التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    زينب عبد الرشيد محمد الكبش عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005

     

     تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.

    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-     مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-     المعلمة:

    – سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)    الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)    محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)    سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-     الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)     تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • التنبؤ بالنجاح المهنى لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء مكونات الذكاء الوجدانى

    سالى على حسن محمد سعيد الإسكندرية رياض الأطفال العلوم النفسية master 2006

     

     “تعد مرحلة الطفولة المبكرة من اكثر مراحل نمو الانسان أهمية وتأثيرا فيما يليها من مراحل كما ان فيها تتشكل شخصيته ومسار نموها الجسمى والعقلى واللغوى والانفعالى والاجتماعى والادراك الواعى لأهمية هذه المرحلة والأهداف التى تسعى لتحقيقها لابد وأن يسايره ويواكبه إيمان متزايد وتقدير واع بضخامة المسئولية وسمة الرسالة التى تضطلع بها معلمة رياض الأطفال حيث أنها ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الروضة لهدافها.

    ولما كان نجاح هذه المرحلة فى تأدية رسالتها يعتمد على حسن اختيار المعلمات وحسن إعدادهن ثم تدريبهن أثناء الخدمة (حسن شحاته1988) لذا يجب على الكليات المتخصصة بإعداد معلمات رياض الأطفال أن تحسن إختيار الطالبات اللاتى يلتحقن بها وذلك للتأكد من إتصاف هؤلاء الطالبات ببعض السمات الأساسية اللازمة لنجاحهن المهنى وأن تضع المقررات التى تهدف إلى تزويد الطالبات المعلمات بالمعارف والمهارات التى تزيد من احتمال نجاحهن فى مهنتهن كما أن على الكلية مسئولية توفير البرامج التدريبية لمعلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة.”

  • فاعلية برنامج للتعلم اللغوي بالأنموذج في تنمية الإدراك الحاسي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة

    سماح محمد علي البسيونـي جامعة عين شمس كليـة التربيـة قسم الصحة النفسية الماجستير 2008 117

     

    “تتراوح نسب ذكاء الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة, أو من يطلق عليهم المـأفون أو المورون أو القابلون للتعلم ما بين 50- 75 درجة، وهـم لا يستطيعون مواصلة دراسة المناهج العادية إلا إنهم يمتلكون القدرة على التعلم بدرجة ما إذا ما توافرت لهم خدمات تربوية خاصة تتفق وقدراتهم واستعدادهم داخل بيئة تعليمية ملائمة، وهم يتعلمون ببطء شديد عن أقرانهم فـي المدارس العادية وعندما ينتهون من مراحل دراستهم الرسمية يكون تحصيلهم مقاربًا لمستوى يتراوح ما بين الصف الثالث والسادس الابتدائي ويبدي بعضهم استعدادًا للتعلم في بعض المجالات المهنية وربما يبلغ أحيانًا حد التفوق الذي يمكنهم من ممارسة بعض الأعمال والحرف التي يستطيعون عن طريقها إعالة أنفسهم كليًا أو مع مساعدة خارجية، ومثلهم مثل باقي الأطفال لهم بعض الحاجات التي يجب مراعاتها والتي تزيد بسبب أوجه القصور التي تفرضها الإعاقة العقلية عليهم والتي يجب علينا مراعاتها عند تصميم البرامج التنموية للوصول إلى أقصى إمكانياتهم لدمجهم في المجتمع الذي يعيشون فيـه فيصبحون أكثر توافقًا مع مجتمعاتهم.

         ويمتلئ العالم من حولنا بالأشياء والأحداث التي تتحد وتتفاعل مع بعضها البعض لتخلق قدرًا كبيرًا من المعرفة سواء الضرورية منها لحياة الإنسان ولها صلة بحاجاته أو غير ذلك، وحتى يستطيع الإنسان الاستفادة من هذه المعلومات بشكل فعال زوده الله بآليات متخصصة تمكنه من اكتساب هذه المعرفة وترجمتها إلى لغة يفهمها الجهاز العصبي ليقوم المخ بامتصاص هذه المعلومات ومعالجتها مما ينتج عنه وعي وإدراك لتلك الأشياء والأحداث وعلى ضوء ذلك يتحدد اتجاه

     

    ونوع سلوك الفـرد في العالم المحيط به.

