفحوصات لتكوين المجموعتين التجريبيه والضابطه 6) تطبيق البرنامج المقترح علي المجموعة التجريبية لفترة مناسبه 7) اعادة تطبيق اختبار القراءة الجهرية علي المجموعتين التجريبية والضابطه بعد تطبيق البرنامج العلاجي 8) رصد النتائج وتحليلها ومعالجتها احصائيا .

  • دراسة تجريبية لمدى فاعلية استخدام نموذج اللعب على تعلم بعض المهارات الأساسية في الرياضيات لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي بمدارس التربية الفكرية- محمد احمد محمد الكرش, ,الاسكندريه ,التربية, المناهج وطرق التدريس, ماجستير 1986

    ملخص الدراسة:

    بهدف هذا البحث الى (1) إعداد وحدات في الجمع بدون حمل والطرح بدون إستلاف تتأسس على اللعب وتتؤام مع إمكانيات وحاجات تلاميذ التربية الفكرية (2) العمل على تحسين إستراتيجيات التدريس المستخدمة في مدارس التربية الفكرية بتقديم دراسة تبين مدى فاعلية نموذج اللعب كمدخل لتعليم بعض المهارات الرياضية في تلك المدارس(3) تحسين مستوى تحصيل التلاميذ المتخلفين عقليا في المهارات الاساسية المتضمنه في الجمع والطرح ويتضمن الاطار النظرى للدراسة الجوانب الآتية :- دراسة نظرية لطبيعة الاطفال المتخلفين عقليا ودراسة طبيعة نموذج اللعب كمدخل تدريبي لتدريس الرياضيات هذا وقد تحدد المجتمع الاصلي للدراسة بتلاميذ الصف الرابع الابتدائي بمدارس أحمد شوقي والرمل المسيرى للتربية الفكرية بمحافظة الاسكندرية حيث تتضمن كل مدرسة فصلين فقط من الصف الرابع وقد أختار الباحث عشوائيا فصلا من كل مدرسة لتمثل المجموعة التجريبية ويمثل الاخر المجموعة الضابطة وتتكون من عينة الدراسة من41 تلميذا بالصف الرابع وهى نفسها المجتمع الاصلي كله وأخذت البيانات الاحصائية التي حللت في هذه الدراسة من 38 تلميذا طبقت عليهم إختبارات الدراسة الحالية بعد إستبعاد ثلاثة تلاميذ لتقييمهم أثناء التجربة كما تم تحديد الاجراءات والجوانب الاساسية لنموذج اللعب التي ستسخدم في التدريس وقد تضمنت وسائل التقويم : إختبار ستانفورد- بينيه لقياس نسبة الذكاره وإختيار المستوى الاجتماعي والاقتصادى لعبد السلام عبد الغفار وأبراهيم قشقوش في إعداد إختبار تحميلي لقياس تحميل هؤلاء التلاميذ للمهارات الرياضية المتضمنه في الجمع والطرح, إعداد إختبار المتطلبات الاساسية في الرياضية ,إعداد صحيفة أحوال لكل تلميذ من أفراد المجموع التجريبية لتسجيل جميع البيانات عنه والملاحظات خلا التجربة وقد تم ضبط الاختبارات إحصائيا وذلك بتحديد مواصفات الاختبار وثباته وصدقه وتنقسم التجربة الاساسية للبحث الى (1) قبل التدريس(قياس نسبة الذكاء لافراد عينه البحث كلها, تطبيق أختبار المتطلبات الاساسية في الرياضيات , تطبيق الاختبار التحصيلي قبل بدء التجربة (2) أثناء التدريس (تطبيق إختبارا مرحلية لتقويم كل تلميذتقويما مستمرا, عمل التغذية المرتجعة اللازمة أثناء التدريس (3) بعد التدريس(تطبيق الاختبار التحصيلي على جميع أفراد العينة بعد إنتهاء فترة التدريس).

  • دراسة أثر التدريب على التفكير الإيجابي واستراتيجيات التعلم في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت-يوسف محيلان سلطان العنزي القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي دكتوراة 2007

    ملخص الدراسة:

    أصبحت مشكلة التأخر الدراسي من أهم المشكلات التربوية التي تعوق المدرسة في أداء رسالتها على الوجه الأكمل، بل تعتبر من أهم المشكلات التي تهدد سلامة المجتمع، وتبدد الكثير من طاقته البشرية، وتعوق ركب تقدمه وخاصة في هذا الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى تضافر جميع الجهود والطاقات للارتقاء بالإمكانات البشرية.