                                     (Sekuler, Robert, et.al., 1990:1)

         ويعد الإدراك الوسيلة التي يتكيف بها الكائن الحي مع البيئة التي يعيش فيها, ولابد مـن وجـود حواس حتى نستطيع بها أن ندرك العـالم المحيط بنا ليقوم المخ بترجمة هذه الإحساسات إلى معاني مختلفة تجعله يستجيب نحوها بطريقة خاصة ويسلك نحوها سلوكًا معينًا يتفق وهذه المعاني, والإدراك الحاسي يتضمن التأثير على الأعضاء الحاسية بمؤثرات معينة ويقوم الفرد بإعطاء تفسير وتحديد لهذه المؤثرات في شكل رموز أو معاني بما يسهل عليه تفاعله مع البيئة التي يعيش فيها ومعنى ذلك أن إعطاء المعنى للإحساسات هو أساس عملية الإدراك الحاسي ولا تتم هذه العملية دون تحديد دلالة الشيء المدرك.”

  • أثر برنامج تدريبي لتنمية بعض العمليات المعرفية لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم

    فاطمة علي محمد إبراهيم القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي الماجستير 2008 153

     

    “الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تنمية بعض العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) وقد تم إجراء الدراسة علي عينة مكونة من 62 تلميذاً من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من الجنسيين (30 ذكور ، 30 إناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين و مجموعة ضابطة تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار القدرة العقلية العامة ( أوتيس – لينون من 10:6سنوات ) من إعداد حنفي إمام ، مصطفي كامل ومقياس انتباه الأطفال وتوافقهم وهو من إعداد عبد الرقيب أحمد البحيري وعفاف محمد محمود عجلان . وبطارية الاختبارات المعرفية العاملية (عامل السرعة الإدراكية ) من إعداد ( اكستروم ، فرنش ، هارمان  ديرمن ) وترجمه للبيئة العربية أنور محمد الشرقاوي وسليمان الخضري الشيخ ونادية محمد عبد السلام (1993) ، وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين الضابطة والتجريبية في كل من ( العمر الزمني ، والذكاء ، الانتباه ، السرعة الإدراكية  ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج  علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس العمليات المعرفية (الانتباه

     والسرعة الإدراكية ) لدي أفراد المجموعتين الضابطة والتجريبية ، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

     

    الكلمات المفتاحية :

         البرنامج –  العمليات المعرفية ( الانتباه والسرعة الإدراكية ) –  الأطفال المرحلة الأولي من التعليم الأساسي ( المرحلة الابتدائية ) .”

  • مدى فاعلية برنامج غنائي في تنمية اللغة لدى الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم : دراسة تجريبية

    مروى محمد محمد علي جامعة عين شمس كلية الآداب قسـم علم النفـس الماجستير 2008 157

     

    “هدفت الدراسة الحالية تصميم برنامج غنائي وقياس مدى فاعليته في تنمية اللغة لدى الأطفال المعاقين ذهنياً من فئة القابلين للتعلم . وقد استخدم لتحقيق ذلك المنهج شبه التجريبي ، حيث تكونت عينة الدراسة من مجموعتين من الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم ( مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة ) بواقع ( 7 ) أطفال في كل مجموعة  ، تتراوح أعمارهم ما بين ( 6 : 8 ) عمر زمني  و ما بين ( 2 : 4 ) عمر عقلي .

    و أشارت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية اللغة لدى الأطفال المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم ، حيث أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي ودرجاتها في القياس البعدي أي بعد تطبيق البرنامج المقترح وذلك في اتجاه القياس البعدي .

      كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات مجموعتي الدراسة             ( التجريبية و الضابطة ) في القياس البعدي  ، وذلك في اتجاه المجموعة التجريبية .

     

     

     

    الكلمات المفتاحية

     

    البرنامج ـ الغناء ـ اللغة ـ الأطفال ـ الأعاقة الذهنية ـ القابلين للتعلم”

  • العلاقة بين مفهوم الذات القرائي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي

    نرمين محمود أحمد جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي ماجستير 2008 183

     

    على الرغم من ترسخ العلاقة بين مفهوم الذات الأكاديمى والدافعية للإنجاز فى هذا المجال إلا أن التطور الحديث فى أدوات قياس هذا المفهوم ،قد أفرد له مساحة أكبر للبحث العلمى نتج عنها ظهور مفهوم حديث  نسبياً على البيئة العربية هو مفهوم الذات القرائى ، حيث تتناول الدراسة الحالية هذا المفهوم الحديث وتبحث فى علاقته بمفهوم أصيل فى مجال علم النفس التربوى ألا وهو الدافعية للإنجاز ،باعتباره المتغير الذى يمكن الاعتماد عليه فى إحداث تغييرات من شأنها نهضة المجتمع ورفا هيته.