     ويتناول البحث الحالي إحدى العمليات المعرفية والتي يمكنها تحسين التأخر الدراسي لدى التلاميذ، فتعتبر مشكلة التأخر الدراسي من أهم المشكلات التربوية التي تواجه المدرسة وتعوق أداء رسالتها وتحقيق أهدافها على الوجه الأكمل، كما أنها من أخطر المشكلات التي تؤثر على تقدم التلميذ وتطور أداؤه ونموه أكاديمياً، ولقد استأثرت تلك المشكلة باهتمام المربين والآباء والتلاميذ على سواء، ذلك لكونها مشكلة يساهم في تكوينها أبعاد تربوية واجتماعية ونفسية، واقتصادية في الوقت نفسه.

          فذكر محمد علي الكبيسي (12: 1991) أن مشكلة التأخر الدراسي ترتبط بالعديد من الأبعاد، بعضها قد يكون واضحاً للذين يلاحظون سلوك التلميذ في المنزل أو المدرسة، والبعض الآخر يرتبط بالتلميذ ذاته من ناحية خصائصه الشخصية والعمليات النفسية لديه (الإدراك، الانتباه، الذاكرة) ذات العلاقة الوثيقة بتحصيله الدراسي وما يحرزه من تقدم ونجاح.

          ويدعم ذلك ما ذكرته إقبال الحداد (1997: 24) أن العديد من الدراسات التي أجريت على المتأخرين دراسياً مثل دراسة كل من تيرمان Terman 1925، وهولبخورث، 1942، ولاتفون Latfun 1951 استخلصت أنهم يعانون من سوء التوافق الشخصي والاجتماعي وضعف الثقة بالنفس.

          كما أشارت فتحية عبدالرؤوف (1994: 12) إلى أن الطفل المتأخر دراسياً تقهره مشكلاته النفسية وتستهلك جهده وطاقته، فهو شخص يحارب في جهتين حيث يشعر بافتقاده ثقة مدرسيه وأترابه، وبأنه أقل من غيره من الأطفال، ويترتب على ذلك ألوان من الضغوط النفسية والاجتماعية خاصة أن الحياة المدرسية لها الكثير من المطالب الاجتماعية التي لا يستطيع الوصول إليها، وبالتالي فإن مشاعره قد تتحول من الخوف من المدرسة والهروب منها، والانضمام إلى الجماعات التي تشبع حاجته إلى الشعور بتحقيق الذات والانتماء الاجتماعي.

           ومن هذا المنطلق يتطلب الوقوف أمام الأسباب المؤدية إلى التأخر الدراسي، ومعالجة هذه الأسباب التي تتعلق بالتلميذ أو المدرسة أو الأسرة، ليسهل تصميم برنامج لعلاج جوانب القصور لدى المتأخرين دراسياً.

    ولقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن تنمية بعض أنواع التفكير من شأنه علاج التأخر الدراسي، ومن أهم هذه الأنواع التفكير الإيجابي Positive Thinking، ومنها دراسة دونهي جون (1994: 16) John Donoh حيث خلص إلى أن الدراسات التي أجريت على التفكير الإيجابي لدى التلاميذ مثل دراسة لي وي وكي وي وأريك وزتيزيبرجز Li-Wei، Qi-Wei، Orlick& Zitzelsberger (1992) استخلصت أن تنمية التفكير الإيجابي يؤثر بصورة إيجابية على تقدم التلاميذ فهو وسيلة لاكتساب مهارات التعلم بسرعة وسهولة كذلك فهو يعطي فرصة لتعلم المهارات العقلية في أي سن للأطفال.

          ويضيف أورليك (42: 1992) بأن التعليم الإيجابي للتفكير والتعلم هو تعليم لكيفية التركيز على المجالات البناءة والذي يكون له أثر إيجابي على التعلم مدى الحياة كما أنه يؤدي إلى الرضا الشخصي.

          ويشير نيك ومانز (1992: 64) Neck&Manzإلى أن مفهوم التفكير الإيجابي استقى من خلال عدد من المفاهيم المختلفة، منها التفكير البنائي Constructive Thinking الذي قدمته النظرية البنائية، وهو يركز على اكتساب مهارات نفسية لمواجهة المشكلات، ومنها التفكير الفرصة Opportunity Thinking والذي قدمه سوليفان Sullivan ((1953: 32 والذي يركز على زيادة انتباه الفرد وتفكيره في أبعاد النجاح في أي مشكلة والجوانب التي تؤدي إلى تحديد المشكلة وحلها، وليس التركيز على جوانب الفشل فيها، وافترض بذلك أن أصحاب هذا النوع من التفكير يؤمنون باعتقادات وقناعات راسخة يواجهون بها تفكيرهم، ومن هذه الاعتقادات المحاولة من أجل النجاح Trail for Success وليس المحاولة والخطأ Trail and Error. ويشير أيضاً التفكير الإيجابي إلى مفهوم امتلاك الفرد لعدد من التوقعات الإيجابية المتفائلة تجاه المستقبل، واقتناعه بقدرته على النجاح.

           وتشير أماني سعيده سيد (2005) في تعريفها إلى التفكير الإيجابي بأنه قدرة الفرد الإرادية على تقويم أفكاره ومعتقداته، والتحكم فيها، وتوجيهها تجاه تحقيق ما توقعه من النتائج الناجحة، وتدعيم حل المشكلات، ومن خلال تكوين أنظمة وأنساق عقلية منطقية ذات طابع تفاؤلي تسعى إلى الوصول لحل المشكلة، أو أن التفكير الإيجابي يمثل الأنشطة والأساليب التي يستخدمها الفرد لمعالجة المشكلات باستخدام قناعات عقلية بناءة، وباستخدام استراتيجيات القيادة الذاتية للتفكير، ولتدعيم ثقة الفرد في النجاح من خلال تكوين أنظمة وأنساق عقلية منطقية ذات طابع تفاؤلي””.

     أما ستابل (1998: 32)Stubble فيشير في دراسته إلى أن تقديم أنواع التغذية الراجعة الإيجابية أدى إلى تحسين كفاءة التفكير الإيجابي لدى الطلاب في الدورات الصيفية، مما زاد من مستويات الأداء لديهم في هذه الدورات.

          وكشفت دراسة ميشيل وتشارلز (1993: 88) Micheal & Charles التي هدفت إلى دراسة أثر الميل للتفاؤل في بعض مقاييس الإحساس بالتحسن لقياس التفاؤل كدالة للتفكير الإيجابي، ووجد علاقة إيجابية بين التفكير الإيجابي وسرعة الإنجاز والنجاح الأدائي في الكلية.

          وتشير أماني سعيدة سيد إبراهيم (2005) في دراستها التي هدفت إلى تنمية التفكير الإيجابي لدى طالبات الجامعة إلى أن التفكير الإيجابي أدى إلى تحسين التحصيل الدراسي والرغبة في النجاح.

     أما دونهي جونDonohue John ((1994: 18فيشير في دراسته التي هدفت إلى تقييم الإجهاد على الأطفال واستخدام برنامج للتفكير الإيجابي، والتقدير الذاتي لأطفال المدارس الابتدائية، فوجد زيادة في مستوى الأداء لدى الأطفال.

           ويضيف فان رولت Van Roalt) (1994: 12) وروشال Rushall) ((1998: 57 إلى ضرورة التركيز على بعض الاستراتيجيات المعرفية الفعالة في تمكن الفرد من القيادة الذاتية للأفكار ولعمليات التفكير، ومن هذه الاستراتيجيات استراتيجية التحدث الذاتي Self-Talk Strategy، وإستراتيجية التخيل Imagery Strategy.

    ويشير نيك ومانز (1992: 46)Neck & Manz 1992 وستالارد Stalard 2002: 18)) إلى أن استخدام برامج القيادة الذاتية للتفكير التي تتضمن استخدام إستراتيجية التحدث الذاتي ذو المحتوى التفاؤلي التي تمكن أصحابها من زيادة مراقبة وتقويم الأفكار الداخلية والقناعات الموجهة لتوقعات الفرد للنجاح في حل المشكلات، وزيادة قدرة الفرد على الإدارة الذاتية للتفكير في وجهات إيجابية، ليصبح أكثر تحكماً بطريقة إرادية في عمليات التفكير واتجاهاتها، مما يؤدي إلى تكوين أنظمة أفكار إيجابية ومسيطرة وفعالة من شأنها زيادة اليقظة والحيوية لعمليات التفكير.