      ويؤكد الكثيرون على أهمية العوامل الدافعية ،ودورها فى تنمية مفهوم الذات على اعتبار أن كل سلوك وراءه دافع ، وتعد الدافعية للإنجازمن أهم العوامل الدافعية التى حظيت باهتمام الباحثين فى مجال علم النفس ، حيث أنها بعد مهم من أبعاد الدافعية العامة للإنسان؛ولما كانت الدافعية وراء تقدم الفرد والمجتمع؛ ظهرت أهمية البحث فى هذا الميدان، وبهذا المنظور الإيجابى ،تركز الدراسة على جانب مهم من جوانب فاعلية الشخصية والسلوك عند التلاميذ هو جانب مفهو م الذات القرائى الذى عرفه “”جيمس تشابمان “”بأنه “”مجموعة مستقرة نسبياًمن الاتجاهات والمشاعر التى تعكس التقييم الذاتى لقدرة التلميذ على أداء المهام المدرسية الأساسية بنجاح ،ومن أهم تلك المهام القراءة ،ويتكون مفهوم الذات القرائى من ثلاثة أبعاد هى 1. الاتجاه نحو القراءة .

    2. إدراك الصعوبة فى القراءة .

    3. الكفاءة فى القراءة .

    وتستند الدراسة الحالية إلى إطارمن النظريات والمفاهيم الأساسية، وكذلك إلى مجموعة من الدراسات السابقة  فى هذا الميدان – رغم قلة هذه الدراسات – فى ضوء ذلك تم تحديد الأدوات والإجراءات الخاصة بالدراسة، ومن ثم التوصل إلى نتائج الدراسة وتفسيرها فى ضوء ما تم الاطلاع عليه من دراسات فى هذا الميدان .

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    مشكلة الدراسة:

    تتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    سؤال الدراسة الرئيسى :

    ما الارتباط بين كل من مفهوم الذات القرائي و الدافعية للانجاز لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    أسئلة الدراسة الفرعية :

    1.     ما الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    2.     ما الارتباط  بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الذكور؟

    3.     ما  الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الإناث؟

    4.     ما  الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس مفهوم الذات القرائي بأبعاده الثلاثة الإتجاه ،والكفاءة ،والصعوبة؟

    5.     ما الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس الدافعية للانجاز بأبعاده حب الاستطلاع،المثابرة،المنافسة،الاستقلالية،تحمل المسئولية،فهم الذات؟

     

     

     

     

     

     

     

    الهدف من الدراسة :

       تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين العوامل المكونة لمفهوم الذات القرائى وهى الاتجاه نحو القراءة ،وإدراك الصعوبة فى القراءة ،والكفاءة فى القراءة ،وبين

    بعض العوامل النفسية المرتبطة بدافعية الإنجاز والمتمثلة فى حب الاستطلاع، المثابرة، المنافسة، تحمل المسئولية،الاستقلالية، وفهم الذات.

    عينة الدراسة :

    بلغت عينة الدراسة الحالية (.4)تلميذأً وتلميذة (.2 ذكور -.2إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى من مدرسة أوسيم الابتدائية –إدارة أوسيم التعليمية .

    كما بلغت العينة الاستطلاعية (.2)تلميذاً وتلميذة (.1 ذكور -.1 إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى بنفس المدرسة .

    الأدوات المستخدمة :

    1.     استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية             إعداد الباحثة

    2.     اختبار الذكاء للأطفال                                إعداد إجلال سرى

    3.     مقياس الدافعية للإنجاز                               إعداد الباحثة

    4.     مقياس مفهوم الذات القرائى                          إعداد جيمس تشابمان

    خطوات الدراسة :

    1.     الدراسة الاستطلاعية :حيث تم إجراء هذه الدراسة للتأكد من وضوح بنود وعبارات كل من :أولاً :مقياس مفهوم الذات القرائى بعد أن تم تقنينه وتعريبه ليناسب البيئة العربية بوجه عام والمصرية بوجه خاص .

    2.     استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية للتأكد من مناسبة هذه الاستمارة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائى 0

    3.     ضبط المتغيرات الدخيلة والمصاحبة والتى من شأنها أن تؤثر على متغيرات الدراسة (المتغير المستقل على المتغير التابع ) وأهمها (العمر الزمنى –المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى ).