          ويضيف هودجسون وراشمان Hodgson & Rachman ((1979: 18إلى أن استخدام إستراتيجية التخيل تجعل الفرد يمر بخبرة حل الموقف على المستوى التصوري أو الذهني مسبقاً، الأمر الذي يقل معه القلق المصاحب للموقف الأصلي، وكلما زاد تكرار ممارسة هذا التخيل زادت معه سيطرة الفرد على جوانب الموقف الضاغط، لأنه يكون قد خبره أكثر من مرة.

     أما في إطار دراسة إستراتيجيات التعلم Learning Strategies فيشير جابر عبدالحميد (307: 1999) بأن نجاح التلاميذ يعتمد إلى حد كبير على كفاءتهم في التعلم معتمدين على أنفسهم وأن يراقبوا تعلمهم، وهذا يجعل من الواجب والضروري أن ندرس إستراتيجيات التعلم للتلاميذ على نحو صريح، بدءاً من الصفوف الأولى بالمدرسة الابتدائية، وأن يستمر ذلك خلال المرحلة الثانوية والتعليم العالي، وينبغي أن يتعلم التلاميذ الإستراتيجية المختلفة المتوافرة، ومتى يستخدمونها على نحو مناسب.

     ويضيف ونستن وماير Weinstein & Meyer ((1986: 72بأن نورمان Norman (77: 1980) نادى بإنفاق وقت أطول في تعليم التلاميذ إستراتيجيات التعلم حيث ذكر من الغريب أننا نتوقع من التلاميذ أن يتعلموا، ومع ذلك يندر أن ندرس لهم كيفية التعلم ونحن نتوقع من التلاميذ أن يحلوا مشكلات، ومع ذلك يندر أن ندرس لهم كيفية حل المشكلات، وبالمثل أحياناً نطلب من التلاميذ أن يحفظوا ويتذكروا قدراً من المادة ومع ذلك يندر أن ندرس لهم فن المذاكرة، وقد حان الوقت أن نعوض هذا النقص، وهو وقت طورنا فيه علوم التعلم وحل المشكلات والذاكرة التطبيقية، أننا في حاجة إلى تطوير المبادئ العامة لكيفية التعلم، وكيفية التذكر، وكيفية حل المشكلات، ثم نضع ونطور المساقات أو المقررات الدراسية التطبيقية، ثم نرسخ مكانة هذه الطرق في المنهج التعليمي””.

          ويشير جابر عبدا لحميد (325: 1999) بأن من إستراتيجيات التعلم التي تستهدف مساعدة المتعلمين على زيادة معنى المواد الجديدة هي إستراتيجيات التنظيمOranization Strategies وهي تتألف من إعادة تجميع الأفكار أو المصطلحات أو تصنيفها وتجميعها أو تقسيمها إلى مجموعات فرعية أصغر، وتتألف أيضاً من تحديد وتمييز الأفكار المفتاحية أو الحقائق من بين معلومات أكثر ومن استراتيجيات التنظيم الشائعة تلخيص للموضوع Outlining وعمل الخرائط Mapping، ومعينات الذاكرة Mnemonics.

           ويضيف حسن زيتون (414: 2003) بأن في إستراتيجيات التنظيم يقوم المعلم بنفسه ببلورة ما تم التوصل إليه من أفكار واستنتاجات من قبل الطلاب في المرحلة السابقة (الحوار والمناقشة) وتنظيمها وتبيان ما بينهما من علاقات، ومن ثم صياغتها وعرضها على الطلاب في صورة فقرات نثريه أو في صورة مخططاتها (خريطة مفاهيم مثلاً)، كما يقوم بمناقشة ما لديهم من خطأ ومحاولة تعديله صوب الفهم الصحيح، وأحياناً ما يقوم المعلم بإحالة الطلاب إلى كتاب أو مرجع دراسي أو فيلم أو غير ذلك من مصادر التعلم بحيث يعمل على تنظيم أفكار الطلاب التي تم التوصل إليها في المرحلة السابقة.

    وكشفت دراسة وانج شوانج Wang، Chuang ((2004: 18التي هدفت إلى التحقق من الكفاءة الذاتية لطلاب المرحلة الابتدائية واستخدامهم لاستراتيجيات التعلم ذاتية التنظيم في عملية تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، وأسفرت النتائج عن وجود كفاءة ذاتيه أعلى في أنشطه كثيرة في هذه الدراسة، كذلك أظهر التلاميذ مثابرة عندما شعروا بفعالية الإنجاز للمهمة.

    وأوضحت دراسة لي ومين واي Lee، Miny ((2006: 28والتي هدفت إلى التحقق من أن معلمي اللغة الانجليزية كلغة ثانية أجنبية يفهمون العوامل التي وراء قراراتهم التي تتعلق بتوجيهات إستراتيجية التنظيم الذاتي، وأظهرت النتائج بأن المعلمين الذين يعرفون أكثر عن استراتيجيات التعلم أظهروا إيجابية وفعالية في تعلم اللغة.

    وكشفت دراسة نايفة قطامي (332: 2004-333) التي هدفت إلى التعرف على الاستراتيجيات المعرفية للتعلم المنظم ذاتياً للطلبة الجامعيين وعلاقتها بمتغير التحصيل الدراسي، والمرونة الذاتية، والدافعية المعرفية، وأظهرت النتائج أن هناك فروقاً ذات دلالة في مستويات التحصيل الأكاديمي والدافعية المعرفية، وكذلك أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة إيجابية دالة بين استخدام إستراتيجية الحكم الذاتي والتحصيل، إذ أن الطلبة كلما أحرزوا درجات عالية في استراتيجيات تنظيم تعلمهم المرتبط بمجال الحكم الذاتي يسهم في زيادة درجات تحصيلهم.

          أما في إستراتيجية التعلم التعاونيCooperative Learning Strategy فيشير جابر عبد الحميد (86: 1999) بأن من أهم ملامح التعلم التعاوني أنه ينمي السلوك التعاوني، ويحسن العلاقات بين التلاميذ في الجماعة، وفي نفس الوقت يساعد التلاميذ في التعلم الأكاديمي.

    ويضيف عبدالله محمد خطابية (2005: 367) بأن أسلوب التعلم التعاوني يتيح للتلاميذ فرص العمل والقيام بدور إيجابي نشط، والتفاعل الديناميكي في المواقف المختلفة لتحصيل الحقائق والمعلومات المتصلة بأنفسهم، كما أن ما يتعرض له التلاميذ من المواقف الجماعية تتيح لهم فرص جمع البيانات والأدلة والشواهد، كما يجدون المجال مفتوحاً لتقويم الخبرات وإصدار الأحكام، مما يزيد وعيهم بدورهم في العملية التعليمية وأنهم قادرون على أن يعلموا أنفسهم بدرجة ما، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تعلم أفضل.

          وكشفت دراسة فوجن Vaughan((1997: 33 التي هدفت إلى معرفة أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني لدى الأطفال، وتحسن مستوى الأطفال الذين تعلموا من خلال إستراتيجية التعلم التعاوني في اكتشاف التعريفات والمفاهيم الرياضية، وكذلك تحسن سلوكهم اليومي، ونمو تقديرهم للذات والثقة بالنفس.

          كما توصل جمال محمود الشاعر (2005) في دراسة له إلى تحديد أثر إستراتيجية التعلم التعاوني في إكساب المفاهيم النحوية لدى طلبة الصف السادس الابتدائي بمحافظة الإحساء، حيث أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية والتي تعلمت بالطريقة التعاونية.

           كما أوضحت دراسة رجب وزهري (1998) التي هدفت إلى معرفة كفاءة التعلم التعاوني في اكتساب التلاميذ التعليم الأساسي لبعض المفاهيم النحوية، وأسفرت النتائج على أن العمل الجماعي التعاوني كان فعالاً في تنمية المفاهيم النحوية لدى التلاميذ، حيث وفرت الإستراتيجية جواً مشوقاً ساهم في إيجابية المتعلمين، ومناقشتهم، وتبادلهم للآراء.

           لذلك وجد الباحث ضرورة دراسة متغير استراتيجيات التعلم للتعرف على دوره في علاج التأخر الدراسي لدى التلاميذ.

          وفي حدود علم الباحث لا توجد دراسة حاولت التعرف على أثر التدريب على التفكير الإيجابي واستراتيجيات التعلم في علاج التأخر الدراسي وقياس أثرهما على التحصيل الدراسي خاصة لدى المتأخرين دراسياً.

    ومما يسبق يرى الباحث إجراء هذه الدراسة في البيئة الكويتية.