    4.     قامت الباحثة بجمع البيانات وتصنيفها وتحليلها للتحقق من فروض الدراسة .

    5.     قامت الباحثة بمناقشة النتائج فى ضوء الفروض والدراسات السابقة .

     

     

     

     

    الأسلوب الإحصائى المستخدم :

      تم استخدام عدة أساليب إحصائية عند معالجة البيانات التى تم جمعها باستخدام أدوات الدراسة المختلفة هذه الأساليب هى :

    1.     المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية .

    2.     معامل ارتباط بيرسون .

    3.     اختبار(ت) T.test .

    نتائج الدراسة :

    اتضح من خلال عرض النتائج مايلي :

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس مفهوم الذات القرائي لصالح العينة من الإناث.

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس الدافعية للانجاز لصالح العينة من الإناث.

    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور). 

    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(إناث).

    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور – الإناث) .”

  • “فاعلية برنامج في المهارات اليدوية والفنية لتحسين مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم”

    نشوة نبيل يوسف علي جامعة عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2007 227

     

     “تتلخص أهداف البحث فيما يلي:

    –   تشخيص صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية عن نظرائهم العاديين في الفصل الدراسي.

    –   قياس مفهوم الذات لدى هذه العينة.

    –   تطبيق برنامج في المهارات اليدوية والفنية على التلاميذ ذوى صعوبات التعلم بهدف التخفيف من تدني مفهوم الذات لدى العينة.

    –   التحقق من فاعلية استخدام برنامج المهارات اليدوية والفنية في تحسين مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم.

    –   تأمل الباحثة أن يكون في الدراسة الحالية ونتائجها بعض نواحي الإفادة للباحثين والمهتمين بهذا المجال وبخاصة القائمون على رعاية ذوى صعوبات التعلم.

    • أجرى البحث على عينة من أطفال الصف الرابع الابتدائي من مدرسة صلاح الدين للتعليم الأساسي – قوامها (80) تلميذاً وتلميذة تقسم إلى أربع مجموعات كما يلي:

    –  مجموعة تجريبية أولى (ذوى صعوبات التعلم) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة تجريبية ثانية (أسوياء) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة ضابطة أولى (ذوى صعوبات التعلم) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة ضابطة ثانية (أسوياء) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.”

  • “أثر برنامج تدريبي باستخدام إستراتيجيات التعلم الفعالة فى الفهم القرائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من التعليم الأساسى”

    هاجر سامى محمد القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوى ماجستير 2009 “

     

    هدفت الدراسة الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تحسين الفهم القرائي عن طريق استخدام بعض استراتيجيات التعلم الفعال ( المماثلات – خرائط المفاهيم – PQ4R) وقد تم اجراء الدراسة علي عينة مكونة من (64) تلميذ من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من الجنسين (37 ذكور ،27 اناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (32) تلميذا من الجنسين ،ومجموعة ضابطة وعددها (32) تلميذا وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال أعده للبيئة العربية رجاء أبو علام واختبار الفرز العصبي السريع (لفرز التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ) أعده للبيئة المصرية مصطفي كامل واختبار الفهم القرائي اعداد نصر الدين خضري واستمارة المستوي الاقتصادي الاجتماعي اعداد عبد التواب عبد اللاه ومصطفي درويش وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة في كل من الذكاء – صعوبات التعلم – المستوي الاقتصادي الاجتماعي – الفهم القرائي ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس الفهم القرائي لدي أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن الفهم القرائي لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات الدالة :

    – برنامج تدريبى.

    – استراتيجيات التعلم الفعال.

    – تحسين الفهم القرائى.

    – تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    – ذوى صعوبات التعلم.”

  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

     

      “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.

    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.

    • دراسات خاصة بالعرائس.

    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.

    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • “إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية “”تصور مقترح”””

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

     

     “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

     

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1.     ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟

    2.     ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟

    3.     ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟

    4.     ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟

    5.     ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

     

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1.     تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .

    2.     تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .

    3.     تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .

    4.     تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .

    5.     يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    6.     ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

     

     

     

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

     

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

     

     

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    – تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    – يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    – غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    – ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    – لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    – يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    – لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    – لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    – توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    – لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    – النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    – تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    – تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”