    تحديد مشكلة الدراسة:

     يمكن صياغة مشكلة الدراسة في السؤالان الفرعيان التاليان:

    1-   ما مدى فاعلية التدريب على التفكير الإيجابي في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت؟

    ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية:

    أ- ما مدى فاعلية التدريب على القيادة الذاتية للتفكير الإيجابي في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت؟

    ب- ما مدى فاعلية التدريب على اكتشاف أخطاء التفكير في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت؟

    2-   ما مدى فاعلية التدريب على استراتيجيات التعلم في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت؟

          ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي السؤالان الفرعيان التاليان:

    أ‌-    ما مدى فاعلية التدريب على إستراتيجية التعلم المنظم ذاتياً في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت؟

    ب‌-  ما مدى فاعلية التدريب على إستراتيجية التعلم التعاوني في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت؟

    أهداف الدراسة:

     تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على: –

    1-   أثر التدريب على التفكير الإيجابي في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت.

    2-   أثر التدريب على القيادة الذاتية للتفكير الإيجابي في علاج التأخر الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في دولة الكويت. 

  • برنامج مقترح في الرياضيات لتنمية الإبداع لدى طلاب الصف الرابع الابتدائي- أحمد يحيى محمد محمد عفيفي عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس ماجستيـر 2007

    ملخص الدراسة:

    أننا نعيش اليوم ونحن في بداية القرن الحادي والعشرين- عصراً يتميز بالثورة العلمية والتكنولوجية، عصر الفضاء والإلكترونيات وعلوم الكمبيوتر والأقمار الصناعية والعولمة وغيرها، عصر الانفجار المعرفي، مما يتطلب من المسئولين تنمية الإبداع لدى الأفراد الأمر الذي قد يساعد على مواجهة المواقف والمشكلات الحالية والمستقبلية، حيث أصبح العقل البشري هو الاستثمار الأول للدول.

    فأقوى الدول هي التي تحسن عملية استثمار أبنائها، فالحاجة تزداد إلى من يستطيع أن يقدم حلولاً جديدة لما نعانيه من مشكلات وفكراُ جديداً يساعد على تطوير الحياة في هذا العصر المعلوماتي وبالتالي فإن جميع قطاعات المجتمع تتطلب قادة يستطيعون التفكير بطريقة ناقدة وإبداعية.

     (Cole, et al, 1999, P. 277 )

    والأمم الذكية هي التي تعمل على تنمية عقل الإنسان ليفكر ويبدع ويطور الموجود ويبتكر الجديد، فالعقول هي الثروات الحقيقية في عصرنا هذا واستثمارها يؤدي دائماً إلى التقدم ومن المؤكد أننا في ضوء المتغيرات القومية والعالمية في حاجة إلى تنمية عقول تتسم بالعلمية في التفكير والقدرة على الإبداع.

    (Lumsdaine, 1995, p. 65)

    ويري مينا أن “”الإبداع يمثل متطلباً سابقاً للتعامل مع الواقع المتغير بتعقيداته المختلفة بما يتميز من عدم يقينية وعدم اكتمال معرفتنا، وحيث تتسم المفاهيم والتنظير والقياسات بالوحدة والتغير في آن واحد، وحيث يصبح الفكر النسقى عبر مجالات معرفية متعددة والنظرة الكلية من الأمور الأساسية في التعامل مع القضايا والمشكلات المختلفة، وحيث يصبح التفكير المستقبلي ضرورة للتعامل مع الحاضر وتغييره (بل لإعادة قراءة الماضي وفهمه). ومن ثم فإن تنمية الإبداع ورعاية التميز في كافة المؤسسات الاجتماعية (تأتي في مقدمتها المؤسسات التعليمية) يصبح ملحاً وخاصة في إطار “”الذكاوات المتعددة””””.

    ( مينا، 2000، ص 66)

    ويؤكد علي نصار أن “” كل الملامح المطلوبة للقرن الحادي والعشرين هي عقل جديد بتنشئة جديدة يقوم على إبداع علمي محلي (فالعولمة ليست التنميط) ولكن تفاعل الثقافات المتمايزة في المفاهيم والمقولات عقل يعبر كل العلوم فيهدم أطرها الأكاديمية، أي عصر التعقد المنطلق من الإنسانية والبيئية والتواضع ونظرة جديدة للحياة والمجتمع والمادة والآخر والزمن.